الأعاصير المدارية: الرسائل الرئيسية
رسائل رئيسية خاصة بالأخطار من أجل الأفراد والمجتمعات المحلية حول كيفية التأهب للأعاصير المدارية، وتوخي السلامة أثناء وقوعها.
رسائل رئيسية خاصة بالأخطار من أجل الأفراد والمجتمعات المحلية حول كيفية التأهب للأعاصير المدارية، وتوخي السلامة أثناء وقوعها.
رسائل رئيسية خاصة بالأخطار من أجل الأفراد والمجتمعات المحلية حول كيفية التأهب للانهيارات الأرضية، وتوخي السلامة أثناء وقوعها.
رسائل رئيسية خاصة بالأخطار من أجل الأفراد والمجتمعات المحلية حول كيفية التأهب للجفاف، وتوخي السلامة أثناء وقوعه.
يجب وضع حدّ للعنف ضد العاملين في المجال الإنساني والمتطوعين، إلا أننا بحاجة لمساعدتكم من أجل تحقيق ذلك. إن حملة "لنحمي الإنسانية" تحتاج إليكم، صوتكم ومشاركتكم وعملكم، لمساعدتنا في وضع حدّ للعنف ضد أولئك الذين يخاطرون بحياتهم لمساعدة الآخرين. يجب علينا حماية المستجيبين الأوائل والمتطوعين الذين يفعلون كل ما في وسعهم لحمايتنا. معًا، #لنحمي_الإنسانية.
تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية NSIA هو آلية التمويل المجمّع، يديرها الإتحاد الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر بشكل مشترك. يركّز بشكل أساسي على البيئات عالية المخاطر، ويمكن أن يوفّر تمويلًا مرنًا لسنوات متعددة لدعم التطوير التنظيمي على المدى الطويل لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
مدينة بنما، 1 حزيران/يونيو 2026 — على الرغم من أن التوقعات تشير إلى أن موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي سيكون دون المعدل الطبيعي، إلا أن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ذكّر اليوم بأن هناك توقعات بنشاط إعصاري مرتفع في شرق المحيط الهادئ. ودعت المنظمة إلى زيادة الاستثمار المستدام في مجالات التأهب، والعمل الاستباقي، وأنظمة الإنذار المبكر في أكثر من 25 دولة في أمريكا الوسطى وأمريكا الشمالية ومنطقة البحر الكاريبي المعرضة للأعاصير المدارية.بالنسبة لموسم عام 2026 في حوض المحيط الأطلسي، والذي يمتد من 1 حزيران/يونيو إلى 30 تشرين الثاني/نوفمبر، تتوقع الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في الولايات المتحدة (NOAA)، باحتمالية تصل إلى 55 في المئة، نشاطاً إعصارياً دون المتوسط مقارنة بالمعدل التاريخي البالغ 14 عاصفة وسبعة أعاصير.وتشير الإدارة إلى أن هذا العام سيشهد تشكّل ما بين 8 إلى 14 عاصفة؛ ستتحول 3 إلى 6 عاصفات منها إلى أعاصير، بما في ذلك إعصار واحد إلى ثلاثة أعاصير كبرى من الفئة الثالثة أو أعلى. وفي المقابل، تتوقع الوكالة، باحتمالية تبلغ 70 في المئة، موسماً أكثر نشاطاً في شرق المحيط الهادئ، حيث تتنبأ بتشكّل ما بين 15 إلى 22 عاصفة، ستتحول 9 إلى 14 عاصفة منها إلى أعاصير، وتصل ما بين 5 إلى 9 منها إلى أعاصير كبرى.وقال كريستيان توريس، نائب المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الأمريكتين: "سنكرر هذا الأمر مراراً وتكراراً: عاصفة واحدة كافية لتدمير مجتمعات بأكملها، وإنهاك الخدمات العامة، وتشريد وتعريض مئات الآلاف من الأشخاص للخطر. إن التوقعات بالغة الأهمية حتى نتمكن من العمل قبل وقوع الكوارث، ولكن بعيداً عن معرفة عدد العواصف المتوقعة، فمن الضروري الحد من هشاشة المجتمعات، وتوسيع نطاق تغطية أنظمة الإنذار المبكر، وتطوير وتمويل واختبار بروتوكولات لحمايتهم من المخاطر المتعددة التي يواجهونها".وكجزء من التزامه بجهود التأهب، قام الاتحاد الدولي بالفعل بتخزين كميات كافية من إمدادات الإغاثة مسبقاً في بنما وسانتو دومينغو ومواقع استراتيجية أخرى في جميع أنحاء المنطقة، لتقديم مساعدة فورية لما يصل إلى 60,000 شخص قد يتضررون من حالات الطوارئ واسعة النطاق. وتشمل هذه المخزونات مستلزمات النظافة والطبخ، والناموسيات، والأغطية المشمعة، وأدوات التنظيف والبناء، والمصابيح الشمسية، ووحدات معالجة المياه ومستلزمات تنقيتها، من بين مواد أخرى.وإدراكاً منه بأن تحريك المساعدات الإنسانية في وقت قياسي يتطلب مشاركة ومعرفة وتعاون جهات متعددة، يعتمد الاتحاد الدولي أيضاً على تمارين المحاكاة كأداة أساسية لاختبار آليات وبروتوكولات الاستجابة للأزمات والكوارث.وهدف التمرين الأخير، الذي أُجري في شهر أيار/مايو الماضي، إلى قياس وتحسين أوقات تعبئة المساعدات، والإجراءات الجمركية، وقدرة الاستجابة المشتركة بين الوكالات في السلفادور وغواتيمالا وهندوراس في مواجهة الفيضانات المحتملة الناجمة عن الأعاصير.وشهد التمرين حشد فرق وتعبئة معدات متخصصة تابعة للصليب الأحمر في مجال الإمداد بالمياه والإصحاح والنهوض بالنظافةعبر هذه الدول الثلاث. وجمعت هذه المبادرة سلطات الحماية المدنية، والجمارك، والشؤون الخارجية، إلى جانب جمعيات الصليب الأحمر الوطنية. وحظي التمرين بدعم من التمويل الإنساني للاتحاد الأوروبي والصليب الأحمر الألماني، وأُجري في إطار الآلية الإقليمية للمساعدة الإنسانية الدولية، وهي الأداة التابعة لمنظومة التكامل في أمريكا الوسطى (SICA) لتنظيم وتسهيل وتنسيق المساعدات الإنسانية بين الدول الأعضاء.ومن بين تدابير التأهب الأخرى التي يقودها الاتحاد الدولي قبل موسم الأعاصير اعتماد بروتوكولات العمل المبكر. وتجمع هذه البروتوكولات تدابير متفقاً عليها مسبقاً بين المجتمعات المحلية والسلطات والصليب الأحمر، والتي يتم تفعيلها عند الوصول إلى مؤشرات مخاطر معينة. وبناءً على السياق المحلي، قد تشمل هذه الإجراءات تحويلات نقدية قبل وقوع حالة الطوارئ لحماية المنازل وسبل العيش، أو نقل السلع الأساسية، أو تعزيز البنية التحتية الحيوية، أو إجلاء الأشخاص الأكثر هشاشةً.وعندما تعمل هذه الأنظمة بكفاءة، تتلقى المجتمعات تحذيرات في الوقت المناسب، وتتوفر للسلطات مساحة أكبر من الوقت لتنسيق عمليات الإجلاء، وتتمكن الفرق الإنسانية من تعبئة المساعدات قبل وقوع الكارثة. وفي أمريكا الوسطى وحدها، يمتلك الاتحاد الدولي حالياً خمسة بروتوكولات للعمل المبكر الخاصة بالفيضانات والعواصف المدارية، المدعومة مالياً من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (IFRC-DREF).وأوضح توريس أن "تخزين مواد الإغاثة مسبقاً، وتمارين المحاكاة، وبروتوكولات العمل المبكر تجعل من الممكن حماية الأرواح، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتسريع وتيرة التعافي بعد الكارثة". وأضاف: "لكن القوانين يمكنها أيضاً إنقاذ الأرواح وبناء قدرة المجتمعات على الصمود، ولهذا السبب ندعو جميع دول المنطقة إلى المضي قدماً في المعاهدة الدولية لحماية الأشخاص في حالات الكوارث، والتي تخضع حالياً للمشاورات في الأمم المتحدة".وتسعى هذه المعاهدة إلى ضمان ألا تعتمد حماية الأشخاص المعرضين للكوارث أو المتضررين منها على الصدفة، بل على التزامات واضحة وعمل منسّق. ومن شأن اعتمادها، المتوقع في عام 2027، أن يسهل التعاون الدولي ويقلل من العقبات التي قد تؤخر وصول المساعدات. كما سيسهم في تحسين الظروف لجمعيات الصليب الأحمر، بصفتها جهات مساعدة للسلطات العامة، لمواصلة تقديم الدعم للفئات الأكثر هشاشةً: النساء، والفتيات، وكبار السن، والأشخاص المتنقلين أو ذوي الإعاقة، والمجتمعات المتضررة من العنف والفقر.ويوضح هذا الموسم، المتأثر بظاهرة "النينيو" القادمة، كيف يمكن للمخاطر أن تتغير وتتخذ أشكالاً مختلفة عبر القارة. وبينما تستمر غرينادا، وسانت فنسنت وجزر غرينادين، وباربادوس، وجامايكا، وكوبا، وهايتي، وجمهورية الدومينيكان في التعافي من أعاصير بيريل، وأوسكار، ورافائيل، وميليسا، تواجه مناطق أخرى تهديدات مختلفة؛ إذ يستعد الممر الجاف في أمريكا الوسطى، وأجزاء من تشيلي، ومناطق في جبال الأنديز لجفاف محتمل، بينما تتوقع الأرجنتين والبرازيل وأوروغواي أمطاراً غزيرة وفيضانات.وفي جميع هذه المناطق، تعمل فرق الصليب الأحمر بالفعل مع المجتمعات المحلية للاستعداد.وفي ظل هذا المشهد، حيث تتراكم المخاطر المناخية والصحية والاجتماعية وتتداخل بوتيرة متزايدة، يدعو الاتحاد الدولي إلى الاستثمار دون تأخير في التدابير التي تمكّن الدول والمجتمعات والصليب الأحمر نفسه من حماية الناس بشكل أفضل في مواجهة سيناريوهات المخاطر المتعددة. لأنه، كما تم التأكيد عليه في مؤتمر الاتحاد الدولي الأخير الثالث والثلاثين لمواجهة الأعاصير والمخاطر المتكررة، عندما تتراكم المخاطر، فإن الفارق بين الخطر والأزمة الإنسانية يتحدد عادةًقبل حلول الصدمة— بناءً على مستوى التأهب القائم، والقدرة على التحرك قبل وقوع الكارثة.لمزيد من المعلومات: [email protected]في بنما: سوزانا أرويو، 0050769993199 في جنيف: باولو كرافيرو، 0041798948396
يمكن للكوارث أن تسبب معاناة بشرية وخسائر هائلة. لكنّ القوانين والسياسات الصحيحة يمكن أن تساعد في الحفاظ على المجتمعات آمنة، وإنقاذ الأرواح وضمان وصول المساعدات إلى الناس في الوقت الذي يكونون فيه بأمسّ الحاجة إليها. ويعمل برنامج قانون الكوارث في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مع الحكومات، وجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطنية، والشركاء، على تعزيز الأطر القانونية التي تحمي الأشخاص وتحدّ من المخاطر في مختلف أنحاء العالم.
يستخدم الاتحاد الدولي الإدارة القائمة على النتائج (RBM) لإدارة تخطيط البرامج ورصدها وتنفيذها منذ عام 2005. ومع تحسن التعاون الوثيق داخل شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ظهر مجال جديد للمشاركة في طريقة عمل المنظمة على الإدارة القائمة على النتائج في المجالات المختلفة للتخطيط، والرصد، والتقييم، وإعداد التقارير والتعلّم.
يهدفالبرنامج العالمي للهجرة على امتداد المساراتإلى إنقاذ الأرواح وتعزيز سلامة وكرامة المهاجرين واللاجئين وغيرهم من النازحين على امتداد مسارات الهجرة الخطرة والمميتة.
المستقبل بالنسبة لمعظم الناس ينطوي على العيش في المدن. ولكن للقيام بذلك بأمان، تحتاج المجتمعات الحضرية إلى الاستعداد وبناء القدرة على الصمود أمام الصدمات المتزايدة والمتغيرة التي قد تواجهها.
تمثّل جمعياتنا للصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ 191 في جميع أنحاء العالم شريان الحياة للمهاجرين والنازحين المستضعفين - أيّا ًكانوا، وأينما كانوا في رحلاتهم.
بودابست/جنيف، 24 يونيو/حزيران 2026 – مع اجتياح موجة حرّ شديدة لأوروبا، يحذر الاتحاد الدولي من أن الحرّ الشديد، في غياب التحرك الفوري، يمكن أن يتحول سريعاً إلى مسألة حياة أو موت. ويحث الاتحاد الدولي الجميع على التعامل مع هذا التهديد بجدية تامة والاطمئنان على الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر.وقد أصدرت السلطات الصحية في جميع أنحاء القارة تنبيهات من الحرّ، إذ تشكل الأيام القادمة مخاطر صحية جسيمة مع وصول درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية في غرب ووسط أوروبا. وبالنسبة للملايين الذين يعيشون في المدن، فإن سبل تخفيف آثار الحرّ تكاد تنعدم حتى خلال فترات الليل، وهو واقع خطير يواجهه الكثيرون.وقالت بيرجيت بيشوف إبسين، المديِرة الإقليمية للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أوروبا: "نحث الناس على متابعة التنبيهات الخاصة بالحرّ باستمرار والعمل بالتوجيهات الصادرة عن السلطات المحلية".وأضافت: "خصّصوا دقيقة من وقتكم للاطمئنان على جار أو أحد أفراد الأسرة، أو أي شخص تعرفونه قد يكون أكثر هشاشةً وعرضة للمخاطر؛ فهذه اللفتة البسيطة يمكن أن تنقذ حياة إنسان".من هم الأكثر عرضة لمخاطر موجات الحرّ؟في حين أن التعرض للحرّ لفترات طويلة يمكن أن يؤثر علينا جميعاً، إلا أن الاتحاد الدولي يحذر من أن التداعيات الأكثر خطورة تقع على كاهل كبار السن، والأطفال، والنساء الحوامل، والمصابين بأمراض مزمنة، والعاملين في الهواء الطلق، والأشخاص الذين يعانون من التشرد، والمهاجرين، والذين يعيشون في منازل معرضة للاحتباس الحراري والحرّ الشديد دون القدرة على الوصول إلى مساحات باردة. ويُعد الحرّ داخل المنازل تهديداً خفياً ولكنه قاتل، لا سيما للأشخاص محدودي الحركة الذين لا يستطيعون الانتقال بسهولة إلى بيئات أكثر برودة.التحرك المبكر لمواجهة الحرّ ينقذ الأرواححشدت شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر موظفيها ومتطوعيها في جميع أنحاء أوروبا لمساعدة المجتمعات المحليّة على مواجهة الحرّ الشديد. ويشمل ذلك توزيع المياه، وتجهيز مساحات مبرّدة في المدن، وإجراء زيارات منزلية، وتنظيم اتصالات للاطمئنان على سلامة الأشخاص الذين يلازمون منازلهم. كما يقدم المتطوعون الإسعافات الأولية ونصائح عملية منقذة للحياة لمساعدة الناس على حماية أنفسهم ومن حولهم.في إيطاليا: تنفذ جمعية الصليب الأحمر الإيطالي حملة توعية عامة، وتمنح الأولوية للزيارات المنزلية لكبار السن الذين يعجزون عن مغادرة منازلهم، والمهاجرين، والمقيمين في المساكن العشوائية.في إسبانيا: يقدم الصليب الأحمر الإسباني إرشادات حول خطوات بسيطة من شأنها إنقاذ الأرواح، ويدعم مراكز التبريد، ويجري اتصالات للاطمئنان على سلامة المواطنين. وخلال العام الماضي وحده، نجح في الوصول إلى أكثر من 62,000 شخص — معظمهم ممن تتجاوز أعمارهم 65 عاماً — من خلال اتصالات الاطمئنان والزيارات المنزلية أثناء فترات الحرّ الشديد.في فرنسا: افتتح الصليب الأحمر الفرنسي مراكز تبريد في فروعه المحلية، وكثف الزيارات المنزلية، ويعمل بالتنسيق مع الخدمات الصحية المحلية لتوحيد الجهود. كما أطلق حملة على مستوى البلاد لتقديم نصائح حول سبل البقاء بأمان خلال موجات الحرّ.في سويسرا: يتعاون الصليب الأحمر السويسري مع البلديات في المقاطعات (الكانتونات) لتركيز الدعم على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 75 عاماً، عبر اتصالات الاطمئنان والزيارات المنزلية.في المملكة المتحدة: يقدم متطوعو الصليب الأحمر البريطاني المياه والمراوح والمستلزمات الأخرى لـ 10 مراكز مجتمعية محلية في لندن فُتحت باعتبارها "مساحات باردة". كما تظل فرق الاستجابة للطوارئ في حالة تأهب لدعم السكان في المناطق المتضررة خلال الأيام القادمة.تحدٍّ محوريوأضافت ماري فريل، مسؤولة في مجال السياسات المناخية بالاتحاد الدولي: "بات الحرّ الشديد اليوم أحد التحديات الإنسانية المحورية في عصرنا، وهو خطر يهدد الصحة العامة بشكل كبير ويتطلب تحركاً جاداً من الأفراد والمؤسسات والحكومات على حد سواء".إن تعزيز قدرة المدن والمنازل على الصمود في وجه درجات الحرارة الآخذة في الارتفاع يستدعي استثمارات مستدامة وشراكات حقيقية. وتقف شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على أهبة الاستعداد لدعم الحكومات والمجتمعات المحلية قبل موجات الحرّ الشديد، وخلالها، وبعدها. ويتمتع متطوعو الصليب الأحمر والهلال الأحمر بثقة المجتمعات التي يخدمونها، مما يمكنهم من الوصول إلى الأشخاص المتضررين.لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يُرجى التواصل عبر: [email protected]في بودابست:نورا بيتر، 0036709537709في جنيف:باولو كرافيرو، 0041798948396
عندما كانت غونيل عباسوفا طالبة شابة، حلمت بالقيام بشيء لمساعدة الآخرين. ولكن لبعض الوقت، منعها الصراع في بلدها من تحقيق هذا الحلم.تقول: "بسبب النزوح من أغدام، كان للصراع أثر كبير على حياتي: أحلامي غير المكتملة، وطفولتي الضائعة، وعدم قدرتي على متابعة التعليم العالي. لقد كبرت غونيل الصغيرة بالفعل، لكن أحلامها لم تتحقق بعد. لطالما اعتقدت أنه عندما أكبر، سأصبح محامية وأساعد المحتاجين للدعم".ولكن بعد ذلك اكتشفت غونيل طريقة جديدة لمساعدة الآخرين، كمتطوعة في فرع منطقة أغدام لجمعية الهلال الأحمر الأذربيجاني. وتوضح غونيل أن الجمعية الوطنية أعطتها الأمل وساعدتها على تحقيق إمكاناتها خلال هذه التجارب الصعبة.وتتذكر قائلة: "مرّ الوقت، سنة بعد سنة، وفقدت الأمل. ولكن عندما كادت تُستنفد آمالي، التقيت بشخص أخبرني عن فرع أغدام لجمعية الهلال الأحمر الأذربيجاني وقال إن هناك حاجة إلى متطوعين. وذكر أنني أستطيع أن أكون جزءًا من هذا المجتمع كمتطوعة من دون تعويض مالي.""عادةً، يتوقع كل منا بعض الدعم المالي مقابل العمل الذي نقوم به، حتى لو كان صغيرًا. ولكن، لم أفكر في الأمر للحظة. لقد كنت قد اتخذت قراري بالفعل. اعتقدت أنني سأجد سبيلي هناك، وبالفعل، لم أكن مخطئة. ظهرت جمعية الهلال الأحمر الأذربيجاني مثل الشمس التي تشرق عليّ بعد المطر".الآن غونيل هي واحدة من العديد من المتطوعين الذين يساعدون في تقديم الدعم للصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي للناس كجزء من مشروع مدعوم ماليًا من الاتحاد الأوروبي وينفذه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.يُسمى المشروع "سد الفجوة بين احتياجات المجتمع والقدرات المحلية وإمكانيات الجهات الفاعلة في المجتمع المدني في أذربيجان" ويهدف إلى تعزيز قدرة جمعية الهلال الأحمر الأذربيجاني (AzRCS) في مجال الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي (MHPSS).سرعان ما أصبحت الجمعية الوطنية مكانًا حيث تستطيع تطوير معرفتها ومهاراتها. ومع ذلك، شعرت غونيل أن شيئًا ما كان ناقصًا."بعد سنوات، تخلّيت عن فكرة الدراسة، لكنني بدأت في تطوير نفسي في الجمعية الوطنية. زرت العديد من المناطق والمدن، وتلقيت التدريب من مدربين محترفين ومتعلّمين، وزدت من معرفتي ومهاراتي." "بدأت أشعر بسعادة أكبر. شاركت في توزيع المساعدات الإنسانية، وقدمت الإسعافات الأولية، وقابلت العديد من الأشخاص، وكونت صداقات. لكن كان لا يزال هناك شيء ناقص. في بعض الأحيان كنت ضعيفة جدًا. في بعض الأحيان كنت أهرب من المواقف لأن الخوف من الخسارة لم يسمح لي بالمضي قدمًا." "مع تطوري، بدأت أبحث بداخلي واتعرف على نفسي. من أنا؟ أين أنا؟ أين يجب أن أكون؟ سألت نفسي هذه الأسئلة طوال الوقت. ذات يوم أعلنوا عن تدريب جديد. عندما سمعت اسم التدريب، اضاءت شرارة في داخلي. في تلك المرحلة من حياتي، كنت بحاجة إلى ذلك بالضبط: تدريب حول الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي.""الآن أصبحت أعرف نفسي"لقد ساعدها مجال الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في ملء الفراغ الناقص في حياتها، وجعلها تفهم نفسها بشكل أفضل، وتصبح سعيدة أكثر، وتحسّن علاقاتها مع الناس. "أثناء حضور التدريب والمشاركة في الأنشطة في هذا المجال، فهمت نفسي وتطلعاتي بشكل أفضل. على مر السنين، وصلت إلى مرحلة حيث يمكنني إعلام الآخرين بهذا الموضوع. كمتطوعة في جمعية الهلال الأحمر الأذربيجاني، بدأت العمل مع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و12 عامًا في المدارس، وأجريت جلسات الدعم النفسي والاجتماعي لهم. الآن أصبحت اعرف نفسي، وأعلم أنه من المستحيل على المرء أن يكون بصحة جيدة من دون الصحة النفسية. أستطيع التعامل مع التوتر والعناية بنفسي. أقوم بإجراء جلسات توعية لأفراد المجتمع حول هذا الموضوع. إذا كان الناس على دراية بالصحة النفسية، فيمكن أن يحميهم ذلك من المشاكل النفسية والصدمات. سيدركون أن هناك أملًا ونورًا في حياتهم." "أنا أقوى الآن. أريد أن يتحد الناس وأن يدعموا بعضهم البعض في المواقف الصعبة، تمامًا كما نفعل في الجمعية الوطنية. أنا ممتنة جدًا لجمعية الهلال الأحمر الأذربيجاني وفريق الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي الذي ساعدني."