تطوير الجمعيات الوطنية

Displaying 1 - 13 of 13
|
مقال

صندوق الإمبراطورة شوكِن يعلن عن منح عام 2026

أعلنت اللجنة المشتركة لصندوق الإمبراطورة شوكِن عن تخصيص جديد للمنح بقيمة إجمالية قدرها 430,884 فرنكًا سويسريًا، لدعم 15 مشروعًا تنفذها 15 جمعية وطنية من جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. ويتولى إدارة الصندوق كلٌّ من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) واللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC).وتغطي المشاريع المختارة مجالات متعددة، تشمل التأهب للكوارث، والإسعافات الأولية والإنقاذ، والصحة، والرعاية الاجتماعية، وإشراك الشباب.وتُنفَّذ هذه المشاريع في: بوتسوانا، تشيلي، الكونغو، كوستاريكا، الدنمارك، مصر، غواتيمالا، آيسلندا، إندونيسيا، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، لاتفيا، مقدونيا الشمالية، باكستان، ساو تومي وبرينسيب، وتنزانيا.وقد تلقّى الصندوق 68 طلبًا خلال العام الماضي، وهو أعلى عدد طلبات حتى الآن، ما يعكس تزايد الاهتمام بالابتكار داخل الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.وفي عام 2025، واصل الصندوق تعزيز مبادرات الابتكار من خلال تطوير عمليات تقديم الطلب ومراجعة الطلبات والتعلّم. وأسفر ذلك عن معايير اختيار أكثر وضوحًا، ونهج أكثر تنظيمًا للتجريب والتعلّم، إلى جانب تعزيز الدعم بين الأقران لمقدّمي الطلبات، بما في ذلك مرشدون من أكاديمية سولفرينو، بعضهم من المستفيدين السابقين من منح الصندوق.وقد انعكس ذلك في تحسّن ملحوظ في جودة الطلبات، حيث اتسمت المقترحات بوضوح أكبر، وتوجّه أقوى نحو التعلّم. ويؤكد هذا التوجّه الإيجابي أهمية تركيز الصندوق على الابتكار والتجريب والتعلّم، كما يبرز الحاجة المستمرة إلى دعم الجمعيات الوطنية في اختبار وتوسيع نطاق حلول جديدة لتعزيز الأثر الإنساني.وقد مُنحت أولى منح الصندوق عام 1921 لمساعدة خمس جمعيات وطنية أوروبية في مكافحة مرض السل. ومنذ ذلك الحين، خُصِّص أكثر من 17 مليون فرنك سويسري لصالح 175 جمعية وطنية لدعم ما مجموعه 795 مبادرة. ويُعلن عن المنح سنويًا في 11 أبريل/نيسان، في ذكرى وفاة صاحبة الجلالة الإمبراطورة شوكِن، المعروفة بأعمالها الخيرية وبكونها إحدى مؤسِّسات جمعية الصليب الأحمر الياباني.منح عام 2026التأهب للكوارث والإنذار المبكركوستاريكا:تعزيز قدرة أراضي الشعوب الأصلية على الصمودتواجه المجتمعات الأصلية غالبًا تأخيرات في الاستجابة للطوارئ بسبب عزلتها الجغرافية ومحدودية الوصول إلى الخدمات. ويعزّز هذا المشروع الجاهزية على المستوى المحلي من خلال تدريب متطوعين من هذه المجتمعات وتجهيزهم كمستجيبين أوائل، مع الجمع بين الممارسات الحديثة والمعرفة التقليدية. ويسهم هذا النموذج المجتمعي المتجذّر ثقافيًا في تسريع الاستجابة، ويوفّر نهجًا قابلًا للتكرار في مجتمعات نائية ومهمّشة أخرى.ساو تومي وبرينسيب: Aqua-Alertتواجه المجتمعات الساحلية مخاطر متزايدة مثل الفيضانات والتآكل والمخاطر المرتبطة بالمناخ، في ظل محدودية قدرات الإنذار المبكر. ويقدّم مشروع Aqua-Alertأنظمة رقمية محسّنة للرصد والإنذار المبكر لتعزيز القدرة على التنبؤ والاستجابة. ومن خلال الجمع بين البيانات المحلية وأدوات التواصل المتاحة وسهلة الاستخدام، يعزّز هذا المشروع قدرة المجتمعات على الصمودويوفّر نموذجًا قابلًا للتوسّع في سياقات الجزر الصغيرة.إندونيسيا: Aldebaranتفتقر العديد من المجتمعات المعرّضة للمخاطر إلى قدرةمستمرة على الوصولإلى المعلومات المتعلقة بالتأهب. ويعالج مشروع Aldebaranهذه الفجوة عبر منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب شبكة من الشباب "وكلاء التغيير" الذين يقدّمون دعمًا محليًا مستمرًا. ومن خلال الدمج بين التكنولوجيا والتفاعل البشري، يوفّر إرشادات آنية وسهلة الوصول، ويسهم في بناء منظومة مستدامة يقودها الشباب لتعزيز الجاهزية.بوتسوانا: حلول دائرية لتعزيز الصموديسهم ضعف إدارة النفايات في تدهور البيئة وزيادة مخاطر الفيضانات في المناطق الهشة. ويعمل هذا المشروع على إنشاء مركز لإعادة التدوير يحوّل نفايات السيارات إلى منتجات قابلة للاستخدام، ما يحدّ من المخاطر البيئية ويوفّر فرصًا مدرّة للدخل. ويربط هذا النهج بين الصمود المناخي وسبل العيش ضمن نموذج قابل للتكرار.الإسعافات الأولية والإنقاذلاتفيا: الإسعافات الأولية لكل طفلرغم الدور المهم للأطفال في حالات الطوارئ، فإن فرص حصولهم على تدريب مناسب في الإسعافات الأولية لا تزال محدودة. ويطوّر هذا المشروع نظامًا تدريبيًا مبسّطًا وملائمًا للفئات العمرية المختلفة. ومن خلال تقديم محتوى تفاعلي وشامل، يسهم في تنمية مهارات منقذة للحياة منذ سن مبكرة، ويعزّز صمود المجتمعات على المدى الطويل.مصر: المُنقذ المُبدعغالبًا ما لا تنجح الأساليب التقليدية في جذب اهتمام الشباب بمجال التأهب للكوارث. ويعتمد هذا المشروع على أساليب تعليمية إبداعية وتفاعلية تجعل التعلم أكثر جاذبية وواقعية. ومن خلال اختبار نماذج تعليمية بديلة، يسعى إلى تعزيز استيعاب المعرفة وتغيير السلوك، مع إمكانية تطبيقه في سياقات أخرى.الصحة والرفاهالدنمارك: Y2Y-VOICESلا تزال أصوات الشباب ممثّلة بشكل محدود في النقاشات والبرامج المتعلقة بالصحة النفسية. ويعالج هذا المشروع هذه الفجوة من خلال نموذج تعلّم وإرشاد بين الأقران، يشارك فيه متطوعون شباب في تصميم حملات مناصرة. ومن خلال الدمج بين السرد القصصي ومهارات التواصل والدعم النفسي الاجتماعي، يمكّن الشباب من الإسهام في تشكيل السرديات حول الصحة النفسية، مع تعزيز رفاههم وشعورهم بالانتماء.تشيلي: رعاية مقدّمي الرعايةيواجه المتطوعون ضغوطًا نفسية واجتماعية متزايدة، وفي ظل غياب أنظمة دعم منظمة، يؤدي ذلك إلى الإرهاق. ويختبر هذا المشروع نموذجًا وقائيًا للدعم النفسي الاجتماعي يشمل مساحات دعم بين الأقران، وتدريبًا على العناية الذاتية، والإسعافات الأولية النفسية. ومن خلال ترسيخ رعاية المتطوعين كممارسة مؤسسية، يعزّز رفاه الأفراد وقدرة المنظمة على الصمود.الرعاية الاجتماعية والإدماجآيسلندا: مشروع سامفليتا (Samflétta)تواجه النساء اللاجئات غالبًا العزلة وصعوبات في الوصول إلى الخدمات وفرص العمل. ويعالج هذا المشروع هذه التحديات من خلال نموذج دعم مرن يجمع بين المساعدة العملية، وتنمية المهارات، وتحسين الوصول إلى الخدمات. ويتيح نهجه القابل للتكرار التعلّم المستمر والتكيّف، بما يدعم الإدماج والتمكين على المدى الطويل.مقدونيا الشمالية: بيت الفرصيواجه الأشخاص الذين يعانون من التشرد والفقر صعوبة في التعامل مع أنظمة الدعم المجزأة. وينشئ هذا المشروع مركز خدمات متعدد الوظائف يجمع الخدمات الأساسية في مكان واحد،. ومن خلال تحسين قدرة الوصول والتنسيق، يقدّم نموذجًا عمليًا وقابلًا للتكرار لتقديم خدمات شاملة.إشراك الشباب والعمل المناخي/البيئيباكستان: YOUR-CAPغالبًا ما يكون الشباب في المناطق الحضرية غير منخرطين بشكل كافٍ في جهود الصمود المناخي، رغم كونهم عناصر فاعلة في إحداث التغيير. ويدعم هذا المشروع الشباب في تصميم واختبار حلول مناخية محلية من خلال التدريب والإرشاد والمنح الصغيرة. كما يوفّر "ركن رفاه الشباب" دعمًا نفسيًا اجتماعيًا خفيفًا، اعترافًا بالصلة بين العمل المناخي والصحة النفسية.جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية: تعزيز إشراك الشباب والقيادةغالبًا ما يكون إشراك الشباب غير منظم ويفتقر إلى الاستمرارية. ويعمل هذا المشروع على بناء مسار واضح يبدأ من الاستقطاب ويصل إلى تطوير القيادات، من خلال جلسات تعريفية ومخيمات وأندية ومنح صغيرة. ويسهم ذلك في ترسيخ نموذج مستدام لتنمية المتطوعين على المدى الطويل.تنزانيا: مختبرات الابتكار للصمود المناخي بقيادة الشبابتحتاج المجتمعات إلى حلول مناخية محلية منخفضة التكلفة. وينشئ هذا المشروع مختبرات ابتكار يقودها الشباب لتطوير واختبار حلول عملية بالتعاون مع المجتمعات المحلية. ومن خلال الربط بين الابتكار والتأهب، يعزّز القدرة على الصمود ويقوّي دور الشباب القيادي.غواتيمالا: حُرّاس المياه (Blue Guardians)في ظل الضغوط المتزايدة على النظم البيئية المائية، لا يزال إشراك الشباب محدودًا. وينشئ هذا المشروع مرصدًا شبابيًا للمياه ويدعم مبادرات يقودها الشباب، مثل الرصد والتنظيف وإعادة التشجير وحملات التوعية. كما يعتمد تصميمًا قائمًا على التعلّم لمقارنة الأساليب المختلفة وتحديد أكثرها فاعلية للتوسّع.الكونغو: J-INNOVغالبًا ما تفتقر المجتمعات المتأثرة بالأزمات المتكررة إلى أدوات ميسورة التكلفة وقابلة للإصلاح. وينشئ هذا المشروع مختبرات لتدريب الشباب المبتكرين وتطوير حلول محلية. ومن خلال الجمع بين الابتكار وتنمية المهارات واحتضان المشاريع الصغيرة، يقدّم استجابات مستدامة محلية للتحديات المتكررة.تتقدم اللجنة المشتركة لصندوق الإمبراطورة شوكِن بخالص التهاني لجميع الحاصلين على منح عام 2026، وتتطلع إلى التعلّم معهم وهم يطلقون هذه المبادرات عبر الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.

|
مقال

تحالف الاستثمار في الجمعيات الوطنية يعلن عن منحٍ جديدة لـ 14 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر

بعد عملية مراجعة دقيقة، خصّص تحالف الاستثمار في الجمعيات الوطنية (NSIA) نحو 3.1 ملايين فرنك سويسري لعام 2025 لدعم التنمية المستدامة لـ 14 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر تعمل في بيئات معقدة وأزمات طويلة الأمد وسياقات هشّة.تحالف الاستثمار في الجمعيات الوطنية هوصندوق مشترك بين الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) واللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC)، يقدّم تمويلاً مرنًا ومتعدد السنوات لدعم التنمية المستدامة للجمعيات الوطنية التي تنفذ أعمالًا إنسانية أساسية في ظروف صعبة للغاية.يُقدِّم التحالف منحًا ضمن فئتين رئيسيتين من التمويل:منح "تسريعية" (Accelerator grants) تصل قيمتها إلى 750,000 فرنك سويسري لمدة أقصاها خمس سنوات.منح "مرحلية تمهيدية" (Bridge grants) تصل قيمتها إلى 50,000 فرنك سويسري لمدة 12 شهرًا، وتهدف إلى مساعدة الجمعيات الوطنية علىوضع الأساسلاستثمارات مستقبلية من التحالف أو من مبادرات أخرى ضمن برنامج تطوير الجمعيات الوطنية (NSD).في عام 2025، تلقّى مكتب التحالف 32 مقترحًا مؤهلًا، منها 17 لمنح تسريعية و15 لمنح مرحلية تمهيدية.أما الجمعيات الوطنية التي تم اختيارها للحصول على المنح التسريعية فهي:جمعية الصليب الأحمر الكولومبيجمعية الهلال الأحمر الأردنيجمعية الهلال الأحمر الباكستانيجمعية الصليب الأحمر السلفادوريجمعية الهلال الأحمر الصوماليجمعية الصليب الأحمر في جنوب السودانستتلقى هذه الجمعيات تمويلاً استراتيجيًا لدعم رحلتها نحو الاستدامة المؤسسية طويلة الأمد وتعزيز أثرها الإنساني، وقد سبق لكلٍّ منها أن استفاد من منح التحالف في مراحل سابقة.جمعية الصليب الأحمر الكولومبي ستعمل على تعزيز الكفاءة المؤسسية والأثر الإنساني من خلال نظام وطني لإدارة البيانات الرقمية، يوحّد المعلومات وأدوات الحوكمة لتحسين الشفافية والتنسيق والمساءلة وثقة المانحين.جمعية الهلال الأحمر الأردني ستوسع خدمات الإسعاف الأولي التجاري عبر إنشاء مركز تدريب جديد يدرّ دخلًا مستدامًا، مع تمكين المجتمعات – لا سيما اللاجئين والنساء والشباب – على الاستعداد للطوارئ والاستجابة لها.جمعية الهلال الأحمر الباكستاني ستُعزّز إمكانية الوصول العادل إلى خدمات الدم الآمنة والفحوصات التشخيصية عبر تطوير المختبرات وإطلاق وحدات متنقلة جديدة، ما يُحسّن الوصول إلى الرعاية الصحية في المجتمعات المحرومة.جمعية الصليب الأحمر السلفادوري ستُنشئ مختبرًا سريريًا ومركز تصوير طبي جديدًا، مستثمرةً الدعم السابق للتحالف لبناء خدمة صحية مستدامة توسّع الوصول إلى فحوصات بأسعار معقولة وتعزز الاستقلالية المالية للجمعية.جمعية الصليب الأحمر في جنوب السودان ستقود تحولها الرقمي عبر تطبيق أنظمة إدارة جديدة، وتدريب الموظفين والمتطوعين، وتعزيز البنية التحتيةلتكنولوجيا المعلومات والاتصالاتبهدف رفع الكفاءة والمساءلة والجاهزية للاستجابة الإنسانية.منح مرحلية تمهيدية لثماني جمعيات وطنيةإضافة إلى المنح التسريعية، قدّم التحالف منحًا مرحلية تمهيدية إلى ثماني جمعيات وطنية هي: جمعية الصليب الأحمر في بليز، الصليب الأحمر البوليفي، الصليب الأحمر الغواتيمالي، الصليب الأحمر الهندوراسي، جمعية الصليب الأحمر في ليسوتو، جمعية الصليب الأحمر التنزاني، جمعية الصليب الأحمر في تيمور الشرقية، والصليب الأحمر الفنزويلي.تواصل مبادرات عام 2025 المرحلية تعزيز أسس الجمعيات الوطنية لاستثمارات أكبر مستقبلًا، من خلال تحسين الاستدامة المالية والحوكمة والنظم المؤسسية.ستركّز بعض المبادرات – مثل تلك في فنزويلا وبوليفيا وليسوتو وغواتيمالا – على استعادة القدرات التشغيلية ووضع استراتيجيات شاملة لتعبئة الموارد لضمان توليد الدخل طويل الأمد وبناء ثقة المانحين.بينما تخطط جمعيات أخرى – مثل تيمور الشرقية وهندوراس – لتحديث خدمات الإسعاف الأولي التجاري وأنظمة الموارد البشرية بما يعزز الكفاءة والشفافية والاستدامة المالية.أما جمعية الصليب الأحمر في بليز فتعيد تحديد توجهها الاستراتيجي من خلال استراتيجية وخطة عمل جديدة، في حين تستثمر جمعية الصليب الأحمر التنزاني في نماذج المشاريع الاجتماعية وهياكل التعليم لتعزيز الصمود المالي ومشاركة الشباب.تُسهم هذه المبادرات مجتمعةً في تقوية البنية المؤسسية للجمعيات الوطنية، وتُعِدّها لاستثمارات استراتيجية مستقبلية تمكّنها من تنفيذ عمل إنساني أكثر استدامة ومساءلةً وقيادةً محلية.يواصل تحالف الاستثمار في الجمعيات الوطنية لعب دورٍ أساسي في تمكين الجمعيات الوطنية من تعزيز مؤسساتها المستدامة وتنفيذ استجابة إنسانية محلية فعالة، في وقتٍ تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية وينخفض التمويل.وكما أبرز التقرير السنوي للتحالف لعام 2024، تُظهر النتائج أن الاستثمارات المدروسة – حتى الصغيرة منها – يمكن أن تحقق عوائد كبيرة، كتحسين الحوكمة والاستدامة المالية وجودة الخدمات الإنسانية في البيئات الهشّة والمعقدة وطويلة الأمد.في النهاية، تُقدّم استثمارات التحالف فرصةً تحوّلية للجمعيات الوطنية العاملة في أكثر السياقات تعقيدًا، لتعزيز أولوياتها الاستراتيجية وتقوية مؤسساتها والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر صمودًا وأثر إنساني مستدام.للمزيد من المعلومات، يُرجى الضغط هنا لزيارة صفحة التحالف.

|
الصفحة الأساسية

الاستفادة من التكنولوجيا لخدمة الجهود الإنسانية

في عالم حيث الحلول الرقمية أصبحت ضرورية، يقود الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والصليب الأحمر الإسباني، والصليب الأحمر الفرنسي، وجمعية الصليب الأحمر الكيني الطريق لتحويل كيفية إدارة بيانات المتطوعين على مستوى العالم. مدعوم ببرنامج CiviCRM، يعمل نظام إدارة بيانات المتطوعين (VDMS) الخاص بنا على تبسيط وتعزيز كفاءة عمليات التطوع عبر الجمعيات الوطنية.

|
الصفحة الأساسية

نهج الإدارة القائمة على النتائج في الاتحاد الدولي

يستخدم الاتحاد الدولي الإدارة القائمة على النتائج (RBM) لإدارة تخطيط البرامج ورصدها وتنفيذها منذ عام 2005. ومع تحسن التعاون الوثيق داخل شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ظهر مجال جديد للمشاركة في طريقة عمل المنظمة على الإدارة القائمة على النتائج في المجالات المختلفة للتخطيط، والرصد، والتقييم، وإعداد التقارير والتعلّم.

|
مقال

صندوق الإمبراطورة شوكن يعلن عن مِنحه لعام 2024

سمّي صندوق الإمبراطورة شوكن (ESF) تيمناً بصاحبة الجلالة الإمبراطورة شوكن اليابانية، احدى مؤسسي جمعية الصليب الأحمر اليابانية. في المؤتمر الدولي التاسع للصليب الأحمر، الذي عقد في عام 1912، اقترحت إنشاء صندوق دولي لتعزيز أعمال الإغاثة للجمعيات الوطنية في أوقات السلم. تدير هذا الصندوق اللجنة المشتركة بين الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، واللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC).وافقت اللجنة المشتركة هذا العام على تخصيص إجمالي 485,597 فرنكًا سويسريًا لـ 17 جمعية وطنية، وهي في البلدان التالية: الجزائر، بوليفيا، تشيلي، كولومبيا، قيرغيزستان، لبنان، ليسوتو، ليتوانيا، مالي، مالطا، موريتانيا، الجبل الأسود، نيجيريا، بابوا غينيا الجديدة، رواندا، جنوب أفريقيا، فانواتو.تلقى الصندوق 60 طلبًا في عام 2023 للدورة الـ 103 من توزيع المنح، والتي تغطي مجموعة متنوعة من المشاريع الإنسانية التي تديرها الجمعيات الوطنية على مستوى العالم. تبلغ القيمة الإجمالية للصندوق أكثر من 14 مليون فرنك سويسري ويدعم المشاريع التي تديرها الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بهدف مساعدة مجتمعاتها بطرق مختلفة. قُدمت أول منحة في عام 1921، وذلك لمساعدة 5 جمعيات وطنية أوروبية في مكافحة انتشار مرض السل. منذ ذلك الحين، تم تخصيص أكثر من 16 مليون فرنك سويسري لـ 172 جمعية وطنية.يُشجع الصندوق الجمعيات الوطنية على استكشاف نهج جديدة ومبتكرة للقضايا الإنسانية والتنموية، مما ينتج دروس مستفادة للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.

|
مقال

صندوق الإمبراطورة شوكن يعلن عن مِنحه لعام 2023

سمّي صندوق الإمبراطورة شوكن (ESF) تيمناً بصاحبة الجلالة الإمبراطورة شوكن اليابانية، احدى مؤسسي جمعية الصليب الأحمر اليابانية. في المؤتمر الدولي التاسع للصليب الأحمر، الذي عقد في عام 1912، اقترحت إنشاء صندوق دولي لتعزيز أعمال الإغاثة للجمعيات الوطنية في أوقات السلم. يدير الصندوق اللجنة المشتركة بين الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والتي تحافظ على اتصال وثيق بالبعثة الدائمة لليابان في جنيف، وجمعية الصليب الأحمر الياباني، ومعهد ميجي جينغو للبحوث في اليابان. إن العائلة الإمبراطورية، والحكومة اليابانية، والصليب الأحمر الياباني، والشعب الياباني يكرّمون ذكرى جلالة الإمبراطورة شوكن، ويتجلى احترامهم الدائم للصندوق من خلال مساهماتهم المنتظمة. تبلغ القيمة الإجمالية للصندوق أكثر من 17 مليون فرنك سويسري ويدعم المشاريع التي تديرها الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بهدف إفادة مجتمعاتها بطرق مختلفة. قُدمت أول منحة في عام 1921، وذلك لمساعدة 5 جمعيات وطنية أوروبية في مكافحة انتشار مرض السل. منذ ذلك الحين، تم تخصيص أكثر من 15 مليون فرنك سويسري لـ 171 جمعية وطنية. يُشجع الصندوق الجمعيات الوطنية على استكشاف مقاربات جديدة ومبتكرة للقضايا الإنسانية والتنموية - مما ينتج دروس مستفادة للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. عملية الاختيار في 2023 تلقى الصندوق 51 طلبًا في عام 2022 للدورة الـ 102 من توزيع المنح، والتي تغطي مجموعة متنوعة من المشاريع الإنسانية التي تديرها الجمعيات الوطنية على مستوى العالم. تضمنت الطلبات المقدمة مقترحات أكثر إبداعًا مما كانت عليه في السنوات السابقة، مما يؤكد بشكل أكبر على حاجة صندوق الإمبراطورة شوكن (ESF) لدعم الابتكار والتجريب داخل الجمعيات الوطنية. ووافقت اللجنة المشتركة هذا العام على تخصيص إجمالي 367,187 فرنكًا سويسريًا لـ 13 مشروعًا في ألبانيا وبلجيكا وبوروندي وإسواتيني وفيجي وغينيا وهندوراس وإندونيسيا وباراغواي والسودان وسوريا وتايلاند وأوروغواي. لقد أثرت الأزمات الحالية في العالم على أداء الصندوق، وقام أعضاء اللجنة المشتركة للصندوق بتعديل العملية وفقًا لذلك. تغطي المشاريع المختارة هذا العام مجموعة متنوعة من المواضيع، بما في ذلك الإسعافات الأولية والإنقاذ، والشباب، والتأهب للكوارث، والصحة، وتطوير الجمعيات الوطنية (NSD). مِنح عام 2023 المشاريع التجريبية يواصل الصندوق تشجيع النهج الجديدة والمبتكرة، وينعكس ذلك بوضوح في عملية اختيار المقترحات لتلقي التمويل. تقوم بعض الجمعيات الوطنية باحتضان واختبار حلولها المبتكرة، وتجرب مجموعة من الأفكار والنهج. ومن خلال المشاريع التجريبية، يمكنها توسيع نطاق مبادراتها وتنفيذها بدعم من مصادر التمويل الأخرى. في هذه الفئة، الجمعيات الوطنية التي تم اختيارها للحصول على منحة هي: اتخذ الصليب الأحمر الهندوراسي نهجًا مبتكرًا لتمكين المتطوعين واشراكهم. الهدف من المشروع هو إنشاء صندوق يدعم المشاريع الصغيرة المبتكرة التي تم تطويرها من قبل متطوعين محليين. سيساعد هذا في إقامة روابط أقوى بين الجمعية الوطنية والمجتمعات التي تخدمها. وقد صمم الصليب الأحمر الهندوراسي مشروعًا تجريبيًا يضم 12 مشروعًا صغيرًا، استجابةً لحاجة محددة لتنمية الأنشطة على مستوى الفروع. يركز الصليب الأحمر في أوروغواي جهوده على تحسين مرونة الصحة النفسية بين الشباب من خلال توفير التدريب في المدارس وإنشاء آليات الدعم النفسي-الاجتماعي وتشكيل فرق شبابية. هناك حاجة متزايدة لدعم الصحة النفسية للشباب، وسيعطي هذا المشروع التجريبي فرصة للتعلم وتكييف النهج في مدرستين. ستعمل جمعية الصليب الأحمر الإندونيسي على تجريب نهج مجتمعي للتوعية البيئية والأمن الغذائي. سيتم استخدام مركز تعليمي مجتمعي تم تجديده لإطلاق البرنامج التجريبي، والذي سيشرك أكثر من 100 زوج يبقون في المنزل و 30 طفلاً. يهدف المشروع إلى معالجة القضايا الناشئة، مثل تغير المناخ، مع بناء روابط مجتمعية أقوى. أعطت العديد من الجمعيات الوطنية الأولوية للحلول المبتكرة لمكافحة تحديات تغير المناخ. إن الجمعيات الوطنية التي تم اختيارها للحصول على منحة ضمن هذه الفئة، بالإضافة إلى جمعية الصليب الأحمر الإندونيسي، هي: تغير المناخ تعتبر الفيضانات من أكثر الأخطار الطبيعية تدميراً. سيعمل الصليب الأحمر البلجيكي على إشراك وتمكين الشباب المتضررين من الفيضانات للتعبير عن مشاعرهم حيال تغير المناخ ومشاركتها من خلال رواية القصص رقمياً. هذه المبادرة سهلة الاستنساخ وقابلة للتطوير، ولديها القدرة على إعطائنا رؤية واضحة والسماح بمشاركة رسائل قوية. كوسيلة لمواجهة تحديات تغير المناخ، سيشارك الصليب الأحمر البوروندي في تنفيذ أنشطة مختلفة مثل زرع الأشجار وتعزيز الإدارة المحسنة للنفايات في المدن. المشروع عبارة عن مبادرة يقودها متطوعون شباب، وسيقلل من بطالة الشباب. سينتج عن هذا النهج الشامل فرص تعلم كبيرة. سيطور الصليب الأحمر في باراغواي تطبيقًا للهواتف سيكون بمثابة نظام إنذار مبكر، وسيساهم في تثقيف المجتمعات حول كيفية الاستجابة للفيضانات في سبع مقاطعات. إن هذا الحل قابل للتطوير ومبتكر ويعد مقاربة مستدامة لتلبية احتياجات المجتمع. أخيرًا، إن آخر مجموعة من الجمعيات الوطنية التي تم اختيارها ستستخدم مِنحها لمعالجة القضايا المتعلقة بالتأهب للكوارث والصحة والشباب، وهي: التأهب للكوارث ستعمل جمعية الصليب الأحمر في إسواتيني على تحسين عمليات إدارة البيانات من أجل اتخاذ قرارات فعالة أثناء حالات الطوارئ في إيسواتيني بحلول عام 2025. وتتمثل الفكرة الرئيسية في تعميم ودمج لوحة معلومات مخصصة لتطبيقات الهواتف مع نظام إدارة معلومات الجمعية الوطنية، وزيادة مشاركة المجتمع (المجتمعات المتضررة) في تبادل المعلومات وإدارتها. تتعرض تايلاند للمخاطر الطبيعية، والتي غالبًا ما تسبب أضرارًا مدمرة وخسائر في الأرواح. لذلك، تهدف جمعية الصليب الأحمر التايلاندي إلى تعزيز التأهب للكوارث، خاصة فيما يتعلق بالزلازل، من خلال تدريب الأطفال والشباب عبر استخدام محاكاة الواقع الافتراضي. سيستخدم الهلال الأحمر السوداني الأموال لدعم النساء المتضررات من الفيضانات، وتزويدهن بالنقود والمنح وأدوات مخصصة لسبل العيش، وذلك للسماح لهن بإطلاق أعمالهن التجارية الخاصة. والهدف من ذلك هو بناء القدرة على الصمود والتعافي الطويل الأجل في وجه الأزمات الحالية والمستقبلية من خلال تمكين الفئات الأكثر ضعفاً بطريقة مستدامة. الصحة ستركز جمعية الصليب الأحمر في غينيا على تطوير تطبيق هواتف متعلق بالصحة لتحسين جودة الرعاية الأساسية لحديثي الولادة في حالات الطوارئ، لا سيما في حالات الولادات المعقدة، بهدف الحد من وفيات الأمهات والأطفال حديثي الولادة. الشباب وفقًا للأرقام المتعلقة بالاتجار بالبشر، تعد ألبانيا بلد مصدر رئيسي والدولة الأوروبية خارج الاتحاد الأوروبي مع ثاني أكبر عدد من الضحايا. لمواجهة هذا التهديد، سيستخدم الصليب الأحمر الألباني المنحة لتدريب الموظفين والمتطوعين، بهدف تفعيل الوقاية بين الأقران في المدارس الثانوية. ستتواصل الجمعية الوطنية مع الجمعيات الوطنية الشقيقة الأخرى لبناء شبكة قوية من المدربين المعتمدين الذين سينشرون الوعي من خلال تنظيم أنشطة بين الأقران. تهدف جمعية الصليب الأحمر في فيجي إلى إعادة هيكلة برنامج المتطوعين الحالي، باستخدام المنحة لتنفيذ الرقمنة الشاملة لتعزيز تجربة الالتحاق بالجمعية وتعزيز جودة إدارة المتطوعين وفعاليتها من حيث التكلفة. وتشمل الفكرة أيضًا تدريبًا على مستوى المجتمع من شأنه أن يولد دروس مستفادة ويمكن استنساخه بسهولة في أماكن أخرى. في الوقت الحاضر، يعمل الهلال الأحمر العربي السوري مع أكثر من 18,000 موظف ومتطوع عبر فروعه المحلية، بحيث يدعمونه في تنفيذ مهمته الإنسانية. بهدف توسيع نطاق تطوير الفروع من خلال استكمال المبادرات الأخرى، ستستخدم الجمعية الوطنية المنحة لرقمنة سياساتها للدورات التدريبية عبر الإنترنت التي يمكن الوصول إليها مجانًا في أي وقت، مما يجعل التدريبات أسهل لشبكتها من الموظفين والمتطوعين. صندوق الإمبراطورة شوكن والتعلّم يسعى الصندوق لتوليد رؤى ودروس مستفادة من المشاريع المنفذة لصالح حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر ولتنويع موادها التعليمية. في وقت لاحق من هذا العام، سينضم الصندوق إلى حدث تعليمي يشمل الجهات المعنية في آليات التمويل الأخرى لتطوير الجمعيات الوطنية، وتحديداً صندوق بناء القدرات (CBF) وتحالف الاستثمار في الجمعيات الوطنية (NSIA)، بهدف تبادل الدروس المستفادة والخبرات من المستفيدين من منح هذه الصناديق المختلفة. من المهم الاعتراف بتنوع الجمعيات الوطنية داخل الشبكة، والدعم المطلوب لتطويرها. يعمل صندوق الإمبراطورة شوكن وآليات التمويل الأخرى (التي تركز أكثر على تطوير الجمعيات الوطنية) بطريقة تكميلية، ولديها معًا القدرة على تطوير الجمعيات الوطنية وتلبية احتياجات التعلّم ودعم تحوّل أوسع في شبكتنا.

|
مقال

تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية: جولة تقديم الطلبات لعام 2023 الآن مفتوحة

إن الجولة الخامسة من تقديم الطلبات لتحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية باتت مفتوحة الآن. تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية (NSIA) هو آلية التمويل المجمّع، يديرها الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر بشكل مشترك. يوفر تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية تمويلًا مرنًا متعدد السنوات لدعم تنمية جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على المدى الطويل، خصوصاً الجمعيات الموجودة في بلدان حيث فيها حالات الطوارئ معقّدة والأزمات ممتدّة، وذلك كي يتمكنوا من زيادة فعالية وتحسين مدى وصول خدماتهم الإنسانية. يمكن للتحالف أن يمنح ما يصل إلى مليون فرنك سويسري من التمويل المُعجّل لأي جمعية وطنية على مدى 5 سنوات. بالإضافة إلى ذلك، يقدم التحالف مِنح الجسر (منح قصيرة الأجل) تصل قيمتها إلى 50,000 فرنك سويسري، على مدى 12 شهرًا، بشأنها أن تساعد الجمعيات الوطنية على تمهيد الطريق للإستثمار المستقبلي من التحالف أو من أي طرف آخر. كيفية تقديم الطلبات يمكن للجمعيات الوطنية المهتمةتقديم الطلب من خلال هذه الاستمارة، حيث يمكنكم ايجاد كافة المستندات المتعلقة بتقديم الطلبات. الموعد النهائي لتقديم الطلبات هو منتصف ليل الثلاثاء 11 يوليو/تموز 2023. يرجى التواصل مع مكتب تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية إذا كان لديكم أي أسئلة: [email protected]. مزيد من المعلومات يرجى زيارة الصفحة المخصصة لتحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية (NSIA) للحصول على مزيد من المعلومات حول كيفية عمل NSIA وكيفية تمويله وإعلانات التمويل السابقة. يمكنكم أيضًا الضغط هنا لمعرفة المزيد حول عملنا في دعم تطوير الجمعيات الوطنية.

|
مقال

تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية: إعلان التمويل لعام 2022

تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية (NSIA) هو آلية التمويل المجمّع، يديرها الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر بشكل مشترك. يوفر تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية تمويلًا مرنًا متعدد السنوات لدعم تنمية جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على المدى الطويل، خصوصاً الجمعيات الموجودة في بلدان حيث فيها حالات الطوارئ معقّدة والأزمات ممتدّة، وذلك كي يتمكنوا من زيادة فعالية وتحسين مدى وصول خدماتهم الإنسانية. يمكنللتحالف أن يمنح ما يصل إلى مليون فرنك سويسري من التمويل المُعجّل لأي جمعية وطنية على مدى 5 سنوات. بالإضافة إلى ذلك، يقدم التحالف مِنح الجسر (منح قصيرة الأجل) تصل قيمتها إلى 50,000 فرنك سويسري،على مدى 12 شهرًا، بشأنهاأن تساعد الجمعيات الوطنية على تمهيد الطريق للإستثمار المستقبلي من التحالفأو من أي طرف آخر. هذا العام، يسرّ تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية أن يعلن أنه تم اختيار 6 جمعيات وطنية للحصول على التمويل المُعجّل في عام 2022، وهي الجمعيات التالية: الصليب الأحمر البوروندي جمعية الصليب الأحمر الكيني جمعية الصليب الأحمر الملاوي جمعية الصليب الأحمر الروسي الهلال الأحمر العربي السوري جمعية الصليب الأحمر في زامبيا ستتلقى هذه الجمعيات الوطنية استثمارًا كبيرًا يصل إلى مليون فرنك سويسري، يجب استخدامه بغضون 5 سنوات كحد أقصى، وذلك بهدف مساعدتهم في تسريع رحلتهم نحو الاستدامة طويلة الأجل. وقد حصلت 3 من هذه الجمعيات الوطنية (سوريا وملاوي وزامبيا) سابقًا على مِنح الجسر، مما يثبت مرة أخرى أهمية المقاربة التدريجية للصندوق تجاه التنمية المستدامة. بالإضافة إلى ذلك، ستتلقى 14 جمعية وطنية أخرى ما يصل إلى 50,000 فرنك سويسري كتمويل قصير الأجل، وهي: بنين، جمهورية الكونغو الديمقراطية، غينيا، إندونيسيا، العراق، الأردن، ليبيريا، ليبيا، مالي، نيكاراغوا، فلسطين، بنما، رواندا، سيراليون. في المجمل، سيخصص تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية5.4 مليون فرنك سويسري لـ 20 جمعية وطنية مختلفة هذا العام، أي أكثر من ضعف الأموال المخصصة في عام 2021، ويمثل أكبر تخصيص سنوي منذ إطلاق التحالف في عام 2019. أصبح هذا التمويل التاريخي ممكنًا بفضل الدعم السخي من حكومات سويسرا والولايات المتحدة وكندا والنرويج، والجمعيتين الوطنيتين النرويجيةوالهولندية. كما عززت كل مناللجنة الدولية للصليب الأحمر والإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمرالتزامهما خلال السنوات القادمة عبر تخصيص 10 ملايين فرنك سويسري و 2 مليون فرنك سويسري على التوالي. قال الرئيسان المشاركان للجنة التوجيهية لتحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية، خافيير كاستيلانوس، نائب الأمين العام لتنمية المجتمعات الوطنية وتنسيق العمليات في الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وأوليفييه راي، مدير التعبئة والحركة والشراكة في اللجنة الدولية للصليب الأحمر: "يسعدنا أننا تمكنا من اختيار 20 مبادرة من الجمعيات الوطنية بهدف تمويلها من قبل تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية في عام 2022. أصبحت رؤيتنا وخططنا حقيقة. نشهد حصول الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر التي تعمل في سياقات هشّة علىالأموال اللازمة للتطوير المستدام من أجل تقديم خدماتها الإنسانية على نطاق أوسع. هذه هي محلية العمل الإنساني في أوج عملها وعلى نطاق واسع. إنه لأمرمُشجّع أن نرى فعالية مقاربة تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنيةالمؤلفة من مرحلتين، بحيث أن التمويل الأولي يوفر نقطة انطلاق لمساعدة الجمعيات الوطنية على الاستعداد لزيادة الاستثمار بهدف تحقيق أثر مستدام على المنظمة والمجتمعات الضعيفة. نأمل أن نرى المزيد من الجمعيات الوطنية تتبع هذا المسار. سيبقى عام 2022 في الذاكرةكعلامة فارقة بالنسبة لتحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية. طموحنا هو الحفاظ على هذا الزخم والاستمرار في النمو في السنوات القادمة. نحن نرى هذه الآلية على أنها أدات قيّمة واستراتيجية لدعم الجمعيات الوطنية في البيئات الهشّة والأزمات في الشروع في رحلتهم نحو التنمية المستدامة." لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقع تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية عبر الضغط هنا.

|
الصفحة الأساسية

صندوق الإمبراطورة شوكن

يقدم صندوق الإمبراطورة شوكن، الذي يديره الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر، منحًا سنوية صغيرة لدعم أنشطة جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أوقات السلم. إن الأموال منتظمة ويمكن التنبؤ بها وتعطي الأولوية للإبتكار والتعلّم.

|
مقال

الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أُنشئ لتعزيز اللطف - اللطف مطلوب أكثر من أي وقت مضى

"العالم ينزف، وهو في حاجة للمساعدة الآن". كلمات تحذير صارخة أطلقها زعيم إنساني هزته حرب وحشية والعيش في ظلّ جائحة عالمية. لم أكتب هذه الكلمات. لقد كتبها هنري دافيسون، رئيس الصليب الأحمر الأميركي، في العام 1919. كانت فكرته الكبرى أنّ جمعيات الصليب الأحمر في العالم - التي تمّ إنشاؤها بعد إنشاء الحركة من قبل الحائز على جائزة نوبل هنري دونان في العام 1863 - يجب أن تتحد كقوة للخير في جميع الأوقات، وليس فقط أثناء الحروب. يؤمن دافيسون بقوة بأنّ اللطف والخبرة التي أظهرها متطوعو الصليب الأحمر يجب أن يستفاد منها لخدمة الإنسانية في أوقات أخرى أيضاً. وهكذا، وُلدت رابطة جمعيات الصليب الأحمر في الخامس من أيار (مايو) في العام 1919. وكانت هناك خمس جمعيات مؤسِّسة للصليب الأحمر - تلك التابعة للولايات المتحدة الأميركية، إيطاليا، اليابان، فرنسا، والمملكة المتحدة. وبحلول نهاية ذلك العام، بات عدد أعضاء العصبة 30 عضوا.ً في العام 1991، باتت الرابطة تُعرف بالإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. لدينا الآن 192 جمعية وطنية عضو، والمزيد في طور التكوين. لقد ظل جوهر الفكرة على حاله، بينما نما نطاق شبكة الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشكل كبير، من حيث الإمتداد والتأثير. في العام 2020، قدّم نحو 14.9 مليون متطوع من الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدعم إلى أكثر من 688 مليون شخص تضرروا من الكوارث، وغيرها من أعمال الاستجابة لحالات الطوارئ؛ كما ساعدوا حوالي 306 مليون من خلال الأنشطة الصحية، وزودوا نحو125 مليون بالمياه النظيفة والصرف الصحي. بالفعل هذه أرقام مثيرة للإعجاب، لكنّ حجم الاحتياجات الإنسانية يتزايد باستمرار كل عام. في الوقت الحالي، يحتاج عدد لا يحصى من الأشخاص في جميع أنحاء العالم إلى دعم عاجل. إنّ الصراع في أوكرانيا والضغط الواقع على البلدان المجاورة لها هو مجرد مثال واحد. الأضرار المادية، الاجتماعية، والاقتصادية المستمرة التي تسببت بها جائحة كوفيد-19 العالمية مثال آخر. إلى جانب هذه الكوارث، هناك تهديد دائم ومتفاقم يشكّله تغيّر المناخ. في ظلّ هذه التحديات المماثلة، هل يمكن لفكرة بسيطة - مثل تلك التي أدت في عام 1919 إلى ما يعرف الآن باسم الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر - أن تساعد في شفاء العالم؟ أعتقد أنّها تستطيع - وستفعل. نحن نعلم ما يصلح، وقد أثبتنا ذلك لأكثر من قرن. إنّه يتجسد بإنسان يمد يده لدعم إنسان آخر في أزمة، على مستوى المجتمع، حيث تكون هناك حاجة ماسة إليه دائماً. إنّه يضمن حصول المتطوعين المحليين والمنظمات المحلية على الموارد والتدريب، وكذلك الدعم الدولي الكثير (أو القليل منه) الذي يحتاجون إليه للاستجابة للكوارث والأزمات.إنّه للتأكد من أنّ أصواتهم مسموعة ومصالحهم ممثلة على المسرح الدولي. وهو يحرص على تقديم هذا الدعم للمجتمعات والأفراد الأكثر تهميشاً، بغض النظر عن مكان وجودهم، ومن دون أي تمييز بشأن هويتهم. إنّه - ببساطة - اللطف. شخصياً، لقد انضممت لأول مرة إلى جمعيتي الوطنية، الصليب الأحمر النيبالي، كمتطوع منذ أكثر من ثلاثة عقود. لقد كنت مصدر ثقة - وبالتالي كنت قادراً على مقابلة ودعم الأشخاص الأكثر احتياجاً - لأنني كنت جزءاً من مجتمعهم، تحدثت لغتهم، وفهمت مخاوفهم. والمفتاح لفهم ما يحتاجه الناس هو اللطف. على مر السنين، تطوّر الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر جنباً إلى جنب مع المجتمعات التي ندعمها. لقد قمنا بتكييف طرق عملنا، ووسّعنا خبرتنا مع ظهور نقاط ضعف وضغوط مختلفة، وكنا نتمتع بالمرونة الكافية لريادة نهج جديدة للدعم الإنساني ومن ثم تعميمها. لقد قمنا بقيادة عملية تطوير المساعدة النقدية وقبولها على نطاق واسع باعتبارها الطريقة الأكثر فعالية والأكثر احتراماً لدعم الأشخاص المحتاجين. في النهاية، يجب ألا يخسر الأشخاص الذين فقدوا كل شيء سواء ي كارثة أو نزاع كرامتهم أيضاً. ونحن نقود التغيير في كيفية إدارة مخاطر الكوارث وتقليلها من خلال الإجراءات الاستباقية، حيث يتمّ دعم المجتمعات المحلية لتقليل مخاطرها، ويمكن إطلاق التمويل الفوري بمجرد الوصول إلى العتبات المقاسة علمياً. هذا العمل لم يكن ممكناً لولا اللطف الذي يقدّمه 14.9 مليون متطوع من المجتمع المحلي للصليب الأحمر والهلال الأحمر. في اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، في 8 مايو(أيار)، سنشجع الناس في جميع أنحاء العالم على الإيمان بقوة اللطف، وان يكونوا أناس لطفاء BeHumanKIND# لا يزال العالم ينزف. لا يزال في حاجة إلى المساعدة. ولكن هناك نحو 15 مليون سبب للإيمان باللطف والتحلي بالأمل. -- إذا كنت ترغب في قراءة المزيد عن تاريخ الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، تفضل بزيارة صفحة التاريخ والأرشيف الخاصة بنا. وتابع هاشتاغ BeHumanKIND# عبر جميع قنوات التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع لترى كيف تحتفل جمعياتنا الوطنية باليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر.

|
بيان صحفي

قادة الصليب الأحمر والهلال الأحمر يتفقون على خارطة طريق لتخفيف المعاناة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

القاهرة، 1 مارس/آذار 2022 يختتم اليوم أول مؤتمر على الإطلاق للقيادة الإنسانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمجموعة من التوصيات لمواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة في المنطقة. وقد جمع المؤتمر، الذي عُقد تحت رعاية رئيس الوزراء المصري، الجهات الفاعلة الإنسانية لمعالجة التحديات الإنسانية الرئيسية في المنطقة، التي تُعدّ موطن بعض أسوأ الأزمات الإنسانية الطارئة وطويلة الأمد في العالم. وناقش المؤتمر الذي نظّمه الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وجمعية الهلال الأحمر المصري كيفية تعزيز التعاون بين مختلف الجهات لتخفيف المعاناة الإنسانية ودعم المتضررين من تغير المناخ والكوارث ذات الصلة بالإضافة الى النزاعات وحالات الطوارئ الصحية. وضم مؤتمر القيادة الإنسانية ممثلين عن الحكومة المصرية، ومنظمة الصحة العالمية، والبنك الدولي، اللجنة الدولية للصليب الاحمر والجمعيات الوطنية للصليب الاحمر والهلال الأحمر. وصرّحت الدكتورة نفين القباج وزيرة التضامن ونائب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحم المصري قائلةً: " كجمعيات وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر باعتبارنا المستجيبين الأولين للأزمات الإنسانية في بلداننا، نجتمع هنا اليوم مع الجهات الفاعلة الأخرى في المجال الإنساني لنضمن مواءمة الآليات الدولية لتنسيق الشؤون الإنسانية ومناسبتها، ولنطور شراكات مبتكرة لتؤمن الموارد التى تكفل الاستمرار فى دعم الأكثر احتياجا". لا تزال بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعاني لعقود من الظروف المناخية القاسية، بما في ذلك الحرارة الشديدة ومحدودية المياه الجوفية وقلة هطول الأمطار وندرة الأراضي الزراعية، مما يجعلها عرضةً بشكل خاص لتأثيرات تغير المناخ. تجدر الإشارة الى أن ما يقدر بنحو ٧٠ مليون شخص بحاجة إلى المساعدة الإنسانية في المنطقة. ولا يزال الشباب على وجه الخصوص يدفعون ثمن الأزمات والكوارث التي طال أمدها. وتعاني منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أعلى معدلات البطالة بين الشباب في العالم، وقد أدت جائحة كوفيد 19 إلى تفاقم الوضع، حتى بلغت نسبة الشابات اللواتي لا يعملن الأربعين بالمئة. وأضاف الدكتور حسام الشرقاوي، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: "لا تزال جائحة كوفيد ١٩، حتى بعد مرور عامين، تزيد من عدم المساواة في المنطقة. ومن الحتمي أن تجتمع جميع الجهات الفاعلة في المجال الإنساني لتقديم مساعدة أفضل إلى الفئات الأضعف والأكثر تأثرا بالأزمات. وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا عند تحويل قيادة الجهود الإنسانية الى الجهات المحلية المتضررة من هذه الأزمات مع الالتزام بشراكات دولية قائمة على الاحترام تركز على الأولويات المحلية". وعند اختتام المؤتمر، سيخرج المجتمعون بتوصيات محددة عملية ترسم عملهم المستقبلي في مجال: الاستجابة للطوارئ الصحية، الكوارث التي يسببها تغيير المناخ، تقديم مساعدات للمهاجرين بغض النظر عن وضعهم القانوني، دعم متطوعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وزيادة الشراكات ،والموارد المالية والعينية. واتفق المشاركون على أمور عدة منها ما يلي: العمل جنبا إلى جنب مع الطبيعة، واستخدام الحلول القائمة على الطبيعة لتعزيز و / أو بناء القدرة على الصمود في وجه آثار تغير المناخ. المشاركة في وضع خطط وطنية للتكيف لأن الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر هي مساعدة لحكوماتها ويمكنها قيادة العمل المناخي من المستوى المحلي. تمكين الشباب كعوامل تغيير في تغيير عقلية القادة والدعوة إلى التغيير ومعالجة الأزمات المناخية والبيئية. العمل بشكل استباقي على إضفاء الطابع الرسمي على الشراكات بين القطاعات والوكالات وتنفيذها من أجل تنمية التأهب والاستجابة الإنسانية التي تركز على المجتمعات الضعيفة، والمهاجرون، والأزمات التي طال أمدها، والأوبئة والكوارث الطبيعية. دعم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في قيادة تيار دعم العمل المحلي والجمعيات الوطنية والإشراف على تنفيذ الجهود الرامية إلى جعل العمل الإنساني "محليا قدر الإمكان ودوليا عند الضرورة". مواصلة الشروع في النهج الاستراتيجي للاتحاد الدولي تجاه تنمية المجتمع الوطني الذي يطمح إلى تعزيز الجمعيات الوطنية وفروعها لا سيما عندما يتعلق الأمر بالقيادة الجيدة والإدارة المالية الشفافة والعلاقة مع السلطات والمشاركة المجتمعية. بذل جهود دبلوماسية إنسانية من أجل الاعتراف بشكل أفضل بالقيمة المضافة للجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر من خلال دورهم المساعد للسلطات العامة والوصول الشعبي من خلال المتطوعين. لترتيب لقاءات صحفية: سيلفيا سيمون، الهلال الأحمر المصري: 00201227404477 [email protected] رنا صيداني كاسو، الإتحاد الدولي: 0033675945515 [email protected]

|
الصفحة الأساسية

تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية

تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية NSIA هو آلية التمويل المجمّع، يديرها الإتحاد الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر بشكل مشترك. يركّز بشكل أساسي على البيئات عالية المخاطر، ويمكن أن يوفّر تمويلًا مرنًا لسنوات متعددة لدعم التطوير التنظيمي على المدى الطويل لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

|
الصفحة الأساسية

تطوير الجمعيات الوطنية

يدعم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 191 جمعية في جميع أنحاء العالم لتعزيز إمكاناتها بشكل كامل بصفتها جهات محلية فعّالة في المجال الإنساني. نحن ملتزمون بدعم برامجهم وتطويرها على المدى الطويل. ونعدّل دعمنا بما يتناسب مع سياق كل جمعية وطنية احتياجاتها وأولوياتها.