الصحة الطارئة

Displaying 1 - 25 of 28
|
مقال

بين صفارات الإنذار والأمل: جمعية ماجن دافيد أدوم في إسرائيل تواصل تقديم الإغاثة الطارئة للمجتمعات المتضررة من النزاع

يعكس هذا المقال جهود الاستجابة الطارئة حتى تاريخ 2 أبريل/نيسان 2026.في إسرائيل، رفعت جمعية ماجن دافيد أدوم (MDA) مستوى التأهب إلى الحد الأقصى، وقامت بتعبئة جميع سيارات الإسعاف ووحدات العناية المركزة والدراجات النارية للطوارئ ومركبات الاستجابة السريعة على مستوى البلاد.وقد عالجت فرق ماجن دافيد أدوم ونقلت أكثر من 1,700 مصاب إلى المستشفيات، مقدّمةً رعاية منقذة للحياة في عدة مدن تضررت من الهجمات الصاروخية.كما تنفذ الفرق عمليات نقل ثانوية للمرضى طريحي الفراش والمرضى الذين يعتمدون على أجهزة التنفس من مرافق غير محمية إلى مواقع آمنة، إلى جانب قيادة حملة وطنية للتبرع بالدم في مواقع آمنة، وتقديم ندوات عامة عبر الإنترنت تتضمن إرشادات واضحة ومنقذة للحياة للمدنيين خلال الهجمات.فيما يلي قصص ثلاثة من المستجيبين الأوائل في ماجن دافيد أدوم، يشاركون إحباطهم وحزنهم إزاء ما شهدوه، وكذلك مشاعر الرضا والفخر والأمل التي ترافق إنقاذ الأرواح."شعور بالعجز"تقول المسعفة في جمعية ماجن دافيد أدوم، أبيغايل دانينو: "هذا شيء سأحمله معي على الأرجح طوال حياتي، شعور العجز عن القدرة على مساعدة شخص في موقف بهذه القسوة."وكانت دانينو من بين أوائل المستجيبين الذين عالجوا المصابين عقب ضربة صاروخية على بيت شيمش في إسرائيل، حيث قُتل تسعة أشخاص وأُصيب العشرات.وتتذكر قائلة: "صباح الأحد، عندما سقط صاروخ في بيت شيمش، كنت واحدة من المسعفين المناوبين في سيارة إسعاف. وعندما وصلت إلى المكان، أدركت أن المنطقة شهدت دماراً واسعًا ومعقّدًا."وأضافت: "كان أحد الأشخاص الذين اضطررت لعلاجهم يسكن بالقرب من موقع الانفجار. كما أن لديه أخاً يعيش بالقرب من الموقع أيضاً، وكان يعلم أن أخاه توجه أثناء صفارات الإنذار إلى الملجأ الذي وقع فيه الانفجار لاحقاً."في تلك اللحظة، رأى الرجل الطواقم الطبية وهي تنقل جثماناً من موقع الضربة."رأى نقالةً مغطاة بكيس مخصّص لنقل الجثامين، وتعرّف على حذاء أخيه، وهكذا أدرك أن أخاه قُتل في الهجوم الصاروخي."إحباط "لا يزول"كان المتطوع والمسعف ريوفين هارو أيضاً من بين أوائل المستجيبين الذين عالجوا المصابين بعد نفس الضربة الصاروخية على بيت شيمش.ويقول: "عندما وصلت، كان تركيزنا منصبّاً على كيفية تقديم المساعدة، العثور على من يحتاج إلى المساعدة ونقله إلى المستشفى."ويضيف مسترجعاً الاستجابة السريعة للفريق: "وجدت امرأة تعاني من صعوبة في التنفس، وضعتها في سيارة الإسعاف ونقلتها، ثم عدت لأرى كيف يمكنني المساهمة أكثر في مساعدة الآخرين."ويشير هارو إلى أنه، بصفته متطوعاً، يشعر بالفخر لقدرته على مساعدة أصدقائه وجيرانه في المدينة التي نشأ فيها وربّى فيها أولاده."مجرد أن أرتدي قميصي أو سترة الطوارئ وأخرج لمساعدة الناس يمنحني شعوراً كبيراً بالرضا."لكنه يضيف أن ما يحدث في مدينته يجعل الأمر أكثر صعوبة: "مستوى الإحباط الذي تشعر به عندما لا تستطيع تغيير ما يحدث — لا يزول.""كانت لحظة لا يمكن تصديقها"، مسعف يساعد في ولادة جديدة وسط صفارات الإنذاركان المسعف إيلاد باس ينقل امرأة أثناء المخاض من إحدى المجتمعات البدوية في جنوب إسرائيل، عندما أدرك أن الطفل على وشك الولادة، وأن عليه توليد الطفل بنفسه.يتذكر قائلاً: "وُلد الطفل مزرقّ اللون ولم يكن يتنفس. كان علينا تزويده بالأكسجين حتى تحسنت حالته وبدأ بالتنفس من تلقاء نفسه."وخلال تلك الدقائق المتوترة، قدم الفريق رعاية طبية متخصصة مع الالتزام بإجراءات السلامة بسبب إطلاق صفارات الإنذار في المنطقة.وقال إيلاد: "كانت لحظة لا يمكن تصديقها. من جهة، صوت صفارات الإنذار وعدم اليقين؛ ومن جهة أخرى، طفل حديث الولادة — رمز قوي للحياة والأمل. كل ما أردته هو حمايته ومنحه لحظة إضافية من الأمان."وبالنسبة لإيلاد، تعكس هذه التجربة المعنى الأعمق لعمله: "عندما أكون مع مريض، أكون حاضراً بالكامل من أجله. نحن غالباً ما نواجه أصعب لحظات الناس، وأحياناً، كما في هذه المرة، لحظاتهم الأولى."وأضاف أن هذا الاحتكاك المستمر بتجارب الحياة الصعبة يمنحه منظوراً وقوة داخلية: "يذكرني ذلك بتقدير الصحة والعائلة وتفاصيل الحياة اليومية التي نأخذها غالباً كأمر مسلّم به. نرى الحزن والخسارة، لكننا نشهد أيضاً لحظات إنسانية مذهلة.""تجمع ماجن دافيد أدوم أشخاصاً من مختلف أطياف المجتمع الإسرائيلي — يهوداً وعرباً، متدينين وعلمانيين، شباباً وكباراً — متحدين بهدف واحد: إنقاذ الأرواح. وأتمنى أن تنتشر هذه الروح من التضامن بشكل أوسع. فهي تُظهر حقاً ما هو ممكن."المولود الجديد ووالدته يتمتعان بصحة جيدة.

|
مقال

يوم الصحة العالمي 2026: كيف ساهم التحرّك المحلّي السريع في تمكين مجتمع صغير في نيبال من التصدي للكوليرا

في أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2025، تغيّر نمط الحياة الهادئ بشكل مفاجئ في الحي الخامس من بلدية تشيناماستا الريفية. ففي هذا الجزء النائي من مقاطعة سبتاري في نيبال، بدأت العائلات تسارع بنقل أحبائها إلى أقرب مركز صحي بعد أن اجتاحت موجة مفاجئة من الكوليرا المنطقة.وخلال أيام قليلة، فُقدت ثلاثة أرواح: طفل صغير، ورضيع، وجدّ مسن. بالنسبة لمجتمع صغير ومهمّش يعيش أصلًا على حافة الهشاشة، كانت الخسارة لا تُحتمل.قالت إحدى الأمهات لاحقًا لفرق الصليب الأحمر:"لم نفهم ما الذي يحدث. كل ما كنا نعرفه هو أن أطفالنا يمرضون، وبسرعة كبيرة."تعتمد معظم العائلات هنا على البرك والأنهار القريبة لمياه الشرب والطهي والغسيل. لكن هذه المياه نفسها كانت تحمل مخاطر غير مرئية. ومع انتشار ظاهرة التبرز في العراء وغياب مرافق الصرف الصحي المناسبة، كان التلوث أمرًا لا مفر منه. كان المرض شائعًا، لكن الإبلاغ عنه لم يكن كذلك.هذه المرة، كانت العواقب مدمّرة. ومع ذلك، ووسط هذه الفوضى، بدأ شيء قوي بالظهور: تكاتف المجتمعات ودعمها لبعضها البعض.عندما تكون كل ساعة حاسمةمع تزايد الحالات، تعرّف العاملون الصحيون في الخطوط الأمامية بسرعة على أعراض الكوليرا. وأدى تحركهم السريع إلى إطلاق سلسلة من التنبيهات التي انتقلت من أزقة القرى إلى وزارة الصحة في نيبال، بقيادة قسم علم الأوبئة ومكافحة الأمراض.قبل عدة أشهر، كان هذا القسم قد نشر اختبارات تشخيص سريعة قدّمها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نيابةً عن الفريق العالمي المعني بمكافحة الكوليرا، وهو تحالف من الجهات المانحة والمنظمات الداعمة للحكومات للقضاء على المرض.وهذا ما مكّن المجتمع من الحصول على إجابة سريعة حول المرض الذي يواجهه.بالنسبة للعائلات التي فقدت بالفعل أحبّاءها، جلب التشخيص مزيجًا من الخوف والوضوح. لكن هذه المرة، لم يكونوا وحدهم. ففي غضون أيام، وصلت السلطات الصحية والمسؤولون المحليون والشركاء الإنسانيون إلى الميدان.وبالاستفادة من الدروس المستخلصة من تفشي الكوليرا في منطقة بيرغنج المجاورة قبل أشهر، جاءت الاستجابة سريعة جدًا. ففي تشيناماستا، بدأ التحرّك خلال 3 إلى 4 أيام فقط — وهو إنجاز لم يعتمد فقط على أنظمة الاستجابة، بل على الأشخاص أنفسهم: العامل الصحي الذي أطلق الإنذار، وفرق المختبرات التي عملت ليلًا، والمتطوعون الذين جالوا من منزل إلى آخر لتحذير الجيران.شراكات مبنية على الثقةعندما طلب قسم مكافحة الأمراض الدعم، شكّل متطوعو الصليب الأحمر النيبالي حلقة الوصل بين المؤسسات والعائلات. كانوا يعرفون المنطقة واللغات، والأهم من ذلك أن الناس كانوا يثقون بهم.عملت المكاتب الصحية المحلية والإقليمية، بما في ذلك المراكز الصحية والمستشفيات، بتنسيق وثيق. وعقدت اجتماعات طارئة بسرعة، وحددت الأدوار، وسدّت الثغرات اللوجستية، وقامت بتعبئة الموارد اللازمة للاستجابة الفعّالة.لم تكن هذه الشراكات مجرد مفاهيم نظرية، بل تجلّت على أرض الواقع: من اجتماعات عاجلة تحت ضوء مصباح واحد في مكتب المنطقة، إلى جيران يساعدون فرق الصليب الأحمر على التنقل عبر الممرات الضيقة بين المنازل.إيصال الرعاية إلى قلب المجتمعكان من أبرز نقاط التحول إنشاء نقطة للإماهة الفموية داخل المنطقة المتضررة نفسها. بدلًا من قطع مسافات طويلة للحصول على العلاج وإضاعة وقت ثمين، أصبح بإمكان العائلات الحصول على رعاية منقذة للحياة على بُعد خطوات.وصل الأهالي حاملين أطفالهم، وساعد الجيران كبار السن على الوصول. وتم تقديم الرعاية الفورية لأكثر من 1200 شخص.وفي الوقت نفسه، تلقى 31 عاملًا صحيًا تدريبًا على إدارة حالات الكوليرا. هؤلاء هم نفس الممرضين والمساعدين الصحيين الذين يعرفون هذه العائلات منذ سنوات، وتعزيز مهاراتهم يعني تعزيز قدرة المجتمع بأكمله على الصمود.حماية العائلات في حياتها اليوميةنظرًا لأن الكوليرا تنتشر في البيئات ذات المياه غير الآمنة، كان لا بد من حماية العائلات ليس فقط في العيادات، بل أيضًا في منازلهم.عملت فرق ومتطوعو الصليب الأحمر النيبالي على تنفيذ عدة إجراءات، منها:تعليم الأسر كيفية تنقية المياه في المنزلتوعية الأمهات بضرورة حفظ مياه الشرب نظيفة ومغطاةتذكير الأطفال بكيفية ووقت غسل اليدينإيصال الرسائل إلى السكان باللغة المحليةبث رسائل توعوية عبر الإذاعات المحلية ومكبرات الصوت في المركباتكل زيارة وكل حديث ساهم في تهدئة المخاوف واستعادة الثقة.تعاون قويقال الدكتور موكيش بوديل، رئيس قسم التفشي في قسم علم الأوبئة ومكافحة الأمراض:"أنا مندهش من طريقة عمل الصليب الأحمر من المستوى المركزي وصولًا إلى المجتمعات المحلية. وأتطلع للتعاون ليس فقط في مكافحة الكوليرا، بل أيضًا في قضايا الصحة العامة الأخرى."وأضاف براهما ديف ياداف من فرع الصليب الأحمر في منطقة سبتاري:"رغم محدودية عدد موظفينا، كان دعم قسم مكافحة الأمراض والاتحاد الدولي لنا استثنائيًا. وقد حظينا بتقدير السلطات المحلية."أقوى مما كانوا عليهلم يكن احتواء التفشي سوى البداية. فقد دفعت تجربة سبتاري الجميع — من مسؤولين صحيين ومستجيبين وعائلات — إلى النظر إلى ما بعد الطوارئ.ويجري الآن العمل على:إضفاء الطابع الرسمي على الشراكات بين قسم مكافحة الأمراض والاتحاد الدوليتعزيز الاستعداد لأوبئة أخرىأظهرت تجربة سبتاري أن الكشف المبكر، والعمل المنسق، ومشاركة المجتمع، والشراكات القوية، يمكن أن تمكّن حتى المجتمعات الهشة من الصمود أمام تفشيات قاتلة والخروج منها أقوى.وقال بال كريشنا سيداي، القائم بأعمال مدير جمعية الصليب الأحمر النيبالي:"بفضل شبكة المتطوعين القوية والتنسيق الوثيق مع الجهات الحكومية، تواصل الجمعية لعب دور أساسي في الاستجابة للكوليرا."وأضاف: "بصفتها جهة مساندة للسلطات العامة، فإن الجمعية مستعدة لتعزيز جهودها لاحتواء التفشي، وتقوية مشاركة المجتمع، وبناء القدرة على الصمود. وندعو جميع الشركاء والمانحين وأصحاب المصلحة إلى العمل معًا لتنفيذ الخطة الوطنية للقضاء على الكوليرا ومنع تفشيها مستقبلًا."

|
بيان صحفي

مع دخول النزاع عامه الخامس، تتفاقم الاحتياجات الإنسانية في أوكرانيا في ظل استمرار أزمة الطاقة ونقص التمويل

كييف/بودابست/جنيف، 23 فبراير/شباط – مع دخول أوكرانيا العام الخامس من تصعيد النزاع المسلح الدولي، يواجه ملايين الأشخاص شتاءً قارس البرودة في ظل تضرر البنية التحتية للطاقة، والانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، وتزايد الأعباء الاقتصادية والنفسية. ويدعو الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى زيادة الدعم الدولي لمواكبة الاحتياجات الإنسانية المتنامية.وفي درجات حرارة شديدة الانخفاض، أدى تدمير أنظمة الطاقة إلى ترك عدد لا يحصى من الأسر من دون تدفئة وكهرباء بشكل منتظم وموثوق. وتؤدي أزمة الطاقة إلى عجز الناس عن الطهي، وتدفئة منازلهم، واستخدام المصاعد، والحصول على الرعاية الصحية، بل وحتى طلب المساعدة أثناء انقطاع التيار الكهربائي. وبالنسبة لكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، والمصابين بأمراض مزمنة، تمثل هذه الانقطاعات تهديداً مباشراً للحياة.وقالت «بيرجيت بيشوف إبسين»، المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي في أوروبا: "إن الحياة بالنسبة لكثيرين في أوكرانيا أصبحت الأصعب على الإطلاق. فأزمة الطاقة هي أزمة إنسانية تؤثر على جميع جوانب حياة الناس، ولا سيما صحتهم وصحتهم النفسية".وتُعرّض المنازل الباردة السكان لخطر كبير يتمثل في انخفاض حرارة الجسم، وقضمة الصقيع، وأمراض الجهاز التنفسي. كما أن الساعات الطويلة التي يقضيها الناس في الظلام، مقترنة بحالة عدم اليقين والعزلة، لا تزال تُلحق أثراً بالغاً بصحتهم النفسية. ولا يزال الوصول إلى خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي محدوداً، لا سيما في المناطق القريبة من خطوط المواجهة والمناطق الريفية.وتواصل جمعية الصليب الأحمر الأوكراني، بدعم من الاتحاد الدولي وشركائه، الاستجابة في مختلف أنحاء البلاد، بدءاً من تقديم المساعدة الطارئة في المناطق المتأثرة بالهجمات، وصولاً إلى دعم توفير التدفئة والكهرباء، والخدمات الصحية والاجتماعية، وخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، وتلبية الاحتياجات الشتوية، وإصلاح المنازل، واستعادة سبل العيش.غير أن التمويل الحالي لا يواكب الحجم الهائل للاحتياجات. إذ يواجه نداء الطوارئ الذي أطلقه الاتحاد الدولي لأوكرانيا والبلدان المتأثرة للفترة 2026–2027 فجوة تمويلية تتجاوز 260 مليون فرنك سويسري، ما يحدّ من القدرة على تقديم الدعم في وقت تتصاعد فيه الاحتياجات الإنسانية بشكل غير مسبوق.وأضافت بيشوف إبسين: "نشهد بالفعل أن تراجع التمويل الدولي له عواقب مباشرة على الأشخاص المتأثرين بالنزاع – من تأخر إصلاح المنازل والبنية التحتية، إلى ضعف الوصول إلى الخدمات الأساسية والمنافع الاجتماعية والرعاية الطبية. نحن بحاجة إلى استثمارات عاجلة لتفادي أزمة إنسانية أشد خطورة".ملاحظات للمحررينأثر شبكة الاتحاد الدولي خلال السنوات الأربع الماضية:استجابت 60 جمعية من جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر حول العالم لاحتياجات الأشخاص القادمين من أوكرانيا في 45 بلداً.قدّم أكثر من 133,000 متطوع من 7,100 فرع دعماً مباشراً للأشخاص من أوكرانيا.تم توزيع أكثر من 257 مليون فرنك سويسري كمساعدات نقدية وقسائم على 1.87 مليون شخص.جرى توفير 2.4 مليار فرنك سويسري عبر شبكة الاتحاد الدولي بدعم وتضامن من المجتمعات والحكومات والشركاء من القطاع الخاص.وقد قام الاتحاد الدولي بتعديل نداء الطوارئ الخاص بأوكرانيا والبلدان المتأثرة، للتكيّف مع السياق المتغيّر بعد مرور أربع سنوات على تصعيد النزاع المسلح الدولي. ويبلغ الاحتياج التمويلي للنداء 300 مليون فرنك سويسري للفترة 2026–2027، من أجل الحفاظ على الخدمات الأساسية، ودعم التعافي واستعادة البنية التحتية، ومساندة النازحين والأشخاص المتأثرين في جميع أنحاء المنطقة، وفق مختلف السيناريوهات المتوقعة.لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر: [email protected]في كييف:ماريا إيرومينكو: 00380753188412سكوت كريغ: 0041763703575في بودابست:نورا بيتر: 0036702654020في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367

|
حالة طوارئ

الصومال: حالة طوارئ معقّدة

تواجه الصومال أزمة إنسانية متفاقمة، حيث يكافح أكثر من 2.5 مليون شخص في بونتلاند وأرض الصومال (صوماليلاند) للبقاء على قيد الحياة وسط جفاف حاد، وانهيار في الأنظمة الصحية، ونقص شديد في الغذاء والمياه. فقدت الأسر مصادر رزقها، ويواجه الأطفال مخاطر سوء التغذية والأمراض، فيما تتعرض النساء والفتيات لمخاطر حماية متزايدة مع انهيار آليات التكيّف المجتمعية. ويعمل الهلال الأحمر الصومالي على الأرض لتقديم خدمات منقذة للحياة تشمل المياه والغذاء والرعاية الصحية والمساعدات النقدية، لكن هناك حاجة ماسة إلى دعم عاجل لتوسيع نطاق الاستجابة والوصول إلى عدد أكبر من الأسر المتضررة.تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً. تبرعوا الآن لدعم جهود الهلال الأحمر الصومالي في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.

|
مقال

إيصال اللقاحات تحت القصف: فرق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تخاطر بحياتها لحماية صحة الأطفال في غزة

ملاحظة: كُتب هذا المقال قبل وقف إطلاق النار الأخير في 10 أكتوبر/تشرين الأول، الذي يرحّب به الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، ويأمل أن يؤدي إلى سلامٍ دائم. ويدعو الاتحاد إلى توسيع نطاق المساعدات والدعم الدولي بشكلٍ كبير لقطاع غزة، للتخفيف من الظروف الكارثية التي عانى منها الناس على مدى العامين الماضيين.--في أبريل/نيسان 2023 في قطاع غزة، كان الأهالي يصطفّون أمام العيادات الصحية في أحيائهم لتطعيم أطفالهم باللقاحات المنقذة للحياة. الإقبال كان كبيرًا، لكن العمل يسير بانسيابية، واللقاحات متوفّرة بسهولة. كانت دموع الأطفال تتبعها ابتسامات الأهل وطمأنتهم، وهم يغادرون المكان مطمئنين إلى أن أبناءهم حصلوا على أملٍ بمستقبلٍ أكثر صحة.لكن بعد عامين فقط، تغيّر المشهد تمامًا.في أبريل/نيسان 2025، تحوّلت العيادات إلى ركام، وأُجبرت العائلات على النزوح مراتٍ متكرّرة. الأهالي مرهقون من سوء التغذية، يقدّمون ما تبقّى من طعامٍ لأطفالهم، ويريدون تطعيمهم لكن الطريق إلى أقرب عيادةٍ عاملة محفوف بالمخاطر. تتردّد في أذهانهم أسئلة مؤلمة: هل نغامر اليوم بالأمراض... أم بالقصف؟في هذا الواقع القاسي، تواصل فرق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من أطباء ومتطوعين جهودها لحماية مجتمعاتها من الأمراض وضمان استمرار التطعيم الروتيني. منذ أبريل/نيسان 2025، تعمل الجمعية ضدّ كل الصعاب لتشغيل خدمات التطعيم في أصعب المناطق للوصول إلى الأطفال المعرّضين للخطر، بالشراكة مع وزارة الصحة وبدعمٍ من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) والتحالف العالمي للقاحات والتحصين (Gavi)، الذي يوفّر اللقاحات عبر اليونيسف ويساهم في تغطية التكاليف التشغيلية."أنا الدكتور بشار أحمد مراد، مدير دائرة الرعاية الأولية. أنا نازح من شمال غزة إلى منطقة المواصي في خانيونس. خلال الحرب نزحت أكثر من ثماني مرات من محافظة إلى أخرى، والآن أعيش في خانيونس منذ أكثر من عام، من شهر سبتمبر 2024 وحتى هذه اللحظة. قبلها نزحت إلى المنطقة الوسطى، ورفح، ومدينة غزة."أعمل في الهلال الأحمر الفلسطيني منذ عام 2000 وحتى اليوم. شغلت أكثر من منصب، وحاليًا أعمل مدير دائرة الرعاية الأولية، وأدير برنامج التطعيمات في الجمعية. هذا البرنامج استُحدث بعدما تدهورت المنظومة الصحية في قطاع غزة نتيجة الاستهدافات المباشرة."بالتعاون مع التحالف العالمي للقاحات والتحصين (Gavi)، وزارة الصحة، واليونيسف، استطعنا دعم برنامج التطعيم في ظل هذا التدهور وصعوبة وصول العائلات للخدمة، خصوصًا بعد النزوح. ركّزنا على منطقة المواصي في خانيونس باعتبارها منطقة آمنة، وعلى غرب غزة ومنطقة الوسطى. "حاليًا، يُدير الهلال الأحمر الفلسطيني نحو 15 نقطة طبية وعيادة من أصل 34 عيادة. خدمات التطعيم متوفرة في خمس عيادات بالتنسيق مع وزارة الصحة، حيث يجري تطعيم نحو 5200 إلى 5500 طفل شهريًا. لكن هناك حوالي 13,000 طفل منذ بداية الحرب لم يتلقّوا التطعيمات اللازمة. لذلك نحضّر الآن لحملة شاملة بالتعاون مع وزارة الصحة، الأونروا، اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية للوصول إلى جميع الأطفال."أبرز التحديات التي نواجهها:"إلى جانب ذلك، هناك تحدي المجاعة التي أعلنت عنها الأمم المتحدة. أكثر الفئات المتضررة هم الأطفال دون سن العاشرة، النساء الحوامل والمرضعات، وكبار السن. نحن في الهلال الأحمر نتابع الأطفال عبر تزويدهم بالمكملات الغذائية وفحص حالتهم أسبوعيًا، ورصدنا تزايدًا في حالات سوء التغذية، بالإضافة إلى انتشار الأمراض الجلدية والمعوية بسبب تلوث المياه وشحّها. كما أن مواد النظافة شبه مفقودة وأسعارها باهظة."الدكتور بشّار مراد, جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني"أنا الدكتور رامي عطية أبو حمد. أقيم حاليًا في المحافظة الوسطى، مخيم النصيرات. أنا نازح من شمال غزة منذ أكتوبر 2023، وأُجبرت على النزوح ثلاث مرات خلال الحرب. أعيش مع عائلتي وأطفالي الثلاثة (16، 14، و12 عامًا) في شقة صغيرة مع أنسابي. أبنائي كانوا من المتفوقين دراسيًا، لكن منذ سنتين التعليم متوقف، وهذا مؤلم جدًا."بدأت عملي في الهلال الأحمر الفلسطيني عام 2016. عملت في مستشفى القدس بغزة حتى الأسابيع الأولى للحرب، ثم انتقلت إلى المستشفى الميداني في رفح حتى إخلاء المدينة. منذ يوليو 2024 أعمل في مركز الدكتور فتحي عرفات الطبي بدير البلح."بدأنا تقديم التطعيمات نهاية 2023 مع تفشي شلل الأطفال، حيث أعطينا اللقاحات في المركز، في المخيمات، وفي المدارس عبر الفرق المتنقلة. وفي مارس 2024 بدأ مشروع التطعيمات الوطني، حيث بدأ الهلال الأحمر الفلسطيني بإعطاء اللقاحات حسب النظام المتبع عالميًا في أغلب مراكز الجمعيةـ، بدايةً في مركز الدكتور فتحي عرفات الطبي حيث نتلقى يوميًا من 60 إلى 70 طفلًا للتطعيم."الوضع الصحي والمعيشي للأطفال سيّئ جدًا: سوء تغذية، مياه غير صالحة للشرب، ونقص النظافة، مما أدى إلى تفشي الأمراض الجلدية والهضمية والتنفسية. نواجه تحديات في وصول الأطفال بسبب الوضع الأمني وصعوبة المواصلات، وأحيانًا لا يستطيع الأهل مرافقتهم. نحاول الوصول إليهم بالاتصالات أو عبر زيارات متكررة يقوم بها المتطوعون.بالنسبة للأهالي، التطعيم أولوية، لكن الغذاء يظل الأهم في ظل المجاعة ونقص الطعام. نحن نعمل بدافع إنساني بحت، في ظروف غاية في الصعوبة والخطورة، لخدمة شعبنا."الدكتور رامي أبو حمد, جمعية الهلال الأحمر الفلسطينيفي وسط النزاع والنزوح وانعدام اليقين، يسير 60 متطوعًا من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من مركز إيواء إلى آخر، يتحدثون مع العائلات حول أهمية تطعيم الأطفال. وبحسٍّ إنساني وإصرار، يوجّهون الأهالي إلى الأماكن التي يمكنهم فيها تطعيم أطفالهم عبر مرافق الجمعية ونقاطها الطبية القريبة. كما يتعرّفون على الأطفال الذين لم يتلقّوا أي جرعة لقاح من قبل لضمان عدم ترك أي طفل خلف الركب، حتى في أكثر المناطق تضررًا.كانت غزة في السابق تتمتع بمعدلات تطعيم مرتفعة جدًا، لكن النزاع يهدد بتقويض ذلك بالكامل. تعمل الفرق الطبية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني دون كلل، جنبًا إلى جنب مع شركائها، للحفاظ على هذه المعدلات قدر الإمكان وحماية الأطفال من الأمراض. واعتبارًا من أغسطس/آب 2025، تمكّنت الفرق من تطعيم 20,468 طفلًا في غزة بجرعة واحدة على الأقل.ولحماية حياة هؤلاء الأطفال، يخاطر الأطباء والمتطوعون بحياتهم. فقد قُتل الممرض هيثم أبو عيسى، أحد موظفي الجمعية في دير البلح، خارج أوقات عمله بعدما كرّس وقتيه لتطعيم الأطفال. هيثم واحد من 51 موظفًا ومتطوعًا في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني فقدوا حياتهم منذ بداية النزاع.كل طفلٍ يستحق أن يكبر بصحةٍ وأمان. وكل عاملٍ إنساني يجب أن يُحظى بالحماية والقدرة على أداء عمله المنقذ للحياة دون خوف. لكن في غزة، هذه الحقوق الأساسية غائبة.بالنسبة للأهالي والعاملين الصحيين على حدّ سواء، كان تطعيم الأطفال جزءًا من الحياة اليومية. اليوم، أصبح فعل شجاعة.نرحّب باتفاق وقف إطلاق النار ونتمنى أن يؤدي إلى سلامٍ دائم، ونثمّن جهود جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لضمان عدم ترك أي طفلٍ في غزة عرضةً للأمراض، لأن كل طفل يُطعَّم هو أملٌ بحياةٍ تتخطى النزاع.

|
مقال

الشفاء بعيدًا عن الوطن: الهلال الأحمر المصري شريان حياة للمصابين الذين تم إجلاؤهم من غزة

|
مقال

مستشفى الهلال الأحمر الأردني يُعيد الأمل والأمان ويمنح أطفال غزة بداية جديدة

في الطابق الأول من مستشفى الهلال الأحمر الأردني في عمّان، تتقاطع ابتسامات أطفال غزة، الذي أُجلوا لأسباب طبية خلال شهر ايلول/سبتمبر الماضي من القطاع مع وجعٍ يفوق أعمارهم.ابتساماتهم الخجولة تخفي خلفها ذكريات حرب طاحنة مستمرة على نحو عامين، خلفت فيهم جراحًا لا تُرى وأخرى لا تُنسى. فقدان، جوع، قصف، ونزوح متكرر جعل الطفولة حلمًا مؤجلًا، وأبسط حقوقهم في التعليم رفاهية نادرة.ليس الألم مجرد حكاية من الماضي؛ بل واقع يعيشه هؤلاء الأطفال يوميًا، بين إصابات بالعمود الفقري، وفقدان للبصر، وإعاقات جسدية، وأمراض مزمنة تُثقل أجسادًا صغيرة بالكاد بدأت تنمو.يقول الدكتور قاسم سلّام، طبيب عام في مستشفى الهلال الأحمر الأردني:"استقبلنا عددًا من الأطفال من غزة يعانون من إصابات خطيرة في الحبل الشوكي والعمود الفقري. أجرينا لهم الفحوصات اللازمة تحت إشراف الأخصائيين، وقدمنا أيضًا الرعاية الاجتماعية لمرافقيهم"."بمجرد أن يشعر الأطفال أنهم في مكان آمن، تبدأ حالتهم النفسية في التحسّن. نلاحظ فرقًا كبيرًا بين لحظة وصولهم واليوم."أسماء أبو غوش، مسؤولة الدعم النفسي في مستشفى الهلال الأحمر الأردني.حكايات ألم، تعافي وصموديحيى، البالغ من العمر 9 سنوات، واحد من بين 13 طفلًا استقبلهم مستشفى الهلال الأحمر الأردني لتلقي العلاج بعد إجلائهم من غزة. تروي والدته، نورهان، أن إصابته وقعت أثناء الهدنة الثانية في 27 فبراير/شباط 2025، بينما كان يلهو أمام المنزل، فأصابته شظايا قصف أثرت على الحبل الشوكي. وتقول: "بدأ يحيى علاجه في المستشفى الأوروبي، ثم تلقى جلسات علاج طبيعي لمدة شهرين في خان يونس في مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني".ورغم أن الأطباء يطمئنون إلى احتمال أن يتمكن من المشي مجددًا باستخدام جهاز مساعد للمشي، إلا أن يحيى لا يزال يعاني من ألم في الحجاب الحاجز كاد أن يختنق بسببه، إلى جانب مشاكل في الأمعاء والمعدة.حسن طفل آخر أصيب في 8 يونيو/حزيران 2025، بينما كان يلعب أمام منزله في منطقة صُنفت آمنة، ففقد بصره إثر شظايا القصف. وقد أجريت له عمليتان جراحيتان في البطن، حيث استُئصل جزء من أمعائه. كما أصابت الشظايا أصابع قدميه.تقول جدته، التي ترافقه اليوم في مستشفى الهلال الأحمر الأردني: "كان حسن يدرس في الصف الأول عندما اندلع النزاع، ومع بداية الصف الثاني توقفت المدارس". وتتابع: "تنقلنا من الشيخ رضوان في غزة إلى رفح، ثم إلى المواصي في خان يونس. ظننا أننا سنعود خلال يومين، لكنها تحولت إلى سنة ونصف من النزوح في الخيام، وسط ظروف لا توصف".تستعيد الجدة تفاصيل تلك المعاناة: "عدنا إلى بيتنا خلال الهدنة الأولى، لكنه كان قد قُصف، وسُرقت بعض الأغراض، فيما بقي البعض الآخر في الشارع. وخلال التصعيد الثاني، بقينا رغم الخوف والمجاعة. وقبل مغادرتنا غزة بأيام، كنا نستعد للنزوح مجددًا إلى الجنوب، استأجرنا قطعة أرض، وحضّرنا خيمة".وعن الحياة اليومية في غزة، تقول: "الجوع قاتل. كيلو الطحين بلغ 180 شيكل (55دولار أميركي)، فكيف تعيش عائلة من سبعة أفراد بلا دخل؟ الجراحون كانوا يبترون الأطراف دون تخدير بسبب انعدام الموارد."وتختم بمرارة:"لم يُسمح لوالدي حسن بمرافقته. أتمنى أن يُسمح لهما بالقدوم من غزة ليحملا عني هذا الحمل. الطاقم الطبي هنا لم يقصّر، لكن حسن بحاجة إلى علاج متقدم، وهناك مستشفى في بريطانيا مستعد لاستقباله."معاناة مضاعفة وصراع من أجل البقاءتتواصل قصص الاحتياجات الطبية المعقدة وفصل أفراد العائلات. خديجة أيضاً وصلت برفقة اثنين من أبنائها إلى الأردن، أحدهما يعاني من مشاكل في الرئة والقلب والكلى خلال النزاع الذي اندلع عام 2008، بينما بقي أربعة من أبنائها في غزة.وتقول: "لا أريد أن تخسر ابنتي مستقبلها، وأن تواصل تعليمها في ظروف أفضل". كما تطالب بإتاحة الفرصة لنقل ابنها الآخر لتلقي العلاج الذي لا يتوفر في غزة.ملاذ آمن للتعافي النفسيلا يقتصر دور مستشفى الهلال الأحمر الأردني على تقديم العلاج الطبي للأطفال المرضى من غزة ومرافقيهم، بل يمتد ليشمل الدعم النفسي والاجتماعي، في محاولة لرأب ما تكسّر داخلهم بفعل النزاع.تقول أسماء أبو غوش، مسؤولة الدعم النفسي في المستشفى:"بمجرد أن يشعرالأطفال بأنهم في مكان آمن، تبدأ حالتهم النفسية بالتحسن. نلاحظ فرقًا كبيرًا بين لحظة وصولهم واليوم."لكن الرعاية هنا تتجاوز الجوانب العلاجية والنفسية، لتلامس القلوب بلطفٍ إنسانيّ نادر. إذ يعمل الطاقم الطبي والتمريضي والمتطوعون على إعادة الحياة لملامح الطفولة التي خطفتها معاناة غير مسبوقة. فهم يصنعون لحظات من الفرح، يحتفلون بأعياد ميلاد الأطفال، ويقيمون جلسات ترفيه وتصفيف شعر ونشاطات تملأ فراغ الأيام وتمنحهم مساحة للضحك واللعب.في سبتمبر/أيلول الماضي، احتفل موظفو الهلال الأحمر الأردني بعيد ميلاد الطفلتين تالا وألما. أمنية ألما في عيدها:"أريد أن أصبح طبيبة… لأعالج الناس كما يفعل الأطباء والطبيبات في مستشفى الهلال الأحمر الأردني".معاناة الأمهات ورحلة البحث عن الأمانوليس الأطفال وحدهم من خسروا التعليم والطفولة، فالأمهات يواجهن معاناة مركّبة من سوء التغذية، ومضاعفات الحمل، وقسوة النزوح، والقلق الدائم على أطفالهن، خاصة في ظل تفرّق العائلات بين غزة والأردن، حيث نُقل بعض الأطفال لتلقي العلاج ضمن المبادرة الملكية للملك الأردني عبد الله الثاني لعلاج نحو 2000 طفل.تقول إحدى الأمهات: "أنا حامل وأحتاج لولادة قيصرية، وتركت طفليّ القاصرين مع والدهما وجدّهما المقعد في دير البلح. نعتمد على تعاطف الناس هناك."وتتابع والدموع في عينيها: "هدموا منزلنا، ونزحنا من البركة إلى دير البلح. لا طعام ولا فيتامينات، فقط عدس وفاصوليا. لم أتذوق البيض أو الفاكهة منذ شهور، أترك الخبز لأطفالي بينما أُنهكني فقر الدم وسوء التغذية".ورغم الاكتئاب والضغوط النفسية، تؤكّد أنّ الطاقم الطبي في الأردن لم يقصّر، وقدّم لها رعاية "أشبه برعاية الأهل".سيدة أخرى من خان يونس تروي معاناتها مع مرض ابنتيها، إحداهما تعاني من تشنجات عصبية منذ الطفولة، كانت حالتها مستقرة قبل أن تتدهور بفعل النزاع الأخير، والأخرى لا تستطيع التوازن وتسقط أثناء المشي أو الجلوس.تخبرنا العائلاتالقادمة من غزة عن صعوبات الحصول على الرعاية الطبية في ظل انقطاع وسائل النقل وارتفاع التكاليف. تروي امرأة كيف أغمي على ابنتها قبل إجلائها، وتلقت المساعدة العاجلة من الهلال الأحمر الفلسطيني.أم أخرى، أتت إلى الأردن مع أطفالها الأربعة، تبحث عن علاج متقدم لابنها المصاب بمرض في الكبد، وتناشد السلطات السماح لابنها البالغ من العمر 15 عامًا، والذي لا يزال في غزة، بالانضمام إليهم.وتضيف: "قضينا سنة وتسعة أشهر في خيمة، نعيش على المساعدات وسط معاناة يومية. سقط صحن عدس ساخن على ظهر أمير أثناء محاولته جلب الطعاممن مراكز المساعدات الإنسانية التي لا تراعي الشروط الإنسانية، فاحترق. كان الأطفال نتنافس على تعبئة المياه والطعام وسط فوضى وعنف، وتحت القصف المستمر. في بعض الأيام، لم يكن لدينا حتى رغيف خبز".أما أبنها عدي فيقول: "أنا سعيد في الأردن، لكني أفتقد أخي أمير. مرة أثناء ذهابي لجلب المساعدات، حصلت على طحين وزيت، لكن اضطررت لرميهما"، مستذكراً مشاهد التوتر والفوضى في مراكز توزيع المساعدات، حيث خلَقَ الخوف وندرة الموارد أوضاعًا شديدة الخطورة". وتبقى أمنيته أن يجري عملية ليزر لعينيه ليحسن بصره، إذ يرتدي النظارة منذ إصابته في 2008.وعلى رغم محطات الألم التي مرّوا بها، لا تغيب عن الأطفال وأمهاتهم مشاعر الامتنان لخروجهم من غزة وبدء رحلة علاج تمنحهم بارقة أمل. وبينما تحلم بعض العائلات بلحظة لمّ الشمل بعد أن فقدت كل شيء، لا تزال أمهات أخريات يطالبن بإنقاذ من تبقى تحت القصف والجوع.وعن هذه المهمة الشاقة، تقول زينة المصري، مسؤولة ملف حماية الروابط العائلية في الهلال الأحمر الأردني:"ما يلفتني دائمًا هو البهجة في عيون الأطفال لحظة دخولهم الأراضي الأردنية. أنوار الكهرباء تدهشهم، فهم لم يروها منذ وقت طويل، وأجسادهم منهكة من الجوع. وعندما نوزّع عليهم المأكولات والمشروبات الخفيفة، أشعر وكأن شيئًا من السماء قد هبط عليهم".نداء لمواصلة الدعميحظى العمل المنقذ للحياة ، الذي يقوم به الهلال الأحمر الأردني، بدعم جزئي من نداءطارئ دولي أطلقه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر استجابةً للأزمة المستمرة في الشرق الأوسط. ويهدف هذا النداء، من بين أمور عديدة، إلى دعم المرضى الذين تم إجلاؤهم طبيًا من غزة إلى الأردن، إلى جانب مرافقيهم، وذلك في إطار جهود الاتحاد الدولي بالتعاون مع الهلال الأحمر الأردني لإنقاذ الأرواح والحفاظ على كرامة المرضى والمصابين.لا تقتصر هذه الجهود على استقبال المرضى فحسب؛ إذ يواصل الهلال الأحمر الأردني تقديم الفحوصات الطبية الأساسية للفلسطينيين القادمين من غزة ومن يحملون جنسيات مختلفة، وذلك في إطار برنامج لم شمل العائلات بالتنسيق مع 18 سفارة معتمدة في الأردن. كما يرسل الهلال الأحمر الأردني مساعدات إنسانية — من غذاء وأدوية — إلى داخل غزة كلما فُتحت المعابر.ويختم الدكتور سلّام،بالتشديد على "ضرورة توفير دعم مالي أكبر لتمكيننا من توفير الرعاية الصحية والنفسية اللازمة لهؤلاء الأطفال ولمرافقيهم"، وسط توقعات باستقبال دفعات جديدة قريباً.ما شاهدناه في المستشفى الأردني ليس إلا عينة من معاناة المدنيين والأطفال ضحايا النزاع في غزة. وهو تذكير بأن كل دعم، مهما بدا بسيطًا، قد يداوي جرحًا، يرسم بسمة، أو يفتح نافذة أمل.بقلمميالصايغ /مديرة التواصل والاعلام فيالاتحادالدوليلجمعياتالصليبالأحمروالهلالالأحمرلمنطقةالشرقالأوسطوشمالإفريقيا

|
مقال

في مدرسة صغيرة في منطقة ساغينغ في ميانمار، وجد الناس ملاذًا آمنًا بعد زلزال مدمّر

عندما تسير "خين سو واي"، البالغة من العمر 26 عامًا، وسط أنقاض مدرسة "يادانا ثينغي" الرهبانية للبنات في منطقة ساغينغ، تعود إليها ذكريات مؤلمة. لكنها رغم كل شيء، لا تزال متمسكة برسالتها كمعلمة.تقول بصوت خافت: "فقدت كل شيء – ولديّ الاثنين، وزوجي، وحماتي".في 28 مارس/آذار 2025، ضرب زلزال قوي بلغت قوته 7.2 درجة وسط ميانمار، فدمر المنازل والبنية التحتية. وكانت مدرسة يادانا ثينغي من أكثر الأماكن تضررًا في ساغينغ.فَقَدَ 16 شخصًا حياتهم في المدرسة، من بينهم أحبّاء خين. وقد تطوعت بالتدريس في هذه المدرسة لأكثر من سبع سنوات.تتذكر قائلة: "لم أكن قادرة على الأكل أو النوم. لم أعد أعرف نفسي في تلك الأيام الأولى".مدرسة يادانا ثينغي ليست مجرد مدرسة دينية عادية، بل كانت قبل الزلزال ملاذًا للنازحين داخليًا من مختلف أنحاء ميانمار. وهي تحتضن أكثر من 100 طالب وطالبة تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عامًا، من بينهم رهبان مبتدئون، وراهبات، وأطفال من خلفيات عرقية متنوعة مثل "تشين"، "بالوانغ"، "شان"، "بورما" و"باو".كل شيء تغيربعد الزلزال، تغير كل شيء. الأطفال الذين كانوا يجلسون على مقاعد دراسية، باتوا الآن يتلقون دروسهم على الأرض، ويشاركون طاولة واحدة فقط. ومع انهيار المبنى الرئيسي، تقلصت أيضًا المساحات الآمنة للنوم.توضح خين: "لا توجد أماكن كافية لينام فيها الأطفال. نحن نبذل ما بوسعنا، لكن الأمر صعب جدًا".في أعقاب الزلزال مباشرة، سارع متطوعو جمعية الصليب الأحمر في ميانمار – ومعظمهم من مجتمعات متضررة – إلى التحرك. واستجابةً لاحتياجات المجتمع، نُصبت خيام مقدمة من الاتحاد الدولي ووكالة التعاون الدولي الكورية (KOICA) بتمويل من حكومة كوريا الجنوبية، لتكون مأوى مؤقتًا للمتضررين ريثما يُعاد بناء المنازل والمجتمعات وسبل العيش.كما نُصبت خيام أخرى في المساجد والمناطق المجتمعية القريبة في حي "بو تان" في ساغينغ.استجابة شاملة تدخل مرحلة حرجةلكن هذه الخيام لم تكن سوى جزء صغير من استجابة جمعية الصليب الأحمر في ميانمار. ففي خمس ولايات ومناطق متضررة (ساغينغ، ماندالاي، نايبيتاو، جنوب ولاية شان، وشرق باغو)، قدم المتطوعون أغطية بلاستيكية، ومستلزمات للإيواء، ومساعدات نقدية، ورعاية صحية، ودعمًا نفسيًا، ومياهًا آمنة، وغيرها الكثير.وبدعم من نداء الطوارئ الصادر عن الاتحاد الدولي وشركاء آخرين في حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بالإضافة إلى مانحين آخرين، تمكّنت جمعية الصليب الأحمر في ميانمار من الوصول إلى نحو 200,000 شخص بالمأوى، والرعاية الصحية، والمياه الآمنة، والمساعدات النقدية. وشمل ذلك توزيع أكثر من 23,000 مجموعة مستلزمات للإيواء، و6,000 خيمة عائلية، وخدمات رعاية صحية لأكثر من 13,000 شخص من خلال عيادات متنقلة.ومع مرور 100 يوم على الزلزال، يثمّن الاتحاد الدولي التزام متطوعي جمعية الصليب الأحمر في ميانمار – وكذلك المعلمين المتطوعين مثل خين سو واي – الذين بذلوا قصارى جهدهم لمساعدة مجتمعاتهم على تجاوز المحنة.ويدعو الاتحاد الدولي إلى تقديم دعم أكبر لنداء الطوارئ الخاص بالاستجابة لزلزال ميانمار لتمكين الجمعية من إعادة بناء المنازل وسبل العيش ودعم المجتمعات المتضررة.فالمرحلة القادمة من الاستجابة ستكون حاسمة، إذ أن بناء مساكن آمنة واستعادة سبل العيش المستدامة يتطلب وقتًا واستثمارًا أطول من الاستجابة الفورية. وفي الوقت نفسه، ستعمل جمعية الصليب الأحمر على مساعدة المجتمعات على الاستعداد للصدمات المحتملة القادمة.لكن للأسف، لم يتجاوز التمويل الذي حصل عليه نداء الطوارئ سوى 22% من المبلغ المطلوب لتحقيق الأهداف المنشودة.إحياء الأحلامفي مدرسة يادانا ثينغي، تشتعل رغبة قوية في إعادة البناء، إذ يتوق الكثيرون لتجاوز مرحلة الإغاثة والعودة لتحقيق أحلامهم.يقول "خوا غي شوي"، الراهب المبتدئ ذو الـ 16 عامًا: "أريد أن أساعد الناس على بناء مبانٍ أكثر أمانًا". وقد نزح خوا من ولاية تشين بسبب النزاع، ويعشق مادة اللغة الإنجليزية، ويحلم بالدراسة في الخارج ليصبح مهندسًا مدنيًا.أما "أونغ خانت"، راهب مبتدئ يبلغ من العمر 12 عامًا، فيحلم بأن يصبح معلمًا مثل خين. وكغيره من الطلاب، يساعد خارج ساعات الدراسة في إزالة الأنقاض.أما بالنسبة لخين، فلا رجوع إلى حياتها السابقة. تقول: "سأتطوع في هذه المدرسة مدى حياتي. لا مكان آخر لي. رغم الألم، سأبذل كل ما في وسعي لأواصل مسيرتي.""أنا ممتنة من أعماقي للمتطوعين والمانحين الذين قدموا هذه الخيام كمأوى مؤقت. لا تزال هناك احتياجات كثيرة – من إعادة بناء المدرسة إلى تأمين المواد التعليمية والطعام. لكننا، خطوة بخطوة، سنعيد البناء".

|
مقال

إسرائيل: ماجن دافيد أدوم تقدّم رعاية منقذة للحياة بعد الهجمات الأخيرة

منذ تصاعد النزاع بين إيران وإسرائيل في 12 يونيو/حزيران، تعمل جمعية ماجن دافيد أدوم (MDA) - وهي خدمة الطوارئ الطبية الوطنية في إسرائيل - في أعلى درجات التأهب، بحيث حشدت كافة قدراتها للاستجابة الطارئة.بأسطول يضم 2,000 سيارة إسعاف ومركبة طوارئ تعمل على مدار الساعة، كانت فرق ماجن دافيد أدوم في طليعة الجهود المبذولة لإنقاذ الأرواح في أنحاء البلاد.وخلال أسبوعين من الأعمال العدائية، عالجت فرق MDA أكثر من 1,300 مصاب، ونقلت العديد منهم إلى المستشفيات.لكن عملها لم يقتصر على الرعاية الطبية الطارئة فقط. فقد شاركت الفرق أيضًا في عمليات البحث والإنقاذ، حيث أخرجت ناجين من تحت أنقاض المباني المنهارة، وأجلت مرضى من الفئات الهشّة، بمن فيهم أشخاص طريحو الفراش والأطفال الخدّج، باستخدام حافلات عناية مركزة مجهّزة خصيصًا.كما أطلقت جمعية ماجن دافيد أدوم حملة وطنية للتبرع بالدم، ورغم الظروف الصعبة والتعليمات العامة بالبقاء في المنازل، جمعت أكثر من 10,000 وحدة دم.العمل بشجاعة تحت القصفتواجه فرق MDA مخاطر حقيقية أثناء الاستجابة لحالات الطوارئ بالتزامن مع سقوط الصواريخ. ففي حادثة واحدة، تم إرسال فريق وحدة العناية المركزة المتنقلة - ويضم المُسعِفة نيتسان أورين وفنيتي الطوارئ الطبية إيريت ناؤور وإيتي كوهين - إلى حالة طارئة روتينية في منطقة دان في 13 يونيو/حزيران.وعلى الطريق، تلقوا إنذارًا بقدوم صواريخ. ووفقًا للإجراءات، توقفوا، وخرجوا من السيارة، واحتموا في مكان آمن.وسقط صاروخ على بعد مئات الأمتار فقط، مما ألحق أضرارًا بالغة بسيارتهم. وبفضل تصرفهم السريع، والمعدات الوقائية، واتباعهم لتعليمات السلامة، لم يُصب الثلاثي سوى بجروح طفيفة. وقالت نيتسان أورين: "لو لم نتصرف بهذه الطريقة، لما كنا على قيد الحياة اليوم".

|
مقال

إيران: فرق الهلال الأحمر تستجيب للاحتياجات الإنسانية العاجلة

منذ تصاعد أعمال العنف بين إيران وإسرائيل، حشدت جمعية الهلال الأحمر الإيراني فرق الاستجابة للطوارئ لتلبية الاحتياجات الإنسانية.في المناطق المتأثرة بالنزاع، نفّذت فرق الإغاثة التابعة للهلال الأحمر الإيراني عمليات بحث وإنقاذ للعثور على أشخاص يُعتقد أنهم محاصرون تحت أنقاض المباني المتضررة من الغارات الجوية.حتى الآن، تمّ حشد أكثر من 8,200 من أفراد فرق الإغاثة والإنقاذ لتقديم خدمات حيوية في مناطق مختلفة، بما في ذلك فرق البحث والإنقاذ، ووحدات الكلاب البوليسية، وفرق التقييم، وأخصائيي إزالة الأنقاض.تقوم فرق الهلال الأحمر بعمليات التمشيط باستخدام الكلاب البوليسية لإنقاذ الأشخاص العالقين تحت الركام، في حين وفّرت فرق الإسعاف الرعاية الطبية العاجلة، ونفّذت عمليات إخلاء ونقل المصابين إلى المستشفيات القريبة.بالإضافة إلى ذلك، تعمل فرق الدعم النفسي على الأرض لمساعدة الناجين على التكيّف مع الصدمات النفسية. كما أن الخط الساخن الوطني للدعم النفسي، الذي يعمل على مدار الساعة، تلقى أكثر من 72,000 مكالمة، واستفاد أكثر من 9,900 شخص من خدمات الصحة النفسية المتخصصة.تشارك فرق "باور" التابعة لمنظمة شباب الهلال الأحمر بنشاط مع المجتمعات المتضررة لتعزيز التأهب وبناء القدرة على الصمود من خلال التوعية والتعليم، بينما قامت فرق السلامة بتوزيع مستلزمات الطوارئ والسلامة، وزيادة التوعية بشأن أهمية اتباع الإجراءات الوقائية خلال الهجمات الصاروخية لإنقاذ الأرواح.كما ساعد الهلال الأحمر الإيراني أكثر من 1,100 شخص نازح بسبب القتال في العثور على مأوى.خسارة الزملاءوقد أسفر النزاع أيضًا عن مقتل أربعة من مسعفي الهلال الأحمر الإيراني أثناء أداء واجبهم.فقد الهلال الأحمر الإيراني أربعة من موظفيه (مهدي زرتاجي، مجتبى ملكي، أمير حسن جمشيدبور، وياسر زيوري) أثناء تقديم خدمات الإغاثة والإنقاذ في محافظات طهران (2)، أذربيجان الشرقية (1)، وهمدان (1).قُتل اثنان من هؤلاء المسعفين في سيارة إسعاف اثناء توجههما لتقديم المساعدة لمصابين في هجوم سابق على بلدة الشهيد باقري في طهران، بتاريخ 16 يونيو/حزيران 2025. وقد وُضعت سيارة الإسعاف المتضررة والمحترقة في ساحة هفت تير بطهران كنصب تذكاري تكريمًا لأرواح طاقمها.تحديث (2 يوليو/تموز 2025): أكدت جمعية الهلال الأحمر الإيراني مقتل أحد أعضائها وسط تصاعد الأعمال العدائية بين إسرائيل وإيران. فقد قُتل سيد علي أكبر مير محمدي، وهو متطوع في مجال الإغاثة، في هجوم أثناء تأديته لواجباته الإنسانية في أصفهان بتاريخ 22 يونيو/حزيران 2025. وبذلك يرتفع عدد موظفي ومتطوعي الهلال الأحمر الإيراني الذين قُتلوا خلال النزاع إلى خمسة.بالإضافة إلى ذلك، أفاد الهلال الأحمر الإيراني بإصابة أكثر من عشرين من عمال الإغاثة خلال الهجمات، وهم حالياً غير قادرين على مواصلة مهامهم. كما لحقت أضرار بعدد من سيارات الإسعاف والمروحيات والمباني التابعة للهلال الأحمر، بحسب ما أفادت الجمعية الوطنية.الاستجابة مستمرةتتواصل الاستجابة الإنسانية في ظل ظروف صعبة للغاية، حيث تعيق البنية التحتية المتضررة والحواجز والطرق غير الآمنة إيصال المساعدات، كما تعرقل التنسيق، لا سيما في ظل القيود المفروضة على الرحلات الإقليمية. كما أن وجود ذخائر غير منفجرة ومخلفات قابلة للانفجار يشكّل خطرًا إضافيًا على المدنيين وعمال الإغاثة العاملين في المناطق المتضررة بشدة.رغم هذه التحديات، يواصل الهلال الأحمر الإيراني أداء مهمته، مقدمًا الدعم المنقذ للحياة للمجتمعات المتضررة. ويُساهم صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي (IFRC-DREF) في هذا العمل الإنساني الأساسي، حيث خصص مبلغ مليون فرنك سويسري لتقديم مساعدات طارئة منقذة للحياة لـ200,000 شخص متضرر من هذه الأزمة المعقدة. ويدعم هذا التمويل بشكل مباشر جهود الهلال الأحمر الإيراني في عمليات البحث والإنقاذ، والخدمات الصحية الطارئة، والدعم النفسي، ويساهم في تعزيز قدراته الشاملة.

|
بيان صحفي

بعد مرور شهر على التسرب النفطي في الإكوادور: الصليب الأحمر يوزع أكثر من مليون لتر من المياه ويدعو إلى زيادة المساعدات الإنسانية

كيتو / مدينة بنما / جنيف، الخميس، 10 أبريل/نيسان - بعد مرور شهر على التسرب النفطي المدمّر في الإكوادور الذي أثّر على أكثر من 300 ألف شخص، وزّع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والصليب الأحمر الإكوادوري، أكثر من 1.8 مليون لتر من المياه الصالحة للشرب على المجتمعات التي تلوثت مصادر مياهها أو التي توقفت فيها خدمات الامداد بالمياه. في "إزميرالداس"، المقاطعة الأكثر تضررًا من التسرب النفطي، تم توزيع 1.2 مليون لتر من المياه. كما تم تقديم 622 ألف لتر إضافي من المياه لدعم المجتمعات المتضررة من الأمطار الغزيرة والفيضانات المستمرة. وقد أدى موسم الأمطار الى تفاقم الاحتياجات، بحيث أن أكثر من 139 ألف شخص في حاجة ماسة إلى المساعدة، لا سيما في مقاطعات "إل أورو" و"غواياس" و"مانابي". قال الدكتور روكي سوريا، رئيس الصليب الأحمر الإكوادوري: "لا تزال المياه النظيفة من أكثر الاحتياجات إلحاحًا في المجتمعات المتضررة من التسرب النفطي والفيضانات. أولويتنا هي ضمان حصول الأسر على كمية كافية من المياه عالية الجودة للشرب والطهي والغسيل ورعاية الحيوانات والزرع، لا سيما في المناطق الريفية". لتوسيع نطاق توزيع المياه، وصل إلى الإكوادور نظام تنقية مياه M15 عالي السعة بفضل جهود الصليب الأحمر الهندوراسي وشركائه. ومن المتوقع أن ينتج هذا النظام مياه شرب آمنة لأكثر من 15,000 شخص يوميًا في المجتمعات الأكثر تضررًا في إزميرالداس. كما تم نشر أخصائي في مجال الامداد بالمياه والصرف الإصحاح والنهوض بالنظافة (WASH) من هندوراس لدعم تركيبه وتشغيله. يُعد هذا الجهد جزءًا من استجابة دولية أوسع نطاقًا يُنسقها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الذي أطلق نداءً طارئًا لجمع 4.5 مليون فرنك سويسري لدعم أكثر من 176,000 شخص خلال الأشهر الـ 12 المقبلة. حتى الآن، لم يتم جمع سوى 11% من هذا المبلغ. يهدف هذا النداء إلى حماية الأرواح وسبل العيش في جميع أنحاء المقاطعات الأربع عشرة حيث تعطلت الحياة اليومية بسبب التسرب النفطي والفيضانات الشديدة. منذ الأيام الأولى لحالة الطوارئ، قدّم متطوعو الصليب الأحمر الرعاية الطبية والدعم النفسي والاجتماعي، ووزّعوا الطعام، ومستلزمات الطبخ، ومستلزمات النظافة الأساسية، وأدوات لتنظيف المنازل والممتلكات المتضررة من الفيضانات، ليصل عدد المستفيدين إلى أكثر من 14,000 شخص. وقالت لويس بيس، المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الأمريكتين: "تتطلب الاستجابة لتسرب النفط والفيضانات جهدًا مستدامًا ومنسقًا نعمل بشكل وثيق مع الصليب الأحمر الإكوادوري، وجمعيات الصليب الأحمر الشقيقة، والشركاء لضمان عدم تخلف أحد عن الركب، لكن زيادة الدعم الدولي أمر بالغ الأهمية لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة ومساعدة المجتمعات على التعافي بكرامة وصمود".لمزيد من المعلومات ولطلب مقابلة، يرجى التواصل معنا على: [email protected]

|
مقال

الهلال الأحمر الفلسطيني: دعم غزة في مواجهة برد الشتاء والفيضانات وأزمة الصحة النفسية

"لقد استقبلنا أكثر من 22,000 شاحنة مساعدات قبل إغلاق معبر رفح في مايو/أيار 2024. ومنذ إغلاقه، لم تستقبل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني سوى 58 شاحنة مساعدات، وهو رقم لا يذكر على الإطلاق."بهذه الكلمات لخّصت نبال فارسخ، المتحدثة باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الوضع الإنساني المأساوي في غزة، والذي تفاقم بسبب الظروف الشتوية القاسية.يعاني مئات الآلاف من سكان غزة من انخفاض درجات الحرارة والأمطار الغزيرة والفيضانات، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض والوفاة. يعيش الكثيرون في خيام، أو في أماكن مفتوحة، أو حتى في الشوارع، من دون أي حماية تقريبًا.وتقول فرسخ: "العديد من العائلات في المخيمات لا تملك الملابس والمعدات اللازمة لحمايتهم من الطقس القاسي. علاوة على ذلك، تشير التقارير الأخيرة إلى أن 20% فقط من احتياجات الإيواء يتم تلبيتها، مما يترك أكثر من مليون شخص بلا مأوى مناسب".يواجه النازحون الذين يفتقرون إلى تجهيزات الشتاء المناسبة لمأواهم تهديدات خطيرة. يمكن للطقس القاسي أن يدمر مآويهم، ويمكن للفيضانات أن تلوث مصادر المياه، مما يزيد من انتشار الأمراض.لقد أدت الظروف الشتوية القاسية، إلى جانب نقص المساعدات، إلى عرقلة شديدة لقدرة فرق الهلال الأحمر الفلسطيني على تقديم الدعم الأساسي. ومع ذلك، فإن التحديات لا تنتهي عند هذا الحد.تسبب نقص الوقود في تعطيل خدمات الإسعاف، وبالتالي تضطر فرق الإسعاف في بعض الأحيان الى إجراء عمليات الإجلاء سيرًا على الأقدام في ظروف جوية صعبة. وهذا يمثل عبئًا شديدًا ليس فقط على طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، ولكن أيضًا على الفئات الضعيفة، مثل كبار السن وذوي الإعاقة الذين يتعين عليهم تحمّل رحلات طويلة.لقد كان لتأثير النزوح، والمشقّة الجسدية، والخوف المتواصل على سلامتهم ورفاهيتهم، عواقب وخيمة على الصحة النفسية لجميع سكان غزة، وخاصة الأطفال.وتقول فرسخ: "هناك قلق مستمر بشأن الصحة النفسية للجميع في غزة، وخاصة الأطفال الذين يعانون من صدمات نفسية كبيرة. هناك ما لا يقل عن 17,000 طفل غير مصحوبين أو مفصولين عن والديهم. معظم الأطفال غير قادرين على الذهاب إلى المدرسة؛ إنهم يعيشون تحت القصف المستمر ولا يستطيعون الحصول على الغذاء".تعمل فرق الدعم النفسي والاجتماعي في الهلال الأحمر الفلسطيني بلا كلل لتوفير الراحة للأطفال. في المخيمات بجنوب ووسط غزة، نظموا فعاليات تضمنت عروضًا وألعابًا وغيرها من الأنشطة التي تزرع البهجة في نفوس الأطفال. إلا أن حجم الأزمة وأثرها عليهم ضخم جدًا.يواجه 1.2 مليون طفل في غزة خطرًا متزايدًا للإصابة بمشاكل صحية نفسية طويلة الأمد إذا لم يتلقوا الدعم العاجل الذي يحتاجونه. من المرجح أن يكون التأثير النفسي لهذا الصراع شديدًا ومؤثرًا مدى الحياة على هؤلاء الأطفال ما لم يتم حمايتهم ودعمهم بشكل كافٍ.ما لم يتحسن وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات بشكل كبير، فإن سكان غزة سيستمرون في المعاناة بشكل كبير.المساعدات الغذائية والإمدادات التي قامت شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بتعبئتها تتكدس حاليًا في المستودعات، حيث نواجه تحديات في ادخال الإمدادات إلى غزة لدعم عمل الهلال الأحمر الفلسطيني."المساعدات التي تلقيناها منذ إغلاق معبر رفح ضئيلة للغاية، وهذا يؤثر بشكل كبير على خدمات الإغاثة لدينا. نحن غير قادرين على القيام بعملنا. يموت الناس في غزة جوعًا وبردًا وأمراضًا لأنهم لا يحصلون على المساعدة التي يحتاجون إليها.""لا يمكن أن يستمر هذا الحال،" هذا ما ختمت به فرسخ.

|
مقال

بين القصف وانقطاع الاتصالات: فرق الهلال الأحمر الفلسطيني تتحدى الموت لإنقاذ الأرواح

منذ اندلاع العنف المسلح في قطاع غزة وإسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول، ويستمر عمل طواقم خدمات الطوارئ من دون توقف، في ظل ظروف صعبة جدًا.كل يوم، تخرج طواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى شوارع غزة لإنقاذ الأرواح بينما يخاطرون بحياتهم، بحيث أن حتى سيارات الإسعاف والمستشفيات تتعرض للهجمات.تستجيب فرق الهلال الأحمر الفلسطيني بلا كلل، من خلال تقديم الإسعافات الأولية، والدعم النفسي والاجتماعي، وتقوم بنقل الجثث، وتوزيع المساعدات الأساسية، مع استمرار العنف.للأسف، فقد أربعة من متطوعي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني حياتهم أثناء أداء واجبهم الإنساني، مما أثّر سلبيًا على زملائهم، وزاد من صعوبة عملهم، بينما يحاولون التعامل مع الخسارة."بكل صراحة، أنا خائف، مثل أي شخص آخر." يقول هيثم دير، وهو مسعف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يعمل في فرع رفح. "تركت أطفالي في المنزل من دون طعام أو مياه أو كهرباء. أثناء أداء واجبي، أتصل بهم بشكل دوري للاطمئنان عليهم، وهذا القلق المستمر يُصعب تحمّله احيانًا، ناهيكم عن أننا نواجه إطلاق النار والقصف المتواصل، وبعضنا يتعرض لإصابات أو يموت.""كل هذه التحديات تؤثر سلبًا على صحتنا النفسية. ومع ذلك، فإننا مستمرون. إنه التزام أخلاقي، وسأواصل أداء واجبي الأنساني حتى النهاية"."أعيننا وآذاننا"الى جانب القصف وإطلاق النار المتواصل، فإن طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تعاني من انقطاع الاتصالات، مما يمنع المصابون أو المتضررون من استدعاء سيارة الإسعاف عندما يتعرضون لهجوم.وقد أعاق هذا الأمر استجابت الهلال الأحمر الفلسطيني بشكل كبير؛ ومع ذلك، فقد وجدت فرق الإسعاف طرقًا مبتكرة لكي يتمكنوا من العثور على الأشخاص عندما تكون هناك حاجة ملحّة.ويقول محمد أبو مصبّح، مدير العمليات والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة: "وضعنا سيارات الإسعاف في أماكن استراتيجية، وكان علينا أن نستخدم أعيننا وآذاننا لرصد القصف. بعد ذلك، أرسلنا الفرق إلى المناطق التي تعرضت للقصف، لأن هذه هي الأماكن التي ستحتاج فيها الناس على الأرجح إلى المساعدة". وتابع: "كما وضعنا سيارات الإسعاف بالقرب من المستشفيات، واعتمدنا على سيارات الإسعاف التي تصل محمّلة بالمصابين لتزويدنا بالمعلومات حول المكان الذي جاءت منه، فنرسل بعد ذلك طواقم إسعاف إضافية إلى ذلك المكان".لسوء الحظ، حتى الطرق الأكثر ابتكارًا كانت غير فعالة في معظم الحالات، حيث تجد فرق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني صعوبة بالغة في الوصول إلى الأشخاص بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والحواجز، والحصارات المستمرة في أجزاء مختلفة من غزة.الإمدادات تنفد، والشتاء على الأبوابالوضع داخل مستشفيات غزة مأساوي، حيث يلجأ الأطباء والممرضون إلى الطب التقليدي مع نفاد الإمدادات. واضطرت العديد من المستشفيات إلى تعليق خدماتها بسبب نقص الوقود.لجأ آلاف الفلسطينيين أيضًا الى المستشفيات، إلا أن بعد تعرضها للحصار، اضطر العديد من الأشخاص، بما في ذلك المرضى والجرحى، إلى الإخلاء، ولم يعد لديهم مكان يذهبون إليه.يعيش حاليًا عدد كبير من الأشخاص المتضررين في غزة في خيام أو في أماكن مفتوحة؛ وهذا يجعلهم عرضة للخطر الشديد مع اقتراب فصل الشتاء، الذي يصحب خطر الفيضانات واحتمال انتشار الأمراض. وستكون طواقم الإسعاف لدى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إضافة الى متطوعيها، متواجدين الى جانب الناس للقيام بكل ما في وسعهم لضمان حصول الجميع على أفضل رعاية ممكنة في ظل هذه الظروف.حتى اليوم، 11 ديسمبر/كانون الأول، قدمت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الرعاية الطارئة لأكثر من 11,000 شخص، كما قامت بنقل أكثر من 3,500 قتيل. وقامت طواقم العمل في الضفة الغربية بتقديم الرعاية لأكثر من 3,000 جريح ونقل أكثر من 80 شخصًا قُتلوا في العنف."منذ بدء الأعمال العدائية، كانت فرق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ومتطوعيها في الخطوط الأمامية لإنقاذ الأرواح، يومًا بعد يوم، من دون توقف. إن المستوى غير المسبوق من التحديات التي يواجهوها أبعد من الفهم. نحن نحييهم بشدة؛ إنهم مثال عظيم على الإنسانية،" يقول حسام الشرقاوي، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.ويضيف: "ندعو المجتمع الدولي إلى تسريع الحلول الدبلوماسية التي تعالج الأسباب الجذرية، بما في ذلك إنهاء الحصار غير الإنساني على غزة، وتمكين وصول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء غزة، بما في ذلك الوقود."

|
مقال

النزاع في السودان: استجابة فرق جمعية الهلال الأحمر السوداني والاتحاد الدولي

أحدث المعلومات: السودان: حالة طوارئ معقدة - نداء الطوارئ لدعم الناس داخل السودان أزمة السودان: نزوح السكان الإقليمي - نداء الطوارئ لدعم الأشخاص الفارين من الصراع إلى البلدان المجاورة -- اندلع القتال في قاعدة مروي العسكرية في السودان يوم 15 أبريل/نيسان، وتصاعد منذ ذلك الحين بسرعة في الخرطوم وفي جميع أنحاء البلاد. تشير التقارير إلى أن مئات الأشخاص قد لقوا مصرعهم، وآلاف الجرحى يحتاجون إلى رعاية طبية فورية. لا يستطيع المدنيون الحصول على الطعام أو المياه لأن المتاجر لا تزال مغلقة بسبب انعدام الأمان. تعطلت الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والإنترنت. حتى الآن، نزح مئات الآلاف من الأشخاص داخليًا أو فروا عبر الحدود بحثًا عن الأمان في البلدان المجاورة. يكافح العاملون في المجال الطبي للوصول إلى المرافق الصحية بسبب القتال، كما أنالمستشفيات التي عادة ما يتم إعادة تخزينها كل 2-3 أيام تنتظر الآن أسابيع بدون إمدادات. من أكثر الاحتياجات إلحاحًا في المستشفيات هي الأدوات المخصصة للإسعافات الأولية، بالإضافة الى الديزل لمولدات الطاقة، والنقالات، والأسرّة، ووسائل نقل للطواقم الطبية والمتطوعين. يهدد هذا التصعيد بتفاقم الأزمة الإنسانية في منطقة عانت لسنوات من العنف وعدم الاستقرار والصعوبات الاقتصادية وانعدام الأمن الغذائي. استجابتنا حتى الآن تم نشر أكثر من 200 متطوع من جمعية الهلال الأحمر السوداني في الخرطوم لتقديم خدمات الإسعافات الأولية والدعم النفسي-الاجتماعي للمتضررين. كما تم نشر مئات المتطوعين في ولايات أخرى؛ شمال دارفور وجنوب دارفور والولاية الشمالية (مروي) لتقديم خدمات الإسعافات الأولية في المستشفيات. يدير المتطوعون خدمة إعادة الروابط العائلية للأشخاص الذين انفصلوا عن أحبائهم، ويقدمون الدعم النفسي الاجتماعي لأولئك الذين فقدوا الاتصال مع عائلاتهم. في 2 مايو/ايار، اطلقنا نداء طوارئ بقيمة 30 مليون فرنك سويسري لدعم جمعية الهلال الأحمر السوداني في توسيع نطاق عملها المحلي المنقذ للأرواح، بالتعاون والتنسيق مع اعضاء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. هذا، وخصص الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر المبالغ التالية من خلالصندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث: 475,320 فرنك سويسري لجمعية الهلال الأحمر السوداني. يمكّن هذا التمويل فرق الهلال الأحمر السوداني من تقديم الخدمات الصحية والدعم النفسي-الاجتماعي وتنفيذ عمليات البحث والإنقاذ في عدة ولايات. يمكنكم قراءة المزيد هنا. 137,369 فرنك سويسري للصليب الأحمر التشادي لمساعدته في دعم الأعداد المتزايدة من الأشخاص الفارين من النزاع وعبور الحدود إلى تشاد. يمكنكم قراءة المزيد هنا. 305,832 فرنك سويسري إلى الهلال الأحمر المصري لمساعدته في دعم الأعداد المتزايدة من الأشخاص الفارين من النزاع وعبور الحدود إلى مصر. يمكنكم قراءة المزيد هنا. 485,297 فرنك سويسري إلى الصليب الأحمر الاثيوبي لمساعدته في دعم الأعداد المتزايدة من الأشخاص الفارين من النزاع وعبور الحدود إلى اثيوبيا. يمكنكم قراءة المزيد هنا. 355,567 فرنك سويسري إلى جمعية الصليب الأحمر في جنوب السودان لمساعدته في دعم الأعداد المتزايدة من الأشخاص الفارين من النزاع وعبور الحدود إلى جنوب السودان. يمكنكم قراءة المزيد هنا. 223,438 فرنك سويسري إلى الصليب الأحمر في جمهورية إفريقيا الوسطى لمساعدته في دعم الأعداد المتزايدة من الأشخاص الفارين من النزاع وعبور الحدود إلى جمهورية إفريقيا الوسطى. يمكنكم قراءة المزيد هنا. نواصل دعوة الأطراف المشاركة في النزاع إلى توفير مساحات إنسانية أساسية. ستستمر الخسائر البشرية في الازدياد ما لم يتلقى الجرحى والمرضى المساعدة العاجلة. يجب حماية مرافق الرعاية الصحية، ويجب منح موظفيها ووسائل النقل ممرات آمنة. إنها أولوية ملحة بالنسبة لنا أن نكون قادرين على الوصول إلى هذه المرافق وأن تصل فرق الصيانة إلى محطات الكهرباء والمياه. للمزيد من المعلومات مقال رويترز 'الصليب الأحمر يحذر من كارثة إنسانية محتملة على الحدود السودانية التشادية' (23 مايو) تقرير صوتي من نائب المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أفريقيا (17 مايو) بيان صحفي عن وصول شحنة جديدة من المساعدات الإنسانية من الاتحاد الدولي بورتسودان (16 مايو) تحديث صوتي من منسق الهجرة والنزوح في إفريقيا بالاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (5 مايو) مقابلة قناة القاهرة مع حسام فيصل، رئيس وحدة الكوارث في مكتب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وشمال افريقيا (28 أبريل). مقال على موقع SciDev.net بعنوان 'النزاع في السودان يترك النظام الصحي في حالة انهيار تام' يقتبس رئيس مكتب الاتحاد الدولي في السودان (27 أبريل). تقرير صوتي من قبل محمد الأمين إبراهيم، مدير عمليات الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في السودان (26 أبريل). مقابلة قناة القاهرة مع فريد عبد القادر، رئيس مكتب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في السودان (25 أبريل). مقابلة قناة ABC مع فريد عبد القادر، رئيس مكتب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في السودان (25 أبريل). تقرير صوتي عن الوضع من قبل أسامة عثمان، مدير التواصل في جمعية الهلال الأحمر السوداني (20 أبريل). مقابلة قناة الجزيرة الإنجليزية مع فريد عبد القادر، رئيس مكتب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في السودان (20 أبريل). استفسارات وسائل الإعلام إذا كنتم صحفيون وترغبون في مزيد من المعلومات أو طلب مقابلة حول حالة الطوارئ هذه، فيرجى التواصل معنا على [email protected] تابعوا حسابات تويتر هذه لآخر المستجدات: الفريق الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أفريقيا: @IFRCAfrica جمعية الهلال الأحمر السوداني: @SRCS_SD فريد عبد القادر، رئيس مكتب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في السودان: @FARID1969 الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: @IFRC التبرعات إذا كنتم ترغبون في التبرع لمساعدتنا في دعم الأشخاص المتضررين من النزاع في السودان، يرجى الضغط هنا. نحن ممتنون لدعمكم القيم. يمكنكم معرفة المزيد حول التبرع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر هنا.

|
مقال

رؤية العالم ومساعدة الآخرين، من خلال العلم

وترى ايفا تورو أن العلم ليس مجرد مهنة. فقد سمح لها شغفها بعلم الأحياء برؤية العالم بعيون مختلفة، وفهم البيئة والأشخاص المحيطين بها واحترامهم ورعايتهم. وبالنظر إلى أنها ولدت في عائلة من الأطباء، تتذكر وهي طفلة أنها كانت تشاهد جدها يساعد أسراً بصفته طبيباً ممارساً في مسقط رأسها في برشلونة، إسبانيا. وفي حين أصبح الطب تقليداً في أسرتها، اختارت أن تتعلم عن البشر وتفاعلهم مع العالم من منظور مختلفة. وتقول تورو التي استخدمت هذا النهج في الآونة الأخيرة في عملها كمندوبة للاستجابة لحالات الطوارئ لدى الصليب الأحمر الإسباني في موزمبيق وهندوراس في أعقاب العواصف المدمرة في 2019 و2020: “اعتقدت أنها ستكون فكرة جيدة لمحاولة مساعدة الناس من منظور بيولوجي“. وفي الفيضانات وحالات الدمار والاضطراب التي تسود بعد العواصف الكبرى، تنقلب النظم الإيكولوجية للأسر المعيشية والأحياء السكنية التي تحافظ على حياة الناس رأساً على عقب. وفجأة يصعب الحصول على الماء النقي. ولا يمكن الغسيل والذهاب إلى الحمام بالطريقة العادية. والناس يعانون من الإجهاد والجوع والحزن وقد يضطرون إلى البقاء في المنازل أو الملاجئ مع الكثير من الأشخاص الآخرين. إنها بيئة بيولوجية يمكن فيها أن تنمو الأمراض والبكتيريا وتنتشر بسهولة. وتتمثل وظيفة ايفا في استخدام معرفتها بالعالم الطبيعي والبشري لمساعدة الناس في هذه الحالات على فهم العلم واتخاذ خطوات للحفاظ على سلامتهم. وتقول في هذا الصدد: “يمكنني الذهاب إلى المجتمعات المحلية ولدي فرصة لشرح الأمور علمياً، مثل، “لماذا غسل اليدين مهم؟” و”لماذا من المهم معالجة المياه؟” وتُعد معرفتها مفيدة جداً عند مساعدة هذه المجتمعات المحلية على إيجاد أو استعادة إمكانية الحصول على الماء النقي وشبكات الصرف الصحي، فضلاً عن تشجيعها على اتخاذ أساليب للتأقلم تمنع انتشار الأمراض مثل الإسهال والكوليرا والأمراض المعدية الأخرى. مسار العلم والإنسانية فيما بدأت رغبة ايفا في مساعدة الآخرين في سن مبكرة، أصبح مسارها الخاص واضحاً بعد أن أنهت دراستها وأمضت بعض الوقت في السفر. وسرعان ما أدركت أنه بوسعها مساعدة الناس بعيداً عن مسقط رأسها في برشلونة، ولذلك اختارت أن تفعل شيئاً في مجال العمل الإنساني. وتمثلت إحدى الطرق للقيام بذلك في ربط رغبتها في مساعدة الآخرين بميولها العِلمية. وكانت مهماتها الدولية الأولى بصفتها مروِّجة للنظافة الصحية في موزمبيق بعد إعصار إيداي في عام 2019 وفي هندوراس بعد الإعصارين إيتا وإيوتا واللذين اجتاحا أمريكا الوسطى لمدة أسبوعين في ديسمبر 2020. وسببت هاتان العاصفتان فيضانات واسعة النطاق ألحقت أضراراً بأكثر من سبعة ملايين نسمة. وتقول ايفا عن عملها في هندوراس: “عمِلنا على الوصول إلى المجتمعات المحلية والملاجئ التي وجد فيها الناس ملاذاً بعد الإعصار، ليس من خلال أنشطة التوعية فحسب، بل أيضاً من خلال توزيع مجموعات النظافة الصحية في فترة الطمث“. فرصة لا تقدر بثمن لم تسمح الخلفية العلمية التي تتمتع بها ايفا بتبادل ما تعلمته بصفتها أخصائية في علم الأحياء فحسب، بل أيضاً بالتعلم من الآخرين وإقامة روابط حقيقية مع الناس من مختلف مناحي الحياة. “الاستماع إلى قصص حياة أشخاص من جميع أنحاء العالم… الذهاب إلى أي مكان في العالم، ليس كمسافر فحسب، بل أيضاً لمساعدة الآخرين… هذا أمر لا يقدر بثمن”.

|
مقال

ممثل مسرحي يعثر على منصة جديدة بعد تعرض مسرحه للدمار

اعتبر أسامة على مدى سنوات عديدة المسرح بيته الثاني، فهو المكان الذي كان بمقدوره أن يجسد فيه شخصيات مختلفة، وأن يتبادل فيه الأشعار والحكم، وأن يرى فيه الضحكات والبسمات وهي تصدر من وجوه الناس في مجتمعه المحلي. ويقول أسامة، وهو رجل اجتماعي مسترسل في الكلام أتاح له شغفه بالتمثيل ملاذاً آمنا جنّبه ويلات الحرب وآلامها: “أشعر بالارتياح كلما صعدت على خشبة المسرح وشاهدت ابتسامات الأطفال”. ولكن قدرة أسامة على تحقيق هذا الحلم تعرضت لهزة شديدة عندما تعرض مسرحه المحبوب للقصف واستحال إلى كومة من الأنقاض. “لقد تحطمت أحلامي”، هذا ما يقوله أسامة، وهو يقف على أنقاض ما كان ذات يوم مسرحاً رحباً وبهيجاً، وقادراً على استقبال مئات الأشخاص. ويضيف قائلاً، وهو ينظر إلى حقل مغطى بركام من الطوب والحجر: “كانت أحلامي هنا في هذا المكان بالذات”. ويمضي متحدثاً فيقول:”هنا، اعتدنا أن نرسم البسمة على وجوه الناس… قبل أن تندلع الحرب”. وتتمثل معظم الأعمال التي قدمتها شركته في مسرحيات كوميدية ودرامية أدخلت السعادة على الناس وأثارت ضحكهم وحملت في طياتها أيضاً رسائل هادفة. دور إنساني جديد شرع أسامة، بعد تعرض المسرح للقصف، ومع تراكم ما أصابه من ألم ويأس بسبب الحرب، في البحث عن دور جديد: دور يحمل إليه البهجة مرة أخرى ويساعده على الإحساس مجدداً بأن له هدفاً. وقد قادته رحلته إلى أبواب الهلال الأحمر اليمني في الحديدة. ويستخدم أسامة الآن موهبته في مجال الكوميديا والدراما لتوعية الناس من خلال عرض مشاهد مسرحية تفاعلية. وتنقل العروض أيضاً رسائل هامة بشأن سبل الحفاظ على الصحة والسلامة في سياق دمّرت فيه الحرب الكثير من النظم الأساسية المتعلقة بالغذاء والمياه والصحة والصرف الصحي والتي تحفظ أمن المجتمعات المحلية وعافيتها. ويقول أسامة: “أتذكر المرة الأولى التي شاركت فيها في نشاط لزيادة الوعي مع جمعية الهلال الأحمر اليمني”. ويردف قائلاً: ” كنت أقدم النصائح للأطفال بشأن غسل اليدين، ولكن بطريقة مضحكة. أتذكر ضحكاتهم ومحاولاتي لتصحيح بعض أخطائي”. ويمضي قائلاً:”في إحدى المرات، كنت أقدم عرضاً كوميدياً لتعليم الطرق الصحيحة لغسل اليدين بطريقة كوميدية، ولكنني نسيت إحدى الطرق الهامة لفرك الأصابع. فنهض أحد الأطفال من الجمهور وضربني على رأسي بأسلوب كوميدي وقال، “لقد نسي الفنان أن يخبرنا بهذه الخطوة”. وبدأ في شرحها وكأنه عضو من أعضاء فرقة مسرحية. وكانت هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها أنني أقدم مساعدة حقيقية للبسطاء من الناس في ظل تحديات الحرب”. واسترشاداً بالعمل الذي يضطلع به الهلال الأحمر اليمني في الحديدة، لا يحصر أسامة دوره في المشاركة في برامج التوعية التي ينفذها الهلال الأحمر فحسب، بل أصبح أيضاً متطوعاً فعالاً في تقديم الإسعافات الأولية وتوزيع الغذاء والاستجابة للطوارئ، بل وحتى في نقل الجرحى والجثث. وإلى جانب هذا كله، يضطلع هذا الأب والزوج النشط بوظائف مختلفة، مثل رعاية الأشجار في جميع أنحاء المدينة، لإعالة أسرته. المضي بعيداً في أداء الدور يتذكر أسامة ظرفاً دفعه إلى تعزيز دوره كمتطوع، ألا وهو تفشي حمى الضنك في الحديدة، وتسببها في تفاقم الأوضاع البائسة أصلاً في هذه المحافظة . وفي حين يفتقر 20 مليون يمني إلى الرعاية الصحية الأساسية، فقد تعرضت نصف المرافق الصحية في البلد إما لأضرار جزئية أو دمرت بالكامل بسبب الحرب، مما أدى إلى انتشار الأمراض والأوبئة بشكل كبير. ويقول أسامة في هذا الصدد: “وصل وباء حمى الضنك إلى منزلنا الذي أعيش فيه مع 16 فرداً من عائلتي، منهم أربعة أطفال. وقد كان من الصعب الحصول على الرعاية الصحية بل وحتى شراء الأدوية بسبب الوضع الاقتصادي. وحملت أخي راكان البالغ من العمر ثماني سنوات إلى المركز الصحي التابع لجمعية الهلال الأحمر اليمني، على أمل أن يتلقى المساعدة اللازمة هناك. وحصل على العلاج في هذا المركز حتى تأكد الموظفون من أنه قد تعافى وأصبح في مأمن من الخطر”. ويضيف قائلاً: “لم تُوفّر هذ المساعدة بسبب عملي كمتطوع في الهلال الأحمر – بل هي متاحة لجميع أفراد المجتمع حيث يقدم المركز خدمات الرعاية الطبية للجميع، ويبلغ عدد المستفيدين منها أكثر من 1700 شخص”. ويمضي قائلاً: “كانت اللحظة التي وصلت فيها إلى المركز، وأنا أحمل أخي بين ذراعي، شبيهة بالحلم. وقد لجأت إليه كشخص محتاج للمساعدة واستقبلني فريق يقدم هذه المساعدة للجميع. وأدركت بعد تعافي أخي أن العمل مع الهلال الأحمر يمنحني أيضا فرصة لتقديم شيء مقابل ورد الجميل”. وفي غضون ذلك، يمكن أيضاً لهذا المتطوع المجتمعي والممثل السابق أن ينمي الشغف المسرحي الذي ظل دائماً بداخله، وليس بعيداً عن السطح في جميع الأحوال. ويقول أسامة مبتسما: “حتى وإن لم أتمكن من التمثيل في المسرح، فإنه يمكنني القيام بذلك في جمعية الهلال الأحمر اليمني كمتطوع أمام الأطفال”. ويستطرد قائلاً: “يجعلني ذلك سعيداً وفخوراً”. يشكل العمل مع الهلال الأحمر اليمني أيضاً فرصة تتيح لأسامة تقديم شيء ما في المقابل، ولرد الجميل بعد تعرض أخيه الأصغر للإصابة بحمى الضنك وإنقاذ حياته بفضل الرعاية التي وفرها له مركز صحي يديره الهلال الأحمر اليمني. -- تم إنتاج هذه القصة ونشرها في الأصل من قبل مجلّة الصليب الأحمر والهلال الأحمر. للتعرف على المجلة وقراءة المزيد من القصص مثل هذه، انقروا هنا.

|
بيان صحفي

الحاجة إلى الدعم العاجل ضرورية لمنع تفاقم آثار إعصار موكا على الصحة وسبل العيش

كوالالمبور / جنيف، 1 يونيو/حزيران 2023 - في أعقاب الدمار واسع النطاق لإعصار موكا في ميانمار، أصبح الآن هناك سباق مع الزمن لمساعدة المحتاجين ومنع انتشار الامراض. تشير التقديرات إلى تأثر أكثر من 235,000 أسرة برياح تصل سرعتها إلى 250 كم/ساعة، وعرام العواصف، والفيضانات المفاجئة والانهيارات الأرضية الناجمة عن الإعصار، الذي كان الأقوى في خليج البنغال في العقد الماضي. في ولايات راخين وتشين، ومناطق ماغواي وساغانغ وأياروادي في جنوب غرب ميانمار، دُمرت المنازل وسبل العيش والبنية التحتية العامة والخاصة. في الشمال الغربي، تحدّ تحديات الوصول والاشتباكات المستمرة والقيود على الاتصالات من قدرة المنظمات الإنسانية على الحصول على صورة كاملة للضرر والاستجابة وفقًا لذلك. يستطيع الصليب الأحمر في ميانمار الوصول إلى المجتمعات المحلية من خلال فروعه والمتطوعين الموجودين في مئات البلدات، بما في ذلك راخين وماغواي وتشين وأياروادي. يوجد حاليًا أكثر من 960 متطوعًا على الأرض في المناطق المتضررة، ويحددون الاحتياجات ويقدمون الإغاثة والرعاية الصحية ومياه الشرب الآمنة. اعتبارًا من 29 مايو/أيار 2023، وصل الصليب الأحمر في ميانمار إلى أكثر من 75,000 شخص من خلال استجابة إنسانية متعددة القطاعات. حصل عشرات الآلاف على المياه الصالحة للشرب، وتلقى أكثر من 900 شخص رعاية صحية من خلال العيادات المتنقلة، وتلقى أكثر من 1300 شخص دروساً عن الصحة، وتم تزويد أكثر من 1000 شخص بمجموعات اللوازم الصحية للنساء، وتم تزويد 700 أسرة بالقماش المشمع لحمايتهم من الرياح والمطر، وتم تزويد أكثر من 400 أسرة بأدوات للطبخ. قالت آي آي نيين، مديرة وحدة إدارة عمليات الصليب الأحمر في ميانمار في راخين: "بالتعاون مع متطوعينا وموظفينا من فرع الصليب الأحمر في ولاية راخين، قدمنا المساعدات مثل الإنذار المبكر، ونقل المجتمعات الأكثر ضعفًا الى أماكن آمنة، إضافة الى الإغاثة، والمياه الصالحة للشرب، والمساعدة الطبية من خلال العيادات المتنقلة لدينا في سيتوي والمناطق المجاورة". "في ولاية راخين، سنركز مبدئيًا على البلدات الخمس الأكثر تضررًا وهي سيتوي، وراثيداونغ، وبوناركيون، وكياوكتاو، وباوكتاو، ونخطط لزيادة مساعدتنا بموجب توجيهات ومبادئ قيادتنا وبالتنسيق مع حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر وغيرهم من الشركاء ". أصبح المأوى والاحتياجات الأساسية وسبل العيش من الأولويات الآن. هناك حاجة ماسة إلى المياه النظيفة والغذاء والإسعافات الأولية والرعاية الصحية الأولية والمساعدة النقدية للمجتمعات المتضررة. وقال مندوب الاتحاد الدولي لإدارة مخاطر الكوارث، راجيف كاي سي: "يؤثر إعصار موكا على السكان الضعفاء بشكل خاص، وقد عرّض المزيد من الناس للخطر وباتوا في حاجة ماسة إلى المأوى والمياه وخدمات الصرف الصحي. نحن نرى احتمال انتشار الأمراض، لذلك هناك حاجة فورية إلى خدمات النظافة والصحة". أنشأ الصليب الأحمر في ميانمار قنوات تواصل مع الجهات المعنية على الأرض ويسعى للوصول إلى الأشخاص المتضررين المحتاجين. ويعمل مع السلطات من أجل الوفاء بولايته، مع احترام مبادئ الحياد وعدم التحيز والاستقلال عن الحكومة. أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) نداء طوارئ مع أعضائه لدعم استجابة الصليب الأحمر في ميانمار، مع التركيز على مساعدات الإغاثة والتعافي المبكر في المناطق الأكثر تضررًا في ميانمار و 7500 من الأسر الأكثر ضعفاً (37,500 شخص) خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، لا سيما في المناطق الأكثر تضرراً في راخين، تشين، ماغواي، وأياروادي، وساغانغ. لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل مع: [email protected] في يانغون: سوي زين ميو وين، [email protected] في كوالالمبور: أفرهيل رانسس، [email protected] | 0060192713641 في جنيف: آنا توسون، 0041798956924 توماسو ديلا لونغا، 0041797084367

|
بيان صحفي

شحنة جديدة من المساعدات الإنسانية من الاتحاد الدولي تصل الى بورتسودان وسط النزاع

الخرطوم/نيروبي/جنيف، 16 مايو/ايار 2023: وصلت اليوم دفعة جديدة من الإمدادات الإنسانية المقدمة من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والبالغ وزنها 17 طناً، إلى بورتسودان، قادمة من دبي. أصبح نقل هذه الإمدادات ممكناً بفضل جسر جوّي للاتحاد الأوروبي. يأمل الاتحاد الدولي في الحفاظ على هذا الجسر الجوي لضمان تقديم المزيد من المساعدات في الأسابيع المقبلة. ومن بين المستلزمات المنزلية التي تم تسليمها هي البطانيات وأواني المياه وأدوات المطبخ والناموسيات وفرش النوم والقماش المشمع لـ 500 أسرة. وستتبع في الأيام القادمة دفعة ثانية من الإمدادات الطبية، بما في ذلك مجموعة الأدوات الصحية المخصصة للطوارئ المشتركة بين الوكالات (IEHK) لزيادة الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية التي تشتد الحاجة إليها لآلاف الأشخاص المتضررين من النزاع. عند وصول الشحنة، سيتم تسليمها إلى جمعية الهلال الأحمر السوداني. قال محمد مخير، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أفريقيا: "لقد تم بالفعل توزيع معظم مساعداتنا على المحتاجين، على الرغم من تعرض بعضها للسرقة في الخرطوم ودارفور. لذا، تأتي هذه الشحنة الإنسانية الدولية في وقت حرج، حيث ستساعد جمعية الهلال الأحمر السوداني على دعم الأشخاص المحاصرين بين النزاع والفيضانات المتوقعة، علماً أن هذه الأخيرة هي ظاهرة شائعة في البلاد". منذ تصاعد النزاع، تعذر حصول آلاف العائلات على الخدمات الأساسية، بما في ذلك الخدمات الصحية والغذاء والمياه والمأوى، وهم في أمس الحاجة إلى المساعدة. يعمل متطوعو الهلال الأحمر السوداني بلا كلل منذ البداية لتقديم المساعدات المنقذة للحياة للأشخاص المتضررين، على الرغم من المخاطر التي يواجهونها ومن تضررهم أيضًا. إن المتطوعين يقدمون مجموعة واسعة من الخدمات الإنسانية، بما في ذلك الإسعافات الأولية، والدعم النفسي-الاجتماعي، وجمع الأسر مع الأفراد المنفصلين، وتوزيع الطعام والمياه، وتوفير المأوى، ودفن آمن وكريم لأولئك الذين فقدوا حياتهم. في 4 مايو، أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداء طوارئ لدعم جمعية الهلال الأحمر السوداني في تقديم المساعدة إلى 200 ألف شخص متضرر من النزاع. "سيقوم متطوعونا بتسليم مواد الإغاثة أينما كانت القدرة على الوصول ممكنة وآمنة. ولهذا السبب، نود تجديد دعوتنا لتيسير الوصول والمرور الآمن، ومن دون عوائق، للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين"، قال السيد مخير. بالإضافة الى دعم الهلال الأحمر السوداني في مساعدة الناس في السودان، يعمل الاتحاد الدولي أيضًا على توسيع نطاق استجابته لتلبية الاحتياجات العاجلة لأولئك الفارين من النزاع والعابرين إلى البلدان المجاورة: جمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد ومصر وإثيوبيا وجنوب السودان. لمزيد من المعلومات أو لترتيب مقابلة، يرجى التواصل مع: [email protected] في نيروبي: ريتا نياغا | 00254722527553 | [email protected] في جنيف: آنا توسون | 0041798956924 توماسو ديلا لونغا | 0041797084367 في داكار: مصطفى ديالو | 00221774501004 | [email protected]

|
مقال

بعد عام على النزاع في أوكرانيا: 7 أشياء يجب معرفتها عن الأزمة الإنسانية المتواصلة

1. لا يزال ملايين اللاجئين يتأقلمون مع الحياة في بلد جديد منذ 24 فبراير/شباط 2022، فرّ أكثر من 8 ملايين شخص من أوكرانيا بحثًا عن الأمان في الخارج. بعد أن اجبروا على ترك كل شيء ورائهم، وعدم قدرتهم على العودة بأمان إلى منازلهم، ما زالوا يحاولون التكيّف مع "حياتهم الطبيعية" الجديدة. كانت سنة من الخوف، والحزن، وعدم اليقين، والانفصال عن الأصدقاء والعائلة، والقلق بشأن الأشخاص والمنازل التي تُركت خلفهم. خلال الـ 12 شهرًا الماضية، عمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، جنبًا إلى جنب مع 58 جمعية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، في أوكرانيا والدول المجاورة لتقديم المساعدات الأساسية للأشخاص الفارين من البلاد - بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة - ومساعدتهم على الاندماج في مجتمعاتهم الجديدة. 2. لا يزال الملايين من النازحين داخلياً في أوكرانيا بحاجة إلى المساعدات الأساسية لا يزال نزوح أكثر من 5.3 مليون شخص داخل أوكرانيا يمثل أزمة إنسانية هائلة. هرب العديد من هؤلاء الأشخاص من منازلهم بالملابس التي كانوا يرتدونها فقط، وما زالوا يقيمون مع الأقارب أو العائلات المضيفة، في ملاجئ جماعية أو شقق مستأجرة. تعمل شبكة الاتحاد الدولي مع جمعية الصليب الأحمر الأوكراني منذ بداية النزاع، وتقدم مواد الإغاثة الأساسية لمن يحتاجها. على الرغم من أن الصدمة الأولية للنزوح قد خفت حدتها، إلا أن الحاجة إلى الدعم والمساعدة المتواصلة لا تزال ضرورية. 3. عاد بعض الناس إلى ديارهم، لكن إعادة بناء حياتهم تمثل تحديًا هائلاً على الرغم من استمرار القتال، اختار أكثر من 5.5 مليون شخص العودة إلى ديارهم - سواء من الخارج أو داخل أوكرانيا، لكن العديد من المنازل تضررت أو دُمرت، وتكلفة إعادة بنائها أو إصلاحها باهظة، ولا تستطيع العديد من العائلات ببساطة تحمل تكلفة المواد أو العمالة اللازمة لجعل منازلهم صالحة للسكن مرة أخرى. يقدم أعضاء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر دعمًا أساسياً للناس في أوكرانيا، بما في ذلك المساعدة في دفع الإيجار وفواتير الخدمات، وتجديد المراكز الجماعية التي تستضيف النازحين إضافة الى المساكن الفردية، وتوفير مواد البناء لترميم المنازل. ومع ذلك، لا يزال الكثير من الناس يعانون، لا سيما أولئك الذين يعيشون في مناطق الخطوط الأمامية. 4. لا يزال هناك أثر كبير على الصحة النفسية كان للنزاع تأثير مدمر على الصحة النفسية للأشخاص داخل وخارج البلاد. فقد الكثيرون أحباءهم ومنازلهم وسبل عيشهم. تم تهجير الناس - بمن فيهم الأطفال - من مجتمعاتهم. إن حالة عدم اليقين وعدم الاستقرار على المدى الطويل تشكل عبء كبير على الكثير من الناس. قدمت الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر الدعم النفسي لأكثر من 328,000 شخص في العام الماضي. صحيح أنه إنجاز مهم، ولكن لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين يحتاجون إلى أذن مستمعة ودعم متخصص لصحتهم النفسية. 5. إن الوصول إلى الخدمات الطبية محدود بالنسبة للكثيرين أبلغت منظمة الصحة العالمية (WHO) عن وقوع أكثر من 700 هجمة استهدفت المرافق الصحية في أوكرانيا منذ فبراير 2022. وقد دُمرت العديد من المستشفيات والمرافق الطبية أو تعرضت لأضرار جسيمة، مما أعاق أو منع وصول الناس - خصوصاً أولئك الذين يعيشون بالقرب من الخطوط الأمامية - إلى الخدمات الطبية وهم في أمس الحاجة إليها. تواصل الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر توفير الأدوية الأساسية والمعدات الطبية للمرافق الصحية في جميع أنحاء أوكرانيا. أطلقنا معًا ما يقرب من 100 وحدة طبية متنقلة، لتوفير الرعاية الطبية للأشخاص الذين يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها في جميع أنحاء البلاد. يمول الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مركزًا صحيًا في مدينة أوزهورود، يديره الصليب الأحمر الأوكراني، والذي يوفر خدمات الرعاية الصحية الأساسية للأشخاص الضعفاء والنازحين داخليًا. ويساعد التمويل من نداء الطوارئ أيضًا الصليب الأحمر الأوكراني على تقديم خدمات الرعاية المنزلية وإعادة التأهيل لكبار السن وذوي الإعاقة وقدامى المحاربين الجرحى. 6. البنية التحتية المخصصة للطاقة في البلاد تضررت بشدة في حين أن موسم البرد قد انتهى الآن، وعاد توفير الطاقة الكهربائية في أوكرانيا إلى حد ما، إلا أن المؤسسات الاجتماعية والصحية في جميع أنحاء أوكرانيا لا تزال تواجه خطر انقطاع التيار الكهربائي المتكرر. غالبًا ما تعاني هذه المرافق، ولا سيما تلك الموجودة في مناطق الخطوط الأمامية، من انقطاع التيار الكهربائي، مما يحرم السكان المحليين من الخدمات الأساسية. وقد قام الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بتسليم 130 مولداً عالي الطاقة لأوكرانيا خلال الشتاء الماضي. ومع ذلك، لا تزال البلاد بحاجة إلى مزيد من الدعم لضمان تقديم الخدمات العامة الأساسية لملايين الأشخاص المتضررين جراء النزاع. 7. تأثر اقتصاد البلد بشدة في عام 2022، شهدت أوكرانيا انخفاضًا مذهلاً بنسبة 35% في الناتج المحلي الإجمالي، ومعدل تضخم سنوي صادم بنسبة 30%. هذا يعني أن العائلات في جميع أنحاء البلاد تعاني بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والإيجار. استنفدت كافة المدخرات تقريباً لدى العديد من الأسر، مما وضعهم في ضائقة مالية وحالة من عدم اليقين. تدير الجمعيات الوطنية في أوكرانيا والمنطقة المحيطة بها، بدعم من الاتحاد الدولي، العديد من برامج المساعدات النقدية لمساعدة الفئات الأكثر ضعفاً في تدبير أمورهم. الأزمة مستمرة: ما هي الخطوة التالية؟ على الرغم من اختفاء هذه الأزمة من عناوين الأخبار، لا يجب أن ينسى العالم ما يحدث في أوكرانيا. في العام الماضي، عملت حركتنا بلا كلل لدعم الأشخاص المتضررين في أوكرانيا وخارجها. لكن على الرغم من جهودنا، فإن حجم هذه الأزمة يتطلب المزيد من الدعم والاهتمام المستمر. بفضل دوره المساعد ووجوده الدائم في أوكرانيا، فإن الصليب الأحمر الأوكراني هو في الموقع الأفضل لدعم الأشخاص المتضررين الآن وفي المستقبل. ستواصل شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر دعم الصليب الأحمر الأوكراني والمتضررين، طالما أنهم بحاجة إلينا. -- اضغطوا هنا للوصول إلى نداء الطوارئ المعدل مؤخرًا، والذي اطلقه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بهدف دعم أوكرانيا والبلدان المتأثرة. وإذا كنتم ترغبون في دعم عملنا المنقذ للحياة، يرجى التبرع لندائنا هنا.

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يزيد من دعمه في السودان لمساعدة الأشخاص في المواقع المعرضة للخطر والأشخاص المتنقلين

الخرطوم/نيروبي/جنيف، 4 مايو/ايار 2023 - أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) نداء طوارئ لدعم جمعية الهلال الأحمر السوداني (SRCS) في تقديم المساعدة إلى 200,000 شخص متضرر جراء النزاع الأخير. منذ اندلاع القتال في أجزاء عديدة من البلاد في 15 أبريل/نيسان 2023، أعيقت القدرة على الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والمياه، ولا تستطيع العديد من العائلات الحصول على الطعام أو الدواء أو المياه بسبب الخوف من أن تعلق وسط تبادل اطلاق النار وارتفاع الأسعار. وكان حوالي 15 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية قبل النزاع. قال فريد عبد القادر، رئيس مكتب الاتحاد الدولي في السودان: "بالرغم من هذه الظروف الصعبة، ظل متطوعو الهلال الأحمر السوداني على الأرض، بحيث يقدمون الدعم النفسي-الاجتماعي والإسعافات الأولية منذ اندلاع القتال. يعمل المتطوعون المتواجدون بالقرب من المستشفيات جنبًا إلى جنب مع طواقم الرعاية الصحية ويقدمون الدعم الطبي". إن الدمار الناجم عن هذا النزاع هائل، وسيحتاج الناس إلى إعادة بناء حياتهم في الأشهر القادمة. ينتقل الكثيرون إلى البلدان المجاورة بحثًا عن الأمان أو طلبًا للمساعدة الطبية، وقد أدى ذلك إلى تفريق العائلات، مما تسبب في مزيد من الضغوطات النفسية على المجتمعات التي اضطرت إلى الاختيار ما بين البقاء والمغادرة. "وهذا يعني أن الكثيرين ما زالوا داخل السودان لأنهم غير قادرين على الاختيار، في حين أن غيرهم غير قادرين على المغادرة لأنهم لا يملكون الوسائل للقيام بذلك. جميعهم بحاجة إلى الدعم، ونريد العمل جنبًا إلى جنب مع الهلال الأحمر السوداني لضمان حصول أكبر عدد ممكن من الأشخاص على المساعدة التي يحتاجونها"، أضاف السيد عبد القادر. من خلال صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (DREF)، قام الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر سابقًا بتخصيص الأموال اللازمة لدعم عملية حشد المتطوعين للمساعدة في أنشطة الطوارئ عبر جميع فروع الهلال الأحمر السوداني في السودان. من خلال إطلاق نداء الطوارئ هذا، يسعى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى جمع 30 مليون فرنك سويسري لمساعدة الهلال الأحمر السوداني في تقديم المساعدة الإنسانية المنقذة للحياة للأشخاص في المواقع المعرضة للخطر والأشخاص المتنقلين. إن جمعية الهلال الأحمر السوداني لديها 18 فرعاً و 40 ألف متطوع منتشرين في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك النقاط الحدودية مع مصر وتشاد وإثيوبيا وجنوب السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى. تم حشد فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر في هذه البلدان لتقديم الدعم الإنساني للأشخاص الذين يعبرون الحدود بحثًا عن الأمان. لمزيد من المعلومات أو لترتيب مقابلة، يرجى التواصل مع: [email protected] في نيروبي: ريتا نياغا | 00254722527553 | [email protected] في جنيف: آنا توسون | 0041798956924 توماسو ديلا لونغا | 0041797084367

|
حالة طوارئ

السودان: حالة طوارئ معقدة

منذ اندلاع القتال في السودان، نزح ملايين الأشخاص أو وجدوا أنفسهم عالقين من دون إمكانية الوصول إلى الغذاء أو المياه النظيفة أو الرعاية الصحية، فيما تتفاقم الأزمة يوماً بعد يوم. تعمل جمعية الهلال الأحمر السوداني على تقديم الإسعافات الأولية المنقذة للحياة، والإغاثة الطارئة، والدعم للأسر النازحة في مختلف أنحاء البلاد، لكنها تحتاج إلى المزيد من تعبئة الموارد للوصول إلى جميع الأشخاص المتضررين.

|
بيان صحفي

مالاوي: الصليب الأحمر يوسع نطاق استجابته لأسوأ تفشي للكوليرا منذ عقدين

مالاوي، 25 يناير/كانون الثاني 2023 - تواجه مالاوي حاليًا أسوأ تفشي للكوليرا منذ عقدين، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 29,000 حالة ووفاة أكثر من 900 شخص. يعمل الصليب الأحمر في مالاوي، بالشراكة مع الاتحاد الدولي والشركاء داخل البلد - الصليب الأحمر السويسري ومجموعة يقودها الصليب الأحمر الدنماركي - على توسيع نطاق استجابته للكوليرا لمساعدة أكثر من مليوني شخص. استمرت الحالات في الانتشار منذ أول حالة مسجلة في فبراير/شباط 2022، مع تأثر كافة المقاطعات البالغ عددها 29. تُعرّض الكوليرا الآن أكثر من 10 ملايين شخص للخطر، بما في ذلك أكثر من 5 ملايين طفل. وقال ماكبين كانونجودزا، الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر في مالاوي: "تلتزم جمعية الصليب الأحمر في مالاوي بمواصلة دعم حكومة مالاوي في الاستجابة لتفشي الكوليرا وحالات الطوارئ الصحية الأخرى. نحن ممتنون للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وشركاء الحركة الآخرين على استمرار التمويل والمساعدة التقنية لخطة الاستجابة للكوليرا التابعة لجمعية الصليب الأحمر في مالاوي". وفقًا لتحديث وزارة الصحة في مالاوي حول الكوليرا في 22 يناير/كانون الثاني 2023، تم الإبلاغ عن أكثر من 29,364 حالة و 960 حالة وفاة، مما يجعل معدل الوفيات عند 3.27 في المائة، وهو أعلى بكثير من المعدل المقبول الذي يقل عن 1 في المائة والذي حددته منظمة الصحة العالمية. تقدم جمعية الصليب الأحمر في مالاوي العلاج المنقذ للحياة على مستوى المجتمع من خلال إدارة المعالجة بتعويض السوائل عن طريق الفم. يضمن المتطوعون أن إمدادات المياه آمنة وأن مرافق الصرف الصحي تعمل. كما أنهم يتنقلون من منزل إلى آخر لنشر الوعي بشأن منع انتشار المرض. مع بدء موسم الأمطار، من المهم جداً أن يتخذ الناس الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم وعائلاتهم. وقال جون روش، رئيس وفد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لملاوي وزامبيا وزيمبابوي: "نحن نراقب التطورات على الميدان منذ تسجيل الحالات الأولى، ونشعر بقلق عميق إزاء سيطرة هذا التفشي على كل انحاء مالاوي. نحن بحاجة إلى دعم الجهود المشتركة لوزارة الصحة والصليب الأحمر في مالاوي في استجابتهم لهذا الوضع المدمر. مع تفاقم تفشي المرض، تعد الشراكات ضرورية لضمان إنقاذ الأرواح." يطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وأعضائه نداءً طارئًا للحصول على 5.2 مليون فرنك سويسري، مما سيساعد الصليب الأحمر في مالاوي في الوصول إلى 1,385,391 شخصًا إضافياً بحاجة إلى المساعدة. تهدف منظمة الصليب الأحمر في مالاوي وشركاؤها والاتحاد الدولي إلى استهداف 15 مقاطعة متضررة، وتكمن الأهداف الأساسية في منع انتشار المرض ومكافحته، والحد من والوفيات بسبب الكوليرا، وتحسين توافر المياه الصالحة للشرب ومرافق الصرف الصحي، من خلال استمرار تقديم الدعم للمجتمعات والمرافق الصحية في المقاطعات. للمزيد من المعلومات، رجاء التواصل مع: في ليلونغوي: فيليكس واشون ، 00265999955721 ، [email protected] في هراري: إيلا مكشاري ، 00263786893350 ، [email protected] في نيروبي: يولوج ايشيموي ، 00254731688613 ، [email protected] في جنيف: ماري كلوديت ، 0012029998689 ، [email protected]

|
بيان صحفي

انعدام الأمن الغذائي والأمراض المنقولة عن طريق المياه تهدد باكستان فيما يضاعف الصليب الأحمر جهوده

إسلام أباد / كوالالمبور، 7 أكتوبر 2022 -مع استمرار الفيضانات المفاجئة في باكستان في إحداث موجات من النزوح،يقوم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) والهلال الأحمر الباكستاني بتوسيع نطاق مساعداتهما الإنسانية. من خلال نداء طوارئ محدّث، يطلب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مبلغ 55 مليون فرنك سويسري لمساعدة ثلاثة أضعاف الأشخاص الذين كانوا مستهدفين في البداية. السبب وراء زيادةالطلب هو الوضع المتدهور، حيث تتزايد موجة الأمراض التي تنقلها الفيضانات وصعوبة الوصول الى الغذاء. في المناطق التي تنحسر فيها الفيضانات، تشكل مخاوف الصحة والنظافة، مثل الكوليرا وحمى الضنك والملاريا، تهديدات خطيرة لصحة الناس. شهدت باكستان كمية غير عاديّة من الأمطار، أعلى بثلاث مرات من العقود الثلاثة الماضية، مما أثر على 33 مليون شخص، وقتل 1700 شخص وشرّد ما يقرب من 8 ملايين. يعمل مئات الموظفين والمتطوعين بلا كلل منذ بداية هذه الكارثة لمساعدة المحتاجين. وجدت دراسة جديدة من World Weather Attribution، مجموعة من العلماء الدوليين بمن فيهم أولئك الذين ينتمون إلى مركز المناخ التابع للصليب الأحمر والهلال الأحمر، أن تغير المناخ أدى على الأرجح إلى تكثيف هطول الأمطار، مما ترك مساحات شاسعة من باكستان تحت الماء وقلب حياة الناس رأساً على عقب. بعد مرور أكثر من شهرين على الفيضانات، نجحالاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر،والهلال الأحمر الباكستاني، في الوصول إلى حوالي 270 ألف شخص في المناطق الأكثر تضررًا، حيث قدّموا المساعدات المنقذة للحياة، بما في ذلك الخيام والغذاء والمياه النظيفة والدعم الطبي. النداء المحدّثسيعزز الإستجابة المستمرة، مع التركيز على الغذاء والماء والرعاية الطبية والمساعدة في توفيرالمأوى، والتي يتم تقديمها من خلال متطوعون ينتمون إلى المجتمعات التي يخدمونها. يقول رئيس الهلال الأحمر الباكستاني، سردار شهيد أحمد لاغاري، الذي كان يزور المناطق المتضررة مع فرق الاستجابة للطوارئ خلال الأسابيع الماضية: "الاحتياجات لا تزال ضخمة ومستمرة في النمو، وتختلف بين رجال ونساء وفتيان وفتيات. يستمع موظفونا ومتطوعونا إلى هذه المجموعات المختلفة ويعملون معها لزيادة الوعي وتقديم تدخلاتنا. من المهم جداً تلبية احتياجات العائلات، وإلا فإن هذه الفيضانات المأساوية ستؤثر عليهم على المدى الطويل - تمامًا مثلما يعاني الناس من التضخم المستمر والأزمة الاقتصادية ". بفضل قوة موظفيه ومتطوعيه، تمكّن الهلال الأحمر الباكستاني من الوصول إلى المجتمعات التي يصعب الوصول إليها والتي هي في أمسّ الحاجة إلى المساعدة. يتعاون الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وشركاؤه مثل الصليب الأحمر الألماني والصليب الأحمر النرويجي والهلال الأحمر التركي مع الحكومة والجماعات الإنسانية لتلبية احتياجات الأشخاص الأكثر ضعفاً، مع التركيز بشكل خاص على العائلات النازحة والنساء والأطفال. يعلق بيتر أوفوف، رئيس وفد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في باكستان، قائلاً: "سيمكّننا هذا النداء المحدّث من مساعدة الفئات الأكثر ضعفًا على الوقوف على أقدامهم، لا سيما أولئك الذين يعيشون في المناطق التي يصعب الوصول إليها. قبل أن تتحول الآثار المستمرة لهذه الكارثة إلى كارثة أكبر، يعمل الاتحاد الدولي الآن على توسيع نطاق التدخلات الوقائية للصحة العامة، بما في ذلك تحسين الوصول إلى المرافق الصحية وزيادة الوعي بالنظافة وسط الأزمة الصحية الناشئة. كما سيتم إجراء تدخلات موازية تتعلّق المأوى وسبل العيش والمساعدات النقدية". لمزيد من المعلومات أو لطلب إجراءمقابلة، اتصل بـ: في كوالالمبور: أفرهيل رانسس 0060192713641 [email protected] في إسلام أباد: شير زامان 00925192504046 [email protected] في جنيف: جينيل إيلي 0012026036803 [email protected] المواد السمعية والبصرية للاستخدام من قبل وسائل الإعلام متوفرة هنا

|
مقال

اليوم العالمي للنظافة الصحية أثناء الدورة الشهرية: #نحن_ملتزمون بتحدي وصمة العار والإقصاء والتمييز

في جميع أنحاء العالم، تواجه ملايين النساء والفتيات* وصمة العار، الإقصاء والتمييز نتيجة قيام أجسادهن بوظيفة طبيعية تماماً: الدورة الشهرية. إنّ المواقف السلبية والمعلومات الخاطئة عن الدورة الشهرية تحدّ من إمكانات النساء والفتيات. غالباً ما تفوتهن فرص التعليم والعمل - إمّا بسبب نقص مرافق النظافة والمنتجات التي تمكنهن من ممارسة حياتهن اليومية بسهولة أثناء الدورة الشهرية، أو لأنّهن مثقلات خوفاً من العار والإحراج من مجتمعاتهن. كذلك، إنّ سلامة النساء والفتيات تكون عرضة للخطر. فمن دون مرافق النظافة المناسبة، تضطر النساء إلى الذهاب إلى العراء للتعامل مع الإحتياجات التي تفرضها الدورة الشهرية - مما يعرّضهن للخطر الجسدي والأذى النفسي. وفي بعض الحالات، أدت وصمة العار إلى خسارة النساء والفتيات حياتهن بشكل مأساوي. في الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، # نحن_ملتزمون بتحدي وصمة العار، الإقصاء والتمييز، وتحسين المعرفة بشأن إدارة النظافة الصحية أثناء الدورة الشهرية (MHM)، المهارات والبرامج في جمعياتنا الوطنية المرتبطة بهذا الأمر. نحن نعمل على رفع معايير إدارة النظافة الصحية أثناء الدورة الشهرية عبر شبكتنا - كجزء من برامج المياه، الصرف الصحي، والنظافة الشخصية (WASH) طويلة الأجل، وكذلك أثناء الاستجابة لحالات الطوارئ، لأنّ الدورة الشهرية لا تتوقف في حالة الطوارئ! نحن نركّز على ثلاث مجالات رئيسية: توفير الفوط والمواد الصحية للدورة الشهرية كجزء من مساعدتنا الإغاثية إشراك المجتمع لإزالة الغموض حول الدورات الشهرية، تثقيف النساء والفتيات حول كيفية إدارتها بأمان، وتحدي المواقف السلبية – خصوصاً بين الرجال والفتيان. يتضمّن هذا أيضاً الدعوة إلى المزيد من أنشطة إدارة النظافة الصحية أثناء الدورة الشهرية وأفضلها مع الحكومات. إنشاء مرافق المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية المصممة لتلبية الإحتياجات الإضافية للنساء والفتيات في فترة الحيض. وبالفعل، تقوم العديد من جمعياتنا الوطنية بعمل رائع في هذا المجال. دعونا نلقي نظرة على بعضها! لبنان بدعم من صندوق الإبتكار الإنساني، وهو برنامج تديره ELRHA، قام الصليب الأحمر اللبناني بالشراكة مع الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الصليب الأحمر البريطاني، وشركة ARUP الإستشارية بتطوير إدارة النظافة الصحية أثناء الدورة الشهرية عبر انشاء مراحيض صديقة للإناث ومرافق للاستحمام/ والغسيل. وقد تمّ التركيز على النساء اللواتي يعشن في مخيمات غير رسمية بالقرب من الحدود السورية. وعلمت فرق الصليب الأحمر اللبناني في حوارها مع النساء في هذه المخيمات أنّ النساء يستخدمن بشكل أساسي الفوط الصحية التي تستعمل لمرة واحدة خلال فترات الحيض، أو قطعة قماش في حالات الطوارئ، والتي يقمن باحراقها بعد استخدامها لمرة واحدة. وأوضحت النساء أنّه إذا كان لديهن مساحة خاصة وآمنة يمكن الوصول إليها ومنفصلة عن مرافق الرجال، وطرق منفصلة للتخلص من الفوط المستخدمة، سوف يضعهن في سلة المهملات. وبناءً على ذلك، قام الصليب الأحمر اللبناني بتجربة تصميمات فنية لمرافق المياه والصرف الصحي والنظافة في حالات الطوارئ، أخذاً احتياجات هؤلاء النساء في الإعتبار. وقام بتطوير دليل يمكن مواءمته واستخدامه من قبل الجمعيات الوطنية والشركاء الآخرين - والذي يتضمّن توصيات حول أفضل طريقة للتعامل مع النساء والفتيات حول احتياجاتهن الشهرية بطريقة حساسة وفعّالة. انقر هنا لقراءة المزيد عن المشروع. باكستان على الرغم من أنّ الحيض يعتبر أمراً طبيعياً وعلامة على نضج النساء في باكستان، إلا أنّه يُنظر إليه أيضاً على أنّه أمر قذر ومخزي وشيء يجب التعامل معه في صمت. يتحمّل الرجال بشكل عام مسؤولية اتخاذ القرار بشأن المرافق والخدمات الصحية المتعلقة بالحيض المقدمة للنساء والفتيات، ونادراً ما يتمّ إشراك النساء والفتيات أو التشاور معهم بشأن احتياجاتهن. ولذلك، عمل الصليب الأحمر السويسري مع جامعة الآغا خان في باكستان لإنشاء زوايا خاصة لإدارة النظافة الصحية أثناء الدورة الشهرية داخل المستشفيات - أماكن آمنة حيث يمكن للنساء والفتيات تلقي المعلومات والاستشارات حول النظافة الصحية أثناء الدورة الشهرية والصحة الإنجابية. وقد أجروا جلسات كيفية صنع الفوط الصحية مع الرجال والنساء لزيادة الوعي بممارسات النظافة الجيدة. وقد حددوا "أبطال إدارة النظافة الصحية أثناء الدورة الشهرية" المؤثرين الذين ينشرون هذه المعرفة، ويواجهون وصمة العار في مجتمعاتهم. ملاوي بالنسبة للعديد من الفتيات في ملاوي، لا تزال إدارة دوراتهن الشهرية تشكّل تحدياً بسبب نقص الوصول إلى المعلومات، المنتجات الصحية، مرافق المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية الملائمة - لا سيما في المدارس. لذلك، أجرت جمعية الصليب الأحمر في ملاوي، بدعم من الصليب الأحمر السويسري، بحثاً متعدد الأساليب مع أكثر من 500 طالب مدرسة لفهم معرفة الفتيات والفتيان ومواقفهم وممارساتهم حول الدورات الشهرية. واكتشفوا أنّ: أكثر من نصف الفتيات اللاتي تحدثن إليهن لم يسمعن قط عن الدورة الشهرية قبل أن تحدث لهن الفتيات ذوات الإلمام المتزايد استخدموا ممارسات إدارة النظافة الصحية أثناء الدورة الشهرية بشكل أفضل وتغيبوا عن المدرسة بدرجة أقل ومن المثير للاهتمام، أنّ معرفة الأولاد المتزايدة حول إدارة النظافة الصحية أثناء الدورة الشهرية ارتبطت بمستويات أعلى من المضايقة للفتيات، وأدت لتغيّب أكثر للفتيات خلال دوراتهن الشهرية. ومنذ ذلك الحين، استخدمت جمعية الصليب الأحمر في ملاوي هذا البحث لإثراء عملهم في مجال إدارة النظافة الصحية أثناء الدورة الشهرية، بما يلبي احتياجات الفتيات بشكل أفضل. وشيدوا مراحيض صديقة للإناث في المدارس، وأنتجوا منتجات نظافة الدورة الشهرية قابلة لإعادة الاستخدام، وقدموا تدريباً للمعلمين ومجموعات أولياء الأمور، وقاموا بمناصرة المزيد من الأنشطة الصحية المتعلقة بالدورة الشهرية على مستوى المجتمع والمقاطعة. الأرجنتين خلال جائحة كوفيد-19، وُجد أن المتحولين جنسياً في الأرجنتين يواجهون صعوبة في الوصول إلى مواد النظافة الخاصة بالدورة الشهرية. وبالتنسيق الوثيق مع منظمتين محليتين متخصصتين تدعمان وتدافعان عن المتحولين جنسياً، وزع الصليب الأحمر الأرجنتيني مجموعة أدوات النظافة الشخصية، التي تضمنت الفوط الصحية، السدادات القطنية، وكؤوس الحيض. وقدّم الرجال المتحولين جنسياً توصيات واختاروا أدوات الحيض المناسبة لحزمة النظافة الشخصية. وقد رافق توزيع الحزم ورش عمل افتراضية عن الصحة الجنسية والاستخدام الصحيح لكؤوس الحيض. كما أنشأ الصليب الأحمر الأرجنتيني خطاً هاتفياً للاستشارات الصحية لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لأي شخص يحتاج إليه. اطلع على مصادر التعلّم ومزيد من المعلومات حول إدارة النظافة الصحية أثناء الدورة الشهرية اكتشف المزيد من دراسات الحالة من أنشطة إدارة النظافة الصحية لجمعياتنا الوطنية في هذه المجموعة اكتشف ثروتنا من التوجيهات العملية، الأدوات، وموارد المناصرة حول النظافة أثناء الدورة الشهرية على موقع WASH المخصص لذلك هنا قم بزيارة صفحة الإمداد بالمياه، الإصحاح والنهوض بالنظافة (WASH) المخصصة على موقع الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر قم بزيارة صفحة حملة اليوم العالمي لنظافة الدورة الشهرية لمزيد من المعلومات حول موضوع هذا العام اتصل بمسؤولة شؤون الإمداد بالمياه، الإصحاح، و النهوض بالنظافة الشخصية في قسم الصحة العامة، ألكسندرا ماتشادو، لأي أسئلة متعلقة بإدارة النظافة الصحية أثناء الدورة الشهرية: [email protected] -- * ندرك بأنّه ليس كل من تأتيه الدورة الشهرية يعرف بأنّه امرأة ، وليس كل النساء لديهن دورة شهرية.

|
بيان صحفي

أوشن فايكنغ تنقذ 247 شخصاً بينهم طفل رضيع من الغرق في البحر الأبيض المتوسط في غضون 48 ساعة

بودابست/ جنيف، 14 فبراير/شباط 2022 - واجهت سفينة البحث والإنقاذ أوشين فايكنغ عطلة نهاية أسبوع حافلة للغاية، حيث أنقذ طاقمها 247 شخصًا في خمس عمليات إنقاذ في أقل من 48 ساعة. يتمّ تشغيل السفينة من قبل منظمة البحث والإنقاذ البحري الأوروبية SOS MEDITERRANEE بالشراكة مع الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. في الوقت الراهن، يتلقّى الناجون الرعاية على متن السفينة، حيث يتمّ تزويدهم بالطعام والملابس الجافة والبطانيات. وقد قدّم الفريق الطبي الإسعافات الأولية والدعم النفسي والاجتماعي، فضلاً عن علاج حالات انخفاض حرارة الجسم بشكل خفيف واستنشاق الوقود والحروق الناتجة عن الوقود. وقد ظهرت علامات التعذيب على بعض هؤلاء. ومن بين الناجين البالغ عددهم 247، هناك 52 قاصرًا غير مصحوبين بذويهم، وطفل رضيع يبلغ من العمر 5 أشهر. يحمل الناجون 16 جنسية مختلفة، وأنّ معظمهم من مصر، بنغلاديش، سوريا، إثيوبيا، تونس وساحل العاج. وقد بدأت عملية الإنقاذ الأولى يوم السبت في 12 فبراير/شباط، بعد ثلاثة أيام من مغادرة أوشين فايكنغ ميناء تراباني في صقلية. تمّ إرسال إنذار بشأن وجود قارب خشبي مكتظ وقيد الغرق في منطقة البحث والإنقاذ المالطية. عثر فريق الإنقاذ التابع لـ SOS MEDITERRANEE على 93 شخصًا في قارب خشبي مكتظ من دون سترات نجاة، وتمّ نقلهم إلى أوشن فايكنغ، حيث باتوا بأمان. أمّا عملية الإنقاذ الثانية جرت في ليلة 12 فبراير/شباط، حيث تعرّض قارب خشبي للغرق مُجدداً في منطقة البحث والإنقاذ الليبية. تمّ انقاذ 88 شخصاً. كان القارب مُكتظاً للغاية وغير مستقر، ولم يكن لدى الناس سترات نجاة، وكانوا يعانون من استنشاق الوقود. في صباح يوم الأحد 13 فبراير/شباط، جرت عملية الإنقاذ الثالثة، حيث تعرّض قارب خشبي صغير على متنه 22 شخصًا للخطر في منطقة البحث والإنقاذ المالطية. كان القارب على وشك دخول المياه إليه والغرق. أمّا عملية الإنقاذ الرابعة فجرت بعد فترة وجيزة من العملية الثالثة. إذ تلقت أوشين فايكنغ مكالمة VHF من طائرة تابعة لمنظمة Pilotes Volontaires غير الحكومية حول قارب يحتاج إلى مساعدة عاجلة، وعلى وشك دخول المياه إليه. وتمّ إنقاذ 25 شخصًا في غضون ساعة واحدة. وبعد يوم واحد، تمّت عملية الإنقاذ الخامسة، في 14 فبراير/شباط في المياه الدولية داخل منطقة البحث والإنقاذ الليبية. تمّ انتشال 19 شخصًا بأمان من قارب من الألياف الزجاجية كاد يغرق وسط أمواج يبلغ ارتفاعها متر واحد. منذ أن دخل الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في شراكة مع SOS MEDITERRANEE في أغسطس /آب 2021، أنقذت أوشين فايكنغ 804 شخصاً من الغرق في البحر الأبيض المتوسط. هذه المهمة المنقذة للحياة هي جزء لا يتجزأ من عمل الصليب الأحمر والهلال الأحمر لحماية ومساعدة الناس في بلدان المنشأ، العبور والمقصد عبر أفريقيا، الشرق الأوسط، وأوروبا. كمنظمة إنسانية محايدة ومستقلة وغير متحيّزة، توفّر شبكة الإتحاد الدولي المساعدة الإنسانية الحيوية لجميع الأشخاص المحتاجين، بغض النظر عن وضعهم القانوني. للمزيد من المعلومات يرجى التواصل: في بودابست: هانو بيكا لايهو ،[email protected] 00358405257126 في بودابست: نورا بيتر ،[email protected] 0036702654020 يمكنكم تصفح الصورعبر هذا الرابط.