صندوق الإمبراطورة شوكِن يعلن عن منح عام 2026
أعلنت اللجنة المشتركة لصندوق الإمبراطورة شوكِن عن تخصيص جديد للمنح بقيمة إجمالية قدرها 430,884 فرنكًا سويسريًا، لدعم 15 مشروعًا تنفذها 15 جمعية وطنية من جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. ويتولى إدارة الصندوق كلٌّ من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) واللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC).وتغطي المشاريع المختارة مجالات متعددة، تشمل التأهب للكوارث، والإسعافات الأولية والإنقاذ، والصحة، والرعاية الاجتماعية، وإشراك الشباب.وتُنفَّذ هذه المشاريع في: بوتسوانا، تشيلي، الكونغو، كوستاريكا، الدنمارك، مصر، غواتيمالا، آيسلندا، إندونيسيا، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، لاتفيا، مقدونيا الشمالية، باكستان، ساو تومي وبرينسيب، وتنزانيا.وقد تلقّى الصندوق 68 طلبًا خلال العام الماضي، وهو أعلى عدد طلبات حتى الآن، ما يعكس تزايد الاهتمام بالابتكار داخل الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.وفي عام 2025، واصل الصندوق تعزيز مبادرات الابتكار من خلال تطوير عمليات تقديم الطلب ومراجعة الطلبات والتعلّم. وأسفر ذلك عن معايير اختيار أكثر وضوحًا، ونهج أكثر تنظيمًا للتجريب والتعلّم، إلى جانب تعزيز الدعم بين الأقران لمقدّمي الطلبات، بما في ذلك مرشدون من أكاديمية سولفرينو، بعضهم من المستفيدين السابقين من منح الصندوق.وقد انعكس ذلك في تحسّن ملحوظ في جودة الطلبات، حيث اتسمت المقترحات بوضوح أكبر، وتوجّه أقوى نحو التعلّم. ويؤكد هذا التوجّه الإيجابي أهمية تركيز الصندوق على الابتكار والتجريب والتعلّم، كما يبرز الحاجة المستمرة إلى دعم الجمعيات الوطنية في اختبار وتوسيع نطاق حلول جديدة لتعزيز الأثر الإنساني.وقد مُنحت أولى منح الصندوق عام 1921 لمساعدة خمس جمعيات وطنية أوروبية في مكافحة مرض السل. ومنذ ذلك الحين، خُصِّص أكثر من 17 مليون فرنك سويسري لصالح 175 جمعية وطنية لدعم ما مجموعه 795 مبادرة. ويُعلن عن المنح سنويًا في 11 أبريل/نيسان، في ذكرى وفاة صاحبة الجلالة الإمبراطورة شوكِن، المعروفة بأعمالها الخيرية وبكونها إحدى مؤسِّسات جمعية الصليب الأحمر الياباني.منح عام 2026التأهب للكوارث والإنذار المبكركوستاريكا:تعزيز قدرة أراضي الشعوب الأصلية على الصمودتواجه المجتمعات الأصلية غالبًا تأخيرات في الاستجابة للطوارئ بسبب عزلتها الجغرافية ومحدودية الوصول إلى الخدمات. ويعزّز هذا المشروع الجاهزية على المستوى المحلي من خلال تدريب متطوعين من هذه المجتمعات وتجهيزهم كمستجيبين أوائل، مع الجمع بين الممارسات الحديثة والمعرفة التقليدية. ويسهم هذا النموذج المجتمعي المتجذّر ثقافيًا في تسريع الاستجابة، ويوفّر نهجًا قابلًا للتكرار في مجتمعات نائية ومهمّشة أخرى.ساو تومي وبرينسيب: Aqua-Alertتواجه المجتمعات الساحلية مخاطر متزايدة مثل الفيضانات والتآكل والمخاطر المرتبطة بالمناخ، في ظل محدودية قدرات الإنذار المبكر. ويقدّم مشروع Aqua-Alertأنظمة رقمية محسّنة للرصد والإنذار المبكر لتعزيز القدرة على التنبؤ والاستجابة. ومن خلال الجمع بين البيانات المحلية وأدوات التواصل المتاحة وسهلة الاستخدام، يعزّز هذا المشروع قدرة المجتمعات على الصمودويوفّر نموذجًا قابلًا للتوسّع في سياقات الجزر الصغيرة.إندونيسيا: Aldebaranتفتقر العديد من المجتمعات المعرّضة للمخاطر إلى قدرةمستمرة على الوصولإلى المعلومات المتعلقة بالتأهب. ويعالج مشروع Aldebaranهذه الفجوة عبر منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب شبكة من الشباب "وكلاء التغيير" الذين يقدّمون دعمًا محليًا مستمرًا. ومن خلال الدمج بين التكنولوجيا والتفاعل البشري، يوفّر إرشادات آنية وسهلة الوصول، ويسهم في بناء منظومة مستدامة يقودها الشباب لتعزيز الجاهزية.بوتسوانا: حلول دائرية لتعزيز الصموديسهم ضعف إدارة النفايات في تدهور البيئة وزيادة مخاطر الفيضانات في المناطق الهشة. ويعمل هذا المشروع على إنشاء مركز لإعادة التدوير يحوّل نفايات السيارات إلى منتجات قابلة للاستخدام، ما يحدّ من المخاطر البيئية ويوفّر فرصًا مدرّة للدخل. ويربط هذا النهج بين الصمود المناخي وسبل العيش ضمن نموذج قابل للتكرار.الإسعافات الأولية والإنقاذلاتفيا: الإسعافات الأولية لكل طفلرغم الدور المهم للأطفال في حالات الطوارئ، فإن فرص حصولهم على تدريب مناسب في الإسعافات الأولية لا تزال محدودة. ويطوّر هذا المشروع نظامًا تدريبيًا مبسّطًا وملائمًا للفئات العمرية المختلفة. ومن خلال تقديم محتوى تفاعلي وشامل، يسهم في تنمية مهارات منقذة للحياة منذ سن مبكرة، ويعزّز صمود المجتمعات على المدى الطويل.مصر: المُنقذ المُبدعغالبًا ما لا تنجح الأساليب التقليدية في جذب اهتمام الشباب بمجال التأهب للكوارث. ويعتمد هذا المشروع على أساليب تعليمية إبداعية وتفاعلية تجعل التعلم أكثر جاذبية وواقعية. ومن خلال اختبار نماذج تعليمية بديلة، يسعى إلى تعزيز استيعاب المعرفة وتغيير السلوك، مع إمكانية تطبيقه في سياقات أخرى.الصحة والرفاهالدنمارك: Y2Y-VOICESلا تزال أصوات الشباب ممثّلة بشكل محدود في النقاشات والبرامج المتعلقة بالصحة النفسية. ويعالج هذا المشروع هذه الفجوة من خلال نموذج تعلّم وإرشاد بين الأقران، يشارك فيه متطوعون شباب في تصميم حملات مناصرة. ومن خلال الدمج بين السرد القصصي ومهارات التواصل والدعم النفسي الاجتماعي، يمكّن الشباب من الإسهام في تشكيل السرديات حول الصحة النفسية، مع تعزيز رفاههم وشعورهم بالانتماء.تشيلي: رعاية مقدّمي الرعايةيواجه المتطوعون ضغوطًا نفسية واجتماعية متزايدة، وفي ظل غياب أنظمة دعم منظمة، يؤدي ذلك إلى الإرهاق. ويختبر هذا المشروع نموذجًا وقائيًا للدعم النفسي الاجتماعي يشمل مساحات دعم بين الأقران، وتدريبًا على العناية الذاتية، والإسعافات الأولية النفسية. ومن خلال ترسيخ رعاية المتطوعين كممارسة مؤسسية، يعزّز رفاه الأفراد وقدرة المنظمة على الصمود.الرعاية الاجتماعية والإدماجآيسلندا: مشروع سامفليتا (Samflétta)تواجه النساء اللاجئات غالبًا العزلة وصعوبات في الوصول إلى الخدمات وفرص العمل. ويعالج هذا المشروع هذه التحديات من خلال نموذج دعم مرن يجمع بين المساعدة العملية، وتنمية المهارات، وتحسين الوصول إلى الخدمات. ويتيح نهجه القابل للتكرار التعلّم المستمر والتكيّف، بما يدعم الإدماج والتمكين على المدى الطويل.مقدونيا الشمالية: بيت الفرصيواجه الأشخاص الذين يعانون من التشرد والفقر صعوبة في التعامل مع أنظمة الدعم المجزأة. وينشئ هذا المشروع مركز خدمات متعدد الوظائف يجمع الخدمات الأساسية في مكان واحد،. ومن خلال تحسين قدرة الوصول والتنسيق، يقدّم نموذجًا عمليًا وقابلًا للتكرار لتقديم خدمات شاملة.إشراك الشباب والعمل المناخي/البيئيباكستان: YOUR-CAPغالبًا ما يكون الشباب في المناطق الحضرية غير منخرطين بشكل كافٍ في جهود الصمود المناخي، رغم كونهم عناصر فاعلة في إحداث التغيير. ويدعم هذا المشروع الشباب في تصميم واختبار حلول مناخية محلية من خلال التدريب والإرشاد والمنح الصغيرة. كما يوفّر "ركن رفاه الشباب" دعمًا نفسيًا اجتماعيًا خفيفًا، اعترافًا بالصلة بين العمل المناخي والصحة النفسية.جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية: تعزيز إشراك الشباب والقيادةغالبًا ما يكون إشراك الشباب غير منظم ويفتقر إلى الاستمرارية. ويعمل هذا المشروع على بناء مسار واضح يبدأ من الاستقطاب ويصل إلى تطوير القيادات، من خلال جلسات تعريفية ومخيمات وأندية ومنح صغيرة. ويسهم ذلك في ترسيخ نموذج مستدام لتنمية المتطوعين على المدى الطويل.تنزانيا: مختبرات الابتكار للصمود المناخي بقيادة الشبابتحتاج المجتمعات إلى حلول مناخية محلية منخفضة التكلفة. وينشئ هذا المشروع مختبرات ابتكار يقودها الشباب لتطوير واختبار حلول عملية بالتعاون مع المجتمعات المحلية. ومن خلال الربط بين الابتكار والتأهب، يعزّز القدرة على الصمود ويقوّي دور الشباب القيادي.غواتيمالا: حُرّاس المياه (Blue Guardians)في ظل الضغوط المتزايدة على النظم البيئية المائية، لا يزال إشراك الشباب محدودًا. وينشئ هذا المشروع مرصدًا شبابيًا للمياه ويدعم مبادرات يقودها الشباب، مثل الرصد والتنظيف وإعادة التشجير وحملات التوعية. كما يعتمد تصميمًا قائمًا على التعلّم لمقارنة الأساليب المختلفة وتحديد أكثرها فاعلية للتوسّع.الكونغو: J-INNOVغالبًا ما تفتقر المجتمعات المتأثرة بالأزمات المتكررة إلى أدوات ميسورة التكلفة وقابلة للإصلاح. وينشئ هذا المشروع مختبرات لتدريب الشباب المبتكرين وتطوير حلول محلية. ومن خلال الجمع بين الابتكار وتنمية المهارات واحتضان المشاريع الصغيرة، يقدّم استجابات مستدامة محلية للتحديات المتكررة.تتقدم اللجنة المشتركة لصندوق الإمبراطورة شوكِن بخالص التهاني لجميع الحاصلين على منح عام 2026، وتتطلع إلى التعلّم معهم وهم يطلقون هذه المبادرات عبر الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.