الزلازل

Displaying 1 - 25 of 50
|
بيان صحفي

بعد عامٍ على زلزال ميانمار، المستجيبون المحليون يقودون جهود التعافي فيما يظل الدعم الدولي حاسماً

يانغون/كوالالمبور/جنيف، 27 مارس/آذار 2026 – بعد عامٍ على الزلزال المدمّر الذي ضرب وسط ميانمار، تواصل المجتمعات والمستجيبون المحليون إظهار قوة استثنائية في إعادة البناء وسط أزمات متداخلة. ففي الوقت الذي تعمل فيه آلاف الأسر على التعافي من دمار المنازل والمدارس والمرافق الصحية، ساهمت النزاعات المتواصلة والتحديات الاقتصادية والفيضانات والحرّ الشديد في تفاقم المعاناة لملايين الأشخاص في أنحاء البلاد.في مواجهة هذه التحديات، كان دعم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) حاسماً في مساعدة جمعية الصليب الأحمر في ميانمار (MRCS) وشبكتها التي تضم آلاف المتطوعين المدرَّبين، لتبقى سنداً للمجتمعات، بما في ذلك الأسر الأكثر هشاشةً في المناطق النائية وصعبة الوصول. وقد أسهم الدعم المقدم من الاتحاد الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) و32 جمعية وطنية حول العالم، إلى جانب شركاء ومتبرعين آخرين، في إيصال مساعدات حيوية لأكثر من 213,652 شخصاً في 31 بلدة.المتطوعون المحليون في صميم التعافيمنذ الساعات الأولى للكارثة، حشدت جمعية الصليب الأحمر في ميانمار متطوعيها وموظفيها لتقديم الإسعافات الأولية والرعاية الصحية والغذاء والمياه الآمنة ومواد الإيواء والمستلزمات المنزلية الأساسية، وغالباً ما كانوا يتنقّلون من مختلف أنحاء البلاد لمساعدة المتضررين.وقالت نادية خوري، رئيسة بعثة الاتحاد الدولي في ميانمار:"بعد عامٍ من زلزال مارس/آذار 2025، تواصل المجتمعات في ميانمار إظهار قوة وكرامة لافتتين."وأضافت:"لقد زرت مؤخراًمواقع الاستجابةفي 16 قرية وحيّاً مختلفاً في عدة مناطق متضررة من الزلزال، وكان لافتاً كيف عمل الصليب الأحمر في ميانمار مع لجان المجتمع وقادة القرى، ومن خلال متطوعيه، لتلبية أبرز احتياجات المجتمعات بطريقة شاملة وتشاركية تحفظ الكرامة."مساعدات مرنة:تمكين الأسر من الاختيار، واستعادةالكرامة، وتسريع التعافيكان أحد الركائز الأساسية للاستجابة هو تقديم مساعدات متعددة الأغراض، ما أتاح للأسر اختيار ما يهمها أكثر أثناء بدء إعادة بناء حياتها. وبعد تلقي دعم في مجال الإيواء والصحة والمواد الأساسية، استخدمت العديد من الأسر المساعدات النقدية لإصلاح المنازل أو شراء الغذاء أو استبدال الممتلكات المفقودة أو دفع تكاليف العلاج.ومن خلال شبكاتها المجتمعية القوية، نجحت جمعية الصليب الأحمر في ميانمار في إيصال هذه المساعدات بفعالية، بما في ذلك في المناطق صعبة الوصول. ورغم التحديات المرتبطة بالعمل في هذه المناطق، وضعت الجمعية أنظمة قوية لضمان استخدام الأموال بأمان وفعالية. وخلال العام الماضي، سهّل الاتحاد الدولي أيضاً استخدام أدوات رقمية جديدة لتعزيز الشفافية وتعزيز آليات التغزية الراجعة المجتمعية وضمان وصول المساعدات إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها في الوقت المناسب.مآوي بقيادة المجتمع توفر حياة أكثر أماناً وكرامةمكّن الصليب الأحمر في ميانمار مئات الأسر من بناء منازل آمنة ومناسبة محلياً من خلال نهج قائم على قيادة المجتمع في مجال الإيواء، مع تقديم الدعم الفني والإرشاد من قبل الجمعية والاتحاد الدولي. ومن خلال المنح، تختار الأسر تصاميم مفضلة تلبي معايير السلامة وتدمج تقنيات "إعادة البناء بشكل أكثر أماناً"، بما في ذلك حصاد مياه الأمطار والتهوية ومرافق الصرف الصحي والطاقة الشمسية. وقد تم بناء هذه المآوي باستخدام مواد محلية وتعزيزها لتحمّل المخاطر المستقبلية مثل الزلازل والفيضانات والأعاصير.لا تزال الاحتياجات كبيرة مع استمرار التعافيعلى الرغم من التقدم الكبير، لا تزال آلاف الأسر بحاجة إلى الدعم لإعادة بناء سبل العيش والمنازل والخدمات الأساسية. وسيستغرق إعادة تأهيل أنظمة المياه والصرف الصحي، وضمان الوصول إلى الرعاية الصحية من جديد،وإعادة إنشاء فرص دخل مستدامة، وقتاً واستثمارات متوصلة.وقال جوناثان براس، مدير العمليات في بعثة الاتحاد الدولي في ميانمار:"لا يزال هناك الكثير مما يجب القيام به هذا العام وفي عام 2027. لقد شهدنا استجابة مميزة من المجتمع الدولي. وقد قدمت جمعية الصليب الأحمر في ميانمار خدماتها باحترافية وخبرة وفي الوقت المناسب، ونتطلع إلى مواصلة العمل معاً لدعم المتضررين من الزلزال وغيرهم من الفئات الهشّة هنا في ميانمار."الاتحاد الدولي يدعو إلى استمرار الدعملا يزال نداء الطوارئ الذي أطلقه الاتحاد الدولي لميانمار ممولاً بنسبة 29.4% فقط، مما يحدّ من القدرة على توسيع نطاق أنشطة التعافي التي تحتاجها المجتمعات بشكل عاجل. وتُعدّ المساهمات الإضافية ضرورية لضمان إعادة البناء بكرامة وأمل.وأضافت نادية خوري:"لا تزال عملية التعافي بعيدة عن الاكتمال. ونتطلع الآن إلى مرحلة التعافي من خلال دعم سبل العيش، وتوفير المزيد من حلول الإيواء والصرف الصحي المتكاملة، وتعزيز الاستدامة والاستعداد للكوارث في عملنا المجتمعي."ملاحظة للمحررين:الصور متاحة هنا ولقطات الفيديو متاحة هنا.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر: [email protected]في كوالالمبور: أفرهيل رانسيس، 0060192713641في جنيف: توماسو ديلا لونغا، 0041797084367

|
مقال

الطريق الطويل نحو التعافي: بعد ستة أشهر على الزلزال في ولاية كونر الأفغانية، ما تزال الذكريات حيّة ومؤلمة

|
مقال

حين تضرب الكارثة مرتين: متطوّعو الصليب الأحمر الفلبيني في صدارة الاستجابة

|
مقال

زلزال الفلبين: 30 ثانية قلبت حياة الناس رأسًا على عقب

|
حالة طوارئ

الفلبين: زلزال وأعاصير

كانت مقاطعة سيبو الفلبينية لا تزال تتعافى من الدمار الذي خلّفه زلزال بلغت قوته 6.9 درجات، عندما ضربها الإعصار شديد القوة كالمايجي (المعروف محليًا باسم تينو)، إلى جانب ثماني مقاطعات مجاورة أخرى. ومنذ ذلك الحين، عبَر الإعصار فونغوونغ (الاسم المحلي أوان) البلاد أيضًا، تاركًا خلفه مسارًا من الدمار.يوسّع هذا النداء الطارئ المُحدَّث نطاق استجابة زلزال سيبو السابقة، من عملية طارئة ركّزت على مقاطعة واحدة وعلى الزلزال فقط، إلى تدخّل متعدد المقاطعات ومتعدد المخاطر للتعامل مع الآثار المشتركة للزلزال والعواصف، وكذلك الأعاصير المتوقَّع استمرارها خلال هذا الموسم. ويعطي هذا التوسّع أولوية لتقديم مساعدات متكاملة – في مجال المأوى وسبل العيش، والصحة، إضافة إلى المياه والإصحاح والنظافة – من أجل تلبية الاحتياجات المتزايدة بسرعة بين السكان النازحين والمجتمعات الأشد تضررًا.ومع هذا التوسّع الكبير، ارتفع إجمالي التمويل المطلوب من 8 ملايين فرنك سويسري إلى 18 مليون فرنك سويسري. كما ازداد عدد العائلات المشمولة بالدعم من 14,588 إلى 56,981 أسرة.تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً. تبرعوا الآن لدعم جهود الصليب الأحمر الفلبيني في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئاً استجابةً لاحتياجات متزايدة عقب الزلزال المدمّر في الفلبين

مانيلا/كوالالمبور/جنيف، 2 أكتوبر/تشرين الأول 2025 – خلّف الزلزال الذي بلغت قوّته 6.9 درجات وضرب سواحل مدينة بوغو في مقاطعة سيبو بالفلبين في 30 سبتمبر/ايلول دماراً واسعاً، تاركاً آلاف العائلات في حاجة ماسّة إلى الغذاء والمياه النظيفة والمأوى والرعاية الطبية.أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءً طارئاً بقيمة 8 ملايين فرنك سويسري لدعم جمعية الصليب الأحمر الفلبيني، التي تعمل على تقديم المساعدات المنقذة للحياة للمجتمعات المتضررة.وقالت غوين بانغ، الأمينة العامة لجمعية الصليب الأحمر الفلبيني:"تحرّكت فرقنا خلال ساعات من وقوع الزلزال، بفضل شبكتنا القوية من الموظفين المدربين والمتطوعين المتفانين."وبدعم من الاتحاد الدولي، نشرت الجمعية فرقها لإجراء تقييمات سريعة وتقديم الإسعافات الأولية والمياه النظيفة والغذاء والدعم النفسي الاجتماعي، كما أرسلت سيارات إنقاذ ومولدات كهرباء ووحدات دم لدعم المرافق الصحية.وأضافت بانغ: "الاحتياجات هائلة، لكننا نواصل جهودنا لتقديم المساعدات الضرورية للمتضررين. نحن بحاجة ماسة إلى دعم عاجل لمواصلة عملياتنا وتوسيع نطاقها."ما تزال صعوبة الوصول إلى المناطق الجبلية الأكثر تضرراً تشكّل تحدياً كبيراً بسبب تضرّر الطرقات، فيما تواصل الهزّات الارتدادية تهديد السلامة العامة وتأخير جهود الإنقاذ والإغاثة. ولا تزال البنى التحتية الحيوية في بعض المناطق خارج الخدمة.ورغم امتلاك الصليب الأحمر الفلبيني أحد أكثر أنظمة التأهب فعالية في البلاد – مع 102 فرع على مستوى البلد وأكثر من 1,900 موظف و541,000 متطوّع – إلا أنه يواجه ضغوطاً هائلة، إذ كان قبل أشهر فقط يستجيب لسلسلة من الأعاصير والعواصف. واليوم، وبينما يواصل دعمه للمجتمعات المتضررة من الزلزال، يبقى في حالة تأهب قصوى مع اقتراب منخفضات جوية جديدة تهدّد مناطق أخرى.وقال سانجيف كافلي، رئيس بعثة الاتحاد الدولي في الفلبين:"نواجه أزمة متداخلة الأبعاد – مناخية وكارثية وزلزالية – تضرب المجتمعات نفسها مراراً. نحن ملتزمون بدعم الصليب الأحمر الفلبيني في هذه الاستجابة وعلى امتداد طريق التعافي الطويل، لكننا بحاجة ماسة إلى دعم المجتمع الدولي لتلبية الاحتياجات العاجلة وضمان تعافٍ كريم ومستدام."من الاستجابة إلى التعافي: خطة شاملة لمدة عامين لإعادة البناءلضمان تعافٍ طويل الأمد، يطلق الصليب الأحمر الفلبيني والاتحاد الدولي خطة تعافٍ شاملة تمتد لعامين، تتجاوز المساعدات الفورية لتشمل توفير المأوى الآمن والرعاية الصحية والمياه النظيفة والدعم النفسي والاجتماعي واستعادة سبل العيش – بما يضمن قدرة المجتمعات على إعادة بناء منازلها وحياتها معاً.ويدعو الاتحاد الدولي الجهات المانحة والشركاء والجمهور إلى دعم جهوده لتوسيع نطاق الاستجابة والوصول إلى عدد أكبر من المتضررين بسرعة، وضمان استمرار الدعم حتى مرحلة التعافي.وقالت بانغ في ختام حديثها: "تتميز المجتمعات الفلبينية بقدرتها على الصمود، لكننا لا نستطيع التعافي وحدنا. بدعمكم، يمكننا أن نعيد البناء بشكل أقوى ونحرص على ألّا يُهمل أحد."للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية: [email protected]في كوالالمبور: أفرهيل رانسيس، 0060192713641في جنيف: نورا بيتر، ‎0036709537709

|
بيان صحفي

بعد مرور شهر: الاتحاد الدولي يحذر من احتياجات عاجلة مع مواجهة الناجين من زلزال أفغانستان شتاءً قاسيًا

كابول/كوالالمبور/جنيف، 1 تشرين الأول/أكتوبر 2025 - بعد مرور شهر على الزلزال القوي الذي بلغت شدّته 6 درجات وضرب جنوب شرق أفغانستان، يحذّر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) من أن عشرات الآلاف من الأسر لا تزال من دون مأوى كافٍ مع اقتراب فصل الشتاء. وقد تمكّن الهلال الأحمر الأفغاني، بدعم من الاتحاد الدولي وشركائه، من الوصول إلى ما يقارب 90,000 شخص بالمساعدات العاجلة في مجالات الرعاية الصحية والمأوى والغذاء والمساعدات النقدية، إلا أن الاحتياجات ما زالت هائلة.أودى الزلزال، الذي دمّر ولايتي كونار وننكرهار وأثّر على ولايتي لغمان ونورستان المجاورتين، بحياة أكثر من 2,200 شخص وتسبّب في تدمير أو تضرر أكثر من 8,000 منزل. وتعرّضت مجتمعات بأكملها للدمار في مناطق جبلية نائية؛ ومع تضرر أكثر من 1.3 مليون شخص بشكل مباشر وغير مباشر، لا تزال عائلات كثيرة تعيش في خيام أو مآوي مؤقتة أو في أماكن مكشوفة.في أعقاب الكارثة، حشد الهلال الأحمر الأفغاني 13 فريقاً صحياً متنقلاً بدعم من شبكة الاتحاد الدولي، حيث قدّموا أكثر من 5,900 استشارة طبية، إضافة إلى خدمات صحة الأم، والدعم النفسي الاجتماعي. كما ساهمت خدمات الإسعاف وعمليات الإجلاء بالمروحيات في نقل المصابين بجروح خطيرة إلى مستشفيات جلال آباد وكونار، فيما قام متطوعون مجتمعيون بتقديم الإسعافات الأولية والتوعية الصحية في المناطق النائية. كما تعاون الاتحاد الدولي بشكل وثيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) في التدخلات والوصول إلى المناطق الصعبة والتواصل الخارجي.تم إنشاء مخيمات مؤقتة في ولاية كونار تستضيف أكثر من 11,000 نازح، مع توفير الخيام والوجبات الساخنة والمياه النظيفة والمواد المنزلية الأساسية. وحتى الآن، تلقى 15,000 شخص مساعدات نقدية لتلبية احتياجاتهم العاجلة، فيما حصل الآلاف غيرهم على أغطية بلاستيكية وأطقم نظافة ومستلزمات للطبخ. كما ركّزت جهود الإغاثة على إدارة النفايات وتوفير المياه الآمنة وإعادة فتح الطرقات الحيوية التي أغلقتها الانهيارات الأرضية.وقال جوي سنغال، القائم بأعمال رئيس بعثة الاتحاد الدولي في أفغانستان:"بفضل تفاني متطوعي الهلال الأحمر الأفغاني ودعم شركائنا، تلقت آلاف الأسر مساعدات أنقذت حياتها. لكن الواقع هو أن هناك حاجة للمزيد بكثير. فمع حلول فصل الشتاء، الخيام لا تكفي. تحتاج الأسر إلى مأوى آمن ودافئ من أجل البقاء على قيد الحياة في الأشهر الباردة المقبلة."يسعى نداء الطوارئ الذي أطلقه الاتحاد الدولي لجمع 25 مليون فرنك سويسري، لكن لم تتم تغطية سوى 31 في المئة منه حتى الآن. ومن دون دعم إضافي، لن يتمكّن الاتحاد الدولي والهلال الأحمر الأفغاني من توسيع نطاق عمليات بناء المأوى وتأمين مستلزمات الشتاء وجهود التعافي على المدى الطويل. وتشمل الأولويات الفورية توفير المآوي الملائمة للشتاء، والمساعدات الغذائية والنقدية، والمياه النظيفة، والخدمات الصحية، والحماية للنساء والأطفال وكبار السن. وعلى المدى المتوسط، ستحتاج الأسر إلى مساكن انتقالية، ودعم سبل العيش، وتحسين أنظمة المياه والصرف الصحي لإعادة بناء حياتها.مرارًا وتكرارًا، يجد الشعب الأفغاني نفسه في مواجهة أزمات متعدّدة في الوقت نفسه. ويواصل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر تنفيذ عمليات متزامنة لدعم الأسر العائدة من باكستان وإيران، إلى جانب مكافحة سوء التغذية وآثار الفيضانات المتكررة. وتؤدي هذه الأزمات المتداخلة إلى زيادة هشاشة العائلات المتضررة من الزلزال، كما تُستنزف الموارد المحدودة أصلاً.وقال مولوي روح الله مهمند، القائم بأعمال الأمين العام للهلال الأحمر الأفغاني:"يُظهر الشعب الأفغاني قدرة استثنائية على الصمود، لكنهم لا يستطيعون مواجهة ذلك بمفردهم. نناشد المجتمع الدولي أن يقف معنا وأن يساعدنا في ضمان ألا تقضي أي أسرة هذا الشتاء من دون سقف يؤويها."ويدعو الاتحاد الدولي الحكومات والجهات المانحة والشركاء إلى تعزيز الدعم بشكل عاجل. فمن دون تحرك حاسم في الأسابيع المقبلة، ستواجه آلاف الأسر شتاءً قاسيًا في ظروف غير آمنة، مما يهدد بمزيد من الخسائر في الأرواح.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في كوالالمبور: أفرهيل رانسيس، 0060192713641في جنيف: نورا بيتر، ‎0036709537709

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئًا لدعم مرحلة التعافي من الزلزال في أفغانستان

كابول/كوالالمبور/جنيف، 2 أيلول/سبتمبر 2025 – يطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءً طارئًا لدعم المتضررين من الزلزال العنيف الذي بلغت قوته 6.0 درجات على مقياس ريختر، وضرب شرق أفغانستان في وقت متأخر من مساء 31 آب/أغسطس.وقد ضرب الزلزال أجزاءً من ولايات كونار وننغرهار ولغمان، مما أثر على أكثر من 1.3 مليون شخص، وتسبب في تدمير أو تضرر مئات المنازل.استجابةً لذلك، أطلق الاتحاد الدولي نداءً طارئًا بقيمة 25 مليون فرنك سويسري لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، ولدعم جمعية الهلال الأحمر الأفغاني في جهود الاستجابة والتعافي حتى نهاية كانون الأول/ديسمبر 2027.ويطلق الاتحاد الدولي والهلال الأحمر الأفغاني استجابة متكاملة لدعم الأسر المتضررة من الزلزال من خلال توفير المأوى الطارئ، والمساعدات النقدية متعددة الأغراض، وخدمات الرعاية الصحية الأولية، والمياه النظيفة. كما سيركز الدعم متوسط الأمد على المأوى الانتقالي والسكن الآمن، بما يتيح للأسر إعادة بناء حياتها بكرامة. وقال جاغان تشاباغين، الأمين العام للاتحاد الدولي: "لقد جاء هذا الزلزال في أسوأ وقت ممكن. فالكارثة لا تجلب معاناة فورية فحسب، بل تعمّق أيضًا الأزمة الإنسانية في أفغانستان. الأيام المقبلة حاسمة لإنقاذ الأرواح وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة."وأضاف: "من خلال هذا النداء الطارئ، نعمل على توسيع نطاق الدعم للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس. الآن، وعلى مدى العامين المقبلين، سيكون الدعم الدولي أمرًا بالغ الأهمية لمواجهة حجم الاحتياجات الهائل على الأرض."ويعمل الاتحاد الدولي بشكل وثيق مع الهلال الأحمر الأفغاني، الذي يقود جهود الاستجابة المحلية من خلال متطوعيه المدرَّبين وفروعه المنتشرة في المناطق المتضررة. وتستمر عمليات التقييم الميداني، فيما تدعم الفرق الصحية المتنقلة المستشفيات المكتظة من خلال خدمات الإسعاف والإسعافات الأولية. وبمساندة الاتحاد الدولي، قام الهلال الأحمر الأفغاني بتخزين مواد إغاثة مسبقة في كابول، تشمل آلاف البطانيات والخيام وحاويات المياه وأدوات المطبخ، لتكون جاهزة لمساعدة آلاف الأسر.ويدعو الاتحاد الدولي المجتمع الدولي إلى مواصلة تقديم الدعم للشعب الأفغاني، من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة ودعم جهود التعافي على المدى الطويل.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني:[email protected]في كوالالمبور:أفرهيل رانسيس، 0060192713641في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367هانا كوبلاند، 0041762369109سكوت كريغ: 0041763703575

|
حالة طوارئ

أفغانستان: زلزال 2025

ضرب زلزال بلغت قوته 6.0 درجات جنوب شرق أفغانستان في 31 آب/أغسطس 2025، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1,100 شخص وإصابة آلاف آخرين، فيما دُمِّرت قرى بأكملها في ولايتي كونار وننكرهار. ومع اكتظاظ المستشفيات، وتضرر الطرقات بسبب الانهيارات الأرضية، ونزوح الآلاف، واستمرار الهزات الارتدادية التي فاقمت حجم الكارثة، تعيش العائلات في حاجة ماسّة إلى المأوى والرعاية الطبية والإغاثة. ويعمل متطوعو جمعية الهلال الأحمر الأفغاني على الأرض لتقديم المساعدات المنقذة للحياة، ويحتاجون بشكل عاجل إلى الدعم للوصول إلى مزيد من الناجين. تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً – تبرعوا الآن لدعم جهود جمعية الهلال الأحمر الأفغاني في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.

|
بيان صحفي

زلزال أفغانستان: الاتحاد الدولي يستجيب لزلزال مدمّر في الولايات الجنوبية الشرقية

كابول/جنيف، 1 أيلول/سبتمبر – ضرب زلزال قوي بلغت شدته 6.0 درجات جنوب شرق أفغانستان في وقت متأخر من يوم 31 آب/أغسطس، متسببًا بدمار واسع في ولايات كونار وننغرهار ولغمان. وتشير التقارير الأولية إلى وفاة أكثر من 550 شخصًا، وإصابة ما يزيد على 1,000 آخرين، وتضرر أو تدمير 600 منزل. وقد نزحت العديد من العائلات وتحتاج بشكل عاجل إلى المساعدات الإنسانية.وقد نشرت جمعية الهلال الأحمر الأفغاني فرق طوارئ لدعم المتضررين، وتقديم الإغاثة الفورية، وإجراء تقييمات ميدانية وجوية. كما تقوم سيارات الإسعاف بنقل الجرحى إلى المرافق الطبية التي تعاني من ضغط شديد، بما في ذلك المستشفى التخصصي الإقليمي في ننغرهار الذي بلغ طاقته الاستيعابية القصوى.يدعم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الاستجابة، حيث يتوجه أحد موظفيه حاليًا إلى المناطق المتضررة لتقييم الاحتياجات ميدانيًا.الاحتياجات الإنسانية العاجلة تشمل:دعم عمليات البحث والإنقاذالرعاية الصحية الطارئة (علاج الإصابات، الأدوية، إمدادات الدم)الغذاء والمياه النظيفةإعادة فتح الطرقاتيمكن اجراء مقابلات مع متحدثين رسميين في أفغانستان وكوالالمبور وجنيف.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني:[email protected]في كوالالمبور:أفرهيل رانسيس، 0060192713641في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367هانا كوبلاند، 0041762369109سكوت كريغ: 0041763703575

|
مقال

في مدرسة صغيرة في منطقة ساغينغ في ميانمار، وجد الناس ملاذًا آمنًا بعد زلزال مدمّر

عندما تسير "خين سو واي"، البالغة من العمر 26 عامًا، وسط أنقاض مدرسة "يادانا ثينغي" الرهبانية للبنات في منطقة ساغينغ، تعود إليها ذكريات مؤلمة. لكنها رغم كل شيء، لا تزال متمسكة برسالتها كمعلمة.تقول بصوت خافت: "فقدت كل شيء – ولديّ الاثنين، وزوجي، وحماتي".في 28 مارس/آذار 2025، ضرب زلزال قوي بلغت قوته 7.2 درجة وسط ميانمار، فدمر المنازل والبنية التحتية. وكانت مدرسة يادانا ثينغي من أكثر الأماكن تضررًا في ساغينغ.فَقَدَ 16 شخصًا حياتهم في المدرسة، من بينهم أحبّاء خين. وقد تطوعت بالتدريس في هذه المدرسة لأكثر من سبع سنوات.تتذكر قائلة: "لم أكن قادرة على الأكل أو النوم. لم أعد أعرف نفسي في تلك الأيام الأولى".مدرسة يادانا ثينغي ليست مجرد مدرسة دينية عادية، بل كانت قبل الزلزال ملاذًا للنازحين داخليًا من مختلف أنحاء ميانمار. وهي تحتضن أكثر من 100 طالب وطالبة تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عامًا، من بينهم رهبان مبتدئون، وراهبات، وأطفال من خلفيات عرقية متنوعة مثل "تشين"، "بالوانغ"، "شان"، "بورما" و"باو".كل شيء تغيربعد الزلزال، تغير كل شيء. الأطفال الذين كانوا يجلسون على مقاعد دراسية، باتوا الآن يتلقون دروسهم على الأرض، ويشاركون طاولة واحدة فقط. ومع انهيار المبنى الرئيسي، تقلصت أيضًا المساحات الآمنة للنوم.توضح خين: "لا توجد أماكن كافية لينام فيها الأطفال. نحن نبذل ما بوسعنا، لكن الأمر صعب جدًا".في أعقاب الزلزال مباشرة، سارع متطوعو جمعية الصليب الأحمر في ميانمار – ومعظمهم من مجتمعات متضررة – إلى التحرك. واستجابةً لاحتياجات المجتمع، نُصبت خيام مقدمة من الاتحاد الدولي ووكالة التعاون الدولي الكورية (KOICA) بتمويل من حكومة كوريا الجنوبية، لتكون مأوى مؤقتًا للمتضررين ريثما يُعاد بناء المنازل والمجتمعات وسبل العيش.كما نُصبت خيام أخرى في المساجد والمناطق المجتمعية القريبة في حي "بو تان" في ساغينغ.استجابة شاملة تدخل مرحلة حرجةلكن هذه الخيام لم تكن سوى جزء صغير من استجابة جمعية الصليب الأحمر في ميانمار. ففي خمس ولايات ومناطق متضررة (ساغينغ، ماندالاي، نايبيتاو، جنوب ولاية شان، وشرق باغو)، قدم المتطوعون أغطية بلاستيكية، ومستلزمات للإيواء، ومساعدات نقدية، ورعاية صحية، ودعمًا نفسيًا، ومياهًا آمنة، وغيرها الكثير.وبدعم من نداء الطوارئ الصادر عن الاتحاد الدولي وشركاء آخرين في حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بالإضافة إلى مانحين آخرين، تمكّنت جمعية الصليب الأحمر في ميانمار من الوصول إلى نحو 200,000 شخص بالمأوى، والرعاية الصحية، والمياه الآمنة، والمساعدات النقدية. وشمل ذلك توزيع أكثر من 23,000 مجموعة مستلزمات للإيواء، و6,000 خيمة عائلية، وخدمات رعاية صحية لأكثر من 13,000 شخص من خلال عيادات متنقلة.ومع مرور 100 يوم على الزلزال، يثمّن الاتحاد الدولي التزام متطوعي جمعية الصليب الأحمر في ميانمار – وكذلك المعلمين المتطوعين مثل خين سو واي – الذين بذلوا قصارى جهدهم لمساعدة مجتمعاتهم على تجاوز المحنة.ويدعو الاتحاد الدولي إلى تقديم دعم أكبر لنداء الطوارئ الخاص بالاستجابة لزلزال ميانمار لتمكين الجمعية من إعادة بناء المنازل وسبل العيش ودعم المجتمعات المتضررة.فالمرحلة القادمة من الاستجابة ستكون حاسمة، إذ أن بناء مساكن آمنة واستعادة سبل العيش المستدامة يتطلب وقتًا واستثمارًا أطول من الاستجابة الفورية. وفي الوقت نفسه، ستعمل جمعية الصليب الأحمر على مساعدة المجتمعات على الاستعداد للصدمات المحتملة القادمة.لكن للأسف، لم يتجاوز التمويل الذي حصل عليه نداء الطوارئ سوى 22% من المبلغ المطلوب لتحقيق الأهداف المنشودة.إحياء الأحلامفي مدرسة يادانا ثينغي، تشتعل رغبة قوية في إعادة البناء، إذ يتوق الكثيرون لتجاوز مرحلة الإغاثة والعودة لتحقيق أحلامهم.يقول "خوا غي شوي"، الراهب المبتدئ ذو الـ 16 عامًا: "أريد أن أساعد الناس على بناء مبانٍ أكثر أمانًا". وقد نزح خوا من ولاية تشين بسبب النزاع، ويعشق مادة اللغة الإنجليزية، ويحلم بالدراسة في الخارج ليصبح مهندسًا مدنيًا.أما "أونغ خانت"، راهب مبتدئ يبلغ من العمر 12 عامًا، فيحلم بأن يصبح معلمًا مثل خين. وكغيره من الطلاب، يساعد خارج ساعات الدراسة في إزالة الأنقاض.أما بالنسبة لخين، فلا رجوع إلى حياتها السابقة. تقول: "سأتطوع في هذه المدرسة مدى حياتي. لا مكان آخر لي. رغم الألم، سأبذل كل ما في وسعي لأواصل مسيرتي.""أنا ممتنة من أعماقي للمتطوعين والمانحين الذين قدموا هذه الخيام كمأوى مؤقت. لا تزال هناك احتياجات كثيرة – من إعادة بناء المدرسة إلى تأمين المواد التعليمية والطعام. لكننا، خطوة بخطوة، سنعيد البناء".

|
مقال

بعد زلزال ميانمار… أمّ تجد قوتها من خلال مساعدة الآخرين

تتذكر "يادانار يو هلاينغ كيو"، وهي أمّ عزباء تبلغ من العمر 30 عامًا، تفاصيل ما حدث في 28 مارس/آذار 2025 بوضوح. كانت تتناول الغداء مع أسرتها في المطبخ الخارجي المسقوف بأوراق النخيل بجانب منزلهم في قرية شوي لون بولاية ماندالاي، عندما بدأت الهزة الأرضية.في البداية، بدا الأمر كاهتزاز طفيف، لكن سرعان ما أصبح الزلزال عنيفًا. وبشكل غريزي، أخفت يادانار ابنها تحت الطاولة وحمته بجسدها. وبعد لحظات، بدأت الأبنية الأسمنتية في محيط منزلهم بالانهيار، وانهار منزلهم بالكامل.نجت يادانار وابنها وأفراد عائلتها الآخرون من الحادث من دون إصابات.في أعقاب الزلزال، انضمت يادانار إلى جيرانها في البحث عن الناجين، وحاولت بشدة التواصل مع زملائها في المقهى الذي تعمل فيه بمدينة ماندالاي للاطمئنان عليهم.وبعد عودة خطوط الاتصالات، علمت من أحد زملائها أن المقهى قد انهار. وبينما كانت ممتنة لنجاتها، أدركت أنها فقدت منزلها وعملها في آنٍ واحد.بعد مئة يوم من هذا الحدث المؤلم، لا تزال الذكريات حاضرة في أذهان الكثيرين ممن فقدوا منازلهم وأرزاقهم وأحبّاءهم. لكنهم أيضًا لا ينسون شجاعة وتضامن أشخاص مثل يادانار، الذين سارعوا إلى مساعدة الآخرين في الأيام الأولى الصعبة جدًا.وقد ساهم دعم جمعية الصليب الأحمر في ميانمار وشبكة الاتحاد الدولي — والتي أطلقت نداء طوارئ وخصصت 2 مليون فرنك سويسري من صندوق الطوارئ (IFRC-DREF) — في تلبية الاحتياجات الأساسية من خدمات صحية، وغذاء، وماء، ومأوى منذ الزلزال.سيكون استمرار التضامن المحلي والدولي أمرًا بالغ الأهمية في المستقبل القريب، إذ تسعى جمعية الصليب الأحمر في ميانمار إلى دعم المزيد من الأشخاص مثل يادانار في إعادة بناء منازلهم وتحسين سبل عيشهم ودعم أسرهم مع الاستعداد للصدمات المستقبلية.لهذا، يدعو الاتحاد الدولي إلى زيادة الدعم لنداء الطوارئ الخاص بالاستجابة لزلزال ميانمار. فتوفير المأوى المستدام وإعادة بناء سبل العيش يتطلبان وقتًا أطول واستثمارًا أكبر من تقديم الإغاثة العاجلة. ومع ذلك، لم يتم جمع سوى 22% من التمويل اللازم لتحقيق أهداف الاستجابة.من ناجية إلى متطوّعةفي مجتمع يادانار، كان التضامن بين الجيران هو ما ساعدهم على الصمود. بدأ ذلك منذ اللحظة التي توقفت فيها الأرض عن الاهتزاز.تتذكر يادانار أن أحد الجيران أنقذهم وأرشدهم إلى برّ الأمان. وعندما نظروا خلفهم، رأوا أن منزلهم قد دُمّر بالكامل.وبينما كانوا يفرّون نحو حقل قريب خشية حدوث هزات ارتدادية، ضرب زلزال ثانٍ قوي المنطقة، وانهارت المعابد والمباني أمام أعينهم.رغم الفوضى، لم تتردد يادانار في المساعدة، وشاركت في إنقاذ الأطفال العالقين تحت الأنقاض مستخدمة يديها العاريتين لرفع الحجارة والركام. ومع إغلاق الطرقات وعدم قدرة مركبات الإسعاف على الوصول، نُقل المصابون إلى المستشفيات باستخدام الدراجات النارية.نامت العائلات في مساحات خارجية لمدة 15 يومًا، خوفًا من العودة إلى منازلهم المتضررة.وعندما وصل متطوعو الصليب الأحمر، زاروا كل منزل، وأدرجوا بيت يادانار ضمن المنازل المتضررة، ثم عادوا لاحقًا بمساعدات ضرورية مثل الأغطية البلاستيكية والمياه النظيفة وأدوات الإيواء.الحفاظ على الكرامةبالنسبة ليادانار، كانت "حقيبة الكرامة" التي قدمها الصليب الأحمر تعني الكثير، خصوصًا أنها وأسرتها لم يكن لديهم حتى ملابس بديلة. تحتوي الحقيبة على مستلزمات أساسية للنساء، وقد منحتها شعورًا بالراحة والكرامة في وقت عصيب.تقول: "المواد الشخصية وأدوات الإيواء ساعدتنا على البقاء آمنين رغم فقدان المنزل. كنا في غاية السعادة لتلقي هذه المساعدات، خصوصًا أنه من الصعب الخروج وشراء أي شيء بعد كارثة كهذه".تعبّر يادانار عن امتنانها العميق لفريق الصليب الأحمر والمتبرعين، وتستذكر كيف تنقّل المتطوعون من بيت إلى آخر تحت الشمس الحارقة لضمان عدم نسيان أي عائلة.تقول: "دعمهم غيّر حياتنا. أتمنى أن يبقى جميع المتبرعين في صحة جيدة وألا يواجهوا شيئًا كهذا أبدًا".قبل عام من الزلزال، مرّت يادانار بأزمة شخصية كادت أن تؤدي بحياتها، لكن والدها أنقذها. وبعد الزلزال ونجاة أسرتها، شعرت بقوة جديدة ورسالة جديدة في الحياة.واليوم، تتطوع يادانار كرئيسة لجنة المخيم في مخيم الإغاثة الذي يأوي 126 عائلة بالقرب من منزلها. تجمع أسماء المحتاجين، وتنسق قوائم المنازل التي تحتاج لإعادة بناء، وتساعد في توزيع المساعدات.تركّز اللجنة على الأسر الفقيرة أو غير القادرة على إعادة البناء. ورغم أنها لا تملك المال، فإنها تقدم وقتها وجهدها لمساعدة الآخرين.تقول: "إذا استطعت مساعدة الآخرين في هذه الحياة، فربما أعيش في مكان أفضل في الحياة المقبلة. أتمنى أن يكبر ابني وسط عائلة سعيدة، تضم أبًا وأمًا".أما أكبر آمالها الآن فهو بناء منزل صغير مقاوم للزلازل من الخشب — مأوى آمن يجمع الأسرة من جديد.في الوقت الحاضر، ابنها هو مصدر قوتها الأكبر. بعد يوم طويل من التطوع، يركض نحوها ويناديها: "ماما!" — حبّه وفخره يمنحانها الدافع للاستمرار. كما تفتخر بها والدتها.تقول يادانار: "أمي تقول إنها فخورة بي. ويقول الناس لها: 'ابنتك مذهلة'، وهذا يعني لي الكثير. وبالنسبة لابني، يقول الناس: 'أمك تساعد الآخرين'. أريد أن يكون فخورًا بي."حول استجابة الاتحاد الدولي والصليب الأحمر في ميانمارحتى 30 يونيو/حزيران 2025، وبدعم من نداء الطوارئ الخاص بالاتحاد الدولي وشركاء الحركة الدولية والمتبرعين الآخرين، تمكّنت جمعية الصليب الأحمر في ميانمار من الوصول إلى قرابة 200,000 شخص.أكثر من 86,000 شخص تلقّوا خدمات الرعاية الصحية.توزيع أكثر من 1.3 مليون لتر من مياه الشرب.تحسين خدمات الصرف الصحي والنظافة عبر بناء مراحيض، وتوزيع مجموعات النظافة، وتنفيذ حملات توعية.توفير مستلزمات منزلية لأكثر من 156,000 شخص، بما في ذلك أدوات المأوى، والناموسيات، وأدوات الطبخ.تقديم مساعدات نقدية لأكثر من 100,000 شخص.توزيع مستلزمات مرتبطة بالنوع الاجتماعي والعمر، مثل حقائب الكرامة وحقائب الأطفال وحقائب الولادة، على أكثر من 19,000 شخص.تبرّعوا الآن لنداء الطوارئ المخصص للاستجابة لزلزال ميانمار.

|
مقال

من الصف المدرسي إلى الخطوط الأمامية: 'المعلّمة هاني' تتحول من معلّمة إلى مستجيبة لحالات الطوارئ

على مدى 13 عامًا، كرّست "هاني ثين" – المعروفة لدى طلابها وزملائها بـ"المعلمة هاني" – حياتها للتعليم.كنائبة مديرة ورئيسة قسم اللغة الإنجليزية في مدرسة "صن فلاور ميانمار الدولية" في ماندالاي، كان لها دور أساسي في التأثير على عقول الطلبة وتعليم اللغة الإنجليزية ضمن برنامج الشهادة العامة الدولية للتعليم الثانوي (IGCSE).لكن عندما ضرب زلزال مدمر مدينة ماندالاي في 28 مارس/آذار 2025، اتخذت رحلتها المهنية مسارًا مختلفًا. لم تعد مهمتها تقتصر على التعليم فقط.تتذكر هاني تلك اللحظة جيدًا: "كنت في المدرسة بعد استراحة الغداء، على وشك العودة إلى غرفة الصف، عندما بدأ كل شيء يهتز من حولي."في البداية، هدأت من روع زميلتين كانتا معها، معتقدة أنه مجرد اهتزاز بسيط كما حدث من قبل. لكن الاهتزاز اشتد بسرعة، فاحتمت هي وفريقها أسفل الطاولات.ما إن هدأت الأرض، حتى فتح أحد المعلمين الباب وطلب من الجميع الإخلاء فورًا من دون أخذ أي ممتلكات. وبالفعل، قادوا أكثر من 400 طالب تتراوح أعمارهم بين خمس سنوات وخمس عشرة، من الطابق الثالث إلى الخارج. ولحسن الحظ، خرج الجميع سالمين.لكن هذه لم تكن المرة الأولى التي تشارك فيها هاني في عمل إنساني. ففي سبتمبر/ايلول 2024، تعاونت مدرستها مع جمعية الصليب الأحمر في ميانمار لتوزيع مساعدات أساسية على العائلات المتضررة من الإعصار "ياغي" الذي ضرب المنطقة.إن التعاون مع جمعية الصليب الأحمر في ذلك الوقت ترك أثرًا عميقًا فيها، ورسّخ رغبتها في القيام بدور أكبر عند وقوع الزلزال.تقول هاني: "قبل الزلزال، كانت أيامي ممتلئة بالتدريس، والتحضير، وإدارة الكادر التعليمي، والتواصل مع الآباء والأمهات. لكن بعد الكارثة، لم أستطع الوقوف مكتوفة الأيدي. شعرت أنني بحاجة لفعل شيء."وبعد عشرة أيام فقط من الزلزال، انضمت إلى جمعية الصليب الأحمر في ميانمار كمتطوعة، مدفوعة برغبة قوية في دعم مجتمعها."أنا إنسانة عادية. في البداية شعرت بالارتباك والخوف أثناء الزلزال، لم أكن أعرف ما اذا يجب أن أهرب أم أبقى. لكنني تمالكت نفسي، ووجدت بداخلي القوة. شعرت أن مجتمعي يحتاجني، فقررت أن أقدّم المساعدة بأي طريقة أستطيع. لهذا اخترت التطوع مع الصليب الأحمر."اليوم، توازن المعلمة هاني بين دورها التربوي والتزامها الإنساني، بحيث تشارك في جهود الاستجابة للزلزال من خلال رش المبيدات للوقاية من الأمراض، والمساعدة في العيادات المتنقلة، وتوزيع المياه الصالحة للشرب، وإجراء تقييمات ميدانية للاحتياجات المجتمعية.ومن خلال هذه التجارب، أصبحت ترى تحديات إنسانية تتجاوز حدود الصف الدراسي.تقول: "في ستة أيام فقط، عملت في ست مناطق مختلفة، وأديت ست مهام مختلفة. أشعر بالفخر والحماس في الوقت نفسه."ورغم كل الظروف، تواصل المعلمة هاني تعليم طلابها عن بُعد، من خلال المنصات الرقمية، حرصًا على ألا يتوقف تعليمهم.بالنسبة لها، التعليم لا يقتصر على الدروس داخل الصف، بل هو وسيلة لتحقيق الاستقرار، واعطاء الأمل، وتزويد الأطفال بمهارات حياتية، حتى في الأزمات.هذه المقاربة تنسجم تمامًا مع مبادرة التعليم الخاصة بالصليب الأحمر والهلال الأحمر (RED Education)، وهي مبادرة عالمية يقودها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لدعم التعليم في البيئات الرسمية وغير الرسمية، قبل وأثناء وبعد الأزمات.المعلمة هاني تختم بقولها: "في السابق، كان عالمي ينحصر في غرفة الصف الدراسي، أي مساحة صغيرة. أما اليوم، فأرى كم يمكن أن يكون تأثيرنا واسعًا، حتى وسط المباني المهدّمة والظروف المعيشية المضطربة."

|
بيان صحفي

زلزال ميانمار بعد مرور شهر: الاحتياجات لا تزال هائلة

ماندالاي/ يانغون/ كوالالمبور/ جنيف، 28 أبريل/نيسان – بعد مرور شهر على الزلزال المدمر الذي بلغت قوته 7.7 درجات والذي ضرب وسط ميانمار في 28 مارس/آذار 2025، لا تزال الاحتياجات الإنسانية ضخمة في بلد يعيش حالة من الحزن ويواجه تهديدات جديدة مع اقتراب موسم الأعاصير والرياح الموسمية. يواصل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، وجمعية الصليب الأحمر في ميانمار (MRCS)، وشركاؤهم من جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر العمل المكثف في قلب المجتمعات الأكثر تضرراً لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية.لا تزال الأوضاع الميدانية صعبة للغاية. فقد تم تدمير أكثر من 50,000 مبنى، وانهارت العديد من المباني الأخرى جزئياً أو أصبحت مهددة بالانهيار. أكثر من 198,000 شخص نزحوا ويواصلون العيش في العراء تحت درجات حرارة تصل إلى أربعين درجة مئوية، وسط خوف شديد من الهزات الارتدادية المستمرة. ومع اقتراب موسم الأعاصير في ميانمار خلال أيام قليلة، تتعرض المجتمعات الساحلية لرياح قوية وأمطار غزيرة، مما يعرّض العائلات لمخاطر الفيضانات والانهيارات الأرضية والحرّ الشديد.لا تزال المساعدات الإنسانية الفورية ضرورية، ;كما بدأت جهود الاتحاد الدولي تتجه نحو تلبية احتياجات التعافي المبكر، بما يشمل توفير مأوى أكثر استدامة وتلبية الاحتياجات الأساسية للناس، بالإضافة إلى تأمين الوصول المستدام إلى المياه والصرف الصحي، وتقديم الدعم لاستعادة سبل العيش التي دمرتها الزلزال. أصبحت هذه الاحتياجات المتوسطة وطويلة الأجل محوراً رئيسياً لجهود الاتحاد الدولي، بالشراكة مع جمعية الصليب الأحمر في ميانمار وشركاء الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بما في ذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC).إن النطاق الجغرافي الواسع وحجم الكارثة – إذ تأثر أكثر من 1.3 مليون شخص في خمس ولايات ومناطق مختلفة من البلاد – يستدعي حاجة ملحة إلى المزيد من التمويل الدولي.أطلق الاتحاد الدولي نداء طوارئ بقيمة 100 مليون فرنك سويسري مباشرة بعد وقوع الكارثة، حيث سيتم استثمار معظم هذه المبالغ خلال عامين للوصول إلى 100,000 شخص. ويأتي هذا في بلد عانى من صدمات متتالية خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك فيضانات غير مسبوقة قبل سبعة أشهر فقط، وأعمال عدائية متواصلة. ومع ذلك، فإن تمويل هذا النداء لم يتجاوز حتى الآن 15% فقط، مما يترك فجوة ضخمة.منذ اليوم الأول، يعمل الاتحاد الدولي وجمعية الصليب الأحمر في ميانمار على توفير خدمات إنسانية شاملة في باغو وماندالاي ونايبيداو وساغاينغ وجنوب شان. وتمكنت جمعية الصليب الأحمر في ميانمار من الوصول إلى غالبية المناطق المتضررة من الزلزال، وأجرت تقييمات سريعة للاحتياجات بالتعاون مع الاتحاد الدولي ووكالات إنسانية أخرى. وقد حددت هذه التقييمات أن أبرز الاحتياجات تتمثل في الرعاية الصحية والمأوى والغذاء والمياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى توزيع المساعدات النقدية والعينية، مع مراعاة الاحتياجات الخاصة بالأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة.حتى الآن، وصلت جمعية الصليب الأحمر إلى أكثر من 84,000 شخص بالمساعدات. ويتم توزيع أكثر من 20,000 لتر من مياه الشرب النظيفة يوميًا، كما وصل 250 طنًا من مواد الإغاثة إلى البلاد. كذلك، نشر الاتحاد الدولي 24 من موظفي الاستجابة السريعة من شبكته لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر – حوالي 65% منهم من النساء. ولكن، رغم أن لا تزال هناك احتياجات فورية، فإن تعافي ميانمار سيكون طريقاً طويلاً، ويتطلب دعماً دولياً قوياً في الأشهر المقبلة.قالت ناديا خوري، رئيسة بعثة الاتحاد الدولي في ميانمار: "توفير المساعدة الأولية والتغطية الشاملة للاحتياجات أمر أساسي لتمكين الناس من بدء إعادة بناء حياتهم وسبل عيشهم، في سياق تعتبر السرعة فيه ضرورية".وأضافت: "قبل الزلزال، كانت جمعية الصليب الأحمر في ميانمار حاضرة بالفعل في معظم المناطق المتضررة، وستبقى موجودة لمساعدة المجتمعات في المآوي المؤقتة، والمعابد البوذية، والمساجد، والكنائس. يتمتع متطوعوها بثقة المجتمعات، كما يعرفون السياق المحلي، مما يتيح لهم إحداث فرق حقيقي. ولكن القضية لا تتعلق فقط بالاحتياجات العاجلة، فطريق التعافي لهذه المجتمعات سيكون طويلاً، والاستثمار ضروري، ليس فقط لليوم بل للمستقبل."يشكل العمل على التعافي الجزء الأكبر من نداء الطوارئ البالغ 100 مليون فرنك سويسري، ويشمل استعادة سبل العيش وبناء قدرة المجتمعات على الصمود – من خلال تقديم المساعدات النقدية والقسائم، وإنشاء المآوي الانتقالية، ودعم الزراعة، وتوفير التدريب المهني. كما سيتم تنفيذ أنشطة للحد من مخاطر الكوارث المجتمعية، والاستجابة للصحة العامة في حالات الطوارئ، وإعادة تأهيل البنية التحتية المجتمعية مثل العيادات والمدارس ومصادر المياه، عبر الاستثمار في الجهات الفاعلة الإنسانية الوطنية مثل جمعية الصليب الأحمر في ميانمار، القادرة على تقديم المساعدات الإنسانية الأكثر فاعلية وتأثيرًا.ويشكر الاتحاد الدولي مانحيه وجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الأعضاء على دعمهم القيم من خلال الموارد العينية والتمويل.ويواصل الاتحاد الدولي دعوته للمانحين والشركاء والمجتمع الدولي لتقديم الدعم اللازم لتلبية احتياجات سكان ميانمار، اليوم وفي الأشهر القادمة.

|
حالة طوارئ

ميانمار: زلزال

ضرب زلزال مدمر بقوة 7.7 درجات وسط ميانمار في 28 مارس/آذار الساعة 1:10 مساءً بالتوقيت المحلّي، وكان مركزه على بُعد 17 كيلومترًا فقط من ماندالاي. أعقب ذلك هزة ارتدادية قوية بقوة 6.4 درجة، مما زاد من الدمار. انهارت مبانٍ بأكملها، وتضررت البنية التحتية الرئيسية بشدة، ولا تزال الاتصالات مقطوعة في العديد من المناطق. فعّلت جمعية الصليب الأحمر الميانماري مراكز عمليات الطوارئ التابعة لها ونشرت متطوعين لعمليات البحث والإنقاذ. لا يزال حجم الكارثة يتكشف، لكن التقارير الأولية تشير إلى احتياجات إنسانية كبيرة. ستدعم مساهمتكم الصليب الأحمر الميانماري في جهوده لإنقاذ الناجين، وتقديم الرعاية العاجلة، ومساعدة الناس على التعافي.

|
بيان صحفي

بعد مرور عامين على زلزال تركيا وسوريا: طريق التعافي طويل

أنقرة/دمشق/جنيف - 5 فبراير/شباط 2025 - حذّر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر من أن العيش في منزل لائق لا يزال أمرًا بعيد المنال بالنسبة لمئات الآلاف الذين انقلبت حياتهم رأسًا على عقب بسبب الزلازل التي ضربت تركيا وسوريا قبل عامين.في 6 فبراير/شباط 2023، تسببت سلسلة من الزلازل في مقتل أكثر من 55,000 شخص في تركيا وسوريا، في أسوأ زلزال شهدته المنطقة منذ 20 عامًا. وبعد مرور عامين، لا يزال ملايين الأشخاص في كلا البلدين يكافحون من أجل إعادة بناء حياتهم.الطريق نحو التعافي طويلفي تركيا، لا يزال أكثر من 400 ألف شخص يعيشون في مآوي مؤقتة، وهم في حالة من عدم اليقين. في سوريا، لا يزال الوضع صعبًا للغاية. بعد عامين على الزلزال المدمّر، لا يزال الملايين يكافحون من أجل إعادة بناء حياتهم. بالنسبة للكثيرين، كانت الكارثة بمثابة ضربة أخرى وسط عقد من الصراع، والصعوبات الاقتصادية، والأحداث المناخية القاسية، وتفشي الأمراض - مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المروعة.الحاجة إلى الدعم يدعم الهلال الأحمر التركي والهلال الأحمر العربي السوري الأشخاص المتضررين من الزلزال منذ اليوم الأول. بعد تقديم الخدمات الأساسية مثل الغذاء، والماء، والإسعافات الأولية في الأسابيع الأولى بعد الكارثة، يواصلون مساعدة المتضررين على المدى الأطول بالمساعدات النقدية، والدعم النفسي، ودعم سبل العيش.كانت المساعدات النقدية أساسية لمساعدة الأسر المتضررة على استعادة الشعور بالاستقرار بعد أن فقد ربعهم مصادر دخلهم. وقد دعم الهلال الأحمر التركي أكثر من مليون شخص بالمساعدات النقدية، ليس فقط لتغطية الاحتياجات الأساسية، ولكن أيضًا للمساعدة في إنعاش الاقتصاد المحلّي. تلقّت الشركات الصغيرة، والمتوسطة، والمزارعون دفعة ضرورية للغاية لمواصلة أعمالهم، حيث تلقت الشركات التي تقودها النساء والمزارعات الدعم.كذلك، وزع الهلال الأحمر العربي السوري مساعدات نقدية على 12,890 أسرة، وقدم خدمات صحية أساسية لأكثر من 5.3 مليون شخص، ودعم المجتمعات من خلال تقديم خدمات الامداد بالمياه، والإصحاح، والنهوض بالنظافة لأكثر من 5.5 مليون شخص. وعلاوة على ذلك، قدم الهلال الأحمر العربي السوري أكثر من 20 مليون خدمة إنسانية من خلال توزيع الطرود الغذائية، والمواد غير الغذائية الأساسية مثل القماش المشمع وأدوات المطبخ، من بين خدمات أخرى.الصراع النفسيتبقى الحاجة ماسة للدعم النفسي والاجتماعي في ظل استمرار معاناة الناس من الآثار النفسية للزلزال. لقد فقد العديد أحباءهم في الكارثة، وفقدوا كل ما كانوا يملكونه في دقائق معدودة. وقد قدم الهلال الأحمر التركي والهلال الأحمر العربي السوري لمئات الآلاف من الناس الدعم المتخصص في مجال الصحة النفسية. "أفتقد حياتي القديمة وأريد العودة إليها. أريد منزلاً جميلاً، لكنني بحاجة إلى فرص لتحقيق ذلك. كانت المساعدة التي تلقيناها لا تقدر بثمن، وآمل ألا تتوقف. لن تتلاشى آثار هذا الزلزال في غضون عام أو عامين"، تقول غول إينيجي، وهي إحدى الناجيات من الزلزال وتعيش في مخيم الحاويات في قهرمان مرعش. لقد تحمل كل من الموظفين والمتطوعين في سوريا وتركيا دمار الزلزال، وفقدوا أحباءهم ومنازلهم، ومع ذلك فهم يواصلون الاستجابة بتفانٍ."بعد عامين على الزلزال، نكرم ذكرى أولئك الذين فقدناهم ونقف متضامنين مع الناجين. بفضل قوة وتضامن أمتنا، والمنظمات الإنسانية، والمجتمعات المحلية، والشركاء العالميين حققنا تقدمًا ملحوظًا من مرحلة الاستجابة إلى مرحلة التعافي. وبصفتنا الهلال الأحمر التركي، فإننا نظل مثابرين في مهمتنا لبناء مجتمعات أكثر أمانًا وقدرة على الصمود من خلال التعاطف والعمل الجماعي. معًا، نعمل على إعادة بناء الأرواح وضمان عدم إهمال أي شخص"، قالت فاطمة ميريتش يلماز، رئيسة الهلال الأحمر التركي."لا تزال قدرة الشعب السوري على الصمود مصدر إلهام لنا جميعًا، بعد عامين على الزلزال المدمّر الذي هز سوريا. لقد وقف الهلال الأحمر العربي السوري إلى جانب الشعب السوري، وقدم الدعم الإنساني الحاسم لمن هم في حاجة إليه، على الرغم من التحديات الهائلة. وفي حين قطعنا خطوات كبيرة في الاستجابة، فإن الطريق إلى التعافي طويل. ونظل ملتزمين بدعم المجتمعات المتضررة، ليس فقط بالإغاثة ولكن بالحلول طويلة الأجل اللازمة لإعادة بناء الحياة، واستعادة البنية التحتية، وضمان رفاهية النازحين بسبب الزلزال. "إن عملنا لم ينته بعد، وسنستمر في الوقوف إلى جانب شعب سوريا أثناء إعادة بناء حياته، الآن وفي السنوات القادمة"، قال الدكتور حازم بقلة، رئيس الهلال الأحمر العربي السوري.لمزيد من المعلومات أو المواد السمعية والبصرية أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل على: [email protected]

|
مقال

بعد عامين على زلزال تركيا وسوريا: احدى الناجيات وأم لأربعة أطفال تروي قصتها

لقد أثّر الزلزال المدمّر الذي ضربت جنوب تركيا وشمال سوريا في عام 2023 على ملايين الأرواح، وخلّفت وراءها دمار هائل وصعوبات عدّة. ومن بين الناجين، جنان، وهي أم لأربعة أطفال، وتقيم مع عائلتها في مدينة الحاويات في هاتاي. قصة جنان هي قصة عن المثابرة والقدرة على الصمود بالرغم من الندوب الجسدية والعاطفية. تتذكر جنان، قائلةً: "أثناء الزلزال، انهار جدار على وجهي وظهري، وأصبت بجروح بالغة. كانت تلك الفترة مؤلمة بشكل لا يصدق. لفترة من الوقت، كنت طريحة الفراش. خضعت لعلاجات طويلة. الآن، أستطيع المشي من دون مساعد المشي". وبينما استعادت جنان قدرتها على الحركة بعد العلاج المطول، كانت قد فقدت أيضًا الرؤية في إحدى عينيها بسبب سقوط الحطام على وجهها. وكان أكثر ما أثر عليها هو فقدان جفنها، مما جعلها غير قادرة على إغلاق إحدى عينيها. وقالت، وهي تفكّر في الأثر العاطفي الذي خلفته هذه التجربة عليها: "لم أكن أتحمل النظر في المرآة. كنت أشعر دائمًا بالسوء عندما أرى نفسي على هذا النحو ولم أكن أرغب في الخروج".ليست وحدهالحسن الحظ، لم تواجه جنان هذا التحدي الهائل بمفردها، بحيث تم دعم تعافيها النفسي من قبل الهلال الأحمر التركي، الذي قدم استشارات نفسية للناجين من الزلزال. تم تنفيذ المشروع بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الذي أطلق نداء طوارئ عالمي في غضون أيام من وقوع الزلزال.كما تلقت مساعدة أساسية من خلال برنامج تعاوني آخر بين الهلال الأحمر التركي، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، يهدف إلى ضمان سلامة وحماية الأشخاص الذين غالبًا ما يكونون عرضة للخطر بشكل خاص في أعقاب كارثة واسعة النطاق: النساء، والأطفال، وكبار السن، والمعوقين.وتشمل هذه الجهود المساعدات المالية التي يمكن أن توفر للناس مزيدًا من الاستقرار والاستقلال بينما تساعدهم أيضًا على تلبية الاحتياجات العاجلة الأخرى مثل الرعاية الصحية، والحصول على الأدوية، وفرص التعليم، والمساعدة القانونية أو الدعم النفسي.تعمل مثل هذه الخدمات على تقليل فرص تعرّض الأشخاص في المواقف الضعيفة لمزيد من الأذى أو الإساءة أو الاستغلال، كما تزيد بشكل كبير من فرص التعافي الكامل.في حالة جنان، مكّنها البرنامج من الوصول إلى الخدمات الصحية للعلاج الطبيعي، والعلاج لاستعادة وظيفة الجفن. على الرغم من أنها لا تزال غير قادرة على الرؤية بعين واحدة، إلا أن جنان تشعر براحة كبيرة وامتنان لاستعادة ثقتها بنفسها. تقول عن الهلال الأحمر: "لقد دعموني كثيرًا. لم أكن أرغب في إظهار وجهي لأي شخص. الآن أنا واثقة جدًا. أشعر أنني طبيعية. أنا عمياء في احدى عينيّ، لكن لا يزال لدي العديد من الأصدقاء والأحباء".مرتاحة وتشعر بالثقةكان الخوف الشديد من دخول المباني من أبرز تأثيرات الزلزال، وهو رد فعل شائع بين الناجين. في هذا الصدد، قالت جنان: "لم أكن قادرة على دخول المباني الخرسانية من قبل. كنت مرعوبة. ولكن بعد تلقي الدعم النفسي بشكل اسبوعي مع الهلال الأحمر التركي ولعدة أشهر، بدأت في التغلب على هذا الخوف". تستطيع جنان الآن الدخول إلى المباني، حتى المباني العالية. "للمرة الأولى بعد الزلزال، ذهبت حتى إلى شقة أختي في الطابق الثاني عشر. قبل الدعم النفسي، لم أكن حتى أخرج. الآن أشعر براحة أكبر وثقة أكبر. أشعر بتحسن كبير". ترك الزلزال الملايين بلا مأوى أو سبل عيش، وتأثرت الفئات الضعيفة بشكل خاص. بالنسبة للأفراد مثل جنان، الذين واجهوا تحديات جسدية ونفسية، توفر آليات الدعم هذه شريان حياة، مما يمكّن الناجين من استعادة كرامتهم وإعادة بناء حياتهم.مستقبل أفضلأظهرت دراسة حديثة أن برنامج المساعدة النقدية له تأثير ملموس ويمكن قياسه. وفقًا للدراسة، أفاد 88 في المائة من الأشخاص الذين شاركوا في المشروع بتحسّن ظروف المعيشة.ووفقًا للتقييم الذي تبع البرنامج، فإن 51 في المائة من المشاركين بالتقييم استخدموا المساعدات المُقدمة للتقليل من أو القضاء على مخاطر متعلقة بالحماية الصحية.وأفاد 95 بالمائة من الأشخاص أيضًا بتحسن التواصل والعلاقات داخل الأسرة، مما عزز الفوائد الاجتماعية الأوسع نطاقًا للمساعدات.بقلم سيفيل إركوشمسؤولة تواصل عليا، بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في تركيا

|
مقال

بعد عام واحد على زلزال المغرب: متطوعة محلّية تفتح آفاقًا جديدة لنفسها وتساعد في إعادة البناء

عندما ضرب زلزال بقوة 7.2 درجة المغرب في 8 سبتمبر/ايلول 2023، أرادت نعيمة أن تفعل ما في وسعها لمساعدة الآخرين في إقليم شيشاوة، حيث كانت تعيش وتعمل في قطاع التعليم. كان هذا الزلزال واحدًا من أكثر الزلازل فتكًا في المغرب منذ عام 2004. ووفقًا للسلطات المحلّية، توفي 2,946 شخصًا وأصيب 5,674 شخصًا. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 59,000 منزل قد دُمّر أو تضرّر.تتذكر قائلة: "بعد الزلزال، أتيحت لي الفرصة للتطوع مع الهلال الأحمر المغربي. في الأيام القليلة الأولى، شاركت في أنشطة مختلفة، بما في ذلك المشاركة المجتمعية، في المناطق المتضررة من الزلزال". "بما أنني أتحدث اللغة المحلية، الأمازيغية، فقد سمح لي ذلك بالاقتراب من الناس وفهم احتياجات السكان بعمق، سواء كانوا نساء أو رجالاً أو أطفالاً، في هذا الوقت من الأزمة". في البداية، لم تتمكن نعيمة من التطوع إلا في عطلات نهاية الأسبوع بسبب عملها. ولكن بمرور الوقت، دفعها شغفها بمساعدة الناس إلى تولي دور جديد كمسؤولة عن ملاجئ الهلال الأحمر المغربي في إقليم شيشاوة في جبال الأطلس، وهي واحدة من عدة مناطق تضررت بشدة من الزلزال.آفاق جديدةكانت نعيمة أول امرأة تعمل في مجال الإيواء في الهلال الأحمر المغربي، وكان دورها هو دعم بناء وحدات السكن المؤقتة للمتضررين من الزلزال. كما تلتقي نعيمة بالنساء في المجتمعات المتضررة لفهم احتياجاتهن ومخاوفهن، والإجابة على أي أسئلة لديهن حول جهود التعافي."قررت الانضمام إلى الهلال الأحمر المغربي كمساعِدة في مجال الإيواء لأنني أردت أن أكون في الخطوط الأمامية لمساعدة مجتمعي على التعافي من هذا الزلزال المدمر. لطالما آمنت بقوة العمل الجماعي وأدركت أنه بصفتي عضوًا في فريق الإيواء، يمكنني إحداث تأثير مباشر وهادف على حياة أولئك الذين هم في أمس الحاجة إليه.""إن رؤية الفَرق الفوري الذي يمكن أن تُحدثه أبسط الإجراءات في مواجهة الاحتياجات الهائلة أمرًا مُرضيًا للغاية." كانت جهود موظفي ومتطوعي الهلال الأحمر المغربي بمثابة العمود الفقري للاستجابة الدولية للزلزال. بدعم من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الذي أطلق نداء طوارئ بعد أربعة أيام من وقوع الزلزال، قامت جمعية الهلال الأحمر المغربي بتقديم المساعدات لأكثر من 55,000 شخص. لقد كان العمل شاقًا، وما زال مستمرًا، ولكن كان أيضًا تجربة مجزية بالنسبة لنعيمة أن ترى عملها يحدث فرقًا في حياة الناس في محافظتها."لقد كان لمشاركتي مع الهلال الأحمر المغربي تأثير إيجابي على حياتي. أنا فخورة جدًا بكوني متطوعة وأن أكون أول امرأة تعمل في مجال المأوى. لقد حفز هذا العديد من المتطوعين الآخرين على المشاركة وشجع أيضًا النساء في المناطق المتضررة على المشاركة في الأنشطة المتعلقة بالمأوى بثقة أكبر." "إن إشراك النساء في عملية صنع القرار أمر مهم للغاية لضمان مراعاة احتياجاتهن."هناك حاجة إلى مزيد من الدعم حتى الآن، شملت مساعدات الهلال الأحمر المغربي الإمدادات الأساسية مثل أدوات النظافة، والفوط الصحية، والمستلزمات المنزلية، والطرود الغذائية. وتم إنشاء أكثر من 300 وحدة إيواء مؤقتة، كجزء من خطة لتركيب أكثر من 1000 وحدة. وتلقى أكثر من 18 ألف شخص الدعم في مجال المأوى والسكن. وقد ساعدت برامج الأمن الغذائي وسبل العيش 6500 أسرة، في حين تلقت 228 أسرة مساعدات نقدية، وتلقى أكثر من 14 ألف شخص الدعم في مجال الإمداد بالمياه، الإصحاح والنهوض بالنظافة. ومع ذلك، لا تزال المجتمعات التي تعمل فيها نعيمة بحاجة إلى الدعم. وقد أخبرها البعض عن الصعوبات التي يواجهونها في دفع تكاليف النقل للذهاب إلى السوق، في حين أشار آخرون إلى صعوبات في الحصول على منتجات النظافة أو الحصول على الرعاية الطبية. وقد دفعت أسعار المواد الغذائية المرتفعة البعض إلى تعديل وجباتهم. وفي الوقت نفسه، يعمل الهلال الأحمر المغربي على تسريع وتوسيع نطاق جهود التعافي الطويلة الأجل في القرى المتضررة من خلال المساعدات النقدية ودعم سبل العيش وخدمات الحماية والتأهب للكوارث المستقبلية. سوف يستغرق الأمر سنوات حتى يتعافى الناس في المغرب بشكل كامل، لكن الهلال الأحمر المغربي، بدعم من شركائه في الصليب الأحمر والهلال الأحمر، سيواصل العمل مع المجتمعات في المناطق المتضررة لضمان تعافيها الكامل على المدى الطويل.بقلم باميلا رايلي

|
بيان صحفي

عام واحد على زلزال المغرب وفيضانات ليبيا

بنغازي/الرباط/بيروت/جنيف، 4 سبتمبر/ايلول 2024 - بعد مرور عام على الزلزال المدمر في المغرب والفيضانات الكارثية في ليبيا، يظل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، إلى جانب الهلال الأحمر المغربي والهلال الأحمر الليبي، ملتزمًا بدعم جهود التعافي وإعادة البناء في المناطق المتضررة بشدّة. تركت هذه الكوارث، التي ضربت في غضون أيام من بعضها البعض في سبتمبر/ايلول 2023، ندوبًا عميقة على المجتمعات المتضررة، لكنها أظهرت أيضًا قوتهم وقدرتهم على الصمود. المغرب: عام من التعافي والقدرة على الصمودفي 8 سبتمبر/ايلول 2023، ضرب زلزال بقوة 6.8 درجة سلسلة جبال الأطلس الكبير في المغرب، مما أثّر على أكثر من 660,000 شخص وتسبب في دمار واسع النطاق. تضرر أو دمر أكثر من 59,000 منزل، مما ترك 380,000 شخص بلا مأوى. ومنذ البداية، حشدت جمعية الهلال الأحمر المغربي جهودها لتقديم المساعدات الطارئة، بما في ذلك عمليات البحث والإنقاذ، والإسعافات الأولية، وتوزيع مواد الإغاثة الأساسية. وفي معرض حديثه عن العام الماضي، قال الدكتور محمد بندلي، رئيس إدارة الكوارث، والتطوع في الإسعافات الأولية، والشباب في جمعية الهلال الأحمر المغربي: "كان حجم الدمار هائلاً، ولكن الاستجابة كانت كذلك أيضًا. لقد عمل متطوعونا وموظفونا بلا كلل لدعم المجتمعات المتضررة، ولم يقدموا المساعدات المادية فحسب، بل قدموا أيضًا الدعم النفسي والاجتماعي لمساعدة الناس على التعامل مع صدمة الكارثة". وتحول التركيز الآن إلى التعافي المبكر، مع تركيز الجهود على توفير مآوي معزولة ومتينة، وفصول دراسية وعيادات مؤقتة، وتعزيز الوصول إلى المياه النظيفة والصرف الصحي، وإعادة بناء سبل العيش، مع السعي أيضًا إلى استكمال الدعم الذي تقدمه الحكومة للأسر المتضررة. وعلى الرغم من التحديات، يظل الهلال الأحمر المغربي ملتزمًا بدعم الأسر المتضررة طالما كان ذلك ضروريًا.ليبيا: مواجهة عواقب الفيضانات غير المسبوقة في أوائل سبتمبر/ايلول 2023، تسببت العاصفة دانييل في هطول أمطار غزيرة على الساحل الشمالي الشرقي لليبيا، مما أدى إلى فيضانات كارثية أودت بحياة أكثر من 5900 شخص وتركت أكثر من 43,000 شخص بلا مأوى. أدى انهيار سدّين فوق مدينة درنة، الأول حوالي الساعة 11 مساءً يوم 10 سبتمبر/ايلول، والثاني أقرب إلى الساعة 1 صباحًا يوم 11 سبتمبر/ايلول، إلى تدفق كميات كارثية من المياه الى المدينة.كانت جمعية الهلال الأحمر الليبي على الأرض فور وقوع الكارثة، حيث قدمت مساعدات طارئة، بما في ذلك عمليات البحث والإنقاذ، والإسعافات الأولية، وتوزيع المواد الغذائية، والمياه، والمأوى. ومن المؤسف أن الكارثة أودت أيضًا بحياة العديد من متطوعي الهلال الأحمر الذين كانوا يحاولون إنقاذ الآخرين. وقال عمر جعودة، الأمين العام للهلال الأحمر الليبي: "بعد مرور عام، لا تزال المجتمعات التي نخدمها تشعر بألم الخسارة، لكن قدرة الناس على الصمود ملحوظة. لقد واصلنا دعم الأشخاص الأكثر تضررًا، بما في ذلك الآلاف الذين ما زالوا نازحين، وهم يعيدون بناء حياتهم ومنازلهم". ينتقل الهلال الأحمر الليبي إلى مرحلة التعافي طويل الأمد من خلال إعطاء الأولوية لثلاثة مجالات رئيسية: أولاً، زيادة العمل بالتخطيط والتنفيذ في مجال التعافي وبناء القدرة على الصمود، بهدف ضمان تعزيز قدرة المجتمعات على تحمّل الصدمات المستقبلية والتعافي بشكل فعال. ثانيًا، سيعزز الهلال الأحمر الليبي قدراته واستعداده وجاهزيته. وثالثًا، سيعزز الهلال الأحمر الليبي ممارساته في إدارة الأمن لحماية عملياته وموظفيه، وخاصة في البيئات الصعبة، مع ضمان المساءلة في جميع أعماله للحفاظ على الثقة والشفافية داخل المجتمعات التي يخدمها. تمكّن نداء الطوارئ الذي اطلقه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لدعم جهود الهلال الأحمر الليبي، والذي كان يهدف إلى جمع 20 مليون فرنك سويسري لتلبية الاحتياجات الواسعة النطاق، من جمع 12.4 مليون فرنك سويسري حتى الآن. كانت هذه الأموال حاسمة في دعم 130 ألف شخص بالخدمات الأساسية، بما في ذلك المأوى، والرعاية الصحية، والدعم النفسي والاجتماعي. ويعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أيضًا على تعزيز قدرة جمعية الهلال الأحمر الليبي على الاستجابة للكوارث في المستقبل من خلال تجديد المرافق الرئيسية وتجهيز مركز عمليات الطوارئ في درنة.التطلع إلى المستقبل: طريق طويل نحو التعافي تواجه كل من المغرب وليبيا طريق طويلة وصعبة للتعافي. وسيواصل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، جنبًا إلى جنب مع الهلال الأحمر المغربي والليبي وجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الأخرى في جميع أنحاء العالم، الوقوف إلى جانب هذه المجتمعات، وتقديم الدعم اللازم لضمان تعافيها، فضلاً عن بناء القدرة على الصمود في مواجهة الكوارث المستقبلية.وقال الدكتور حسام الشرقاوي، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "كانت أحداث العام الماضي بمثابة تذكير صارخ بهشاشة المجتمعات في المناطق المعرضة للكوارث. لكنها سلطت الضوء أيضًا على أهمية التأهب المحلّي والتأثير المذهل للجهود الإنسانية الجماعية. ونحن ملتزمون بدعم الهلال الأحمر المغربي والليبي في عملهما المتواصل لمساعدة هذه المجتمعات على إعادة البناء والازدهار".لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل مع [email protected]في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367أندرو توماس: 0041763676587في بيروت:مي الصايغ: 009613229352

|
مقال

طاجيكستان: بين الانهيارات الأرضية والألغام الأرضية، الشراكة تساعد في الحفاظ على سلامة الناس وصحتهم

على بعد ثلاثة كيلومترات من مدرسة قرية شانغال في طاجيكستان يقع حقل ألغام. مع اقتراب العطلة الصيفية، تنصح معلمة الكيمياء سعيدة ميليبويفا، ومتطوعون آخرون في الهلال الأحمر الطاجيكستاني، الأطفال بالابتعاد عن منطقة الخطر في المنطقة الحدودية بين طاجيكستان وأوزبكستان.ومع ذلك، تنتقل الماشية عبر حقل الألغام، ويتعرض الأطفال وحيوانات الرعي للخطر. ولا أحد يعرف بالضبط مكان الألغام، إذ لم يتم تحديدها على الخريطة. تقوم الانهيارات الطينية والفيضانات المتكررة بنقل الألغام إلى مواقع لا يمكن التنبؤ بها. وقد ساعدت المعلومات التي شاركها الهلال الأحمر الطاجيكستاني في الحفاظ على سلامة الأطفال، وقد مرت 15 عامًا من دون وقوع أي حوادث مرتبطة بالألغام.وهذا مجرد نشاط واحد من بين الأنشطة العديدة التي تدعمها شراكة مدتها ثلاث سنوات بين الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والاتحاد الأوروبي، لدعم المجتمعات المحلّية في طاجيكستان للتنبؤ والاستجابة والتعافي بشكل فعال من تأثير الصدمات والمخاطر المتعددة.يتعلم تلاميذ المدارس أيضًا كيفية التصرف أثناء الزلزال والكوارث الأخرى والحوادث اليومية. وفي تمرين الاستعداد الذي نظمه الهلال الأحمر الطاجيكستاني، تعلم الطلاب كيفية مغادرة غرف التدريس بسرعة وتقديم الإسعافات الأولية للجرحى. تقول مانيجا، وهي طالبة من بنجكنت في طاجيكستان: "أخبرتنا معلمتنا بما يجب علينا فعله في حالة حدوث انهيار طيني أو زلزال، أو ماذا نفعل إذا كسر شخص ما عظمة أو إذا كان هناك حاجة إلى تقديم الإسعافات الأولية. عند وقوع الزلزال، يجب أن نجد مكانًا لا يخلو من المنازل ونجلس فيه، وعلينا أن نتحلى بالشجاعة والهدوء ونقوم من دون تسرع". لا يزال متطوع الهلال الأحمر الطاجيكستاني أزامبيك دوسيوروف يتذكر كيف بدا الانهيار الطيني الذي اقترب من منزله في بانجكنت. وبعد أن رأى كتلة من الأرض تتساقط من الجبال، أخبر أزامبيك أصدقاءه وعائلته بالخطر وركض بحثًا عن الأمان إلى أعلى التل. ولحسن الحظ، ظل المنزل سالمًا. ومنذ ذلك الحين، قام أزامبيك ومتطوعون آخرون في الهلال الأحمر بزراعة الأشجار في الفناء، حيث تساعد جذورها في الحفاظ على كتل الأرض في مكانها. وتم فتح مسار واسع في جانب التل، مما سمح للانهيارات الطينية بالنزول إلى الوادي من دون تدمير المنازل والمحاصيل.عندما اشتدت الاشتباكات على طول الحدود بين طاجيكستان وقيرغيزستان، بدأ متطوع الهلال الأحمر عبد الرحمن سلطان بزيارة المنازل في المنطقة للتأكد من أن الناس يعرفون كيفية الاعتناء بأنفسهم وبجيرانهم في حالة وقوع إصابات. أحد المنازل التي زارها كان منزل مشخورة هامروبويفا، في مدينة خوجاند. ومنذ ذلك الحين، استمرت الاجتماعات، وتمحورت المناقشات حول مواضيع يومية. يقول عبد الرحمن البالغ من العمر 17 عاماً: "نجتمع مرتين أو ثلاث مرات في الشهر. نتحدث عن كل شيء، مثل كيفية الوقاية من قضمة الصقيع في الشتاء أو كيفية تجنب الأمراض المعدية". لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أصبحت نصائح عبد الرحمن مفيدة. عندما سكب ابن مشخورة البالغ من العمر ثلاث سنوات كوبًا ساخنًا من الشاي على نفسه عن طريق الخطأ، تذكرت مشخورة ما قاله لها عبد الرحمن. تقليديًا، كانت تعالج الحروق بقطعة بطاطس، لكن هذه المرة قامت مشخورة بغمس يد الطفل في ماء بارد. هذه بعض أعمال الهلال الأحمر الطاجيكستاني (المدعومة من قبل الشراكة البرامجية) التي تساعد الأشخاص والمجتمعات على منع وقوع كوارث في المستقبل، ورعاية أنفسهم أثناء الأزمات التي لم يتمكنوا من منعها. توفر الشراكة البرامجية بين شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والاتحاد الأوروبي، تمويلًا استراتيجيًا ومرنًا وطويل الأجل ويمكن التنبؤ به، حتى تتمكن الجمعيات الوطنية من العمل قبل حدوث حالة الطوارئ. ويتم تنفيذه في 24 دولة حول العالم.

|
مقال

الفيضانات، الزلازل أو غيرها من الأزمات: للكوارث أثر مباشر على إمكانية الحصول على المياه النظيفة

للكوارث أشكال عديدة، مثل الزلازل، والفيضانات وغيرها؛ وفي خضمّ الدمار الناتج عنها، هناك دائمًا حاجة واحدة ملحّة ورئيسية: وهي الحصول على المياه النظيفة.واجه سكان المغرب وليبيا خطر انعدام الأمن المائي بعد أن ضرب زلزال بقوة 6.8 درجات المغرب في 8 سبتمبر/ايلول 2023، تلاه بعد يومين فيضانات مُدمّرة اجتاحت أجزاء من شرق ليبيا، ناجمة عن عاصفة دانيال.وفي أعقاب الكارثتين، أصبحت الإصابة بالجفاف تهديدًا، خاصةً بالنسبة للفئات الضعيفة، مثل الأطفال وكبار السن. ومع ذلك، فإن المخاطر امتدت إلى ما هو أبعد من العطش."إن المياه الملوّثة، الناتجة عن تعطّل البنية التحتية أو انتشار مياه الصرف الصحي، تصبح موئلاً للأمراض المنقولة بالمياه مثل الكوليرا والزحار،" تقول جميلة الدويهي، مسؤولة الإمداد بالمياه والاصحاح والنهوض بالنظافة في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا."يمكن لهذه الأمراض أن تُرهق النظم الصحية المُنهكة بالفعل، مما يزيد من معاناة المجتمع."اختلال في التوازنتخلّ الكوارث بتوازن البنية التحتية للمياه، بحيث يمكن أن تؤدي الزلازل إلى تضرر الأنابيب وإتلاف محطات معالجة المياه، في حين يمكن للفيضانات أن تغمرها بالمياه؛ يؤدي ذلك الى انقطاع إمدادات المياه النظيفة، مما يُحدث تأثيرًا مضاعفًا، يؤثر على خدمات الصرف الصحي، والنظافة، وإمكانية إعداد الطعام بأمان.من دون المياه النظيفة، يكافح الناس لتلبية احتياجاتهم الأساسية، مثل الحفاظ على النظافة، مما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى. وكثيراً ما تلجأ المجتمعات النازحة، التي تواجه انعدام المياه، إلى بدائل غير آمنة، مما يزيد من المخاطر على صحتها. ويمكن أن تؤدي ندرة او انعدام المياه أيضًا إلى تعطيل جهود التعافي، حيث يضطر الناس إلى البحث عن المياه، بدلاً من إعادة بناء حياتهم. الخبر السار هو أن توفير المياه النظيفة يشكل جزءًا من الاستجابة في أوقات الكوارث. وأضافت الدويهي: "في كل من المغرب وليبيا، كانت المياه جزءًا أساسيًا من جهود الإغاثة خلال المرحلة الأولية لحالتي الطوارئ". في العديد من المآوي المؤقتة، التي تم انشاؤها بعد مغادرة الناس منازلهم غير الآمنة، لم تكن المياه الصالحة للاستخدام ومياه الشرب متاحة، كما كانت تفتقر الناس إلى إمكانية الوصول إلى المراحيض ومرافق الصرف الصحي. إلى جانب الإسعافات الأولية، والمآوي، وغيرها من الإمدادات الحيوية، قام الهلال الأحمر المغربي والاتحاد الدولي والجمعيات الوطنية الشريكة بتسليم مستلزمات النظافة، وتركيب مرافق مؤقتة للمياه والصرف الصحي (المراحيض، والحمامات، ونقاط المياه والمحارق) للأشخاص الذين يعيشون في أماكن مؤقتة.وفي الوقت نفسه، في ليبيا، قام الهلال الأحمر الليبي، الى جانب الشركاء في حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بتلبية الاحتياجات الفورية من خلال توزيع أكثر من 240 ألف زجاجة مياه وحوالي 6,000 مجموعة من مستلزمات النظافة، من بين أشياء أخرى.ودعمت جمعيات وطنية أخرى هذه الجهود؛ على سبيل المثال، دعم الصليب الأحمر الألماني تركيب محطتين لمعالجة المياه، تم استبدالهما لاحقًا بأنظمة تنقية تستجيب بشكل أفضل للاحتياجات المتغيّرة. وتم حتى الآن تركيب خمس محطات لتحلية المياه، بالإضافة إلى صيانة آبار المياه الجوفية، من بين جهود أخرى.وتقول الدويهي إن التحدي الكبير في المرحلة المقبلة هو مساعدة المجتمعات على تطوير حلول مستدامة. "لقد قمنا بتوفير مياه الشرب النظيفة للسكان المتضررين، ولكن التحوّل التدريجي من مرحلة الطوارئ إلى مرحلة التعافي طويلة الأجل يعني أن هناك حاجة إلى حلول مستدامة، مثل إصلاح البنية التحتية المتضررة، لاستعادة الأمن المائي وتعزيز قدرة المجتمعات المحلّية على الوصول الى المياه النظيفة."إن الأمن المائي في حالات الكوارث ليس ترفًا، بل هو شريان حياة. ومن خلال إعطاء الأولوية للمياه النظيفة في الاستجابة للكوارث على المدى القصير والطويل، يمكننا إنقاذ الأرواح، ومنع تفشي الأمراض، وتمكين المجتمعات من إعادة البناء.--اذا تودون دعم شعبي المغرب وليبيا في طريقهما إلى التعافي، يمكنكم التبرع لنداءي الطوارئ: المغرب: زلزال وليبيا: العاصفة دانيال.

|
بيان صحفي

بعد ستة أشهر: "المغرب يتذكّر، ويتعيّن علينا التذكّر أيضًا" - الاتحاد الدولي يدعو لمواصلة الدعم

جنيف/بيروت/مراكش، 7 مارس/آذار 2024 - مع مرور ستة أشهر على الزلزال المدمّر الذي ضرب جبال الأطلس الكبير في المغرب، يجدّد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر دعوته لتقديم الدعم العاجل والمتواصل لتلبية احتياجات المجتمعات المتضررة. ضرب الزلزال، الذي بلغت قوته 6.8 درجة، في 8 سبتمبر/ايلول 2023، تاركًا آلاف الأشخاص من دون مأوى مناسب، ومياه نظيفة ومرافق الصرف الصحي الأساسية.واستجابةً لهذه الكارثة، قامت جمعية الهلال الأحمر المغربي، بدعم من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بتسليم المساعدات لأكثر من 60,300 شخص، متغلبةً على الظروف الصعبة بمرونة وتصميم. وبفضل جهود 450 موظف وأكثر من 8,500 متطوع، لعبت جمعية الهلال الأحمر المغربي دورًا فعالًا في إعادة تأهيل 138 نقطة مياه في 16 منطقة، وتوزيع أكثر من 5,411 مجموعة من مستلزمات النظافة، كما حرصت على وصول الأشخاص إلى المآوي، وحصولهم على خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، في جميع أنحاء المناطق المتضررة. إن التزامهم الذي لا يتزعزع يُبرز الدور المساعد الذي تلعبه جمعية الهلال الأحمر المغربي لجهود الاستجابة والتعافي التي تبذلها الحكومة المغربية.يؤكد سامي فاخوري، رئيس بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في المغرب وتونس، على أهمية العمل الجماعي في هذه الأوقات العصيبة:"لقد أظهرت استجابتنا لهذا الزلزال قوة الإنسانية في مواجهة المصاعب. ومع ذلك، فإن الطريق إلى التعافي طويل، ولا تزال احتياجات المجتمعات المتضررة هائلة. وبعد مرور ستة أشهر، لا يزال الشعب المغربي يتذكّر ذلك اليوم، ومن واجبنا جميعًا أن نتذكّر أيضًا وأن نواصل العمل. والآن، أكثر من أي وقت مضى، يجب علينا أن نواصل دعمنا للشعب المغربي لإعادة بناء حياتهم، ليس فقط منازلهم."وقد أبرزت آثار الزلزال الحاجة الماسّة إلى المآوي المقاومة للمياه والقادرة على تحمّل الشتاء القاسي، إلى جانب الحاجة الملحّة لتحسين إمكانية الوصول الى المياه النظيفة، والإصحاح، لتجنب الأزمات الصحية. ولا يزال الطلب على المواد غير الغذائية مثل البطانيات، والملابس، ومنتجات النظافة مرتفعًا، مما يعكس الاحتياجات المتنوعة والملحّة للمجتمعات في طريقها إلى التعافي.ويتحدث عبد السلام المكرومي، المدير العام لجمعية الهلال الأحمر المغربي، عن القدرة على الصمود والطريق الى الأمام:"لقد كان العمل إلى جانب السلطات المحلية محوريًا في جهود الإغاثة الإنسانية، ولكن رحلتنا من الإغاثة إلى التعافي تعتمد على عزيمة متطوعينا والمجتمعات التي نخدمها. وبينما نتطلع إلى المستقبل، فإن هدفنا ليس فقط التعافي من هذه الكارثة، بل إعادة البناء بشكل أفضل، مما يضمن أن تكون مجتمعاتنا أكثر قدرة على الصمود وأكثر استعدادًا لمواجهة أي تحديات مستقبلية."وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها جمعية الهلال الأحمر المغربي وشركائها، فإن نداء الطوارئ الذي أطلقه الاتحاد الدولي بهدف جمع 75 مليون فرنك سويسري لدعم استجابة جمعية الهلال الأحمر المغربي، لم يجمع سوى 35% من الإجمالي المطلوب. وتعرب جمعية الهلال الأحمر المغربي، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، عن امتنانهما للشركاء والمانحين لمساهماتهم السخيّة.ويدعو الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر المجتمع الدولي، والجهات المانحة، والشركاء إلى مضاعفة دعمهم، والمساعدة في سدّ هذه الفجوة من خلال التمويل المرٍن وطويل الأجل. إن ضمان حصول شعب المغرب على الدعم الذي يحتاجه للتعافي والازدهار في أعقاب هذا الزلزال المدمّر لا يتم إلا من خلال الجهود الجماعية المستدامة.مزيد من المعلوماتلدعم الشعب المغربي، تبرّعوا لنداء الطوارئ من خلال زيارة الموقع الإلكتروني للاتحاد الدوليللحصول على لقطات مصوّرة، تفضلوا بزيارة غرفة أخبار الاتحاد الدوليلطلب مقابلة، تواصلوا مع [email protected]في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367مريناليني سانتانام: 0041763815006في بيروت:مي الصايغ: 009613229352

|
مقال

بعد الزلزال، جمعية الصليب الأحمر الصيني تساعد الناس على التعافي وإعادة البناء

منذ أقل من شهرين، في منتصف ليل 18 ديسمبر/كانون الأول 2023، ضرب زلزال بقوة 6.2 درجات محافظة لينشيا بمقاطعة قانسو في الصين، بينما كان الناس نائمين، وخلال ليلة شتوية باردة، مما أدى إلى تدمير المنازل ومقتل عشرات الأشخاص.بفضل قدرتها على التأهب للكوارث، وآلية التعاون الراسخة مع فروعها الإقليمية، استجابت جمعية الصليب الأحمر الصيني على الفور، ونفذّت بسرعة عمليات الإنقاذ والإغاثة بينما كانت تسابق الزمن لإنقاذ الأرواح.وصلت الدفعة الأولى من مواد الإغاثة التي أرسلتها جمعية الصليب الأحمر الصيني خلال أول 12 ساعة بعد وقوع الزلزال.وفي الساعات والأيام المقبلة، تم إرسال أكثر من 20 فريق إنقاذ تابع للصليب الأحمر إلى منطقة الكارثة، علمًا أن تخصصات الفرق اختلفت، لتشمل الإغاثة الطبية والدعم النفسي وغيرها من الخدمات.ونفذت الفرق استجابة شاملة، بما في ذلك عمليات البحث والإنقاذ، وتوفير مواد الإغاثة الأساسية، والدعم النفسي، وتوفير الوجبات والمراحيض، وبناء الملاجئ، فضلاً عن خدمات النقل، وتوزيع مواد الإغاثة.وفي غضون عشرة أيام من وقوع الزلزال، انتقل الأشخاص المتضررون من الزلزال إلى ملاجئ مؤقتة، نظيفة ودافئة، كما استأنفت المدارس الدراسة. والآن، ومع انتهاء مرحلة الاستجابة السريعة، انتقلت العملية إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار. الصحة النفسية: جزء أساسي من التعافيومع عودة الحياة تدريجيًا الى طبيعتها، بدأت بعض الأماكن في القرى بتقديم دورات تدريبية في المهارات مثل اللحام، ورعاية المسنين والتدبير المنزلي. وتهدف الدورات التدريبية إلى جعل الناس أكثر قدرة على إعادة بناء منازلهم وسبل عيشهم.ومن العناصر الأساسية الأخرى في عملية التعافي هي مساعدة الناس على التكيف مع الاضطراب الهائل الذي أحدثه الزلزال في حياتهم. ولهذا السبب، ينظم المتطوعون بانتظام جلسات للدعم النفسي، بالإضافة إلى الأنشطة الترفيهية والألعاب للأطفال في العديد من الملاجئ.ويمكن ملاحظة الفرق الذي يحدثه الدعم النفسي في الطريقة التي يتفاعل بها الأطفال مع بعضهم البعض قبل الجلسات وبعدها. وكان أحد الأطفال الصغار، الذي كان خائفاً من الزلزال وعواقبه، متردداً في اللعب أو التحدث. ولكن بعد جلسة واحدة مع متخصص من فريق الدعم النفسي، خفّ توتره كثيرًا، وبدأ في المشاركة بنشاط في الألعاب مع أصدقائه.وقال تاو تيان، عضو في فريق الدعم النفسي، وطبيب في مستشفى نينغشيا نينغان، إن "الكوارث مثل الزلازل تحدث فجأة وتسبب أضرار جسيمة. طوال فترة الكارثة وفترات ما بعد الكارثة، قد يُظهر الأشخاص درجات متفاوتة من الاضطرابات النفسية في أوقات مختلفة، مما يتطلب تقنيات تدخّل مصممة خصيصًا للمساعدة في استعادة الصحة النفسية."أولت جمعية الصليب الأحمر الصيني اهتمامًا كبيرًا للصحة النفسية للأشخاص المتضررين، مع إعطاء الأولوية للدعم النفسي للمراهقين والأطفال. واستجابةً للحاجة الملحّة، بدأ 25 فردًا من فرق الدعم النفسي التابعة للصليب الأحمر في قانسو ونينغشيا، العمل بكامل طاقتهم في الملاجئ بعد ثلاثة أيام من وقوع الزلزال.تقول أولغا دزوميفا، رئيسة بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في شرق آسيا: "يتعرض الناس لأحداث مؤلمة للغاية عندما تصيبهم كارثة، مثل الزلزال. إن دعم الصحة النفسية جزءًا أساسيًا مما نقوم به أثناء وقوع الكارثة وبعدها. يعد الدعم النفسي والاجتماعي للأشخاص المتضررين، بما في ذلك الأطفال، أمرًا أساسيًا للاستجابة الإنسانية، مما يحدث تأثيرًا لا يقدر بثمن على حياة الأشخاص الذين هم في حاجة ماسة إلى المساعدة."إن بعض المعلومات الواردة في هذا المقال مصدرها وكالة أنباء شينخوا

|
بيان صحفي

الصليب الأحمر يستجيب فورًا بعد زلزال اليابان

طوكيو/بكين/جنيف، 3 يناير/كانون الثاني 2024 - استجابةً للزلزال المدمّر الذي بلغت قوته 7.6 درجات، والتسونامي الذي تبعه، في محافظة إيشيكاوا، حشدت جمعية الصليب الأحمر الياباني جهودها بسرعة. وتسببت الأحداث، التي وقعت يوم رأس السنة الجديدة، في أضرار جسيمة، وتعطيل إمدادات الكهرباء والمياه والاتصالات والنقل. للأسف، أكثر من 62 شخصًا قد فقدوا أرواحهم، وأصيب عدد أكبر بكثير. وفي أعقاب الكارثة، تم تفعيل شبكة جمعية الهلال الأحمر الياباني على مستوى البلاد، وحشد موظفين من المقر الرئيسي في طوكيو بسرعة بهدف التقييم والتنسيق. وبدأت الفروع المحلية، بدعم من مستشفيات الصليب الأحمر ومراكز الدم، في اتخاذ إجراءات الاستجابة. وتجسيدًا لروح التضامن، أرسلت فروع جمعية الهلال الأحمر الياباني المجاورة فرق إغاثة إضافية. وقال نوبواكي ساتو، نائب مدير عام الإدارة الدولية في جمعية الهلال الأحمر الياباني: "لقد هزّ الزلزال البلاد إلى أقصى حدّ، وأثار أعلى درجات الـتأهب للتسونامي، ولم يكن بوسع الناس إلا أن يتذكروا زلزال وتسونامي شرق اليابان من 13 عامًا مضت. لم نواجه تسونامي كبير، ولكن لا يزال أمامنا طريق طويل لنقطعه لتعزيز عملية إجلاء الأشخاص بشكل أسرع، والبحث عن المفقودين، وإنقاذهم، ودعم الأشخاص الذين تم إجلاؤهم ومساعدتهم على التعافي. ستبقى جمعية الصليب الأحمر الياباني الى جانب الأشخاص المتضررين وستقدم لهم الدعم." وكان تأهب جمعية الهلال الأحمر الياباني لمواجهة الكوارث، والذي اتسم بالحشد المُنسق للموارد والأفراد، حاسماً في هذه الاستجابة السريعة. ويشكل هذا التأهب أهمية بالغة في دولة مثل اليابان، التي كثيراً ما تواجه أنشطة زلزالية. وقال ألكسندر ماثيو، المدير الإقليمي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: "نحن مع جمعية الصليب الأحمر الياباني خلال هذه الأوقات العصيبة، وخاصة النازحين والمصابين بصدمات نفسية بسبب الزلزال. على الرغم من أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ معرضة للكوارث المتكررة، فقد أثبتت أيضًا أنها رائدة في مجال الوقاية المنقذة للحياة، والتأهب، والقدرة على الصمود، والابتكار الإنساني، مما يبعث رسالة قوية حول الحاجة الملحة لتعزيز الاستجابات الإنسانية لمواجهة الكوارث والأزمات." "نشكر فرقنا الموجودة على الأرض على الاستجابة السريعة، وندرك أن التأثير سيكون نفسيًا وليس جسديًا فقط. الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على استعداد لتقديم الدعم." ويظل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، من خلال بعثته في شرق آسيا، بشراكة وثيقة مع جمعية الهلال الأحمر الياباني، مما يضمن اتّباع نهجًا مُنسّقًا في مواجهة التحديات الفورية والمستقبلية التي تفرضها هذه الكارثة. لمزيد من المعلومات: لطلب مقابلة، رجاء التواصل مع [email protected] في كوالالمبور: أفريل رانسس: 0060192713641 في جنيف: توماسو ديلا لونغا: 0041797084367 مريناليني سانتانام: 0041763815006

|
بيان صحفي

زلازل تركيا وسوريا: الاتحاد الدولي يسلّط الضوء على النقص الحاد في التمويل لجهود التعافي

جنيف/أنقرة/دمشق، 5 فبراير/شباط 2024 - بمناسبة مرور عام على الزلازل الكارثية التي دمّرت اجزاء من تركيا وسوريا، يدعو الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر اليوم إلى تجديد التضامن بهدف تلبية الاحتياجات الإنسانية واحتياجات التعافي الملحّة، مسلطًا الضوء على النقص الحاد بتمويل استجابته الإنسانية المتواصلة.وبالرغم من الوصول بالمساعدة الى 14 مليون شخص متضرر من الزلزال (10.5 مليون في تركيا و3.5 مليون في سوريا)، من خلال الجهود الدؤوبة التي بذلها 80 ألف متطوع، فإن النداءان الطارئان اللذان أطلقهما الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لا يزالا يواجهان فجوات تمويلية مثيرة للقلق: 65% لتركيا و43% لسوريا. وبعد مرور عام، تستمر احتياجات المتضررين الناتجة عن واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية فتكاً في هذا القرن. وكان للزلازل، التي أودت بحياة أكثر من 55,000 شخص، آثار مدمرة على حياة الناس.وبعد مرور عام، تسير تركيا على طريق التعافي بشكل بطيء، إلا أن المجتمعات في سوريا تكافح من أجل إعادة بناء حياتها.وقالت جيسي طومسون، رئيسة بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في تركيا:"الآن ليس الوقت المناسب لتقليص حجم المساعدات. في الواقع، نحن بحاجة إلى مضاعفة جهودنا. وعلى الرغم من الخطوات الهامة التي تم اتخاذها، فإن الطريق الطويل نحو التعافي لا يزال قائمًا. ويحتاج الأشخاص المتضررون الآن إلى الدعم في إعادة بناء واستعادة سبل عيشهم، وبدء الرحلة البطيئة للعودة إلى الحياة الطبيعية."وفي تركيا، كان للهلال الأحمر التركي دور فعال في توفير الضروريات اليومية، بما في ذلك أكثر من 426 مليون وجبة ساخنة، وخدمات طبية مجانية عبر العيادات الصحية المتنقلة. علاوة على ذلك، ومن خلال برنامج الإغاثة النقدية الذي تدعمه شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والشركاء الدوليين، تلقت أكثر من 460 ألف أسرة أموالًا نقدية لتلبية احتياجاتها الأساسية. ومن الجدير بالذكر أن هذا البرنامج قدم أيضًا الدعم للمشاريع الصغيرة والمزارعين، في حين تلقى أكثر من 207,000 شخص الدعم النفسي والاجتماعي.وفي سوريا، كان العديد من المتضررين يعيشون بالفعل في وضع صعب، بسبب أكثر من 13 عامًا من الصراع وعدم الاستقرار. ولا تزال معظم المدن في حالة خراب، والبنية التحتية الأساسية متضررة بشدّة.وقال مادس برينش هانسن، رئيس بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في سوريا:"لقد كان لجهودنا الجماعية مع الهلال الأحمر العربي السوري دور محوري في الوصول إلى أكثر من 3.5 مليون شخص. ومع ذلك، لا يزال حجم الاحتياجات هائلاً، حيث يعاني الملايين من الفقر المدقع، كما يواجهون مهمّة شاقة متمثلة في إعادة بناء حياتهم وسط الدمار والصراع المستمر."يعتبر الهلال الأحمر العربي السوري شريان حياة بالغ الأهمية، حيث قدم حوالي 23 مليون خدمة إنسانية، ويواصل المتطوعون دعمهم للناس من خلال تقديم الغذاء، والمياه، ومواد الإغاثة الأساسية، والرعاية الصحية، والدعم النفسي والاجتماعي.حول نداء الاتحاد الدولي:أطلق الاتحاد الدولي نداءين، واحد لتركيا وواحد لسوريا، بقيمة تصل إلى 500 مليون فرنك سويسري؛ ولا يزال كلاهما يعانيان من نقص كبير في التمويل (فجوة التمويل تبلغ 65% في تركيا و43% في سوريا). هناك حاجة ماسة إلى مزيد من الدعم والتمويل لإحداث تأثير كبير على حياة المتضررين، وتمكين الناس من إعادة بناء حياتهم، والمساهمة في اقتصاداتهم المحلية في كلا البلدين.لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، رجاء التواصل مع [email protected]في أنقرة:مريم عطاالله: 00905309170224في بيروت: مي الصايغ: 0096176174468في جنيف: توماسو ديلا لونغا: 0041797084367 مريناليني سانثانام: 0041763815006 أندرو توماس: 0041763676587كارينا وينت: 004741391873