حالات الطوارئ المعقدة

Displaying 1 - 25 of 59
|
حالة طوارئ

إيران: حالة طوارئ معقّدة 2026

منذ أواخر فبراير/شباط 2026، أسفرت ضربات مدمّرة في أنحاء إيران عن مقتل مئات الأشخاص وإصابة آلاف آخرين، كما عطّلت الخدمات الأساسية لما يصل إلى 60 مليون شخص. وقد حشدت جمعية الهلال الأحمر الإيراني آلاف المستجيبين لتقديم خدمات البحث والإنقاذ والرعاية الطبية والمساعدات الطارئة في مختلف أنحاء البلاد، غير أن حجم الاحتياجات يفوق بكثير ما يمكن تلبيته بمفردها. تبرّعوا اليوم لمساعدة جمعية الهلال الأحمر الإيراني على الوصول إلى 10 ملايين شخص بدعم منقذ للحياة.

|
مقال

أُجبروا على الفرار، لكنهم مصممون على المساعدة: متطوعو الهلال الأحمر السوداني يواصلون خدمة الآخرين

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئاً بقيمة 40 مليون فرنك سويسري لدعم استجابة الهلال الأحمر الإيراني

طهران/بيروت/جنيف، 10 مارس/آذار 2026 – أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءً طارئاً بقيمة 40 مليون فرنك سويسري لتعزيز العمل الأساسي الذي تقوم به جمعية الهلال الأحمر الإيراني، في ظل استجابتها للاحتياجات الإنسانية المتزايدة بشكل حاد نتيجة الأعمال العدائية المستمرة.وسيدعم النداء خمسة ملايين شخص في 30 محافظة متضررة خلال الأشهر الستة عشر المقبلة، مع إعطاء الأولوية للأشخاص المتأثرين بشكل مباشر بالأعمال العدائية وبالأضرار التي لحقت بالبنية التحتية وبانقطاع الخدمات الأساسية. وفي مختلف أنحاء البلاد، تواجه المجتمعات احتياجات إنسانية متزايدة تتعلق بالرعاية الصحية والمأوى والمياه والصرف الصحي، إضافة إلى خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي-الاجتماعي.وقالت ماريا مارتينيز، رئيسة بعثة الاتحاد الدولي في إيران: "مع تزايد الاحتياجات الإنسانية بشكل حاد يوماً بعد يوم، سيساعد هذا النداء الطارئ على توسيع نطاق المساعدات المنقذة للحياة وإيصال الدعم إلى الأشخاص الأكثر تضرراً. لقد حشدت جمعية الهلال الأحمر الإيراني فوراً موظفيها ومتطوعيها للاستجابة لاحتياجات المجتمعات المتضررة من الأعمال العدائية. إن هذا العمل الميداني الذي تقوم به جمعية الهلال الأحمر الإيراني والاتحاد الدولي ضروري لإنقاذ الأرواح، فكل لحظة مهمة."وتستجيب جمعية الهلال الأحمر الإيراني للأزمة منذ تصاعد الأعمال العدائية في 28 فبراير/شباط. ويشارك حالياً 529 فرعاً في عمليات الاستجابة عبر 30 محافظة و197 مدينة. وقد تم نشر أكثر من 2,100 فريق استجابة وأكثر من 6,500 موظف ومتطوع لدعم المجتمعات المتضررة.وتشارك فرق الطوارئ في عمليات البحث والإنقاذ، وتقديم المساعدة الطبية الطارئة، والتواصل مع المجتمعات. كما تلقّى الخط الهاتفي الوطني "4030" التابع لجمعية الهلال الأحمر الإيراني آلاف المكالمات، مقدّماً خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي-الاجتماعي للأشخاص المتأثرين بالأزمة.ومن خلال هذا النداء الطارئ، سيدعم الاتحاد الدولي جمعية الهلال الأحمر الإيراني لتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية في مجالات رئيسية تشمل دعم المأوى الطارئ، والمواد الإغاثية، والخدمات الصحية، ودعم خدمات المياه والصرف الصحي، وخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي-الاجتماعي. كما ستعمل الاستجابة على تعزيز قدرات البحث والإنقاذ وخدمات الطوارئ الطبية والاستعداد لاحتمال نزوح السكان من منازلهم.وقد خصص الاتحاد الدولي 1.5 مليون فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث لدعم الأنشطة المنقذة للحياة بشكل فوري وتعزيز الجاهزية التشغيلية، إلى حين تعبئة الدعم الدولي من خلال هذا النداء الطارئ.ويدعو الاتحاد الدولي الحكومات والجهات المانحة والشركاء إلى دعم هذا النداء بشكل عاجل لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المجتمعات المتأثرة بالأزمة.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر: [email protected]في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367سكوت كريغ، 0041763703575في بيروت:مي الصايغ، 009613229352

|
بيان صحفي

كينيا: الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئًا بقيمة 15 مليون فرنك سويسري مع تفاقم تأثيرات المناخ ودفع الملايين إلى حافة الهاوية

نيروبي، جنيف، 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 - تشهد كينيا أزمة مناخية وإنسانية متصاعدة. أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءً طارئًا بقيمة 15 مليون فرنك سويسري لمساندة جمعية الصليب الأحمر الكيني في تقديم الدعم المنقذ للحياة لـ300,000 شخص متأثرين بتفاقم الجوع، وشح المياه، وارتفاع معدلات سوء التغذية، وتفشي الأمراض في المقاطعات المتضررة من الجفاف والفيضانات.قالت نايمي هيتا، رئيسة بعثة الاتحاد الدولي في نيروبي المعنية بكينيا والصومال:«نواجه حالة طوارئ معقدة تتجاوز الجفاف. تعاني الأسر من الجوع وشح المياه والمخاطر الصحية والنزوح. متطوعو الصليب الأحمر الكيني يقفون في الصفوف الأمامية يوميًا، ويقدمون المساعدات المنقذة للحياة في بعض المناطق الأكثر تضررًا. من خلال هذا النداء، نسعى لتعبئة الموارد لتلبية الاحتياجات العاجلة وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود أمام الصدمات المناخية المستقبلية».تصاعد الاحتياجات الإنسانيةفي المناطق القاحلة وشبه القاحلة في كينيا، حيث يعيش 16 مليون شخص، تسير الأسر لساعات يوميًا بحثًا عن المياه مع جفاف الأنهار والبرك. المحاصيل تلفت، والماشية تنفق، ومعدلات سوء التغذية ترتفع بين الأطفال والنساء الحوامل. وفي بعض المقاطعات، تتسبب الأمطار الغزيرة في فيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية، بينما تستمر الأمراض مثل الكوليرا والملاريا وحمى الوادي المتصدع في الانتشار.تشير التوقعات إلى هطول أمطار أقل من المتوسط في 23 مقاطعة متضررة من الجفاف، وأمطار فوق المتوسط في أجزاء من توركانا ومنطقة بحيرة فيكتوريا، مما يهدد بمزيد من النزوح وتلوث مصادر المياه الشحيحة. كما تتصاعد المخاوف المتعلقة بالحماية، بما في ذلك العنف القائم على النوع الاجتماعي وزواج القاصرات، مع لجوء الأسر لآليات تأقلم يائسة. وبسبب محدودية التمويل الإنساني، تكافح المرافق الصحية في المناطق النائية لتقديم الرعاية الأساسية وخدمات التحصين وصحة الأم.استجابة الاتحاد الدولي والصليب الأحمر الكينيلدى الصليب الأحمر الكيني أكثر من 262,000 متطوع و700 موظف في 47 فرعًا. وقد قدم الغذاء والمساعدات النقدية والمياه النظيفة والرعاية الصحية الطارئة للفئات الأكثر احتياجًا. وسيساهم نداء الاتحاد الدولي في توسيع هذه الجهود، بما في ذلك نقل المياه عبر الصهاريج، وصيانة الآبار وتحويلها للعمل بالطاقة الشمسية، وعلاج سوء التغذية الحاد، ونشر فرق طبية وتغذوية متنقلة في المناطق التي يصعب الوصول إليها. كما سيدعم الزراعة الذكية مناخيًا، وحماية الثروة الحيوانية، واستعادة سبل العيش لمساعدة الأسر على النهوض من جديد.في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تسببت أمطار غزيرة في انهيارات أرضية قاتلة في قريتي مورور وتشيسونغوتش في مقاطعة إيليغيو ماراكويت، مما أسفر عن مقتل 26 شخصًا وإصابة 26 وفقدان 25 آخرين، بحسب الأرقام الرسمية. كما نزحت 151 أسرة ودُمرت منازل وبُنى تحتية أساسية. ورغم صعوبة الوصول، عمل الصليب الأحمر الكيني مع السلطات المحلية وفرق الاستجابة متعددة الجهات على إجلاء المصابين وتقديم الإغاثة للعائلات المتضررة. وحذرت السلطات من انهيارات إضافية مع استمرار هطول الأمطار، ما يزيد الوضع الإنساني سوءًا في البلاد.كما يولي الصليب الأحمر الكيني أولوية للحماية والإدماج، لضمان وصول النساء والأطفال والفئات المهمشة إلى المساعدة بشكل آمن ومنصف، وضمان أن آراء المجتمعات واحتياجاتها تساهم في توجيه الاستجابة.وقال الدكتور أحمد إدريس، الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر الكيني:«تواجه المجتمعات في المناطق القاحلة وشبه القاحلة في كينيا أزمات متداخلة: جفافًا طويلًا، وانعدامًا حادًا للأمن الغذائي، وارتفاعًا في سوء التغذية، ومخاطر على الحماية، فيما يؤدي تفشي الأمراض مثل الكوليرا وحمى الوادي المتصدع إلى تعقيد الوضع. وفي بعض المناطق تزيد الفيضانات من المعاناة. يواصل متطوعو الصليب الأحمر الكيني الوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة وفي المناطق الصعبة، لضمان وصول المساعدات الحيوية إلى حيث الحاجة الأكبر. هذا النداء سيسمح لنا بتوسيع نطاق الدعم المنقذ للحياة وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة هذه الصدمات».دعوة للتحرك المشتركيحث الاتحاد الدولي والصليب الأحمر الكيني الحكومات والجهات المانحة والوكالات الإنسانية والقطاع الخاص على تعزيز الدعم بشكل عاجل. أي تأخير يزيد من تفاقم الأزمة ويعرض مزيدًا من العائلات للخطر. يهدف هذا النداء إلى ضمان ألا يُترك أي شخص في كينيا جائعًا أو عطشان أو بلا رعاية صحية مع اشتداد تأثيرات التغير المناخي.ملاحظة للمحررين: تتوفر مواد سمعية وبصرية عن الاستجابة للتنزيل.للمزيد من المعلومات: [email protected]في نيروبي:تيموثي ماينا: ‎00254110848161سوزان مبالو: ‎00254733827654في جنيف:توماسو ديلا لونغا: ‎0041797084367سكوت كريغ: ‎0041763703575

|
حالة طوارئ

كينيا: حالة طوارئ معقّدة

يواجه ملايين الأشخاص في المقاطعات القاحلة وشبه القاحلة في كينيا تفاقمًا في مستويات الجوع، مع توقّعات بأن يعاني أكثر من مليوني شخص من انعدام حاد في الأمن الغذائي حتى مطلع عام 2026. لقد أدّت موجات الجفاف ونقص المياه وتفشّي الأمراض وتراجع التمويل إلى حرمان العائلات من الغذاء الكافي والمياه النظيفة والرعاية الصحية الأساسية. تعمل جمعية الصليب الأحمر الكيني على توسيع نطاق مساعداتها الطارئة في مجالات الغذاء والمياه والصحة، كما تواصل دعم المجتمعات لبناء قدرتها على الصمود في وجه الأزمات المستقبلية.تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً – تبرعوا الآن لدعم جهود جمعية الصليب الأحمر الكيني في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.

|
مقال

إسرائيل: ماجن دافيد أدوم تقدّم رعاية منقذة للحياة بعد الهجمات الأخيرة

منذ تصاعد النزاع بين إيران وإسرائيل في 12 يونيو/حزيران، تعمل جمعية ماجن دافيد أدوم (MDA) - وهي خدمة الطوارئ الطبية الوطنية في إسرائيل - في أعلى درجات التأهب، بحيث حشدت كافة قدراتها للاستجابة الطارئة.بأسطول يضم 2,000 سيارة إسعاف ومركبة طوارئ تعمل على مدار الساعة، كانت فرق ماجن دافيد أدوم في طليعة الجهود المبذولة لإنقاذ الأرواح في أنحاء البلاد.وخلال أسبوعين من الأعمال العدائية، عالجت فرق MDA أكثر من 1,300 مصاب، ونقلت العديد منهم إلى المستشفيات.لكن عملها لم يقتصر على الرعاية الطبية الطارئة فقط. فقد شاركت الفرق أيضًا في عمليات البحث والإنقاذ، حيث أخرجت ناجين من تحت أنقاض المباني المنهارة، وأجلت مرضى من الفئات الهشّة، بمن فيهم أشخاص طريحو الفراش والأطفال الخدّج، باستخدام حافلات عناية مركزة مجهّزة خصيصًا.كما أطلقت جمعية ماجن دافيد أدوم حملة وطنية للتبرع بالدم، ورغم الظروف الصعبة والتعليمات العامة بالبقاء في المنازل، جمعت أكثر من 10,000 وحدة دم.العمل بشجاعة تحت القصفتواجه فرق MDA مخاطر حقيقية أثناء الاستجابة لحالات الطوارئ بالتزامن مع سقوط الصواريخ. ففي حادثة واحدة، تم إرسال فريق وحدة العناية المركزة المتنقلة - ويضم المُسعِفة نيتسان أورين وفنيتي الطوارئ الطبية إيريت ناؤور وإيتي كوهين - إلى حالة طارئة روتينية في منطقة دان في 13 يونيو/حزيران.وعلى الطريق، تلقوا إنذارًا بقدوم صواريخ. ووفقًا للإجراءات، توقفوا، وخرجوا من السيارة، واحتموا في مكان آمن.وسقط صاروخ على بعد مئات الأمتار فقط، مما ألحق أضرارًا بالغة بسيارتهم. وبفضل تصرفهم السريع، والمعدات الوقائية، واتباعهم لتعليمات السلامة، لم يُصب الثلاثي سوى بجروح طفيفة. وقالت نيتسان أورين: "لو لم نتصرف بهذه الطريقة، لما كنا على قيد الحياة اليوم".

|
مقال

إيران: فرق الهلال الأحمر تستجيب للاحتياجات الإنسانية العاجلة

منذ تصاعد أعمال العنف بين إيران وإسرائيل، حشدت جمعية الهلال الأحمر الإيراني فرق الاستجابة للطوارئ لتلبية الاحتياجات الإنسانية.في المناطق المتأثرة بالنزاع، نفّذت فرق الإغاثة التابعة للهلال الأحمر الإيراني عمليات بحث وإنقاذ للعثور على أشخاص يُعتقد أنهم محاصرون تحت أنقاض المباني المتضررة من الغارات الجوية.حتى الآن، تمّ حشد أكثر من 8,200 من أفراد فرق الإغاثة والإنقاذ لتقديم خدمات حيوية في مناطق مختلفة، بما في ذلك فرق البحث والإنقاذ، ووحدات الكلاب البوليسية، وفرق التقييم، وأخصائيي إزالة الأنقاض.تقوم فرق الهلال الأحمر بعمليات التمشيط باستخدام الكلاب البوليسية لإنقاذ الأشخاص العالقين تحت الركام، في حين وفّرت فرق الإسعاف الرعاية الطبية العاجلة، ونفّذت عمليات إخلاء ونقل المصابين إلى المستشفيات القريبة.بالإضافة إلى ذلك، تعمل فرق الدعم النفسي على الأرض لمساعدة الناجين على التكيّف مع الصدمات النفسية. كما أن الخط الساخن الوطني للدعم النفسي، الذي يعمل على مدار الساعة، تلقى أكثر من 72,000 مكالمة، واستفاد أكثر من 9,900 شخص من خدمات الصحة النفسية المتخصصة.تشارك فرق "باور" التابعة لمنظمة شباب الهلال الأحمر بنشاط مع المجتمعات المتضررة لتعزيز التأهب وبناء القدرة على الصمود من خلال التوعية والتعليم، بينما قامت فرق السلامة بتوزيع مستلزمات الطوارئ والسلامة، وزيادة التوعية بشأن أهمية اتباع الإجراءات الوقائية خلال الهجمات الصاروخية لإنقاذ الأرواح.كما ساعد الهلال الأحمر الإيراني أكثر من 1,100 شخص نازح بسبب القتال في العثور على مأوى.خسارة الزملاءوقد أسفر النزاع أيضًا عن مقتل أربعة من مسعفي الهلال الأحمر الإيراني أثناء أداء واجبهم.فقد الهلال الأحمر الإيراني أربعة من موظفيه (مهدي زرتاجي، مجتبى ملكي، أمير حسن جمشيدبور، وياسر زيوري) أثناء تقديم خدمات الإغاثة والإنقاذ في محافظات طهران (2)، أذربيجان الشرقية (1)، وهمدان (1).قُتل اثنان من هؤلاء المسعفين في سيارة إسعاف اثناء توجههما لتقديم المساعدة لمصابين في هجوم سابق على بلدة الشهيد باقري في طهران، بتاريخ 16 يونيو/حزيران 2025. وقد وُضعت سيارة الإسعاف المتضررة والمحترقة في ساحة هفت تير بطهران كنصب تذكاري تكريمًا لأرواح طاقمها.تحديث (2 يوليو/تموز 2025): أكدت جمعية الهلال الأحمر الإيراني مقتل أحد أعضائها وسط تصاعد الأعمال العدائية بين إسرائيل وإيران. فقد قُتل سيد علي أكبر مير محمدي، وهو متطوع في مجال الإغاثة، في هجوم أثناء تأديته لواجباته الإنسانية في أصفهان بتاريخ 22 يونيو/حزيران 2025. وبذلك يرتفع عدد موظفي ومتطوعي الهلال الأحمر الإيراني الذين قُتلوا خلال النزاع إلى خمسة.بالإضافة إلى ذلك، أفاد الهلال الأحمر الإيراني بإصابة أكثر من عشرين من عمال الإغاثة خلال الهجمات، وهم حالياً غير قادرين على مواصلة مهامهم. كما لحقت أضرار بعدد من سيارات الإسعاف والمروحيات والمباني التابعة للهلال الأحمر، بحسب ما أفادت الجمعية الوطنية.الاستجابة مستمرةتتواصل الاستجابة الإنسانية في ظل ظروف صعبة للغاية، حيث تعيق البنية التحتية المتضررة والحواجز والطرق غير الآمنة إيصال المساعدات، كما تعرقل التنسيق، لا سيما في ظل القيود المفروضة على الرحلات الإقليمية. كما أن وجود ذخائر غير منفجرة ومخلفات قابلة للانفجار يشكّل خطرًا إضافيًا على المدنيين وعمال الإغاثة العاملين في المناطق المتضررة بشدة.رغم هذه التحديات، يواصل الهلال الأحمر الإيراني أداء مهمته، مقدمًا الدعم المنقذ للحياة للمجتمعات المتضررة. ويُساهم صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي (IFRC-DREF) في هذا العمل الإنساني الأساسي، حيث خصص مبلغ مليون فرنك سويسري لتقديم مساعدات طارئة منقذة للحياة لـ200,000 شخص متضرر من هذه الأزمة المعقدة. ويدعم هذا التمويل بشكل مباشر جهود الهلال الأحمر الإيراني في عمليات البحث والإنقاذ، والخدمات الصحية الطارئة، والدعم النفسي، ويساهم في تعزيز قدراته الشاملة.

|
بيان صحفي

الغارات الجوية على غزة تضع الخدمات الطبية تحت ضغط هائل

جنيف، 18 مارس/آذار 2025: يواصل المسعفون وفرق الطوارئ الطبية التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني الاستجابة في غزة بعد الغارات الجوية التي وقعت الليلة الماضية.تُعاني المرافق الطبية في جميع أنحاء قطاع غزة من ضغطٍ شديد، كما تؤدي عمليات القصف الأخيرة الى تفاقم الوضع المُزري بالفعل.حتى الساعة السابعة من صباح اليوم في غزة، استجابت فرق الهلال الأحمر الفلسطيني لـ 149 حالة وفاة و179 إصابة. وكان من بين الضحايا نساء وأطفال. وكانت المناطق المحيطة بمدينة غزة ورفح وخان يونس الأكثر تضررًا.تعرضت الخدمات الصحية في غزة لأضرار جسيمة خلال الأشهر الستة عشر الماضية. لم تدخل أي مساعدات إنسانية إلى غزة منذ 17 يومًا، بما في ذلك الإمدادات الطبية والأدوية والوقود. وبدون هذه الإمدادات الأساسية، يصبح من الصعب بشكل متزايد على الهلال الأحمر الفلسطيني تقديم العلاج المنقذ للحياة وتشغيل خدمات الإسعاف. من أصل 53 سيارة إسعاف تابعة للجمعية، لا تعمل الآن سوى 23 سيارة بسبب عدم وجود ما يكفي من الوقود.كما لم يدخل إلى غزة أي طعام أو ماء أو بطانيات أو ملابس أو خيام أو غيرها من مواد الإغاثة الأساسية منذ إغلاق المعابر الحدودية في 2 مارس/آذار. يجب أن تتوقف الأعمال العدائية، فمع تجدد العنف، يزداد الخطر والمعاناة، مما يجعل البقاء على قيد الحياة أكثر صعوبة لسكان غزة.لا يتبنى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أي موقف سوى الموقف الإنساني. نجدد دعوتنا إلى: حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والمرافق الصحية. يجب احترام وحماية شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والكريستالة الحمراء، وضمان سلامة جميع العاملين في تقديم المساعدات الإنسانية. ضمان وصول المساعدات والخدمات الأساسية بأمان ومن دون عوائق إلى جميع أنحاء قطاع غزة. فتح جميع المعابر الحدودية لضمان تدفق مستمر ومتزايد للمساعدات الإنسانية، بما في ذلك الإمدادات الطبية والغذائية والوقود إلى غزة. الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن. لمزيد من المعلومات: [email protected] في بيروت: مي الصايغ: 0096176174468 في لندن: نيكولا جونز: 00447715459956 في جنيف: توماسو ديلا لونغا: 0041797084367

|
بيان صحفي

بيان: الأزمة الإنسانية في غزة تتفاقم مع تضاءل المساعدات وانقطاع الكهرباء

جنيف، 10 مارس/آذار 2025: الوضع الإنساني في غزة متأزم منذ 16 شهرًا بسبب انقطاع التيار الكهربائي والنقص الحاد بالمياه.وازداد الوضع سوءًا مع انقطاع إمدادات الكهرباء عن محطة رئيسية لمعالجة المياه، والتي تخدم وسط وجنوب غزة، مما فاقم معاناة المدنيين.لقد سمح وقف إطلاق النار بدخول بعض المواد الأساسية مثل الغذاء، والماء، والوقود، والبطانيات، والفرشات، والأدوية. لكن حجم الاحتياجات ضخم جدًا لدرجة أن معظم الإمدادات الجديدة تم توزيعها. مع دخولنا الأسبوع الثاني من إغلاق المعابر الحدودية أمام المساعدات، بدأت الإمدادات المنقذة للحياة تتضاءل.ويشكل انقطاع تدفق الإمدادات الطبية والأدوية مصدر قلق كبير. يدير الهلال الأحمر الفلسطيني عيادات صحية متنقلة، وخدمات إسعاف، ومستشفى ميداني، ويدعم تشغيل المستشفيات داخل غزة. وكغيره من المنظمات الإنسانية، يضطر الهلال الأحمر الفلسطيني إلى تقنين الكميات القليلة المتبقية من المساعدات، مما يضع متطوعيه وموظفيه في موقف بالغ الصعوبة، حيث يتعين عليهم اتخاذ قرارات مصيرية تحت ضغوطات هائلة.لا يتبنى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أي موقف سوى الموقف الإنساني. نجدد دعوتنا لجميع الأطراف إلى:حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والمرافق الصحية. يجب احترام وحماية شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والكريستالة الحمراء، وضمان سلامة جميع العاملين في تقديم المساعدات الإنسانية.ضمان وصول المساعدات والخدمات الأساسية بأمان ومن دون عوائق إلى جميع أنحاء قطاع غزة.فتح جميع المعابر الحدودية لضمان تدفق مستمر ومتزايد للمساعدات الإنسانية، بما في ذلك الإمدادات الطبية والغذائية والوقود إلى غزة.الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن.لمزيد من المعلومات: [email protected]في بيروت:مي الصايغ: 0096176174468في لندن:نيكولا جونز: 00447715459956في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367

|
بيان صحفي

بيان: بدون وصول المساعدات إلى قطاع غزة، حياة الناس على المحك مرة أخرى

بيروت/جنيف، 2 مارس/آذار 2025 - إن إغلاق جميع المعابر الحدودية، وبالتالي عدم دخول المساعدات إلى قطاع غزة، يشكل خطرًا جسيمًا على حياة الملايين من الأشخاص الذين يكافحون للبقاء على قيد الحياة منذ 16 شهرًا.من الضروري الحفاظ على وقف إطلاق النار. يحتاج سكان غزة إلى الأمان، والمأوى، والرعاية الصحية، والغذاء، والدعم النفسي بينما يتم البحث عن حل مستدام لتحقيق السلام الدائم.يواصل متطوعو وموظفو الهلال الأحمر الفلسطيني العمل بلا كلل، حيث يقدمون خدمات طبية طارئة، وإمدادات إغاثية عاجلة، والمأوى، والدعم النفسي رغم التحديات الهائلة التي يواجهونها بأنفسهم.ومنذ بدء وقف إطلاق النار، تقوم شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بإدخال إمدادات إغاثية ضرورية إلى غزة من مصر والأردن والضفة الغربية. كما يعمل الهلال الأحمر الأردني والمصري جنبًا إلى جنب مع الهلال الأحمر الفلسطيني لضمان وصول هذه المساعدات الأساسية إلى المجتمعات المتضررة بشدّة. لكن بدون وصول المساعدات، تصبح حياة الناس على المحك مرة أخرى.ويجدد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر دعوته للأطراف إلى:السماح بوصول المساعدات الإنسانية بأمان ومن دون عوائق إلى جميع أنحاء قطاع غزة.حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والطواقم الطبية ومرافقهم، واحترام شارة الصليب الأحمر والهلال الأحمر.الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن.

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي ينعي متطوع الهلال الأحمر الفلسطيني علاء الدريوي

جنيف، 4 ديسمبر/كانون الأول 2024: يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن حزنه الشديد ازاء مقتل أحد المسعفين في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة اليوم. قُتل علاء الديراوي، أحد أعضاء فرق الطوارئ الطبية التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، برصاصة في منطقة خان يونس بغزة، وذلك اثناء عودته الى مركز الاسعاف بعد نقله للمرضى.ويتقدم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بأحر التعازي لعائلة علاء الدريوي واصدقائه، وكافة زملائنا في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الذين يعملون بلا كلل في جميع أنحاء غزة في ظروف بالغة الخطورة. بموجب القانون الدولي الإنساني، يجب احترام وحماية المستشفيات وسيارات الإسعاف والعاملين في المجال الصحي والمرضى في كل الظروف.أي هجوم على العاملين في مجال الرعاية الصحية وسيارات الإسعاف والمرافق الطبية أمر غير مقبول. بوفاة علاء الدريوي، يرتفع العدد الإجمالي لأفراد شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الذين قتلوا في جميع أنحاء العالم هذا العام إلى 32.نحن نكرر دعوتنا إلى الاحترام الكامل لشعارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والكريستالة الحمراء، والخدمات الإنسانية الحاسمة التي تمثلها.

|
مقال

الاتحاد الدولي يعرب عن حزنه لمقتل اثنين من متطوعي الهلال الأحمر السوداني في ولاية سنّار بشرق السودان

يؤسف الاتحاد الدولي التأكيد على وفاة اثنين من متطوعي جمعية الهلال الأحمر السوداني، بابكر فضل المولى في 5 يوليو/تموز 2024، والضو جابر علي في 12 يوليو/تموز 2024.قُتل المتطوعان بشكل مأساوي أثناء أداء واجبهما في ولاية سنّار. منذ بدء النزاع في السودان في منتصف أبريل/نيسان من العام الماضي، فقد الهلال الأحمر السوداني ستة متطوعين.ويتقدم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بأحرّ التعازي لأسرتي بابكر فضل المولي وألضو جابر علي وأصدقائهما وزملاء الهلال الأحمر السوداني. إن حماية العاملين في المجال الإنساني هي التزام قانوني وأخلاقي.نكرر دعوتنا لحماية العاملين في المجال الإنساني، ونحث جميع الأطراف على احترام القانون الدولي الإنساني. إن فقدان موظفينا ومتطوعينا هو تذكير صارخ بالمخاطر التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني في مناطق النزاع. قوموا بزيارة صفحتنا المخصصة لتكريم الزملاء الذين فقدناهم.

|
مقال

الاتحاد الدولي ينعي اثنين من متطوعي جمعية ماجن دافيد ادوم بعد التأكيد على وفاتهم

يؤكد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) مقتل اثنين من متطوعي جمعية ماجن دافيد ادوم في اسرائيل، ليئور رديف، 61 عامًا، ودوليتش يهود، 35 عامًا، في أعقاب هجوم 7 أكتوبر.قُتل كلا المتطوعين أثناء أداء واجبهما. تم اختطاف ليئور رديف من مستوطنة نير إسحاق وتم التأكيد على وفاته لاحقًا. بينما قُتل دوليتش يهود في مستوطنة نير عوز في 7 أكتوبر/تشرين الأول، ولم يتم التعرف على رفاته إلا بعد التحقيقات الجنائية.منذ بداية الصراع، فقدت شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 26 عضوًا أثناء أداءهم للواجب الانساني. قُتل عشرون موظفاً ومتطوعاً في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، 19 منهم في قطاع غزة وواحد في الضفة الغربية، وستة من جمعية ماجن دافيد ادوم في إسرائيل.ويعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن خالص تعازيه لعائلتي وأصدقاء وزملاء ليئور رديف ودوليتش يهود. إن حماية العاملين في المجال الإنساني واجب قانوني وأخلاقي.نكرر دعوتنا. يجب احترام وحماية العاملين في المجال الإنساني، ونحث جميع الأطراف على احترام القانون الدولي الإنساني.

|
مقال

الاتحاد الدولي يدين مقتل متطوع في الهلال الأحمر السوداني

يؤكد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، بحزن عميق، مقتل فضل ضوء البيت عبد الله، المتطوع في جمعية الهلال الأحمر السوداني. ووفقاً للتقارير، فقد تم إطلاق النار على فضل ضوء البيت عبد الله في 11 مايو/أيار أثناء عمله مع فريقه لجمع البيانات الإنسانية في منطقة أبو حراز بجنوب شرق السودان. توفي في 12 مايو/أيار. وتعرض متطوع ثانٍ للضرب خلال الحادثة.ويدين الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشدّة هذا العنف، ويؤكد أنه يجب احترام العاملين في المجال الإنساني وحمايتهم في جميع الظروف. نتقدم بأحر التعازي لعائلة فضل وزملائه.منذ بداية العام، توفي عشرون فردًا في شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر حول العالم، أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني. يجب وقف هذا العنف. إنهم #ليسوا_هدفًا.

|
مقال

الاتحاد الدولي يدين مقتل متطوع في الهلال الأحمر السوداني أثناء تأدية واجبه الإنساني

يؤكد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) مقتل حسام الدين عوض محمد خليفة، متطوع في جمعية الهلال الأحمر السوداني، في جزيرة توتي بولاية الخرطوم، في 10 إبريل/نيسان أثناء قيامه بواجبه الإنساني. وتشير التقارير إلى أن حسام أصيب برصاصة قاتلة بينما كان هو ومتطوعين آخرين يقدمون خدمات الإسعافات الأولية أثناء صلاة العيد. وأصيب ثمانية آخرون في الحادث.ويدين الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشدة هذا العنف، ويؤكد أنه يجب احترام العاملين في مجال الرعاية الصحية، وحمايتهم في جميع الظروف. نتقدم بأحر التعازي لعائلة حسام وزملائه.منذ بداية العام، توفي تسعة عشر فردًا من شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني. ظاهرة العنف هذه يجب أن تنتهي. إنهم #ليسوا_هدفًا.

|
مقال

الاتحاد الدولي يشعر بحزن شديد إزاء مقتل زميل آخر في الهلال الأحمر الفلسطيني

نشعر بحزن شديد إزاء خسارة فردًا آخر من شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.قتل المسعف المتطوع في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني محمد عوض علان، يوم السبت 20 نيسان/إبريل، أثناء قيامه بتقديم المساعدة الطبية للمصابين برصاص المستوطنين في بلدة الساوية بمحافظة نابلس.ونتقدم بأحرّ التعازي لعائلة محمد عوض علان وأصدقائه وأحبائه وزملائه في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في هذا اليوم المروع.منذ بداية الصراع، فقدت شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 22 فردًا. وقد قُتل ثمانية عشر موظفًا ومتطوعًا في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إضافة الى أربعة من جمعية ماجن دافيد أدوم في اسرائيل. هذا أمر غير مقبول.نستمر في تكرار دعوتنا. يجب احترام وحماية العاملين في المجال الإنساني والرعاية الصحية. إنه التزام أخلاقي وقانوني.

|
مقال

الاتحاد الدولي ينعي موظفًا آخر في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني

نشعر بحزن شديد إزاء خسارة فردًا آخر من شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.توفي يوم الخميس الموافق 11 إبريل/نيسان، الموظف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني محمد عبد اللطيف أبو سعيد، متأثراً بجراحه التي أصيب بها أثناء إخلاء مستشفى الأمل في خان يونس يوم 24 مارس/آذار.نتقدم بأحرّ التعازي وأصدق المواساة لعائلة محمد عبد اللطيف أبو سعيد، وأصدقائه، وأحبائه، وزملائه في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في هذه الأوقات الصعبة جدًا.منذ أكتوبر/تشرين الأول، فقدت شبكة الصليب الأحمر والهلال الأحمر 21 فردًا. وقد قُتل سبعة عشر موظفاً ومتطوعاً من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وأربعة من جمعية ماجن دافيد أدوم في إسرائيل.نكرر دعوتنا: يجب حماية العاملين في المجال الإنساني ومجال الرعاية الصحية.

|
مقال

بيان الاتحاد الدولي بشأن خروج مستشفى الأمل في غزة عن الخدمة

جنيف/بيروت، 26 مارس/آذار 2024 - خرج مستشفى الأمل ومقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في خان يونس عن الخدمة. وعلى مدى أكثر من 40 يومًا، أدت الأعمال العدائية المتواصلة في مستشفى الأمل، وحوله، إلى تعريض حياة المرضى ذوي الحالات الصحية الحرجة، والمدنيين المصابين، والطواقم الطبية، وفرق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لخطر كبير، وتحويل المستشفى إلى ساحة معركة، في حين ينبغي أن يكون ملاذًا آمنًا.واضطر جميع موظفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ومئات الأشخاص المصابين بجروح خطيرة، والنازحين الذين يبحثون عن ملجأ وعلاج، إلى الإخلاء. إن هؤلاء الأشخاص، الذين يعانون بالفعل من ألم النزوح، هم الآن أمام مهمة شاقة تتمثل في العثور على مأوى جديد وسط حالة عدم اليقين.وبما أن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني هي المزود الرئيسي لخدمات الرعاية الصحية في قطاع غزة، فإن الإغلاق القسري لكل من مستشفييها العاملين: مستشفى القدس ومستشفى الأمل، أدى الى الوقف التام لخدمات الرعاية الصحية الحيوية الخاصة بالجمعية. لقد دُمرت الخدمات الصحية في شمال غزة إلى حد كبير، وأصبح نظام الرعاية الصحية في جنوب قطاع غزة على حافة الانهيار. وكان توقف الخدمات في معظم المستشفيات الشمالية، بسبب النقص الحاد في الوقود، وغياب الأدوية والمعدّات الطبية، إلى جانب عدم إمكانية الوصول الآمن، كارثياً. إن الإغلاق القسري لمستشفى الأمل، وهو أحد المرافق الطبية القليلة المتبقية في الجنوب، له آثار إنسانية وخيمة، مما يعرض حياة عدد لا يحصى من الأشخاص للخطر.إن مستشفى الأمل، الذي يحمل شارة الهلال الأحمر بوضوح، محمي بموجب القانون الدولي الإنساني. تمثل شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والكريستالة الحمراء الحياد والمساعدة الإنسانية غير المتحيزة، وتعد بالحماية في أوقات النزاع والكوارث.وندعو جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني، وضمان حماية المدنيين، والعاملين في مجال الرعاية الصحية، والمرافق الصحية؛ كما وندعو إلى دخول المساعدات الإنسانية بشكل سريع ومن دون عوائق، ووصول آمن ومن دون عوائق للعاملين في المجال الإنساني. يتضامن الاتحاد الدولي مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ويدعو إلى حماية جميع المرافق الطبية والعاملين فيها. هذا، ونشيد بتفاني المتطوعين والمسعفين في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الذين فقد العديد منهم أفرادًا من عائلاتهم أو تأثّروا بطرق أخرى، ومع ذلك يواصلون الاستجابة. منذ بداية الصراع، فقدت شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 18 فردًا. وقد قُتل 15 موظفاً ومتطوعاً في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إضافة الى ثلاثة من جمعية ماجن دافيد أدوم في اسرائيل. إن أي هجوم على العاملين في مجال الرعاية الصحية، وسيارات الإسعاف، والمرافق الطبية أمر غير مقبول.في خضم النزاع، الرعاية الصحية ليست مجرد ضرورة، بل هي مسألة حياة أو موت. إن سكان غزة يعانون بشكل لا يمكن تصوره، وتظل الرعاية الصحية واحدة من آخر منارات الأمل لديهم.لمزيد من المعلومات، رجاء التواصل مع [email protected]في بيروت: مي الصايغ: 009613229352في جنيف: مريناليني سانثانام: 0041763815006 أندرو توماس: 0041763676587

|
خطاب

بيان الأمين العام للاتحاد الدولي في مؤتمر باريس الإنساني بشأن غزة

أصحاب السعادة، لا توجد كلمات تعبّر بشكل كاف عن شدّة المعاناة الإنسانية في غزة. وفي هذا النزاع، يتحمّل المدنيون، وخصوصاً الأطفال، والنساء، والعاملون في مجال الرعاية الصحية العبء الأكبر، حيث فقد البعض حياتهم. إن هذه الأحداث هي عار علينا جميعًا. هذه المعاناة يجب أن تنتهي. الآن. لقد تكبّدت إسرائيل خسائر بشرية مفجعة، بما في ذلك احتجاز الرهائن الذين يجب الإفراج عنهم بأسرع وقت. وتقدم جمعية ماجن دافيد ادوم في إسرائيل المساعدات الأساسية، وخدمات الإسعاف والخدمات الصحية. تعمل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني على مدار الساعة مع جميع المجتمعات المتضررة في غزة، لتقديم المساعدات الإنسانية الحيوية والدعم النفسي والاجتماعي. إنهم يقدمون الدعم من دون خوف، وبإخلاص، في مواقف خطيرة للغاية. وتلعب اللجنة الدولية دورًا حاسمًا، ونقوم بالتنسيق بشكل وثيق كحركة. أنا هنا اليوم مع الدكتور يونس الخطيب، رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. الهلال الأحمر الفلسطيني هو الجمعية الرائدة في تقديم خدمات الطوارئ الطبية، ويلعب دورًا محوريًا في استلام وتسليم وتنسيق المساعدات في غزة. ومع ذلك، فإنهم يعملون في ظروف تهدد حياتهم، ويصعب فيها الوصول الى المتضررين، فضلاً عن عدم كفاية إمدادات الإغاثة والإمدادات الطبية. وفي هذه المواقف الصعبة، يصبح دور الجهات الفاعلة المحلية، مثل الصليب الأحمر والهلال الأحمر، محوريًا لأنها تحظى بثقة المجتمعات المحلية والسلطات. ونرى ذلك في عمل الهلال الأحمر المصري، وكذلك في الأعمال التحضيرية للجمعيات الوطنية في لبنان والأردن وسوريا وغيرها. ويقوم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بدعم وتنسيق هذه الجهود الوطنية، ويعمل بجد لزيادة قدراتها، كما يتعاون مع المديرية العامة للحماية المدنية وعمليات المساعدة الإنسانية التابعة للمفوضية الأوروبية (DG ECHO) لإنشاء جسر جوي إنساني الى غزة. ندعو اليوم إلى ثلاثة أشياء، ونطلب تأثيركم في المجالات التالية: الحماية: لضمان العمل الإنساني المحايد والمستقل للجمعيات الوطنية الأعضاء على المستوى المحلي وفقًا للقانون الدولي الإنساني. الوصول: لضمان الوصول الآمن ومن دون عوائق للجمعيات الوطنية إلى جميع أنحاء غزة، بما في ذلك الشمال. المساعدة: توسيع نطاق جهود الإغاثة من دون قيود أو شروط، حتى تتمكن المستشفيات وسيارات الإسعاف ومرافق المياه وإدارة النفايات من العمل. ومهما كانت الأوقات عصيبة، يجب علينا أن ندعم بعضنا البعض، وأن نكون بمثابة منارة أمل جماعية. شكرًا لكم.

|
مقال

في السودان، سلامة المتطوعين تعتبر أمرًا بالغ الأهمية لمعالجة الأزمة الناتجة عن النزاع وتغير المناخ

بقلم ريتا نياغا، مسؤولة تواصل في الاتحاد الدولي في الصباح الباكر من يوم السبت 15 أبريل/نيسان 2023، استيقظت مدينة الخرطوم على أصوات إطلاق نار وانفجارات. فرّ ما يصل إلى مليوني شخص من المدينة وأصبحوا نازحين، إما داخل السودان أو في البلدان المجاورة. مع دخول النزاع في السودان شهره السابع، تواصل جمعية الهلال الأحمر السوداني دعم العديد من المتضررين من القتال، وذلك من خلال شبكة تضم أكثر من 2000 متطوع في 18 فرعًا منتشرًا في جميع أنحاء البلاد. قبل اندلاع الصراع، كان الوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والأمني في السودان متوتراً للغاية بالفعل، مما أثر على عمل المتطوعين بشكل مباشر وغير مباشر. ومع بداية الصراع، أصبحت الجهود المبذولة للحفاظ على سلامتهم وأمنهم، ولإبقائهم محفزين، أكثر أهمية من أي وقت مضى. تقول نجاة فرح خيري، منسقة التطوع المحلّي لجمعية الهلال الأحمر السوداني: "السلامة هي مسألة حياة أو موت. لذلك، يعد ضمان سلامة وأمن الموظفين والمتطوعين أحد أهم أولويات جمعية الهلال الأحمر السوداني." وتضيف نجاة: "لحسن الحظ، قبل اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023، نُظمت ثلاث دورات تدريبية حضرها أكثر من مائة متطوع، جددوا خلالها معلوماتهم حول السلامة والأمن. وقد أدى ذلك إلى تمكنهم من ممارسة عملهم والبقاء بأمان في الخطوط الأمامية للأزمات، ومواصلة تقديم الدعم الإنساني. " هذه هي بعض الأسباب التي جعلت سلامة وأمن المتطوعين أحد المجالات المواضيعية الاثني عشر لعملية التحول لجمعية الهلال الأحمر السوداني. وحضر التدريب، الذي أجري في مايو/ايار 2022 بدعم من الصليب الأحمر السويدي، 111 متطوعًا من كافة الولايات. هدفت هذه الدورة التدريبية أيضًا إلى تحسين الجودة وضمان المساءلة في جميع جوانب عمل جمعية الهلال الأحمر السوداني مع المتطوعين، وتعزيز قدرتها على حشد وتوظيف وحماية وتطوير شبكة المتطوعين لديها. بعد مرور ستة أشهر، يستمر العمل من دون أموال كافية بالتالي، فإن الدروس المستفادة من هذا التدريب كانت موضع التنفيذ عندما بدأ القتال. وفي الوقت نفسه، وبعد مرور ما يزيد قليلاً عن ستة أشهر من النزاع، يواصل متطوعو جمعية الهلال الأحمر السوداني العمل لتخفيف محنة الأشخاص المتأثرين بالنزاع. العديد من السكان الذين بقوا في الخرطوم ولم يتمكنوا من مغادرة البلاد، أصبحوا الآن محبوسين لمدة أشهر وسط الوضع المتدهور، ويعانون من انخفاض كبير في السلع، والخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية، والطاقة، والمياه والغذاء. بالنسبة لأولئك الذين يفكرون في المغادرة، فيجب عليهم في بعض الأحيان أن يختاروا ما إذا كانوا سيتركون كبار السن خلفهم أو يبقون معهم. ويتضرر الناس أيضًا من آثار الأنماط المناخية المتقلبة التي تؤثر أيضًا على أجزاء كثيرة من أفريقيا، مما يؤدي إلى انعدام الأمن الغذائي على نطاق واسع، والجفاف، والفيضانات. واستجابة لذلك، أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءين لتقديم الدعم للأشخاص الذين يعيشون الآن في أوضاع هشة للغاية. • نداء طوارئ لجمع 60 مليون فرنك سويسري لدعم جمعية الهلال الأحمر السوداني في توسيع نطاق أنشطتها المنقذة للحياة داخل البلاد. • نداء طوارئ إقليمي لجمع 42 مليون فرنك سويسري لدعم الاستجابة الإنسانية في البلدان المجاورة، بما في ذلك مصر وتشاد وجنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى وإثيوبيا وليبيا. وفي الوقت الحالي، يعاني النداءان من نقصٍ حاد في التمويل، بحيث تم تمويلهما بنسبة تسعة وثمانية في المائة فقط على التوالي. تعتبر الأموال ضرورية للسماح للمتطوعين، الذين باتوا يتمتعون بخبرة جيدة في العمل في هذه البيئة الصعبة، بتنفيذ عملهم الأساسي لدعم المجتمعات. يقول نجاة: "تدرك جمعية الهلال الأحمر السوداني أهمية العمل التطوعي، وتقدّره، وتعلم أنه وسيلة لدعم أفراد المجتمع، كما أنه وسيلة لتقديم الدعم والعمل في الخطوط الأمامية أثناء حالات الطوارئ. في جمعية الهلال الأحمر السوداني، نحن نقدّر جميع المتطوعين لمساهماتهم الفردية وحماسهم والتزامهم، وكذلك للخبرة والمهارات التي يجلبونها".

|
مقال

بيان الاتحاد الدولي بشأن أمر إخلاء مستشفى القدس في غزة

نشعر بقلق شديد إزاء أمر الإخلاء الذي تلقته فرق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مستشفى القدس هذا الصباح. المستشفيات هي أماكن لتقديم المساعدة والملجأ؛ ويجب حمايتها مهما كان الثمن. يقدم مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة غزة الرعاية لمئات الجرحى والمرضى المحتاجين الى رعاية طويلة الأجل. إن إجلاء المرضى، بما في ذلك أولئك الموجودين في العناية المركّزة، وأولئك الذين يعتمدون على أجهزة الإنعاش، والأطفال في الحاضنات، أمر شبه مستحيل، إن لم يكن مستحيل نهائياً، في الوضع الحالي. كما أبلغت فرقنا عن وقوع هجمات عنيفة وقصف بالقرب من المستشفى، مما يزيد من تعرض حياة الناس للخطر. تقوم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بإدارة وتشغيل مستشفى القدس، والجمعية هي عضو في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وتحظى، إلى جانب البعثات والمرافق الطبية الأخرى، بالحماية بموجب القانونالدولي الإنساني . إننا نشعر بقلق بالغ بشأن سلامة المرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية والآلاف الذين لجأوا إلى مستشفى القدس. لا ينبغي أبدًا وضع العاملين في مجال الرعاية الصحية أمام المعضلة المستحيلة: إما ترك المرضى خلفهم أو المخاطرة بحياتهم عبر البقاء في المستشفى. وفي الأسابيع الماضية، طالبنا مراراً وتكراراً بحماية المدنيين والمستشفيات والعاملين في مجال الرعاية الصحية. وهذا ليس مجرد التزام أخلاقي، بل هو أيضاً ضرورة قانونية. نحث الجميع على ممارسة ضبط النفس والوفاء بالتزاماتهم بموجب القانونالدولي الإنساني. هناك حاجة ضرورية لخفض التصعيد من أجل إنقاذ الأرواح، وضمان عمل المستشفيات بأمان، والسماح بالدخول المتواصل، ومن دون عوائق، للمساعدات الإنسانية الحيوية إلى غزة. لا يمكننا أن نشدد على هذه الأمور بما فيه الكفاية. يجب حماية المدنيين. يجب حماية المستشفيات، والأطباء، والممرضات. يجب علينا احترام الإنسانية.

|
حالة طوارئ

الشرق الأوسط: حالة طوارئ معقدة

في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، فقد ملايين الأشخاص، بمن فيهم الأطفال، وكبار السن، والأسر المتأثرة بالنزاعات، منازلهم وإمكانية حصولهم على الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الطبية. تعمل فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر على الأرض في لبنان، والأردن، وسوريا، ومصر، حيث تقدم الرعاية الصحية الطارئة، والمأوى، والإمدادات الأساسية، وتستعد لتوسيع نطاق استجابتها مع تزايد الاحتياجات.

|
مقال

النزاع في إسرائيل/فلسطين: الاستجابة الى الآن

مع دخول تصاعد أعمال العنف في إسرائيل وفلسطين شهره الرابع، ما زال هذا الصراع يودي بحياة المدنيين، ويعطّل خدمات الرعاية الطبية المنقذة للحياة، ويوقف الخدمات الحيوية التي يعتمد عليها الناس للبقاء على قيد الحياة، ويترك الأسر مفجوعة جراء خسارة أحبائهم. ودعا الاتحاد الدولي جميع الأطراف إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء غزة والضفة الغربية، وإطلاق سراح الرهائن، وحماية المدنيين، والمستشفيات، والعاملين في المجال الإنساني من الاعتداءات العشوائية، واحترام القانون الدولي الإنساني. ومن بين القتلى عمال الإغاثة الإنسانية، والعاملون في مجال الصحة، الذين فقدوا حياتهم أثناء محاولتهم إنقاذ الآخرين، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يبحثون عن الأمان والرعاية في المرافق الصحية. استجابة الاتحاد الدولي والجمعيات الوطنية تواصل الجمعيات الوطنية الأعضاء في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في إسرائيل وفلسطين الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، وتقديم المساعدات المنقذة للحياة، وغيرها من الخدمات الأساسية. وفي الوقت نفسه، يقدم الاتحاد الدولي الدعم لجمعياته الوطنية، جمعية ماجن ديفيد أدوم في إسرائيل والهلال الأحمر الفلسطيني في عملهما المتواصل لإنقاذ الأرواح. إسرائيل تدعم جمعية ماجن دافيد ادوم في إسرائيل (MDA) المجتمعات المتضررة منذ البداية، من خلال توفير خدمات الإسعاف والخدمات الطبية على مدار الساعة، طوال أيام الأسبوع. ويعمل الموظفون والمتطوعون بلا كلل، ويعرضون حياتهم للخطر من أجل رعاية الجرحى والمتوفين. وتم حشد 1,500 سيارة إسعاف، و10,000 من المستجيبين الأوائل (فرق الطوارئ الطبية والمسعفين). ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، عالجوا أكثر من 4,000 مريض. ويعمل الموظفون والمتطوعين في ظل ظروف صعبة وخطيرة. ومن المأساوي أن العديد من المتطوعين والموظفين لقوا حتفهم أثناء أداء واجبهم، وقُتلوا أثناء علاج المرضى. كما أصيب عدد آخر بجروح خطيرة أو طفيفة أثناء أداء الواجب. كما تعرضت سيارات الإسعاف للهجوم خلال الأعمال العدائية. كما دعمت جمعية ماجن دافيد ادوم وزارة الصحة في نقل المرضى، وإجلاء المرضى المحتاجين الى رعاية طويلة الأجل بالقرب من الحدود. تساعد جمعية ماجن دافيد ادوم أيضًا المجتمعات على الـتأهب في حالة زيادة التصعيد. على سبيل المثال، تقدم الجمعية الوطنية تدريبًا مجانيًا على الإسعافات الأولية مع التركيز على رعاية الصدمات النفسية. كما قامت بجمع واختبار ومعالجة أكثر من 50,000 وحدة دم لتزويد سيارات الإسعاف، ووحدات العناية المركزة المتنقلة، والمستشفيات، والعيادات. فلسطين وسط تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، تعمل فرق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني على مدار الساعة في ظروف صعبة وخطيرة للغاية. وقد قُتل العديد من متطوعي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني جراء أعمال العنف. ومؤخرًا، في 10 يناير/كانون الثاني 2024، قُتل أربعة مسعفين في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بالإضافة إلى مريضين، عندما تعرضت سيارة الإسعاف التي كانوا يستقلونها للقصف. وفي وقت سابق من شهر يناير، أدّى القصف المستمر بالقرب من مستشفى الأمل، ومقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في خان يونس، إلى سقوط العديد من الضحايا، من بينهم طفل عمره 5 أيام، ونزوح الآلاف الذين كانوا يبحثون عن ملجأ في المستشفى. اقرؤوا بيان الاتحاد الدولي الذي يدين الهجمات. إن القصف حول مرافق الرعاية الصحية، إلى جانب نقص الإمدادات، والوقود، وانقطاع الكهرباء والاتصالات، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، وتزايد الاحتياجات، يدفع الخدمات الصحية المتضررة بشدة في غزة إلى حافة الانهيار. وبالنسبة لسكان غزة، هناك أيضًا نقص حاد في الضروريات الأساسية، مثل الوقود، والمياه، والغذاء والإمدادات الطبية. كما أدى هذا النقص إلى ضغوطات هائلة على مراكز خدمات الطوارئ الطبية التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني التي تعمل بأقصى طاقتها. وبحلول أواخر ديسمبر/كانون الأول، كان مركزان لخدمات الطوارئ الطبية التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة وشمال غزة خارج الخدمة، ولم يتمكنا من تقديم خدمات الاستجابة والإنقاذ في حالات الطوارئ بسبب نقص الوقود وتقييد الوصول. كما أن المستشفيات في الشمال معطلة عن العمل، مما يجعل عمليات الإجلاء الإنساني مستحيلة. ويشيد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشجاعة متطوعي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وطاقمه الطبّي، الذين فقد الكثير منهم أفراداً من عائلاتهم أو تم اعتقالهم، ومع ذلك يواصلون الاستجابة بتفانٍ. الرعاية المنقذة للحياة مستمرة على الرغم من التحديات، واصلت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تقديم الرعاية المنقذة للحياة. وفي قطاع غزة، قدمت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الرعاية الطبية الطارئة لحوالي 15,000 جريح لحين 5 يناير/كانون الثاني 2024، كما نقلت طواقم الإسعاف أكثر من 5,000 قتيل. يتم تنفيذ هذا العمل في ظل انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات بشكل منتظم، فضلاً عن الخطر الشديد الذي يشكله الصراع المستمر. منذ بداية الأعمال العدائية، أبلغت فرق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن قصف بالقرب من مستشفياتها، ومركز الإسعاف، والمستودع الرئيسي والمقر الرئيسي، مما أدى إلى وقوع إصابات وإلحاق أضرار بالمباني، والحدّ من إمكانية الوصول إلى المستشفيات. وقامت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بتوزيع المواد الإغاثية على العائلات النازحة في مراكز الإيواء المؤقتة، وفي مستشفياتها. وتشمل مواد الإغاثة الطرود الغذائية، والحليب، والبطانيات، والفرش والمياه بالإضافة إلى بعض مستلزمات النظافة، وأدوات الطبخ، ومستلزمات الأطفال. وفي الضفة الغربية، قدمت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الرعاية الطبية الطارئة لأكثر من 3,700 جريح. كما قامت فرق الإسعاف بنقل أكثر من 115 شخصًا قُتلوا في النزاع. المساعدات لغزة حتى الآن وحتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2023، تم تسليم أكثر من 5,200 شحنة تحتوي على الإمدادات الطبية، والغذاء، والمياه، ومنتجات النظافة إلى غزة وتم توزيعها من قبل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والأونروا. ومن الجدير بالذكر أن أكثر من 300 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية دخلت إلى شمال غزة خلال فترة الهدنة، في حين تم أيضًا توزيع 81 سيارة إسعاف. وبعد حظر جميع واردات الوقود في وقتٍ سابق، تم أيضًا إمداد غزة بالوقود وغاز الطهي، إلا أنه لا يزال أقل بكثير مما هو مطلوب للحياة اليومية، والخدمات الأساسية، والاستجابة الإنسانية. يقف الهلال الأحمر المصري في طليعة الاستجابة الإنسانية في غزة، بدعم من أكثر من 39 دولة، ووكالات الأمم المتحدة. ويعمل متطوعو الهلال الأحمر المصري بلا كلل لضمان فرز المساعدات لإدخالها إلى غزة. وبالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، تساعد جمعية الهلال الأحمر المصري أيضًا في إنشاء مخيم بالمواصي في خان يونس لإيواء النازحين. وبالإضافة إلى ذلك، يعمل الهلال الأحمر القطري مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني على إنشاء مستشفى ميداني في رفح يضم 50 سريراً، ووحدة للعناية المركزة، وغرفة عمليات. لكن المساعدات التي تم تلقيها ليست سوى نقطة في محيط بالنظر إلى الاحتياجات الهائلة لسكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة. لبنان وسوريا والأردن ومصر في ضوء حجم الاحتياجات المحتملة، ومن أجل استكمال جهود الاستجابة التي تبذلها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، سيعمل الاتحاد الدولي على تعزيز قدرات الاستجابة للجمعيات الوطنية في البلدان المجاورة للأراضي الفلسطينية المحتلّة، وذلك من خلال نداء طوارئ مخصص لهذه البلدان. سيدعم الاتحاد الدولي، بالتنسيق الوثيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، استجابة أعضائه، باعتبارهم جهات فاعلة إنسانية مهمة في بلدانهم، وسيعزز قدراتهم التنظيمية. من خلال نداء الطوارئ هذا، يسعى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وأعضاؤه للحصول على 30 مليون فرنك سويسري لدعم الصليب الأحمر اللبناني، والهلال الأحمر المصري، والهلال الأحمر العربي السوري، والهلال الأحمر الأردني في تعزيز تأهبهم واستجابتهم في حال تصاعد اعمال العنف على الصعيد الإقليمي. التواصل الاعلامي إذا كنتم صحفيين وترغبون في المزيد من المعلومات أو طلب مقابلة حول حالة الطوارئ هذه، يرجى إرسال بريد إلكتروني إلى [email protected] تابعوا هذه الحسابات على منصة أكس لآخر المستجدات @IFRC @IFRC_MENA @elsharkawi - حسام الشرقاوي، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والأحمر والهلال الأحمر للشرق الأوسط وشمال افريقيا

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يرحب بعبور الدفعة الأولى من المساعدات الى غزة، لكنه يشدد على الحاجة إلى المزيد

جنيف، 21 أكتوبر/تشرين الأول 2023 - يسرّ الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أنه تم فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة لفترة وجيزة صباح يوم السبت. إن عشرين شاحنة هو عدد ضئيل مقارنة بالاحتياجات الحقيقية في غزة، ولكنه أفضل من لا شيء، ويعطي بصيصاً من الأمل. نحن الآن ندعو جميع الأطراف إلى السماح بدخول المزيد من المساعدات وضمان وصولها بشكل منتظم إلى غزة، حيث هناك حاجة ماسة إليها. حملت الشاحنات الأدوية والطعام؛ هذه الإمدادات المنقذة للحياة قدمها كل من الهلال الأحمر المصري والأمم المتحدة، واستلمها الهلال الأحمر الفلسطيني بدعم من الأمم المتحدة. ونطلب أن تشمل المساعدات المقبلة الوقود للمستشفيات وكذلك المياه. ونطلب أيضًا ضمان العبور الآمن من أجل إيصال المساعدات إلى أي مكان تشتد الحاجة إليها في غزة. وقال جاغان تشاباغين، الأمين العام للاتحاد الدولي: "نحن ممتنون لأن جمعيتي الهلال الأحمر المصري والفلسطيني تمكنتا من المساعدة في إيصال الدفعة الأولى من الإمدادات الإنسانية إلى غزة، ولكن الاحتياجات الإنسانية في غزة هائلة. ستكون هناك حاجة إلى المزيد من المساعدات لتلبية هذه الاحتياجات". وقال مروان الجيلاني، المدير العام للهلال الأحمر الفلسطيني: "سارت العملية بشكل جيد نسبياً، لكنها ليست سوى نقطة في بحر بالنسبة لاحتياجات غزة. لدى الهلال الأحمر المصري العديد من الشاحنات المليئة بالمساعدات، وهي تنتظر الدخول إلى غزة في اللحظة التي نحصل فيها على الضوء الأخضر. ومن جهة الهلال الأحمر الفلسطيني، فنحن جاهزون لتلقي هذه المساعدات". لمزيد من التفاصيل أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل مع [email protected] في جنيف أندرو توماس: 0041763676587 في بيروت كارولين هاغا: 00358505980500 / 0096170483543

|
مقال

بيان من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر

نحن، أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، نعرب عن قلقنا البالغ إزاء الوضع الإنساني الناتج عن التصاعد المأساوي للأعمال العدائية في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة. فقد أسفرت الأزمة عن عدد مأساوي من الضحايا، ولاسيما العدد المفجع من القتلى والجرحى في المستشفى الأهلي العربي في غزة، وأدت إلى معاناة وعذاب هائلين لجميع المدنيين. فيحتِّم علينا واجبنا الأخلاقي أن نجهر بالدفاع عنهم. ونشعر بصدمة وفزع عميقين إزاء الاحتياجات الإنسانية المتزايدة والخسائر المتفاقمة في الأرواح. ويؤكد هذا الوضع الأهمية الحاسمة للوصول إلى جميع المدنيين، بمن فيهم الرهائن. ونحث جميع الأطراف المعنية على إعطاء الأولوية لضمان سلامة المدنيين وحُسن حالهم والالتزام بضمان تزويد المنظمات الإنسانية بإمكانية الوصول السريع والآمن وغير المعاق، بما في ذلك عن طريق فتح معبر رفح الحدودي، من أجل تقديم المساعدات الإنسانية الأساسية وضمان الحماية. ونشدد بقوة على الضرورة الإنسانية الحتمية لحماية جميع المدنيين. وندعو إلى حماية المؤسسات الأساسية والمستشفيات والمدارس والبنى التحتية والمركبات الحيوية، مثل شبكات المياه والكهرباء وسيارات الإسعاف، التي يجب أن تظل آمنة من الضرر لضمان حُسن حال الناس وسلامتهم وإمكانية نقلهم. وفضلا عن ذلك، تُعدّ هذه المؤسسات ركيزة الأمل والاستقرار في أوقات الأزمات. ويجب كفالة الاحترام والحماية للمدنيين والمرافق الصحية والبنى التحتية المدنية في جميع الأوقات بموجب القانون الدولي الإنساني. وندعو أيضا إلى ضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني وحمايتهم، ونخص بالتقدير والعرفان المتطوعين والموظفين في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وجمعية ماجن دافيد أدوم الإسرائيلية. إذ إن التزامهم بتقديم سُبل المساعدة والرعاية الطبية الأساسية إلى المتضررين من هذه الأزمة لا يُقدَّر بثمن؛ وهم يتحلون بقدرة استثنائية على الصمود. فيجب حمايتهم وتزويدهم بإمكانية الوصول الآمن وغير المعاق للقيام بأعمال منقذة للحياة دون خشية على أنفسهم. ويشهد تفانيهم الراسخ على روح الإنسانية والتعاطف المتأصلة في أسرة الصليب الأحمر والهلال الأحمر التي ننتمي إليها. ونشعر بالحزن الشديد للرحيل المأساوي لثلاثة متطوعين وموظفين من جمعية ماجن دافيد أدوم الإسرائيلية وأربعة متطوعين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وإن استعدادهم للوصول إلى المواقع الصعبة، بل الخطيرة في أحيان كثيرة، من أجل مساعدة المحتاجين يجسّد أسمى المثل العليا للإنسانية. وسيظل إرثهم مصدر إلهام دائم لنا جميعا. وإننا، بصفتنا أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الدولي، نقف متحدين في الدعوة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأزمة الإنسانية التي تتكشف مآسيها أمام أعيننا. ويحدونا الأمل في أن يؤدي تضافر الجهود إلى إيجاد حل سياسي دائم للتخفيف من معاناة الناس في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، وشق الطريق نحو السلام. وإن الحاجة إلى السلام والاستقرار الدائمين لم تكن يوما ملحة أكثر مما هي عليه اليوم.