جنيف، 28 فبراير/شباط 2026 — يتابع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن كثب التطورات المرتبطة بالتصعيد الأخير للأعمال العدائية في الشرق الأوسط، ويُعرب عن بالغ قلقه إزاءها. وتوجد فرق محلية على الأرض تستجيب للاحتياجات.
ويعمل الاتحاد الدولي مع الجمعيات الوطنية المتأثرة لدعم استجابة إنسانية سريعة في ظل تزايد الاحتياجات. وقد فعّل الاتحاد الدولي آلياته العالمية والإقليمية والمحلية لضمان التنسيق والجاهزية للاستجابة، بما في ذلك سلسلة الإمداد اللوجستية الخاصة به والتموضع المسبق للمواد الإنسانية.
في إيران، حشدت جمعية الهلال الأحمر الإيراني شبكة متطوعيها، إلى جانب وحدات اللوجستيات والخدمات الطبية وفرق الاستجابة السريعة والبحث والإنقاذ والصيدليات في مختلف أنحاء البلاد، لتقديم الخدمات الإنسانية الأساسية ودعم المتأثرين بحالة الطوارئ. ويشمل ذلك نشر فرق استجابة عقب هجوم استهدف مدرسة في ميناب بمحافظة هرمزغان.
في إسرائيل، حشدت جمعية ماجن دافيد أدوم موظفيها ومتطوعيها في جميع أنحاء البلاد. وتعمل الفرق على علاج المتأثرين ونقلهم إلى المستشفيات، ونقل المرضى من المرافق غير المحصّنة إلى أماكن أكثر أمانًا. كما تُنظَّم حملات للتبرع بالدم في مواقع آمنة في مختلف أنحاء البلاد لضمان الجاهزية التشغيلية الكاملة لمختلف السيناريوهات.
وجميع جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطنية في المنطقة في حالة تأهب قصوى تحسّبًا لأي استجابات محتملة.
ويدعو الاتحاد الدولي إلى الحفاظ على الحيّز الإنساني، بما يتيح للعاملين في المجالين الإنساني والطبي العمل بأمان والوصول إلى الأشخاص المتضررين.
للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني:
[email protected]
في جنيف:
إيرينا روانو: 0041793571609
توماسو ديلا لونغا: 0041797084367