الإستجابة الخضراء

تهدد الأزمات المناخية والبيئية بقاء البشرية الآن وفي المستقبل. يجب علينا القيام بدورنا لضمان ألا تسبب استجابتنا الإنسانية وعمليات التعافي ضررًا للبيئات المحلية، والتخفيف من بصمتنا الكربونية كي لا نساهم في زيادة تغيّر المناخ.

تتعلّق الإستجابة الخضراء بتحسين الإستدامة البيئية لعملنا، وتجنّب وتقليل وإدارة الأضرار التي نسببها للبيئة والمناخ.

يتطلّب ذلك منا النظر في المخاطر البيئية، الآثار البيئية للأزمة، والآثار البيئية المحتملة لعملنا الإنساني. يجب علينا دمج هذه المخاطر والآثار المحتملة في كل مرحلة من مراحل عملنا: في أنشطة التأهب، وتقييمات الاحتياجات، وتصميم المشروع وتسليمه، والرصد والتقييم.

لقد التزمنا بتحسين الإستدامة البيئية لعملنا من خلال سياستنا البيئية [رابط السياسة] ومن خلال ميثاق المناخ والبيئة للمنظمات الإنسانية.

لماذا نتبنى نهج الإستجابة الخضراء؟

حماية البيئة

ينتج عن نقل 120 طنًا متريًا من مواد الإغاثة عبر الجو لمسافة تزيد عن 2000 كيلومتر 325 طنًا متريًا من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وهو ما تمتصه سنويًا 50 هكتارًا من الغابات الاستوائية بشكل تقريبي. بصفتنا عاملين في المجال الإنساني، نحن ملتزمون "بعدم إلحاق الضرر" – بالبيئة، وكذلك للأشخاص الذين ندعمهم.

التقليل من مخاطر الكوارث ودعم التعافي

ستؤدي البيئة المتدهورة في نهاية المطاف إلى إعاقة فرص البقاء والتعافي للأشخاص المتضررين من الكوارث، وربما تزيد من مخاطر الكوارث في المستقبل، وتعطل التنمية المستدامة.

القيمة للمال

أن تكون أكثر استدامة بيئيًا لا يكلّفك المزيد بالضرورة، ويمكن أن يؤدي في الواقع إلى كفاءة التكلفة على المدى الطويل. على سبيل المثال، أصبح لإستخدام الطاقة الشمسية بدلاً من مولدات الديزل الآن فترة استرداد قصيرة نسبيًا.

ما أنواع إجراءات الاستجابة الخضراء العملية التي نتخذها؟

موظفو الإتحاد الدولي يتفقدون الإمدادات الإنسانية في مستودع لوجستي في كوكس بازار في بنغلاديش

موظفو الإتحاد الدولي يتفقدون الإمدادات الإنسانية في مستودع لوجستي في كوكس بازار في بنغلاديش

صورة: جس لتش/ الإتحاد الدولي

  • نعمل على تحسين استدامة سلسلة التوريد الخاصة بنا لمواد الإغاثة من خلال تقليل التغليف، والتخلّص من المواد البلاستيكية التي تستخدم مرة واحدة، وشراء المواد ذات البصمة الكربونية المنخفضة، وتعزيز المشتريات المحلية
  •  نحن نستخدم الطاقة المتجددة بشكل متزايد، مثل الطاقة الشمسية، في مشاريعنا وعمليات الطوارئ
  •  نعمل على تحسين إدارة النفايات في عملياتنا، وفي مكاتبنا الميدانية
  • نحن نشجع الحلول لإدارة النفايات في المخيمات والمجتمعات التي لها نتائج إيجابية، مثل خلق فرص كسب العيش
  •  نحن نستخدم مواد بناء محلية مستدامة لمشاريع المأوى والمياه والصرف الصحي والنظافة، بما في ذلك إعادة استخدام الحطام، حيثما كان ذلك ممكنًا

ما هي إجراءات الإستجابة الخضراء التي التزم بها الإتحاد الدولي بموجب ميثاق المناخ والبيئة؟

من خلال الإلتزام رقم 2 من ميثاق المناخ والبيئة - تعظيم الإستدامة البيئية لعملنا، وتقليل انبعاثات غازات الإحتباس الحراري بسرعة - لقد التزمنا بما يلي:

  •  تجنب وتقليل وإدارة الأضرار التي نسببها للبيئة والمناخ، مع الحفاظ على قدرتنا على تقديم المساعدة الإنسانية المبدئية وفي الوقت المناسب.
  •  تنفيذ  سياسات بيئية سليمة، وتقييم منهجي للتأثير البيئي الفوري والطويل الأجل لجميع أعمالنا، بما في ذلك برامجنا ومشترياتنا وأعمالنا اللوجستية ومبانينا.
  •  قياس انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وخفضها بشكل كبير، بما يتماشى مع الأهداف العالمية.إنّ دعم مشروعات خفض الإنبعاثات عالية الجودة لتعويض الانبعاثات التي لا يمكن تجنّبها، بما في ذلك من خلال الحفاظ على الغابات والأراضي واستعادتها، سيكمّل جهود الخفض، ولكنّه لن يعتبر بديلاً عنها. 
  • إدارة واستخدام الموارد الطبيعية بشكل مسؤول، بما في ذلك المياه، وتقليل النفايات المتولّدة في منشآتنا وبرامجنا، وإدارتها بشكل صحيح.

مجموعة عمل الإستجابة الخضراء

إذا كنت عضواً في جمعية وطنية وترغب في معرفة المزيد عن الإستجابة الخضراء أو المشاركة في أي من الإجراءات المذكورة أعلاه:

  • قم بتزيل ملخص المعلومات الأساسية "مقدمة الى الإستجابة الخضراء" أدناه
  • انضم إلى مجموعة عمل الإستجابة الخضراء التابعة للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر من خلال الاتصال بريتشارد كاساغراند، المسؤول عن ملف التعافي والإستجابة الخضراء في الإتحاد الدولي.