بحث
- 1143 results found
الاتحاد الدولي يستنكر بشدّة مقتل متطوعة من الهلال الأحمر الإيراني مع دخول النزاع شهره الأول
طهران/بيروت/جنيف، 28 مارس/آذار 2026 - يستنكر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشدّة مقتل الدكتورة سميّة مير أبو إسحاق، متطوعة في جمعية الهلال الأحمر الإيراني من مدينة خانسار في محافظة أصفهان وسط إيران.وقد فقدت سميّة، البالغة من العمر 44 عاماً، حياتها بشكل مأساوي في غارة جوية أثناء تأديتها واجبها الإنساني في 27 مارس/آذار. ومع مرور شهر واحد فقط على اندلاع النزاع، تُعد الدكتورة سميّة ثاني متطوع من الهلال الأحمر الإيراني يُقتل أثناء عمله المنقذ للحياة.فقدت سميّة حياتها بينما كانت تقدم المساعدات الإنسانية وخدمات الدعم النفسي-الاجتماعي للأشخاص المتضررين. وكانت قد كرّست 22 عاماً من العمل التطوعي مع جمعية الهلال الأحمر الإيراني بشكل متقطع.ويعرب الاتحاد الدولي عن خالص تعازيه لعائلتها وأحبائها وجميع زملائها في الجمعية. ونقف متضامنين مع جمعية الهلال الأحمر الإيراني ومع جميع العاملين في المجال الإنساني الذين يقدّمون مساعدات منقذة للحياة في ظروف صعبة وغالباً خطرة.ومرة أخرى،تنعى شبكتنا زميل جديد. ففي وقت سابق من هذا الشهر في إيران، قُتل حميد رضا جهانبخش، وهو متطوع آخر في جمعية الهلال الأحمر الإيراني، أثناء عملية بحث وإنقاذ، أيضاً في محافظة أصفهان. ومنذ اندلاع النزاع، أُصيب كذلك 17 من الزملاء في الجمعية.تُعد شارة الهلال الأحمر رمزاً معترفاً به دولياً للحماية والإنسانية والحياد؛ ومن الضروري احترامها وضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني لتأمين إيصال المساعدات المنقذة للحياة بشكل محايد إلى الأشخاص المحتاجين للدعم.إن مقتل سميّة، وأي اعتداء على العاملين في المجال الإنساني، أمر غير مقبول ويجب إدانته. ونواصل الدعوة إلى حماية الفرق الإنسانية التي تخاطر بكل شيء من أجل إنقاذ الأرواح، فهذا التزام أخلاقي وقانوني.وفي الأشهر الثلاثة الأولى فقط من عام 2026، فقد تسعة من أعضاء شبكة الاتحاد الدولي حياتهم أثناء أداء واجبهم على مستوى العالم.لمزيد من المعلومات: [email protected]في بيروت:مي الصايغ، 0096176174468في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367
مقتل متطوع آخر في الهلال الأحمر الإيراني أثناء مساعدته الآخرين، وهو الرابع خلال خمسة أسابيع فقط: الاتحاد الدولي ينعى أبو الفضل دهنوي البالغ من العمر 20 عاماً
طهران/بيروت/جنيف، 4 أبريل/نيسان 2026 - ينعى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ببالغ الحزن والأسى، أبو الفضل دهنوي، البالغ من العمر 20 عاماً. وقد توفي صباح يوم السبت 4 أبريل/نيسان في مقاطعة مباركة بمحافظة أصفهان، نتيجة غارة جوية، أثناء تأدية مهامه الإنسانية.يُعد أبو الفضل رابع متطوع في جمعية الهلال الأحمر الإيراني يُقتل أثناء تأدية واجبه منذ اندلاع النزاع في 28 فبراير/شباط 2026. وكان قد بدأ العمل التطوعي مع الجمعية عن عمر 16 عاماً، حيث أمضى أربع سنوات في خدمة الآخرين، قبل أن يفقد حياته وهو في العشرين من عمره.قُتل أربعة متطوعين أثناء إنقاذ الآخرين، خلال خمسة أسابيع فقط من النزاع.هذا أمر لا يمكن تبريره. لقد عبّرنا عن حزننا سابقاً، وطالبنا بالحماية، ونجدد اليوم دعوتنا بإلحاح وسخط شديد: يجب أن يتوقف قتل العاملين في المجال الإنساني.تُعد شارة الهلال الأحمر رمزاً معترفاً به دولياً ومحميّاً بموجب القانون الدولي، وتجسد المساعدة الإنسانية القائمة على الحياد وعدم التحيّز والاستقلال. ومن يرتدون هذه الشارة موجودون لتقديم المساعدة، ويجب أن يحظوا بالحماية.ويتقدم الاتحاد الدولي بأحرّ التعازي إلى عائلة أبو الفضل دهنوي وأحبائه وزملائه، ويعرب عن تضامنه الكامل مع جمعية الهلال الأحمر الإيراني وآلاف المتطوعين، الذين تستوجب شجاعتهم الاستثنائية التزاماً عالمياً بحمايتهم، بينما يواصلون خدمة الأشخاص الأكثر حاجة إلى الدعم.لمزيد من المعلومات:[email protected]في بيروت:مي الصايغ، 0096176174468 في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367
تعزيز المرونة عن طريق الإنذار المبكر والعمل الاستباقي
تشرح هذه الوثيقة دور الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر كجهةٍ رائدة عالميًا في تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والعمل الاستباقي اللذين يركزان على احتياجات الناس.
الاتحاد الدولي ينعى علي رضا، ثالث متطوع في جمعية الهلال الأحمر الإيراني يُقتل خلال شهر واحد جراء غارة جوية أثناء مساعدته للآخرين
طهران/بيروت/جنيف، 1 أبريل/نيسان 2026:ينعى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر علي رضا صحبتلو، عامل إغاثة في جمعية الهلال الأحمر الإيراني، يبلغ من العمر 35 عاماً.وقد قُتل صباح يوم الثلاثاء 31 مارس/آذار في غارة جوية بمحافظة زنجان شمال غربي إيران،أثناء قيامه بمهمته الإنسانية التي كرّس لها 15 عاماً من حياته.يعرب الاتحاد الدولي عن حزنه وتضامنه مع عائلته وأحبائه وزملائه في جمعية الهلال الأحمر الإيراني. ويُعد علي رضا ثالث متطوع في الهلال الأحمر الإيراني يُقتل خلال شهر واحد فقط من النزاع. لقد فقد ثلاثة أشخاص حياتهم أثناء تأدية مهامهم في إنقاذ الآخرين في إيران. يجب وضع حدّ لذلك.كان علي رضا عاملاً إنسانياً. وكان زميلاً، وشخصاً اختار، على مدى 15 عاماً، أن يكرّس وقته ومهاراته وخبراته لمساعدة الآخرين، من خلال فرع زنجان التابع لجمعية الهلال الأحمر الإيراني. وفي وقت الغارة، كان علي رضا في عيادة الحسينية يقدّم خدمات إنسانية للمتضررين، عندما تعرض الموقع الديني القريب، حسينية أعظم زنجان، لهجوم. تُعد شارة الهلال الأحمر رمزاً معترفاً به دولياً للحماية والإنسانية والحياد. ويكفل القانون استخدامهاوحمايتها. وتشير هذه الشارة إلى أن من يحملونها موجودون لتقديم المساعدة. إن حماية العاملين في المجال الإنساني ليست مجرد مسألة أخلاقية، بل التزام قانوني دولي. ويجب ضمان سلامة كل من يكرّس جهوده لحماية الآخرين ومساعدتهم.في عام 2026 وحده، فقد عشرة من أعضاء شبكة الاتحاد الدولي حول العالم حياتهم أثناء أداء واجبهم الإنساني. وكل واحد منهم ترك خلفه عائلات وأصدقاء وزملاء سيفتقدونه، ومجتمعات كانت بحاجة إليه. وكان علي رضا واحداً منهم.لمزيد من المعلومات:[email protected]في بيروت:مي الصايغ، 0096176174468في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367
الاتحاد الدولي يرسل إمدادات طبية أساسية من تركيا لتلبية الاحتياجات العاجلة في إيران ويدعو إلى توسيع الدعم
أنقرة/جنيف، 10 أبريل/نيسان 2026 – يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بالتنسيق مع الهلال الأحمر التركي، على إيصال إمدادات طبية منقذة للحياة ومواد إغاثية إنسانية من تركيا إلى إيران، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية في البلاد بشكل حاد.وقد بدأت العملية بالفعل، حيث غادرت قافلة من أنقرة يوم الجمعة 10 أبريل/نيسان، على أن تعبر شرق تركيا وصولًا إلى إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع (مع احتمال تغيّر التوقيتات). وتضم الشحنة مجموعات طبية متقدمة مخصصة للتعامل مع الإصابات البالغة وتقديم رعاية فورية منقذة للحياة في الحالات الحرجة، إلى جانب مواد إغاثية إضافية تشمل خيامًا وبطانيات ومواد للنظافة الشخصية، مقدَّمة من الهلال الأحمر التركي.وتُعد هذه العملية بالغة الأهمية في ظل تعرّض سلاسل الإمداد الإنسانية إلى إيران لاضطرابات شديدة خلال الأسابيع الأخيرة نتيجة النزاع، مما جعل إيصال الإمدادات الطبية ومواد الإغاثة الأساسية إلى المتضررين أكثر صعوبة وكلفة. وبناءً على ذلك، يجري نقل هذه الإمدادات برًا من شرق تركيا إلى داخل إيران.ويعمل الاتحاد الدولي على تعبئة 200 مجموعة طبية متقدمة لعلاج الإصابات البالغة لدعم الهلال الأحمر الإيراني، في واحدة من أولى شحنات الإمدادات الطبية العابرة للحدود منذ اندلاع النزاع. وتحتوي هذه المجموعات على معدات أساسية لعلاج الإصابات الخطيرة والمساعدة على استقرار حالتهم، وهي مصممة لتوفير رعاية فورية ومنقذة للحياة في الظروف الحرجة.وتُبرز هذه العملية كيفية تكيّف سلاسل الإمداد الإنسانية بشكل فوري تحت الضغوط الكبيرة، حيث تم تحويل مصادر التوريد إلى تركيا لتسريع الاستجابة وضمان تلبية الاحتياجات الطبية العاجلة. ومن خلال شبكته العالمية، يتمكن الاتحاد الدولي من تحديد المورّدين بسرعة، وتفعيل قدراته اللوجستية، واستخدام المسارات المتاحة لنقل المساعدات رغم القيود الشديدة.وقالت سيسيل تيراز، مديرة الخدمات الإنسانية العالمية وإدارة سلاسل الإمداد في الاتحاد الدولي:"تُستخدم هذه المجموعات الطبية من قبل فرق الإنقاذ في الهلال الأحمر الإيراني في أكثر اللحظات حرجًا، حين يمكن للتدخل الفوري أن يصنع الفارق بين الحياة والموت. وتهدف هذه الشحنة إلى ضمان وصول الدعم الحيوي إلى الناس بأسرع وقت ممكن، رغم التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد العالمية. هذه المساعدات ستنقذ الأرواح، وسنواصل توسيع نطاقها. وتُظهر هذه العملية كيف تتكيّف سلاسل الإمداد التابعة للاتحاد الدولي بشكل مستمر تحت الضغوط الهائلة."ويُبرز هذا الجهد المنسق مع الهلال الأحمر التركي دور الاتحاد الدولي في تعبئة الدعم عبر الحدود للاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة.ويواصل الاتحاد الدولي وشركاؤه العمل بشكل وثيق مع السلطات الوطنية والجهات الإنسانية لضمان إيصال المساعدات والاستجابة للاحتياجات المتغيّرة بسرعة على الأرض.ومع تزايد الاحتياجات الإنسانية بوتيرة سريعة، يدعو الاتحاد الدولي إلى دعم دولي عاجل لنداء الطوارئ الذي يهدف إلى جمع 120 مليون فرنك سويسري، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للحياة وتوسيع نطاقها لدعم المتضررين في مختلف أنحاء إيران.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر: [email protected]على الحدود التركية/الإيرانية:سكوت كريغ، 0041763703575سيفيل إركوس، 00905366449122في بودابست:نورا بيتر، 0036702654020
صندوق الإمبراطورة شوكِن يعلن عن منح عام 2026
أعلنت اللجنة المشتركة لصندوق الإمبراطورة شوكِن عن تخصيص جديد للمنح بقيمة إجمالية قدرها 430,884 فرنكًا سويسريًا، لدعم 15 مشروعًا تنفذها 15 جمعية وطنية من جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. ويتولى إدارة الصندوق كلٌّ من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) واللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC).وتغطي المشاريع المختارة مجالات متعددة، تشمل التأهب للكوارث، والإسعافات الأولية والإنقاذ، والصحة، والرعاية الاجتماعية، وإشراك الشباب.وتُنفَّذ هذه المشاريع في: بوتسوانا، تشيلي، الكونغو، كوستاريكا، الدنمارك، مصر، غواتيمالا، آيسلندا، إندونيسيا، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، لاتفيا، مقدونيا الشمالية، باكستان، ساو تومي وبرينسيب، وتنزانيا.وقد تلقّى الصندوق 68 طلبًا خلال العام الماضي، وهو أعلى عدد طلبات حتى الآن، ما يعكس تزايد الاهتمام بالابتكار داخل الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.وفي عام 2025، واصل الصندوق تعزيز مبادرات الابتكار من خلال تطوير عمليات تقديم الطلب ومراجعة الطلبات والتعلّم. وأسفر ذلك عن معايير اختيار أكثر وضوحًا، ونهج أكثر تنظيمًا للتجريب والتعلّم، إلى جانب تعزيز الدعم بين الأقران لمقدّمي الطلبات، بما في ذلك مرشدون من أكاديمية سولفرينو، بعضهم من المستفيدين السابقين من منح الصندوق.وقد انعكس ذلك في تحسّن ملحوظ في جودة الطلبات، حيث اتسمت المقترحات بوضوح أكبر، وتوجّه أقوى نحو التعلّم. ويؤكد هذا التوجّه الإيجابي أهمية تركيز الصندوق على الابتكار والتجريب والتعلّم، كما يبرز الحاجة المستمرة إلى دعم الجمعيات الوطنية في اختبار وتوسيع نطاق حلول جديدة لتعزيز الأثر الإنساني.وقد مُنحت أولى منح الصندوق عام 1921 لمساعدة خمس جمعيات وطنية أوروبية في مكافحة مرض السل. ومنذ ذلك الحين، خُصِّص أكثر من 17 مليون فرنك سويسري لصالح 175 جمعية وطنية لدعم ما مجموعه 795 مبادرة. ويُعلن عن المنح سنويًا في 11 أبريل/نيسان، في ذكرى وفاة صاحبة الجلالة الإمبراطورة شوكِن، المعروفة بأعمالها الخيرية وبكونها إحدى مؤسِّسات جمعية الصليب الأحمر الياباني.منح عام 2026التأهب للكوارث والإنذار المبكركوستاريكا:تعزيز قدرة أراضي الشعوب الأصلية على الصمودتواجه المجتمعات الأصلية غالبًا تأخيرات في الاستجابة للطوارئ بسبب عزلتها الجغرافية ومحدودية الوصول إلى الخدمات. ويعزّز هذا المشروع الجاهزية على المستوى المحلي من خلال تدريب متطوعين من هذه المجتمعات وتجهيزهم كمستجيبين أوائل، مع الجمع بين الممارسات الحديثة والمعرفة التقليدية. ويسهم هذا النموذج المجتمعي المتجذّر ثقافيًا في تسريع الاستجابة، ويوفّر نهجًا قابلًا للتكرار في مجتمعات نائية ومهمّشة أخرى.ساو تومي وبرينسيب: Aqua-Alertتواجه المجتمعات الساحلية مخاطر متزايدة مثل الفيضانات والتآكل والمخاطر المرتبطة بالمناخ، في ظل محدودية قدرات الإنذار المبكر. ويقدّم مشروع Aqua-Alertأنظمة رقمية محسّنة للرصد والإنذار المبكر لتعزيز القدرة على التنبؤ والاستجابة. ومن خلال الجمع بين البيانات المحلية وأدوات التواصل المتاحة وسهلة الاستخدام، يعزّز هذا المشروع قدرة المجتمعات على الصمودويوفّر نموذجًا قابلًا للتوسّع في سياقات الجزر الصغيرة.إندونيسيا: Aldebaranتفتقر العديد من المجتمعات المعرّضة للمخاطر إلى قدرةمستمرة على الوصولإلى المعلومات المتعلقة بالتأهب. ويعالج مشروع Aldebaranهذه الفجوة عبر منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب شبكة من الشباب "وكلاء التغيير" الذين يقدّمون دعمًا محليًا مستمرًا. ومن خلال الدمج بين التكنولوجيا والتفاعل البشري، يوفّر إرشادات آنية وسهلة الوصول، ويسهم في بناء منظومة مستدامة يقودها الشباب لتعزيز الجاهزية.بوتسوانا: حلول دائرية لتعزيز الصموديسهم ضعف إدارة النفايات في تدهور البيئة وزيادة مخاطر الفيضانات في المناطق الهشة. ويعمل هذا المشروع على إنشاء مركز لإعادة التدوير يحوّل نفايات السيارات إلى منتجات قابلة للاستخدام، ما يحدّ من المخاطر البيئية ويوفّر فرصًا مدرّة للدخل. ويربط هذا النهج بين الصمود المناخي وسبل العيش ضمن نموذج قابل للتكرار.الإسعافات الأولية والإنقاذلاتفيا: الإسعافات الأولية لكل طفلرغم الدور المهم للأطفال في حالات الطوارئ، فإن فرص حصولهم على تدريب مناسب في الإسعافات الأولية لا تزال محدودة. ويطوّر هذا المشروع نظامًا تدريبيًا مبسّطًا وملائمًا للفئات العمرية المختلفة. ومن خلال تقديم محتوى تفاعلي وشامل، يسهم في تنمية مهارات منقذة للحياة منذ سن مبكرة، ويعزّز صمود المجتمعات على المدى الطويل.مصر: المُنقذ المُبدعغالبًا ما لا تنجح الأساليب التقليدية في جذب اهتمام الشباب بمجال التأهب للكوارث. ويعتمد هذا المشروع على أساليب تعليمية إبداعية وتفاعلية تجعل التعلم أكثر جاذبية وواقعية. ومن خلال اختبار نماذج تعليمية بديلة، يسعى إلى تعزيز استيعاب المعرفة وتغيير السلوك، مع إمكانية تطبيقه في سياقات أخرى.الصحة والرفاهالدنمارك: Y2Y-VOICESلا تزال أصوات الشباب ممثّلة بشكل محدود في النقاشات والبرامج المتعلقة بالصحة النفسية. ويعالج هذا المشروع هذه الفجوة من خلال نموذج تعلّم وإرشاد بين الأقران، يشارك فيه متطوعون شباب في تصميم حملات مناصرة. ومن خلال الدمج بين السرد القصصي ومهارات التواصل والدعم النفسي الاجتماعي، يمكّن الشباب من الإسهام في تشكيل السرديات حول الصحة النفسية، مع تعزيز رفاههم وشعورهم بالانتماء.تشيلي: رعاية مقدّمي الرعايةيواجه المتطوعون ضغوطًا نفسية واجتماعية متزايدة، وفي ظل غياب أنظمة دعم منظمة، يؤدي ذلك إلى الإرهاق. ويختبر هذا المشروع نموذجًا وقائيًا للدعم النفسي الاجتماعي يشمل مساحات دعم بين الأقران، وتدريبًا على العناية الذاتية، والإسعافات الأولية النفسية. ومن خلال ترسيخ رعاية المتطوعين كممارسة مؤسسية، يعزّز رفاه الأفراد وقدرة المنظمة على الصمود.الرعاية الاجتماعية والإدماجآيسلندا: مشروع سامفليتا (Samflétta)تواجه النساء اللاجئات غالبًا العزلة وصعوبات في الوصول إلى الخدمات وفرص العمل. ويعالج هذا المشروع هذه التحديات من خلال نموذج دعم مرن يجمع بين المساعدة العملية، وتنمية المهارات، وتحسين الوصول إلى الخدمات. ويتيح نهجه القابل للتكرار التعلّم المستمر والتكيّف، بما يدعم الإدماج والتمكين على المدى الطويل.مقدونيا الشمالية: بيت الفرصيواجه الأشخاص الذين يعانون من التشرد والفقر صعوبة في التعامل مع أنظمة الدعم المجزأة. وينشئ هذا المشروع مركز خدمات متعدد الوظائف يجمع الخدمات الأساسية في مكان واحد،. ومن خلال تحسين قدرة الوصول والتنسيق، يقدّم نموذجًا عمليًا وقابلًا للتكرار لتقديم خدمات شاملة.إشراك الشباب والعمل المناخي/البيئيباكستان: YOUR-CAPغالبًا ما يكون الشباب في المناطق الحضرية غير منخرطين بشكل كافٍ في جهود الصمود المناخي، رغم كونهم عناصر فاعلة في إحداث التغيير. ويدعم هذا المشروع الشباب في تصميم واختبار حلول مناخية محلية من خلال التدريب والإرشاد والمنح الصغيرة. كما يوفّر "ركن رفاه الشباب" دعمًا نفسيًا اجتماعيًا خفيفًا، اعترافًا بالصلة بين العمل المناخي والصحة النفسية.جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية: تعزيز إشراك الشباب والقيادةغالبًا ما يكون إشراك الشباب غير منظم ويفتقر إلى الاستمرارية. ويعمل هذا المشروع على بناء مسار واضح يبدأ من الاستقطاب ويصل إلى تطوير القيادات، من خلال جلسات تعريفية ومخيمات وأندية ومنح صغيرة. ويسهم ذلك في ترسيخ نموذج مستدام لتنمية المتطوعين على المدى الطويل.تنزانيا: مختبرات الابتكار للصمود المناخي بقيادة الشبابتحتاج المجتمعات إلى حلول مناخية محلية منخفضة التكلفة. وينشئ هذا المشروع مختبرات ابتكار يقودها الشباب لتطوير واختبار حلول عملية بالتعاون مع المجتمعات المحلية. ومن خلال الربط بين الابتكار والتأهب، يعزّز القدرة على الصمود ويقوّي دور الشباب القيادي.غواتيمالا: حُرّاس المياه (Blue Guardians)في ظل الضغوط المتزايدة على النظم البيئية المائية، لا يزال إشراك الشباب محدودًا. وينشئ هذا المشروع مرصدًا شبابيًا للمياه ويدعم مبادرات يقودها الشباب، مثل الرصد والتنظيف وإعادة التشجير وحملات التوعية. كما يعتمد تصميمًا قائمًا على التعلّم لمقارنة الأساليب المختلفة وتحديد أكثرها فاعلية للتوسّع.الكونغو: J-INNOVغالبًا ما تفتقر المجتمعات المتأثرة بالأزمات المتكررة إلى أدوات ميسورة التكلفة وقابلة للإصلاح. وينشئ هذا المشروع مختبرات لتدريب الشباب المبتكرين وتطوير حلول محلية. ومن خلال الجمع بين الابتكار وتنمية المهارات واحتضان المشاريع الصغيرة، يقدّم استجابات مستدامة محلية للتحديات المتكررة.تتقدم اللجنة المشتركة لصندوق الإمبراطورة شوكِن بخالص التهاني لجميع الحاصلين على منح عام 2026، وتتطلع إلى التعلّم معهم وهم يطلقون هذه المبادرات عبر الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.
بين صفارات الإنذار والأمل: جمعية ماجن دافيد أدوم في إسرائيل تواصل تقديم الإغاثة الطارئة للمجتمعات المتضررة من النزاع
يعكس هذا المقال جهود الاستجابة الطارئة حتى تاريخ 2 أبريل/نيسان 2026.في إسرائيل، رفعت جمعية ماجن دافيد أدوم (MDA) مستوى التأهب إلى الحد الأقصى، وقامت بتعبئة جميع سيارات الإسعاف ووحدات العناية المركزة والدراجات النارية للطوارئ ومركبات الاستجابة السريعة على مستوى البلاد.وقد عالجت فرق ماجن دافيد أدوم ونقلت أكثر من 1,700 مصاب إلى المستشفيات، مقدّمةً رعاية منقذة للحياة في عدة مدن تضررت من الهجمات الصاروخية.كما تنفذ الفرق عمليات نقل ثانوية للمرضى طريحي الفراش والمرضى الذين يعتمدون على أجهزة التنفس من مرافق غير محمية إلى مواقع آمنة، إلى جانب قيادة حملة وطنية للتبرع بالدم في مواقع آمنة، وتقديم ندوات عامة عبر الإنترنت تتضمن إرشادات واضحة ومنقذة للحياة للمدنيين خلال الهجمات.فيما يلي قصص ثلاثة من المستجيبين الأوائل في ماجن دافيد أدوم، يشاركون إحباطهم وحزنهم إزاء ما شهدوه، وكذلك مشاعر الرضا والفخر والأمل التي ترافق إنقاذ الأرواح."شعور بالعجز"تقول المسعفة في جمعية ماجن دافيد أدوم، أبيغايل دانينو: "هذا شيء سأحمله معي على الأرجح طوال حياتي، شعور العجز عن القدرة على مساعدة شخص في موقف بهذه القسوة."وكانت دانينو من بين أوائل المستجيبين الذين عالجوا المصابين عقب ضربة صاروخية على بيت شيمش في إسرائيل، حيث قُتل تسعة أشخاص وأُصيب العشرات.وتتذكر قائلة: "صباح الأحد، عندما سقط صاروخ في بيت شيمش، كنت واحدة من المسعفين المناوبين في سيارة إسعاف. وعندما وصلت إلى المكان، أدركت أن المنطقة شهدت دماراً واسعًا ومعقّدًا."وأضافت: "كان أحد الأشخاص الذين اضطررت لعلاجهم يسكن بالقرب من موقع الانفجار. كما أن لديه أخاً يعيش بالقرب من الموقع أيضاً، وكان يعلم أن أخاه توجه أثناء صفارات الإنذار إلى الملجأ الذي وقع فيه الانفجار لاحقاً."في تلك اللحظة، رأى الرجل الطواقم الطبية وهي تنقل جثماناً من موقع الضربة."رأى نقالةً مغطاة بكيس مخصّص لنقل الجثامين، وتعرّف على حذاء أخيه، وهكذا أدرك أن أخاه قُتل في الهجوم الصاروخي."إحباط "لا يزول"كان المتطوع والمسعف ريوفين هارو أيضاً من بين أوائل المستجيبين الذين عالجوا المصابين بعد نفس الضربة الصاروخية على بيت شيمش.ويقول: "عندما وصلت، كان تركيزنا منصبّاً على كيفية تقديم المساعدة، العثور على من يحتاج إلى المساعدة ونقله إلى المستشفى."ويضيف مسترجعاً الاستجابة السريعة للفريق: "وجدت امرأة تعاني من صعوبة في التنفس، وضعتها في سيارة الإسعاف ونقلتها، ثم عدت لأرى كيف يمكنني المساهمة أكثر في مساعدة الآخرين."ويشير هارو إلى أنه، بصفته متطوعاً، يشعر بالفخر لقدرته على مساعدة أصدقائه وجيرانه في المدينة التي نشأ فيها وربّى فيها أولاده."مجرد أن أرتدي قميصي أو سترة الطوارئ وأخرج لمساعدة الناس يمنحني شعوراً كبيراً بالرضا."لكنه يضيف أن ما يحدث في مدينته يجعل الأمر أكثر صعوبة: "مستوى الإحباط الذي تشعر به عندما لا تستطيع تغيير ما يحدث — لا يزول.""كانت لحظة لا يمكن تصديقها"، مسعف يساعد في ولادة جديدة وسط صفارات الإنذاركان المسعف إيلاد باس ينقل امرأة أثناء المخاض من إحدى المجتمعات البدوية في جنوب إسرائيل، عندما أدرك أن الطفل على وشك الولادة، وأن عليه توليد الطفل بنفسه.يتذكر قائلاً: "وُلد الطفل مزرقّ اللون ولم يكن يتنفس. كان علينا تزويده بالأكسجين حتى تحسنت حالته وبدأ بالتنفس من تلقاء نفسه."وخلال تلك الدقائق المتوترة، قدم الفريق رعاية طبية متخصصة مع الالتزام بإجراءات السلامة بسبب إطلاق صفارات الإنذار في المنطقة.وقال إيلاد: "كانت لحظة لا يمكن تصديقها. من جهة، صوت صفارات الإنذار وعدم اليقين؛ ومن جهة أخرى، طفل حديث الولادة — رمز قوي للحياة والأمل. كل ما أردته هو حمايته ومنحه لحظة إضافية من الأمان."وبالنسبة لإيلاد، تعكس هذه التجربة المعنى الأعمق لعمله: "عندما أكون مع مريض، أكون حاضراً بالكامل من أجله. نحن غالباً ما نواجه أصعب لحظات الناس، وأحياناً، كما في هذه المرة، لحظاتهم الأولى."وأضاف أن هذا الاحتكاك المستمر بتجارب الحياة الصعبة يمنحه منظوراً وقوة داخلية: "يذكرني ذلك بتقدير الصحة والعائلة وتفاصيل الحياة اليومية التي نأخذها غالباً كأمر مسلّم به. نرى الحزن والخسارة، لكننا نشهد أيضاً لحظات إنسانية مذهلة.""تجمع ماجن دافيد أدوم أشخاصاً من مختلف أطياف المجتمع الإسرائيلي — يهوداً وعرباً، متدينين وعلمانيين، شباباً وكباراً — متحدين بهدف واحد: إنقاذ الأرواح. وأتمنى أن تنتشر هذه الروح من التضامن بشكل أوسع. فهي تُظهر حقاً ما هو ممكن."المولود الجديد ووالدته يتمتعان بصحة جيدة.
يوم مواجهة الحرّ
يؤدي تغيّر المناخ إلى زيادة الحرارة في جميع أنحاء العالم. لكن معاً، يمكننا مواجهة الحر! يوم مواجهة الحرّ في 2 يونيو/حزيران هو يوم عالمي لزيادة الوعي بمخاطر الحرّ ومشاركة طرق بسيطة للتغلب عليه.
صندوق الإمبراطورة شوكن
يقدم صندوق الإمبراطورة شوكن، الذي يديره الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر، منحًا سنوية صغيرة لدعم أنشطة جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أوقات السلم. إن الأموال منتظمة ويمكن التنبؤ بها وتعطي الأولوية للإبتكار والتعلّم.
مجلس صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث
يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر كصندوق مشترك، مدعوم من جهات مانحة مختلفة، مما يسهل قرارات التمويل السريعة التي تتماشى مع الاحتياجات الإنسانية. يسمح هذا الهيكل بالتخصيص السريع للموارد المالية للجمعيات الوطنية من أجل القيام بالإجراءات الاستباقية والاستجابة للكوارث.
حياة معلّقة: من داخل أزمة النزوح المتفاقمة في لبنان
في ظل هذا النزوح الجماعي تبرز قصص أشخاص مثل ليلى وعدنان ونانسي. فحكاياتهم تجسر الهوة بين المأساة والأمل، وتسلّط الضوء على المساندة الإنسانية الحيوية التي يوفّرها الصليب الأحمر اللبناني، بالشراكة مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.قصة ليلىلا تستطيع ليلى أن تتذكّر التاريخ الدقيق الذي اضطرت فيه إلى الفرار من برج البراجنة، وهي إحدى بلدات ضاحية بيروت الجنوبية.تقول: "في بداية العمليات العدائية، وقعت أول ضربة قرب منزلنا. أمسكت بأطفالي وغادرت وأنا في حالة من الذعر."كانت الشوارع تعمّها الفوضى، ومزدحمة بالناس سيرًا على الأقدام أكثر مما هي بالسيارات.وتضيف: "في تلك الليلة الأولى، نمنا على الشاطئ في الرملة البيضاء. كان الجو شديد البرودة. وكنا منهكين."وبعد تنقّلها من مكان إلى آخر، وجدت ليلى في نهاية المطاف مأوى لها ولأطفالها الخمسة في ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت، حيث يعيشون الآن.وتُدار المدينة الرياضية من قبل الصليب الأحمر اللبناني، وهي أكبر مركز إيواء جماعي في لبنان، إذ تستضيف أكثر من 1,200 نازح. كما يقدّم الصليب الأحمر اللبناني مساعدات أساسية في مختلف أنحاء البلاد، تشمل البطانيات، والفرش، والوجبات الجاهزة للأكل، والخبز، ومياه الشرب الآمنة، بما يضمن وصول الدعم إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه.وتقول: "نحن ستة أفراد. الوضع صعب، لكن الحمدلله. ما زلت لا أعرف إن كان منزلنا قد تضرّر."أما طفلتها الصغرى، البالغة من العمر أربع سنوات، فتصرخ كلما سمعت صوت الطائرات المسيّرة أو الطائرات، كما تعاني أيضًا من مشكلات في القلب.وفي حين تصاب ابنتها الكبرى بالهلع أثناء القصف، يظل أبناؤها صامتين — "لكن يمكنك أن ترى الخوف في عيونهم"، تضيف ليلى.ورغم كل شيء، تعبّر ليلى عن امتنانها قائلةً: "الصليب الأحمر اللبناني يفعل كل ما بوسعه. حتى لطفهم وابتساماتهم يصنعان فرقًا."ومطالبها بسيطة: مياه ساخنة للأطفال، وملابس وأحذية، وبعض الطعام الطازج إلى جانب المعلّبات. وهذا هو نزوحها الثاني خلال أقل من عامين، وهي ما تزال تنتظر — الأمان، وفرصة العودة إلى المنزل.قصة عدنان"اسمي عدنان، وعمري أربعة عشر عامًا. نزحنا من الشياح في بداية شهر مارس/آذار."وهو يعيش الآن مع أسرته المؤلفة من خمسة أفراد في مركز الإيواء في المدينة الرياضية.يقول: "الوجود في مركز إيواء أفضل من لا شيء، وأفضل من العيش في الشارع."يفتقد عدنان مدرسته وأصدقاءه؛ وهو يتابع دراسته عن بُعد من خلال الدروس التي تُرسل عبر واتساب. وعندما سُئل عمّا يتمناه، أجاب ببساطة: "آمل أن يتوقف التصعيد. إن شاء الله."قصة نانسي: "الصليب الأحمر هو مساحتي الآمنة""اسمي نانسي، وعمري عشرون عامًا. أدرس علم النفس في الجامعة اللبنانية."نزحت نانسي من مدينة صور، وهي مدينة ساحلية في جنوب لبنان.وتعمل الآن في مركز الإيواء في المدينة الرياضية، حيث تدعم العائلات النازحة ميدانيًا، بينما يقيم والداها في مركز إيواء آخر يديره الصليب الأحمر اللبناني في ثانوية أنطلياس.وتقول: "أساعد الناس في تلبية احتياجاتهم لأنهم يعيشون الظروف نفسها التي أعيشها أنا. وجودي على الأرض يساعدني على البقاء في حالة نفسية مستقرّة. ولولا هذا العمل، لكانت حالتي النفسية منهارة تمامًا."وبعد أن عاشت تجارب نزوح سابقة، تؤكد نانسي أهمية الدعم النفسي، مضيفة: "النزوح ليس سهلًا أبدًا. من الصعب جدًا أن تترك حياتك، ومنزلك، وعائلتك، وأصدقاءك، وجامعتك — وألا تعرف ما إذا كانوا سيكونون بأمان اليوم أو غدًا.""الصليب الأحمر اللبناني هو مساحتي الآمنة. عندما أرتدي هذا الزي، أشعر أنني في بيتي، وأنني قادرة على مساعدة الآخرين."استجابة الصليب الأحمر اللبنانييُعدّ الصليب الأحمر اللبناني الجهة الرئيسية المزوّدة لخدمات الإسعاف في لبنان، إذ يشغّل 125 سيارة إسعاف، و12 وحدة طبية متنقلة، و29 مركزًا صحيًا (أُغلق بعضها مؤقتًا بسبب الوضع الأمني).وتنسّق ست عشرة غرفة عمليات طوارئ مع السلطات لدعم تشغيل مراكز الإيواء، ومتابعة حركة النزوح، والتخطيط للاستجابة الإنسانية. ولدعم المستشفيات في حالات الطوارئ، يحتفظ الصليب الأحمر اللبناني بمخزون من الدم.ويُعدّ دعم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عنصرًا حاسمًا في استدامة هذه الخدمات. فمن خلال تخصيص مليون فرنك سويسري عبر صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي، إلى جانب تمديد نداء الطوارئ الذي أطلقه لدعم الصليب الأحمر اللبناني، يساعد الاتحاد في ضمان وصول خدمات الإسعاف، والرعاية الصحية، وإمدادات الدم، والمساعدات الإغاثية إلى العائلات النازحة في مختلف أنحاء لبنان.وتبقى الاحتياجات الأكثر إلحاحًا متمثّلة في المأوى، والغذاء، والحصول على الرعاية الطبية الطارئة، والدعم النفسي، إذ تصل العائلات وهي لا تحمل سوى القليل من الأمتعة، ومن دون أي إطار زمني واضح للعودة إلى منازلها.ومن خلال شجاعة أشخاص مثل ليلى وعدنان ونانسي، وتفاني الصليب الأحمر اللبناني بدعم من الاتحاد الدولي، تستمر المساعدات الإنسانية الحيوية في الوصول إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها في أكبر مراكز الإيواء في لبنان.إعداد وكتابة: مي الصايغرئيسة قسم التواصل والإعلام في المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر
الاتحاد الدولي يدين بشدة مقتل المسعف في الصليب الأحمر اللبناني حسن بدوي، أثناء قيامه بمهمة إسعاف
بيروت /جنيف، 13 نيسان/ أبريل - قتل المسعف في الصليب الأحمر اللبناني حسن بدوي وأُصيب مسعف آخر مساء الأحد 12 نيسان/أبريل، بينما كانا في عداد فرق الإسعاف التابعة للصليب الأحمر اللبناني في أثناء القيام بتنفيذ مهمة إسعافية إثر غارة جوية سابقة في بلدة بيت ياحون - قضاء بنت جبيل جنوب لبنان.وكان حسن قد تطوّع في الصليب الأحمر اللبناني منذ العام 2012.ويُدين الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشدة هذا الهجوم على فريق طبي طارئ يحمل شارة الحماية للصليب الأحمر.ويتقدّم الاتحاد الدولي بأحرّ التعازي إلى عائلة حسن وأحبائه وزملائه في الصليب الأحمر اللبناني، مع التمنيات بالشفاء التام للمصاب. وعند وقوع الهجوم، كانت سيارات الإسعاف وطواقمها تحمل بوضوح شارة الصليب الأحمر، ظاهرة من جميع الجهات ومضاءة على المركبات، وذلك وفقًا للقانون الدولي الإنساني. وكما هي الممارسة المعتادة لعمليات الصليب الأحمر اللبناني في مناطق النزاع، تم الإبلاغ عن هذه المهام عبر القنوات المعتمدة لإخطار أطراف النزاع بمسارها.وبحسب ما أفاد به الصليب الأحمر اللبناني، تم الإبلاغ عن المهمة مسبقًا عبر القنوات المعتمدة، بما في ذلك قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، لضمان الحماية وتأمين مسار آمن.العاملون في المجال الإنساني ليسوا هدفًا.وهذه هي المرة الثانية التي يُقتل فيها متطوع في الصليب الأحمر اللبناني أثناء أداء واجباته الإنسانية منذ التصعيد في 2 آذار/مارس، وذلك رغم اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان حماية العاملين في المجال الإنساني. ويُجدّد الاتحاد الدولي دعوته إلى ضرورة احترام وحماية طواقم الإسعاف والكوادر الطبية وموظفي ومتطوعي الصليب الأحمر اللبناني في جميع الأوقات، وفقًا للقانون الدولي الإنساني.لمزيد من المعلومات: [email protected]في بيروت:مي الصايغ، 0096176174468 في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367
تأمين صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث
لقد قمنا بتطوير آلية تأمين مبتكرة تستخدم الأسواق التجارية من أجل إيصال مساهمات المانحين لصندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (DREF) الى المزيد من الأشخاص الذين يحتاجون اليها.