الفيضان

Displaying 1 - 25 of 55
|
مقال

بعد أكثر من شهرين على الإعصار: متطوعو الصليب الأحمر السريلانكي يواصلون دعم الناس

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي ينعى متطوعة جمعية الهلال الأحمر العربي السوري سميحة رخامية

بيروت/جنيف، 8 فبراير/شباط 2026 - يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن بالغ حزنه وأسفه العميقين لمقتل المتطوعة سميحة رخامية من الهلال الأحمر العربي السوري أثناء أدائها مهمة إنسانية لإنقاذ عالقين بسبب السيول في ريف اللاذقية.وتسبّب انزلاق سيارة في وادٍ بمنطقة جبل التركمان في ريف اللاذقية، بمقتل سميحة وإصابة أربعة متطوعين بجروح ورضوض متفاوتة بين متوسطة وشديدة، فيما أُصيب متطوع خامس أثناء محاولات إنقاذ طفل عالق بسبب السيول.خدمت سميحة الهلال الأحمر العربي السوري لأكثر من 12 عامًا، وأظهرت خلال مسيرتها الإنسانية تفانيًا وشجاعةً لافتين. وكانت من أوائل المستجيبين في الزلازل والحرائق، وشغلت مؤخرًا منصب منسقة إدارة الكوارث في اللاذقية، تاركةً أثرًا لا يُمحى في نفوس زملائها والمجتمعات التي دعمتها.يتقدّم الاتحاد الدولي بأحرّ التعازي إلى أسرتها وزملائها في الهلال الأحمر العربي السوري، ويتمنى الشفاء العاجل للمتطوعين المصابين.للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل عبر: [email protected]

|
حالة طوارئ

موزمبيق: فيضانات 2026

منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025، تسبّبت الأمطار الغزيرة المتواصلة وارتفاع منسوب الأنهار في فيضانات مدمّرة في مختلف أنحاء موزمبيق. وقد أثّرت هذه الفيضانات على أكثر من 650,000 شخص، كما دمّرت المنازل، وسبل العيش، والمحاصيل الزراعية، وأنظمة المياه، والبنية التحتية الحيوية في سبع مقاطعات. ومع توقّع هطول مزيد من الأمطار واستمرار موسم الأعاصير، تواجه العائلات التي نزحت بسبب الفيضانات مخاطر متزايدة، تشمل تفشّي الأمراض والجوع، في وقتٍ تتعرّض فيه قدرات الاستجابة الوطنية والمحلية لضغوط شديدة.ويعمل الصليب الأحمر الموزمبيقي، بدعم من الاتحاد الدولي، على إجلاء المجتمعات المعرّضة للخطر، وتقديم المساعدات الطارئة، وتوفير خدمات الصحة والمياه والإصحاح والنظافة الصحية، إلى جانب توسيع نطاق دعم التعافي المبكر. غير أنّ الصليب الأحمر الموزمبيقي يحتاج بشكل عاجل إلى مزيد من الموارد لمواصلة الوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة وتقديم الدعم المنقذ للحياة.

|
مقال

الرأس الأخضر: الصليب الأحمر يدعم المجتمعات المتضرّرة من الفيضانات للتعافي وإعادة البناء

قبل أربعة أشهر، تعرّضت جزيرتا «ساو فيسنتي» و«سانتو أنتاو» في الرأس الأخضر لأمطار غزيرة جلبتها العاصفة الاستوائية «إيرين». وخلال ساعات قليلة، تحوّلت الشوارع إلى سيول جرفت كل ما اعترض طريقها.ودُمّرت آلاف المنازل والبنى التحتية الحيوية أو تضرّرت بشكل كبير. ولولا التضامن القوي على المستويين الوطني والدولي، والاستجابة السريعة والمنسّقة، لما تمكّنت العديد من العائلات المتضرّرة من التكيّف مع حجم الكارثة.في حي «بيلا فيستا»، أحد أكثر أحياء «كوفادا دي بروشا» تضرّرًا في ساو فيسنتي، بدأت آثار الفيضانات الظاهرة تتلاشى تدريجيًا، إلا أن الجراح غير المرئية لا تزال حاضرة.ورغم ملامح العودة إلى الحياة الطبيعية، لا تزال آلاف العائلات تواجه تبعات الكارثة على المدى الطويل، وتسعى يومًا بعد يوم إلى إعادة بناء حياتها واستعادة كرامتها.تستعيد «فيرا لوسيا أندرادي»، وهي أم لستة أطفال وبائعة متجوّلة، لحظات الفيضانات قائلةَ: "عندما بدأت المياه تجتاح المكان، لم أكن في المنزل. عدت مسرعة لمحاولة إنقاذ طفلي الذي بقي هناك، وبعض الأغراض، لكن المياه كانت قد غمرت كل شيء".استجابة طارئة أساسية فورًا بعد وقوع الفيضانات، تحرّك الصليب الأحمر في الرأس الأخضر بدعم من الاتحاد الدولي. وعمل مئات المتطوّعين جنبًا إلى جنب مع السلطات المحلية لمساعدة المجتمعات المتضرّرة.وأطلق الاتحاد الدولي نداء طوارئ بقيمة 3 ملايين فرنك سويسري، كما وفّر 565 ألف فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث لدعم جهود الصليب الأحمر في الرأس الأخضر. كما جرى نشر فرق متخصّصة، من بينها وحدات الاستجابة للطوارئ، لتعزيز الاستجابة.وحتى الآن، تلقّت أكثر من 1,000 أسرة مساعدات شملت سلالًا غذائية ومواد أساسية للاستخدام المنزلي، فيما استفادت أكثر من 470 أسرة من خدمات الدعم الصحي. كما وصلت أنشطة التوعية بالنظافة الصحية إلى أكثر من 8,400 شخص، ما ساعد المجتمعات على حماية صحتها ورفاهها.دعم تعافي الأسر الأكثر هشاشةومع الانتقال التدريجي من مرحلة الطوارئ إلى التعافي طويل الأمد، بات التركيز منصبًّا على استعادة سبل العيش. وقد بدأت نحو 580 أسرة في ساو فيسنتي وسانتو أنتاو بتلقّي مساعدات نقدية بقيمة 26,000 إسكودو (نحو 235 يورو) لتلبية احتياجاتها الأساسية.وبالنسبة إلى فيرا لوسيا، وهي معيلة أسرتها، يُعد هذا الدعم بالغ الأهمية.وتقول: "أقدّر حقًا الدعم الذي قدّمه الصليب الأحمر. كبائعة متجوّلة، لم أتمكّن من العمل منذ الفيضانات. وبفضل المبلغ الذي حصلت عليه، سأتمكّن من إعادة إطلاق مشروعي الصغير وتطويره، وتأمين احتياجات عائلتي. وآمل لاحقًا أن أبني جدارًا واقيًا خلف منزلي ليكون أكثر قدرة على الصمود في وجه الفيضانات المستقبلية".وإلى جانب المساعدات النقدية، يساهم الصليب الأحمر في الرأس الأخضر، بدعم من الاتحاد الدولي، في إعادة تأهيل أنظمة إمدادات المياه المجتمعية التي تضرّرت بشدّة جراء الفيضانات في سانتو أنتاو. ويُعد ترميم هذه البنى التحتية أمرًا أساسيًا للحدّ من مخاطر الأمراض المنقولة عبر المياه وتعزيز صمود المجتمعات.يقول «فينتشينزو بوكيري»، قائد فريق وحدة إعادة تأهيل إمدادات المياه: "هنا في «ريبيرا دا كروز»، يعتمد السكان على مياه الشرب من نبع مائي لم يتأثّر بشكل كبير. وبفضل برنامج ’النقد مقابل العمل‘، تقوم المجتمعات المحلية بإعادة تأهيل البنية التحتية من دون الحاجة إلى متعهّدين خارجيين".ويضيف: "نوفّر المواد، بينما يتولّى السكان أنفسهم تنفيذ الأعمال، بنسبة 50 في المئة من الرجال و50 في المئة من النساء. هذا النهج لا يعزّز قدرة المجتمعات على الصمود فحسب، بل يضمن أيضًا ملكية مستدامة للبنية التحتية".الحفاظ على زخم التضامنبالنسبة إلى «خوليو موندلان»، مدير العمليات في الاتحاد الدولي في الرأس الأخضر، يتطلّب الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى التعافي التزامًا متواصلًا.ويقول: "لبّت الاستجابة الطارئة الاحتياجات الفورية للعديد من المجتمعات. أمّا اليوم، فتكمن أولويتنا في مساعدة الأسر على التعافي بشكل مستدام واستعادة سبل عيشها، إلى جانب تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والعمل المبكر على مستوى البلاد. ويتطلّب ذلك وقتًا وموارد ودعمًا مستمرًا من المانحين والشركاء. وبدون هذا الدعم، قد تبقى المجتمعات الأكثر هشاشة عالقة في الأزمة".

|
مقال

العمل المبكر في اليمن: كيف ساعد متطوّعو الهلال الأحمر الأسر على حماية نفسها من الفيضانات

عندما اجتاحت الأمطار الغزيرة مديرية عبس في محافظة حجّة في أغسطس/آب الماضي، وجدت آلاف الأسر النازحة داخليًا – التي أُجبرت على ترك منازلها بسبب النزاع وتعيش في مآوي هشّة – نفسها من دون مأوى خلال دقائق قليلة.انهارت الخيام، وتفكّكت الأسقف المصنوعة من مواد خفيفة، واستيقظت العائلات على مياه الفيضانات والطين يحيطان بها من كل جانب، دون مكان تلجأ إليه.بالنسبة لكثيرين، بدا الليل بلا نهاية. وبالنسبة للبعض، كان خطرًا على حياتهم."كانت شديدة ومخيفة للغاية" — أب يصف تجربتهيروي هادي محمد شاعر الأسلمي تلك اللحظات: "كانت الأمطار غزيرة ومخيفة. من التاسعة مساءً حتى الثالثة فجرًا لم تتوقف. شعرتُ وكأنها إعصار، مرعبة جدًا. كنت ممسكًا بالباب وابني الصغير بجانبي يبكي. وسقط مأوى والدتي بالكامل فوق رأسها. لا نعرف كل عام مدى شدّة الأمطار، ولكن هذه السنة كانت شديدة ومخيفة للغاية."الاستعداد بدعم من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارثقبل أيام من اشتداد الأمطار، كانت فرق الهلال الأحمر اليمني تراقب الإنذارات الجوية، وتحدّد المناطق الأكثر عرضة للخطر، وتحثّ الأسر على الابتعاد عن مجاري السيول.هذه الإجراءات – المدعومة من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي (IFRC-DREF) – ساعدت في تمركز الفرق والمعدّات بالقرب من المجتمعات الأكثر عرضة للخطر.يقول الدكتور أحمد عبدالكريم نصّار، المدير التنفيذي للهلال الأحمر اليمني، فرع محافظة حجّة: "استطعنا توقّع الكارثة. جهّزنا فرقنا وحدّدنا المجتمعات الأكثر عرضة للخطر. لم ننتظر… بل بدأنا العمل مبكرًا."في سباق مع الفيضاناتعندما ازدادت شدّة الأمطار خلال فترة الليل، تحرّك المتطوّعون فورًا. وبفضل الأموال الذي وفّرها صندوق IFRC-DREF، وصلت فرق الهلال الأحمر إلى المجتمعات خلال الساعة الأولى، بينما كانت الفيضانات لا تزال تتشكّل.يضيف الدكتور أحمد: "كانت الاستجابة سريعة وإنسانية. وزّعت فرقنا مواد الإغاثة، وقدّمت الإسعافات الأولية، وأقامت مآوي مؤقتة."في مختلف أنحاء المديرية، كان الدمار واسعًا.يصف المتطوّع ناصر الأدبعي المشهد: "المنازل دُمّرت، وكثير من الأسر لم يتبقَّ لها شيء. الناس كانوا في الخارج من دون مأوى أو طعام."ويؤكّد: "كنّا الجهة الوحيدة التي استطاعت الوصول في الوقت المناسب. قيّمنا الاحتياجات وبدأنا التوزيعات مباشرةً."متطوّعون إلى جانب الأسرساهمت إجراءات العمل المبكر المُتخذة قبل أيام - بما في ذلك جلسات التوعية، وبناء حواجز بسيطة لتحويل مسارات الفيضانات، ومساعدة الأسر على الابتعاد عن المسارات الخطرة - في الحدّ من الأضرار في عدة مناطق عالية المخاطر.يقول ناصر: "هذه الخطوات المبكرة أحدثت فرقًا كبيرًا."وتوضح المتطوّعة جرادة عبد الله أن حاجزًا بسيطًا بُني مسبقًا ساعد في حماية موقع إقامة النازحين من الانجراف بالكامل: "لولا وجوده، كنا قد فقدنا أرواحًا… ليس فقط منازل."مأوى ومساعدات نقدية وإغاثة للأسر التي فقدت كل شيءعمل متطوّعو الهلال الأحمر اليمني على مدار الساعة لتقديم مواد الإيواء الطارئة، والخيام الانتقالية، والفرش والبطانيات، إضافة إلى المساعدات النقدية التي مكّنت الأسر من شراء الغذاء والاحتياجات الأساسية.تقول المتطوّعة لينا محجب: "كان الدمار كبيرًا، لكن الدعم أعاد الأمل للناس. من دون المأوى والمساعدات النقدية، لاضطرّت عائلات كثيرة لمغادرة المنطقة بالكامل."كما يذكر المتطوّع خالد سلطان رؤية عائلات تنام في الخارج بلا مأوى بانتظار المساعدة: "كان الناس خارجًا بلا مأوى ولا طعام. تمكّنا خلال الأيام الأولى من توفير ملاجئ انتقالية تحميهم من الأمطار المستمرة."عمل محلّي، يعزّزه دعم في الوقت المناسبأظهرت فيضانات أغسطس/آب في عبس أهمية الوجود المحلّي، والاستعداد، والعمل المبكر. المتطوّعون – كثيرون منهم من المجتمعات نفسها – تحرّكوا بسرعة للوصول إلى من هم في أشدّ حاجة للدعم.ويختتم الدكتور أحمد: "هذه الاستجابة عزّزت ثقتنا بقدرتنا على حماية الناس مبكرًا، قبل أن تتحوّل الأزمة إلى مأساة."إن الاستعداد والعمل المبكر ينقذان الأرواح.للاطّلاع على كيف يساعد الاتحاد الدولي وجمعياته الوطنية المجتمعات على اتخاذ خطوات مبكرة قبل أن تتحوّل الأخطار إلى كوارث:الإنذار المبكر والعمل المبكر في الاتحاد الدوليكيف يدعم صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث الاستجابات المحلّية السريعة

|
حالة طوارئ

سريلانكا: الإعصار المداري «ديتواه»

ضرب الإعصار «ديتواه» سريلانكا بأمطار كارثية وفيضانات شديدة، متسبّبًا بتضرّر أكثر من مليون شخص وبدفع أكثر من 218 ألفًا إلى مراكز إيواء مكتظّة. وانقطعت مجتمعات كاملة عن العالم الخارجي بسبب تضرر الطرقات والجسور، فيما دُمّرت آلاف المنازل وما زال خطر الانهيارات الأرضية وارتفاع منسوب المياه يهدّد السكان. وتقدّم جمعية الصليب الأحمر السريلانكي الإسعافات الأولية وإجراء التقييمات وتوزيع المواد الأساسية للأسر، إلا أنها تحتاج بشكل عاجل إلى الدعم لتوسيع نطاق المساعدة للأسر الأكثر تضرّرًا.تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً؛ تبرّعوا الآن لدعم جهود جمعية الصليب الأحمر السريلانكي في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئًا فيما تواجه سريلانكا أسوأ فيضانات منذ عقود

كولومبو، كوالالمبور، جنيف – 4 ديسمبر/كانون الأول 2025: أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) نداءً طارئًا بقيمة 5 ملايين فرنك سويسري لدعم جمعية الصليب الأحمر السريلانكي في الاستجابة للفيضانات والانهيارات الأرضية الكارثية التي تسبب بها الإعصار «ديتواه» بعدما ضرب سريلانكا في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.وقد جلب الإعصار أمطارًا غزيرة تجاوزت 350 ملم خلال 24 ساعة في بعض المناطق، وهو مقدار هائل من الهطول خلال يوم واحد فقط، ما أدى إلى فيضانات وانهيارات أرضية واسعة عبر جميع المقاطعات الـ 25، مما أدى الى تضرّر أكثر من 1.46 مليون شخص، ليصبح أحد أسوأ الكوارث التي تواجهها البلاد منذ عقود.وقال «جون إنتويستل»، رئيس بعثة الاتحاد الدولي في جنوب آسيا، والمتواجد حاليًا في سريلانكا:"إن حجم هذه الكارثة هائل. ورغم تراجع منسوب المياه في بعض المناطق، ما تزال الاحتياجات الإنسانية شديدة. فقد كثيرون أحباءهم ومنازلهم، وهم بحاجة عاجلة إلى الغذاء والمياه والمأوى والرعاية الطبية. أكثر من 1.5 مليون شخص يواجهون انعدامًا في الأمن الغذائي بسبب خسارة المحاصيل وتضرر سبل العيش وارتفاع الأسعار. سيساعد هذا النداء في توفير المساعدات المنقذة للحياة الآن ودعم التعافي على المدى الطويل."وتشير السلطات إلى وقوع مئات الوفيات مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ ووجود عدد كبير من المفقودين. وما يزال أكثر من 230 ألف شخص نازحين ويقيمون في مراكز إيواء مكتظّة تعاني من محدودية الوصول إلى المياه والصرف الصحي والنظافة. كما تضرّر أو دُمّر أكثر من 20,800 منزل، فيما تسببت الأضرار الشديدة في البُنى التحتية — تضرر 78 طريقًا و15 جسرًا، وغمر نحو 278,000 مبنى، وانقطاع الكهرباء والاتصالات — في تقييد الوصول إلى المجتمعات المتضررة. وما تزال الفيضانات تمثل خطرًا كبيرًا في المناطق الواقعة في اتجاه مجرى الأنهار، إذ تواصل مستويات المياه الارتفاع رغم تراجع الأمطار.وقدّم الاتحاد الدولي دعمًا فنيًا وماليًا مهمًا لجمعية الصليب الأحمر السريلانكي، مكّنها من تخزين المواد الأساسية مسبقًا في المناطق عالية الخطورة، بما في ذلك مواد المأوى ومواد النظافة والإمدادات الصحية. كما أسهم هذا الدعم في تعزيز الجاهزية للكوارث عبر بروتوكولات العمل المبكر وجهود التكيّف مع تغيّر المناخ.ولتمكين الاستجابة الفورية، وفّر الاتحاد الدولي 100,000 فرنك سويسري من التمويل من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (DREF)، كما خصص مبلغ إضافي بقيمة مليون فرنك سويسري لتوسيع نطاق العمليات قبل إطلاق النداء الكامل.وقد حشدت جمعية الصليب الأحمر السريلانكي أكثر من 3,500 متطوّع يقومون بإجراء تقييمات سريعة، ودعم عمليات الإجلاء، وتقديم الإسعافات الأولية، وتوزيع المياه الآمنة، ومواد النظافة، والفرشات، والغذاء.وقال الدكتور «ماهيش غوناسيكيرا»، الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر السريلانكي:"يعمل متطوّعونا بلا كلل لدعم المجتمعات التي فقدت كل شيء. تشمل الاحتياجات العاجلة الطعام المطهو والمياه الآمنة والأدوية والمأوى، لكن حجم الدمار يعني أن الدعم المستدام أمر ضروري لتجنّب تفاقم انعدام الأمن الغذائي والأمراض والفقر."وقد تعطّلت الخدمات الأساسية، بحيث ما تزال المستشفيات والمرافق الصحية غارقة أو متضررة، ما يحدّ من قدرة الوصول إلى الرعاية ويعطّل خدمات الصحة الإنجابية وصحة الأم والطفل. وتواجه مراكز الإيواء المكتظّة صعوبة في تلبية احتياجات النساء الحوامل والمرضعات، وكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات النفسية والاجتماعية. ولا تزال قدرة الوصول إلى مياه الشرب الآمنة محدودة بشدة بسبب تلف شبكات المياه وتلوثها.سيدعم النداء الطارئ الذي أطلقه الاتحاد الدولي توفير المأوى الطارئ، وخدمات الصحة، والمياه والصرف الصحي، وتعزيز سبل العيش، وخدمات الحماية، إضافة إلى تعزيز قدرة المجتمعات على الصمود في وجه الكوارث المناخية المستقبلية.ملاحظة للمحرّرين:اضغطوا هنا لتنزيل صور من الاستجابة في سريلانكا.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر: [email protected]في كوالالمبور:أفرهيل رانسيس، 0060192713641في جنيف:توماسو ديلا لونغا، ‎0041797084367سكوت كريغ، ‎0041763703575

|
بيان صحفي

باكستان: تفاقم الأزمة الإنسانية وسط الطقس المتطرف

كوالالمبور / جنيف، 3 أيلول/سبتمبر 2025 – تواجه آلاف الأسر في مختلف أنحاء باكستان أزمة إنسانية متفاقمة في أعقاب الفيضانات الموسمية المدمرة وغيرها من الكوارث الناجمة عن تغيّر المناخ. فقد جرفت المياه المنازل وسبل العيش والبنى التحتية الأساسية، تاركة المجتمعات من دون غذاء أو مياه نظيفة أو رعاية صحية أو مأوى. واستجابةً للاحتياجات المتصاعدة بسرعة، يكثّف الهلال الأحمر الباكستاني عملياته في المناطق المنكوبة.ولتعزيز هذه الجهود المنقذة للحياة، أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءً طارئًا بقيمة 17 مليون فرنك سويسري لدعم الهلال الأحمر الباكستاني في توسيع نطاق عملياته الإغاثية. ويأتي هذا النداء عقب تخصيص أولي قدره مليون فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث (DREF).وقالت فرزانه نايك، رئيسة مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الباكستاني: «إنها حالة طوارئ إنسانية عاجلة. كل ساعة تمرّ بالغة الأهمية. نحن ندعو شركاءنا والمجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب شعب باكستان. نحن نستجيب بسرعة على الأرض، لكن هناك حاجة ماسة إلى المزيد من الدعم لإنقاذ الأرواح ومنع المزيد من المعاناة».الهلال الأحمر في الخطوط الأمامية للاستجابةقام الهلال الأحمر الباكستاني بحشد فرق من الموظفين والمتطوعين لتقديم المياه النظيفة، والوجبات المطهية، والرعاية الطبية، والمأوى الطارئ، والإمدادات الأساسية في أكثر المناطق تضررًا. كما فُعّلت مراكز عمليات الطوارئ على الصعيد الوطني لتنسيق الاستجابة وضمان وصول المساعدات إلى الأكثر احتياجًا.وأضافت السيدة فرزانه نايك: «تعمل فرقنا بلا توقف جنبًا إلى جنب مع المجتمعات المتضررة. ولسوء الحظ، فإن المتأثرين هم في الغالب من أفقر الفئات، ولهذا نحن ملتزمون بدعمهم خلال مرحلة التعافي».دعوة لإعادة البناء والاستعداد لمستقبل يفرضه تغيّر المناختبقى باكستان واحدة من أكثر الدول تضررًا وهشاشة أمام تغيّر المناخ. ففي الأشهر القليلة الماضية وحدها، أثّر الطقس الشديد، بما في ذلك السيول المفاجئة والأمطار الموسمية الغزيرة، على ملايين الأشخاص. وبحسب "مؤسسة إسناد الطقس" (World Weather Attribution)، فقد ازدادت غزارة الأمطار الموسمية الأخيرة بنسبة تصل إلى 15% بفعل التغيّر المناخي الناجم عن النشاط البشري.وقال فريد عبد القادر، رئيس بعثة الاتحاد الدولي في باكستان: «رغم أن مساهمة باكستان في الانبعاثات العالمية للغازات الدفيئة ضئيلة، فإنها تتحمل العبء الأكبر من أزمة المناخ. نداء الطوارئ هذا لا يقتصر على إنقاذ الأرواح اليوم، بل يهدف أيضًا إلى مساعدة المجتمعات على بناء قدرتها على الصمود أمام الحقائق المناخية القاسية في المستقبل».ومع توقع المزيد من الطقس المتطرف في السنوات المقبلة، يلتزم الاتحاد الدولي والهلال الأحمر الباكستاني بتقديم الإغاثة الإنسانية العاجلة وبناء القدرة على الصمود على المدى الأطول، لمساعدة المجتمعات على مواجهة صدمات المناخ المقبلة.ملاحظات للمحررين:الصور متوفرة هنا: https://shared.ifrc.org/collections/~301ac4f9aeللمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني:[email protected]في كوالالمبور:أفرهيل رانسيس، 0060192713641في جنيف:سكوت كريغ: 0041763703575

|
حالة طوارئ

باكستان: فيضانات موسمية 2025

تسببت الأمطار الموسمية الغزيرة والفيضانات الجليدية في دمار واسع بباكستان، مما أسفر عن وفاة أكثر من 800 شخص، ونزوح عشرات الآلاف، وتدمير المنازل والطرقات والجسور والمحاصيل والثروة الحيوانية. وتواجه المجتمعات المتضررة نقصًا حادًا في المياه الصالحة للشرب والغذاء والمأوى والرعاية الصحية، فيما زاد تفشي الأمراض من حدّة الأزمة.تقوم جمعية الهلال الأحمر الباكستاني، بدعم من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بتقديم الإغاثة الطارئة والعمل على استعادة سبل العيش وتعزيز قدرة المجتمعات المتضررة على الصمود. لكن المستجيبين لحالة الطوارئ بحاجة ماسّة إلى مزيد من الموارد للوصول إلى الفئات الأكثر ضعفًا.تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً – تبرعوا الآن لدعم جهود جمعية الهلال الأحمر الباكستاني في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئًا للاستجابة للفيضانات المدمّرة في الرأس الأخضر

برايا/نيروبي/جنيف، 29 آب/أغسطس 2025 – تسببت الأمطار الغزيرة التي جلبتها العاصفة الاستوائية "إيرين" ليلة 10–11 آب/أغسطس في فيضانات مدمرة اجتاحت جمهورية الرأس الأخضر، وأسفرت عن وفاة ما لا يقل عن 12 شخصًا، فيما لا يزال 5 آخرون في عداد المفقودين.تأثر أكثر من 119,000 شخص بسبب تضرر شبكات المياه، فيما تضررت بشدة أكثر من 5,500 أسرة، وأدت الفيضانات إلى نزوح 1,500 شخص في جزيرة ساو فيسنتي.كما دُمّرت أو تضررت آلاف المنازل بشكل كبير، ما دفع الكثيرين للجوء إلى أقاربهم أو جيرانهم أو إلى مراكز إيواء مؤقتة. وتضررت سبل العيش بشدة، مما فاقم معاناة الأسر الهشّة.وقد دفع حجم الدمار الحكومة إلى إعلان حالة الطوارئ ويومين من الحداد الوطني. وقال أرليندو كارفاليو، رئيس الصليب الأحمر في الرأس الأخضر:"المشاهد بعد الفيضانات في ساو فيسنتي كانت مؤلمة للغاية. في غضون ساعات قليلة فقط، حوّلت الأمطار الغزيرة الشوارع إلى سيول جارفة دمرت كل ما اعترض طريقها. العديد من العائلات فقدت كل شيء."الفيضانات ألحقت أيضًا أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية الأساسية: فقد دُمرت خمسة جسور وتضرر أكثر من 60 كيلومترًا من الطرق، كما تضررت المرافق الصحية بشدة، بما في ذلك فقدان كامل للقاحات في ساو فيسنتي وخسائر جزئية في مناطق أخرى. كما غمرت مياه الفيضانات الأسواق والمتاجر الكبرى، ما زاد من تفاقم حدة الأزمة.أحد أبرز مصادر القلق هو انهيار النظام المركزي لإمدادات المياه، مما ترك آلاف الأشخاص من دون القدرة على الوصول إلى مياه شرب آمنة. وفي بلد يعاني أصلًا من جفاف طويل الأمد وانعدام الأمن الغذائي، يشكل هذا الانقطاع تهديدًا خطيرًا بتفشي الأمراض المنقولة بالمياه.يطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) نداءً طارئًا لجمع 3 ملايين فرنك سويسري لدعم الصليب الأحمر في الرأس الأخضر في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة لـ 40,000 شخص متضرر.وسيُستخدم التمويل لتقديم مساعدات منقذة للحياة، تشمل المأوى، المواد المنزلية الأساسية، المساعدات النقدية، الغذاء، المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي. ولدعم الاستجابة الفورية، خصص الاتحاد الدولي 565,565 فرنكًا سويسريًا من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (DREF). كما تم نشر فرق متخصصة لتعزيز جهود الاستجابة المحلّية.وقال ألكسندر كلودون دو فيرنيزي، رئيس بعثة الاتحاد الدولي في الرأس الأخضر وغامبيا وموريتانيا والسنغال:"حجم هذه الكارثة يتطلب استجابة عاجلة وقوية. فقد طالت كل جوانب الحياة: المأوى والغذاء والمياه والصرف الصحي وسبل العيش. الاحتياجات هائلة، والتحرك الفوري أمر ضروري. ومع توقع المزيد من الأمطار في الأسابيع المقبلة، فإن التدخل السريع أمر بالغ الأهمية لتجنب مزيد من المعاناة".للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في برايا: فيرونيكا راموس أوليفيرا كوستوديو، 002389543300/9134246في داكار: مصطفى ديالو، 00221774501004في نيروبي: سوزان مبالو، 00254733827654في جنيف: توماسو ديلا لونغا، 0041797084367هانا كوبلاند، ‎0041762369109

|
حالة طوارئ

فيضانات: جمهورية الرأس الأخضر

تسببت الأمطار الغزيرة في سيول مفاجئة ومميتة اجتاحت جزر ساو فيسنتي وساو أنتاو في الرأس الأخضر، ما أثّر على أكثر من 119 ألف شخص، ودمّر المنازل، وأغرق المرافق الصحية، وعزل المجتمعات المحلية. فقد آلاف الأشخاص إمكانية الوصول إلى مياه الشرب الآمنة، والغذاء، والرعاية الصحية، فيما لا تزال الأمطار الغزيرة تشكّل تهديدًا قائمًا. ويقدّم الصليب الأحمر في الرأس الأخضر، بدعم من الاتحاد الدولي، إغاثة طارئة تشمل المياه النظيفة والمأوى والدعم الصحي، لكنه بحاجة ماسة إلى موارد إضافية للوصول إلى المزيد من الأسر المتضررة.

|
مقال

جمهورية الرأس الأخضر: آلاف الأشخاص منكوبون بسبب فيضانات مفاجئة وعنيفة

بالنسبة لكثير من سكان أرخبيل الرأس الأخضر (كابو فيردي)، ستبقى ليلة 10-11 أغسطس/آب 2025 محفورة في الذاكرة. فلم يسبق لهم أن واجهوا دمارًا بهذا الحجم. في غضون ساعات قليلة فقط، حوّلت الأمطار الغزيرة التي جلبها الإعصار الإستوائي "إيرين" الشوارع إلى سيول جارفة، وتسببت في انزلاقات أرضية، ودمّرت البنية التحتية.دُمّرت أو تضررت منازل لا تُحصى، فيما فُقدت مصادر رزق مئات الأسر. وخسر ما لا يقل عن تسعة أشخاص حياتهم، واضطر الآلاف إلى الاحتماء لدى الأقارب أو الجيران أو في مراكز إيواء مؤقتة بعدما فقدوا كل شيء.تقول ألسيديا دوس ريس فورتيس، وهي أم لخمسة أطفال تقيم الآن في مدرسة حُوّلت إلى مركز استقبال تديره جمعية الصليب الأحمر: "انهار منزلي في غضون ساعات قليلة. أطفالي فقدوا كل شيء... وأنا أيضًا."بفعل هذا الدمار، أعلنت الحكومة حالة الطوارئ ويومي حداد وطني. وكانت جزيرتا ساو فيسنتي وساو أنتاو الأكثر تضررًا.وقد تحرّك متطوعو الصليب الأحمر في الرأس الأخضر فور صدور التحذيرات الأولى.يشرح جاملسون خوسيه دوس سانتوس رودريغيز، متطوع وممثل للشباب ورئيس العمليات في اللجنة المحلية بجزيرة ساو فيسنتي:"قمنا على الفور بإبلاغ المجتمعات وساعدنا في إجلاء العائلات المعرّضة للخطر."كما أدت الفيضانات إلى انهيار شبكة المياه المركزية، ما ترك آلاف الأشخاص بلا مصدر لمياه شرب آمنة. وفي بلد يعاني أساسًا من الجفاف وانعدام الأمن الغذائي، يشكل هذا الانقطاع تهديدًا إضافيًا خطيرًا يتمثل في انتشار الأمراض المنقولة بالمياه.يضيف جاملسون: "كثير من العائلات لم يتبقَّ لديها ما تشربه أو تطبخ به. نحن نوزع حزمًا إغاثية ومياه شرب وملابس، ونوفر أيضًا الدعم النفسي والاجتماعي. لكن الاحتياجات تفوق بكثير إمكانياتنا."ويؤكد سدرَك ماتاندا، خبير في مجال التأهب والاستجابة للطوارئ في الاتحاد الدولي:"اليوم، كل القطاعات الحيوية متأثرة — المأوى والمياه والصحة والغذاء. الدعم الدولي ضروري لمواجهة حجم هذه الأزمة."وباعتبارها استجابة أولية، يخطط الاتحاد الدولي لتخصيص أموال طارئة لمساعدة الأسر المتضررة عبر توفير المأوى وخدمات المياه والإصحاح والدعم المعيشي. كما سيتم نشر خبراء في مجال المأوى والمياه والإصحاح لتعزيز الاستجابة.ويضيف سدرَك: "نواصل تقييم الوضع ولا نستبعد إطلاق نداء طوارئ لمساعدة المجتمعات على تجاوز هذه الأزمة غير المسبوقة."وفي 13 أغسطس/آب، أطلق الصليب الأحمر في الرأس الأخضر الحملة الوطنية "إعادة البناء بالأمل" لدعم المتضررين.

|
بيان صحفي

الصليب الأحمر يحشد جهوده في ظل العواصف التي ضربت الفلبين

مانيلا، كوالالمبور، جنيف، 24 يوليو/تموز 2025 – يواصل الصليب الأحمر الفلبيني استجابته على الأرض في ظل استمرار تأثير العاصفة المدارية "كوماي" (الاسم المحلي: إيمونغ) والمنخفض الجوّي "فرانسيسكو" (الاسم المحلي: دانتي) على مناطق واسعة من البلاد. حيث تؤدي الأمطار الغزيرة والرياح العاتية والأحوال البحرية الخطرة إلى تعريض سكان لوزون، فيساياس، وأجزاء من مينداناو لمخاطر جسيمة. كما تسببت قوة العاصفتين بفيضانات وانهيارات أرضية، فيما تشهد العاصمة مانيلا أمطارًا غزيرة، وسيولاً مفاجئة، وزحمة مرور خانقة بسبب غمر الطرقات وتدني مستويات الرؤية.الصليب الأحمر في الخطوط الأماميةيتدخل الصليب الأحمر الفلبيني حاليًا لدعم جهود الإجلاء، وإنقاذ العالقين جراء الفيضانات، وتوزيع المواد الغذائية والمياه النظيفة والمساعدات الأساسية، بالتنسيق الوثيق مع السلطات المحلية. ورغم أن الموارد لا تزال كافية في الوقت الراهن، إلا أن تعدد الأحوال الجوية في الأسابيع الأخيرة يُرهق الفرق العاملة. إن استمرار مثل هذه العمليات سوف يتطلب دعمًا قويًا في الأيام المقبلة إذا ساءت الظروف.وقالت الدكتورة غوندولين بانغ، الأمينة العامة للصليب الأحمر الفلبيني، أكبر منظمة إنسانية في البلاد، والتي تغطي جميع المحافظات والمدن الكبرى: "قمنا بنشر فرقنا في المناطق الأكثر تضررًا. وكان استعدادنا المحلي كافيًا لضمان استمرار تقديم مساعداتنا المنقذة للحياة رغم الفيضانات، والانهيارات الأرضية، والأمطار الغزيرة المتواصلة."فرق الصليب الأحمر من الفروع المحلية والمقر الرئيسي الوطني لا تزال في حالة تأهب كامل لتعزيز الاستجابة عند الحاجة.وأضافت بانغ: "في الصليب الأحمر الفلبيني، نضع حياة الناس وسبل عيشهم في المقام الأول. يعمل متطوعونا على مدار الساعة لإنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة وصون كرامة أفراد مجتمعهم."المزيد من العواصف قد تكون في الطريقمنذ يونيو/حزيران وحتى اليوم، تشكلت ستة منخفضات جوية داخل نطاق المسؤولية المناخية للفيليبين (PAR)، تحوّل بعضها إلى عواصف كاملة مثل "ويفا" (الاسم المحلي: كريسنغ)، و"فرانسيسكو"، و"كوماي". ويتوقع الخبراء أن يستمر موسم الأعاصير وأمطار الرياح الموسمية الجنوبية الغربية (المعروفة محليًا بـ "هاباغات") حتى أكتوبر/تشرين الأول، ما يعني أن خطر الأمطار الغزيرة والفيضانات لا يزال قائمًا.وقال سانجيف كافلي، رئيس بعثة الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر في الفيليبين:"بفضل الجهوزية العالية والتخطيط المسبق من قبل الصليب الأحمر الفلبيني، فإن مخزونات الإغاثة الطارئة كافية في الوقت الحالي."لكنه أشار إلى أن العمليات المتواصلة في الأسابيع الماضية بدأت تؤثر على الموارد المتاحة. وأكد أن الاتحاد الدولي يراقب الوضع عن كثب بالتنسيق مع الصليب الأحمر الفلبيني، وهو على استعداد لتقديم دعم إضافي عبر صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (DREF) في حال ظهور أي فجوات في الإمدادات.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في كوالالمبور: ليلي تشين، ‎0060162340872في جنيف: سكوت كريغ، 0041763703575

|
مقال

غينيا: تضافر جهود المجتمع للحد من مخاطر الأمراض والكوارث

لطالما عانى سكان دالافيلاني – وهي قرية ريفية صغيرة يقطنها نحو 2000 شخص في وسط غينيا – من مشكلة متكررة وخطيرة: الفيضانات.ففي كل مرة تهطل فيها الأمطار الغزيرة، كانت المياه تجتاح القرية، وتلحق الضرر بالمنازل وتخلف بركًا كبيرة من المياه الراكدة والمُلوّثة، ما يجعلها بيئة مثالية لتكاثر الأمراض المنقولة بالمياه أو البعوض.ولم تهدد هذه الفيضانات منازل وصحة الناس فحسب، بل تسببت أيضًا في أعباء اقتصادية، حيث كان على السكان شراء الأدوية بشكل متكرر لعلاج أفراد الأسرة الذين يصابون بأمراض مرتبطة بالفيضانات، مما يستنزف أموالهم المخصصة للاحتياجات اليومية الأخرى.لذلك، عندما دعا متطوعو الصليب الأحمر الغيني المجتمع المحلي لمناقشة حلول ممكنة، قرر السكان بذل كل ما في وسعهم للتصدي للفيضانات والأمراض.تشخيص مجتمعي يقود التغييرمن خلال برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3)، قاد متطوعو الصليب الأحمر الغيني – بعد تدريبهم – جلسات تشخيص ومشاركة مجتمعية لتحديد طبيعة المشكلة ومناقشة احتياجات المجتمع وموارده، والوصول إلى حل عملي.يقول المتطوع في الصليب الأحمر الغيني، سيكو أولاري: "بصفتنا أعضاء في هذا المجتمع، عملنا معًا لتحديد المشاكل ذات الأولوية. وخلال جلسات التشخيص، أدرك السكان أن الفيضانات ومياه الصرف الصحي تشكل مصدرًا رئيسيًا للأمراض، وأن بيئتهم تؤثر مباشرة على صحتهم وسلامتهم وسبل عيشهم".ويضيف: "اقترحنا سويًا فكرة إنشاء قنوات في أنحاء القرية لتصريف مياه الفيضانات والصرف الصحي. وساعدنا الصليب الأحمر في تنفيذ هذه الفكرة من خلال توفير الأدوات والدعم اللوجستي".التحرك الجماعيبمجرد الاتفاق على خطة العمل، شرع سكان دالافيلاني فورًا في تنفيذ فكرتهم وتحويلها إلى واقع.تقول فانتا بو كوروما، رئيسة مجموعة شباب دالافيلاني: "قررنا حشد المجتمع بأكمله. عمل الرجال والنساء جنبًا إلى جنب في بناء القنوات. صنعنا الطوب، وحفرنا الخنادق، ونقلنا المواد. ومكّنتنا هذه الجهود من إنشاء نظام تصريف فعال ينقل مياه الأمطار والصرف الصحي خارج القرية".وكان متطوعو الصليب الأحمر الغيني حاضرين طوال فترة التنفيذ، حيث ساعدوا في بناء القنوات، وتخطيط مساراتها لتصريف المياه بأفضل شكل، وتأمين المواد اللازمة.نحو مجتمع أكثر صحة وسلامة على المدى الطويللم يتأخر ظهور النتائج الإيجابية بعد إنشاء القنوات. فقد أصبحت القرية أنظف، ولم تعد هناك برك راكدة بعد الأمطار، وشعر الأهالي بالارتياح لتحسن صحة أطفالهم.يقول جبي تراوري، أحد سكان دالافيلاني: "في السابق، كانت لدينا مشاكل صحية، خصوصًا بين الأطفال الذين كانوا يلعبون في المياه الملوثة ويصابون بالمرض. وكان ذلك يشكّل عبئًا ماديًا بسبب تكلفة الأدوية. اليوم، بفضل نظام التصريف، هناك عدد أقل من البعوض، وأصبح الأطفال يمرضون بدرجة أقل".كما أفادت السلطات الصحية المحلية بتراجع في معدلات الإصابة بالأمراض، وسجل رئيس المركز الصحي في دالافيلاني، برنار كامارا، انخفاضًا ملحوظًا في عدد الاستشارات الطبية المتعلقة بالملاريا والأمراض المنقولة بالمياه.ويواصل متطوعو الصليب الأحمر الغيني دعم سكان دالافيلاني من خلال تنظيم جلسات توعية دورية حول مخاطر الأوبئة وتعزيز جهود النظافة العامة.ويعبّر رئيس قرية دالافيلاني، فودي أولاري، عن ارتياحه لتحسن صحة المجتمع، ويدرك أهمية مواصلة العمل الجماعي للوقاية من الأمراض على المدى الطويل.ويقول: "في الماضي، كانت مياه الأمطار تتدفق في كل الاتجاهات وتشكّل بركًا راكدة. أما الآن، فبفضل النظام الذي أنشأناه، يتم تصريف المياه، وأصبح لدينا بيئة أنظف. الصليب الأحمر ساعدنا في رفع مستوى الوعي والحفاظ على هذا التقدّم، لكن تقع علينا – نحن السكان – مسؤولية الاستمرار في المحافظة على النظافة للوقاية من الأمراض".---تم تنفيذ الأنشطة المذكورة في هذا المقال كجزء من برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3)، الذي نُفّذ في عدة دول خلال الفترة من 2018 إلى 2025.بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، دعم برنامج CP3 المجتمعات المحلية، وجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وشركاء آخرين للاستعداد والوقاية والكشف والاستجابة للتهديدات الصحية.

|
مقال

المساعدات النقدية في كوستاريكا وبنما: حكاية مدينتين تشتركان في الاسم وفي قصة عن الصمود والتعافي والتضامن

أنى غريس سوليس وليونيل رودريغيز يعيشان على بُعد أكثر من 800 كيلومتر، ولم يلتقيا من قبل. لكن لديهما قواسم مشتركة مثيرة للاهتمام.أولًا، كلاهما يعيش في بلدة تُدعى "بيبيديرو"؛ في الإسبانية، تعني الكلمة عادةً مكانًا يُؤخذ منه الماء، كالبئر أو النهر).وثانيًا، كلاهما تأثر بشدة بالأمطار الغزيرة الناتجة عن العاصفة المدارية "سارا" في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بالإضافة إلى ضغوط جوية منخفضة أخرى تسببت بفيضانات غير مسبوقة في المنطقة.رغم أن البلدتين تبعدان عن بعضهما، إحداهما تقع في شمال المحيط الهادئ بكوستاريكا، والأخرى في مقاطعة "لوس سانتوس" ببنما، إلا أن الأضرار التي لحقت بهما كانت جسيمة.في ذلك الشهر، كان أكثر من 1.1 مليون شخص في خطر بسبب الفيضانات وارتفاع منسوب الأنهار والانهيارات الأرضية الناتجة عن الطقس القاسي.كانت فترة صعبة حقًا.تقول أنى غريس، من بيبيديرو في كوستاريكا: "لا نعلم إلى أي حد سترتفع المياه. كنا نرفع الأغراض إلى مستوى معين ونتأمل ألا تصل المياه إليها. الآن، كل مرة تقع فيها فيضانات، نخسر شيئًا جديدًا".على امتداد الساحل الهادئ، من "غواناكاستي" و"بونتاريناس" في كوستاريكا إلى "فيراغواس" و"بنما إيستي" ومنطقة "نغابي-بوغليه" في بنما، تم إجلاء مجتمعات بأكملها، وانقطعت الاتصالات، وتكبد الناس خسائر اقتصادية كبيرة.لكن من حسن الحظ أن هناك قاسمًا مشتركًا آخر بين البلدتين: كلاهما حصل على دعم من فرق الصليب الأحمر المحلية قبل الأزمة وأثناءها وبعدها.قال ليونيل، من بيبيديرو في بنما: "نحن ممتنون لأنهم وصلوا إلينا رغم صعوبة الوضع، وقدموا لنا المساعدة التي كنا في أمس الحاجة إليها".عمليتان، وتمويل واحد: صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (IFRC-DREF)جاء هذا الدعم بشكل كبير من "صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث" التابع للاتحاد الدولي، وهو صندوق يُستخدم للاستجابة السريعة من خلال أموال يتم توفيرها مسبقًا من قبل المتبرعين.وفي مواجهة أزمة عابرة للحدود، أطلقت جمعيتا الصليب الأحمر في كوستاريكا وبنما عمليتين إنسانيتين بدعم من الصندوق، كل واحدة في بلدها.شملت الاستجابة خدمات صحية، ومياه نظيفة، وحماية للفئات الأكثر هشاشة، وأداة باتت تُقدَّر بشكل متزايد بفضل أثرها الإيجابي: المساعدات النقدية.سعى الصليب الأحمر في كوستاريكا إلى دعم 7,500 شخص، وركّز على مقاطعتي غواناكاستي وبونتاريناس. من بين هؤلاء، تلقى 4,000 شخص مساعدات نقدية، ما مكّن المتضررين من تحديد أولوياتهم واتخاذ قراراتهم بأنفسهم حسب احتياجاتهم.وبعد إجراء احصاءات مجتمعية لتحديد الأسر الأشد ضعفًا، نظّمت الفرق عملية توزيع بطاقات مصرفية في أماكن آمنة وسهلة الوصول، مع احترام خصوصية وكرامة العائلات.توضح أبيغيل لوبيز، منسقة الطوارئ لصندوق IFRC-DREF في كوستاريكا: "توفير المساعدات المالية يُمكّن الأسرة من إدارة احتياجاتها بشكل مستقل ووفقًا لواقعها الخاص، وهذا أمر جوهري".بالنسبة لفيديل إسبينوزا، وهو مريض غسيل كلى تم إجلاؤه خلال الأزمة، ساعدته الأموال على تعويض جزء مما فقده: "خسرت الغسالة والكراسي والطاولة والمطبخ. الشيء الوحيد الذي تبقى هو شراء غسالة جديدة، لأن السيدة التي تساعدني تضطر للغسل يدويًا الآن".كما نظّمت فرق الصليب الأحمر حملات صحية للتوعية بالنظافة العامة، وإدارة النفايات بعد الفيضانات، والوقاية من الأمراض. وتم توزيع مستلزمات تنظيف، وعبوات مياه، ومواد طرد الحشرات لتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود الصحي.أما في بنما، فقد تمكن الصليب الأحمر من مساعدة 2,500 شخص من خلال عملية مماثلة لتلك التي نُفذت في كوستاريكا.كان تسليم المساعدات النقدية قائمًا على مشاركة المجتمعات: أُجريت تقييمات اجتماعية واقتصادية، وتم التحقق من بيانات الأسر، ونُظمت أيام لتوزيع البطاقات المصرفية، وتم تقديم إرشادات حول كيفية استخدام المال بأمان. وخلال التوزيع، نُظمت أنشطة دعم نفسي للأطفال.ثم قامت العائلات بإنفاق الأموال على ما رأت أنه ضروري لها: طعام، أدوية، أدوات لإعادة البناء، أو مستلزمات مدرسية.تقول ماريسين بيمينتيل، وهي من المتضررين من الفيضانات في بلدة فلوريس: "كانت المساعدة ممتازة، حتى من الناحية النفسية. أرشدنا الصليب الأحمر في أمور لم نكن نعرفها وقت حدوث الفيضانات، ونحن حقًا نشكرهم من أعماق قلوبنا. الآن، إذا واجهتنا فيضانات أخرى، فنحن نعرف كيف نتصرف".

|
حالة طوارئ

الإكوادور: الفيضانات والتلوث البيئي

تواجه الإكوادور أزمةً حادةً بسبب الفيضانات الشديدة والتسرب النفطي، مما أثر على أكثر من 200,000 شخص وألحق أضرارًا بالمنازل والطرقات وشبكات المياه. وقد أدت هذه الكارثة إلى تدمير الزراعة، ونزوح الآلاف، وزيادة المخاطر الصحية. وتهدف جهود الاستجابة لحالة الطوارئ إلى توفير المأوى، والمساعدة الطبية، والمياه النظيفة، والمساعدات النقدية للمجتمعات المتضررة. تبرعكم يُحدث فرقًا. تبرعوا الآن لمساعدة الصليب الأحمر الإكوادوري في تقديم الإغاثة العاجلة، بما في ذلك المياه النظيفة والغذاء والدعم الطبي للمتضررين.

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يدعم المجتمعات المتضررة من التسرب النفطي الكبير والفيضانات في الإكوادور

كيتو/مدينة بنما/جنيف، 25 مارس/آذار 2025 – أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) نداء طوارئ لجمع 4 ملايين فرنك سويسري لحماية صحة وسبل عيش المجتمعات في الإكوادور المتضررة من الفيضانات المتواصلة والتسرب النفطي المدمّر الذي وقع في 13 مارس/آذار. وقد أثرت هذه الكوارث على أكثر من 500,000 شخص في مقاطعات "إل أورو" و"إسميرالداس" و"غواياس" و"مانابي".كما خصص الاتحاد الدولي مبلغ 497,000 فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (DREF) لضمان وصول المساعدات إلى المجتمعات المتضررة على الفور.في إسميرالداس، أدى التسرب النفطي إلى تلوث نهر إسميرالداس والعديد من روافده، بالإضافة إلى السواحل الشمالية للبلاد، مما أجبر الحكومة على إعلان حالة الطوارئ. ومنذ اليوم الأول، كان متطوعو الصليب الأحمر الإكوادوري متواجدين على الأرض، حيث قاموا بتوزيع المياه، وتقديم الإسعافات الأولية، وتقييم تأثير التسرب.وتعدّ معالجة المخاطر المرتبطة بآثار الهيدروكربونات في مياه الشرب أولوية قصوى. وقد أجبر التسرب السلطات المحلية على تعليق إمدادات المياه عبر الأنابيب وتفعيل التوزيع عبر شاحنات المياه. وتم تركيب ثلاث محطات لتنقية المياه تابعة للصليب الأحمر، حيث أنتجت 152,000 لتر من المياه النظيفة خلال يومين، وهو ما يكفي لتلبية الاحتياجات الأساسية لـ 10,000 شخص.وقال الدكتور روكي سوريا، رئيس الصليب الأحمر الإكوادوري: "إن التسرب النفطي في إسميرالداس كارثة بيئية وإنسانية، وله تأثير عميق على المجتمعات المحلية. لقد قام الصليب الأحمر الإكوادوري بتعبئة جميع موارده لتقديم الإغاثة الفورية، ولكن الدعم الدولي أمر بالغ الأهمية لمساعدة المزيد من الأشخاص، وضمان استجابة أكثر فاعلية، وتسريع التعافي على المدى الطويل. فقط من خلال العمل معًا، يمكننا ضمان مستقبل أكثر أمانًا للمجتمعات المتضررة وبيئتنا."سيسمح نداء الطوارئ المخصص لدعم الصليب الأحمر الإكوادوري بتوسيع نطاق استجابته للأزمتين، بهدف مساعدة أكثر من 175,000 شخص خلال الأشهر الـ 12 القادمة. وستركز العملية على توفير مياه الشرب النظيفة وتقديم الرعاية الطبية، بما في ذلك الدعم النفسي. كما سيقدم متطوعو الصليب الأحمر مساعدات في مجال الإيواء للأشخاص الذين تضررت منازلهم، بالإضافة إلى توفير مستلزمات النظافة الأساسية والأدوات المنزلية، ومساعدات نقدية للأسر الأكثر تضررًا.وقالت لويس بيس، المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي في الأمريكيتين: "تواجه البلاد حالة طوارئ صحية عامة. فالتعرض للمواد السامة، وتلوث المياه، وانتشار الأمراض، وانعدام الأمن الغذائي الناجم عن الفيضانات والتسرب النفطي تهدد المجتمعات بأكملها. وإذا لم نتحرك الآن، فستكون العواقب طويلة الأمد مدمرة. نحن بحاجة إلى استجابة عاجلة ومنسّقة لحماية صحة الناس، وتأمين المياه النظيفة، ومنع المزيد من الأضرار."ستتركز استجابة الصليب الأحمر الإكوادوري لكلا الكارثتين في المناطق الأكثر تضررًا، مع التركيز على تلبية احتياجات العائلات النازحة في المآوي المؤقتة، وخاصة الأسر أحادية الوالد مع أطفال صغار، وكبار السن، وذوي الإعاقة. كما ستدعم جهود الصليب الأحمر المجتمعات الريفية وتلك التي تعيش بالقرب من الأنهار، بما في ذلك السكان الأصليون الذين يواجهون مخاطر بيئية وفقدان سبل عيشهم التقليدية.للمزيد من المعلومات ولطلب مقابلة، يرجى التواصل مع: [email protected]في بنما:سوزانا أرويو بارانتيس، 0050769993199في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367هانا كوبلاند، 0041762369109

|
مقال

في الخطوط الأمامية للفيضانات والأمراض المعدية، يعمل المتطوعون على رفع مستوى الوعي وحماية الأشخاص المعرضين للخطر وإنقاذ الأرواح

يعيش أرشيتوفيل نتسياكولو وأداما باركا في أجزاء مختلفة جدًا من المنطقة الساحلية الغربية في وسط إفريقيا. لكن لديهم شيء مشترك: التفاني في مساعدة افراد مجتمعهم على حماية أنفسهم من آثار الأزمات غير المتوقعة. بصفتها متطوعة في الصليب الأحمر الغابوني، كانت أرشيتوفيل نتسياكولو في مقدّمة الجهود لمساعدة الناس على حماية أنفسهم من جدري القردة "الأمبوكس". وفي الوقت نفسه، تساعد أداما باركا، وهي متطوعة في الكاميرون، المجتمعات على التعافي من الفيضانات المدمرة. في مقدّمة المعركة ضد الجدري على مدى السنوات الخمس الماضية، كرّست أرشيتوفيل نتسياكولو، البالغة من العمر 25 عامًا، وقتها لحملات التوعية والأنشطة المجتمعية في الصليب الأحمر الغابوني. هذا العام، لعبت دورًا رئيسيًا في جهود الوقاية ضد الجدري، وهو مرض لا يزال يثير الشكوك وسوء الفهم بين المجتمعات المحلية، على الرغم من انحساره. تقول أرشيتوفيل: "ما دفعني إلى أن أصبح متطوعة هو الرغبة في أن أكون مفيدة لمجتمعي". يتضمن عملها التواصل مع السكان لزيادة الوعي بالتدابير الوقائية مثل نظافة اليدين، والتعرف على الأعراض، وإدارة الحالات المشتبه بها. ومع ذلك، فإن التحديات كثيرة. "يعتقد الكثير من الناس أن الجدري مجرّد أسطورة. نحن نبذل جهدًا إضافيًا لشرح أهمية التدابير الوقائية بصبر". من خلال الزيارات الميدانية للمدارس والأسواق والمنازل، وتوزيع المنشورات، تمكنت أرشيتوفيل وفريقها من الوصول إلى مئات الأسر. يعتبر تقدير المجتمع حافزًا كبيرًا لأرشيتوفيل. "خلال إحدى الزيارات، شكرنا السكان على عملنا وحتى دمجوا ممارسات المياه والصرف الصحي والنظافة في روتينهم اليومي". هذا التأثير الإيجابي هو نتيجة للتدريب الشامل والتفاني المتواصل.إن تقدير المجتمع المحلي يشكل حافزًا كبيرًا لأرشيتوفيل. "خلال إحدى الزيارات، قام السكان بشكرنا على عملنا، بل ودمجوا الممارسات المتعلقة بالمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في روتينهم اليومي". هذا التأثير الإيجابي هو نتيجة للتدريب الشامل والتفاني المتواصل.الكاميرون: أداما باركا، بطلة فيضانات أقصى الشمالأدت الفيضانات المدمرة التي ضربت منطقة أقصى الشمال في الكاميرون الى تضرر أكثر من 450 ألف شخص؛ كانت أداما باركا، وهي متطوعة شابة في الصليب الأحمر الكاميروني، في قلب الاستجابة الإنسانية.كانت أداما شاهدة على تأثر مجتمعها بشدة بسبب هذه الكارثة الطبيعية. تتذكر قائلةً: "عندما بدأت الفيضانات، استجبنا على الفور. لقد ساعدنا النازحين على الوصول إلى مخيمات الطوارئ ونصبنا الخيام لإيوائهم". بالتعاون مع الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، أطلق الصليب الأحمر الكاميروني خطة استجابة منسقة ومتكاملة لتلبية الاحتياجات العاجلة: المساعدات النقدية، وأنشطة الحماية، وحملات التوعية بالأمراض المنقولة بالمياه مثل الكوليرا.دور أساسي في منع الأوبئة كما قادت أداما وزملاؤها المتطوعون حملات توعية للوقاية من الأمراض المنقولة بالمياه، وهي تهديد رئيسي في أعقاب الفيضانات. "نحن نظهر للناس كيفية معالجة المياه، وما هي المياه الآمنة للشرب، وكيفية تجنب الأمراض الناجمة عن المياه الملوثة"، كما توضح. وقد ساعدت هذه الجهود في الحد من انتشار الأوبئة في المناطق المتضررة.التحديات المشتركة وروح التضامن سواء كان ذلك من خلال نشر الوعي بشأن مرض الجدري في الغابون أو الاستجابة للفيضانات في الكاميرون، يلعب متطوعو الصليب الأحمر دورًا حاسمًا في حماية المجتمعات. إنهم يواجهون تحديات عديدة: الموارد المحدودة، ومقاومة من السكان، وأحيانًا حتى المخاطر التي تهدد سلامتهم. ومع ذلك، فإن التزامهم لا يزال ثابتًا. لدعم عمل أداما وآلاف المتطوعين المنخرطين في الاستجابة للطوارئ ومساعدة المتضررين من الفيضانات في الكاميرون، أطلق الاتحاد الدولي نداء طوارئ يهدف إلى جمع 4.5 مليون فرنك سويسري لمساعدة الصليب الأحمر الكاميروني في تقديم الدعم لأكثر من 99,000 شخص متضرر من الفيضانات.

|
حالة طوارئ

مالي: حالة طوارئ معقّدة

تواجه مالي أزمة إنسانية شديدة مع فيضانات غير مسبوقة ونزاعات مسلّحة متواصلة تؤدي إلى نزوح الآلاف وتدمير المنازل والزراعة. وبينما تكافح البلاد حالة الطوارئ المعقّدة هذه، تُرك الملايين بدون الضروريات الأساسية والطعام ومياه الشرب الآمنة.يرجى التبرع الآن والانضمام إلينا لإحداث فرق ملموس في حياة 200 ألف شخص يدعمهم الصليب الأحمر المالي في هذه الاستجابة.

|
مقال

موسم الفيضانات: عندما لم تعد المياه تعني الحياة

على مدى عدة أشهر، شهدت بلدان في غرب ووسط أفريقيا فيضانات غير مسبوقة، دمرت المنازل والمحاصيل وجرفت الماشية وأدت إلى خسارة الأرواح البشرية.يقف متطوعو الصليب الأحمر على الخطوط الأمامية لمساعدة المجتمعات المتضررة، بدعم من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وشركائه، الذين يعملون على تكثيف استجابتهم لحالات الطوارئ.حتى الآن، أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والجمعيات الوطنية الأعضاء، نداءات طوارئ في الكاميرون وتشاد والنيجر ونيجيريا وجنوب السودان لتوسيع نطاق الدعم، ليصل إلى المزيد من المجتمعات. ومع ذلك، فإن الاحتياجات هائلة، وهناك حاجة ماسة إلى موارد إضافية لدعم المجتمعات الضعيفة.وتشكل الفيضانات المتعاقبة تذكيرًا صارخًا بتأثيرات تغيّر المناخ في أفريقيا. وبعيدًا عن الاستجابة الفورية للطوارئ، من الضروري وضع تدابير التكيف مع تغير المناخ لحماية المجتمعات الضعيفة، ولا سيما من خلال العمل الاستباقي لتعزيز التأهب للكوارث.الكاميرون وتشاد: "لم ننم لمدة عشرة أيام" في الكاميرون، أثرت الفيضانات غير المسبوقة منذ أغسطس/آب 2024 على أكثر من 455 ألف شخص. وقد غمرت المياه 85 ألف هكتار من الأراضي وأدت إلى فقدان سبل العيش لآلاف الأسر. تقول أستا وزيري، رئيسة تعاونية نسائية لمنتجي الذرة: "لم ننم لمدة عشرة أيام. لقد دُمر متجري وجزء من منزلي، مما أدى إلى تدمير مخزوننا من الحبوب والعديد من الممتلكات القيّمة". استجابةً لهذه الأزمة، نشر الصليب الأحمر الكاميروني على الفور فرقًا تطوعية لإنقاذ المتضررين والقيام بعمليات الإجلاء في المناطق غير المغمورة. وبدعم من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، قدم الصليب الأحمر الكاميروني مساعدات نقدية لأكثر من 4800 شخص، مما مكنهم من تلبية احتياجاتهم العاجلة مثل الغذاء والملابس والمأوى المؤقت.كما عززت الجمعية الوطنية جهودها في مجال الصحة والصرف الصحي، كما قامت بتثقيف المجتمعات المحلية حول الممارسات اللازمة للوقاية من الأمراض المنقولة بالمياه مثل الكوليرا، ووزعت مستلزمات النظافة.وتقول أسكا: "بفضل المساعدة النقدية من الصليب الأحمر، أخطط لإعادة طفلين أو ثلاثة أطفال إلى المدرسة وبناء غرفة واحدة على الأقل من مواد متينة. في الوقت الحالي، نحن جميعًا محشورون في كوخ واحد".والأهم من ذلك، كما تقول، أنها ستشتري الحبوب التي يمكنها تخزينها وإطعامها لأسرتها مع مرور الوقت.في تشاد، تأثر أكثر من 1.9 مليون شخص، واستجاب الصليب الأحمر التشادي لتوفير المأوى والغذاء والمستلزمات الأساسية. ومع ذلك، فإن البنية التحتية غير كافية لتلبية الاحتياجات: تم تدمير 217,779 منزلاً، و432,203 هكتارًا من الأراضي الصالحة للزراعة، ونفق أكثر من 72,000 رأس من الماشية.نيجيريا: "هربت أنا وعائلتي لإنقاذ حياتنا" في نيجيريا، وصلت الفيضانات إلى مستويات غير مسبوقة بين يوليو/تموز وسبتمبر/ايلول 2024. وتأثرت 33 ولاية من أصل 36 ولاية، ويعود ذلك إلى الأمطار الغزيرة وانهيار سد في ولاية بورنو. تأثر أكثر من ثلاثة ملايين شخص، بحيث قتل 311 شخصًا وأصيب أكثر من 3000 شخص وشرّد 390 ألف شخص. تروي هادجارا هابو، وهي أم لخمسة أطفال دمر منزلها بسبب مياه الفيضانات، "لقد اضطررنا جميعًا إلى الفرار. لقد هربت أنا وعائلتي لإنقاذ حياتنا. لقد كانت اللحظة الأكثر فظاعة في حياتي". كما دمر الفيضان أكثر من 649 هكتارًا من الأراضي الزراعية، مما يعرض الأمن الغذائي للخطر في الأشهر المقبلة. يقدم متطوعو الصليب الأحمر النيجيري، بدعم من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، المأوى والغذاء ومياه الشرب ومستلزمات النظافة. قدم متطوعو الصليب الأحمر قسائم نقدية لأشخاص مثل هادجارا لمساعدتهم على اجتياز الأيام المقبلة. "ليس مبلغًا كبيرًا من المال، لكنه سيساعدنا بعدة طرق. لقد فقدنا جميع المواد الغذائية بسبب الفيضانات؛ سيساعدني هذا وعائلتي على شراء الطعام". ومع ذلك، فإن العدد المتزايد من الأشخاص المتضررين يتطلب موارد إضافية.النيجر: أزمة تتفاقم بسبب تغير المناخفي النيجر، تأثر أكثر من 1.3 مليون شخص بالفيضانات في جميع أنحاء المناطق في البلاد. وتشير الأرقام الرسمية إلى تدمير أكثر من 146 ألف منزل، وخسارة الأرواح، وتدمير أكثر من 22 ألف هكتار من المحاصيل. وتؤكد هذه الأحداث المناخية القاسية المتكررة بشكل متزايد على الحاجة الملحة إلى تعزيز البنية التحتية، وأنظمة الإنذار المبكر، وتبنّي استراتيجيات التكيف مع المناخ للحد من مخاطر الكوارث في المستقبل. يستجيب الصليب الأحمر في النيجر من خلال المساعدات الطارئة، والخدمات الصحية، والوقاية، والتوعية بمخاطر المناخ. كما يوفر الصليب الأحمر مستلزمات الإيواء، ويوزع مساعدات نقدية، وينفذ تدابير الوقاية ضد الأمراض المنقولة بالمياه للمساعدة في التخفيف من التأثيرات القصيرة والطويلة الأجل.اقرؤوا المزيد عن نداءات الطوارئ الستة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر المتعلقة بالفيضانات في أفريقيا:الكاميرون تشاد إثيوبيا نيجيريا النيجر جنوب السودان

|
حالة طوارئ

جنوب السودان: فيضانات

منذ مايو/ايار 2024، شهد جنوب السودان فيضانات كبيرة ناجمة عن هطول الأمطار الغزيرة وفيضان نهر النيل. وأثرت الفيضانات على أكثر من 700 ألف شخص، وتسببت في أضرار جسيمة للمنازل والماشية والمحاصيل. ومن خلال هذا النداء الطارئ، يهدف الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وجمعياته الوطنية الأعضاء، إلى تلبية الاحتياجات العاجلة لنحو 300 ألف شخص من خلال التدخلات في مجالات الصحة، والمياه، والصرف الصحي، والمأوى، وسبل العيش.

|
مقال

اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث: الاستعداد للمستقبل، اليوم

مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، يتصدر لبنان الأخبار باعتباره أحدث أزمة إنسانية تتكشف في سياق معقّد بالفعل. وكان الصليب الأحمر هناك في طليعة الاستجابة للحالة الطارئة. فضلاً عن الاستجابة، من المهم أيضًا مراقبة وتوقع ما قد يأتي بعد ذلك. ومع اقتراب فصل الشتاء، قد تكون هناك أعباء إضافية يجب معالجتها مع انخفاض درجات الحرارة ومواجهة الناس، خصوصًا أولئك الذين نزحوا بسبب تصعيد الأعمال العدائية، موجات البرد والعواصف الثلجية.ولهذا السبب فإن العمل الاستباقي، الذي يعتمد على توقع الأحداث الجوية والتأهب لها قبل حدوثها، يمكن أن يكون بالغ الأهمية. لا يساعد ذلك في إنقاذ الأرواح فحسب، بل يساعد أيضًا المستجيبين على تخصيص الموارد بكفاءة للاحتياجات الإنسانية الملحّة.يبدأ الأمر بمراقبة العلامات التحذيرية، مثل توقعات الطقس أو علامات تفشي الأمراض، لتحديد متى قد تحدث الأزمة. بمجرد اكتشاف العلامات، تضع الجمعيات الوطنية خططًا مفصّلة تحدد الإجراءات التي يجب اتخاذها عند حدوث الأزمة.يقول قاسم شعلان، مدير وحدة الحدّ من مخاطر الكوارث في الصليب الأحمر اللبناني: "في لبنان، أثبت العمل الاستباقي فعاليته، وخاصة أثناء العواصف الشتوية. قبل موسم الشتاء القارس وتوقعات بتساقط ثلوج كثيفة في أوائل عام 2024، اتخذ الصليب الأحمر اللبناني وشركاؤه تدابير استباقية". ويضيف: "لقد استخدمنا توقعات الطقس لتنبيه المجتمعات من خلال إصدار تحذيرات مبكرة للمجتمعات الهشّة. وعلاوة على ذلك، أرسلنا معلومات وإرشادات إلى المجتمعات المحلّية حول كيفية الاستعداد للعاصفة، بما في ذلك النصائح بشأن حماية منازلهم وضمان السلامة الشخصية".لقد قلل هذا العمل المبكر بشكل كبير من التأثير السلبي للعواصف الشتوية، وأنقذ الأرواح وقلّص الخسائر الاقتصادية. كما استخدم الصليب الأحمر اللبناني نهجًا مماثلًا خلال أوقات الحرّ الشديد أيضًا. "نفذنا ذلك أيضًا خلال موسم الصيف الحار؛ وتم نشر رسائل عملية أثناء موجات الحر في المناطق الحضرية"، يقول شعلان.التحرّك قبل حدوث الفيضانات في اليمنفي اليمن، كانت الفيضانات حدثًا منتظمًا خلال السنوات القليلة الماضية، مما أدى إلى خسارة الأرواح وتدمير سبل العيش، وتفاقم الوضع المزري بالفعل.لتقليل مخاطر الفيضانات وحماية الأرواح، تقوم جمعية الهلال الأحمر اليمني باختبار برنامج للعمل الاستباقي في محافظتي صنعاء وحضرموت، بالتنسيق مع سلطات الأرصاد الجوّية والدفاع المدني، فضلاً عن المنظمات الإنسانية المعنيّة على المستويين الوطني والإقليمي.يتضمن البرنامج بروتوكول العمل المبكر المبسّط (SEAP)، وهو الأول الذي تم تطويره في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. في اليمن، يتم تنشيط بروتوكول العمل المبكر المبسّط عندما يتم التنبؤ بهطول أمطار غزيرة. يتضمن البروتوكول خططًا مبسّطة تسمح لجمعية الهلال الأحمر اليمني بالتحرك فورًا وفعالية قبل حدوث الفيضانات، وبالتالي إعداد المجتمعات لأسوأ السيناريوهات.العمل الاستباقي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيالبنان واليمن من بين العديد من البلدان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعاني من نقاط ضعف وتحديات فريدة من نوعها؛ تواجه هذه البلدان مجموعة متنوعة من الأزمات، بما في ذلك الكوارث الطبيعية، وتأثيرات تغير المناخ مثل حرائق الغابات، وموجات الحرّ والجفاف، والصراعات الجيوسياسية المتواصلة.تساهم هذه العوامل في ارتفاع مستويات الاحتياجات الإنسانية، حيث تعاني العديد من المجتمعات من النزوح وعدم الاستقرار. وهنا يثبت العمل الاستباقي فائدته.ولهذا السبب، اجتمعت الجمعيات الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مؤخرًا في دبي خلال ما يسمى "منصة حوار الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حول العمل الاستباقي" لوضع خارطة طريق للعمل الاستباقي في المنطقة.ويضيف شعلان قائلاً: "كانت لمنصة حوار الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تأثير كبير في تعزيز تعاوننا. فقد سمحت لنا في الصليب الأحمر اللبناني بتعزيز العلاقات القيّمة مع المنظمات الإنسانية الأخرى والوكالات الحكومية والشركاء الدوليين، وتبادل المعلومات من أجل استجابات أكثر فعالية للأزمات.لقد اكتسبنا رؤى أساسية حول أفضل الممارسات والأساليب المبتكرة من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما عملنا على الدعوة إلى إنشاء روابط بين مختلف مجتمعات الممارسة، وتعزيز التكامل وزيادة تأثيرنا الجماعي. ونظراً لارتفاع وتيرة المخاطر، فقد أكدت هذه المنصة على أهمية التعلّم المستمر."من خلال معالجة نقاط الضعف مبكرًا، يعمل العمل الاستباقي على تعزيز السلامة العامة ورفاهية المجتمعات، مما يجعله استراتيجية أساسية للتنمية المستدامة والحد من مخاطر الكوارث.تعرفوا على المزيد حول العمل الاستباقي في شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر:الإنذار المبكر، العمل المبكرالتأهب للكوارثمكوّن الإستباق – صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث

|
مقال

موسم الفيضانات: "كان الأمر مرعبًا"، لكن متطوعي الهلال الأحمر خاطروا بكل شيء لإنقاذ الأرواح ومساعدة الناس على التعافي

كانت قرية ديفيبور في نواخالي، وهي مقاطعة في منطقة دلتا الجنوبية في بنغلاديش، واحدة من أكثر المناطق تضررًا عند حدوث الفيضانات في أواخر أغسطس/آب. اختفت القرية بأكملها تحت الماء، وواجه الآلاف خطر الغرق. سارعت وحدة الهلال الأحمر في نواخالي إلى العمل على الفور. "لم تتوقف المكالمات أبدًا منذ تفعيل الخط الساخن. كنا نتلقى 10-12 مكالمة في الدقيقة، معظمها مناشدة للإنقاذ"، تقول نصرت جهان نيشي، وهي متطوعة شابة. عمل فريقها بلا كلل، وأنقذ المئات، ونقلهم إلى بر الأمان في مدرسة ديفيبور الابتدائية، التي تحولت إلى مأوى.لم يكن التواجد في المأوى مريحًا على الإطلاق. كانت العائلات، من كبار السن إلى الأطفال الصغار، مكتظة للغاية، وغالبًا ما كانت تنام على مقاعد المدرسة وتطبخ في ظروف غير آمنة.مياه الفيضانات في كل مكان، ولكن ما من مياه للشربمع عدم وجود مياه نظيفة أو مراحيض، أصبح البقاء بصحة جيدة صراعًا. لم تتمكن العديد من الأسر من العثور على ما يكفي من الطعام، وخاصة للأطفال وكبار السن، وبدأت النفايات تتراكم، مما أدى إلى خلق بيئة غير آمنة.لتخفيف معاناتهم، قام متطوعو الهلال الأحمر بتوزيع الأطعمة الجافة والمطبوخة، ومياه الشرب. كما تم إرسال فرق طبية لتقديم الرعاية والحد من المخاطر الصحية المتزايدة. "في الواقع، يمكن للأشخاص الذين لديهم أبناء أو أزواج الحصول على الطعام بسهولة أكبر هنا". أوضحت طاهرة، مسلطة الضوء على التحديات التي تواجهها النساء في العيش والحصول على الطعام في المأوى.وقعت الفيضانات في 20 أغسطس/آب 2024، في أعقاب الأمطار الغزيرة في الهند. في غضون 24 ساعة، غمرت المياه المناطق المنخفضة في مقاطعات فيني ونواخالي وكوميلا ولاكشميبور في شرق وجنوب شرق بنغلاديش. في اليوم التالي، كانت المياه قد غمرت 90 في المائة من فيني ونواكالي، وقامت جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي في نواكالي على الفور بإنشاء غرفة تحكم وخط ساخن لتنظيم جهود الإنقاذ.في البداية، كانت الخطة هي إنقاذ المتطوعين المتضررين من الفيضانات وعائلاتهم، لكن الوضع كان أسوأ بكثير مما كان متوقعًا. انضم المتطوعون وأعضاء الشباب السابقون من جميع أنحاء المنطقة، عازمين على المساعدة. تتذكر فرحانة حيدر ميم، رئيسة الشباب في وحدة نواخالي، "كان اتخاذ القرارات في تلك الساعات الأولى هو الجزء الأصعب. لم يكن لدينا أي فكرة عن كيفية إدارة مثل هذه الحالة الطارئة الضخمة بهذه السرعة". قال زوبير هوسن، أحد أعضاء فريق إنقاذ نواخالي، إنهم واجهوا تحديات هائلة. قال زوبير: "لم يكن لدينا ما يكفي من المعدات أو القوارب أو أي شيء حقًا. لقد أمضيت ثلاث أو أربع ليالٍ من دون نوم. بقينا في مكتب الوحدة، ولكن في كل مرة غفوت فيها، كنت أستيقظ وأعتقد أن الهاتف يرن". على الرغم من قلّة النوم ونقص الموارد، لم يتوقف زوبير وفريقه عن تقديم المساعدة. "لقد كان الأمر مرعبًا" في فيني، واجهت الفرق صعوبات أكبر. كانوا يعلمون أن العديد من العائلات محاصرة في مياه الفيضانات الخطيرة، ولم يكن لديهم معدات الإنقاذ المناسبة. بالرغم من ذلك، خرجوا للمساعدة، ولكن لسوء الحظ، استخفّوا بكميّة المياه ووجدوا أنفسهم محاصرين أيضًا.لمدة 36 ساعة، كانوا عالقين بدون طعام أو مياه. أخيرًا، عندما انحسرت المياه قليلاً، سبحوا إلى بر الأمان باستخدام أعمدة الخيزران. لحسن الحظ، جميع المتطوعين البالغ عددهم 23 بخير وسلام. حجم غير متوقع واجه المتطوعون في فيني تحديين رئيسيين. أولاً، لم يكن هناك الكثير من التنسيق بين منظمات الإنقاذ في هذه المنطقة بالذات، حيث لم تشهد المنطقة فيضانات بهذا الحجم من قبل. وكان التحدي الآخر هو الافتقار إلى معدات الإنقاذ المناسبة. كانت وحدة فيني أول فريق إنقاذ يصل للمساعدة في المناطق الأكثر تضررًا. لسوء الحظ، لم يكن هناك قوارب إنقاذ. وأكد العديد من المتطوعين في المناطق المتضررة أنه بسبب هذا الفيضان، يجب معالجة هذه التحديات الآن حتى يتمكنوا من الاستعداد بشكل أفضل للكوارث المستقبلية. كما ضربت الفيضانات في التلال النائية في خاجراتشاري، بعيدًا عن المناطق المنخفضة حيث تركزت الفيضانات. ناتون كومار تشاكما هو مزارع تضرر أيضًا من التأثيرات المدمرة للفيضانات. وقال "لا تزال حقولي مغمورة بالمياه، وكل المحاصيل دُمرت".سافر متطوعو الهلال الأحمر إلى هذه المناطق الجبلية النائية، حيث تعيش بعض الأقليات في المنطقة، لتوفير الإمدادات الغذائية الطارئة والدعم.يد العونبمجرد انحسار مياه الفيضانات، سافرت فرق الهلال الأحمر البنغلاديشي برفقة أحد أعضاء فريق الاستجابة للكوارث الوطنية إلى قرية سوبورنو تشار المغمورة بالمياه في نواخالي، حيث قاموا بتطهير الآبار الأنبوبية لتوفير مياه الشرب الآمنة للمجتمع. كانت إحدى الآبار الأنبوبية التي قاموا بتطهيرها لحليمة، التي بقيت هي وأطفالها الثلاثة في منزلهم المغمور بالمياه.وأوضحت قائلة: "ليس لدي يد مساعدة، لا والدين ولا أشقاء، لذلك اعتقدت أنه من الأفضل البقاء بدلاً من الذهاب إلى الملجأ". كان زوجها عاطلاً عن العمل بسبب الفيضانات. لمدة أسبوع تقريبًا، عاشت الأسرة على الطعام الجاف. وبفضل الهلال الأحمر، لديهم الآن مياه نظيفة، وستتلقى أسرة حليمة المزيد من الدعم لإعادة بناء حياتهم.هذا، ونشر الهلال الأحمر البنغلاديشي فرقًا طبية من مستشفى العائلة المقدسة (مستشفى تابع لجمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي) في فيني، والتي ضمت أطباء ومسعفين وإمدادات الطوارئ."لقد جاء الناس وهم يعانون من كل أنواع المشاكل الصحية؛ الطفح الجلدي، والالتهابات، ونزلات البرد، والإسهال"، أوضحت فاطمة أكتر، عضو فريق شباب الهلال الأحمر في فيني. كانت هذه الفرق الطبية أساسية في منع انتشار الأمراض. لم تؤثر الفيضانات على الصحة البدنية فحسب، فقد كان لصدمة فقدان المنازل وسبل العيش والأمن تأثير نفسي أيضًا. استمع المتطوعون، المدربون على تقديم الإسعافات الأولية النفسية، إلى الناس وواسوهم.عملت أدريتا تاباسوم أومي، وهي متطوعة من شباب الصليب الأحمر من فيني، لمدة خمسة أيام في تقديم الدعم للصحة النفسية، وقالت: "لقد سمعت إلى النساء والسيدات المسنات والأطفال، بينما دعم زميلي الرجال". لقد تأثر أكثر من 14 مليون شخص بالفيضانات التي ضربت بنغلاديش في المناطق الشمالية، والشمالية الشرقية، والجنوبية الشرقية منذ يونيو/حزيران، مما أدى إلى نزوح الملايين وتسبب في أضرار واسعة النطاق. في سبتمبر/ايلول، أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءً طارئًا يطلب 7.5 مليون فرنك سويسري لدعم جهود التعافي التي يبذلها الهلال الأحمر البنغلاديشي. مع استمرار العمليات، يهدف الهلال الأحمر الى مساعدة المجتمعات الأكثر تضررًا من خلال الوصول إلى 400,000 شخص بالمأوى الآمن والأمن الغذائي واستعادة سبل العيش والخدمات الصحية، فضلاً عن خدمات الإمداد بالمياه، الإصحاح والنهوض بالنظافة.تم إعداد هذه القصة وكتابتها من قبل ناهدول إسلام والشهريار روبام، وتم تحريرها من قبل راشيل بونيثا، مسؤولة تواصل في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. تصوير: الشهريار روبام ومستقيم بالله موهيت.اطلعوا على نداء الطوارئ الذي أطلقه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لجمع التبرعات للمساعدة في التعافي في بنغلاديش.

|
حالة طوارئ

النيجر: فيضانات

أدت الأمطار الغزيرة والمتواصلة منذ يوليو/تموز إلى مقتل أكثر من 300 شخص وتدمير أكثر من 95 ألف منزل ومحو أكثر من آلاف الهكتارات من المحاصيل والماشية. وتؤدي الظروف الاجتماعية والاقتصادية غير المستقرة في البلاد إلى تفاقم ضعف سكانها أيضاً، ولا سيما أولئك الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين والأحياء المجاورة، والمناطق المعرضة للفيضانات، والمناطق الحضرية المكتظة بالسكان. ومن خلال هذا النداء الطارئ، يهدف الاتحاد الدولي، وجمعياته الوطنية الأعضاء، إلى تلبية الاحتياجات العاجلة لـ 250,000 شخص في 5 مناطق من خلال التدخلات في مجالات الصحة، والمياه، والصرف الصحي، والمأوى، والغذاء.

|
حالة طوارئ

تشاد: فيضانات

هطلت أمطار غزيرة على مدار أسابيع في جميع مقاطعات تشاد البالغ عددها 23، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 340 شخصًا، في حين أصبح 1.5 مليون شخص في حاجة ماسة إلى الغذاء والرعاية الصحية، والمأوى، والحماية، والمياه، والصرف الصحي، وخدمات النظافة. ومن المتوقع استمرار هطول الأمطار الغزيرة وحدوث فيضانات في معظم أنحاء غرب ووسط أفريقيا في سبتمبر/أيلول، بشكل خاص في تشاد.يرجى التبرع الآن والانضمام إلينا في إحداث فرق في حياة 389,000 شخص يدعمهم الصليب الأحمر التشادي في هذه الاستجابة.