الإيبولا

Displaying 1 - 9 of 9
|
بيان صحفي

بناء الثقة هو المفتاح لوقف تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفقاً للاتحاد الدولي

بونيا/نيروبي/جنيف، 18 حزيران/يونيو 2026 - يُعد بناء الثقة مع المجتمعات المحلية الأداة الأقوى لوقف تفشي مرض فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك وفقاً لتقرير جديد حول التغذية الراجعة المجتمعية أجراه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.وبينما يعمل متطوعو الصليب الأحمر جنباً إلى جنب مع السلطات الصحية لاحتواء هذا التفشي الناجم عن سلالة "بونديبوجيو" من مرض فيروس الإيبولا، تُظهر التغذية الراجعة المجتمعية أن الخوف، والمعلومات المضللة، وانعدام الثقة لا تزال تشكل عقبات رئيسية أمام إنقاذ الأرواح.وقال برونو ميشون، مدير عمليات الاستجابة لتفشي الإيبولا: "لا يوجد طريق مختصر لإنهاء تفشي الإيبولا. تحتاج المجتمعات إلى معلومات موثوقة، وفرص لطرح الأسئلة، ومشاركة حقيقية. ويكون الناس أكثر استعداداً لطلب الرعاية، والإبلاغ عن الأعراض، وقبول تدابير الصحة العامة عندما يشعرون بأن أصواتهم مسموعة ومحترمة."ومن خلال آراء المجتمع التي يتم جمعها أثناء الزيارات المنزلية، ومناقشات مجموعات التركيز، وأنشطة المشاركة المجتمعية، تستمع فرق الصليب الأحمر المحلية إلى المخاوف وتُكيّف استجابتها بناءً على ذلك.وتُظهر الملاحظات الواردة من المناطق المتضررة أن العديد من الأشخاص لا يزالون يشككون في وجود المرض، أو ينظرون إلى جهود الاستجابة بعين الريبة. وتزعم شائعات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي أن العلاجات العشبية يمكن أن تقي من الإيبولا، في حين يقول آخرون إن تفشي المرض هو عبارة عن تجارة مصممة لجذب التمويل الدولي.وفي بعض المجتمعات، يُنظر إلى مراكز العلاج على أنها أماكن "يذهب إليها الناس ليموتوا"، مما يؤجج مقاومة الإحالات الطبية، ويؤدي في بعض الحالات إلى أعمال عنف ضد المستجيبين. وقد أبلغ متطوعو الصليب الأحمر عن تعرضهم لإساءات لفظية، واعتداءات جسدية، وتزايد الوصمة المرتبطة بعملهم.كما تُبرز التغذية الراجعة مخاوف بشأن عمليات الدفن الآمن واللائق، حيث ترفض بعض العائلات بروتوكولات الدفن لأنها تتعارض مع الممارسات التقليدية، أو لأنها لا تفهم تماماً المخاطر التي تشكلها الإيبولا بعد الوفاة.وأضاف برونو ميشون: "لا يمكننا تجاهل هذه المخاوف. عندما يشكك الناس في الاستجابة، تقع على عاتقنا مسؤولية الاستماع والشرح. فكل شائعة هي بمثابة فرصة للحوار."إن الاستماع إلى المجتمعات المحلية يساهم بالفعل في تشكيل الاستجابة وتوجيهها.فحينما أبلغ السكان عن مخاوفهم من استخدام الكلور والمطهرات لتسميم الناس، بدأ المتطوعون في إجراء عروض توضيحية لكيفية تحضير هذه المنتجات وشرح دورها في الوقاية من العدوى.وتعمل فرق الاستجابة أيضاً مع الناجين من الإيبولا وقادة المجتمع الموثوقين لمشاركة تجاربهم المباشرة وتقديم معلومات موثوقة حول المرض. ويساعد الناجون في إظهار أن طلب الرعاية في وقت مبكر يمكن أن يُحسّن من فرص البقاء على قيد الحياة بشكل كبير.إن الدرس المستفاد من كل تفشٍ لمرض الإيبولا هو درس واضح: المجتمعات ليست مجرد مستفيدة من الاستجابة، بل هم شركاء فيها. والطريقة الوحيدة المستدامة لوقف الإيبولا تتمثل في بناء الثقة، والاستماع إلى الناس، وضمان مساهمة المجتمعات في صياغة القرارات التي تؤثر على حياتهم.وتواصل شبكة الاتحاد الدولي دعم المشاركة المجتمعية، والإبلاغ عن المخاطر، والترصد الوبائي، والوقاية من العدوى ومكافحتها، وعمليات الدفن الآمن واللائق، كجزء من الجهود الأوسع لاحتواء التفشي وحماية الأرواح.لمزيد من المعلومات أو لطلب إجراء مقابلة، يُرجى التواصل عبر: [email protected]في بونيا:أليكس لوك، 00243859795302في نيروبي:كيت كاماتو، 00254728815266في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367باولو كرافيرو، 0041798948396

|
بيان صحفي

الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر تعرب عن قلقها إزاء الهجوم على متطوعي الصليب الأحمر في بونيا بجمهورية الكونغو الديمقراطية

كينشاسا/نيروبي/جنيف، 5 حزيران/يونيو 2026 – يعرب كل من الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، واللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) عن صدمتهم البالغة إزاء الهجوم الذي استهدف متطوعي الصليب الأحمر أثناء قيامهم بعملية دفن آمنة وكريمة في مدينة بونيا في 1 حزيران/يونيو 2026، وذلك في إطار الجهود المبذولة للحد من تفشي مرض الإيبولا المستمر.وقد أسفر هذا الحادث العنيف عن إصابة العديد من المتطوعين بجروح أثناء تأدية واجبهم الإنساني. وإننا إذ ندين هذا العمل غير المقبول، نؤكد تضامننا الكامل ودعمنا للمتطوعين المتضررين وعائلاتهم.تواجه المجتمعات المحلية في جميع أنحاء جمهورية الكونغو الديمقراطية تحديات هائلة مع استمرار انتشار مرض الإيبولا. ونحن ندرك تماماً مشاعر الخوف وعدم اليقين والإحباط التي يمر بها الكثير من الناس. ومن هذا المنطلق، يظل بناء الثقة ومواصلة الحوار مع المجتمعات المحلية من خلال التواصل والمشاركة المجتمعية أمراً أساسياً للسيطرة على هذا التفشي. إن الهجمات التي تستهدف المتطوعين لا تعرض الأرواح للخطر فحسب، بل إنها تقوض أيضاً الجهود الرامية إلى احتواء الوباء وحماية المجتمعات المحلية.إن متطوعي الصليب الأحمر هم جزء لا يتجزأ من المجتمعات التي يخدمونها؛ حيث يعملون يومياً جنباً إلى جنب مع العائلات والقادة المحليين للمساعدة في منع انتشار الإيبولا، وتقديم معلومات موثوقة، ودعم الأشخاص المتأثرين بالوباء. ولا يوجد أي مبرر لاستهداف المتطوعين، أو الطواقم الإنسانية، أو الموارد والبنية التحتية التي تدعم جهود الاستجابة.تعد عمليات الدفن الآمن والكريم جزءاً أساسيًا من جهود الاستجابة لمرض الإيبولا؛ إذ تظل جثث الأشخاص الذين توفوا بسبب الفيروس شديدة العدوى، ويمكن أن تسهم في زيادة انتشار المرض إذا لم يتم التعامل معها بشكل آمن. ونحن نتفهم أن الإجراءات الحالية قد تشكل تحدياً للمجتمعات المحلية التي ترغب في الحفاظ على طقوس الجنائز الخاصة بها، ولذا فإننا نؤكد التزامنا بالموازنة بين الضرورة الصحية العامة المتمثلة في احتواء الوباء، وبين احترام العادات والتقاليد المحلية وكرامة الإنسان.تؤدي المعلومات المضللة والشائعات إلى تغذية الخوف، وتقويض جهود الصحة العامة، وزيادة المخاطر التي تواجه كلاً من المجتمعات المحلية والعاملين في المجال الإنساني على حد سواء. لذا، فإن التواصل المستمر والشفاف مع المجتمعات المحلية يعد خطوة أساسية لمعالجة المخاوف، ومواجهة المعلومات المضللة، وبناء الثقة.وتدعو الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى احترام وقبول ودعم المتطوعين الذين يعملون في الخطوط الأمامية للاستجابة لمرض الإيبولا.وعلى الرغم من كل التحديات، يجدد الصليب الأحمر التزامه بمواصلة العمل إلى جانب المجتمعات المحلية، والسلطات، والشركاء، للمساعدة في وقف تفشي الوباء، وحماية الأرواح، ودعم المتأثرين به.لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية: كينشاسا:كالي مالوكو، 00243818966243الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC): كينشاسا:كاثرين كاماتو، 00254728815266نيروبي: سوزان مبالو، 00254733827654جنيف: توماسو ديلا لونغا، 0041797084367باولو كرافيرو، 0041798948396اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC): إليونور أسوماني، [email protected] | 00221781864687

|
مقال

مواجهة الإيبولا: جهود الصليب الأحمر في الكونغو وأوغندا

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يرسل إمدادات حيوية إلى شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية في ظل استمرار تفشي الإيبولا

كينشاسا/نيروبي/جنيف، 4 حزيران/يونيو 2026 — أرسل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، في 3 حزيران/يونيو، شحنة أساسية من مستلزمات الدفن الآمن والكريم وأكياس الجثث إلى مدينة بونيا الواقعة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث لا يزال تفشي الإيبولا المستمر يحصد الأرواح ويشكل عبئاً كبيراً على الأنظمة الصحية الهشة بالفعل.وقد نُقلت هذه الشحنة جوّاً من دبي إلى عنتيبي (أوغندا)، ثم انطلقت براً نحو بونيا في 29 أيار/مايو 2026. واحتوت الشحنة على 13 حزمة من مستلزمات الدفن الآمن والكريم، بما يكفي لدعم نحو 300 عملية دفن آمنة وكريمة. وتستغرق الرحلة البرية من عنتيبي إلى بونيا حوالي سبعة أيام، مما يبرز التعقيدات اللوجستية الكبيرة للوصول إلى السكان المتضررين في هذا الجزء النائي من البلاد.ومن المقرر أن تصل شحنة ثانية، جرى تخزينها مسبقاً في كينشاسا، إلى بونيا جوًا خلال هذا الأسبوع. ومع إعادة فتح المطار الآن، يمكن تسليم البضائع التشغيلية بشكل أسرع. وتشمل هذه الحمولة 10 حِزَم من مستلزمات الدفن الآمن والكريم و300 كيس للجثث.وتأتي هذه الشحنات كجزء من جهود أوسع لتقديم المساعدات تبلغ قيمتها 2.2 مليون فرنك سويسري، وتهدف إلى توفير المعدات التشغيلية اللازمة لفرق الصليب الأحمر لمواصلة إجراء عمليات الدفن الآمن والكريم، والتي تعد من أهم الأدوات لاحتواء انتشار فيروس الإيبولا.وفي هذا الصدد، قال برونو ميشون، مدير عمليات الاستجابة للإيبولا بالاتحاد الدولي في جمهورية الكونغو الديمقراطية: "إن كل حزمة من مستلزمات الدفن الآمن والكريم، وكل عملية دفن تُجرى بطريقة آمنة ومحترمة، تساهم في كسر سلسلة انتقال العدوى المحتملة. يعمل متطوعونا في ظروف صعبة للغاية، وهم بحاجة إلى كل الدعم الذي يمكننا تقديمه الآن، بما في ذلك هذه الإمدادات".إن عمليات الدفن الآمن والكريم ليست مجرد مهمة لوجستية، بل هي تدخل أساسي في الخطوط الأمامية للصحة العامة، ولفتة احترام وتقدير للعائلات في أصعب لحظات حياتها وأكثرها ألماً. وبالتالي، فإن إيصال هذه الإمدادات إلى فرقنا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية يمثل سباقاً مع الوقت لمواجهة الفيروس.ويدعو الاتحاد الدولي المجتمع الدولي والمانحين والشركاء إلى دعم نداء الطوارئ الإقليمي لضمان حصول المجتمعات المحلية في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجميع أنحاء المنطقة على المساعدات المنقذة للحياة التي تحتاجها بشكل عاجل.رابط الصور: https://shared.ifrc.org/collections/~2e8af4bc27لمزيد من المعلومات أو لتنسيق مقابلات إعلامية، يرجى التواصل عبر: [email protected]في كينشاسا: كاترين كاماتو، 00266815728254في نيروبي: سوزان مبالو، 00254733827654في جنيف: توماسو ديلا لونغا،0041797084367باولو كرافيرو، 0041798948396

|
مقال

الاتحاد الدولي يعرب عن حزنه لوفاة ثلاثة متطوعين من الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية

كينشاسا/نيروبي/جنيف، 23 مايو/أيار 2026: يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) عن بالغ حزنه وأسفه لوفاة ثلاثة متطوعين من الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تابعين لفرع "مونغبالو" (Mongbwalu) في مقاطعة "دجوجو" (Djugu) بإقليم "إيتوري" (Ituri).ونتقدم بأحر التعازيإلى عائلاتهم وذويهم، وإلى زملائهم من المتطوعين والموظفين، مؤكدين تضامننا الكامل مع الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية في هذا الوقت العصيب.ويُعتقد أن المتطوعين الثلاثة — وهم: أليكانا أودوموسي أوغستين (Alikana Udumusi Augustin)، وسيزابو كاتانابو (Sezabo Katanabo)، وأجيكو شانديرو فيفيان (Ajiko Chandiru Viviane) — قد أصيبوا بفيروس إيبولا أثناء أداء واجبهم، وذلك خلال قيامهم بأنشطة متعلقة بإدارة الجثث في 27 مارس/آذار ضمن مهمة إنسانية لم تكن مرتبطة بمرض إيبولا. وفي وقت هذا التدخل، لم يكن المجتمع المحلّي على دراية بتفشي مرض فيروس إيبولا، كما لم يكن قد تم رصد الوباء وتحديده بعد؛ ليكون هؤلاء المتطوعون من بين أولى الضحايا المعروفين لهذا التفشي الوبائي.وفيما يلي تواريخ وفاتهم:أجيكو شانديرو فيفيان – 5 مايو/أيارسيزابو كاتانابو – 15 مايو/أيارأليكانا أودوموسي أوغستين – 16 مايو/أيارلقد فقد هؤلاء المتطوعون حياتهم وهم يخدمون مجتمعاتهم بكل شجاعة وإنسانية.إن التزامهم الراسخ يجسد التفاني الاستثنائي الذي يظهره متطوعو الصليب الأحمر يومياً، وهم يعملون في بيئات معقدة ومحفوفة بالمخاطر لتقديم الدعم والمساندة للفئات الأكثر هشاشةً.ويؤكد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، جنباً إلى جنب مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC)، التزامهم الثابت بمواصلة دعم المجتمعات المتضررة وتكثيف الجهود المشتركة للاستجابة لهذا التفشي الوبائي.لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في نيروبي:سوزان مبالو (Susan Mbalu)، 00254733827654في جنيف:توماسو ديلا لونغا (Tommaso Della Longa)، 0041797084367باولو كرافيرو (Paolo Cravero)، 0041798948396

|
بيان صحفي

إيبولا: الاتحاد الدولي يوسع نطاق استجابته شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية مع تزايد المخاطر الإقليمية

كينشاسا/نيروبي/جنيف، 21 مايو/أيار 2026 — يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) على تعزيز جهود الاستجابة لمواجهة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا والدول المجاورة، حيث أطلق نداء طوارئ إقليمياً بقيمة 29 مليون فرنك سويسري.وقد قامت جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بدعم من الاتحاد الدولي، بنشر 200 متطوع في منطقتي «بونيا»و«روامبارا» لتعزيز المشاركة المجتمعية ودعم أنشطة الصحة العامة في الخطوط الأمامية.ويقوم متطوعو الصليب الأحمر بزيارات منزلية في المجتمعات المتضررةلمساعدة الأسر على فهم كيفية انتشار فيروس إيبولا، ومكافحة الشائعات والمعلومات المضللة، وتشجيعهم على طلب الرعاية الطبية المبكرة بمجرد ظهور الأعراض. كما يساهم برنامج إذاعي يبثه الصليب الأحمر في ترسيخ هذه الرسائل التوعوية على نطاق أوسع.علاوة على ذلك، يتم توجيه النصائح للأسر بضرورة تجنب لمس أو غسل جثامين المشتبه بإصابتهم بفيروس إيبولا، إذ لا يزال هذا السلوك أحد أكثر مسارات انتقال العدوى شيوعاً أثناء تفشي المرض. وقد تمكن متطوعو الصليب الأحمر في اليوم الأول من بدء الأنشطة من الوصول إلى 645 عائلة.وفي هذا الصدد، قال أرييل كيستنز، رئيس بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في كينشاسا: "إن سلالة «بونديبوغيو»تثير قلقاً بالغاً، نظراً لمحدودية الأدلة حول مدى فعالية العلاجات واللقاحات التي تم تطويرها في الأصل لمواجهة سلالة «زائير». ويتسع نطاق هذا التفشي بوتيرة متسارعة في مناطق تعاني أساساً من هشاشة أنظمتها الصحية وتشهد حركة تنقل مستمرة للسكان عبر الحدود. إن أولويتنا القصوى الآن هي التحرك السريع والعمل عن كثب مع المجتمعات المحلية، لا سيما وأن الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة. ومن هنا، فإننا نناشد المجتمع الدولي إظهار التضامن ودعم جهود الصليب الأحمر والهلال الأحمر لإنقاذ الأرواح".ومن جانبه، قال غريغوار ماتيسو، رئيس جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية بكينشاسا: "يخيم الخوف على الناس، ولكن عندما يقدم متطوعو الصليب الأحمر معلومات واضحة ويوفرون دعماً عملياً، تزداد استجابة المجتمعات لطلب العلاج بسرعة والالتزام بالتدابير الوقائية. هذا يبرهن بوضوح على أن متطوعينا نجحوا في كسب ثقة المجتمعات التي يخدمونها، وهي ثقة تعد ركيزة أساسية لوقف انتشار مرض فيروس إيبولا من سلالة بونديبوغيو".وينتشر الوباء حالياً في مناطق تعاني من التدهور الأمني، وضعف منظومة الرعاية الصحية، وحركة النزوح المستمرة للسكان، مما يضع عراقيل إضافية أمام جهود احتواء الفيروس.كما تتزايد المخاوف من اتساع رقعة انتشار المرض على المستوى الإقليمي؛ حيث أكدت أوغندا بالفعل تسجيل إصابات بفيروس إيبولا (سلالة بونديبوغيو) مرتبطة بالتفشي الحالي، في حين تعكف الدول المجاورة –بما في ذلك بوروندي ورواندا وجنوب السودان– على رفع درجة التأهب والجاهزية في المناطق الحدودية الأكثر عرضة للمخاطر.وقال روبرت كويسيجا، الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر الأوغندي في كمبالا: "لقد وضعنا طواقمنا ومتطوعينا في حالة تأهب قصوى، ونعمل حالياً على إعادة تدريبهم وإعدادهم للنشر السريع دعماً للاستجابة الوطنية لمواجهة إيبولا. ولا يقتصر دورنا في الصليب الأحمر الأوغندي على دعم التدخلات الصحية الطارئة فحسب، بل يشمل أيضاً الوقوف إلى جانب المجتمعات، وتعزيز الوعي العام، وبناء الثقة، والمساهمة في منع تفشي المرض بشكل أكبر. نحن نعمل بالتنسيق الوثيق مع وزارة الصحة والشركاء لضمان حصول المجتمعات في المناطق المرتفعة الخطورة على الدعم في الوقت المناسب، والمعلومات الدقيقة، والمساعدات الإنسانية الحيوية المنقذة للحياة".وقد أظهرت تجارب تفشي فيروس إيبولا السابقة أن كسر سلسلة انتقال العدوى يتحقق بشكل أسرع عندما تثق المجتمعات المحلية في جهود الاستجابة، وتبادر بطلب الرعاية الصحية مبكراً، وتحصل على معلومات ومساعدات موثوقة.وتبرز الآن حاجة ماسة لتمويل عاجل من أجل توسيع نطاق عمليات الترصد، ونشر فرق إضافية لعمليات الدفن الآمن، وتوفير معدات الحماية الشخصية، فضلاً عن تعزيز جهود الاستجابة في الخطوط الأمامية داخل المجتمعات المتضررة والمناطق الحدودية ذات الخطورة العالية.للحصول على مزيد من المعلومات أو لترتيب مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في كينشاسا: جان-ميشيل نتاليموا، 00243808804037في نيروبي: سوزان مبالو، 00254733827654في جنيف: توماسو ديلا لونغا،0041797084367باولو كرافيرو، 0041798948396

|
حالة طوارئ

أفريقيا: تفشي مرض فيروس إيبولا 2026

تتسارع وتيرة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بشكل مقلق، حيث تستمر أعداد الإصابات والوفيات في الارتفاع مع انتشار الفيروس عبر مقاطعات متعددة وصولاً إلى دولة أوغندا المجاورة. وباتت الأسر والمجتمعات المحلية في حاجةٍ ماسة وملحة للحصول على معلومات صحية موثوقة، والاستفادة من خدمات الكشف المبكر، وإجراءات الدفن الآمن، فضلاً عن تلقي دعمٍ حيوي في مجال الصحة العامة؛ وذلك للحد من انتشار العدوى وحماية الأنظمة الصحية المستنزفة. تبرعكم كفيل بأن يُحدث فرقاً. تبرعوا الآن لدعم جهود جمعيتي الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا لتقديم المساعدات المنقذة للحياة.

|
بيان صحفي

مع إعلان انتهاء انتشار الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يدعو الاتحاد الدولي إلى الاستثمار في الرصد المجتمعي

كينشاسا/نيروبي/جنيف – 5 ديسمبر/كانون الأول 2025 — بعد إعلان وزارة الصحة انتهاء تفشي الإيبولا السادس عشر رسميًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يدعو الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) إلى تعزيز عاجل للرصد المجتمعي، وإجراءات الوقاية من العدوى ومكافحتها، والاستثمار طويل الأمد في النظم الصحية المحلّية لمنع عودة المرض.ويحذّر الاتحاد الدولي من أنّ الفترة التي تلي انتهاء التفشي تبقى حسّاسة للغاية، خصوصًا في المجتمعات التي تعاني أصلًا من تفشي الكوليرا وجدري القردة، ومن هشاشة في البُنى الصحية. وللحدّ من مخاطر ظهور حالات جديدة، تركز جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بدعم من الاتحاد الدولي وجمعيات وطنية أخرى، على تعزيز نظام الرصد القائم على المجتمعات للكشف السريع عن أي أمراض أو وفيات غير اعتيادية والإبلاغ عنها.يقول أرييل كيستنس، رئيس بعثة الاتحاد الدولي في كينشاسا:"احتواء تفشّي الإيبولا هو إنجاز مهمّ، لكن الاختبار الحقيقي يبدأ الآن. تحتاج المجتمعات إلى دعم مستمر لرصد التهديدات الصحية مبكرًا. الاستثمار في الرصد المجتمعي والعاملين الصحيين المحلّيين وتعزيز النظم هي أفضل سبل للحماية من تفشيات محتملة في المستقبل."المجتمعات تبقى في قلب منع عودة التفشّيلعب متطوّعو الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية دورًا محوريًا في احتواء التفشي، وسيبقون في الخطوط الأمامية خلال مرحلة ما بعد التفشّي. وتشمل مهامهم: الكشف المبكر، والتنسيق الوثيق مع القادة المحليين، وتعزيز الممارسات الصحية، ومكافحة المعلومات المضلّلة. ويعدّ هذا النهج المجتمعي محوريًا بشكل خاص في المناطق النائية التي تفتقر إلى خدمات صحية رسمية.يقول غريغوار ماتيسو، رئيس جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية:"أظهرت المجتمعات ومتطوّعو الصليب الأحمر مرة أخرى ما يمكن للعمل المبكر أن يحققه. ولكن التفشيات ستستمر ما لم يتحقق استثمار طويل الأمد. لقد حان الوقت للتوقف عن الاستجابة المتأخرة والعمل بدلًا من ذلك على تعزيز جاهزيتنا بناءً على الدروس المستفادة."خلال فترة التفشّي، نفّذت جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية 118 عملية دفن آمن وكريم، ونشرت أكثر من 500 متطوّع مدرّبين على مكافحة الأوبئة. كما وصلت أنشطة التواصل بشأن المخاطر وإشراك المجتمعات إلى أكثر من 236 ألف شخص، واستفاد أكثر من 78 ألف شخص من الدعم في مجال تعزيز النظافة والتطهير الصحي. وقدّم الصليب الأحمر أيضًا دعمًا نفسيًا واجتماعيًا لـ 2,500 شخص، بينما ساعدت جهود التطعيم الوطنية في تحصين أكثر من 47,500 فرد، ما يؤكد الدور الحاسم للعمل المحلي في حماية المجتمعات.الحاجة إلى تعزيز الجاهزيةعلى الرغم من سرعة احتواء التفشي، فقد كشف عن ثغرات كبيرة في النظم الصحية المحلية، بما في ذلك ضعف القدرة على العزل، ونقص معدّات الحماية، وفجوات في الوقاية من العدوى ومكافحتها. كما ساهم وجود تفشيات متزامنة للكوليرا وجدري القرود في زيادة الضغط على الموارد، بينما واجهت الفئات الأكثر هشاشة، خاصة النساء والأطفال والأسر النازحة، مخاطر أعلى.وتبرز هذه الثغرات الحاجة الملحّة إلى تعزيز القدرة على الصمود على المدى الطويل وتحسين الجاهزية المجتمعية. ويدعو الاتحاد الدولي الشركاء والمانحين إلى توحيد الجهود لتوسيع نطاق الرصد المجتمعي، وتعزيز الوقاية من العدوى ومكافحتها، وتقوية نظم المياه والصرف الصحي والنظافة، ودعم المتطوّعين المحليين وتدريبهم بوصفهم المستجيبين الأوائل في المناطق النائية، وتوسيع خدمات الدعم النفسي والاجتماعي والحماية.معلومات إضافيةلطلب مقابلة، يرجى التواصل معنا على: [email protected]في كينشاسا:جان-ميشيل نتاليموا: ‎00243999842933في نيروبي:سوزان مبالو: 00254733827654في جنيف:توماسو ديلا لونغا: ‎0041797084367سكوت كريغ: ‎0041763703575

|
بيان صحفي

الصليب الأحمر يطلق نداء طوارئ استجابةً لتفشي الإيبولا الثامن في أوغندا

نيروبي/جنيف، 25 فبراير/شباط 2025 – أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) نداء طوارئ بقيمة 6 ملايين فرنك سويسري للمساعدة في احتواء التفشي الثامن للإيبولا في أوغندا منذ عام 2000، والذي تسببت به سلالة السودان من فيروس الإيبولا (SVD)، وأسفر حتى الآن عن تسع حالات مؤكدة، بما في ذلك حالة وفاة واحدة.منذ الإعلان عن تفشي الفيروس في 30 يناير/كانون الثاني 2025، كانت جمعية الصليب الأحمر الأوغندي (URCS)، بدعم من الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، في طليعة الاستجابة، حيث تعمل جنبًا إلى جنب مع وزارة الصحة وشركاء آخرين للحد من انتشار المرض.كانت الحالة الأولى، وهي ممرضة تبلغ من العمر 32 عامًا، قد سعت للحصول على العلاج في عدة مرافق صحية قبل أن تفارق الحياة في مستشفى مولاغو الوطني في 29 يناير/كانون الثاني، بالعاصمة الأوغندية كمبالا. وتم تحديد عشر مناطق على أنها عالية الخطورة، وهي: كمبالا، واكيسو، موكونو، لويرو، مدينة مبالي، مقاطعة مبالي، إغانغا، مدينة جينجا، مقاطعة جينجا، وكاكوميرو. وتقوم جمعية الصليب الأحمر الأوغندي، مستفيدة من خبرتها في حالات التفشي السابقة، بدعم وزارة الصحة من خلال المراقبة المجتمعية، وتتبّع المخالطين، والتواصل بشأن المخاطر، والتوعية المجتمعية، وخدمات الإسعاف، ودفن الموتى بشكل آمن وكريم، إلى جانب جهود استجابة رئيسية أخرى.وقال روبرت كويسيغا، الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر الأوغندي:"نظرًا للكثافة السكانية العالية في كمبالا، والحركة والتنقل المتكرر داخل المدن والبلدات الرئيسية في أوغندا، فإن هناك حاجة إلى تدابير سريعة وفعالة لمنع انتشار المرض. لقد قمنا بحشد متطوعينا في المناطق المتضررة وعالية الخطورة لتقديم معلومات منقذة للحياة للمجتمعات، مع تعزيز جهود المراقبة وتتبّع المخالطين. كما وفرنا خدمات الإسعاف لنقل أي حالات مشتبه بها من المجتمعات إلى مراكز العلاج."ومن خلال نداء الطوارئ، ستعزز الشبكة العالمية للاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر هذه الجهود الأساسية، لدعم قدرات الجمعية الوطنية وإنقاذ الأرواح في البلاد. وستُستخدم الأموال لتقديم الدعم لـ 520,000 شخص عبر مجموعة من الخدمات، بما في ذلك التوعية المجتمعية، والمراقبة المجتمعية وتتبع المخالطين، ودفن الموتى بشكل آمن وكريم، وتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، بما في ذلك خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة العامة، وتوفير معدات الحماية الشخصية (PPE) للعاملين الصحيين. وقد تم تخصيص مليون فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث لدعم الجهود الأولية.وقال محمد بابيكر، رئيس بعثة الاتحاد الدولي في أوغندا وتنزانيا وجنوب السودان:"إنه سباق مع الزمن، ونحث جميع شركائنا على التحرك بسرعة قبل أن يتفاقم التفشي أكثر. ما لم يتم تعبئة الموارد بسرعة، فإن خطر حدوث تفشٍ كبير ليس مستبعدًا. بالنسبة لنا، الوقت جوهري وحاسم."