كوبا

Displaying 1 - 8 of 8
|
مقال

المتطوعون المحليون ومصادر الطاقة الجديدة يعززون استجابة الصليب الأحمر الكوبي لإعصار ميليسا

|
بيان صحفي

وصول 20 طنًا من المساعدات الإنسانية التي أرسلها الاتحاد الدولي إلى سانتياغو دي كوبا بعد الإعصار ميليسا

جنيف/لا هابانا/مدينة بنما، 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 – وصلت يوم الأحد 2 نوفمبر/تشرين الثاني طائرة مستأجرة تابعة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى مدينة سانتياغو دي كوبا، حاملة أول شحنة إغاثية تزن 20 طنًا لدعم الأشخاص المتضررين من الإعصار ميليسا.وصلت الشحنة عند الساعة 3:00 عصرًا بالتوقيت المحلي، قادمة من مطار توكومين الدولي في مدينة بنما، وتتضمن أدوات للطبخ والنظافة الشخصية، ومستلزمات للنوم، وبطانيات، وناموسيات، ومصابيح شمسية، ومستلزمات الإيواء، وأغطية مشمّعة. وستتولى جمعية الصليب الأحمر الكوبي توزيع هذه المواد في أكثر المناطق تضررًا.تحتوي مستلزمات النظافة الشخصية على مواد أساسية مثل الصابون وفرشاة ومعجون الأسنان والشامبو ومنتجات النظافة الصحية الخاصة بالنساء والمناشف وورق الحمام، لمساعدة العائلات على الحفاظ على صحتها والعناية الشخصية بعد العاصفة. ومع الناموسيات، تُعد هذه المستلزمات أساسية للوقاية من الأمراض في المناطق التي تضررت فيها خدمات المياه والصرف الصحي.أما مستلزمات النوم، فتشمل ملاءات ووسائد لمساعدة العائلات التي فقدت منازلها، وذلك لتعزيز الراحة في مراكز الإيواء المؤقتة. وتدعممستلزمات الإيواءأعمال التنظيف وإعادة تأهيل المنازل المتضررة. وتكمل هذه المواد بعضها البعض لدعم الحياة اليومية والصحة والتعافي.وقالت ماريانا كوتوثارا، رئيسة قسم الصحة وإدارة الكوارث والأزمات في الاتحاد الدولي للأمريكيتين: «بينما يواصل الصليب الأحمر الكوبي جهود الإنقاذ وتقييم الأضرار والدعم النفسي الاجتماعي، فعّل الاتحاد الدولي جميع آليات الدعم الدولية لحشد المساعدات في وقت قياسي. فبعد ثلاثة أيام فقط من الإعصار ميليسا، أصبحت المواد الإغاثية جاهزة للشحن، وسيتم توزيعها الآن بروح إنسانية والتزام تجاه الأكثر احتياجًا».أصبح هذا التسليم السريع للمساعدات ممكنًا بفضل المخزون الإنساني المسبق للاتحاد الدولي في مركزه الإنساني في بنما، حيث يحتفظ بمستلزمات تكفي لمساعدة 20,000 شخص خلال 48 إلى 72 ساعة من وقوع الكارثة.تشكل هذه الشحنة البالغ وزنها 20 طنًا جزءًا من جهود الاتحاد الدولي لضمان استجابة إنسانية سريعة وفعّالة. وتأتي مكملة للنداء الطارئ الذي تم إطلاقه مؤخرًا بقيمة 15 مليون فرنك سويسري، بهدف دعم 100,000 شخص في كوبا خلال العامين المقبلين.وتجمع هذه العملية الإنسانية بين الاستجابة الفورية، مثل توزيع المواد الأساسية وعمليات البحث والإنقاذ، وبين جهود التعافي المبكر وتعزيز القدرة على الصمود على المدى الطويل، لمساعدة العائلات على إعادة تأهيل منازلها، والوصول إلى المياه الآمنة، ودعم صحتها وسبل عيشها.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية: [email protected]في بنما:سوزانا أرويو بارانتيس: ‎0050769993199ماريا فيكتوريا لانغمان: ‎0050765501090في جنيف:توماسو ديلا لونغا: ‎0041797084367نورا بيتر: ‎0036709537709

|
بيان صحفي

كوبا: الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئًا لدعم 100,000 شخص تأثروا بإعصار ميليسا وسط ارتفاع خطر الأمراض المنقولة بالنواقل

جنيف/بنما سيتي/هافانا، 31 أكتوبر/تشرين الأول 2025 – أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءً طارئًا بقيمة 15 مليون فرنك سويسري (18 مليون دولار أمريكي) لدعم جمعية الصليب الأحمر الكوبي في مساعدة 100,000 شخص تأثروا بإعصار ميليسا والتفشي المتواصل للأمراض المنقولة بالنواقل في البلاد.سيستمر النداء الطارئ الخاص بكوبا لمدة عامين، مع التركيز على توفير المساعدة المنقذة للحياة، والتعافي المبكر، وتعزيز القدرة على الصمود على المدى الطويل عقب إعصار ميليسا. ويُعد ميليسا من بين أقوى ثلاثة أعاصير في تاريخ كوبا، وقد وصل إلى اليابسة في جنوب شرق البلاد في 28 أكتوبر/تشرين الأول، متسببًا بأضرار واسعة النطاق في ثماني محافظات شرقية، ومفاقمًا حالة طوارئ صحية عامة ناجمة عن تفشٍ للأمراض المنقولة بالنواقل.وقال كارلوس بيريز دياث، الرئيس التنفيذي لجمعية الصليب الأحمر الكوبي: "كان متطوعونا في الصفوف الأمامية منذ ما قبل العاصفة، حيث ساعدوا في عمليات الإجلاء الوقائية، وحملات التوعية العامة، والدعم النفسي والاجتماعي. كما أنقذوا أشخاصًا حاصرتهم الفيضانات، ويواصلون تقديم المساعدة المنقذة للحياة لمن فقدوا كل شيء."وأضاف: "سنركّز الآن على إيصال مواد الإغاثة الأساسية، وضمان الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي."من جهته، قال الأمين العام للاتحاد الدولي، جاغان تشاباغين: "يمثل هذا النداء خطوة أساسية لتعبئة الموارد اللازمة لمساندة الشعب الكوبي. فقد خلّف إعصار ميليسا دمارًا هائلًا، وسيستغرق الأمر أشهرًا، وربما سنوات، لكي تعيد الأسر بناء حياتها."وقبل أن تضرب العاصفة، قامت جمعية الصليب الأحمر الكوبي بتجهيز وإرسال 1,000 مجموعة إغاثة عائلية من هافانا إلى مخازن آمنة في المحافظات الشرقية، لضمان قرب المساعدات من المجتمعات المحتمل تضررها. وتضم هذه الأطقم مواد أساسية مثل مستلزمات النظافة الصحية، والأغطية، وأدوات المطبخ، وهي جاهزة للتوزيع السريع على الأسر في الملاجئ والمناطق المتضررة فور تحسن الظروف.سيقدّم النداء الطارئ الدعم لـ100,000 شخص من خلال استجابة تجمع بين الإغاثة الطارئة والتعافي المبكر. وستحصل الأسر التي تعرضت منازلها للضرر أو الدمار على أدوات للمأوى، وفرشات، وأغطية، وأدوات للمطبخ، ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية لتحسين ظروف المعيشة.وسيُعطى الحدّ من انتشار الأمراض الناجمة عن الإعصار، وخاصةً مع التفشي المتزامن للأمراض المنقولة بالنواقل، أولوية قصوى، إذ يُتوقع ارتفاع حالات الإصابة بحمى الضنك، وأوروبوش، والشيكونغونيا بعد العاصفة. وسيعمل الصليب الأحمر بالتعاون مع وزارة الصحة العامة لتعزيز أنظمة المراقبة الصحية، وضمان توفير المياه الآمنة وخدمات الصرف الصحي، واستعادة الخدمات الصحية الأساسية عبر وحدات متنقلة ووحدات مساندة.كما ستُنفذ إجراءات للصحة البيئية تشمل إزالة النفايات، وتنظيف شبكات المياه، وحملات مكافحة النواقل، للحد من التأثيرات الثانوية وحماية المجتمعات.وسيساهم النداء كذلك في دعم معالجة المياه المنزلية، وتعزيز ممارسات النظافة الصحية، وتوزيع مجموعات معالجة المياه ومواد النظافة، بالإضافة إلى إعادة تأهيل شبكات المياه المجتمعية. كما ستساعد مضخات المياه العاملة بالطاقة الشمسية أو بالجاذبية في ضمان الوصول المستمر إلى المياه الآمنة في المناطق التي لا يزال فيها التيار الكهربائي غير مستقر.ومع تحسن الظروف، ستنتقل العملية نحو مرحلة التعافي وإعادة البناء وفق معايير مقاومة للمناخ، بما في ذلك إصلاح وإعادة بناء المنازل، إضافة إلى توفير تدريبات على تقنيات البناء الآمن والمستدام.جدير بالذكر أن إعصار ميليسا ضرب مجتمعات كانت ما تزال تتعافى من آثار إعصار أوسكار الذي ضرب شرق كوبا في أكتوبر/تشرين الأول 2024، حيث كانت المنازل والبنية التحتية قيد الإصلاح عندما وقع هذا الضرر الجديد، ممّا منح الأسر وقتًا قليلًا جدًا للتعافي.وقالت لويس بايس، المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي في الأمريكيتين: "على مدى عقود، عمل الاتحاد الدولي جنبًا إلى جنب مع جمعية الصليب الأحمر الكوبي وشبكتها من المتطوعين المدربين تدريبًا عاليًا، مستجيبًا بفعالية لأعاصير مثل إيان وساندي وأوسكار – والآن ميليسا – دائمًا إلى جانب المجتمعات لحماية الأرواح وسبل العيش". وأضافت: "يعتمد نداءنا على هذه الخبرة المشتركة؛ شراكة تقوم على الثقة والإنسانية والإصرار على تقديم الدعم حيثما دعت الحاجة."للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية: [email protected]في بنما:سوزانا أرويو بارانتيس: ‎0050769993199ماريا فيكتوريا لانغمان: ‎0050765501090في جنيف:توماسو ديلا لونغا: ‎0041797084367نورا بيتر: ‎0036709537709

|
Donation link

كوبا: إعصار ميليسا

|
حالة طوارئ

كوبا: إعصار ميليسا

يُعد الإعصار ميليسا من أقوى العواصف التي شهدتها منطقة الكاريبي، وقد خلّف دمارًا واسعًا في شرق كوبا، متسببًا في أمطار غزيرة، وفيضانات كبيرة، ورياح وصلت سرعتها إلى 295 كم/ساعة. انهارت المنازل، وانعزلت مجتمعات بأكملها، وفقد مئات الآلاف إمكانية الوصول إلى المياه الآمنة والكهرباء. وفي الوقت نفسه، يزيد تفشي الأمراض المنقولة عبر البعوض من المخاطر الصحية.يوفّر الصليب الأحمر الكوبي المأوى الطارئ، والمياه الآمنة، والدعم الصحي والنفسي-الاجتماعي، ويعمل أيضًا على منع انتشار الأمراض المعدية. هناك حاجة ماسة إلى دعم إضافي للوصول إلى مزيد من الأسر المتضررة.تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً – تبرعوا الآن لدعم جهود الصليب الأحمر الكوبي في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.

|
مقال

فرق الصليب الأحمر في حالة تأهب مع اقتراب الإعصار ميليسا من منطقة الكاريبي

تهدد الأمطار الغزيرة والرياح العاتية الناجمة عن إعصار ميليسا مئات الآلاف من الأشخاص في منطقة الكاريبي. تعمل جمعيات الصليب الأحمر الوطنية في كوبا وهايتي وجامايكا وجمهورية الدومينيكان بكامل طاقتها لتقديم الدعم إلى المجتمعات الأكثر عرضة للخطر، من خلال إجراءات التأهب والاستجابة المبكرة.في كوبا، تساعد جمعية الصليب الأحمر الكوبي في تنفيذ عمليات الإجلاء الوقائية، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، ويساعد الأسر على إعادة الاتصال مع بعضها البعض.يُعَدّ الدعم النفسي في مواجهة تهديد الأعاصير عنصرًا أساسيًا في إدارة الكوارث الفعّالة، إذ يساعد الناس على الانتقال من حالة الخوف والشلل إلى الاستعداد النشط والقدرة على التحمّل، مما يساهم في إنقاذ الأرواح وتعزيز التعافي النفسي على المدى الطويل، عبر توفير الإحساس بالطمأنينة والسيطرة والاتصال الإنساني.في هايتي، فعّلت جمعية الصليب الأحمر الهايتي مركز عمليات الطوارئ في منطقة جيريمي، وتنسّق إجراءات التأهب مع السلطات المحلية. كما يقوم المتطوّعون بنشر رسائل توعوية لإرشاد الأسر حول كيفية حماية أنفسهم في حال وقوع تأثير مباشر.في جامايكا، حيث يُقدَّر عدد المعرّضين للخطر بأكثر من 165,000 شخص، خصّص صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (DREF) التابع للاتحاد الدولي 80,000 فرنك سويسري لدعم إجراءات استباقية، تشمل تجهيز الإمدادات الحيوية مسبقًا، وتجهيز الملاجئ، وتعزيز قدرات الاستجابة المجتمعية.وفي جمهورية الدومينيكان، نفّذ متطوّعو فرع سان بيدرو عمليات إنقاذ وإجلاء وقائية في المجتمعات المتضرّرة من الفيضانات، وساهموا في نقل المرضى من المستشفى المحلي إلى مراكز طبية أكثر أمانًا.تُعدّ الاستعدادات المبكرة والعمل الوقائي أمرين حاسمين في منطقة شديدة التعرّض لتأثيرات العواصف والأعاصير. فالتسارع الكبير في وتيرة اشتداد هذه الظواهر، نتيجة تغيّر المناخ، يقلّل من وقت الاستجابة ويزيد من خطر الخسائر البشرية والمادية.ورغم أن تغيّر المناخ والكوارث والمخاطر المرتبطة به يمكن أن تؤثر على الجميع، إلا أن آثارها لا تُوزّع بالتساوي على الجميع. ففي أمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى ومنطقة الكاريبي، تُعدّ الفئات الأكثر هشاشة — كالنساء والأطفال والنازحين والمجتمعات الأصلية والأشخاص المتأثرين بالعنف أو الفقر أو التمييز — الأكثر عرضة لمخاطر الأعاصير والعواصف.ولهذا يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وشبكته من الجمعيات الوطنية على اتخاذ إجراءات استباقية قبل وقوع الكوارث، من خلال الجمع بين التنبؤات الجوية وتحليل المخاطر، وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر، وتجهيز المساعدات الإنسانية في مواقع استراتيجية.استجابةً لموسم الأعاصير لعام 2025 وما بعده، تواصل شبكة الصليب الأحمر في الأمريكتان تعزيز صمود المجتمعات في أكثر من 28 بلدًا، عبر الدمج بين العلم والمعرفة المحلية والتضامن الإنساني لحماية الناس من المخاطر المتزايدة الناجمة عن تغيّر المناخ.

|
مقال

اليوم العالمي للإسعافات الأولية: 16 ألف متطوّع من الصليب الأحمر الكوبي يقدّمون الإسعافات الأولية وينقذون الأرواح

كوبا جزيرة لها تاريخ طويل في العمل الوقائي لمواجهة الأزمات، من الزلازل إلى تزايد العواصف المدارية الشديدة، مثل إعصار إيان في سبتمبر/ايلول 2022 وإعصار أوسكار في أكتوبر/تشرين الأول 2024.أُطلق برنامج الإنقاذ في الصليب الأحمر الكوبي عام 1959، حين أُنشئت أول مدارس الإنقاذ في غوانابو وفاراديرو بهدف الحدّ من حوادث الغرق.ويقول لويس إنريكي كالديرون رودريغيز، منسّق عمليات الإغاثة في الصليب الأحمر الكوبي: "يتلقى متخصّصونا تدريبًا مكثّفًا في رعاية المصابين، بحيث يمكنهم إنقاذ حياة شخص خلال أول عشر دقائق."ويضيف: "يخضع كل المنقذين لدورات متقدمة في الإسعافات الأولية تمكّنهم من التعامل مع الكوارث والفيضانات والحوادث المائية وتقديم الرعاية السليمة للمصابين في جميع أنحاء البلاد."ويكرّس نحو 16 ألفًا من أصل 39 ألف متطوّع في الصليب الأحمر الكوبي جهودهم لعمليات الإنقاذ، وتشمل مهامهم الأساسية الحدّ من حوادث الغرق على الشواطئ التي يرتادها آلاف السكان والسياح سنويًا.فتاة صغيرة... بقدرة على إنقاذ الأرواحيشارك الأطفال أيضًا في جهود الوقاية منذ سن مبكرة. كثير من المنقذين اليوم بدأوا رحلتهم التطوعية وهم أطفال.من بين هؤلاء أنجلينا غونزاليس، التي أصبحت صوتًا ناشطًا لنشر ثقافة الإسعافات الأولية في فاراديرو. فهي عضو نشط منذ ثلاث سنوات في نادي الصليب الأحمر الكوبي بمدرسة "مارتن كلاين شيلر" الابتدائية.رغم صغر سنّها، أتقنت أنجلينا، البالغة من العمر 11 عامًا، مهارات أساسية مثل مناورة هايمليك لإنقاذ المصابين بالاختناق، ونقل الجرحى على نقّالة، وكيفية حماية نفسها في حال وقوع زلازل أو عواصف رعدية.وتقول أنجلينا: "ساعدنا هذا التدريب على توعية عائلاتنا وأصدقائنا الذين لا يعرفون شيئًا عن الإسعافات الأولية."يتدرّب الأطفال في النادي على خطوات بسيطة لكنها حاسمة، مثل معرفة أرقام الطوارئ، وإعطاء العنوان الدقيق، والبقاء على الخط حتى ينهي المشغّل المكالمة.وتوضح أنجلينا: "على الشاطئ، يجب أن ننتبه إلى إشارات الأمان مثل الأعلام:العلم الأحمر يعني أن السباحة ممنوعة تمامًا لخطورتها.العلم الأصفر يعني إمكانية السباحة لكن بحذر لأن حالة البحر قد تتغير بسرعة.العلم الأخضر يعني أن السباحة آمنة والبحر هادئ."مهارات لإنقاذ الأرواح... للجميعيهدف تدريب الإسعافات الأولية في كوبا إلى تزويد المجتمع بأسره — وليس فقط متطوعي الصليب الأحمر — بالمهارات اللازمة لحماية أنفسهم ومساعدة الآخرين عند الحاجة.وتُعد المعلومات الموثوقة أهم أداة للوقاية. وتشمل شبكة التوعية نشرات دورية، ورسائل عبر "واتساب"، وحلقات تثقيفية للأطفال، وورش عمل في المؤسسات، ونصائح عملية للأسر والمدارس والشركات السياحية.تقول يانيا بيريز باييستي، المعلمة التي تقود النادي: "بدعم من إذاعة فاراديرو، تُبث رسائل توعية يوميًا عبر برامج مثل ’سونيدو أثول‘."وتضيف: "هذا مهم جدًا في أشهر الصيف حين يزداد عدد السياح وترتفع معه مخاطر الحوادث على الشواطئ وفي مراكز الترفيه."وتوضح أن السلطات المحلية تعتبر الصليب الأحمر شريكًا أساسيًا: "حتى رئيسة مجلس سلطة الشعب في فاراديرو تمزح دائمًا بأن الصليب الأحمر هو مستشارها لأنها تستشيرنا في كل ما يتعلق بالصحة أو النظافة."كما تشير بيريز إلى تشكيل فريق خاص لإعادة الروابط العائلية والبحث عن الأشخاص في مراكز الإيواء في حال وقوع أعاصير أو أزمات أخرى.شبكة حيّة من الحماية والإنقاذأسفرت جهود الصليب الأحمر الكوبي في فاراديرو عن شبكة حيّة تشمل:أطفالًا ينقلون معارفهم إلى محيطهم.كوادر تعليمية تساهم في نشر المعلومات وتنظيم المحاضرات والورش.وسائل إعلام ومنصات رقمية تنشر رسائل وقائية.فرق إنقاذ جاهزة للتدخل في ثوانٍ معدودة.من حماسة أنجلينا في شرح معاني الأعلام إلى سرعة استجابة المنقذين في إنقاذ الأرواح، يثبت كل فعل مهما بدا صغيرًا أنه جزء من بناء مجتمع أكثر أمانًا.ومع تزايد الكوارث المرتبطة بالمناخ وصعوبة التنبؤ بها، واشتداد العواصف وتكرارها، وارتفاع قوة الأمواج العاتية، أصبحت معرفة الإسعافات الأولية ومهارات الإنقاذ الأساسية أمرًا حيويًا للجميع.

|
الجمعيات الوطنية

الصليب الأحمر الكوبي