الكوارث/الأزمات

Displaying 1 - 25 of 27
|
مقال

عندما توقف الزمن: قصة عاملة في المجال الإنساني يوم "الأربعاء الأسود" في بيروت

|
بيان صحفي

الأزمات الإنسانية الصامتة تتفاقم في لبنان وإيران

بيروت/طهران/جنيف، 26 مايو/أيار 2026 - حذر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر اليوم، بعد مرور ثلاثة أشهر على تصاعد العمليات العدائية في لبنان وإيران، من تفاقم العديد من الأزمات الإنسانية الصامتة في أنحاء المنطقة، مؤكداً أن لها تبعات طويلة المدى على النظم الصحية، والأمن الغذائي، وحركات النزوح، وقدرة المجتمعات على الصمود.وفي الوقت الذي تحول فيه الاهتمام الدولي إلى مناطق أخرى، لا يزال الملايين يواجهون النزوح، وتضرر النظم الصحية، وتعطل سبل العيش، فضلاً عن التحديات المتزايدة التي تحول دون الوصول إلى الخدمات الأساسية. كما يستمر التوتر الجيوسياسي والقيود المفروضة على مسارات النقل الإقليمية، بما في ذلك مضيق هرمز، في عرقلة سلاسل الإمداد الإنسانية ورفع تكاليف إيصال المساعدات.وفي هذا الصدد، قال كريستيان كاردوزا، نائب المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: "بعيداً عن العناوين الرئيسية لوسائل الإعلام، تتفاقم أزمات صامتة متعددة ستلقي بظلالها لسنوات قادمة. لقد وصلت العائلات إلى حافة الانهيار، حيث تكافح لتأمين لقمة العيش، والدواء، والوقود والمأوى، في حين يتسبب تضرر النظم الصحية والنزوح والضغوط الاقتصادية في زيادة الاحتياجات الإنسانية يوماً بعد يوم".النظم الصحية تحت وطأة ضغوط شديدة في إيرانفي إيران، لا تزال التبعات الإنسانية للتصعيد مستمرة حتى بعد مرور وقت طويل على وقف إطلاق النار؛ إذ أدى النزاع إلى تعطل شديد في تقديم خدمات الرعاية الصحية في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك 56 مركزاً تابعاً لجمعية الهلال الأحمر الإيراني.وبالنسبة للمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، باتت الاضطرابات التي تشهدها الرعاية الصحية وسلاسل الإمدادات الطبية تشكل خطراً حقيقياً على حياتهم، حيث تواصل القيود المفروضة على مسارات النقل تعقيد عملية الوصول إلى الأدوية والمعدات الحيوية.وعلى الرغم من هذه الضغوط، تواصل طواقم الهلال الأحمر الإيراني عملياتها الإنسانية واسعة النطاق في مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك خدمات البحث والإنقاذ، والرعاية الطبية الطارئة، والدعم النفسي والاجتماعي.تفاقم انعدام الأمن الغذائي في لبنانيبرز مؤشر آخر يثير القلق البالغ؛ إذ يُتوقع أن يواجه نحو شخص من بين كل أربعة أشخاص في لبنان — أي حوالي 1.24 مليون شخص — انعداماً حاداً في الأمن الغذائي خلال الفترة الممتدة بين أبريل/نيسان وأغسطس/آب 2026، وفقاً للتحليلات الصادرة عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC).ويعود هذا التدهور المستمر إلى تواصل العمليات العدائية، والنزوح طويل الأمد، والانهيار الاقتصادي، والارتفاع الحاد في أسعار الوقود؛ فقد قفزت أسعار المحروقات في لبنان منذ بدء التصعيد، حيث ارتفع سعر الديزل بنسبة تتجاوز 65 في المئة، وفقاً لبيانات برنامج الأغذية العالمي. وفي الوقت نفسه، حذر وزير الزراعة من أن حوالي 22 في المئة من الأراضي الزراعية في المناطق المتضررة قد تعرضت للتلف، مما يقوض الإنتاج الغذائي وسبل العيش بشكل أكبر.ويبلغ عدد النازحين في البلاد حالياً أكثر من مليون شخص، حيث يعجز الكثير منهم، لا سيما القادمون من الجنوب، عن العودة إلى ديارهم بسبب استمرار العمليات العدائية وتدمير البنية التحتية، ليجدوا أنفسهم يعيشون في خيام في أعقاب الهجمات العنيفة الأخيرة.مخاوف بشأن الحماية وفجوات التمويل تهدد الاستجابة الإنسانيةكما جدد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مخاوفه بشأن الهجمات التي تستهدف العاملين في مجال الرعاية الصحية، وسيارات الإسعاف، والعاملين في مجال الاستجابة الإنسانية. ففي إيران ولبنان معاً، قُتل ستة متطوعين من الصليب الأحمر والهلال الأحمر أثناء أداء واجبهم الإنساني منذ التصعيد الأخير.وأضاف كاردوزا: "رسالة فرقنا على الأرض واضحة جدًا: ما يحتاجون إليه قبل كل شيء هو الحماية. لا ينبغي لهؤلاء الموظفين والمتطوعين الشجعان أن يخشوا على حياتهم عندما يتلقون نداء استغاثة ويتحركون بسيارات الإسعاف. يجب احترام المستشفيات، وسيارات الإسعاف، والأطقم الطبية، والعاملين في المجال الإنساني، وحمايتهم في جميع الأوقات".وحذر الاتحاد الدولي من أن النقص الحاد في التمويل يهدد استمرارية العمليات الإنسانية في المنطقة.وتابع كاردوزا قائلاً: "خلف هذه الأرقام تكمن عواقب حقيقية؛ فقد نضطر إلى تقليص حجم العمليات، أو تأخير الشحنات الطبية والإغاثية أو وقفها، مما يعني أن هناك أشخاصاً لن نتمكن من الوصول إليهم ومساعدتهم".وحتى الآن، لم يتم تمويل نداء الطوارئ الذي أطلقه الاتحاد الدولي لإيران سوى بنسبة 4 في المئة فقط، في حين لا يزال تمويل النداء المخصص للبنان ممولاً بنسبة أقل من 14%.وبناءً على ذلك، يناشد الاتحاد الدولي المانحين والمجتمع الدولي تقديم تمويل مرن ومستدام لدعم عمليات الطوارئ، وجهود التعافي، وتلبية الاحتياجات الإنسانية على المدى الطويل في المنطقة.يتوفر متحدثون رسميون لإجراء المقابلات الإعلامية في كل من بيروت، وطهران، وجنيف.لمزيد من المعلومات أو لتنسيق مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في جنيف:توماسو ديلا لونغا (Tommaso Della Longa): 0041797084367ماثيو كارتر (Matthew Carter): 00447557802463في بيروت:مي الصايغ (Mey El Sayegh): 0096103229352

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يرسل إمدادات طبية أساسية من تركيا لتلبية الاحتياجات العاجلة في إيران ويدعو إلى توسيع الدعم

أنقرة/جنيف، 10 أبريل/نيسان 2026 – يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بالتنسيق مع الهلال الأحمر التركي، على إيصال إمدادات طبية منقذة للحياة ومواد إغاثية إنسانية من تركيا إلى إيران، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية في البلاد بشكل حاد.وقد بدأت العملية بالفعل، حيث غادرت قافلة من أنقرة يوم الجمعة 10 أبريل/نيسان، على أن تعبر شرق تركيا وصولًا إلى إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع (مع احتمال تغيّر التوقيتات). وتضم الشحنة مجموعات طبية متقدمة مخصصة للتعامل مع الإصابات البالغة وتقديم رعاية فورية منقذة للحياة في الحالات الحرجة، إلى جانب مواد إغاثية إضافية تشمل خيامًا وبطانيات ومواد للنظافة الشخصية، مقدَّمة من الهلال الأحمر التركي.وتُعد هذه العملية بالغة الأهمية في ظل تعرّض سلاسل الإمداد الإنسانية إلى إيران لاضطرابات شديدة خلال الأسابيع الأخيرة نتيجة النزاع، مما جعل إيصال الإمدادات الطبية ومواد الإغاثة الأساسية إلى المتضررين أكثر صعوبة وكلفة. وبناءً على ذلك، يجري نقل هذه الإمدادات برًا من شرق تركيا إلى داخل إيران.ويعمل الاتحاد الدولي على تعبئة 200 مجموعة طبية متقدمة لعلاج الإصابات البالغة لدعم الهلال الأحمر الإيراني، في واحدة من أولى شحنات الإمدادات الطبية العابرة للحدود منذ اندلاع النزاع. وتحتوي هذه المجموعات على معدات أساسية لعلاج الإصابات الخطيرة والمساعدة على استقرار حالتهم، وهي مصممة لتوفير رعاية فورية ومنقذة للحياة في الظروف الحرجة.وتُبرز هذه العملية كيفية تكيّف سلاسل الإمداد الإنسانية بشكل فوري تحت الضغوط الكبيرة، حيث تم تحويل مصادر التوريد إلى تركيا لتسريع الاستجابة وضمان تلبية الاحتياجات الطبية العاجلة. ومن خلال شبكته العالمية، يتمكن الاتحاد الدولي من تحديد المورّدين بسرعة، وتفعيل قدراته اللوجستية، واستخدام المسارات المتاحة لنقل المساعدات رغم القيود الشديدة.وقالت سيسيل تيراز، مديرة الخدمات الإنسانية العالمية وإدارة سلاسل الإمداد في الاتحاد الدولي:"تُستخدم هذه المجموعات الطبية من قبل فرق الإنقاذ في الهلال الأحمر الإيراني في أكثر اللحظات حرجًا، حين يمكن للتدخل الفوري أن يصنع الفارق بين الحياة والموت. وتهدف هذه الشحنة إلى ضمان وصول الدعم الحيوي إلى الناس بأسرع وقت ممكن، رغم التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد العالمية. هذه المساعدات ستنقذ الأرواح، وسنواصل توسيع نطاقها. وتُظهر هذه العملية كيف تتكيّف سلاسل الإمداد التابعة للاتحاد الدولي بشكل مستمر تحت الضغوط الهائلة."ويُبرز هذا الجهد المنسق مع الهلال الأحمر التركي دور الاتحاد الدولي في تعبئة الدعم عبر الحدود للاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة.ويواصل الاتحاد الدولي وشركاؤه العمل بشكل وثيق مع السلطات الوطنية والجهات الإنسانية لضمان إيصال المساعدات والاستجابة للاحتياجات المتغيّرة بسرعة على الأرض.ومع تزايد الاحتياجات الإنسانية بوتيرة سريعة، يدعو الاتحاد الدولي إلى دعم دولي عاجل لنداء الطوارئ الذي يهدف إلى جمع 120 مليون فرنك سويسري، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للحياة وتوسيع نطاقها لدعم المتضررين في مختلف أنحاء إيران.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر: [email protected]على الحدود التركية/الإيرانية:سكوت كريغ، 0041763703575سيفيل إركوس، 00905366449122في بودابست:نورا بيتر، 0036702654020

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يحذّر من أن المعلومات الضارّة تُعرّض الأرواح للخطر أثناء الأزمات

جنيف، 5 مارس/آذار 2026- تُقوِّض المعلومات الضارّة العمل الإنساني المنقذ للحياة في وقت تؤثر فيه الكوارث على عدد أكبر من الأشخاص وبوتيرة متزايدة، وفقًا لـ تقرير الكوارث في العالم لعام 2026 الصادر اليوم عن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.بين عامي 2020 و2024، أثّرت الكوارث على نحو 700 مليون شخص، وتسببت في أكثر من 105 ملايين حالة نزوح، وأودت بحياة أكثر من 270 ألف شخص، فيما تضاعف أكثر من مرتين عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية (وفقًا لمؤشرINFORM لإدارة المخاطر).ويحذّر تقرير الكوارث في العالم لعام 2026 من أن المعلومات الضارّة والسرديات التي تجرّد الأفراد من إنسانيتهم تُقوِّضان الثقة بشكل متزايد، ما يعرّض حياة العاملين في المجال الإنساني والمجتمعات المحليّة للخطر. ففي سياقات تتسم بالاستقطاب والتوتر السياسي، يجري بصورة متزايدة إساءة فهم المبادئ الإنسانية، مثل الحياد وعدم التحيّز، أو تحريفها، أو استهدافها عمدًا عبر الإنترنت.واستنادًا إلى أدلة مستمدّة من أزمات حول العالم، يؤكد التقرير أن الثقة أصبحت من أهم الركائز في العمل الإنساني، وأشدّها هشاشةً.وقال جاغان تشاباغين، الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر:"في كل أزمة شهدتها، كانت المعلومات أساسية بقدر الغذاء والماء والمأوى. لكن عندما تكون المعلومات خاطئة أو مضلّلة أو يجري التلاعب بها عمدًا، فإنها تعمّق الخوف، وتعيق الوصول الإنساني، وقد تكلّف أرواحًا".أمثلة عالمية على تأثير المعلومات الضارّة:إسبانيا: خلال الفيضانات التي اجتاحت فالنسيا، اتهمت سرديات كاذبة عبر الإنترنت الصليب الأحمر الإسباني بتحويل المساعدات إلى المهاجرين، ما غذّى هجمات معادية للأجانب استهدفت المتطوعين.جنوب السودان: تسببت شائعات تفيد بأن وكالات إنسانية توزّع أغذية مسمومة في امتناع الناس عن تلقي مساعدات منقذة للحياة، وأدت إلى تهديدات بحق موظفي الصليب الأحمر المحلّيين، ما عطّل العمليات مؤقتًا.لبنان: في ظل أزمات متداخلة، انتشرت ادعاءات كاذبة بأن المتطوعين ينشرون فيروس كوفيد-19، أو يفضّلون مجموعات معينة في توزيع المساعدات، أو يقدّمون لقاحات كوليرا غير آمنة، ما أضعف الثقة وعرّض المجتمعات الأكثر هشاشة للخطر.بنغلاديش: رغم تقديم الإسعافات الأولية والمساعدات في عدة مناطق خلال فترة من الاضطرابات السياسية، واجه المتطوعون اتهامات واسعة بالتقاعس والانحياز السياسي، ما أدى إلى مضايقات وتشويه السمعة.ويبرز التقرير أن نحو 94 في المائة من الكوارث تُدار من قبل السلطات الوطنية والمجتمعات المحليّة من دون مساعدة دولية. ومع ذلك، ففي حين يُعدّ المتطوعون والقادة المحليّون ووسائل الإعلام المجتمعية غالبًا الأكثر ثقة لدى الناس، فإنهم يعملون في بيئات معلوماتية تتسم بعدائية واستقطاب متزايدين.وأضاف تشاباغين:"من دون ثقة، يتراجع إقبال الناس على اتخاذ التدابير الوقائية، وطلب المساعدة، واتباع الإرشادات المنقذة للحياة؛ ومع وجودها، تتكاتف المجتمعات، وتتحمّل آثار الصدمات، وتتعافى بفاعلية أكبر. إن الحفاظ على الثقة ليس خيارًا، بل ضرورة إنسانية".ويدعو التقرير عن الكوارث في العالم لعام 2026 الحكومات وشركات التكنولوجيا والوكالات الإنسانية والمجتمعات والجهات الفاعلة المحليّة إلى الإقرار بأن المعلومات الموثوقة مسألة حياة أو موت. وتشمل توصيات التقرير ما يلي:منصات التكنولوجيا: إعطاء الأولوية للمعلومات الصادرة عن الجهات الإنسانية والصحية والمحليّة الموثوقة في سياقات الأزمات، وتوفير أدوات لا تحتاج إلى إنترنت سريع، ومتعددة اللغات وملائمة للسياق المحلّي، واعتماد سياسات شفافة لإدارة المحتوى الضار.الدول وصنّاع السياسات: الاستثمار في أطر تنظيمية قائمة على الأدلّة، ودعم أنظمة البيانات المحليّة لرصد الأزمات والمعلومات الضارّة، بما يعزّز الشفافية والمساءلة، ويهيّئ بيئة تمكّن العمل الإنساني القائم على المبادئ.الوكالات الإنسانية: إدماج الاستعداد للتعامل مع المعلومات الضارّة في صميم العمليات الإنسانية بوصفه وظيفة أساسية، من خلال فرق مدرّبة، وأدوات معيارية، وتحليلاتاستباقية، وتفاعل قوي مع المجتمعات لرصد السرديات الضارّة والتنبؤ بها والاستجابة لها.المجتمعات والجهات المحليّة: الاضطلاع بدور المصادرالموثوقة، ودعم الثقافة الرقمية والإعلامية، والمشاركة في تتبع الشائعات، وضمان أن تشكّل وجهات النظر المحليّة أساس الاستجابات لحماية القدرة على الوصول والثقة، مع الإقرار بأن المجتمعات عنصر محوري في الحلّ.ويُتاح تقرير الكوارث في العالم 2026 لصنّاع السياسات والممارسين والباحثين والمهتمّين، ويقدّم خارطة طريق لتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة المعلومات الضارّة قبل الأزمات وأثناءها وبعدها.ملاحظة للمحرّرين:انقرواهنا لتنزيل تقرير الكوارث في العالم لعام 2026 (متاح حاليًا باللغة الإنجليزية فقط)انقرواهنا لتنزيل الخلاصة التحليلية لتقرير الكوارث في العالم لعام 2026لمزيد من المعلومات أو لطلب إجراء مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني:[email protected]في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367إينديا روبرتس-سميلي، 0041763726251

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئًا فيما تواجه سريلانكا أسوأ فيضانات منذ عقود

كولومبو، كوالالمبور، جنيف – 4 ديسمبر/كانون الأول 2025: أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) نداءً طارئًا بقيمة 5 ملايين فرنك سويسري لدعم جمعية الصليب الأحمر السريلانكي في الاستجابة للفيضانات والانهيارات الأرضية الكارثية التي تسبب بها الإعصار «ديتواه» بعدما ضرب سريلانكا في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.وقد جلب الإعصار أمطارًا غزيرة تجاوزت 350 ملم خلال 24 ساعة في بعض المناطق، وهو مقدار هائل من الهطول خلال يوم واحد فقط، ما أدى إلى فيضانات وانهيارات أرضية واسعة عبر جميع المقاطعات الـ 25، مما أدى الى تضرّر أكثر من 1.46 مليون شخص، ليصبح أحد أسوأ الكوارث التي تواجهها البلاد منذ عقود.وقال «جون إنتويستل»، رئيس بعثة الاتحاد الدولي في جنوب آسيا، والمتواجد حاليًا في سريلانكا:"إن حجم هذه الكارثة هائل. ورغم تراجع منسوب المياه في بعض المناطق، ما تزال الاحتياجات الإنسانية شديدة. فقد كثيرون أحباءهم ومنازلهم، وهم بحاجة عاجلة إلى الغذاء والمياه والمأوى والرعاية الطبية. أكثر من 1.5 مليون شخص يواجهون انعدامًا في الأمن الغذائي بسبب خسارة المحاصيل وتضرر سبل العيش وارتفاع الأسعار. سيساعد هذا النداء في توفير المساعدات المنقذة للحياة الآن ودعم التعافي على المدى الطويل."وتشير السلطات إلى وقوع مئات الوفيات مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ ووجود عدد كبير من المفقودين. وما يزال أكثر من 230 ألف شخص نازحين ويقيمون في مراكز إيواء مكتظّة تعاني من محدودية الوصول إلى المياه والصرف الصحي والنظافة. كما تضرّر أو دُمّر أكثر من 20,800 منزل، فيما تسببت الأضرار الشديدة في البُنى التحتية — تضرر 78 طريقًا و15 جسرًا، وغمر نحو 278,000 مبنى، وانقطاع الكهرباء والاتصالات — في تقييد الوصول إلى المجتمعات المتضررة. وما تزال الفيضانات تمثل خطرًا كبيرًا في المناطق الواقعة في اتجاه مجرى الأنهار، إذ تواصل مستويات المياه الارتفاع رغم تراجع الأمطار.وقدّم الاتحاد الدولي دعمًا فنيًا وماليًا مهمًا لجمعية الصليب الأحمر السريلانكي، مكّنها من تخزين المواد الأساسية مسبقًا في المناطق عالية الخطورة، بما في ذلك مواد المأوى ومواد النظافة والإمدادات الصحية. كما أسهم هذا الدعم في تعزيز الجاهزية للكوارث عبر بروتوكولات العمل المبكر وجهود التكيّف مع تغيّر المناخ.ولتمكين الاستجابة الفورية، وفّر الاتحاد الدولي 100,000 فرنك سويسري من التمويل من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (DREF)، كما خصص مبلغ إضافي بقيمة مليون فرنك سويسري لتوسيع نطاق العمليات قبل إطلاق النداء الكامل.وقد حشدت جمعية الصليب الأحمر السريلانكي أكثر من 3,500 متطوّع يقومون بإجراء تقييمات سريعة، ودعم عمليات الإجلاء، وتقديم الإسعافات الأولية، وتوزيع المياه الآمنة، ومواد النظافة، والفرشات، والغذاء.وقال الدكتور «ماهيش غوناسيكيرا»، الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر السريلانكي:"يعمل متطوّعونا بلا كلل لدعم المجتمعات التي فقدت كل شيء. تشمل الاحتياجات العاجلة الطعام المطهو والمياه الآمنة والأدوية والمأوى، لكن حجم الدمار يعني أن الدعم المستدام أمر ضروري لتجنّب تفاقم انعدام الأمن الغذائي والأمراض والفقر."وقد تعطّلت الخدمات الأساسية، بحيث ما تزال المستشفيات والمرافق الصحية غارقة أو متضررة، ما يحدّ من قدرة الوصول إلى الرعاية ويعطّل خدمات الصحة الإنجابية وصحة الأم والطفل. وتواجه مراكز الإيواء المكتظّة صعوبة في تلبية احتياجات النساء الحوامل والمرضعات، وكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات النفسية والاجتماعية. ولا تزال قدرة الوصول إلى مياه الشرب الآمنة محدودة بشدة بسبب تلف شبكات المياه وتلوثها.سيدعم النداء الطارئ الذي أطلقه الاتحاد الدولي توفير المأوى الطارئ، وخدمات الصحة، والمياه والصرف الصحي، وتعزيز سبل العيش، وخدمات الحماية، إضافة إلى تعزيز قدرة المجتمعات على الصمود في وجه الكوارث المناخية المستقبلية.ملاحظة للمحرّرين:اضغطوا هنا لتنزيل صور من الاستجابة في سريلانكا.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر: [email protected]في كوالالمبور:أفرهيل رانسيس، 0060192713641في جنيف:توماسو ديلا لونغا، ‎0041797084367سكوت كريغ، ‎0041763703575

|
بيان صحفي

كينيا: الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئًا بقيمة 15 مليون فرنك سويسري مع تفاقم تأثيرات المناخ ودفع الملايين إلى حافة الهاوية

نيروبي، جنيف، 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 - تشهد كينيا أزمة مناخية وإنسانية متصاعدة. أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءً طارئًا بقيمة 15 مليون فرنك سويسري لمساندة جمعية الصليب الأحمر الكيني في تقديم الدعم المنقذ للحياة لـ300,000 شخص متأثرين بتفاقم الجوع، وشح المياه، وارتفاع معدلات سوء التغذية، وتفشي الأمراض في المقاطعات المتضررة من الجفاف والفيضانات.قالت نايمي هيتا، رئيسة بعثة الاتحاد الدولي في نيروبي المعنية بكينيا والصومال:«نواجه حالة طوارئ معقدة تتجاوز الجفاف. تعاني الأسر من الجوع وشح المياه والمخاطر الصحية والنزوح. متطوعو الصليب الأحمر الكيني يقفون في الصفوف الأمامية يوميًا، ويقدمون المساعدات المنقذة للحياة في بعض المناطق الأكثر تضررًا. من خلال هذا النداء، نسعى لتعبئة الموارد لتلبية الاحتياجات العاجلة وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود أمام الصدمات المناخية المستقبلية».تصاعد الاحتياجات الإنسانيةفي المناطق القاحلة وشبه القاحلة في كينيا، حيث يعيش 16 مليون شخص، تسير الأسر لساعات يوميًا بحثًا عن المياه مع جفاف الأنهار والبرك. المحاصيل تلفت، والماشية تنفق، ومعدلات سوء التغذية ترتفع بين الأطفال والنساء الحوامل. وفي بعض المقاطعات، تتسبب الأمطار الغزيرة في فيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية، بينما تستمر الأمراض مثل الكوليرا والملاريا وحمى الوادي المتصدع في الانتشار.تشير التوقعات إلى هطول أمطار أقل من المتوسط في 23 مقاطعة متضررة من الجفاف، وأمطار فوق المتوسط في أجزاء من توركانا ومنطقة بحيرة فيكتوريا، مما يهدد بمزيد من النزوح وتلوث مصادر المياه الشحيحة. كما تتصاعد المخاوف المتعلقة بالحماية، بما في ذلك العنف القائم على النوع الاجتماعي وزواج القاصرات، مع لجوء الأسر لآليات تأقلم يائسة. وبسبب محدودية التمويل الإنساني، تكافح المرافق الصحية في المناطق النائية لتقديم الرعاية الأساسية وخدمات التحصين وصحة الأم.استجابة الاتحاد الدولي والصليب الأحمر الكينيلدى الصليب الأحمر الكيني أكثر من 262,000 متطوع و700 موظف في 47 فرعًا. وقد قدم الغذاء والمساعدات النقدية والمياه النظيفة والرعاية الصحية الطارئة للفئات الأكثر احتياجًا. وسيساهم نداء الاتحاد الدولي في توسيع هذه الجهود، بما في ذلك نقل المياه عبر الصهاريج، وصيانة الآبار وتحويلها للعمل بالطاقة الشمسية، وعلاج سوء التغذية الحاد، ونشر فرق طبية وتغذوية متنقلة في المناطق التي يصعب الوصول إليها. كما سيدعم الزراعة الذكية مناخيًا، وحماية الثروة الحيوانية، واستعادة سبل العيش لمساعدة الأسر على النهوض من جديد.في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تسببت أمطار غزيرة في انهيارات أرضية قاتلة في قريتي مورور وتشيسونغوتش في مقاطعة إيليغيو ماراكويت، مما أسفر عن مقتل 26 شخصًا وإصابة 26 وفقدان 25 آخرين، بحسب الأرقام الرسمية. كما نزحت 151 أسرة ودُمرت منازل وبُنى تحتية أساسية. ورغم صعوبة الوصول، عمل الصليب الأحمر الكيني مع السلطات المحلية وفرق الاستجابة متعددة الجهات على إجلاء المصابين وتقديم الإغاثة للعائلات المتضررة. وحذرت السلطات من انهيارات إضافية مع استمرار هطول الأمطار، ما يزيد الوضع الإنساني سوءًا في البلاد.كما يولي الصليب الأحمر الكيني أولوية للحماية والإدماج، لضمان وصول النساء والأطفال والفئات المهمشة إلى المساعدة بشكل آمن ومنصف، وضمان أن آراء المجتمعات واحتياجاتها تساهم في توجيه الاستجابة.وقال الدكتور أحمد إدريس، الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر الكيني:«تواجه المجتمعات في المناطق القاحلة وشبه القاحلة في كينيا أزمات متداخلة: جفافًا طويلًا، وانعدامًا حادًا للأمن الغذائي، وارتفاعًا في سوء التغذية، ومخاطر على الحماية، فيما يؤدي تفشي الأمراض مثل الكوليرا وحمى الوادي المتصدع إلى تعقيد الوضع. وفي بعض المناطق تزيد الفيضانات من المعاناة. يواصل متطوعو الصليب الأحمر الكيني الوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة وفي المناطق الصعبة، لضمان وصول المساعدات الحيوية إلى حيث الحاجة الأكبر. هذا النداء سيسمح لنا بتوسيع نطاق الدعم المنقذ للحياة وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة هذه الصدمات».دعوة للتحرك المشتركيحث الاتحاد الدولي والصليب الأحمر الكيني الحكومات والجهات المانحة والوكالات الإنسانية والقطاع الخاص على تعزيز الدعم بشكل عاجل. أي تأخير يزيد من تفاقم الأزمة ويعرض مزيدًا من العائلات للخطر. يهدف هذا النداء إلى ضمان ألا يُترك أي شخص في كينيا جائعًا أو عطشان أو بلا رعاية صحية مع اشتداد تأثيرات التغير المناخي.ملاحظة للمحررين: تتوفر مواد سمعية وبصرية عن الاستجابة للتنزيل.للمزيد من المعلومات: [email protected]في نيروبي:تيموثي ماينا: ‎00254110848161سوزان مبالو: ‎00254733827654في جنيف:توماسو ديلا لونغا: ‎0041797084367سكوت كريغ: ‎0041763703575

|
بيان صحفي

باكستان: تفاقم الأزمة الإنسانية وسط الطقس المتطرف

كوالالمبور / جنيف، 3 أيلول/سبتمبر 2025 – تواجه آلاف الأسر في مختلف أنحاء باكستان أزمة إنسانية متفاقمة في أعقاب الفيضانات الموسمية المدمرة وغيرها من الكوارث الناجمة عن تغيّر المناخ. فقد جرفت المياه المنازل وسبل العيش والبنى التحتية الأساسية، تاركة المجتمعات من دون غذاء أو مياه نظيفة أو رعاية صحية أو مأوى. واستجابةً للاحتياجات المتصاعدة بسرعة، يكثّف الهلال الأحمر الباكستاني عملياته في المناطق المنكوبة.ولتعزيز هذه الجهود المنقذة للحياة، أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءً طارئًا بقيمة 17 مليون فرنك سويسري لدعم الهلال الأحمر الباكستاني في توسيع نطاق عملياته الإغاثية. ويأتي هذا النداء عقب تخصيص أولي قدره مليون فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث (DREF).وقالت فرزانه نايك، رئيسة مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الباكستاني: «إنها حالة طوارئ إنسانية عاجلة. كل ساعة تمرّ بالغة الأهمية. نحن ندعو شركاءنا والمجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب شعب باكستان. نحن نستجيب بسرعة على الأرض، لكن هناك حاجة ماسة إلى المزيد من الدعم لإنقاذ الأرواح ومنع المزيد من المعاناة».الهلال الأحمر في الخطوط الأمامية للاستجابةقام الهلال الأحمر الباكستاني بحشد فرق من الموظفين والمتطوعين لتقديم المياه النظيفة، والوجبات المطهية، والرعاية الطبية، والمأوى الطارئ، والإمدادات الأساسية في أكثر المناطق تضررًا. كما فُعّلت مراكز عمليات الطوارئ على الصعيد الوطني لتنسيق الاستجابة وضمان وصول المساعدات إلى الأكثر احتياجًا.وأضافت السيدة فرزانه نايك: «تعمل فرقنا بلا توقف جنبًا إلى جنب مع المجتمعات المتضررة. ولسوء الحظ، فإن المتأثرين هم في الغالب من أفقر الفئات، ولهذا نحن ملتزمون بدعمهم خلال مرحلة التعافي».دعوة لإعادة البناء والاستعداد لمستقبل يفرضه تغيّر المناختبقى باكستان واحدة من أكثر الدول تضررًا وهشاشة أمام تغيّر المناخ. ففي الأشهر القليلة الماضية وحدها، أثّر الطقس الشديد، بما في ذلك السيول المفاجئة والأمطار الموسمية الغزيرة، على ملايين الأشخاص. وبحسب "مؤسسة إسناد الطقس" (World Weather Attribution)، فقد ازدادت غزارة الأمطار الموسمية الأخيرة بنسبة تصل إلى 15% بفعل التغيّر المناخي الناجم عن النشاط البشري.وقال فريد عبد القادر، رئيس بعثة الاتحاد الدولي في باكستان: «رغم أن مساهمة باكستان في الانبعاثات العالمية للغازات الدفيئة ضئيلة، فإنها تتحمل العبء الأكبر من أزمة المناخ. نداء الطوارئ هذا لا يقتصر على إنقاذ الأرواح اليوم، بل يهدف أيضًا إلى مساعدة المجتمعات على بناء قدرتها على الصمود أمام الحقائق المناخية القاسية في المستقبل».ومع توقع المزيد من الطقس المتطرف في السنوات المقبلة، يلتزم الاتحاد الدولي والهلال الأحمر الباكستاني بتقديم الإغاثة الإنسانية العاجلة وبناء القدرة على الصمود على المدى الأطول، لمساعدة المجتمعات على مواجهة صدمات المناخ المقبلة.ملاحظات للمحررين:الصور متوفرة هنا: https://shared.ifrc.org/collections/~301ac4f9aeللمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني:[email protected]في كوالالمبور:أفرهيل رانسيس، 0060192713641في جنيف:سكوت كريغ: 0041763703575

|
بيان صحفي

الصليب الأحمر يحشد جهوده في ظل العواصف التي ضربت الفلبين

مانيلا، كوالالمبور، جنيف، 24 يوليو/تموز 2025 – يواصل الصليب الأحمر الفلبيني استجابته على الأرض في ظل استمرار تأثير العاصفة المدارية "كوماي" (الاسم المحلي: إيمونغ) والمنخفض الجوّي "فرانسيسكو" (الاسم المحلي: دانتي) على مناطق واسعة من البلاد. حيث تؤدي الأمطار الغزيرة والرياح العاتية والأحوال البحرية الخطرة إلى تعريض سكان لوزون، فيساياس، وأجزاء من مينداناو لمخاطر جسيمة. كما تسببت قوة العاصفتين بفيضانات وانهيارات أرضية، فيما تشهد العاصمة مانيلا أمطارًا غزيرة، وسيولاً مفاجئة، وزحمة مرور خانقة بسبب غمر الطرقات وتدني مستويات الرؤية.الصليب الأحمر في الخطوط الأماميةيتدخل الصليب الأحمر الفلبيني حاليًا لدعم جهود الإجلاء، وإنقاذ العالقين جراء الفيضانات، وتوزيع المواد الغذائية والمياه النظيفة والمساعدات الأساسية، بالتنسيق الوثيق مع السلطات المحلية. ورغم أن الموارد لا تزال كافية في الوقت الراهن، إلا أن تعدد الأحوال الجوية في الأسابيع الأخيرة يُرهق الفرق العاملة. إن استمرار مثل هذه العمليات سوف يتطلب دعمًا قويًا في الأيام المقبلة إذا ساءت الظروف.وقالت الدكتورة غوندولين بانغ، الأمينة العامة للصليب الأحمر الفلبيني، أكبر منظمة إنسانية في البلاد، والتي تغطي جميع المحافظات والمدن الكبرى: "قمنا بنشر فرقنا في المناطق الأكثر تضررًا. وكان استعدادنا المحلي كافيًا لضمان استمرار تقديم مساعداتنا المنقذة للحياة رغم الفيضانات، والانهيارات الأرضية، والأمطار الغزيرة المتواصلة."فرق الصليب الأحمر من الفروع المحلية والمقر الرئيسي الوطني لا تزال في حالة تأهب كامل لتعزيز الاستجابة عند الحاجة.وأضافت بانغ: "في الصليب الأحمر الفلبيني، نضع حياة الناس وسبل عيشهم في المقام الأول. يعمل متطوعونا على مدار الساعة لإنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة وصون كرامة أفراد مجتمعهم."المزيد من العواصف قد تكون في الطريقمنذ يونيو/حزيران وحتى اليوم، تشكلت ستة منخفضات جوية داخل نطاق المسؤولية المناخية للفيليبين (PAR)، تحوّل بعضها إلى عواصف كاملة مثل "ويفا" (الاسم المحلي: كريسنغ)، و"فرانسيسكو"، و"كوماي". ويتوقع الخبراء أن يستمر موسم الأعاصير وأمطار الرياح الموسمية الجنوبية الغربية (المعروفة محليًا بـ "هاباغات") حتى أكتوبر/تشرين الأول، ما يعني أن خطر الأمطار الغزيرة والفيضانات لا يزال قائمًا.وقال سانجيف كافلي، رئيس بعثة الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر في الفيليبين:"بفضل الجهوزية العالية والتخطيط المسبق من قبل الصليب الأحمر الفلبيني، فإن مخزونات الإغاثة الطارئة كافية في الوقت الحالي."لكنه أشار إلى أن العمليات المتواصلة في الأسابيع الماضية بدأت تؤثر على الموارد المتاحة. وأكد أن الاتحاد الدولي يراقب الوضع عن كثب بالتنسيق مع الصليب الأحمر الفلبيني، وهو على استعداد لتقديم دعم إضافي عبر صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (DREF) في حال ظهور أي فجوات في الإمدادات.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في كوالالمبور: ليلي تشين، ‎0060162340872في جنيف: سكوت كريغ، 0041763703575

|
بيان صحفي

مجرّد البداية: الاتحاد الدولي يحث أوروبا على الاستعداد لاشتداد موجات الحرّ وحرائق الغابات هذا الصيف

بودابست، جنيف – 4 يوليو/تموز 2025 – تشتعل حرائق الغابات في اليونان وتركيا وأجزاء أخرى من أوروبا، بالتزامن مع موجة حرّ قاتلة تجتاح القارة، ما أدى إلى خسائر في الأرواح، وعمليات إجلاء جماعية، وأضرار جسيمة في المنازل وسبل العيش. وقد تحرّكت شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لدعم فرق الاستجابة الطارئة والمجتمعات الهشّة المتضررة، بما في ذلك المهاجرون، وكبار السن، والأطفال، والمصابون بأمراض مزمنة.ويحذّر الاتحاد الدولي من أن هذه ليست سوى البداية. ومع توقع المزيد من موجات الحرّ ومخاطر الحرائق حتى شهر سبتمبر/ايلول، هناك حاجة ملحّة للانتقال من الاستجابة التفاعلية إلى الاستعداد الاستباقي. يجب على الحكومات، والبلديات، والمجتمعات المحلية اتخاذ إجراءات مبكرة الآن—فعندما نستعد بشكل أفضل، يمكننا إنقاذ المزيد من الأرواح.في منطقة إزمير بتركيا، أسفرت حرائق الغابات عن مصرع شخصين وإجلاء 50,000 شخص، إضافة إلى تضرر مئات المنازل. أما في جزيرة كريت اليونانية، فقد تم إجلاء أكثر من 5,000 من السكان والسياح مع اقتراب الحرائق من المناطق السكنية والسياحية. وفي شرق ألمانيا، نزح أكثر من 100 شخص بسبب الحرائق.في اليونان، يعمل متطوعو الصليب الأحمر اليوناني إلى جانب فرق الإطفاء لتقديم الإسعافات الأولية الأساسية لكل من أفراد فرق الطوارئ والأشخاص الذين تم إجلاؤهم، بما في ذلك رعاية الحيوانات الأليفة التي تم إنقاذها.وفي تركيا، تقدم فرق الهلال الأحمر التركي الطعام، والماء، والإمدادات الإغاثية الأساسية لفرق الإطفاء والأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم.وفي مقدونيا الشمالية، تستجيب الفرق المتنقلة للمخاطر الشديدة التي يواجهها الأشخاص في حالة التنقّل، من خلال توزيع مستلزمات الترطيب والوقاية من أشعة الشمس، والتنسيق مع السلطات لضمان عبور آمن في ظل درجات الحرارة المرتفعة.وتأتي هذه الجهود كجزء من استجابة إنسانية أوسع لأزمة المناخ المتصاعدة في أوروبا، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة والجفاف المطوّل إلى زيادة خطر حرائق الغابات. ويؤكد الاتحاد الدولي التزامه ليس فقط بتقديم الإغاثة الفورية، بل أيضًا ببناء قدرة المجتمعات على الصمود من خلال دعم الصحة، والاستعداد، ومبادرات التكيف مع المناخ.وقالت بيرجيت بيشوف إبسين، المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي في أوروبا: "إن موجات الحرّ وحرائق الغابات لم تعد أحداثًا معزولة، بل أصبحت واقعًا جديدًا لملايين الأشخاص في أوروبا. صيفًا بعد صيف، نشهد وفيات يمكن تجنبها، وخسائر في سبل العيش، وتأثيرات على الصحة العامة. موجات الحرّ تزداد فتكًا، والحرائق تزداد حدة، والأشخاص الأكثر عرضة للخطر هم في الغالب الأقل استعدادًا. وبينما تتدخل فرقنا، نحتاج إلى جاهزية طويلة الأمد على جميع المستويات."ويحث الاتحاد الدولي الحكومات، والسلطات المحلية، والمجتمعات على إعطاء الأولوية للتكيف مع المناخ، والاستثمار في أنظمة الإنذار المبكر، والخدمات الصحية، والحد من مخاطر الكوارث، للتقليل من الأثر الإنساني لهذه الكوارث المتزايدة.لدينا متطوعون من الصليب الأحمر والهلال الأحمر متواجدون على الأرض ومتاحون لإجراء المقابلات.للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في بودابست:كوري باتلر: 0036704306506أناستازيا شاركوفا: 0079160401972في تركيا:سيفيل إركوش: ‎00905366449122في جنيف:سكوت كريغ: ‎0041763703575

|
مقال

الاتحاد الدولي: في ظل تراجع التمويل وارتفاع المخاطر، حان الوقت لتغيير الأولويات والتأهب للكوارث

شهدت السنوات الأخيرة أرقامًا قياسية غير مسبوقة. فقد كان شهر مايو/أيار 2025 الأشد حرًّا في عدة مناطق حول العالم، بينما سجل عام 2024 موجات حرّ طويلة وشديدة. وفي الوقت نفسه، واجه الناس في أنحاء متفرقة من العالم سلسلة غير مسبوقة من حالات الطوارئ المرتبطة بالمناخ.فعلى سبيل المثال، تعرضت الفلبين عام 2024 إلى ستة أعاصير خلال أقل من شهر، وهو نمط استثنائي من ظواهر الطقس المتطرف، مما ترك المجتمعات من دون فرصة للتعافي بين العواصف.كما شهدت أوروبا وآسيا الوسطى موجة من الفيضانات في العام ذاته، زادت من تعقيد الأوضاع في مجتمعات تعاني أساسًا من النزوح بسبب النزاعات، وانتشار الأمراض المعدية، وموجات الحرّ، والتحديات الاقتصادية.على الصعيد العالمي، تسببت الكوارث في عام 2023 وحده في 26.4 مليون حالة نزوح داخلي – كثير منها في سياقات هشة أو متأثرة بالنزاع. ولهذا السبب، فإن الحد من المخاطر قبل وقوع الكارثة أمر بالغ الأهمية.قال الأمين العام للاتحاد الدولي، جاغان تشاباغين:"لهذا السبب تُعد أزمة المناخ أولوية قصوى بالنسبة لنا – فهي مضاعف للمخاطر لأنها تؤدي إلى تفاقم نقاط الضعف."وأضاف: "لكننا نعلم أيضًا أن الكوارث لا يجب أن تكون مميتة إذا تم دعم المجتمعات للتحرك باكرًا من خلال العمل الاستباقي، والتأهب، والتكيّف – بدلاً من الانتظار حتى تقع الكارثة وتحدث الأضرار الجسيمة."دعوة للتحرك من خلال المنصة العالمية للحد من مخاطر الكوارثخلال اجتماع الجهات الإنسانية والإنمائية في جنيف لحضور المنصة العالمية للحد من مخاطر الكوارث، أطلق الاتحاد الدولي دعوة للتحرك من أجل دعم أوسع وأقوى للحد من مخاطر الكوارث بقيادة محلية، وتعزيز التأهب المجتمعي قبل وقوع الكوارث.وقال تشاباغين: "هذا الحدث يتمحور حول العمل الحقيقي – العمل الذي يقوده الناس ويُحدث فرقًا في حياتهم. العمل الذي يضمن وصول التمويل المناخي والدعم الأساسي إلى المجتمعات الأكثر حاجة، ويعزز شراكات جديدة ونهجًا مبتكرًا لمواجهة حجم التحدي."من إدارة الكوارث إلى إدارة المخاطررغم التقدم المحرز في السنوات الأخيرة، لا يزال هناك الكثير مما يجب القيام به. فحتى ديسمبر/كانون الأول 2024، أفادت 131 دولة بوجود استراتيجيات وطنية للحد من مخاطر الكوارث (أي نحو 64% من دول العالم)، بينما أفادت 109 دول فقط بوجود استراتيجيات محلية.إليكم بعض الأرقام المقلقة:نحو ثلث سكان العالم لا تغطيهم نظم الإنذار المبكر.من بين 32 دولة متأثرة بشدّة بالتغيّر المناخي، 27 منها تُعد أيضًا هشة جدًا، ومع ذلك لم تتلقّ سوى أقل من دولار أمريكي واحد للفرد في مجال الحد من مخاطر الكوارث أو التكيف مع تغير المناخ.أكثر من 96% من التمويل المتعلق بالكوارث يُخصص للاستجابة والتعافي بعد وقوع الكارثة، بينما لا يُخصص سوى 3.1% من التمويل بشكل مسبق (بين 2018 و2022).أقل من 10% من التمويل المناخي العالمي المتاح للتكيف مع تغير المناخ يصل إلى المستوى المحلي.في ظل تقلّص ميزانيات الاستجابة لحالات الطوارئ على المستوى الدولي، يؤكد الاتحاد الدولي أن الاستثمار في العمل الاستباقي أصبح أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. فقد أظهرت الدراسات أن كل دولار يُستثمر في العمل الاستباقي يمكن أن يوفر ما يصل إلى 7 دولارات في تكاليف الاستجابة بعد الكوارث.تساعد هذه الاستثمارات المجتمعات ليس فقط على تقليل تكاليف الاستجابة الإنسانية، بل أيضًا على الازدهار في ظل المخاطر المناخية المتزايدة. فكثير من المجتمعات تعاني أصلًا من تبعات الفيضانات وحرائق الغابات والزلازل، وفي الوقت ذاته تحتاج إلى الاستعداد لما هو قادم.في زيمبابوي، على سبيل المثال، نظّم الاتحاد الدولي وجمعية الصليب الأحمر في زيمبابوي تمرينًا مجتمعيًا لمحاكاة الاستجابة للفيضانات في قرية تشيبوي، شارك فيه جميع السكان.قال كينيث مادلازي، مزارع من تشيبوي: "كنا نراقب النهر ونصلي ألا يجرف كل شيء. عندما جاءت الفيضانات، عمّت الفوضى – فقدنا مواشينا، وتلف محصولنا. أما الآن، فنحن نعرف كيف نتصرف. نحن مستعدون."غالبًا ما يكون المتضررون من الكوارث هم الأقل قدرة على التعافي. إذ تشير التقديرات إلى أن 44% من سكان العالم يعيشون تحت خط الفقر (6.85 دولار في اليوم)، وكثير منهم يعيشون في مناطق حضرية معرضة بشدة للصدمات المناخية والبيئية. وقال بليسد مايكل مبانغ، مسؤول أعلى في مجال الحد من مخاطر الكوارث بالاتحاد الدولي: "التحدي الذي نواجهه جميعًا هو تعزيز الحلول المحلية وتكرارها، ودمج الحد من المخاطر في الخطط الإنسانية والإنمائية والمناخية، وتعزيز القدرة على الصمود بطريقة متكاملة عبر مختلف القطاعات والأنظمة. فبهذا الشكل ننتقل من إدارة الكوارث إلى إدارة المخاطر – ومن الاستجابة التفاعلية إلى الصمود المستدام."دعوة الاتحاد الدولي للتحرك ترتكز على ثلاث رسائل رئيسية:القيادة المحلية بشكل افتراضي:ثقوا بالمجتمعات المحلية، ومكّنوها، ومولوها. الصمود يبدأ من الأشخاص الأقرب للمخاطر – هم الأكثر قدرة على قيادة الحلول المستدامة.الاستثمار قبل وقوع الكوارث:انتقلوا من رد الفعل إلى التوقع. موّلوا التدخلات الوقائية قبل أن تتفاقم الأزمات. هذا النهج يخفف من خسارة الأرواح وسبل العيش ويعزز القدرة على الصمود على المدى الطويل.كسر الحلقة – معالجة الأسباب الجذرية للمخاطر:لتحقيق تحول فعلي، يجب التصدي للعوامل التي تولد المخاطر، وتعزيز الصمود على المدى الطويل لحماية الأرواح وتحسين سبل العيش.يشمل الاستثمار في الحد من مخاطر الكوارث على المستوى المحلي دعم نظم الإنذار المبكر المجتمعية، وتعزيز قدرات التأهب والاستجابة، وبناء الشراكات بين الهياكل الوطنية والمجتمعية، مع ضمان إشراك الفئات المهمشة والمعرضة للخطر بشكل فعال.للاطلاع على المزيد:العمل الاستباقي في الاتحاد الدوليالإنذار المبكر للجميعالحد من مخاطر الكوارث الذكي مناخيًا في الاتحاد الدوليالتأهب للكوارث والأزمات في الاتحاد الدولي

|
بيان صحفي

زلزال ميانمار بعد مرور شهر: الاحتياجات لا تزال هائلة

ماندالاي/ يانغون/ كوالالمبور/ جنيف، 28 أبريل/نيسان – بعد مرور شهر على الزلزال المدمر الذي بلغت قوته 7.7 درجات والذي ضرب وسط ميانمار في 28 مارس/آذار 2025، لا تزال الاحتياجات الإنسانية ضخمة في بلد يعيش حالة من الحزن ويواجه تهديدات جديدة مع اقتراب موسم الأعاصير والرياح الموسمية. يواصل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، وجمعية الصليب الأحمر في ميانمار (MRCS)، وشركاؤهم من جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر العمل المكثف في قلب المجتمعات الأكثر تضرراً لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية.لا تزال الأوضاع الميدانية صعبة للغاية. فقد تم تدمير أكثر من 50,000 مبنى، وانهارت العديد من المباني الأخرى جزئياً أو أصبحت مهددة بالانهيار. أكثر من 198,000 شخص نزحوا ويواصلون العيش في العراء تحت درجات حرارة تصل إلى أربعين درجة مئوية، وسط خوف شديد من الهزات الارتدادية المستمرة. ومع اقتراب موسم الأعاصير في ميانمار خلال أيام قليلة، تتعرض المجتمعات الساحلية لرياح قوية وأمطار غزيرة، مما يعرّض العائلات لمخاطر الفيضانات والانهيارات الأرضية والحرّ الشديد.لا تزال المساعدات الإنسانية الفورية ضرورية، ;كما بدأت جهود الاتحاد الدولي تتجه نحو تلبية احتياجات التعافي المبكر، بما يشمل توفير مأوى أكثر استدامة وتلبية الاحتياجات الأساسية للناس، بالإضافة إلى تأمين الوصول المستدام إلى المياه والصرف الصحي، وتقديم الدعم لاستعادة سبل العيش التي دمرتها الزلزال. أصبحت هذه الاحتياجات المتوسطة وطويلة الأجل محوراً رئيسياً لجهود الاتحاد الدولي، بالشراكة مع جمعية الصليب الأحمر في ميانمار وشركاء الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بما في ذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC).إن النطاق الجغرافي الواسع وحجم الكارثة – إذ تأثر أكثر من 1.3 مليون شخص في خمس ولايات ومناطق مختلفة من البلاد – يستدعي حاجة ملحة إلى المزيد من التمويل الدولي.أطلق الاتحاد الدولي نداء طوارئ بقيمة 100 مليون فرنك سويسري مباشرة بعد وقوع الكارثة، حيث سيتم استثمار معظم هذه المبالغ خلال عامين للوصول إلى 100,000 شخص. ويأتي هذا في بلد عانى من صدمات متتالية خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك فيضانات غير مسبوقة قبل سبعة أشهر فقط، وأعمال عدائية متواصلة. ومع ذلك، فإن تمويل هذا النداء لم يتجاوز حتى الآن 15% فقط، مما يترك فجوة ضخمة.منذ اليوم الأول، يعمل الاتحاد الدولي وجمعية الصليب الأحمر في ميانمار على توفير خدمات إنسانية شاملة في باغو وماندالاي ونايبيداو وساغاينغ وجنوب شان. وتمكنت جمعية الصليب الأحمر في ميانمار من الوصول إلى غالبية المناطق المتضررة من الزلزال، وأجرت تقييمات سريعة للاحتياجات بالتعاون مع الاتحاد الدولي ووكالات إنسانية أخرى. وقد حددت هذه التقييمات أن أبرز الاحتياجات تتمثل في الرعاية الصحية والمأوى والغذاء والمياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى توزيع المساعدات النقدية والعينية، مع مراعاة الاحتياجات الخاصة بالأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة.حتى الآن، وصلت جمعية الصليب الأحمر إلى أكثر من 84,000 شخص بالمساعدات. ويتم توزيع أكثر من 20,000 لتر من مياه الشرب النظيفة يوميًا، كما وصل 250 طنًا من مواد الإغاثة إلى البلاد. كذلك، نشر الاتحاد الدولي 24 من موظفي الاستجابة السريعة من شبكته لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر – حوالي 65% منهم من النساء. ولكن، رغم أن لا تزال هناك احتياجات فورية، فإن تعافي ميانمار سيكون طريقاً طويلاً، ويتطلب دعماً دولياً قوياً في الأشهر المقبلة.قالت ناديا خوري، رئيسة بعثة الاتحاد الدولي في ميانمار: "توفير المساعدة الأولية والتغطية الشاملة للاحتياجات أمر أساسي لتمكين الناس من بدء إعادة بناء حياتهم وسبل عيشهم، في سياق تعتبر السرعة فيه ضرورية".وأضافت: "قبل الزلزال، كانت جمعية الصليب الأحمر في ميانمار حاضرة بالفعل في معظم المناطق المتضررة، وستبقى موجودة لمساعدة المجتمعات في المآوي المؤقتة، والمعابد البوذية، والمساجد، والكنائس. يتمتع متطوعوها بثقة المجتمعات، كما يعرفون السياق المحلي، مما يتيح لهم إحداث فرق حقيقي. ولكن القضية لا تتعلق فقط بالاحتياجات العاجلة، فطريق التعافي لهذه المجتمعات سيكون طويلاً، والاستثمار ضروري، ليس فقط لليوم بل للمستقبل."يشكل العمل على التعافي الجزء الأكبر من نداء الطوارئ البالغ 100 مليون فرنك سويسري، ويشمل استعادة سبل العيش وبناء قدرة المجتمعات على الصمود – من خلال تقديم المساعدات النقدية والقسائم، وإنشاء المآوي الانتقالية، ودعم الزراعة، وتوفير التدريب المهني. كما سيتم تنفيذ أنشطة للحد من مخاطر الكوارث المجتمعية، والاستجابة للصحة العامة في حالات الطوارئ، وإعادة تأهيل البنية التحتية المجتمعية مثل العيادات والمدارس ومصادر المياه، عبر الاستثمار في الجهات الفاعلة الإنسانية الوطنية مثل جمعية الصليب الأحمر في ميانمار، القادرة على تقديم المساعدات الإنسانية الأكثر فاعلية وتأثيرًا.ويشكر الاتحاد الدولي مانحيه وجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الأعضاء على دعمهم القيم من خلال الموارد العينية والتمويل.ويواصل الاتحاد الدولي دعوته للمانحين والشركاء والمجتمع الدولي لتقديم الدعم اللازم لتلبية احتياجات سكان ميانمار، اليوم وفي الأشهر القادمة.

|
بيان صحفي

أنظمة الإنذار المبكر هي الطريقة الوحيدة للتعامل مع عدد غير مسبوق من الأعاصير في الفلبين

مانيلا/ كوالالمبور/ جنيف، 18 نوفمبر/تشرين الثاني:ضربت ستة أعاصير استوائية الفلبين خلال شهر واحد في نمط غير مسبوق من الطقس القاسي، لم نشهده منذ بدء تسجيل الأحوال الجوية في حوض المحيط الهادئ في عام 1951. وفي حين لا يزال التأثير الإجمالي الناجم عن الإعصار القوي الأخير مان يي قيد التقييم، فإن الأعاصير الخمسة السابقة - ترامي، وكونغ ري، ويين شينغ، وتوراجي، وأوساغي - تسببت بالفعل في دمار واسع النطاق في جميع أنحاء المنطقة، حيث جلبت أمطارًا غزيرة وانهيارات أرضية وفيضانات واسعة النطاق وألحقت أضرارًا بالبنية التحتية وسبل العيش، مما أدى إلى استنزاف الموارد المحلّية إلى أقصى حد. وواجه أكثر من 1.4 مليون نازح محدودية بالوصول إلى المياه، والصرف الصحي، والتغذية، والرعاية الصحية. إن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يطلب المزيد من المساعدات بشكل عاجل، حيث زاد قيمة نداء الطوارئ الذي أطلقه للاستجابة لإعصار ترامي من 7.5 مليون فرنك سويسري إلى 9 ملايين فرنك سويسري بهدف تمكين الصليب الأحمر الفلبيني من توسيع نطاق مساعداته لأكثر من 86,000 شخص في المقاطعات الاثنتي عشرة الأكثر تضررًا من الأعاصير الستة. وقالت الدكتورة غويندولين بانغ، الأمينة العامة للصليب الأحمر الفلبيني: "بينما نقدم الدعم المنقذ للحياة، فقد بادرنا في اتخاذ إجراءات مبكرة لمساعدة المجتمعات المعرضة للخطر في الحد من الأضرار. ولكن لا يمكن لأحد أن يكون مستعدًا بشكل جيد لمثل هذا العدد غير المسبوق من العواصف في هذه الفترة القصيرة من الزمن. نحن بحاجة إلى المساعدة للحد من التأثيرات الإنسانية لهذه الأعاصير". كما أشارت إلى أن الصليب الأحمر الفلبيني كان يستجيب للكوارث منذ البداية، جنبًا إلى جنب مع السلطات المحلية، لتلبية الاحتياجات الفورية للمجتمعات الأكثر هشاشةً. وقد سلط غوبال موخيرجي، منسق البرامج والقائم بأعمال رئيس بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الفلبين، الضوء على الحاجة الملحة لمزيد من المساعدات في ظل قلة الموارد المحلية، بما في ذلك موارد الصليب الأحمر الفلبيني.وأضاف: "لقد توقفت بالفعل عملية تعافي المجتمعات المتضررة بسبب هذه الأعاصير وآثارها المضاعفة. ويزداد الوضع الإنساني سوءًا مع استمرار تأثير الإعصار القوي مان يي". لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل مع: [email protected]في كوالالمبور: ليلي تشين، 0060162340872في جنيف: هانا كوبلاند، 0041762369109

|
بيان صحفي

الصليب الأحمر يستجيب فورًا بعد زلزال اليابان

طوكيو/بكين/جنيف، 3 يناير/كانون الثاني 2024 - استجابةً للزلزال المدمّر الذي بلغت قوته 7.6 درجات، والتسونامي الذي تبعه، في محافظة إيشيكاوا، حشدت جمعية الصليب الأحمر الياباني جهودها بسرعة. وتسببت الأحداث، التي وقعت يوم رأس السنة الجديدة، في أضرار جسيمة، وتعطيل إمدادات الكهرباء والمياه والاتصالات والنقل. للأسف، أكثر من 62 شخصًا قد فقدوا أرواحهم، وأصيب عدد أكبر بكثير. وفي أعقاب الكارثة، تم تفعيل شبكة جمعية الهلال الأحمر الياباني على مستوى البلاد، وحشد موظفين من المقر الرئيسي في طوكيو بسرعة بهدف التقييم والتنسيق. وبدأت الفروع المحلية، بدعم من مستشفيات الصليب الأحمر ومراكز الدم، في اتخاذ إجراءات الاستجابة. وتجسيدًا لروح التضامن، أرسلت فروع جمعية الهلال الأحمر الياباني المجاورة فرق إغاثة إضافية. وقال نوبواكي ساتو، نائب مدير عام الإدارة الدولية في جمعية الهلال الأحمر الياباني: "لقد هزّ الزلزال البلاد إلى أقصى حدّ، وأثار أعلى درجات الـتأهب للتسونامي، ولم يكن بوسع الناس إلا أن يتذكروا زلزال وتسونامي شرق اليابان من 13 عامًا مضت. لم نواجه تسونامي كبير، ولكن لا يزال أمامنا طريق طويل لنقطعه لتعزيز عملية إجلاء الأشخاص بشكل أسرع، والبحث عن المفقودين، وإنقاذهم، ودعم الأشخاص الذين تم إجلاؤهم ومساعدتهم على التعافي. ستبقى جمعية الصليب الأحمر الياباني الى جانب الأشخاص المتضررين وستقدم لهم الدعم." وكان تأهب جمعية الهلال الأحمر الياباني لمواجهة الكوارث، والذي اتسم بالحشد المُنسق للموارد والأفراد، حاسماً في هذه الاستجابة السريعة. ويشكل هذا التأهب أهمية بالغة في دولة مثل اليابان، التي كثيراً ما تواجه أنشطة زلزالية. وقال ألكسندر ماثيو، المدير الإقليمي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: "نحن مع جمعية الصليب الأحمر الياباني خلال هذه الأوقات العصيبة، وخاصة النازحين والمصابين بصدمات نفسية بسبب الزلزال. على الرغم من أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ معرضة للكوارث المتكررة، فقد أثبتت أيضًا أنها رائدة في مجال الوقاية المنقذة للحياة، والتأهب، والقدرة على الصمود، والابتكار الإنساني، مما يبعث رسالة قوية حول الحاجة الملحة لتعزيز الاستجابات الإنسانية لمواجهة الكوارث والأزمات." "نشكر فرقنا الموجودة على الأرض على الاستجابة السريعة، وندرك أن التأثير سيكون نفسيًا وليس جسديًا فقط. الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على استعداد لتقديم الدعم." ويظل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، من خلال بعثته في شرق آسيا، بشراكة وثيقة مع جمعية الهلال الأحمر الياباني، مما يضمن اتّباع نهجًا مُنسّقًا في مواجهة التحديات الفورية والمستقبلية التي تفرضها هذه الكارثة. لمزيد من المعلومات: لطلب مقابلة، رجاء التواصل مع [email protected] في كوالالمبور: أفريل رانسس: 0060192713641 في جنيف: توماسو ديلا لونغا: 0041797084367 مريناليني سانتانام: 0041763815006

|
مقال

ظاهرة النينيو: ما هي وماذا تعني بالنسبة للكوارث؟

ما هي ظاهرة النينيو (El Niño)؟ إن ظاهرة النينيو - التذبذب الجنوبي (ENSO) هي سلسلة من أحداث الاحترار والتبريد التي تحدث على طول خط الاستواء في المحيط الهادئ. ظاهرة النينيو هي جزء الاحترار، وتحدث عندما يكون هناك انخفاض في كمية المياه الباردة التي ترتفع إلى سطح البحر بالقرب من أمريكا الجنوبية. يؤدي ذلك إلى زيادة درجات حرارة سطح البحر عبر المحيط الهادئ، مما يؤدي بعد ذلك إلى ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي فوقه. أما جزء التبريد، فيطلق عليه اسم لانينيا (La Niña) وله تأثير معاكس. تحدث النينيو ولانينيا كل سنتين إلى سبع سنوات، وتستمر عادة لمدة 9-12 شهرًا ولكنها قد تدوم لعدة سنوات في كل مرة تحدث. كيف تؤثر ظاهرة النينيو على الطقس حول العالم؟ تُغير ظاهرة النينيو ولانينيا الطريقة التي يتحرك بها الهواء والرطوبة في جميع أنحاء العالم، مما قد يؤثر على أنماط هطول الأمطار ودرجات الحرارة على مستوى العالم. أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) مؤخرًا أن ظروف ظاهرة النينيو قد تطورت، وأنه يمكننا توقع أنماط مناخية مدمرة وارتفاع في درجات الحرارة العالمية. نحن نعلم من الأحداث الماضية متى وأي مناطق من العالم من المرجح أن تكون أكثر رطوبةً وجفافًا خلال ظاهرة النينيو ولانينيا. لكن لا يوجد حدثان لظاهرة النينيو أو لانينيا متماثلان، لذلك من المهم تتبع التوقعات أثناء تطورها. هل يؤثر تغير المناخ على ظاهرة النينيو؟ بشكل عام، يؤدي تغير المناخ إلى ارتفاع درجات حرارة سطح البحر، وهناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن هذا يؤثر على كيف ظاهرتي النينيو ولانينيا تؤثران على أنماط الطقس في جميع أنحاء العالم. تتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) أنه من المرجح أن ترتفع درجات الحرارة العالمية إلى مستويات قياسية في السنوات الخمس المقبلة بسبب تغير المناخ وظاهرة النينيو. هل ستسبب ظاهرة النينيو المزيد من الكوارث؟ تجلب ظاهرة النينيو مخاطر كوارث مختلفة إلى أجزاء مختلفة من العالم. يمكن أن تتسبب في جفاف شديد في أستراليا وإندونيسيا وأجزاء من جنوب آسيا وأمريكا الوسطى وشمال أمريكا الجنوبية. عندما حدثت ظاهرة النينيو الأخيرة قبل سبع سنوات، ساهمت في الجفاف وانعدام الأمن الغذائي الذي أثر على عشرات الملايين من الناس في جنوب وشرق أفريقيا. كما يمكن أن تتسبب في زيادة هطول الأمطار في جنوب أمريكا الجنوبية وجنوب الولايات المتحدة والقرن الأفريقي وآسيا الوسطى. خلال فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي، يمكن أن تؤدي المياه الدافئة لظاهرة النينيو إلى مزيد من الأعاصير المدارية الشديدة في غرب المحيط الهادئ، ولكن أعاصير أطلسية أقل. استمعوا إلى ليليان أيالا لوك، مسؤولة عن العمل التوقعي والصمود المجتمعي في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الأمريكتين، حول وصول ظاهرة النينيو وما قد يعنيه ذلك بالنسبة للمنطقة: ما الذي قد يكون مختلفًا بشأن ظاهرة النينيو هذا العام؟ نحن ندرك بالفعل بعض عوامل ظاهرة النينيو التي ستؤثر على المجتمعات. على سبيل المثال: في حين أن هناك توقعًا بإنتهاء الجفاف في القرن الأفريقي، فقد يستغرق المطر بعض الوقت حتى يتسرب إلى التربة لدعم النباتات عميقة الجذور والبدء في استعادة الزراعة. في حين أن ظروف النينيو عادة ما تحد من نمو الأعاصير المدارية في شمال المحيط الأطلسي، يمكن ان يتوازن هذا التأثير من خلال درجات حرارة سطح البحر المرتفعة غير المعتادة التي يتم ملاحظتها حاليًا في المنطقة التي تتشكل فيها هذه العواصف. في الإكوادور وبيرو، من المحتمل أن يتفاقم تفشي حمى الضنك بعد الفيضانات في وقت سابق من هذا العام بسبب أمطار النينيو المتوقعة في أوائل عام 2024. في جنوب إفريقيا، يبقى أن نرى ما إذا كانت حالة الكوليرا ستتحسن بسبب الظروف الأكثر جفافاً المتوقعة. كيف تستعد شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لمواجهة ظاهرة النينيو؟ تعمل شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على تطوير بروتوكولات العمل المبكر (EAPs) - وهي خطط رسمية تحدد المشغلات والإجراءات المبكرة التي سنتخذها عندما يُتوقع أن يؤثر خطر معين على المجتمعات - بما في ذلك الاستعداد للمخاطر المتعلقة بظاهرة النينيو. في الإكوادور، على سبيل المثال، طورنا مشغلات لمعالجة الاحتمال المتزايد للفيضانات في موسم الأمطار من يناير/كانون الثاني إلى ابريل/نيسان. وفي أمريكا الوسطى، تغطي برامج EAP الاحتمالية المتزايدة للجفاف من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب. يشمل العمل المبكر اجراءات مثل تعزيز المباني والمنازل، وتخطيط طرق الإخلاء أو التخزين المسبق للطعام والماء. أين أجد المزيد من المعلومات؟ صفحة الإنذار المبكر، العمل المبكر الموقع الإلكتروني لمركز المناخ التابع للصليب الأحمر والهلال الأحمر موقع مركز التأهب مكوّن الإستباق لصندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر سلسلة مساحة تويتر عن ظاهرة النينيو من فريق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الأمريكتين -- يعتمد هذا المقال على منشور تم نشره على موقع مركز التأهب شارك في كتابته كل من ليز ستيفنز وأندرو كروتشيفيتش وكريس جاك من مركز المناخ التابع للصليب الأحمر والهلال الأحمر. تصفحوا المنشور للحصول على مزيد من المعلومات حول ظاهرة النينيو والعمل الاستباقي.

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يحذر من أن العالم ليس متأهبا للجائحة المقبلة

جنيف،30 يناير/كانون الثاني2023 - وفقا لبيانات الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وهو أكبر شبكة في العالم للاستجابة للكوارث، لم يحصد أي زلزال أو موجة جفاف أو إعصار على الإطلاق أرواحا أكثر مما حصدت جائحة كوفيد-19. وقد دفع العدد المُروِّع للوفيات نتيجة لهذه الجائحة - الذي يقدر بأكثر من 6.5 ملايين شخص - المنظمة الإنسانية إلى النظر بتعمُّق في كيفية تأهب البلدان لحالة الطوارئ الصحية العالمية المقبلة. ويقدم تقريران رائدان أصدرهما الاتحاد الدولي اليوم، وهما التقرير عن الكوارث في العالم لسنة 2022 وتقرير نعتدّ بالجميع، رؤى حول النجاحات والتحديات على مدى السنوات الثلاث الماضية - ويقدمان توصيات للقادة حول كيفية التخفيف من هذه المآسي الضخمة في المستقبل. وقال السيد جاغان تشاباجين، الأمين العام للاتحاد الدولي: "ينبغي أن تكون جائحة كوفيد-19 بمثابة جرس إنذار للمجتمع العالمي للتأهب من الآن للأزمة الصحية المقبلة. وتتمحور توصياتنا لقادة العالم حول بناء جسور الثقة، ومعالجة أوجه عدم المساواة، والاستفادة من قدرات الجهات الفاعلة المحلية والمجتمعات المحلية في أداء العمل المُنقِذ للأرواح. فالجائحة التالية قد تكون قاب قوسين أو أدنى؛ وإن لم تدفعنا تجربة جائحة كوفيد-19 للتعجيل بخطواتنا نحو التأهب، فما الذي سيدفعنا إذا؟" ووصلت شبكة الاتحاد الدولي إلى أكثر من 1.1 مليار شخص على مدى السنوات الثلاث الماضية وساعدت على وقايتهم من الإصابة بالفيروس. وكان الموضوع الذي ظهر مرارا خلال تلك الفترة أهمية الثقة. فعندما وثق الناس في رسائل السلامة، كانوا على استعداد للامتثال لتدابير الصحة العامة التي عزلتهم أحيانا عن أحبائهم من أجل إبطاء انتشار المرض وإنقاذ الأرواح. وبالمثل، لم يتسن تحصين ملايين الأشخاص في وقت قياسي إلا عندما كان معظمهم يثق بأن اللقاحات آمنة وفعَّالة. ولا يمكننا الانتظار حتى المرة القادمة لبناء جسور الثقة، بل يجب تأصيلها من خلال التواصل الحقيقي المتبادل والتقارب وتوفير الدعم المستمر على مدى الوقت. وقامت أفرقة الصليب الأحمر والهلال الأحمر في سياق عملها بتوثيق الكيفية التي استفحلت بها جائحة كوفيد-19 بسبب أوجه عدم المساواة، بل وفاقمت هذه الأوجه. فسوء مرافق الصرف الصحي واكتظاظ السكان والافتقار إلى سبل الحصول على الخدمات الصحية والاجتماعية وسوء التغذية كلها عوامل تخلق بيئة مؤاتية لانتشار الأمراض بشكل أسرع وأوسع. ويجب علينا معالجة مواطن الضعف التي تُغذي أوجه عدم الإنصاف في المجالات الصحية والاجتماعية والاقتصادية قبل وقوع الأزمة القادمة بوقت طويل. ويبين تقرير نعتدّ بالجميع - الذي استُطلعت فيه آراء الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر من كل بلد تقريبا في العالم - أن الاتحاد الدولي وجد أن الأفرقة كانت قادرة على الاستجابة بسرعة للجائحة نظرا لوجودها بالفعل في المجتمعات المحلية ومشاركة العديد منها في جهود التأهب، فضلا عن رصيدها السابق من التجارب في مجال الاستجابة للأوبئة، وكونها جهات مساعدة قوية للسلطات المحلية. وتابع السيد جاغان تشاباجين قائلا إن "المنظمات المجتمعية تُعد جزءا لا يتجزأ من عملية التأهب للأوبئة والاستجابة لها. وتضطلع الجهات الفاعلة المحلية والمجتمعات المحلية، بصفتها من المستجيبين الأوائل، بدورين مختلفين لا يقل أحدهما أهمية عن الآخر في جميع مراحل إدارة فاشيات الأمراض. ويجب التعويل على درايتها المحلية من أجل مد المزيد من جسور الثقة وتعزيز القدرة على الوصول والصمود". "لقد كانت السنوات الثلاث قاسية، لكننا نُصدر اليوم هذا البحث ونقدم توصيات في إطار جهد مُفعم بالأمل: فبوسع المجتمع العالمي أن يستخلص الدروس ويقتص من هذه المأساة بالتأهب بشكل أفضل لحالات الطوارئ الصحية المقبلة." ويُقدِّم التقرير عن الكوارث في العالم لسنة 2022 ستة إجراءات أساسية للتأهب بمزيد من الفعالية لحالات طوارئ الصحة العامة في المستقبل. بينما يُسلِّط تقرير نعتدّ بالجميع الضوء على الحاجة إلى بيانات دقيقة ووجيهة في مجال التأهب للجوائح والاستجابة لها. وكلا التقريرين متاح للممارسين والقادة والجمهور. ملاحظة للمحررين: الصور ومقاطع الفيديو التكميلية (b-roll) متاحة هنا جهة الاتصال الإعلامية: في جنيف: جينيل ايلي 0012026036803 [email protected]

|
الصفحة الأساسية

التأهب للمخاطر التكنولوجية والبيولوجية

يمكن أن يكون لحالات الطوارئ التكنولوجية والبيولوجية، التي يطلق عليها أحيانًا اسم "CBRN" (اختصار للأخطار الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية)، آثار مدمرة وطويلة الأمد على حياة الناس وسبل عيشهم. يقوم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بدعم الجمعيات الوطنية في جميع أنحاء العالم للاستعداد والاستجابة بشكل فعال لحالات الطوارئ التكنولوجية باستخدام نهج مواجهة المخاطر المتعددة.

|
بيان صحفي

إطلاق شراكة طموحة بين الإتحاد الدولي والإتحاد الأوروبي: نموذج جديد للقطاع الإنساني

بروكسل / جنيف، 30 مارس 2022 - تهدف الشراكة الطموحة بين الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) والمديرية العامة للحماية المدنية الأوروبية وعمليات المساعدات الإنسانية (DG ECHO) التابعة للمفوضية الأوروبية، والتي تمّ إطلاقها اليوم إلى أن تكون نموذجاً جديداً للقطاع الإنساني. ففي استجابة للعدد المتزايد من الأزمات الناشئة في جميع أنحاء العالم، تهدف الشراكة البرامجية التجريبية (PPP) "تسريع وتيرة العمل المحلي في الأزمات الإنسانية والصحية" إلى دعم العمل المحلي في معالجة الأزمات الإنسانية والصحية في 25 دولة على الأقل، بتمويل مُخصص من الإتحاد الأوروبي ومتعدد السنوات. تعزز الشراكة الأولويات الإستراتيجية المشتركة، وهي مبنية على خمس ركائز للتدخل: التأهب للكوارث/ إدارة المخاطر؛ التأهب والاستجابة للأوبئة والجوائح؛ المساعدة الإنسانية والحماية للمهاجرين والنازحين؛ المساعدة النقدية والقسائم؛ التواصل بشأن المخاطر والمشاركة المجتمعية والمساءلة. وقال المفوض الأوروبي لإدارة الأزمات، جانيز لينارتشيتش: "أرحب بأمل كبير بالشراكة البرامجية التجريبية مع الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، شريك الإتحاد الأوروبي الموثوق به، والذي يشاركنا رؤيتنا في تنفيذ عمليات مساعدة إنسانية تتسم بالكفاءة والفعالية في جميع أنحاء العالم. يجدد التمويل المخصص لهذه الشراكة تأكيد التزام الإتحاد الأوروبي بالمساعدة في تلبية الاحتياجات المتزايدة للفئات الأكثر ضعفاً للخطر في حوالي 25 دولة، بالتعاون الوثيق مع الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. كذلك، يؤكد التزامنا بالشراكات الإستراتيجية مع منظمات المساعدات الإنسانية ". من جهته، قال الأمين العام للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر جاغان تشاباغين: "تعدّ الشراكات الإستراتيجية طويلة المدى ضرورية للإستجابة لتصاعد الأزمات الإنسانية في جميع أنحاء العالم. يجب أن نستجيب بسرعة، ويجب أن نستجيب على نطاق واسع، ويجب علينا تحديث مقاربتنا لإحداث تأثير. نحن نعلم أنّ الدعم الإنساني الأكثر فاعلية واستدامة هو الذي يتمّ بقيادة محلية، ويضع المجتمعات في قلب العمل، ويتمّ تزويده بالموارد من خلال شراكة مرنة وطويلة الأجل، ويمكن التنبؤ بها. وهذا ما تسمح به الشراكة البرمجية التجريبية بالضبط". سيبدأ البرنامج بمرحلة استهلالية في عدة دول في أميركا اللاتينية، غرب ووسط إفريقيا واليمن. الهدف الرئيسي هو تقديم المساعدة الأساسية للمتضررين حاليًا من الأزمات الإنسانية، وعواقب جائحة كوفيد-19 والكوارث والنزاعات المتعلقة بالمناخ، ومنع الخسائر في الأرواح والمعاناة. يتمّ الإستثمار أيضاً لضمان استعداد المجتمعات بشكل أفضل للتعامل مع الكوارث من خلال تطبيق مكونات الاستعداد للكوارث والحد من المخاطر. من خلال العمل عن كثب مع الجمعيات الوطنية، والامتداد العالمي للإتحاد الدولي، وترافقه مع العمل المحلي، وتاريخه الطويل من العمل الإنساني الذي تقوده المجتمعات المحلية ومبادئه الأساسية، يجعله الشريك المفضل لهذه الشراكة البرامجية التجريبية مع الإتحاد الأوروبي. بعد المرحلة الأولى من التنفيذ، يهدف البرنامج إلى توسيع نطاقه ليشمل دولاً إضافية حول العالم بدعم المزيد من الجمعيات الوطنية في الإتحاد الأوروبي. حقائق أساسية البلدان العشرة التي سيتمّ تنفيذ المشروع فيها في مرحلة البداية هي: بوركينا فاسو، تشاد، الكاميرون، مالي، النيجر، اليمن، السلفادور، غواتيمالا،هندوراس وبنما. الجمعيات الوطنية السبع من الاتحاد الأوروبي التي تعمل على دعم تنفيذ المرحلة الإستهلالية هي: الصليب الأحمر البلجيكي (FR)، الصليب الأحمر الدنماركي، الصليب الأحمر الفرنسي، الصليب الأحمر الألماني، الصليب الأحمر الإيطالي، الصليب الأحمر في لوكسمبورغ، والصليب الأحمر الإسباني. للمزيد من المعلومات في بروكسل: فيديريكا كوتشيا ،[email protected] في جنيف: آنا توسون ،[email protected] 0041798956924

|
مقال

المانحون تعهدوا بزيادة الدعم لصندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث (DREF) التابع للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر

إنّ الكوارث المتعلّقة بالمناخ تحدث بوتيرة متكررة وبحدة أكثر في جميع أنحاء العالم. وفيما حين أنّ معظم هذه الكوارث لا نعلم بها، إلا أنّها تتسبب بتدمير الأرواح والبنية التحتية والاقتصادات، ولا تلقى أي اهتمام أو مساعدة، أو الموارد المطلوبة. إنّ المطلوب في الغالب هو الإستجابة المحلية والسريعة. لكن غالبًا ما يفتقر الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر في البلدان المنكوبة بالكوارث إلى الموارد أو القدرة على الاستجابة، لا سيما إذا كانوا منهمكين في معالجة أزمات متعددة. في هذا المكان يُحدث صندوق الطوارئ للإستجابة كل الفرق. فهو بمثابة وعاء مركزي للأموال يوجّه من خلاله الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أموال المانحين بسرعة وبشكل مباشر إلى جمعياتنا الوطنية لاتخاذ إجراءات مبكرة، والإستجابة الفورية للكوارث. لمعالجة الآثار الإنسانية الهائلة للكوارث المتعلقة بالمناخ وكوفيد-19،يجب أن يكون الاستثمار على مستوى المجتمع،حيث يكون له أكبر تأثير.يقدّم صندوق الطوارئ للإغاثة المساعدة مباشرة الى أيدي الاشخاص الأكثر حاجة، ويعمل على بناء قدرات جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر التي هي الجهة الأفضل لتقديم ذلك. جاغان تشاباجين الأمين العام للإتحاد الدولي منذ إطلاقه في العام 1985، دعم الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر من خلال صندوق الطوارئ للإستجابة200 مليون شخص في الأزمات في جميع أنحاء العالم. سعى مؤتمر التعهدات، الذي عُقد في 18 تشرين الأول/اكتوبر، والذي اشترك في رئاسته الإتحاد الدولي والإتحاد الأوروبي، إلى زيادة هذا الصندوق المُنقذ للحياة والمُبتكر إلى 100 مليون فرنك سويسري سنوياً اعتباراً من عام 2022، وما يصل إلى 300 مليون فرنك سويسري بحلول عام 2025، لمواجهة الإرتفاع المقلق في الكوارث، ولدعم ملايين آخرين. يواصل الإتحاد الأوروبي دعم صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث. إنّ ذلك مثال ملموس على التزامنا بمحلية العمل. من خلال هذا الصندوق، تمّ توجيه مواردنا إلى السكان ذوي الاحتياجات الأكثر إلحاحًا، بطريقة صريحة ومباشرة. جانيز لينارتشيتش المفوّض الأوروبي لإدارة الأزمات التعهدات يعرب الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن امتنانه للشركاء التاليين الواردة أسماؤهم أدناه والذين تعهدوا بتقديم تمويل جديد أو بتجديد تمويلهم لصندوق الطوارئ للإغاثة خلال المؤتمر: الإتحاد الأوروبي حكومة استراليا حكومة بلجيكا حكومة كندا حكومة ألمانيا حكومة أيرلندا حكومة كوريا حكومة لوكسمبورغ حكومة هولندا حكومة النرويج حكومة السويد حكومة سويسرا حكومة المملكة المتحدة الصليب الأحمر الياباني شركة White & Case LLP كذلك، نودّ أن نشكر الجمعيات الوطنية المعنية من البلدان المذكورة أعلاه على دعمها للصندوق ولمشاركتها المستمرة مع حكوماتها في ذلك. شاهد الفيديو للتعرّف على بعض الأشخاص حول العالم الذين دعمناهم من خلال صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث لمزيد من المعلومات حول صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث أو مؤتمر التعهدات: زوروا موقعنا الإلكتروني حمّلوا خطة صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث للعام 2021، وطموحنا الإستراتيجي للأعوام 2021-2025 في إمكانكم التواصل مع فلوران ديل بينتو(مدير مركز عمليات الطوارئ) [email protected] أو إيفانا مرديا(مديرة، الجمعية الوطنية والشركاء الحكوميين) [email protected]

|
الصفحة الأساسية

ما هي الكارثة؟

الكوارث هي اضطرابات خطيرة في عمل المجتمع تتجاوز قدرته على التكيّف باستخدام موارده الخاصة. يمكن أن تحدث الكوارث بسبب الأخطار الطبيعية، والتكنولوجية، وتلك التي من صنع الإنسان، فضلاً عن العوامل المختلفة التي تؤثر على ضعف المجتمع وتعرّضه للخطر.

|
الصفحة الأساسية

الإتحاد الدولي... هيا بنا

الاتحاد الدولي... هيا بنا(IFRC GO) هي منصة عمليات الطوارئ الخاصة بنا لالتقاط وتحليل ومشاركة البيانات بطريقة سريعة أثناء الأزمات. تمكّن هذه المنصة شبكتنا من تلبية احتياجات المجتمعات التي تتأثر بالأزمات بشكل أفضل.

|
الصفحة الأساسية

تقييمات احتياجات الطوارئ

عندما تساعد جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الأشخاص المتضررين من الكوارث أو الأزمات، فإنّها تبدأ بإجراء تقييمات لاحتياجات الطوارئ. تساعده هذه التقييمات على فهم مدى وتأثير الضرر الذي تسببت فيه كارثة أو أزمة، فضلاً عن قدرة السكان المتضررين على تلبية احتياجاتهم الفورية للبقاء على قيد الحياة.

|
بيان صحفي

الصليب الأحمر يقدّم المساعدات للبنان للإستجابة للأزمة الإقتصادية الحادة

بيروت /جنيف، 4 آب/أغسطس 2021 -بعد عام على انفجار بيروت المدمّر، يستمر ارتفاع عدد المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية في لبنان، بسبب الأزمة الإقتصادية الحادة وتدهور سعر صرف الليرة اللبنانية، وعلى وقع تفشي جائحة كوفيد -19. وفي ظلّ هذا الواقع، يواصل الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر دعم الصليب الأحمر اللبناني في قيامه بالأنشطة المُنقذة للحياة، والتي تصل إلى ملايين الأشخاص في جميع أنحاء البلاد. وقد أصبح شراء الأدوية والحصول على الرعاية الصحية أمرا بالغ الصعوبة بالنسبة للعديد من الأشخاص الذين فقدوا وظائفهم والقدرة على شراء المواد الغذائية الأساسية والسلع المنزلية وفي هذا السياق يقول الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني، جورج كتانة: "إنّ الأزمة الإقتصادية الشديدة التي يواجهها بلدنا تحطّم حياة الكثير من الناس في لبنان. لا يستطيع الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة الإنتظار حتى انتهاء الأزمة الإقتصادية. إنّهم في حاجة إلى مساعدتنا الآن لتأمين الضروريات الأساسية، مثل الغذاء والدواء"، مُعوّلاً على سخاء المانحين "لمساعدتنا في الحفاظ على خدماتنا العامة الحيوية وتمويل استجابتنا للأزمة الإقتصادية ". منذ الإنفجار في آب/ أغسطس من العام الماضي، دعم الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن كثب الصليب الأحمر اللبناني لتلبية الاحتياجات الإنسانية للمتضررين. وعلى وجه التحديد، قام الإتحاد الدولي بمساعدة الصليب الاحمر اللبناني عن طريق توفير الموارد المالية للإستجابة لحالات الطوارئ، وخصص لهذه الغاية 750 ألف فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للإغاثة في حالات الكوارث، في الأيام الأولى التي أعقبت الانفجار. وفي وقت لاحق، أطلق الإتحاد الدولي نداءً عالميًا للطوارئ بقيمة 20 مليون فرنك سويسري بهدف مساعدة أكثر من 105000 شخص. فضلاً عن ذلك، قام الإتحاد الدولي بنشر موظفين متخصصين، لدعم جهود الصليب الأحمر اللبناني واستكمالها في قطاعات متعددة؛ وتأمين الدعم المالي لضمان استمرارية عمليات الصليب الأحمر اللبناني في تقديم الخدمات الحيوية للأشخاص الأكثر ضعفاً. من جهته، يقول ممثل الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في لبنان كريستيان كورتيز: "إنّ الإتحاد الدولي والصليب الأحمر اللبناني يعملان معًا لتوسيع نطاق عملياتهما والتي تشمل الرعاية الصحية الطارئة والأولية، ومواجهة كوفيد -19، وزيادة عدد خدمات نقل الدم من 42.000 إلى 60.000 وحدة سنويًا لتلبية الاحتياجات الأساسية للأشخاص في لبنان". حتى الآن، جمع الإتحاد الدولي 9.2 مليون فرنك سويسري من خلال النداء العالمي الذي أطلقه. وقد دعم الصليب الأحمر اللبناني أكثر من 10800 أسرة بمساعدات نقدية مباشرة - على سبع دفعات بقيمة 300 دولار لكل أسرة - بمبلغ إجمالي قدره 22.8 مليون دولار أميركي. في الوقت الراهن، تتمثّل أولوية الصليب الأحمر اللبناني في الحفاظ على خدمات الطوارئ الصحية الحيوية وسيارات الإسعاف، والتي يتمّ توفيرها مجانًا للسكان، والاستجابة للطلب المتزايد على الخدمات الصحية المتعلقة بجائحة كوفيد-19. كذلك، يسعى الصليب الأحمر إلى إيجاد طرق للتخفيف من المعاناة الناجمة عن الأزمة الإقتصادية الحادة، وسط تقديرات للبنك الدولي بأنّه حتى حزيران/يونيو2021، يعيش أكثر من 45% من سكان لبنان تحت خط الفقر. لمحة عن الصليب الأحمر اللبناني الصليب الأحمر اللبناني هو المزوّد المحلي أو الوطني الرئيسي لخدمات الإسعاف ونقل الدم في لبنان. ويقدّم كل عام خدمات مجانية لأكثر من 180 ألف شخص في جميع أنحاء البلاد. في أعقاب انفجار ميناء بيروت، ووسط تدني قدرة المؤسسات العامة على تقديم الخدمات العامة، كافح الصليب الأحمر ليبقي عمليات إنقاذ الأرواح في جميع أنحاء البلاد مستمرة. يدير الصليب الأحمر شبكة مُؤلفة من 36 مركزاً للرعاية الصحية الأولية، و9 عيادات متنقلة ومركزين لتلقيح COVID-19 في لبنان، ويقوم حاليًا بتوسيع نطاق هذه الخدمات ليكون قادرًا على الإستجابة بشكل أفضل للنقص في الأدوية، وانخفاض قدرة السكان على الحصول على الرعاية الصحية. أجرى متطوعون وموظفون في الصليب الأحمر اللبناني أكثر من 35000 زيارة ميدانية لتقييم الوضع الإنساني للعائلات لتحديد الأسر التي هي في أمس الحاجة إلى المساعدة. تمّ اختيار العائلات على أساس المعايير المُحددة للفئات الأكثر ضعفاً، مثل العائلات التي تعاني من صعوبة في تلبية الإحتياجات الأكثر إلحاحًا؛ تلك التي لديها فردا من ذوي الإحتياجات الخاصة؛ العائلات التي لديها شقق متضررة أو مدمّرة؛ الأشخاص الذين يعانون من إصابات ويواجهون صعوبات في الحصول على الرعاية الصحية و/ أو شراء الأدوية؛ الأسر التي تُعيلها إمرأة؛ فضلا عن أخذ اعتبارات العمر في الحسبان. لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلات، يرجى الإتصال بـ: في بيروت: رنا صيداني كاسو، [email protected] في جنيف: ناتالي بيرود، [email protected]،0041795381471

|
بيان صحفي

الصليب الأحمر يمدد مساعداته في لبنان لمواجهة الأزمة الاقتصادية الحادة

بيروت/جنيف، 4 آب/أغسطس 2021 - بعد مرور عام على الانفجار المدمر لميناء بيروت، يستمر عدد الأشخاص المحتاجين إلى المساعدة الإنسانية في لبنان في الارتفاع، بسبب الأزمة الاقتصادية الحادة وانخفاض قيمة العملة المحلية، وسط وباء كوفيد 19المستمر. ويواصل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر دعم الصليب الأحمر اللبناني في الأنشطة المنقذة للحياة، التي تصل إلى ملايين الأشخاص في جميع أنحاء البلاد. بالنسبة لكثير من الناس الذين فقدوا وظائفهم والقدرة على شراء المواد الغذائية الأساسية والسلع المنزلية، أصبح من الصعب للغاية شراء الأدوية والحصول على الرعاية الصحية. وقال جورج كتانة، الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني: "إن الأزمة الاقتصادية الحادة التي يواجهها بلدنا، حطمت حياة عدد كبير من الناس في لبنان. لا يمكن للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة الانتظار حتى تنتهي الأزمة الاقتصادية. إنهم بحاجة إلى أدوية يومية للبقاء على قيد الحياة. إنهم بحاجة إلى مساعدتنا الآن. ونحن ندعو المانحين إلى مساعدتنا في الحصول على التمويل اللازم لتأمين استدامة خدماتنا العامة الحيوية وتمويل استجابتنا للأزمة الاقتصادية". ومنذ الانفجار الذي وقع في آب/أغسطس من العام الماضي، قدم الاتحاد الدولي دعما كبيرا إلى الصليب الأحمر اللبناني لتمكين الجمعية الوطنية من تلبية الاحتياجات الإنسانية للمتضررين. وعلى وجه التحديد، صرف الاتحاد الدولي 75000 فرنك سويسري من صندوق الإغاثة الطارئة في حالات الكوارث في الأيام الأولى التي أعقبت الانفجار. وفي وقت لاحق، أطلق الاتحاد الدولي نداء عالميا طارئا لجمع مبلغ 20 مليون فرنك سويسري بهدف مساعدة أكثر من 150000 شخص. وبالإضافة إلى ذلك، نشر الاتحاد الدولي موظفين متخصصين لدعم واستكمال جهود الجمعية الوطنية في قطاعات متعددة؛ وقدم الدعم المالي لضمان استمرارية العمليات اليومية للصليب الأحمر اللبناني في تقديم الخدمات الحيوية لكل من يحتاجها. وأضاف كريستيان كورتيز، ممثل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في لبنان: "يعمل الاتحاد الدولي والصليب الأحمر اللبناني معا على توسيع خطة الاستجابة المشتركة التي تشمل تقديم المساعدة الصحية والرعاية الصحية الطارئة والأولية، ودعم المرضى المصابين بفيروس كوفيد19، وزيادة خدمات نقل الدم من 42,000 وحدة دم إلى 60,000 سنويا لتلبية الاحتياجات الأساسية للناس في لبنان". وحتى الآن، جمع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 9.2 مليون فرنك سويسري من خلال مناشدة عالمية. وقد قدم الصليب الاحمر اللبنانى مساعدات نقدية مباشرة الى اكثر من 10800 اسرة ، منها سبع دفعات قيمتها 300 دولار امريكى لكل اسرة ، بمبلغ اجمالى قدره 22.8 مليون دولار امريكى . وفي الوقت الحالي، تتمثل أولوية الصليب الأحمر اللبناني في إيجاد سبل للحفاظ على خدماته الحيوية في مجال الصحة في حالات الطوارئ وخدمات الإسعاف، التي تقدم مجانا للسكان للاستجابة للزيادة الكبيرة في الطلب المتصلة بجائحة كوفيد19. كما يسعى إلى إيجاد سبل لتخفيف المعاناة الناجمة عن الأزمة الاقتصادية الحادة. ووفقا للبنك الدولي، حتى يونيو/حزيران 2021، يعيش أكثر من 45٪ من السكان اللبنانيين تحت خط الفقر. نبذة عن الصليب الأحمر اللبناني 1. الصليب الأحمر اللبناني هو الجهة المحلية التي توفر خدمات الإسعاف ونقل الدم في لبنان. وفي كل عام، تقدم الجمعية الوطنية خدمات مجانية لأكثر من 000 180 شخص في جميع أنحاء البلد. في أعقاب انفجار ميناء بيروت وفي سياق الخدمات العامة المتداعية، يسعى الصليب الأحمر اللبناني جاهدا الى الاستمرار في تقديم عمليات الإغاثة و إنقاذ الحياة في جميع أنحاء البلاد. 2. يدير الصليب الأحمر اللبناني أكثر من 36 مركزا للرعاية الصحية الأولية و 9عيادات متنقلة ومركزي تطعيم ضد كوفيد19 وتقوم الجمعية الوطنية حاليا بتوسيع نطاق تلك الخدمات لتكون قادرة على الاستجابة بشكل أفضل لنقص الأدوية وانخفاض فرص حصول السكان على الرعاية الصحية. 3. وأجرى المتطوعون والموظفون أكثر من 000 35 زيارة ميدانية للتقييم الوضع الإنساني للعائلات التي هي في أمس الحاجة إلى المساعدة. وقد اختيرت الأسر على أساس معايير محددة، مثل الصعوبات في تلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحا؛ الأشخاص الذين يعانون من احتياجات الخاصة؛ العائلات التي لديها شقق متضررة أو مدمرة؛ الأشخاص الذين يعانون من إصابات ويواجهون صعوبة في الحصول على الرعاية الصحية و / في شراء الأدوية؛ الأسر التي تديرها امرأة وحدها، ؛ بالإضافة الى اعتبارات العمر. لمزيد من المعلومات أو لطلب المقابلات، يرجى الاتصال ب: في بيروت: رنا صيداني كاسو، [email protected]، 0096171802779 في جنيف: ناتالي بيرود، [email protected]، 0041795381471

|
الصفحة الأساسية

دعم العمل الإنساني المحلي

يلتزم الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بدعم العمل الإنساني المحلي قدر الإمكان، والدولي حسب الضرورة. إنّ جمعياتنا الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر البالغ عددها 191 هي الجهات الفاعلة الرئيسية في الإستعداد والإستجابة ومساعدة المجتمعات المحلية على التعافي من حالات الطوارئ. في أوقات الحاجة المتزايدة، يدعم نظام الإستجابة العالمي للكوارث لدينا الجمعيات الوطنية بشكل فّعال، وينسّق أعمالها المُنقذة للحياة.

|
الصفحة الأساسية

التأهب للكوارث والأزمات

إن عدد الكوارث والأزمات يتزايد كل عقد، ويؤثر ذلك على حياة المتضررين وسبل عيشهم. كما أصبحت الأزمات الإنسانية مطوّلة وغير متوقعة ومعقدة بشكل متزايد، مما يجبر المنظمات الإنسانية بشكل عام، والصليب الأحمر والهلال الأحمر بشكل خاص، إلى تعديل ممارساته وأدواته لتوفير استجابة أكثر فعالية وأسرع لمن هم في حاجة إليها.