بحث
- 1154 results found
الاتحاد الدولي يعرب عن حزنه العميق إزاء مقتل متطوعَين من الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية
جنيف/كينشاسا، 30 يونيو/حزيران 2026 - أعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن حزنه العميق إزاء مقتل متطوعين اثنين من الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في 16 يونيو/حزيران 2026، في قرية كاكومبا في إقليم والونغو بمحافظة جنوب كيفو.وكان المتطوعان، بيامونغو موغيشو كابوها وموغيشو مبارانيا رومان، في مهمة إنسانية تتعلق بإعادة تأهيل نظام إمداد مياه يخدم المجتمعات المحلية، عندما تعرضا لعملية قتل وحشية على يد مسلحين مجهولين.وفي وقت الهجوم، كان كلا المتطوعين يرتديان سُترة الصليب الأحمر، كما كانت الدراجة النارية التي يستقلانها تحمل بوضوح شارة الصليب الأحمر؛ وهو رمز معترف به عالمياً للحياد وعدم التحيز وتقديم المساعدات الإنسانية.ويسلط هذا الحادث المأساوي الضوء على المخاطر المتزايدة التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني، لا سيما في المناطق المتضررة من النزاعات التي طال أمدها والانفلات الأمني. إن الهجمات التي تستهدف عمال الإغاثة لا تشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني فحسب، بل إنها تقوض أيضاً بشكل خطير عملية إيصال الخدمات الأساسية إلى الأشخاص المحتاجين للدعم.ويتقدم الاتحاد الدولي بأحر التعازي لعائلتي المتطوعَين الراحلَين، وللصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وللحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بأكملها؛ مؤكداً على ضرورة حماية واحترام العاملين في المجال الإنساني في جميع الأوقات.كما يعرب الاتحاد الدولي عن تضامنه الكامل مع الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ويجدد التزامه بمواصلة دعم الجهود الإنسانية لمساندة المجتمعات المحلية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في كينشاسا: جان-ميشيل نتاليموا: 00243808804037في نيروبي: كيت كاماتو: 00254728815266في جنيف: سكوت كريغ: 0041763703575
قمّة العمل المناخي
أصبحت الكوارث المرتبطة بالمناخ أكثر تواتراً وحدّةً، لكن أكثر الحلول فاعلية غالباً ما تنطلق من المستوى المحلّي. وفي 16 سبتمبر/ايلول 2026، ستجمع قمّة العمل المناخي، التي يستضيفها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومركز المناخ التابع للصليب الأحمر والهلال الأحمر، قادةً عالميين، وأصواتاً تمثّل المجتمعات المحلية، وروّاداً في مجال الابتكار المناخي، لاستكشاف كيف يمكن للعمل المحلّي أن يساعد العالم على التأهب للكوارث المناخية والحدّ من آثارها. وبصفته أكبر شبكة إنسانية في العالم، يعمل الاتحاد الدولي يومياً إلى جانب المجتمعات التي تواجه تداعيات تغيّر المناخ. وستسلّط هذه القمّة الضوء على الحلول التي تقودها المجتمعات المحلية، وعلى الشراكات اللازمة لتوسيع نطاقها عالمياً.
الصحة والرعاية
يجب أن يحصل الجميع، في كل مكان على الخدمات الصحية التي يحتاجونها، بما في ذلك أثناء حالات الطوارئ. تقدّم جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر البالغ عددها 191 جمعية إلى ملايين الأشخاص كل عام مجموعة واسعة من خدمات الصحة والرعاية، مما يحسن الصحة والرفاهية للجميع.
للذكرى
في الأزمات، غالبًا ما يكون موظفو ومتطوعو الصليب الأحمر والهلال الأحمر هم أول من يصل إلى مكان الحادث. وبينما يسعون إلى حماية الآخرين، فإنهم يواجهون مخاطر كبيرة. في كثير من الأحيان، يقدمون التضحية الكبرى. في عام 2024، فقد 32 من موظفي ومتطوعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر حياتهم أثناء أداء واجبهم. في هذه الصفحة، نشيد بخدمتهم وتضحيتهم، ونطالب مرة أخرى بتوفير الرعاية والحماية الكاملة لجميع العاملين في المجال الإنساني.
الصليب الأحمر في البوسنة والهرسك
زلازل فنزويلا: الاتحاد الدولي يطلق نداء طارئ لمساعدة 300,000 شخص ويرسل الشحنة الأولى من المساعدات الإنسانية بزنة 17 طناً
كاراكاس/بنما/جنيف، 26 يونيو/حزيران 2026 — بعد أقل من ثمانٍ وأربعين ساعة على تعرّض فنزويلا لزلزالين قويين، أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداء طارئ بقيمة 50 مليون فرنك سويسري. وستُخصّص الأموال التي سيتم جمعها لدعم الصليب الأحمر الفنزويلي في تقديم المساعدة لـ 300,000 شخص تضرروا بشدة، حيث سينصب التركيز الأولي على «لا غوايرا» و«كاراكاس الكبرى»، وهما المنطقتان اللتان شهدتا الدمار الأشد.وقال جاغان تشاباغين، الأمين العام للاتحاد الدولي: "لقد خلّفت هذه الزلازل آثاراً مدمرة على سكان فنزويلا، وتغيرت مسارات حياة عشرات الآلاف من الأشخاص إلى الأبد. وقد استجابت فرق الاتحاد الدولي والصليب الأحمر الفنزويلي على الفور؛ وتجلّت بوضوح أهمية وجود فرق محلية تعمل بشكل دائم في الميدان. ومع ذلك، فإن كارثة بهذا الحجم لا يمكن أن تقع أعباؤها على كاهل الفرق المحلية وحدها، ومن هنا، فإننا ندعو المجتمع الدولي لدعم النداء الطارئ الخاص بنا، وتقديم المساندة خلال الأيام المقبلة وعلى مدى رحلة التعافي الطويلة المقبلة".وصباح اليوم، انطلقت الشحنة الأولى من الإمدادات الإنسانية البالغ وزنها 17 طناً من المركز الإنساني الإقليمي التابع للاتحاد الدولي في بنما، عبر مطار توكومين الدولي، متجهة إلى فنزويلا. وتضم الشحنة مستلزمات الطبخ، وحقائب للنظافة الشخصية، وناموسيات، وغيرها من المواد الأساسية.ويعمل الصليب الأحمر الفنزويلي على مدار الساعة لإجراء عمليات البحث والإنقاذ، وتقديم الإسعافات الأولية، وإعادة الروابط العائلية، وتقييم الأضرار، على الرغم من أن متطوعيه هم أنفسهم من بين المتضررين، إذ تضرر مقره الوطني الرئيسي، وفقد بعض المتطوعين منازلهم. وتساهم الشبكة الوطنية للمستشفيات والعيادات وخدمات الإسعاف التابعة للصليب الأحمر الفنزويلي في دعم النظام الصحي الذي يواجه ضغوطاً هائلة.وكان الاتحاد الدولي قد خصص مليوني فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (IFRC-DREF) بعد ساعات قليلة من وقوع الكارثة. ويسعى النداء الطارئ الحالي للاتحاد الدولي إلى تعبئة موارد إضافية تمكّن الصليب الأحمر الفنزويلي من توفير المأوى في حالات الطوارئ والرعاية الصحية، بما في ذلك إنشاء مستشفيات ميدانية في المناطق الأكثر تضرراً. كما سيتيح النداء تقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، وتوفير المياه الآمنة وخدمات الإصحاح، وتوزيع مواد الإغاثة الأساسية والمساعدات النقدية، فضلاً عن إعادة الروابط العائلية وخدمات الحماية.وفي ظل تعطل الاتصالات وتشتت العائلات، ونظراً لوجود مجتمعات فنزويلية كبيرة تعيش في أنحاء المنطقة، قامت جمعيات الصليب الأحمر الوطنية في عشر دول (الإكوادور، وكولومبيا، وبوليفيا، وغواتيمالا، والمكسيك، وكوستا ريكا، وهندوراس، وأوروغواي، وباراغواي، والأرجنتين) بتفعيل خدمات إعادة الروابط العائلية لمساعدة الأشخاص في الاطمئنان على أقاربهم ومعرفة أخبارهم.لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يُرجى التواصل عبر: [email protected]في بنما:سوزانا أرويو، 0050769993199في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367باولو كرافيرو، 0041798948396
الصليب الأحمر اللاتفي
الصليب الأحمر لجمهورية شمال مقدونيا
رغم أحزانهم: متطوعو الصليب الأحمر يواصلون إنقاذ الأرواح بعد زلازل فنزويلا
الصليب الأحمر الكرواتي
نقاط الخدمات الإنسانية: خطوط الدعم الأمامية لإغاثة اللاجئين الماليين في شرق موريتانيا
في قرية "دوينكارة" بشرق موريتانيا، تشتد حرارة الشمس لتصل إلى ذروتها. ففي هذه القرية التابعة لولاية الحوض الشرقي، والواقعة على بُعد كيلومترات قليلة من الحدود المالية، لا تعرف الحرارة رحمة، إذ تتجاوز الـ 40 درجة مئوية. وتحت ظلال "نقطة الخدمات الإنسانية" التي أنشأها الهلال الأحمر الموريتاني، تأخذ "بنتو منت حمدي" قسطاً من الراحة برفقة بناتها التسع.تبدو لحظة السكينة هذه لا تُقدّر بثمن بالنسبة لـ "بنتو"، التي وصلت للتو بعد رحلة شاقة وطويلة من مالي؛ رحلة مضنية قطعتها هرباً من الانفلات الأمني والنزاع المسلح.حياة قلبتها الصراعات رأساً على عقبتحمل قصة "بنتو" في طياتها مفارقة مريرة؛ فهي في الأصل من مدينة "ليري" بمنطقة تمبكتو في مالي، ولم تكن قرية "دوينكارة" غريبة عليها، إذ اعتادت لسنوات طويلة عبور الحدود بانتظام للعمل فيها كغاسلة ملابس. وكانت تقضي بضعة أسابيع أو أشهر لكسب المعيشة، ثم تعود إلى ديارها محملة بمدخرات تكفي لإعالة أسرتها.لكن مع مرور السنين، تدهورت الأوضاع الأمنية في مالي، وباتت هذه الرحلات محفوفة بالمخاطر. ولم يعد بمقدورها تحمل تصاعد وتيرة العنف، وانعدام الأمن المتزايد، والجوع، والعزلة.وتقول بنتو متحدثة عن تلك المعاناة: "لم أعد قادرة على الاستمرار على هذا النحو. أصبح السفر مغامرة محفوفة بالمخاطر، وبات تأمين الغذاء اليومي لأطفالي أمراً يزداد صعوبة يوماً بعد يوم".وأمام انسداد الأفق والإصرار على حماية بناتها التسع — وهي المعيلة الوحيدة لهن — اتخذت بنتو القرار الصعب بمغادرة وطنها واللجوء إلى موريتانيا.أزمة طال أمدهاعلى غرار بنتو، اضطر عشرات الآلاف إلى الفرار من ديارهم جراء الانفلات الأمني المستمر والنزاع الذي يضرب مناطق عدة في البلاد. وكان بعضهم قد لجأ إلى موريتانيا لأول مرة في عام 2012 مع اندلاع النزاع في شمال مالي، ومنذ ذلك الحين، لم تتوقف موجات العنف المتلاحقة عن دفع العائلات إلى مسارات النزوح والهجرة.وفي الفترة ما بين يناير/كانون الثاني 2023 وأبريل/نيسان 2024، وصل إلى موريتانيا أكثر من 95,000 لاجئ من مالي، لينضموا إلى نحو 105,000 لاجئ يقيمون بالفعل في البلاد. وبحلول يونيو/حزيران 2026، تجاوز إجمالي عدد اللاجئين حاجز الـ 300,000 شخص، وفقاً لتقديرات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.ويعيش معظم هؤلاء اللاجئين في ولاية الحوض الشرقي، حيث يقيم نحو 172,000 منهم خارج المخيمات الرسمية، وغالباً ما يعيشون في ظروف هشّة تفتقر إلى مياه الشرب النظيفة، والرعاية الصحية، والتعليم، وفرص كسب العيش. كما فرض هذا التدفق الهائل ضغوطاً شديدة على الموارد المحلية والمجتمعات المضيفة، والتي تواجه بدورها تحديات جمة.الملاذ الأول فور الوصولواستجابة لهذه الأزمة، بادر الهلال الأحمر الموريتاني، بدعم من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، إلى إنشاء نقطتين للخدمات الإنسانية في "دوينكارة" و"عدل بكرو" لتقديم إغاثة عاجلة للاجئين الواصلين حديثاً.وغدت نقطة الخدمات الإنسانية في "دوينكارة" محطة لا غنى عنها للعائلات التي تعبر الحدود.وفي هذا الصدد، يوضح محمد ولد سيدنا علي، منسق العمليات للهلال الأحمر الموريتاني في الحوض الشرقي، قائلاً: "تستقبل نقطة الخدمات الإنسانية هذه اللاجئين الماليين الواصلين حديثاً والهاربين من النزاع وغياب الأمن".وهناك، يعمل الموظفون والمتطوعون على تقديم مساعدات تلبي الاحتياجات الفورية، بما في ذلك الإسعافات الأولية الجسدية والنفسية، والاستشارات الطبية، وإحالة الحالات الحرجة إلى المرافق الصحية، وتقديم الوجبات الساخنة ومياه الشرب، وتوزيع المواد الإغاثية المنزلية الأساسية.ومنذ افتتاح المركز في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، قدم خدماته لأكثر من 2,000 لاجئ.صون الكرامة وإحياء الأملبعيداً عن المساعدات العينية الملموسة، تقدم نقطة الخدمات الإنسانية شيئاً أعمق بكثير يصعب قياسه: مساحة آمنة يستعيد فيها الإنسان كرامته وسكينته.فبعد أيام — وأحياناً أسابيع — من السفر والمشقة، تجد العائلات مكاناً للراحة واستجماع قواها، والحصول على الإرشادات الأساسية قبل مواصلة رحلتها إلى مخيم "امبرة" للاجئين، أو الاستقرار داخل المجتمعات المضيفة، أو اللحاق بأقاربها.بالنسبة لـ "بنتو" وبناتها، يمثل هذا المركز نهاية رحلة صعبة خطت فيها خطواتها الأولى نحو بداية فصل جديد من حياتهن.نداء للتضامن الإنسانييدعم الاتحاد الدولي الاستجابة الإنسانية للهلال الأحمر الموريتاني لمواجهة أزمة اللاجئين الماليين منذ مايو/أيار 2024. ولمواجهة الاحتياجات المتزايدة، أطلق الاتحاد الدولي نداء طارئ في أكتوبر/تشرين الأول 2024 بقيمة 4 ملايين فرنك سويسري لتعزيز التدخلات في مجالات الصحة، وتوفير المياه، والمساعدات النقدية، وتوزيع المواد الإغاثية الأساسية.ويؤكد هوبير ديديغبي، رئيس عمليات الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في موريتانيا، على أهمية استمرار هذا الدعم قائلاً: "مع استمرار تدفق اللاجئين الماليين، نناشد الشركاء والمانحين مواصلة التزامهم وتعزيز دعمهم لضمان استمرار وصول المساعدات الحيوية للفئات الأكثر هشاشةً واحتياجاً".وتحت هجير الشمس الحارقة في "دوينكارة"، تأتي قصة "بنتو" لتذكرنا بأن وراء هذه الأرقام والإحصاءات وجوهاً، وعائلات، أشخاصاً انقلبت حياتهم رأساً على عقب بسبب النزاع. كما تُبرز كيف يمكن لجرعة ماء نظيفة، أو وجبة ساخنة، أو مجرد مكان مظلل للراحة، أن تمثل الخطوة الأولى نحو إعادة بناء الحياة من جديد.
زلازل فنزويلا: الاتحاد الدولي يرسل مستشفى ميدانياً لحالات الطوارئ، ويدعم الصليب الأحمر الفنزويلي في توزيع الإغاثة الإنسانية
كاراكاس/مدينة بنما/جنيف، 06 يوليو/تموز 2026 – يواصل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) تكثيف استجابته للزلازل الأخيرة التي ضربت فنزويلا، وتعزيز دعمه للصليب الأحمر الفنزويلي في تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من هذه الكارثة غير المسبوقة.وقد أرسل الاتحاد الدولي مستشفى ميدانياً لحالات الطوارئ إلى مدينة "لا غوايرا" خلال عطلة نهاية الأسبوع (5 يوليو/تموز)، وذلك بالشراكة مع الصليب الأحمر الإسباني، الذي وفر بدوره أطباء وكوادر صحية أخرى. ويمكن للمستشفى الميداني تقديم الرعاية الصحية الأولية لـ 30,000 شخص، وسيكون جاهزاً للعمل بكامل طاقته في الأيام القليلة المقبلة. كما يمكنه دعم رعاية الأم والطفل، والتحصين، والترصد الوبائي والغذائي، والدعم النفسي والاجتماعي، ويمكنه استقبال ما يصل إلى 20 مريضاً للمراقبة الطبية المستمرة طوال الليل. كما ستبدأ العيادات الصحية المتنقلة في العمل للوصول إلى المتضررين والمساعدة في ضمان وصول الرعاية الصحية إلى المجتمعات التي نخدمها.وسيدعم هذا المستشفى الميداني لحالات الطوارئ المستشفى الميداني الحالي التابع للصليب الأحمر الفنزويلي، والذي يعمل منذ بدء الأزمة؛ حيث نجح هذا المستشفى بالفعل في علاج مئات الإصابات في الأيام التي تلت الزلزالين المتتاليين، ويقدم الآن بشكل متزايد الرعاية الأولية والدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين.وبالإضافة إلى هذه الخدمات الصحية، يقوم الصليب الأحمر الفنزويلي، بدعم من الاتحاد الدولي، بتوزيع المواد الإغاثية في المناطق المتضررة، مثل رعية "سان مارتين" في كاراكاس داخل مدرسة تأوي العائلات التي تضررت منازلها. وشملت المواد الإغاثية الموزعة حزم العناية بالنظافة الشخصية، ومستلزمات التنظيف، ومستلزمات النوم، وفلاتر المياه، والأوعية البلاستيكية لنقل المياه. ويأتي هذا كجزء من 36 طناً من المساعدات الإنسانية التي تم إرسالها إلى فنزويلا من المراكز الإنسانية التابعة للاتحاد الدولي في بنما والأرجنتين.ويأتي هذا التوسع في الخدمات الصحية وتوزيع المساعدات بالتزامن مع تباطؤ عمليات البحث والإنقاذ. ومع تطور الأزمة، تتطور أيضاً الاحتياجات الصحية للمجتمعات المتضررة؛ ففي الأيام الأولى التي تلت الزلازل، كان التركيز منصباً على الرعاية الطارئة، بينما تحدد التقييمات الحالية الدعم النفسي والاجتماعي، والصحة الأولية وصحة الأم، والوقاية، والمياه الآمنة والإصحاح البيئي كعناصر أساسية في هذه المرحلة الانتقالية للاستجابة الإنسانية.ويدعو الاتحاد الدولي المجتمع الدولي والمانحين والشركاء إلى دعم النداء الطارئ حتى تتمكن المجتمعات المتضررة في فنزويلا من تلقي المساعدات الكاملة والمنقذة للحياة التي تحتاجها بشدة.يتواجد متحدثون رسميون باسم الاتحاد الدولي في كاراكاس وهم متاحون لإجراء المقابلات الإعلامية، ويمكنهم تسهيل التغطية الصحفية للاستجابة في كاراكاس و"لا غوايرا"، بما في ذلك تسليط الضوء على الوضع الإنساني، وجهود الإغاثة، والاحتياجات الإنسانية، ومدى الحاجة إلى استمرار الدعم الدولي في الأسابيع المقبلة.لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يُرجى التواصل عبر: [email protected]في كاراكاس:باولو كرافيرو، 0041798948396في بنما:سوزانا أرويو، 0050769993199في جنيف:سكوت كريغ، 0041763703575
الهلال الأحمر الماليزي
كونوا شركاؤنا
إنّ دعم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ليس مجرد دعم لمنظمة واحدة، ولكن لأكبر شبكة إنسانية في العالم - معروفة وموثوقة في كل بلد تقريبًا في العالم. اكتشفوا لماذا يجب عليكم دعم عملنا المُنقذ للحياة، وكيف يمكنكم المشاركة.