بحث
- 1139 results found
مدغشقر: أعاصير 2026
ضربت أعاصير متتالية مدغشقر خلال عشرة أيام فقط، ما أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص وتضرر أكثر من 450,000 شخص، مع تدمير أحياء كاملة في مدينة «تواماسينا» وانقطاع المجتمعات عن الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية. كما دُمِّرت المنازل والمدارس والمرافق الصحية وسبل العيش، فيما تزيد مياه الفيضانات من خطر تفشي الأمراض مع بقاء آلاف الأسر من دون مأوى أو خدمات أساسية. وتعمل جمعية الصليب الأحمر في مدغشقر، بدعم من الاتحاد الدولي، على تقديم مساعدات منقذة للحياة تشمل المأوى الطارئ، والمياه النظيفة، وخدمات الدعم الصحي والمساعدة على التعافي المبكر، إلا أن الحاجة ملحّة لتوفير تمويل عاجل للوصول إلى 45,000 من الأشخاص الأكثر هشاشة وتوسيع نطاق الاستجابة قبل تفاقم الأوضاع.
الاتحاد الدولي ينعى متطوعة جمعية الهلال الأحمر العربي السوري سميحة رخامية
بيروت/جنيف، 8 فبراير/شباط 2026 - يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن بالغ حزنه وأسفه العميقين لمقتل المتطوعة سميحة رخامية من الهلال الأحمر العربي السوري أثناء أدائها مهمة إنسانية لإنقاذ عالقين بسبب السيول في ريف اللاذقية.وتسبّب انزلاق سيارة في وادٍ بمنطقة جبل التركمان في ريف اللاذقية، بمقتل سميحة وإصابة أربعة متطوعين بجروح ورضوض متفاوتة بين متوسطة وشديدة، فيما أُصيب متطوع خامس أثناء محاولات إنقاذ طفل عالق بسبب السيول.خدمت سميحة الهلال الأحمر العربي السوري لأكثر من 12 عامًا، وأظهرت خلال مسيرتها الإنسانية تفانيًا وشجاعةً لافتين. وكانت من أوائل المستجيبين في الزلازل والحرائق، وشغلت مؤخرًا منصب منسقة إدارة الكوارث في اللاذقية، تاركةً أثرًا لا يُمحى في نفوس زملائها والمجتمعات التي دعمتها.يتقدّم الاتحاد الدولي بأحرّ التعازي إلى أسرتها وزملائها في الهلال الأحمر العربي السوري، ويتمنى الشفاء العاجل للمتطوعين المصابين.للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل عبر: [email protected]
موزمبيق: فيضانات 2026
منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025، تسبّبت الأمطار الغزيرة المتواصلة وارتفاع منسوب الأنهار في فيضانات مدمّرة في مختلف أنحاء موزمبيق. وقد أثّرت هذه الفيضانات على أكثر من 650,000 شخص، كما دمّرت المنازل، وسبل العيش، والمحاصيل الزراعية، وأنظمة المياه، والبنية التحتية الحيوية في سبع مقاطعات. ومع توقّع هطول مزيد من الأمطار واستمرار موسم الأعاصير، تواجه العائلات التي نزحت بسبب الفيضانات مخاطر متزايدة، تشمل تفشّي الأمراض والجوع، في وقتٍ تتعرّض فيه قدرات الاستجابة الوطنية والمحلية لضغوط شديدة.ويعمل الصليب الأحمر الموزمبيقي، بدعم من الاتحاد الدولي، على إجلاء المجتمعات المعرّضة للخطر، وتقديم المساعدات الطارئة، وتوفير خدمات الصحة والمياه والإصحاح والنظافة الصحية، إلى جانب توسيع نطاق دعم التعافي المبكر. غير أنّ الصليب الأحمر الموزمبيقي يحتاج بشكل عاجل إلى مزيد من الموارد لمواصلة الوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة وتقديم الدعم المنقذ للحياة.
تطوعوا معنا
لديكم القدرة على إحداث فرق حقيقي في مجتمعك ودعم من هم في أمس الحاجة. من خلال الانضمام إلى جمعية الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر في بلدكم، يمكنكم إنقاذ الأرواح وتغيير الآراء. شاركوا اليوم!
بعد أكثر من شهرين على الإعصار: متطوعو الصليب الأحمر السريلانكي يواصلون دعم الناس
الاتحاد الدولي يستنكر بشدّة مقتل أحد موظفي الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة
رام الله/بيروت/جنيف، 4 فبراير/شباط 2026: يستنكر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشدّة مقتل المسعف حسين حسن حسين السميري، أحد موظفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أثناء أدائه واجبه الإنساني المنقذ للحياة في خان يونس، خلال هجوم وقع في منطقة المواصي، في 4 فبراير/شباط 2026.ويتقدّم الاتحاد الدولي بأحرّ التعازي إلى عائلته وأصدقائه وزملائه، ويعبّر عن تضامنه الكامل مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.ويؤكّد الاتحاد الدولي ضرورة احترام وحماية العاملين في المجال الإنساني والطواقم الطبية في جميع الأوقات، لضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى الأشخاص المتضرّرين.وتُعدّ شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر رموزًا للحماية والإنسانية والحياد والأمل. ومع ذلك، يُقتل المتطوّعون والموظفون مرارًا أثناء أدائهم عملهم المنقذ للحياة. إن فقدان حسين هو تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر الجسيمة التي يواجهها أولئك الذين يكرّسون حياتهم لمساعدة الآخرين.ويدعو الاتحاد الدولي إلى حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والطواقم الطبية، باعتبار ذلك واجبًا قانونيًا وأخلاقيًا.وترفع هذه المأساة عدد موظفي ومتطوّعي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الذين قتلوا أثناء أداء واجبهم إلى 30 شخصًا في غزة وشخصين في الضفة الغربية منذ بداية النزاع في أكتوبر/تشرين الأول 2023.للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل عبر: [email protected]في بيروت:مي الصايغ، 0096176174468في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367سكوت كريغ، 0041763703575
العطاء الإنساني الإسلامي
باعتباره أكبر شبكة انسانية في العالم، يتمتع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بمكانة فريدة، ألا وهي إمكانية وصوله المباشر إلى الأشخاص والمجتمعات التي هي في أمس الحاجة إلى زكاتكم. إن تواجدنا الفعلي في الميدان، إلى جانب ملايين الأشخاص التي ندعمها، قبل وأثناء وبعد الكوارث وحالات الطوارئ الصحية، يضمن بلا شك وصول زكاتكم الى كل من يحتاج للمساعدة، ويساهم بلا شك في تحسين ظروف حياتهم.
المكتب الإقليمي لأوروبا
يدعم المكتب الإقليمي لأوروبا التابع للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 54 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. من خلال فرق دعم مجموعة الدول والمكاتب القطرية، فإنّه يوفّر التنسيق والدعم المالي والتقني لعمليات الكوارث وبرامج التنمية طويلة الأجل في جميع أنحاء المنطقة. اطلعوا على الخطط الإقليمية وخطط مجموعة الدول والخطط الوطنية الحالية لأوروبا.
المنظمة الدولية للهجرة والاتحاد الدولي يتوليان القيادة المشتركة للمجموعة العالمية لتنسيق المأوى والأراضي والمواقع
جنيف، 19 فبراير/شباط 2026 – تولّت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) القيادة المشتركة للمجموعة العالمية الجديدة لتنسيق المأوى والأراضي والمواقع، في خطوة نوعية تعزز تقديم مساعدات إنسانية أسرع وأكثر إنصافًا وفاعلية حول العالم.وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، آيمي بوب: "هذه الخطوة تضع الناس في قلب الاستجابة الإنسانية. فعندما تتكامل جهود تنسيق المأوى والأراضي والمواقع، تصبح العائلات أكثر أمانًا، والمجتمعات أكثر استقرارًا، ويبدأ التعافي في وقت أقرب. نحن لا نقدّم دعماً في أوقات الأزمات فحسب، بل نرسّخ أساسًا أقوى يمكّن الناس من إعادة بناء حياتهم بكرامة".ويجمع النهج الجديد بين المساعدات في مجال الإيواء، وتنسيق المواقع، ودعم الإسكان والأراضي والممتلكات ضمن إطار واحد متكامل. وهو نتيجة محورية لكل من «إعادة ضبط العمل الإنساني» - وهو الجهد الشامل على مستوى المنظومة الإنسانية لتبسيط التنسيق، وتقليل الازدواجية، وجعل الاستجابات أسرع وأكثر خضوعًا للمساءلة وأقرب إلى احتياجات الأشخاص المتأثرين بالأزمات والنزوح - وكذلك عملية «تجديد» الاتحاد الدولي، وهو إعادة توجيه استراتيجية للمنظمة للتركيز على أين وكيف يمكنها تحقيق أكبر أثر على المستوى المحلّي.وبناءً على تعاونهما الطويل الأمد، ستتقاسم المنظمة الدولية للهجرة والاتحاد الدولي المسؤولية عن التنسيق العالمي في سياقات النزاعات والكوارث على حد سواء. وسيواصل المجلس النرويجي للاجئين (NRC) قيادة التنسيق بشأن قضايا الإسكان والأراضي والممتلكات، بما يضمن الاستمرارية والقيادة التقنية القوية.وتعكس المنصة العالمية الجديدة واقع كيفية عيش الناس في الأزمات، سواء في المخيمات أو المواقع غير الرسمية أو المجتمعات المضيفة أو الأحياء الحضرية والمناطق الريفية. وهي تُقرّ بالأثر الأوسع للمأوى، ليس فقط في توفير الأمان والاستقرار، بل أيضًا باعتباره عاملًا أساسيًا يمكّن تحقيق نتائج إنسانية أخرى، مثل الصحة أو التعليم، كما ستشكّل منصة رئيسية للتنسيق عبر قطاعات مختلفة في سياقات النزوح. ويأخذ هذا النهج كذلك في الاعتبار كيف يُشكّل تغيّر المناخ والضغوط البيئية المكان والطريقة التي يعيش بها الناس، ويضع تركيزًا قويًا على إشراك المجتمعات والاستجابات التي تقودها الجهات المحليّة. ومن خلال إشراك المجتمعات مباشرةً في القرارات التي تؤثر على حياتهم، يدعم هذا النهج حلولًا للنزوح تقودها المجتمعات نفسها وتُبنى لتدوم.وقال جاغان تشاباغاين، أمين عام الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: "تمثّل هذه المجموعة الجديدة تحوّلًا في طريقة التفكير نحو نهج يرتكز فعليًا على المكان ويضع الناس في المركز. ويبدأ نطاق عملها من حيث يعيش الناس فعلًا، في منازلهم وأحيائهم ومجتمعاتهم، وتُنظّم الدعم حول ذلك. كما ننقل القيادة لتصبح أقرب إلى تلك السياقات، بما يتيح للجهات الوطنية والمحليّة قيادة التنسيق حيثما أمكن، على أن يدعم الشركاء الدوليون القدرات المحليّة بدلًا من أن يحلّوا محلّها".وقد بات أثر هذا التعاون الأوثق ملموسًا بالفعل. فخلال الفيضانات الأخيرة في سريلانكا، عملت المنظمة الدولية للهجرة والاتحاد الدولي جنبًا إلى جنب لدعم المجتمعات المتأثرة، من خلال الجمع بين الإيواء الطارئ، وتنسيق المواقع، والتخطيط للتعافي على المدى الأطول، بما يبرهن كيف يمكن للتنسيق المتكامل أن يسرّع الدعم ويحسّن النتائج لصالح المجتمعات.كما تشكر المنظمة الدولية للهجرة والاتحاد الدولي مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR)، ووكالة الأمم المتحدة للاجئين، وكذلك برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) والمجلس النرويجي للاجئين (NRC) على تعاونهم الوثيق طوال مرحلة الانتقال، وعلى شراكتهم المستمرة مع تقدم هذا النهج العالمي الجديد.لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة المركز الإعلامي للمنظمة الدولية للهجرة والمركز الإعلامي للاتحاد الدولي، أو مراسلة: [email protected]
مع دخول النزاع عامه الخامس، تتفاقم الاحتياجات الإنسانية في أوكرانيا في ظل استمرار أزمة الطاقة ونقص التمويل
كييف/بودابست/جنيف، 23 فبراير/شباط – مع دخول أوكرانيا العام الخامس من تصعيد النزاع المسلح الدولي، يواجه ملايين الأشخاص شتاءً قارس البرودة في ظل تضرر البنية التحتية للطاقة، والانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، وتزايد الأعباء الاقتصادية والنفسية. ويدعو الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى زيادة الدعم الدولي لمواكبة الاحتياجات الإنسانية المتنامية.وفي درجات حرارة شديدة الانخفاض، أدى تدمير أنظمة الطاقة إلى ترك عدد لا يحصى من الأسر من دون تدفئة وكهرباء بشكل منتظم وموثوق. وتؤدي أزمة الطاقة إلى عجز الناس عن الطهي، وتدفئة منازلهم، واستخدام المصاعد، والحصول على الرعاية الصحية، بل وحتى طلب المساعدة أثناء انقطاع التيار الكهربائي. وبالنسبة لكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، والمصابين بأمراض مزمنة، تمثل هذه الانقطاعات تهديداً مباشراً للحياة.وقالت «بيرجيت بيشوف إبسين»، المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي في أوروبا: "إن الحياة بالنسبة لكثيرين في أوكرانيا أصبحت الأصعب على الإطلاق. فأزمة الطاقة هي أزمة إنسانية تؤثر على جميع جوانب حياة الناس، ولا سيما صحتهم وصحتهم النفسية".وتُعرّض المنازل الباردة السكان لخطر كبير يتمثل في انخفاض حرارة الجسم، وقضمة الصقيع، وأمراض الجهاز التنفسي. كما أن الساعات الطويلة التي يقضيها الناس في الظلام، مقترنة بحالة عدم اليقين والعزلة، لا تزال تُلحق أثراً بالغاً بصحتهم النفسية. ولا يزال الوصول إلى خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي محدوداً، لا سيما في المناطق القريبة من خطوط المواجهة والمناطق الريفية.وتواصل جمعية الصليب الأحمر الأوكراني، بدعم من الاتحاد الدولي وشركائه، الاستجابة في مختلف أنحاء البلاد، بدءاً من تقديم المساعدة الطارئة في المناطق المتأثرة بالهجمات، وصولاً إلى دعم توفير التدفئة والكهرباء، والخدمات الصحية والاجتماعية، وخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، وتلبية الاحتياجات الشتوية، وإصلاح المنازل، واستعادة سبل العيش.غير أن التمويل الحالي لا يواكب الحجم الهائل للاحتياجات. إذ يواجه نداء الطوارئ الذي أطلقه الاتحاد الدولي لأوكرانيا والبلدان المتأثرة للفترة 2026–2027 فجوة تمويلية تتجاوز 260 مليون فرنك سويسري، ما يحدّ من القدرة على تقديم الدعم في وقت تتصاعد فيه الاحتياجات الإنسانية بشكل غير مسبوق.وأضافت بيشوف إبسين: "نشهد بالفعل أن تراجع التمويل الدولي له عواقب مباشرة على الأشخاص المتأثرين بالنزاع – من تأخر إصلاح المنازل والبنية التحتية، إلى ضعف الوصول إلى الخدمات الأساسية والمنافع الاجتماعية والرعاية الطبية. نحن بحاجة إلى استثمارات عاجلة لتفادي أزمة إنسانية أشد خطورة".ملاحظات للمحررينأثر شبكة الاتحاد الدولي خلال السنوات الأربع الماضية:استجابت 60 جمعية من جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر حول العالم لاحتياجات الأشخاص القادمين من أوكرانيا في 45 بلداً.قدّم أكثر من 133,000 متطوع من 7,100 فرع دعماً مباشراً للأشخاص من أوكرانيا.تم توزيع أكثر من 257 مليون فرنك سويسري كمساعدات نقدية وقسائم على 1.87 مليون شخص.جرى توفير 2.4 مليار فرنك سويسري عبر شبكة الاتحاد الدولي بدعم وتضامن من المجتمعات والحكومات والشركاء من القطاع الخاص.وقد قام الاتحاد الدولي بتعديل نداء الطوارئ الخاص بأوكرانيا والبلدان المتأثرة، للتكيّف مع السياق المتغيّر بعد مرور أربع سنوات على تصعيد النزاع المسلح الدولي. ويبلغ الاحتياج التمويلي للنداء 300 مليون فرنك سويسري للفترة 2026–2027، من أجل الحفاظ على الخدمات الأساسية، ودعم التعافي واستعادة البنية التحتية، ومساندة النازحين والأشخاص المتأثرين في جميع أنحاء المنطقة، وفق مختلف السيناريوهات المتوقعة.لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر: [email protected]في كييف:ماريا إيرومينكو: 00380753188412سكوت كريغ: 0041763703575في بودابست:نورا بيتر: 0036702654020في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367
مع اشتداد البرد وانقطاع الكهرباء، الصليب الأحمر الأوكراني يساند الأسر لمواجهة أقسى شتاء منذ سنوات
تبرّعوا
إن دعم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ليس مجرد دعم لمنظمة واحدة، بل هو دعم لأكبر شبكة إنسانية في العالم - معروفة وموثوقة في جميع بلدان العالم تقريباً. تبرّعوا اليوم لدعم عملنا حول العالم أو لدعم استجابة طوارئ معيّنة.
رسالة بمناسبة اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر
مع كل يوم يمر، وفي شتى المجتمعات حول العالم، يختار متطوعو الصليب الأحمر والهلال الأحمر وموظفوهالوقوف في صف الإنسانية. وفي هذا اليوم الثامن من أيار/مايو، نشيد بتفانيهم الذي لا يتزعزع تجاه المجتمعات التي نخدمها، والمبادئ التي يلتزمون بها، والأشخاص الذين يقدمون لهم الدعم والحماية.يحلّ اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر هذا العام في سياقٍ يشهد تحوّلات عميقة وتعقيدات متزايدة في المشهد الإنساني. وتواصل فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر أداء مهامها في بيئاتٍ يصعب فيها الوصول إلى المحتاجين ويرتفع فيها مستوى الاحتياجات، بينما يُضرب عرض الحائط بالقواعد المتعلقة بحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني في كثيرٍ من الأحيان. وتنطوي النزاعات المسلحة والكوارث وحالات الطوارئ في الصحة العامة على تحديات هائلة. ويتفاقم الاستقطاب وانعدام الثقة في العديد من المناطق، ما يجعل عملنا الإنساني القائم على المبادئ أكثر أهمية من أيّ وقت مضى.وفي عالم تشوبه الانقسامات، تجمع حركتنا البشر جميعًا تحت راية الإنسانية. حتى في أشد الظروف تعقيدًا، تظل حركتنا تؤدي مهامها. فالإنسانية هي بوصلتنا الجماعية. وتبقى مبادئ الاستقلال والحياد وعدم التحيز ركائز أساسية لضمان قدرتنا على الوقوف إلى جانب المحتاجين.والوقوف في صف الإنسانية يعني أيضًا الوقوف إلى جانب أولئك الذين أسهموا بجهودهم في جعل العمل الإنساني ممكنًا. فالمتطوعون والموظفون، وهم غالبًا من أبناء المجتمعات المتضررة ذاتها، يشكّلون ركيزة أساسية في قدرة الحركة على الوصول إلى المحتاجين وتحقيق الأثر الإنساني المستدام. وبفضل وجودهم اليومي مع المجتمعات، ومثابرتهم، وتعاطفهم، يمكننا الاستجابة بسرعة، وبناء الثقة، والبقاء إلى جانب الناس في الأزمات. وعلى الرغم من الضبابية التي تكتنف تلك السياقات، والمعوقات التي تواجههم، فإنهم يواصلون أداء عملهم – يرتدون ستراتهم، ويقدمون الرعاية، ويدعمون مهمتنا الإنسانية المشتركة.وفي هذا اليوم، نتوقف أيضًا لنتذكر ونُحيي ذكرى زملائنا العشرة الذين فقدناهم هذا العام، بعدما فقدنا 38 زميلًا من الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر (الحركة) قُتلوا في أثناء تأدية واجبهم الإنساني في عام 2024. وقد استُهدف العديد منهم عمدًا – وهو تذكير مأساوي بأن شاراتنا المحمية بموجب اتفاقيات جنيف تُتجاهل في كثير من الأحيان. إن فقدهم فاجعة لها وقع كبير في نفوس أحبّائهم، ومجتمعاتهم، وزملائهم. إننا لا نخلد ذكراهم بمجرد الإعراب عن كلمات، وإنما بالعمل المتواصل. وبتعاوننا معًا، نظل راسخين في التزامنا بحماية العاملين في المجال الإنساني، ودعوة أطراف النزاع لاحترام القانون الدولي الإنساني.وفي مختلف أنحاء العالم، تتمكن حركتنا من الوصول إلى المحتاجين في سياق النزاعات والكوارث والأزمات، بفضل هويتنا المتمثلة في كوننا الشبكة الإنسانية الأكبر في العالم القائمة على العمل المحلي. وينتمي متطوعونا وموظفونا إلى المجتمعات ذاتها التي يمدون إليها يد العون. ويحمل هؤلاء المتطوعون والموظفون معهم المعرفة المحلية، وثقة المجتمعات، ووجودهم إلى جانبها، والتزامًا راسخًا بالقيم الإنسانية التي تتجاوز حدود البلدان. وبفضل هذا التضامن والغاية المشتركة، تتمكن حركتنا من الاستجابة، والوقوف إلى جانب الأشخاص في أحلك اللحظات.الإنسانية. عدم التحيز. الحياد. الاستقلال. الخدمة التطوعية. الوحدة. العالمية. وبينما نستعد لإحياء الذكرى الستين للمبادئ الأساسية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، نجدد التزامنا بها - ليس باعتبارها مُثُلاً مجردة، بل كأساس راسخ لجميع أنشطتنا، قائمٍ على التعاطف والكرامة والأمل.كما نعرب عن بالغ امتناننا للمتطوعين والموظفين الذين يجسدون هذه المبادئ يومًا بعد يوم، ويواصلون أداء مهمتنا الإنسانية بشجاعة وتعاطف وتصميم.وفي هذا اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، نقف معًا كأسرة إنسانية عالمية ونعلي أصواتنا بأننا: سنظل دائمًا في صف الإنسانية.كيت فوربسرئيسة الاتحاد الدوليمرسيدس بابيرئيسة اللجنة الدائمةميريانا سبولياريتشرئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر