عالمياً

Displaying 1 - 25 of 27
05/05/2022 | مقال

الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أُنشئ لتعزيز اللطف - اللطف مطلوب أكثر من أي وقت مضى

"العالم ينزف، وهو في حاجة للمساعدة الآن". كلمات تحذير صارخة أطلقها زعيم إنساني هزته حرب وحشية والعيش في ظلّ جائحة عالمية. لم أكتب هذه الكلمات. لقد كتبها هنري دافيسون، رئيس الصليب الأحمر الأميركي، في العام 1919. كانت فكرته الكبرى أنّ جمعيات الصليب الأحمر في العالم - التي تمّ إنشاؤها بعد إنشاء الحركة من قبل الحائز على جائزة نوبل هنري دونان في العام 1863 - يجب أن تتحد كقوة للخير في جميع الأوقات، وليس فقط أثناء الحروب. يؤمن دافيسون بقوة بأنّ اللطف والخبرة التي أظهرها متطوعو الصليب الأحمر يجب أن يستفاد منها لخدمة الإنسانية في أوقات أخرى أيضاً. وهكذا، وُلدت رابطة جمعيات الصليب الأحمر في الخامس من أيار (مايو) في العام 1919. وكانت هناك خمس جمعيات مؤسِّسة للصليب الأحمر - تلك التابعة للولايات المتحدة الأميركية، إيطاليا، اليابان، فرنسا، والمملكة المتحدة. وبحلول نهاية ذلك العام، بات عدد أعضاء العصبة 30 عضوا.ً في العام 1991، باتت الرابطة تُعرف بالإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. لدينا الآن 192 جمعية وطنية عضو، والمزيد في طور التكوين. لقد ظل جوهر الفكرة على حاله، بينما نما نطاق شبكة الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشكل كبير، من حيث الإمتداد والتأثير. في العام 2020، قدّم نحو 14.9 مليون متطوع من الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدعم إلى أكثر من 688 مليون شخص تضرروا من الكوارث، وغيرها من أعمال الاستجابة لحالات الطوارئ؛ كما ساعدوا حوالي 306 مليون من خلال الأنشطة الصحية، وزودوا نحو125 مليون بالمياه النظيفة والصرف الصحي. بالفعل هذه أرقام مثيرة للإعجاب، لكنّ حجم الاحتياجات الإنسانية يتزايد باستمرار كل عام. في الوقت الحالي، يحتاج عدد لا يحصى من الأشخاص في جميع أنحاء العالم إلى دعم عاجل. إنّ الصراع في أوكرانيا والضغط الواقع على البلدان المجاورة لها هو مجرد مثال واحد. الأضرار المادية، الاجتماعية، والاقتصادية المستمرة التي تسببت بها جائحة كوفيد-19 العالمية مثال آخر. إلى جانب هذه الكوارث، هناك تهديد دائم ومتفاقم يشكّله تغيّر المناخ. في ظلّ هذه التحديات المماثلة، هل يمكن لفكرة بسيطة - مثل تلك التي أدت في عام 1919 إلى ما يعرف الآن باسم الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر - أن تساعد في شفاء العالم؟ أعتقد أنّها تستطيع - وستفعل. نحن نعلم ما يصلح، وقد أثبتنا ذلك لأكثر من قرن. إنّه يتجسد بإنسان يمد يده لدعم إنسان آخر في أزمة، على مستوى المجتمع، حيث تكون هناك حاجة ماسة إليه دائماً. إنّه يضمن حصول المتطوعين المحليين والمنظمات المحلية على الموارد والتدريب، وكذلك الدعم الدولي الكثير (أو القليل منه) الذي يحتاجون إليه للاستجابة للكوارث والأزمات.إنّه للتأكد من أنّ أصواتهم مسموعة ومصالحهم ممثلة على المسرح الدولي. وهو يحرص على تقديم هذا الدعم للمجتمعات والأفراد الأكثر تهميشاً، بغض النظر عن مكان وجودهم، ومن دون أي تمييز بشأن هويتهم. إنّه - ببساطة - اللطف. شخصياً، لقد انضممت لأول مرة إلى جمعيتي الوطنية، الصليب الأحمر النيبالي، كمتطوع منذ أكثر من ثلاثة عقود. لقد كنت مصدر ثقة - وبالتالي كنت قادراً على مقابلة ودعم الأشخاص الأكثر احتياجاً - لأنني كنت جزءاً من مجتمعهم، تحدثت لغتهم، وفهمت مخاوفهم. والمفتاح لفهم ما يحتاجه الناس هو اللطف. على مر السنين، تطوّر الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر جنباً إلى جنب مع المجتمعات التي ندعمها. لقد قمنا بتكييف طرق عملنا، ووسّعنا خبرتنا مع ظهور نقاط ضعف وضغوط مختلفة، وكنا نتمتع بالمرونة الكافية لريادة نهج جديدة للدعم الإنساني ومن ثم تعميمها. لقد قمنا بقيادة عملية تطوير المساعدة النقدية وقبولها على نطاق واسع باعتبارها الطريقة الأكثر فعالية والأكثر احتراماً لدعم الأشخاص المحتاجين. في النهاية، يجب ألا يخسر الأشخاص الذين فقدوا كل شيء سواء ي كارثة أو نزاع كرامتهم أيضاً. ونحن نقود التغيير في كيفية إدارة مخاطر الكوارث وتقليلها من خلال الإجراءات الاستباقية، حيث يتمّ دعم المجتمعات المحلية لتقليل مخاطرها، ويمكن إطلاق التمويل الفوري بمجرد الوصول إلى العتبات المقاسة علمياً. هذا العمل لم يكن ممكناً لولا اللطف الذي يقدّمه 14.9 مليون متطوع من المجتمع المحلي للصليب الأحمر والهلال الأحمر. في اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، في 8 مايو(أيار)، سنشجع الناس في جميع أنحاء العالم على الإيمان بقوة اللطف، وان يكونوا أناس لطفاء BeHumanKIND# لا يزال العالم ينزف. لا يزال في حاجة إلى المساعدة. ولكن هناك نحو 15 مليون سبب للإيمان باللطف والتحلي بالأمل. -- إذا كنت ترغب في قراءة المزيد عن تاريخ الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، تفضل بزيارة صفحة التاريخ والأرشيف الخاصة بنا. وتابع هاشتاغ BeHumanKIND# عبر جميع قنوات التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع لترى كيف تحتفل جمعياتنا الوطنية باليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر.

إقرأ المزيد
12/05/2022 | البيانات الصحفية

قمة كوفيد-19 العالمية: "على قادة العالم تكثيف جهودهم وضمان حصول الجميع في كل مكان على اللقاحات والفحوصات والعلاجات"

جنيف، 12 مايو/أيار 2022 - خلال القمة العالمية الثانية لـكوفيد-19 التي استضافها البيت الأبيض، أكّد الأمين العام للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، جاغان تشاباغين، التزام الشبكة بتقديم لقاحات كوفيد-19، الفحوصات، والعلاجات للفئات الأكثر ضعفاً، وإعادة بناء أنظمة صحية أقوى. ففي حين أنّ العديد من البلدان أطلقت بنجاح حملات التلقيح ضد كوفيد-19، فإنّ نسبة التلقيح لا تزال تقل عن 10 في المئة في العديد من البلدان منخفضة الدخل، بما في ذلك بابوا غينيا الجديدة، جمهورية الكونغو الديمقراطية، هايتي، ومدغشقر. إذ لا تستطيع البلدان منخفضة الدخل أيضاً تحمل تكلفة الفحوصات، وغيرها من الأدوات المنقذة للحياة مثل الأدوية المضادة للفيروسات أو إمدادات الأوكسجين، مما يعرّض الملايين لخطر الإصابة بالفيروس والمعاناة من عواقبه المميتة. وفي هذا السياق، قال السيد شاباغين: "يجب على قادة العالم أن يكثّفوا جهودهم، وأن يضمنوا حصول الجميع في كل مكان على اللقاحات، الفحوصات، والعلاجات. وهذا يعني استهداف الأشخاص الأكثر ضعفاً، الذين لديهم احتياجات أكبر، والذين يصعب الوصول إليهم. لا تزال هذه الجائحة تنتشر وتتسبب بوفاة الناس. من السابق لأوانه التخلي عن حذرنا، وجهودنا العالمية لمواجهة كوفيد-19". منذ بداية الجائحة، دعمت الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر أكثر من 400 مليون شخص للحصول على للقاح ضد كوفيد-19، وقدّمت دعماً لأكثر من 13 مليون شخص في 152 دولة في مجال الصحة النفسية. ونظراً لكونهم جزء من المجتمعات التي يخدمونها، فإنّ دور الجمعيات الوطنية مهم أيضاً لبناء الثقة وإبلاغ المجتمعات حول تدابير الصحة العامة وزيادة تلقي اللقاح. على سبيل المثال، في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ساعد ملايين المتطوعين عشرات الملايين من الأشخاص في الحصول على لقاحات ضد كوفيد-19. تمتلك أفغانستان أحد أكثر النظم الصحية هشاشة في العالم، وقد لقحت 12% فقط من سكانها بجرعتين. يدير الهلال الأحمر الأفغاني مستشفى بسعة 50 سريراً مخصصاً لمرضى كوفيد-19، وقد قدم الطعام أو المساعدات النقدية إلى أكثر من 165500 شخص، وقام بفحص أكثر من مليون شخص من خلال فرقه الصحية المتنقلة وعياداته في عام 2021. أمّا في ناميبيا، حيث تمّ تطعيم 16% فقط من السكان بشكل كامل، قاد الصليب الأحمر في ناميبيا حملة على الطرقات تحت عنوان "تلقى اللقاح - اطرد كوفيد-19من ناميبيا". إذ يسير متطوعو الصليب الأحمر في شوارع المجتمعات المحلية في جميع أنحاء البلاد حاملين لافتات، ويغنون أغاني ويهتفون للتشجيع على التلقيح. في مواقع التطعيم ضد كوفيد-19، يدعم متطوعو الصليب الأحمر أيضاً التسجيل لتلقي اللقاح، إدخال البيانات، وتقديم الإسعافات الأولية الأساسية. وخلال القمة، أعرب السيد تشاباغين عن دعم الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لآلية تمويل للجوائح، التي من شأنها أن تسمح للجهات الفاعلة في المجتمع بالحصول على التمويل لتعزيز أنظمة الصحة المجتمعية، وزيادة قدرتها على الصمود أمام التهديدات الصحية المستقبلية. وأضاف السيد شاباغين: "نحن في حاجة للاستعداد للوباء المقبل الآن. لم يكن العالم جاهزًا لمواجهة كوفيد-19، لكن يمكننا أن نستعد للوباء القادم. يجب أن نستفيد من الدروس، النجاحات، والإخفاقات من الاستجابة لـ لكوفيد-19، وأن نبني لمستقبل تكون فيه المجتمعات مجهزة للاستجابة للأزمات الصحية المقبلة". لمن يرغب في ترتيب مقابلة أو بمزيد من المعلومات، يرجى الإتصال بـ: في واشنطن: ماري كلوديت، 0012029998689 ،[email protected] انقر هنا لاكتشاف المزيد من الأمثلة على أنشطة التلقيح التي قامت بها جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر خلال تفشي كوفيد-19

إقرأ المزيد
23/03/2022 | الصفحة الأساسية

يوم مواجهة الحر

يؤدي تغيّر المناخ إلى زيادة الحرارة في جميع أنحاء العالم. لكن معاً، يمكننا مواجهة الحر. ففي 14 حزيران (يونيو)، ستؤدي جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عرضا ًمفاجئاً جماعياً ومنسّقاً في الأماكن العامة لزيادة الوعي بمخاطر موجات الحر، ومشاركة طرق بسيطة يمكن استخدامها للتغلّب على الحر(BeatTheHeat#).

إقرأ المزيد
29/03/2022 | الصفحة الأساسية

اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر

8 مايو/أيار هو اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر - يوم عالمي للإحتفال بفرادة ووحدة الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. في عام 2022، قررنا التركيز على اللطف، وتشجيع الناس حول العالم على أن #يكونوا_أناس_لطفاء (BeHumanKIND#). .تعرّف على المزيد حول موضوع 2022 أدناه، وكيفية مشاركة جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر

إقرأ المزيد
28/03/2022 | مقال

مرحبا بالعالم! أهلاً بكم إلى موقع ifrc.org الجديد

أهلا ًوسهلاً بالجميع في الموقع الإلكتروني الجديد للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. سواء كنت متطوعاً، أو موظفاً في جمعية للصليب الأحمر أو الهلال الأحمر، أو داعماً أو شريكاً لعملنا، أو فرداً من الجمهور يزورنا لأول مرة - يسعدنا وجودك هنا. على الرغم من أنّ هذا الموقع بدأ العمل به من الناحية التقنية منذ سبتمبر) أيلول) 2021، إلا أنّ اليوم يمثّل مناسبة خاصة. فللمرة الأولى في تاريخنا، أصبح لدينا الآن موقع إلكتروني بجميع اللغات الأربعة لشبكتنا: الإنكليزية، الفرنسية، الإسبانية والعربية. وبصفتنا أكبر شبكة إنسانية في العالم، من الصواب أن نعكس التنوّع المذهل لعضويتنا، ونجعل عملنا في متناول أكبر عدد ممكن من الأشخاص. لقد تمّت ترجمة كل صفحة من صفحات هذا الموقع الإلكتروني إلى هذه اللغات الأربع حتى نتمكّن من خدمة أعضاء منظمتنا وجماهيرنا بشكل أفضل. يمكنك التنقل بسهولة بين نسخات اللغات المختلفة باستخدام زر القائمة المنسدلة في أعلى كل صفحة. ماذا ستكتشف؟ إنّ موقعنا الجديد مكوّن من أشياء عدة. إنّه غرفة أخبار، مليئة بآخر المستجدات والخبرات حول القضايا الإنسانية وحالات الطوارئ. إنّه منصة للمناصرة، للفئات الأكثر ضعفاً في العالم. إنّه منصة تتألق فيها 192 جمعية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، لا يمكن إيقافها. إنّه مكان يمكنك التبرّع فيه لأكبر الكوارث التي تواجه عالمنا في الوقت الحالي، أو للكوارث الأصغر التي ربما لم تسمع عنها حتى في الأخبار. إنّه مركز للتعلّم - من أزمة المناخ وصحة المجتمع إلى التأهب للكوارث والهجرة. إنّه نافذة شفافة توضح كيفية عملنا وأكبر المشكلات التي نريد معالجتها كشبكة. وأكثر من ذلك بكثير. من خلال هذا الموقع الجديد، نريد أن نظهر لك قوة وامتداد أكبر شبكة إنسانية في العالم. شكراً جزيلاً لقد أصبح هذا الموقع الجديد مُتاحاً بلغات متعددة بفضل العمل الجاد الذي قام به العديد من الموظفين العاملين ضمن جميع أقسام الأمانة العامة وخارجها، والدعم السخي الذي قدّمه كل من الهلال الأحمر الكويتي، الصليب الأحمر الفرنسي، والصليب الأحمر الإسباني. اليوم هو مجرد بداية، وسنسعى كل يوم لجعل هذا الموقع أفضل، وتفاعلي بشكل أكبر، وأسهل لدخولكم إليه: جمهورنا. إنّه لمن دواعي سروري أن أشارككم أمراً استغرق انجازه وقتاً طويلاً، ونحن فخورون به. شكراً لقراءتكم وتصفح سعيد! -- إذا كنتم ترغبون في تقديم ملاحظات بشأن الموقع الجديد، يرجى إرسال بريد إلكتروني إلى [email protected]

إقرأ المزيد
07/03/2022 | مقال

اِعمل الآن لإنقاذ الأرواح والحيلولة دون فقدان المهاجرين

يتعرض آلاف المهاجرين إلى الفقدان أو الموت كل عام على طرق الهجرة. ففي عام 2018، التزمت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة "يإنقاذ الأوراح وبذل جهود دولية منسّقة بشأن المهاجرين المفقودين" وذلك من خلال اعتماد "الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية". وبعد أربع سنوات ووجود أكثر من 15000 حالة وفاة موثقة، لم يعد من الممكن مواصلة إرجاء الجهود الرامية إلى توفير معالجة هادفة لهذه المأساة الإنسانية المستمرة. وبصفتنا رؤساء اللجنة التنفيذية لشبكة الأمم المتحدة المعنية بالهجرة، ولجنة الصليب الأحمر الدولية، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية المعنية بالمفقودين، فإننا ندعو الدول إلى تحمّل مسؤولياتها الملحّة لإنقاذ الأرواح والحيلولة دون فقدان المهاجرين أو موتهم على طرق الهجرة، والبحث عن الأشخاص المفقودين وتحديد هوياتهم ومساعدة أسرهم. ويتسق ذلك مع الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية، بما في ذلك الهدف الثامن للاتفاق (إنقاذ الأرواح) والخامس (المسارات النظامية) والسابع (الحدّ من التعرض للهجرة) والثالث والعشرين (تعزيز التعاون الدولي)، وكذلك مع الالتزامات ذات الصلة بموجب القانون الدولي. ومع تزايد القيود المفروضة على سياسات الهجرة أكثر من أي وقت مضى وبقاء مسارات الهجرة النظامية بعيدة المنال للكثيرين، بما في ذلك في سياق جائحة كوفيد-19، لا يبقى أمام عدد كبير من الأشخاص الذين يسعون إلى جمع شمل الأسرة أو العمل الكريم أو الكرامة أو الحصول على فرص أفضل، أو أمام الذين يرغمون على المغادرة بسبب الكوارث والأوضاع الهشة، سوى عدد قليل من الخيارات بخلاف خيار الهجرة غير النظامية على طرق محفوفة بمخاطر أكبر، حيث يجبرون غالباً على الاعتماد على المهربين لتسهيل مرورهم. والعواقب في هذا الصدد شديدة الوضوح: إذ إنه بدءاً من البحر المتوسط، والمحيط الأطلسي، وبحر أندامان، وصولاً إلى الصحراء الكبرى، وعلى ممرات الهجرة في الأمريكتين، أصبح موت المهاجرين واختفاؤهم أمراً متكرراً وشائعاً. ومع تزايد القيود المفروضة على سياسات الهجرة أكثر من أي وقت مضى وبقاء مسارات الهجرة النظامية بعيدة المنال للكثيرين، بما في ذلك في سياق جائحة كوفيد-19، لا يبقى أمام عدد كبير من الأشخاص الذين يسعون إلى جمع شمل الأسرة أو العمل الكريم أو الكرامة أو الحصول على فرص أفضل، أو أمام الذين يرغمون على المغادرة بسبب الكوارث والأوضاع الهشة، سوى عدد قليل من الخيارات بخلاف خيار الهجرة غير النظامية على طرق محفوفة بمخاطر أكبر، حيث يجبرون غالباً على الاعتماد على المهربين لتسهيل مرورهم. والعواقب في هذا الصدد شديدة الوضوح: إذ إنه بدءاً من البحر المتوسط، والمحيط الأطلسي، وبحر أندامان، وصولاً إلى الصحراء الكبرى، وعلى ممرات الهجرة في الأمريكتين، أصبح موت المهاجرين واختفاؤهم أمراً متكرراً وشائعاً. وعلى مدى السنوات الثمان الماضية، قضى أكثر من 47000 شخص حتفهم على هذه الطرق وغيرها في العالم. وهناك عدد كبير من الوفيات التي لا يجري تسجيلها. ولا يشمل هذا الرقم آلاف المهاجرين الذين يفقدون كل عام بسبب عدم تمكّنهم من الاتصال بأسرهم – سواء أكانوا ضحايا أو عرضة للاختفاء القسري أو الاعتقال أو المحاصرة، أو متوارين عن الأنظار خوفاً من التوقيف أو الترحيل، أو أطفالاً غير مصحوبين أو مفصولين عن أسرهم، أو أشخاصاً أصيبوا إصابات خطيرة. وعندما يفقد الأشخاص على طرق الهجرة، غالباً ما تواجه أسرهم عواقب اجتماعية واقتصادية ونفسية وإدارية وقانونية مدمّرة. ذلك أن فقدان أحد الأقارب ليس سبباً يدعو إلى القلق فحسب، ولكنه قد يؤثر على حيازة الممتلكات والميراث، والحصول على حقوق الرعاية الأسرية أو الاجتماعية. تقع مسؤولية التصدي لهذه العوامل المتحركة على جميع البلدان – بلدان المنشأ والعبور والمقصد – وتتطلب جهوداً من أصحاب المصلحة المتعددين، تشترك فيها جهات فاعلة محلية ووطنية، ويشكل فيها صوت المهاجرين ومشاركة الأسر المتأثرة أمراً محورياً. وهذا ما يدعو إلى القلق بوجه خاص حيال الاتجاه المتزايد لتجريم المهاجرين ووضع العراقيل أمام توفير مساعدة إنسانية منقدة للحياة، بما في ذلك أمام جهود البحث والإنقاذ والرعاية الطبية للمهاجرين ممن هم بحاجة إليها، ما يتناقض مع الالتزام الذي عبّر عنه الهدف الثامن من أهداف الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية. ونحن نوجّه نداء إلى الدول لاحترام الالتزامات بموجب القانون الدولي، بما في ذلك قانون حقوق الإنسان، والدفاع عن حق جميع الأفراد في الحياة وفي الصحة، بصرف النظر عن الجنسية، أو الانتماء العرقي أو الاجتماعي، أو نوع الجنس، أو الوضع من حيث الهجرة، أو غير ذلك من الأسباب، ودعم الحق في حياة أسرية، ومصالح الطفل الفضلى، والحظر المطلق للاختفاء القسري أو الاحتجاز التعسفي، وما إلى ذلك. وقبل انعفاد منتدى استعراض الهجرة الدولية الأول بين 17 و20 مايو 2022 من أجل استعراض التقدم المحرز في تنفيذ الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية، ندعو الدول أيضاً إلى: إعطاء الأولوية لعمليات البحث والإنقاذ والتعاون بشأنها من أجل تقديم المساعدة إلى المهاجرين بصرف النظر عن وضعم من حيث الهجرة، بما في ذلك من خلال آليات واضحة وقابلة للتنبؤ تضمن إيصال الناجين إلى مكان آمن وحصول الأطفال على رعاية غير احتجازية واستقبال ملائم؛ دعم الجهود التي تبذلها المنظمات الدولية وأفراد طواقم السفن التجارية، عند الاقتضاء، وترمي إلى توفير المساعدة المنقذة للحياة والرعاية الصحية والحماية للمهاجرين في البرّ والبحر، والإحجام عن تجريم الذين يقدمون هذه المساعدة أو عرقلة جهودهم أو ردعهم بطريقة أخرى؛ تقييم أثر القوانين والسياسات والممارسات المتعلقة بالهجرة بشكل منتظم ومراجعتها، إذا لزم الأمر، للتأكد من أنها تتسق مع الالتزامات القانونية الدولية ولا تؤدي إلى خطر موت المهاجرين أو فقدانهم أو تفاقم هذا الخطر؛ تمكين المهاجرين وأسرهم من إقامة الاتصال فيما بينهم أو استئنافه أو المحافظة عليه على طرق الهجرة وفي مكان المقصد؛ إيجاد وتعزيز إمكانيات الهجرة الآمنة والمنتظمة بطريقة تضمن الحق في حياة أسرية وتلبي احتياجات المهاجرين الذين هم في حالة استضعاف، بالإضافة إلى ممارسات الدخول والإقامة بناء على اعتبارات إنسانية أو قائمة على الرأفة أو غيرها بالنسبة للمهاجرين الذين أرغموا على مغادرة بلدان منشئهم. البحث عن الأشخاص الذين لقوا حتفهم أو فقدوا وتحديد هوياتهم عن طريق: وضع آليات عابرة للحدود الوطنية تسمح بتبادل المعلومات وتنسيق الجهود عبر بلدان المنشأ والعبور والمقصد من أجل البحث عن الذين لقوا حتفهم أو فقدوا وتحديد هوياتهم، وذلك بالتعاون مع أصحاب المصلحة ذوي الصلة، بما في ذلك أسر المفقودين، مع احترام الحق في السلامة والخصوصية ومعايير حماية البيانات؛ جمع البيانات بشكل منتظم عن وفيات المهاجرين والمهاجرين المفقودين وإتاحتها للجمهور بما يتوافق مع الحق في الخصوصية وحماية البيانات. توفير الدعم والتعويض لأسر الذين لقوا حتفهم أو فقدوا عن طريق: إتاحة سبل تستطيع الأسر من خلالها تسجيل حالات فقدان الأشخاص والحصول على معلومات بشأن جهود البحث، مع احترام الحق في الخصوصية وحماية البيانات الشخصية؛ ضمان قدرة أسر المهاجرين المفقودين في بلدان المنشأ والعبور والمقصد على ممارسة حقوقهم والحصول على الخدمات وأشكال الدعم الأخرى لتلبية احتياجاتهم المحددة؛ ضمان حصول المهاجرين وأسرهم على العدالة والمساءلة والتعويض عبر إجراء تحقيقات نزيهة وشاملة في جميع المزاعم التي تكون فيها حياة المهاجرين أو سلامتهم مهددة في مسار رحلتهم وحيث تتعرض حقوقهم للانتهاكات، سواء من جهات فاعلة حكومية أو غير حكومية، بما في ذلك كنتيجة للتهريب أو الإتجار الشديد الخطورة؛ وضع إجراءات لاستعادة رفات المهاجرين المتوفين وتحديد هوياتها ونقلها ودفنها بكرامة، وإبلاغ أسرهم ومساعدتهم بهذا الشأن. ومع أنه لا يزال هناك الكثير الذي يلزم عمله، ثمة مجموعة متنامية من الممارسات والمعارف والتوجيهات التي يمكن أن تسترشد بها الجهود المنسقة الرامية إلى ترجمة الالتزامات بموجب القانون الدولي وأهداف الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية إلى واقع ملموس. ويمكن لللهيئات الدولية والإقليمية ودون الإقليمية أن تقوم بدور هام لتسهيل تلك الجهود إلى جانب الجهات الفاعلة والمجتمعات. وقبل انعفاد منتدى استعراض الهجرة الدولية، ندعو الدول إلى قطع التزامات ملموسة وتعهدات بالعمل وحشد الجهود لإنقاذ الأرواح والحيلولة دون فقدان المهاجرين. ونحن في منظماتنا على استعداد لدعم الدول في تنفيذ هذه الالتزامات لضمان أن تظل المبادئ الإنسانية وحقوق الإنسان والمهاجرين وأسرهم محور جميع الإجراءات. السيد أنطونيو فيتورينو، المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة ومنسق شبكة الأمم المتحدة المعنية بالهجرة غي رايدر، المدير العام لمنظمة العمل الدولية ميشيل باشليه، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ليو زينمين، وكيل الأمين العام للشؤون الاقتصادية والاجتماعية أكيم شتاينر، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي فيليبو غراندي، مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين كاترين راسل، المديرة التنفيذية لليونيسف غادة فتحي والي، المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة تيدروس أدانون غبرايوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بيتر مورر، رئيس لجنة الصليب الأحمر الدولية فرانشسكو روكا، رئيس جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر كاترين بومبرجر، المدير العام للجنة الدولية المعنية بالمفقودين أنشئت شبكة الأمم المتحدة المعنية بالهجرة لضمان الدعم الفعال والمناسب والمنسق للدول الأعضاء في تنفيذ الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية ومتابعته واستعراضه. وبينما تتركز ولاية الشبكة على الهجرة، تدعى الدول كذلك إلى تنفيذ هذه التوصيات بشأن المهاجرين وطالبي اللجوء وحماية حقوق الإنسان لكل فرد بطريقة متساوية بصرف النظر عن وضعهم كمهاجرين. للحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ: فلورنس كيم، الأمانة العامة لشبكة الأمم المتحدة المعنية بالهجرة: [email protected] / +41 79 748 03 95

إقرأ المزيد
07/03/2022 | البيانات الصحفية

بعد مرور عامين على بداية جائحة كوفيد-19 تأقلم البعض مع الواقع الجديد، فيما يحذّر الصليب الأحمر والهلال الأحمر من أنّ الملايين لا يزالون في خطر

بعد عامين على كوفيد-19: وضع طبيعي جديد للبعض بينما الملايين لا يزالون في خطر، كما يحذّر الصليب الأحمر والهلال الأحمر جنيف، 7 مارس/آذار 2022 - بعد مرور عامين على انتشار جائحة كوفيد-19، وفيما طوت العديد من البلدان فصل هذه الأزمة، لا تزال أرواح الملايين مهددة. إذ لا تزال بلدان كثيرة حول العالم تسجّل نسبة تلقيح متدنية أو تفتقر الى أنظمة الرعاية الصحية القوية أو إلى القدرة على اجراء الفحوصات التي تمكّنها من التأقلم مع "الواقع الجديد". حتى يتمكّن الجميع الحصول على نفس الأدوات لمكافحة جائحة كوفيد-19 والتعافي منها، لن يتسنى وضع حدّ للأزمة، بل إنها ستستمر في التأثير على الجميع. وفي هذا السياق، قال فرانشيسكو روكا، رئيس الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC): "إنّ الكثير من البلدان والمجتمعات المحلية حول العالم لا تمتلك ترف التعايش مع الفيروس. فضمان الإنصاف في الحصول على خدمات التطعيم والتشخيص والعلاج لا يُساهِم في إنقاذ الأرواح فحسب، بل ويحمي العالم أيضا من تفشي متحوّرات جديدة أشدّ خطورة. وهو السبيل الوحيد لكي تعود الحياة إلى طبيعتها. فلن يكون أحد منّا في مأمن حتى يعمّ الأمان على الجميع". ويعمل موظفو ومتطوعو الصليب الأحمر والهلال الأحمر على مدار الساعة لسد فجوة عدم الإنصاف عبر ضمان وصول اللقاحات من مدارج المطارات إلى أذرع الأفراد، المجتمعات الضعيفة، المعرضين للخطر، والمهمّشين. دورهم حاسم، ليس فقط في مساعدة الناس على التلقيح، ولكن أيضاً في توعية المجتمعات وبناء الثقة وتصحيح المعلومات الخاطئة حول اللقاحات المضادة لكوفيد-19. منذ بداية الجائحة، ساعد هؤلاء المتطوّعون ما يزيد على 300 مليون شخص بفضل أنشطة التطعيم. في بلدان مثل زامبيا، حيث النظم الصحية هشة وتنتشر فيها الشائعات حول اللقاحات انتشار النار في الهشيم، إنّ توفير اللقاحات ليست سوى عقبة ضمن العديد من العقبات. وفي هذا الإطار، أطلقت جمعية الصليب الأحمر في زامبيا (ZRCS) حملة تطعيم متنقلة ضد فيروس كوفيد -19، تسمح بايصال اللقاحات مباشرة إلى الناس في المناطق التي يصعب الوصول إليها. يقوم المتطوعون بتشجيع المجتمعات على قبول تلقي اللقاح، الترويج لمراكز التطعيم المتنقلة، توفير المعلومات حول اللقاحات وإشراك القادة المحليين كمناصرين لتغيير السلوكيات الصحية الى الأفضل. في أفغانستان، هناك موجة جديدة من الإصابات تضرب بقوة، والنظام الصحي في البلاد يكافح من أجل التكيّف. يعمل الهلال الأحمر الأفغاني على تكثيف الخدمات في عياداته الصحية في جميع أنحاء البلاد والمستشفى الخاص بكوفيد-19 في كابول، مع دعم جهود التلقيح على مستوى البلاد وتنظيم حملات إعلامية حول كيفية منع انتشار الفيروس. وفي منطقة المحيط الهادئ، يتفشى الفيروس على نطاق واسع في بلدان عدة للمرّة الأولى، وبمعدلات زيادة غير مسبوقة في أعداد الإصابات، على نحو قد يفوق قدرة المستشفيات والأنظمة الصحّية الاستيعابية. وفي بلدين مثل فيجي وفانواتو اللتين تضمّان أكثر من 165 جزيرة مأهولة، يتنقّل متطوّعو الصليب الأحمر بالسيارات والمراكب وسيرا على الأقدام للوصول إلى المجتمعات المحلية في المناطق النائية لتوعيتها بخطر فيروس كوفيد-19 وتشجيع السكان على تلقي اللقاح. لم تنتعش جائحة كوفيد -19 بسبب أوجه الإجحاف القائمة منذ فترة طويلة فحسب، بل أدت إلى مفاقمتها، ودفعت العائلات إلى السقوط في براثن الفقر، وزادت من العنف المنزلي وتدهور الصحة النفسية. تأثرت النساء والمجتمعات الحضرية والمهاجرون بشكل أكثر من غيرها بالآثار الاجتماعية والاقتصادية المدمّرة. كما فقد أكثر من 5 ملايين طفل أحد والديهم أو مقدم رعاية آخر بسبب كوفيد-19. وعليه، كان الدعم النفسي الاجتماعي في صميم عملنا، إذ يشهد المتطوعون زيادة ملحوظة في الحاجة الى الدعم في مجال الصحة النفسية. وأوضح فرانشيسكو روكا، رئيس الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر:"إنّ هذه الجائحة ليس مجرد أزمة صحية عابرة. ستستمر مجتمعات بأكملها في المعاناة من الآثار الاجتماعية، الاقتصادية، الصحية والنفسية لسنوات طويلة. لا يمكننا أن نسمح بتحول جائحة كوفيد-19 إلى مرض يصيب أشد الفئات فقراً وضعفاً في هذا العالم. من الأهمية بمكان أن تشمل جهود الاستجابة العالمية والتعافي الجميع وأن تركّز على زيادة قدرة المجتمعات المحلية على الصمود وتعزيز النظم الصحية". لمزيد من المعلومات أو لترتيب مقابلة، يمكنكم الإتصال بـ: في جنيف: ماري كلوديت، 0012029998689 [email protected] في جنيف: توماسو ديلا لونجا، 0041797084367 [email protected] انقر هنا لمعرفة المزيد عن نداء عملية الطوارئ الخاص بالإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشأن كوفيد-19.

إقرأ المزيد
28/02/2022 | البيانات الصحفية

علماء يؤكّدون بأن تغيّر المناخ يتسبب بالفعل في أزمات إنسانية في جميع أنحاء العالم

علماء يؤكّدون أن تغيّر المناخ يدفع بالفعل إلى أزمات إنسانية في جميع أنحاء العالم جنيف، 28 فبراير/شباط 2022 - يدعو الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) إلى اتخاذ إجراءات محلية وتمويل عاجل، لا سيما تجاه الفئات الأكثر ضعفاً، لمكافحة الآثار الإنسانية المدمّرة لأزمة المناخ التي أكّدها تقرير اليوم الصادر عن علماء المناخ في العالم. ولأول مرة، يشير تقرير الفريق الحكومي الدولي المعني بتغيّر المناخ (IPCC) الذي نُشر اليوم إلى أنّ تغيّر المناخ يساهم ويدفع بالفعل إلى أزمات إنسانية في السياقات الضعيفة. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي المناخ والظروف المناخية المتطرفة بشكل متزايد إلى النزوح في كل منطقة من مناطق العالم. وفي هذا السياق، قال الأمين العام للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر جاغان تشاباغين: "يؤكّد تقرير الفريق الحكومي الدولي المعني بتغيّر المناخ على ما شهده الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وشبكته المكوّنة من 192 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر منذ سنوات: إنّ تغيّر المناخ يتسبب بالفعل في اضطراب حياة مليارات من الناس، ولا سيما أفقر سكان العالم الذين ساهموا بأقل مستوى من انبعاثات غازات الدفيئة". "تثبت الإستجابة العالمية لكوفيد-19 بأنّ الحكومات يمكن أن تتصرّف بشكل حاسم وجذري في مواجهة التهديدات العالمية الوشيكة. نحن في حاجة إلى نفس الطاقة والإجراءات لمكافحة تغيّر المناخ الآن، ونحتاجها للوصول إلى المجتمعات الأكثر عرضة للتضرر من المناخ في جميع أنحاء العالم حتى يكون لديهم الأدوات والتمويل لتوقع المخاطر وإدارتها ". إنّ التقرير، الذي وضعه أكثر من 200 خبير مناخ، يعيد التأكيد على المبادئ الأساسية التي لطالما دعت إليها شبكة الاتحاد الدولي لمعالجة تغيّر المناخ؛ بأنّ العمل المحلي أساسي في معالجة تغيّر المناخ، وأنّ الاستجابة للكوارث بعد حدوثها لن تكون كافية أبداً لإنقاذ الأرواح ومكافحة أزمة بهذا الحجم. تؤكّد أحدث العلوم، بثقة تامة، بأنّ تأثيرات المناخ ومخاطره تؤدي إلى تفاقم نقاط الضعف، وكذلك التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية. وهذه بدورها تزيد من صعوبة تحديات التنمية، لا سيما في المناطق النامية والمواقع المكشوفة بشكل خاص، مثل المناطق الساحلية، الجزر الصغيرة، الصحاري، الجبال والمناطق القطبية. إلى ذلك، قال مارتن فان آلست، المؤلف الرئيسي والمنسق للتقرير ومدير مركز المناخ التابع للصليب الأحمر والهلال الأحمر: "إنّ هذا التقرير هو ضوء أحمر وامض، وإنذار كبير لما نحن فيه اليوم. إنّه يخبرنا بلغة علمية لا لبس فيها أنّ نافذة العمل العالمي المنسّق لتأمين مستقبل قابل للعيش تضيق بسرعة. ويوضح أنّ جميع المخاطر التي كنا قلقين بشأنها في الماضي أصبحت الآن تواجهنا بشكل أسرع بكثير". لكن التقرير يظهر أيضاً أنّ الوقت لم يفت بعد. لا يزال في إمكاننا تقليل الانبعاثات لتجنب الأسوأ. إلى جانب ذلك، سيتعين علينا إدارة التغييرات التي لم يعد في إمكاننا منعها. لقد أثبت العديد من الحلول، مثل تحسين أنظمة الإنذار المبكر وشبكات الأمان الاجتماعي، أهميتها بالفعل. إذا رفعنا مستوى طموحنا للتكيّف مع المخاطر المتزايدة، مع إعطاء الأولوية للأشخاص الأكثر ضعفاً، فلا يزال في إمكاننا تجنب العواقب الأكثر تدميراً". ملاحظات للمحررين لا تستجيب الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر للكوارث عند حدوثها فحسب، بل تلعب ايضاً دوراً حاسماً في منع تحول أخطار مثل الفيضانات وموجات الحر إلى كوارث. من خلال العمل على الخطوط الأمامية في المجتمعات قبل وأثناء وبعد الكوارث، فهم يعرفون ما هو مطلوب للاستجابة لأزمات المناخ ومساعدة المجتمعات على منع المخاطر المتزايدة لتغير المناخ والتكيف معها. يهدف الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى دعم الجمعيات الوطنية الأعضاء لتقديم الخدمات إلى 250 مليون شخص كل عام في مجالات التكيّف مع المناخ والتخفيف من حدته لتقليل المعاناة والضرر. لمزيد من المعلومات أو لترتيب مقابلة: في جنيف: كارولين هاغا، 00358505980500 [email protected] تتوفر ملفات b-roll وغير المحمية بحقوق الملكية وصور متعلقة بهذا البيان الصحفي للتنزيل والاستخدام هنا.

إقرأ المزيد
02/12/2021 | البيانات الصحفية

"ردود الفعل المتهورة هي إهانة للتضامن العالمي الذي نحتاجه للإستجابة بنجاح لأزمة بهذا الحجم "

"إنّ التوافق الذي تمّ التوصل إليه بين الدول الأعضاء هذا الأسبوع للإلتزام بصك قانوني يركّز على التأهب والإنصاف، ووضع مقاربة كلية للمجتمع بأسره، أمر بالغ الأهمية. إنّ المناقشات التي جرت هذا الأسبوع في ظلّ انتشار متحور أوميكرون، لا يمكن الإّ ان تدلّ بشكل أوضح على الحاجة إلى التعاون العالمي للإستعداد والإستجابة للجوائح". "لكنّ المبادئ العريضة المتفق عليها ليست كافية. عندما تجتمع الدول الأعضاء في المرة المقبلة، سوف تحتاج إلى التعمّق فيما هو مطلوب بالضبط لتحقيق ذلك. نحتاج أيضًا إلى أن نضع في اعتبارنا أنّ هذه العملية هي فرصة لمعالجة انعدام الثقة الذي أصابت عملية الإستجابة، ولذا فإننا نحثّ الدول الأعضاء على إبقاء المجتمعات في قلب المناقشات. نحن بحاجة إلى البناء على ما تم تعلّمه، واستخدام مقاربة للأوبئة العالمية تكون قوية على الورق وتحدث تغييراً في الواقع". وتعليقاً على اكتشاف متحور أوميكرون، أضاف تشاباغين: "لقد كان من الوهم الإعتقاد بأنّ التطعيم السريع في بعض البلدان، في مقابل حرمان الجيوب الضخمة من العالم من اللقاحات، سينهي هذا الوباء. وبدلاً من الإشادة بالعلم العظيم والشفافية التي ساعدت على اكتشاف متغيّر جديد، عوقبت الدول بردود فعلها المتهورة. هذه إهانة للتضامن العالمي الذي نحتاجه للإستجابة بنجاح لأزمة بهذا الحجم". لمزيد من المعلومات، يمكنكم التواصل مع آن فايسن في جنيف 0041794057750 [email protected]

إقرأ المزيد
29/11/2021 | البيانات الصحفية

"الجائحة انتعشت على أوجه عدم المساواة وفاقمتها"

"لقد انتعش الوباء بسبب انعدام المساواة، وأدى الى تفاقمها. يجب أن يتضمّن أي صك قانوني جديد، سواء كان معاهدة أو غير ذلك، مبدأ الإلتزام بالمساواة: المساواة في الوصول إلى الخدمات الصحية والرعاية، والمساواة في الحصول على اللقاحات والبيانات والتشخيصات والعلاجات الأخرى، والمساواة في الوصول إلى جهود التعافي، بما في ذلك الإنتعاش الاقتصادي". وأضاف: "في كثير من الأحيان نتجاهل العمل المهم الذي تقوم به الجهات المستجيبة على مستوى المجتمع. نحن في حاجة إلى زيادة الإستثمارات والتنسيق في البرامج التي تضع المجتمعات في قلب الإستجابة". واعتبر تشاباغين أنّ "هذه الجائحة أظهرت بوضوح أننا في حاجة إلى حلول جديدة جريئة - في كلّ من القوانين الدولية والمحلية - لتجنّب تكرار الأخطاء مرة أخرى". وأضاف:"لقد واجهنا حالات الطوارئ الصحية العامة في الماضي والحاضر وسنواجهها مرة أخرى. إنّ جائحة كوفيد-19 لم تنته بعد، ومع ذلك، بعد مرور عامين، ما زلنا نقوم بردود فعل مُفرطة وغير منسّقة. سوف تستمر المتحورات، مثل "أوميكرون" في الظهور، فيما يواصل الفيروس انتشاره. يُعدّ اللقاح ومشاركة البيانات والمساواة في المعرفة أمور أساسية لحماية سكان العالم". وختم الأمين العام للإتحاد الدولي قائلاً: "استنادًا إلى سنوات الخبرة التي يتمتّع بها الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الإستجابة للأزمات الصحية في جميع أنحاء العالم، وبناء على الولاية الممنوحة لشبكتنا لمساعدة الحكومات في الإستعداد القانوني للكوارث وحالات الطوارئ الصحية العامة، نحن على استعداد لتعزيز هذا العمل. مهما كانت نتيجة هذه الجلسات، لا يجب أن تكون الإلتزمات قوية على الورق فحسب، بل يجب أيضًا أن تُحدث تحولاً في الواقع". لمزيد من المعلومات، يمكنكم التواصل مع تيريزا غونسالفيس في لندن عبر الهاتف او البريد الإلكتروني: 004407891857056 [email protected]

إقرأ المزيد
22/11/2021 | البيانات الصحفية

على حافة الهاوية: بحث جديد للإتحاد الدولي يكشف نطاق الآثار الاجتماعية والاقتصادية لجائحة كوفيد-19

9 جنيف، 22 نوفمبر 2021 – تأثرت النساء والناس في المناطق الحضرية والأشخاص المرتحلون تأثرا غير متناسب وفريدا بالآثار الاجتماعية والاقتصادية المدمرة لجائحة كوفيد-19. وهذه هي بعض النتائج التي توصل إليها بحث جديد نشره الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (الاتحاد الدولي) اليوم. لقد كان لجائحة كوفيد -19 آثار اقتصادية كبيرة في كل دولة من دول العالم. ويبين البحث الجديد الذي أجراه الاتحاد الدولي أيضا نطاق الآثار الثانوية للجائحة على المجتمعات المحلية والأفراد. وقد أدت هذه الأزمة إلى ارتفاع البطالة والفقر، وزيادة انعدام الأمن الغذائي، وزيادة التعرض للعنف، وفقدان التعليم وانخفاض الفرص المتاحة للأطفال. كما أدى إلى تفاقم مشاكل الصحة النفسية. وقال فرانشيسكو روكا، رئيس الاتحاد الدولي: "يبيّن بحثنا ما كنا نتوقعه ونخشاه منذ فترة طويلة، وهو أن الآثار الثانوية المدمرة لهذه الجائحة قد ألحقت الضرر بنسيج مجتمعنا، وسوف نشعر بهذه الآثار لسنوات، إن لم يكن لعقود قادمة. فقد دفعت هذه الأزمة الناس الذين كانوا ضعفاء أصلا، نتيجة للنزاعات وتغير المناخ والفقر، إلى حافة الهاوية. وأصبح العديد من الأشخاص الذين كانوا قادرين على الصمود في السابق عرضة للخطر وبحاجة إلى المساعدة الإنسانية للمرة الأولى في حياتهم". يقدم البحث الجديد لمحة عامة عالمية، ويركز بشكل خاص على عشرة بلدان هي: أفغانستان وكولومبيا والسلفادور والعراق وكينيا ولبنان والفلبين وإسبانيا وجنوب أفريقيا وتركيا. وبشكل عام، كانت آثار الجائحة أشد وقعا على دخل النساء، حيث إنهن أكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس كوفيد-19 بسبب اضطلاعهن بدور الرعاية، كما أنهن أكثر عرضة للعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وعانين من آثار الجائحة على الصحة النفسية أكثر من الرجال. وفي المناطق الحضرية، ارتفعت معدلات الفقر بوتيرة أسرع في بعض الحالات من معدل ارتفاعها في المناطق الريفية. وكان الأشخاص المرتحلون أكثر عرضة لفقدان وظائفهم أو خفض ساعات عملهم خلال الجائحة، وأهملتهم تدابير الحماية والصون الرسمية على نطاق واسع. وعلاوة على ذلك، جعلت قلة التأهب من الصعب على البلدان تنظيم استجابة شاملة لما تحول في الوقت نفسه إلى حالة طوارئ صحية عامة، وصدمة اقتصادية عالمية، وأزمة سياسية واجتماعية. واستطرد السيد روكا قائلا: " لقد نجحت الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في جميع أنحاء العالم، بوصفها أولى الجهات المستجيبة في المجتمعات المحلية، في سد الفجوات في هذه الاستجابة. حيث إن لها معرفة عميقة بأوجه عدم المساواة القائمة وكيفية استمرارها، وبالتالي فهي من أقدر الجهات على مساعدة الناس على التعافي من الأضرار التي تلحق بسبل عيشهم وصحتهم وتعليمهم. ولكن، إذا أرادت الجمعيات الوطنية مواصلة القيام بذلك فسوف تحتاج إلى دعم إضافي كبير: مالي وسياسي على حد سواء". ويكشف التقرير أيضا عن أن العالم في طريقه إلى انتعاش غير متكافئ إلى حد كبير، وأن ذلك يعتمد على فعالية برامج التطعيم وإنصافها. واختتم السيد روكا قائلا: " لقد حذرنا باستمرار من أن التوزيع غير المنصف للقاحات لن يسمح بارتفاع مستويات العدوى فحسب، بل إن هذا الإجحاف سيطيل أيضا آثار هذه الجائحة أو يفاقمها. وبينما يستمر منح الأفضلية للأرباح على حساب الإنسانية، واحتكار البلدان الغنية الجرعات اللقاحات، لن نتمكن أبدا من القول بأن هذه الجائحة قد انتهت." "على العالم أن يفتح عينيه، وأن يأخذ في الاعتبار ما يحدث حوله، وأن ينتقل من الأقوال إلى الأفعال. فإن لم يفعل ذلك، سنواجه خطر تفاوت التعافي من جائحة كوفيد-19 وعدم انصافه على غرار آثار الجائحة نفسها". انقر هنا لتنزيل وقراءة التقرير(المتوافر في اللغات الإنكليزية، العربية ،الفرنسية، والإسبانية) للمزيد من المعلومات وترتيب مقابلات، بوسعكم الاتصال: في لندن: بالسيدة تيريزا غونكالفيس، المشاركة في تأليف التقرير ومنسقة الاعلام في الاتحاد الدولي بشأن جائحة كوفيد-19، 04407891857056 [email protected] في جنيف: بالسيدة رنا صيداني كاسو، مسؤولة قسم الإعلام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الإتحاد الدولي، 0041766715751 [email protected] شاهد هذا الفيديو القصير عن التقرير:

إقرأ المزيد
13/11/2021 | البيانات الصحفية

COP26: هناك حاجة إلى أكثر من الوعود المُبهمة لإنقاذ ملايين الأرواح

جنيف، 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2021 - لا يمكن لأي بلد في العالم أن يتجاهل الآثار الكارثية لتغيّر المناخ. الدول الكبيرة والصغيرة، من شمال وجنوب العالم، اجتمعوا جميعًا في غلاسكو لمواجهة أكبر تهديد في عصرنا. كانت رسالتنا خلال الأسبوعين الماضيين صارخة وواضحة - الوعود ليست كافية. نرحّب بالالتزام بالبقاء على زيادة درجة حرارة الكوكب دون 1.5 درجة مئوية، لكننا قلقون من أنّ تبقى الالتزامات المحددة لتحقيق هذا الهدف مُبهمة للغاية. نشعر بخيبة أمل خصوصاً لعدم تقديم COP26 التمويل اللازم لدعم المجتمعات في الخطوط الأمامية لأزمة المناخ. بينما تمّ التعهد بالتزامات جديدة لزيادة تمويل التكيّف لأشد البلدان فقراً وضعفاً، فإننا في حاجة إلى إرادة أقوى بكثير لتوفير تمويل عالي الجودة يمكن الوصول إليه لمواجهة التحديات التي ستتضاعف في السنوات القادمة.يجب أن نتأكّد من وصول هذا التمويل إلى المجتمعات المحلية التي تتأثر أولاً وبشكل أسوء حتى يتمكنوا من الاستعداد والتكيّف والاستجابة للتهديدات المتزايدة باستمرار. إنّ هناك حاجة أيضًا إلى مزيد من الدعم لمساعدة البلدان والمجتمعات التي تكافح بالفعل للمواجهة كل يوم؛ حيث تم بلغت حدود التكيّف وحدثت بالفعل خسائر وأضرار. لقد كان متطوعونا وموظفونا في جميع أنحاء العالم يواجهون هذه العواقب لسنوات، لذا فمن الوهم الاعتقاد بأننا لا ندفع بالفعل ثمن التقاعس عن العمل. سوف نقوم بدورنا. لقد قمنا بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بوضع ميثاق المناخ والبيئة للمنظمات الإنسانية، والذي وقّع عليه حتى الآن أكثر من 170 دولة. في هذا الميثاق، نلتزم جميعًا بتخضير عملياتنا وتوسيع نطاق عملنا المناخي، وبناء المرونة أينما نعمل. بصفتنا أكبر شبكة إنسانية في العالم موجودة في 192 دولة، سنبذل قصارى جهدنا لدعم المجتمعات التي تواجه الآثار المدمّرة. نطلب الشيء نفسه من زعماء العالم، لا يمكننا القيام بذلك بمفردنا. فتحت غلاسكو الباب لمزيد من المناقشات ونحن ملتزمون بالعمل مع الحكومات والمنظمات الأخرى لإيجاد حلول فعّالة لمعالجة هذه الأزمة المتنامية. يمثّل مؤتمر COP26 خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح. ما يحتاجه العالم هو قفزة هائلة. حان الوقت لتحميل قادتنا المسؤولية. نحن بحاجة إلى أن تتحقق التعهدات، وأن تترجم الالتزامات إلى أفعال. الملايين من الأرواح مُعرضة للخطر، ولكن لم يفت الأوان بعد. لطلب مقابلة أو لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال: في لندن: تيريزا جونكالفيس 00447891857056 [email protected] ملاحظة للمحررين خبراء المناخ مستعدون أيضًا لاجراء مقابلات.

إقرأ المزيد
20/04/2021 | الصفحة الأساسية

تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية

تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية NSIA هو آلية التمويل المجمّع، يديرها الإتحاد الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر بشكل مشترك. يركّز بشكل أساسي على البيئات عالية المخاطر، ويمكن أن يوفّر تمويلًا مرنًا لسنوات متعددة لدعم التطوير التنظيمي على المدى الطويل لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

إقرأ المزيد
29/10/2021 | الصفحة الأساسية

اليوم العالمي للمتطوعين

يقام يوم التطوّع العالمي في 5 ديسمبر/كانون الأول من كل عام. إنّها فرصة للإحتفال وشكر الناس في جميع أنحاء العالم الذين يكرّسون وقتهم الثمين وجهودهم للخدمة التطوعية. بالنسبة للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال، هو يوم للاحتفال بـ 14 مليون متطوّع لدينا، يشاركون في العمل الإنساني المحلي من أجل الصالح العالمي.

إقرأ المزيد
28/10/2021 | مقال

حان الوقت لأن يكون للأفعال تأثير أقوى من الأقوال: خمسة مطالب لتحقيق العدالة في توزيع اللقاح

في حزيران/يونيو 2020، وبعد بضعة أشهر من انتشار وباء كوفيد-19 (فيروس كورونا)، دعت الأمم المتحدة والحركة الدولية للصليب والهلال الأحمر معاً الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني إلى تسريع الجهود المبذولة من أجل تطوير واختبار وإنتاج ”لقاح للجميع“ يكون آمناً وميسور التكلفة في كل مكان، والقضاء على هذه الأزمة. يجب أن يحمي أي لقاح يتمّ توفيره للجميع كلاً من الأغنياء والفقراء وكبار السن وكذلك الشباب والنازحين قسراً والمهاجرين بغض النظر عن وضعهم القانوني، وغيرهم من السكان المهمشين في كثير من الأحيان، سواء في المناطق الحضرية أو في المجتمعات الريفية. بعد خمسة عشر شهراً، وبفضل التقدم العلمي والتكنولوجي الفائق، فضلاً عن التعاون العالمي والاعتماد المتبادل في الجوانب التنظيمية، فقد توفرت لقاحات متعددة وآمنة وفعالة ضد فيروس كورونا ويتم إدارتها في بلدان حول العالم. مع ذلك، وعلى الرغم من الخطاب النبيل حول التضامن العالمي، فإن هدف ”لقاح للجميع“ يبدو بعيد المنال. إن التوزيع العادل للقاحات يعتبر أولوية سياسية وأخلاقية واقتصادية تم تجاهلها إلى حد كبير حتى الآن. لا تزال الأرباح والنزعة القومية قصيرة النظر حول اللقاح تتفوق على الإنسانية عندما يتعلق الأمر بالتوزيع العادل للقاحات. وعلى الرغم من أن أكثر من 48 بالمائة من سكان العالم قد تلقوا جرعة واحدة على الأقل من اللقاح، فإن هذه النسبة تكاد لا تصل إلى 3 بالمائة في البلدان منخفضة الدخل. ويعتبر الوضع مثيراً للقلق بشكل خاص في البلدان التي تعاني من أزمة إنسانية والتي تحتاج إلى ما يقرب من 700 مليون جرعة إضافية للوصول إلى هدف منظمة الصحة العالمية المتمثل في تطعيم 40 بالمائة من سكان تلك البلدان بحلول نهاية العام. أكثر من نصف البلدان التي لديها نداءات إنسانية لا تمتلك جرعات كافية لتلقيح حتى 10 بالمائة من سكانها، فيما سبعة من أفقر بلدان العالم ليس لديها سوى جرعات تكفي أقل من 2 في المائة فقط من سكانها وهي بوروندي والكاميرون وتشاد وجمهورية الكونغو الديمقراطية وهايتي وجنوب السودان واليمن. تعهدت الدول الغنية التي لديها إمكانية الحصول على كميات كبيرة من اللقاحات بسخاء بالتبرع بجرعاتها الفائضة للبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل عبر مبادرة COVAX. ومع ذلك، لم يتم تلقي سوى عدد قليل جداً من هذه التبرعات. لا يزال توفير الجرعات للفئات الأكثر ضعفاً مقيداً بعوائق التصدير وعدم استعداد البلدان للتخلي عن مكانها في خط إمداد الإنتاج لـ COVAX،حتى لو لم تتمكن من استخدام هذه الجرعات على الفور. تم افتتاح "المخزن الإنساني"، وهو جزء من منشأة COVAX، منذ حزيران/يونيو 2021. ويُعدّ "المخزن" الملاذ الأخير لضمان حصول المهجرين حول العالم وغيرهم من الفئات السكانية الأكثر ضعفاً على اللقاحات ضد الفيروس. كما أنه جزء من الجهود المبذولة للحد من عدم المساواة التي من شأنها أن تعرض للخطر الانتعاش الاجتماعي والاقتصادي في الأوضاع الإنسانية. لذلك فإننا بحاجة إلى تعزيز الإمدادات بشكل عاجل ومشاركة اللقاحات وضمان حصول الجميع عليها. لكن توفير جرعات اللقاح ليس سوى جزء من حل هذه الأزمة. علينا أن نحرص على انتقال اللقاح من مدرج المطار إلى الفئات الأكثر ضعفاً - بما في ذلك اللاجئين والمهاجرين وطالبي اللجوء والمجموعات المهمشة والأشخاص عديمي الجنسية وأولئك الذين يعيشون في مناطق تسيطر عليها المجموعات المسلحة و/أو التي تعاني من تأثيرات النزاعات المسلحة. يجب أن يكون هناك استثمار أكبر في آليات وقدرات التوصيل المحلية، ليس لضمان تقديم اللقاحات على نحو سريع وعادل فحسب، بل أيضاً لتعزيز النظم الصحية الوطنية من أجل التأهب والاستجابة للجائحة بشكل أكثر فعالية. في جميع أنحاء العالم، تتعرض الجهود المبذولة للحد من الوباء للتقويض بسبب عدم الثقة، وهو الأمر الذي يؤدي إلى التردد في تلقي اللقاحات. من المهم أكثر من أي وقت مضى العمل مع المجتمعات ومن داخلها، بما في ذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والشبكات المجتمعية، بهدف بناء الثقة وتعزيزها حول فعالية اللقاحات وسلامتها. وتُعد الأنشطة التي تعزز دعم الجهات الفاعلة المحلية وتتصدى للمعلومات المضللة أساسية لضمان نجاح توصيل اللقاحات إلى المجتمعات المحلية، لا سيما تلك الأكثر عرضة للخطر. لا تزال الأمم المتحدة والحركة الدولية للصليب والهلال الأحمر ثابتة من حيث التزامهما بضمان الوصول العادل والفعال للقاحات المضادة لفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم. ونظراً لأن الوباء يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ تدابير استثنائية، فإننا اليوم نضم أصواتنا معاً مرة أخرى لنقول إن الوقت قد حان لأن يكون للأفعال تأثير أقوى من الأقوال. يعتبر ضمان حماية الأرواح في كل مكان واجباً إنسانياً ومسؤوليتنا المشتركة، ليس فقط في البلدان القليلة التي تتوفر لديها الوسائل لشراء ما ينبغي من أجل الحماية. ندعو الحكومات والشركاء والمانحين والقطاع الخاص وأصحاب المصلحة الآخرين إلى: توسيع نطاق الإمداد الخاص بلقاح كوفيد-19 وإمكانية الوصول إلى فرص COVAX بما في ذلك من خلال التبرعات المقدمة من جانب البلدان ذات الدخل المرتفع للتبرع باللقاحات لتلك البلدان والمناطق التي لا تزال تحصل على حصص غير عادلة؛ زيادة التمويل والدعم للجهات الفاعلة المحلية لضمان خروج اللقاحات من المطارات الرئيسية ووصولها إلى الجميع، بما في ذلك من خلال الاستثمار في كل من الأنظمة الصحية المحلية المطلوبة للتسليم والمشاركة المجتمعية بهدف تعزيز تقبل اللقاح والثقة فيه، إضافة إلى اللقاحات الأخرى بشكل عام؛ تعزيز القدرة على إنتاج لقاحات كوفيد-19 وتوزيعها في جميع أنحاء العالم، لا سيما في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل؛ تسريع نقل التكنولوجيا والدراية الفنية: سوف تدوم الاستثمارات القائمة الآن إلى ما بعد حالة الطوارئ الصحية العامة هذه وسوف تعزز القدرة العالمية على التصدي للأوبئة في المستقبل؛ المطالبة بإزالة جميع الحواجز المتبقية (من قبل المصنّعين) للسماح للوكالات الإنسانية بالوصول إلى جرعات اللقاح، بما في ذلك من خلال التنازل عن شرط التعويض، لا سيما عندما لا يمكن الوصول إلى السكان الأكثر ضعفاً إلا من قبل الوكالات الإنسانية باستخدام "المخزن الإنساني" الخاص بمبادرة COVAX. لمزيد من المعلومات يمكنكم التواصل مع : توماسو ديلا لونجا,IFRC, +41797084367,[email protected] كريستال اشلي, ICRC, +41 79 642 80 56, [email protected] آنا جيفريز, UNOCHA, + 1 347 707 3734, [email protected]

إقرأ المزيد
09/08/2021 | الصفحة الأساسية

التعافي من كورونا والإنصاف في اللقاحات

لا يزال كوفيد-19 يشكّل حالة طوارئ عالمية، حتى مع تمكّن بعض البلدان من التقدّم نحو مرحلة التعافي. في جميع أنحاء العالم، لقد أستنزف المستجيبون والمجتمعات بسبب هذه الأزمة. لكننا لا نستطيع أن نوقف استجابتنا - فالعديد من ملايين الأرواح لا تزال في مرحلة حرجة. يجب علينا أيضًا التأكد من أنّ التعافي يطاول الجميع ولا يغفل أحد.

إقرأ المزيد
08/06/2021 | الصفحة الأساسية

الدور المُساعد

إنّ جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ليست مؤسسات حكومية ولا منظمات غير حكومية منفصلة تمامًا. يتمّ تحديد علاقتهم بالسلطات في بلادهم من خلال دورهم "كمساعدين" والمبادئ الأساسية للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.

إقرأ المزيد
20/10/2021 | مقال

بيان باسم 160 دولة موقِّعة على ميثاق المناخ والبيئة للمنظمات الإنسانية أمام مؤتمر الأطراف السادس والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ

وتؤكد أحدث الأدلة العلمية، بما في ذلك أحدث تقرير للفريق الحكومي الدولي المعني بتغيُّر المناخ من جديد صدق هذه الكلمات. فكوكبنا يمر بفترة من الأزمات المناخية والبيئية المتسارعة التي نشعر جميعنا بآثارها. ونحن كمنظمات إنسانية نجابه ذلك كل يوم في عملنا. وبينما يستعد العالم للجلوس معًا في مؤتمر الأطراف السادس والعشرين الذي يُعقد في غلاسكو في نوفمبر من هذا العام، نحث المفاوضين على أن يضعوا في اعتبارهم العواقب الإنسانية لقراراتهم. فالكوارث المرتبطة بالمناخ قد تضاعفت تقريبًا على مدى السنوات العشرين الماضية، وأضحت الأخطار المرتبطة بالطقس الآن هي المُحرِّك الأوَّل للنزوح الداخلي، ما يؤثر بشكل واضح في أشد الناس فقرًا وتهميشًا. إن أزمة المناخ تضيف طبقة إضافية من الضغط على المنظمات الإنسانية التي أصبحت بالفعل أكثر إجهادًا من ذي قبل. وصار من الضروري اتخاذ إجراءات عاجلة وطموحة لخفض انبعاثات غازات الدفيئة والتكيُّف مع المخاطر المتزايدة حتى يتسنى لنا تفادي العواقب الأكثر كارثية على الناس والبيئة. فدون اتخاذ إجراءات مناخية طموحة، ستظل المنظمات الإنسانية تكابد من أجل الاستجابة للاحتياجات المتزايدة. وحتى في أفضل التصوُّرات على مدى السنوات القادمة، فإننا نعلم أنَّ قدرًا معينًا من تغيُّر المناخ والتدهور البيئي لا بد واقعٌ، بل ومن المُرجَّح أن تزداد عواقبهما الإنسانية. ويجب أن ننظر في الخصائص الفردية مثل العمر والنوع الاجتماعي والوضع القانوني، فضلًا عن الأوضاع الهيكلية التي تؤثر في تعرُّض الناس للخطر، وذلك ضمانًا لحصول أكثر الناس عُرضة لتلك العواقب على الدعم الذي يحتاجونه لحماية أنفسهم وسبل معيشتهم. وعندما وقَّعنا على الميثاق، التزمنا بتصعيد نطاق عملنا، والحد من المخاطر والضعف، ودعم أكثر الناس عُرضة للخطر. وتعهدنا بالعمل على تعزيز القيادة والتجربة المحلية، والتركيز على الاستجابات الدائمة، والاستفادة من الرصيد المعرفي المحلي ولدى السكان الأصليين وتنميته. ووعدنا بالعمل على خفض انبعاثات غازات الدفيئة الناجمة عن أنشطتنا، والحد من الأضرار التي نُلحِقُها بالبيئة، والحد من نفاياتنا، وتبادل المعلومات والرؤى والموارد من أجل تضخيم تأثير جهودنا. ونحن نعلم أنَّ هناك ضرورةً إلى إحداث تحوُّلٍ جذريٍ. وقد عقدنا العزم على العمل، على وجه السرعة وعن قصد، وندعو الجميع، في جميع أوجه القطاع الإنساني وخارجه، إلى أن يحذوا حذونا. التوقيع، الموقِّعون على ميثاق المناخ والبيئة للمنظمات الإنسانية الميثاق مُتاحٌ للتوقيع من جانب جميع المنظمات الإنسانية. ويمكن الاطلاع على المعلومات المُتعلِّقة بالميثاق وكذلك التوجيهات المتعلقة بتنفيذه عبر الرابط www.climate-charter.org

إقرأ المزيد
05/07/2019 | الصفحة الأساسية

رابطة قدامى الإتحاد الدولي

أنشأ الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر رابطة لآلاف الزملاء المتفانين الذين قدّموا جزءًا كبيرًا من حياتهم في خدمة رسالة الإتحاد الدولي، من خلال عملهم سواء في المقرّ الرئيسي أو في مهمات أو في مكاتب الدول التي يوجد فيها الإتحاد الدولي.

إقرأ المزيد
03/09/2021 | البيانات الصحفية

الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يطلق نداء طارئا للانضمام إلى مهمة "أس أو أس ميديتارانين" المنقذة للحياة مع ارتفاع عدد...

جنيف/مرسيليا، 19 يوليو/تموز 2021 - أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداء طارئا لتقديم المساعدة المنقذة للحياة للأشخاص الذين يعانون في وسط البحر الأبيض المتوسط. ستنضم فرق الاتحاد الدولي إلى طاقم المنظمة غير الحكومية البحرية والإنسانية "أس أو أس ميديتارانين "على متن سفينة الإنقاذ أوشن فايكغ اعتبارا من أغسطس 2021. ولا تزال الأرواح تزهق بلا داع في البحر الأبيض المتوسط، ولا سيما على الطريق الطويل والغادر في وسط البحر بين ليبيا وأوروبا. ومن المعروف أن 792 شخصا لقوا حتفهم على هذا الطريق أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا في النصف الأول من عام 2021، أي أكثر من ثلاثة أضعاف عدد الذين لقوا حتفهم في الفترة نفسها من العام الماضي. ومن المرجح أن يكون العدد الفعلي للضحايا أعلى من ذلك بكثير. وقال رئيس الاتحاد الدولي فرانشيسكو روكا: "في خضم وباء كوفيد19 وأزمة المناخ، لا يزال من الأهمية بمكان الانتقال إلى البحر الأبيض المتوسط لإنقاذ الأرواح وحماية الكرامة الإنسانية. ومن غير المقبول أن الناس ما زالوا يموتون في البحر على أعتاب أوروبا. هذا فشل واضح للمجتمع الدولي. ولهذا السبب قررنا مرة أخرى أن نأخذ دعمنا الحيوي في حالات الطوارئ إلى البحر. ندعو شركاءنا والمانحين إلى دعم هذه العملية". "لا ينبغي إجبار أي شخص على مغادرة منزله ومجتمعه وأحبائه بسبب الفقر والعنف أو انعدام الأمن الغذائي أو أي آثار أخرى لتغير المناخ. لا يجب أن يموت أحد بحثا عن الأمان ونحن فخورون ببدء هذه المهمة الجديدة، ولكننا ندعو الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء إلى زيادة عمليات البحث والإنقاذ على وجه السرعة. " وسينضم إلى طاقم "أس أو أس ميديتارانين" من محترفي البحث والإنقاذ، فريق الاتحاد الدولي اعتبارا من أغسطس 2021. وسيقدم الاتحاد الدولي الدعم بعد الإنقاذ، بما في ذلك الإسعافات الأولية والرعاية الطبية والدعم النفسي والغذاء والملابس الجافة والبطانيات ومواد النظافة والمعلومات للأشخاص الذين تم جلبهم بأمان على متن السفينة أوشن فايكنغ. وسيضم فريق الاتحاد الدولي أطباء وقابلة قانونية وتقنيين يمكنهم تقديم الدعم النفسي ومساعدة الضعفاء بشكل خاص والمحتاجين إلى حماية إضافية، مثل القاصرين غير المصحوبين وضحايا الاتجار بالبشر. وتقول كارولين أبو سعدة، المدير العام لمنظمة أس أو أس ميديتارانينسويسرا: إن انضمام شبكة الصليب الأحمر والهلال الأحمر الى متن السفينة "أوشن فايكنغ" هو شرف وعلامة فارقة جديدة لمنظمتنا. التزام الاتحاد الدولي بالوصول إلى الأشخاص الذين يعانون من ضائقة في البحر من خلال هذه الشراكة تظهر الضرورة المطلقة لمحاولة إنقاذ الأرواح في وسط البحر الأبيض المتوسط." وأضافت: "ستستند شراكتنا إلى القيم المشتركة والمبادئ الإنسانية التي تدعم واجبنا في الإنقاذ في البحر، وهو واجب مكرس في القانون البحري وتقاليد طويلة الأمد في مجال الملاحة البحرية - وهو واجب تم تجاهله على مدى السنوات الخمس الماضية في وسط البحر الأبيض المتوسط. المنظمات الإنسانية الدولية مثل منظماتنا تسد فقط فجوة الإنقاذ التي خلفها الحكومات في المنطقة. هذا ليس كافيا. لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح، نحن بحاجة ماسة إلى تحالف من الدول الأوروبية والجهات البحرية الفاعلة للقيام بعمليات إنقاذ قانونية وإنسانية." وقد أطلق الاتحاد الدولي نداء طارئا بمليوني فرنك سويسري لدعم العملية. وهذه البعثة المنقذة للحياة جزء لا يتجزأ من وجود الصليب الأحمر والهلال الأحمر لحماية ومساعدة الناس في بلدان المنشأ والعبور والمقصد في جميع أنحاء أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا. وتقدم الشبكة العالمية للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بوصفها منظمة إنسانية محايدة ومستقلة ومحايدة، مساعدة إنسانية حاسمة لجميع المحتاجين، بغض النظر عن وضعهم القانوني.

إقرأ المزيد
16/07/2021 | الصفحة الأساسية

إشراك الشباب

هدفنا هو أن يبذل الشباب في جميع أنحاء العالم المزيد من الجهود، ويفعلون ما هو أفضل، ويصلون إلى أبعد من ذلك - للمساهمة في مجتمعات آمنة وقادرة على الصمود. للوصول إلى هذا الهدف، نعتقد أنّ الشباب بحاجة إلى المشاركة الكاملة والهادفة في برامجنا وحوكمتنا.

إقرأ المزيد
28/05/2020 | حالة طوارئ

تفشي وباء كوفيد-19

بعد أكثر من عامين على ظهور جائحة كوفيد-19 في يناير/كانون الثاني 2020، لا يزال كل جانب من جوانب حياة الناس عرضةً لتأثيرات هذه الجائحة. يظلّ تركيزنا على دعم المجتمعات لتقليل انتقال العدوى وإنقاذ الأرواح، مع مساعدة الأشخاص الأكثر ضعفًا في العالم على التعامل مع آثاره واسعة النطاق. يدعم العديد من الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر حملات التطعيم الوطنية، وتهدف خطة التحصين المستهدفة التي وضعها الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى مساعدة 500 مليون شخص حول العالم.

إقرأ المزيد
21/10/2020 | مقال

The Disaster Law Programme: Ten years in the Pacific

Photo: Enia, pictured left, is registered at the first aid distribution following Cyclone Pam. Red Cross was the first organisation sanctioned by the Government of Vanuatu to begin relief distributions after a halt from the government due to an influx of uncoordinated international aid and assistance.The International Federation of Red Cross and Red Crescent Societies (IFRC) Disaster Law Programme has worked in the Pacific since 2010, starting with the review of Vanuatu’s legal and policy framework for disasters in partnership with the Government of Vanuatu and Vanuatu Red Cross.When Tropical Cyclone Pam tore through Vanuatu in 2014, shortly after the review was finalised, Vanuatu issued its first-ever request for international assistance, to which the response was beyond expectation, and the country was flooded with uncoordinated aid and assistance. Described as a ‘wakeup call’ by the Government of Vanuatu for international disaster law legal reform, it was a catalyst for Vanuatu and the rest of the Pacific.An IFRC disaster law advisor was quickly deployed to support the government with regulatory barriers arising from the response, and in the weeks, months and years that followed, the journey to review, reform and operationalise laws and policy relating to disaster management began in Vanuatu. Since then, IFRC’s Disaster Law Programme has reached across the Pacific Ocean to work in fifteen Pacific countries.Today, we near the completion of the review of Fiji’s National Disaster Management Act in partnership with the Government of Fiji and Fiji Red Cross.  This is a significant piece of work that will support the national disaster risk management system to be proactive and focused on disaster risk reduction, a shift from a traditional reactive, response-based model. The review includes the adoption of a cluster system, establishment of subnational administration, regulation of international aid, the strengthened role of a disaster service liaison officer and legal facilities for recognised NGOs and humanitarian organisation. Consultations for the review have been with diverse groups from across Fiji, ensuring that no one is left behind in legislation and in the decision-making process.IFRC’s Disaster Law Programme in the Pacific brings technical experience and expertise, but equally important is the unique way in which we work – long term programming, support that is localised and contextualised and coordination that brings everyone together.For countries like Vanuatu, where significant disaster law reform has been carried out, humanitarian responses are coordinated, effective, and locally-led, with aid getting to those that need it most – a must for the number one ranked disaster risk country in the world.As the only international organisation mandated to provide disaster law technical advice, there is an increasing demand for our support and a widened scope that includes protection and inclusion, displacement, climate change, holistic support to governments on risk governance, and now, COVID-19.Pacific communities are at the frontline of disasters and climate change, and with the arrival of COVID-19 to their shores, supporting governments to have effective disaster laws and well-functioning disaster risk management systems in place which can respond to a multitude of hazards, is crucial for a humanitarian structure that can save lives. 15 Pacific countries working with the Disaster Law Programme 15 disaster law research projects 14 countries with disaster law Influenced or in the process of influencing 10 Pacific governments currently engaging in disaster law processes

إقرأ المزيد
01/07/2020 | مقال

بيان الحركة ة الدولي ب للصلي ر الأحم ل والهلا ر الأحم بشأأن ء بنا يز بيئة خالية من العنصرية والتمي

بيان الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بشأأن بناء بيئة خالية من العنصرية والتمييزجاء تواصل حملة "حياة السود مهمة" وغيرها من الاحتجاجات المناهضة للعنصرية في مختلف أ أنحاء الولايات المتحدة ا أ لمريكية وبلدانأ أخرى ليسلّط الضوء بقوة على سلوكيات عنصرية وتمييزية نُظمية تعمقت جذورها منذ زمن طويل ازاء ا أ لشخاص ذوي الب شة السوداءأ أو البشة الملونة، بما في ذلك في مجال العمل ا لانساني، وداخل منظم ت ينا. وتلتزم الحركة الدولية للصليب ا أ لحمر والهلال ا أ لحمر بالمساعدةعلى تحقيق التغييرات اللازمة في جميع النُظم التي تضطهد ا أ لشخاص ذوي البشة الملونة.وقد تحدّث الكثير من الزملاء في ا أ لسابيع الماضية في مواقع عديدة في الحركة عن تجاربهم الشخصية مع العنصرية والتمييز أ أو عن شعورهمبوجودهما. وعبّّ زملاء كُثر أ أيضاً عن تضامنهم. وتجلت رغبة جماعية بتحقيق المساواة والمعاملة الكريمة للناس، أ أولئك الذين نقدم لهمالخدمات و أ أولئك الذين يعملون معنا. وهذا البيان هو أ أيضاً نداءٌ عالمي من أ أجل تحقيق المساواة بين الجميع بمن فيهم المهاجرون والشعوبا أ لصلية وا أ لقليات في الحصول على الطعام والمأأوى والرعاية الصحية والتعليم والاحترام الكامل للقانون الدولي ا لانساني.وكانت بعض المناقشات مؤلمة ومُحرجة، وهي كشفت النقاب عن حقائق صعبة عن العنصرية والتمييز المرتبط بها. ومن بين هذه الحقائقمشاكل راسخة في توازن القوى و اجحاف مس تتر، متسلل، يُمارس عن غير ادراك، تجذّر في هياكل حركتنا وتاريخها.ونحن في اللجنة الدولية للصليب ا أ لحمر )اللجنة الدولية( والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب ا أ لحمر والهلال ا أ لحمر )الاتحاد الدولي(،نُصغي ونتعلم ونطرح على أ أنفس نا بعض ا أ لس ئلة الخطيرة والصعبة عن هذه المشاكل داخل منظم ت ينا. ولا بدّ لنا من تحسين أ أدائنا، ولا بدّلنا من تحسين أ أنفس نا.ورفض التمييز بجميع أ أشكاله هو في صميم مبادئنا ا أ لساس ية وقيمنا. ومبدأ ا لانسانية وعدم التحيّز يقضيان بعدم ممارسة أ أي تمييز على أ أساسالجنس ية أ أو العرق أ أو المعتقدات الدينية أ أو الطبقة الاجتماعية أ أو ال راء الس ياس ية. وهذا أ أمر أ أساسي في ضمان تخفيف معاناة من همبحاجة للمساعدة. ومبد أ الحياد لا يعني التزام الصمت حيال العنصرية والعنف.وتمدنا المبادئ ا أ لساس ية با لاطار ا أ لخلاقي والتشغيلي والمؤسسي اللازم لعملنا كحركة في ش تى أ أنحاء العالم. وانطلاقاً من هذه المبادئ،يُصبح من واجبنا الدفع قدماً بالمسار نحو ا لتنوع. ونحن ملتزمون بالكفاح العالمي من أ أجل تعزيز حقوق الجميع، دون اس تثناء، وحمايتها.وقد تبنتّ حركة الصليب ا أ لحمر والهلال ا أ لحمر منذ زمن طويل مباد رات دامجة. فهيكل جمعياتنا الوطنية بحد ذاته يجعل ش بكتنا العالميةتدمج أ أناساً من ذوي البشة الملونة ومن مختلف ا أ لصول ا أ لثنية والانتماءات الدينية. لكن عملنا ا لانساني وتمويله يرتبان علينا أ أن نقيّم علىالدوام سلوكنا وممارساتنا وهياكلنا لنضمن أ أننا نُل زم أ أنفس نا بأأعلى المعايير المرتبطة با لادماج والمساواة الاجتماعية.وا أ لهم من كل ذلك أ أن علينا أ أيضاً أ أن نضمن ترجمة ا أ لقوال الى أ أفعال مجدية. ويتطلب ذلك منا التزاماً تاماً على مس توى الحركة برمتها.ونحن نُدرك أ أن تحقيق ادماج وتنوع فعليين يجب أ أن يبد أ داخل منظمتينا. وعلينا أ أن نُحسّن فهمنا للروابط القائمة بين التمييز وعدم توا زنالقوى والغبن، وعلينا أ أيضاً أ أن نُذلل العوائق النُظمية التي قد تمنع الزملاء من بلوغ المساواة بسبب نوع جنسهم أ أو انتائهم العرقي أ أو الاثنيأ أو الثقافي. ونحن نعلم أ أن علينا بذل المزيد من الجهود في هذا المضمار.ولهذه ا أ لس باب، نود باسم اللجنة الدولية والاتحاد الدولي أ أن نُعرب عن ادانتنا الصارمة والقاطعة للعنصرية في جميع أ أشكالها، و أ أن ن تعهدباتخاذ خطوات تكفل تهيئة بيئة خالية من جميع أ أشكال التمييز داخل حركتنا. وتشمل هذه الخطوات ما يلي: العمل على جميع المس تويات لتحقيق التغيير الشخصي والهيكلي والثقافي الذي س يكفل عدم حدوث أ أي شكل من أ أشكالالتمييز أ أو التعصب أ أو التهميش على أ أساس عنصري أ أو غيره من ا أ لسس داخل منظمتينا. بناء بيئة داعمة وأ منة ودامجة يمكن في اطارها مواصلة تشجيع نقاشات صريحة في مسأألتي العنصرية والتمييز. ويشمل ذلكالتشجيع على طرح ا أ لس ئلة الصعبة لتحسين الثقة المتبادلة والاح ترام والقبول بتنوع ال خر. ويس تتبع ذلك أ أيضاً تعزيز فهمأ أفضل الممارسات داخل الحركة ودعمها، بما يتيح للجميع ايصال صوتهم وضمان احترامه. ويشكّل العمل على ازالة أ أي ثقافةخوف أ أو افلات من العقاب جانباً مهماً في هذا الصدد. مساعدة ضحايا العنصرية والتمييز العنصري والتعاون مع جميع أ أصحاب المصلحة والشكاء وعلى جميع المس تويات لتهيئة ظ روفتمعات المجلية المتضررة من العنصرية أ أو التمييز القائم على أ أسس ع نصرية. ? مؤاتية لضمان سلامة جميع ا أ لشخاص وا ضمان أ أن أ أطرنا المؤسس ية والتزاماتنا الدس تورية تمنع وتحظر بشكل صارم كل أ أشكال ا لتمييز العنصري، و أ أن مدونات قواعدالسلوك الصادرة عن منظمتينا تتضمن حظراً صريحاً للعنصرية والتمييز. تجديد الالتزام بالدفع قدماً بالم بادئ ا أ لساس ية للحركة التي ترمي الى أ أداء عمل انساني دامج بالفعل، وتنفيذ أ أنشطة تعزز روحالتسامح بين ا أ لع راق.وس تكفل اللجنة الدولية من جهتها، كمثل معيّن واحد، اعطاء المديرين المسؤولين عن التعيين تعليمات واضحة لا لُبس فيها عما يُتوقع منهمال على مس توى ? ال. ويعكف فريق القيادة على اعداد مجموعة من الس ياسات والممارسات الداعمة بهدف التقدم في هذا ا ? في هذا اتمعات المجلية بشأأن القرارات التي تؤثر على حياة أ أفرادها، ? المنظمة ب رمتها. واللجنة الدولية ثابتة الخطى كذلك في التزامها التفاعل مع الخرق ديناميات القوة و أ أنماط التهميش.ويتعهد الاتحاد الدولي بالعمل على الوفاء بالالتزامات الواردة في التعهد المعنون " بيئة انسانية أ منة وشاملة للجميع" الذي قطعه خلالالمؤتمر الدولي للصليب ا أ لحمر والهلال ا أ لحمر المعقود في عام 2019 . ويتيح ذلك للاتحاد الدولي أ أن يل تزم بضمان كون المنظمة، والحركةبشكل أ أعم، على أ أكبّ قدر ممكن من ا أ لمن وا لادماج والقرب من الناس؛ والقضاء على العنصرية متى وحيث وجدت؛ ومعالجة أ أيتحيزات أ أو تمييز داخل نُظمه. ولذلك أ أهمية بالغة لضمان احترام المبادئ ا أ لساس ية والتعامل مع الناس بكرامة واحترام.تمعات المُدمرة. ونلتقي جميعاً داخل الحركة على هدف ? وتقع على عاتق حركة الصليب ا أ لحمر والهلال ا أ لحمر مسؤولية اعادة بناء امشترك، أ ألا وهو احداث فرق ايجابي في حياة ا أ لشخاص المتضررين من النزاعات والكوارث وا أ لزمات. ونحن ملتزمون بالسعي الىتطبيق قوة الدفع هذه على طريقة تعاملنا مع بعضنا البعض داخل منظمتينا. ونحن ملتزمون أ أيضاً بالتمسك بمبادئنا ا أ لساس ية وجعلحركتنا على أ أكبّ قدر ممكن من ا لادماج والقرب من الناس، في القول وفي الفعل.جاغان شاباجانالأمين العام للاتحاد الدوليلجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمرروبير ماردينيالمدير العامللجنة الدولية للصليب الأحمر

إقرأ المزيد