موجات البرد: الرسائل الرئيسية
رسائل رئيسية خاصة بالأخطار من أجل الأفراد والمجتمعات المحلية حول كيفية التأهب لموجات البرد، وتوخي السلامة أثناء وقوعها.
رسائل رئيسية خاصة بالأخطار من أجل الأفراد والمجتمعات المحلية حول كيفية التأهب لموجات البرد، وتوخي السلامة أثناء وقوعها.
رسائل رئيسية خاصة بالأخطار من أجل الأفراد والمجتمعات المحلية حول كيفية التأهب للعواصف الثلجية، وتوخي السلامة أثناء وقوعها.
يجب وضع حدّ للعنف ضد العاملين في المجال الإنساني والمتطوعين، إلا أننا بحاجة لمساعدتكم من أجل تحقيق ذلك. إن حملة "لنحمي الإنسانية" تحتاج إليكم، صوتكم ومشاركتكم وعملكم، لمساعدتنا في وضع حدّ للعنف ضد أولئك الذين يخاطرون بحياتهم لمساعدة الآخرين. يجب علينا حماية المستجيبين الأوائل والمتطوعين الذين يفعلون كل ما في وسعهم لحمايتنا. معًا، #لنحمي_الإنسانية.
تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية NSIA هو آلية التمويل المجمّع، يديرها الإتحاد الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر بشكل مشترك. يركّز بشكل أساسي على البيئات عالية المخاطر، ويمكن أن يوفّر تمويلًا مرنًا لسنوات متعددة لدعم التطوير التنظيمي على المدى الطويل لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وفي إحدى المدارس الواقعة في جزيرة "أونغوجا" (Unguja) — وهي جزء من أرخبيل زنجبار التنزاني — يشرح متطوعون من جمعية الصليب الأحمر التنزاني لطلاب أحد الفصول الدراسية كيفية حماية أنفسهم من مخاطر الحرّ الشديد.وتأتي جهود هؤلاء المتطوعين كجزء من حملة أوسع للتوعية بموجات الحرّ قادها الصليب الأحمر التنزاني في أوائل عام 2026، حيث نجحت في الوصول إلى أكثر من 4,000 شخص في المدارس، والأسواق، والمجتمعات المحلية في مختلف أنحاء الجزيرة.وهذه المبادرة هي نموذج واحد فقط من طرق عديدة تعمل بها الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر حول العالم بانتظام لحماية الناس من مخاطر الحر الشديد، بما في ذلك المخاطر الخاصة بالحر داخل الأماكن المغلقة.لماذا التركيز على الحرّ داخل الأماكن المغلقة؟عند التفكير في موجات الحرّ أو الاستعداد لها، غالباً ما يتبادر إلى الأذهان تلك الأيام الحارقة تحت أشعة الشمس المباشرة في الخارج. لكن تأثير الحرّ على الناس يكون في كثير من الأحيان أشد داخل الأماكن المغلقة، حيث يمكن أن تكون درجات الحرارة أعلى من الخارج، لا سيما في البيئات غير المبردة أو سيئة التهوية؛ مما يجعل المتواجدين فيها عرضة لمخاطر الإصابة بضربة الحرارة، والجفاف، والوعكات الصحية الأخرى المرتبطة بالحرّ.وتعد الفئات الأكثر عرضة لارتفاع درجات حرارة الجسم — مثل الأطفال وكبار السن — الأكثر هشاشةً وتأثراً، وغالباً ما يضطرون إلى قضاء فترات طويلة من اليوم داخل تلك الأماكن.وهذه هي بعض الأسباب التي جعلت يوم مواجهة الحرّ 2026 يركز على "الحرّ داخل الأماكن المغلقة"، ملقياً الضوء على المخاطر الصحية التي يواجهها الناس داخل منازلهم، ومدارسهم، وأماكن عملهم، ومرافق الرعاية، ومراكز النقل، والسجون، وحتى وسائل النقل العامة كالحافلات وسيارات الأجرة. (تعرفوا على المزيد حول كيفية مواجهة الحرّ الشديد وعن كيفية المشاركة في يوم مواجهة الحرّ 2026).ولا يعد هذا التهديد جديداً على متطوعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الذين غالباً ما يتنقلون من بيت إلى بيت أثناء موجات الحرّ لزيارة السكان في الأحياء الحضرية المكتظة، أو العاملين في المناطق الصناعية سيئة العزل، أو المقيمين في مخيمات النازحين بسبب حالات الطوارئ.وفي كثير من الأحيان، تفتقر هذه المرافق أو المآوي المؤقتة إلى العزل الحراري أو إلى مصادر الطاقة والمياه التي تساعد على تبريد الأجواء. وتلعب مواد البناء، والتصاميم المعمارية، وظاهرة "الجزر الحرارية الحضرية" دوراً كبيراً في تحديد درجات الحرارة الداخلية.مخاطر متزايدةدون الحصول على قسط من الراحة أو وسائل للتبريد، تشكل درجات الحرارة المرتفعة داخل الأماكن المغلقة—سواء خلال النهار أو الليل—مخاطر صحية جسيمة، لا سيما على كبار السن وأولئك الذين يعانون من ظروف صحية مسبقة. وبعيداً عن ضربات الحرارة، يمكن أن تتسبب درجات الحرارة المرتفعة في مجموعة واسعة من الآثار الصحية، بما في ذلك اضطرابات النوم وتأثيرات على الصحة النفسية.وعلى سبيل المثال، أظهرت دراسة أجريت عام 2020 أن درجات الحرارة المرتفعة داخل الأماكن المغلقة تؤثر على جوانب متعددة من صحة الإنسان؛ حيث ظهرت أقوى الأدلة على تأثر صحة الجهاز التنفسي، والقدرة على التحكم في مرض السكري، وتفاقم الأعراض الأساسية لمرضى الفصام والخرف.كما تشير دراسات أخرى إلى أن التعرض الطويل لدرجات حرارة مرتفعة داخل المباني يتسبب أيضاً في اضطرابات النوم، والضعف الإدراكي لدى العاملين، وتراجع القدرة على الاستيعاب والتعلم لدى الطلاب، فضلاً عن ارتباطه بحالات العنف الأسري.ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث حتى يتمكن صناع القرار، والمتخصصون في مجال التخطيط الحضري، والمهندسون المعماريون من فهم كيفية الحد من الحرّ الشديد في المناطق الحضرية بشكل أفضل. وفي الوقت نفسه، هناك حاجة ملحة لتحديث معايير البناء والسياسات المتعلقة بالحرّ داخل الأماكن المغلقة؛ إذ لا تزال هذه المعايير غير متوفرة في العديد من الأماكن، أو أنها لا تراعي الفئات الأكثر عرضة للخطر ولا تأخذ في الاعتبار توقعات تغير المناخ.والخبر السار هو أنه يمكن تعزيز البنى والأساليب المعمارية للحد من الحرّ داخل الأماكن المغلقة، وبالتالي حماية الأشخاص الذين يعيشون ويعملون داخلها بشكل أفضل. بالتزامن مع ذلك، بدأت العديد من الحكومات والوكالات والمجتمعات في اتخاذ إجراءات فعلية؛ مثل طلاء الأسطح باللون الأبيض، وإبقاء النوافذ مغطاة خلال أشد أوقات النهار حرّاً، واستخدام أساليب "التبريد السلبي" ليلاً عند انخفاض درجات الحرارة في الخارج.وهناك أيضاً العديد من الإجراءات البسيطة ومنخفضة التكلفة التي يمكن لأي شخص اتخاذها لتبريد الجسم، ومنها: الاستحمام بماء بارد، أو غمر القدمين في ماء بارد، أو سكب الماء على الجسم، أو استخدام مبرّد تبخيري، أو مروحة رذاذ الماء، أو شرب الماء البارد، أو ارتداء ملابس من ألياف طبيعية، أو النوم باستخدام ملاءة سرير مبللة.وكجزء من فعاليات يوم مواجهة الحرّ لعام 2026، يشجع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الجميع على التواصل بشكل استباقي مع كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة خلال فترات الحرّ الشديد، لا سيما أولئك ذوو القدرة المحدودة على الحرّكة، إذ قد يحتاجون إلى مساعدة للوصول إلى أماكن أكثر برودة.
كينشاسا/نيروبي/جنيف، 5 حزيران/يونيو 2026 – يعرب كل من الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، واللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) عن صدمتهم البالغة إزاء الهجوم الذي استهدف متطوعي الصليب الأحمر أثناء قيامهم بعملية دفن آمنة وكريمة في مدينة بونيا في 1 حزيران/يونيو 2026، وذلك في إطار الجهود المبذولة للحد من تفشي مرض الإيبولا المستمر.وقد أسفر هذا الحادث العنيف عن إصابة العديد من المتطوعين بجروح أثناء تأدية واجبهم الإنساني. وإننا إذ ندين هذا العمل غير المقبول، نؤكد تضامننا الكامل ودعمنا للمتطوعين المتضررين وعائلاتهم.تواجه المجتمعات المحلية في جميع أنحاء جمهورية الكونغو الديمقراطية تحديات هائلة مع استمرار انتشار مرض الإيبولا. ونحن ندرك تماماً مشاعر الخوف وعدم اليقين والإحباط التي يمر بها الكثير من الناس. ومن هذا المنطلق، يظل بناء الثقة ومواصلة الحوار مع المجتمعات المحلية من خلال التواصل والمشاركة المجتمعية أمراً أساسياً للسيطرة على هذا التفشي. إن الهجمات التي تستهدف المتطوعين لا تعرض الأرواح للخطر فحسب، بل إنها تقوض أيضاً الجهود الرامية إلى احتواء الوباء وحماية المجتمعات المحلية.إن متطوعي الصليب الأحمر هم جزء لا يتجزأ من المجتمعات التي يخدمونها؛ حيث يعملون يومياً جنباً إلى جنب مع العائلات والقادة المحليين للمساعدة في منع انتشار الإيبولا، وتقديم معلومات موثوقة، ودعم الأشخاص المتأثرين بالوباء. ولا يوجد أي مبرر لاستهداف المتطوعين، أو الطواقم الإنسانية، أو الموارد والبنية التحتية التي تدعم جهود الاستجابة.تعد عمليات الدفن الآمن والكريم جزءاً أساسيًا من جهود الاستجابة لمرض الإيبولا؛ إذ تظل جثث الأشخاص الذين توفوا بسبب الفيروس شديدة العدوى، ويمكن أن تسهم في زيادة انتشار المرض إذا لم يتم التعامل معها بشكل آمن. ونحن نتفهم أن الإجراءات الحالية قد تشكل تحدياً للمجتمعات المحلية التي ترغب في الحفاظ على طقوس الجنائز الخاصة بها، ولذا فإننا نؤكد التزامنا بالموازنة بين الضرورة الصحية العامة المتمثلة في احتواء الوباء، وبين احترام العادات والتقاليد المحلية وكرامة الإنسان.تؤدي المعلومات المضللة والشائعات إلى تغذية الخوف، وتقويض جهود الصحة العامة، وزيادة المخاطر التي تواجه كلاً من المجتمعات المحلية والعاملين في المجال الإنساني على حد سواء. لذا، فإن التواصل المستمر والشفاف مع المجتمعات المحلية يعد خطوة أساسية لمعالجة المخاوف، ومواجهة المعلومات المضللة، وبناء الثقة.وتدعو الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى احترام وقبول ودعم المتطوعين الذين يعملون في الخطوط الأمامية للاستجابة لمرض الإيبولا.وعلى الرغم من كل التحديات، يجدد الصليب الأحمر التزامه بمواصلة العمل إلى جانب المجتمعات المحلية، والسلطات، والشركاء، للمساعدة في وقف تفشي الوباء، وحماية الأرواح، ودعم المتأثرين به.لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية: كينشاسا:كالي مالوكو، 00243818966243الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC): كينشاسا:كاثرين كاماتو، 00254728815266نيروبي: سوزان مبالو، 00254733827654جنيف: توماسو ديلا لونغا، 0041797084367باولو كرافيرو، 0041798948396اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC): إليونور أسوماني، [email protected] | 00221781864687
عندما كانت غونيل عباسوفا طالبة شابة، حلمت بالقيام بشيء لمساعدة الآخرين. ولكن لبعض الوقت، منعها الصراع في بلدها من تحقيق هذا الحلم.تقول: "بسبب النزوح من أغدام، كان للصراع أثر كبير على حياتي: أحلامي غير المكتملة، وطفولتي الضائعة، وعدم قدرتي على متابعة التعليم العالي. لقد كبرت غونيل الصغيرة بالفعل، لكن أحلامها لم تتحقق بعد. لطالما اعتقدت أنه عندما أكبر، سأصبح محامية وأساعد المحتاجين للدعم".ولكن بعد ذلك اكتشفت غونيل طريقة جديدة لمساعدة الآخرين، كمتطوعة في فرع منطقة أغدام لجمعية الهلال الأحمر الأذربيجاني. وتوضح غونيل أن الجمعية الوطنية أعطتها الأمل وساعدتها على تحقيق إمكاناتها خلال هذه التجارب الصعبة.وتتذكر قائلة: "مرّ الوقت، سنة بعد سنة، وفقدت الأمل. ولكن عندما كادت تُستنفد آمالي، التقيت بشخص أخبرني عن فرع أغدام لجمعية الهلال الأحمر الأذربيجاني وقال إن هناك حاجة إلى متطوعين. وذكر أنني أستطيع أن أكون جزءًا من هذا المجتمع كمتطوعة من دون تعويض مالي.""عادةً، يتوقع كل منا بعض الدعم المالي مقابل العمل الذي نقوم به، حتى لو كان صغيرًا. ولكن، لم أفكر في الأمر للحظة. لقد كنت قد اتخذت قراري بالفعل. اعتقدت أنني سأجد سبيلي هناك، وبالفعل، لم أكن مخطئة. ظهرت جمعية الهلال الأحمر الأذربيجاني مثل الشمس التي تشرق عليّ بعد المطر".الآن غونيل هي واحدة من العديد من المتطوعين الذين يساعدون في تقديم الدعم للصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي للناس كجزء من مشروع مدعوم ماليًا من الاتحاد الأوروبي وينفذه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.يُسمى المشروع "سد الفجوة بين احتياجات المجتمع والقدرات المحلية وإمكانيات الجهات الفاعلة في المجتمع المدني في أذربيجان" ويهدف إلى تعزيز قدرة جمعية الهلال الأحمر الأذربيجاني (AzRCS) في مجال الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي (MHPSS).سرعان ما أصبحت الجمعية الوطنية مكانًا حيث تستطيع تطوير معرفتها ومهاراتها. ومع ذلك، شعرت غونيل أن شيئًا ما كان ناقصًا."بعد سنوات، تخلّيت عن فكرة الدراسة، لكنني بدأت في تطوير نفسي في الجمعية الوطنية. زرت العديد من المناطق والمدن، وتلقيت التدريب من مدربين محترفين ومتعلّمين، وزدت من معرفتي ومهاراتي." "بدأت أشعر بسعادة أكبر. شاركت في توزيع المساعدات الإنسانية، وقدمت الإسعافات الأولية، وقابلت العديد من الأشخاص، وكونت صداقات. لكن كان لا يزال هناك شيء ناقص. في بعض الأحيان كنت ضعيفة جدًا. في بعض الأحيان كنت أهرب من المواقف لأن الخوف من الخسارة لم يسمح لي بالمضي قدمًا." "مع تطوري، بدأت أبحث بداخلي واتعرف على نفسي. من أنا؟ أين أنا؟ أين يجب أن أكون؟ سألت نفسي هذه الأسئلة طوال الوقت. ذات يوم أعلنوا عن تدريب جديد. عندما سمعت اسم التدريب، اضاءت شرارة في داخلي. في تلك المرحلة من حياتي، كنت بحاجة إلى ذلك بالضبط: تدريب حول الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي.""الآن أصبحت أعرف نفسي"لقد ساعدها مجال الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في ملء الفراغ الناقص في حياتها، وجعلها تفهم نفسها بشكل أفضل، وتصبح سعيدة أكثر، وتحسّن علاقاتها مع الناس. "أثناء حضور التدريب والمشاركة في الأنشطة في هذا المجال، فهمت نفسي وتطلعاتي بشكل أفضل. على مر السنين، وصلت إلى مرحلة حيث يمكنني إعلام الآخرين بهذا الموضوع. كمتطوعة في جمعية الهلال الأحمر الأذربيجاني، بدأت العمل مع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و12 عامًا في المدارس، وأجريت جلسات الدعم النفسي والاجتماعي لهم. الآن أصبحت اعرف نفسي، وأعلم أنه من المستحيل على المرء أن يكون بصحة جيدة من دون الصحة النفسية. أستطيع التعامل مع التوتر والعناية بنفسي. أقوم بإجراء جلسات توعية لأفراد المجتمع حول هذا الموضوع. إذا كان الناس على دراية بالصحة النفسية، فيمكن أن يحميهم ذلك من المشاكل النفسية والصدمات. سيدركون أن هناك أملًا ونورًا في حياتهم." "أنا أقوى الآن. أريد أن يتحد الناس وأن يدعموا بعضهم البعض في المواقف الصعبة، تمامًا كما نفعل في الجمعية الوطنية. أنا ممتنة جدًا لجمعية الهلال الأحمر الأذربيجاني وفريق الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي الذي ساعدني."
يعّد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أكبر شبكة إنسانية في العالم. تدعم الأمانة العامة للإتحاد الدولي العمل المحلي لجمعيات للصليب الأحمر والهلال الأحمر في أكثر من 191 دولة، حيث يعمل أكثر من 18 مليون متطوع من أجل خير الإنسانية.
أكثر من 18 مليون متطوع في جميع أنحاء العالم هم القلب النابض للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. هم مصدر قوتنا وما يميّزنا. إنّهم يساعدون في جعل العالم مكانًا أكثر أمانًا وسلامًا كل يوم.
لديكم القدرة على إحداث فرق حقيقي في مجتمعك ودعم من هم في أمس الحاجة. من خلال الانضمام إلى جمعية الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر في بلدكم، يمكنكم إنقاذ الأرواح وتغيير الآراء. شاركوا اليوم!
يلتزم الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بدعم العمل الإنساني المحلي قدر الإمكان، والدولي حسب الضرورة. إنّ جمعياتنا الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر البالغ عددها 191 هي الجهات الفاعلة الرئيسية في الإستعداد والإستجابة ومساعدة المجتمعات المحلية على التعافي من حالات الطوارئ. في أوقات الحاجة المتزايدة، يدعم نظام الإستجابة العالمي للكوارث لدينا الجمعيات الوطنية بشكل فّعال، وينسّق أعمالها المُنقذة للحياة.
يضمّ التحالف العالمي للعمل التطوعي أكثر من 70 جمعية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، حيث يتبادلون الآراء حول اتجاهات التطوّع الحالية، ومستقبل العمل التطوعي في عالم متغيّر.
مدينة بنما، 1 حزيران/يونيو 2026 — على الرغم من أن التوقعات تشير إلى أن موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي سيكون دون المعدل الطبيعي، إلا أن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ذكّر اليوم بأن هناك توقعات بنشاط إعصاري مرتفع في شرق المحيط الهادئ. ودعت المنظمة إلى زيادة الاستثمار المستدام في مجالات التأهب، والعمل الاستباقي، وأنظمة الإنذار المبكر في أكثر من 25 دولة في أمريكا الوسطى وأمريكا الشمالية ومنطقة البحر الكاريبي المعرضة للأعاصير المدارية.بالنسبة لموسم عام 2026 في حوض المحيط الأطلسي، والذي يمتد من 1 حزيران/يونيو إلى 30 تشرين الثاني/نوفمبر، تتوقع الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في الولايات المتحدة (NOAA)، باحتمالية تصل إلى 55 في المئة، نشاطاً إعصارياً دون المتوسط مقارنة بالمعدل التاريخي البالغ 14 عاصفة وسبعة أعاصير.وتشير الإدارة إلى أن هذا العام سيشهد تشكّل ما بين 8 إلى 14 عاصفة؛ ستتحول 3 إلى 6 عاصفات منها إلى أعاصير، بما في ذلك إعصار واحد إلى ثلاثة أعاصير كبرى من الفئة الثالثة أو أعلى. وفي المقابل، تتوقع الوكالة، باحتمالية تبلغ 70 في المئة، موسماً أكثر نشاطاً في شرق المحيط الهادئ، حيث تتنبأ بتشكّل ما بين 15 إلى 22 عاصفة، ستتحول 9 إلى 14 عاصفة منها إلى أعاصير، وتصل ما بين 5 إلى 9 منها إلى أعاصير كبرى.وقال كريستيان توريس، نائب المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الأمريكتين: "سنكرر هذا الأمر مراراً وتكراراً: عاصفة واحدة كافية لتدمير مجتمعات بأكملها، وإنهاك الخدمات العامة، وتشريد وتعريض مئات الآلاف من الأشخاص للخطر. إن التوقعات بالغة الأهمية حتى نتمكن من العمل قبل وقوع الكوارث، ولكن بعيداً عن معرفة عدد العواصف المتوقعة، فمن الضروري الحد من هشاشة المجتمعات، وتوسيع نطاق تغطية أنظمة الإنذار المبكر، وتطوير وتمويل واختبار بروتوكولات لحمايتهم من المخاطر المتعددة التي يواجهونها".وكجزء من التزامه بجهود التأهب، قام الاتحاد الدولي بالفعل بتخزين كميات كافية من إمدادات الإغاثة مسبقاً في بنما وسانتو دومينغو ومواقع استراتيجية أخرى في جميع أنحاء المنطقة، لتقديم مساعدة فورية لما يصل إلى 60,000 شخص قد يتضررون من حالات الطوارئ واسعة النطاق. وتشمل هذه المخزونات مستلزمات النظافة والطبخ، والناموسيات، والأغطية المشمعة، وأدوات التنظيف والبناء، والمصابيح الشمسية، ووحدات معالجة المياه ومستلزمات تنقيتها، من بين مواد أخرى.وإدراكاً منه بأن تحريك المساعدات الإنسانية في وقت قياسي يتطلب مشاركة ومعرفة وتعاون جهات متعددة، يعتمد الاتحاد الدولي أيضاً على تمارين المحاكاة كأداة أساسية لاختبار آليات وبروتوكولات الاستجابة للأزمات والكوارث.وهدف التمرين الأخير، الذي أُجري في شهر أيار/مايو الماضي، إلى قياس وتحسين أوقات تعبئة المساعدات، والإجراءات الجمركية، وقدرة الاستجابة المشتركة بين الوكالات في السلفادور وغواتيمالا وهندوراس في مواجهة الفيضانات المحتملة الناجمة عن الأعاصير.وشهد التمرين حشد فرق وتعبئة معدات متخصصة تابعة للصليب الأحمر في مجال الإمداد بالمياه والإصحاح والنهوض بالنظافةعبر هذه الدول الثلاث. وجمعت هذه المبادرة سلطات الحماية المدنية، والجمارك، والشؤون الخارجية، إلى جانب جمعيات الصليب الأحمر الوطنية. وحظي التمرين بدعم من التمويل الإنساني للاتحاد الأوروبي والصليب الأحمر الألماني، وأُجري في إطار الآلية الإقليمية للمساعدة الإنسانية الدولية، وهي الأداة التابعة لمنظومة التكامل في أمريكا الوسطى (SICA) لتنظيم وتسهيل وتنسيق المساعدات الإنسانية بين الدول الأعضاء.ومن بين تدابير التأهب الأخرى التي يقودها الاتحاد الدولي قبل موسم الأعاصير اعتماد بروتوكولات العمل المبكر. وتجمع هذه البروتوكولات تدابير متفقاً عليها مسبقاً بين المجتمعات المحلية والسلطات والصليب الأحمر، والتي يتم تفعيلها عند الوصول إلى مؤشرات مخاطر معينة. وبناءً على السياق المحلي، قد تشمل هذه الإجراءات تحويلات نقدية قبل وقوع حالة الطوارئ لحماية المنازل وسبل العيش، أو نقل السلع الأساسية، أو تعزيز البنية التحتية الحيوية، أو إجلاء الأشخاص الأكثر هشاشةً.وعندما تعمل هذه الأنظمة بكفاءة، تتلقى المجتمعات تحذيرات في الوقت المناسب، وتتوفر للسلطات مساحة أكبر من الوقت لتنسيق عمليات الإجلاء، وتتمكن الفرق الإنسانية من تعبئة المساعدات قبل وقوع الكارثة. وفي أمريكا الوسطى وحدها، يمتلك الاتحاد الدولي حالياً خمسة بروتوكولات للعمل المبكر الخاصة بالفيضانات والعواصف المدارية، المدعومة مالياً من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (IFRC-DREF).وأوضح توريس أن "تخزين مواد الإغاثة مسبقاً، وتمارين المحاكاة، وبروتوكولات العمل المبكر تجعل من الممكن حماية الأرواح، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتسريع وتيرة التعافي بعد الكارثة". وأضاف: "لكن القوانين يمكنها أيضاً إنقاذ الأرواح وبناء قدرة المجتمعات على الصمود، ولهذا السبب ندعو جميع دول المنطقة إلى المضي قدماً في المعاهدة الدولية لحماية الأشخاص في حالات الكوارث، والتي تخضع حالياً للمشاورات في الأمم المتحدة".وتسعى هذه المعاهدة إلى ضمان ألا تعتمد حماية الأشخاص المعرضين للكوارث أو المتضررين منها على الصدفة، بل على التزامات واضحة وعمل منسّق. ومن شأن اعتمادها، المتوقع في عام 2027، أن يسهل التعاون الدولي ويقلل من العقبات التي قد تؤخر وصول المساعدات. كما سيسهم في تحسين الظروف لجمعيات الصليب الأحمر، بصفتها جهات مساعدة للسلطات العامة، لمواصلة تقديم الدعم للفئات الأكثر هشاشةً: النساء، والفتيات، وكبار السن، والأشخاص المتنقلين أو ذوي الإعاقة، والمجتمعات المتضررة من العنف والفقر.ويوضح هذا الموسم، المتأثر بظاهرة "النينيو" القادمة، كيف يمكن للمخاطر أن تتغير وتتخذ أشكالاً مختلفة عبر القارة. وبينما تستمر غرينادا، وسانت فنسنت وجزر غرينادين، وباربادوس، وجامايكا، وكوبا، وهايتي، وجمهورية الدومينيكان في التعافي من أعاصير بيريل، وأوسكار، ورافائيل، وميليسا، تواجه مناطق أخرى تهديدات مختلفة؛ إذ يستعد الممر الجاف في أمريكا الوسطى، وأجزاء من تشيلي، ومناطق في جبال الأنديز لجفاف محتمل، بينما تتوقع الأرجنتين والبرازيل وأوروغواي أمطاراً غزيرة وفيضانات.وفي جميع هذه المناطق، تعمل فرق الصليب الأحمر بالفعل مع المجتمعات المحلية للاستعداد.وفي ظل هذا المشهد، حيث تتراكم المخاطر المناخية والصحية والاجتماعية وتتداخل بوتيرة متزايدة، يدعو الاتحاد الدولي إلى الاستثمار دون تأخير في التدابير التي تمكّن الدول والمجتمعات والصليب الأحمر نفسه من حماية الناس بشكل أفضل في مواجهة سيناريوهات المخاطر المتعددة. لأنه، كما تم التأكيد عليه في مؤتمر الاتحاد الدولي الأخير الثالث والثلاثين لمواجهة الأعاصير والمخاطر المتكررة، عندما تتراكم المخاطر، فإن الفارق بين الخطر والأزمة الإنسانية يتحدد عادةًقبل حلول الصدمة— بناءً على مستوى التأهب القائم، والقدرة على التحرك قبل وقوع الكارثة.لمزيد من المعلومات: [email protected]في بنما: سوزانا أرويو، 0050769993199 في جنيف: باولو كرافيرو، 0041798948396