الهجرة: برامجنا
تمثّل جمعياتنا للصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ 191 في جميع أنحاء العالم شريان الحياة للمهاجرين والنازحين المستضعفين - أيّا ًكانوا، وأينما كانوا في رحلاتهم.
تمثّل جمعياتنا للصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ 191 في جميع أنحاء العالم شريان الحياة للمهاجرين والنازحين المستضعفين - أيّا ًكانوا، وأينما كانوا في رحلاتهم.
كينشاسا/نيروبي/جنيف، 23 مايو/أيار 2026: يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) عن بالغ حزنه وأسفه لوفاة ثلاثة متطوعين من الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تابعين لفرع "مونغبالو" (Mongbwalu) في مقاطعة "دجوجو" (Djugu) بإقليم "إيتوري" (Ituri).ونتقدم بأحر التعازيإلى عائلاتهم وذويهم، وإلى زملائهم من المتطوعين والموظفين، مؤكدين تضامننا الكامل مع الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية في هذا الوقت العصيب.ويُعتقد أن المتطوعين الثلاثة — وهم: أليكانا أودوموسي أوغستين (Alikana Udumusi Augustin)، وسيزابو كاتانابو (Sezabo Katanabo)، وأجيكو شانديرو فيفيان (Ajiko Chandiru Viviane) — قد أصيبوا بفيروس إيبولا أثناء أداء واجبهم، وذلك خلال قيامهم بأنشطة متعلقة بإدارة الجثث في 27 مارس/آذار ضمن مهمة إنسانية لم تكن مرتبطة بمرض إيبولا. وفي وقت هذا التدخل، لم يكن المجتمع المحلّي على دراية بتفشي مرض فيروس إيبولا، كما لم يكن قد تم رصد الوباء وتحديده بعد؛ ليكون هؤلاء المتطوعون من بين أولى الضحايا المعروفين لهذا التفشي الوبائي.وفيما يلي تواريخ وفاتهم:أجيكو شانديرو فيفيان – 5 مايو/أيارسيزابو كاتانابو – 15 مايو/أيارأليكانا أودوموسي أوغستين – 16 مايو/أيارلقد فقد هؤلاء المتطوعون حياتهم وهم يخدمون مجتمعاتهم بكل شجاعة وإنسانية.إن التزامهم الراسخ يجسد التفاني الاستثنائي الذي يظهره متطوعو الصليب الأحمر يومياً، وهم يعملون في بيئات معقدة ومحفوفة بالمخاطر لتقديم الدعم والمساندة للفئات الأكثر هشاشةً.ويؤكد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، جنباً إلى جنب مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC)، التزامهم الثابت بمواصلة دعم المجتمعات المتضررة وتكثيف الجهود المشتركة للاستجابة لهذا التفشي الوبائي.لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في نيروبي:سوزان مبالو (Susan Mbalu)، 00254733827654في جنيف:توماسو ديلا لونغا (Tommaso Della Longa)، 0041797084367باولو كرافيرو (Paolo Cravero)، 0041798948396
في أعقاب تصاعد العمليات العدائية في أوائل عام 2026، قام الاتحاد الدولي بتعديل ندائه الطارئ المخصص لحالة الطوارئ المعقّدة في لبنان بهدف الوصول إلى 1.2 مليون شخص في أنحاء البلاد بخدمات منقذة للحياة، تشمل الرعاية الطبية الطارئة والغذاء والمأوى والمياه النظيفة. ويعمل الصليب الأحمر اللبناني على الأرض على مدار الساعة — من خلال تشغيل سيارات الإسعاف وفرق البحث والإنقاذ وتوزيع مواد الإغاثة — إلا أن الاحتياجات تتزايد بوتيرة أسرع مما تسمح به الموارد المتاحة حاليًا. تبرّعوا الآن لمساعدة الصليب الأحمر اللبناني على توسيع نطاق استجابته المنقذة للحياة.
يسعى الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر منذ اكثر من 100 عام إلى نشر الأمل وتعزيز القيم الإنسانية. تعّرف الى كيفية انبثاق الإتحاد الدولي من أنقاض الحرب العالمية الأولى، وتطوّرنا لنصبح أكبر شبكة إنسانية في العالم.
كينشاسا/نيروبي/جنيف، 21 مايو/أيار 2026 — يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) على تعزيز جهود الاستجابة لمواجهة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا والدول المجاورة، حيث أطلق نداء طوارئ إقليمياً بقيمة 29 مليون فرنك سويسري.وقد قامت جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بدعم من الاتحاد الدولي، بنشر 200 متطوع في منطقتي «بونيا»و«روامبارا» لتعزيز المشاركة المجتمعية ودعم أنشطة الصحة العامة في الخطوط الأمامية.ويقوم متطوعو الصليب الأحمر بزيارات منزلية في المجتمعات المتضررةلمساعدة الأسر على فهم كيفية انتشار فيروس إيبولا، ومكافحة الشائعات والمعلومات المضللة، وتشجيعهم على طلب الرعاية الطبية المبكرة بمجرد ظهور الأعراض. كما يساهم برنامج إذاعي يبثه الصليب الأحمر في ترسيخ هذه الرسائل التوعوية على نطاق أوسع.علاوة على ذلك، يتم توجيه النصائح للأسر بضرورة تجنب لمس أو غسل جثامين المشتبه بإصابتهم بفيروس إيبولا، إذ لا يزال هذا السلوك أحد أكثر مسارات انتقال العدوى شيوعاً أثناء تفشي المرض. وقد تمكن متطوعو الصليب الأحمر في اليوم الأول من بدء الأنشطة من الوصول إلى 645 عائلة.وفي هذا الصدد، قال أرييل كيستنز، رئيس بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في كينشاسا: "إن سلالة «بونديبوغيو»تثير قلقاً بالغاً، نظراً لمحدودية الأدلة حول مدى فعالية العلاجات واللقاحات التي تم تطويرها في الأصل لمواجهة سلالة «زائير». ويتسع نطاق هذا التفشي بوتيرة متسارعة في مناطق تعاني أساساً من هشاشة أنظمتها الصحية وتشهد حركة تنقل مستمرة للسكان عبر الحدود. إن أولويتنا القصوى الآن هي التحرك السريع والعمل عن كثب مع المجتمعات المحلية، لا سيما وأن الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة. ومن هنا، فإننا نناشد المجتمع الدولي إظهار التضامن ودعم جهود الصليب الأحمر والهلال الأحمر لإنقاذ الأرواح".ومن جانبه، قال غريغوار ماتيسو، رئيس جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية بكينشاسا: "يخيم الخوف على الناس، ولكن عندما يقدم متطوعو الصليب الأحمر معلومات واضحة ويوفرون دعماً عملياً، تزداد استجابة المجتمعات لطلب العلاج بسرعة والالتزام بالتدابير الوقائية. هذا يبرهن بوضوح على أن متطوعينا نجحوا في كسب ثقة المجتمعات التي يخدمونها، وهي ثقة تعد ركيزة أساسية لوقف انتشار مرض فيروس إيبولا من سلالة بونديبوغيو".وينتشر الوباء حالياً في مناطق تعاني من التدهور الأمني، وضعف منظومة الرعاية الصحية، وحركة النزوح المستمرة للسكان، مما يضع عراقيل إضافية أمام جهود احتواء الفيروس.كما تتزايد المخاوف من اتساع رقعة انتشار المرض على المستوى الإقليمي؛ حيث أكدت أوغندا بالفعل تسجيل إصابات بفيروس إيبولا (سلالة بونديبوغيو) مرتبطة بالتفشي الحالي، في حين تعكف الدول المجاورة –بما في ذلك بوروندي ورواندا وجنوب السودان– على رفع درجة التأهب والجاهزية في المناطق الحدودية الأكثر عرضة للمخاطر.وقال روبرت كويسيجا، الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر الأوغندي في كمبالا: "لقد وضعنا طواقمنا ومتطوعينا في حالة تأهب قصوى، ونعمل حالياً على إعادة تدريبهم وإعدادهم للنشر السريع دعماً للاستجابة الوطنية لمواجهة إيبولا. ولا يقتصر دورنا في الصليب الأحمر الأوغندي على دعم التدخلات الصحية الطارئة فحسب، بل يشمل أيضاً الوقوف إلى جانب المجتمعات، وتعزيز الوعي العام، وبناء الثقة، والمساهمة في منع تفشي المرض بشكل أكبر. نحن نعمل بالتنسيق الوثيق مع وزارة الصحة والشركاء لضمان حصول المجتمعات في المناطق المرتفعة الخطورة على الدعم في الوقت المناسب، والمعلومات الدقيقة، والمساعدات الإنسانية الحيوية المنقذة للحياة".وقد أظهرت تجارب تفشي فيروس إيبولا السابقة أن كسر سلسلة انتقال العدوى يتحقق بشكل أسرع عندما تثق المجتمعات المحلية في جهود الاستجابة، وتبادر بطلب الرعاية الصحية مبكراً، وتحصل على معلومات ومساعدات موثوقة.وتبرز الآن حاجة ماسة لتمويل عاجل من أجل توسيع نطاق عمليات الترصد، ونشر فرق إضافية لعمليات الدفن الآمن، وتوفير معدات الحماية الشخصية، فضلاً عن تعزيز جهود الاستجابة في الخطوط الأمامية داخل المجتمعات المتضررة والمناطق الحدودية ذات الخطورة العالية.للحصول على مزيد من المعلومات أو لترتيب مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في كينشاسا: جان-ميشيل نتاليموا، 00243808804037في نيروبي: سوزان مبالو، 00254733827654في جنيف: توماسو ديلا لونغا،0041797084367باولو كرافيرو، 0041798948396
جنيف، 26 مايو/أيار 2026: يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن حزنه العميق لوفاة السيد تاداتيرو كونوي، الرئيس الأسبق للاتحاد الدولي والرئيس الأسبق لجمعية الصليب الأحمر الياباني، الذي توفي في 23 مايو/أيار 2026 عن عمر يناهز 87 عاماً.وبوفاة السيد كونوي، فقدت الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر أحد أكثر قادتها تفانياً وتعاطفاً — وهو رجل تميزت حياته بالإنسانية والتواضع وخدمة الآخرين.وعلى مدار أكثر من خمسة عقود، كرّس السيد كونوي حياته بأكملها لمهمة الصليب الأحمر والهلال الأحمر الإنسانية. وانضم إلى جمعية الصليب الأحمر الياباني في سن الـ 25، وتفانى في تخفيف المعاناة ودعم الأشخاص المتضررين من الكوارث والأزمات والنزاعات في جميع أنحاء العالم. ومن خلال عقود من الخدمة في كل من الصليب الأحمر الياباني والاتحاد الدولي، وغالباً في الميدان وبالقرب من المجتمعات المحلية، طور إيماناً عميقاً بقوة الإنسانية والتضامن والتعاطف.وكرئيس للصليب الأحمر الياباني منذ عام 2005، قاد السيد كونوي الجمعية لتقديم مساعدات عاجلة وفعالة بنجاح في العديد من حالات الطوارئ، بما في ذلك زلزال شرق اليابان الكبير وما أعقبه من تسونامي وحادث محطة فوكوشيما النووية في عام 2011.وإثر انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي في عام 2009 ومرة أخرى في عام 2013، عمل السيد كونوي بلا كلل لتعزيز التعاون في جميع أنحاء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وتحسين قدرات الجمعيات الوطنية، والحفاظ على النزاهة والمساءلة في العمل الإنساني. إن دعوته الطويلة الأمد لإلغاء الأسلحة النووية عكست قناعته العميقة بأن البشرية يجب ألا تتحمل مثل هذه المعاناة مرة أخرى.إن أولئك الذين عرفوا السيد كونوي وعملوا إلى جانبه سيتذكرون ليس فقط قيادته المتميزة، بل أيضاً لطفه ودماثة خلقه وحضوره الهادئ.وتقديراً لخدمته الاستثنائية والتزامه الراسخ تجاه الإنسانية، مُنح السيد كونوي وسام هنري دونان، وهو أرفع وسام في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.وينضم الاتحاد الدولي إلى الصليب الأحمر الياباني، وأسرة الصليب الأحمر والهلال الأحمر الأوسع، وعدد لا يحصى من الأصدقاء والزملاء حول العالم في حزنهم على خسارته.ونتقدم بخالص تعازينا إلى عائلته ومحبيه وجميع الذين تأثرت حياتهم بإنسانيته الاستثنائية.سيبقى إرث السيد كونوي مستمراً في ملايين الأرواح التي وصل إليها من خلال العمل الإنساني الذي دافع عنه، وفي قيم الإنسانية والتعاطف التي كرس حياته لها.لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل معنا عبر: [email protected]في جنيف: توماسو ديلا لونغا (Tommaso Della Longa)، هاتف: 0041797084367
أُعلن عن تفشٍ لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ما يهدّد أرواح الناس مع استمرار انتشار المرض وصعوبة حماية المجتمعات لنفسها. العائلات تعيش فاجعة فقدان أحبّائها، فيما تعاني المرافق الصحية من نقص حاد في المعدات والمياه وخدمات الصرف الصحي، مما يعرّض المرضى والعاملين الصحيين للخطر. يقدّم الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو خدمات الدفن الآمن والكريم، والدعم النفسي والاجتماعي، وأنشطة الوقاية من العدوى والترويج للنظافة الصحية، لكنه بحاجة ماسة إلى موارد إضافية لتوسيع نطاق استجابته.تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً – تبرعوا الآن لدعم جهود جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.
منذ مايو/ايار 2024، شهد جنوب السودان فيضانات كبيرة ناجمة عن هطول الأمطار الغزيرة وفيضان نهر النيل. وأثرت الفيضانات على أكثر من 700 ألف شخص، وتسببت في أضرار جسيمة للمنازل والماشية والمحاصيل. ومن خلال هذا النداء الطارئ، يهدف الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وجمعياته الوطنية الأعضاء، إلى تلبية الاحتياجات العاجلة لنحو 300 ألف شخص من خلال التدخلات في مجالات الصحة، والمياه، والصرف الصحي، والمأوى، وسبل العيش.
لوسي لابلانت لديها 25 عامًا من الخبرة المتنوعة عبر قطاعات متعددة في مجالات المساءلة، وإدارة المخاطر، والامتثال، وتطوير استراتيجيات قانونية مبتكرة في السياقات الإنسانية العالمية، مع التزام راسخ بتعزيز الحوكمة الرشيدة والإدارة الأخلاقية. وبصفتها المستشارة القانونية العامة، تشرف على الدائرة القانونية ومكتب حماية البيانات، وتقدم المشورة بشأن المسائل القانونية المعقّدة، والمخاطر الاستراتيجية، والشراكات الرئيسية، وأطر السياسات، والصفقات التي تبلغ قيمتها ملايين الدولارات، وأدوات التمويل المبتكرة. كما تمثل المنظمة أمام الجهات المختصة في القضايا المتعلقة بالوضع القانوني، والقانون الإداري، والحماية. وتتولى أيضًا قيادة جهود الامتثال والحوكمة والنزاهة، وتقود مسار التحول الرقمي من خلال عمل مكتب حماية البيانات وتحديث حوكمة الاتحاد الدولي.عملت لوسي سابقًا مستشارةً للشؤون القانونية لدى الحكومة الألمانية في سيراليون، ونسقت مبادرات سيادة القانون مع بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في ساحل العاج، ودعمت الإصلاحات القانونية في تشيلي وبوليفيا بالتعاون مع وكالة التنمية الكندية. وفي الممارسة القانونية الخاصة، قدمت المشورة للشركات متعددة الجنسيات بشأن قانون الشركات والاستثمار في مكسيكو سيتي، بالإضافة إلى تقديمها الاستشارات لعملاء آخرين في كندا. وبصفتها محاميةً مؤهلة (عضو في نقابتي المحامين في كيبيك وولاية نيويورك)، تتميز لوسي بقدرتها على قيادة فرق متنوعة والتعامل مع بيئات الحوكمة والقانون المعقدة. وهي تُقدم الإرشاد للمحامين الناشئين، وتدعم القيادة النسائية، وتُلقي محاضرات في فعاليات عالمية.
يحمل اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر لعام 2026 شعار "متحدون في كنف الإنسانية"، احتفاءً بالمتطوعين والعاملين الذين يقفون إلى جانب المجتمعات في أوقات الأزمات، لا بوصفهم غرباء عنها، بل باعتبارهم جزءاً منها. وفي عالم يزداد تعقيداً وانقساماً، يترجم هؤلاء التعاطف إلى عمل ملموس، ويقدّمون الأمل والدعم ويحفظون الكرامة الإنسانية حين تشتدّ الحاجة إلى ذلك. ويشكّل هذا اليوم تكريماً لالتزامهم الراسخ، ومحطّةً لاستذكار من فقدوا حياتهم وهم في خدمة الآخرين. كما يمثّل دعوةً إلى صون العمل الإنساني وحمايته، بما يضمن استمرار وصول الدعم المحايد والمستقل وغير المتحيّز إلى الأشخاص الأكثر حاجة، أينما كانوا.