اللوجستيات

Displaying 1 - 8 of 8
|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يرسل إمدادات حيوية إلى شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية في ظل استمرار تفشي الإيبولا

كينشاسا/نيروبي/جنيف، 4 حزيران/يونيو 2026 — أرسل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، في 3 حزيران/يونيو، شحنة أساسية من مستلزمات الدفن الآمن والكريم وأكياس الجثث إلى مدينة بونيا الواقعة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث لا يزال تفشي الإيبولا المستمر يحصد الأرواح ويشكل عبئاً كبيراً على الأنظمة الصحية الهشة بالفعل.وقد نُقلت هذه الشحنة جوّاً من دبي إلى عنتيبي (أوغندا)، ثم انطلقت براً نحو بونيا في 29 أيار/مايو 2026. واحتوت الشحنة على 13 حزمة من مستلزمات الدفن الآمن والكريم، بما يكفي لدعم نحو 300 عملية دفن آمنة وكريمة. وتستغرق الرحلة البرية من عنتيبي إلى بونيا حوالي سبعة أيام، مما يبرز التعقيدات اللوجستية الكبيرة للوصول إلى السكان المتضررين في هذا الجزء النائي من البلاد.ومن المقرر أن تصل شحنة ثانية، جرى تخزينها مسبقاً في كينشاسا، إلى بونيا جوًا خلال هذا الأسبوع. ومع إعادة فتح المطار الآن، يمكن تسليم البضائع التشغيلية بشكل أسرع. وتشمل هذه الحمولة 10 حِزَم من مستلزمات الدفن الآمن والكريم و300 كيس للجثث.وتأتي هذه الشحنات كجزء من جهود أوسع لتقديم المساعدات تبلغ قيمتها 2.2 مليون فرنك سويسري، وتهدف إلى توفير المعدات التشغيلية اللازمة لفرق الصليب الأحمر لمواصلة إجراء عمليات الدفن الآمن والكريم، والتي تعد من أهم الأدوات لاحتواء انتشار فيروس الإيبولا.وفي هذا الصدد، قال برونو ميشون، مدير عمليات الاستجابة للإيبولا بالاتحاد الدولي في جمهورية الكونغو الديمقراطية: "إن كل حزمة من مستلزمات الدفن الآمن والكريم، وكل عملية دفن تُجرى بطريقة آمنة ومحترمة، تساهم في كسر سلسلة انتقال العدوى المحتملة. يعمل متطوعونا في ظروف صعبة للغاية، وهم بحاجة إلى كل الدعم الذي يمكننا تقديمه الآن، بما في ذلك هذه الإمدادات".إن عمليات الدفن الآمن والكريم ليست مجرد مهمة لوجستية، بل هي تدخل أساسي في الخطوط الأمامية للصحة العامة، ولفتة احترام وتقدير للعائلات في أصعب لحظات حياتها وأكثرها ألماً. وبالتالي، فإن إيصال هذه الإمدادات إلى فرقنا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية يمثل سباقاً مع الوقت لمواجهة الفيروس.ويدعو الاتحاد الدولي المجتمع الدولي والمانحين والشركاء إلى دعم نداء الطوارئ الإقليمي لضمان حصول المجتمعات المحلية في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجميع أنحاء المنطقة على المساعدات المنقذة للحياة التي تحتاجها بشكل عاجل.رابط الصور: https://shared.ifrc.org/collections/~2e8af4bc27لمزيد من المعلومات أو لتنسيق مقابلات إعلامية، يرجى التواصل عبر: [email protected]في كينشاسا: كاترين كاماتو، 00266815728254في نيروبي: سوزان مبالو، 00254733827654في جنيف: توماسو ديلا لونغا،0041797084367باولو كرافيرو، 0041798948396

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يرسل إمدادات طبية أساسية من تركيا لتلبية الاحتياجات العاجلة في إيران ويدعو إلى توسيع الدعم

أنقرة/جنيف، 10 أبريل/نيسان 2026 – يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بالتنسيق مع الهلال الأحمر التركي، على إيصال إمدادات طبية منقذة للحياة ومواد إغاثية إنسانية من تركيا إلى إيران، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية في البلاد بشكل حاد.وقد بدأت العملية بالفعل، حيث غادرت قافلة من أنقرة يوم الجمعة 10 أبريل/نيسان، على أن تعبر شرق تركيا وصولًا إلى إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع (مع احتمال تغيّر التوقيتات). وتضم الشحنة مجموعات طبية متقدمة مخصصة للتعامل مع الإصابات البالغة وتقديم رعاية فورية منقذة للحياة في الحالات الحرجة، إلى جانب مواد إغاثية إضافية تشمل خيامًا وبطانيات ومواد للنظافة الشخصية، مقدَّمة من الهلال الأحمر التركي.وتُعد هذه العملية بالغة الأهمية في ظل تعرّض سلاسل الإمداد الإنسانية إلى إيران لاضطرابات شديدة خلال الأسابيع الأخيرة نتيجة النزاع، مما جعل إيصال الإمدادات الطبية ومواد الإغاثة الأساسية إلى المتضررين أكثر صعوبة وكلفة. وبناءً على ذلك، يجري نقل هذه الإمدادات برًا من شرق تركيا إلى داخل إيران.ويعمل الاتحاد الدولي على تعبئة 200 مجموعة طبية متقدمة لعلاج الإصابات البالغة لدعم الهلال الأحمر الإيراني، في واحدة من أولى شحنات الإمدادات الطبية العابرة للحدود منذ اندلاع النزاع. وتحتوي هذه المجموعات على معدات أساسية لعلاج الإصابات الخطيرة والمساعدة على استقرار حالتهم، وهي مصممة لتوفير رعاية فورية ومنقذة للحياة في الظروف الحرجة.وتُبرز هذه العملية كيفية تكيّف سلاسل الإمداد الإنسانية بشكل فوري تحت الضغوط الكبيرة، حيث تم تحويل مصادر التوريد إلى تركيا لتسريع الاستجابة وضمان تلبية الاحتياجات الطبية العاجلة. ومن خلال شبكته العالمية، يتمكن الاتحاد الدولي من تحديد المورّدين بسرعة، وتفعيل قدراته اللوجستية، واستخدام المسارات المتاحة لنقل المساعدات رغم القيود الشديدة.وقالت سيسيل تيراز، مديرة الخدمات الإنسانية العالمية وإدارة سلاسل الإمداد في الاتحاد الدولي:"تُستخدم هذه المجموعات الطبية من قبل فرق الإنقاذ في الهلال الأحمر الإيراني في أكثر اللحظات حرجًا، حين يمكن للتدخل الفوري أن يصنع الفارق بين الحياة والموت. وتهدف هذه الشحنة إلى ضمان وصول الدعم الحيوي إلى الناس بأسرع وقت ممكن، رغم التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد العالمية. هذه المساعدات ستنقذ الأرواح، وسنواصل توسيع نطاقها. وتُظهر هذه العملية كيف تتكيّف سلاسل الإمداد التابعة للاتحاد الدولي بشكل مستمر تحت الضغوط الهائلة."ويُبرز هذا الجهد المنسق مع الهلال الأحمر التركي دور الاتحاد الدولي في تعبئة الدعم عبر الحدود للاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة.ويواصل الاتحاد الدولي وشركاؤه العمل بشكل وثيق مع السلطات الوطنية والجهات الإنسانية لضمان إيصال المساعدات والاستجابة للاحتياجات المتغيّرة بسرعة على الأرض.ومع تزايد الاحتياجات الإنسانية بوتيرة سريعة، يدعو الاتحاد الدولي إلى دعم دولي عاجل لنداء الطوارئ الذي يهدف إلى جمع 120 مليون فرنك سويسري، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للحياة وتوسيع نطاقها لدعم المتضررين في مختلف أنحاء إيران.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر: [email protected]على الحدود التركية/الإيرانية:سكوت كريغ، 0041763703575سيفيل إركوس، 00905366449122في بودابست:نورا بيتر، 0036702654020

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يحذّر من تأثير النزاع في الشرق الأوسط: نقل المساعدات الإنسانية أصبح أبطأ وأكثر تكلفة

جنيف، 23 مارس/آذار 2026 – يحذر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) من أن النزاع في الشرق الأوسط يؤثر على سلسلة الإمداد الإنسانية.وبينما يظل مركز سلسلة الإمداد العالمية التابع للاتحاد الدولي في دبي يعمل بكامل طاقته، أدت الاضطرابات في النقل العالمي إلى زيادات كبيرة في الأسعار وأجبرت المنظمة على استخدام طرق برية أطول.ويعني ذلك أن نقل البضائعأصبح أكثر تكلفة ويستغرق وقتًا أطول. وفي وقت تتقلص فيه الميزانيات الإنسانية، فإن ذلك سيؤثر بشكل مباشر على المجتمعات الأكثر هشاشةً حول العالم.تتغير التكاليف يوميًا، إلا أن الأمثلة التالية توضح الواقع الحالي:الشحن البحري: حوالي +70%، مع ارتفاعات تصل إلى 300% على بعض المساراتالسبب: اضطرابات في الجداول الزمنية، وإعادة توجيه المسارات، والازدحام. كما أن انخفاض عدد الرحلات من الإمارات يجبر على إعادة نقل الحاويات برًا إلى موانئ مثل جدة (حوالي 5000 دولار لكل حاوية).النقل البري (الدولي/عبر الحدود): من +20% إلى +30%السبب: ارتفاع عام في تكاليف النقل بالشاحنات عبر الحدود في ممرات دول مجلس التعاون الخليجي، مدفوع بشكل أساسي بتأخيرات عند الحدود، ونقص السائقين، وتراجع السعة التشغيلية، مع تقلّب أسعار الوقود كعامل إضافي.الشحن الجوي: حوالي +50% إلى 70% (حسب المسار)السبب: التحول من الشحن البحري إلى الجوي، ومحدودية السعة، وتقلّب الرسوم الإضافية على الوقود.يتوفر خبراء في مجال سلسلة الإمداد في الاتحاد الدولي لإجراء مقابلات.لمزيد من المعلومات أو لترتيب مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر: [email protected]في جنيف: توماسو ديلا لونغا، ‎0041797084367

|
الصفحة الأساسية

الخدمات الإنسانية العالمية

يعد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مزودًا معترفًا به لخدمات سلسلة التوريد الإنسانية العالمية - لأعضاء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وللمنظمات الإنسانية، والحكومات في جميع أنحاء العالم.

|
بيان صحفي

شحنة جديدة من المساعدات الإنسانية من الاتحاد الدولي تصل الى بورتسودان وسط النزاع

الخرطوم/نيروبي/جنيف، 16 مايو/ايار 2023: وصلت اليوم دفعة جديدة من الإمدادات الإنسانية المقدمة من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والبالغ وزنها 17 طناً، إلى بورتسودان، قادمة من دبي. أصبح نقل هذه الإمدادات ممكناً بفضل جسر جوّي للاتحاد الأوروبي. يأمل الاتحاد الدولي في الحفاظ على هذا الجسر الجوي لضمان تقديم المزيد من المساعدات في الأسابيع المقبلة. ومن بين المستلزمات المنزلية التي تم تسليمها هي البطانيات وأواني المياه وأدوات المطبخ والناموسيات وفرش النوم والقماش المشمع لـ 500 أسرة. وستتبع في الأيام القادمة دفعة ثانية من الإمدادات الطبية، بما في ذلك مجموعة الأدوات الصحية المخصصة للطوارئ المشتركة بين الوكالات (IEHK) لزيادة الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية التي تشتد الحاجة إليها لآلاف الأشخاص المتضررين من النزاع. عند وصول الشحنة، سيتم تسليمها إلى جمعية الهلال الأحمر السوداني. قال محمد مخير، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أفريقيا: "لقد تم بالفعل توزيع معظم مساعداتنا على المحتاجين، على الرغم من تعرض بعضها للسرقة في الخرطوم ودارفور. لذا، تأتي هذه الشحنة الإنسانية الدولية في وقت حرج، حيث ستساعد جمعية الهلال الأحمر السوداني على دعم الأشخاص المحاصرين بين النزاع والفيضانات المتوقعة، علماً أن هذه الأخيرة هي ظاهرة شائعة في البلاد". منذ تصاعد النزاع، تعذر حصول آلاف العائلات على الخدمات الأساسية، بما في ذلك الخدمات الصحية والغذاء والمياه والمأوى، وهم في أمس الحاجة إلى المساعدة. يعمل متطوعو الهلال الأحمر السوداني بلا كلل منذ البداية لتقديم المساعدات المنقذة للحياة للأشخاص المتضررين، على الرغم من المخاطر التي يواجهونها ومن تضررهم أيضًا. إن المتطوعين يقدمون مجموعة واسعة من الخدمات الإنسانية، بما في ذلك الإسعافات الأولية، والدعم النفسي-الاجتماعي، وجمع الأسر مع الأفراد المنفصلين، وتوزيع الطعام والمياه، وتوفير المأوى، ودفن آمن وكريم لأولئك الذين فقدوا حياتهم. في 4 مايو، أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداء طوارئ لدعم جمعية الهلال الأحمر السوداني في تقديم المساعدة إلى 200 ألف شخص متضرر من النزاع. "سيقوم متطوعونا بتسليم مواد الإغاثة أينما كانت القدرة على الوصول ممكنة وآمنة. ولهذا السبب، نود تجديد دعوتنا لتيسير الوصول والمرور الآمن، ومن دون عوائق، للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين"، قال السيد مخير. بالإضافة الى دعم الهلال الأحمر السوداني في مساعدة الناس في السودان، يعمل الاتحاد الدولي أيضًا على توسيع نطاق استجابته لتلبية الاحتياجات العاجلة لأولئك الفارين من النزاع والعابرين إلى البلدان المجاورة: جمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد ومصر وإثيوبيا وجنوب السودان. لمزيد من المعلومات أو لترتيب مقابلة، يرجى التواصل مع: [email protected] في نيروبي: ريتا نياغا | 00254722527553 | [email protected] في جنيف: آنا توسون | 0041798956924 توماسو ديلا لونغا | 0041797084367 في داكار: مصطفى ديالو | 00221774501004 | [email protected]

|
بيان صحفي

استجابة سريعة للمدينة العالمية للخدمات الإنسانية للأزمة الإنسانية في السودان

دبي- أُرسلت مساعدات إضافية من المدينة العالمية للخدمات الإنسانية إلى السودان هذا الأسبوع فيما تواصل دبي الاستجابة لحالات طوارئ إنسانية متعددة في أنحاء مختلفة من العالم. وغادرت طائرة شحن أمر بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يوم الأربعاء، إلى الخرطوم بعد فيضانات تضرّر منها أكثر من 200 ألف شخص وأودت بحياة 112 فردًا على الأقل. وقال معالي محمد إبراهيم الشيباني، رئيس اللجنة العليا للإشراف على المدينة العالمية للخدمات الإنسانية "إنّ دبي لاعب دولي رئيسي في تقديم المساعدات الإنسانية وتسييرها كما تبيّن في الاستجابة الأخيرة للأزمات الإنسانية. وبفضل رؤية وقيادة وسخاء حكومة دبي وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، تقوم المدينة العالمية للخدمات الإنسانية نظراً إلى خبرتها الفريدة ومكانتها كأكبر مركز إنساني في العالم، بتشغيل تدفق فعال وحيوي لمواد الإغاثة إلى دول متعددة هذا الأسبوع بالنيابة عن منظمات أممية وهيئات دولية أخرى، وذلك بناءً على عقود من الخبرة ومكانة دبي كمركز لوجستي عالمي." وكجزء من جسر جوي إنساني مستمر إلى القارة الأفريقية، حملت أولى الرحلات المتجهة إلى الخرطوم أكثر من 90 طناً من المساعدات من مخزون اثنين من شركاء المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، وهما الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومنظمة الصحة العالمية. وتصل اليوم طائرة ثانية محملة بمساعدات إضافية ومواد إغاثية إلى الخرطوم على متنها 100 طن قدّمها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. ومن جهته، قال إلير كوشاج، رئيس الأسطول العالمي ومركز الخدمات اللوجستية للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في دبي: "استجابةً للحالة الإنسانية التي تشهدها ست ولايات في السودان بسبب الأمطار الغزيرة والمستمرة، يرسل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مساعدات إنسانية عاجلة للمتضررين والنازحين بسبب السيول والفيضانات في السودان، وذلك للمساعدة في التخفيف من معاناتهم وتحسين ظروفهم المعيشية. وتشمل المساعدات بطانيات ومستلزمات النظافة وحافظات ماء قابلة للطي وأدوات المطبخ وناموسيات, وحصائر وأقمشة مشمعة ومواد تنقية المياه، دعماً لأكثر من 20 ألف شخص. أمّا القيمة الإجمالية فقدرها 340 ألف فرنك سويسري. نشكر المدينة العالمية للخدمات الإنسانية وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على الدعم المستمر للمنظمات الإنسانية من خلال تسهيل وتسريع نقل المساعدات لمن هم في أمس الحاجة إليها." وعلى مدار الأسبوع الأول من شهر سبتمبر، وبناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تسيّر المدينة العالمية للخدمات الإنسانية جسرين جويين إنسانيين لدعم جهود الاستجابة الإنسانية الدولية في كلّ من ليبيا والسودان وباكستان. للمزيد من المعلومات، نرجو التواصل مع: مكتب الإتحاد الدولي في دول الخليج، ملاك عاتكة: [email protected] ، 00971564780874 المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، مغالي الحاج [email protected]، 00971564780874

|
مقال

الهلال الأحمر الكويتي والهلال الأحمر المصري يقدّمان الدعم للفارين من أوكرانيا

غداة اندلاع الصراع في أوكرانيا، سارعت جمعية الهلال الأحمر الكويتي وجمعية الهلال الأحمر المصري إلى تقديم الدعم الإغاثي إلى دول الجوار الأوكراني، ففي حين قام الهلال الأحمر الكويتي بتوفير المساعدات الغدائية والطبية والمستلزمات الضرورية إلى الفارين والأشخاص المتأثرين بالصراع، قام الهلال الأحمر المصري بمساعدة وإجلاء الطلاب والعائلات المصرية من بولندا ورومانيا، وتقديم الدعم الإنساني للمصريين وغيرهم من المتضررين. وقال رئيس جمعية الهلال الأحمر الكويتي د. هلال الساير خلال لقائه مع رئيس الصليب الأحمر البولندي جيرسي بيشك: "إنّ المساعدات الكويتية تشمل أدوية ومستلزمات طبية، فضلاً عن مواد غذائية وحليب للأطفال وغيرها من المستلزمات الضرورية"، وهي تعبّر عن "مدى تضامن الكويت قيادة وحكومة وشعبا مع الشعوب المنكوبة في هذه الظروف الصعبة". وأكّد الساير حرص بلاده على المساهمة في دعم الأعمال الإنسانية في شتى أنحاء المعمورة إيماناً واستكمالاً لدورها الإنساني، وضرورة استكمال بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك للمساعدة في تخفيف معاناة اللاجئين من أوكرانيا، مع المنظمات المعنية بالعمل الإنساني لا سيما الصليب الاحمر البولندي. من جهته، أشاد رئيس الصليب الأحمر البولندي بوصول طائرة مساعدات عسكرية كويتية محمّلة بمواد إغاثية ومساعدات طبية تقدّر بـ 33.5 طن مطار وارسو في بولندا، مشيراً إلى أنّ "الهلال الأحمر الكويتي من أوائل الجمعيات التي لبّت نداء الاستغاثة لمساعدة الفارين من أوكرانيا." توازياً، واصلت جمعية الهلال الأحمر المصري تأمين المساعدة والدعم الى الطلاب المصريين والعائلات المصرية التي فرّت الى بولندا ورومانيا، وقامت بإجلائهم وتأمين عودتهم الى بلادهم.. وقام المتطوعون في الجمعية بجهود جبارة لتأمين المواصلات اللازمة للطلاب المصريين الفارين من أوكرانيا عبر حدود بولندا ورومانيا لنقلهم إلى المطار، واجلاء زوجاتهم واطفالهم، بعدما وفّروا لهم الإقامة في الفنادق والطعام بشكل مجاني، ووثائق السفر اللازمة، والأموال النقدية لتوفير احتياجاتهم الأساسية، والخدمات الطبية والدعم النفسي. وقد أعرب هؤلاء الطلاب والعائلات عن شكرهم الجزيل لجميعة الهلال الأحمر المصري لوقوفها الى جانبهم في هذه المحنة وتأمين احتياجاتهم وعودتهم الآمنة الى بلادهم. وكان الهلال الأحمر المصري أقام بالتعاون مع الصليب الأحمر الروماني والبولندي مركزي خدمة إغاثية على الحدود الرومانية- الأوكرانية، والبولندية-الأوكرانية، حيث تتم مساعدة المتضررين المصريين والأشخاص الفارين من غير المصريين ولا سيما النساء والأطفال. وقد تصدّر شعار "أمان واغاثة دون تمييز" صفحة "الهلال الأحمر المصري" على فيسبوك. ويذكر أنّ نحو 6000 مصري كانوا يقيمون في أوكرانيا قبل اندلاع النزاع، بينهم 3000 طالب

|
الصفحة الأساسية

الموردون

يحرص الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على زيادة عدد الموردين الذين يعمل معهم من أجل العثور على سلع وخدمات عالية الجودة بأسعار تنافسية من شأنها أن تدعمنا في تنفيذ مهمتنا.