كاراكاس/مدينة بنما/جنيف، 06 يوليو/تموز 2026 – يواصل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) تكثيف استجابته للزلازل الأخيرة التي ضربت فنزويلا، وتعزيز دعمه للصليب الأحمر الفنزويلي في تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من هذه الكارثة غير المسبوقة.
وقد أرسل الاتحاد الدولي مستشفى ميدانياً لحالات الطوارئ إلى مدينة "لا غوايرا" خلال عطلة نهاية الأسبوع (5 يوليو/تموز)، وذلك بالشراكة مع الصليب الأحمر الإسباني، الذي وفر بدوره أطباء وكوادر صحية أخرى. ويمكن للمستشفى الميداني تقديم الرعاية الصحية الأولية لـ 30,000 شخص، وسيكون جاهزاً للعمل بكامل طاقته في الأيام القليلة المقبلة. كما يمكنه دعم رعاية الأم والطفل، والتحصين، والترصد الوبائي والغذائي، والدعم النفسي والاجتماعي، ويمكنه استقبال ما يصل إلى 20 مريضاً للمراقبة الطبية المستمرة طوال الليل. كما ستبدأ العيادات الصحية المتنقلة في العمل للوصول إلى المتضررين والمساعدة في ضمان وصول الرعاية الصحية إلى المجتمعات التي نخدمها.
وسيدعم هذا المستشفى الميداني لحالات الطوارئ المستشفى الميداني الحالي التابع للصليب الأحمر الفنزويلي، والذي يعمل منذ بدء الأزمة؛ حيث نجح هذا المستشفى بالفعل في علاج مئات الإصابات في الأيام التي تلت الزلزالين المتتاليين، ويقدم الآن بشكل متزايد الرعاية الأولية والدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين.
وبالإضافة إلى هذه الخدمات الصحية، يقوم الصليب الأحمر الفنزويلي، بدعم من الاتحاد الدولي، بتوزيع المواد الإغاثية في المناطق المتضررة، مثل رعية "سان مارتين" في كاراكاس داخل مدرسة تأوي العائلات التي تضررت منازلها. وشملت المواد الإغاثية الموزعة حزم العناية بالنظافة الشخصية، ومستلزمات التنظيف، ومستلزمات النوم، وفلاتر المياه، والأوعية البلاستيكية لنقل المياه. ويأتي هذا كجزء من 36 طناً من المساعدات الإنسانية التي تم إرسالها إلى فنزويلا من المراكز الإنسانية التابعة للاتحاد الدولي في بنما والأرجنتين.
ويأتي هذا التوسع في الخدمات الصحية وتوزيع المساعدات بالتزامن مع تباطؤ عمليات البحث والإنقاذ. ومع تطور الأزمة، تتطور أيضاً الاحتياجات الصحية للمجتمعات المتضررة؛ ففي الأيام الأولى التي تلت الزلازل، كان التركيز منصباً على الرعاية الطارئة، بينما تحدد التقييمات الحالية الدعم النفسي والاجتماعي، والصحة الأولية وصحة الأم، والوقاية، والمياه الآمنة والإصحاح البيئي كعناصر أساسية في هذه المرحلة الانتقالية للاستجابة الإنسانية.
ويدعو الاتحاد الدولي المجتمع الدولي والمانحين والشركاء إلى دعم النداء الطارئ حتى تتمكن المجتمعات المتضررة في فنزويلا من تلقي المساعدات الكاملة والمنقذة للحياة التي تحتاجها بشدة.
يتواجد متحدثون رسميون باسم الاتحاد الدولي في كاراكاس وهم متاحون لإجراء المقابلات الإعلامية، ويمكنهم تسهيل التغطية الصحفية للاستجابة في كاراكاس و"لا غوايرا"، بما في ذلك تسليط الضوء على الوضع الإنساني، وجهود الإغاثة، والاحتياجات الإنسانية، ومدى الحاجة إلى استمرار الدعم الدولي في الأسابيع المقبلة.
لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يُرجى التواصل عبر: [email protected]
في كاراكاس:
باولو كرافيرو، 0041798948396
في بنما:
سوزانا أرويو، 0050769993199
في جنيف:
سكوت كريغ، 0041763703575