التقرير عن الكوارث في العالم لعام 2026
يؤكد التقرير عن الكوارث في العالم لعام 2026 أنالمعلومات الضارة ليست تهديداً نظرياً، بل لها عواقب مباشرة وملموسة على العمليات الإنسانية، إذ تُقوّض الوصول إلى المساعدات، وتُضعف الثقة، وتزعزع التماسك المجتمعي، وتزيد المخاطر التي يتعرض لها الموظفون والمتطوعون والمجتمعات المحلية. ولم تعد المعلومات الضارة مسألة تواصل جانبية، بل أصبحت تحدياً تشغيلياً واستراتيجياً، ما يستوجب إدماج تحليلها والتصدي لها في جميع مراحل العمل الإنساني.وبصفته الإصدار الرئيسي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، يجمع التقرير رؤى ما يقارب 100 مساهم، و60 منظمة، من بينها أكثر من 30 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. واستناداً إلى خبرات من مختلف الأقاليم ورؤى مستمدة من المجتمعات المحلية، يستعرض التقرير كيف تؤثر المعلومات الضارة، بما في ذلك المعلومات المضللة والمعلومات المغلوطة والروايات الضارة، على الاستجابة في حالات الطوارئ، والكوارث، والهجرة، والنزاعات.وعبر ثمانية فصول، يوضح التقرير لماذا يُعد فهم أضرار المعلومات الضارة أمراً بالغ الأهمية، كاشفاً عن آثارها الواسعة وكيف تعيق الاستعداد والاستجابة والتعافي. ويقدم توصيات عملية لتعزيز القدرة على الصمود المعلوماتي، وصون العمل الإنساني القائم على المبادئ، وإعادة بناء الثقة.وفي عصر يمكن فيه للمعلومات أن تحدد إمكانية الوصول والسلامة والكرامة، يقدم التقرير عن الكوارث في العالم لعام 2026 الأدلة وخارطة طريق للعمل.