جنيف، 23 مارس/آذار 2026 – يحذر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) من أن النزاع في الشرق الأوسط يؤثر على سلسلة الإمداد الإنسانية.
وبينما يظل مركز سلسلة الإمداد العالمية التابع للاتحاد الدولي في دبي يعمل بكامل طاقته، أدت الاضطرابات في النقل العالمي إلى زيادات كبيرة في الأسعار وأجبرت المنظمة على استخدام طرق برية أطول.
ويعني ذلك أن نقل البضائع أصبح أكثر تكلفة ويستغرق وقتًا أطول. وفي وقت تتقلص فيه الميزانيات الإنسانية، فإن ذلك سيؤثر بشكل مباشر على المجتمعات الأكثر هشاشةً حول العالم.
تتغير التكاليف يوميًا، إلا أن الأمثلة التالية توضح الواقع الحالي:
- الشحن البحري: حوالي +70%، مع ارتفاعات تصل إلى 300% على بعض المسارات
السبب: اضطرابات في الجداول الزمنية، وإعادة توجيه المسارات، والازدحام. كما أن انخفاض عدد الرحلات من الإمارات يجبر على إعادة نقل الحاويات برًا إلى موانئ مثل جدة (حوالي 5000 دولار لكل حاوية).
- النقل البري (الدولي/عبر الحدود): من +20% إلى +30%
السبب: ارتفاع عام في تكاليف النقل بالشاحنات عبر الحدود في ممرات دول مجلس التعاون الخليجي، مدفوع بشكل أساسي بتأخيرات عند الحدود، ونقص السائقين، وتراجع السعة التشغيلية، مع تقلّب أسعار الوقود كعامل إضافي.
- الشحن الجوي: حوالي +50% إلى 70% (حسب المسار)
السبب: التحول من الشحن البحري إلى الجوي، ومحدودية السعة، وتقلّب الرسوم الإضافية على الوقود.
يتوفر خبراء في مجال سلسلة الإمداد في الاتحاد الدولي لإجراء مقابلات.
لمزيد من المعلومات أو لترتيب مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر: [email protected]
في جنيف: توماسو ديلا لونغا، 0041797084367