موجات الحرّ: الرسائل الرئيسية
رسائل رئيسية خاصة بالأخطار من أجل الأفراد والمجتمعات المحلية حول كيفية التأهب لموجات الحرّ، وتوخي السلامة أثناء هبوبها.
رسائل رئيسية خاصة بالأخطار من أجل الأفراد والمجتمعات المحلية حول كيفية التأهب لموجات الحرّ، وتوخي السلامة أثناء هبوبها.
رسائل رئيسية خاصة بالأخطار من أجل الأفراد والمجتمعات المحلية حول كيفية التأهب للعواصف الثلجية، وتوخي السلامة أثناء وقوعها.
This document outlines the Strategic Reorientation of the Secretariat of the International Federation of Red Cross and Red Crescent Societies.
رسائل رئيسية خاصة بالأخطار من أجل الأفراد والمجتمعات المحلية حول كيفية التأهب للزلازل، وتوخي السلامة أثناء وقوعها.
يقدّم هذا الدليل المختصر إجراءات ورسائل تتعلق بحماية الأطفال أثناء الكوارث وحالات الطوارئ. وقد أُعدّ لاستخدامه مع الأطفال، وأولياء أمورهم، والقيادات المدرسية، والمجتمعات المحليّة.تعرّفوا أكثر على عملنا في مجال الحماية، النوع الإجتماعي، والإدماج.
رسائل رئيسية خاصة بالأخطار من أجل الأفراد والمجتمعات المحلية حول كيفية التأهب للجفاف، وتوخي السلامة أثناء وقوعه.
رسائل رئيسية خاصة بالأخطار من أجل الأفراد والمجتمعات المحلية حول كيفية التأهب لموجات البرد، وتوخي السلامة أثناء وقوعها.
طوّر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومنظمة أنقذوا الأطفال رسائل للتوعية العامة وتثقيف المجتمع (PAPE) بهدف مساعدة المجتمعات المحلّية على تحسين معرفتها بمخاطر الكوارث ووضع تدابير للبقاء في أمان.
رسائل رئيسية خاصة بالأخطار من أجل الأفراد والمجتمعات المحلية حول كيفية التأهب للأمراض المعدية والأوبئة، وتوخي السلامة أثناء وقوعها.
طهران/بيروت/جنيف، 15 يناير/كانون الثاني 2026 - يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن حزنه العميق لمقتل أمير علي لطيفي، أحد موظفي جمعية الهلال الأحمر الإيراني، وإصابة خمسة من زملائه الآخرين، وذلك أثناء تأديتهم لواجبهم الإنساني بمحافظة جيلان في إيران، بتاريخ 10 يناير/كانون الثاني 2026.ويقدّم الاتحاد الدولي خالص تعازيه إلى عائلة الفقيد وأحبّائه، وإلى جميع زملائه في جمعية الهلال الأحمر الإيراني.ويؤكّد الاتحاد الدولي تضامنه الكامل مع جمعية الهلال الأحمر الإيراني، ومع جميع العاملين في المجالين الطبي والإنساني الذين يواصلون تقديم المساعدة المنقذة للحياة في هذه الظروف الصعبة. ويشدّد الاتحاد الدولي على ضرورة حماية العاملين في المجال الإنساني.وتُعد جمعية الهلال الأحمر الإيراني منظمة إنسانية وجزءًا من الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وتعمل وفق المبادئ الأساسية للحركة، وهي: الإنسانية، والحياد، وعدم التحيّز، والاستقلالية.إن سلامة وحماية العاملين في المجال الإنساني، فضلاً عن احترام شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، أمران أساسيان لضمان استمرار تقديم المساعدات المنقذة للحياة، بشكل محايد، إلى الأشخاص المتضرّرين.ويُعرب الاتحاد الدولي عن بالغ قلقه إزاء تداعيات الاضطرابات المستمرة على الشعب الإيراني، ويؤكّد أنه يواصل متابعة التطوّرات عن كثب، بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر الإيراني.للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل عبر: [email protected]في بيروت: مي الصايغ، 0096176174468في جنيف: توماسو ديلا لونغا، 0041797084367
ضرب زلزال بلغت قوته 6.0 درجات جنوب شرق أفغانستان في 31 آب/أغسطس 2025، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1,100 شخص وإصابة آلاف آخرين، فيما دُمِّرت قرى بأكملها في ولايتي كونار وننكرهار. ومع اكتظاظ المستشفيات، وتضرر الطرقات بسبب الانهيارات الأرضية، ونزوح الآلاف، واستمرار الهزات الارتدادية التي فاقمت حجم الكارثة، تعيش العائلات في حاجة ماسّة إلى المأوى والرعاية الطبية والإغاثة. ويعمل متطوعو جمعية الهلال الأحمر الأفغاني على الأرض لتقديم المساعدات المنقذة للحياة، ويحتاجون بشكل عاجل إلى الدعم للوصول إلى مزيد من الناجين. تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً – تبرعوا الآن لدعم جهود جمعية الهلال الأحمر الأفغاني في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.
تُشكّل السنة الدولية للمتطوعين 2026 فرصة للاحتفاء بالأشخاص حول العالم وشكرهم على تكريس وقتهم وجهودهم الثمينة للعمل التطوعي. وبالنسبة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، فهي أيضًا مناسبة للوقوف تضامنًا والمطالبة باحترام المتطوعين في العمل الإنساني وحمايتهم ودعمهم. نحتفي بإسهاماتهم تحت شعار «عمل محلّي، في كل مكان»، تقديرًا للأثر الحيوي الذي يُحدثونه يوميًا، على المستويين المحلّي والعالمي.
بيروت/جنيف، 8 فبراير/شباط 2026 - يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن بالغ حزنه وأسفه العميقين لمقتل المتطوعة سميحة رخامية من الهلال الأحمر العربي السوري أثناء أدائها مهمة إنسانية لإنقاذ عالقين بسبب السيول في ريف اللاذقية.وتسبّب انزلاق سيارة في وادٍ بمنطقة جبل التركمان في ريف اللاذقية، بمقتل سميحة وإصابة أربعة متطوعين بجروح ورضوض متفاوتة بين متوسطة وشديدة، فيما أُصيب متطوع خامس أثناء محاولات إنقاذ طفل عالق بسبب السيول.خدمت سميحة الهلال الأحمر العربي السوري لأكثر من 12 عامًا، وأظهرت خلال مسيرتها الإنسانية تفانيًا وشجاعةً لافتين. وكانت من أوائل المستجيبين في الزلازل والحرائق، وشغلت مؤخرًا منصب منسقة إدارة الكوارث في اللاذقية، تاركةً أثرًا لا يُمحى في نفوس زملائها والمجتمعات التي دعمتها.يتقدّم الاتحاد الدولي بأحرّ التعازي إلى أسرتها وزملائها في الهلال الأحمر العربي السوري، ويتمنى الشفاء العاجل للمتطوعين المصابين.للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل عبر: [email protected]
منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025، تسبّبت الأمطار الغزيرة المتواصلة وارتفاع منسوب الأنهار في فيضانات مدمّرة في مختلف أنحاء موزمبيق. وقد أثّرت هذه الفيضانات على أكثر من 650,000 شخص، كما دمّرت المنازل، وسبل العيش، والمحاصيل الزراعية، وأنظمة المياه، والبنية التحتية الحيوية في سبع مقاطعات. ومع توقّع هطول مزيد من الأمطار واستمرار موسم الأعاصير، تواجه العائلات التي نزحت بسبب الفيضانات مخاطر متزايدة، تشمل تفشّي الأمراض والجوع، في وقتٍ تتعرّض فيه قدرات الاستجابة الوطنية والمحلية لضغوط شديدة.ويعمل الصليب الأحمر الموزمبيقي، بدعم من الاتحاد الدولي، على إجلاء المجتمعات المعرّضة للخطر، وتقديم المساعدات الطارئة، وتوفير خدمات الصحة والمياه والإصحاح والنظافة الصحية، إلى جانب توسيع نطاق دعم التعافي المبكر. غير أنّ الصليب الأحمر الموزمبيقي يحتاج بشكل عاجل إلى مزيد من الموارد لمواصلة الوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة وتقديم الدعم المنقذ للحياة.
ضربت أعاصير متتالية مدغشقر خلال عشرة أيام فقط، ما أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص وتضرر أكثر من 450,000 شخص، مع تدمير أحياء كاملة في مدينة «تواماسينا» وانقطاع المجتمعات عن الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية. كما دُمِّرت المنازل والمدارس والمرافق الصحية وسبل العيش، فيما تزيد مياه الفيضانات من خطر تفشي الأمراض مع بقاء آلاف الأسر من دون مأوى أو خدمات أساسية. وتعمل جمعية الصليب الأحمر في مدغشقر، بدعم من الاتحاد الدولي، على تقديم مساعدات منقذة للحياة تشمل المأوى الطارئ، والمياه النظيفة، وخدمات الدعم الصحي والمساعدة على التعافي المبكر، إلا أن الحاجة ملحّة لتوفير تمويل عاجل للوصول إلى 45,000 من الأشخاص الأكثر هشاشة وتوسيع نطاق الاستجابة قبل تفاقم الأوضاع.