التأهب للأوبئة والجوائح

يقوم الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وجمعياتنا الوطنية بإشراك وتدريب الناس في جميع أنحاء العالم على الاستعداد والاستجابة. نحن نساعدهم على منع تفشي الأوبئة والجوائح واكتشافها والاستجابة لها بسرعة – وبذلك نساهم بإنقاذ عدد لا يحصى من الأرواح، وتعزيز المجتمعات الصحية.

ما هي الأوبئة والجوائح؟

الأوبئة والجوائح تشكّل بعض التهديدات الرئيسية للأمن الصحي العالمي. فهي لا تؤثر فقط على صحة الناس ورفاههم، بل يمكن أن يكون لها أيضاً تأثير هائل على سبل العيش والمجتمعات بأكملها أيضاً.

الأوبئة هي زيادة غير متوقعة لمرض معين داخل مجتمع أو إقليم.

الجوائح هي عندما يحدث وباء في جميع أنحاء العالم، ويعبر الحدود الدولية، ويؤثر على عدد كبير من الناس.

في هذا القرن وحده، شهد العالم تفشي إقليمي مميت للإيبولا، متلازمة الشرق الأوسط التنفسية- كورونا فيروس (MERS)، والحمى الصفراء، من بين العديد من الحالات الأخرى. لقد تأثر كل شخص تقريباً على كوكبنا بالتأثيرات المباشرة أو الثانوية لجائحة كوفيد-19.

عملنا

لطالما ركّز الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وجمعياتنا الوطنية 192 على مساعدة الناس على الاستعداد لحالات الطوارئ الصحية، الاستجابة لها والتعافي منها.

نحن نعلم أنّ الأوبئة تبدأ وتنتهي في المجتمعات. المجتمعات هي أول من يلاحظ بداية أي حدث صحي غير عادي، وآخر من يتوقف عن الشعور بتأثيراته.

لهذا السبب يرتكز عملنا على العمل المحلي: تزويد المجتمعات والمستجيبين المحليين الأوائل بالمهارات اللازمة للتعرف على تهديدات الصحة العامة والاستجابة لها. على سبيل المثال، إنّ المتطوع المتدرّب في الهلال الأحمر في أرض الصومال هو من قام بالكشف عن أول حالة إصابة بفيروس كوفيد-19 في البلاد والإبلاغ عنها وعزلها.

لكننا نتعامل في الوقت عينه مع السلطات الوطنية، القطاع الخاص، القادة الدينيين، رجال الأعمال ووسائل الإعلام - لأننا نعلم أن جميع مكونات المجتمع في حاجة إلى أن تجتمع معاً للحفاظ على سلامتنا الآن وفي المستقبل.

كيف نساعد الناس على الإستعداد؟

A volunteer from the Indonesian Red Cross teaches children about correct handwashing as part of a community epidemic and pandemic preparedness project funded by USAID

تهيئة المجتمعات

The South Sudan Red Cross trains first responders in safe and dignified burials as part of its preparedness activities against an ebola outbreak in neighbouring Democratic Republic of the Congo

إعداد المستجيبين الأوائل

Community health volunteers in Narok County, Kenya work with national and local authorities in health, agriculture, veterinary services and education as well as through the media to help communities be prepared for epidemics and pandemics

تحضير المجتمعات والقطاع الخاص

شاهد: كيف تتأهب للأوبئة ؟

برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3)

متطوعون من الصليب الأحمر الكيني يقدمون جلسة توعية مجتمعية

متطوعون من الصليب الأحمر الكيني يقدمون جلسة توعية مجتمعية

صورة: كوري باتلر/ الإتحاد الدولي

منذ عام 2017، يدير الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر برنامجاً لبلدان متعددة حول الاستعداد للأوبئة ومكافحتها، يسمى برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3) بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID).

من خلال برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3)، نحن ندعم المجتمعات، الجمعيات الوطنية والشركاء الآخرين للوقاية من مخاطر الأمراض، الكشف عنها والاستجابة لها. عند القيام بذلك، يمكنهم لعب دور مهم في الاستعداد للمخاطر الصحية المستقبلية.

برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح يتمّ حالياً العمل به في 7 بلدان: إندونيسيا، أوغندا، الكاميرون، كينيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، سيراليون، وغينيا. كما كانت نشطاً في السابق في مالي. يمكنك قراءة دراسات الحالات ضمن المشروع أدناه.

نقوم بتكييف البرنامج مع الأولويات الصحية لكل بلد، احتياجاته، المخاطر وقدراته. ونحرص على انّه يكمّل الخطط الوطنية الحالية للاستجابة لحالات الطوارئ ويستند إليها.