أفريقيا

Displaying 1 - 25 of 48
|
حالة طوارئ

أفريقيا: تفشي مرض فيروس إيبولا 2026

تتسارع وتيرة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بشكل مقلق، حيث تستمر أعداد الإصابات والوفيات في الارتفاع مع انتشار الفيروس عبر مقاطعات متعددة وصولاً إلى دولة أوغندا المجاورة. وباتت الأسر والمجتمعات المحلية في حاجةٍ ماسة وملحة للحصول على معلومات صحية موثوقة، والاستفادة من خدمات الكشف المبكر، وإجراءات الدفن الآمن، فضلاً عن تلقي دعمٍ حيوي في مجال الصحة العامة؛ وذلك للحد من انتشار العدوى وحماية الأنظمة الصحية المستنزفة. تبرعكم كفيل بأن يُحدث فرقاً. تبرعوا الآن لدعم جهود جمعيتي الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا لتقديم المساعدات المنقذة للحياة.

|
Donation link

أفريقيا: تفشي مرض فيروس إيبولا 2026

|
مقال

اليوم العالمي للمياه 2026: مياه آمنة بقيادة النساء

|
مقال

«الآن فقدتُ كل شيء»: أجبر النزاع في السودان ملايين الأشخاص على الحث عن الأمان في البلدان المجاورة، حيث يواجهون مستقبلاً يكتنفه الغموض

|
Donation link

الكاميرون: انعدام الأمن الغذائي 2026

|
مقال

موريتانيا: مساعدات حيوية تعزّز التضامن بين الأشخاص المتنقّلين والأُسر المضيفة

في مدينة روصو الموريتانية، على ضفاف نهر السنغال، يرسم التنقّل المتواصل للقوارب والعبّارات ملامح الحياة اليومية. فكل يوم، يعبر مئات الأشخاص النهر، رابطين بين هذه المدينة الموريتانية ونظيرتها السنغالية التي تحمل الاسم نفسه على الضفة المقابلة.إن موقع روصو الاستراتيجي يجعلها مركزاً اقتصادياً وحلقة وصل رئيسية للحركة والتنقّل بين موريتانيا والسنغال: بوابة نحو الجنوب ونقطة عبور للمهاجرين من دول جنوب الصحراء في طريقهم نحو المغرب العربي وأوروبا.وخلال الأشهر الماضية، واجهت المدينة زيادة مستمرة في أعداد الأشخاص المتنقّلين. يصل الكثيرون مرهقين بعد رحلات طويلة، بلا مياه شرب، أو غذاء كافٍ، أو مأوى آمن.نقاط الخدمات الإنسانية: شريان حياة في مسار النزوحاستجابةً لهذه الاحتياجات العاجلة، أنشأت جمعية الهلال الأحمر الموريتاني نقطتي خدمات إنسانية، إحداهما عند رصيف ميناء روصو، والأخرى في مقر اللجنة المحلية. بالنسبة لكثير من المهاجرين، أصبحت هذه المساحات بمثابة شريان حياة يقدّم خدمات أساسية.يقول محمد ولد الأمين، رئيس برامج التطوّع والهجرة في الهلال الأحمر الموريتاني: «نقدّم لهم الطعام والمياه ومستلزمات النظافة والدعم النفسي-الاجتماعي، إضافة إلى خدمات الاتصال لمن يسعون للتواصل مع أحبائهم. لكن الزيادة اليومية في أعداد الواصلين فاقت قدرتنا بسرعة».الأُسر المضيفة: خطّ التضامن الأولوراء هذا المشهد الإنساني الواضح يبرز تحدٍّ آخر أقلّ بروزاً، ذلك الذي تواجهه الأُسر المضيفة في روصو. فهذه الأُسر، التي تعيش أصلاً بموارد محدودة، غالباً ما تكون أول من يمدّ يد العون للمهاجرين والأشخاص النازحين، مجسّدةً روح التضامن.ولدعم كلٍّ من الأشخاص المتنقّلين والمجتمعات المضيفة، فعّل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) مبلغ 375,000 فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (IFRC-DREF). ويهدف هذا الدعم إلى الوصول إلى 4,500 مهاجر و600 أُسرة مضيفة هشّة، بما يعزّز قدرات التضامن المحلي والتماسك الاجتماعي.استجابة أكثر عدلاً وشمولاًبعيداً عن معبر النهر، يعمل عشرات المتطوّعين من الهلال الأحمر الموريتاني في أحياء متفرّقة من روصو، حيث يوزّعون مساعدات نقدية على 600 أُسرة مضيفة هشّة. ويساعد هذا الدعم المالي الأُسر على تلبية احتياجاتها الأكثر إلحاحاً واستعادة قدر من الاستقرار.يقول محمد طاهت ولد سيدي، شيخ "حيّ النزاهة 1" في أطراف روصو، مُظهِراً إحساساً بالإهمال طال الشعور به: «حان الوقت ليفكّر الفاعلون الإنسانيون بنا أيضاً. هذه أوّل مساعدة نتلقّاها».وفي باحة منزله التي تحوّلت مؤقتاً إلى نقطة توزيع، يلمع الأمل من جديد. تحت الشمس الحارقة، تصطف نساء —كثيرات منهنّ المعيلات الوحيدات لأُسرهن — للحصول على دعم يمكن أن يُحدث فارقاً كبيراً في حياتهن.تقول سلمى همّت، 54 عاماً، أمّ لسبعة أطفال من حي الجديدة: «كنّا نعيش ببساطة، لكنّنا كنّا نقدر على تلبية احتياجاتنا. ثم أصبح كل شيء صعباً: ارتفعت أسعار الأرز والسكر، واختفت موارد دخلنا».بناء قدرة مشتركة على الصمودبالنسبة للاتحاد الدولي والهلال الأحمر الموريتاني، تعكس هذه المقاربة المتكاملة رؤية طويلة الأمد، رؤية تعتبر المساعدات استثماراً في القدرة المشتركة على الصمود، لا عملاً خيرياً.يشرح ماكان بوبكر سيساو، مسؤول في مجال برامج الهجرة في الاتحاد الدولي، قائلاً: «من خلال دعم المهاجرين والأُسر المضيفة معاً، فإننا نعترف بالدور المحوري الذي يؤدّونه».ويضيف: «نحن لا نوزّع المساعدات فقط؛ نحن نعزّز التماسك الاجتماعي ونساعد المجتمعات على بناء قدرتها على الصمود بشكل مشترك».

|
مقال

«الحياة أصبحت أكثر استقرارًا»: الصليب الأحمر يدعم المجتمعات الزراعية في زيمبابوي لمواجهة الجفاف المطوّل

تشهد زيمبابوي ارتفاعًا في درجات الحرارة وعدم انتظام متزايد في هطول الأمطار، ما أدى إلى تغيّر أنماط المناخ بشكل واضح. أصبحت موجات الجفاف تضرب البلاد كل عامين أو ثلاثة بدلًا من مرة واحدة كل عشر سنوات. النتيجة: 2.7 مليون من سكان المناطق الريفية في زيمبابوي يواجهون انعدامًا متكررًا للأمن الغذائي.ومع تسارع أزمة المناخ عالميًا، وتأثيرها بشكل أكبر وأقسى على دول الجنوب، يتغيّر النهج الإنساني من الاستجابة قصيرة الأمد إلى تعزيز القدرة على الصمود على المدى الطويل.يقول ثولاني سيباندا، مدير فرعي في جمعية الصليب الأحمر في زيمبابوي: «نحن ننتقل من مرحلة الاستجابة للكوارث إلى معالجتها بشكل استباقي، وبناء قدرات مجتمعاتنا لتكون أكثر صمودًا».هذا التحول هو جوهر مساهمة جمعية الصليب الأحمر في زيمبابوي في حملة «أفريقيا بلا جوع».أطلقت هذه الحملة مؤخرًا من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وهي تعيد صياغة التدخلات الخاصة بالأمن الغذائي بعيدًا عن المساعدات المتقطعة، نحو مشاريع مستدامة تقودها المجتمعات.تعزيز سبل العيشتعتمد زيمبابوي في مواجهة انعدام الأمن الغذائي على مجموعة من التدخلات العملية التي تجمع بين المعرفة المحلية، والعمل الاستباقي، والدعم العملي.ويُعد «مشروع الصمود الذكي مناخيًا» الذي تنفذه جمعية الصليب الأحمر في منطقة بينغا بمقاطعة ماتابيليلاند الشمالية مثالًا على ذلك.يستخدم فريق المشروع توقعات ظاهرة «إل نينيو» وبيانات الأقمار الصناعية لتوجيه الموارد المناسبة إلى المجتمعات الصحيحة قبل وقوع حالة الجفاف.وفي عام 2023، ومع تفاقم الجفاف، ركز المشروع على حماية سبل العيش عبر توزيع بذور مقاومة للجفاف، وتحصين الماشية، وتنفيذ برامج توعية مجتمعية.حصلت أكثر من 4,000 أسرة على تدريبات في مجال الزراعة الذكية مناخيًا بالإضافة إلى بذور، وتم تلقيح ومعالجة 2,800 رأس من الأبقار.يقول ثولاني: «شهدنا تحسنًا في صحة الماشية وانخفاضًا في معدلات نفوقها مقارنة بالمناطق الأخرى. كما دربنا مساعدين محليين في مجال البيطرة لدعم صحة الحيوانات».«المجتمعات التي اعتمدت الزراعة المحافظة على الموارد وزراعة الدخن اللؤلؤي حققت إنتاجًا أفضل من غيرها. هذه النجاحات تشجع على تكرار التجربة في مناطق أخرى».أما المزارعون المستفيدون، فقد لمسوا أثرًا مباشرًا على حياتهم:يقول كيلياس مونكولي من قرية سياميخا: «ماشيتنا أصبحت أقوى وتباع بأسعار أفضل. ومع الدخل الإضافي نستطيع دفع رسوم المدارس وشراء مستلزمات الموسم الزراعي القادم. الحياة أصبحت أكثر استقرارًا الآن».التكيّف مع الاحتياجات المتغيّرةعندما اشتدت موجة الجفاف مرة أخرى في عام 2024، كشفت جلسات الاستماع المجتمعية التي نفذها الصليب الأحمر في زيمبابوي عن قلق عميق بشأن صحة الأطفال وزيادة مخاطر الجوع وسوء التغذية.ولضمان حصول الأطفال على وجبات مغذية تساعدهم على البقاء في المدرسة بصحة جيدة، أُطلق برنامج تغذية مدرسية، شكّل شريان حياة أساسيًا لحماية الفئات الأكثر ضعفًا ريثما تترسخ الحلول طويلة الأمد.قدّم البرنامج وجبات يومية من خليط الذرة والصويا المدعم لأكثر من 5,378 طفلًا، كما تلقت 3,400 أسرة هشّة مساعدات غذائية منقذة للحياة.تقول مونيكا مباندي، البالغة من العمر 52 عامًا وتعيش في قرية موبامبي: «بفضل هذه المساعدات الغذائية، أستطيع توفير بعض المال لشراء كتب لأولادي. هذا يمنحني الأمل بأننا سنتجاوز هذه الظروف».نظرة إلى المستقبلمع توسّع حملة «أفريقيا بلا جوع»، تظل الشراكات جوهر العمل: تعزيز سبل العيش المستدامة، وتمكين المجتمعات، وضمان أن استراتيجيات التكيّف تُصمَّم وتُنفَّذ مع من يعرفون الأرض واحتياجاتها.يقول ثولاني: «المجتمعات ليست فقط متلقية للمساعدة، بل هي شريك أساسي في التخطيط والتنفيذ. اليوم أصبح بإمكاننا التقدم للحصول على تمويل العمل المبكر لبدء تأهيل المجتمعات استعدادًا للظروف المتوقعة، مثل الجفاف المرتقب العام القادم. ويمكننا البدء الآن عبر تدريب الناس على ممارسات زراعية متكيفة، مثل الزراعة المحافظة على الموارد».انضموا إلينا في مواجهة انعدام الأمن الغذائي في أفريقيا. استكشفوا حملة "أفريقيا بلا جوع"، وشاركونا قصصها، وساهموا في بناء مجتمعات أكثر قدرة واعتمادًا على الذات.

|
حالة طوارئ

الصومال: حالة طوارئ معقّدة

تواجه الصومال أزمة إنسانية متفاقمة، حيث يكافح أكثر من 2.5 مليون شخص في بونتلاند وأرض الصومال (صوماليلاند) للبقاء على قيد الحياة وسط جفاف حاد، وانهيار في الأنظمة الصحية، ونقص شديد في الغذاء والمياه. فقدت الأسر مصادر رزقها، ويواجه الأطفال مخاطر سوء التغذية والأمراض، فيما تتعرض النساء والفتيات لمخاطر حماية متزايدة مع انهيار آليات التكيّف المجتمعية. ويعمل الهلال الأحمر الصومالي على الأرض لتقديم خدمات منقذة للحياة تشمل المياه والغذاء والرعاية الصحية والمساعدات النقدية، لكن هناك حاجة ماسة إلى دعم عاجل لتوسيع نطاق الاستجابة والوصول إلى عدد أكبر من الأسر المتضررة.تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً. تبرعوا الآن لدعم جهود الهلال الأحمر الصومالي في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.

|
مقال

الاتحاد الدولي: نشعر بالصدمة جرّاء مقتل خمسة متطوعين من الهلال الأحمر السوداني

جنيف، 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 – يشعر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بصدمةٍ وحزنٍ شديدين جرّاء مقتل خمسةٍ من متطوعي جمعية الهلال الأحمر السوداني الذين كانوا في مهمةٍ إنسانية بمدينة بارا، شمال كردفان، يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول. ولا يزال ثلاثة متطوعين في عداد المفقودين.كان فريق جمعية الهلال الأحمر السوداني في مهمةٍ رسمية ضمن فريق توزيع الأغذية في مدينة بارا، وكان الفريق يرتدي ستراتِ الهلال الأحمر التي تُظهر هويتهم الإنسانية بوضوح، كما كانوا يحملون بطاقات تعريفٍ صادرةً عن الفرع المحلّي.إن أيّ هجومٍ على العاملين في المجال الإنساني أمرٌ مرفوض تمامًا. ونؤكّد مجددًا دعوتنا إلى احترام شارتَي الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والخدماتِ الإنسانية الحيوية التي تمثّلانها.يقدّم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أحرّ التعازي لأسر الضحايا ولأصدقائهم وزملائهم.فقدت جمعية الهلال الأحمر السوداني 21 من زملائها أثناء تأدية واجبهم الإنساني منذ بداية النزاع.ومنذ مطلع عام 2025، فقد 25 من موظفي ومتطوعي جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر حول العالم حياتهم أثناء تأدية واجبهم الإنساني. هذا أمرٌ غير مقبول بتاتًا.للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل على: [email protected]في نيروبي: سوزان مبالو، 00254733827654في جنيف: توماسو ديلا لونغا، 0041797084367

|
بيان صحفي

الصومال: الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئاً بقيمة 25 مليون فرنك سويسري مع تفاقم الأزمة الإنسانية الناتجة عن الجفاف

نيروبي، 7 أكتوبر / تشرين الأول 2025 - أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) نداءً طارئاً بقيمة 25 مليون فرنك سويسري لمساعدة جمعية الهلال الأحمر الصومالي (SRCS) في الاستجابة لأزمة إنسانية متفاقمة تركت ملايين الأشخاص يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة وسط انحباس الأمطار ونقص الغذاء وانهيار النظم المحلية.وقالت نايمي هييتا، رئيسة بعثة الاتحاد الدولي في كينيا والصومال: "هذا الجفاف الناجم عن تغيّر المناخ يزيد من شدّة الأزمة الإنسانية المعقّدة أصلاً، إذ يحرم المجتمعات من المياه والغذاء والمراعي. يواصل متطوعو الهلال الأحمر الصومالي عملهم في الخطوط الأمامية، ملتزمين بمساعدة مجتمعاتهم."أزمة تتخطّى حدود المواسملا تزال الصومال من أكثر السياقات الإنسانية تعقيداً في العالم، بفعل عقود من النزاع والهشاشة الاقتصادية والتقلبات المناخية القاسية.تواجه البلاد تداعيات أسوأ جفاف منذ 40 عاماً، تلاه فيضانات كارثية عام 2023. وقد أدى فشل موسم أمطار "غو" (أبريل/نيسان – يونيو/حزيران) إلى إعلان موجات جفاف جديدة، فيما تشير التوقعات إلى أن أمطار "دير" (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول) ستكون شحيحة هي الأخرى. ويواجه أكثر من 2.5 مليون شخص نقصاً حاداً في الغذاء والمياه والخدمات الأساسية.تُغلق المراكز الصحية أبوابها، ويتزايد النزوح، وتوشك آليات التكيّف المجتمعية — التي كانت تشكّل شبكة أمان أساسية — على الانهيار. وقد اعتمدت بعض المجتمعات على مشاركة الموارد القليلة المتبقية، والتنقل بحثاً عن المياه والمراعي، وبيع الماشية، وتقليص عدد الوجبات، إلا أن هذه الاستراتيجيات لم تعد كافية.بعد سنوات من الجفاف المتكرر وغياب فترات التعافي، بدأت شبكات الأمان التقليدية بالانهيار، تاركة الأسر من دون خيارات وبحاجة ماسة إلى دعم إنساني مستدام ينقذ الأرواح.الاستجابة المحلّية في الخطوط الأماميةرغم انعدام الأمن وتضرر الطرقات ونقص التمويل، تواصل جمعية الهلال الأحمر الصومالي الوصول إلى المحتاجين في المناطق الأكثر تضرراً.وبفضل أكثر من 1,000 موظف و20,000 متطوع في 18 فرعاً، تقدّم الجمعية خدمات الرعاية الصحية والمياه النظيفة والإصحاح والمأوى والدعم الغذائي، وغالباً في مناطق يصعب على الجهات الأخرى الوصول إليها.في عام 2024 وحده، وصلت الجمعية إلى 1.2 مليون شخص، مؤكدة عمق حضورها المجتمعي وثقة الناس بها.وقال يوسف حسن، رئيس جمعية الهلال الأحمر الصومالي: "يشكّل هذا النداء دعوة عاجلة إلى المجتمع الدولي لدعم العمليات المنقذة للحياة، فيما تستنفد المجتمعات آخر وسائلها للتأقلم وتغلق الخدمات الأساسية أبوابها. علينا أن نتحرك الآن لحماية الأرواح، وإنقاذ سبل العيش، ومنح الناس فرصة للتعافي والأمل."توسيع نطاق الاستجابةسيسمح النداء الطارئ للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بتمكين جمعية الهلال الأحمر الصومالي من توسيع نطاق الاستجابة المنقذة للحياة وجهود التعافي المبكر في جميع أنحاء البلاد.ويشمل ذلك إعادة تأهيل مصادر المياه النظيفة، وتحسين خدمات الإصحاح، ودعم الأمن الغذائي وسبل العيش، وتقديم الخدمات الصحية والتغذوية الأساسية.وستدمج جميع الأنشطة مبادئ الحماية والنوع الاجتماعي والإدماج لضمان دعم المجتمعات بأمان وكرامة.ويحثّ الاتحاد الدولي وجمعية الهلال الأحمر الصومالي الجهات المانحة والحكومات والشركاء على التضامن مع شعب الصومال والمساهمة في سد فجوة التمويل المتزايدة.يمكن تحميل مواد سمعية وبصرية للاستجابة الطارئة هنا.لمزيد من المعلومات أو لترتيب مقابلة إعلامية، يُرجى التواصل عبر: [email protected]في نيروبي:جمعية الهلال الأحمر الصومالي: عبد القادر آفي: ‎00254725687768الاتحاد الدولي:تيموثي ماينا: ‎00254110848161سوزان مبالو: ‎00254733827654في جنيف:توماسو ديلا لونغا: ‎0041797084367نورا بيتر: ‎0036709537709

|
مقال

حملة أفريقيا بلا جوع: الانتقال من المساعدات إلى الحلول المستدامة لمواجهة انعدام الأمن الغذائي

يُعد انعدام الأمن الغذائي أزمة متفاقمة في القارة الأفريقية، إذ تعتمد الكثير من الفئات الأكثر هشاشة على المساعدات الطارئة، التي لا تعالج سوى القليل من الأسباب الجذرية للجوع.بالنسبة لبيير كريمر، نائب المدير الإقليمي في المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أفريقيا، تمثّل حملة أفريقيا بلا جوع أمرًا مختلفًا تمامًا: انتقالًا من الحلول المؤقتة قصيرة الأمد إلى الاستثمار في حلول طويلة الأمد.حلول تعتمد على المعرفة المحلّيةبوجود 48 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وأكثر من 16,000 فرع محلّي، يمتلك كريمر وزملاؤه منظورًا فريدًا يتيح لهم فهم معاناة الناس من الجوع وإيجاد الحلول له في أفريقيا.عندما يتحدث كريمر عن معالجة انعدام الأمن الغذائي، لا يبدأ من شحنات المساعدات أو الخطط المفروضة من دون مشاركة المجتمعات، بل يبدأ بالناس أنفسهم.ويقول: "الهدف هو إعطاء صوت للمجتمعات التي تتمتع بالمكانة الأفضل لتصميم، أو المشاركة في تصميم، حلول تستجيب لاحتياجاتها المتعددة اعتمادًا على معرفتها المحلّية."حملة أفريقيا بلا جوع هي بمثابة «بنك للحلول»، أي مجموعة متنامية من المبادرات المرتكزة على المجتمعات، تُظهر ما الذي ينجح في مواجهة انعدام الأمن الغذائي على أرض الواقع. بدءًا من برامج تقاسم الماشية في رواندا وصولًا إلى «أندية الأمهات» في نيجيريا، تُعتبر هذه الحلول عملية وقابلة للتكرار، وهي تغيّر بالفعل حياة الناس.ويضيف كريمر: "تعكس هذه الحملة نهج يتجاوز حدود المساعدات، يركّز على حلول مستدامة وُلدت من قلب المجتمعات المتأثرة نفسها."بناء تحالف يجمع الأطراف المستعدّة للعمللكن لكي تتجاوز هذه الحلول المحلّية حدود قرية واحدة أو منطقة واحدة، لا يكفي الاعتراف بها فحسب، بل يجب الاستثمار وبناء الشراكات وتوافر الإرادة السياسية.ويشرح كريمر: "الهدف هو إنشاء تحالف يجمع الأطراف المستعدّة للعمل، من المجتمعات المحلّية والحكومات الوطنية والجهات الفاعلة العالمية، يعمل جنبًا إلى جنب مع المؤسسات الأفريقية والقطاع الخاص ووكالات الأمم المتحدة لتعزيز الجهود نحو القضاء على الجوع."المرحلة الأولى من الحملة قد انطلقت، حيث يتم توثيق دراسات حالة ومواد إعلامية وقصص مجتمعية عبر ست دول ذات أولوية: كينيا، إثيوبيا، مالي، جمهورية الكونغو الديمقراطية، زيمبابوي، ونيجيريا.والخطة المتوسطة الأمد هي توسيع هذه المبادرة لتصبح منصة رقمية. وسيكون هذا المركز الرقمي بمثابة مقرّ «بنك للحلول»، حيث يمكن للجمعيات الوطنية إيداع الحلول، ويمكن للمانحين والمستثمرين والشركاء التواصل المباشر معها.إن ما نفتقده هو ليس الأفكار، بل الدعم اللازم لتطويرها. فخلق بنك للحلول يوفر منصة جاهزة للحكومات والمانحين والشركاء لدعم ما ينجح بالفعل، مباشرة على مستوى المجتمعات. وبالنسبة لكريمر، سيسمح لنا ذلك بالانتقال إلى ما بعد المساعدات وبناء أسس الأمن الغذائي المستدام في أفريقيا.كيف يمكنكم المشاركة؟أنتم قادرون على توسيع نطاق الحلول التي وُلدت في قلب المجتمعات، ونقلها من تجربة محلّية إلى تغيير واسع. المانحون يمكنهم دعم حملة أفريقيا بلا جوع مباشرةً، وتحويل الحلول المجتمعية إلى تغيير شامل. وإذا لم يكن التبرع ممكنًا، يمكنكم أن تساهموا أيضًا عبر مشاركة هذه القصص، وتحفيز النقاشات، والانضمام بأصواتكم إلى الدعوة من أجل أفريقيا بلا جوع.أفريقيا بلا جوع: متحدون من أجل حلول مستدامةمن المساعدات قصيرة الأمد إلى القوة المستدامة: إطلاق حملة «أفريقيا بلا الجوع»

|
حالة طوارئ

جمهورية الكونغو الديمقراطية: تفشي فيروس إيبولا 2025

أُعلن عن تفشٍ لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ما يهدّد أرواح الناس مع استمرار انتشار المرض وصعوبة حماية المجتمعات لنفسها. العائلات تعيش فاجعة فقدان أحبّائها، فيما تعاني المرافق الصحية من نقص حاد في المعدات والمياه وخدمات الصرف الصحي، مما يعرّض المرضى والعاملين الصحيين للخطر. يقدّم الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو خدمات الدفن الآمن والكريم، والدعم النفسي والاجتماعي، وأنشطة الوقاية من العدوى والترويج للنظافة الصحية، لكنه بحاجة ماسة إلى موارد إضافية لتوسيع نطاق استجابته.تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً – تبرعوا الآن لدعم جهود جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.

|
مقال

أفريقيا بلا جوع: الرحلة المُلهمة لمزارعات متاكوجا في كينيا

في قرية متاكوجا الهادئة والمشمسة في مقاطعة تايتا تافيتا في كينيا، لم تكن الزراعة يومًا مهمة سهلة. فالحرارة مرتفعة في الكثير من الأحيان، والتربة جافة، والأمطار قد تتأخر لأشهر طويلة. ومع ذلك، وسط هذه التحديات، تزدهر روح الصمود والإصرار.في قلب هذا التحول، نجد نساءً مثل مارغريت، وهي مزارعة وأمّ يحمل صوتها الهادئ ثِقل سنواتٍ من العمل الشاق. قبل فترة ليست ببعيدة، كان القلق يملأ أيامها، فشراء الطعام كان يعني في كثير من الأحيان اقتراض أموال لا تستطيع سدادها، وكان فشل المحاصيل المتكرر يجعل جهودها تبدو بلا جدوى.لكن نقطة التحول جاءت عندما حصلت هي ومجموعة نسائية محلية تُعرف باسم مجموعة صديقات النساء على دعم من خلال مشروع الأمن الغذائي المتكامل الذي أطلقه الصليب الأحمر الكيني.يعمل هذا المشروع مع أكثر من ألف مزارع، يوفّر لهم التدريب والدعم في مجالات متعددة: تربية الماعز، والدواجن، والنحل، والبستنة، وزراعة دوار الشمس، والخضروات.في حالة مارغريت وصديقاتها، حصلت كل امرأة على عنزة، بينما تشاركن ذكرًا واحدًا للتكاثر. ما بدا كهدية بسيطة تحوّل إلى أساسٍ لمصدر رزق أكثر استقرارًا.تقول مارغريت: «انضمامي إلى مجموعة صديقات النساء منحني إحساسًا بالانتماء والدعم. يمكنني تبادل الأفكار مع زميلاتي وأجد دائمًا التشجيع للاستمرار رغم الصعاب.»من خلال تربية الماعز، أصبحت مارغريت سريعًا تمتلك ثمانية رؤوس سليمة. ومن قطيعها هذا، توفّر الحليب الطازج لعائلتها وتبيع أحيانًا جزءًا منه لشراء السكر أو الصابون. تقول بابتسامة يملؤها الفخر: «أستمتع بحليب الماعز مع كل كوب شاي أرتشفه.»من المعاناة إلى الادّخار الذكييُعد مشروع الأمن الغذائي المتكامل أحد المبادرات التي تدعمها حملة أفريقيا بلا جوع التي أطلقها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC).تهدف هذه الحملة إلى تعزيز الحلول المستدامة التي تقودها المجتمعات، وتدعو للاستثمار العاجل في برامج طويلة الأمد تستفيد من قدرة السكان على الصمود لمعالجة جذور انعدام الأمن الغذائي في القارة.تبرعاتكم لحملة أفريقيا بلا جوع تمكّن الصليب الأحمر الكيني من توسيع المشروع والوصول إلى المزيد من المزارعين، بل وتغطية مناطق أخرى متأثرة بالجفاف، لتحويل حل ناجح إلى حركة أوسع لتحقيق لأمن الغذائي.وتزداد فعالية هذه المشاريع عندما ترافقها مبادرات اقتصادية مجتمعية صغيرة تهدف الى تمكين المزارعين المحليين. ففي حالة مارغريت، انضمت إلى جمعية ادخار وإقراض قروية، حيث تعلمت الادّخار والاقتراض والاستثمار بحكمة. ومع أرباحها، بدأت بزراعة الكرنب الأجعد في حديقة منزلها. وبفضل تقنيات الحفاظ على المياه التي تعلمتها من المشروع، بقيت حديقتها خضراء حتى في مواسم شحّ المياه.توضح مارغريت: «من خلال استخدام بذور الكرنب المحسّنة، والتدريب الذي حصلت عليه، اكتسبت المعرفة والمهارات اللازمة للعناية بمحاصيلي. هذه الممارسات جعلت زراعتي أكثر إنتاجية.»الصمود رغم التحدياتفي وقت سابق من هذا العام، واجهت مارغريت نكسة مؤلمة عندما غزت الأفيال قريتها ودمرت حديقتها بالكامل في ليلة واحدة. كانت الخسارة تذكيرًا مريرًا بالصراع المستمر بين الإنسان والحياة البرية في المنطقة. ومع ذلك، رفضت الاستسلام، وأصرّت على إعادة الزراعة والبناء بعزيمة أقوى.اليوم، يمتلئ بيتها بالأمل: صفوف جديدة من الكرنب الأجعد تزيّن حديقتها، وصوت الماعز يملأ الأجواء، ودلو من الحليب يقف بجانب خضروات طازجة. كل مشهد يروي قصة جهد ومثابرة وتجدد.هذا التغيير لا يقتصر عليها وحدها. ففي متاكوجا، وبفضل نموذج الادّخار القروي وروح التضامن داخل مجموعة صديقات النساء، باتت المزيد من النساء يدّخرن، يستثمرن، ويؤمِّنَّ مستقبلًا أفضل لعائلاتهن.حتى الآن، وصل المشروع إلى نحو 1,500 مزارع. حوالي 350 منهم يربّون الماعز، بينما يتعلم مربّو الدواجن استخدام حاضنات تعمل بالطاقة الشمسية لزيادة إنتاج البيض وصناعة أعلاف مستدامة للاستهلاك والبيع. أما مزارعو دوار الشمس، ومعظمهم من المناطق التي تعتمد على الأمطار، فهم يستعدون للاستفادة من معمل جديد لعصر الزيت يضيف قيمة لمحاصيلهم ويعزز دخلهم.مارغريت لم تعد تعيش تحت ظل انعدام الأمن الغذائي. فقد انضم أبناؤها إليها في الزراعة، يعتنون بالماعز والمحاصيل، محوّلين العمل الزراعي إلى مصدر قوة عائلية مشتركة.النساء هنا لم يعدن مجرد مزارعات؛ بل أصبحن ركائز للصمود والتقدم في مجتمعهن.النص والصور: غيدراف مبوغوا غيتيمابإمكانكم أنتم أيضًا أن تُحدثوا فرقًا. انضموا إلى حملة أفريقيا بلا جوع.

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئًا للاستجابة للفيضانات المدمّرة في الرأس الأخضر

برايا/نيروبي/جنيف، 29 آب/أغسطس 2025 – تسببت الأمطار الغزيرة التي جلبتها العاصفة الاستوائية "إيرين" ليلة 10–11 آب/أغسطس في فيضانات مدمرة اجتاحت جمهورية الرأس الأخضر، وأسفرت عن وفاة ما لا يقل عن 12 شخصًا، فيما لا يزال 5 آخرون في عداد المفقودين.تأثر أكثر من 119,000 شخص بسبب تضرر شبكات المياه، فيما تضررت بشدة أكثر من 5,500 أسرة، وأدت الفيضانات إلى نزوح 1,500 شخص في جزيرة ساو فيسنتي.كما دُمّرت أو تضررت آلاف المنازل بشكل كبير، ما دفع الكثيرين للجوء إلى أقاربهم أو جيرانهم أو إلى مراكز إيواء مؤقتة. وتضررت سبل العيش بشدة، مما فاقم معاناة الأسر الهشّة.وقد دفع حجم الدمار الحكومة إلى إعلان حالة الطوارئ ويومين من الحداد الوطني. وقال أرليندو كارفاليو، رئيس الصليب الأحمر في الرأس الأخضر:"المشاهد بعد الفيضانات في ساو فيسنتي كانت مؤلمة للغاية. في غضون ساعات قليلة فقط، حوّلت الأمطار الغزيرة الشوارع إلى سيول جارفة دمرت كل ما اعترض طريقها. العديد من العائلات فقدت كل شيء."الفيضانات ألحقت أيضًا أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية الأساسية: فقد دُمرت خمسة جسور وتضرر أكثر من 60 كيلومترًا من الطرق، كما تضررت المرافق الصحية بشدة، بما في ذلك فقدان كامل للقاحات في ساو فيسنتي وخسائر جزئية في مناطق أخرى. كما غمرت مياه الفيضانات الأسواق والمتاجر الكبرى، ما زاد من تفاقم حدة الأزمة.أحد أبرز مصادر القلق هو انهيار النظام المركزي لإمدادات المياه، مما ترك آلاف الأشخاص من دون القدرة على الوصول إلى مياه شرب آمنة. وفي بلد يعاني أصلًا من جفاف طويل الأمد وانعدام الأمن الغذائي، يشكل هذا الانقطاع تهديدًا خطيرًا بتفشي الأمراض المنقولة بالمياه.يطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) نداءً طارئًا لجمع 3 ملايين فرنك سويسري لدعم الصليب الأحمر في الرأس الأخضر في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة لـ 40,000 شخص متضرر.وسيُستخدم التمويل لتقديم مساعدات منقذة للحياة، تشمل المأوى، المواد المنزلية الأساسية، المساعدات النقدية، الغذاء، المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي. ولدعم الاستجابة الفورية، خصص الاتحاد الدولي 565,565 فرنكًا سويسريًا من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (DREF). كما تم نشر فرق متخصصة لتعزيز جهود الاستجابة المحلّية.وقال ألكسندر كلودون دو فيرنيزي، رئيس بعثة الاتحاد الدولي في الرأس الأخضر وغامبيا وموريتانيا والسنغال:"حجم هذه الكارثة يتطلب استجابة عاجلة وقوية. فقد طالت كل جوانب الحياة: المأوى والغذاء والمياه والصرف الصحي وسبل العيش. الاحتياجات هائلة، والتحرك الفوري أمر ضروري. ومع توقع المزيد من الأمطار في الأسابيع المقبلة، فإن التدخل السريع أمر بالغ الأهمية لتجنب مزيد من المعاناة".للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في برايا: فيرونيكا راموس أوليفيرا كوستوديو، 002389543300/9134246في داكار: مصطفى ديالو، 00221774501004في نيروبي: سوزان مبالو، 00254733827654في جنيف: توماسو ديلا لونغا، 0041797084367هانا كوبلاند، ‎0041762369109

|
مقال

من المساعدات قصيرة الأمد إلى القوة المستدامة: إطلاق حملة «أفريقيا بلا الجوع»

في 19 آب/أغسطس 2025، أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر رسميًا حملة «أفريقيا بلا الجوع: متحدون من أجل حلول مستدامة» – وهي حملة جريئة على مستوى القارة تهدف إلى تغيير الطريقة التي نستجيب بها لانعدام الأمن الغذائي.أدارت حفل الإطلاق الافتراضي الصحافية الحائزة على عدة جوائز، فيكتوريا روباديري، حيث جمع الحدث صنّاع السياسات، وقادة العمل الإنساني، والمبتكرين المحليين، والشركاء الذين تجمعهم رؤية مشتركة: مستقبل تستطيع فيه المجتمعات الأكثر تضررًا من انعدام الأمن الغذائي أن تكون جزءًا من الحل.لماذا الآن؟الأرقام صادمة. أكثر من 282 مليون شخص يعانون من سوء التغذية في أفريقيا جنوب الصحراء، أي ما يقارب ثلث سكان العالم الذين يفتقرون إلى الأمن الغذائي. وفي عام 2024 وحده، واجه 173 مليون شخص انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي، وكانت النساء والأطفال من الفئات الأكثر تضررًا.هذه الأزمة ليست نتيجة حصاد سيئ أو أزمات عابرة فحسب، بل هي نتاج تحديات هيكلية عميقة: صدمات مناخية، صراعات عنيفة، نزوح، بالإضافة الى أنظمة غذائية وأنظمة حماية اجتماعية هشة.لكن هذه الأزمة تمثل أيضًا فرصة: فرصة لإعادة صياغة النهج الإنساني. فالنماذج التقليدية للمساعدات تكافح من أجل ترك أثر مستدام، بينما المجتمعات في مختلف أنحاء أفريقيا تصمم وتقود وتوسّع حلولاً فعّالة. حملة «أفريقيا بلا الجوع» تهدف إلى تسريع هذه الجهود وتوسيع نطاقها.شاهدوا هذا الفيديو لمعرفة المزيد عن أزمة الجوع المتواصلة في أفريقياما الذي يميز هذه الحملة؟يتمتع الاتحاد الدولي وشبكته المكونة من 191 جمعية وطنية - تضم أكثر من 16 مليون متطوع حول العالم - بمكانة فريدة تتيح له الجمع بين المعرفة المحلية والتأثير واسع النطاق.وقال بيير كريمر، نائب المدير الإقليمي للاتحاد الدولي في أفريقيا: «يمثل هذا نقطة تحوّل. إنه انتقال من المساعدات الغذائية قصيرة الأمد إلى التغيير المستدام بقيادة المجتمعات. إنه نداء لإنهاء الجوع في أفريقيا من خلال الاستفادة من الابتكار المحلي، والممارسات الذكية مناخيًا، وسبل العيش المستدامة.»من نوادي الأمهات في نيجيريا التي تقلل من سوء التغذية بتكلفة أقل بكثير من برامج المساعدات التقليدية، إلى مبادرات متكاملة في كينيا تجمع بين الزراعة الذكية مناخيًا وبرامج الادخار والصحة – الأدلة على فاعلية هذه الحلول موجودة بالفعل على الأرض.هدفنا؟ الوصول إلى 60 مليون شخص من الفئات الأكثر ضعفًا في 15 بلدًا بحلول عام 2030، وإثبات أن الحلول المستدامة بقيادة المجتمعات يمكن أن تتوسع بشكل دائم.هذه هي لحظة أفريقيا لتتولى القيادة، لكن التغيير المستدام يتطلب عملاً جماعيًا من الحكومات، والجهات المانحة، والمستثمرين في القطاع الخاص، والمجتمع المدني، ووسائل الإعلام، والشتات الأفريقي.انضموا إلينا. شاركوا الرؤية. استثمروا في الحلول المستدامة.زوروا الصفحة المخصصة للحملة للاطلاع على المزيد.

|
مقال

بيان: الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ينعى أحد موظفي الصليب الأحمر الإثيوبي

يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) عن بالغ حزنه لوفاة السيد أتو هونيليغن فنتاهون، الموظف المخلص في جمعية الصليب الأحمر الإثيوبي، ويؤكد تضامنه الكامل مع الجمعية في هذا الوقت العصيب.كان أتو هونيليغن فنتاهون يؤدي واجبه الإنساني حين فقد حياته. ففي 14 أغسطس/آب، وقع حادث أمني في منطقة تشينيق التابعة لمحافظة جن امورا في إقليم شمال غوندار، بمنطقة أمهرة. وقد تعرّض ثلاثة من موظفي الصليب الأحمر الإثيوبي، من بينهم أتو هونيليغن فنتاهون، للاختطاف على يد مسلحين مجهولين أثناء عودتهم من تسليم سيارة إسعاف. وفي 15 أغسطس/آب، أُطلِق سراحهم، إلا أن أتو هونيليغن فنتاهون كان بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة، فنُقِل إلى المستشفى حيث فارق الحياة للأسف بعد وقت قصير من وصوله.يتزامن هذا الحدث المؤلم مع اليوم العالمي للعمل الإنساني، ليذكّرنا مجددًا بالمخاطر الجسيمة التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني الذين يعرّضون أنفسهم للخطر في سبيل خدمة المجتمعات الأكثر هشاشة. فمنذ مطلع عام 2025، فقد 18 من موظفي ومتطوعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر حول العالم حياتهم أثناء تأدية واجبهم الإنساني.إن أي اعتداء أو اختطاف أو عرقلة تستهدف العاملين في المجال الإنساني يقوّض قدرة الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر على إيصال المساعدات المنقذة للأرواح. وتدين الحركة بشدّة مثل هذه الحوادث، وتدعو جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي الإنساني وضمان حماية العاملين في المجال الإنساني الذين يكرّسون حياتهم لمساعدة المحتاجين.إن قلوبنا مع أسرة وزملاء وأحباء أتو هونيليغن فنتاهون، ومع جميع زملائنا في جمعية الصليب الأحمر الإثيوبي في هذا الوقت الصعب للغاية.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يُرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]

|
حالة طوارئ

فيضانات: جمهورية الرأس الأخضر

تسببت الأمطار الغزيرة في سيول مفاجئة ومميتة اجتاحت جزر ساو فيسنتي وساو أنتاو في الرأس الأخضر، ما أثّر على أكثر من 119 ألف شخص، ودمّر المنازل، وأغرق المرافق الصحية، وعزل المجتمعات المحلية. فقد آلاف الأشخاص إمكانية الوصول إلى مياه الشرب الآمنة، والغذاء، والرعاية الصحية، فيما لا تزال الأمطار الغزيرة تشكّل تهديدًا قائمًا. ويقدّم الصليب الأحمر في الرأس الأخضر، بدعم من الاتحاد الدولي، إغاثة طارئة تشمل المياه النظيفة والمأوى والدعم الصحي، لكنه بحاجة ماسة إلى موارد إضافية للوصول إلى المزيد من الأسر المتضررة.

|
مقال

جمهورية الرأس الأخضر: آلاف الأشخاص منكوبون بسبب فيضانات مفاجئة وعنيفة

بالنسبة لكثير من سكان أرخبيل الرأس الأخضر (كابو فيردي)، ستبقى ليلة 10-11 أغسطس/آب 2025 محفورة في الذاكرة. فلم يسبق لهم أن واجهوا دمارًا بهذا الحجم. في غضون ساعات قليلة فقط، حوّلت الأمطار الغزيرة التي جلبها الإعصار الإستوائي "إيرين" الشوارع إلى سيول جارفة، وتسببت في انزلاقات أرضية، ودمّرت البنية التحتية.دُمّرت أو تضررت منازل لا تُحصى، فيما فُقدت مصادر رزق مئات الأسر. وخسر ما لا يقل عن تسعة أشخاص حياتهم، واضطر الآلاف إلى الاحتماء لدى الأقارب أو الجيران أو في مراكز إيواء مؤقتة بعدما فقدوا كل شيء.تقول ألسيديا دوس ريس فورتيس، وهي أم لخمسة أطفال تقيم الآن في مدرسة حُوّلت إلى مركز استقبال تديره جمعية الصليب الأحمر: "انهار منزلي في غضون ساعات قليلة. أطفالي فقدوا كل شيء... وأنا أيضًا."بفعل هذا الدمار، أعلنت الحكومة حالة الطوارئ ويومي حداد وطني. وكانت جزيرتا ساو فيسنتي وساو أنتاو الأكثر تضررًا.وقد تحرّك متطوعو الصليب الأحمر في الرأس الأخضر فور صدور التحذيرات الأولى.يشرح جاملسون خوسيه دوس سانتوس رودريغيز، متطوع وممثل للشباب ورئيس العمليات في اللجنة المحلية بجزيرة ساو فيسنتي:"قمنا على الفور بإبلاغ المجتمعات وساعدنا في إجلاء العائلات المعرّضة للخطر."كما أدت الفيضانات إلى انهيار شبكة المياه المركزية، ما ترك آلاف الأشخاص بلا مصدر لمياه شرب آمنة. وفي بلد يعاني أساسًا من الجفاف وانعدام الأمن الغذائي، يشكل هذا الانقطاع تهديدًا إضافيًا خطيرًا يتمثل في انتشار الأمراض المنقولة بالمياه.يضيف جاملسون: "كثير من العائلات لم يتبقَّ لديها ما تشربه أو تطبخ به. نحن نوزع حزمًا إغاثية ومياه شرب وملابس، ونوفر أيضًا الدعم النفسي والاجتماعي. لكن الاحتياجات تفوق بكثير إمكانياتنا."ويؤكد سدرَك ماتاندا، خبير في مجال التأهب والاستجابة للطوارئ في الاتحاد الدولي:"اليوم، كل القطاعات الحيوية متأثرة — المأوى والمياه والصحة والغذاء. الدعم الدولي ضروري لمواجهة حجم هذه الأزمة."وباعتبارها استجابة أولية، يخطط الاتحاد الدولي لتخصيص أموال طارئة لمساعدة الأسر المتضررة عبر توفير المأوى وخدمات المياه والإصحاح والدعم المعيشي. كما سيتم نشر خبراء في مجال المأوى والمياه والإصحاح لتعزيز الاستجابة.ويضيف سدرَك: "نواصل تقييم الوضع ولا نستبعد إطلاق نداء طوارئ لمساعدة المجتمعات على تجاوز هذه الأزمة غير المسبوقة."وفي 13 أغسطس/آب، أطلق الصليب الأحمر في الرأس الأخضر الحملة الوطنية "إعادة البناء بالأمل" لدعم المتضررين.

|
مقال

من حبوب إلى حلول: تمكين المرأة وتعزيز الأمن الغذائي في الكاميرون

قد تبدو كارتوا للوهلة الأولى كأي قرية ريفية أخرى في منطقة مايو-داناي. لكن هذا المجتمع الحدودي، المعرّض للفيضانات الموسمية وانعدام الأمن الغذائي، أصبح مسرحًا لثورة هادئة تقودها النساء.اثنتا عشرة امرأة اجتمعن لتأسيس "مجموعة سوبوتا للمبادرة المشتركة". هدفهن: محاربة ندرة الغذاء بإنشاء بنك حبوب يشتري الدُّخن والأرز بأسعار منخفضة بعد موسم الحصاد، ويخزّنه، ثم يعيد بيعه خلال موسم الجفاف بأسعار في متناول الجميع.تقول أحمدو سيرجلين، أم لتسعة أطفال، مزارعة ورئيسة البنك النسائي للحبوب:"عندما بدأنا، لم يثق بنا الكثيرون، خصوصًا الرجال. لكن مع مرور الوقت، وبعد أن رأوا كيف نساعد القرية، تغيّر كل شيء. حتى زوجي صار يدعمني ويعطيني النصائح."من الندرة إلى الاستدامةتتذكر سيرجلين: "حين غمرت المياه القرية، لم يعد بالإمكان العثور على الدُّخن. لكن بفضل دعم الصليب الأحمر، كان لدينا 20 كيسًا جاهزًا. كل صباح، كانت النساء تصطفّ بأوعية صغيرة ليشترين ما يكفي لإطعام أطفالهن."قدّم الصليب الأحمر الكاميروني الدعم في وقت حاسم، إذ وفّر للمجموعة النسائية 20 كيسًا من الدخن، إلى جانب تدريبهن على إدارة المخزون والمحاسبة الأساسية.وتضيف سيرجلين: "في السابق، لم نكن ندوّن شيئًا. الآن لدينا سجلات لكل شيء — الداخل والخارج وما يعود لكل أسرة. حتى الناس صاروا يأتمنوننا على حبوبهم، والتي نقوم بتخزينها عندنا مقابل رسوم رمزية."الإنصاف أولًا: الغذاء للأكثر هشاشة"وضعنا قواعد لحماية الأشد فقرًا"، تقول سيرجلين. "حدّدنا الكمية القصوى لكل أسرة، ورفضنا البيع للأغنياء الباحثين عن أسعار منخفضة. نحن نعرف مجتمعنا جيدًا، ونعرف من هم الأكثر حاجة."يتم البيع مباشرة من المخزن، وبأسعار أقل من السوق. هذا التسعير التضامني مكّن الأرامل وكبار السن والأسر التي تعيلها نساء من اجتياز فترة الجفاف بكرامة.وبينما كانت المخزونات الأولى متواضعة، فإن أرباح المبيعات استُخدمت لشراء 45 كيسًا جديدًا من الأرز، مما سمح بمواصلة المشروع. وبعد توزيع الأرباح، قرّرت المجموعة أن تعيد استثمارها بالكامل في شراء مخزون جديد.توضح سيرجلين: "لقد أعدنا كل شيء إلى المخزون لأننا أدركنا أن الطلب أكبر مما توقعنا."عادةً، توزَّع الأرباح بشكل شفاف بين اللجان المختلفة:50% للجنة الإدارة (لتسيير عمل المجموعة).30% للجنة الصحة المجتمعية.20% لإعادة شراء الحبوب.لكن في لفتة تضامن قوية، اتفقت جميع اللجان على إعادة استثمار حصصها بالكامل لدعم المشروع.أكثر من مجرد حبوب: مساحة للنمو والقيادةبنوك الحبوب مثل بنك كارتوا هي واحدة من مبادرات عديدة يدعمها برنامج الشراكة البرامجية بين شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والاتحاد الأوروبي. هذه الشراكة توفّر تمويلًا استراتيجيًا ومرنًا وطويل الأمد، يتيح للجمعيات الوطنية التحرّك قبل وقوع الأزمات أو الطوارئ الصحية. ويجري تنفيذها في 24 بلدًا حول العالم.في هذا السياق، يعمل الصليب الأحمر الكاميروني مع مجموعة سوبوتا لدعم أنشطتها، إلى جانب فرق الصليب الأحمر الفرنسي كشريك منفّذ.بالنسبة لسيرجلين ونساء كارتوا، أصبح بنك الحبوب مساحة آمنة، ومنصة للتعلّم والنمو وممارسة القيادة.تقول سيرجلين: "عندما نجتمع، لا نتحدث عن الدخن فقط. نتحدث عن شؤون بيوتنا، عن تعليم بناتنا، عن تقوية روابطنا الأسرية. لدي سبع بنات. أريدهن أن يرين أن النساء قادرات على القيادة أيضًا."لقد مكّن التدريب والدعم من فرق الصليب الأحمر النساء ليس فقط على المستوى التقني، بل أيضًا عاطفيًا واجتماعيًا.وتضيف: "لم يجلبوا لنا الحبوب فقط، بل جلبوا لنا الاحترام أيضًا. استمعوا إلينا ورؤونا شركاء، لا مجرد مستفيدين."من أجل مستقبل بلا جوعتقول سيرجلين: "نحن بحاجة إلى المزيد من الدعم — ليس لنا فقط، بل للقرية بأكملها. الاحتياجات ضخمة. لكن الحل موجود هنا، ويحتاج فقط إلى تعزيز."وحلمها واضح: أن تضمن ألّا تجوع أي عائلة خلال الفيضانات المقبلة أو مواسم الجفاف. ففي أيدي نساء مثل سيرجلين، يتحوّل كيس الدخن إلى درع يحمي من الجوع، ورمز للكرامة، وبذرة لمستقبل أفضل.

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يطلق حملة "إفريقيا بلا جوع" لتعزيز الأمن الغذائي المستدام في القارّة

نيروبي، كينيا، 19 أغسطس/آب 2025 – أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) رسميًا حملته "إفريقيا بلا جوع: متحدون من أجل حلول مستدامة"، في خطوة جريئة لإعادة رسم ملامح المعركة ضد الجوع في القارّة.تم الكشف عن الحملة في 19 أغسطس/آب 2025، خلال فعالية افتراضية أدارتها الصحفية الحائزة على عدة جوائز فيكتوريا روباديري، والتي جمعت قادة أفارقة، وجهات إنسانية، ومبتكرين من المجتمعات المحلية من مختلف أنحاء القارة.مهمة الحملة: الانتقال من المساعدات قصيرة الأمد إلى الاستثمار في حلول مجتمعية مستدامة، تعزز الأنظمة المحلية، وتتكيف مع تغيّرات المناخ والنزاعات، وتُحدث أثرًا طويل الأمد.أزمة هيكلية وفرصة جماعيةفي إفريقيا جنوب الصحراء، يعاني أكثر من 282 مليون شخص من سوء التغذية – أي ما يقارب ثلث سكان العالم الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي. وفي عام 2024 وحده، واجه 173 مليون شخص مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي أو أسوأ، وكانت النساء والأطفال الأكثر تضررًا.تنبع هذه الأزمة من عوامل هيكلية عميقة – صدمات المناخ، والنزاعات، والنزوح، وضعف أنظمة الغذاء والحماية الاجتماعية. لكنها في الوقت ذاته تمثل فرصة تاريخية لإعادة التفكير في أسلوب استجابتنا.تدعو حملة "إفريقيا بلا جوع: متحدون من أجل حلول مستدامة" إلى التحوّل من المساعدات قصيرة الأمد إلى حلول مجتمعية يقودها الأفارقة أنفسهم، لبناء القدرة على الصمود على المدى الطويل.وقال بيير كريمر، نائب المدير الإقليمي للاتحاد الدولي في إفريقيا:"إنها نقطة تحوّل. إنها انتقال من المساعدات الغذائية المؤقتة إلى التغيير المستدام القائم على قيادة المجتمعات. بالنسبة لإفريقيا، إنها دعوة لإنهاء الجوع من خلال الاستفادة من الابتكار المحلي، والممارسات الذكية مناخيًا، وسبل العيش المستدامة."حلول مستدامة بقيادة إفريقيةتم إطلاق الحملة في كينيا، إثيوبيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، مالي، نيجيريا، وزيمبابوي، وترتكز على أهداف التنمية المستدامة (الهدف 2)، وأجندة الاتحاد الإفريقي 2063، وإعلان مالابو. وتهدف الحملة إلى الوصول إلى 60 مليون شخص من الفئات الأكثر هشاشة في 15 بلدًا بحلول عام 2030.وستوجّه الحملة الاستثمارات نحو:الزراعة الذكية مناخيًا واستعادة النظم البيئيةتعزيز القدرة على الوصول إلى التمويلالحماية الاجتماعية بقيادة المجتمعاتالتعاونيات بقيادة النساء والشبابأنظمة متكاملة للغذاء والصحة والتغذيةمن الإطلاق إلى التنفيذيقود الاتحاد الدولي هذا التحوّل عبر شبكته من جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطنية في إفريقيا وأكثر من مليون متطوع مجتمعي. هؤلاء المتطوعون، المتجذرون في مجتمعاتهم والمتمتعون بثقتها، يساعدون في توسيع نطاق التجارب المصممة محليًا لتعزيز الأمن الغذائي.الخطوة التاليةانتهت مرحلة الإطلاق، لكن المهمة ما زالت في بدايتها: يدعو الاتحاد الدولي الحكومات، والجهات المانحة، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، ووسائل الإعلام، والشتات الإفريقي إلى المساهمة في توسيع نطاق هذه الحلول وتكرارها.رسالة الحملة واضحة: إفريقيا بلا جوع تبدأ بنا.تابعوا آخر مستجدات الحملة: https://bit.ly/AfricaZeroHungerللمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يُرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]للمشاركة في الحملة: [email protected]في نيروبي:سوزان نزيسا مبالو: ‎00254733827654في جنيف:توماسو ديلا لونغا: ‎0041797084367هانا كوبلاند: ‎00447535316633

|
الصفحة الأساسية

أفريقيا بلا جوع: متحدون من أجل حلول مستدامة

أكثر من 282 مليون شخص في مختلف أنحاء القارّة الأفريقية يعانون من سوء التغذية، وتتحمّل أفريقيا جنوب الصحراء وحدها ما يقارب ثلث انعدام الأمن الغذائي العالمي. يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) عبر شبكته، وبالشراكة مع الحكومات، والجهات المانحة، وقادة المجتمعات على توسيع نطاق الحلول المجتمعية الذكية مناخياً لمواجهة الجوع من جذوره. معاً، يمكننا وضع حد للمعاناة وضمان أن تتقدم أفريقيا بخطوات نحو القضاء التام على الجوع.

|
مقال

الكوليرا في كوت ديفوار: في مركز على ضفاف الشاطئ، الصليب الأحمر يكافح الكوليرا

يعمل متطوعو الصليب الأحمر في وسط تفشٍ للمرض، حاملين معهم معلومات منقذة للحياة، وإمدادات، وجهدًا حثيثًا، وشجاعة كبيرة لمنع المزيد من الإصابات والوفيات. «كل قارب أو دراجة أجرة نقوم بتنظيفها وتطهيرها هي خطوة إلى الأمام في الحد من انتشار المرض.»عندما توفي سبعة أشخاص في غضون أيام قليلة في منطقة "فريدي آكو" في كوت ديفوار في مايو/أيار 2025، لم يشك أحد في أن السبب قد يكون الكوليرا.كثيرون اعتقدوا أن الوفيات كانت نتيجة لعنة أو ممارسات سحرية، وهي معتقدات لا تزال راسخة في هذا المجتمع الساحلي الواقع في بلدية "بورت بويه"، على شريط ضيق من الأرض بين بحيرة إبرييه والمحيط الأطلسي.يقول نسرانا ساغو هيرفيه، زعيم القرية: «لم نكن نفهم ما يحدث. اعتقد كثيرون أن السبب روحي.»لكن تفصيلاً واحدًا مقلقًا ربط بين جميع حالات الوفاة: عانى الضحايا من الإسهال والتقيؤ وآلام في البطن. كانت هذه الأعراض مقلقة بما يكفي لدفع السلطات الصحية إلى فتح تحقيق. وأكدت الفحوصات المخبرية ما لم يتوقعه أحد تقريبًا: الكوليرا، وهو مرض يُنقل عبر المياه، وعاد للظهور في كوت ديفوار لأول مرة منذ 15 عامًا.ولم يقتصر التفشي على فريدي آكو فقط، بل امتد إلى عدة مناطق في البلاد.حتى 3 أغسطس/آب، تم تسجيل 491 إصابة بالكوليرا و20 حالة وفاة في جميع أنحاء كوت ديفوار. وسُجل في فريدي آكو وحدها 198 إصابة و7 وفيات. ومنذ ذلك الحين، انتشر المرض إلى مناطق أخرى، من بينها "يوبوغون إيست"، "سا ساندرا" (سان بيدرو)، و"جاكفيل".في فريدي آكو، يعيش معظم السكان في مساكن مؤقتة، مع قدرة على الوصول محدودة للغاية إلى مياه الشرب النظيفة والصرف الصحي المناسب. كما أنها قرية متنوعة تضم أكثر من 19,000 شخص من مختلف أنحاء غرب إفريقيا، بما في ذلك غانا، ليبيريا، مالي، سيراليون، غينيا، والسنغال. وهذه كلها عوامل تسهم في تسريع انتشار المرض إلى مناطق أوسع.استجابة سريعة ومنسقةكان الصليب الأحمر في كوت ديفوار، بدعم من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) وشركاء آخرين في الحركة، من أوائل المستجيبين. وبالتعاون الوثيق مع وزارة الصحة، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسف، أطلق الصليب الأحمر في كوت ديفوار عملية طارئة سريعة ومتعددة القطاعات تهدف إلى احتواء التفشي.شملت الإجراءات الرئيسية حشد وتدريب أكثر من 125 متطوعًا، وتوعية المجتمعات، وتطهير المناطق عالية الخطورة، وتركيب محطات لغسل اليدين، وتحديد الحالات المشتبه بها، وتحويلها إلى المراكز الصحية لتلقي العلاج.وتُعد مشاركة المجتمع في صميم الاستجابة. إذ يذهب متطوعو الصليب الأحمر من باب إلى باب، ويتحدثون باللغات المحلية، موضحين ما هي الكوليرا، وكيف تنتقل، والأهم من ذلك، كيف يمكن الوقاية منها.تقول المتطوعة المدربة عائشة سولي: «في البداية، لم يكن الأمر سهلاً. كان الناس خائفين. لقد سمعوا عن الكوليرا، لكنهم لم يعرفوا كيف يحمون أنفسهم. كان علينا أن نقدم أكثر من مجرد معلومات – كان علينا أن نبني الثقة.»في فريدي آكو، تم تركيب محطات لغسل اليدين في أماكن عامة رئيسية، بما في ذلك الرصيف الذي تنقل فيه القوارب مئات الركاب عبر بحيرة إبرييه كل يوم. خطر انتقال المرض مرتفع، لكن مستوى اليقظة كذلك.يحرص كونان كوليبالي وفريق من المتطوعين يوميًا على أن يغسل كل راكب يديه قبل الصعود إلى القارب أو النزول منه. وعلى بُعد أمتار قليلة، يقوم المتطوع أمادو تيمبالي بتطهير القوارب باستخدام محلول الكلور.يقول أمادو: «قد يبدو الأمر بسيطًا، لكنه يحدث فرقًا حقيقيًا. كل قارب أو دراجة أجرة نقوم بتنظيفها وتطهيرها هي خطوة إلى الأمام في الحد من انتشار المرض.»وتؤكد كواديو أموان، الممرضة في مركز فريدي آكو الصحي، على أهمية هذه الجهود المجتمعية: «لولا التدخل السريع من الصليب الأحمر، لكنا شهدنا المزيد من الحالات. لقد أحدث وجودهم فرقًا حقيقيًا.»ولدعم الاستجابة، خصص الاتحاد الدولي مبلغ 159,915 فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (IFRC-DREF). ومع استمرار التفشي وانتشاره إلى مناطق جديدة، يعمل الاتحاد الدولي حاليًا على مضاعفة هذا المبلغ ثلاث مرات لمساعدة الصليب الأحمر في كوت ديفوار على توسيع نطاق استجابته وتلبية الاحتياجات المتزايدة.اطّلعوا على المزيدفهم مرض الكوليرا ونهج الاتحاد الدولي في الوقاية منه واحتوائهكيف يعمل الاتحاد الدولي على الوقاية من الأوبئة والجوائح

|
مقال

إسواتيني: كيف تساعد المساعدات النقدية والقسائم النساء على إعادة بناء حياتهن بعد الكوارث

حتى قبل الفيضانات، كانت الحياة صعبة بما فيه الكفاية بالنسبة لـ بانيل مامبا. ثم جاءت مياه الفيضانات، واضطرت هذه الأم البالغة من العمر 31 عامًا، ولديها خمسة أطفال، إلى التعامل مع أضرار جسيمة لحقت بمنزل أسرتها.تقول بانيل: "كانت المياه تتسرب إلى داخل المنزل. كنت قلقة جدًا، خاصة لأنني أعاني من مرض مزمن. لم أكن أريد أن يمرض أطفالي بالإنفلونزا أو الكوليرا أو غيرها من الأمراض".استطاعت بانيل إصلاح بعض التسربات، وإجراء تصليحات ضرورية أخرى، وإعادة تخزين مؤن بيتها، بفضل الدعم الذي حصلت عليه من خلال المساعدات النقدية والقسائم التي وفّرتها جمعية الصليب الأحمر في إسواتيني.وتعمل الجمعية بشراكة مع بعثة الاتحاد الدولي في بريتوريا، ضمن الشراكة البرامجية المموّلة من الاتحاد الأوروبي (ECHO PPP)، لتقديم الدعم النقدي والقسائم للأشخاص المتأثرين بالفيضانات الأخيرة.وعلى عكس أشكال الدعم الأخرى مثل المواد الغذائية أو المستلزمات المنزلية، تُمكّن التحويلات النقدية والقسائم المستفيدين مثل بانيل من اتخاذ القرار بشأن ما تحتاجه أسرهم فعليًا بعد الأزمات.ويُسلَّم الدعم من خلال التحويلات المالية عبر الهواتف المحمولة، حيث يمكن استرداد القسائم والنقود بصيغة نقدية، مما يعزز من استقلالية الأسر ويساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي من خلال زيادة الإنفاق في الأسواق والمتاجر المجتمعية.وبالنسبة لـ بانيل، فإن مرونة الدعم النقدي أحدثت فرقًا كبيرًا. فقد استخدمت جزءًا من المال لإصلاح السقف المتسرب وتعزيز صلابة الجدران لمنع تسرب المياه أثناء الأمطار الغزيرة.كما استخدمت المال لشراء مواد غذائية أساسية ومنتجات النظافة الشخصية، وهي منتجات كانت تجد صعوبة في توفيرها باستمرار. وفي الأشهر التي كان فيها دخل الأسرة محدودًا، ساعدها هذا الدعم على تجنب الاقتراض من المقرضين المحليين.يقول تيبوخوسي دلاميني، مسؤول البرمجة الآمنة والشاملة في جمعية الصليب الأحمر في إسواتيني: "نحن نؤمن بأن الأشخاص المتضررين من الأزمات هم الأكثر قدرة على تحديد احتياجاتهم".وخلال التخطيط وتنفيذ البرنامج، قدّم الاتحاد الدولي الإرشاد الفني ودعم مراجعة السياسات للجمعية الوطنية في إسواتيني. واعتمدت بعثة الاتحاد الدولي في بريتوريا نهجًا يراعي الحماية والنوع الإجتماعي في جميع مراحل الشراكة البرامجية.يضيف دلاميني: "من خلال تطبيق مبادئ مراعية للحماية والنوع الاجتماعي، نضمن أن النساء مثل بانيل لا يُدرجن فقط، بل يتم إعطاؤهن أولوية في عمليات الاختيار".تحويل الإدماج إلى ممارسة فعليةأُعطيت الأسر التي تعيلها نساء، والناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي، ومقدمو الرعاية للأطفال الأيتام، وغيرهم من الفئات المعرضة للخطر أولوية عالية، إدراكًا للمخاطر والمعوقات الإضافية التي يواجهونها في التعافي.تقول بويتوميلو فيهليلا، مسؤولة في مجال الحماية والنوع الاجتماعي والإدماج والمشاركة المجتمعية والمساءلة في بعثة الاتحاد الدولي ببريتوريا: "التركيز على النساء والفئات الهشّة الأخرى لا يتعلق بالإنصاف فقط، بل بالفعالية أيضًا"."عندما نُعطي الأولوية للأكثر عرضة للخطر، فإننا نعزز من قدرة المجتمع بأكمله على الصمود. فالنساء على وجه الخصوص يلعبن دورًا حيويًا في رفاه الأسرة والمجتمع، ودعمهن يحدث أثرًا إيجابيًا واسع النطاق"."كما أن هذا النهج يضمن أن تكون الحماية والكرامة في صميم استجابتنا، وهو أمر أساسي لبناء الثقة والتعافي طويل الأمد".ويسترشد البرنامج بمعايير تم تطويرها بالتعاون مع المجتمعات نفسها، والتي تشارك بعد ذلك في تطبيق هذه المعايير في جميع جوانب المبادرة.التعلُّم المتواصل والتحسين: دروس مستفادةيندرج برنامج المساعدات النقدية والقسائم في إسواتيني ضمن جهود أوسع يبذلها الاتحاد الدولي لتحسين طرق العمل مع المجتمعات المتأثرة بالأزمات، ومرافقتها ودعمها.فعلى سبيل المثال، تعتمد بعثة الاتحاد الدولي في بريتوريا وشركاؤها هذا النهج الشامل – إلى جانب المساعدات النقدية والقسائم – لتعزيز قدرة المجتمعات الزراعية المحلية في أربع دول أخرى في جنوب القارة الإفريقية: ليسوتو، بوتسوانا، جنوب إفريقيا، وناميبيا.ويشمل الدعم أيضًا توفير البذور ومدخلات زراعية أخرى، لضمان ألا تقتصر الاستجابة على النجاة في الحاضر فحسب، بل تمتد لتعزيز الاستعداد للمستقبل.فيما يلي بعض الدروس المستفادة من شراكة بعثة الاتحاد الدولي في بريتوريا مع الشراكة البرامجية، والتي امتدتثلاث سنوات:دمج مبادئ الحماية والنوع الإجتماعي والإدماج في جميع مراحل تصميم وتنفيذ البرامج، لأخذ احتياجات ومخاطر وقدرات مختلف الفئات، لا سيما النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة، بعين الاعتبار ومعالجتها.إعطاء الأولوية للمشاركة المجتمعية الاستباقية والشاملة، من خلال آليات اعطاء ملاحظات تكون موثوقة ومتاحة لجميع فئات السكان.تقوية حلقة التغذية الراجعة، عبر استخدام آراء المجتمع لتعديل وتوجيه البرامج. فمثلاً، في إحدى المجتمعات الزراعية، أشار السكان إلى أن البذور المقدمة لم تكن مناسبة لتربة ومناخ منطقتهم، مما أثر سلبًا على المحاصيل. فاستجابت فرق الصليب الأحمر بتوفير أنواع بديلة من البذور، ما حسّن الإنتاج الزراعي وعزز الثقة بأن ملاحظاتهم تُؤخذ بجدية وتُترجم إلى تغييرات ملموسة.تقول فيهليلا من الاتحاد الدولي: "لا يكفي أن تكون هناك أنظمة التغذية الراجعة – يجب أن تكون مرئية وموثوقة، ويجب أن تُستخدم لتوجيه القرارات. بهذه الطريقة نتمكن من بناء المساءلة الحقيقية."

|
مقال

غامبيا: دفعة من الأدوية المنقذة للحياة مع بداية موسم الملاريا

بقلم مصطفى ديالوفي ظهيرة يوم خميس حار ورطب، يعجّ فناء المخزن الطبي المركزي في غامبيا بالناس. وعلى الرغم من الحرّ الشديد، تجمّع العشرات تحت خيمة كبيرة.من حين لآخر، تظهر الغيوم قبل أن تتبدد، بينما تذكّر البرك الصغيرة المتبقية من أمطار خفيفة هطلت في اليوم السابق الجميع ببداية موسم الأمطار، المعروف بازدياد حالات الإصابة بالملاريا.في هذا السياق، سلّمت جمعية الصليب الأحمر الغامبي رسميًا شحنة من الأدوية المضادة للملاريا إلى وزارة الصحة، دعمًا لحملة الوقاية الكيميائية من الملاريا الموسمية (SMC) المرتقبة.ويُعد هذا التبرع المنقذ للحياة جزءًا من مشروع "تسريع القضاء على الملاريا في غامبيا"، المموّل من وكالة التعاون الإنمائي الدولي الصينية (CIDCA) عبر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.وقال الأمين الدائم لوزارة الصحة، لامين دامفا، خلال مراسم التسليم: "تأتي هذه الشحنة في الوقت المناسب. لقد بدأ موسم الأمطار، الذي يُعرف محليًا باسم 'موسم الملاريا'. وستتيح لنا هذه الأدوية حماية عشرات الآلاف من الأشخاص، خاصة الأطفال دون سن الخامسة، الذين لا يزالون يتحملون العبء الأكبر من الملاريا في جميع أنحاء البلاد".من جهته، قال تشارلز بوسينغي، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي في أفريقيا، إن هذه الأدوية تصل في وقت حرج، حيث يشهد التمويل العالمي للملاريا تراجعًا.وفي هذا الإطار، شدد إيبو فاي نجي، الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر الغامبي، على أهمية هذه الشحنة بقوله:"تمثل هذه الشحنة من الأدوية محطة مفصلية في جهودنا الجماعية لتصبح غامبيا خالية من الملاريا، وسيغطي المشروع أيضًا تكاليف تنفيذ أربع جولات من حملة الوقاية الكيميائية خلال موسم الملاريا لعام 2025 في منطقة كومبو الشمالية."دعم حملة وطنية لتوزيع الناموسياتتبلغ قيمة هذه الأدوية أكثر من 108,000 دولار أمريكي (باستثناء تكاليف النقل المقدّرة بـ35,000 دولار)، وقد جاءت بعد حملة توزيع واسعة النطاق للناموسيات بالتعاون مع السلطات السنغالية، في إطار جهد منسّق لمكافحة الملاريا عبر الحدود.وتمّ توزيع أكثر من 1.5 مليون ناموسية معالجة بالمبيدات مجانًا على الأسر في مختلف أنحاء غامبيا.ومن أجل دعم هذا الجهد الوطني، تمّ حشد 280 متطوعًا من الصليب الأحمر في جميع المناطق لتوعية السكان حول الوقاية من الملاريا. قام المتطوعون بجولات منزلية لتثقيف الأسر حول الاستخدام الصحيح للناموسيات، وتقديم معلومات حول أماكن توزيعها، والمساعدة في تسجيل المستفيدين لدى وزارة الصحة.وقالت أم لثلاثة أطفال من منطقة النهر الأوسط: "أنا ممتنة جدًا لتلقي الناموسية. هذا العام، أعلم أن أطفالي وأنا سنكون محميين من الملاريا".الملاريا: تهديد كبير للصحة العامةتُعد الملاريا واحدة من الأسباب العشرة الرئيسية للوفاة في غامبيا، حيث أن جميع سكان البلاد معرضون لخطر الإصابة بها. كما أنها تظلّ من الأسباب الرئيسية لوفيات الأطفال ومرضهم في البلاد، حيث لا يزال معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة مرتفعًا عند 56 وفاة لكل 1,000 ولادة حية.ورغم التقدم الملحوظ في السنوات الأخيرة، لا يزال التمويل العالمي غير كافٍ للحفاظ على الخدمات الأساسية في ظل تزايد السكان والتصدي للتحديات البيولوجية وغير البيولوجية.وفي كلمة ألقاها نيابة عن ليو جين، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى غامبيا، جدّد المستشار في السفارة الصينية، زان تونغ، التزام بلاده قائلًا:"نحن واثقون من أننا، وبدعم قوي من الحكومة الصينية والمجتمع الدولي، سنشهد تقدمًا ملموسًا قريبًا".يُذكر أن مشروع "تسريع القضاء على الملاريا في غامبيا"، الذي انطلق في سبتمبر/ايلول 2024، سيستمر حتى سبتمبر/ايلول 2026، بميزانية إجمالية تبلغ 1,978,879 دولارًا أمريكيًا.

|
مقال

شبكة الصليب الأحمر والهلال الأحمر تدعم التزام الاتحاد الإفريقي والدول الأعضاء بالقضاء على الكوليرا بحلول عام 2030

يدعم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، بالتعاون مع جمعياتها الوطنية في إفريقيا، بشكل كامل جهود الاتحاد الإفريقي والدول الأعضاء فيه للقضاء على الكوليرا في جميع أنحاء القارة.وقد تم التوصل إلى هذا الالتزام الجديد خلال اجتماع رفيع المستوى للدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي في يونيو/حزيران، ويركّز على تعزيز خدمات الرعاية الصحية المجتمعية والاستعداد للأوبئة، بالتعاون الوثيق مع المجتمعات المحلية من أجل تحقيق حلول مستدامة.يشيد الاتحاد الدولي بالقيادة والتضامن اللذين أبداهما رؤساء الدول والحكومات والوفود الذين اجتمعوا في يونيو/حزيران تحت مظلة الاتحاد الإفريقي، لتعزيز استجابة قوية ومنسّقة لتفشي وباء الكوليرا المستمر في العديد من البلدان، والذي من المتوقع أن يؤثر في عام 2025 على ما يقرب من 20 دولة عضو.ويؤيد الاتحاد الدولي وجمعياته الوطنية الإفريقية بالكامل الأولويات الواردة في "الدعوة للعمل من أجل القضاء على الكوليرا بحلول عام 2030"، مع التركيز بشكل خاص على:تعزيز الاستعداد على المستويين الوطني والإقليمي.زيادة الاستثمارات في البنية التحتية المستدامة في مجال الامداد بالمياه، والاصحاح والنهوض بالنظافة (WASH).وضع المجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني في صلب جدول أعمال القضاء على الكوليرا.حضور مجتمعي واسعبصفتها شريكًا مساعدًا للسلطات العامة في المجال الإنساني، تجلب جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطنية في إفريقيا قيمة فريدة من خلال حضورها المجتمعي العميق، وشبكاتها المحلية الموثوقة، وتفويضها بتكملة جهود الحكومات.وبفضل تواجده في جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، فإن الاتحاد الدولي وجمعياته الوطنية الإفريقية في موقع فريد يتيح له تفعيل استجابات محلية تتمحور حول الناس وتُترجم الالتزامات السياسية إلى إجراءات منقذة للحياة.إدراكًا للتأثيرات المتعددة الأوجه للكوليرا على الأنظمة الصحية المجهدة، كثّفت شبكة الصليب الأحمر والهلال الأحمر جهودها للوقاية من تفشي المرض والكشف عنه والاستجابة له من خلال تدخلات مجتمعية عالية التأثير مثل:العلاج بالإماهة الفموية (ORT): يُقدّم في المنازل من خلال نقاط العلاج الفموي، لضمان الوصول الفوري إلى الرعاية المنقذة للحياة.تدخلات طارئة في مجال الامداد بالمياه، والاصحاح والنهوض بالنظافة (WASH): تُنفّذ في المنازل المتضررة والمناطق المحيطة بها لوقف انتقال العدوى.دعم حملات اللقاح الفموي ضد الكوليرا (OCV): بما يشمل التعبئة المجتمعية والاجتماعية، والدعم اللوجستي.التواصل بشأن المخاطر والمشاركة المجتمعية (RCCE): مدمجة في جميع أركان الاستجابة لتعزيز تغيير السلوكيات، ودعم المراقبة، وتمكين العمل المبكر.التعاون عبر الحدود: لتفادي تفشي الكوليرا والسيطرة عليه والتعافي منه على المستوى المجتمعي بالتنسيق مع السلطات المحلية.كما يستضيف الاتحاد الدولي منصة دعم الدول (CSP)، الذراع التشغيلي لفريق العمل العالمي لمكافحة الكوليرا، والتي تدعم الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي في تطوير وتنفيذ الخطط الوطنية لمكافحة الكوليرا، والحصول على الخبرات الفنية، وتعبئة الموارد الداخلية والخارجية.وتماشيًا مع أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 والإطار القاري للقضاء على الكوليرا، تستثمر المنظمة أيضًا في إجراءات استباقية متعددة المخاطر، لتجهيز السلطات والمجتمعات والأطراف المعنية قبل تفشي المرض.ويُنفّذ ذلك جزئيًا من خلال تطوير بروتوكولات العمل المبكر (EAPs)، وهي أنظمة تُفعّل إجراءات تحضيرية قبل حدوث الأزمة، مما يتيح لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الإفريقية اتخاذ خطوات مبكرة من خلال تجهيز الإمدادات، وتدريب المتطوعين، والوصول إلى تمويل قائم على التنبؤات، ما يتيح استجابات أسرع وأكثر فعالية من حيث التكلفة قبل تفاقم التفشي.وبوجود أكثر من 3.8 مليون متطوع مدرب في إفريقيا وتواجد في كل مجتمع، فإن شبكة الصليب الأحمر والهلال الأحمر في موقع مثالي لتقديم تدخلات منقذة للحياة لمن هم أكثر عرضة للخطر قبل وأثناء وبعد تفشي المرض.معًا يمكننا القضاء على الكوليراالكوليرا مرض يمكن الوقاية منه، ومعًا يمكننا القضاء عليه. متطوعونا هم أفراد موثوق بهم في مجتمعاتهم، ومن خلال الإجراءات المبكرة، والتوعية الصحية، والتدخلات الطارئة، نحن فخورون بالمساهمة في هذا الطموح القاري للقضاء على الكوليرا وحماية الأرواح.ومن خلال هذه الجهود، يجدّد الاتحاد الدولي وجمعياته الوطنية في إفريقيا التزامه الراسخ بدعم الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي لتحقيق أهدافها الوطنية والقارية في مجال مكافحة الكوليرا والقضاء عليها.وتؤكد المنظمة التزامها بالعمل جنبًا إلى جنب مع مفوضية الاتحاد الإفريقي، والمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC)، والدول الأعضاء، والشركاء الآخرين، لبناء أنظمة صحية قوية، وتمكين المجتمعات، والقضاء على الكوليرا كتهديد للصحة العامة والتنمية في القارة.معًا، يمكننا القضاء على الكوليرا والحرص على عدم اهمال أي شخص.تعرفوا على المزيد حول نهج الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الوقاية من الأمراض:نهج الاتحاد الدولي في مجال التأهب للأوبئة والجوائحنهج الاتحاد الدولي في مجال الطوارئ الصحية