الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئًا للاستجابة للفيضانات المدمّرة في الرأس الأخضر
برايا/نيروبي/جنيف، 29 آب/أغسطس 2025 – تسببت الأمطار الغزيرة التي جلبتها العاصفة الاستوائية "إيرين" ليلة 10–11 آب/أغسطس في فيضانات مدمرة اجتاحت جمهورية الرأس الأخضر، وأسفرت عن وفاة ما لا يقل عن 12 شخصًا، فيما لا يزال 5 آخرون في عداد المفقودين.تأثر أكثر من 119,000 شخص بسبب تضرر شبكات المياه، فيما تضررت بشدة أكثر من 5,500 أسرة، وأدت الفيضانات إلى نزوح 1,500 شخص في جزيرة ساو فيسنتي.كما دُمّرت أو تضررت آلاف المنازل بشكل كبير، ما دفع الكثيرين للجوء إلى أقاربهم أو جيرانهم أو إلى مراكز إيواء مؤقتة. وتضررت سبل العيش بشدة، مما فاقم معاناة الأسر الهشّة.وقد دفع حجم الدمار الحكومة إلى إعلان حالة الطوارئ ويومين من الحداد الوطني. وقال أرليندو كارفاليو، رئيس الصليب الأحمر في الرأس الأخضر:"المشاهد بعد الفيضانات في ساو فيسنتي كانت مؤلمة للغاية. في غضون ساعات قليلة فقط، حوّلت الأمطار الغزيرة الشوارع إلى سيول جارفة دمرت كل ما اعترض طريقها. العديد من العائلات فقدت كل شيء."الفيضانات ألحقت أيضًا أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية الأساسية: فقد دُمرت خمسة جسور وتضرر أكثر من 60 كيلومترًا من الطرق، كما تضررت المرافق الصحية بشدة، بما في ذلك فقدان كامل للقاحات في ساو فيسنتي وخسائر جزئية في مناطق أخرى. كما غمرت مياه الفيضانات الأسواق والمتاجر الكبرى، ما زاد من تفاقم حدة الأزمة.أحد أبرز مصادر القلق هو انهيار النظام المركزي لإمدادات المياه، مما ترك آلاف الأشخاص من دون القدرة على الوصول إلى مياه شرب آمنة. وفي بلد يعاني أصلًا من جفاف طويل الأمد وانعدام الأمن الغذائي، يشكل هذا الانقطاع تهديدًا خطيرًا بتفشي الأمراض المنقولة بالمياه.يطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) نداءً طارئًا لجمع 3 ملايين فرنك سويسري لدعم الصليب الأحمر في الرأس الأخضر في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة لـ 40,000 شخص متضرر.وسيُستخدم التمويل لتقديم مساعدات منقذة للحياة، تشمل المأوى، المواد المنزلية الأساسية، المساعدات النقدية، الغذاء، المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي. ولدعم الاستجابة الفورية، خصص الاتحاد الدولي 565,565 فرنكًا سويسريًا من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (DREF). كما تم نشر فرق متخصصة لتعزيز جهود الاستجابة المحلّية.وقال ألكسندر كلودون دو فيرنيزي، رئيس بعثة الاتحاد الدولي في الرأس الأخضر وغامبيا وموريتانيا والسنغال:"حجم هذه الكارثة يتطلب استجابة عاجلة وقوية. فقد طالت كل جوانب الحياة: المأوى والغذاء والمياه والصرف الصحي وسبل العيش. الاحتياجات هائلة، والتحرك الفوري أمر ضروري. ومع توقع المزيد من الأمطار في الأسابيع المقبلة، فإن التدخل السريع أمر بالغ الأهمية لتجنب مزيد من المعاناة".للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في برايا: فيرونيكا راموس أوليفيرا كوستوديو، 002389543300/9134246في داكار: مصطفى ديالو، 00221774501004في نيروبي: سوزان مبالو، 00254733827654في جنيف: توماسو ديلا لونغا، 0041797084367هانا كوبلاند، 0041762369109