الأمريكتان

Displaying 1 - 15 of 15
|
بيان صحفي

انخفاض عدد الأعاصير لا يعني تراجع المخاطر: الاتحاد الدولي يكثف جهود التأهب في جميع أنحاء القارة الأمريكية

مدينة بنما، 1 حزيران/يونيو 2026 — على الرغم من أن التوقعات تشير إلى أن موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي سيكون دون المعدل الطبيعي، إلا أن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ذكّر اليوم بأن هناك توقعات بنشاط إعصاري مرتفع في شرق المحيط الهادئ. ودعت المنظمة إلى زيادة الاستثمار المستدام في مجالات التأهب، والعمل الاستباقي، وأنظمة الإنذار المبكر في أكثر من 25 دولة في أمريكا الوسطى وأمريكا الشمالية ومنطقة البحر الكاريبي المعرضة للأعاصير المدارية.بالنسبة لموسم عام 2026 في حوض المحيط الأطلسي، والذي يمتد من 1 حزيران/يونيو إلى 30 تشرين الثاني/نوفمبر، تتوقع الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في الولايات المتحدة (NOAA)، باحتمالية تصل إلى 55 في المئة، نشاطاً إعصارياً دون المتوسط مقارنة بالمعدل التاريخي البالغ 14 عاصفة وسبعة أعاصير.وتشير الإدارة إلى أن هذا العام سيشهد تشكّل ما بين 8 إلى 14 عاصفة؛ ستتحول 3 إلى 6 عاصفات منها إلى أعاصير، بما في ذلك إعصار واحد إلى ثلاثة أعاصير كبرى من الفئة الثالثة أو أعلى. وفي المقابل، تتوقع الوكالة، باحتمالية تبلغ 70 في المئة، موسماً أكثر نشاطاً في شرق المحيط الهادئ، حيث تتنبأ بتشكّل ما بين 15 إلى 22 عاصفة، ستتحول 9 إلى 14 عاصفة منها إلى أعاصير، وتصل ما بين 5 إلى 9 منها إلى أعاصير كبرى.وقال كريستيان توريس، نائب المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الأمريكتين: "سنكرر هذا الأمر مراراً وتكراراً: عاصفة واحدة كافية لتدمير مجتمعات بأكملها، وإنهاك الخدمات العامة، وتشريد وتعريض مئات الآلاف من الأشخاص للخطر. إن التوقعات بالغة الأهمية حتى نتمكن من العمل قبل وقوع الكوارث، ولكن بعيداً عن معرفة عدد العواصف المتوقعة، فمن الضروري الحد من هشاشة المجتمعات، وتوسيع نطاق تغطية أنظمة الإنذار المبكر، وتطوير وتمويل واختبار بروتوكولات لحمايتهم من المخاطر المتعددة التي يواجهونها".وكجزء من التزامه بجهود التأهب، قام الاتحاد الدولي بالفعل بتخزين كميات كافية من إمدادات الإغاثة مسبقاً في بنما وسانتو دومينغو ومواقع استراتيجية أخرى في جميع أنحاء المنطقة، لتقديم مساعدة فورية لما يصل إلى 60,000 شخص قد يتضررون من حالات الطوارئ واسعة النطاق. وتشمل هذه المخزونات مستلزمات النظافة والطبخ، والناموسيات، والأغطية المشمعة، وأدوات التنظيف والبناء، والمصابيح الشمسية، ووحدات معالجة المياه ومستلزمات تنقيتها، من بين مواد أخرى.وإدراكاً منه بأن تحريك المساعدات الإنسانية في وقت قياسي يتطلب مشاركة ومعرفة وتعاون جهات متعددة، يعتمد الاتحاد الدولي أيضاً على تمارين المحاكاة كأداة أساسية لاختبار آليات وبروتوكولات الاستجابة للأزمات والكوارث.وهدف التمرين الأخير، الذي أُجري في شهر أيار/مايو الماضي، إلى قياس وتحسين أوقات تعبئة المساعدات، والإجراءات الجمركية، وقدرة الاستجابة المشتركة بين الوكالات في السلفادور وغواتيمالا وهندوراس في مواجهة الفيضانات المحتملة الناجمة عن الأعاصير.وشهد التمرين حشد فرق وتعبئة معدات متخصصة تابعة للصليب الأحمر في مجال الإمداد بالمياه والإصحاح والنهوض بالنظافةعبر هذه الدول الثلاث. وجمعت هذه المبادرة سلطات الحماية المدنية، والجمارك، والشؤون الخارجية، إلى جانب جمعيات الصليب الأحمر الوطنية. وحظي التمرين بدعم من التمويل الإنساني للاتحاد الأوروبي والصليب الأحمر الألماني، وأُجري في إطار الآلية الإقليمية للمساعدة الإنسانية الدولية، وهي الأداة التابعة لمنظومة التكامل في أمريكا الوسطى (SICA) لتنظيم وتسهيل وتنسيق المساعدات الإنسانية بين الدول الأعضاء.ومن بين تدابير التأهب الأخرى التي يقودها الاتحاد الدولي قبل موسم الأعاصير اعتماد بروتوكولات العمل المبكر. وتجمع هذه البروتوكولات تدابير متفقاً عليها مسبقاً بين المجتمعات المحلية والسلطات والصليب الأحمر، والتي يتم تفعيلها عند الوصول إلى مؤشرات مخاطر معينة. وبناءً على السياق المحلي، قد تشمل هذه الإجراءات تحويلات نقدية قبل وقوع حالة الطوارئ لحماية المنازل وسبل العيش، أو نقل السلع الأساسية، أو تعزيز البنية التحتية الحيوية، أو إجلاء الأشخاص الأكثر هشاشةً.وعندما تعمل هذه الأنظمة بكفاءة، تتلقى المجتمعات تحذيرات في الوقت المناسب، وتتوفر للسلطات مساحة أكبر من الوقت لتنسيق عمليات الإجلاء، وتتمكن الفرق الإنسانية من تعبئة المساعدات قبل وقوع الكارثة. وفي أمريكا الوسطى وحدها، يمتلك الاتحاد الدولي حالياً خمسة بروتوكولات للعمل المبكر الخاصة بالفيضانات والعواصف المدارية، المدعومة مالياً من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (IFRC-DREF).وأوضح توريس أن "تخزين مواد الإغاثة مسبقاً، وتمارين المحاكاة، وبروتوكولات العمل المبكر تجعل من الممكن حماية الأرواح، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتسريع وتيرة التعافي بعد الكارثة". وأضاف: "لكن القوانين يمكنها أيضاً إنقاذ الأرواح وبناء قدرة المجتمعات على الصمود، ولهذا السبب ندعو جميع دول المنطقة إلى المضي قدماً في المعاهدة الدولية لحماية الأشخاص في حالات الكوارث، والتي تخضع حالياً للمشاورات في الأمم المتحدة".وتسعى هذه المعاهدة إلى ضمان ألا تعتمد حماية الأشخاص المعرضين للكوارث أو المتضررين منها على الصدفة، بل على التزامات واضحة وعمل منسّق. ومن شأن اعتمادها، المتوقع في عام 2027، أن يسهل التعاون الدولي ويقلل من العقبات التي قد تؤخر وصول المساعدات. كما سيسهم في تحسين الظروف لجمعيات الصليب الأحمر، بصفتها جهات مساعدة للسلطات العامة، لمواصلة تقديم الدعم للفئات الأكثر هشاشةً: النساء، والفتيات، وكبار السن، والأشخاص المتنقلين أو ذوي الإعاقة، والمجتمعات المتضررة من العنف والفقر.ويوضح هذا الموسم، المتأثر بظاهرة "النينيو" القادمة، كيف يمكن للمخاطر أن تتغير وتتخذ أشكالاً مختلفة عبر القارة. وبينما تستمر غرينادا، وسانت فنسنت وجزر غرينادين، وباربادوس، وجامايكا، وكوبا، وهايتي، وجمهورية الدومينيكان في التعافي من أعاصير بيريل، وأوسكار، ورافائيل، وميليسا، تواجه مناطق أخرى تهديدات مختلفة؛ إذ يستعد الممر الجاف في أمريكا الوسطى، وأجزاء من تشيلي، ومناطق في جبال الأنديز لجفاف محتمل، بينما تتوقع الأرجنتين والبرازيل وأوروغواي أمطاراً غزيرة وفيضانات.وفي جميع هذه المناطق، تعمل فرق الصليب الأحمر بالفعل مع المجتمعات المحلية للاستعداد.وفي ظل هذا المشهد، حيث تتراكم المخاطر المناخية والصحية والاجتماعية وتتداخل بوتيرة متزايدة، يدعو الاتحاد الدولي إلى الاستثمار دون تأخير في التدابير التي تمكّن الدول والمجتمعات والصليب الأحمر نفسه من حماية الناس بشكل أفضل في مواجهة سيناريوهات المخاطر المتعددة. لأنه، كما تم التأكيد عليه في مؤتمر الاتحاد الدولي الأخير الثالث والثلاثين لمواجهة الأعاصير والمخاطر المتكررة، عندما تتراكم المخاطر، فإن الفارق بين الخطر والأزمة الإنسانية يتحدد عادةًقبل حلول الصدمة— بناءً على مستوى التأهب القائم، والقدرة على التحرك قبل وقوع الكارثة.لمزيد من المعلومات: [email protected]في بنما: سوزانا أرويو، 0050769993199 في جنيف: باولو كرافيرو، 0041798948396

|
بيان صحفي

كوبا: الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئًا لدعم 100,000 شخص تأثروا بإعصار ميليسا وسط ارتفاع خطر الأمراض المنقولة بالنواقل

جنيف/بنما سيتي/هافانا، 31 أكتوبر/تشرين الأول 2025 – أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءً طارئًا بقيمة 15 مليون فرنك سويسري (18 مليون دولار أمريكي) لدعم جمعية الصليب الأحمر الكوبي في مساعدة 100,000 شخص تأثروا بإعصار ميليسا والتفشي المتواصل للأمراض المنقولة بالنواقل في البلاد.سيستمر النداء الطارئ الخاص بكوبا لمدة عامين، مع التركيز على توفير المساعدة المنقذة للحياة، والتعافي المبكر، وتعزيز القدرة على الصمود على المدى الطويل عقب إعصار ميليسا. ويُعد ميليسا من بين أقوى ثلاثة أعاصير في تاريخ كوبا، وقد وصل إلى اليابسة في جنوب شرق البلاد في 28 أكتوبر/تشرين الأول، متسببًا بأضرار واسعة النطاق في ثماني محافظات شرقية، ومفاقمًا حالة طوارئ صحية عامة ناجمة عن تفشٍ للأمراض المنقولة بالنواقل.وقال كارلوس بيريز دياث، الرئيس التنفيذي لجمعية الصليب الأحمر الكوبي: "كان متطوعونا في الصفوف الأمامية منذ ما قبل العاصفة، حيث ساعدوا في عمليات الإجلاء الوقائية، وحملات التوعية العامة، والدعم النفسي والاجتماعي. كما أنقذوا أشخاصًا حاصرتهم الفيضانات، ويواصلون تقديم المساعدة المنقذة للحياة لمن فقدوا كل شيء."وأضاف: "سنركّز الآن على إيصال مواد الإغاثة الأساسية، وضمان الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي."من جهته، قال الأمين العام للاتحاد الدولي، جاغان تشاباغين: "يمثل هذا النداء خطوة أساسية لتعبئة الموارد اللازمة لمساندة الشعب الكوبي. فقد خلّف إعصار ميليسا دمارًا هائلًا، وسيستغرق الأمر أشهرًا، وربما سنوات، لكي تعيد الأسر بناء حياتها."وقبل أن تضرب العاصفة، قامت جمعية الصليب الأحمر الكوبي بتجهيز وإرسال 1,000 مجموعة إغاثة عائلية من هافانا إلى مخازن آمنة في المحافظات الشرقية، لضمان قرب المساعدات من المجتمعات المحتمل تضررها. وتضم هذه الأطقم مواد أساسية مثل مستلزمات النظافة الصحية، والأغطية، وأدوات المطبخ، وهي جاهزة للتوزيع السريع على الأسر في الملاجئ والمناطق المتضررة فور تحسن الظروف.سيقدّم النداء الطارئ الدعم لـ100,000 شخص من خلال استجابة تجمع بين الإغاثة الطارئة والتعافي المبكر. وستحصل الأسر التي تعرضت منازلها للضرر أو الدمار على أدوات للمأوى، وفرشات، وأغطية، وأدوات للمطبخ، ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية لتحسين ظروف المعيشة.وسيُعطى الحدّ من انتشار الأمراض الناجمة عن الإعصار، وخاصةً مع التفشي المتزامن للأمراض المنقولة بالنواقل، أولوية قصوى، إذ يُتوقع ارتفاع حالات الإصابة بحمى الضنك، وأوروبوش، والشيكونغونيا بعد العاصفة. وسيعمل الصليب الأحمر بالتعاون مع وزارة الصحة العامة لتعزيز أنظمة المراقبة الصحية، وضمان توفير المياه الآمنة وخدمات الصرف الصحي، واستعادة الخدمات الصحية الأساسية عبر وحدات متنقلة ووحدات مساندة.كما ستُنفذ إجراءات للصحة البيئية تشمل إزالة النفايات، وتنظيف شبكات المياه، وحملات مكافحة النواقل، للحد من التأثيرات الثانوية وحماية المجتمعات.وسيساهم النداء كذلك في دعم معالجة المياه المنزلية، وتعزيز ممارسات النظافة الصحية، وتوزيع مجموعات معالجة المياه ومواد النظافة، بالإضافة إلى إعادة تأهيل شبكات المياه المجتمعية. كما ستساعد مضخات المياه العاملة بالطاقة الشمسية أو بالجاذبية في ضمان الوصول المستمر إلى المياه الآمنة في المناطق التي لا يزال فيها التيار الكهربائي غير مستقر.ومع تحسن الظروف، ستنتقل العملية نحو مرحلة التعافي وإعادة البناء وفق معايير مقاومة للمناخ، بما في ذلك إصلاح وإعادة بناء المنازل، إضافة إلى توفير تدريبات على تقنيات البناء الآمن والمستدام.جدير بالذكر أن إعصار ميليسا ضرب مجتمعات كانت ما تزال تتعافى من آثار إعصار أوسكار الذي ضرب شرق كوبا في أكتوبر/تشرين الأول 2024، حيث كانت المنازل والبنية التحتية قيد الإصلاح عندما وقع هذا الضرر الجديد، ممّا منح الأسر وقتًا قليلًا جدًا للتعافي.وقالت لويس بايس، المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي في الأمريكيتين: "على مدى عقود، عمل الاتحاد الدولي جنبًا إلى جنب مع جمعية الصليب الأحمر الكوبي وشبكتها من المتطوعين المدربين تدريبًا عاليًا، مستجيبًا بفعالية لأعاصير مثل إيان وساندي وأوسكار – والآن ميليسا – دائمًا إلى جانب المجتمعات لحماية الأرواح وسبل العيش". وأضافت: "يعتمد نداءنا على هذه الخبرة المشتركة؛ شراكة تقوم على الثقة والإنسانية والإصرار على تقديم الدعم حيثما دعت الحاجة."للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية: [email protected]في بنما:سوزانا أرويو بارانتيس: ‎0050769993199ماريا فيكتوريا لانغمان: ‎0050765501090في جنيف:توماسو ديلا لونغا: ‎0041797084367نورا بيتر: ‎0036709537709

|
مقال

خمس أشياء يجب أن تعرفوها عن العواصف والأعاصير

ما زال موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي لعام 2025 نشطًا في القارة الأمريكية. يراقب خبراء الأرصاد وإدارة الكوارث والسلطات العامة عن كثب إعصار ميليسا، وهو العاصفة رقم 13 هذا العام، ويتحرك ببطء نحو جامايكا.من أصل 19 عاصفة متوقعة هذا العام، تشكّلت 13 حتى الآن. أربع منها تحولت إلى أعاصير من الفئة الأولى أو الثانية، وثلاثة منها أصبحت أعاصير قوية من الفئة الثالثة أو أعلى.وتجدر الإشارة إلى أن هذه الظواهر الجوية لا تقتصر على القارة الأمريكية، بل تظهر في مناطق مختلفة من العالم، وتهدد حياة الناس في العديد من الدول.لكن ما الذي نعرفه فعلًا عن كيفية تشكّل العواصف والأعاصير، وعن خصائصها، وكيف يمكننا الاستعداد لها؟فيما يلي خمس أسئلة شائعة وإجاباتها.1. ما الفرق بين العاصفة المدارية والإعصار؟العاصفة المدارية (tropical storm) والإعصار ينتميان إلى نفس النظام الجوي المعروف باسم المنخفض المداري، وهو منخفض جوّي يدور عكس عقارب الساعة في نصف الكرة الشمالي ومع عقارب الساعة في النصف الجنوبي.الفرق بينهما هو في قوة الرياح:العاصفة المدارية: سرعة الرياح بين 63 و118 كم/س.الإعصار: سرعة الرياح أكثر من 119 كم/س.وتُعرف هذه الظواهر بأسماء مختلفة حسب مكان حدوثها:سايكلون (Cyclone): في جنوب شرق آسيا والمحيط الهندي.تايفون (Typhoon): في شرق آسيا والمحيط الهادئ.هوريكاين (Hurricane): في المحيط الأطلسي وخليج المكسيك ومنطقة الكاريبي.حتى العاصفة الصغيرة قد تكون خطيرة. فالأمطار والرياح القوية يمكن أن تُهدد حياة الناس، خاصة في المجتمعات التي تتأثر بتغيّر المناخ والفقر وضعف البنية التحتية.في عام 2024، كانت العواصف ثاني أكثر أنواع الكوارث شيوعًا في العالم، وأثرت على نحو 29.5 مليون شخص.2. كيف تتكوّن العواصف والأعاصير؟تتشكل العواصف والأعاصير فوق سطح البحر عندما تكون درجة حرارة الماء دافئة، أي أعلى من 26 درجة مئوية.يرتفع الهواء الدافئ والرطب من سطح البحر، فيُطلِق حرارة تُغذّي العاصفة. إذا كانت الرطوبة والرياح مناسبة، قد تتحول العاصفة أو المنخفض الجوّي إلى إعصار قوي.في مركز الإعصار تتكوّن "عين الإعصار"، وهي منطقة تبدو هادئة، بينما تحيط بها رياح شديدة وأمطار غزيرة تُعرف بـ"جدار العين". تتسبب هذه الأمطار أحيانًا بفيضانات وانهيارات أرضية.تتحرك الأعاصير بفعل الرياح وتتبع مسارات يمكن أن تختلف اعتمادًا على اتجاه وسرعة التيارات في مستويات مختلفة من الغلاف الجوي، وعندما تصل الى اليابسة، تفقد مصدر طاقتها وهو حرارة المحيط، وبالتالي تبدأ بالضعف.يُلاحظ العلماء اليوم أن بعض الأعاصير تشتد قوتها بسرعة كبيرة بسبب ارتفاع حرارة البحار نتيجة تغيّر المناخ. ويُطلق على تلك الظاهرة اسم "الاشتداد السريع"، أي زيادة سرعة الرياح بأكثر من 55 كم/س خلال 24 ساعة فقط، كما حدث مع إعصار أوتيس في المكسيك عام 2023 الذي تحوّل من عاصفة إلى إعصار من الفئة الخامسة في أقل من يوم.يترك هذا"الاشتداد السريع"القليل من الوقت للاستعداد، مما يزيد من خطر وقوع أضرار كارثية وخسارة الأرواح.3. لماذا تُمنَح الأعاصير أسماء؟إعطاء الأسماء للعواصف يُسهّل التعرّف عليها وإطلاق التحذيرات بسرعة.تُعدّ المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) قوائم أسماء تُستخدم كل ست سنوات، بالتناوب بين أسماء ذكور وإناث وفق الترتيب الأبجدي.إذا تسبب إعصار بدمار كبير، يُزال اسمه من القائمة نهائيًا.اختيار الأسماء يساعد في:تتبع وتحليل كل عاصفة.ضمان التمييز بين العواصف المتزامنة.تسهيل التنسيق بين خبراء الطقس ووسائل الإعلام وجهات الطوارئ.ويُراعى في اختيار الأسماء أن تكون:قصيرة وسهلة النطق.مناسبة في مختلف اللغات.غير مستخدمة في مناطق أخرى.4. إلى أي مدى يمكن التنبؤ بالأعاصير؟بفضل التقنيات الحديثة، أصبح من الممكن تتبع مسار وسرعة العواصف بدقة عالية قبل وصولها إلى اليابسة.فعلى سبيل المثال، يتحرك إعصار ميليسا ببطء، ما يجعله أكثر خطورة، لأن العاصفة البطيئة تبقى لفترة أطول فوق المنطقة نفسها، مسببة رياحًا وأمطارًا غزيرة قد تستمر لأيام.لذلك، يجب أن تكون الاستعدادات مبكرة قبل تدهور الأحوال الجوية. فالاستعداد المبكر يُنقذ الأرواح ويقلّل من الخسائر.تعمل جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والحكومات والمجتمعات المحلية على تعزيز الإنذار المبكر، وتنظيم خطط الإخلاء والتدريبات، وتخزين المساعدات مسبقًا في أماكن قريبة من المناطق المعرضة للخطر.بهذه الطريقة يمكننا التحرّك قبل وقوع الكارثة، وتقليل أثرها ومنع المعاناة والخسائر البشرية والمادية.5. ماذا أفعل قبل وأثناء وبعد الإعصار؟قبل الإعصار:تعرّفوا على المخاطر في مناطقكم، وضعوا خطة إخلاء لأُسَرِكم ومجتمعاتكم.حدّدوا أقرب مراكز إيواء ومسارات آمنة للوصول إليها.تأكّدوا من أن جميع أفراد الأسرة يعرفون ما يجب فعله في حالة الطوارئ.ثبّتوا أسقف المنازل، ونظّفوا المزاريب، وقصّوا الأغصان القريبة التي قد تسقط.حضّروا مستلزمات الطوارئ مثل الماء، والطعام المعلّب، والمصابيح، والأدوية، وحقيبة الإسعاف الأولي.احتفظوا بالمستندات المهمة في أكياس مقاومة للماء، وضعوا الأشياء الثمينة في أماكن مرتفعة.أثناء الإعصار:تابعوا الأخبار الرسمية والتعليمات الصادرة عن السلطات.إذا طُلب منكم الإخلاء، غادروا فورًا إلى مكان آمن.أبقوا الحيوانات الأليفة في الداخل، وافصلوا الأجهزة الكهربائية، وأغلقوا الغاز والماء عند الحاجة.لا تقتربوا من النوافذ أو الأبواب، واحتموا في غرفة داخلية بلا نوافذ.لا تظنّوا أن الهدوء في "عين الإعصار" يعني انتهاء الخطر، انتظروا حتى تؤكّد السلطات ذلك.بعد الإعصار:تحقّقوا من سلامتكم وسلامة من حولكم، وقدّموا الإسعافات الأولية عند الضرورة.تجنّبوا الأسلاك المتساقطة والمباني المتضرّرة.لا تستخدموا الماء أو الطعام إذا اشتبهتم بتلوّثه، وحافظوا على النظافة.ساعدوا جيرانكم، وشاركوا في جهود التنظيف فقط عندما يكون الوضع آمنًا.تابعوا التحذيرات الجديدة لاحتمال حدوث فيضانات أو انهيارات أرضية.

|
حالة طوارئ

كوبا: إعصار ميليسا

يُعد الإعصار ميليسا من أقوى العواصف التي شهدتها منطقة الكاريبي، وقد خلّف دمارًا واسعًا في شرق كوبا، متسببًا في أمطار غزيرة، وفيضانات كبيرة، ورياح وصلت سرعتها إلى 295 كم/ساعة. انهارت المنازل، وانعزلت مجتمعات بأكملها، وفقد مئات الآلاف إمكانية الوصول إلى المياه الآمنة والكهرباء. وفي الوقت نفسه، يزيد تفشي الأمراض المنقولة عبر البعوض من المخاطر الصحية.يوفّر الصليب الأحمر الكوبي المأوى الطارئ، والمياه الآمنة، والدعم الصحي والنفسي-الاجتماعي، ويعمل أيضًا على منع انتشار الأمراض المعدية. هناك حاجة ماسة إلى دعم إضافي للوصول إلى مزيد من الأسر المتضررة.تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً – تبرعوا الآن لدعم جهود الصليب الأحمر الكوبي في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.

|
حالة طوارئ

جامايكا: إعصار ميليسا

اجتاح إعصار ميليسا – وهو أقوى عاصفة في تاريخ جامايكا – المجتمعات في مختلف أنحاء الجزيرة، مصحوبًا برياح وصلت سرعتها إلى 280 كيلومترًا في الساعة، وأمطار غزيرة، وارتفاعٍ كبير في الأمواج أدت إلى تدمير منازل، وقطع الطرقات، وتشريد آلاف العائلات. ما يقارب 1.9 مليون شخص تضرروا، من بينهم عائلات ما زالت عالقة أو تعيش في ملاجئ مؤقتة مع استمرار الفيضانات والانهيارات الأرضية.تقدّم جمعية الصليب الأحمر الجامايكي، بدعم من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، مساعدات طارئة تشمل المأوى والغذاء والمياه النظيفة والمساعدات النقدية. ومع ذلك، هناك حاجة ماسّة لدعم إضافي للوصول إلى مزيد من الأسر المتضررة وتعزيز جهود التعافي.تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً – تبرعوا الآن لدعم جهود الصليب الأحمر الجامايكي في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.

|
مقال

حرائق الغابات في تشيلي: الصليب الأحمر يقود نهجًا جديدًا في إدارة حرائق الغابات قبل وقوع الأزمة

بدأت ماريون ساندوفال مسيرتها المهنية في الصليب الأحمر التشيلي قبل 15 عامًا كمتطوعة، لذا فهي تدرك جيدًا كيف يمكن للأزمات أن تقلب حياة الناس رأسًا على عقب. والآن، بصفتها مديرة إدارة مخاطر الكوارث في الجمعية الوطنية، تستخدم خبرتها للمساهمة في بناء نهج جديد لإدارة الطوارئ يبدأ قبل وقوع الأزمة بوقت طويل.بعد عدة أعوام من حرائق الغابات المدمرة في أنحاء البلاد، أشركت الجمعية الوطنية العديد من المجتمعات في تطوير ما يُعرف باسم "بروتوكول العمل المبكر".قد يبدو هذا المفهوم تقنيًا إلى حد ما، لكن فكرته الأساسية بسيطة: تزويد الناس بالأدوات والمعرفة التي يحتاجونها قبل وقوع الأزمة حتى يتمكنوا من تقليل آثار الحرائق أو غيرها من حالات الطوارئ على مجتمعاتهم. وللتعرف أكثر على هذا النهج الجديد، تحدثنا إلى ماريون ساندوفال.لماذا طور الصليب الأحمر التشيلي بروتوكول العمل المبكر لحرائق الغابات؟على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية، شهدنا تكرارًا ملحوظًا لحرائق الغابات، بما في ذلك حرائق ضخمة مثل حريق عام 2017 الذي ضرب منطقة ماولي، وأدى إلى أضرار كبيرة في المنازل وخسائر في الأرواح لا تزال تُرثى حتى اليوم.المشكلة أن كثيرًا من الناس يفتقرون إلى المعرفة الكافية بالحرائق والإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامتهم، وخصوصًا في المجتمعات القريبة من الأراضي الحرجية أو تلك التي تعمل فيها شركات الأخشاب، حيث يكون خطر حرائق الغابات مرتفعًا.لهذا من الضروري دعم هذه المجتمعات حتى تتمكن من فهم سلوك النيران وكيفية تقليل أثرها، وحماية أرواحهم وممتلكاتهم وسبل عيشهم.ما هي بعض الإجراءات الأساسية في البروتوكول التي تساعد الناس على الاستعداد للحرائق؟من أول الأمور المهمة هو معرفة البيئة المحيطة بهم، حتى يتمكنوا من تحديد مواقع إنشاء حواجز للحرائق (وهي مناطق خالية من الأشجار لإبطاء أو إيقاف انتشار الحريق) وكيفية الإخلاء الآمن ومكانه.فخلال فصل الربيع مثلًا، تمتلئ الحقول المحيطة بالمنازل بالأعشاب، والتي تجف مع دخول فصل الصيف، مما يجعلها عامل خطر حقيقي.لذا، في المرحلة الأولى، نوزع عدة حواجز للحرائق، والتي تحتوي على أدوات لحفر الخنادق وتنظيف المساحات المحيطة بالمنازل، إلى جانب عدّة إخلاء تشمل حقيبة ظهر تحتوي على أدوات للوقاية من الدخان، وعدّة إسعافات أولية تتضمن أدوية للعيون ووسائل لحماية الجهاز التنفسي والعينين من الدخان والمواد الجسيمية. ويصاحب ذلك تدريب المتطوعين وأفراد المجتمع المحلي.نأمل أن نشجع المجتمعات على الإخلاء فور إعلان ما نسميه زر الإنذار الأحمر – وهو نظام إنذار يُفعّل من قبل المؤسسة الوطنية للغابات استنادًا إلى المراقبة اللحظية لتحرك الحرائق. وتفعيل زر الإنذار الأحمر يعني أن المجتمع سيكون معرضًا لتأثير الحريق خلال يومين أو ثلاثة.إحدى المشاكل الكبيرة في تشيلي أن الناس غالبًا لا يخلون منازلهم بسبب الخوف من فقدان ممتلكاتهم ومنازلهم. لذلك، يعزز بروتوكول العمل المبكر عمليات الإخلاء الآمن لأن الناس يشعرون بثقة أكبر بأن ممتلكاتهم ستكون محمية.وهذه الحماية مهمة جدًا أيضًا لمرحلة التعافي بعد الكوارث، لأن المنازل هي التي تتيح للناس الحصول على الكهرباء، والماء الساخن، والاستحمام، والثلاجة، والطعام المطهو – وهي أمور تساعد على الوقاية من الأمراض. وبعد الحرائق، غالبًا ما تتضرر مصادر المياه أو تتلوث، مما يؤدي إلى تفشي الأمراض.في الوقت نفسه، تشجع السلطات المحلية الناس على بناء أو ترميم منازلهم بمواد أكثر صلابة ومقاومة للنيران مثل الخرسانة والطوب والكتل الإسمنتية، بدلًا من الخشب أو المواد الخفيفة الأخرى.وبهذا، نضمن أيضًا استعادة سبل عيش الناس. فعند اندلاع الحرائق، لا تُفقد المنازل فقط، بل أيضًا المزارع الصغيرة التي يستخدمها السكان للاستهلاك الشخصي أو كعلف للحيوانات. وهذا يؤدي إلى خسارة منتجات مثل الحليب، والجبن، والدواجن، والبيض – وهي منتجات يستهلكها الناس أو يبيعونها.كل العمل الذي تقومون به مرتبط أيضًا بارتفاع درجات الحرارة وموجات الحرّ. كيف يرتبط هذان العاملان؟من الواضح أنه إذا اجتمعت الحرائق مع موجة حرّ، فإن التأثير سيكون أكبر، وسيتسارع انتشار الحريق. لذا بدأنا أيضًا بمراجعة موجات الحرّ ونطمح لوضع بروتوكول خاص بها.نحن الآن في فصل الشتاء، لكن في الصيف الماضي كان هناك تحذير من موجات حرّ تقريبًا كل أسبوع خلال أشهر فبراير/شباط ومارس/آذار وحتى ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي. وموجات الحرّ تزداد بشكل ملحوظ في جنوب البلاد وفي المدن الكبرى بسبب الأبنية.لذلك، نسعى لإيجاد رسائل توعوية رئيسية لمجتمعاتنا، وتقديم توصيات واقعية وقابلة للتنفيذ. فعلى سبيل المثال، في حال حدوث موجات حرّ، هناك أمور مثل شرب المياه، واستخدام واقي الشمس، والمشي في الظل، وممارسة الرياضة. هناك العديد من النصائح التي يمكننا تقديمها لتقليل تأثير موجات الحرّ.هل هناك إجراءات أخرى ينفذها الصليب الأحمر التشيلي للوقاية من الحرائق أو التهديدات المرتبطة بالحرّ الشديد؟نعم، لدينا برنامج تعمل فيه المدارس والمجتمعات المحلية ومجالس الأحياء على فهم المخاطر التي تحيط بها وتحديد احتياجاتها، ليس فقط في ما يخص حرائق الغابات وموجات الحرّ، بل أيضًا الفيضانات، وأمواج التسونامي، والانهيارات الأرضية وغيرها من حالات الطوارئ.المفتاح في أي موقف هو الاستعداد المسبق: إعداد خطط طوارئ، خطط عائلية، ومعرفة ما الذي سنفعله عندما نواجه موجة حرّ، أو حريق غابات، أو أي حدث آخر قد يؤثر علينا.

|
مقال

المساعدات النقدية في كوستاريكا وبنما: حكاية مدينتين تشتركان في الاسم وفي قصة عن الصمود والتعافي والتضامن

أنى غريس سوليس وليونيل رودريغيز يعيشان على بُعد أكثر من 800 كيلومتر، ولم يلتقيا من قبل. لكن لديهما قواسم مشتركة مثيرة للاهتمام.أولًا، كلاهما يعيش في بلدة تُدعى "بيبيديرو"؛ في الإسبانية، تعني الكلمة عادةً مكانًا يُؤخذ منه الماء، كالبئر أو النهر).وثانيًا، كلاهما تأثر بشدة بالأمطار الغزيرة الناتجة عن العاصفة المدارية "سارا" في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بالإضافة إلى ضغوط جوية منخفضة أخرى تسببت بفيضانات غير مسبوقة في المنطقة.رغم أن البلدتين تبعدان عن بعضهما، إحداهما تقع في شمال المحيط الهادئ بكوستاريكا، والأخرى في مقاطعة "لوس سانتوس" ببنما، إلا أن الأضرار التي لحقت بهما كانت جسيمة.في ذلك الشهر، كان أكثر من 1.1 مليون شخص في خطر بسبب الفيضانات وارتفاع منسوب الأنهار والانهيارات الأرضية الناتجة عن الطقس القاسي.كانت فترة صعبة حقًا.تقول أنى غريس، من بيبيديرو في كوستاريكا: "لا نعلم إلى أي حد سترتفع المياه. كنا نرفع الأغراض إلى مستوى معين ونتأمل ألا تصل المياه إليها. الآن، كل مرة تقع فيها فيضانات، نخسر شيئًا جديدًا".على امتداد الساحل الهادئ، من "غواناكاستي" و"بونتاريناس" في كوستاريكا إلى "فيراغواس" و"بنما إيستي" ومنطقة "نغابي-بوغليه" في بنما، تم إجلاء مجتمعات بأكملها، وانقطعت الاتصالات، وتكبد الناس خسائر اقتصادية كبيرة.لكن من حسن الحظ أن هناك قاسمًا مشتركًا آخر بين البلدتين: كلاهما حصل على دعم من فرق الصليب الأحمر المحلية قبل الأزمة وأثناءها وبعدها.قال ليونيل، من بيبيديرو في بنما: "نحن ممتنون لأنهم وصلوا إلينا رغم صعوبة الوضع، وقدموا لنا المساعدة التي كنا في أمس الحاجة إليها".عمليتان، وتمويل واحد: صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (IFRC-DREF)جاء هذا الدعم بشكل كبير من "صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث" التابع للاتحاد الدولي، وهو صندوق يُستخدم للاستجابة السريعة من خلال أموال يتم توفيرها مسبقًا من قبل المتبرعين.وفي مواجهة أزمة عابرة للحدود، أطلقت جمعيتا الصليب الأحمر في كوستاريكا وبنما عمليتين إنسانيتين بدعم من الصندوق، كل واحدة في بلدها.شملت الاستجابة خدمات صحية، ومياه نظيفة، وحماية للفئات الأكثر هشاشة، وأداة باتت تُقدَّر بشكل متزايد بفضل أثرها الإيجابي: المساعدات النقدية.سعى الصليب الأحمر في كوستاريكا إلى دعم 7,500 شخص، وركّز على مقاطعتي غواناكاستي وبونتاريناس. من بين هؤلاء، تلقى 4,000 شخص مساعدات نقدية، ما مكّن المتضررين من تحديد أولوياتهم واتخاذ قراراتهم بأنفسهم حسب احتياجاتهم.وبعد إجراء احصاءات مجتمعية لتحديد الأسر الأشد ضعفًا، نظّمت الفرق عملية توزيع بطاقات مصرفية في أماكن آمنة وسهلة الوصول، مع احترام خصوصية وكرامة العائلات.توضح أبيغيل لوبيز، منسقة الطوارئ لصندوق IFRC-DREF في كوستاريكا: "توفير المساعدات المالية يُمكّن الأسرة من إدارة احتياجاتها بشكل مستقل ووفقًا لواقعها الخاص، وهذا أمر جوهري".بالنسبة لفيديل إسبينوزا، وهو مريض غسيل كلى تم إجلاؤه خلال الأزمة، ساعدته الأموال على تعويض جزء مما فقده: "خسرت الغسالة والكراسي والطاولة والمطبخ. الشيء الوحيد الذي تبقى هو شراء غسالة جديدة، لأن السيدة التي تساعدني تضطر للغسل يدويًا الآن".كما نظّمت فرق الصليب الأحمر حملات صحية للتوعية بالنظافة العامة، وإدارة النفايات بعد الفيضانات، والوقاية من الأمراض. وتم توزيع مستلزمات تنظيف، وعبوات مياه، ومواد طرد الحشرات لتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود الصحي.أما في بنما، فقد تمكن الصليب الأحمر من مساعدة 2,500 شخص من خلال عملية مماثلة لتلك التي نُفذت في كوستاريكا.كان تسليم المساعدات النقدية قائمًا على مشاركة المجتمعات: أُجريت تقييمات اجتماعية واقتصادية، وتم التحقق من بيانات الأسر، ونُظمت أيام لتوزيع البطاقات المصرفية، وتم تقديم إرشادات حول كيفية استخدام المال بأمان. وخلال التوزيع، نُظمت أنشطة دعم نفسي للأطفال.ثم قامت العائلات بإنفاق الأموال على ما رأت أنه ضروري لها: طعام، أدوية، أدوات لإعادة البناء، أو مستلزمات مدرسية.تقول ماريسين بيمينتيل، وهي من المتضررين من الفيضانات في بلدة فلوريس: "كانت المساعدة ممتازة، حتى من الناحية النفسية. أرشدنا الصليب الأحمر في أمور لم نكن نعرفها وقت حدوث الفيضانات، ونحن حقًا نشكرهم من أعماق قلوبنا. الآن، إذا واجهتنا فيضانات أخرى، فنحن نعرف كيف نتصرف".

|
مقال

التكنولوجيا والتعليم والثقة: المفاتيح الثلاثة لبناء قدرة المجتمع على الصمود اليوم وغدًا

تشتهر باراغواي بحرارتها العالية في الصيف، بحيث يمكن أن تصل درجات الحرارة إلى 45 درجة مئوية، ولكن مع أزمة المناخ، يمكن أن تصل درجات الحرارة إلى مستويات لا يمكن تصورها.في السنوات الأربعين الماضية، زادت موجات الحرّ ثلاثة أضعاف في مجتمعات مثل سانتا آنا وبرشلونة الثانية في مدينة أسونسيون. وهذا يعني المزيد من الجفاف والحرائق التي تهدد صحّة السكان.فضلاً عن الظروف المناخية القاسية في الصيف، هناك الظروف المناخية القاسية في الشتاء. خلال موسم الأمطار، غالبًا ما تغمر الفيضانات هذه المجتمعات، مما يجبر العديد من الأسر على الانتقال مؤقتًا إلى أحياء أو مناطق أخرى من البلاد."نحن نعيش على ضفاف نهر باراغواي، وفي أوقات معينة، تحدث فيضانات كثيرة، وتغمر المياه مجتمعي والمجتمعات الأخرى القريبة منه"، يقول دومينغو، أحد سكان سانتا آنا. "بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من الأشخاص الذين يملؤون الأرض بالقمامة وطبقات التربة التي يمكن أن تصبح بسهولة مصدرًا للحرائق".حتى في وسط الشدائد، تحلم هذه المجتمعات بمستقبل لا تكون فيه القدرة على التكيف مع المناخ مجرد هدف، بل وسيلة لتنظيم الأحياء والمجتمعات والدول بأكملها.قد يصبح هذا الحلم، على الرغم من أنه يبدو طموحًا، ممكنًا بفضل مبادرات مثل تلك التي يروج لها الصليب الأحمر الباراغواياني والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وبرنامج المساعدات الإيرلندية في باراغواي. إن توسيع الإنذار المبكر والعمل المبكر هو مشروع يسعى إلى تعزيز قدرات المجتمعات على الاستعداد للكوارث والاستجابة لها، وتعزيز القدرة على التكيف مع المناخ على المدى الطويل.ولكن كيف ستبدو سانتا آنا وبرشلونة الثانية إذا كانت المجتمعات فيها قادرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ بنسبة مئة بالمئة؟ في المستقبل المثالي، لن يكون الناس في هذين المكانين معفيين من آثار الكوارث، ولكن سيكون لديهم الأدوات اللازمة لتوقعها والتصرف بسرعة وإنقاذ حياتهم وحياة أحبائهم وحماية ممتلكاتهم لمواصلة أنشطتهم في أعقاب الكارثة.ويقول هيكتور جويكس، مدير البرامج والعمليات في الصليب الأحمر الباراغواياني: "إن نظام الإنذار المبكر سيعدل بشكل كبير قدرات المجتمعات على الاستجابة للكوارث المختلفة: الفيضانات، والجفاف، والعواصف أو الأوبئة؛ وهذا أمر أساسي لتوليد روابط بين المجتمعات المختلفة". إن المسار نحو مستقبل يتّسم بالقدرة على الصمود بدأ بالفعل. ووفقًا لجويكس، فإن الاستراتيجية التي اقترحها الصليب الأحمر الباراغواياني تقوم على ثلاثة ركائز: دمج التكنولوجيا، والتعليم، وبناء الثقة من خلال آليات المشاركة المجتمعية.التكنولوجيا والتعليم: ركائز الاستعداد في مجتمع يتميز بالقدرة على الصمود، فإن استخدام الأدوات التكنولوجية المتاحة من شأنه أن يسمح للمجتمع بأكمله بتلقي المعلومات في الوقت الحقيقي، من خلال القنوات التي يختارونها. يوضح خورخي أولميدو، أحد متطوعي الصليب الأحمر الباراغواياني، "لبناء نظام الإنذار المبكر، حدّدنا قنوات التواصل التي يستخدمها الناس، والمصادر التي يتلقون منها أو يمكنهم تلقي المعلومات حول الكوارث المرتبطة بالطقس والتي قد تؤثر على المجتمع بأكمله". "على سبيل المثال، في حي ديفينو نينو، توجد محطة إذاعية مجتمعية تعمل كقناة رسمية لتنبيه المجتمع في حالة وقوع كارثة". يلعب التعليم أيضًا دورًا محوريًا في الطريق إلى القدرة على الصمود في وجه المناخ. في المستقبل الذي نحلم به، من شأن التدريب على الإسعافات الأولية والوقاية من الحرائق أن يمكّن السكان من حماية أنفسهم.الثقة والمشاركة المجتمعية لتحقيق هذا المستقبل الذي يتّسم بالقدرة على الصمود، يعد التعاون بين الصليب الأحمر والمجتمعات المحلية أمرًا أساسيًا لبناء الثقة والمسؤولية المشتركة. ويقول دومينغو، أحد قادة المجتمع المحلّي في سانتا آنا: "مع متطوعي الصليب الأحمر، كانت المهمة الأولى التي قمنا بها هي تقييم المنطقة بأكملها، والأسر، والبنية التحتية، وكذلك الاجتماع مع افراد المجتمع بأكمله للتحدث بشأن المخاوف والتهديدات الأكثر شيوعًا". وبعد جمع هذه المعلومات، يقوم المجتمع بإنشاء لجان تتلقى المشورة من الصليب الأحمر بشأن كيفية تنبيهها والاستعداد للاستجابة في حالة وصول كارثة محتملة. هذا التماسك لا يؤدي إلى تحسين العمل المبكر فحسب، بل يعزز أيضًا التعاون والرفاهية العامة.تقول روث، وهي احدى سكان مجتمع برشلونة الثانية: "في كل مرة يهطل فيها المطر، نتواصل مع بعضنا البعض لأن هناك العديد من المنازل التي تحطمت أسقفها، ثم نذهب لمساعدة الأسرة في مواجهة العاصفة. وعندما يهطل المطر، نكون بالفعل في حالة تأهب".من إمكانية الى واقع: الرعاية الصحية وأحلام المستقبلوفي المجتمعات القادرة على الصمود، ستكون الرعاية الصحية ذات أولوية حتى في حالات الطوارئ، لضمان حصول المجتمع، في مواجهة الفيضانات، على الرعاية الصحية حتى لو اضطروا إلى الذهاب في الملاجئ.يقول خورخي أولميدو، أحد المتطوعين في منظمة أسونسيون: "سيكون عملنا الرئيسي هو إنشاء عيادة متنقلة لتوفير الرعاية الصحية حيثما يتواجد المجتمع، حتى لا يضطروا إلى التحرك، لأنه أمر صعب في حالات الطوارئ". إن تحويل المستقبل الذي يتّسم بالقدرة على الصمود إلى واقع هو مهمة لا يستطيع أي مجتمع أو منظمة أو بلد أن ينفذها بمفرده. وإدراكًا لذلك، يشارك الصليب الأحمر الباراغواياني والعديد من المؤسسات العامة في تنظيم منصة وطنية للحوار متعدد القطاعات بشأن الإنذار المبكر والعمل المبكر؛ تشمل المنصة ممثلون عن المجتمع المدني، والقطاع الإنساني، والأوساط الأكاديمية، والمجتمع العلمي، والمنظمات الأخرى العاملة في إدارة مخاطر الكوارث على المستوى المحلي أو الوطني.تعمل هذه المساحة على تعزيز الوعي بمخاطر الكوارث والكشف عنها ومراقبتها ورصدها وتحليلها والتنبؤ بها؛ اضافة الى نشر التحذيرات وتعزيز الاستعداد لحالات الطوارئ وقدرات الاستجابة لها. "إن أزمة المناخ تترك بصماتها على حياتنا وتمثل تحديًا يتخطى الأجيال"، يختتم مدير البرامج والعمليات هيكتور جويكس. "نحن بحاجة إلى بذل الجهود لخلق ظروف أفضل للأجيال القادمة."

|
Donation link

جزر الكاريبي: إعصار بيريل

|
مقال

بوليفيا: الجفاف من جهة، والفيضانات من جهة أخرى - المياه الصالحة للشرب تشكل تحديًا أساسيًا في كلتا الحالتين

في العام الماضي، واجه الشعب البوليفي فيضانات مُدمرة، وكان العام الأشد جفافًا وحرارةً في تاريخ بوليفيا. وعانى أكثر من مليوني شخص من قلة الأمطار، في حين أدت العواصف الى مقتل 50 شخصًا وتأثر 430 ألف شخص. ويبدو أن هذه البيانات تؤكد ما يقوله العلم: إن بوليفيا هي الدولة الأكثر عرضة لمخاطر تغير المناخ في أمريكا الجنوبية.فترات طويلة من الجفاف يتزايد تواتر وشدّة فترات الجفاف في مرتفعات وسهول بوليفيا. في عام 2023، شهدت بوليفيا أطول فترة جفاف في تاريخها، نتيجة لارتفاع درجات الحرارة وأزمة المناخ، التي تفاقمت بسبب ظاهرة النينيو. وفي سبعة من مقاطعات بوليفيا التسعة، أدت قلة الأمطار إلى جفاف حقول ما يقرب من مليوني شخص، كما أدى الى استنفاد مدخراتهم، والإضرار بصحتهم الجسدية والنفسية. وكانت الآثار شديدة بشكل خاص في المناطق الريفية، حيث يعتمد الناس على الزراعة وتربية الإبليات والأغنام والأبقار من أجل توليد الدخل. جفت خزّانات المياه بشكل كامل، وفُقدت البطاطس وغيرها من المحاصيل الغذائية الأساسية، وبدأت اللاما والألبكة تمرض وحتى تموت من العطش. يقول إيفاريستو ماماني تورينشيو، أحد سكان مدينة أورورو: "في كل مرة تموت فيها لاما واحدة، الى جانب الخسارة العاطفية، فإننا نخسر حوالي 100 دولار أمريكي، أي ما يعادل ما نحتاجه للعيش لمدة شهر.كل عائلة تفقد ما بين 15 إلى 20 لاما. وهذا مبلغ كبير من المال، وهو خسارة ليس فقط للمجتمع، ولكنه أيضًا خسارة للمدينة، لأن هذه الحيوانات هي مصدر أموال لشراء أغراضنا في أورورو."يمكن أن يؤدي شحّ المياه إلى فرض قيود على استخدام المياه، وزيادة أسعارها، وانخفاض جودتها. وهذا قد يدفع الناس إلى عدم الشرب إلا عند العطش الشديد، ويُضعف تدابير النظافة، ويزيد من انتشار الأمراض المعدية.وفي حالات مثل حالة إيفاريستو، والمجتمعات المحلّية التي يدعمها الصليب الأحمر البوليفي، قد يؤدي طول فترة التعافي بعد الجفاف إلى دفع العائلات إلى اتخاذ قرارات لها آثار لا رجعة فيها على حياتهم. ويشمل ذلك إجبارهم على بيع أراضيهم، أو الغرق في الديون، أو الهجرة.الفيضانات المُدمّرةفي أجزاء أخرى من بوليفيا، كان للفيضانات المفاجئة تأثير شديد على قدرة الناس على الوصول إلى المياه الآمنة. وفي 27 فبراير/شباط 2024، تجاوزت مياه نهر أكري في مدينة كوبيخا، على الحدود مع البرازيل، حدّها الأقصى، وتسببت في فيضانات بـ 16 قطاعًا وثلاث مجتمعات ريفية. ويقول جوليان بيريز، منسق البرامج والعمليات لدى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في بلدان الأنديز: "إن الانهيارات الأرضية المرتبطة بهطول الأمطار في 90% من البلاد، تتناقض مع الانخفاض السنوي التدريجي في هطول الأمطار الذي سجلته الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا في السنوات الأخيرة. إن ما يثير قلق الاتحاد الدولي هو أن كلا الحدثين، الجفاف والفيضانات، لهما آثار شديدة وطويلة الأجل على المجتمعات، مما يؤثر على إنتاج الغذاء والأمن الغذائي، ويولدان عجزًا في المياه وسوء التغذية." وبالإضافة إلى الأضرار التي لحقت بالحقول والبنية التحتية، يواجه السكان بالفعل حالات التهاب الجلد، والتهابات الجهاز التنفسي، والأمراض المنقولة بالمياه مثل الإسهال. كما أنهم يستعدون لتجنب الأمراض التي ينقلها البعوض، مثل حُمّى الضنك. ويقول بيريز: "في الربع الأول من عام 2024 وحده، سجّلت بوليفيا 11,000 حالة إصابة بحُمّى الضنك".الصليب الأحمر البوليفي يقدم الدعموفي كلتا الحالتين المتطرفتين، يعد الحصول على المياه النظيفة والخدمات الأساسية أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على الصحة ومنع انتشار الأمراض.بدعم من الصليب الأحمر البوليفي وصندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (IFRC-DREF)، سيتمكن 6,500 شخص متضرر من الجفاف والفيضانات من حماية أنفسهم، وذلك من خلال تعزيز وصولهم إلى المياه الصالحة للشرب، كما سيتلقون المساعدات النقدية التي ستمكّنهم من تلبية احتياجاتهم الأكثر إلحاحاً.وختم بيريز قائلاً: "بوليفيا بحاجة ماسة إلى تدابير التكيف مع تغير المناخ، مثل إعادة التشجير، وبناء البنية التحتية الملائمة، فضلاً عن تحسين أنظمة الإنذار المبكر، ودعم جهود الدولة في تعزيز إدارة الكوارث".

|
بيان صحفي

دراسة عالمية من الاتحاد الدولي بشأن كوفيد-19: بنك اللقاحات "عنصر أساسي" للاستجابة للجائحة المقبلة

جنيف/مدينة بنما/بوينس آيرس، 31 يناير/كانون الثاني 2024 - يتعين على الحكومات الاستعداد لأي وباءٍ مُقبل من خلال إنشاء "بنك لقاحات" دولي يضمن توافر اللقاحات وتوزيعها بشكل عادل في جميع مناطق العالم.هذه هي التوصية الرئيسية لتقريرٍ جديد، تم اصداره بعد دراسة كبيرة حول تأثير كوفيد-19 واستجابة السلطات له. ويتم إصدار التقرير بعد مرور أربع سنوات بالضبط على أول نداء طوارئ عالمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر استجابةً لفيروس كورونا، في 31 يناير/كانون الثاني 2020.قام الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر بتكليف باحثين من المرصد الإنساني، وهو مركز مرجعي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يستضيفه الصليب الأحمر الأرجنتيني، لتنفيذ مشروع بحثي كبير. من أجل ذلك، قاموا بإجراء مقابلات مع 16,027 شخصًا، بالتعاون مع 90 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.سُئل الأشخاص من مختلف القطاعات عن تجاربهم خلال جائحة كوفيد-19. كما تعاون الشركاء الاستراتيجيون من القطاع الخاص، والنقابات العمّالية، في إجراء الدراسات الاستقصائية.تم اختيار مشاركين يمثلون الأشخاص الذين يعملون أو ينشطون في ستة قطاعات مجتمعية: الرعاية الصحية، والأوساط الأكاديمية/التعليم، والنقل، والمنظمات غير الحكومية، والشركات الخاصة ووسائل الإعلام. بحثت الدراسة عن أنماط مشتركة واختلافات في مختلف أنحاء المناطق الجغرافية والقطاعات. وكان هدفها وضع توصيات حتى يمكن التعامل مع الوباء القادم بشكل أفضل من السابق.ووجدت الدراسة، بعنوان 'الدروس التي اكتسبتها القطاعات الاستراتيجية من الوباء'، التالي:حوالي 70% من الأشخاص في جميع القطاعات والمناطق لديهم خوفًا كبيرًا من التقاط فيروس كوفيد-19. كان الأشخاص في الأمريكتين و/أو العاملين في مجال الرعاية الصحية هم الأكثر خوفًا.قال أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع إن شؤونهم المالية الشخصية تأثرت بالوباء.قال 54% من المشاركين الذين تمت مقابلتهم إن حكومتهم تعاملت مع الوباء بشكل جيد. وكانت النسبة هي الأعلى في أفريقيا والأدنى في الأمريكتين.شعر ما يقرب من نصف المشاركين في الاستطلاع الذين يعملون في مجال الرعاية الصحية ووسائل الإعلام بـأنه تم "التمييز ضدهم" بسبب الدور الذي لعبوه خلال الوباء.قالت الغالبية العظمى ممن أجريت معهم المقابلات إنهم لم يتلقوا أي أولوية في التطعيمات على الرغم من الأدوار المهمّة التي لعبوها خلال الوباء.وتشمل التوصيات الرئيسية للتقرير ما يلي:إنشاء بنك لقاحات عالمي لضمان توافر الإمدادات وتوزيعها بشكل عادل في جميع المناطق.تحديد أولويات التطعيم أو توصيل الأدوية لأولئك الذين يمكّنون مواطني العالم من الحصول على الغذاء والرعاية الطبية والأخبار والتعليم.وقال خوسيه سيولي، مدير المرصد الإنساني التابع للصليب الأحمر الأرجنتيني:"إن بعض الحلول للتحديات الرئيسية تتطلب إنشاء عمليات فعالة على نطاق عالمي. ولهذا السبب، من المهم جدًا الاستفادة من هذه الدروس العالمية لضمان قدرتنا جميعًا - كبشرية ككل - على التعلم من تجربتنا والخروج من الأزمات بشكل أقوى. نحن مقتنعون بأننا قادرون على التعلم من ماضينا لتحسين وضعنا في الحاضر والمستقبل. ومع رؤى دراسة المرصد الإنساني، يمكننا تعزيز تبادل المعلومات لتحسين مجتمعاتنا".وقال خافيير كاستيلانوس، وكيل الأمين العام للاتحاد الدولي:"أدت جائحة كوفيد-19 إلى أكبر تعطيل للحياة الطبيعية على مستوى العالم. لكن تأثيراتها كانت غير متناسبة. في كثير من الأحيان، على سبيل المثال، تم توزيع اللقاحات على أساس توافر التمويل، وليس على أساس الحاجة. وأولئك الذين ساهموا بشكل أكبر في مساعدة الضعفاء خلال الوباء كانوا في كثير من الأحيان يُعاملون بشكل أسوأ. توفر هذه الدراسة المهمة طريقًا للتعامل مع الوباء المُقبل بشكل أفضل؛ إن توصيات هذه الدراسة لها ثقلها بفضل طموحها وحجمها."يمكن تحميل التقرير الكامل باللغة العربية هنا.يمكنكم أيضًا تحميل تصاميم ومحتوى رسومي متعلّق بالتقرير من خلال هذا الرابط. لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة: [email protected]في جنيف: أندرو توماس - 0041763676587في بوينس آيرس: خوسيه سيولي - 005491164551193في بنما: سوزانا أرويو بارانتيس - 0050769993199

|
بيان صحفي

الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يحث الحكومات والشركاء في المجال الإنساني على حماية الأرواح قبل موسم الأعاصير النشط في الأمريكيتين

بنما / جنيف، 31 مايو/أيار 2022 - يكثّف الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) إجراءات التأهب قبل موسم الأعاصير النشط الآخر فوق المتوسط في المحيط الأطلسي. وهو يحثّ الحكومات وأصحاب المصلحة في المجال الإنساني على حماية الأرواح من خلال الإستثمار في أنظمة الإنذار المبكر، الحلول المستندة إلى التنبؤات، والخطط المنسّقة للاستجابة للكوارث. من 1 يونيو/حزيران إلى 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2022 ، تتوقع أميركا الشمالية وأميركا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي ما بين 14 إلى 21 عاصفة معروفة بالإسم، يمكن أن تتحول 6 إلى 10 منها إلى أعاصير، بما في ذلك ثلاثة إلى ستة أعاصير من الفئة الثالثة أو أعلى. يعمل الإتحاد الدولي وشبكته على ضمان استعداد المجتمعات بشكل أفضل لمواجهة آثار الأمطار الغزيرة، الانهيارات الأرضية، والفيضانات التي قد تسببها هذه الظواهر الجوية خلال الأشهر الستة المقبلة. وقالت مارثا كيس، المديرة الإقليمية لبعثة الإتحاد الدولي في الأمريكيتين: "قد تواجه المنطقة ما يصل إلى ستة أعاصير كبيرة، لكن عاصفة واحدة فقط يمكنها تدمير المجتمعات التي تتخبط بالفعل بالفقر، عدم المساواة، والآثار المدمّرة لجائحة كوفيد-19. لذلك، تقوم المئات من فرق الصليب الأحمر المحلية في أكثر من 20 دولة بتبادل رسائل الإنذار المبكر وتنسيق إجراءات التأهب مع الحكومات المحلية وقادة المجتمع. وأضافت: "في موازاة ذلك، يجمع الإتحاد الدولي بين توقعات الطقس وتحليل المخاطر لاتخاذ إجراءات مبكرة قبل الأعاصير بدلاً من مجرد الاستجابة للأحداث. يُتيح لنا هذا النهج توقع الكوارث وتقليل تأثيرها قدر الإمكان، ومنع المعاناة وفقدان الأرواح وسبل العيش". ويولي الإتحاد الدولي اهتماماً خاصاً لاحتياجات النساء والأطفال والمهاجرين والعائدين، الذين يعانون من أزمات متداخلة في أميركا الوسطى. إذ لا تزال هذه المنطقة تتعافى من الجائحة والأعاصير إيتا وإوتا، التي تسببت بنزوح 1.5 مليون شخص في نيكاراغوا، هندوراس، وغواتيمالا وحدها. وفي كولومبيا، هندوراس، غواتيمالا وهايتي، تتعرّض المجتمعات الضعيفة أيضاً للأعاصير والعواصف، ولخطر انعدام الأمن الغذائي بسبب أزمة نقص الغذاء العالمية الحالية. ووسط هذا السيناريو الصعب، يدعو الإتحاد الدولي إلى وضع أطر تنظيمية تحبّذ التسليم السريع للمساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة من الكوارث. كذلك، قام بتجهيز البضائع الإنسانية مسبقاً في بنما، غواتيمالا، هندوراس، وعبر منطقة البحر الكاريبي لتوفير استجابة فورية للاحتياجات الإنسانية لما يصل إلى 60 ألف شخص في كل من المناطق الساحلية للمحيط الهادئ والأطلسي. ووفقاً لمركز المناخ التابع للصليب الأحمر والهلال الأحمر، يُعزى نشاط الإعصار المتزايد المتوقع لعام 2022 إلى عوامل المناخ، بما في ذلك التيارات الأكثر دفئاً من المتوسط، درجات حرارة سطح البحر في المحيط الأطلسي والبحر الكاريبي، وظاهرة النينيا المستمرة، ومن المرجح أن يستمر طوال موسم الأعاصير. وتُشير التوقعات الخاصة بالموسم في المحيط الهادئ إلى احتمال حدوث 2 إلى 4 أعاصير مدارية، بما في ذلك المنخفضات الاستوائية والعواصف المعروفة بالإسم والأعاصير. للمزيد من المعلومات يرجى التواصل: في بنما، سوزانا أرويو بارانتيس، مدير التواصل لمنطقة الأمريكتين [email protected] ماريا فيكتوريا لانجمان - مسؤولة التواصل لمنطقة الأمريكيتين [email protected] في جامايكا تريفيسا دا سيلفا – مسؤولة التواصل لبلدان منطقة البحر الكاريبي الناطقة بالإنكليزية والهولندية [email protected]

|
بيان صحفي

الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يطلق خطة إقليمية لمنطقة الأمريكتين لتوفير المساعدة الإنسانية والحماية لـ 2.2 مليون مهاجر ونازح

مدينة بنما، 23 مايو/أيار 2022 - أطلق الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) اليوم خطة مدتها أربع سنوات لتوسيع نطاق مساعدته وحمايته للمهاجرين والنازحين على طول طرق الهجرة الأكثر تعقيداً، والمحفوفة بالمخاطر والمخاوف الإنسانية، في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. تجمع هذه الخطة الجديدة جمعيات الصليب الأحمر في 22* دولة في منطقة الأمريكتين، والتي ستعمل مع الإتحاد الدولي لدعم أكثر من 2.2 مليون شخص في أمريكا الوسطى، منطقة البحر الكاريبي، منطقة الأنديز والمخروط الجنوبي بين عامي 2022 و2025. وستواصل شبكة الصليب الأحمر تركيز استجابتها على النساء، الأطفال، كبار السن، المعاقين والمهاجرين من مجتمع الميم (LGBTQI) بغض النظر عن وضعهم القانوني. ستدعم هذه الخطة أيضاً العائدين إلى الوطن والمجتمعات المضيفة. وقالت مارثا كيس، المديرة الإقليمية للإتحاد الدولي لمنطقة الأمريكيتين: "في السنوات الأخيرة، قمنا بدعم الأشخاص المتنقلين في جميع أنحاء الأمريكيتين، وشهدنا الآثار التي خلفتها الهجرة والنزوح على أجساد، عقول وحياة ملايين الأشخاص. يجب أن تكون الاستجابة لاحتياجاتهم، التي لا تزال غير ملباة على الرغم من جهود أصحاب المصلحة المتعددين، مرنة، فعّالة، ومبتكرة، وقبل كل شيء إنسانية وتحفظ كرامتهم. هذا ما يفعله الصليب الأحمر، مع إعطاء الأولوية للاهتمام على طول الطرق، حيث يواجه المهاجرون والمشردون حواجز بيروقراطية، مناخات معادية، وصمة عار، تمييز، عنف، انعدام الأمن، وحتى خسارة في الأرواح ". وفي صلب نهج الإتحاد الدولي المستند على حقوق المهاجرين، توجد شبكة نقاط الخدمة الإنسانية التابعة له. هذه أماكن محايدة وآمنة - سواء كانت ثابتة أو متحركة - حيث يوفّر الصليب الأحمر الرعاية الصحية والدعم النفسي والمعلومات، إلى جانب خدمات أخرى. مع تزايد موجات الهجرة بسبب الآثار الاجتماعية والاقتصادية لجائحة كوفيد-19، أزمة المناخ، الأزمات السياسية المستمرة، الكوارث، عدم المساواة ونقاط الضعف الموجودة مسبقاً في المنطقة، يستمر هذا النموذج في إنقاذ الأرواح وتقليل المعاناة على طول مسارات الهجرة. وتشمل مجالات التدخل الرئيسية تقديم الإسعافات الأولية، الصحة الأولية، التغذية، وخدمات المياه والصرف الصحي، تنفيذ المساعدة النقدية والقسائم للصحة، الغذاء، الإيجار والاحتياجات الأساسية الأخرى. ومن الأنشطة ذات الأولوية أيضاً تنظيم حملات من أجل الإندماج، مكافحة كره الأجانب، إنشاء أنظمة إحالة آمنة للمهاجرين والضحايا، وتحسين إدارة المعلومات التي تدعم احتياجات المهاجرين وتدفقات الهجرة. وتهدف الخطة إلى تحسين نظام التأهب في المناطق العابرة للحدود، تعزيز الخدمات التعليمية في المجتمعات المضيفة، زيادة العمليات التشاركية للسكان على المستويات المحلية، وتعزيز سبل العيش من خلال تنمية القدرات بالتزامن مع احتياجات السوق. وبناء على ذلك، يناشد الإتحاد الدولي لجمع 99.7 مليون فرنك سويسري (100.99 مليون دولار أميركي) لتنفيذ هذه الخطة التي مدتها أربع سنوات، والتي تستكمل ملايين الخدمات الإنسانية التي قدّمها الإتحاد الدولي للمهاجرين في الأمريكتين منذ عام 2018. القارة الأمريكية هي موطن لنحو 73 مليون مهاجر ومشرّد من أصول وخلفيات مختلفة. في عام 2021 في بنما وحدها، عبر مهاجرون من أكثر من 40 دولة منطقة دارين جاب المحفوفة بالمخاطر. وقد أتوا بشكل أساسي من هايتي، كوبا، تشيلي البرازيل وفنزويلا، حيث غادر أكثر من ستة ملايين شخص منذ عام 2017. وقد جاء آخرون من دول آسيوية وأفريقية مثل أنغولا، بوركينا فاسو، موريتانيا، نيجيريا، باكستان وأوزبكستان. -- * سيتمّ تنفيذ خطة الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 2022-2025 بشأن الهجرة والنزوح في غواتيمالا، هندوراس ،السلفادور، كوستاريكا، بنما، الأرجنتين، البرازيل، تشيلي، أوروغواي، كولومبيا، الإكوادور، بيرو، فنزويلا، هايتي، جمهورية الدومينيكان، كوبا، غوايانا، جامايكا، سورينام، بليز، ترينيداد وتوباغو. لمزيد من المعلومات ولإعداد المقابلات، اتصل بـ: في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي: سوزانا أرويو بارانتيس، 0050769993199 [email protected] في جنيف: آنا توسون 0041798956924 [email protected]

|
بيان صحفي

الإتحاد الدولي: استعادة ثقة المجتمعات الضعيفة في الأمريكيتين مفتاح الإنتعاش العادل والشامل بعد عامين من الجائحة

بنما، 23 مارس/آذار 2022 - تراجعت ثقة المهاجرين والمجتمعات المضيفة والسكان الأصليين في السلطات المحلية وصنّاع القرار بشأن القضايا المتعلقة بكوفيد-19 إلى الثلث، مقارنة بما كان عليه الوضع عند بدية الجائحة. هذه إحدى النتائج الرئيسية لدراسة حملت عنوان "كوفيد-19 في الأمريكتين: الاستماع إلى الأكثر ضعفاً"، والتي أجراها الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) في تسعة بلدان في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، والتي حللت التصورات حول كوفيد-19 في المجتمعات الأكثر ضعفاً. وأظهر التقرير أنّ العاملين في المجال الإنساني هم ثاني أكثر مجموعة موثوق بها بعد العلماء، وأنّ الثقة العالية أو المتوسطة في القادة الحكوميين مرتبطة بزيادة الثقة في سلامة اللقاحات وفعاليتها. وقالت ديانا مدينا، مديرة المشاركة المجتمعية والمساءلة في الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الأمريكتين: إنّ الاستماع إلى المجتمعات، واستخدام البيانات لتصميم التدخلات المعدلة لتلائم السياقات المتغيّرة للجائحة، ونُهج الاستجابة التي يقودها المجتمع المحلي تشكّل الأساس لتعزيز الثقة حول اللقاحات وحماية الناس من كوفيد-19. إذا لم يثق الناس في اللقاحات أو لم يتمكنوا من الحصول إليها، فستظل معدلات التطعيم منخفضة، ولن تنتهي هذه الجائحة. نحن على ثقة من أنّ نتائج التقرير وتوصياته ستشكّل الأساس لإعادة تحديد الاستراتيجيات على الأرض وعمليات المناصرة اللازمة لضمان وصول حملات التحصين إلى الجميع''. ووجدت الدراسة أيضاً أنه على الرغم من استعدادهم للتلقيح، يواجه المهاجرون والمجتمعات الأصلية صعوبات كبيرة في الحصول على اللقاح، مثل المسافات الطويلة أو طوابير الانتظار الطويلة أو مشكلات التسجيل. في الواقع، أعرب السكان الأصليون عن تلقيهم معلومات بنسبة أقل من بقية السكان الذين تمت استشارتهم، وأظهروا مستوى أعلى من التردد في اعتماد جميع تدابير الحماية من كوفيد-19. وقالت ماريا فرانكا تالاريكو، المديرة الإقليمية للإتحاد الدولي لقسم الصحة والرعاية في الأمريكتين: "على الرغم من التقدّم الكبير في السيطرة على انتشار كوفيد-19، فإنّ الجائحة لم تنته بعد. يظلّ العديد من الأشخاص غير ملقحين أو لم يتلقوا جرعات التطعيم الكاملة. إنّ فهم ما تفكّر به هذه المجموعات حول الفيروس والتطعيم أمر ضروري للحفاظ على الحوار، وفهم سياقات المجتمعات لتسهيل تنفيذ السلوكيات والعادات الصحية، وتفضيل الإنتعاش العادل والشامل وزيادة معدلات التطعيم، وبالتالي تقليل مخاطر انتشار متحورات جديدة". وقد صرّح معظم الذين تمت مقابلتهم بأنّهم وجدوا الرسائل الصحية الخاصة بكوفيد-19 مفيدة وفعّالة. ومع ذلك، فمن الضروري النظر في الاختلافات الموجودة داخل المجتمعات نفسها. وبالتالي، يحتاج صانعو القرار والسلطات المحلية إلى تعزيز الحوار مع المجتمعات الضعيفة لتنفيذ استراتيجيات استجابة لكوفيد-19 متباينة وتراعي السياقات والاحتياجات لمجموعات محددة مثل مجتمعات السكان الأصليين والمهاجرين واللاجئين. وبغرض تحسين فعالية المعلومات حول الفيروس واللقاحات، يشجّع الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر تكييف مضمون الرسائل وان تكون مفهومة باللغات الأصلية، وباستخدام أكثر الجهات الفاعلة الموثوقة كمتحدثين باسم المجتمعات. كذلك، يقترح صياغة الأنشطة مع العاملين الصحيين والمنظمات الإنسانية بصفتهم جهات فاعلة رئيسية لتعزيز الثقة وتشجيع اعتماد أكبر لتدابير الحماية والتطعيم ضد كوفيد-19. وستظلّ جهود المناصرة المستمرة لضمان الوصول الشامل والفوري للقاحات ضرورية أيضاً للتغلّب على الجائحة، فضلاً عن تعزيز تنفيذ تدابير التعافي الإجتماعي والاقتصادي، التي تلبي احتياجات الأسر والمجموعات الأكثر ضعفاً. وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الدراسة أجريت ما بين يونيو(حزيران) وأكتوبر (تشرين الأول) 2021 وتستند إلى مسح شمل 7743 فرداً في الأرجنتين، بوليفيا، البرازيل، كولومبيا، غواتيمالا، جامايكا، نيكاراغوا، بنما، ترينيداد وتوباغو. في تلك البلدان، قامت فرق الصليب الأحمر المحلية، التي تلعب دوراً رئيسياً على أساس العلاقات طويلة الأمد مع المجتمعات المحلية، باستكشاف تصورات السكان المعرضين للخطر بشكل خاص، فيما يتعلق بأربعة جوانب: الوصول إلى المعلومات وتأثيرها على انتشار كوفيد-19، المعرفة والتصور حول التطعيم والثقة في لقاح كوفيد-19 والتأثير الإجتماعي والإقتصادي للجائحة. ملاحظات ومعلومات إضافية: بعد عامين من أول حالة إصابة بكوفيد-19 سجلت منطقة الأمريكتين 2.7 مليون حالة وفاة مرتبطة، و1.7 مليار جرعة من اللقاحات المعطاة، ونكسة للتقدم الذي تمّ احرازه على مدار 30 عاماً لخفض مستويات الفقر المدقع في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، بالإضافة إلى زيادة عدم المساواة بين الجنسين وعمل الأطفال. منذ بداية الجائحة، ساهم الصليب الأحمر في الوصول العادل إلى اللقاحات، ونفّذ برامج استجابة لكوفيد-19 في الأمريكتين من خلال: التواصل بشأن المخاطر من خلال مناهج ملائمة وسياقية للمجتمعات، فضلاً عن تعبئة المجتمع وأنشطة تعزيز النظافة الصحية لـ 52 مليون شخص؛ وعلى وجه التحديد، تلقى 10 ملايين شخص معلومات حول لقاح كوفيد-19 تنفيذ أنشطة الصرف الصحي والنظافة التي تشمل 13 مليون شخص دعم تلقيح 3.4 مليون فرد يقدّمون أغذية أو مساعدات أخرى إلى 86 مليون، وتقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي إلى 358 ألف شخص. لمزيد من المعلومات أو لتحديد موعد للمقابلات مع المتخصصين حول وضع كوفيد-19 في منطقة الأمريكتين، يرجى الإتصال بالمكتب الإقليمي للأمريكتين في بنما: ديفيد كويجانو، 00573105592559 [email protected] سوزانا أرويو، [email protected]

|
الجمعيات الوطنية

المكتب الإقليمي للأمريكتين

يدعم المكتب الإقليمي للأمريكتين التابع للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لدعم 35 جمعية من الصليب الأحمر الوطني. من خلال فرق دعم مجموعة الدول والوحدات الفنية التابعة لها، يتولى هذا المكتب التنسيق والدعم المالي والتقني لعمليات الكوارث وبرامج التنمية طويلة الأجل في جميع أنحاء المنطقة. اطلعوا على الخطط الإقليمية وخطط مجموعة الدول والخطط الوطنية الحالية للأمريكتين.