إسرائيل: ماجن دافيد أدوم تقدّم رعاية منقذة للحياة بعد الهجمات الأخيرة

يقدّم فنيو الطوارئ الطبية في ماجن دافيد أدوم رعاية طبية طارئة في أعقاب الهجمات الأخيرة.

يقدّم فنيو الطوارئ الطبية في ماجن دافيد أدوم رعاية طبية طارئة في أعقاب الهجمات الأخيرة.

صورة: جمعية ماجن دافيد أدوم

منذ تصاعد النزاع بين إيران وإسرائيل في 12 يونيو/حزيران، تعمل جمعية ماجن دافيد أدوم (MDA) - وهي خدمة الطوارئ الطبية الوطنية في إسرائيل - في أعلى درجات التأهب، بحيث حشدت كافة قدراتها للاستجابة الطارئة.

بأسطول يضم 2,000 سيارة إسعاف ومركبة طوارئ تعمل على مدار الساعة، كانت فرق ماجن دافيد أدوم في طليعة الجهود المبذولة لإنقاذ الأرواح في أنحاء البلاد.

وخلال أسبوعين من الأعمال العدائية، عالجت فرق MDA أكثر من 1,300 مصاب، ونقلت العديد منهم إلى المستشفيات. 

كما تُظهر هذه السيارة الإسعاف المتضررة، فقد واجه المستجيبون الأوائل من ماجن دافيد أدوم مخاطر جسيمة أثناء استجابتهم لنداءات الإغاثة العاجلة بعد الهجمات الصاروخية.

كما تُظهر هذه السيارة الإسعاف المتضررة، فقد واجه المستجيبون الأوائل من ماجن دافيد أدوم مخاطر جسيمة أثناء استجابتهم لنداءات الإغاثة العاجلة بعد الهجمات الصاروخية.

صورة: جمعية ماجن دافيد أدوم

لكن عملها لم يقتصر على الرعاية الطبية الطارئة فقط. فقد شاركت الفرق أيضًا في عمليات البحث والإنقاذ، حيث أخرجت ناجين من تحت أنقاض المباني المنهارة، وأجلت مرضى من الفئات الهشّة، بمن فيهم أشخاص طريحو الفراش والأطفال الخدّج، باستخدام حافلات عناية مركزة مجهّزة خصيصًا.

كما أطلقت جمعية ماجن دافيد أدوم حملة وطنية للتبرع بالدم، ورغم الظروف الصعبة والتعليمات العامة بالبقاء في المنازل، جمعت أكثر من 10,000 وحدة دم. 

يقدّم فنيو الطوارئ الطبية في ماجن دافيد أدوم رعاية طبية طارئة في أعقاب الهجمات الأخيرة.

يقدّم فنيو الطوارئ الطبية في ماجن دافيد أدوم رعاية طبية طارئة في أعقاب الهجمات الأخيرة.

صورة: جمعية ماجن دافيد أدوم

العمل بشجاعة تحت القصف

تواجه فرق MDA مخاطر حقيقية أثناء الاستجابة لحالات الطوارئ بالتزامن مع سقوط الصواريخ. ففي حادثة واحدة، تم إرسال فريق وحدة العناية المركزة المتنقلة - ويضم المُسعِفة نيتسان أورين وفنيتي الطوارئ الطبية إيريت ناؤور وإيتي كوهين - إلى حالة طارئة روتينية في منطقة دان في 13 يونيو/حزيران.

وعلى الطريق، تلقوا إنذارًا بقدوم صواريخ. ووفقًا للإجراءات، توقفوا، وخرجوا من السيارة، واحتموا في مكان آمن.

وسقط صاروخ على بعد مئات الأمتار فقط، مما ألحق أضرارًا بالغة بسيارتهم. وبفضل تصرفهم السريع، والمعدات الوقائية، واتباعهم لتعليمات السلامة، لم يُصب الثلاثي سوى بجروح طفيفة. وقالت نيتسان أورين: "لو لم نتصرف بهذه الطريقة، لما كنا على قيد الحياة اليوم". 

أخبار ذات صلة