الحماية

Displaying 26 - 38 of 38
|
مقال

الاتحاد الدولي والصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية ينعيان متطوع غرق اثناء الاستجابة لجدري القردة

يؤسف الاتحاد الدولي والصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية التأكيد على وفاة جان فلوران موسيبي في 23 أغسطس/آب 2024، في مقاطعة إكواتور، جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد انقلاب قاربه. كان جان متطوعًا متفانيًا في الصليب الأحمر وشارك في الاستجابة لمرض جدري القردة في مقاطعة إكواتور. غرق جان فلوران أثناء عبوره من منطقة صحية إلى أخرى. وكان منسقًا للمراقبة المجتمعية لمنطقة وانغاتا الصحية، قبل أن يتم تعيينه للعمل مؤقتًا في منطقة لوكوليلا الصحية لدعم الاستجابة لجدري القردة. يتقدم الاتحاد الدولي والصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية بتعازيهما لعائلة جان فلوران موسبي وأصدقائه وزملائه في الصليب الأحمر.منذ بداية العام، فقدت شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 30 متطوعًا وموظفًا أثناء أداء واجبهم الإنساني، 27 بسبب أعمال العنف، و3 في حوادث. إن فقدان موظفينا ومتطوعينا يسلط الضوء على المخاطر الكبيرة التي نواجهها اثناء تقديم المساعدة الإنسانية الأساسية في المناطق التي يصعب الوصول إليها.

|
الصفحة الأساسية

لنحمي الإنسانية

يجب وضع حدّ للعنف ضد العاملين في المجال الإنساني والمتطوعين، إلا أننا بحاجة لمساعدتكم من أجل تحقيق ذلك. إن حملة "لنحمي الإنسانية" تحتاج إليكم، صوتكم ومشاركتكم وعملكم، لمساعدتنا في وضع حدّ للعنف ضد أولئك الذين يخاطرون بحياتهم لمساعدة الآخرين. يجب علينا حماية المستجيبين الأوائل والمتطوعين الذين يفعلون كل ما في وسعهم لحمايتنا. معًا، #لنحمي_الإنسانية.

|
مقال

اليوم العالمي للعمل الإنساني 2024: حان الوقت لنحمي الإنسانية

من الطبيعي أنه عندما نسمع عن خطر ما، مثل تفشي مرض معدي، أو ارتفاع منسوب مياه الفيضانات، أو حريق سريع الانتشار، أو إصابة أشخاص بسبب العنف، فإننا نرغب غريزيًا بالذهاب في الاتجاه الآخر. ولكن هناك أيضًا غريزة إنسانية تدفعنا الى المساعدة، وإذا لزم الأمر، التحرك نحو الخطر لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا مساعدة أولئك المعرضين للخطر. اليوم، في اليوم العالمي للعمل الإنساني (19 أغسطس/آب 2024) نكرم أولئك الذين يعملون من أجل الإنسانية، من خلال مواجهة المخاطر، بهدف تقديم الإسعافات الأولية المنقذة للحياة، أو الرعاية الطبية، أو أشكال أخرى من المساعدة للأشخاص المتضررين من الأزمة. كما نطالب، من خلال حملة #لنحمي_الإنسانية التي أطلقها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر اليوم، بحماية جميع المتطوعين والعاملين في المجال الإنساني بشكل كامل من الأذى أو العنف أثناء قيامهم بعملهم المنقذ للحياة.أبطال المجتمعهؤلاء المتطوعون والعاملون في المجال الإنساني ليسوا أبطالًا خارقين. إنهم أناس عاديون، مندفعين لمساعدة الآخرين؛ إنهم مدربون ولديهم الخبرة حول كيفية الاستجابة أثناء حالات الطوارئ. مثل أي شخص آخر، هؤلاء المتطوعون يشعرون بالخوف، ولكن تم تدريبهم على التعامل مع المواقف الصعبة وحماية أنفسهم قدر الإمكان. ولا يمكن لهذا التدريب أن يحميهم بشكل كامل إذا لم يتم منحهم الاحترام الكامل الذي يستحقونه أثناء عملهم السريع لإنقاذ الأرواح. إنهم أشخاص مثل هيلين مولا، المتطوعة في الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي تقدم المعلومات المنقذة للحياة للمجتمعات التي تواجه الآن تفشي فيروس جدري القردة. وتقول: "في البداية كنت خائفة من الذهاب إلى المجتمعات للتحدث عن جدري القردة ومخاطره، لأنني أعلم أنه يمكن أن ينتشر من شخص لآخر. لكن الخوف طبيعي. أنا متطوعة، وليس لدي خيار سوى محاولة إنقاذ الأرواح."أو أشخاص مثل ديل محمد، البالغ من العمر 46 عاماً، وهو واحد من حوالي 3,300 متطوع من الصليب الأحمر والهلال الأحمر، يعملون كحجر الأساس للاستعداد المجتمعي والاستجابة للطوارئ داخل مخيمات كوكس بازار للنازحين في بنغلاديش.ديل هو جزء من مجموعة رائعة من الأفراد، هم بمثابة أبطال مجهولين في مجال التأهب للكوارث والاستجابة لها، في مكان حيث تشكل الأعاصير تهديداً مستمرًا. ويقول: "يعرف الناس أننا سنكون في خدمتهم إذا احتاجوا إلينا أثناء أي كارثة".بالنسبة لهاماسيو بوروتيا من الصليب الأحمر الكاميروني، فإنه يحب مساعدة الناس في المجتمعات المحلّية على تجنّب مخاطر الأمراض المعدية القاتلة مثل الكوليرا. يقول هاماسيو: "أنا سعيد بالمساعدة في حماية مجتمعي من الأمراض المعدية. أشعر بالفخر عندما أرى أنه يتم تطبيق المعلومات التي أنقلها، وأن المجتمع في حالة أفضل".ويواجه آخرون مخاطر يومية تهدد حياتهم أثناء العمل في مناطق النزاع، ويعرفون طعم الخسارة، بحيث فقدوا زملائهم الذين قُتلوا أثناء محاولتهم مساعدة الآخرين. يتذكر سائق سيارة الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، جهاد منصور، تلك الخسارة في كل مرة يفتح فيها باب الخزانة في مكتبه، حيث علّق صورة لصديقه المقرّب وزميله فادي المعني، الذي قُتل في وقت سابق من هذا العام أثناء تأدية واجبه. يقول: "في كل مرة أفتح فيها الخزانة، تعود إلي ذكريات صديقي العزيز وزميلي فادي المعني، متذكراً زملاء آخرين فقدناهم أثناء تأدية واجبهم. لقد استمتعنا بالكثير من الأيام والسنوات الجميلة معًا، وقد أثّر فقدانهم علينا بشدة، وتركنا منهكين عاطفياً. لكننا سنواصل مهمتنا الإنسانية حتى النهاية".يعرف محمد البرعي أيضًا هذه الخسارة. ومثل منصور، فإن شغفه بمساعدة غيره لا يزال متواصل. كان البرعي متطوعًا الهلال الأحمر الفلسطيني قبل أن ينتقل هو وعائلته إلى سلوفينيا بسبب الصراع في غزة. يتذكر قائلاً: "أحيانًا كمتطوع، تخرج لأداء وظيفتك ولا تعرف ما إذا كنت سترى عائلتك مرة أخرى، ولا تعرف ما إذا كنت ستعود إلى المنزل. لكن المتطوعين لا يتوقفون أبدًا عن مساعدة الآخرين... إنهم أبطال الإنسانية".حان الوقت لنحمي الإنسانيةفي اليوم العالمي للعمل الإنساني لعام 2024، نكرّم المتطوعين ونطالب بحصولهم على الدعم والحماية والاحترام الذي يستحقونه.للأسف، يفشل العالم حاليًا في مساعدة العاملين في المجال الإنساني والأشخاص الذين يخدمونهم. ففي هذا العام وحده، قُتل 28 متطوعًا من الصليب الأحمر والهلال الأحمر أثناء أداء واجبهم، قُتلوا وهم يحاولون ببساطة إنقاذ أرواح الآخرين. ولهذا السبب نطلق اليوم حملة "لنحمي الإنسانية"، التي تطالب بسلامة وحماية العاملين في المجال الإنساني، وتسلط الضوء على العدد المثير للقلق من متطوعينا وموظفينا الذين قُتلوا أثناء أداء واجبهم منذ بداية العام. وفي بيان مشترك تم الإعلان من خلاله عن الحملة، قالت رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، كيت فوربس، والأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، جاغان تشاباغين: "منذ بداية هذا العام، توفي 28 من متطوعينا وموظفينا أو قُتلوا بشكل مأساوي أثناء أداء واجبهم الإنساني. لقد شهدت هذه الفترة بعض أعلى مستويات العنف ضد متطوعينا وموظفينا. "إن خسارة روح واحدة هي خسارة فادحة. لقد وصلنا إلى نقطة تحول، ويجب علينا أن نطالب بسلامة وحماية عمّالنا. اليوم، في اليوم العالمي للعمل الإنساني، يطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر حملة توعية عامة لتسليط الضوء على الحاجة إلى حماية العاملين في المجال الإنساني". يدعوكم الاتحاد الدولي للانضمام إلى هذه الحملة، التي تم إطلاقها في اليوم العالمي للعمل الإنساني. هذا التضامن أمر بالغ الأهمية، لأن المتطوعين سيواصلون العمل لخدمة الإنسانية على الرغم من المخاطر. وفي هذا الصدد، يقول محمد البرعي: "لن نتوقف عما نقوم به كحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر. نحن بشر ونريد أن نساعد الآخرين. نحن محايدون وندعم جميع البشر. لكننا بحاجة إلى وقف أعمال العنف ضد العاملين في المجالي الإنساني. إذا واصلنا التصرف على هذا النحو، فما هو نوع المستقبل الذي سنبنيه؟

|
خطاب

بيان رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، كيت فوربس، أمام المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة

أصحاب السعادة، المندوبون والزملاء الكرام، عندما توليت رئاسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، لم أتخيل قط أن زيارتي الأولى ستكون إلى غزة وإسرائيل، وهي تجربة عاطفية للغاية ومليئة بالتحديات.إن الأزمة في غزة ليست مجرد كارثة إنسانية؛ إنها أزمة دبلوماسية تحتاج إلى اهتمامنا العاجل.منذ أن توليت منصبي، كان عليّ تأدية واجب محزن يتمثل في كتابة 24 رسالة تعزية بعد فقدان متطوعينا وموظفينا المتفانين: 20 من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني و4 من جمعية ماجن دافيد ادوم في إسرائيل. كرّس هؤلاء الأفراد الشجعان حياتهم للتخفيف من المعاناة الإنسانية، لكنهم أصبحوا ضحايا للعنف الذي سعوا إلى تخفيفه.اسمحوا لي أن أكون واضحة: لا شيء يبرر قتل العاملين في مجال المساعدات الإنسانية، الذين تتجاوز مهمتهم المتمثلة في السلم، والرعاية، والتعاطف، كل الحدود السياسية. يجب دائمًا حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية، والمساعدات الإنسانية، والمرافق الصحية، بما في ذلك شارتا الصليب الأحمر والهلال الأحمر.وعلى نحو مماثل، لا شيء يمكن أن يبرر قتل المدنيين الأبرياء الذين وقعوا في مرمى نيران صراع لا يد لهم فيه. إن الأعمال العدائية المستمرة والتي تزداد كثافة، التي شهدناها مرة أخرى في 8 يونيو/حزيران، تعيق الاستجابة الإنسانية التي تعالج الاحتياجات الجسدية والنفسية. إن شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مستعدة لتوسيع نطاق استجابتها، ولكن يجب أن تتوقف الأعمال العدائية.علاوة على ذلك، لا شيء يمكن أن يبرر اختطاف الأبرياء واحتجازهم كرهائن. وتسبب مثل هذه الأفعال ندوبًا نفسية عميقة، كما تنتهك قواعد الأخلاق الإنسانية الأساسية، والقانون الدولي الإنساني. يجب إطلاق سراح الرهائن فوراً ومن دون قيود أو شروط.ولعل الأمر الأكثر إثارة للقلق هو اللامبالاة التي تسمح باستمرار هذه المعاناة أمام أعيننا. إننا نشهد ألم الخسارة، والحاجة الماسة للضروريات، واليأس من العنف الذي لا ينتهي.إن المساعدات الإنسانية وحدها ليست حلاً لهذه الأزمة. وإنني أحث هذا المجلس على تكثيف كافة الجهود الدبلوماسية لإنهاء هذا الصراع وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل آمن وغير مشروط ومن دون عوائق. ويجب ألا نسمح للامبالاة بأن تؤدي إلى تدمير إنسانيتنا المشتركة.إن سكان غزة يستحقون أكثر من تعاطفنا، فهم يستحقون تحرّكنا.شكرًا لكم.

|
مقال

الاتحاد الدولي بشأن مقتل ثلاثة من أعضاء الهلال الأحمر الفلسطيني: "غير مقبول"

جنيف، 2 فبراير/شباط 2024: يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن صدمته وحزنه الشديد إزاء مقتل ثلاثة أعضاء من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة: موظف واحد ومتطوع واحد في 31 يناير/كانون الثاني 2024، وموظف واحد في 2 فبراير/شباط 2024.وفي الحادثة الأولى، كان الزميلان نعيم حسن الجبالي وخالد كُلاب بالقرب من بوابة مستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في خان يونس عندما قُتلا. وقُتلت اليوم هداية حمد في مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الواقع في نفس المجمّع الواقع فيه مستشفى الأمل أيضًا.ويأتي مقتل زملائنا في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بعد عدة أيام من القصف والقتال حول المستشفى، مما أعاق الوصول إلى المبنى، وتسبب في حالة من الذعر والقلق النفسي لدى المرضى وآلاف النازحين.ويقدم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر تعازيه الحارّة لأسر الضحايا، ولأصدقائهم، وزملائهم في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.وبموجب القانون الدولي الإنساني، يجب احترام وحماية المستشفيات، وسيارات الإسعاف، والعاملين في مجال الرعاية الصحية، والمرضى في جميع الحالات.إن أي هجوم على العاملين في مجال الرعاية الصحية، وسيارات الإسعاف، والمرافق الطبية أمر غير مقبول.ونكرر بشدّة دعوتنا إلى احترام شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والكريستالة الحمراء، والخدمات الإنسانية الحيوية التي تُمثّلها.ويقف الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى جانب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ويحث على توفير الحماية لكافة المرافق الطبية والعاملين فيها.هذا، ونشيد بتفاني المتطوعين والمسعفين في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الذين فقد العديد منهم أفرادًا من عائلاتهم أو تأثّروا بطرق أخرى، ومع ذلك يواصلون الاستجابة.منذ بداية الصراع، فقدت شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 14 فردًا. وقد قُتل أحد عشر موظفاً ومتطوعاً في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إضافة الى ثلاثة من جمعية ماجن دافيد أدوم في اسرائيل. هذا أمر غير مقبول.

|
بيان صحفي

زلزال المغرب: الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يكثف عمليات الإغاثة قبيل الأمطار المقبلة وخطر الانهيارات الأرضية

جنيف/بيروت/مراكش، 18 سبتمبر/ايلول 2023 - في ظل التوقعات التي تشير إلى أمطار وشيكة وتزايد خطر الانهيارات الأرضية، يكثف الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) عمليات الإغاثة في المغرب في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب الأسبوع الماضي بقوة 6.8 درجات. إن الحاجة الملحّة لاتخاذ إجراءات سريعة وفعالة أكبر من أي وقت مضى. وقال بينوا كاربنتييه، المتحدث باسم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: "إن تضرر الطرقات، لا سيما في القرى الجبلية المعزولة، يجعل عملية توزيع الإمدادات الأساسية بمثابة سباق مع الزمن. نشعر بقلق بالغ إزاء الظروف الجوية الوشيكة. إن المعرفة المحلية التي يتمتع بها الهلال الأحمر المغربي لا تقدر بثمن. فهو قوتنا المُرشدة، مما يجعل استجابتنا فعالة قدر الإمكان. يجب أن نستمر في حشد الدعم للأسابيع والأشهر المقبلة لضمان عدم اهمال أي مجتمع أو فرد". ويتواجد المئات من متطوعي الهلال الأحمر المغربي في الميدان، حيث يقدمون المساعدات المنقذة للحياة في المناطق المتضررة، بما في ذلك الإسعافات الأولية. وقال محمد النصي، مدير العمليات والمنسق الإقليمي لعمليات الإنقاذ والإسعافات الأولية في الهلال الأحمر المغربي في جهة مراكش آسفي: "يستجيب متطوعو الهلال الأحمر المغربي لحالة الطوارئ منذ الساعات الأولى لوقوع الزلزال. ونحن الآن نحشد كل فرقنا، بالتعاون مع السلطات العامة وبدعم من الاتحاد الدولي، لمساعدة أولئك الذين فقدوا كل شيء قبيل هطول الأمطار والطقس البارد. الرحلة أمامنا طويلة، ولكننا سنقف إلى جانب المتضررين طالما دعت الحاجة". وفي حين تمت تلبية الاحتياجات الفورية من الغذاء والماء بفضل التضامن المجتمعي القوي، إلا أن المأوى الآمن والصرف الصحي لا تزال تشكل مصدر قلق كبير. ولا تزال المآوي المؤقتة موطناً لآلاف الأسر التي تحتاج إلى مواد أساسية تتراوح بين الفرشات والبطانيات وأدوات الطبخ ومستلزمات النظافة. علاوة على ذلك، أصبحت الحاجة واضحة فيما يتعلق بالإضاءة التي تعمل بالطاقة الشمسية وتدابير السلامة، خاصة في المناطق التي ستستغرق فيها استعادة الكهرباء أسابيع. مع اقتراب الطقس البارد، تزداد احتمالية الطهي في الداخل واستخدام سخانات الغاز، مما يزيد من خطر نشوب الحرائق. لذلك، فإن الدعم الماليلشراء الإمدادات الأساسية من مصادر محلية، والتي تلبي الاحتياجات الفورية والمتغيرة، يعتبر أمراً أساسياً وضرورياً. في 12 سبتمبر/ايلول، أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداء طوارئلجمع 100 مليون فرنك سويسري لتوجيه دعم الأفراد داخل المغرب والمجتمع الدولي الى الهلال الأحمر المغربي، وذلك لدعم جهوده التي تتراوح بين الإغاثة الفورية مثل الخدمات الصحية، وتوفير المياه النظيفة، والصرف الصحي، إلى الحلول متوسطة المدى مثل المشاركة المجتمعية ودعم سبل العيش. مزيد من المعلومات مساهمتكم يمكن أن تحدث فرقاً فورياً. لتمويل نداء الطوارئ ودعم الشعب المغربي في هذه الأوقات العصيبة، قوموا بزيارة الصفحة المخصصة لذلك على الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي. لطلب اجراء مقابلة، رجاءً التواصل مع: [email protected] في جنيف: توماسو ديلا لونغا: 0041797084367 مريناليني سانتانام: 0041763815006 في بيروت: مي الصايغ: 009613229352

|
مقال

بيان الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في مؤتمر التعهدات رفيع المستوى للسودان والمنطقة

أصحاب السعادة، الممثلين الكرام، السيدات والسادة. يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن كثب مع جمعية الهلال الأحمر السوداني بالتنسيق الوثيق مع شركاء الحركة الآخرين قبل اندلاع هذا النزاع وبعده. جمعية الهلال الأحمر السوداني هي أكبر مستجيب إنساني في البلاد. بفضل أكثر من 40,000 متطوع مدرّب، أصبح بإمكانها الوصول والعمل في الولايات الثماني عشرة ولدى طرفي النزاع لتقديم المساعدات المنقذة للحياة لأكثر من 100,000 شخص. أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءات طارئة لتوسيع نطاق الاستجابة لدعم الهلال الأحمر السوداني والجمعيات الوطنية في البلدان المجاورة لتقديم مساعدة كريمة وآمنة للأشخاص المتنقلين. أصحاب السعادة - أدعو اليوم المجتمع الدولي إلى التعهد بالالتزامات التالية: أولاً - ضمان الحماية: يدعو الاتحاد الدولي جميع أطراف النزاع إلى اتخاذ جميع الاحتياطات لتجنب إصابة المدنيين وفقدان الأرواح، وضمان حماية البنية التحتية المدنية الأساسية. كان بيان جدة الذي وقعه أطراف النزاع خطوة مهمة، ولكن يتعين القيام بأكثر من ذلك بكثير من أجل ضمان تجنب وفاة المدنيين والعاملين في المجال الإنساني. ثانيًا - ضمان الوصول: يجب أن يكون لدى جمعية الهلال الأحمر السوداني وغيرهم من المستجيبين الأوائل مساحة إنسانية للقيام بعملهم المنقذ للحياة. يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن قلقه العميق بشأن التقارير عن زيادة حالات العنف التي تؤثر على المدنيين والتقارير عن تزايد حالات العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الاجتماعي. ثالثًا - ضمان الموارد: نحث قادة العالم، ولا سيما الجهات المانحة الموقعة على الصفقة الكبرى، على زيادة تمويلها بشكل عاجل حتى يكون لدى المنظمات المحلية - بما في ذلك جمعية الهلال الأحمر السوداني التي تقود الاستجابة على الأرض ولديها القدرة على الوصول المباشر إلى السكان المتضررين - الموارد الكافية لإنقاذ الأرواح. إن الشعب السوداني بحاجة إلى دعمنا اليوم وفي الأسابيع والأشهر القادمة بحيث أن حياتهم على المحك. لا يمكن للعالم أن يستمر في إشاحة نظره. شكرًا لكم.

|
بيان صحفي

تقرير الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: أهداف الحد من الفقر والعمل اللائق وسد فجوة عدم المساواة تعثر تحقيقها في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي بسبب كوفيد-19

مدينة بنما، 20 مايو/أيار 2022 - أدت الآثار الاجتماعية والاقتصادية المدمّرة لجائحة كوفيد-19 إلى تعثر بعض أهداف التنمية المستدامة الرئيسية (SDGs) في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. إذ يبدو من غير المحتمل أن تنجح المنطقة بالقضاء على الفقر، ضمان المساواة بين الجنسين، وتعزيز العمل اللائق والعادل، والحد من عدم المساواة داخل البلدان وفيما بينها بحلول التاريخ المحدد في 2030. وتشكّل هذه إحدى النتائج الرئيسية لدراسة حديثة تحمل عنوان "إعادة تعديل المسار نحو الإنصاف"، والتي أجراها الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. ويؤكّد التقرير أنّ كوفيد -19 زاد نسبة البطالة، وقلل من دخل الأسر الأشد فقراً، وأجبر أكثر من مليون طفل على ترك المدرسة، وقلل من آليات حماية القوى العاملة، وفاقم عدم المساواة والعنف بين الجنسين. وقال روجر ألونسو، رئيس وحدة الكوارث والمناخ والأزمات في الاتحاد الدولي في الأمريكيتين: "تساعدنا هذه الدراسة على فهم الآثار طويلة المدى لجائحة كوفيد-19 على دخل الأشخاص الأكثر ضعفاً، والحصول على الغذاء والرفاهية. وتؤكد النتائج أنّ الانتعاش الاجتماعي والاقتصادي الكامل سيستغرق سنوات. لتجنّب العودة إلى مستويات الضعف بشكل كامل، من الأهمية بمكان تنفيذ تعافي شامل وعادل، تلحظ آثار الزيادات الحالية في أسعار الغذاء والوقود الناتجة عن الصراع في أوكرانيا ". وبحسب التقرير، فقد أدى فقدان الدخل لدى أفقر السكان إلى زيادة انعدام الأمن الغذائي، مما تسبب في معاناة 60 مليون شخص من الجوع في السنة الأولى من انتشار الجائحة. في العام نفسه، وقعت نحو 23 مليون امرأة في براثن الفقر، ومنذ ذلك الحين، ازدادت حالات العنف المنزلي والجنسي والاتجار بالبشر. بالإضافة إلى ذلك، تمت خسارة 10 % من الوظائف في المنطقة خلال الجائحة، و30 % منها لم تشهد تعافياً بعد. وفي الوقت نفسه، قال 51% من السكان المهاجرين الذين شملهم الاستطلاع الذي قام به الإتحاد الدولي انّهم فقدوا وظائفهم و53% ممن احتفظوا بها، شهدوا انخفاضاً في دخلهم، أو لم يتلقوا رواتبهم. ويستند تحليل الإتحاد الدولي إلى مراجعة الدراسات السابقة، والمقابلات مع الخبراء وممثلي المنظمات الدولية، بالإضافة إلى 1825 دراسة استقصائية أجريت في الأرجنتين، غواتيمالا، هندوراس، بنما وفنزويلا. وقالت دانييلا فونيز، المشاركة في تأليف التقرير، ومسؤولة استعادة سبل العيش في الإتحاد الدولي في منطقة الأمريكيتين: "إنّ الاستماع إلى المجتمعات التي نخدمها يمثّل أولوية لشبكة الصليب الأحمر. هذا ما يسمح لنا بمعرفة احتياجاتهم بالعمق، وفي هذه الحالة، تؤكّد البيانات التي قدموها لنا التوقعات الوكالات الدولية حول تأثيرات كوفيد-19على أهداف التنمية المستدامة. " ولمعالجة الآثار الاجتماعية والاقتصادية للجائحة، يقترح الإتحاد الدولي إعطاء الأولوية للاهتمام بالفئات الأكثر ضعفاً، وإدماج نهج النوع الاجتماعي في العمل الإنساني والمساهمة في الحد من آثار تغيّر المناخ. كما يدعو إلى زيادة الاستثمار في التلقيح، الحماية وحماية سبل العيش، وهي قضية رئيسية لسد فجوة التمويل البالغة 60 % اللازمة لمواصلة الاستجابة للتداعيات المتوسطة والطويلة الأجل لكوفيد-19. للمزيد من المعلومات: في بوغوتا: ديفيد كويجانو، 00573105592559 ، [email protected] في بنما: سوزانا أرويو بارانتيس، [email protected]

|
بيان صحفي

الصليب الأحمر يوسّع نطاق الدعم للأسر التي شتتها العنف والنزاع

بودابست / جنيف، 13 مايو/أيار 2022 - قبيل اليوم العالمي للأسرة الذي يصادف في 15 مايو، تسعى حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى توسيع خدمات لم شمل الأسرة، من خلال مبادرة جديدة. وتتجسّد هذه المبادرة من خلال تمويل مشروع مسارات إعادة التوحيد من أجل الاندماج (REPAIR) بشكل مشترك من قبل صندوق اللجوء والهجرة والاندماج التابع للإتحاد الأوروبي (AMIF) ، مما يُتيح لم شمل الأسرة بشكل آمن وقانوني في الإتحاد الأوروبي من خلال مساعدة المستفيدين من الحماية الدولية، وأفراد أسرهم قبل بدء رحلتهم وأثناءها وبعد وصولهم. ويقود هذا المشروع الذي يمتد لثلاث سنوات الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بالشراكة مع الصليب الأحمر النمساوي، البريطاني، الفرنسي، والسلوفيني، واللجنة الدولية للصليب الأحمر. وتعمل جمعيات الصليب الأحمر الوطنية في هذه البلدان الأربعة على زيادة دعمها من خلال تقديم مجموعة من الخدمات، بما في ذلك تقديم المشورة، دعم طلبات التأشيرة، جلسات التوجيه الاجتماعي والثقافي، الدعم النفسي ودروس اللغة. كذلك، تقديم الدعم في مجال الإندماج لمساعدة أفراد الأسرة على إعادة التواصل بعد فترة طويلة من الإنفصال. واستناداً إلى العمل الطويل الأمد الذي تقوم به حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر مع المهاجرين واللاجئين، يهدف المشروع إلى تحسين وتوسيع تقديم الخدمات الحالية من خلال تطوير أدوات ومقاربات جديدة، والتي سيتم مشاركتها أيضاً مع أصحاب المصلحة الرئيسيين. ستساهم الأنشطة في البرنامج في تحسين ظروف رحلة لم شمل الأسرة للمجتمعات المتضررة، وتعزيز شبكة الوكالات في أوروبا وخارجها. وفي هذا السياق، قالت المديرة الإقليمية للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أوروبا، بيرجيت إيبسين: "يجب احترام الحق في الحياة الأسرية، بغض النظر عن المكان الذي يأتي منه الأشخاص، سواء كانوا من أوكرانيا، سوريا أو أفغانستان أو الصومال، غالباً ما ينفصل الأشخاص الذين يفرون من العنف والاضطهاد عن أفراد أسرهم، مما قد يكون له عواقب وخيمة على رفاهيتهم. من دون أحبائهم، لن يتمكنوا من استئناف حياتهم الطبيعية. لم شمل الأسرة أمر ضروري لتطبيق الحق في الحياة الأسرية في أوروبا، ومفتاح للإندماج طويل الأمد في المجتمعات المستضيفة". ويتسند المشروع على برنامج إعادة الروابط العائلية (RFL)، وهو من صلب عمل الحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر، التي تقوم بالعديد من الأنشطة التي تهدف إلى منع الانفصال والاختفاء، من البحث عن الأشخاص المفقودين، وإعادة الاتصال بين أفراد الأسرة والحفاظ عليه، إلى توضيح مصير الأشخاص المبلغ عنها في عداد المفقودين. ويعتبر لم شمل الأسرة أحد الطرق الآمنة والقانونية لتوفير الحماية في أوروبا، ومع ذلك تواجه العائلات العديد من التحديات بسبب الإطار القانوني المعقد والعقبات العملية. غالباً ما يتحول لم شمل المستفيدين من الحماية الدولية وأقاربهم إلى عملية طويلة الأمد وغير آمنة. لذلك، تدعو الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى اتباع نهج متكامل بشكل أكبر، وموجّه نحو الحماية الآمنة والشاملة، وتوفير الدعم اللازم للأسر في كل خطوة طوال هذه المسيرة. وبالتالي، يجب أن يكون إعداد السلطات المحلية والمجتمعات المضيفة للوافدين جزءاً لا يتجزأ من هذا النشاط. "تضمن عملية لم شمل الأسرة بشكل سريع وعادل كرامة الإنسان، وتساعد على منع العائلات اليائسة من القيام برحلات خطيرة للانضمام إلى أحبائها، والتي تؤدي غالباً إلى وفيات مأساوية وفقدان الأشخاص في الطريق. وتختم السيدة إيبسن قائلةً: "نحن لا نساعد الناس فقط، بل ننقذ الأرواح". للمزيد من المعلومات يرجى التواصل مع: في بودابست: نورا بيتر، 0036702654020 ،[email protected]

|
الصفحة الأساسية

الحماية، النوع الإجتماعي، والإدماج

لكي يظلّ الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مخلصًا لمبادئ عملنا، يجب أن نضمن وصولنا إلى جميع الأشخاص بشكل فعّال ومنصف ومن دون تمييز. يجب أن يضمن عملنا الكرامة، وحرية الوصول، والمشاركة، والسلامة لجميع الأشخاص المتضررين من الكوارث والأزمات.

|
الصفحة الأساسية

2026: السنة الدولية للمتطوعين

تُشكّل السنة الدولية للمتطوعين 2026 فرصة للاحتفاء بالأشخاص حول العالم وشكرهم على تكريس وقتهم وجهودهم الثمينة للعمل التطوعي. وبالنسبة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، فهي أيضًا مناسبة للوقوف تضامنًا والمطالبة باحترام المتطوعين في العمل الإنساني وحمايتهم ودعمهم. نحتفي بإسهاماتهم تحت شعار «عمل محلّي، في كل مكان»، تقديرًا للأثر الحيوي الذي يُحدثونه يوميًا، على المستويين المحلّي والعالمي.

|
الصفحة الأساسية

الإدماج والحماية والمشاركة

في الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، نؤمن بأنّ التنوع واقع، والإدماج فعل. من خلال كل عملنا، نهدف إلى حماية وتعزيز التغيير الإيجابي للإنسانية، بناءً على قيمنا الإنسانية ومبادئنا الأساسية.

|
الصفحة الأساسية

إفعلوا الخير

يلتزم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) التزامًا عميقًا بخلق بيئة آمنة ومحترمة وكريمة للمجتمعات التي نخدمها ولجميع متطوعينا وموظفينا.