هايتي

Displaying 1 - 3 of 3
|
مقال

فرق الصليب الأحمر في حالة تأهب مع اقتراب الإعصار ميليسا من منطقة الكاريبي

تهدد الأمطار الغزيرة والرياح العاتية الناجمة عن إعصار ميليسا مئات الآلاف من الأشخاص في منطقة الكاريبي. تعمل جمعيات الصليب الأحمر الوطنية في كوبا وهايتي وجامايكا وجمهورية الدومينيكان بكامل طاقتها لتقديم الدعم إلى المجتمعات الأكثر عرضة للخطر، من خلال إجراءات التأهب والاستجابة المبكرة.في كوبا، تساعد جمعية الصليب الأحمر الكوبي في تنفيذ عمليات الإجلاء الوقائية، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، ويساعد الأسر على إعادة الاتصال مع بعضها البعض.يُعَدّ الدعم النفسي في مواجهة تهديد الأعاصير عنصرًا أساسيًا في إدارة الكوارث الفعّالة، إذ يساعد الناس على الانتقال من حالة الخوف والشلل إلى الاستعداد النشط والقدرة على التحمّل، مما يساهم في إنقاذ الأرواح وتعزيز التعافي النفسي على المدى الطويل، عبر توفير الإحساس بالطمأنينة والسيطرة والاتصال الإنساني.في هايتي، فعّلت جمعية الصليب الأحمر الهايتي مركز عمليات الطوارئ في منطقة جيريمي، وتنسّق إجراءات التأهب مع السلطات المحلية. كما يقوم المتطوّعون بنشر رسائل توعوية لإرشاد الأسر حول كيفية حماية أنفسهم في حال وقوع تأثير مباشر.في جامايكا، حيث يُقدَّر عدد المعرّضين للخطر بأكثر من 165,000 شخص، خصّص صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (DREF) التابع للاتحاد الدولي 80,000 فرنك سويسري لدعم إجراءات استباقية، تشمل تجهيز الإمدادات الحيوية مسبقًا، وتجهيز الملاجئ، وتعزيز قدرات الاستجابة المجتمعية.وفي جمهورية الدومينيكان، نفّذ متطوّعو فرع سان بيدرو عمليات إنقاذ وإجلاء وقائية في المجتمعات المتضرّرة من الفيضانات، وساهموا في نقل المرضى من المستشفى المحلي إلى مراكز طبية أكثر أمانًا.تُعدّ الاستعدادات المبكرة والعمل الوقائي أمرين حاسمين في منطقة شديدة التعرّض لتأثيرات العواصف والأعاصير. فالتسارع الكبير في وتيرة اشتداد هذه الظواهر، نتيجة تغيّر المناخ، يقلّل من وقت الاستجابة ويزيد من خطر الخسائر البشرية والمادية.ورغم أن تغيّر المناخ والكوارث والمخاطر المرتبطة به يمكن أن تؤثر على الجميع، إلا أن آثارها لا تُوزّع بالتساوي على الجميع. ففي أمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى ومنطقة الكاريبي، تُعدّ الفئات الأكثر هشاشة — كالنساء والأطفال والنازحين والمجتمعات الأصلية والأشخاص المتأثرين بالعنف أو الفقر أو التمييز — الأكثر عرضة لمخاطر الأعاصير والعواصف.ولهذا يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وشبكته من الجمعيات الوطنية على اتخاذ إجراءات استباقية قبل وقوع الكوارث، من خلال الجمع بين التنبؤات الجوية وتحليل المخاطر، وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر، وتجهيز المساعدات الإنسانية في مواقع استراتيجية.استجابةً لموسم الأعاصير لعام 2025 وما بعده، تواصل شبكة الصليب الأحمر في الأمريكتان تعزيز صمود المجتمعات في أكثر من 28 بلدًا، عبر الدمج بين العلم والمعرفة المحلية والتضامن الإنساني لحماية الناس من المخاطر المتزايدة الناجمة عن تغيّر المناخ.

|
مقال

بيان مشترك: الملايين يتعرضون لخطر الإصابة بالكوليرا بسبب الافتقار إلى المياه النظيفة والصابون والمراحيض ونقص لقاحات الكوليرا

جنيف/نيويورك، 20 مارس/آذار 2024 - لا بد من اتخاذ إجراءات فورية لوقف ما يحدث منذ عدة سنوات من ارتفاع حاد وغير مسبوق في عدد حالات الإصابة بالكوليرا في العالم، وفقا لفريق التنسيق الدولي المعني بتوفير اللقاحات. وتشمل هذه الإجراءات الاستثمار في إتاحة المياه المأمونة والصرف الصحي والنظافة العامة، وسرعة إجراء الاختبارات والكشف عن الفاشيات، وتحسين جودة الرعاية الصحية وإتاحتها، والتعجيل بزيادة إنتاج جرعات لقاح الكوليرا الفموي بتكلفة ميسورة لتحسين الوقاية من حالات الإصابة.ويتولى فريق التنسيق الدولي إدارة المخزون العالمي من لقاحات الكوليرا. ويضم الفريق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وجمعية أطباء بلا حدود، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، ومنظمة الصحة العالمية (المنظمة). ويتولى تحالف غافي، تحالف اللقاحات، تمويل مخزون اللقاحات وتسليم لقاح الكوليرا الفموي. ويدعو أعضاء فريق التنسيق الدولي الحكومات والجهات المانحة ومصنّعي اللقاحات والشركاء والمجتمعات المحلية إلى الانضمام إلى جهد عاجل يهدف إلى وقف ارتفاع معدلات الإصابة بالكوليرا وعكس اتجاه هذا المسار.وقد ارتفعت معدلات الإصابة بالكوليرا بشدة على الصعيد العالمي منذ عام 2021، حيث أفادت المنظمة عن ظهور 000 473 حالة في عام 2022، أي أكثر من ضعف عدد الحالات المبلغ عنها في عام 2021. وتكشف البيانات الأولية لعام 2023 عن ارتفاعات إضافية، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 000 700 حالة. وتشهد عدة فاشيات معدلات إماتة مرتفعة للحالات تتجاوز عتبة الـ1٪ المستخدمة كمؤشر على العلاج المبكر والكافي لمرضى الكوليرا. وهذه الاتجاهات مأساوية بالنظر إلى أن الكوليرا مرض يمكن الوقاية منه وعلاجه وأن الحالات كانت آخذة في الانخفاض في السنوات السابقة. والكوليرا عدوى معوية حادة تنتشر عن طريق الأطعمة أو المياه الملوّثة مع احتواء البراز على بكتيريا ضمات الكوليرا. ويعزى ارتفاع معدلات الإصابة بالكوليرا إلى الفجوات المستمرة في إتاحة المياه المأمونة والصرف الصحي. وعلى الرغم من الجهود المبذولة في بعض الأماكن لسد هذه الفجوات، فإن الفجوات تتسع في العديد من الأماكن الأخرى، مدفوعة بالعوامل المرتبطة بالمناخ، وانعدام الأمن الاقتصادي، والنزاعات، ونزوح السكان. وتشكل الإدارة المأمونة للمياه والصرف الصحي شرطا لا غنى عنه لوقف انتقال العدوى بالكوليرا.وتشمل أشد البلدان تضررا في الوقت الراهن جمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وهايتي والصومال والسودان وسوريا وزامبيا وزيمبابوي.ويجب أن تعتمد البلدان، الآن وأكثر من أي وقت مضى، استجابة متعددة القطاعات لمكافحة الكوليرا. ويدعو أعضاء فريق التنسيق الدولي البلدان المتضررة حاليا والبلدان التي يُحتمل أن تتضرر إلى اتخاذ خطوات عاجلة لضمان إتاحتها لسكانها خدمات المياه النظيفة والنظافة العامة والصرف الصحي والمعلومات الضرورية لمنع انتشار الكوليرا. ويتطلب إنشاء هذه الخدمات إرادة سياسية واستثمارا على الصعيد القطري. ويشمل ذلك تكوين القدرة على الكشف المبكر والاستجابة، وتعزيز الكشف عن المرض، وسرعة إتاحة العلاج والرعاية، والعمل عن كثب مع المجتمعات المحلية، في جملة من المجالات منها الإبلاغ عن المخاطر وإشراك المجتمع. وتضع الفجوة الحادة في عدد جرعات اللقاح المتاحة، مقارنة بمستوى الاحتياجات الحالية، ضغوطا غير مسبوقة على المخزون العالمي من اللقاحات. فما طُلب من الجرعات للاستجابة لهذه الفاشية فيما بين عامي 2021 و2023 يفوق ما طُلب في العقد السابق بأكمله.وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2022، استلزم النقص المستمر في اللقاحات من فريق التنسيق الدولي أن يوصي بإعطاء جرعة لقاح واحدة، مخفضاً بذلك نظام الجرعتين السابق الذي استمر فترة طويلة. وتم إنتاج ما يقرب من 36 مليون جرعة في العام الماضي، بينما سجلت 14 دولة متضررة حاجتها إلى 72 مليون جرعة لتطبيق استراتيجية استجابة بجرعة واحدة. وهذه الطلبات أقل من الاحتياج الحقيقي. وقد تعين تأخير حملات التطعيم الوقائي للاحتفاظ بالجرعات اللازمة لجهود مكافحة الفاشيات الطارئة، مما أوجد حلقة مفرغة. ومكَّن هذا التغيير في الاستراتيجية من حماية المزيد من الناس باللقاحات المتاحة والاستجابة لعدد أكبر من فاشيات الكوليرا في ظل النقص المستمر في الإمدادات، ولكن العودة إلى نظام الجرعتين واستئناف التطعيم الوقائي سيوفران فترة أطول من الحماية.ومن المتوقع أن تتراوح الطاقة الإنتاجية العالمية في عام 2024 بين 37 و50 مليون جرعة، ولكنها ستظل غير كافية على الأرجح لتلبية احتياجات الملايين من المتضررين مباشرة من الكوليرا. ولا يوجد حالياً سوى مصنع واحد ينتج اللقاح، هو مصنع EuBiologics؛ وبينما تبذل الشركة قصارى جهدها للارتفاع بمستوى إنتاجها إلى الحد الأقصى، ثمة حاجة إلى المزيد من الجرعات. ومن غير المتوقع في الوقت الراهن أن تنضم شركات مصنِّعة جديدة إلى السوق قبل عام 2025؛ ويجب التعجيل بإنشائها. ويجب أن تُطبق على الكوليرا نفس ما شاهدناه من صفة الاستعجال والابتكار لمواجهة كوفيد-19. وعلى المصنِّعين الإضافيين الذين يخططون لدخول السوق أن يسرعوا جهودهم ويتيحوا الجرعات بتكلفة ميسورة.ونناشد مصنِّعي اللقاحات والحكومات والجهات المانحة والشركاء إعطاء الأولوية لزيادة إنتاج اللقاحات على سبيل الاستعجال، والاستثمار في جميع الجهود اللازمة للوقاية من الكوليرا ومكافحتها.للتواصل الإعلاميالاتحاد الدولي: [email protected]منظمة أطباء بلا حدودلوكاس نيف: الهاتف : 0041792400790 | البريد الالكتروني: [email protected]اليونيسيفساره الحطاب: لوكاس نيف: الهاتف : 0019179576536 | البريد الالكتروني: [email protected]منظمة الصحة العالمية: [email protected]

|
الجمعيات الوطنية

الصليب الأحمر الهايتي