فنزويلا

Displaying 1 - 11 of 11
|
بيان صحفي

زلازل فنزويلا: الاتحاد الدولي يرسل مستشفى ميدانياً لحالات الطوارئ، ويدعم الصليب الأحمر الفنزويلي في توزيع الإغاثة الإنسانية

كاراكاس/مدينة بنما/جنيف، 06 يوليو/تموز 2026 – يواصل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) تكثيف استجابته للزلازل الأخيرة التي ضربت فنزويلا، وتعزيز دعمه للصليب الأحمر الفنزويلي في تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من هذه الكارثة غير المسبوقة.وقد أرسل الاتحاد الدولي مستشفى ميدانياً لحالات الطوارئ إلى مدينة "لا غوايرا" خلال عطلة نهاية الأسبوع (5 يوليو/تموز)، وذلك بالشراكة مع الصليب الأحمر الإسباني، الذي وفر بدوره أطباء وكوادر صحية أخرى. ويمكن للمستشفى الميداني تقديم الرعاية الصحية الأولية لـ 30,000 شخص، وسيكون جاهزاً للعمل بكامل طاقته في الأيام القليلة المقبلة. كما يمكنه دعم رعاية الأم والطفل، والتحصين، والترصد الوبائي والغذائي، والدعم النفسي والاجتماعي، ويمكنه استقبال ما يصل إلى 20 مريضاً للمراقبة الطبية المستمرة طوال الليل. كما ستبدأ العيادات الصحية المتنقلة في العمل للوصول إلى المتضررين والمساعدة في ضمان وصول الرعاية الصحية إلى المجتمعات التي نخدمها.وسيدعم هذا المستشفى الميداني لحالات الطوارئ المستشفى الميداني الحالي التابع للصليب الأحمر الفنزويلي، والذي يعمل منذ بدء الأزمة؛ حيث نجح هذا المستشفى بالفعل في علاج مئات الإصابات في الأيام التي تلت الزلزالين المتتاليين، ويقدم الآن بشكل متزايد الرعاية الأولية والدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين.وبالإضافة إلى هذه الخدمات الصحية، يقوم الصليب الأحمر الفنزويلي، بدعم من الاتحاد الدولي، بتوزيع المواد الإغاثية في المناطق المتضررة، مثل رعية "سان مارتين" في كاراكاس داخل مدرسة تأوي العائلات التي تضررت منازلها. وشملت المواد الإغاثية الموزعة حزم العناية بالنظافة الشخصية، ومستلزمات التنظيف، ومستلزمات النوم، وفلاتر المياه، والأوعية البلاستيكية لنقل المياه. ويأتي هذا كجزء من 36 طناً من المساعدات الإنسانية التي تم إرسالها إلى فنزويلا من المراكز الإنسانية التابعة للاتحاد الدولي في بنما والأرجنتين.ويأتي هذا التوسع في الخدمات الصحية وتوزيع المساعدات بالتزامن مع تباطؤ عمليات البحث والإنقاذ. ومع تطور الأزمة، تتطور أيضاً الاحتياجات الصحية للمجتمعات المتضررة؛ ففي الأيام الأولى التي تلت الزلازل، كان التركيز منصباً على الرعاية الطارئة، بينما تحدد التقييمات الحالية الدعم النفسي والاجتماعي، والصحة الأولية وصحة الأم، والوقاية، والمياه الآمنة والإصحاح البيئي كعناصر أساسية في هذه المرحلة الانتقالية للاستجابة الإنسانية.ويدعو الاتحاد الدولي المجتمع الدولي والمانحين والشركاء إلى دعم النداء الطارئ حتى تتمكن المجتمعات المتضررة في فنزويلا من تلقي المساعدات الكاملة والمنقذة للحياة التي تحتاجها بشدة.يتواجد متحدثون رسميون باسم الاتحاد الدولي في كاراكاس وهم متاحون لإجراء المقابلات الإعلامية، ويمكنهم تسهيل التغطية الصحفية للاستجابة في كاراكاس و"لا غوايرا"، بما في ذلك تسليط الضوء على الوضع الإنساني، وجهود الإغاثة، والاحتياجات الإنسانية، ومدى الحاجة إلى استمرار الدعم الدولي في الأسابيع المقبلة.لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يُرجى التواصل عبر: [email protected]في كاراكاس:باولو كرافيرو، 0041798948396في بنما:سوزانا أرويو، 0050769993199في جنيف:سكوت كريغ، 0041763703575

|
مقال

رغم أحزانهم: متطوعو الصليب الأحمر يواصلون إنقاذ الأرواح بعد زلازل فنزويلا

|
بيان صحفي

زلازل فنزويلا: الاتحاد الدولي يطلق نداء طارئ لمساعدة 300,000 شخص ويرسل الشحنة الأولى من المساعدات الإنسانية بزنة 17 طناً

كاراكاس/بنما/جنيف، 26 يونيو/حزيران 2026 — بعد أقل من ثمانٍ وأربعين ساعة على تعرّض فنزويلا لزلزالين قويين، أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداء طارئ بقيمة 50 مليون فرنك سويسري. وستُخصّص الأموال التي سيتم جمعها لدعم الصليب الأحمر الفنزويلي في تقديم المساعدة لـ 300,000 شخص تضرروا بشدة، حيث سينصب التركيز الأولي على «لا غوايرا» و«كاراكاس الكبرى»، وهما المنطقتان اللتان شهدتا الدمار الأشد.وقال جاغان تشاباغين، الأمين العام للاتحاد الدولي: "لقد خلّفت هذه الزلازل آثاراً مدمرة على سكان فنزويلا، وتغيرت مسارات حياة عشرات الآلاف من الأشخاص إلى الأبد. وقد استجابت فرق الاتحاد الدولي والصليب الأحمر الفنزويلي على الفور؛ وتجلّت بوضوح أهمية وجود فرق محلية تعمل بشكل دائم في الميدان. ومع ذلك، فإن كارثة بهذا الحجم لا يمكن أن تقع أعباؤها على كاهل الفرق المحلية وحدها، ومن هنا، فإننا ندعو المجتمع الدولي لدعم النداء الطارئ الخاص بنا، وتقديم المساندة خلال الأيام المقبلة وعلى مدى رحلة التعافي الطويلة المقبلة".وصباح اليوم، انطلقت الشحنة الأولى من الإمدادات الإنسانية البالغ وزنها 17 طناً من المركز الإنساني الإقليمي التابع للاتحاد الدولي في بنما، عبر مطار توكومين الدولي، متجهة إلى فنزويلا. وتضم الشحنة مستلزمات الطبخ، وحقائب للنظافة الشخصية، وناموسيات، وغيرها من المواد الأساسية.ويعمل الصليب الأحمر الفنزويلي على مدار الساعة لإجراء عمليات البحث والإنقاذ، وتقديم الإسعافات الأولية، وإعادة الروابط العائلية، وتقييم الأضرار، على الرغم من أن متطوعيه هم أنفسهم من بين المتضررين، إذ تضرر مقره الوطني الرئيسي، وفقد بعض المتطوعين منازلهم. وتساهم الشبكة الوطنية للمستشفيات والعيادات وخدمات الإسعاف التابعة للصليب الأحمر الفنزويلي في دعم النظام الصحي الذي يواجه ضغوطاً هائلة.وكان الاتحاد الدولي قد خصص مليوني فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (IFRC-DREF) بعد ساعات قليلة من وقوع الكارثة. ويسعى النداء الطارئ الحالي للاتحاد الدولي إلى تعبئة موارد إضافية تمكّن الصليب الأحمر الفنزويلي من توفير المأوى في حالات الطوارئ والرعاية الصحية، بما في ذلك إنشاء مستشفيات ميدانية في المناطق الأكثر تضرراً. كما سيتيح النداء تقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، وتوفير المياه الآمنة وخدمات الإصحاح، وتوزيع مواد الإغاثة الأساسية والمساعدات النقدية، فضلاً عن إعادة الروابط العائلية وخدمات الحماية.وفي ظل تعطل الاتصالات وتشتت العائلات، ونظراً لوجود مجتمعات فنزويلية كبيرة تعيش في أنحاء المنطقة، قامت جمعيات الصليب الأحمر الوطنية في عشر دول (الإكوادور، وكولومبيا، وبوليفيا، وغواتيمالا، والمكسيك، وكوستا ريكا، وهندوراس، وأوروغواي، وباراغواي، والأرجنتين) بتفعيل خدمات إعادة الروابط العائلية لمساعدة الأشخاص في الاطمئنان على أقاربهم ومعرفة أخبارهم.لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يُرجى التواصل عبر: [email protected]في بنما:سوزانا أرويو، 0050769993199في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367باولو كرافيرو، 0041798948396

|
حالة طوارئ

فنزويلا: زلازل عام 2026

ضرب زلزالان قويان فنزويلا، وخلّفا آثاراً جسيمة في «كاراكاس الكبرى» و«لا غوايرا»، مما تسبب في دمار واسع النطاق في العاصمة والمناطق المحيطة بها. ويعمل الصليب الأحمر الفنزويلي ميدانياً لإجراء عمليات البحث والإنقاذ، وإسعاف المصابين، وتقييم الاحتياجات العاجلة والمتزايدة.أطلق الاتحاد الدولي نداء طارئ لدعم أنشطة الاستجابة التي يقوم بها الصليب الأحمر الفنزويلي. وتُقدَّم التبرعات إلى الاتحاد الدولي، الذي سيتولى بدوره توجيه الموارد إلى الجمعية الوطنية، وضمان المساءلة والشفافية في أوجه استخدامها.تبرعكم كفيل بأن يُحدث فرقاً. تبرعوا الآن لدعم جهود الصليب الأحمر الفنزويلي لتقديم المساعدات المنقذة للحياة.

|
Donation link

فنزويلا: زلازل عام 2026

|
بيان صحفي

فنزويلا: الصليب الأحمر يستجيب لتلبية الاحتياجات في أعقاب زلازل قوية متتالية

كاراكاس/مدينة بنما/جنيف، 25 حزيران/يونيو 2026 — ضرب زلزالان قويان شمال وسط فنزويلا مساء يوم 24 حزيران/يونيو، ولم يفصل بينهما سوى أقل من دقيقة؛ حيث وقعت هزة بقوة 7.2 درجة في حوالي الساعة 6:04 مساءً بالتوقيت المحلّي، تلتها هزة رئيسية بقوة 7.5 درجة بعد 39 ثانية، وكان مركزهما في منطقة ياراكوي، وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.تسببت الزلازل في انهيارات بالمباني وأضرار بالمنازل في كاراكاس وعبر عدة ولايات، مع الإبلاغ عن آثار خطيرة بشكل خاص في "لا غوايرا" وكاراكاس الكبرى. وأعلنت السلطات الوطنية حالة طوارئ، وعلّقت الدراسة والأنشطة غير الأساسية، وأمرت بعمليات إجلاء وقائية، وفعّلت عمليات البحث والإنقاذ، كما أنشأت مراكز استقبال للمتضررين، في حين تستقبل المستشفيات الجرحى.وقد انقطعت شبكات الكهرباء والاتصالات والنقل، وأُبلغ عن أضرار جسيمة في البنية التحتية الأساسية للصحة والنقل، مما جعل الخدمات العامة متقطعة أو منقطعة في بعض المناطق. ولا تزال تقييمات الأضرار أولية، ولم يُعرف بعد الحجم الكامل للأثر البشري، في حين تشكل الهزات الارتدادية القوية مخاطر إضافية على المجتمعات المتضررة وفرق الاستجابة.ويعمل الصليب الأحمر الفنزويلي ميدانياً ويواصل استجابته، إذ لا تزال شبكته الوطنية من المستشفيات والعيادات الشاملة نشطة وتستمر في تقديم الرعاية. وقد فعّلت الجمعية الوطنية فرق الإنقاذ لدعم جهود الإجلاء والبحث، ونشرت أربعة فرق تقييم طوال الليل لإجراء تقييمات سريعة في المناطق الأكثر تضرراً، إلى جانب تعبئة إمدادات الإغاثة المخزنة مسبقاً.وعلى الرغم من الإبلاغ عن أضرار جسيمة في مقره الوطني الرئيسي، يحرص الصليب الأحمر الفنزويلي على سلامة موظفيه ومتطوعيه، حيث قام بتفعيل بروتوكولات الأمان ومشاركة إرشادات السلامة من الزلازل مع المجتمعات المحلية — حتى في الوقت الذي يستجيب فيه العديد من متطوعيه وهم يواجهون هذه الحالة الطارئة في أحياء سكنهم.ومع استمرار التقييمات، فإن الاحتياجات المتوقعة الأكثر إلحاحاً هي البحث والإنقاذ، والمأوى في حالات الطوارئ للعائلات التي تضررت منازلهم أو دمرت، والرعاية الصحية الطارئة، بما في ذلك علاج الصدمات والدعم النفسي والاجتماعي. ومن المتوقع أيضاً أن تكون المياه الآمنة، والصرف الصحي، والمستلزمات المنزلية الأساسية من الأولويات في الساعات والأيام المقبلة.ومع تعطل الاتصالات وتشتت العديد من العائلات، قامت جمعيات الصليب الأحمر في الإكوادور وكولومبيا والمكسيك وكوستاريكا وهندوراس والأرجنتين — وهي دول تضم جالية فنزويلية كبيرة — بتفعيل خدماتها لإعادة الروابط العائلية، لمساعدة الناس في الاطمئنان على ذويهم.ويقوم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بتفعيل آليات الاستجابة الخاصة به، بما في ذلك صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (IFRC-DREF)، بالتوازي مع اتضاح ملامح الوضع الاحتياجات.الفيديو المتاح لاستجابة الصليب الأحمر الفنزويلي:https://x.com/CruzRojaVe/status/2070015232089420141لمزيد من المعلومات أو لطلب إجراء مقابلة، يُرجى التواصل عبر: [email protected]في بنما:سوزانا أرويو، 0050769993199في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367باولو كرافيرو، 0041798948396

|
مقال

تحالف الاستثمار في الجمعيات الوطنية يعلن عن منحٍ جديدة لـ 14 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر

بعد عملية مراجعة دقيقة، خصّص تحالف الاستثمار في الجمعيات الوطنية (NSIA) نحو 3.1 ملايين فرنك سويسري لعام 2025 لدعم التنمية المستدامة لـ 14 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر تعمل في بيئات معقدة وأزمات طويلة الأمد وسياقات هشّة.تحالف الاستثمار في الجمعيات الوطنية هوصندوق مشترك بين الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) واللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC)، يقدّم تمويلاً مرنًا ومتعدد السنوات لدعم التنمية المستدامة للجمعيات الوطنية التي تنفذ أعمالًا إنسانية أساسية في ظروف صعبة للغاية.يُقدِّم التحالف منحًا ضمن فئتين رئيسيتين من التمويل:منح "تسريعية" (Accelerator grants) تصل قيمتها إلى 750,000 فرنك سويسري لمدة أقصاها خمس سنوات.منح "مرحلية تمهيدية" (Bridge grants) تصل قيمتها إلى 50,000 فرنك سويسري لمدة 12 شهرًا، وتهدف إلى مساعدة الجمعيات الوطنية علىوضع الأساسلاستثمارات مستقبلية من التحالف أو من مبادرات أخرى ضمن برنامج تطوير الجمعيات الوطنية (NSD).في عام 2025، تلقّى مكتب التحالف 32 مقترحًا مؤهلًا، منها 17 لمنح تسريعية و15 لمنح مرحلية تمهيدية.أما الجمعيات الوطنية التي تم اختيارها للحصول على المنح التسريعية فهي:جمعية الصليب الأحمر الكولومبيجمعية الهلال الأحمر الأردنيجمعية الهلال الأحمر الباكستانيجمعية الصليب الأحمر السلفادوريجمعية الهلال الأحمر الصوماليجمعية الصليب الأحمر في جنوب السودانستتلقى هذه الجمعيات تمويلاً استراتيجيًا لدعم رحلتها نحو الاستدامة المؤسسية طويلة الأمد وتعزيز أثرها الإنساني، وقد سبق لكلٍّ منها أن استفاد من منح التحالف في مراحل سابقة.جمعية الصليب الأحمر الكولومبي ستعمل على تعزيز الكفاءة المؤسسية والأثر الإنساني من خلال نظام وطني لإدارة البيانات الرقمية، يوحّد المعلومات وأدوات الحوكمة لتحسين الشفافية والتنسيق والمساءلة وثقة المانحين.جمعية الهلال الأحمر الأردني ستوسع خدمات الإسعاف الأولي التجاري عبر إنشاء مركز تدريب جديد يدرّ دخلًا مستدامًا، مع تمكين المجتمعات – لا سيما اللاجئين والنساء والشباب – على الاستعداد للطوارئ والاستجابة لها.جمعية الهلال الأحمر الباكستاني ستُعزّز إمكانية الوصول العادل إلى خدمات الدم الآمنة والفحوصات التشخيصية عبر تطوير المختبرات وإطلاق وحدات متنقلة جديدة، ما يُحسّن الوصول إلى الرعاية الصحية في المجتمعات المحرومة.جمعية الصليب الأحمر السلفادوري ستُنشئ مختبرًا سريريًا ومركز تصوير طبي جديدًا، مستثمرةً الدعم السابق للتحالف لبناء خدمة صحية مستدامة توسّع الوصول إلى فحوصات بأسعار معقولة وتعزز الاستقلالية المالية للجمعية.جمعية الصليب الأحمر في جنوب السودان ستقود تحولها الرقمي عبر تطبيق أنظمة إدارة جديدة، وتدريب الموظفين والمتطوعين، وتعزيز البنية التحتيةلتكنولوجيا المعلومات والاتصالاتبهدف رفع الكفاءة والمساءلة والجاهزية للاستجابة الإنسانية.منح مرحلية تمهيدية لثماني جمعيات وطنيةإضافة إلى المنح التسريعية، قدّم التحالف منحًا مرحلية تمهيدية إلى ثماني جمعيات وطنية هي: جمعية الصليب الأحمر في بليز، الصليب الأحمر البوليفي، الصليب الأحمر الغواتيمالي، الصليب الأحمر الهندوراسي، جمعية الصليب الأحمر في ليسوتو، جمعية الصليب الأحمر التنزاني، جمعية الصليب الأحمر في تيمور الشرقية، والصليب الأحمر الفنزويلي.تواصل مبادرات عام 2025 المرحلية تعزيز أسس الجمعيات الوطنية لاستثمارات أكبر مستقبلًا، من خلال تحسين الاستدامة المالية والحوكمة والنظم المؤسسية.ستركّز بعض المبادرات – مثل تلك في فنزويلا وبوليفيا وليسوتو وغواتيمالا – على استعادة القدرات التشغيلية ووضع استراتيجيات شاملة لتعبئة الموارد لضمان توليد الدخل طويل الأمد وبناء ثقة المانحين.بينما تخطط جمعيات أخرى – مثل تيمور الشرقية وهندوراس – لتحديث خدمات الإسعاف الأولي التجاري وأنظمة الموارد البشرية بما يعزز الكفاءة والشفافية والاستدامة المالية.أما جمعية الصليب الأحمر في بليز فتعيد تحديد توجهها الاستراتيجي من خلال استراتيجية وخطة عمل جديدة، في حين تستثمر جمعية الصليب الأحمر التنزاني في نماذج المشاريع الاجتماعية وهياكل التعليم لتعزيز الصمود المالي ومشاركة الشباب.تُسهم هذه المبادرات مجتمعةً في تقوية البنية المؤسسية للجمعيات الوطنية، وتُعِدّها لاستثمارات استراتيجية مستقبلية تمكّنها من تنفيذ عمل إنساني أكثر استدامة ومساءلةً وقيادةً محلية.يواصل تحالف الاستثمار في الجمعيات الوطنية لعب دورٍ أساسي في تمكين الجمعيات الوطنية من تعزيز مؤسساتها المستدامة وتنفيذ استجابة إنسانية محلية فعالة، في وقتٍ تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية وينخفض التمويل.وكما أبرز التقرير السنوي للتحالف لعام 2024، تُظهر النتائج أن الاستثمارات المدروسة – حتى الصغيرة منها – يمكن أن تحقق عوائد كبيرة، كتحسين الحوكمة والاستدامة المالية وجودة الخدمات الإنسانية في البيئات الهشّة والمعقدة وطويلة الأمد.في النهاية، تُقدّم استثمارات التحالف فرصةً تحوّلية للجمعيات الوطنية العاملة في أكثر السياقات تعقيدًا، لتعزيز أولوياتها الاستراتيجية وتقوية مؤسساتها والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر صمودًا وأثر إنساني مستدام.للمزيد من المعلومات، يُرجى الضغط هنا لزيارة صفحة التحالف.

|
مقال

إعصار بيريل: بالنسبة للجزر المتضررة بشدة، أتى الاستعداد بثماره من خلال الاستجابة السريعة، إلا أن التعافي صعبًا بسبب الأضرار واسعة النطاق.

قبل وقت طويل من وصول إعصار بيريل إلى اليابسة في دول جزر الكاريبي، جامايكا، وغرينادا، وسانت فنسنت والغرينادين، كان متطوعو الصليب الأحمر، والسلطات المحلّية، والسكان يعملون بجد للاستعداد للأسوأ. وتوقعًا لانسداد الطرقات، وانقطاع التيار الكهربائي، وندرة المياه النظيفة والغذاء، كانت أطقم الصليب الأحمر تقوم بإعداد حزم الإغاثة ونقل الإمدادات الى أقرب مكان ممكن للأماكن التي من المرجح أن تكون في حاجة إليها بعد العاصفة. وعندما وصل إعصار بيريل إلى اليابسة في غرينادا، وسانت فنسنت والغرينادين، وبربادوس، تم تصنيفه على أنه إعصار من الفئة الرابعة. وأطاحت الرياح العاتية بالأشجار وخطوط الكهرباء، ومزقت أسطح المنازل بالكامل، وفي بعض الحالات، دُمرت المباني بالكامل. وفي جزيرتي كارياكو وبيتيت مارتينيك، تعرضت أكثر من 95% من المنازل لأضرار أو دُمرت بالكامل، وفقاً للتقديرات الرسمية. وأظهرت الصور الجوية مساحات كبيرة من الدمار حيث كانت الأحياء موجودة سابقًا. كما لم تستثن العاصفة المرافق الصحية، ومباني المطارات، والمدارس ومحطات الوقود. عندما وصل إعصار بيريل إلى جامايكا، أحدث أضرارًا جسيمة في جميع أنحاء الجزيرة. وتم إغلاق الطرقات بسبب الأشجار وخطوط الكهرباء المتساقطة، والانهيارات الأرضية، في حين أدى انقطاع التيار الكهربائي، والأضرار الهيكلية التي لحقت بالمرافق العامة الحيوية، إلى إعاقة جهود الاستجابة. وقالت ريا بيير، مديرة وحدة الكوارث في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في دول البحر الكاريبي الناطقة بالإنجليزية والهولندية: "إنه أقوى إعصار يضرب جامايكا منذ 17 عامًا تقريبًا، منذ إعصار دين في عام 2007".وفي جميع الجزر، تعقدت جهود الإغاثة والإنقاذ بسبب استمرار سوء الأحوال الجوية، وانقطاع التيار الكهربائي، وإغلاق الطرقات، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية. وفي كثير من الحالات، انقطعت أيضاً الخدمات الأساسية عن المناطق الأكثر تضرراً.وبفضل التحذيرات من العواصف، تجمّع آلاف الأشخاص بأمان في الملاجئ، إلا أن العاصفة أودت بحياة البعض. وأكدت السلطات حتى الآن ما لا يقل عن 15 حالة وفاة: خمسة في غرينادا، وخمسة في سانت فنسنت والغرينادين، واثنان في جامايكا وثلاثة في فنزويلا. لكن العدد قد يرتفع مع استمرار عمليات التقييم.التحضير يؤتي ثمارهوعلى الرغم من الأضرار، فإن العمل الاستباقي أتى بثماره. وفي أعقاب الاعصار، كانت طواقم المتطوعين جاهزة للعمل، حيث قامت بزيارة المجتمعات المتضررة بشدة، وإجراء تقييمات مفصّلة لاحتياجات الناس، كما وزعوا الإمدادات، وقدموا الإسعافات الأولية، واستمعوا إلى الأشخاص الذين يتعاملون مع خسائرهم.وقالت زوير جون، المتطوعة في الصليب الأحمر في غرينادا، وهي تقف أمام منزل متضرر بشدة: "نحن نوزع امدادات مثل القماش المشمع، وأوعية المياه، بالإضافة إلى أشرطة التنظيف، والإمدادات الغذائية، للأسر التي تضررت من الإعصار.""معظم الأضرار التي لحقت بدولتنا، المكونة من ثلاث جزر، وقعت في جزيرتي كارياكو وبيتيت مارتينيك. ولكن هنا في الجزيرة الرئيسية، تأثر الكثير من الناس أيضًا في شمال الجزيرة."وفي جامايكا، كان متطوعو الصليب الأحمر موجودين على الأرض لإجراء تقييمات سريعة وتوزيع الإمدادات التي كانوا قد أعدوها في بداية موسم الأعاصير. ومع اقتراب الإعصار، تم نقل تلك الإمدادات إلى مرافق تخزين آمنة قريبة من الأماكن التي كان من المتوقع أن يكون التأثير فيها أشد.وقد تم تعزيز كل هذا العمل الاستباقي من خلال تخصيص مبلغ 1.7 مليون فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC-DREF)، بناءً على الاحتياجات المتوقعة للأشخاص الموجودة في مسار العاصفة. وفي الأيام التي أعقبت الإعصار، أطلق الاتحاد الدولي أيضًا نداءً طارئًا بقيمة 4 ملايين فرنك سويسري لتقديم المساعدة الإنسانية الفورية، والحماية، ودعم التعافي للأسر الأكثر تضرراً. ستدعم العملية 25,000 شخص (5000 أسرة) على مدى عام واحد. وفي المرحلة الأولى، سيتم التركيز على توزيع مواد الإغاثة، والمأوى، مما سيغطي احتياجات الناس الفورية. ومع مرور الوقت، تهدف الخطة إلى تنفيذ مشاريع تساعد الناس على ضمان الوصول إلى مأوى كريم وآمن، مع التركيز على إعادة البناء بشكل أفضل، بالإضافة إلى توفير الأموال النقدية والقسائم لسلع محددة.كما سيتم تقديم الدعم في مجال استعادة سبل العيش. وبسبب تأثير العاصفة على البنية التحتية، بات العديد من الأشخاص في الجزر من دون دخل. وفي بربادوس، تأثرت مصايد الأسماك، وأصحاب المشاريع الصغيرة على طول السواحل الجنوبية بشدة من جراء العواصف التي تسببت في أضرار واسعة النطاق.ومن المخطط أيضًا اجراء تدخلات في مجال الصحة لمنع انتقال الأمراض المعدية. وستركز الجمعيات الوطنية على دعم احتياجات النظافة الشخصية، بالإضافة إلى توفير المياه الصالحة للشرب، وذلك بشكل رئيسي من خلال تسليم مجموعات تنقية المياه المنزلية.المزيد من العواصف قادمةإن موسم الأعاصير قد بدأ للتو؛ ولهذا السبب، يدعم نداء الطوارئ أيضًا التدخلات الرامية إلى الحد من ضعف الناس في وجه الكوارث المستقبلية، وتعزيز استجابة المجتمع للكوارث.مع مرور أسبوع على إعصار بيريل، يجب على السكان الآن محاولة إعادة حياتهم الى المسار الصحيح، وفي الوقت نفسه، الاستعداد لأي شيء قد يأتي بعد ذلك.هذا هو الواقع الجديد الذي تواجهه الدول الجزرية الصغيرة في منطقة البحر الكاريبي حيث تعمل درجات حرارة المياه الأكثر سخونة من المعتاد في جنوب المحيط الأطلسي ومنطقة البحر الكاريبي، كمحفز للعواصف، مما يؤدي إلى زيادة شدتها وتحولها إلى أعاصير كبرى. وهذا يمنح المجتمعات وقتًا أقل بين العواصف للتعافي والاستعداد.وأضافت ريا بيير: "أحداث كهذه لم تعد استثنائية، وهذا يسلط الضوء على الحاجة إلى الجهات الفاعلة المحلية لقيادة الطريق في مجال التأهب والعمل الاستباقي. إننا نشهد هذا النوع من الاستعداد على أرض الواقع الآن."

|
مقال

تحديث بشأن الصليب الأحمر الفنزويلي

إن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على عِلم بقرار المحكمة العليا بشأن إعادة تنظيم قيادة الصليب الأحمر الفنزويلي ومجلس إدارته والأعمال ذات الصلة. أرسل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر كبار المسؤولين إلى كاراكاس هذا الأسبوع للانضمام إلى بعثته الدائمة في البلاد للتعامل مع التطورات الجارية ولفهم نطاق المخاطر بشكل أفضل والقدرة على الاستمرار في تقديم الخدمات الإنسانية القائمة على المبادئ، ومستوى تدخل الحكومة، إن وجد، في المستقبل. أولويتنا هي حماية الدور بالغ الأهمية للصليب الأحمر الفنزويلي ومتطوعيه وموظفيه في البلاد: لقد كان عملهم الإنساني المحايد وغير المتحيز والمستقل ضروريًا في إنقاذ الأرواح. نحن نراقب الوضع عن كثب حاليًا، ونقيّم أفضل طريقة للمضي قدمًا، وسنبلغكم بخطواتنا التالية بناءً على هذا التحليل. إن أي تدخل حكومي في جمعياتنا الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر يثير مخاوف جدّية بشأن استقلالها وعملها الإنساني القائم على المبادئ، وسوف يتم التعامل معه بأكبر قدر من الأهمية. لدى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر آلياته الخاصة لمعالجة أي انتهاك لمبادئنا الأساسية من قبل جمعية وطنية عضو، ونحن نشجع الحكومات على تسهيل آلية الاتحاد الدولي الداخلية الخاصة لمعالجة مثل هذه المواقف.

|
خطاب

بيان الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في المؤتمر الدولي للتضامن مع اللاجئين والمهاجرين الفنزويليين

أصحاب السعادة السيدات والسادة، ترحب الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بالمؤتمر الدولي للتضامن مع اللاجئين والمهاجرين الفنزويليين والبلدان والمجتمعات المضيفة لهم، والذي تشارك في تنظيمه حكومة كندا والمفوضية الأوروبية. لا تزال أكبر حركة سكانية في التاريخ الحديث لمنطقة الأمريكيتين تمثل أزمة إنسانية مأساوية وناقصة التمويل. في العام الماضي، شهدت على الظروف التي يواجهها المهاجرون على الطريق عبر أمريكا الوسطى والمكسيك. إن القصص المأساوية والمرعبة التي سمعتها من الأشخاص الذين قاموا بهذه الرحلة لا يمكن تصورها. كانت قصصًا عن الاستغلال والإيذاء والانفصال وفقدان الاتصال بالأحباء، والموت للكثيرين. تعمل الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر - الجمعيات الوطنية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) واللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) - مع الأشخاص المتنقلين ومن أجلهم، بغض النظر عن وضعهم، بهدف تعزيز حمايتهم وإمكانية حصولهم على الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية في بلدان المنشأ والعبور والوجهة في أكثر من 17 دولة عبر الأمريكيتين. تخبرنا تجربتنا وقدرتنا على الوصول محلياً وتحاليلنا أنه على الرغم من جهود أصحاب المصلحة المتعددين، لا يزال المهاجرون يواجهون سلسلة من الاحتياجات غير الملبّاة، بما في ذلك العوائق التي تحول دون الوصول إلى المساعدة الإنسانية الأساسية والحماية. إن واجبنا الإنساني يتطلب منا ضمان عدم إهمال أو تجاهل أحد. يجب أن نبحث عن حلول مشتركة طويلة الأجل واستثمارات لتلبية احتياجات الأشخاص المتنقلين في فنزويلا وعبر منطقة الأمريكيتين. للقيام بذلك، يجب أن نعمل معًا لضمان ما يلي: أولاً - نعتقد أن السياسات الوطنية يجب أن تتماشى مع الممارسات الوطنية التي تشجع الاندماج الاجتماعي وعدم التمييز. يجب أن تكون الأولوية دائمًا لمنع ومعالجة فصل العائلات. ثانيًا: نؤمن بضرورة حصول المهاجرين على المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية والمعلومات والعدالة والحماية فيما يتعلق بحقوقهم بغض النظر عن وضعهم. توفر نقاط الخدمات الإنسانية التابعة للصليب الأحمر والهلال الأحمر - التي تقع في موقع استراتيجي على طول مسارات الهجرة الرئيسية - خدمات منقذة للأرواح والحماية التي تلبي احتياجات المهاجرين وتعوّض عن الثغرات الحرجة في الخدمات العامة. استثمروا فيها، وادعموا المهاجرين للوصول إليها. ثالثًا: ندرك أن الحكومات تتحمل مسؤولية تسهيل عمل الجهات الإنسانية الفاعلة التي تقدم الدعم للمهاجرين الذين يسافرون عبر مسارات خطرة. تلعب الجهات الفاعلة المحلية والوطنية، بما في ذلك الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، دورًا حاسمًا في دعم المهاجرين في الأوضاع الهشّة. إن كافة عناصر الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، بشكل فردي وجماعي، على استعداد لتقديم المساعدة الإنسانية والحماية للمهاجرين في أكثر الحالات ضعفًا، والمجتمعات المضيفة، مع إبقاء الاستجابة محلّية قدر الإمكان وعالمية عند الضرورة، ودائمًا في التنسيق مع الدول. شكرًا لكم.

|
الجمعيات الوطنية

الصليب الأحمر الفنزويلي