بحث
- 1139 results found
قمّة العمل المناخي
أصبحت الكوارث المرتبطة بالمناخ أكثر تواتراً وحدّةً، لكن أكثر الحلول فاعلية غالباً ما تنطلق من المستوى المحلّي. ستجمع قمّة العمل المناخي، التي يستضيفها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومركز المناخ التابع للصليب الأحمر والهلال الأحمر، قادةً عالميين، وأصواتاً تمثّل المجتمعات المحلية، وروّاداً في مجال الابتكار المناخي، لاستكشاف كيف يمكن للعمل المحلّي أن يساعد العالم على التأهب للكوارث المناخية والحدّ من آثارها. وبصفته أكبر شبكة إنسانية في العالم، يعمل الاتحاد الدولي يومياً إلى جانب المجتمعات التي تواجه تداعيات تغيّر المناخ. وستسلّط هذه القمّة الضوء على الحلول التي تقودها المجتمعات المحلية، وعلى الشراكات اللازمة لتوسيع نطاقها عالمياً.
المركز الإعلامي
فريق الإعلام التابع للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر موجود على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لاطلاعكم على آخر التحديثات بشأن الكوارث وحالات الطوارئ. يمكننا أيضًا توفير الخبراء، والتعليق على أبرز القضايا الإنسانية في العالم. للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل معنا على [email protected]
الصليب الأحمر في لاو
الصليب الأحمر التشادي
المتطوعون المحليون ومصادر الطاقة الجديدة يعززون استجابة الصليب الأحمر الكوبي لإعصار ميليسا
يوم مواجهة الحرّ 2026: مخاطر الحرّ داخل الأماكن المغلقة
وفي إحدى المدارس الواقعة في جزيرة "أونغوجا" (Unguja) — وهي جزء من أرخبيل زنجبار التنزاني — يشرح متطوعون من جمعية الصليب الأحمر التنزاني لطلاب أحد الفصول الدراسية كيفية حماية أنفسهم من مخاطر الحرّ الشديد.وتأتي جهود هؤلاء المتطوعين كجزء من حملة أوسع للتوعية بموجات الحرّ قادها الصليب الأحمر التنزاني في أوائل عام 2026، حيث نجحت في الوصول إلى أكثر من 4,000 شخص في المدارس، والأسواق، والمجتمعات المحلية في مختلف أنحاء الجزيرة.وهذه المبادرة هي نموذج واحد فقط من طرق عديدة تعمل بها الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر حول العالم بانتظام لحماية الناس من مخاطر الحر الشديد، بما في ذلك المخاطر الخاصة بالحر داخل الأماكن المغلقة.لماذا التركيز على الحرّ داخل الأماكن المغلقة؟عند التفكير في موجات الحرّ أو الاستعداد لها، غالباً ما يتبادر إلى الأذهان تلك الأيام الحارقة تحت أشعة الشمس المباشرة في الخارج. لكن تأثير الحرّ على الناس يكون في كثير من الأحيان أشد داخل الأماكن المغلقة، حيث يمكن أن تكون درجات الحرارة أعلى من الخارج، لا سيما في البيئات غير المبردة أو سيئة التهوية؛ مما يجعل المتواجدين فيها عرضة لمخاطر الإصابة بضربة الحرارة، والجفاف، والوعكات الصحية الأخرى المرتبطة بالحرّ.وتعد الفئات الأكثر عرضة لارتفاع درجات حرارة الجسم — مثل الأطفال وكبار السن — الأكثر هشاشةً وتأثراً، وغالباً ما يضطرون إلى قضاء فترات طويلة من اليوم داخل تلك الأماكن.وهذه هي بعض الأسباب التي جعلت يوم مواجهة الحرّ 2026 يركز على "الحرّ داخل الأماكن المغلقة"، ملقياً الضوء على المخاطر الصحية التي يواجهها الناس داخل منازلهم، ومدارسهم، وأماكن عملهم، ومرافق الرعاية، ومراكز النقل، والسجون، وحتى وسائل النقل العامة كالحافلات وسيارات الأجرة. (تعرفوا على المزيد حول كيفية مواجهة الحرّ الشديد وعن كيفية المشاركة في يوم مواجهة الحرّ 2026).ولا يعد هذا التهديد جديداً على متطوعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الذين غالباً ما يتنقلون من بيت إلى بيت أثناء موجات الحرّ لزيارة السكان في الأحياء الحضرية المكتظة، أو العاملين في المناطق الصناعية سيئة العزل، أو المقيمين في مخيمات النازحين بسبب حالات الطوارئ.وفي كثير من الأحيان، تفتقر هذه المرافق أو المآوي المؤقتة إلى العزل الحراري أو إلى مصادر الطاقة والمياه التي تساعد على تبريد الأجواء. وتلعب مواد البناء، والتصاميم المعمارية، وظاهرة "الجزر الحرارية الحضرية" دوراً كبيراً في تحديد درجات الحرارة الداخلية.مخاطر متزايدةدون الحصول على قسط من الراحة أو وسائل للتبريد، تشكل درجات الحرارة المرتفعة داخل الأماكن المغلقة—سواء خلال النهار أو الليل—مخاطر صحية جسيمة، لا سيما على كبار السن وأولئك الذين يعانون من ظروف صحية مسبقة. وبعيداً عن ضربات الحرارة، يمكن أن تتسبب درجات الحرارة المرتفعة في مجموعة واسعة من الآثار الصحية، بما في ذلك اضطرابات النوم وتأثيرات على الصحة النفسية.وعلى سبيل المثال، أظهرت دراسة أجريت عام 2020 أن درجات الحرارة المرتفعة داخل الأماكن المغلقة تؤثر على جوانب متعددة من صحة الإنسان؛ حيث ظهرت أقوى الأدلة على تأثر صحة الجهاز التنفسي، والقدرة على التحكم في مرض السكري، وتفاقم الأعراض الأساسية لمرضى الفصام والخرف.كما تشير دراسات أخرى إلى أن التعرض الطويل لدرجات حرارة مرتفعة داخل المباني يتسبب أيضاً في اضطرابات النوم، والضعف الإدراكي لدى العاملين، وتراجع القدرة على الاستيعاب والتعلم لدى الطلاب، فضلاً عن ارتباطه بحالات العنف الأسري.ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث حتى يتمكن صناع القرار، والمتخصصون في مجال التخطيط الحضري، والمهندسون المعماريون من فهم كيفية الحد من الحرّ الشديد في المناطق الحضرية بشكل أفضل. وفي الوقت نفسه، هناك حاجة ملحة لتحديث معايير البناء والسياسات المتعلقة بالحرّ داخل الأماكن المغلقة؛ إذ لا تزال هذه المعايير غير متوفرة في العديد من الأماكن، أو أنها لا تراعي الفئات الأكثر عرضة للخطر ولا تأخذ في الاعتبار توقعات تغير المناخ.والخبر السار هو أنه يمكن تعزيز البنى والأساليب المعمارية للحد من الحرّ داخل الأماكن المغلقة، وبالتالي حماية الأشخاص الذين يعيشون ويعملون داخلها بشكل أفضل. بالتزامن مع ذلك، بدأت العديد من الحكومات والوكالات والمجتمعات في اتخاذ إجراءات فعلية؛ مثل طلاء الأسطح باللون الأبيض، وإبقاء النوافذ مغطاة خلال أشد أوقات النهار حرّاً، واستخدام أساليب "التبريد السلبي" ليلاً عند انخفاض درجات الحرارة في الخارج.وهناك أيضاً العديد من الإجراءات البسيطة ومنخفضة التكلفة التي يمكن لأي شخص اتخاذها لتبريد الجسم، ومنها: الاستحمام بماء بارد، أو غمر القدمين في ماء بارد، أو سكب الماء على الجسم، أو استخدام مبرّد تبخيري، أو مروحة رذاذ الماء، أو شرب الماء البارد، أو ارتداء ملابس من ألياف طبيعية، أو النوم باستخدام ملاءة سرير مبللة.وكجزء من فعاليات يوم مواجهة الحرّ لعام 2026، يشجع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الجميع على التواصل بشكل استباقي مع كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة خلال فترات الحرّ الشديد، لا سيما أولئك ذوو القدرة المحدودة على الحرّكة، إذ قد يحتاجون إلى مساعدة للوصول إلى أماكن أكثر برودة.
عندما توقف الزمن: قصة عاملة في المجال الإنساني يوم "الأربعاء الأسود" في بيروت
المنصة العالمية للهجرة والنزوح
تجمع المنصة العالمية للهجرة والنزوح التابعة للاتحاد الدولي بين العمل المحلّي والعالمي، لضمان أن يعيش الأشخاص المعرّضون لخطر النزوح، والأشخاص على امتداد مسارات الهجرة، والمجتمعات المضيفة لهم، بكرامة، وأمان، مع إتاحة فرص العيش الكريم.
البرنامج العالمي للهجرة على امتداد المسارات
يهدفالبرنامج العالمي للهجرة على امتداد المساراتإلى إنقاذ الأرواح وتعزيز سلامة وكرامة المهاجرين واللاجئين وغيرهم من النازحين على امتداد مسارات الهجرة الخطرة والمميتة.
دعم الأشخاص المتنقلين
المبدأ الأساسي للإنسانية يُطبّق في جميع أعمالنا المتعلّقة بالهجرة والنزوح. المهاجرون واللاجئون والمشرّدون الآخرون هم بشر. بغض النظر عن وضعهم القانوني، يجب على الدول حماية سلامة جميع المهاجرين وكرامتهم ومصلحتهم، والتأكّد من حصولهم على الخدمات الأساسية. لدى الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر العديد من السياسات والقرارات والإستراتيجيات التي توجّه عملنا اليومي لدعم الأشخاص في حالة تنقل (نازحين-لاجئين). اكتشفوهم أدناه.
الصليب الأحمر الصيني
صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث (DREF)
إنّ صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث (DREF) هو السبيل الأسرع والأكثر فعالية وشفافية لحصول الجهات الفاعلة الإنسانية المحلية على التمويل مباشرة قبل وقوع الأزمة وبعدها.
انخفاض عدد الأعاصير لا يعني تراجع المخاطر: الاتحاد الدولي يكثف جهود التأهب في جميع أنحاء القارة الأمريكية
مدينة بنما، 1 حزيران/يونيو 2026 — على الرغم من أن التوقعات تشير إلى أن موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي سيكون دون المعدل الطبيعي، إلا أن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ذكّر اليوم بأن هناك توقعات بنشاط إعصاري مرتفع في شرق المحيط الهادئ. ودعت المنظمة إلى زيادة الاستثمار المستدام في مجالات التأهب، والعمل الاستباقي، وأنظمة الإنذار المبكر في أكثر من 25 دولة في أمريكا الوسطى وأمريكا الشمالية ومنطقة البحر الكاريبي المعرضة للأعاصير المدارية.بالنسبة لموسم عام 2026 في حوض المحيط الأطلسي، والذي يمتد من 1 حزيران/يونيو إلى 30 تشرين الثاني/نوفمبر، تتوقع الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في الولايات المتحدة (NOAA)، باحتمالية تصل إلى 55 في المئة، نشاطاً إعصارياً دون المتوسط مقارنة بالمعدل التاريخي البالغ 14 عاصفة وسبعة أعاصير.وتشير الإدارة إلى أن هذا العام سيشهد تشكّل ما بين 8 إلى 14 عاصفة؛ ستتحول 3 إلى 6 عاصفات منها إلى أعاصير، بما في ذلك إعصار واحد إلى ثلاثة أعاصير كبرى من الفئة الثالثة أو أعلى. وفي المقابل، تتوقع الوكالة، باحتمالية تبلغ 70 في المئة، موسماً أكثر نشاطاً في شرق المحيط الهادئ، حيث تتنبأ بتشكّل ما بين 15 إلى 22 عاصفة، ستتحول 9 إلى 14 عاصفة منها إلى أعاصير، وتصل ما بين 5 إلى 9 منها إلى أعاصير كبرى.وقال كريستيان توريس، نائب المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الأمريكتين: "سنكرر هذا الأمر مراراً وتكراراً: عاصفة واحدة كافية لتدمير مجتمعات بأكملها، وإنهاك الخدمات العامة، وتشريد وتعريض مئات الآلاف من الأشخاص للخطر. إن التوقعات بالغة الأهمية حتى نتمكن من العمل قبل وقوع الكوارث، ولكن بعيداً عن معرفة عدد العواصف المتوقعة، فمن الضروري الحد من هشاشة المجتمعات، وتوسيع نطاق تغطية أنظمة الإنذار المبكر، وتطوير وتمويل واختبار بروتوكولات لحمايتهم من المخاطر المتعددة التي يواجهونها".وكجزء من التزامه بجهود التأهب، قام الاتحاد الدولي بالفعل بتخزين كميات كافية من إمدادات الإغاثة مسبقاً في بنما وسانتو دومينغو ومواقع استراتيجية أخرى في جميع أنحاء المنطقة، لتقديم مساعدة فورية لما يصل إلى 60,000 شخص قد يتضررون من حالات الطوارئ واسعة النطاق. وتشمل هذه المخزونات مستلزمات النظافة والطبخ، والناموسيات، والأغطية المشمعة، وأدوات التنظيف والبناء، والمصابيح الشمسية، ووحدات معالجة المياه ومستلزمات تنقيتها، من بين مواد أخرى.وإدراكاً منه بأن تحريك المساعدات الإنسانية في وقت قياسي يتطلب مشاركة ومعرفة وتعاون جهات متعددة، يعتمد الاتحاد الدولي أيضاً على تمارين المحاكاة كأداة أساسية لاختبار آليات وبروتوكولات الاستجابة للأزمات والكوارث.وهدف التمرين الأخير، الذي أُجري في شهر أيار/مايو الماضي، إلى قياس وتحسين أوقات تعبئة المساعدات، والإجراءات الجمركية، وقدرة الاستجابة المشتركة بين الوكالات في السلفادور وغواتيمالا وهندوراس في مواجهة الفيضانات المحتملة الناجمة عن الأعاصير.وشهد التمرين حشد فرق وتعبئة معدات متخصصة تابعة للصليب الأحمر في مجال الإمداد بالمياه والإصحاح والنهوض بالنظافةعبر هذه الدول الثلاث. وجمعت هذه المبادرة سلطات الحماية المدنية، والجمارك، والشؤون الخارجية، إلى جانب جمعيات الصليب الأحمر الوطنية. وحظي التمرين بدعم من التمويل الإنساني للاتحاد الأوروبي والصليب الأحمر الألماني، وأُجري في إطار الآلية الإقليمية للمساعدة الإنسانية الدولية، وهي الأداة التابعة لمنظومة التكامل في أمريكا الوسطى (SICA) لتنظيم وتسهيل وتنسيق المساعدات الإنسانية بين الدول الأعضاء.ومن بين تدابير التأهب الأخرى التي يقودها الاتحاد الدولي قبل موسم الأعاصير اعتماد بروتوكولات العمل المبكر. وتجمع هذه البروتوكولات تدابير متفقاً عليها مسبقاً بين المجتمعات المحلية والسلطات والصليب الأحمر، والتي يتم تفعيلها عند الوصول إلى مؤشرات مخاطر معينة. وبناءً على السياق المحلي، قد تشمل هذه الإجراءات تحويلات نقدية قبل وقوع حالة الطوارئ لحماية المنازل وسبل العيش، أو نقل السلع الأساسية، أو تعزيز البنية التحتية الحيوية، أو إجلاء الأشخاص الأكثر هشاشةً.وعندما تعمل هذه الأنظمة بكفاءة، تتلقى المجتمعات تحذيرات في الوقت المناسب، وتتوفر للسلطات مساحة أكبر من الوقت لتنسيق عمليات الإجلاء، وتتمكن الفرق الإنسانية من تعبئة المساعدات قبل وقوع الكارثة. وفي أمريكا الوسطى وحدها، يمتلك الاتحاد الدولي حالياً خمسة بروتوكولات للعمل المبكر الخاصة بالفيضانات والعواصف المدارية، المدعومة مالياً من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (IFRC-DREF).وأوضح توريس أن "تخزين مواد الإغاثة مسبقاً، وتمارين المحاكاة، وبروتوكولات العمل المبكر تجعل من الممكن حماية الأرواح، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتسريع وتيرة التعافي بعد الكارثة". وأضاف: "لكن القوانين يمكنها أيضاً إنقاذ الأرواح وبناء قدرة المجتمعات على الصمود، ولهذا السبب ندعو جميع دول المنطقة إلى المضي قدماً في المعاهدة الدولية لحماية الأشخاص في حالات الكوارث، والتي تخضع حالياً للمشاورات في الأمم المتحدة".وتسعى هذه المعاهدة إلى ضمان ألا تعتمد حماية الأشخاص المعرضين للكوارث أو المتضررين منها على الصدفة، بل على التزامات واضحة وعمل منسّق. ومن شأن اعتمادها، المتوقع في عام 2027، أن يسهل التعاون الدولي ويقلل من العقبات التي قد تؤخر وصول المساعدات. كما سيسهم في تحسين الظروف لجمعيات الصليب الأحمر، بصفتها جهات مساعدة للسلطات العامة، لمواصلة تقديم الدعم للفئات الأكثر هشاشةً: النساء، والفتيات، وكبار السن، والأشخاص المتنقلين أو ذوي الإعاقة، والمجتمعات المتضررة من العنف والفقر.ويوضح هذا الموسم، المتأثر بظاهرة "النينيو" القادمة، كيف يمكن للمخاطر أن تتغير وتتخذ أشكالاً مختلفة عبر القارة. وبينما تستمر غرينادا، وسانت فنسنت وجزر غرينادين، وباربادوس، وجامايكا، وكوبا، وهايتي، وجمهورية الدومينيكان في التعافي من أعاصير بيريل، وأوسكار، ورافائيل، وميليسا، تواجه مناطق أخرى تهديدات مختلفة؛ إذ يستعد الممر الجاف في أمريكا الوسطى، وأجزاء من تشيلي، ومناطق في جبال الأنديز لجفاف محتمل، بينما تتوقع الأرجنتين والبرازيل وأوروغواي أمطاراً غزيرة وفيضانات.وفي جميع هذه المناطق، تعمل فرق الصليب الأحمر بالفعل مع المجتمعات المحلية للاستعداد.وفي ظل هذا المشهد، حيث تتراكم المخاطر المناخية والصحية والاجتماعية وتتداخل بوتيرة متزايدة، يدعو الاتحاد الدولي إلى الاستثمار دون تأخير في التدابير التي تمكّن الدول والمجتمعات والصليب الأحمر نفسه من حماية الناس بشكل أفضل في مواجهة سيناريوهات المخاطر المتعددة. لأنه، كما تم التأكيد عليه في مؤتمر الاتحاد الدولي الأخير الثالث والثلاثين لمواجهة الأعاصير والمخاطر المتكررة، عندما تتراكم المخاطر، فإن الفارق بين الخطر والأزمة الإنسانية يتحدد عادةًقبل حلول الصدمة— بناءً على مستوى التأهب القائم، والقدرة على التحرك قبل وقوع الكارثة.لمزيد من المعلومات: [email protected]في بنما: سوزانا أرويو، 0050769993199 في جنيف: باولو كرافيرو، 0041798948396