بحث
- 1139 results found
متطوّع في الصليب الأحمر الكيني يفقد حياته أثناء أداء واجبه خلال عملية إنقاذ
جنيف/نيروبي، 6 مارس/آذار 2026 – يشعر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بحزن عميق لوفاة صامويل وانيوني وانغيلا، وهو متطوّع في فرق الإنقاذ المائي، فقد حياته أثناء مشاركته في عملية إنقاذ على طول نهر مباغاثي في نيروبي في 3 مارس/آذار 2026.كان صامويل يستجيب لنداء استغاثة في منطقة هاي رايز عندما وقع الحادث. وكان ضمن فريق إنقاذ يعمل على مساعدة طفل أفادت التقارير بأنه غرق. وبشكل مأساوي، فقد صامويل حياته أثناء محاولته إنقاذ الآخرين.خدم صامويل متطوّعاً مع جمعية الصليب الأحمر الكيني لأكثر من 15 عاماً، كرّس خلالها وقته ومهاراته لحماية المجتمعات المعرّضة للمخاطر. وكان معروفاً باحترافيته وشجاعته والتزامه، كما كان من بين أكثر أعضاء فرق الإنقاذ المائي خبرة في الجمعية الوطنية، وقد درّب وأرشد العديد من المتطوّعين في مختلف أنحاء البلاد.في عام 2025، حصل على جائزة تقدير خاصة في حفل توزيع الجوائز المخصص لمتطوعي الصليب الأحمر الكيني، تقديراً لخدمته المتميزة في عمليات الإنقاذ المائي على مستوى البلاد.غالباً ما يعمل المتطوّعون والعاملون في المجال الإنساني في بيئات شديدة الصعوبة والخطورة أثناء محاولتهم حماية الأرواح ودعم المجتمعات التي تواجه الأزمات. ويشكّل التزامهم وخدمتهم العمود الفقري للاستجابة الإنسانية في جميع أنحاء العالم.إن فقدان أي عامل إنساني أثناء أداء واجبه يُعد مأساة شديدة. ففي مختلف أنحاء العالم، يُعرِّض متطوّعو الصليب الأحمر والهلال الأحمر حياتهم للخطر يومياً لمساعدة الأشخاص في حالات الطوارئ. ويجب أن تبقى سلامة وحماية العاملين في المجال الإنساني أولوية دائمة. وعلى مستوى العالم، ومنذ بداية هذا العام، فقد أربعة من متطوّعي وموظفي الجمعيات الوطنية حياتهم أثناء أداء واجبهم.يتقدّم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بأحرّ التعازي إلى زوجة صامويل وأفراد أسرته وأصدقائه وزملائه في هذا الوقت العصيب.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية، يُرجى التواصل عبر: [email protected]
الطريق الطويل نحو التعافي: بعد ستة أشهر على الزلزال في ولاية كونر الأفغانية، ما تزال الذكريات حيّة ومؤلمة
صندوق بناء القدرات
إن صندوق بناء القدرات هو آلية تمويل تهدف إلى تعزيز قدرات الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وتمكينها من زيادة حجم ونوعية خدماتها وبرامجها الإنسانية. يمكن للجمعيات الوطنية ذات القدرات المعززة أن تصل إلى عدد أكبر من الأشخاص داخل مجتمعاتها المحلية، وتستجيب لمزيد من الاحتياجات.
الصحة والرعاية
يجب أن يحصل الجميع، في كل مكان على الخدمات الصحية التي يحتاجونها، بما في ذلك أثناء حالات الطوارئ. تقدّم جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر البالغ عددها 191 جمعية إلى ملايين الأشخاص كل عام مجموعة واسعة من خدمات الصحة والرعاية، مما يحسن الصحة والرفاهية للجميع.
تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في الكاميرون مع معاناة الملايين من نقص الغذاء
ياوندي/نيروبي/جنيف، 10 مارس/آذار 2026 - حذّر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر اليوم من أن ملايين الأشخاص في الكاميرون يواجهون أزمة غذائية متفاقمة تحظى باهتمام دولي محدود.وأظهر تقييم جديد أجرته جمعية الصليب الأحمر الكاميروني بدعم من شبكة الاتحاد الدولي، شمل نحو 6,000 أسرة، أن مستويات الجوع تتزايد بسرعة.ويكافح أكثر من 3.3 مليون شخص للحصول على ما يكفي من الغذاء، فيما تضطر الأسر في مناطق أقصى الشمال والشمال والشرق إلى الاستغناء عن بعض الوجبات أو بيع المواشي أو الاستدانة لمجرد البقاء على قيد الحياة.وفي بعض المناطق الأكثر تضرراً، تعاني 64% من الأسر من انعدام حاد في الأمن الغذائي، بينما لا تكفي مخزونات الغذاء لأكثر من شهر واحد.وقال أديش تريباثي،رئيس بعثة مجموعة دولالكاميرون، الغابون، غينيا الاستوائية، سان تومي وبرينسيبي:"تواجه الكاميرون أزمة جوع صامتة. تبذل الأسر كل ما في وسعها فقط للبقاء على قيد الحياة. هذه الأزمة لا تتصدر العناوين، لكنها أصبحت بالفعل واقعاً يومياً لملايين الأشخاص."وتعمل جمعية الصليب الأحمر الكاميروني، بدعم من الاتحاد الدولي وشركاء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، على تقديم تحويلات نقدية، ودعم بنوك البذور، وبرامج التعافي الزراعي، وأنشطة التغذية، وبرامج تعزيز قدرة المجتمعات على الصمود. إلا أن الموارد الحالية لا تزال غير كافية مقارنة بحجم الاحتياجات.وقد أطلق الاتحاد الدولي نداء طوارئ بقيمة 9.6 مليون فرنك سويسري لدعم جمعية الصليب الأحمر الكاميروني في توسيع نطاق المساعدات المقدمة للمجتمعات الأكثر هشاشةً. وستوفر العملية دعماً متكاملاً يشمل المساعدات النقدية، والدعم الغذائي، واستعادة سبل العيش، وخدمات التغذية، والمياه النظيفة والصرف الصحي، إضافة إلى برامج الحماية.ويدعو الاتحاد الدولي الشركاء والجهات المانحة إلى تعبئة الموارد بشكل عاجل لحماية المجتمعات الأكثر هشاشةوالحدّ من تدهور الوضع الإنساني.أسر على حافة الانهياركشف تقييم الصليب الأحمر أن أكثر من 60% من الأسر تلجأ إلى استراتيجيات تكيّف قاسية، بما في ذلك بيع المواشي والأدوات وغيرها من الممتلكات الإنتاجية اللازمة لزراعة المحاصيل في الموسم المقبل.ولا تزال 5% فقط من الأسر قادرة على تحمّل صدمة إضافية، ما يجعل المجتمعات شديدة الهشاشة أمام صدمات المناخ، أو ارتفاع الأسعار، أو النزاعات.ويضحّي الآباء والأمهات بشكل متزايد بوجباتهم حتى يتمكن أطفالهم من تناول الطعام.وقال أحد الآباء من منطقة«لوغون إي شاري» في أقصى شمال الكاميرون:"لم نعد نتحدث عن الأكل بشكل جيد، بل عن البقاء على قيد الحياة. في البداية بعنا ماعزنا لشراء الذرة. ثم اضطررت إلى بيع المحراث حتى نتمكن من تناول الطعام في تلك الليلة. الآن أنا وزوجتي نمتنع عن الطعام لمدة يومين حتى يتمكن أطفالنا من الحصول على حفنة من الحبوب."الأطفال بشكل خاص هم الأكثر عرضة للمخاطر، إذ أظهر التقييم أن ثمانية من كل عشرة أطفال لا يحصلون على غذاء مغذٍ كافٍ، مما يعرّضهم لخطر سوء التغذية الحاد وأضرار طويلة الأمد على نموهم.وقالت سيسيل أكاما مفومو، رئيسة جمعية الصليب الأحمر الكاميروني:"يتدهور الوضع بسرعة. تستنزف الأسر جميع آليات التكيّف المتاحة لديها. إن تقديم الدعم الفوري أمر بالغ الأهمية لمنع مزيد من المعاناة."ومن المتوقع أن يتفاقم الوضع مع وصول موسم الشح الغذائي (الفترة بين الزراعة والحصاد التي تكون فيها وفرة الغذاء في أدنى مستوياتها) في وقت أبكر من المعتاد، حيث سيبدأ في شهرأبريل/نيسان بدلاً من يونيو/حزيران، نتيجة نفاد مخزونات الغذاء وتراجع المحاصيل بسبب الفيضانات وعدم انتظام هطول الأمطار.وفي الوقت نفسه، يوجد أكثر من 510,000 شخص نازح داخلياً، مما يزيد من الضغط على سبل العيش الهشّة أصلاً.وعلى الرغم من أن الغذاء لا يزال متوفراً في العديد من الأسواق، إلا أنه أصبح غير ميسور التكلفة بالنسبة لمعظم الأسر.لمزيد من المعلومات أو لطلب إجراء مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر:[email protected]في ياوندي:مورييل أتساما أوباما،00237650610006في نيروبي:سوزان مبالو،00254733827654في جنيف:سكوت كريغ،0041763703575
الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئاً بقيمة 40 مليون فرنك سويسري لدعم استجابة الهلال الأحمر الإيراني
طهران/بيروت/جنيف، 10 مارس/آذار 2026 – أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءً طارئاً بقيمة 40 مليون فرنك سويسري لتعزيز العمل الأساسي الذي تقوم به جمعية الهلال الأحمر الإيراني، في ظل استجابتها للاحتياجات الإنسانية المتزايدة بشكل حاد نتيجة الأعمال العدائية المستمرة.وسيدعم النداء خمسة ملايين شخص في 30 محافظة متضررة خلال الأشهر الستة عشر المقبلة، مع إعطاء الأولوية للأشخاص المتأثرين بشكل مباشر بالأعمال العدائية وبالأضرار التي لحقت بالبنية التحتية وبانقطاع الخدمات الأساسية. وفي مختلف أنحاء البلاد، تواجه المجتمعات احتياجات إنسانية متزايدة تتعلق بالرعاية الصحية والمأوى والمياه والصرف الصحي، إضافة إلى خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي-الاجتماعي.وقالت ماريا مارتينيز، رئيسة بعثة الاتحاد الدولي في إيران: "مع تزايد الاحتياجات الإنسانية بشكل حاد يوماً بعد يوم، سيساعد هذا النداء الطارئ على توسيع نطاق المساعدات المنقذة للحياة وإيصال الدعم إلى الأشخاص الأكثر تضرراً. لقد حشدت جمعية الهلال الأحمر الإيراني فوراً موظفيها ومتطوعيها للاستجابة لاحتياجات المجتمعات المتضررة من الأعمال العدائية. إن هذا العمل الميداني الذي تقوم به جمعية الهلال الأحمر الإيراني والاتحاد الدولي ضروري لإنقاذ الأرواح، فكل لحظة مهمة."وتستجيب جمعية الهلال الأحمر الإيراني للأزمة منذ تصاعد الأعمال العدائية في 28 فبراير/شباط. ويشارك حالياً 529 فرعاً في عمليات الاستجابة عبر 30 محافظة و197 مدينة. وقد تم نشر أكثر من 2,100 فريق استجابة وأكثر من 6,500 موظف ومتطوع لدعم المجتمعات المتضررة.وتشارك فرق الطوارئ في عمليات البحث والإنقاذ، وتقديم المساعدة الطبية الطارئة، والتواصل مع المجتمعات. كما تلقّى الخط الهاتفي الوطني "4030" التابع لجمعية الهلال الأحمر الإيراني آلاف المكالمات، مقدّماً خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي-الاجتماعي للأشخاص المتأثرين بالأزمة.ومن خلال هذا النداء الطارئ، سيدعم الاتحاد الدولي جمعية الهلال الأحمر الإيراني لتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية في مجالات رئيسية تشمل دعم المأوى الطارئ، والمواد الإغاثية، والخدمات الصحية، ودعم خدمات المياه والصرف الصحي، وخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي-الاجتماعي. كما ستعمل الاستجابة على تعزيز قدرات البحث والإنقاذ وخدمات الطوارئ الطبية والاستعداد لاحتمال نزوح السكان من منازلهم.وقد خصص الاتحاد الدولي 1.5 مليون فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث لدعم الأنشطة المنقذة للحياة بشكل فوري وتعزيز الجاهزية التشغيلية، إلى حين تعبئة الدعم الدولي من خلال هذا النداء الطارئ.ويدعو الاتحاد الدولي الحكومات والجهات المانحة والشركاء إلى دعم هذا النداء بشكل عاجل لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المجتمعات المتأثرة بالأزمة.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر: [email protected]في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367سكوت كريغ، 0041763703575في بيروت:مي الصايغ، 009613229352
الاتحاد الدولي يستنكر بشدّة مقتل أحد مسعفي الصليب الأحمر اللبناني
جنيف/بيروت، 11 مارس/آذار 2026 – يستنكر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشدّة مقتل المسعف المتطوّع في الصليب الأحمر اللبناني، يوسف عسّاف، الذي توفي متأثرًا بجروح أُصيب بها أثناء تأديته واجبه الإنساني في مساعدة الآخرين وإنقاذ الأرواح.وكان يوسف عسّاف من بين متطوعي الإسعاف في الصليب الأحمر اللبناني الذين استجابوا للأشخاص المتضررين من العمليات العدائية عقب غارة جوية استهدفت بلدة مجدل زون في قضاء صور، جنوب لبنان، في 9 مارس/آذار. وأثناء مشاركته في إجلاء الجرحى، أُصيب بجروح خطيرة قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصاباته.وكان يوسف قد انضم إلى فرق الإسعاف في الصليب الأحمر اللبناني في صور في 27 يونيو/حزيران 2025. ومثل العديد من متطوعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر حول العالم، كرّس نفسه لخدمة الأشخاص المحتاجين للدعم، مقدّمًا المساعدة المنقذة للحياة والدعم للمتضررين من الأزمات، وذلك بما يتماشى مع المبادئ الأساسية السبعة للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.ويتقدّم الاتحاد الدولي بأحرّ تعازيه لعائلة يوسف وأحبائه، وكذلك لقيادة الصليب الأحمر اللبناني ومتطوعيه وموظفيه الذين فقدوا زميلًا متفانيًا.كما يُعرب الاتحاد الدولي عن قلقه إزاء إصابة ثلاثة مسعفين من الصليب الأحمر اللبناني أثناء قيامهم بمهام إسعاف في موقعين منفصلين. فقد أُصيب مسعفان في 7 مارس/آذار في أرنون الشقيف (النبطية، جنوب لبنان)، فيما أُصيب مسعف ثالث في 9 مارس/آذار في مجدل زون (قضاء صور، جنوب لبنان) خلال الحادث نفسه الذي أُصيب فيه يوسف إصابة قاتلة.وفي وقت وقوع الهجمات، كانت سيارات الإسعاف تحمل بوضوح شارة الصليب الأحمر المحميّة بموجب القانون الدولي الإنساني، وكانت مرئية من جميع الجهات ومضاءة على المركبات. وكما هو متبع في عمليات الصليب الأحمر اللبناني في مناطق النزاع، فقد جرى تنسيق هذه المهام بشكل صحيح عبر القنوات المعتادة.ويجدّد الاتحاد الدولي دعوته: يجب احترام وحماية العاملين في فرق الإسعاف، والعاملين في المجال الطبي، وموظفي ومتطوعي الصليب الأحمر اللبناني في جميع الأوقات. ووفقًا للقانون الدولي الإنساني، لا يجوز استهداف العاملين في المجالين الطبي والإنساني، ويجب السماح لهم بالقيام بعملهم المنقذ للحياة بأمان.وعلى الرغم من المخاطر، يواصل الصليب الأحمر اللبناني تقديم خدمات إنسانية أساسية في مختلف أنحاء لبنان، دعماً للأشخاص المتضررين من العمليات العدائية المستمرة وللذين نزحوا من منازلهم.للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل عبر البريد الالكتروني:[email protected]فيجنيف:توماسوديلالونغا، 0041797084367سكوت كريغ، 0041763703575في بيروت: مي الصايغ، 0096176174468
الدور المُساعد
إنّ جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ليست مؤسسات حكومية ولا منظمات غير حكومية منفصلة تمامًا. يتمّ تحديد علاقتهم بالسلطات في بلادهم من خلال دورهم "كمساعدين" والمبادئ الأساسية للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.
اللجان الدستورية
يتمّ دعم عمل الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر من قبل خمس لجان دستورية تقوم بمراجعة مجالات عملنا المختلفة، وتقديم المشورة بشأنها. تمّ تحديد بنية ومهام مفوضياتنا ولجاننا في القسم الرابع من دستورنا.
الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يحذّر من أن المعلومات الضارّة تُعرّض الأرواح للخطر أثناء الأزمات
جنيف، 5 مارس/آذار 2026- تُقوِّض المعلومات الضارّة العمل الإنساني المنقذ للحياة في وقت تؤثر فيه الكوارث على عدد أكبر من الأشخاص وبوتيرة متزايدة، وفقًا لـ تقرير الكوارث في العالم لعام 2026 الصادر اليوم عن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.بين عامي 2020 و2024، أثّرت الكوارث على نحو 700 مليون شخص، وتسببت في أكثر من 105 ملايين حالة نزوح، وأودت بحياة أكثر من 270 ألف شخص، فيما تضاعف أكثر من مرتين عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية (وفقًا لمؤشرINFORM لإدارة المخاطر).ويحذّر تقرير الكوارث في العالم لعام 2026 من أن المعلومات الضارّة والسرديات التي تجرّد الأفراد من إنسانيتهم تُقوِّضان الثقة بشكل متزايد، ما يعرّض حياة العاملين في المجال الإنساني والمجتمعات المحليّة للخطر. ففي سياقات تتسم بالاستقطاب والتوتر السياسي، يجري بصورة متزايدة إساءة فهم المبادئ الإنسانية، مثل الحياد وعدم التحيّز، أو تحريفها، أو استهدافها عمدًا عبر الإنترنت.واستنادًا إلى أدلة مستمدّة من أزمات حول العالم، يؤكد التقرير أن الثقة أصبحت من أهم الركائز في العمل الإنساني، وأشدّها هشاشةً.وقال جاغان تشاباغين، الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر:"في كل أزمة شهدتها، كانت المعلومات أساسية بقدر الغذاء والماء والمأوى. لكن عندما تكون المعلومات خاطئة أو مضلّلة أو يجري التلاعب بها عمدًا، فإنها تعمّق الخوف، وتعيق الوصول الإنساني، وقد تكلّف أرواحًا".أمثلة عالمية على تأثير المعلومات الضارّة:إسبانيا: خلال الفيضانات التي اجتاحت فالنسيا، اتهمت سرديات كاذبة عبر الإنترنت الصليب الأحمر الإسباني بتحويل المساعدات إلى المهاجرين، ما غذّى هجمات معادية للأجانب استهدفت المتطوعين.جنوب السودان: تسببت شائعات تفيد بأن وكالات إنسانية توزّع أغذية مسمومة في امتناع الناس عن تلقي مساعدات منقذة للحياة، وأدت إلى تهديدات بحق موظفي الصليب الأحمر المحلّيين، ما عطّل العمليات مؤقتًا.لبنان: في ظل أزمات متداخلة، انتشرت ادعاءات كاذبة بأن المتطوعين ينشرون فيروس كوفيد-19، أو يفضّلون مجموعات معينة في توزيع المساعدات، أو يقدّمون لقاحات كوليرا غير آمنة، ما أضعف الثقة وعرّض المجتمعات الأكثر هشاشة للخطر.بنغلاديش: رغم تقديم الإسعافات الأولية والمساعدات في عدة مناطق خلال فترة من الاضطرابات السياسية، واجه المتطوعون اتهامات واسعة بالتقاعس والانحياز السياسي، ما أدى إلى مضايقات وتشويه السمعة.ويبرز التقرير أن نحو 94 في المائة من الكوارث تُدار من قبل السلطات الوطنية والمجتمعات المحليّة من دون مساعدة دولية. ومع ذلك، ففي حين يُعدّ المتطوعون والقادة المحليّون ووسائل الإعلام المجتمعية غالبًا الأكثر ثقة لدى الناس، فإنهم يعملون في بيئات معلوماتية تتسم بعدائية واستقطاب متزايدين.وأضاف تشاباغين:"من دون ثقة، يتراجع إقبال الناس على اتخاذ التدابير الوقائية، وطلب المساعدة، واتباع الإرشادات المنقذة للحياة؛ ومع وجودها، تتكاتف المجتمعات، وتتحمّل آثار الصدمات، وتتعافى بفاعلية أكبر. إن الحفاظ على الثقة ليس خيارًا، بل ضرورة إنسانية".ويدعو التقرير عن الكوارث في العالم لعام 2026 الحكومات وشركات التكنولوجيا والوكالات الإنسانية والمجتمعات والجهات الفاعلة المحليّة إلى الإقرار بأن المعلومات الموثوقة مسألة حياة أو موت. وتشمل توصيات التقرير ما يلي:منصات التكنولوجيا: إعطاء الأولوية للمعلومات الصادرة عن الجهات الإنسانية والصحية والمحليّة الموثوقة في سياقات الأزمات، وتوفير أدوات لا تحتاج إلى إنترنت سريع، ومتعددة اللغات وملائمة للسياق المحلّي، واعتماد سياسات شفافة لإدارة المحتوى الضار.الدول وصنّاع السياسات: الاستثمار في أطر تنظيمية قائمة على الأدلّة، ودعم أنظمة البيانات المحليّة لرصد الأزمات والمعلومات الضارّة، بما يعزّز الشفافية والمساءلة، ويهيّئ بيئة تمكّن العمل الإنساني القائم على المبادئ.الوكالات الإنسانية: إدماج الاستعداد للتعامل مع المعلومات الضارّة في صميم العمليات الإنسانية بوصفه وظيفة أساسية، من خلال فرق مدرّبة، وأدوات معيارية، وتحليلاتاستباقية، وتفاعل قوي مع المجتمعات لرصد السرديات الضارّة والتنبؤ بها والاستجابة لها.المجتمعات والجهات المحليّة: الاضطلاع بدور المصادرالموثوقة، ودعم الثقافة الرقمية والإعلامية، والمشاركة في تتبع الشائعات، وضمان أن تشكّل وجهات النظر المحليّة أساس الاستجابات لحماية القدرة على الوصول والثقة، مع الإقرار بأن المجتمعات عنصر محوري في الحلّ.ويُتاح تقرير الكوارث في العالم 2026 لصنّاع السياسات والممارسين والباحثين والمهتمّين، ويقدّم خارطة طريق لتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة المعلومات الضارّة قبل الأزمات وأثناءها وبعدها.ملاحظة للمحرّرين:انقرواهنا لتنزيل تقرير الكوارث في العالم لعام 2026 (متاح حاليًا باللغة الإنجليزية فقط)انقرواهنا لتنزيل الخلاصة التحليلية لتقرير الكوارث في العالم لعام 2026لمزيد من المعلومات أو لطلب إجراء مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني:[email protected]في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367إينديا روبرتس-سميلي، 0041763726251
«الآن فقدتُ كل شيء»: أجبر النزاع في السودان ملايين الأشخاص على الحث عن الأمان في البلدان المجاورة، حيث يواجهون مستقبلاً يكتنفه الغموض
الإسعافات الأولية
إنّ الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وجمعياتنا الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ 191 هي الرائدة عالمياً في مجال تقديم الإسعافات الأولية ومدربين للقيام بها. في عام 2022، قمنا بتدريب 12.4 مليون شخص على الإسعافات الأولية، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لإنقاذ الأرواح.
الصندوق الأحمر لدعم العائلات
يكرّم الصندوق الأحمر لدعم العائلات المتطوعين والموظفين من الجمعيات الوطنية الذين فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجبهم ويتيح آلية لتقديم المساعدة المالية لمرة واحدة إلى أسرهم. إن الهدف من هذا الدعم المالي هو تكملة أي آليات تمويل أخرى، محلية أو عالمية، قد تكون موجودة بالفعل لدعم العائلات.