مانيلا، كوالالمبور، جنيف، 24 يوليو/تموز 2025 – يواصل الصليب الأحمر الفلبيني استجابته على الأرض في ظل استمرار تأثير العاصفة المدارية "كوماي" (الاسم المحلي: إيمونغ) والمنخفض الجوّي "فرانسيسكو" (الاسم المحلي: دانتي) على مناطق واسعة من البلاد. حيث تؤدي الأمطار الغزيرة والرياح العاتية والأحوال البحرية الخطرة إلى تعريض سكان لوزون، فيساياس، وأجزاء من مينداناو لمخاطر جسيمة. كما تسببت قوة العاصفتين بفيضانات وانهيارات أرضية، فيما تشهد العاصمة مانيلا أمطارًا غزيرة، وسيولاً مفاجئة، وزحمة مرور خانقة بسبب غمر الطرقات وتدني مستويات الرؤية.
الصليب الأحمر في الخطوط الأمامية
يتدخل الصليب الأحمر الفلبيني حاليًا لدعم جهود الإجلاء، وإنقاذ العالقين جراء الفيضانات، وتوزيع المواد الغذائية والمياه النظيفة والمساعدات الأساسية، بالتنسيق الوثيق مع السلطات المحلية. ورغم أن الموارد لا تزال كافية في الوقت الراهن، إلا أن تعدد الأحوال الجوية في الأسابيع الأخيرة يُرهق الفرق العاملة. إن استمرار مثل هذه العمليات سوف يتطلب دعمًا قويًا في الأيام المقبلة إذا ساءت الظروف.
وقالت الدكتورة غوندولين بانغ، الأمينة العامة للصليب الأحمر الفلبيني، أكبر منظمة إنسانية في البلاد، والتي تغطي جميع المحافظات والمدن الكبرى: "قمنا بنشر فرقنا في المناطق الأكثر تضررًا. وكان استعدادنا المحلي كافيًا لضمان استمرار تقديم مساعداتنا المنقذة للحياة رغم الفيضانات، والانهيارات الأرضية، والأمطار الغزيرة المتواصلة."
فرق الصليب الأحمر من الفروع المحلية والمقر الرئيسي الوطني لا تزال في حالة تأهب كامل لتعزيز الاستجابة عند الحاجة.
وأضافت بانغ: "في الصليب الأحمر الفلبيني، نضع حياة الناس وسبل عيشهم في المقام الأول. يعمل متطوعونا على مدار الساعة لإنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة وصون كرامة أفراد مجتمعهم."
المزيد من العواصف قد تكون في الطريق
منذ يونيو/حزيران وحتى اليوم، تشكلت ستة منخفضات جوية داخل نطاق المسؤولية المناخية للفيليبين (PAR)، تحوّل بعضها إلى عواصف كاملة مثل "ويفا" (الاسم المحلي: كريسنغ)، و"فرانسيسكو"، و"كوماي". ويتوقع الخبراء أن يستمر موسم الأعاصير وأمطار الرياح الموسمية الجنوبية الغربية (المعروفة محليًا بـ "هاباغات") حتى أكتوبر/تشرين الأول، ما يعني أن خطر الأمطار الغزيرة والفيضانات لا يزال قائمًا.
وقال سانجيف كافلي، رئيس بعثة الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر في الفيليبين:"بفضل الجهوزية العالية والتخطيط المسبق من قبل الصليب الأحمر الفلبيني، فإن مخزونات الإغاثة الطارئة كافية في الوقت الحالي."
لكنه أشار إلى أن العمليات المتواصلة في الأسابيع الماضية بدأت تؤثر على الموارد المتاحة. وأكد أن الاتحاد الدولي يراقب الوضع عن كثب بالتنسيق مع الصليب الأحمر الفلبيني، وهو على استعداد لتقديم دعم إضافي عبر صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (DREF) في حال ظهور أي فجوات في الإمدادات.
للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]
في كوالالمبور: ليلي تشين، 0060162340872
في جنيف: سكوت كريغ، 0041763703575