الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

Displaying 1 - 25 of 25
10/08/2022 | البيانات الصحفية

برنامج الأغذية العالمي والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يوقعان مذكرة تفاهم ويجمعان الشركاء الإقليميين لتعزيز الجهود المشتركة في العمل لمواجهة الأزمات المناخية المتوقعة

دبي - 10 آب/أغسطس اختتم اليوم كلٌ من برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر فعالية إقليمية كُللت بالنجاح حول "الطريق إلى كوب 27 : معالم العمل الاستباقي وسبل المضي قدما في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، حيث وقعت الوكالتان مذكرة تفاهم إقليمية لدعم المناصرة المشتركة وتنمية القدرات والحشد المشترك للموارد في سبيل تنفيذ العمل الاستباقي بصورة متناسقة على المستوى الوطني. واستضافت المدينة االعالمية للخدمات الإنسانية في دبي هذه الفعالية، وحضرها متحدثون رفيعو المستوى وممثلون عن حكومة الإمارات العربية المتحدة ووزارة التغير المناخي والبيئة بدولة الإمارات العربية المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي والاتحاد الدولي لجمعيا ت الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومركز الصليب الأحمر والهلال الأحمر للمناخ والجمعيات الوطنية والمنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية، بما فيها مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة وشبكة ستارت وشراكة العمل المبكر الواعية بالمخاطر . وأكدت هذه الفعالية على الأهمية المستمرة للعمل مبكراً قبل وقوع الكوارث المتعلقة بالمناخ من خلال العمل الاستباقي، وهذا نهجٌ مبتكرٌ يُتّبع للعمل مبكرا على مواجهة المخاطر المتوقعة والتي يُتوقع أن تصبح أكثر تواترا وشدة بسبب تغير المناخ والنزاع في منطقة الشر ق الأوسط وشمال إفريقيا. وقال ممثل برنامج الأغذية العالمي في دول مجلس التعاون الخليجي السيد عبد المجيد يحيى: "تهدف الإجراءات الاستباقية إلى الحد من تأثير المخاطر على الأشخاص الأكثر هشاشة أو تخفيف هذا التأثير في منطقة تزيد فيها المخاطر المناخية كالجفاف والفيضانات وموجات الحر من شدة الاحتياجات الإنسانية". وأضاف: "أحرز كلٌ من برنامج الأغذية العالمي والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر تقدما خلال السنوات القليلة الماضية على صعيد تمهيد الطريق نحو نهج العمل الاستباقي في منطقة الشر ق الأوسط وشمال إفريقيا للتصرف مبكرا قبل وقوع الكوارث" . وبدورها، قالت رانيا أحمد، نائب المدير الإقليمي لبعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط وشما ل إفريقيا: "دعونا لا ننسى أن أهداف ورؤية كوب 27 تتمثل في التخفيف والتكيف والتمويل والتعاون. وإننا اليوم نتناول هذه العناصر الأربعة الرئيسية، إذ يتيح العمل الاستباقي التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معها، ومن شأن هذا التعاون بين الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وبرنامج الأغذية العالمي أن يتيح زيادة تبادل الخبرات والتمويل وتحسين استعداد السكان الأكثر هشاشة وتعزيز مرونتهم". ثم أطلق برنامج الأغذية العالمي ومعهد التنمية الخارجية خلال هذه الفعالية تقرير "العمل الاستباقي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: الوضع الراهن وتسريع العمل" بدعم من الحكومة السويدية. ويسلط هذا التقرير الضوء على نتائج واقع العمل الاستباقي في المنطقة على المستوى الإقليمي وقدرة هذا العمل على المساعدة في تجنب آثار الكوارث والتقليل منها. إطلاق مجموعة الممارسة الإقليمية للعمل الاستباقي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سيكون التنسيق والتعاون الإقليمي بين جميع أصحاب المصلحة ضروريان لتكامل الجهود والمشاركة لتوسيع نطاق العمل الاستباقي في الاقليمي وتحقيق نتائج ملموسة. تحقيقا لهذه الغاية، اتخذ الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وبرنامج الغذاء العالمي خطوة من خلال إنشاء "مجموعة الممارسين الإقليمية للعمل الاستباقي في اقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" كمساحة للتنسيق الفني والمناصرة والتعاون وتبادل التعلم وتعزيز القدرات بشأن الإجراءات الاستباقية والعمل في وقت سابق من الكوارث في المنطقة. سيجمع هذا وكالات الأمم المتحدة، وحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والمنظمات الدولية، والحكومات، والمنظمات غير الحكومية والقطاعين العام والخاص، والأوساط الأكاديمية للتنسيق والعمل معا لتوسيع نطاق الإجراءات الاستباقية وتنفيذها بشكل فعال . للمزيد من المعلومات نرجو التواصل مع ملاك عاتكة، IFRC/GCC : [email protected] ، 00971564780874 عبير عطيفة، WFP/MENA [email protected] ، 00201066634352 ريم ندى، WFP/MENA : [email protected] ، 00201066634522 زينة حبيب، WFP/Gulf ، [email protected] ،00971524724971

إقرأ المزيد
16/06/2022 | البيانات الصحفية

الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يحذّر من مفاقمة النزاع في أوكرانيا لحدة الأزمة الإنسانية القائمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

بيروت، 16 حزيران / يونيو 2022: لا تزال منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) تواجه أزمات مُتعددة ومُعقدة بدءاً بالنزاعات التي تعصف بالمنطقة مروراً بتغيّر المناخ والنزوح. ولذا قام الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) بإصدار تقرير هو بمثابة تقييم سريع يركّز على تأثير النزاع في أوكرانيا على الوضع الإنساني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد أكّدت نتائج التقييم بأنّ هذا النزاع يزيد من حدة تأثير الأزمات والاتجاهات العامة الموجودة مسبقاً، ويزيد من هشاشة معظم البلدان. وتقول رانيا أحمد، نائبة المدير الإقليمي لبعثة للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "إنّ التأثير الاقتصادي والأمني العالمي للنزاع في أوكرانيا قد يكون بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، وهو ما يضع البلدان الهشة بالفعل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أمام نقطة تحوّل". وتُظهر النتائج الرئيسية للتقييم بأنّ الأمن الغذائي وسبل العيش هما أكثر القطاعات تضرراً. في الوقت الحالي، هناك أكثر من 55 مليون شخص في المنطقة في حاجة إلى مساعدات إنسانية. وتشير البيانات إلى أنّ هذا الرقم قد يرتفع بنسبة 25 % خلال الأشهر الستة المقبلة بسبب زيادة مؤشر أسعار الغذاء العالمي، الذي وصل إلى مستوى قياسي. ففي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، شهدت 12 دولة زيادة كبيرة في أسعار المواد الغذائية الأساسية. في لبنان على سبيل المثال، ارتفعت الأسعار بنسبة 75 إلى 100%. أمّا في إيران واليمن ارتفعت الأسعار بنسبة 50 الى 75%. حالياً، يعاني خمسة ملايين شخص انعدام الأمن الغذائي في المنطقة، حيث يقدّر أن ينزلق 1.9 مليون شخص إلى براثن الجوع. وتجدر الإشارة إلى أنّ دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تستورد ما يصل إلى 85% من محصول القمح من أوكرانيا وروسيا. ولقد تأثرت الصناعة الزراعية في المنطقة بشكل فعلي بشدة بسلسلة تحديات من سلاسل التوريد المُعطلة، إلى ندرة المياه، وارتفاع درجات الحرارة. ومع تحوّل اهتمام المانحين إلى أزمة أوكرانيا، هناك خطر من احتمال انخفاض التمويل الإنساني لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. إنّ عدم الحصول على تمويل المانحين سيؤدي إلى تضخيم الأزمة الإنسانية الحالية في العديد من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. بالنسبة لملايين الفلسطينيين، اللبنانيين، اليمنيين، والسوريين وغيرهم ممن يعيشون في بلدان تعاني من النزاعات، الإنهيارات الاقتصادية الكارثية، والاحتياجات الإنسانية المتزايدة، سيكون هذا بمثابة إيقاف للدعم الأساسي المُنقذ للحياة. وأخيراً، تعاني البلدان المستوردة للطاقة والنفط من ضغوط اجتماعية إضافية، حيث تشهد ارتفاعاً بنسبة 25 الى 75% في أسعار الوقود. ففي سوريا واليمن، أثّر نقص الوقود ونقص الكهرباء بالفعل بشدة على تقديم الخدمات الأساسية. كذلك، إنّ اتجاهات الازمة المعقدة في لبنان، بما في ذلك الزيادة الحادة في أسعار الطاقة الناتجة عن النزاع في أوكرانيا، كفيلة بدفع البلاد إلى نقطة تحوّل لتصبح أمام "أزمة حرجة". ملاحظة للمحررين: المنهجية: يهدف هذا التقييم السريع إلى المساهمة في التحليل المستمر وتطوير سيناريوهات توقع اتجاهات الأزمات المتطورة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والإستعداد لها والإستجابة لها، مع الأخذ بالاعتبار بشكل خاص بأنّ النزاع في أوكرانيا هو عامل مضاعف للمخاطر لاتجاهات الأزمة الحالية. وقد تّم إجراء هذا التقييم في الفترة الممتدة ما بين 25 أبريل/نيسان، و3 يونيو/حزيران 2022 باستخدام بيانات ثانوية، ودراسة استقصائية لتصورات 24 ممثل عن الجمعيات الوطنية ورؤساء بعثات الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. انقر هنا للإطلاع على التقرير الكامل: لمزيد من المعلومات، يمكنكم التواصل مع: رانيا أحمد، نائبة المدير الإقليمي لبعثة للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: [email protected] ,0096171802701

إقرأ المزيد
01/03/2022 | البيانات الصحفية

قادة الصليب الأحمر والهلال الأحمر يتفقون على خارطة طريق لتخفيف المعاناة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

القاهرة، 1 مارس/آذار 2022 يختتم اليوم أول مؤتمر على الإطلاق للقيادة الإنسانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمجموعة من التوصيات لمواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة في المنطقة. وقد جمع المؤتمر، الذي عُقد تحت رعاية رئيس الوزراء المصري، الجهات الفاعلة الإنسانية لمعالجة التحديات الإنسانية الرئيسية في المنطقة، التي تُعدّ موطن بعض أسوأ الأزمات الإنسانية الطارئة وطويلة الأمد في العالم. وناقش المؤتمر الذي نظّمه الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وجمعية الهلال الأحمر المصري كيفية تعزيز التعاون بين مختلف الجهات لتخفيف المعاناة الإنسانية ودعم المتضررين من تغير المناخ والكوارث ذات الصلة بالإضافة الى النزاعات وحالات الطوارئ الصحية. وضم مؤتمر القيادة الإنسانية ممثلين عن الحكومة المصرية، ومنظمة الصحة العالمية، والبنك الدولي، اللجنة الدولية للصليب الاحمر والجمعيات الوطنية للصليب الاحمر والهلال الأحمر. وصرّحت الدكتورة نفين القباج وزيرة التضامن ونائب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحم المصري قائلةً: " كجمعيات وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر باعتبارنا المستجيبين الأولين للأزمات الإنسانية في بلداننا، نجتمع هنا اليوم مع الجهات الفاعلة الأخرى في المجال الإنساني لنضمن مواءمة الآليات الدولية لتنسيق الشؤون الإنسانية ومناسبتها، ولنطور شراكات مبتكرة لتؤمن الموارد التى تكفل الاستمرار فى دعم الأكثر احتياجا". لا تزال بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعاني لعقود من الظروف المناخية القاسية، بما في ذلك الحرارة الشديدة ومحدودية المياه الجوفية وقلة هطول الأمطار وندرة الأراضي الزراعية، مما يجعلها عرضةً بشكل خاص لتأثيرات تغير المناخ. تجدر الإشارة الى أن ما يقدر بنحو ٧٠ مليون شخص بحاجة إلى المساعدة الإنسانية في المنطقة. ولا يزال الشباب على وجه الخصوص يدفعون ثمن الأزمات والكوارث التي طال أمدها. وتعاني منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أعلى معدلات البطالة بين الشباب في العالم، وقد أدت جائحة كوفيد 19 إلى تفاقم الوضع، حتى بلغت نسبة الشابات اللواتي لا يعملن الأربعين بالمئة. وأضاف الدكتور حسام الشرقاوي، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: "لا تزال جائحة كوفيد ١٩، حتى بعد مرور عامين، تزيد من عدم المساواة في المنطقة. ومن الحتمي أن تجتمع جميع الجهات الفاعلة في المجال الإنساني لتقديم مساعدة أفضل إلى الفئات الأضعف والأكثر تأثرا بالأزمات. وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا عند تحويل قيادة الجهود الإنسانية الى الجهات المحلية المتضررة من هذه الأزمات مع الالتزام بشراكات دولية قائمة على الاحترام تركز على الأولويات المحلية". وعند اختتام المؤتمر، سيخرج المجتمعون بتوصيات محددة عملية ترسم عملهم المستقبلي في مجال: الاستجابة للطوارئ الصحية، الكوارث التي يسببها تغيير المناخ، تقديم مساعدات للمهاجرين بغض النظر عن وضعهم القانوني، دعم متطوعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وزيادة الشراكات ،والموارد المالية والعينية. واتفق المشاركون على أمور عدة منها ما يلي: العمل جنبا إلى جنب مع الطبيعة، واستخدام الحلول القائمة على الطبيعة لتعزيز و / أو بناء القدرة على الصمود في وجه آثار تغير المناخ. المشاركة في وضع خطط وطنية للتكيف لأن الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر هي مساعدة لحكوماتها ويمكنها قيادة العمل المناخي من المستوى المحلي. تمكين الشباب كعوامل تغيير في تغيير عقلية القادة والدعوة إلى التغيير ومعالجة الأزمات المناخية والبيئية. العمل بشكل استباقي على إضفاء الطابع الرسمي على الشراكات بين القطاعات والوكالات وتنفيذها من أجل تنمية التأهب والاستجابة الإنسانية التي تركز على المجتمعات الضعيفة، والمهاجرون، والأزمات التي طال أمدها، والأوبئة والكوارث الطبيعية. دعم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في قيادة تيار دعم العمل المحلي والجمعيات الوطنية والإشراف على تنفيذ الجهود الرامية إلى جعل العمل الإنساني "محليا قدر الإمكان ودوليا عند الضرورة". مواصلة الشروع في النهج الاستراتيجي للاتحاد الدولي تجاه تنمية المجتمع الوطني الذي يطمح إلى تعزيز الجمعيات الوطنية وفروعها لا سيما عندما يتعلق الأمر بالقيادة الجيدة والإدارة المالية الشفافة والعلاقة مع السلطات والمشاركة المجتمعية. بذل جهود دبلوماسية إنسانية من أجل الاعتراف بشكل أفضل بالقيمة المضافة للجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر من خلال دورهم المساعد للسلطات العامة والوصول الشعبي من خلال المتطوعين. لترتيب لقاءات صحفية: سيلفيا سيمون، الهلال الأحمر المصري: 00201227404477 [email protected] رنا صيداني كاسو، الإتحاد الدولي: 0033675945515 [email protected]

إقرأ المزيد
27/01/2022 | البيانات الصحفية

سوريا: الشتاء القاسي للغاية يرفع الاحتياجات الإنسانية إلى أعلى مستوياتها

دمشق، بيروت، 27 كانون الثاني/يناير 2022، يحذّر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر من أن ظروف الشتاء القاسية في سوريا أدت الى ارتفاع الإحتياجات الإنسانية الى أعلى مستوياتها على الأطلاق. اذ تعاني المجتمعات من مخاطر متداخلة يزيد انخفاض درجات الحرارة من حدتها.تشهد العديد من المناطق العواصف الثلجية وانخفاض درجات الحرارة الى ما دون الصفر مما يجعل هذا الشتاء، الأكثر برودة خلال العقد. ويساور الاتحاد الدولي قلق بالغ إزاء الوضع في سوريا حيث ارتفع عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية الى أعلى مستوياته منذ بداية الأزمة. أستنادا الى الإمم المتحدة، بلغ عدد الأشخاص الذين يحتاجون الى المساعدات 14.6 مليون شخص اي بزيادة 1.2 مليون مقارنة مع العام الماضي. علما أن هناك 6.9 شخص نازحون داخليا. وقال مادس برينش هانسن، ممثل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في سوريا: "الطقس البارد بشكل استثنائي يجعل حياة العديد من الناس أكثر صعوبة في جميع أنحاء سوريا وخاصة النازحون الذين يعيشون في ملاجئ مؤقتة ولا يوجد لديهم ملابس مناسبة أو تدفئة كافية ليتحملوا درجات الحرارة التي تتدنى الى ما دون الصفر. "الوضع في سوريا أسوأ من أي وقت مضى. وقد تضاعفت أسعار السلع الأساسية مثل الغذاء والوقود مما جعل الحصول عليها صعبا بالنسبة لغالبية الناس. يتزامن ذلك مع ازدياد حدة العنف وانتشار فيروس كوفيد19 مما يلقي عبئا إضافيا على المجتمعات المحلية. وفي الوقت نفسه، يتقلص التمويل المقدم للجهات الفاعلة في المجال الإنساني". قال المهندس خالد الحبوباتي، رئيس الهلال الأحمر العربي السوري: "يوميا، يرى متطوعونا في الحسكة وفي كل مكان في سوريا المزيد من الناس الذين يطلبون الدعم، والمزيد من الأطفال الذين لا يرتدون ملابس شتوية مناسبة تقيهم حدة البرد وسط العاصفة. ويزداد الوضع تدهورا في ضوء انتشار فيروي كوفيد19 والعقوبات الإقتصادية التي تعرقل استجابتنا الإنسانية. واضاف: "سنواصل بذل قصارى جهدنا لتخفيف معاناة ملايين الناس والحفاظ على كرامتهم. نحن بحاجة إلى دعم الشركاء والمانحين لمساعدة الناس في استعادة سبل عيشهم وضمان وجود حلول مستدامة لتسريع عملية التعافي". في الحسكة، نزح أكثر من 45,000 شخص بسبب أعمال العنف الأخيرة في سجن سينا-أ. وهي واحدة من أكثر المناطق تضررا من انخفاض درجات حرارة الى ما دون الصفر مما يجعل فصل الشتاء واحدا من أبرد الفصول. كما غطت الثلوج مخيم الهول الذي يستضيف أكثر من 60,000 نازح. ولا تزال جمعية الهلال الأحمر العربي السوري، الفاعل الإنساني الرئيسي في البلاد، حيث يستجيب آلاف المتطوعين للاحتياجات الحادة الناجمة عن الصراع والأزمة الاقتصادية وانتشار كوفيد 19 وكذلك العاصفة الثلجية. وفي الحسكة، تضطلع جمعية الهلال الأحمر العربي السوري بدور رئيسي في إجلاء النازحين الجدد والمجتمعات التي تستضيفهم، فضلا عن توفير الخدمات الطبية ومياه الشرب لهم. منذ ما يقرب من 11 عاما على بدء الأزمة، لا تزال سوريا واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية وأكثرها تعقيدا على مستوى العالم. وقد دمرت منازل ومدن بأكملها تدميرا كاملا، مما أجبر الناس على النزوح الجماعي. ووفقا للأمم المتحدة، يعيش 90 في المائة من السكان في سوريا تحت خط الفقر، ويواجه 70 في المائة منهم نقصا حادا في الغذاء - وهي أرقام لم تشهد تحسنا في السنوات الأخيرة بسبب الانكماش الاقتصادي وعدم الاستقرار والكوارث الناجمة عن تغير المناخ. في عام 2021، واجهت سوريا أسوأ موسم جفاف منذ أكثر من 50 عاما. ومن أجل زيادة الاستجابة الإنسانية للهلال الأحمر العربي السوري وتلبية الاحتياجات المتزايدة، يدعو الاتحاد الدولي الشركاء والمانحين إلى مواصلة إظهار تضامنهم مع الشعب السوري. هناك حاجة ملحة لتوفير التمويل اللازم أكثر من أي وقت مضى لضمان قدرة الشعب السوري على تغطية احتياجاته الأساسية والحفاظ على حياة كريمة. لمزيد من المعلومات، التواصل مع: ياني سافولاني: [email protected] 0096170372812 رهف عبود : [email protected] 00963959999853

إقرأ المزيد
19/01/2022 | البيانات الصحفية

شراكة بين منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لبناء القدرات الإقليمية على الاستجابة لتحديات الصحة العامة الرئيسية

19كانون الثاني/ يناير 2022، القاهرة-بيروت ـــ وقَّع اليوم الدكتور أحمد بن سالم المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، والدكتور حسام الشرقاوي، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون من أجل تقديم الدعم إلى بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاستجابة بفعالية للتحديات الرئيسية في مجال الصحة العامة. وتتمثل أهداف الاتفاقية بين منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في زيادة الدعم المقدَّم إلى البلدان لتحسين صحة سكانها الذين يعيشون في حالات الطوارئ وتعزيز رفاههم، وحماية صحة الفئات الضعيفة وتحسينها من خلال ضمان إتاحة الخدمات الصحية الأساسية، بالإضافة إلى تعزيز قدرات البلدان على توفير خدمات صحية مستدامة وميسورة التكلفة وعالية الجودة في جميع مراحل الحياة. وتهدف الاتفاقية أيضًا إلى تعزيز القيادة والحوكمة والدعوة من أجل الصحة. وخلال الاجتماع الافتراضي، أعرب الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، عن تقديره لشراكة المنظمة القيِّمة مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. وقال الدكتور المنظري: «يربطنا بالاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر تاريخٌ طويل من التعاون والعمل المشترك لخدمة البشرية، يجعلني على ثقة بأن هذه الاتفاقية المشتركة يمكن أن تكون خريطة طريق لنا لتعزيز الدعم المقدَّم للبلدان، وتحسين الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة تحديات الصحة العامة الرئيسية خلال جائحة كوفيد-19 وما بعدها، سعيًا إلى تلبية الاحتياجات الصحية العاجلة لجميع الناس في الإقليم. وهذه الاتفاقية تفسير حقيقي لرؤيتنا؛ الصحة للجميع وبالجميع: دعوة إلى العمل والتضامن». وفي كلمته الافتتاحية، قال الدكتور حسام الشرقاوي، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والأحمر والهلال الأحمر للشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «إن مواجهة التحديات الإنسانية الحالية والمستقبلية تتطلب الالتزام القوي من جميع الشركاء والقيادة الشجاعة التي تركز على الإجراءات التي تقودها الجهات المحلية والتكافل. ويشرِّفنا أن نعمل جنبًا إلى جنب مع منظمة الصحة العالمية، وأن نستفيد من شبكة متطوعينا للنهوض بالتقدم المحرز صوب تحقيق التغطية الصحية الشاملة، وتعزيز الاستجابة للطوارئ، والحفاظ على كرامة الجميع». وأشارت الدكتورة رنا الحجة، مديرة إدارة البرامج بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، إلى أن مذكرة التفاهم تركز على التحديات الصحية المرتبطة بحالات الطوارئ مثل الفاشيات والأوبئة وجائحة كوفيد-19. وصرحت الدكتورة رنا قائلة: «لقد أحدثت الجائحة تحولًا كبيرًا في جميع البلدان، وأثبتت أهمية التأهُّب والاستجابة الفعالين لحالات الطوارئ، وأبرزت كيف يمكننا، نحن المنظمات الدولية، أن نقدم الدعم الموجَّه إلى البلدان لمساعدتها في بناء القدرات وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود». وقالت السيدة رانيا أحمد، نائب المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: «اليوم، تؤكد من جديد الاتفاقيةُ بين منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر التزامنا المستمر بالعمل معًا على إحداث تغيير يؤدي إلى تأثير إيجابي في حياة الناس. وتشدد شراكتنا على الحاجة إلى وضع سياسات تلبي احتياجات المجتمع، وتعزيز المشاركة المجتمعية الفعالة، وتقديم الدعم من أجل رسم ملامح استجابات مسندة بالبيِّنات تسمح بتحقيق نتائج على نطاق واسع». وترمي الشراكة التعاونية بين منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى مواصلة البناء على التقدم الذي أحرزته البلدان في تحقيق التغطية الصحية الشاملة وتعزيز النظم الصحية الوطنية. وتركز أيضًا على تقوية القدرات الإقليمية للتأهُّب والاستجابة بفعالية لحالات الطوارئ. وتتمثل إحدى الأولويات القصوى لإقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في ضمان توافر خدمات الصحة النفسية وغيرها من الخدمات الصحية الأساسية لجميع الناس، ومنهم النازحون واللاجئون. وتدخل مذكرة التفاهم حيز النفاذ على الفور، وسيشارك في تنفيذها مشاركةً مباشرةً جميعُ الجهات الوطنية صاحبة المصلحة والمكاتب القُطرية لمنظمة الصحة العالمية في الإقليم. لمزيد من المعلومات: رنا صيداني، الإتحاد الدولي: [email protected] +41796715751 منى ياسين، منظمة الصحة العالمية: [email protected] +201006019284

إقرأ المزيد
16/12/2021 | البيانات الصحفية

مليون ونصف المليون مهاجر يتلقون المساعدة من الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فيما يبقى ملايين آخرين من دون دعم

بيروت، 16 ديسمبر/كانون الأول 2021 خلص تقرير صادر عن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى أن الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر تساعد أكثر من1.5 مليون مهاجر ولاجئ ونازح في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومع ذلك فإن ملايين آخرين يبقون من دون دعم خلال ترحالهم. بمناسبة اليوم الدولي للمهاجرين الواقع في 18 ديسمبر/كانون الأول المقبل، يدعو الاتحاد الدولي إلى دعم المهاجرين ليس فقط بعد أن يتمكنوا من الوصول إلى وجهتهم - إذا تمكنوا من ذلك بالفعل- لكن أيضا دعمهم خلال رحلة هجرتهم. وقال فابريزيو أنزوليني، المستشار الإقليمي للهجرة في الاتحاد الدولي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "يواجه عدد لا يحصى من المهاجرين ظروفا لا إنسانية على طول طريقهم، بما في ذلك العنف ونقص الغذاء والمأوى والحصول على الخدمات الصحية. ومن المتوقع أن يؤدي تغير المناخ والصراعات إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يخططون للهجرة إلى خارج المنطقة في الأشهر والسنوات المقبلة. وعلينا أن نعمل الآن على طرق ترحالهم وأن ندعو إلى حلول دائمة". منطقة الشرق الأوسطوشمال أفريقيا تضم أكثر من 40 مليون مهاجر و 14 مليون نازح، وتعاني من الصراعات التي طال أمدها في العالم، إلى جانب الكوارث الطبيعية المتكررة، والأزمات التي من صنع الإنسان وإنتشار جائحة كوفيد19 المستمر. وتشمل النقاط الساخنة الإقليمية حركة الهجرة من أفغانستان إلى إيران، وتدفقات الهجرة من المغرب وتونس وليبيا إلى أوروبا، والعدد الكبير من النازحين في سوريا، فضلا عن الطريق من القرن الأفريقي إلى اليمن والمملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى. وقالت رانيا أحمد، نائبة المدير الإقليمي للاتحاد الدولي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "تصل جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى أكثر من 1.5 مليون مهاجر ونازح في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لكن هذا لا يكفي. نحن بحاجة إلى استثمارات أكبر والتزام أكبر على المدى الطويل لمعالجة محنتهم. وعلينا أن نحشد كل الجهود والموارد لضمان حصول المهاجرين على المساعدة الإنسانية وعلى الحماية. المهاجرون و النازحون معرضون بشدة للمخاطر ويجب إدراجهم في خطط الوقاية والاستجابة والتعافي من كوفيد19 . ونحن نحرص على أن يحصل المهاجرون على اللقاحات والرعاية الصحية والخدمات الأساسية على قدم المساواة كالآخرين". تقدم فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر مساعدات متعددة للمهاجرين لتغطية الفجوة الهائلة بين احتياجاتهم والدعم المتاح لهم. و بدعم من الاتحاد الدولي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تقدم الجمعيت الوطنية الخدمات الصحية، ودعم سبل العيش، وحماية الأطفال وضحايا العنف، وخدمات الصحة النفسية، والدعم النفسي والاجتماعي، فضلا عن المساعدات النقدية. كما أن خدمات الدعم هذه متاحة على نطاق واسع للمجتمعات المضيفة أيضا لكي لا يتم إغفال أحد. ولا تزال جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ملتزمة بمواصلة الاستجابة لاحتياجات المهاجرين والنازحين، فضلا عن الدعوة إلى الدعم الذي يحتاجونه على المستويات القطرية والإقليمية والعالمية من خلال الدبلوماسية الإنسانية القائمة على الأدلة. غير أن استمرار أنشطتها يعوقه تقلص التمويل. وبالإضافة إلى ذلك، غالبا ما يكون الوصول إلى المهاجرين محدودا، لا سيما في مناطق النزاع أو بسبب القيود المفروضة للحد من إنتشار جائحة كوفيد19. يمكنكم الاطلاع على التقرير الكامل الذي يتضمن ردودا من اثنتي عشرة جمعية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: MENARed Cross and Red Crescent Activities on Migration and Displacement – Snapshot 2021. لمزيد من المعلومات أو لترتيب مقابلات: في جنيف: رنا صيداني كاسو675945515 33+ / 766715751 41+ [email protected] في بيروت: ياني سافولاينن 70372812 961+ / 504667831 358+ [email protected]

إقرأ المزيد
26/08/2021 | البيانات الصحفية

الإتحاد الدولي يُطلق الخطة المتعددة الأقاليم لزيادة المساعدة الإنسانية للمهاجرين والنازحين

جنيف، 26 أغسطس/آب 2021 - أطلق الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر اليوم خطة مدتها ثلاث سنوات لتقديم المساعدة الإنسانية والدعم للمهاجرين والنازحين على طول طرق الهجرة، والتي تشكّل أكبرمصدر قلق إنساني في إفريقيا، والشرق الأوسط، وأوروبا، ثلاث مناطق تواجه بعضًا من ديناميكيات الهجرة الأكثر تعقيدًا وحساسية في العالم. كشبكة إنسانية عالمية لها وجود في 192 دولة و14 مليون متطوع في المجتمعات، يشهد الإتحاد الدولي يومياً على المعاناة الهائلة التي يواجهها العديد من المهاجرين والنازحين خلال رحلاتهم. قال خافيير كاستيلانوس، وكيل الأمين العام للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، لشؤون تطوير الجمعيات الوطنية وتنسيق العمليات: "يسلك المهاجرون والمشرّدون طرقاً خطرة بشكل متزايد، عبر البر والبحر. خلال رحلاتهم، يواجهون مخاطر وتحديات كبيرة: يتعرّض الكثير منهم لسوء المعاملة والإستغلال - ويواجه آخرون مخاطر تتعلق بالحماية، بما في ذلك الإعتداء على الأطفال، العنف الجنسي، والعنف القائم على النوع الإجتماعي والإتجار بالبشر. نشعر بقلق بالغ من عدم قدرة المهاجرين والنازحين، في جميع مراحل رحلتهم، على الوصول إلى ما هم في أمس الحاجة إليه - مثل الغذاء، المياه، الصرف الصحي، المأوى، والرعاية الصحية. تهدف خطتنا المتعددة الأقاليم للمساعدة الإنسانية إلى سد هذه الفجوة". تجمع خطة الإتحاد الدولي المتعددة الأقاليم العمليات الإنسانية لـ 34 جمعية وطنية في جميع أنحاء إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، وتركّز على تقديم المساعدة الإنسانية والحماية لأكثر من مليوني شخص وأكثر من500.000 فرد من المجتمعات المضيفة كل عام. من أجل تقديم المساعدة الإنسانية إلى عدد متزايد من الأشخاص المحتاجين، يناشد الإتحاد الدولي تقديم دعم مالي يبلغ مجموعه 174 مليون فرنك سويسري على مدى ثلاث سنوات. تشمل الخطة أيضًا مساعدة وحماية الأشخاص المعرّضين للخطر في البحر على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط. من خلال شراكة مع SOS MEDITERRANEE، وهي منظمة بحرية وإنسانية أوروبية تعمل في البحر الأبيض المتوسط، سيقدّم الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدعم المُنقذ للحياة للأشخاص، الذين يتمّ إنقاذهم في البحر اعتبارًا من أوائل سبتمبر/أيلول 2021. ستجري SOS MEDITERRANEE عمليات البحث والإنقاذ في البحر، بينما سيقدّم الإتحاد الدولي الدعم بعد الإنقاذ - بما في ذلك الرعاية الطبية، الدعم النفسي، الحماية والضروريات الأساسية - للأشخاص الذين تمّ إحضارهم بأمان على متن سفينة أوشن فايكنغ. يضمّ فريق الإتحاد الدولي أطباء وقابلة ومتخصصين، يمكنهم تقديم الدعم النفسي ومساعدة الأشخاص المعرّضين للخطر بشكل خاص، والذين يحتاجون إلى حماية خاصة، مثل القُصر غير المصحوبين بذويهم وضحايا الإتجار بالبشر. إنّ الإلتزام والخبرة الطويلة الأمد لشبكة الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في تقديم المساعدة والحماية لجميع المهاجرين على طول رحلات الهجرة الخاصة بهم، يسمحان باستجابة متكاملة وشاملة، بناءً على احتياجات الناس ومواطن ضعفهم. نهجنا المبدئي تجاه الهجرة، بالإضافة إلى وجودنا العالمي على طول طرق الهجرة، يعني أننا في وضع فريد لتقديم المساعدة الإنسانية، والحماية في جميع خطوات رحلات المهاجرين - في بلدان المنشأ والعبور والمقصد. لمعرفة المزيد حول الخطة، يمكنكم تنزيل المستند (pdf,18Mb) لمزيد من المعلومات ولإعداد المقابلات، يمكنكم التواصل في جنيف:مع ناتالي بيرود، 0041795381471 [email protected]

إقرأ المزيد
03/09/2021 | البيانات الصحفية

الإتحاد الدولي: هناك حاجة ماسة إلى الإسراع في التلقيح ضد كوفيد19 لوقف موجات الانتشار في شمال أفريقيا

بيروت، 2 أغسطس/آب 2021 – يعبّر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن قلقه من أن يؤدي تزايد انتقال فيروس كوفيد19 في المنطقة إلى إحداث تأثير كرة ثلج تصيب كل بلدان المنطقة وترتب أثارا صحية واجتماعية واقتصادية كارثية. ويدعو الإتحاد الدولي الى تعزيز عمليات التلقيح وتدابير الحماية من العدوى والوقاية منها. وأبلغت تونس والجزائر والمغرب وليبيا عن أكبر عدد من الحالات الجديدة في الأسابيع الماضية، حيث شهدت تونس أكبر زيادة في عدد الوفيات الجديدة. وتتزايد المخاوف بشأن المستقبل مع استمرار انتشار الفيروس بأشكاله المتحورة واتجاه النظم الصحية الى الانهيار، واستمرار تأخر معدلات التطعيم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل خطير. وقال الدكتور هيثم قوصة رئيس وحدة الصحة في الاتحاد الدولي: "إنّ تأخر بعض الدول في حملات التلقيح لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد الوباء، ليس في المنطقة فحسب، بل على الصعيد العالمي. وتواجه بلدان عديدة مواطن ضعف أخرى، بما في ذلك الصراعات والكوارث الطبيعية ونقص المياه والتشرد وغير ذلك من الأمراض المعدية. وهذا يجعل الناس أكثر عرضة للآثار المدمرة فيروس لكوفيد19. وينبغي أن يكون هذا وحده سببا كافيا للتضامن العالمي لضمان الحصول العادل على اللقاح في المنطقة. وعلى الصعيد العالمي، يعد الإنصاف في اللقاحات عاملا رئيسيا في الحد من احتمال وجود نسخات متحورة اضافية للفيروس. وهذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا بها إنهاء هذا الوباء حقا". ويستمر متطوعو وموظفو الصليب الأحمر والهلال الأحمر بالعمل على خط المواجهة في الاستجابة منذ بداية الجائحة بدعم من الاتحاد الدولي من خلال: 1. الجهود المبذولة لتسريع حملات التطعيم الوطنية. 2. تقديم المساعدات النقدية والطرود الغذائية ومستلزمات النظافة والكمامات. 3. توفير الإمدادات الطبية بما في ذلك أجهزة تكثيف الأكسجين وأجهزة التنفس الصناعي والمولدات الكهربائية وأدوات الحماية الشخصية للسلطات الصحية المحلية. 4. رصد حملات التطعيم من أجل التأكد من جودة تطبيقها وفقا للمعايير الدولية والإنصاف. 5. الدعم التقني الخاص بالإعلام والنشر حول المخاطر والمشاركة المجتمعية. وعلى الرغم من الخطاب النبيل بشأن التضامن العالمي من حيث الإنصاف في اللقاحات، هناك فجوة قاتلة في الخطة العالمية لتوزيع لقاحات كوفيد19 توزيعا عادلا. على سبيل المثال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تم إعطاء 10 جرعات فقط لكل 100 شخص في العديد من البلدان، بما في ذلك ليبيا والجزائر ومصر والعراق. في سوريا واليمن، كان هناك أقل من جرعة واحدة لكل 100 شخص. وقال الدكتور حسام فيصل، رئيس وحدة الكوارث والمناخ والأزمات في الاتحاد الدولي: "تذكرنا موجات الوباء الجديدة بأن المعركة ضده لم تنته بعد للأسف. ومع ذلك، فإنه يسلط الضوء أيضا على الدور الحاسم لموظفي ومتطوعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر كجهات فاعلة محلية موثوق بها وقادرة على الاستجابة بسرعة لموجات جديدة من الانتشار. وفي جميع أنحاء المنطقة، يعمل المتطوعون والموظفون بلا كلل لدعم النظم الصحية، والمساعدة في حماية المجتمعات المحلية، وضمان أن تصل اللقاحات الى الفئات الأكثر ضعفا. ولكن بدون المزيد من اللقاحات، لا يمكن أن تكون هناك حملات تطعيم". ملاحظات إلى المحررين الجزائر في الأسابيع الأربعة الماضية، نرى زيادة حادة في انتشار عدوى كوفيد19. واستجابة للذروة الأخيرة، قام الهلال الأحمر الجزائري بزيادة أنشطته بسرعة بمجرد أن ارتفعت الأرقام إلى مستوى ينذر بالخطر، لكن الوضع لم ينته بعد. وقد تم بالفعل تطعيم أكثر من مليوني شخص من قبل أطباء وممرضي الهلال الأحمر ليس فقط في المدن ولكن أيضا في المناطق النائية. وقد تم افتتاح العديد من مراكز التطعيم مؤخرا للوصول إلى الهدف الوطني الذي حددته السلطات وهو تلقيح 20 مليون شخص بحلول نهاية عام 2021. ويعمل أكثر من 20.000 متطوع على: 1. دعم السلطات في حملات التطعيم. 2. توزيع مليوني كمامة منذ بداية الوباء و100.000 مجموعة من أدوات النظافة للأسر التي تعيش في المناطق النائية. 3. توفير المكثفات الأكسجين للمستشفيات في مناطق تكثر فيها حالات الإصابة. تونس وفي الأسابيع الماضية، سجلت تونس أكبر عدد من الوفيات اليومية منذ بداية الوباء في ظل انتشار المتحور دلتا وانخفاض توافر اللقاح. وتكافح نظم الرعاية الصحية للتعامل مع هذه الزيادة وخاصة أقسام العناية المركزة التي هي مشغولة بالكامل. ويثقل الفيروس كاهل الأطباء بالتفشي السريع للحالات وتزايد عدد الوفيات. لدى تونس واحد من أعلى معدلات وفيات الفرد في العالم. ولا تزال حملات التطعيم تسير بشكل بطيء. وحتى 29 يوليو/تموز 2021، ومن بين 11.7 مليون نسمة، تم تطعيم 1.677446 مليون نسمة بجرعة واحدة على الأقل (14.1٪). في حين أن 934.004 ( 7.9 ٪ ) تم تطعيمهم بالكامل. وقد عزز الهلال الأحمر التونسي، كهيئة مساعدة للسلطات العامة، استجابته للاحتياجات الإنسانية المتزايدة، وركز على دعم النظام الصحي في البلاد من خلال حملات التوعية بالمخاطر، وتوفير الرعاية المنزلية لمكثفات الأكسجين، فضلا عن توفير وسائل الوقاية الشخصية مثل الكمامات وغيرها من المواد للعاملين الصحيين في الخطوط الأمامية. ويواصل 3000 متطوع منتشرين من 24 فرعا في جميع أنحاء البلد حملات التوعية، ويساعدون السكان في التسجيل على منصة التطعيم ولا سيما كبار السن والمهاجرين وسكان المناطق الريفية النائية، ويوزعون في الوقت نفسه الغذاء ومستلزمات النظافة. في جميع مراكز التطعيم تقريبا، يساعد متطوعون العاملين الصحيين في التحقق من التسجيل والمواعيد، ومراقبة أي آثار جانبية قد تحصل ما بعد التطعيم مباشرة. وفي الأسبوعين الماضيين، قام الاتحاد الدولي والهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الكويتي بشحن أكثر من عشرة أطنان من المعدات الطبية، بما في ذلك أجهزة تركيز الأكسجين والتنفس الصناعي ومعدات الحماية الشخصية والمطهر إلى الهلال الأحمر التونسي. وقد ساعد الهلال الأحمر التونسي 10 ملايين شخص منذ بداية الجائحة من خلال حملات التوعية في الأماكن والمؤسسات العامة، وإجراء الفحص والفرز، وإدارة طوابير الانتظار أمام المرافق العامة ومراكز التطعيم. المغرب هناك زيادة حادة في الحالات في الأسابيع الأربعة الماضية. وقد شهد المغرب زيادة بنسبة 40٪ في عدد الإصابات في الأسبوع 29 مقارنة بالأسبوع السابق. وفي 14 تموز/يوليو لم يحصل سوى 27 في المائة من السكان على التطعيم الكامل. وقد حشد الهلال الأحمر المغربي أكثر من 2000 متطوع لدعم حملات التطعيم إلى جانب الأطباء والممرضين. وبالإضافة إلى ذلك، ينشط 000 5 متطوع في 75 فرعا في جميع أنحاء البلد لتوعية السكان بأهمية اللقاح وتعزيز احترام رسائل الاتصال المتعلقة بالمخاطر. وبدعم من الاتحاد الدولي ، توزع الجمعية الأغذية والأدوية ومواد النظافة والكمامات في المناطق الحضرية في المناطق النائية التي تصل إلى ما لا يقل عن 190,000 أسرة. ويؤثر الوباء على الصحة العقلية للسكان. لذا تدرب 150 متطوعا على الإسعافات الأولية النفسية والاجتماعية، وأداروا الخط الساخن للاستماع إلى المجتمع، وتقديم الإسعافات الأولية النفسية، وتلقي طلبات للحصول على الأدوية والغذاء، وما إلى ذلك. ليبيا يضيف وباء كوفيد19 تحديا إضافيا على التحديات التي تسبب فيها النزاع المسلح والتي أدت إلى ضعف نظام الرعاية الصحية، والوضع الاقتصادي المتردي، ونقص الخدمات الأساسية والظروف الإنسانية الخطيرة التي يعاني منها المواطنون والمهاجرون عبر البحر الأبيض المتوسط. وتشهد ليبيا حاليا زيادة في عدد حالات الإصابة، حيث سجلت في 13 يوليو أعلى معدل يومي لها من الإصابات بزيادة قدرها 161٪ مقارنة بالأسبوع السابق. ومع انخفاض معدل التطعيم، يمكن أن تزيد أثار هذه الموجة من معاناة المواطنين. ولمحاربة هذه الموجة، فرضت ليبيا تدابير احترازية جديدة للحد من معدلات العدوى شملت إغلاق الحدود مع تونس المجاورة وإغلاق المقاهي والمطاعم، وحظر حفلات الزفاف والجنازات، ووقف وسائل النقل العام لمدة أسبوعين. تقوم جمعية الهلال الأحمر الليبي بالتنسيق مع الاتحاد الدولي بدعم المجتمعات المضيفة والمهاجرين بالمواد الغذائية ومواد النظافة والخدمات الصحية وحماية الأطفال ونقاط الخدمات الإنسانية للمهاجرين والمشاركة في أنشطة نشر الوعي حول المخاطر والمشاركة المجتمعية، والوقاية وأهمية التحصين ضد المرض. ويؤدي الهلال الليبي دورا رئيسيا في إدارة مواقع التطعيم في جميع أنحاء ليبيا مع المركز الوطني لمكافحة الأمراض المشتركة. وقد وصل المركز مباشرة إلى 500 35 شخص في رده على من خلال الدعم المقدم من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. لمزيد من المعلومات في بيروت: رنا صيداني كاسو، مسؤولة قسم الإعلام 0096171802779 [email protected]

إقرأ المزيد
03/09/2021 | البيانات الصحفية

الصليب الأحمر يمدد مساعداته في لبنان لمواجهة الأزمة الاقتصادية الحادة

بيروت/جنيف، 4 آب/أغسطس 2021 - بعد مرور عام على الانفجار المدمر لميناء بيروت، يستمر عدد الأشخاص المحتاجين إلى المساعدة الإنسانية في لبنان في الارتفاع، بسبب الأزمة الاقتصادية الحادة وانخفاض قيمة العملة المحلية، وسط وباء كوفيد 19المستمر. ويواصل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر دعم الصليب الأحمر اللبناني في الأنشطة المنقذة للحياة، التي تصل إلى ملايين الأشخاص في جميع أنحاء البلاد. بالنسبة لكثير من الناس الذين فقدوا وظائفهم والقدرة على شراء المواد الغذائية الأساسية والسلع المنزلية، أصبح من الصعب للغاية شراء الأدوية والحصول على الرعاية الصحية. وقال جورج كتانة، الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني: "إن الأزمة الاقتصادية الحادة التي يواجهها بلدنا، حطمت حياة عدد كبير من الناس في لبنان. لا يمكن للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة الانتظار حتى تنتهي الأزمة الاقتصادية. إنهم بحاجة إلى أدوية يومية للبقاء على قيد الحياة. إنهم بحاجة إلى مساعدتنا الآن. ونحن ندعو المانحين إلى مساعدتنا في الحصول على التمويل اللازم لتأمين استدامة خدماتنا العامة الحيوية وتمويل استجابتنا للأزمة الاقتصادية". ومنذ الانفجار الذي وقع في آب/أغسطس من العام الماضي، قدم الاتحاد الدولي دعما كبيرا إلى الصليب الأحمر اللبناني لتمكين الجمعية الوطنية من تلبية الاحتياجات الإنسانية للمتضررين. وعلى وجه التحديد، صرف الاتحاد الدولي 75000 فرنك سويسري من صندوق الإغاثة الطارئة في حالات الكوارث في الأيام الأولى التي أعقبت الانفجار. وفي وقت لاحق، أطلق الاتحاد الدولي نداء عالميا طارئا لجمع مبلغ 20 مليون فرنك سويسري بهدف مساعدة أكثر من 150000 شخص. وبالإضافة إلى ذلك، نشر الاتحاد الدولي موظفين متخصصين لدعم واستكمال جهود الجمعية الوطنية في قطاعات متعددة؛ وقدم الدعم المالي لضمان استمرارية العمليات اليومية للصليب الأحمر اللبناني في تقديم الخدمات الحيوية لكل من يحتاجها. وأضاف كريستيان كورتيز، ممثل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في لبنان: "يعمل الاتحاد الدولي والصليب الأحمر اللبناني معا على توسيع خطة الاستجابة المشتركة التي تشمل تقديم المساعدة الصحية والرعاية الصحية الطارئة والأولية، ودعم المرضى المصابين بفيروس كوفيد19، وزيادة خدمات نقل الدم من 42,000 وحدة دم إلى 60,000 سنويا لتلبية الاحتياجات الأساسية للناس في لبنان". وحتى الآن، جمع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 9.2 مليون فرنك سويسري من خلال مناشدة عالمية. وقد قدم الصليب الاحمر اللبنانى مساعدات نقدية مباشرة الى اكثر من 10800 اسرة ، منها سبع دفعات قيمتها 300 دولار امريكى لكل اسرة ، بمبلغ اجمالى قدره 22.8 مليون دولار امريكى . وفي الوقت الحالي، تتمثل أولوية الصليب الأحمر اللبناني في إيجاد سبل للحفاظ على خدماته الحيوية في مجال الصحة في حالات الطوارئ وخدمات الإسعاف، التي تقدم مجانا للسكان للاستجابة للزيادة الكبيرة في الطلب المتصلة بجائحة كوفيد19. كما يسعى إلى إيجاد سبل لتخفيف المعاناة الناجمة عن الأزمة الاقتصادية الحادة. ووفقا للبنك الدولي، حتى يونيو/حزيران 2021، يعيش أكثر من 45٪ من السكان اللبنانيين تحت خط الفقر. نبذة عن الصليب الأحمر اللبناني 1. الصليب الأحمر اللبناني هو الجهة المحلية التي توفر خدمات الإسعاف ونقل الدم في لبنان. وفي كل عام، تقدم الجمعية الوطنية خدمات مجانية لأكثر من 000 180 شخص في جميع أنحاء البلد. في أعقاب انفجار ميناء بيروت وفي سياق الخدمات العامة المتداعية، يسعى الصليب الأحمر اللبناني جاهدا الى الاستمرار في تقديم عمليات الإغاثة و إنقاذ الحياة في جميع أنحاء البلاد. 2. يدير الصليب الأحمر اللبناني أكثر من 36 مركزا للرعاية الصحية الأولية و 9عيادات متنقلة ومركزي تطعيم ضد كوفيد19 وتقوم الجمعية الوطنية حاليا بتوسيع نطاق تلك الخدمات لتكون قادرة على الاستجابة بشكل أفضل لنقص الأدوية وانخفاض فرص حصول السكان على الرعاية الصحية. 3. وأجرى المتطوعون والموظفون أكثر من 000 35 زيارة ميدانية للتقييم الوضع الإنساني للعائلات التي هي في أمس الحاجة إلى المساعدة. وقد اختيرت الأسر على أساس معايير محددة، مثل الصعوبات في تلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحا؛ الأشخاص الذين يعانون من احتياجات الخاصة؛ العائلات التي لديها شقق متضررة أو مدمرة؛ الأشخاص الذين يعانون من إصابات ويواجهون صعوبة في الحصول على الرعاية الصحية و / في شراء الأدوية؛ الأسر التي تديرها امرأة وحدها، ؛ بالإضافة الى اعتبارات العمر. لمزيد من المعلومات أو لطلب المقابلات، يرجى الاتصال ب: في بيروت: رنا صيداني كاسو، [email protected]، 0096171802779 في جنيف: ناتالي بيرود، [email protected]، 0041795381471

إقرأ المزيد
16/08/2021 | الجمعيات الوطنية

البعثة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

تدعم البعثة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 17 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في المنطقة. من خلال فرق دعم مجموعات الدول والمكاتب القُطرية، يقدّم الإتحاد الدولي التنسيق والدعم المالي والتقني لعمليات مواجهة الكوارث وبرامج التنمية الطويلة الأجل في جميع أنحاء المنطقة. لمعرفة المزيد، اشترك في النشرة الإخبارية الشهرية لبعثة الإتحاد الدولي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للإطلاع على قصص وتحديثات مشوّقة من المنطقة.واطلع على الخطط القطرية الحالية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هنا

إقرأ المزيد
04/08/2021 | البيانات الصحفية

الصليب الأحمر يقدّم المساعدات للبنان للإستجابة للأزمة الإقتصادية الحادة

بيروت /جنيف، 4 آب/أغسطس 2021 -بعد عام على انفجار بيروت المدمّر، يستمر ارتفاع عدد المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية في لبنان، بسبب الأزمة الإقتصادية الحادة وتدهور سعر صرف الليرة اللبنانية، وعلى وقع تفشي جائحة كوفيد -19. وفي ظلّ هذا الواقع، يواصل الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر دعم الصليب الأحمر اللبناني في قيامه بالأنشطة المُنقذة للحياة، والتي تصل إلى ملايين الأشخاص في جميع أنحاء البلاد. وقد أصبح شراء الأدوية والحصول على الرعاية الصحية أمرا بالغ الصعوبة بالنسبة للعديد من الأشخاص الذين فقدوا وظائفهم والقدرة على شراء المواد الغذائية الأساسية والسلع المنزلية وفي هذا السياق يقول الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني، جورج كتانة: "إنّ الأزمة الإقتصادية الشديدة التي يواجهها بلدنا تحطّم حياة الكثير من الناس في لبنان. لا يستطيع الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة الإنتظار حتى انتهاء الأزمة الإقتصادية. إنّهم في حاجة إلى مساعدتنا الآن لتأمين الضروريات الأساسية، مثل الغذاء والدواء"، مُعوّلاً على سخاء المانحين "لمساعدتنا في الحفاظ على خدماتنا العامة الحيوية وتمويل استجابتنا للأزمة الإقتصادية ". منذ الإنفجار في آب/ أغسطس من العام الماضي، دعم الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن كثب الصليب الأحمر اللبناني لتلبية الاحتياجات الإنسانية للمتضررين. وعلى وجه التحديد، قام الإتحاد الدولي بمساعدة الصليب الاحمر اللبناني عن طريق توفير الموارد المالية للإستجابة لحالات الطوارئ، وخصص لهذه الغاية 750 ألف فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للإغاثة في حالات الكوارث، في الأيام الأولى التي أعقبت الانفجار. وفي وقت لاحق، أطلق الإتحاد الدولي نداءً عالميًا للطوارئ بقيمة 20 مليون فرنك سويسري بهدف مساعدة أكثر من 105000 شخص. فضلاً عن ذلك، قام الإتحاد الدولي بنشر موظفين متخصصين، لدعم جهود الصليب الأحمر اللبناني واستكمالها في قطاعات متعددة؛ وتأمين الدعم المالي لضمان استمرارية عمليات الصليب الأحمر اللبناني في تقديم الخدمات الحيوية للأشخاص الأكثر ضعفاً. من جهته، يقول ممثل الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في لبنان كريستيان كورتيز: "إنّ الإتحاد الدولي والصليب الأحمر اللبناني يعملان معًا لتوسيع نطاق عملياتهما والتي تشمل الرعاية الصحية الطارئة والأولية، ومواجهة كوفيد -19، وزيادة عدد خدمات نقل الدم من 42.000 إلى 60.000 وحدة سنويًا لتلبية الاحتياجات الأساسية للأشخاص في لبنان". حتى الآن، جمع الإتحاد الدولي 9.2 مليون فرنك سويسري من خلال النداء العالمي الذي أطلقه. وقد دعم الصليب الأحمر اللبناني أكثر من 10800 أسرة بمساعدات نقدية مباشرة - على سبع دفعات بقيمة 300 دولار لكل أسرة - بمبلغ إجمالي قدره 22.8 مليون دولار أميركي. في الوقت الراهن، تتمثّل أولوية الصليب الأحمر اللبناني في الحفاظ على خدمات الطوارئ الصحية الحيوية وسيارات الإسعاف، والتي يتمّ توفيرها مجانًا للسكان، والاستجابة للطلب المتزايد على الخدمات الصحية المتعلقة بجائحة كوفيد-19. كذلك، يسعى الصليب الأحمر إلى إيجاد طرق للتخفيف من المعاناة الناجمة عن الأزمة الإقتصادية الحادة، وسط تقديرات للبنك الدولي بأنّه حتى حزيران/يونيو2021، يعيش أكثر من 45% من سكان لبنان تحت خط الفقر. لمحة عن الصليب الأحمر اللبناني الصليب الأحمر اللبناني هو المزوّد المحلي أو الوطني الرئيسي لخدمات الإسعاف ونقل الدم في لبنان. ويقدّم كل عام خدمات مجانية لأكثر من 180 ألف شخص في جميع أنحاء البلاد. في أعقاب انفجار ميناء بيروت، ووسط تدني قدرة المؤسسات العامة على تقديم الخدمات العامة، كافح الصليب الأحمر ليبقي عمليات إنقاذ الأرواح في جميع أنحاء البلاد مستمرة. يدير الصليب الأحمر شبكة مُؤلفة من 36 مركزاً للرعاية الصحية الأولية، و9 عيادات متنقلة ومركزين لتلقيح COVID-19 في لبنان، ويقوم حاليًا بتوسيع نطاق هذه الخدمات ليكون قادرًا على الإستجابة بشكل أفضل للنقص في الأدوية، وانخفاض قدرة السكان على الحصول على الرعاية الصحية. أجرى متطوعون وموظفون في الصليب الأحمر اللبناني أكثر من 35000 زيارة ميدانية لتقييم الوضع الإنساني للعائلات لتحديد الأسر التي هي في أمس الحاجة إلى المساعدة. تمّ اختيار العائلات على أساس المعايير المُحددة للفئات الأكثر ضعفاً، مثل العائلات التي تعاني من صعوبة في تلبية الإحتياجات الأكثر إلحاحًا؛ تلك التي لديها فردا من ذوي الإحتياجات الخاصة؛ العائلات التي لديها شقق متضررة أو مدمّرة؛ الأشخاص الذين يعانون من إصابات ويواجهون صعوبات في الحصول على الرعاية الصحية و/ أو شراء الأدوية؛ الأسر التي تُعيلها إمرأة؛ فضلا عن أخذ اعتبارات العمر في الحسبان. لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلات، يرجى الإتصال بـ: في بيروت: رنا صيداني كاسو، [email protected]،0096171802779 في جنيف: ناتالي بيرود، [email protected]،0041795381471

إقرأ المزيد
08/04/2021 | البيانات الصحفية

تحليل جديد للصليب الأحمر والهلال الأحمر يُظهر وجود تفاوتات عميقة في الإستجابة لكوفيد-19 في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

بيروت، 8 أبريل/نيسان 2021 (الإتحاد الدولي) - يسعى الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى "استثمارات عاجلة وكبيرة" لضمان استجابة المنطقة للجائحة وعدم إغفال أي أحد. في حين لم يسلم أحد من آثار كوفيد-19، فإنّ عواقب هذه الجائحة على كل شرائح المجتمع، لم تكن بالقدر نفسه. وتتميّز هذه الأزمة الصحية، بأوجه عدم المساواة العميقة بين من هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالفيروس وبين الإستجابة العالمية لحماية هؤلاء الأشخاص. يسلّط التحليل الجديد الصادر اليوم عن الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الضوء على التفاوتات الكبيرة في معدلات التطعيم ضد كوفيد -19 في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ووفقًا لهذا التحليل: أقل من 5 في %من جرعات اللقاح التي تمّ إعطاؤها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تمّ إعطاؤها إلى البلدان الثمانية التي تواجه أزمات إنسانية حادة أو شديدة للغاية. إنّ ثلث (37%) جرعات لقاح كوفيد-19 المُعطى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أفيد عن إعطائها في البلدان التي تعاني من أي نوع من الأزمات الإنسانية، سواء كانت نزاعات، أو حالات طوارئ معقدة، أو نزوحًا، أو غيرها. من بين دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي قدمّت جرعات اللقاح، إنّ الدولة التي أبلغت عن إعطاء أكبر عدد من الجرعات للفرد، هي الإمارات العربية المتحدة، وقد أفادت بأنّها قدّمت جرعات أكثر بـ 510 أضعاف ما كانت عليه نسبة توزيع اللقاح في الجزائر. وقال المدير الإقليمي للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الدكتور حسام خليل الشرقاوي: "يحتضن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكثر الأزمات الإنسانية المعقدة التي طال أمدها في العالم. ويظهر هذا التحليل أنّ الأشخاص في هذه الأوضاع هم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، وأكثر عرضة للوفاة بمجرد إصابتهم بالعدوى، وأقل حظاً في الحصول على الدعم المناسب خلال الاستجابة لانتشار الفيروس، بما في ذلك شمولهم في حملات التطعيم". وأضاف الشرقاوي: "في حين أنّ هناك اعترافاً متزايداً بأهمية الحصول على اللقاح بشكل منصف، إلاّ أنّ هذا لم يترجم بعد إلى استثمار في جميع النظم اللازمة لتحويل هذا الطموح إلى واقع. وتركز خطة حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر على الوصول إلى كلّ من يستحق الحصول على اللقاح، وعدم إغفال أحد. ومن أجل مواصلة القيام بهذا الدور، نحتاج إلى استثمارات عاجلة كبيرة". وتقوم العديد من بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حالياً بطرح لقاح كوفيد-19 كسبيل لوقف الإنتشار السريع للجائحة. وفي خمسة عشر بلداً من أصل 17 في المنطقة، تمّ توزيع الجرعة الأولى من اللقاح على الأقل، في حين أُعطيت أكثر من 25 مليون جرعة لقاح بشكل رئيسي في بلدان الخليج. ومع ذلك، وبالنسبة للبلدان المتوسطة والمنخفضة الدخل، يعتمد بدء عملية شراء اللقاحات والتطعيم اعتماداً كاملاً على التعاون والدعم الدوليين الذي سيستغرق بعض الوقت للوصول إلى جميع الفئات السكانية ذات الأولوية ومجموعات المهاجرين واللاجئين والنازحين. كذلك، أظهر التحليل وجود أوجه تفاوت عميقة في تدابير كوفيد-19 الصحية التي تتخذها الدول في المنطقة: أجرت أقل البلدان نمواً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (وفقا لمؤشر التنمية البشرية) أقل عدد من الاختبارات للتعرّف على الإصابة للفرد الواحد. ومن بين بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي أبلغت عن بيانات عدد فحوص الكشف عن الإصابة بالفيروس، أفادت البلدان التي لديها "ارتفاع كبير جدا" في مؤشر التنمية البشرية بأنها أجرت ثمانية أضعاف (863 %) اختبارات للفرد الواحد أكثر من البلدان التي لديها مؤشر متوسط للتنمية البشرية. (لا توجد بيانات اختبار متاحة لدولة واحدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ذات المؤشر المنخفض للتنمية البشرية). في حين أنّ نصف (50 %) من بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي لا توجد فيه أزمات إنسانية، كانت قادرة على تعقب المخالطين، فإنّ الأمر نفسه ينطبق فقط على 20 % فقط من بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تواجه نوعاً من الأزمات الإنسانية، سواء كانت نزوحًا، صراعًا سياسيًا أو/ اقتصاديًا أو غير ذلك. ويأتي هذا التحليل الإقليمي عقب إطلاق خطة جديدة للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والتي تهدف إلى معالجة أوجه "عدم المساواة العميقة والواسعة الإنتشار" في الإستجابة العالمية لجائحة كوفيد-19. لقد كانت الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في خط المواجهة الأول للتصدي للجائحة. وقد صُممت الخطة المنقّحة للحركة الدولية لمعالجة أوجه عدم المساواة الأكثر حدة من خلال توسيع نطاق الرعاية، العلاج، والدعم للناس في جميع البلدان، بما في ذلك المتضررين من الأزمات الإنسانية مثل الصراعات والكوارث. وتشمل الخطة أيضا ًمجموعة من التدابير الرامية إلى دعم وتوسيع حملات التحصين ضد كوفيد-19، حتى تتمكّن الفئات المهمشة والمعزولة من الحصول على اللقاحات. وبشكل عام، يسعى النداء المنقّح للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى الحصول على 2.729 مليار فرنك سويسري، مع تخصيص 274 مليون فرنك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. لقراءة خطة الحركة المنقحة، قم بزيارة صفحة الطوارئ الخاصة بكوفيد-19 ملاحظات للمحررين تحليل الأماكن التي تمّ فيها إعطاء اللقاحات؛ المدى النسبي للاختبار؛ وأي البلدان التي لا تقوم بتعقب المخالطين، أو تلك التي تقوم بذلك بشكل كامل أو جزئي يستند إلى "عالمنا في بيانات" التابع لجامعة أكسفورد (استخدام أحدث البيانات المتاحة) ومؤشر INFORM Severity - الأداة المشتركة بين الوكالات، التي تقيس شدة الأزمات الإنسانية والكوارث على مستوى العالم (البيانات المستخدمة لشهر يناير/كانون الثاني 2021). للحصول على قائمة كاملة بالبلدان المدرجة في قائمة شدة الأزمة، قم بزيارة INFORM Severity index إنّ جميع مجموعات البيانات فيها بعض الثغرات.

إقرأ المزيد
10/11/2020 | مقال

الوباء يذكرنا بأهمية دور العاملين في القطاع الصحي

لكلّ قابلة قانونيّة وممرضّة وممرّض انضمّ إلى حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر قصّةً فريدةً من نوعها. ولكن على الرّغم من ذلك، يعمل جميع الممرضّين والممرّضات والقابلات في سبيل القضيّة نفسها ويدفعهم الشغف نفسه ألا وهو تقديم الرعاية إلى كلّ من يحتاج إلى المساعدة. تخصّصت اعتدال عبد الناصر القباطي، وهي ممرّضة وقابلة يمنيّة، في مجال التمريض العمليّ والقبالة لمدّة ثلاث سنوات ثمّ درست أربع سنوات لتصبح مسعفةً. وتقول اعتدال: "خبرتي الطويلة وقلبي الواسع والرحب دفعاني نحو العمل الانساني في جميع المجالات في أوقات السلم والنزاعات المسلّحة والكوارث الطبيعيّة." وقد أعلنت منظّمة الصحّة العالميّة (WHO) عام ٢٠٢٠ "السنة الدوليّة لكادر التمريض والقبالة "، احتفالًا بالذكرى المئويّة الثانية لميلاد فلورنس نايتنجيل. ووفقًا للمنظّمة، يحتاج العالم هذه السنة إلى تسعة ملايين ممرّض وممرّضة وقابلة قانونيّة إضافيّين لتحقيق هدف تأمين التغطية الصحيّة الشاملة بحلول العام ٢٠٣٠. وأضافت اعتدال التي تُلقّب بـ “ماما اعتدال" ما يلي: " بدأت عملي الطوعيّ الانسانيّ في الهلال الأحمر اليمني منذ العام ١٩٧٣ وأحببت مهنة التمريض ومساعدة الآخرين. ومن بين الأمور المؤلمة التي نختبرها في بعض الأحيان، هو أن نكون قادرين على القيام بعمليّة الإنقاذ ولكن أن نعجز عن ذلك نظرًا لضعف الإمكانات." بدأت إعتدال حياتها المهنية كمتطوعة في #الهلال_الأحمر اليمني وهي الآن ممرضة وقابلة محترفة: "خبرتي الطويلة وقلبي الكبير دفعاني إلى العمل الإنساني." "ماما إعتدال" كما يدعوها المرضى حاليًا، تحافظ على كرامة الأمهات والنساء في أصعب الأوقات. #اليمن@YemenCrescent pic.twitter.com/IkdUiWEGd4 — IFRC Middle East and North Africa (@IFRC_MENA) November 6, 2020 من جهتها، إنضمّت باسكال صوما من لبنان إلى اللّجنة الدوليّة للصليب الأحمر عام ٢٠١٨ ودرست لتصبح قابلةً قانونيّةً لأنّها تعتبر أنّ هذه المهنة هي من أسمى المهن. وشدّدت باسكال على أنّ " العلاقة التي تبنيها القابلة القانونيّة مع الثنائي هي علاقة مميّزة للغاية، إذ إنها تشهد على أجمل وأقدس حدث في حياة الزوجين، أي ولادة طفلهما." ولكن تعتبر باسكال أنّ المجتمع لا يقدّر عمل الممرضّين والممرّضات والقابلات القانونيّات، إذ أخبرتنا أنّها عندما كانت تُسأل عن اختصاصها وتُجيب مؤكّدةً أنّها قابلةً قانونيةّ، كان الجميع يعتبرها دايةً بشكل تلقائي. وأضافت باسكال قائلةً: " لا يعلم الناس أنّ القابلة القانونيّة هي أساس في القطاع الطبيّ". باسكال، قابلة @ICRC_lb: "إن جوهر عملنا هو إنقاذ حياة الآخرين."#القابلات يقللن من المعاناة ويحافظن على كرامة الأمهات والنساء في أصعب الأوقات: كالحروب والكوارث وعند تفشي الأمراض مثل #فيروس_كورونا #كوفيد١٩ pic.twitter.com/QLUgeGDNhV — IFRC Middle East and North Africa (@IFRC_MENA) November 8, 2020 يضطّلع الممرّضون والممرّضات والقابلات بدورٍ حيويٍّ في مجال تقديم الخدمات الصحيّة ـ وغالبًا ما يكونون أوّل من يقدّم الرعاية الصحيّة إلى المرضى في مجتمعاتهم. بالفعل، لطالما عمل الممرّضون والممرّضات في حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر على خطوط الدفاع الأماميّة، خلال شتّى الحروب والكوارث الطبيعية وأثناء مكافحة الأمراض والاوبئة مثل الإيبولا والمتلازمة التنفسيّة الحادّة الوخيمة (السارس) وفيروسات كورونا وآخرها كوفيد - ١٩، ممّا يعرّض حياتهم للخطر. نور إسماعيل ممرّضة مسجّلة في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي في بيروت ومتطوّعة في الصليب الأحمر اللبنانيّ وقد اختارت مهنة التمريض لأنّها لطالما كانت شغوفةً بها. وأخبرتنا نور أنّها: "تحبّ مساعدة الناس بطريقة أو بأخرى". على صعيد آخر، سلّط انفجار مرفأ بيروت الضوء على حاجة المجتمع الملحّة إلى العاملين في القطاع الطبيّ. فخلال سردها لتجربتها الصادمة في أعقاب انفجار بيروت الذي وقع في ٤ أغسطس / آب ، كانت نور متأثّرة جدًّا وقالت: " إنّها المرّة الأولى التي أخوض فيها تجربةً مماثلةً والتجربة الأصعب كانت رؤية زميلتي في هذه الحالة"، علمًا أنّ نور قد فقدت صديقتها وزميلتها ميراي جرمانوس التي كانت تعمل معها في المستشفى وتوفيّت عند وقوع الانفجار. كانت نور إسماعيل في عملها في المستشفى عندما وقع #انفجار_بيروت. وألقى بها الانفجار في الغرفة المجاورة، وتناثر الزجاج في كل مكان. إلا أنها، وبمجرد أن وقفت على قدميها، بدأت في مساعدة زملائها والمرضى. شكرًا لك يا نور على ما كل تفعلينه! @RedCrossLebanon pic.twitter.com/ikAUQAWNfg — IFRC Middle East and North Africa (@IFRC_MENA) November 7, 2020 كلّ يوم، يعيش الممّرضون والممّرضات تجربة ًجديدةً غالبًا ما تمتزج في إطارها وتتداخل مجموعة من المشاعر الأساسيّة التي يختبرها المرء خلال حياته ألا وهي مشاعر الفرح والألم وخصوصًا المحبّة، وذلك سواء أكانوا يعملون في المستشفيات أو العيادات أو في الميدان. محسن غالب مسؤول عن شؤون التمريض في الهلال الأحمر العراقي وهو يعمل في أحد المسشفيات في بلاده وقد اختار مهنة التمريض لأنّه يعتبرها رسالةً تسمح بصون حقوق الإنسان. وأخبرنا محسن عن إحدى تجاربه التي لا تُنسى والتي شهد خلالها على وفاة شاب كان يساعد والده في المستشفى، وقال: "لن أنسى هذا الموقف أبدًا! فقد تعافى الأب المريض في حين فارق ابنه الذي كان بصحّة جيّدة الحياة." أمّا أفراء غنّوم، فهي ممرّضة في عيادة متنقّلة تابعة للهلال الأحمر العربي السوري وقد اختارت هذه المهنة منذ صغرها. وأخبرتنا أفراء قصّتها قائلةً: "كنّا نعيش في منطقةٍ نائيةٍ تقريبًا لا تتوافر فيها الخدمات الصحيّة. كنا نتعرّض إلى كثير من المواقف التي نتمنّى فيها وجود شخص يمتلك معلومات طبيّة لتقديم خدمات إسعافيّة بسيطة بإمكانها إنقاذ حياة شخص آخر". عفراء من #الهلال_الأحمر العربي السوري: "اخترت مهنة التمريض في سن مبكرة جدًا. في مجتمعي، واجهنا العديد من المواقف الصعبة، حيث كنا نتمنى أن يزوّدنا أحد بالمعلومات الطبية التي يمكن أن تنقذ الأرواح." والآن عفراء هي من تنقذ الأرواح[email protected] #YearOfTheNurseAndMidwife pic.twitter.com/8296QnZEPc — IFRC Middle East and North Africa (@IFRC_MENA) November 3, 2020 من الضروريّ إفساح المجال أمام العمل الإنساني للسماح لمتطوّعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر وكلّ العاملين في المجال الصحّي بتخفيف المعاناة الإنسانية وتقديم الرعاية إلى المحتاجين من الفئات الأكثر ضعفًا والتي يصعب الوصول إليها. يستحقّ جميع العاملين في المجال الصحيّ فائق الاحترام والتقدير، فهم يكرّسون حياتهم لإنقاذ الأرواح وتقديم الرعاية إلى المرضى. لذا، من غير المقبول منعهم عن الوصول إلى الناس الذين يحتاجون إلى الرعاية. لقد كرّس الممرّضون والممرّضات والقابلات القانونيّات حياتهم لإنقاذ الآخرين وتقديم الرعاية لهم. علينا إذًا بدورنا أن نتعهّد بتكريمهم وحمايتهم واحترامهم وشكرهم في جميع الأوقات. اليوم، يحتاج العاملون في مجال الرعاية الصحية إلى #تضامننا معهم وليس إلى #التمييز أو #الوصم ضدهم دعونا نشكرهم وندعمهم كل يوم. من خلال ذلك، نساعد أنفسنا والآخرين على البقاء في أمان. ترى ما الذي سيحدث إذا لم يكن لدينا العدد الكافي من #الممرضات والممرضين و#القابلات؟@iraqircs pic.twitter.com/9F7W9DvRAb — IFRC Middle East and North Africa (@IFRC_MENA) November 5, 2020 هلا حمّود مُنِح إلياس، لدى #الهلال_الأحمر اليمني، ميدالية فلورانس ناينتينغايل، وهي أعلى جائزة تُمنح للعاملين في قطاع التمريض والرعاية الصحية. شكرًا لك على عملك الرائع! في منطقتنا، نحتاج الى #القابلات و#الممرضات والممريضين اليوم أكثر من أي وقت مضى. يجب أن يتكاتف الجميع لحمايتهم وتقديرهم pic.twitter.com/0aGddFZrx5 — IFRC Middle East and North Africa (@IFRC_MENA) November 4, 2020

إقرأ المزيد
04/09/2020 | مقال

انفجارا مرفأ بيروت: احتياجات الناجين إلى ارتفاع بينما تبدو الحياة العادية بعيدة المنال

بيروت، 4 سبتمبر /أيلول 2020  بعد مرور شهرٍ على الانفجارين المُفجِعين في مرفأ بيروت، تبقى الاحتياجات الإنسانية للناجين عالقة تنتظرُ تلبيتَها بينما تزداد يوماً بعد يوم.أودت الكارثة التي وقعت في 4 أغسطس/آب الفائت بحياة ما لا يقلّ عن 190 شخصاً، وجرحِ ما يقارب 6,500 شخص آخر، وخلّفت وراءها 300,000 شخص من دون مأوى. وتساعد جمعية الصليب الأحمر اللبناني أكثر من 106,000 شخص من فئة الناجين الأكثر ضعفاً بخدمات الإسعاف والخدمات الطبية، والدعم النفسي. كما تعمل على تقييم احتياجاتهم على المدى القصير والمدى الطويل.تمّ تقييم وضع أكثر من 6,000 منزل حتى اليوم. وتحتاج الغالبية العُظمى من هذه الأُسَر-96 بالمئة- إلى المساعدة لترميم منازلهم، وإلى العناية الطبية، والأدوية، وبالذات تلك الخاصة بالأمراض المزمنة، والمساعدة النقدية، والطعام. ونتيجة القيود المصرفية المفروضة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2019، أبلغ 13 بالمئة فقط من الأُسَر أن لديهم حسابات توفير يمكنهم الوصول إليها.وقال السيد جورج كتانة، الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني، إن "الصليب الأحمر اللبناني سيبدأ في القريب العاجل بتوزيع الدعم النقدي المباشر لأكثر من 10,000 عائلة. وسنقوم بصرف 5 ملايين دولار أميركي كل شهر على التوزيع النقدي المباشر لتمكين الناس من التمتّع بدرجة من الكرامة في شراء طعامهم الخاص وتلبية متطلباتهم الخاصة"."وفي ضوء حدّة وتأثير هذه الكارثة، سوف يعتمد الكثير من الناس على الدعم الوطني والدولي للمانحين ولفترة زمنية طويلة قبل أن يتمكّنوا من إعادة بناء حياتهم وسُبل عيشهم".وتشير حالات التقييم إلى أن ما يزيد على نصف الناجين الذين خضعوا للتقييم (57 بالمئة) لديهم فردٌ في العائلة يعيش مع مرض مزمن يتطلّب دواءً، و8 بالمئة يعيشون مع حالة إعاقة ما، و5 بالمئة بينهم من النساء الحوامل والأمهات المُرضِعات.كما تركت الكارثة تأثيراً حادّاً على الوضع النفسي والصحة النفسية لعموم السكّان، بمن فيهم العاملون والمتطوّعون في الصليب الأحمر اللبناني. وبينما لم يتمّ بعد تقييم الانعكاسات طويلة المدى، يوفّر الصليب الأحمر اللبناني الدعم النفسي-الاجتماعي في ثلاثة مواقع بالقرب من منطقة الانفجار. ويعمل أيضاً المتطوّعون والعاملون في الصليب الأحمر اللبناني للحفاظ على الخدمات المُنتَظَمة، مثل خدمات الطوارئ الطبية، وعمليات نقل الدم.وصرّح الدكتور حسام الشرقاوي، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: "لم يعدّ الانفجاران يحتلّان عناوين الأخبار الأولى، لكن أثرهما ما زال يحطّم حياة مئات الآلاف من الناس الذين هم بحاجة ماسّة إلى ترميم بيوتهم، وإلى الرعاية الطبية، والأدوية، والمال النقدي، والغذاء. ويقوم الصليب الأحمر اللبناني بكل ما بوسعه، لكنه يحتاج إلى دعمنا ودعم المانحين للقيام بالمزيد".لقد أطلق الصليب الأحمر اللبناني مناشدة لجمع 19 مليون دولار أميركي للاستجابة للاحتياجات خلال الأشهر الثلاثة الأولى والاستمرار في خدمات الطوارئ الطبية وعمليات الإغاثة. كما أن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وفي خطوة مسانَدة للصليب الأحمر اللبناني، قد ناشد لجمع 20 مليون فرنك سويسري (21.8 مليون دولار أميركي) لتوسيع نطاق الدعم الطبي، والسكني، وسُبل العيش خلال الأشهر الـ24 المقبلة. للتبرّع، قوموا بزيارة الرابط التالي: https://supportlrc.app/.لمزيد من المعلومات التواصل مع:رنا صيداني كاسو في بيروت: [email protected]

إقرأ المزيد
10/07/2020 | البيانات الصحفية

الصليب الأحمر والهلال الأحمر يحذران من زيادة حالات غرق المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط

بيروت / بودابست / جنيف، 10 تموز / يوليو 2020 - رأت جمعيات الهلال الأحمر في تونس وليبيا ازدياداً في حالات الغرق على شواطئ شمال إفريقيا. ويُعتقد أنّ الطقس الدافئ والتخفيف من إجراءات الإغلاق التي رافقت انتشار كوفيد-19 قد تسببت في زيادة أعداد الأشخاص الذين يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط من شمال إفريقيا إلى أوروبا. في هذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر، كثيرون لا ينجو، إذ تشير التقديرات إلى وفاة 20 في % من الأشخاص في يونيو/حزيران من هذا العام مقارنة بالعام الماضي، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة (IOM). وقال رئيس الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، فرانشيسكو روكا: "بينما يدعم متطوعو الصليب الأحمر في إيطاليا أولئك الناجين بعد تمكنهم من العبور، يقوم متطوعو الهلال الأحمر الليبي والتونسي، للأسف على الجانب الآخر من البحر الأبيض المتوسط، بجمع جثث أولئك الذين لم ينجوا." يواجه متطوعو الهلال الأحمر الليبي والتونسي مهمة صعبة تتمثل في العثور على جثث أولئك الذين لقوا حتفهم على طول الساحل، ونقلهم بكرامة إلى المستشفيات المحلية. في شهر يونيو/حزيران وحده انتشلت فرق الهلال الأحمر 26 جثة في ليبيا وأكثر من 30 جثة في تونس. وأضاف الرئيس روكا: "كل شخص يموت وهو يحاول عبور هذا الطريق المائي المميت هو أكثر من مجرد رقم. إنّه شخص كان يملؤه الأمل بمستقبل أفضل، مع العائلة والأصدقاء الذين أحبوه، والذي واجه على الأرجح صعوبات لا حصر لها على طول الطريق، لحين توقف حياته، لا يمكننا أن ننسى ذلك". خلال هذا العام، زاد عدد الأشخاص الذين وصلوا إلى شواطئ إيطاليا إلى الضعف مقارنة بالوقت نفسه من العام الماضي، وفقًا للأمم المتحدة. ومع ذلك، فإنّ هذا لا يجسّد الصورة الكاملة للوضع. إذ أعلنت الحكومة الإيطالية أنّ موانئها غير آمنة منذ أبريل/نيسان بسبب كوفيد-19، وتمّ منع أي إنزال للمهاجرين حتى يتم إعادة توجيههم إلى دول أخرى أو تأخير انزالهم بشكل كبير. ونتج عن ذلك ترك المهاجرين على متن السفينة لفترات طويلة من الزمن مع وصول محدود إلى الرعاية الصحية، أو الحماية، أو أي نوع آخر من المساعدة. عند وصولهم، يكون متطوعو الصليب الأحمر الإيطالي هم أول من يروا المهاجرين، ويقدّمون لهم الإسعافات الأولية والدعم النفسي والاجتماعي، ويسهلون إجراءات الحجر الصحي ويشاركونهم المعلومات. وقال الرئيس روكا: "عاماً بعد عام يستمر عبور المهاجرين. خوفنا من أن يزداد الوضع سوءًا، مع تفاقم الأزمة الاقتصادية الناجمة عن كوفيد-19. نحن نعلم أن المهاجرين يعانون بالفعل من نقص الوصول إلى مرافق الرعاية الصحية والنظافة. إنّهم خائفون جدًا من طلب المساعدة عند المرض، ويكاد يكون من المستحيل بالنسبة لهم الإبقاء على مسافة من الآخرين في مخيمات اللاجئين المزدحمة. يمكن أن تكون هذه كلها عوامل مساهمة في اتخاذ الأشخاص لقرار محاولة العبور". إنّ إنقاذ الأرواح في البحر وإتاحة الفرص الفعّالة للمهاجرين للحصول على المساعدة والحماية هي مسؤوليات جماعية. لا تستطيع الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي مواجهة هذا بمفردها. في البحر، لا ينبغي أيضًا ترك بلدان شمال ووسط إفريقيا بمفردها: الإنسانية والتضامن هما الحلان الوحيدان.

إقرأ المزيد
19/06/2020 | البيانات الصحفية

كوفيد -19: الصليب الأحمر والهلال الأحمر يحثّان على مزيد من الدعم للنازحين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

بيروت، 19 يونيو/حزيران 2020 – عشية يوم اللاجئ العالمي الذي يصادف في 20 يونيو/حزيران، يعرب الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن قلقه المتزايد من ألا ينال المهاجرون واللاجئون والنازحون داخليًا نصيبهم من الرعاية والاهتمام. يجب تقديم المساعدة الإنسانية لجميع الأشخاص، بغض النظر عن وضعهم. وقال الدكتور حسام الشرقاوي، رئيس الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "نحن نعلم أنّ المهاجرين واللاجئين والنازحين داخليًا هم من بين أكثر الناس ضعفاً في المنطقة، ومن بين هذه المجموعة على وجه الخصوص هم النساء والأطفال". وأضاف: "إنّهم معرضون بشكل خاص لخطر المضاعفات الصحية والعنف، ويمكن أن تكون أماكن إقامتهم المؤقتة مزدحمة، وغالبًا ما تفتقر الى وجود مرافق صرف صحي ومأوى غير ملائم، أو لديهم فرص قليلة للحصول على الرعاية الطبية والتغذية الجيدة". تعمل الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في جميع أنحاء المنطقة بشكل مباشر مع السلطات والوكالات الدولية لضمان إدراج اللاجئين والمهاجرين والنازحين داخليًا كجزء من جميع عمليات الإستجابة لكوفيد-19. وقال الشرقاوي: "فرقنا للصليب الأحمر والهلال الأحمر على الأرض تسجل تزايداً في وصم النازحين". "نحن نعلم أنّ وصمة العار والمعلومات المضللة يمكن أن تمنع الأشخاص الذين يُحتمل إصابتهم بالعدوى من طلب الرعاية - وهذا يحتاج إلى أن يُؤخذ على محمل الجد مثل الفيروس نفسه". التمييز والحواجز اللغوية والوضع القانوني يمكن أن يمنع الناس من الوصول إلى المعلومات الصحية والوقاية المنقذة للحياة، وتضمن فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر في جميع أنحاء المنطقة أن الأشخاص المتنقلين يمكنهم الوصول إلى المعلومات للحفاظ على سلامتهم وأسرهم - بغض النظر قدرتهم على القراءة، أو لهجتهم، أو بلدهم الأصلي. في ليبيا، قام الهلال الأحمر الليبي بحملات توعية تستهدف النازحين داخلياً والمهاجرين خارج مراكز الإحتجاز. كما قاموا مؤخرًا بإنشاء نقاط خدمة إنسانية لتوفير المعلومات الأساسية للمهاجرين والنازحين داخليًا، وتوزيع الطعام والضروريات الأساسية الأخرى، بالإضافة إلى دعم أنشطة إستعادة الروابط العائلية. في مصر، شارك أكثر من 200 متطوع مهاجر في الإستجابة لتقديم الدعم باللغات المحلية. في العراق، تمكّنت جمعية الهلال الأحمر العراقي من الوصول إلى أكثر من 50000 شخص في حالة تنقل، وأكثر من 6000 لاجئ سوري، من خلال جلسات توعية صحية في 50 مخيماً. في الأردن، تستهدف جمعية الهلال الأحمر الأردني المجتمعات المضيفة، وكذلك اللاجئين السوريين برسائل وقائية مهمة، بالإضافة إلى توزيع سلال غذائية. في تونس، يتبادل الهلال الأحمر التونسي معلومات حول الصحة والنظافة حول كوفيد -19 في مراكز المهاجرين. وقال الشرقاوي: "نحن نعلم أنّ العديد من النازحين يعتمدون على المساعدة الإنسانية من أجل البقاء، وخلال هذه الأزمة يجب أن نستمر في البحث عن طرق بديلة ومبتكرة لتقديم المساعدة، في ظروف تحمي صحة كل من النازحين وكذلك الموظفين والمتطوعين المعنيين. يجب عدم نسيانهم". يدعو الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر جميع الجهات الفاعلة إلى ضمان مشاركة المهاجرين والنازحين داخلياً واللاجئين بشكل فعّال ومراعاتهم في جميع أنشطة الاستجابة. يجب أن يكون لديهم إمكانية الوصول إلى معلومات حول كوفيد-19، بلغة يمكنهم فهمها بالإضافة إلى تدابير الوقاية والوصول إلى العلاج الطبي في حالة الإصابة. كما يجب تلبية الاحتياجات الخاصة للنساء والأطفال وكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة، وكذلك ذوي الإعاقة بين النازحين. يتمّ الإحتفال باليوم العالمي للاجئين في 20 يونيو/حزيران من كل عام للاحتفال بشجاعة وصمود عشرات الملايين من الأشخاص، الذين أُجبروا على الفرار من ديارهم بسبب الحرب أو الاضطهاد.

إقرأ المزيد
15/06/2020 | مقال

بيان صحفي: الأمم المتحدة وشركاؤها يطلقون مبادئ توجيهية لتلبية احتياجات الفئات الأكثر ضعفاً خلال كوفيد-19

القاهرة، 15 يونيو/حزيران 2020 - قد تواجه الفئات الضعيفة، ولا سيما النساء والنازحين والمهاجرين وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، أكثر الآثار ضررًا من كوفيد-19. ويرجع ذلك إلى العديد من العوامل بما في ذلك تعرّضهم للتمييز والوصم، واستبعادهم من المراقبة الفعّالة وأنظمة الإنذار المبكر، فضلاً عن محدودية حصولهم على خدمات الرعاية الصحية الأولية. يجب تلبية احتياجاتهم الخاصة في استجابتنا للوباء. لا أحد في مأمن من الفيروس، إلاّ إذا كنا جميعًا في مأمن منه. إنّ الإرشادات الجديدة التي تحمل عنوان: "كوفيد-19: كيف يمكن أن يشمل التواصل بشأن المخاطر والمشاركة المجتمعية الأشخاص المهمشين والضعفاء في منطقة شرق البحر المتوسط"(RCCE)، والتي أصدرتها مجموعة عمل RCCE لشرق المتوسط، وهي منصة تنسيق مشتركة بين الوكالات، تمّ إنشاؤها لتوفير الدعم التقني للجهوزية والإستجابة لكوفيد-19 في المنطقة. تشرح المبادئ التوجيهية العملية تعرّض الفئات المهمشة للوباء، وكيف يمكن للجهود الوطنية والمحلية التصدي لذلك، حتى لا يتم اغفال أحد. منذ انتشاره في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، كان لكوفيد-19 تأثير مدمّر على الصحة العامة واقتصادات الدول. لكنّ تداعياته لم يكن وقعها بالتساوي على المجتمعات. تُعدّ الفئات المهمشة والضعيفة، ولا سيما تلك التي تعيش في البلدان المتضررة من النزاعات، من بين أكثر الفئات تضرراً من الآثار الصحية والإجتماعية والإقتصادية للوباء. يُعدّ التواصل بشأن المخاطر والمشاركة المجتمعية أداة أساسية للحكومات وشركاء التنمية للتأكّد من أنّ الناس على دراية بالمخاطر التي يشكّلها كوفيد-19 لأنفسهم وأسرهم، ويتمّ أخذها في الاعتبار في الجهود الوطنية والمحلية لوقف انتشار الفيروس. ولكي تكون جهود مجموعة التواصل بشأن المخاطر والمشاركة المجتمعية الأشخاص المهمشين والضعفاء في منطقة شرق البحر المتوسط فعّالة، يجب أن تراعي الاستجابة للنوع الاجتماعي وأن تشمل جميع شرائح المجتمعات، ولا سيما الفئات الإجتماعية الأكثر ضعفاً وتهميشاً. تتكوّن مجموعة عمل التواصل بشأن المخاطر والمشاركة المجتمعية الأشخاص المهمشين والضعفاء في منطقة شرق البحر المتوسط من مجموعة واسعة من المنظمات بما في ذلك هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والمنظمة الدولية للهجرة، والإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية (EMPHNET). الوثيقة هي نسخة من المبادئ التوجيهية الأصلية التي تراعي السياق الذي انتشر فيه الوباء، وقد طوّرها شركاء مجموعة التواصل بشأن المخاطر والمشاركة المجتمعية الأشخاص المهمشين والضعفاء في منطقة شرق البحر المتوسط في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. للمزيد من المعلومات يمكنكم التواصل مع: المكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة للدول العربية دييغو دي لا روزا، المتخصص في التواصل الإقليمي البريد الإلكتروني: [email protected] هاتف: 0066995037177 المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط إيناس حمام، مسؤولة التواصل البريد الإلكتروني: [email protected] هاتف:00201000157385 المكتب الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جولييت س. توما، المديرة الإقليمية للتواصل المكتب: 0096265509624 هاتف محمول:00962798674628 0019172090817 المكتب الإقليمي للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر للشرق الأوسط وشمال أفريقيا رنا كاسو، رئيس قسم التواصل البريد الإلكتروني:[email protected] هاتف: 0096171802779 المكتب الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا فرح عبد الساتر، مسؤولة الإعلام في المكتب الإقليمي البريد الإلكتروني: [email protected] هاتف:00201060351567 المكتب الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان للدول العربية سمير الدرابي، المستشار الإعلامي في المكتب الإقليمي هاتف: 00201068484879 البريد الإلكتروني: [email protected] المبادرة العالمية لتنمية الصحة (GHD)، والشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية (EMPHNET):العمل معًا من أجل صحة أفضل أسماء قناص، مسؤولة تقنية، برامج التواصل والطوارئ / الصحة العامة تلفون محمول:00962798790458 تلفون:0096265519962 فاكس: 0096265519963

إقرأ المزيد
10/06/2020 | مقال

دعماً للبدو الرحل خلال انتشار كوفيد -19: الهلال الأحمر الجزائري يرسل مساعدات إلى الواد

رندة الأزير: في كل مكان على هذا الكوكب نسمع أخبارًا عن كوفيد -19. وعلى رغم ذلك، بقيت بعض الأماكن النائية بعيدة عن المشهد إذ لم يتمّ تلقي أو مشاهدة تقارير عنها، وبالتالي بقيت جاهلة بشأن تفاصيل الفيروس أو نطاق أخطاره. إنّ هذه المواقع المعزولة هي في ولاية الواد جنوب شرق الجزائر، حيث يعمل الهلال الأحمر الجزائري على توفير المعرفة، التوعية، خطوات الوقاية، الحجر الصحي الإلزامي عند الحاجة بسبب كوفيد-19، وجعل المساعدات الغذائية في متناول اليد. تستغرق رحلة فريق الهلال الأحمر الجزائري من 10 ساعات إلى يومين كاملين حسب المسافة المطلوبة للوصول إلى عائلات البدو الرحل. عادة ما تغادر القافلة مكتب لجنة الولاية التابعة للهلال الأحمر الجزائري في مدينة الواد، وهذا يستدعي ركوب سيارات الدفع الرباعي لعبور الطرق الرملية الصعبة في الصحراء الجزائرية. ولكن عند خط النهاية، تستقبل العائلات البدوية الرحل قافلة المتطوعين بأذرع مفتوحة وأعين تلمع. قال سالم بو صلاح، المسعف الميداني ورئيس منصات وسائل التواصل الإجتماعي في الهلال الأحمر الجزائري: "لا يواجه المتطوعون أي مشاكل في تعريف العائلات بمركز الهلال الأحمر الجزائري وأنشطته الإنسانية، حيث تعود علاقتنا إلى زمن بعيد. يمثّل لهم علم الهلال الأحمر الجزائري المرفرف فوق السيارات الأمل والمساعدة. كما أنّ المتطوعين يتواصلون شخصيًا مع بعض هذه العائلات". الوضع في هذه الأجزاء المنعزلة من ولاية الواد مختلف، وخدمة الإتصال عبر الإنترنت لا يمكن التعويل عليها. قبل وصول فرق الهلال الأحمر الجزائري، لم يكن البدو الرحل يعرفون بالفيروس ومخاطره وطرق انتقاله، بعكس سكان المناطق الحضرية في الولاية الذين استفادوا من انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية. نظرًا للتنوع العرقي في هذه المناطق البعيدة، يلعب متطوعو الهلال الأحمر الجزائري، الذين يبلغ عددهم حوالي 400 شخصًا متخصصين كممرضات وأطباء من مختلف المستويات الاجتماعية والتعليمية، دورًا وسيطًا مهمًا للغاية في تبسيط المفاهيم والأفكار في اللغة البدوية، ونقل رسائل توعوية وشرح الممارسات الصحية ذات الصلة للفئات الأمية المنكوبة. ويحاول المتطوعون، بما هو متاح، سد الثغرات الناجمة عن غياب المرافق الصحية والمستشفيات وحتى مياه الشرب النظيفة. لا تستقر عائلات البدو الرحل في مواقع دائمة، وتواصل التحرّك على الشريط الحدودي بين الجزائر وتونس. لقد أخبرنا الممرض من الهلال الأحمر الجزائري مسعود الطيب الذي انضم إلى الجمعية كمتطوع منذ عام 2012، عن خصوصيات هذه العائلات التي تغيّر باستمرار الأماكن التي يجب أن تختلط فيها بأشخاص من مناطق مختلفة، "لذلك، تصبح هذه العائلات أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق المياه وتلك المعدية، والعديد من أطفالهم لا يتلقون التطعيمات بانتظام، وفي الوقت المحدد. يساهم الهلال الأحمر الجزائري بتزويدهم باللقاحات والخدمات الطبية". إنّ مثل هذه الزيارات للعائلات البدوية لم يسبق لها مثيل، على الرغم من ازدياد أعدادها وتواترها مؤخرًا مع انتشار كوفيد-19. تتم زيارات العائلات بشكل دوري تحت علم متطوعي الهلال الأحمر الجزائري في ولاية الواد. قال السيد بوضياف، رئيس لجنة الولاية في الهلال الأحمر الجزائري في الواد: "إنّ لجنة الولاية تتكون من خلايا مختلفة، مثل لجنة صحة المجتمع، والإعلام والاتصالات، والمسعفون الميدانيون، والنسوية وحماية الطفولة". حتى الآن، حصدت 734 أسرة لديها حوالي 800 طفل وأكثر من 113 من كبار السن فوائد 2000 حزمة غذائية، وفحوصات متابعة صحية بالتنسيق مع "الحماية المدنية" و"الصحة العسكرية" التي لديها الوسائل. عملياً، "يقدم المتطوعون خدماتهم. إنني أقدم خدمة صحية في المستشفى حيث أعمل لمساعدة الأسر المعوزة، التي لا تستطيع تحمل تكاليف العلاج أو السفر إلى المستشفيات البعيدة"، يقول الطيب. كما يقوم الهلال الأحمر الجزائري بعمليات توعية وتعقيم. دور الهلال الأحمر الجزائري هنا مهم وحساس للغاية. يدرك الجميع تقريبًا الطبيعة المحافظة داخل هيكل العائلات البدوية الرحل التي تطالب بوجود متطوعات من الإناث، وليس الذكور، للتواصل مباشرة مع النساء في هذه العائلات. ومن هنا تأتي الأهمية الأساسية للناشطات داخل الهلال الأحمر الجزائري. هم الذين يتأكدون من توصيل رسائل التوعية، وتمّ توسيع نطاق هذه الخدمة لتمريرها إلى أكبر عدد ممكن من النساء في المجتمع المحلي. وعلّق الطيب على هذا الأمر قائلاً: “تختار معظم هذه العائلات العلاجات العشبية كعلاج رئيسي، لكن هذا يمكن أن يشكل خطرًا في بعض الحالات، خصوصاً على النساء والحوامل والأطفال. إنّ عملنا في تقديم المساعدة الصحية والغذائية له قيمة كبيرة ". على ضوء هذه الأوقات الصعبة، أصبحت المساعدة الغذائية التي يصرّ الهلال الأحمر الجزائري على توزيعها أيضًا موردًا لهذه العائلات لدرء الجوع. مثل العديد من الأماكن حول العالم، تعرّضت هذه المنطقة في ولاية الواد لضربة اقتصادية شديدة بسبب كوفيد-19. إنّها مصدر زراعي رئيسي في البلاد إذ تعتمد على تصدير المنتجات الزراعية (34% من مجموع الخضار المصدرة) التي تأثرت بالحجر الصحي، وتعليق الرحلات الجوية. على الرغم من حملات التصدير المنظّمة لمساعدة المزارعين، تحمّل البدو الرحل العبء الثقيل للآثار السلبية التي حدثت من حظر التجول وإغلاق أسواق الماشية. خلفية عامة: تأسس الهلال الأحمر الجزائري عام 1956 في ذروة ثورة التحرير والاستقلال. يعتبر الهلال الأحمر الجزائري أقدم منظمة إنسانية في الجزائر. كان عملها الأول هو معالجة ضحايا الحرب. بعد الإعتراف به من قبل الحكومة كجمعية إغاثة طوعية مستقلة، انضم الهلال الأحمر الجزائري إلى الإتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) في يوليو/تموز 1963. لديه 48 فرعًا في جميع أنحاء الولايات ومكتب في كل مدينة، والتي لها العديد من اللجان التي تقدّم الخدمات الصحية الأساسية، المساعدات الإنسانية، والمساعدات الخيرية، إلى جانب مجموعة أخرى من الأنشطة البيئية والرياضية والفنية.

إقرأ المزيد
29/05/2020 | مقال

الهلال الأحمر التونسي يتعاون مع دار بن قاسم لإطعام المحتاجين

رندة الأوزير - تتجلى الأهمية الأساسية للهلال الأحمر التونسي في مساعدة الآخرين، وتحديداً التونسيين المحرومين خلال الأوقات الصعبة الحالية، في تعزيز التعاون مع دار بن قاسم، وهو فندق شُيّد في القرن السابع عشر في المدينة العتيقة في تونس. وتوفّر هذه المبادرة الدعم لـ 45 أسرة و75 مشردًا قبل شهر رمضان وبعده. بحثًا عن طريقة للمساندة خلال أزمة كوفيد-19 والشعور بضرورة المساعدة، تشاورت ليلى بن قاسم، الرئيس التنفيذي لدار بن قاسم، مع مسؤولة المحاسبة لديها والمتطوعة منذ فترة طويلة في جمعية الهلال الأحمر التونسي عبير سعيدي، التي أخبرتها عن فكرة فريق النشاط الاجتماعي في الهلال الأحمر التونسي عن برنامج وجبات، الذي يقدّم إلى الأسر المحتاجة، وأولئك الذين فقدوا وظائفهم. وصفت بن قاسم كيفية تبلور المبادرة، قائلة: "لا توجد منظمة أفضل للشراكة معها مثل الهلال الأحمر التونسي. تقع مكاتبها في المدينة العتيقة بجوار بيت الضيافة الذي اضطررت لإغلاقه. أعرف أيضًا معظم متطوعي الهلال الأحمر التونسي، وأعجب بإخلاصهم ونزاهتهم، وهم مرجعنا في مجال النظافة والتعقيم. لذلك، قمنا بتنفيذ تدابير السلامة المطلوبة للتصدي لكوفيد-19 على موظفي دار الضيافة وجميع متطوعي الهلال الأحمر التونسي من خلال ارتداء أقنعة الوجه، وغسل اليدين بشكل متكرر، والحفاظ على التباعد الاجتماعي طوال الوقت". سونيا بن سعيدان، المنسّقة الإجتماعية في الهلال الأحمر التونسي، حضرت كل يوم لتقديم يد المساعدة وإدارة 38 متطوعًا، عملوا بجد لجمع التبرعات العينية والنقدية للأفراد المؤهلين لتلقي هذه المساعدات. "من خلال وجودي على الأرض، تأكدت من أداء المتطوعين لعملهم وفقًا لمعاييرنا وفي ظروف مؤاتية وآمنة في الوقت نفسه". إنّ برنامج الوجبات كان ثمرة تعاون بين القطاع الخاص والهلال الأحمر التونسي للتخفيف من المحنة المالية والوضع المرهق لـ 45 أسرة فقيرة، بلغ عدد أفرادها 140 فردًا تقريبًا، بالإضافة إلى مساعدة 75 شخصًا بلا مأوى، وتسليم 100 سلة غذائية. وأوضحت بن سعيدان "كان نشاطًا من جزأين: أحدهما قام به مطعم معروف في البلدة القديمة، دار صلاح، الذي حضّر الإفطار والسحور خلال شهر رمضان الكريم، أمّا الجزء الثاني فيتألف من تقديم وجبات العشاء قبل وأثناء شهر رمضان من قبل الشيفين سليم الدويري وأمين عباس". بدورها، قالت بن قاسم، في معرض حديثها عن العمل: "تمّ طهي 100 وجبة في مطعم دار صلاح، وتم إحضارها إلى دار الضيافة لدينا، وتمّ تحضير 75 وجبة أخرى في مطبخنا لبيت الضيافة حيث كان فريق الهلال الأحمر التونسي، مرتديًا ستراته التي تحمل شعار الجمعية، يجتمع يوميًا للفرز وتعبئة الطعام المطبوخ في عبوات وأكياس جاهزة للتسليم. كانت بيت الضيافة لدينا خلية نحل، وأصبح فريقنا متطوعًا في هذه العملية! أنا وفريقي ممتنون لأننا تمكنا من التعاون مع الهلال الأحمر التونسي". أثبتت المبادرة المشتركة التي قادتها بن قاسم وبن سعيدان بشكل أساسي أنّ "قيادة المرأة تظهر التعاطف وتدفع المجتمعات نحو التغيير المنهجي الذي نحن في أمس الحاجة إليه". وشرحت بن سعيدان التحدي الذي واجهه البرنامج، قائلةً: "بدلاً من إطعام الجياع على طاولات الإفطار الدائمة في مطعمنا، لجأ الهلال الأحمر التونسي إلى الطاولات المتنقلة من خلال العمل الجاد للمتطوعين، والشركاء المساهمين لتحقيق نجاح البرنامج على الرغم من الظروف الصحية بسبب كوفيد-19 ". من أجل تحديد الفئات الضعيفة من السكان في المدينة القديمة في تونس، استثمر متطوعو الهلال الأحمر التونسي جهودهم في التفتيش الميداني لضمان دقة الأفراد المؤهلين لعملهم. كما اعتمدوا على القوائم الحالية، التي تتبعها السلطة المحلية في المدينة القديمة، والتي تتضمّن أسماء المستفيدين المنتظمين من طاولات الإفطار لسنوات. هشام الحريزي البالغ من العمر 32 عامًا وهو متطوع منذ العام 2011، قال: "تطوعت في موائد الإفطار، فأنا من المنطقة، وتعرّفت أكثر على الهلال الأحمر التونسي وأنشطته. حتى مع الوضع الإستثنائي بسبب فيروس كورونا لبينا نداء الواجب، وساعدنا المستحقين لهذه المساعدات على الحفاظ على صحتهم". وأبلغ دليل على أنّ الهلال الأحمر التونسي كان في الخطوط الأمامية وعلى الأرض لتوحيد الجهود مع الحكومة في حربها ضد كوفيد-19، جاء على لسان أحد المستفيدات من هذا الدعم. لمياء، أرملة تبلغ من العمر 40 عامًا، وأم لثلاثة أطفال قالت:" كان الوضع صعبًا بسبب كورونا، وعدم امتلاكي عمل زاد الطين بلّة. ولكن بفضل دعم متطوعي الهلال الأحمر التونسي الذين زارونا بانتظام خلال شهر رمضان، تمكّنا من تناول وجبتي العشاء والسحور. كما زودوا أطفالي ببعض احتياجاتهم. أشكركم لأنّكم كنتم سبب سعادتي وسعادة أطفالي وسبب بقائنا بصحة جيدة". خلفية عامة: الهلال الأحمر التونسي هو منظمة ذات نفع عام تأسست في أكتوبر/تشرين الأول 1956 كجمعية إنسانية تونسية. بعد الاعتراف بها بمرسوم، أصبحت عضوًا في الإتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر في سبتمبر/أيلول 1957، ولديها 21 فرعًا إقليميًا و244 لجنة محلية.

إقرأ المزيد
22/05/2020 | مقال

"30 دقيقة مع طفلي": حملة استثنائية في بيت لحم

بيت لحم - لا تزال حملة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني "30 دقيقة مع طفلي" تكتسب زخمًا في مدن وقرى محافظة بيت لحم في فلسطين، منذ إطلاقها مع بداية أزمة فيروس كوفيد-19. وقد حققت الحملة النجاح بفضل المساعدة التي قدّمها العديد من عناصر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الـ 350، والذين شاركوا بحماس في تنفيذ هذه المبادرة. لمعرفة المزيد حول هذه الحملة، قالت السيدة جوديث الصايج، المديرة الإدارية لفرع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيت لحم: "مع بداية تفشي فيروس كوفيد -19، قررنا تشكيل فريق دعم نفسي لمساعدة الأمهات، وأطفالهم، كجزء من الخدمة التي تقدّمها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المجتمعات المحلية خلال هذه الأوقات الصعبة. طلبنا من الأمهات تصوير أطفالهن أثناء قيامهن بأنشطة مختلفة مثل الرسم ورواية القصص وتلاوة الشعر ". أوضحت جوديث أنّ "الهدف من مقاطع الفيديو إظهار إبداع الأطفال والسماح لهم بالتعبير عن مشاعرهم وعواطفهم". نظرًا للمهارات الفنية المتميّزة التي أظهرها الأطفال الموهوبون، من خلال استعراض مواهبهم في العديد من مقاطع الفيديو، قرر فرع بيت لحم التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إجراء مسابقة، ومنح أفضل 10 مقاطع فيديو جائزة. وفقًا لجوديث الصايج، سيتمّ تكليف لجنة الحكم التي نختارها بانتقاء مقاطع الفيديو الفائزة. لا تشكّل قدرات الأولاد والبنات في بيت لحم في مجال الفن التعبيري أمراً مفاجئاً، سيما وأنّ المدينة تضمّ 10 متاحف وأكثر من 150 مركزًا ثقافيًا ومنظمة غير حكومية. يدين برنامج "30 دقيقة مع طفلي" بجزء كبير من نتائجه الإيجابية لمتطوعي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. سلوى الزير، منسقة العمل المجتمعي في فرع بيت لحم لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، سلّطت الضوء على الدور الأساسي الذي لعبوه في الحملة. وقالت: "لقد لعب "متطوعونا دورًا رئيسيًا في تنفيذ هذه الحملة. كانت استجابة المجتمعات المحلية عالية أيضًا، واكتسبت الحملة اهتمامًا سريعًا مع الأشخاص المتحمسين لإظهار إبداع أطفالهم. لقد أثلج صدورنا معدل الاستجابة هذا، والذي يثبت أنّه يمكننا القيام بأشياء رائعة حتى في أصعب الأوقات". بدوره، أوضح أحمد امتير، مسؤول الأنشطة في فرع بيت لحم في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وبصفته المتحدث عن هذه الحملة الهائلة وأحد المتطوعين، أنّ "السياق غير العادي الحالي دفعنا إلى التركيز على الدعم النفسي كجزء من مهمتنا الاجتماعية". وأشاد بالعمل الرائع الذي قام به المتطوعون في الحملة، وذكر بالتفصيل المجالات التي شاركوا فيها لإبقاء الأطفال الذين أٌجبرواعلى البقاء في منازلهم على المسار الصحيح. كما أنّهم ساعدوا الأطفال من الصف الأول حتى الصف الثالث في تعليمهم من خلال اللجوء إلى حلول التعلّم عن بعد. وقد تم ذلك بطريقة ممتعة وميسرة، لذلك حصل الأطفال على هدايا كحافز للانضمام إلى هذه المبادرة ". وعزا نجاح هذه الأنشطة إلى مخيلة الأطفال وإبداعهم إلى جانب المشاركة الواسعة ضمن المجتمعات المحلية. في استجابتها لكوفيد-19، قدّمت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الخدمات الإنسانية التالية: الخدمات الطبية الطارئة، الصحة والإغاثة، والدعم النفسي والاجتماعي. قامت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بتوزيع طرود غذائية على 12480 أسرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتقديم خدمات طبية في مراكز الرعاية الصحية الأولية إلى 1189 شخصًا، وتنشيط 50 عضوًا من فريق الهلال الأحمر الفلسطيني للاستجابة لاحتياجات الناس من خلال جلسات الاستماع عبر الهاتف. كما قام متطوعون بزيارة كبار السن والمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة في المنزل. خلفية عامة: تأسست جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في ديسمبر/كانون الأول 1968 كمنظمة إنسانية وطنية لرعاية صحة ورفاهية الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، قطاع غزة، لبنان، سوريا، مصر، والعراق. إنّ جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، كعضو كامل العضوية في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، تبذل قصارى جهدها لتقديم الخدمات الإنسانية، الصحية، الثقافية والاجتماعية من خلال موظفيها البالغ عددهم 42.00 وشبكة تضمّ 20.000 متطوّع.

إقرأ المزيد
09/03/2020 | مقال

المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر قدّم خطته للشرق الأوسط وشمال إفريقيا

قدّم المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الأسبوع الماضي في بيروت خطته التنفيذية الإقليمية للشركاء وأصحاب المصلحة، ودعاهم إلى مشاركة رؤاهم حول كيفية توحيد الجهود لتخفيف معاناة الناس في المنطقة. وقال المدير الإقليمي للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سيد هاشم: "يقع على عاتق المجتمع الدولي الإلتزام بالعمل كل يوم مع الجهات الفاعلة المحلية، حتى نعيد كرامة الأشخاص الأكثر ضعفًا، ونجلب الأمل لمستقبلهم. لدينا امتياز للعمل مع جمعياتنا الوطنية، الأقرب إلى أولئك الذين هم في أمس الحاجة إلينا، مما يمنحنا أفضل فرصة لإحداث فرق". وقد تشارك المكتب الإقليمي للإتحاد الدولي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال هذا الحدث استراتيجية الإتحاد الدولي لعام 2030، المبنية على الإستراتيجية السابقة 2020، والتي سيبدأ تنفيذها بالكامل في عام 2021. ولا يزال التركيز على الأزمات، الصحة والقيم، والإدماج والمجتمعات المسالمة. أنّ الناس يتمّ وضعهم في قلب الإستراتيجية، وبما يتماشى مع مهمة الإتحاد الدولي، ولا سيما أولئك الأشخاص الذين يعانون من الضعف والتهميش. إنّ الخطة الإقليمية للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تجعل خطة الإتحاد الدولي أقرب إلى الناس في المنطقة، وأكثر تكيّفًا مع احتياجاتهم. "كل يوم، نشهد حالة إنسانية متدهورة على نطاق لم نشهده من قبل. هذا هو السبب في أننا الآن أكثر من أي وقت مضى، يجب أن نبقى على دراية لاحتياجات الناس، وهذا يعني أننا يجب أن نكون هناك طوال الوقت - قبل وقوع أزمة وأثناء الأزمة وبعدها "، يختم سيد هاشم.

إقرأ المزيد
09/04/2019 | مقال

اختتام المؤتمر المتوسطي الثالث عشر لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بتبني إعلان سراييفو

أعاد قادة الصليب الأحمر والهلال الأحمر في منطقة البحر الأبيض المتوسط تأكيد التزاماتهم الواردة في إعلان سراييفو، الذي حدد أولوياتهم في جميع أنحاء المنطقة للسنوات الأربع المقبلة. من خلال تعزيز الحوار بين الجمعيات الوطنية في منطقة البحر الأبيض المتوسط والإستجابة للتحديات الإنسانية المشتركة، يعكس الإعلان الأولويات الرئيسية التالية: الهجرة، والإدماج الاجتماعي، وزيادة الوعي بشأن الإتجار بالبشر، وإشراك الشباب، والقيادة النسائية، وتغيّر المناخ. كانت هذه النتائج الرئيسية لمؤتمر البحر الأبيض المتوسط الثالث عشر، الذي شارك فيه أكثر من 130 متخصصًا ومتطوعًا في المجال الإنساني من 21 جمعية وطنية من منطقة المتوسط وشركاء الحركة، والذي استضافته جمعية الصليب الأحمر للبوسنة والهرسك في سراييفو. قال فرانشيسكو روكا، رئيس الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: "لدينا الكثير من التحديات المشتركة"، مُضيفاً: "الآن ينصبّ التركيز على الهجرة، لكنّ هذه المنطقة مُعرّضة أيضًا للكوارث الطبيعية، وتعيش عواقب تغيّر المناخ. لذلك، من المهم جدًا أن نسعى ونناقش ونجد استراتيجيات مشتركة لتحسين حياة مجتمعاتنا ". من جهته، قال حسن توبالوفيتش، رئيس جمعية الصليب الأحمر في البوسنة والهرسك: "إنّها المرة الأولى التي تستضيف فيها جمعيتنا الوطنية مثل هذا الحدث الدولي الواسع النطاق". وأضاف: "لقد سادت روح من التفاهم المشترك والثقة المتبادلة في المؤتمر، وسنواصل العمل على الوفاء بالالتزامات بثبات وتفان".

إقرأ المزيد
02/04/2019 | البيانات الصحفية

الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في منطقة البحر الأبيض المتوسط تتصدّى لقضايا الهجرة الشاملة

سراييفو / جنيف، 2 أبريل / نيسان 2019 - يجتمع أكثر من 150 مندوباً من الصليب الأحمر والهلال الأحمر من 23 دولة على البحر الأبيض المتوسط في سراييفو هذا الأسبوع لمناقشة مقاربات مساعدة المهاجرين المستضعفين، والمجتمعات التي تستضيفهم. وسيكون موضوع الإجتماع الذي تستضيفه جمعية الصليب الأحمر للبوسنة والهرسك ومركز التعاون في البحر الأبيض المتوسط (CCM) "الدفاع عن الإنسانية". وسينصبّ التركيز على سلامة المهاجرين وحمايتهم، وتحسين الإدماج الاجتماعي، ومنع الاتجار والاستغلال، وحشد المزيد من المساعدة التطوعية ودور الجمعيات الوطنية في تنفيذ الاتفاقات العالمية المعتمدة مؤخرًا بشأن اللاجئين والهجرة. قال راجكو لازيتش، الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر في البوسنة والهرسك: "بينما ينصبّ تركيزنا الرئيسي على مساعدة المهاجرين، فإنّ الصليب الأحمر يساعد أيضًا المجتمعات المضيفة". "لم يمض وقت طويل على تجربة شعبنا الذين اختبر أن يكون لاجئًا، ولا يزال البعض نازحًا في بلدهم وهم في حاجة ماسة. نسعى إلى تحقيق التوازن في المساعدة لكل الفئات السكانية". وقالت ماريا ألكازار كاستيلا، المتحدثة باسم مركز التعاون في البحر الأبيض المتوسط (CCM) :"إنّ القضايا الإنسانية التي تواجهها الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في المنطقة مترابطة، لذا فإنّ هناك حاجة إلى تحليل ومقاربات مشتركة". تواجه منطقة البحر الأبيض المتوسط تحديات إنسانية متعددة - بسبب الإضطرابات والعنف، التدفق المستمر للمهاجرين المعرضين للخطر والأزمات الاقتصادية، وتأثيرات تغيّر المناخ. ويهدف المؤتمر إلى إعادة التأكيد على الضرورة المُلّحة للعمل الإنساني المرتكز على المبادئ، وتعزيز وصول المساعدات الإنسانية، وتعزيز الضرورة المطلقة لوضع سلامة واحتياجات الناس في صميم عملنا ". كما سيلقي رئيس الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر فرانشيسكو روكا، كلمة أمام المؤتمر. وقال الرئيس روكا: "يجب أن يحصل كل إنسان، وخصوصاً الأشخاص الفارين من الصراع وانعدام الأمن، على وصول دون عائق إلى المساعدات، وكذلك إلى المعلومات، في جميع مراحل رحلاتهم. لكل إنسان الحق في الحماية، الرعاية الصحية، التعليم والخدمات الإجتماعية". "يجب احترام كرامة الإنسان وحمايتها، بغض النظر عن الوضع القانوني". في العادة يرتفع عدد المهاجرين الوافدين إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط ومناطق أخرى من أوروبا خلال أشهر الربيع والصيف.

إقرأ المزيد