شاركوا في حملاتنا
في الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، ندرك قوة الأرقام في إحداث تغيير حقيقي. اكتشفوا أولويات حملاتنا العالمية وكيف يمكنكم المشاركة - سواء كنتم متطوعين، أو أعضاء في فريق العمل، أو شركاء، أو أفراد من المجتمع.
في الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، ندرك قوة الأرقام في إحداث تغيير حقيقي. اكتشفوا أولويات حملاتنا العالمية وكيف يمكنكم المشاركة - سواء كنتم متطوعين، أو أعضاء في فريق العمل، أو شركاء، أو أفراد من المجتمع.
ما هي ظاهرة النينيو (El Niño)؟ إن ظاهرة النينيو - التذبذب الجنوبي (ENSO) هي سلسلة من أحداث الاحترار والتبريد التي تحدث على طول خط الاستواء في المحيط الهادئ. ظاهرة النينيو هي جزء الاحترار، وتحدث عندما يكون هناك انخفاض في كمية المياه الباردة التي ترتفع إلى سطح البحر بالقرب من أمريكا الجنوبية. يؤدي ذلك إلى زيادة درجات حرارة سطح البحر عبر المحيط الهادئ، مما يؤدي بعد ذلك إلى ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي فوقه. أما جزء التبريد، فيطلق عليه اسم لانينيا (La Niña) وله تأثير معاكس. تحدث النينيو ولانينيا كل سنتين إلى سبع سنوات، وتستمر عادة لمدة 9-12 شهرًا ولكنها قد تدوم لعدة سنوات في كل مرة تحدث. كيف تؤثر ظاهرة النينيو على الطقس حول العالم؟ تُغير ظاهرة النينيو ولانينيا الطريقة التي يتحرك بها الهواء والرطوبة في جميع أنحاء العالم، مما قد يؤثر على أنماط هطول الأمطار ودرجات الحرارة على مستوى العالم. أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) مؤخرًا أن ظروف ظاهرة النينيو قد تطورت، وأنه يمكننا توقع أنماط مناخية مدمرة وارتفاع في درجات الحرارة العالمية. نحن نعلم من الأحداث الماضية متى وأي مناطق من العالم من المرجح أن تكون أكثر رطوبةً وجفافًا خلال ظاهرة النينيو ولانينيا. لكن لا يوجد حدثان لظاهرة النينيو أو لانينيا متماثلان، لذلك من المهم تتبع التوقعات أثناء تطورها. هل يؤثر تغير المناخ على ظاهرة النينيو؟ بشكل عام، يؤدي تغير المناخ إلى ارتفاع درجات حرارة سطح البحر، وهناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن هذا يؤثر على كيف ظاهرتي النينيو ولانينيا تؤثران على أنماط الطقس في جميع أنحاء العالم. تتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) أنه من المرجح أن ترتفع درجات الحرارة العالمية إلى مستويات قياسية في السنوات الخمس المقبلة بسبب تغير المناخ وظاهرة النينيو. هل ستسبب ظاهرة النينيو المزيد من الكوارث؟ تجلب ظاهرة النينيو مخاطر كوارث مختلفة إلى أجزاء مختلفة من العالم. يمكن أن تتسبب في جفاف شديد في أستراليا وإندونيسيا وأجزاء من جنوب آسيا وأمريكا الوسطى وشمال أمريكا الجنوبية. عندما حدثت ظاهرة النينيو الأخيرة قبل سبع سنوات، ساهمت في الجفاف وانعدام الأمن الغذائي الذي أثر على عشرات الملايين من الناس في جنوب وشرق أفريقيا. كما يمكن أن تتسبب في زيادة هطول الأمطار في جنوب أمريكا الجنوبية وجنوب الولايات المتحدة والقرن الأفريقي وآسيا الوسطى. خلال فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي، يمكن أن تؤدي المياه الدافئة لظاهرة النينيو إلى مزيد من الأعاصير المدارية الشديدة في غرب المحيط الهادئ، ولكن أعاصير أطلسية أقل. استمعوا إلى ليليان أيالا لوك، مسؤولة عن العمل التوقعي والصمود المجتمعي في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الأمريكتين، حول وصول ظاهرة النينيو وما قد يعنيه ذلك بالنسبة للمنطقة: ما الذي قد يكون مختلفًا بشأن ظاهرة النينيو هذا العام؟ نحن ندرك بالفعل بعض عوامل ظاهرة النينيو التي ستؤثر على المجتمعات. على سبيل المثال: في حين أن هناك توقعًا بإنتهاء الجفاف في القرن الأفريقي، فقد يستغرق المطر بعض الوقت حتى يتسرب إلى التربة لدعم النباتات عميقة الجذور والبدء في استعادة الزراعة. في حين أن ظروف النينيو عادة ما تحد من نمو الأعاصير المدارية في شمال المحيط الأطلسي، يمكن ان يتوازن هذا التأثير من خلال درجات حرارة سطح البحر المرتفعة غير المعتادة التي يتم ملاحظتها حاليًا في المنطقة التي تتشكل فيها هذه العواصف. في الإكوادور وبيرو، من المحتمل أن يتفاقم تفشي حمى الضنك بعد الفيضانات في وقت سابق من هذا العام بسبب أمطار النينيو المتوقعة في أوائل عام 2024. في جنوب إفريقيا، يبقى أن نرى ما إذا كانت حالة الكوليرا ستتحسن بسبب الظروف الأكثر جفافاً المتوقعة. كيف تستعد شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لمواجهة ظاهرة النينيو؟ تعمل شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على تطوير بروتوكولات العمل المبكر (EAPs) - وهي خطط رسمية تحدد المشغلات والإجراءات المبكرة التي سنتخذها عندما يُتوقع أن يؤثر خطر معين على المجتمعات - بما في ذلك الاستعداد للمخاطر المتعلقة بظاهرة النينيو. في الإكوادور، على سبيل المثال، طورنا مشغلات لمعالجة الاحتمال المتزايد للفيضانات في موسم الأمطار من يناير/كانون الثاني إلى ابريل/نيسان. وفي أمريكا الوسطى، تغطي برامج EAP الاحتمالية المتزايدة للجفاف من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب. يشمل العمل المبكر اجراءات مثل تعزيز المباني والمنازل، وتخطيط طرق الإخلاء أو التخزين المسبق للطعام والماء. أين أجد المزيد من المعلومات؟ صفحة الإنذار المبكر، العمل المبكر الموقع الإلكتروني لمركز المناخ التابع للصليب الأحمر والهلال الأحمر موقع مركز التأهب مكوّن الإستباق لصندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر سلسلة مساحة تويتر عن ظاهرة النينيو من فريق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الأمريكتين -- يعتمد هذا المقال على منشور تم نشره على موقع مركز التأهب شارك في كتابته كل من ليز ستيفنز وأندرو كروتشيفيتش وكريس جاك من مركز المناخ التابع للصليب الأحمر والهلال الأحمر. تصفحوا المنشور للحصول على مزيد من المعلومات حول ظاهرة النينيو والعمل الاستباقي.
ينتج الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مجموعة من المواد والأدوات والدورات التعليمية المتاحة للجميع حول أفضل طريقة لدعم المهاجرين والنازحين. اكتشفوهم أدناه.
تتناول هذه الصفحة الأسئلة الشائعة حول عمل حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر أثناء الأزمة الأوكرانية. وسيتمّ تحديثها بانتظام بمعلومات وأسئلة جديدة.
يدعم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 191 جمعية في جميع أنحاء العالم لتعزيز إمكاناتها بشكل كامل بصفتها جهات محلية فعّالة في المجال الإنساني. نحن ملتزمون بدعم برامجهم وتطويرها على المدى الطويل. ونعدّل دعمنا بما يتناسب مع سياق كل جمعية وطنية احتياجاتها وأولوياتها.
الثقة هي أساس العمل الإنساني. تعتمد الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر على الثقة - لدى الناس والمجتمعات التي نخدمها، ومن مانحينا وشركائنا، وفيما بين بعضنا البعض - لتقديم عملنا المُنقذ للحياة.
جنيف، 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 – يشعر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بصدمةٍ وحزنٍ شديدين جرّاء مقتل خمسةٍ من متطوعي جمعية الهلال الأحمر السوداني الذين كانوا في مهمةٍ إنسانية بمدينة بارا، شمال كردفان، يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول. ولا يزال ثلاثة متطوعين في عداد المفقودين.كان فريق جمعية الهلال الأحمر السوداني في مهمةٍ رسمية ضمن فريق توزيع الأغذية في مدينة بارا، وكان الفريق يرتدي ستراتِ الهلال الأحمر التي تُظهر هويتهم الإنسانية بوضوح، كما كانوا يحملون بطاقات تعريفٍ صادرةً عن الفرع المحلّي.إن أيّ هجومٍ على العاملين في المجال الإنساني أمرٌ مرفوض تمامًا. ونؤكّد مجددًا دعوتنا إلى احترام شارتَي الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والخدماتِ الإنسانية الحيوية التي تمثّلانها.يقدّم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أحرّ التعازي لأسر الضحايا ولأصدقائهم وزملائهم.فقدت جمعية الهلال الأحمر السوداني 21 من زملائها أثناء تأدية واجبهم الإنساني منذ بداية النزاع.ومنذ مطلع عام 2025، فقد 25 من موظفي ومتطوعي جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر حول العالم حياتهم أثناء تأدية واجبهم الإنساني. هذا أمرٌ غير مقبول بتاتًا.للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل على: [email protected]في نيروبي: سوزان مبالو، 00254733827654في جنيف: توماسو ديلا لونغا، 0041797084367
يواجه ملايين الأشخاص في المقاطعات القاحلة وشبه القاحلة في كينيا تفاقمًا في مستويات الجوع، مع توقّعات بأن يعاني أكثر من مليوني شخص من انعدام حاد في الأمن الغذائي حتى مطلع عام 2026. لقد أدّت موجات الجفاف ونقص المياه وتفشّي الأمراض وتراجع التمويل إلى حرمان العائلات من الغذاء الكافي والمياه النظيفة والرعاية الصحية الأساسية. تعمل جمعية الصليب الأحمر الكيني على توسيع نطاق مساعداتها الطارئة في مجالات الغذاء والمياه والصحة، كما تواصل دعم المجتمعات لبناء قدرتها على الصمود في وجه الأزمات المستقبلية.تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً – تبرعوا الآن لدعم جهود جمعية الصليب الأحمر الكيني في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.
ما زال موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي لعام 2025 نشطًا في القارة الأمريكية. يراقب خبراء الأرصاد وإدارة الكوارث والسلطات العامة عن كثب إعصار ميليسا، وهو العاصفة رقم 13 هذا العام، ويتحرك ببطء نحو جامايكا.من أصل 19 عاصفة متوقعة هذا العام، تشكّلت 13 حتى الآن. أربع منها تحولت إلى أعاصير من الفئة الأولى أو الثانية، وثلاثة منها أصبحت أعاصير قوية من الفئة الثالثة أو أعلى.وتجدر الإشارة إلى أن هذه الظواهر الجوية لا تقتصر على القارة الأمريكية، بل تظهر في مناطق مختلفة من العالم، وتهدد حياة الناس في العديد من الدول.لكن ما الذي نعرفه فعلًا عن كيفية تشكّل العواصف والأعاصير، وعن خصائصها، وكيف يمكننا الاستعداد لها؟فيما يلي خمس أسئلة شائعة وإجاباتها.1. ما الفرق بين العاصفة المدارية والإعصار؟العاصفة المدارية (tropical storm) والإعصار ينتميان إلى نفس النظام الجوي المعروف باسم المنخفض المداري، وهو منخفض جوّي يدور عكس عقارب الساعة في نصف الكرة الشمالي ومع عقارب الساعة في النصف الجنوبي.الفرق بينهما هو في قوة الرياح:العاصفة المدارية: سرعة الرياح بين 63 و118 كم/س.الإعصار: سرعة الرياح أكثر من 119 كم/س.وتُعرف هذه الظواهر بأسماء مختلفة حسب مكان حدوثها:سايكلون (Cyclone): في جنوب شرق آسيا والمحيط الهندي.تايفون (Typhoon): في شرق آسيا والمحيط الهادئ.هوريكاين (Hurricane): في المحيط الأطلسي وخليج المكسيك ومنطقة الكاريبي.حتى العاصفة الصغيرة قد تكون خطيرة. فالأمطار والرياح القوية يمكن أن تُهدد حياة الناس، خاصة في المجتمعات التي تتأثر بتغيّر المناخ والفقر وضعف البنية التحتية.في عام 2024، كانت العواصف ثاني أكثر أنواع الكوارث شيوعًا في العالم، وأثرت على نحو 29.5 مليون شخص.2. كيف تتكوّن العواصف والأعاصير؟تتشكل العواصف والأعاصير فوق سطح البحر عندما تكون درجة حرارة الماء دافئة، أي أعلى من 26 درجة مئوية.يرتفع الهواء الدافئ والرطب من سطح البحر، فيُطلِق حرارة تُغذّي العاصفة. إذا كانت الرطوبة والرياح مناسبة، قد تتحول العاصفة أو المنخفض الجوّي إلى إعصار قوي.في مركز الإعصار تتكوّن "عين الإعصار"، وهي منطقة تبدو هادئة، بينما تحيط بها رياح شديدة وأمطار غزيرة تُعرف بـ"جدار العين". تتسبب هذه الأمطار أحيانًا بفيضانات وانهيارات أرضية.تتحرك الأعاصير بفعل الرياح وتتبع مسارات يمكن أن تختلف اعتمادًا على اتجاه وسرعة التيارات في مستويات مختلفة من الغلاف الجوي، وعندما تصل الى اليابسة، تفقد مصدر طاقتها وهو حرارة المحيط، وبالتالي تبدأ بالضعف.يُلاحظ العلماء اليوم أن بعض الأعاصير تشتد قوتها بسرعة كبيرة بسبب ارتفاع حرارة البحار نتيجة تغيّر المناخ. ويُطلق على تلك الظاهرة اسم "الاشتداد السريع"، أي زيادة سرعة الرياح بأكثر من 55 كم/س خلال 24 ساعة فقط، كما حدث مع إعصار أوتيس في المكسيك عام 2023 الذي تحوّل من عاصفة إلى إعصار من الفئة الخامسة في أقل من يوم.يترك هذا"الاشتداد السريع"القليل من الوقت للاستعداد، مما يزيد من خطر وقوع أضرار كارثية وخسارة الأرواح.3. لماذا تُمنَح الأعاصير أسماء؟إعطاء الأسماء للعواصف يُسهّل التعرّف عليها وإطلاق التحذيرات بسرعة.تُعدّ المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) قوائم أسماء تُستخدم كل ست سنوات، بالتناوب بين أسماء ذكور وإناث وفق الترتيب الأبجدي.إذا تسبب إعصار بدمار كبير، يُزال اسمه من القائمة نهائيًا.اختيار الأسماء يساعد في:تتبع وتحليل كل عاصفة.ضمان التمييز بين العواصف المتزامنة.تسهيل التنسيق بين خبراء الطقس ووسائل الإعلام وجهات الطوارئ.ويُراعى في اختيار الأسماء أن تكون:قصيرة وسهلة النطق.مناسبة في مختلف اللغات.غير مستخدمة في مناطق أخرى.4. إلى أي مدى يمكن التنبؤ بالأعاصير؟بفضل التقنيات الحديثة، أصبح من الممكن تتبع مسار وسرعة العواصف بدقة عالية قبل وصولها إلى اليابسة.فعلى سبيل المثال، يتحرك إعصار ميليسا ببطء، ما يجعله أكثر خطورة، لأن العاصفة البطيئة تبقى لفترة أطول فوق المنطقة نفسها، مسببة رياحًا وأمطارًا غزيرة قد تستمر لأيام.لذلك، يجب أن تكون الاستعدادات مبكرة قبل تدهور الأحوال الجوية. فالاستعداد المبكر يُنقذ الأرواح ويقلّل من الخسائر.تعمل جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والحكومات والمجتمعات المحلية على تعزيز الإنذار المبكر، وتنظيم خطط الإخلاء والتدريبات، وتخزين المساعدات مسبقًا في أماكن قريبة من المناطق المعرضة للخطر.بهذه الطريقة يمكننا التحرّك قبل وقوع الكارثة، وتقليل أثرها ومنع المعاناة والخسائر البشرية والمادية.5. ماذا أفعل قبل وأثناء وبعد الإعصار؟قبل الإعصار:تعرّفوا على المخاطر في مناطقكم، وضعوا خطة إخلاء لأُسَرِكم ومجتمعاتكم.حدّدوا أقرب مراكز إيواء ومسارات آمنة للوصول إليها.تأكّدوا من أن جميع أفراد الأسرة يعرفون ما يجب فعله في حالة الطوارئ.ثبّتوا أسقف المنازل، ونظّفوا المزاريب، وقصّوا الأغصان القريبة التي قد تسقط.حضّروا مستلزمات الطوارئ مثل الماء، والطعام المعلّب، والمصابيح، والأدوية، وحقيبة الإسعاف الأولي.احتفظوا بالمستندات المهمة في أكياس مقاومة للماء، وضعوا الأشياء الثمينة في أماكن مرتفعة.أثناء الإعصار:تابعوا الأخبار الرسمية والتعليمات الصادرة عن السلطات.إذا طُلب منكم الإخلاء، غادروا فورًا إلى مكان آمن.أبقوا الحيوانات الأليفة في الداخل، وافصلوا الأجهزة الكهربائية، وأغلقوا الغاز والماء عند الحاجة.لا تقتربوا من النوافذ أو الأبواب، واحتموا في غرفة داخلية بلا نوافذ.لا تظنّوا أن الهدوء في "عين الإعصار" يعني انتهاء الخطر، انتظروا حتى تؤكّد السلطات ذلك.بعد الإعصار:تحقّقوا من سلامتكم وسلامة من حولكم، وقدّموا الإسعافات الأولية عند الضرورة.تجنّبوا الأسلاك المتساقطة والمباني المتضرّرة.لا تستخدموا الماء أو الطعام إذا اشتبهتم بتلوّثه، وحافظوا على النظافة.ساعدوا جيرانكم، وشاركوا في جهود التنظيف فقط عندما يكون الوضع آمنًا.تابعوا التحذيرات الجديدة لاحتمال حدوث فيضانات أو انهيارات أرضية.
اجتاح إعصار ميليسا – وهو أقوى عاصفة في تاريخ جامايكا – المجتمعات في مختلف أنحاء الجزيرة، مصحوبًا برياح وصلت سرعتها إلى 280 كيلومترًا في الساعة، وأمطار غزيرة، وارتفاعٍ كبير في الأمواج أدت إلى تدمير منازل، وقطع الطرقات، وتشريد آلاف العائلات. ما يقارب 1.9 مليون شخص تضرروا، من بينهم عائلات ما زالت عالقة أو تعيش في ملاجئ مؤقتة مع استمرار الفيضانات والانهيارات الأرضية.تقدّم جمعية الصليب الأحمر الجامايكي، بدعم من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، مساعدات طارئة تشمل المأوى والغذاء والمياه النظيفة والمساعدات النقدية. ومع ذلك، هناك حاجة ماسّة لدعم إضافي للوصول إلى مزيد من الأسر المتضررة وتعزيز جهود التعافي.تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً – تبرعوا الآن لدعم جهود الصليب الأحمر الجامايكي في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.
تواجه الصومال أزمة إنسانية متفاقمة، حيث يكافح أكثر من 2.5 مليون شخص في بونتلاند وأرض الصومال (صوماليلاند) للبقاء على قيد الحياة وسط جفاف حاد، وانهيار في الأنظمة الصحية، ونقص شديد في الغذاء والمياه. فقدت الأسر مصادر رزقها، ويواجه الأطفال مخاطر سوء التغذية والأمراض، فيما تتعرض النساء والفتيات لمخاطر حماية متزايدة مع انهيار آليات التكيّف المجتمعية. ويعمل الهلال الأحمر الصومالي على الأرض لتقديم خدمات منقذة للحياة تشمل المياه والغذاء والرعاية الصحية والمساعدات النقدية، لكن هناك حاجة ماسة إلى دعم عاجل لتوسيع نطاق الاستجابة والوصول إلى عدد أكبر من الأسر المتضررة.تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً. تبرعوا الآن لدعم جهود الهلال الأحمر الصومالي في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.
بعد عملية مراجعة دقيقة، خصّص تحالف الاستثمار في الجمعيات الوطنية (NSIA) نحو 3.1 ملايين فرنك سويسري لعام 2025 لدعم التنمية المستدامة لـ 14 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر تعمل في بيئات معقدة وأزمات طويلة الأمد وسياقات هشّة.تحالف الاستثمار في الجمعيات الوطنية هوصندوق مشترك بين الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) واللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC)، يقدّم تمويلاً مرنًا ومتعدد السنوات لدعم التنمية المستدامة للجمعيات الوطنية التي تنفذ أعمالًا إنسانية أساسية في ظروف صعبة للغاية.يُقدِّم التحالف منحًا ضمن فئتين رئيسيتين من التمويل:منح "تسريعية" (Accelerator grants) تصل قيمتها إلى 750,000 فرنك سويسري لمدة أقصاها خمس سنوات.منح "مرحلية تمهيدية" (Bridge grants) تصل قيمتها إلى 50,000 فرنك سويسري لمدة 12 شهرًا، وتهدف إلى مساعدة الجمعيات الوطنية علىوضع الأساسلاستثمارات مستقبلية من التحالف أو من مبادرات أخرى ضمن برنامج تطوير الجمعيات الوطنية (NSD).في عام 2025، تلقّى مكتب التحالف 32 مقترحًا مؤهلًا، منها 17 لمنح تسريعية و15 لمنح مرحلية تمهيدية.أما الجمعيات الوطنية التي تم اختيارها للحصول على المنح التسريعية فهي:جمعية الصليب الأحمر الكولومبيجمعية الهلال الأحمر الأردنيجمعية الهلال الأحمر الباكستانيجمعية الصليب الأحمر السلفادوريجمعية الهلال الأحمر الصوماليجمعية الصليب الأحمر في جنوب السودانستتلقى هذه الجمعيات تمويلاً استراتيجيًا لدعم رحلتها نحو الاستدامة المؤسسية طويلة الأمد وتعزيز أثرها الإنساني، وقد سبق لكلٍّ منها أن استفاد من منح التحالف في مراحل سابقة.جمعية الصليب الأحمر الكولومبي ستعمل على تعزيز الكفاءة المؤسسية والأثر الإنساني من خلال نظام وطني لإدارة البيانات الرقمية، يوحّد المعلومات وأدوات الحوكمة لتحسين الشفافية والتنسيق والمساءلة وثقة المانحين.جمعية الهلال الأحمر الأردني ستوسع خدمات الإسعاف الأولي التجاري عبر إنشاء مركز تدريب جديد يدرّ دخلًا مستدامًا، مع تمكين المجتمعات – لا سيما اللاجئين والنساء والشباب – على الاستعداد للطوارئ والاستجابة لها.جمعية الهلال الأحمر الباكستاني ستُعزّز إمكانية الوصول العادل إلى خدمات الدم الآمنة والفحوصات التشخيصية عبر تطوير المختبرات وإطلاق وحدات متنقلة جديدة، ما يُحسّن الوصول إلى الرعاية الصحية في المجتمعات المحرومة.جمعية الصليب الأحمر السلفادوري ستُنشئ مختبرًا سريريًا ومركز تصوير طبي جديدًا، مستثمرةً الدعم السابق للتحالف لبناء خدمة صحية مستدامة توسّع الوصول إلى فحوصات بأسعار معقولة وتعزز الاستقلالية المالية للجمعية.جمعية الصليب الأحمر في جنوب السودان ستقود تحولها الرقمي عبر تطبيق أنظمة إدارة جديدة، وتدريب الموظفين والمتطوعين، وتعزيز البنية التحتيةلتكنولوجيا المعلومات والاتصالاتبهدف رفع الكفاءة والمساءلة والجاهزية للاستجابة الإنسانية.منح مرحلية تمهيدية لثماني جمعيات وطنيةإضافة إلى المنح التسريعية، قدّم التحالف منحًا مرحلية تمهيدية إلى ثماني جمعيات وطنية هي: جمعية الصليب الأحمر في بليز، الصليب الأحمر البوليفي، الصليب الأحمر الغواتيمالي، الصليب الأحمر الهندوراسي، جمعية الصليب الأحمر في ليسوتو، جمعية الصليب الأحمر التنزاني، جمعية الصليب الأحمر في تيمور الشرقية، والصليب الأحمر الفنزويلي.تواصل مبادرات عام 2025 المرحلية تعزيز أسس الجمعيات الوطنية لاستثمارات أكبر مستقبلًا، من خلال تحسين الاستدامة المالية والحوكمة والنظم المؤسسية.ستركّز بعض المبادرات – مثل تلك في فنزويلا وبوليفيا وليسوتو وغواتيمالا – على استعادة القدرات التشغيلية ووضع استراتيجيات شاملة لتعبئة الموارد لضمان توليد الدخل طويل الأمد وبناء ثقة المانحين.بينما تخطط جمعيات أخرى – مثل تيمور الشرقية وهندوراس – لتحديث خدمات الإسعاف الأولي التجاري وأنظمة الموارد البشرية بما يعزز الكفاءة والشفافية والاستدامة المالية.أما جمعية الصليب الأحمر في بليز فتعيد تحديد توجهها الاستراتيجي من خلال استراتيجية وخطة عمل جديدة، في حين تستثمر جمعية الصليب الأحمر التنزاني في نماذج المشاريع الاجتماعية وهياكل التعليم لتعزيز الصمود المالي ومشاركة الشباب.تُسهم هذه المبادرات مجتمعةً في تقوية البنية المؤسسية للجمعيات الوطنية، وتُعِدّها لاستثمارات استراتيجية مستقبلية تمكّنها من تنفيذ عمل إنساني أكثر استدامة ومساءلةً وقيادةً محلية.يواصل تحالف الاستثمار في الجمعيات الوطنية لعب دورٍ أساسي في تمكين الجمعيات الوطنية من تعزيز مؤسساتها المستدامة وتنفيذ استجابة إنسانية محلية فعالة، في وقتٍ تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية وينخفض التمويل.وكما أبرز التقرير السنوي للتحالف لعام 2024، تُظهر النتائج أن الاستثمارات المدروسة – حتى الصغيرة منها – يمكن أن تحقق عوائد كبيرة، كتحسين الحوكمة والاستدامة المالية وجودة الخدمات الإنسانية في البيئات الهشّة والمعقدة وطويلة الأمد.في النهاية، تُقدّم استثمارات التحالف فرصةً تحوّلية للجمعيات الوطنية العاملة في أكثر السياقات تعقيدًا، لتعزيز أولوياتها الاستراتيجية وتقوية مؤسساتها والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر صمودًا وأثر إنساني مستدام.للمزيد من المعلومات، يُرجى الضغط هنا لزيارة صفحة التحالف.
جنيف/بنما سيتي/هافانا، 31 أكتوبر/تشرين الأول 2025 – أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءً طارئًا بقيمة 15 مليون فرنك سويسري (18 مليون دولار أمريكي) لدعم جمعية الصليب الأحمر الكوبي في مساعدة 100,000 شخص تأثروا بإعصار ميليسا والتفشي المتواصل للأمراض المنقولة بالنواقل في البلاد.سيستمر النداء الطارئ الخاص بكوبا لمدة عامين، مع التركيز على توفير المساعدة المنقذة للحياة، والتعافي المبكر، وتعزيز القدرة على الصمود على المدى الطويل عقب إعصار ميليسا. ويُعد ميليسا من بين أقوى ثلاثة أعاصير في تاريخ كوبا، وقد وصل إلى اليابسة في جنوب شرق البلاد في 28 أكتوبر/تشرين الأول، متسببًا بأضرار واسعة النطاق في ثماني محافظات شرقية، ومفاقمًا حالة طوارئ صحية عامة ناجمة عن تفشٍ للأمراض المنقولة بالنواقل.وقال كارلوس بيريز دياث، الرئيس التنفيذي لجمعية الصليب الأحمر الكوبي: "كان متطوعونا في الصفوف الأمامية منذ ما قبل العاصفة، حيث ساعدوا في عمليات الإجلاء الوقائية، وحملات التوعية العامة، والدعم النفسي والاجتماعي. كما أنقذوا أشخاصًا حاصرتهم الفيضانات، ويواصلون تقديم المساعدة المنقذة للحياة لمن فقدوا كل شيء."وأضاف: "سنركّز الآن على إيصال مواد الإغاثة الأساسية، وضمان الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي."من جهته، قال الأمين العام للاتحاد الدولي، جاغان تشاباغين: "يمثل هذا النداء خطوة أساسية لتعبئة الموارد اللازمة لمساندة الشعب الكوبي. فقد خلّف إعصار ميليسا دمارًا هائلًا، وسيستغرق الأمر أشهرًا، وربما سنوات، لكي تعيد الأسر بناء حياتها."وقبل أن تضرب العاصفة، قامت جمعية الصليب الأحمر الكوبي بتجهيز وإرسال 1,000 مجموعة إغاثة عائلية من هافانا إلى مخازن آمنة في المحافظات الشرقية، لضمان قرب المساعدات من المجتمعات المحتمل تضررها. وتضم هذه الأطقم مواد أساسية مثل مستلزمات النظافة الصحية، والأغطية، وأدوات المطبخ، وهي جاهزة للتوزيع السريع على الأسر في الملاجئ والمناطق المتضررة فور تحسن الظروف.سيقدّم النداء الطارئ الدعم لـ100,000 شخص من خلال استجابة تجمع بين الإغاثة الطارئة والتعافي المبكر. وستحصل الأسر التي تعرضت منازلها للضرر أو الدمار على أدوات للمأوى، وفرشات، وأغطية، وأدوات للمطبخ، ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية لتحسين ظروف المعيشة.وسيُعطى الحدّ من انتشار الأمراض الناجمة عن الإعصار، وخاصةً مع التفشي المتزامن للأمراض المنقولة بالنواقل، أولوية قصوى، إذ يُتوقع ارتفاع حالات الإصابة بحمى الضنك، وأوروبوش، والشيكونغونيا بعد العاصفة. وسيعمل الصليب الأحمر بالتعاون مع وزارة الصحة العامة لتعزيز أنظمة المراقبة الصحية، وضمان توفير المياه الآمنة وخدمات الصرف الصحي، واستعادة الخدمات الصحية الأساسية عبر وحدات متنقلة ووحدات مساندة.كما ستُنفذ إجراءات للصحة البيئية تشمل إزالة النفايات، وتنظيف شبكات المياه، وحملات مكافحة النواقل، للحد من التأثيرات الثانوية وحماية المجتمعات.وسيساهم النداء كذلك في دعم معالجة المياه المنزلية، وتعزيز ممارسات النظافة الصحية، وتوزيع مجموعات معالجة المياه ومواد النظافة، بالإضافة إلى إعادة تأهيل شبكات المياه المجتمعية. كما ستساعد مضخات المياه العاملة بالطاقة الشمسية أو بالجاذبية في ضمان الوصول المستمر إلى المياه الآمنة في المناطق التي لا يزال فيها التيار الكهربائي غير مستقر.ومع تحسن الظروف، ستنتقل العملية نحو مرحلة التعافي وإعادة البناء وفق معايير مقاومة للمناخ، بما في ذلك إصلاح وإعادة بناء المنازل، إضافة إلى توفير تدريبات على تقنيات البناء الآمن والمستدام.جدير بالذكر أن إعصار ميليسا ضرب مجتمعات كانت ما تزال تتعافى من آثار إعصار أوسكار الذي ضرب شرق كوبا في أكتوبر/تشرين الأول 2024، حيث كانت المنازل والبنية التحتية قيد الإصلاح عندما وقع هذا الضرر الجديد، ممّا منح الأسر وقتًا قليلًا جدًا للتعافي.وقالت لويس بايس، المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي في الأمريكيتين: "على مدى عقود، عمل الاتحاد الدولي جنبًا إلى جنب مع جمعية الصليب الأحمر الكوبي وشبكتها من المتطوعين المدربين تدريبًا عاليًا، مستجيبًا بفعالية لأعاصير مثل إيان وساندي وأوسكار – والآن ميليسا – دائمًا إلى جانب المجتمعات لحماية الأرواح وسبل العيش". وأضافت: "يعتمد نداءنا على هذه الخبرة المشتركة؛ شراكة تقوم على الثقة والإنسانية والإصرار على تقديم الدعم حيثما دعت الحاجة."للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية: [email protected]في بنما:سوزانا أرويو بارانتيس: 0050769993199ماريا فيكتوريا لانغمان: 0050765501090في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367نورا بيتر: 0036709537709
مدينة بنما، 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 – أرسل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أولى شحنات المساعدات الإنسانية إلى جامايكا لدعم المجتمعات المتضررة من الإعصار ميليسا، بوزن إجمالي يبلغ 64 طنًا.وقد انطلقت الشحنة الأولى، التي تزن 34 طنًا، يوم السبت الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي، على متن طائرة مستأجرة من مطار توكومين الدولي في مدينة بنما إلى كينغستون. وتتضمن هذه الشحنة، التي أرسلها الصليب الأحمر، 1,500 حزمة من مستلزمات الإيواء، و1,000 مصباح شمسي، و3,500 غطاء مشمّع (تربولين).تحتوي حزمة مستلزمات الإيواء على أدوات أساسية مثل المطارق والمناشير والمسامير والأسلاك، لتمكين العائلات من إصلاح أو إعادة بناء المنازل المتضررة جزئيًا وإقامة ملاجئ مؤقتة باستخدام المواد المحلية. ومع الأغطية المشمّعة، تسهم هذه المواد في مساعدة الأشخاص الذين فقدوا منازلهم على استعادة الأمان والخصوصية والكرامة بعد الإعصار.أما المصابيح الشمسية، والتي يمكن استخدامها للإضاءة وشحن الأجهزة الإلكترونية، فستساعد العائلات المتضررة على التحرك بأمان ليلًا والحفاظ على استقلاليتها. كما تتيح لها شحن الهواتف والتواصل مع أحبائها.وقالت ماريانا كوتوثارا، رئيسة قسم الصحة وإدارة الكوارث والأزمات في مكتب الاتحاد الدولي في الأمريكيتين:«بعد تركيزنا على الاستعداد واتخاذ إجراءات مبكرة قبل وصول الإعصار ميليسا، تعمل فرقنا في جامايكا الآن على تقييم الأضرار، وإدارة مراكز الإيواء، وتوزيع المواد الإغاثية التي قمنا بتخزينها مسبقًا في البلاد. وستساهم هذه الشحنة الجديدة من بنما في ضمان حصول عدد أكبر من الناس سريعًا على المواد الأساسية التي يحتاجون إليها لحماية صحتهم، وتنظيف منازلهم وإصلاحها، واستعادة شعورهم بالأمان والرفاه».بالإضافة إلى الشحنة الجوية، هناك 30 طنًا أخرى من الإمدادات الإنسانية في طريقها حاليًا إلى جامايكا عبر البحر، على متن سفينة انطلقت من بنما يوم الأربعاء، 29 أكتوبر/تشرين الأول. وتشمل هذه الشحنة أغطية مشمّعة، وأدوات للإيواء، ومستلزمات التنظيف، وأدوات المطبخ، وعبوات بلاستيكية لتخزين المياه، وجرادل، وبطانيات، وغيرها من المستلزمات المنزلية الأساسية.تشكل هذه الشحنات الأولى البالغة 64 طنًا جزءًا من جهود الاتحاد الدولي لضمان استجابة إنسانية سريعة وفعالة. كما أطلق الاتحاد نداءً طارئًا بقيمة 19 مليون فرنك سويسري لدعم 180,000 شخص خلال العامين المقبلين.هذا الانتشار السريع للمساعدات ممكن بفضل استراتيجية التخزين المسبق للاتحاد الدولي. ففي مركز الخدمات اللوجستية الإقليمي للمساعدات الإنسانية التابع لحكومة بنما بمدينة بنما، يدير الاتحاد مركزًا إنسانيًا مجهزًا بمواد إغاثية جاهزة للتوزيع الفوري، مما يمكّنه من تقديم المساعدة لما يصل إلى 60,000 شخص في الأيام الأولى التي تلي تأثير الإعصار.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية: [email protected]في بنما:سوزانا أرويو بارانتيس: 0050769993199ماريا فيكتوريا لانغمان: 0050765501090في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367نورا بيتر: 0036709537709