شبكة الصليب الأحمر والهلال الأحمر تدعم التزام الاتحاد الإفريقي والدول الأعضاء بالقضاء على الكوليرا بحلول عام 2030

Volunteers for the Tanzania Red Cross go house-to-housee to conduct health education campaigns and distribute essential Cholera prevention supplies as part of their long-time Cholera prevention actions.

Volunteers for the Tanzania Red Cross go house-to-housee to conduct health education campaigns and distribute essential Cholera prevention supplies as part of their long-time Cholera prevention actions.

صورة: Ian Mwengi/IFRC.

يدعم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، بالتعاون مع جمعياتها الوطنية في إفريقيا، بشكل كامل جهود الاتحاد الإفريقي والدول الأعضاء فيه للقضاء على الكوليرا في جميع أنحاء القارة.

وقد تم التوصل إلى هذا الالتزام الجديد خلال اجتماع رفيع المستوى للدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي في يونيو/حزيران، ويركّز على تعزيز خدمات الرعاية الصحية المجتمعية والاستعداد للأوبئة، بالتعاون الوثيق مع المجتمعات المحلية من أجل تحقيق حلول مستدامة.

يشيد الاتحاد الدولي بالقيادة والتضامن اللذين أبداهما رؤساء الدول والحكومات والوفود الذين اجتمعوا في يونيو/حزيران تحت مظلة الاتحاد الإفريقي، لتعزيز استجابة قوية ومنسّقة لتفشي وباء الكوليرا المستمر في العديد من البلدان، والذي من المتوقع أن يؤثر في عام 2025 على ما يقرب من 20 دولة عضو.

ويؤيد الاتحاد الدولي وجمعياته الوطنية الإفريقية بالكامل الأولويات الواردة في "الدعوة للعمل من أجل القضاء على الكوليرا بحلول عام 2030"، مع التركيز بشكل خاص على:

  • تعزيز الاستعداد على المستويين الوطني والإقليمي.
  • زيادة الاستثمارات في البنية التحتية المستدامة في مجال الامداد بالمياه، والاصحاح والنهوض بالنظافة (WASH).
  • وضع المجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني في صلب جدول أعمال القضاء على الكوليرا.

 

حضور مجتمعي واسع

بصفتها شريكًا مساعدًا للسلطات العامة في المجال الإنساني، تجلب جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطنية في إفريقيا قيمة فريدة من خلال حضورها المجتمعي العميق، وشبكاتها المحلية الموثوقة، وتفويضها بتكملة جهود الحكومات.

وبفضل تواجده في جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، فإن الاتحاد الدولي وجمعياته الوطنية الإفريقية في موقع فريد يتيح له تفعيل استجابات محلية تتمحور حول الناس وتُترجم الالتزامات السياسية إلى إجراءات منقذة للحياة.

إدراكًا للتأثيرات المتعددة الأوجه للكوليرا على الأنظمة الصحية المجهدة، كثّفت شبكة الصليب الأحمر والهلال الأحمر جهودها للوقاية من تفشي المرض والكشف عنه والاستجابة له من خلال تدخلات مجتمعية عالية التأثير مثل:

  • العلاج بالإماهة الفموية (ORT): يُقدّم في المنازل من خلال نقاط العلاج الفموي، لضمان الوصول الفوري إلى الرعاية المنقذة للحياة.
  • تدخلات طارئة في مجال الامداد بالمياه، والاصحاح والنهوض بالنظافة (WASH): تُنفّذ في المنازل المتضررة والمناطق المحيطة بها لوقف انتقال العدوى.
  • دعم حملات اللقاح الفموي ضد الكوليرا (OCV): بما يشمل التعبئة المجتمعية والاجتماعية، والدعم اللوجستي.
  • التواصل بشأن المخاطر والمشاركة المجتمعية (RCCE): مدمجة في جميع أركان الاستجابة لتعزيز تغيير السلوكيات، ودعم المراقبة، وتمكين العمل المبكر.
  • التعاون عبر الحدود: لتفادي تفشي الكوليرا والسيطرة عليه والتعافي منه على المستوى المجتمعي بالتنسيق مع السلطات المحلية.

كما يستضيف الاتحاد الدولي منصة دعم الدول (CSP)، الذراع التشغيلي لفريق العمل العالمي لمكافحة الكوليرا، والتي تدعم الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي في تطوير وتنفيذ الخطط الوطنية لمكافحة الكوليرا، والحصول على الخبرات الفنية، وتعبئة الموارد الداخلية والخارجية.

وتماشيًا مع أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 والإطار القاري للقضاء على الكوليرا، تستثمر المنظمة أيضًا في إجراءات استباقية متعددة المخاطر، لتجهيز السلطات والمجتمعات والأطراف المعنية قبل تفشي المرض.

ويُنفّذ ذلك جزئيًا من خلال تطوير بروتوكولات العمل المبكر (EAPs)، وهي أنظمة تُفعّل إجراءات تحضيرية قبل حدوث الأزمة، مما يتيح لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الإفريقية اتخاذ خطوات مبكرة من خلال تجهيز الإمدادات، وتدريب المتطوعين، والوصول إلى تمويل قائم على التنبؤات، ما يتيح استجابات أسرع وأكثر فعالية من حيث التكلفة قبل تفاقم التفشي.

وبوجود أكثر من 3.8 مليون متطوع مدرب في إفريقيا وتواجد في كل مجتمع، فإن شبكة الصليب الأحمر والهلال الأحمر في موقع مثالي لتقديم تدخلات منقذة للحياة لمن هم أكثر عرضة للخطر قبل وأثناء وبعد تفشي المرض.

 

معًا يمكننا القضاء على الكوليرا

الكوليرا مرض يمكن الوقاية منه، ومعًا يمكننا القضاء عليه. متطوعونا هم أفراد موثوق بهم في مجتمعاتهم، ومن خلال الإجراءات المبكرة، والتوعية الصحية، والتدخلات الطارئة، نحن فخورون بالمساهمة في هذا الطموح القاري للقضاء على الكوليرا وحماية الأرواح.

ومن خلال هذه الجهود، يجدّد الاتحاد الدولي وجمعياته الوطنية في إفريقيا التزامه الراسخ بدعم الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي لتحقيق أهدافها الوطنية والقارية في مجال مكافحة الكوليرا والقضاء عليها.

وتؤكد المنظمة التزامها بالعمل جنبًا إلى جنب مع مفوضية الاتحاد الإفريقي، والمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC)، والدول الأعضاء، والشركاء الآخرين، لبناء أنظمة صحية قوية، وتمكين المجتمعات، والقضاء على الكوليرا كتهديد للصحة العامة والتنمية في القارة.

معًا، يمكننا القضاء على الكوليرا والحرص على عدم اهمال أي شخص.

 

تعرفوا على المزيد حول نهج الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الوقاية من الأمراض:

نهج الاتحاد الدولي في مجال التأهب للأوبئة والجوائح

نهج الاتحاد الدولي في مجال الطوارئ الصحية 

أخبار ذات صلة