بعد مرور شهر: الاتحاد الدولي يحذر من احتياجات عاجلة مع مواجهة الناجين من زلزال أفغانستان شتاءً قاسيًا

After the recent earthquake in Kunar province, the Afghan Red Crescent Society deployed female Community-Based Health and First Aid volunteers like Sharifa, a trainer, mother, and respected community member, to provide Psychological First Aid and hygiene promotion in Dewagal village, where her shared language and culture built trust and opened doors for healing conversations that outsiders could not have achieved.

بعد الزلزال الأخير في ولاية كونار، نشرَت جمعية الهلال الأحمر الأفغاني متطوعات في مجال الصحة المجتمعية والإسعافات الأولية، مثل شريفة، وهي مدرّبة وأم وعضو مُحترم في مجتمعها، لتقديم الإسعافات الأولية النفسية والتوعية الصحية في قرية ديواغال، حيث ساعدت اللغة والثقافة المشتركة على بناء الثقة وفتح أبواب لحوارات علاجية لم يكن الأشخاص من خارج المجتمع قادرين على تحقيقها.

صورة: مير عبد الله راسخ / الاتحاد الدولي

كابول/كوالالمبور/جنيف، 1 تشرين الأول/أكتوبر 2025 - بعد مرور شهر على الزلزال القوي الذي بلغت شدّته 6 درجات وضرب جنوب شرق أفغانستان، يحذّر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) من أن عشرات الآلاف من الأسر لا تزال من دون مأوى كافٍ مع اقتراب فصل الشتاء. وقد تمكّن الهلال الأحمر الأفغاني، بدعم من الاتحاد الدولي وشركائه، من الوصول إلى ما يقارب 90,000 شخص بالمساعدات العاجلة في مجالات الرعاية الصحية والمأوى والغذاء والمساعدات النقدية، إلا أن الاحتياجات ما زالت هائلة.

أودى الزلزال، الذي دمّر ولايتي كونار وننكرهار وأثّر على ولايتي لغمان ونورستان المجاورتين، بحياة أكثر من 2,200 شخص وتسبّب في تدمير أو تضرر أكثر من 8,000 منزل. وتعرّضت مجتمعات بأكملها للدمار في مناطق جبلية نائية؛ ومع تضرر أكثر من 1.3 مليون شخص بشكل مباشر وغير مباشر، لا تزال عائلات كثيرة تعيش في خيام أو مآوي مؤقتة أو في أماكن مكشوفة.

في أعقاب الكارثة، حشد الهلال الأحمر الأفغاني 13 فريقاً صحياً متنقلاً بدعم من شبكة الاتحاد الدولي، حيث قدّموا أكثر من 5,900 استشارة طبية، إضافة إلى خدمات صحة الأم، والدعم النفسي الاجتماعي. كما ساهمت خدمات الإسعاف وعمليات الإجلاء بالمروحيات في نقل المصابين بجروح خطيرة إلى مستشفيات جلال آباد وكونار، فيما قام متطوعون مجتمعيون بتقديم الإسعافات الأولية والتوعية الصحية في المناطق النائية. كما تعاون الاتحاد الدولي بشكل وثيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) في التدخلات والوصول إلى المناطق الصعبة والتواصل الخارجي.

تم إنشاء مخيمات مؤقتة في ولاية كونار تستضيف أكثر من 11,000 نازح، مع توفير الخيام والوجبات الساخنة والمياه النظيفة والمواد المنزلية الأساسية. وحتى الآن، تلقى 15,000 شخص مساعدات نقدية لتلبية احتياجاتهم العاجلة، فيما حصل الآلاف غيرهم على أغطية بلاستيكية وأطقم نظافة ومستلزمات للطبخ. كما ركّزت جهود الإغاثة على إدارة النفايات وتوفير المياه الآمنة وإعادة فتح الطرقات الحيوية التي أغلقتها الانهيارات الأرضية.

وقال جوي سنغال، القائم بأعمال رئيس بعثة الاتحاد الدولي في أفغانستان:

"بفضل تفاني متطوعي الهلال الأحمر الأفغاني ودعم شركائنا، تلقت آلاف الأسر مساعدات أنقذت حياتها. لكن الواقع هو أن هناك حاجة للمزيد بكثير. فمع حلول فصل الشتاء، الخيام لا تكفي. تحتاج الأسر إلى مأوى آمن ودافئ من أجل البقاء على قيد الحياة في الأشهر الباردة المقبلة."

يسعى نداء الطوارئ الذي أطلقه الاتحاد الدولي لجمع 25 مليون فرنك سويسري، لكن لم تتم تغطية سوى 31 في المئة منه حتى الآن. ومن دون دعم إضافي، لن يتمكّن الاتحاد الدولي والهلال الأحمر الأفغاني من توسيع نطاق عمليات بناء المأوى وتأمين مستلزمات الشتاء وجهود التعافي على المدى الطويل. وتشمل الأولويات الفورية توفير المآوي الملائمة للشتاء، والمساعدات الغذائية والنقدية، والمياه النظيفة، والخدمات الصحية، والحماية للنساء والأطفال وكبار السن. وعلى المدى المتوسط، ستحتاج الأسر إلى مساكن انتقالية، ودعم سبل العيش، وتحسين أنظمة المياه والصرف الصحي لإعادة بناء حياتها.

مرارًا وتكرارًا، يجد الشعب الأفغاني نفسه في مواجهة أزمات متعدّدة في الوقت نفسه. ويواصل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر تنفيذ عمليات متزامنة لدعم الأسر العائدة من باكستان وإيران، إلى جانب مكافحة سوء التغذية وآثار الفيضانات المتكررة. وتؤدي هذه الأزمات المتداخلة إلى زيادة هشاشة العائلات المتضررة من الزلزال، كما تُستنزف الموارد المحدودة أصلاً.

وقال مولوي روح الله مهمند، القائم بأعمال الأمين العام للهلال الأحمر الأفغاني:

"يُظهر الشعب الأفغاني قدرة استثنائية على الصمود، لكنهم لا يستطيعون مواجهة ذلك بمفردهم. نناشد المجتمع الدولي أن يقف معنا وأن يساعدنا في ضمان ألا تقضي أي أسرة هذا الشتاء من دون سقف يؤويها."

ويدعو الاتحاد الدولي الحكومات والجهات المانحة والشركاء إلى تعزيز الدعم بشكل عاجل. فمن دون تحرك حاسم في الأسابيع المقبلة، ستواجه آلاف الأسر شتاءً قاسيًا في ظروف غير آمنة، مما يهدد بمزيد من الخسائر في الأرواح.

 

للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]

في كوالالمبور: أفرهيل رانسيس، 0060192713641 
في جنيف: نورا بيتر، ‎0036709537709 

البيانات الصحفية ذات الصلة

بعد عامٍ على زلزال ميانمار، المستجيبون المحليون يقودون جهود التعافي فيما يظل الدعم الدولي حاسماً

بعد عامٍ على زلزال ميانمار، المستجيبون المحليون يقودون جهود التعافي فيما يظل الدعم الدولي حاسماً

| بيان صحفي

الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئاً استجابةً لاحتياجات متزايدة عقب الزلزال المدمّر في الفلبين

الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئاً استجابةً لاحتياجات متزايدة عقب الزلزال المدمّر في الفلبين

| بيان صحفي

الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئًا لدعم مرحلة التعافي من الزلزال في أفغانستان

الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئًا لدعم مرحلة التعافي من الزلزال في أفغانستان

| بيان صحفي

زلزال أفغانستان: الاتحاد الدولي يستجيب لزلزال مدمّر في الولايات الجنوبية الشرقية

زلزال أفغانستان: الاتحاد الدولي يستجيب لزلزال مدمّر في الولايات الجنوبية الشرقية

| بيان صحفي
اطلع على مزيد من البيانات الصحفية