الكوارث/الأزمات

Displaying 26 - 29 of 29
|
الصفحة الأساسية

دعم العمل الإنساني المحلي

يلتزم الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بدعم العمل الإنساني المحلي قدر الإمكان، والدولي حسب الضرورة. إنّ جمعياتنا الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر البالغ عددها 191 هي الجهات الفاعلة الرئيسية في الإستعداد والإستجابة ومساعدة المجتمعات المحلية على التعافي من حالات الطوارئ. في أوقات الحاجة المتزايدة، يدعم نظام الإستجابة العالمي للكوارث لدينا الجمعيات الوطنية بشكل فّعال، وينسّق أعمالها المُنقذة للحياة.

|
الصفحة الأساسية

التأهب للكوارث والأزمات

إن عدد الكوارث والأزمات يتزايد كل عقد، ويؤثر ذلك على حياة المتضررين وسبل عيشهم. كما أصبحت الأزمات الإنسانية مطوّلة وغير متوقعة ومعقدة بشكل متزايد، مما يجبر المنظمات الإنسانية بشكل عام، والصليب الأحمر والهلال الأحمر بشكل خاص، إلى تعديل ممارساته وأدواته لتوفير استجابة أكثر فعالية وأسرع لمن هم في حاجة إليها.

|
مقال

انفجارا مرفأ بيروت: احتياجات الناجين إلى ارتفاع بينما تبدو الحياة العادية بعيدة المنال

بيروت، 4 سبتمبر /أيلول 2020  بعد مرور شهرٍ على الانفجارين المُفجِعين في مرفأ بيروت، تبقى الاحتياجات الإنسانية للناجين عالقة تنتظرُ تلبيتَها بينما تزداد يوماً بعد يوم.أودت الكارثة التي وقعت في 4 أغسطس/آب الفائت بحياة ما لا يقلّ عن 190 شخصاً، وجرحِ ما يقارب 6,500 شخص آخر، وخلّفت وراءها 300,000 شخص من دون مأوى. وتساعد جمعية الصليب الأحمر اللبناني أكثر من 106,000 شخص من فئة الناجين الأكثر ضعفاً بخدمات الإسعاف والخدمات الطبية، والدعم النفسي. كما تعمل على تقييم احتياجاتهم على المدى القصير والمدى الطويل.تمّ تقييم وضع أكثر من 6,000 منزل حتى اليوم. وتحتاج الغالبية العُظمى من هذه الأُسَر-96 بالمئة- إلى المساعدة لترميم منازلهم، وإلى العناية الطبية، والأدوية، وبالذات تلك الخاصة بالأمراض المزمنة، والمساعدة النقدية، والطعام. ونتيجة القيود المصرفية المفروضة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2019، أبلغ 13 بالمئة فقط من الأُسَر أن لديهم حسابات توفير يمكنهم الوصول إليها.وقال السيد جورج كتانة، الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني، إن "الصليب الأحمر اللبناني سيبدأ في القريب العاجل بتوزيع الدعم النقدي المباشر لأكثر من 10,000 عائلة. وسنقوم بصرف 5 ملايين دولار أميركي كل شهر على التوزيع النقدي المباشر لتمكين الناس من التمتّع بدرجة من الكرامة في شراء طعامهم الخاص وتلبية متطلباتهم الخاصة"."وفي ضوء حدّة وتأثير هذه الكارثة، سوف يعتمد الكثير من الناس على الدعم الوطني والدولي للمانحين ولفترة زمنية طويلة قبل أن يتمكّنوا من إعادة بناء حياتهم وسُبل عيشهم".وتشير حالات التقييم إلى أن ما يزيد على نصف الناجين الذين خضعوا للتقييم (57 بالمئة) لديهم فردٌ في العائلة يعيش مع مرض مزمن يتطلّب دواءً، و8 بالمئة يعيشون مع حالة إعاقة ما، و5 بالمئة بينهم من النساء الحوامل والأمهات المُرضِعات.كما تركت الكارثة تأثيراً حادّاً على الوضع النفسي والصحة النفسية لعموم السكّان، بمن فيهم العاملون والمتطوّعون في الصليب الأحمر اللبناني. وبينما لم يتمّ بعد تقييم الانعكاسات طويلة المدى، يوفّر الصليب الأحمر اللبناني الدعم النفسي-الاجتماعي في ثلاثة مواقع بالقرب من منطقة الانفجار. ويعمل أيضاً المتطوّعون والعاملون في الصليب الأحمر اللبناني للحفاظ على الخدمات المُنتَظَمة، مثل خدمات الطوارئ الطبية، وعمليات نقل الدم.وصرّح الدكتور حسام الشرقاوي، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: "لم يعدّ الانفجاران يحتلّان عناوين الأخبار الأولى، لكن أثرهما ما زال يحطّم حياة مئات الآلاف من الناس الذين هم بحاجة ماسّة إلى ترميم بيوتهم، وإلى الرعاية الطبية، والأدوية، والمال النقدي، والغذاء. ويقوم الصليب الأحمر اللبناني بكل ما بوسعه، لكنه يحتاج إلى دعمنا ودعم المانحين للقيام بالمزيد".لقد أطلق الصليب الأحمر اللبناني مناشدة لجمع 19 مليون دولار أميركي للاستجابة للاحتياجات خلال الأشهر الثلاثة الأولى والاستمرار في خدمات الطوارئ الطبية وعمليات الإغاثة. كما أن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وفي خطوة مسانَدة للصليب الأحمر اللبناني، قد ناشد لجمع 20 مليون فرنك سويسري (21.8 مليون دولار أميركي) لتوسيع نطاق الدعم الطبي، والسكني، وسُبل العيش خلال الأشهر الـ24 المقبلة. للتبرّع، قوموا بزيارة الرابط التالي: https://supportlrc.app/.لمزيد من المعلومات التواصل مع:رنا صيداني كاسو في بيروت: [email protected]

|
مقال

انفجار بيروت: إغاثة عاجلة للناجين في الطريق بينما يناشد الاتحاد الدولي لجمع 20 مليون فرنك سويسري

جنيف، 9 آب/أغسطس 2020 – ناشد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر اليوم بنداء عاجل لجمع 20 مليون فرنك سويسري (21.8 مليون دولار أميركي) من أجل توسيع نطاق الدعم الطبي الطارئ والإغاثة الاقتصادية للناجين من انفجار يوم الثلاثاء في مرفأ بيروت لفترة تصل إلى السنتين.ويضع الانفجار، الذي جاء أثناء ارتفاع في حالات كوفيد-19 على مدى الأسابيع القليلة الماضية في لبنان، عبئاً إضافياً على البُنى التحتية الصحية الهشّة أصلاً وسط أزمة اقتصادية متصاعدة. ويعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن كثب مع الصليب الأحمر اللبناني لضمان وجود مزيد من الإجراءات الوقائية ضد كوفيد-19 على المدى الطويل، فيما يواصل عمّال الإغاثة مهماتهم على مدار الساعة لدعم أكثر من 300,000 شخص نازح جرّاء الكارثة بالعلاج الطبي، والمأوى، والدعم النفسي.وقال حسام الشرقاوي، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في بيروت:"في الوقت الذي أصيب فيه الناس في الصميم، نتمنّى وصول  هذا الدعم الإضافي من المجتمع الدولي بأقصى سرعة ممكنة. تستمر الفرق العاملة في الصليب الأحمر بالعمل المتواصل على الأرض وهم يخاطِرون بحياتهم لمساعدة الناس الذين يعانون من حالة طوارئ ثلاثية التركيبة الآن بين أزمة اقتصادية، وكوفيد-19، والانفجار الهائل".لقد نشر الصليب الأحمر اللبناني فِرَقَ طوارئ طبية وكلَّ أسطوله المكوّن من 125 سيارة إسعاف في موقع الانفجار، وأنقذ الجرحى المصابين، وقدّم الإسعافات الأولية في مراكز لفرز الحالات بحسب الأولوية الطارئة، وأخلى المستشفيات المنهارة، ووفّر خدمات نقل الدم والدعم النفسي. وتستمر فِرَق الصليب الأحمر اللبناني بتوزيع الطعام، والماء، وحقائب النظافة الصحية، وفرشات النوم، والكمّامات، والقفازات، وغيرها من أغراض الإغاثة الأساسية على الناجين بالإضافة إلى استمراره في تقييم الاحتياجات المطلوبة.ستذهب التمويلات التي تُجمَع عبر نداء المناشدة من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى خدمة سيارات الإسعاف في الصليب الأحمر اللبناني وإمدادات الطوارئ الطبية، والأدوية، ودعم سُبل العيش، وإعادة تأهيل أبنية الصليب الأحمر اللبناني المتضرِّرة.وقد أودى الانفجار بحياة 154 شخصاً وجرح ما يزيد على 5,000 شخصاً. كما يُعتقَد أن حوالي 200 شخص ما زالوا في عِداد المفقودين.يوفّر الصليب الأحمر اللبناني مأوى طوارئ لـ1000 عائلة، ويخطط للاستمرار في إيواء ما يصل إلى 10,000 عائلة في الأسابيع والأشهر المقبلة.كما يوفّر المتطوّعون والعاملون المدرّبون أيضاً الدعم النفسي للناجين، ويساعدون أفراد العائلات والأصدقاء المنفصلين على التواصل مجدداً من خلال خدمات "إعادة الروابط العائلية".يمكن تقديم التبرّعات عبر الحوالة المصرفية "واير تررانسفير" أو عبر منصّة "آي رايزير".للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:في بيروت: رنا صيداني كاسو، [email protected]، +961 71 802 779في جنيف: كايتي ويلكس، [email protected]، +1 312 952 2270ماثيو كوشراين، [email protected]، +41 79 251 80 39