منغوليا

Displaying 1 - 6 of 6
|
بيان صحفي

من الأزمة إلى الصمود: دعم الأسر الرعاة في منغوليا بعد عام على الكارثة

أولان باتور/بكين/كوالالمبور، 7 يوليو/تموز 2025 — بعد عام على أشد شتاء يضرب منغوليا منذ ما يقرب من نصف قرن، يختتم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) وجمعية الصليب الأحمر المنغولي (MRCS) عملية إنسانية كبرى دعمها نداء طوارئ أطلقه الاتحاد الدولي.لم تقتصر العملية على تقديم مساعدات أساسية لإنقاذ حياة أكثر من 25,000 شخص في 21 مقاطعة، بل دعمت أيضًا المجتمعات لبناء القدرة على الصمود على المدى الطويل في مواجهة التحديات المناخية المتزايدة.بدأ شتاء أواخر عام 2023 بظاهرة "دزود" المدمرة — وهي حالة برد شديد وبطيء الظهور، تتراكم فيها الثلوج والجليد على الأرض، مما يمنع الحيوانات من الوصول إلى المراعي، ويتسبب في نفوق واسع النطاق للماشية.بحلول يونيو/حزيران 2024، نفق أكثر من 8 ملايين رأس ماشية، أي ما يعادل نحو 12.5 في المائة من إجمالي الماشية في البلاد وفقًا للأرقام الرسمية، مما هدد ليس فقط مصدر غذاء الرعاة، بل أيضًا مصدر دخل آلاف الأسر.دعم منقذ للحياة في عمق الشتاءتقول أورانسايخان، البالغة من العمر 68 عامًا من مقاطعة سوخباتار، وزوجها البالغ من العمر 70 عامًا، إنهما عاشا شتاءات منغوليا القاسية منذ تسعينيات القرن الماضي، لكن شتاء العام الماضي كان الأصعب على الإطلاق. وتتذكر قائلة:"كانت حيواناتنا تتضور جوعًا. كنت أطعمها الشاي المغلي لأنه لم يكن لدينا أي شيء آخر".في إحدى المرات، أغلق الثلج باب الـ"غير"، وهو البيت التقليدي المنغولي، تمامًا، واضطر زوجها إلى رفعها لتصل للسقف وتقوم بحفر حفرة للخروج. مع حلول الربيع، كانت قد فقدت أكثر من ثلثي ماشيتها.منذ المؤشرات الأولى للأزمة في ديسمبر/كانون الأول 2023، حشدت جمعية الصليب الأحمر المنغولي أكثر من 900 متطوع مدرَّب للوصول إلى أكثر من 5,000 أسرة من أسر الرعاة في 21 مقاطعة.ومن خلال نداء طوارئ بلغت قيمته 2.7 مليون فرنك سويسري أطلقه الاتحاد الدولي بالشراكة مع الصليب الأحمر المنغولي، تم توزيع امدادات لرعاية الماشية بهدف تمكين الرعاة من حماية ما تبقى لديهم من حيوانات، كما تلقوا تحويلات نقدية متعددة الأغراض لشراء الغذاء والوقود وعلف الحيوانات.ونظرًا للأثر النفسي والاجتماعي البالغ الذي خلفته الكارثة على الرعاة المتضررين، قدمت العملية أيضًا دعمًا في مجال الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي لما يقرب من 11,350 شخصًا، وأنشأت 12 مركزًا دائمًا لتقديم الاستشارات النفسية، فضلًا عن تدريب أساسي لموظفي ومتطوعي الجمعية.وأظهرت الاستطلاعات أن غالبية الأسر كانت راضية عن المساعدة المقدمة.وتقول أورانسايخان: "كانت المساعدات النقدية والإمدادات مفيدة جدًا. لا يمكنكم تخيل مدى امتناني".بفضل التحويلات النقدية والامدادات المخصصة لرعاية الماشية، تمكنت أسر الرعاة، ومن بينهم أورانسايخان، من شراء الوقود والطعام لتجاوز أصعب الأسابيع وحماية ما تبقى من حيواناتهم.إضافة إلى ذلك، حشد الاتحاد الدولي سبعة خبراء ميدانيين لتقديم الدعم الفني للجمعية الوطنية بهدف تعزيز قدرة الجمعية على الاستجابة للكوارث، وضمان جودة تنفيذ الاستجابات المخططة والوصول إلى المناطق الأكثر تضررًا.من التعافي إلى التكيّف طويل الأمد: بناء مستقبل قادر على مواجهة المناخقالت بولورما نوردوف، الأمينة العامة لجمعية الصليب الأحمر المنغولي: "الدزود كارثة تمس كل جانب من حياة الراعي. شهدنا تكرار حدوثها من مرة كل عشر سنوات إلى مرة كل سنتين أو ثلاث. هدفنا كان تقديم المساعدات الطارئة لمساعدة الرعاة على النجاة من هذه الكارثة، واستعادة سبل عيشهم، وتعزيز قدرتهم على الصمود والتكيف على المدى الطويل".ومع تحسن الأحوال الجوية، واصلت العملية جهودها مع التركيز على التعافي وبناء قدرة أسر الرعاة على الصمود. وبحلول ربيع 2025، تم بناء 30 مأوى شتوي للحيوانات مع مرافق للصرف الصحي، ما دعم 126 راعيًا في حماية مواشيهم بشكل أفضل. ومن خلال تنويع مصادر الدخل وتقديم منح للمشاريع الصغيرة، ساعد الاتحاد الدولي والجمعية الرعاة على إيجاد مصادر دخل جديدة.وعلى الرغم من انتهاء العملية، فإن الالتزام بالتعافي طويل الأمد والاستعداد للمناخ لا يزال قويًا. فقد أبرزت ظاهرة الدزود لعام 2023-2024 التحديات الخطيرة التي يفرضها تغير المناخ.ومع تطلعنا إلى المستقبل، تعمل الجمعية بدعم من الاتحاد الدولي على إعداد إطار استراتيجي للصمود في وجه المناخ 2025–2032 يهدف إلى الحد بشكل استباقي من المخاطر المناخية وتعزيز قدرة المجتمعات على التكيف والاستجابة بقيادة محلية.وقالت أولغا دزومايفا، رئيسة بعثة الاتحاد الدولي في شرق آسيا: "حتى في أقسى البيئات، شهدنا كرمًا هائلًا وقوة وروح تضامن، رغم ما تحمّله الناس من خسائر جسيمة. سيركز عملنا على التكيف طويل الأمد مع المناخ من خلال أنظمة الإنذار المبكر، وسبل العيش المتنوعة والقادرة على الصمود، والحلول المبتكرة. وبالعمل مع الصليب الأحمر المنغولي، سنواصل تعزيز صمود المجتمعات وضمان مستقبل مستدام".للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر: [email protected]في بكين:كوشوين تونغ، 8613147812269في كوالالمبور:أفرهيل رانسيس، 0060192713641في جنيف:سكوت كريغ: 0041763703575

|
مقال

منغوليا: دعم الرعاة للبقاء على قيد الحياة خلال موجة البرد القاسية

تحت أشعة الشمس الساطعة التي غمرت المراعي الواسعة في مقاطعة سوخباتار شرق منغوليا، استقبلت ألتانتويا دامدينسورين، البالغة من العمر 54 عامًا، وشقيقتها الكبرى أوشيربات دامدينسورين، وفدًا من الصليب الأحمر بابتسامات رحبة.داخل خيمتهما التقليدية المعروفة محليًا باسم "غير"، كانتا منشغلتين بتحضير حساء العظام الساخن و"الدامبلينغ" المحشوة بلحم الغنم من قطيعهم الخاص، التزامًا بعادة الضيافة المنغولية، بحيث يتم الترحيب بالزوار من خلال تقديم الكثير من الطعام والحلويات والمشروبات.جاء فريق الصليب الأحمر المنغولي والاتحاد الدولي لزيارة الأختين ومتابعة أوضاعهما بعد عام على موجة البرد الشديد التي أدت الى تضرر عدد كبير من الأسر الرعوية في المنطقة.كانت الزيارة جزءًا من الجهود المبذولة لتقييم مدى تعافي الأسر بعد تلقيها مساعدات أساسية من الصليب الأحمر، شملت تحويلات نقدية، وطرود لرعاية الحيوانات، والقش، والأعلاف، والدعم النفسي والاجتماعي، وأكثر من ذلك.من بين الأطعمة المقدّمة، طبق من جبن الحليب الطازج. فالحيوانات لدى رعاة منغوليا ليست مصدر طعام فحسب، بل رفاق عمر. فالرعاة يساعدون هذه الحيوانات على الولادة، وعلى مواجهة الصقيع، والتنقل في المساحات الواسعة، والحفاظ على صحتها.وعلى الطاولة، وضعت الأختان صينية كبيرة من العشب المزروع منزليًا. ترفع ألتانتويا حفنة منها وتقول: "هذه لحيواناتي".التعافي من خسائر فادحةهذا النوع من الرعاية اليومية أمر طبيعي في حياة الرعاة، لكنه أصبح أكثر أهمية منذ موجة "الدزود" التي ضربت منغوليا قبل عام. إذ تشير بيانات الصليب الأحمر المنغولي إلى أن أكثر من 180,000 أسرة راعية تضررت بشدة، ونفق أكثر من 8 ملايين حيوان، أي ما يعادل 12.5% من إجمالي الثروة الحيوانية في البلاد حتى يوليو/تموز 2024.هذه الخسائر الفادحة أدّت إلى انعدام الأمن الغذائي، حسب منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، حيث تراجعت إنتاجية اللحوم والألبان، وارتفعت الأسعار، وتوقفت سلاسل التوريد. كما أدّت الثلوج الكثيفة إلى عزل المجتمعات الرعوية عن الأسواق.وتفاقمت الأزمة مع زيادة الديون وتراجع القدرة الشرائية، في ظل ارتفاع أسعار الأعلاف. وقد تأثرت بشكل خاص الأسر التي تعيلها النساء، مثل أسرة ألتانتويا، أو تلك التي تضم أطفالًا.يقول الدكتور غانتولغا باتبيامبا، مدير قسم الصحة في الصليب الأحمر المنغولي: "واجه رؤساء أسر الرعاة على وجه الخصوص صعوبات في التعامل مع الضغوط الناجمة عن فقدان حيواناتهم المحبوبة. فقدان الحيوانات ليس مجرد خسارة اقتصادية، بل صدمة تؤثر على الصحة النفسية وتدفع البعض للشعور باليأس من المستقبل".ويضيف: "كما أن الثلوج الكثيفة منعت الأبناء الذين يعيشون في المدن، أو يدرسون في مدارس داخلية، من العودة إلى منازلهم لفترات طويلة".فقدت ألتانتويا ما يقرب من 400 رأس من ماشيتها، وبقي لديها نحو 100 فقط، من بينها مواليد جديدة. وتعتمد في معيشتها بشكل شبه كامل على منتجات الماشية، إلى جانب تقاعدها من الدولة. وللتكيف مع هذه الخسائر، اضطرت إلى أخذ قرضين، أحدهما من البنك والآخر مقابل معاشها.استجابة الصليب الأحمر المنغوليمنذ بداية موجة البرد، عمل الصليب الأحمر المنغولي مع المجتمعات الرعوية، وبدأ بتوزيع طرود لرعاية الحيوانات، إضافة إلى مساعدات نقدية للأسر المتضررة.بالنسبة لألتانتويا وللكثيرين غيرها، شكلت هذه المساعدات شريان حياة، وجرى استخدامها لشراء الأعلاف والمغذيات للحيوانات.وقد تم تأمين جزء كبير من هذه المساعدات من خلال نداء طوارئ أطلقه الاتحاد الدولي. وشملت المساعدات أيضًا دعمًا نفسيًا واجتماعيًا لمواجهة الصدمة.تضمنت الطرود المخصصة لرعاية الحيوانات موادًا مثل زيت السمك ومراهم للعيون والحوافر، وأملاحًا وفيتامينات، ساعدت على تحسين صحة الحيوانات وتحمّلها للبرد. كما تم توزيع المواد الغذائية على الأسر التي لا تمتلك ما يكفي لإعداد وجباتها.تقول ألتانتويا: "القش والأعلاف أهم شيء لنا. من دونها، لا يمكننا الحفاظ على حياة حيواناتنا".الدعم النفسي والاجتماعي كان بدوره أساسيًا. فقد نفّذ الصليب الأحمر زيارات منزلية مكثفة، وقدم الإسعافات النفسية الأولية، ونظّم أنشطة توعية في المدارس لدعم الأطفال المنفصلين عن أسرهم. كما تم تفعيل خط ساخن لتقديم الدعم عن بُعد، وتعميم رسائل توعية حول الصحة النفسية في المجتمعات.ويؤكد الدكتور غانتولغا أن هذه الزيارات كانت مصدر راحة كبير للرعاة الذين يعيشون في مناطق نائية، مشيرًا إلى أن دعم الاتحاد الدولي من خلال التدريبات ساعد في تعزيز قدرات الموظفين والمتطوعين على تقديم الدعم النفسي.وعلى الرغم من محاولة ألتانتويا التخفيف من وقع الخسارة، إلا أن شقيقتها أوشيربات تشير إلى أن الشتاء في منغوليا قاسٍ دائمًا، ويزداد قسوة خلال موجات "الدزود".تقول: "عندما تشتد البرودة، علينا التأكد من أن الحيوانات لا تستلقي على الأرض، لأن البرد قد يمنعها من النهوض مجددًا، فتموت متجمدة. أختي تقوم بدفعها أو سحبها كي تبقى واقفة".بعد عام من موجة "الدزود" في 2024، يواصل الصليب الأحمر المنغولي والاتحاد الدولي دعم الأسر الرعوية. أما بالنسبة لألتانتويا وشقيقتها، فالأمل الوحيد يكمن في زيادة حجم قطيعهم، والبدء من جديد.بقلم راشيل بونيثا، مسؤولة في مجال التواصل بالاتحاد الدولي، منطقة آسيا والمحيط الهادئ

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يطلق نداء طوارئ في الوقت الذي تواجه فيه منغوليا أقسى شتاء منذ 50 عامًا

جنيف/كوالالمبور/أولان باتور، 18 مارس/آذار 2024 - تعاني منغوليا من أقسى شتاء لها منذ ما يقرب من نصف قرن، وتواجه الآثار المدمرة لموجة البرد المعروفة باسم "دزود" (Dzud). منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023، غطى الثلج والجليد 76% من البلاد، مما أثر على مناطق الرعي وحدّ من إمكانية حصول الماشية على الغذاء.هذا، وارتفع معدل نفوق الماشية منذ فبراير من هذا العام، مما أثر على حوالي 75 في المائة من أسر الرعاة. ومع تجاوز العدد الحالي للماشية النافقة 4.7 مليون، من المتوقع أن يتفاقم الوضع بحسب المصادر الرسمية.وتتعرض سبل عيش الرعاة، الذين يعتمدون على الماشية والماعز والخيول، لتهديد شديد. ووفقاً لتقييم مركز عمليات الطوارئ، من المتوقع أن تكون هذه الأزمة أشدّ بمرتين من أزمة دزود التي حدثت العام الماضي، وأن تأثيرها سيكون أكبر من تأثير حدث دزود الذي وقع عام 2010، والذي أدى إلى نفوق 10.3 مليون رأس من الماشية، وأثّر على 28% من سكان منغوليا. وتفتقر الآن أكثر من 7,000 أسرة إلى الغذاء الكافي، كما أدى تساقط الثلوج بكثافة إلى دفن أكثر من 1,000 خيمة تابعة لأسر الرعاة. وحتى الآن، فقدت 2,257 أسرة رعوية أكثر من 70% من مواشيها، ويحتاج آلاف آخرون إلى الخدمات الصحية الأساسية، والوقود، والفحم.وقال بولورما نوردوف، الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر المنغولي:"باعتبارها إحدى الجهات الفاعلة الإنسانية الأكثر نشاطًا في البلاد، تعمل جمعية الصليب الأحمر المنغولي بلا كلل، مع الشركاء، لتقديم المساعدة الإنسانية إلى المتضررين في هذا الوقت العصيب. ونحن ممتنون لأن الاتحاد الدولي معنا دائمًا، ويدعم جهودنا الإنسانية على مر السنين. ومن خلال نداء الطوارئ هذا، نأمل أن نقلل من تأثير دزود، ودعم الأسر بحلول طويلة الأجل لحياتهم وسبل عيشهم."منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023، قادت جمعية الصليب الأحمر المنغولي جهود الاستجابة، وحددت الاحتياجات العاجلة، مثل ندرة الغذاء والرعاية الصحية. بالإضافة إلى ذلك، وزّعت جمعية الصليب الأحمر المنغولي الإمدادات الأساسية مثل البطانيات الدافئة، لتستفيد منها 5,100 أسرة رعوية في حاجة ماسة للمساعدة. وقالت أولغا جومايفا، رئيسة بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في شرق آسيا: "إننا نشهد على التحديات العديدة التي تواجهها العديد من أسر الرعاة، بدءًا من خسارة مواشيهم، والصعوبات المالية، والموارد المحدودة، بالإضافة إلى الضغوط الهائلة على الصحة النفسية والجسدية. ومع ذلك، فإننا نرى الأمل الذي لا يتزعزع والقدرة على الصمود لدى العديد من العائلات وهم يحاربون غضب الشتاء بقوة لا تصدق. إن نفوق الماشية وتضاؤل الموارد وتدهور الظروف لمئات الآلاف من الأشخاص في منغوليا هذا الشتاء هو تذكيرًا صارخًا بالحاجة الملحة للمساعدة."ولدعم شعب منغوليا، يسعى نداء الطوارئ الذي أطلقه الاتحاد الدولي إلى جمع 4.5 مليون فرنك سويسري للوصول إلى 10,000 أسرة رعوية متأثرة بموجة البرد دزود، من خلال المساعدات النقدية، وحماية سبل العيش، والدعم الصحي، والدعم النفسي والاجتماعي، والتدريب المهني، والمشاركة المجتمعية.لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، تواصلوا مع [email protected]في بكين:كيكوان تونغ: 008613147812269في كوالالمبور:أفريل رانسس: 0060192713641في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367مريناليني سانتانام: 0041763815006

|
مقال

عشر كوارث في عام 2023 لعلّكم لم تسمعوا عنها من قبل

ربما لأن الكارثة وقعت في منطقة ريفية نائية، بعيدة عن المراكز الإعلامية، أو ربما أنها "أصغر" من أن تُحدث ردود فعل عالمية. مهما كان السبب، فإن بعض حالات الطوارئ لا تحظى بنفس القدر من الاهتمام مثل حالات أخرى. ومع ذلك، بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون في ظل هذه الأزمات، فهي حقيقية ومفجعة ومغيرة للحياة، تمامًا مثل الكوارث الكبرى التي تنتشر على نطاق واسع أو التي تستفيد من "تأثير قناة CNN". عندما تفقدون منزلكم بسبب فيضان أو حريق أو انهيار أرضي، أو تضطرون إلى مغادرة المدينة من دون أن تحملوا شيئًا سوى الملابس التي ترتدونها، فلن يكون لديكم الوقت الكافي لإخبار العالم. ولهذا السبب، لدى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر آلية تمويل للاستجابة السريعة، اسمها "صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (IFRC-DREF)"، تٌموّل الاستجابة للأزمات، كبيرة كانت أم صغيرة، بسرعة. فيما يلي عشر كوارث لم تلقى الاهتمام اللازم، والتي استجاب لها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في عام 2023. 1. ظاهرة النينيو في الإكوادور في النصف الثاني من عام 2023، تسببت الأمطار الغزيرة الناتجة عن ظاهرة النينيو في حدوث فيضانات على الساحل الإكوادوري. ولحسن الحظ، أصبحت المجتمعات المتضررة أكثر تأهبًا مما كانت عليه في الماضي بفضل الإجراءات التي اتخذتها قبل هطول الأمطار. عندما تم التنبؤ بتأثيرات ظاهرة النينيو لأول مرة، أعلنت الوكالات الحكومية أن الاستعداد، والحدّ من الأضرار الناجمة عن الأمطار الغزيرة المُتوقعة، يمثل أولوية وطنية. ومن جانبه، خصص صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث أموالاً لضمان حصول 1000 أسرة معرضة للخطر على مياه الشرب الآمنة، والإدارة السليمة للنفايات، والأغذية، والعديد من التدابير الاحترازية الأخرى. 2. تفشي الكوليرا في زيمبابوي مثل العديد من الأوبئة المحلية أو الإقليمية، لم يحظ تفشي الكوليرا في زيمبابوي في عام 2023 إلا بالقليل من الاهتمام الدولي. بدأ تفشي المرض في فبراير/شباط 2023، وحتى الآن، تم الإبلاغ عن الحالات المشتبه فيها والمؤكدة في 41 منطقة في جميع مقاطعات البلاد العشر. أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداء طوارئ لدعم عمل الصليب الأحمر في زيمبابوي، ولكن حتى قبل ذلك، قام صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث بتخصيص 500,000 فرنك سويسري لدعم 141,257 شخصًا من خلال الرعاية الصحية، ودعم الإمداد بالمياه، الإصحاح والنهوض بالنظافة في المناطق الرئيسية المتضررة. والهدف هو منع انتشار الكوليرا ومكافحته، وتحسين إدارة الحالات، والصرف الصحي، وممارسات النظافة، وتأمين مياه الشرب المأمونة. 3. الفيضانات في البوسنة والهرسك شهدت المنطقة الشمالية الغربية من البوسنة والهرسك هطول أمطار غزيرة في منتصف مايو/ايار 2023، مما تسبب في فيضانات واسعة النطاق وأضرار جسيمة في منازل الناس والبنية التحتية. كما دمرت الفيضانات المحاصيل، وجعلت الكثير من الأراضي الزراعية، ومزارع إنتاج الألبان، غير صالحة للعمل. كانت ضربة قاسية لواحدة من المناطق الأقل دخلاً في أوروبا، وهي منطقة تعتمد على الزراعة المحلية للحصول على دخل. خصص صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث 126,504 فرنك سويسري للصليب الأحمر البوسني لدعم 1500 شخص من خلال مجموعة متنوعة من تدابير المساعدة، بما في ذلك التحويلات النقدية، وتوزيع المعدات الأساسية ومستلزمات النظافة، ونشر المعلومات الصحية، من بين أمور أخرى. 4. العواصف والفيضانات، الى جانب الجفاف والصراعات في اليمن في بعض الأوقات، يتلاشى الاهتمام في كارثة معينة بسبب أزمة أكبر بالمنطقة نفسها. إن حجم المعاناة الإنسانية في اليمن هائل وواسع النطاق، ولم يكن هناك اهتمام كبير بالإعصار المداري الذي ضرب البلاد في أكتوبر/تشرين الأول 2023. وصل إعصار تيج إلى الساحل الجنوبي لمحافظة المهرة ليلة 23 أكتوبر، متجهًا شمالاً غربًا. وتسبب الإعصار في فيضانات واسعة النطاق، وتدمير البنية التحتية، ونزوح المجتمعات، وفقدان العديد من الأرواح. دعم صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث استجابة الهلال الأحمر اليمني بمبلغ 281,000 فرنك سويسري لدعم النازحين داخليًا، والمجتمعات المضيفة، والفئات المهمّشة، والمهاجرين/اللاجئين. 5. الحرائق في تشيلي في فبراير/شباط 2023، تسببت الرياح القوية ودرجات الحرارة المرتفعة في اندلاع عشرات من حرائق الغابات في جميع أنحاء وسط وجنوب تشيلي، مما أدى إلى سقوط ضحايا وأضرار واسعة النطاق. وجاء ذلك في أعقاب حرائق الغابات المدمرة السابقة في ديسمبر/كانون الأول 2022، والتي انتشرت بسرعة حول مدينة فينيا ديل مار. وبتمويل من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث، قدم الصليب الأحمر التشيلي الدعم لأكثر من 5,000 شخص. قدم الموظفون والفرق التطوعية الدعم الطبي، ووزعوا الأموال النقدية حتى يتمكن الناس من شراء الأشياء التي يحتاجونها للتعافي. 6. تفشي مرض فيروس ماربورغ القاتل في الغابون في أوائل فبراير/شباط 2023، أبلغت حكومة غينيا الاستوائية عن وفاة تسعة أشخاص ظهرت عليهم أعراض الحمى النزفية، وبعد ذلك بوقت قصير، أكدت منظمة الصحة العالمية على أن البلاد تعاني من وباء مرض ماربورغ. ساهم الصليب الأحمر الغابوني في التدابير الوقائية التي اتخذتها الحكومة، وبحلول 15 مايو/أيار، انتهى الوباء. يتم الآن استخدام ما يقرب من 140,000 فرنك سويسري من أموال صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث لتعزيز قدرة الصليب الأحمر الغابوني على الاستجابة لمرض ماربورغ، وغيره من الأمراض المعدية في المستقبل، من خلال ضمان قدرة الموظفين على اكتشاف الحالات المشتبه بها بسرعة، وتوقُع انتشارها، والاستعداد لاستجابة منسقة مع السلطات الصحية. 7. عواصف البرَد الشديدة في أرمينيا في يونيو/حزيران 2023، ضربت عواصف برَد شديدة مناطق مختلفة من أرمينيا، مما تسبب في أضرار واسعة النطاق. وفي المنطقة الجنوبية، شهدت المجتمعات الريفية القريبة من الحدود هطول أمطار غزيرة فاقت قدرة شبكات الصرف الصحي، وغمرت المياه الشوارع والمنازل، وجعلت الطرق والجسور غير صالحة للمرور. وأدى البرَد والفيضانات إلى أضرار جسيمة في المنازل والحدائق والمخزونات الغذائية. وسرعان ما خصص صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث 386,194 فرنك سويسري لدعم جهود الصليب الأحمر الأرمني لمساعدة 2,390 شخصًا فقدوا محاصيلهم أو سبل عيشهم أو تعرضت منازلهم لأضرار جسيمة. 8. حركة نزوح السكان في بنين يفرّ الأشخاص من العنف في كثير من الأماكن حول العالم، ونادرًا ما يتم الإبلاغ عن حركة النزوح هذه في وسائل الإعلام الدولية. أبرز مثال على ذلك هو منطقة الساحل في بوركينا فاسو، على الحدود مع بنين وتوغو، حيث تزايدت الجماعات المسلحة غير الحكومية على مدى السنوات الثلاث الماضية، مما أجبر الآلاف على مغادرة منازلهم. خصص صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث 259,928 فرنك سويسري لدعم الصليب الأحمر في بنين في مساعدة النازحين والمجتمعات المضيفة في بنين. تم استخدام الأموال لتوفير المساعدات الغذائية والمادية الفورية للأسر الأكثر ضعفاً، وتغطي الاحتياجات الفورية (المأوى، ومياه الشرب، والإمدادات المنزلية الأساسية) لما لا يقل عن 3000 شخص. 9. البرد والعواصف الثلجية في منغوليا اجتاحت عاصفة ثلجية مدمرة الأجزاء الشرقية من منغوليا وبعض المقاطعات في مناطق غوبي، بدءًا من 19 مايو/أيار 2023. وجلبت العاصفة رياحًا عاتية، وتم الإبلاغ عن فقدان 124 شخصًا (معظمهم من الرعاة) قاموا بملاحقة مواشيهم التي فرّت بسبب الفيضانات. تم العثور على 122 شخصًا، ولكن توفي شخصان، للأسف. كما لحقت أضرار جسيمة بالبنية التحتية، بما في ذلك انهيار 22 محطة فرعية للكهرباء، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي في عدة مقاطعات. عانت ما يقرب من 150 أسرة من خسائر أو أضرار جسيمة في خيامها، فضلاً عن نفوق الماشية على نطاق واسع. خصص صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث 337,609 فرنك سويسري لدعم جهود الصليب الأحمر المنغولي لتوفير المأوى، والمساعدة النقدية، والدعم النفسي والاجتماعي لـ 3400 شخص. 10. الجفاف في الأوروغواي تشهد أوروغواي حاليًا جفافًا واسع النطاق بسبب قلة هطول الأمطار منذ سبتمبر/ايلول 2022، وارتفاع درجات الحرارة بشكل متزايد في مواسم الصيف، مما دفع حكومة أوروغواي إلى إعلان حالة طوارئ. طلبت الحكومة رسميًا دعم الصليب الأحمر الأوروغوايي لإجراء تقييم للاحتياجات الناتجة عن الجفاف، حتى تتمكن من فهم مدى تأثيره على الناس والزراعة. وبتمويل من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، توجهت فرق الصليب الأحمر الأوروغوايي إلى المناطق الأكثر تضرراً للتحدث إلى أكثر من 1300 أسرة حول تأثير الجفاف على صحتهم، وسبل عيشهم، ومدى إمكانية حصولهم على المياه. تساعد النتائج التي توصلوا إليها الحكومة على اتخاذ قرارات أفضل بشأن كيفية معالجة الجفاف، مع الأخذ في الاعتبار الاحتياجات الحقيقية للمتضررين.

|
بيان صحفي

المناخ يسبب فوضى عارمة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ: فيضانات، وأمراض، وحرّ يهدد الأرواح

كوالالمبور/دكا/بكين، 10 أغسطس/آب 2023 - تعاني بلدان آسيا والمحيط الهادئ من كوارث متعددة تثير فوضى عارمة في المنطقة، ومحللو المناخ يعزون ذلك إلى ظاهرة النينيو. يحث الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) السلطات والمنظمات الإنسانية على التأهب للكوارث المتعددة التي تحدث في نفس الوقت وبشدة متزايدة. خلال الأشهر القليلة الماضية، خصص الاتحاد الدولي أموال من صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث (DREF) لثمانية استجابات لأحداث متعلقة بالمناخ - ثلاثة مخصصة لحمى الضنك في بنغلاديش ونيبال وسريلانكا، وثلاثة للفيضانات في منغوليا وباكستان وأفغانستان، وواحدة للإعصار في بنغلاديش، وواحدة لموجة البرد في منغوليا. على الرغم من أن التأثير الكامل للظاهرة متوقع بين سبتمبر/ايلول من هذا العام إلى مارس/ايار من العام المقبل، فإن العديد من المناطق في آسيا والمحيط الهادئ تواجه بالفعل مخاطر متعددة حالياً، وكلها تشير إلى تدهور الوضع المناخي. في بنغلاديش، انتشرت عدوى حمى الضنك في البلاد، وكان هناك ما يقرب من 30 ألف حالة جديدة هذا العام، أي ما يقرب من 5 اضعاف أرقام العام الماضي. علاوة على ذلك، يؤكد خبراء الصحة العامة المحليون إصابة العديد من الأشخاص بأنواع متعددة من حمى الضنك، مما يجعل العلاج معقدًا. يقول سانجيف كافلي، رئيس بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في بنغلاديش: "نحن نعمل بشكل وثيق مع جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي والسلطات الصحية لمكافحة هذا الوضع. في 85 موقع تنتشر فيه حمى الضنك في مدن دكا وتشاتوغرام وباريشال، يركز متطوعونا على التوعية العامة وجهود الوقاية. نحن نعمل على الاستحواذ على مجموعات الاختبار التشخيصية للسلطات الصحية بالإضافة إلى دعم توافر الصفائح الدموية المركزة من خلال بنوك الدم في جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي. نحن ندعم في جميع المجالات، من العمل المنقذ للحياة إلى التدابير الوقائية. " تهدف جهود التخفيف من آثار تغير المناخ التي يبذلها الاتحاد الدولي على المستويات الوطنية في مختلف البلدان إلى تحسين أنظمة إدارة المياه، والحد من تكاثر البعوض، وتعزيز أنظمة المراقبة لتتبع تفشي الأمراض وتعزيز قدرة مقدمي الرعاية الصحية على إدارة الحالات وتقديم العلاج. تقول أولغا دزومايفا، رئيسة بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في شرق آسيا: "ضربت الأمطار الغزيرة والفيضانات شرق آسيا بشدة هذا الصيف. شهدت المناطق الشمالية، والشمالية الشرقية، وبعض المناطق في جنوب الصين هطول الأمطار بكمية قياسية وبشكل لم تشهده بكين منذ 140 عامًا. العاصمة المنغولية أولان باتور و13 مقاطعة في منغوليا، والأجزاء الوسطى والعديد من مقاطعات جمهورية كوريا، وفي منطقة كيوشو باليابان، جميعها عانت أيضًا من تأثير الأمطار الشديدة في يوليو/تموز. ونتيجة لذلك، تضرر ونزح ملايين الأشخاص في شرق آسيا، وتعرضت الطرق والجسور والمنازل والبنى التحتية لأضرار بالغة، والعديد منها غير قابل للإصلاح. استجابةً للوضع، تم نشر زملائنا والمتطوعين من الجمعيات الوطنية في الصين واليابان ومنغوليا وجمهورية كوريا على الخطوط الأمامية، لتفعيل استجاباتهم الطارئة، وبذل كل جهد ممكن لإجلاء الأشخاص المحاصرين بسبب الفيضانات والحطام، وإرسال إمدادات الإغاثة بشكل عاجل مثل البطانيات والخيام والأسرّة القابلة للطي إلى المناطق المتضررة". يعتقد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والجمعيات الوطنية، وشركاؤنا أننا بحاجة أيضًا إلى التركيز على بناء القدرة على الصمود من خلال إدراج الطبيعة، الترقّب، والتكيف والتخفيف. من خلال العمل المبكر أو الاستباقي، على سبيل المثال، يتم تخصيص الأموال بشكل استباقي بناءً على توقعات الطقس لدعم الأشخاص المعرضين للخطر قبل وقوع الكوارث، وهو محط اهتمام في سياق المخاطر المناخية المتزايدة بسرعة. يقول لويس رودريغيز، المسؤول عن المناخ والقدرة على الصمود في المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في آسيا والمحيط الهادئ: "كانت هذه الأحداث أكثر شدة من المعتاد بسبب ظروف الاحترار السائدة، وهذا يؤدي إلى هطول أمطار أكثر غزارة، مما يؤدي إلى حدوث الأعاصير والأمطار والفيضانات. تؤثر عوامل المناخ هذه أيضًا بشكل كبير على ديناميكيات العدوى. تؤدي زيادة هطول الأمطار إلى خلق موائل جديدة ومواتية لليرقات أو الفيروسات، كما أن زيادة درجة الحرارة تسرع من نمو الحشرات الحاملة للفيروسات وفترة حضانة الفيروس. ستؤدي التغيرات الحادة في أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار بسبب تغير المناخ إلى انتشار المرض وانتقاله في المناطق التي تعتبر حاليًا منخفضة المخاطر أو خالية من حمى الضنك. هذه كلها ليست أحداثًا مستقلة عن بعضها، بل هي متصلة". تحسبًا لظواهر مناخية أكثر قساوة ستضرب المزيد من المناطق في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، تقوم الجمعيات الوطنية مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بتنفيذ تدابير تأهب شديدة مثل التخطيط لموجات الحر، وعمليات المحاكاة والتدريبات، والتخزين المسبق لمواد الإغاثة، وتجهيز معدات الإخلاء والإنقاذ، ودورات تجديد المعلومات بشأن الإجراءات واللوائح للمتطوعين والموظفين والفرق الفنية. علاوة على ذلك، يضمن صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث أن الجمعيات الوطنية يمكنها العمل بسرعة وكفاءة، وهذا يعني إنقاذ الملايين من الأرواح وسبل العيش. لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل معنا على: [email protected] في كوالالمبور: أفريل رانسس | [email protected] | 0060192713641 في جنيف: آنا توسون | [email protected] | 0041798956924

|
الجمعيات الوطنية

الصليب الأحمر المنغولي