IFRC Renewal
This document outlines the Strategic Reorientation of the Secretariat of the International Federation of Red Cross and Red Crescent Societies.
This document outlines the Strategic Reorientation of the Secretariat of the International Federation of Red Cross and Red Crescent Societies.
إنّ مكتب التدقيق الداخلي والتحقيقات (OIAI) هو حجر الزاوية لضمان ترتيبات الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. إنّه يدعمنا في التمسّك بمبادئنا الأساسية، والوفاء بالتزاماتنا في مجالات الحوكمة الرشيدة، والمساءلة، الشفافية، والنزاهة.
طوّر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومنظمة أنقذوا الأطفال رسائل للتوعية العامة وتثقيف المجتمع (PAPE) بهدف مساعدة المجتمعات المحلّية على تحسين معرفتها بمخاطر الكوارث ووضع تدابير للبقاء في أمان.
طهران/بيروت/جنيف، 15 يناير/كانون الثاني 2026 - يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن حزنه العميق لمقتل أمير علي لطيفي، أحد موظفي جمعية الهلال الأحمر الإيراني، وإصابة خمسة من زملائه الآخرين، وذلك أثناء تأديتهم لواجبهم الإنساني بمحافظة جيلان في إيران، بتاريخ 10 يناير/كانون الثاني 2026.ويقدّم الاتحاد الدولي خالص تعازيه إلى عائلة الفقيد وأحبّائه، وإلى جميع زملائه في جمعية الهلال الأحمر الإيراني.ويؤكّد الاتحاد الدولي تضامنه الكامل مع جمعية الهلال الأحمر الإيراني، ومع جميع العاملين في المجالين الطبي والإنساني الذين يواصلون تقديم المساعدة المنقذة للحياة في هذه الظروف الصعبة. ويشدّد الاتحاد الدولي على ضرورة حماية العاملين في المجال الإنساني.وتُعد جمعية الهلال الأحمر الإيراني منظمة إنسانية وجزءًا من الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وتعمل وفق المبادئ الأساسية للحركة، وهي: الإنسانية، والحياد، وعدم التحيّز، والاستقلالية.إن سلامة وحماية العاملين في المجال الإنساني، فضلاً عن احترام شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، أمران أساسيان لضمان استمرار تقديم المساعدات المنقذة للحياة، بشكل محايد، إلى الأشخاص المتضرّرين.ويُعرب الاتحاد الدولي عن بالغ قلقه إزاء تداعيات الاضطرابات المستمرة على الشعب الإيراني، ويؤكّد أنه يواصل متابعة التطوّرات عن كثب، بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر الإيراني.للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل عبر: [email protected]في بيروت: مي الصايغ، 0096176174468في جنيف: توماسو ديلا لونغا، 0041797084367
يقدم هذا المستند المحدّث نصائح وإرشادات عملية حول رسائل الحدّ من مخاطر الكوارث، بالإضافة الى المعلومات لمشاركتها مع العامة. يمكن استخدامه من قبل أي مؤسسة مسؤولة عن تحسين سلامة المجتمعات والتخفيف من آثار الصدمات والمخاطر والكوارث.
تُشكّل السنة الدولية للمتطوعين 2026 فرصة للاحتفاء بالأشخاص حول العالم وشكرهم على تكريس وقتهم وجهودهم الثمينة للعمل التطوعي. وبالنسبة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، فهي أيضًا مناسبة للوقوف تضامنًا والمطالبة باحترام المتطوعين في العمل الإنساني وحمايتهم ودعمهم. نحتفي بإسهاماتهم تحت شعار «عمل محلّي، في كل مكان»، تقديرًا للأثر الحيوي الذي يُحدثونه يوميًا، على المستويين المحلّي والعالمي.
أنشأ الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر رابطة لآلاف الزملاء المتفانين الذين قدّموا جزءًا كبيرًا من حياتهم في خدمة رسالة الإتحاد الدولي، من خلال عملهم سواء في المقرّ الرئيسي أو في مهمات أو في مكاتب الدول التي يوجد فيها الإتحاد الدولي.
سانت كاثرين، جامايكا، 22 يناير/كانون الثاني 2026استقبلت جمعية الصليب الأحمر الجامايكي الأسبوع الماضي رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، السيدة كيت فوربس، في زيارة سلّطت الضوء على التعافي والصمود وجهود المتطوّعين الذين يقودون الاستجابة الإنسانية في جامايكا، بعد ثلاثة أشهر من ضرب إعصار ميليسا للبلاد.وفي المقرّ الوطني لجمعية الصليب الأحمر الجامايكي في سانت كاثرين، ملأ المتطوّعون وشباب الصليب الأحمر القاعة بالأغاني والقصائد ورسائل الوحدة والشجاعة والإنسانية، في تعبير نابض عن روح التعاطف التي ساندت المجتمعات خلال فترات الخسارة وإعادة البناء. كما جرى تكريم المتطوّعين رسميًا تقديرًا لتفانيهم الاستثنائي في أعقاب الإعصار، رغم أن العديد منهم تأثّروا شخصيًا بالكارثة.وقالت رئيسة الاتحاد الدولي، كيت فوربس:"غالبًا ما تُغفل مرحلة التعافي في الكوارث، رغم أنها المرحلة التي تُستعاد فيها الكرامة وتُبنى فيها الآفاق المستقبلية. وما رأيته في جامايكا يجسّد جوهر العمل الإنساني الحقيقي: متطوّعون محليّون، ولا سيّما الشباب، يقودون العمل بشجاعة وإبداع وحرص على مجتمعاتهم".وكانت جمعية الصليب الأحمر الجامايكي حاضرة في المجتمعات قبل وصول إعصار ميليسا إلى اليابسة، حيث نفّذت إجراءات مبكرة، وقدّمت الدعم في عمليات الإجلاء، وجهّزت المساعدات للأسر الأكثر عرضة للمخاطر. ومنذ أن ضرب الإعصار الجزيرة، قدّمت الجمعية الدعم لأكثر من 28,000 شخص من خلال مواد الإيواء، والمياه النظيفة، والخدمات الصحية، والدعم النفسي والاجتماعي، والمساعدات النقدية لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا.وخلال الزيارة، اطّلعت الرئيسة فوربس على عمل العيادات الصحية المتنقّلة في دارليستون وسافانا-لا-مار، والتي أُتيحت بفضل قيادة متطوّعي وموظفي الصليب الأحمر الجامايكي، وبالشراكة مع وزارة الصحة والعافية في جامايكا والصليب الأحمر الكندي. وتسهم هذه العيادات المتنقّلة في تعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية الأولية في المجتمعات التي لا تزال تخوض مسارًا طويلًا نحو التعافي.بدورها، شدّدت رئيسة جمعية الصليب الأحمر الجامايكي، السيدة ألاسندرا تشونغ، على أهمية الزيارة وتكريم المتطوّعين، قائلةً: "تؤكّد هذه الزيارة أن التعافي لا يقتصر على إعادة بناء المباني، بل يشمل استعادة الأمل. إن خدمة متطوّعينا لا تُقدّر بثمن، وهذا التكريم يخصّ كل متطوّع وعضو شاب اختار الإنسانية في مواجهة الشدائد".وتؤكّد زيارة الرئيسة فوربس التزام الاتحاد الدولي طويل الأمد بدعم تعافي جامايكا من إعصار ميليسا، والدور الحيوي الذي يؤدّيه المتطوّعون في إعادة بناء مجتمعات أقوى وأكثر قدرة على الصمود.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يُرجى التواصل عبر: [email protected]في جامايكا: كلوي غوفينداسامي، 00447932578229في جنيف: إنديا روبرتس-سميلي، 0041763726251
ضرب زلزال بلغت قوته 6.0 درجات جنوب شرق أفغانستان في 31 آب/أغسطس 2025، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1,100 شخص وإصابة آلاف آخرين، فيما دُمِّرت قرى بأكملها في ولايتي كونار وننكرهار. ومع اكتظاظ المستشفيات، وتضرر الطرقات بسبب الانهيارات الأرضية، ونزوح الآلاف، واستمرار الهزات الارتدادية التي فاقمت حجم الكارثة، تعيش العائلات في حاجة ماسّة إلى المأوى والرعاية الطبية والإغاثة. ويعمل متطوعو جمعية الهلال الأحمر الأفغاني على الأرض لتقديم المساعدات المنقذة للحياة، ويحتاجون بشكل عاجل إلى الدعم للوصول إلى مزيد من الناجين. تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً – تبرعوا الآن لدعم جهود جمعية الهلال الأحمر الأفغاني في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.
يشعر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بالحزن الشديد ازاء وفاة المتطوعة في جمعية الهلال الأحمر السوداني، إيمان عباس.وفي الأول من فبراير/شباط، قُتلت أثناء مشاركتها في حملة تنظيف نفذتها جمعية الهلال الأحمر السوداني في سوق صابرين في أم درمان، والذي تعرض لقصف مدفعي.يتقدم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بخالص تعازيه إلى أسرة إيمان وزملائها في جمعية الهلال الأحمر السوداني وأحبائها.في عام 2024، قتل 32 من متطوعي وموظفي شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أثناء أداء واجبهم الإنساني. إيمان هي أول زميلة نفقدها هذا العام.إن أي هجوم على العاملين في المجال الإنساني يهدد قدرتنا على مساعدة الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها.نحن نؤكد على دعوتنا إلى احترام شعارات الصليب الأحمر، والهلال الأحمر، والكريستالة الحمراء، والخدمات الإنسانية التي تمثلها.
ضربت أعاصير متتالية مدغشقر خلال عشرة أيام فقط، ما أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص وتضرر أكثر من 450,000 شخص، مع تدمير أحياء كاملة في مدينة «تواماسينا» وانقطاع المجتمعات عن الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية. كما دُمِّرت المنازل والمدارس والمرافق الصحية وسبل العيش، فيما تزيد مياه الفيضانات من خطر تفشي الأمراض مع بقاء آلاف الأسر من دون مأوى أو خدمات أساسية. وتعمل جمعية الصليب الأحمر في مدغشقر، بدعم من الاتحاد الدولي، على تقديم مساعدات منقذة للحياة تشمل المأوى الطارئ، والمياه النظيفة، وخدمات الدعم الصحي والمساعدة على التعافي المبكر، إلا أن الحاجة ملحّة لتوفير تمويل عاجل للوصول إلى 45,000 من الأشخاص الأكثر هشاشة وتوسيع نطاق الاستجابة قبل تفاقم الأوضاع.
بيروت/جنيف، 8 فبراير/شباط 2026 - يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن بالغ حزنه وأسفه العميقين لمقتل المتطوعة سميحة رخامية من الهلال الأحمر العربي السوري أثناء أدائها مهمة إنسانية لإنقاذ عالقين بسبب السيول في ريف اللاذقية.وتسبّب انزلاق سيارة في وادٍ بمنطقة جبل التركمان في ريف اللاذقية، بمقتل سميحة وإصابة أربعة متطوعين بجروح ورضوض متفاوتة بين متوسطة وشديدة، فيما أُصيب متطوع خامس أثناء محاولات إنقاذ طفل عالق بسبب السيول.خدمت سميحة الهلال الأحمر العربي السوري لأكثر من 12 عامًا، وأظهرت خلال مسيرتها الإنسانية تفانيًا وشجاعةً لافتين. وكانت من أوائل المستجيبين في الزلازل والحرائق، وشغلت مؤخرًا منصب منسقة إدارة الكوارث في اللاذقية، تاركةً أثرًا لا يُمحى في نفوس زملائها والمجتمعات التي دعمتها.يتقدّم الاتحاد الدولي بأحرّ التعازي إلى أسرتها وزملائها في الهلال الأحمر العربي السوري، ويتمنى الشفاء العاجل للمتطوعين المصابين.للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل عبر: [email protected]
منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025، تسبّبت الأمطار الغزيرة المتواصلة وارتفاع منسوب الأنهار في فيضانات مدمّرة في مختلف أنحاء موزمبيق. وقد أثّرت هذه الفيضانات على أكثر من 650,000 شخص، كما دمّرت المنازل، وسبل العيش، والمحاصيل الزراعية، وأنظمة المياه، والبنية التحتية الحيوية في سبع مقاطعات. ومع توقّع هطول مزيد من الأمطار واستمرار موسم الأعاصير، تواجه العائلات التي نزحت بسبب الفيضانات مخاطر متزايدة، تشمل تفشّي الأمراض والجوع، في وقتٍ تتعرّض فيه قدرات الاستجابة الوطنية والمحلية لضغوط شديدة.ويعمل الصليب الأحمر الموزمبيقي، بدعم من الاتحاد الدولي، على إجلاء المجتمعات المعرّضة للخطر، وتقديم المساعدات الطارئة، وتوفير خدمات الصحة والمياه والإصحاح والنظافة الصحية، إلى جانب توسيع نطاق دعم التعافي المبكر. غير أنّ الصليب الأحمر الموزمبيقي يحتاج بشكل عاجل إلى مزيد من الموارد لمواصلة الوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة وتقديم الدعم المنقذ للحياة.