أوكرانيا

Displaying 1 - 25 of 32
|
بيان صحفي

مع دخول النزاع عامه الخامس، تتفاقم الاحتياجات الإنسانية في أوكرانيا في ظل استمرار أزمة الطاقة ونقص التمويل

كييف/بودابست/جنيف، 23 فبراير/شباط – مع دخول أوكرانيا العام الخامس من تصعيد النزاع المسلح الدولي، يواجه ملايين الأشخاص شتاءً قارس البرودة في ظل تضرر البنية التحتية للطاقة، والانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، وتزايد الأعباء الاقتصادية والنفسية. ويدعو الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى زيادة الدعم الدولي لمواكبة الاحتياجات الإنسانية المتنامية.وفي درجات حرارة شديدة الانخفاض، أدى تدمير أنظمة الطاقة إلى ترك عدد لا يحصى من الأسر من دون تدفئة وكهرباء بشكل منتظم وموثوق. وتؤدي أزمة الطاقة إلى عجز الناس عن الطهي، وتدفئة منازلهم، واستخدام المصاعد، والحصول على الرعاية الصحية، بل وحتى طلب المساعدة أثناء انقطاع التيار الكهربائي. وبالنسبة لكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، والمصابين بأمراض مزمنة، تمثل هذه الانقطاعات تهديداً مباشراً للحياة.وقالت «بيرجيت بيشوف إبسين»، المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي في أوروبا: "إن الحياة بالنسبة لكثيرين في أوكرانيا أصبحت الأصعب على الإطلاق. فأزمة الطاقة هي أزمة إنسانية تؤثر على جميع جوانب حياة الناس، ولا سيما صحتهم وصحتهم النفسية".وتُعرّض المنازل الباردة السكان لخطر كبير يتمثل في انخفاض حرارة الجسم، وقضمة الصقيع، وأمراض الجهاز التنفسي. كما أن الساعات الطويلة التي يقضيها الناس في الظلام، مقترنة بحالة عدم اليقين والعزلة، لا تزال تُلحق أثراً بالغاً بصحتهم النفسية. ولا يزال الوصول إلى خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي محدوداً، لا سيما في المناطق القريبة من خطوط المواجهة والمناطق الريفية.وتواصل جمعية الصليب الأحمر الأوكراني، بدعم من الاتحاد الدولي وشركائه، الاستجابة في مختلف أنحاء البلاد، بدءاً من تقديم المساعدة الطارئة في المناطق المتأثرة بالهجمات، وصولاً إلى دعم توفير التدفئة والكهرباء، والخدمات الصحية والاجتماعية، وخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، وتلبية الاحتياجات الشتوية، وإصلاح المنازل، واستعادة سبل العيش.غير أن التمويل الحالي لا يواكب الحجم الهائل للاحتياجات. إذ يواجه نداء الطوارئ الذي أطلقه الاتحاد الدولي لأوكرانيا والبلدان المتأثرة للفترة 2026–2027 فجوة تمويلية تتجاوز 260 مليون فرنك سويسري، ما يحدّ من القدرة على تقديم الدعم في وقت تتصاعد فيه الاحتياجات الإنسانية بشكل غير مسبوق.وأضافت بيشوف إبسين: "نشهد بالفعل أن تراجع التمويل الدولي له عواقب مباشرة على الأشخاص المتأثرين بالنزاع – من تأخر إصلاح المنازل والبنية التحتية، إلى ضعف الوصول إلى الخدمات الأساسية والمنافع الاجتماعية والرعاية الطبية. نحن بحاجة إلى استثمارات عاجلة لتفادي أزمة إنسانية أشد خطورة".ملاحظات للمحررينأثر شبكة الاتحاد الدولي خلال السنوات الأربع الماضية:استجابت 60 جمعية من جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر حول العالم لاحتياجات الأشخاص القادمين من أوكرانيا في 45 بلداً.قدّم أكثر من 133,000 متطوع من 7,100 فرع دعماً مباشراً للأشخاص من أوكرانيا.تم توزيع أكثر من 257 مليون فرنك سويسري كمساعدات نقدية وقسائم على 1.87 مليون شخص.جرى توفير 2.4 مليار فرنك سويسري عبر شبكة الاتحاد الدولي بدعم وتضامن من المجتمعات والحكومات والشركاء من القطاع الخاص.وقد قام الاتحاد الدولي بتعديل نداء الطوارئ الخاص بأوكرانيا والبلدان المتأثرة، للتكيّف مع السياق المتغيّر بعد مرور أربع سنوات على تصعيد النزاع المسلح الدولي. ويبلغ الاحتياج التمويلي للنداء 300 مليون فرنك سويسري للفترة 2026–2027، من أجل الحفاظ على الخدمات الأساسية، ودعم التعافي واستعادة البنية التحتية، ومساندة النازحين والأشخاص المتأثرين في جميع أنحاء المنطقة، وفق مختلف السيناريوهات المتوقعة.لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر: [email protected]في كييف:ماريا إيرومينكو: 00380753188412سكوت كريغ: 0041763703575في بودابست:نورا بيتر: 0036702654020في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367

|
مقال

مع اشتداد البرد وانقطاع الكهرباء، الصليب الأحمر الأوكراني يساند الأسر لمواجهة أقسى شتاء منذ سنوات

|
بيان صحفي

انقطاعات واسعة في الكهرباء في كييف ومحيطها تترك 200 ألف شخص من دون تدفئة

كييف/بودابست/جنيف، 14 يناير/كانون الثاني – أدّت الهجمات المستمرة على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، وما نجم عنها من أضرار في شبكات التدفئة والكهرباء، إلى حرمان أجزاء واسعة من مدينة كييف والمناطق المجاورة من الخدمات الأساسية، في ذروة فصل الشتاء.ويُحرم نحو 800 مبنى سكني في مدينة كييف من التدفئة والكهرباء، ما يؤثر على قرابة 200 ألف شخص. وتشمل المناطق الأخرى الأكثر تضرّرًا «بوتشا» و«إربين» و«هوستوميل»، حيث توقّفت أنظمة التدفئة فيها بشكل شبه كامل.وتعمل جمعية الصليب الأحمر الأوكراني، بدعم من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وشركاء آخرين، على توسيع نطاق استجابتها الطارئة لدعم الأشخاص الذين تُركوا من دون كهرباء وتدفئة. وتقدّم فرق الصليب الأحمر، بالتنسيق الوثيق مع جهاز الطوارئ الحكومي، وجبات ساخنة ومشروبات دافئة، كما توفّر محطات لشحن الهواتف في نقاط التدفئة المنتشرة في أنحاء العاصمة وضواحيها، حيث يجري تقديم الخدمات لنحو 700 شخص يوميًا. كما تتوافر خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، مع نشر 10 أخصائيين نفسيين وعدد من المتطوّعين المدرَّبين لتقديم الدعم النفسي للأشخاص المتضرّرين.وتتواصل أعمال الإصلاح الطارئة لشبكات الطاقة، غير أن احتمال تعرّض البنية التحتية للطاقة لهجمات إضافية لا يزال قائمًا، ما يجعل استمرار الدعم الإنساني أمرًا بالغ الأهمية.متحدّثون باسم الاتحاد الدولي وجمعية الصليب الأحمر الأوكراني، ومقرّهم في كييف، متاحون لإجراء مقابلات إعلامية.للمزيد من المعلومات أو لترتيب مقابلة، يُرجى التواصل عبر: [email protected]في بودابست: نورا بيتر، 0036702654020في جنيف: إنديا روبرتس-سميلي، 0041763726251

|
مقال

تأملات من أوكرانيا: رئيسة الاتحاد الدولي كيت فوربس تكتب عن آثار الصراع والطريق الطويل نحو التعافي

بقلم كيت فوربس، رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمرتستغرق القيادة من وارسو في بولندا إلى كييف، عاصمة أوكرانيا، حوالي 15 ساعة. بالنسبة للبعض، قد تبدو هذه الرحلة وكأنها رحلة إلى أرض بعيدة. لكن أوكرانيا ليست بعيدة - إنها في قلب أوروبا. ما يحدث في اوكرانيا لا يقتصر على هذا البلد وشعبه، بل تمتد تحدياته لتتردد أصداؤها عبر القارة وخارجها.اثناء سفرنا عبر المدن والقرى الصغيرة في أوكرانيا، أصبحت علامات النزاع واضحة جدًا. تعرض جدران الذكرى صور الجنود الذين قُتلوا، كل صورة بمثابة شهادة على حياة انتهت باكرًا. لكن الألم الحقيقي للحرب تحمله الأمهات والآباء الذين فقدوا أبنائهم، والزوجات اللواتي فقدن أزواجهن، والأخوات والإخوة الذين فقدوا أشقاء محبوبين.الآن، مع دخول النزاع عامه الرابع، ترك الصراع الممتد ندوبًا عميقة. لا يزال المستقبل غير واضح في ظل استمرار الصراع والدمار. ومع ذلك، وسط المعاناة، تبرز أوكرانيا كمثال قوي للقيادة المحلية في الاستجابة الإنسانية. كما أصبحت رمزًا للتضامن، حيث فتحت الدول والمجتمعات في أوروبا وخارجها أبوابها لتقديم الرعاية للنازحين.أزمة أوكرانيا وضعت المبادئ الإنسانية تحت الاختبار. ففي بيئة عالمية مستقطبة، حيث غالبًا ما تكون المواقف منحازة، أصبح الحفاظ على الحياد وعدم التحيز أكثر تعقيدًا. وأحد الدروس الأساسية المستفادة من الصراع في أوكرانيا هو أن هذه المبادئ، رغم أهميتها، تعتمد أساسًا على مبدأ الإنسانية.الإنسانية – الاعتراف بالمعاناة والاستجابة لها ببساطة لأنها موجودة. هذا المبدأ، قبل أي مبدأ آخر، يحدد الغاية الحقيقية للعمل الإنساني: إنقاذ الأرواح، واستعادة الكرامة، وإعطاء الأمل.روح الإنسانيةيجسد الصليب الأحمر الأوكراني هذه الروح، حيث يتكيف مع تحديات غير مسبوقة ويقدم مساعدات منقذة للحياة متجذرة في المجتمعات المحلية. وأثناء مشاهدتي لعملهم عن كثب، خاصة في الخطوط الأمامية، تذكرت طائر الفينيق الذي ينهض من الرماد. ورغم الصعاب الهائلة، فقد تمكنوا من المثابرة، مجسدين صمود الشعب الأوكراني وتضامنه.وقد أظهر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أيضًا روح التضامن والتعاطف، حيث قدم دعمًا حيويًا للصليب الأحمر الأوكراني وساعد الأوكرانيين في البلدان المجاورة. على مستوى الشبكة، قامت 60 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بجمع 2.3 مليار فرنك سويسري لدعم الجهود الإنسانية في أوكرانيا وللأشخاص القادمين منها.ومع ذلك، بعد ثلاث سنوات، لا تزال التحديات هائلة. فلا يزال الملايين مشردين، يكافحون لإعادة بناء حياتهم. ومع نفاد المدخرات وارتفاع تكاليف المعيشة، لا يملك الكثيرون خيارًا سوى العودة إلى ديارهم. ولكن العودة ليست كما كانت – فقد دُمِّرت المنازل والمدارس والمستشفيات وسبل العيش. وأصبح الوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم أمرًا صعبًا.النساء ودورهن الحاسمأحد الجوانب التي غالبًا ما يتم التغاضي عنها في هذه الأزمة هو الدور الاستثنائي للنساء. ففي حين يقاتل الرجال على الخطوط الأمامية، تتحمل النساء مسؤولية الحفاظ على الأسر والمجتمعات وسبل العيش. وقد تولت ملايين النساء مسؤولية هائلة تتمثل في رعاية أطفالهن وآبائهن المسنين وأقاربهن النازحين – وغالبًا أثناء كفاحهن لكسب الرزق وإدارة نقص الغذاء والتنقل في أخطار هذا الصراع.عملت المنظمات الإنسانية بلا كلل منذ تصاعد النزاع، لكن حجم الاحتياجات يفوق التوقعات. وقد تغيرت طبيعة الأزمة – من الاستجابة الطارئة إلى التعافي طويل الأمد – مما يتطلب نهجًا أوسع نطاقًا وأكثر استراتيجية. وفي الوقت نفسه، يهدد الإرهاق العالمي وخفض المساعدات، إلى جانب الضغوط الاقتصادية على البلدان المضيفة، بحجب خطورة الأزمة في أوكرانيا.لمواجهة الاحتياجات الهائلة للمتضررين من هذه الأزمة، لا بد من اعتماد نهج متعدد الأبعاد، يتجاوز الإغاثة الفورية. يجب أن يكون التعافي شاملًا، ويجمع بين المساعدة الإنسانية المتواصلة، والتنمية المستدامة، والحلول السياسية.الجروح الخفيةإن حماية المدنيين لابد وأن تظل في صميم كل التدخلات. فإلى جانب الدمار المادي، خلفت الحرب جروحًا نفسية عميقة. إن معالجة الصحة النفسية والصدمات لا تقل أهمية عن إعادة بناء المنازل والبنية التحتية. فمن الأسهل إعادة بناء المدن مقارنةً بشفاء الجروح الخفية التي، إذا لم تُعالج، قد تنتقل من جيل إلى آخر.الاستثمار في مبادرات تدعم الصحة النفسية أمر أساسي لضمان ألا يتشكل مستقبل أوكرانيا على أسس الألم غير المعالج لهذا الصراع. فمنذ تصاعد النزاع، قدمت جمعيات الصليب الأحمر الوطنية خدمات الصحة النفسية في أوكرانيا و25 دولة أوروبية. ومن المهم استمرار هذه الخدمات، حيث يُقدَّر أن 15 مليون شخص بحاجة إلى دعم نفسي واجتماعي بسبب الصراع في أوكرانيا.ثانيًا، يتطلب إعادة بناء أوكرانيا رؤية تركز على الشمولية والقدرة على الصمود. ويعني ذلك إعطاء الأولوية للقيادة المحلية، والاستثمار في التعليم والرعاية الصحية، وخلق فرص لمختلف الفئات، بما في ذلك النساء. ويجب الاعتراف بدورهن في دعم أوكرانيا خلال هذه الأزمة، ليس فقط في الخطابات، ولكن في السياسات التي تعطي الأولوية لمشاركتهن في صنع القرار، وبرامج التعافي الاقتصادي، وجهود بناء السلام طويلة الأجل. فمن الضروري تعزيز بيئة يتمكن فيها الأوكرانيون من قيادة تعافيهم بأنفسهم.أخيرًا، يجب أن يُدرك العالم الأبعاد الجيوسياسية الأوسع لهذه الأزمة. فلا يمكن للمنظمات الإنسانية العمل بمعزل؛ بل يجب أن يتم دعم جهودهم بالتحركات الدبلوماسية والسياسية التي تمهد الطريق نحو الاستقرار والتعافي على المدى الطويل. التحدي الآن هو الحفاظ على المساعدة الإنسانية لملايين الأشخاص بينما تتحول الأنظار فجأة إلى مفاوضات السلام. لا يمكن نسيان التكلفة البشرية لهذا الصراع، ويجب ألا تتضاءل احتياجات المتضررين أمام المفاوضات السياسية.بينما تبتعد سياراتنا عن كييف، أحمل معي هذه التأملات. إن الاستجابة الإنسانية المحلية التي تقودها أوكرانيا، رغم التحديات، هي شهادة على قدرة الناس على الصمود وتضامنهم.

|
بيان صحفي

"عند نقطة التحول": معاناة الأوكرانيين في الخارج

كييف/بودابست/جنيف، 14 فبراير/شباط 2025 – يُبرز تقرير جديد صادر عن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) أن المصاعب المالية تدفع المزيد من الأوكرانيين النازحين إلى العودة إلى ديارهم، حتى إلى المناطق القريبة من خطوط المواجهة، حيث الدمار وخطر العنف لا يزالان مرتفعين.يرسم التقرير صورة قاتمة للأشخاص الذين يعانون من ضغوط هائلة داخل أوكرانيا وخارجها. ففي الخارج، تزداد أنظمة الدعم ضعفًا، وتستمر تكاليف المعيشة في الارتفاع. بالنسبة للكثيرين، وخصوصًا كبار السن، تتزايد الديون، وتصبح الرعاية الصحية غير متاحة، وتتحول الصعوبات اليومية إلى عبء لا يُحتمل.وقالت بيرغيت بيشوف إبسن، المديرة الإقليمية لأوروبا في الاتحاد الدولي:"الناس يصلون إلى نقطة تحول – بين معاناة النزوح والعودة إلى مناطق قد تكون خطرة. سواء بقوا في الخارج أو عادوا، فإن احتياجاتهم تتزايد وتتطلب دعمًا متواصلاً".وأضافت: "عند عودتهم إلى أوكرانيا، تكون الاحتياجات الإنسانية هائلة – بدءًا من الغذاء والضروريات وصولًا إلى المساعدة في العثور على فرص عمل. ومع ذلك، يعود العديد منهم للمساهمة في جهود إعادة بناء أوكرانيا رغم التحديات الهائلة التي تواجههم".نتائج رئيسية من التقرير:الضغوط الاقتصادية تدفع الناس للعودة: أكثر من نصف العائدين إلى أوكرانيا يفعلون ذلك بسبب الضغوط الاقتصادية، و23% منهم يُقللون من استهلاكهم الغذائي بسبب نقص الموارد.العودة إلى مناطق عالية الخطورة: 27% من العائدين يستقرون في مناطق قريبة من خطوط المواجهة رغم المخاطر الأمنية، ويُبلّغ 79% من العائدين إلى هذه المناطق عن احتياجات إنسانية عاجلة وغير ملبّاة.الديون: واحد من كل ثلاثة لاجئين عائدين مديون، و12% منهم لا يستطيعون سداد ديونهم.كبار السن في خطر شديد: 54% من كبار السن الأوكرانيين النازحين يعتمدون على المساعدات الحكومية، والتي غالبًا ما تكون غير كافية. ويعيش 32% منهم بمفردهم، مما يزيد من ضعفهم.تراجع الدعم: التراجع المتوقع في المساعدات الدولية في عام 2025 يُعرّض البرامج الإنسانية الأساسية للخطر. ويواجه الاتحاد الدولي فجوة تمويلية قدرها 280 مليون فرنك سويسري للحفاظ على الخدمات الأساسية للمحتاجين.مع مواجهة الملايين من الأوكرانيين لظروف متدهورة في الداخل وفي الدول المضيفة، يدعو الاتحاد الدولي الحكومات، والجهات المانحة، والشركاء الإنسانيين إلى تعزيز الدعم للسكان النازحين.وحذّرت إبسن قائلةً: "بدون تمويل عاجل وإجراءات سياسية فعالة، نحن ندفع الناس إلى خيار مستحيل: الفقر في الخارج أو الظروف غير الآمنة في الداخل. يجب علينا أن نفعل المزيد".تواصل شبكة الاتحاد الدولي تقديم المساعدات الأساسية، بما في ذلك المساعدات النقدية الطارئة، والدعم النفسي، والإمدادات الشتوية الأساسية للسكان الأكثر ضعفًا في أوكرانيا والدول المضيفة حول العالم.ومن خلال واحدة من أكبر الاستجابات الإنسانية في التاريخ، تدعم 60 جمعية من جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الأشخاص المتضررين من النزاع المسلح الدولي بين روسيا وأوكرانيا على مستوى العالم. ومع ذلك، فإن التمويل المستمر والالتزامات السياسية ضروريان لضمان قدرة الأوكرانيين النازحين على إعادة بناء حياتهم بكرامة.يستند هذا التحليل إلى بيانات تم جمعها من 5,400 أوكراني نازح وعائد، ومجتمعات متضررة من الأزمة داخل أوكرانيا وخارجها، ويغطي ست دول عبر أوروبا، بالإضافة إلى أوكرانيا.للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في كييف:أنستازيا شفيتس، 00380994085860في بودابست:كوري بتلر، 0036704306506نورا بيتر، 0036702654020في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367هانا كوبلاند، 0041762369109

|
Donation link

أزمة أوكرانيا والبلدان المتضررة

|
الصفحة الأساسية

EU4health والاتحاد الدولي

يسعى برنامج EU4Health التابع للمفوضية الأوروبية، والذي تم اعتماده استجابةً لجائحة كوفيد-19، إلى تعزيز التأهب لمواجهة الأوبئة، وبناء أنظمة صحية أقوى، وأكثر قدرة على الصمود، ويمكن الوصول إليها بسهولة. يتضمن جزء رئيسي من برنامج EU4Health شراكة تاريخية وطموحة مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لتقديم خدمات الإسعافات الأولية النفسية، وخدمات الصحة النفسية، للأشخاص الذين تأثروا بالنزاع في أوكرانيا في جميع أنحاء أوروبا.

|
بيان صحفي

الشعور بانعدام المستقبل: البيانات الجديدة تُظهر مدى خطورة تحديات الصحة النفسية للأوكرانيين

جنيف/بروكسل، 10 أبريل/نيسان 2024 - بحسب الخبراء في مؤتمر عُقد مؤخرًا في بروكسل، إن الصراع المسلّح المستمر منذ عامين في أوكرانيا يؤدي إلى شعور "بانعدام المستقبل" لدى النازحين من أوكرانيا. على الرغم من المرونة المذهلة التي أظهرها الناس، فمن المرجح أن يكون لهذه التجربة تأثير طويل المدى على صحتهم النفسية إذا لم تتم معالجتها في الوقت المناسب.وقد تم تنظيم المؤتمر من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، كجزء من مشروع EU4Health الممول من الاتحاد الأوروبي، والذي يهدف إلى توفير خدمات الصحة النفسية، والدعم النفسي الاجتماعي، للأشخاص المتضررين من النزاع المستمر. وكان من بين المتحدثين ستيلا كيرياكيدس، المفوضة الأوروبية للصحة والسلامة الغذائية، وخافيير كاستيلانوس، وكيل الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.وناقش المشاركون احتياجات الصحة النفسية لأولئك الذين أجبروا على مغادرة منازلهم، استنادًا إلى دراسة استقصائية حديثة أجراها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. وتشمل النتائج ما يلي:قال 83% من الأشخاص المتضررين من النزاع أنهم أو أفراد أسرهم تعرضوا لأحداث مؤلمة أو مسببة للتوتر. وقال ثلثاهم إن النزوح كان له أثر سلبي عليهم. ومن بين الذين شملهم الاستطلاع، 79% منهم كانوا خارج أوكرانيا، و21% بداخلها.طلب 30% من النازحين الأوكرانيين شكلاً من أشكال الدعم النفسي منذ تصاعد الصراع في عام 2022، مما يكشف عن الطلب على خدمات الصحة النفسية.وقالت جانا جولوكتيونوفا، المستشارة الفنية في مركز الإتحاد الدولي المرجعي للدعم النفسي والإجتماعي، إن حالة عدم اليقين كانت المصدر الرئيسي للتوتر بالنسبة للأوكرانيين. وشددت على أن النزاع المسلح المستمرّ، وانعدام الأمن أثناء النزوح، وتدمير الهياكل الأسرية، والضغوط المالية، كلها عوامل تؤثر سلبًا على الصحة النفسية للنازحين الأوكرانيين.وأضافت: "العديد من الأوكرانيين لا يستطيعون تخيل مستقبلهم. إن حالة 'انعدام المستقبل' هذه لها تأثير مدمّر على الصحة النفسية للأوكرانيين، سواء الموجودين في أوكرانيا أو اللاجئين في بلدان أخرى."وقال خافيير كاستيلانوس، وكيل الأمين العام للاتحاد الدولي: "إن الاستجابة في الوقت المناسب يمكن أن تساعد، وعلى المدى الطويل، تعيد للناس مستقبلهم. تعتبر برامج الدعم النفسي والاجتماعي من أقل الأنشطة تكلفة في الاستجابات الإنسانية. ولكن يمكن أن يكون لها تأثير لا يقدر بثمن." وقالت بيرجيت بيشوف إيبيسن، المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أوروبا: "نحن نعلم مدى أهمية التدخلات في مجال الصحة النفسية، لا سيما عندما يتم تقديمها في وقت مبكر. ويعمل متطوعو الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أوكرانيا والمجتمعات المضيفة على بناء الثقة اللازمة التي تساعدنا في معالجة الوصمة التي لا تزال، للأسف، تحيط بالصحة النفسية."وفي جميع أنحاء أوروبا، تقدم 37 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر خدمات الصحة النفسية، والدعم النفسي والاجتماعي، وقد وصلت إلى 1.2 مليون شخص.معلومات أساسيةهناك تعاون ممول من الاتحاد الأوروبي بين الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والمديرية العامة للصحة والسلامة الغذائية التابعة للمفوضية الأوروبية، وجمعيات الصليب الأحمر الوطنية في أوكرانيا، و24 دولة أوروبية، لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأشخاص من أوكرانيا منذ مايو/ايار 2022. وقد دعم هذا البرنامج أكثر من 200,000 شخص متضرر، كما قام بتدريب 11,000 من المتخصصين الصحيين والمتطوعين في مجال الصحة النفسية، والدعم النفسي والاجتماعي.لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، رجاء التواصل مع:في جنيف:أندرو توماس، 0041763676587 في بروكسل:صوفيا فارغا، 0036705085718

|
بيان صحفي

أوكرانيا: بعد مرور عامين، الاتحاد الدولي يحذر من مستقبل غير مستقر للملايين بسبب زيادة الديون

جنيف/ بودابست/كييف، 16 فبراير/شباط 2024 - بعد مرور عامين على تصاعد النزاع المسلح الدولي بين روسيا وأوكرانيا، فإن التكلفة البشرية مرتفعة للغاية، ولا نهاية في الأفق. ولم يفقد الكثيرون أحباءهم ومنازلهم وسبل عيشهم ومدخراتهم فحسب، بل إن الملايين من الأوكرانيين يكافحون تحت وطأة الديون المتزايدة. تمكن بعض الأشخاص من البدء من جديد، إلا أن احتياجات البعض الآخر تتزايد في الوقت الذي تتقلص فيه البرامج الإنسانية والحكومية، أو تنتهي تمامًا.وجدت دراسة أجراها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن أكثر من 50% من الأشخاص في أوكرانيا، بالإضافة الى الذين يعيشون في أجزاء أخرى من أوروبا، لا يزال لديهم احتياجات طارئة لم تتم تلبيتها، مثل المساعدة الطبية، والسكن والتوظيف. وهذا يجبرهم على تكبد الديون أو قبول وظائف منخفضة الأجر أو خطرة أو تعرضهم للتهميش. علاوة على ذلك، تتزايد الخسائر المتعلقة بالصحة النفسية.وقالت المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أوروبا، بيرجيت بيشوف إيبيسن:"لقد اضطر الكثير من الناس داخل أوكرانيا وخارجها إلى البدء من الصفر. بالنسبة للفئات المهمشة، مثل كبار السن، ترتفع الاحتياجات بشكل كبير لأنهم أكثر عزلة، ويكافحون للوصول إلى الخدمات وفرص كسب الدخل. وفي ظل ارتفاع معدلات التضخم وعدم اليقين الاقتصادي، أدى الاعتماد على الدخل الضئيل وغير المنتظم لمدة عامين إلى استنفاد مدخرات الناس.وفي البلدان المجاورة، يقترض ثلث الأوكرانيين المال للعيش. وقد تنفق الأسر أكثر من خمس دخلها لتسديد الديون، الأمر الذي يمكن أن يشكل عبئًا كبيرًا ومصدرًا للقلق. إن مصدر القلق الرئيسي بالنسبة لما يقرب من 60 في المائة من الأشخاص الذين شملتهم الدراسة هو الوضع العام في أوكرانيا، وقال ما يقرب من نصف الأشخاص إنهم قلقون بشأن مستقبلهم الغامض.إن شبكة جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر التابعة للاتحاد الدولي نفذت استجابة عالمية حقيقية، مما يضمن حصول 18 مليون شخص على الدعم في 60 دولة. ويشمل ذلك الإغاثة الفورية، وخدمات الصحة والرعاية، وخدمات الصحة النفسية، والدعم النفسي والاجتماعي، فضلاً عن دعم الإسكان. لقد كانت المساعدات النقدية بمثابة شريان الحياة لأكثر من 1.1 مليون شخص في أوكرانيا وفي جميع أنحاء أوروبا، حيث منعتهم من الوقوع في المزيد من الديون، وساعدتهم في دفع الإيجار والرعاية الصحية والتعليم.داخل أوكرانيا، لا يزال القتال والقصف واقعاً يومياً بالنسبة للملايين. يعيش الناس مع حالة عدم اليقين هذه كل يوم. وقد جعل الشتاء الوضع أكثر صعوبة، خصوصًا بعد أن تضررت أو دُمرت العديد من المنازل، ووسط نقص إمدادات المياه والغاز والكهرباء. وفي المناطق الأكثر تضرراً، يصعب الوصول إلى الخدمات الأساسية، ويواجه الناس نقصًا في الغذاء والماء والدواء. وأعرب حوالي 55 في المائة من السكان في المناطق الأكثر تضرراً عن حاجتهم إلى تلبية الاحتياجات العاجلة، حيث لم يتمكن سوى 23 في المائة منهم من الحصول على المساعدة الإنسانية.وقال ماكسيم دوتسينكو، المدير العام للصليب الأحمر الأوكراني:"لقد فقد ملايين الأشخاص أحبائهم، ومنازلهم وجميع ممتلكاتهم. وعليهم أن يبدأوا حياتهم من الصفر. وعلى الرغم من القصف المستمر وتضرر البنية التحتية، تمكن الصليب الأحمر الأوكراني من مساعدة أكثر من 12 مليون شخص. بفضل عمل فريقنا، الذي يبذل جهودًا دؤوبة على مدار 24 ساعة يوميًا، سبعة أيام في الأسبوع، تمكنّا من توفير الضروريات الأساسية للفئات الأكثر ضعفًا، وإجلائهم من المواقع الخطرة ومن التواجد في الأماكن حيث تشتد الحاجة إلى مساعدتنا".يعمل الصليب الأحمر الأوكراني بجهد لتوفير خدمات الطوارئ للمتضررين من القتال المستمر، بينما يدعم أيضًا جهود التعافي وإعادة الإعمار في أجزاء كثيرة من أوكرانيا. ويشمل ذلك خدمات الرعاية الاجتماعية، والمساعدة في إصلاح المنازل، وقروض للمشاريع الصغيرة، والتدريب المهني الذي يسمح للناس بتطوير مهاراتهم."على الرغم من التأثير المذهل الذي أحدثناه، الآن ليس الوقت المناسب لغض النظر. إن الاهتمام العالمي باوكرانيا والموارد المخصصة لها تتضاءل، ولكن الاحتياجات الإنسانية لا تزال موجودة. ومن خلال الاستثمار في برامج الاندماج الاجتماعي وإعادة التأهيل، وفي قدرات الاستجابة المحلية لحالات الطوارئ، فإن طموحنا هو مساعدة المجتمعات في أوكرانيا والبلدان المتضررة على أن تصبح أقوى وأكثر قدرة على الصمود،" أضافت إيبيسن. المزيد حول عمل شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: دعم 18 مليون شخص متضرر في أوكرانيا وفي جميع أنحاء العالم.من خلال أكثر من 60 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر تستجيب على مستوى العالم لاحتياجات الأشخاص من أوكرانيا، ساعدت شبكة الاتحاد الدولي خلال العامين الماضيين 18 مليون شخص من خلال تقديم الإغاثة الفورية. كما ساعدت الشبكة أيضًا 1.8 مليون شخص في مجال الصحة والرعاية، بما في ذلك 1.1 مليون شخص في مجال الصحة النفسية، والدعم النفسي والاجتماعي. وللمساعدة في معالجة النقص في السكن، تلقى 2.2 مليون شخص الدعم في مجال السكن من قبل المجتمعات المضيفة.لا تزال اللغة والاندماج في المجتمعات المضيفة تشكل عائقًا كبيرًا. تقدم جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر دروسًا في اللغة، وتدريبات مهنية، مما يسهل على النازحين العثور على وظائف، والتواصل بشكل أفضل مع المجتمعات المحلّية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي.يعاني نداء الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أوكرانيا والدول المتضررة من نقص في التمويل بنسبة 38 في المائة.ولم يتلق نداء الطوارئ الذي أطلقه الاتحاد الدولي سوى 62 في المائة من التمويل المطلوب، مما يترك فجوة كبيرة في الموارد اللازمة لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان المتضررين.يعد الاستثمار في كل من المساعدات الإنسانية الفورية، وبرامج الاندماج الاجتماعي وإعادة التأهيل على المدى الطويل، أمرًا بالغ الأهمية لمساعدة المجتمعات في أوكرانيا والبلدان المتضررة على أن تصبح أقوى وأكثر قدرة على الصمود.

|
مقال

الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ينشر الاستنتاجات المتعلقة بأمين عام الصليب الأحمر البيلاروسي: دعوة للإقالة

جنيف، 3 أكتوبر/تشرين الأول 2023 - توصل التحقيق الذي أجراه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى أن الأمين العام الحالي للصليب الأحمر البيلاروسي انتهك المبادئ الأساسية لحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وأساء استخدام الشارة، وانتهك سياسة النزاهة الخاصة بالاتحاد الدولي. أجرت اللجان الدستورية التابعة للاتحاد الدولي تحقيقًا في الادعاءات المتعلقة بتصريحات الأمين العام للصليب الأحمر البيلاروسي، بما في ذلك ما يتعلق بالأسلحة النووية ونقل الأطفال إلى بيلاروسيا، وزيارته إلى لوهانسك ودونيتسك. أيّد مجلس إدارة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نتائج وتوصيات اللجان الدستورية، وفرض عقوبات على السيد ديمتري شيفتسوف، الأمين العام للصليب الأحمر البيلاروسي، بسبب تصرفاته التي تنتهك سياسة النزاهة، وذلك من خلال منعه من شغل أي مناصب إدارية في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر حتى إشعار آخر. كما دعا مجلس الإدارة إلى ما يلي: مطالبة الصليب الأحمر البيلاروسي بإقالة السيد ديمتري شيفتسوف، الأمين العام الحالي، بحلول 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2023. تعليق أي شراكة أو تمويل جديد للصليب الأحمر البيلاروسي، إذا لم تمتثل الجمعية الوطنية لقرار مجلس الإدارة بحلول 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2023؛ ودعا المجلس المكونات الأخرى لحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن تحذو حذو الاتحاد الدولي. على الرغم من عدم إمكانية الوصول إلى لوهانسك ودونيتسك، إلا أن التحقيق وجد أن نقل الأطفال من هذه المناطق إلى بيلاروسيا كان بقيادة منظمة أخرى، وليس الصليب الأحمر البيلاروسي، ولا بتمويل من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. ووجد التحقيق أن مشاركة الصليب الأحمر البيلاروسي في الأنشطة المتعلقة بالأطفال تتركز داخل بيلاروسيا، حيث يدعم النازحين بسبب النزاع. يتعين على الصليب الأحمر البيلاروسي الالتزام بهذه القرارات بحلول 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2023. وهذا يمنح الصليب الأحمر البيلاروسي الوقت الكافي للامتثال لقواعده الداخلية ودعوة مجلس إدارته إلى اتخاذ الإجراءات المطلوبة. إذا لم يتخذ الصليب الأحمر البيلاروسي الإجراءات اللازمة لإقالة الأمين العام الحالي، فسيتم تعليق عضويته في 30 نوفمبر 2023، كما سيتم تعليق أي تمويل جديد إلى أن تتم إقالة الأمين العام الحالي للصليب الأحمر البيلاروسي الذي تبين أنه المسؤول الوحيد عن جميع الادعاءات: فقد قام بأفعاله بمفرده وليس بموافقة الجمعية الوطنية. إذا تم تعليق عضوية الصليب الأحمر البيلاروسي، فسوف يفقد حقوقه كعضو في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. سيتم تعليق تمويل الصليب الأحمر البيلاروسي، ولن يتمكن الصليب الأحمر البيلاروسي من المشاركة في الجمعية العامة للاتحاد الدولي أو التصويت أو الترشح في أي اجتماع رسمي للاتحاد الدولي. إن الحياد أمر بالغ الأهمية في كل سياق، وخاصة أثناء النزاع المسلح الدولي: ولا يمكن للاتحاد الدولي أن يقبل أي تسييس أو تلاعب في أنشطته الإنسانية. يتعين على كل جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر أن تتبع المبادئ الأساسية وأن تكون بعيدة عن كل عمل سياسي. إن الحياد والنزاهة ضروريان لإنجاز مهمة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ولهذا السبب، باعتبارنا أكبر شبكة إنسانية في العالم، لدينا بروتوكولات لمعاقبة الأفراد والجمعيات الوطنية الذين لا يلتزمون بهذه المبادئ. وعلى الرغم من ندرتها، إلا أن هذه القرارات تجعل مهمتنا أقوى. في حالة تعليق العضوية، سيتم إلغاء هذا التعليق من قبل مجلس الإدارة، وإعادة عضوية الصليب الأحمر البيلاروسي في الاتحاد الدولي على الفور، والإفراج عن الأموال، فقط بعد إقالة الأمين العام الحالي، وهي خطوة تشير إلى نأي الجمعية الوطنية بنفسها عن أفعاله. لا يزال التزام الاتحاد الدولي تجاه بيلاروسيا قوياً. وسيساعد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في وضع خطة انتقالية لضمان عدم تضرر الخدمات المقدمة للمجتمعات الضعيفة. يعمل متطوعو الصليب الأحمر البيلاروسي بلا كلل لمساعدة المجتمعات المحلية على التأهب للأزمات والاستجابة لها. ويأمل الاتحاد الدولي أن يساعدهم هذا القرار على المضي قدمًا في تنفيذ مهمتنا. يظل الاتحاد الدولي ملتزمًا بدعم الصليب الأحمر البيلاروسي القوي - ويشجع متطوعي الصليب الأحمر البيلاروسي وموظفيه وأعضائه على مواصلة انخراطهم في جمعيتهم الوطنية.

|
مقال

بيان: رداً على زيارة الأمين العام للصليب الأحمر البيلاروسي إلى لوهانسك ودونيتسك وتصريحاته لوسائل الإعلام

علم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) من وسائل الإعلام أن الأمين العام للصليب الأحمر البيلاروسي قد زار مؤخرًا لوهانسك ودونيتسك. لم يتم إبلاغنا بالزيارة، ولم نشارك في أي من الأنشطة، بما في ذلك مع الأطفال. يتعامل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بجدّية مع أي أنشطة تتعارض مع مهمتنا الإنسانية ومبادئنا الأساسية وسياساتنا، والتي قد تنفذها أي جمعية من جمعيات الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر الأعضاء. لذلك أحال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر هذه القضية إلى لجنة الامتثال والوساطة، والتي هي، بموجب دستورنا، هيئة مستقلة تحقق وتتعامل مع الانتهاكات المزعومة للنزاهة. تمسّ الظروف الاستثنائية لهذه الزيارة، بما في ذلك استخدام شعار مرتبط بأحد أطراف النزاع المسلح الدولي في أوكرانيا، في المبادئ الأساسية للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. لم يتم تنسيق الزيارة والأنشطة المرتبطة بها مع المكونات الأخرى للحركة، كما هو مطلوب في قواعدنا ولوائحنا الداخلية. أنشطة كهذه تخاطر بإلحاق الضرر بثقة عملنا في دعم المجتمعات المحتاجة، أياً كانوا وأياً كان جانب الخطوط الأمامية الذي ينتمون اليه. من الضروري أن تحافظ جميع مكونات الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر على استقلالها عن الحكومات وحاملي السلاح. لقد اتصلنا بالصليب الأحمر البيلاروسي للتعبير عن قلقنا البالغ ووقف أي نشاط مماثل في المستقبل. من المهم أن نوضح أن الأمين العام للصليب الأحمر البيلاروسي لا يتحدث نيابة عن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أو أي مكون آخر للحركة، وأن تصريحاته لا تمثل وجهة نظرنا. تلتزم كافة الجمعيات الوطنية الأعضاء في الاتحاد الدولي بالمبادئ الأساسية للحركة، ولوائحنا الداخلية وسياساتنا، بما في ذلك سياسة الحماية، النوع الإجتماعي والإدماج - التي يلتزمون من خلالها بضمان حماية الأطفال.

|
بيان صحفي

الصليب الأحمر يكثف جهوده بينما تهدد الأمراض المنقولة بالمياه جنوب أوكرانيا

كييف/أوكرانيا، 27 يونيو/حزيران 2023 - تشكل الأمراض التي تنقلها المياه تهديدًا متزايدًا للأشخاص المتضررين من الفيضانات الناجمة عن انهيار سد نوفا كاخوفكا في وقت سابق من هذا الشهر. يشكل هذا التهديد تحديًا كبيرًا في وضع معقد ومتقلب بالأصل. تواصل شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) مع جمعية الصليب الأحمر الأوكراني توسيع نطاقها للمساعدة في معالجة المخاطر الجديدة. منذ اليوم الأول، تحرك الصليب الأحمر الأوكراني في منطقة خيرسون لمساعدة المجتمعات المتضررة. على الرغم من تعرضها لإطلاق نار، استمرت الفرق في مساعدة الناس على الإخلاء بأمان وتقديم الإسعافات الأولية إلى جانب مواد الإغاثة الأخرى. يقول أولكسندر بابينكو، رئيس قسم الصحة بالصليب الأحمر الأوكراني: "منذ الساعات الأولى لحالة الطوارئ، يستجيب الصليب الأحمر الأوكراني للتحديات الإنسانية لمساعدة السكان المتضررين. نحن نتعاون بشكل وثيق مع السلطات المحلية لتقديم الدعم الفعال في الوقت المناسب. نحن نولي اهتمامًا خاصًا لإعلام الناس حول منع انتشار الأمراض المعدية، وخاصة من خلال مياه الشرب، في مناطق خيرسون، وزابوريزهيا، وأوديسا، ودنيبروبتروفسك، وميكولايف". يساعد الصليب الأحمر الأوكراني بالتعاون مع شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر المجتمعات المحلية في الحصول على إمدادات المياه النظيفة، والصرف الصحي والنظافة. تواصل فرق الصليب الأحمر تزويد المجتمعات المتضررة بمواد الإغاثة، بالإضافة إلى دعم الصحة النفسية والدعم النفسي-الاجتماعي. "أصبح ضمان الحصول على المياه النظيفة الآن أولوية حاسمة في منطقة تواجه العديد من التحديات. إن الوقت عامل حاسم لمنع انتشار الأمراض، لذا يتعين علينا جميعًا العمل معًا". يقول جايمي واه، منسق الصحة في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. "لا أحد يستطيع أن يعمل بمفرده. فضلاً عن الدعم المادي والتقني المقدم إلى الصليب الأحمر الأوكراني، فإننا نعمل على تكثيف الموارد حتى نتمكن من توفير المياه النظيفة وتلبية الاحتياجات للمضي قدمًا في التعافي". لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل معنا على: [email protected]

|
مقال

انهيار سد نوفا كاخوفكا، أوكرانيا: كيف ندعم المتضررين من الفيضانات

أدى انهيار سد نوفا كاخوفكا في جنوب أوكرانيا في 6 يونيو/حزيران إلى فيضانات مدمّرة أثرت على العديد من المجتمعات. يعانى الناس بالفعل من الآثار المدمرة للنزاع وهم الآن نازحون من ديارهم؛ وفقد الكثيرون منازلهم وممتلكاتهم بسبب مياه الفيضانات. قد تزداد المخاطر الصحية على المتضررين في الأسابيع المقبلة وهناك حاجة إلى مياه شرب نظيفة. تعمل شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) جنبًا إلى جنب مع جمعية الصليب الأحمر الأوكراني لتقديم المساعدات الأساسية للأشخاص المتضررين. معالجة الاحتياجات الإنسانية العاجلة إدراكًا لمدى إلحاح الوضع، فإن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، إلى جانب أعضائه، يدعم جمعية الصليب الأحمر الأوكراني في جهود الاستجابة التي تبذلها. ويشمل ذلك المساعدة التشغيلية والتقنية والمالية لتعزيز قدرتها المحلية على تقديم المساعدات، وتوزيع مواد الإغاثة، وتقديم الدعم الصحي، وتعزيز الممارسات الجيدة للصرف الصحي والنظافة، وتلبية الاحتياجات الفورية للسكان المتضررين. التعافي وإعادة التأهيل على المدى الطويل بالإضافة إلى جهود الإغاثة الفورية، تظل شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ملتزمة بدعم المجتمعات المحلية المتضررة من الفيضانات في تعافيها وإعادة تأهيلها على المدى الطويل. وهذا يشمل تسهيل المشاريع لاستعادة سبل عيش الناس، وتقديم الدعم النفسي، وإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة لمساعدة المجتمعات على إعادة بناء حياتهم. في أعقاب انهيار سد نوفا كاخوفكا، اتحدت شبكة الاتحاد الدولي وجمعية الصليب الأحمر الأوكراني في تقديم الدعم الدؤوب للمجتمعات المتضررة. منذ فبراير/شباط 2022، عزز الاتحاد الدولي استجابته بالتعاون مع الصليب الأحمر الأوكراني، وجنبًا إلى جنب مع الجمعيات الوطنية من جميع أنحاء العالم. معًا، نقدم المساعدات الإنسانية العاجلة للأشخاص في أوكرانيا وأولئك الذين أجبروا على الفرار إلى بلدان أخرى. معًا، نعمل بلا كلل لتلبية الاحتياجات الطارئة، وبعث الأمل، وتمهيد الطريق للتعافي على المدى الطويل. بالاعتماد على قوة التعاطف والتضامن، نحن ملتزمون بإعادة بناء سبل العيش واستعادة القدرة على الصمود في وجه هذا الحدث المدمر. - انقروا هنا لمزيد من المعلومات حول عملنا في دعم الأشخاص في أوكرانيا.

|
مقال

خط المعلومات التابع للصليب الأحمر البولندي يقدم الرعاية والدعم للأشخاص الفارين من أوكرانيا

"بالأمس، قيل لي إنني ملاك. لهذا السبب أقوم بهذا العمل". آلا كارابيتشيك هي أخصائية في علم النفس من أوكرانيا، وإحدى العاملين والعاملات في خط المعلومات التابع للصليب الأحمر البولندي، بحيث تقدم الدعم للصحة النفسية والدعم النفسي-الاجتماعي للأشخاص الذين يتصلون بالخط. معظم المتصلين بها هم أشخاص من أوكرانيا لم يتمكنوا من التكيف مع ظروفهم الجديدة بعد. توقع الكثير منهم القدوم إلى بولندا لمدة أسبوعين أو أشهر فقط، إلا أنهم باتوا بعيدون عن الوطن بعد مرور أكثر من عام. يشعرون بعدم اليقين بشأن مستقبلهم ويبحثون عن بعض الإرشادات. "عندما يتصل الأشخاص بخط المعلومات، يكون لديهم بالفعل جزء من الحل للمشكلة في أذهانهم. يمكن لسؤال ذكي واحد من قبل أخصائي الصحة النفسية، وفي التوقيت المناسب، أن يساعد في تسليط الضوء على هذا الحل،" تشرح آلا. كريستينا من كييف هي أيضًا جزء من فريق مكون من سبعة مشغلين لخط المعلومات التابع للصليب الأحمر البولندي. تستجيب مع زملائها لحوالي 300 مكالمة في الأسبوع، وتقدم الإحالات إلى الخدمات الطبية وخدمات الإدارة العامة. "يشعر أحيانًا المتصلون بالتوتر لدرجة أنهم لا يستطيعون التوقف عن البكاء. لقد تم تدريبنا على التحدث معهم بطريقة تساعد على التخفيف من توترهم. عندما يتلقون المعلومات التي يحتاجون إليها، يمكنهم في النهاية الاسترخاء،" تقول كريستينا. "أنا أيضًا بعيدة عن المنزل، لذلك أشعر بنفس شعور الأشخاص الذين يتصلون بنا. يمكنني أن أفهم مشاكلهم تمامًا، ويسعدني أن أكون قادرتًا على المساعدة". آلا وكريستينا قد تلقتا تدريبًا في مجال الإسعافات الأولية النفسية بفضل مشروع EU4Health الذي يدعمه الاتحاد الأوروبي، حتى تتمكنا من الاستجابة بشكل أفضل للاحتياجات النفسية للأشخاص المتأثرين بالنزاع المسلح. "تمامًا مثل الكثير من الأشياء الأخرى في الحياة، فإن الوضع في أوكرانيا خارج عن إرادتنا. ما يمكننا تغييره هو سلوكنا، يمكننا التأثير على بيئتنا والتأثير على الأشخاص من حولنا،" تختتم آلا. -- إذا غادرتم أوكرانيا بسبب النزاع الحالي وتحتاجون إلى الدعم، فيمكنكم الاتصال بخط المعلومات التابع للصليب الأحمر البولندي على 0048800088136 (من داخل بولندا) أو 0048221520620 (من الخارج). إن خط المعلومات متوفر من الاثنين إلى الجمعة من الساعة 09:00 إلى الساعة 17:00 بتوقيت وسط أوروبا. حول برنامج EU4Health: تعاونت الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر في أوكرانيا و 24 دولة من دول الاتحاد الأوروبي/المنطقة الاقتصادية الأوروبية (EAA) لتقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي-الاجتماعي لمئات الآلاف من الأشخاص من أوكرانيا. بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبمساعدة تقنية من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والمركز المرجعي للدعم النفسي والاجتماعي التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، يربط المشروع بين الأشخاص المعرضين للخطر وأخصائيي الصحة النفسية والمتطوعين من الجمعيات الوطنية. -- تمت كتابة هذا المقال بدعم مالي من الاتحاد الأوروبي. محتوياته هي مسؤولية الاتحاد الدولي وحده ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر الاتحاد الأوروبي.

|
مقال

بعد عام على النزاع في أوكرانيا: 7 أشياء يجب معرفتها عن الأزمة الإنسانية المتواصلة

1. لا يزال ملايين اللاجئين يتأقلمون مع الحياة في بلد جديد منذ 24 فبراير/شباط 2022، فرّ أكثر من 8 ملايين شخص من أوكرانيا بحثًا عن الأمان في الخارج. بعد أن اجبروا على ترك كل شيء ورائهم، وعدم قدرتهم على العودة بأمان إلى منازلهم، ما زالوا يحاولون التكيّف مع "حياتهم الطبيعية" الجديدة. كانت سنة من الخوف، والحزن، وعدم اليقين، والانفصال عن الأصدقاء والعائلة، والقلق بشأن الأشخاص والمنازل التي تُركت خلفهم. خلال الـ 12 شهرًا الماضية، عمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، جنبًا إلى جنب مع 58 جمعية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، في أوكرانيا والدول المجاورة لتقديم المساعدات الأساسية للأشخاص الفارين من البلاد - بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة - ومساعدتهم على الاندماج في مجتمعاتهم الجديدة. 2. لا يزال الملايين من النازحين داخلياً في أوكرانيا بحاجة إلى المساعدات الأساسية لا يزال نزوح أكثر من 5.3 مليون شخص داخل أوكرانيا يمثل أزمة إنسانية هائلة. هرب العديد من هؤلاء الأشخاص من منازلهم بالملابس التي كانوا يرتدونها فقط، وما زالوا يقيمون مع الأقارب أو العائلات المضيفة، في ملاجئ جماعية أو شقق مستأجرة. تعمل شبكة الاتحاد الدولي مع جمعية الصليب الأحمر الأوكراني منذ بداية النزاع، وتقدم مواد الإغاثة الأساسية لمن يحتاجها. على الرغم من أن الصدمة الأولية للنزوح قد خفت حدتها، إلا أن الحاجة إلى الدعم والمساعدة المتواصلة لا تزال ضرورية. 3. عاد بعض الناس إلى ديارهم، لكن إعادة بناء حياتهم تمثل تحديًا هائلاً على الرغم من استمرار القتال، اختار أكثر من 5.5 مليون شخص العودة إلى ديارهم - سواء من الخارج أو داخل أوكرانيا، لكن العديد من المنازل تضررت أو دُمرت، وتكلفة إعادة بنائها أو إصلاحها باهظة، ولا تستطيع العديد من العائلات ببساطة تحمل تكلفة المواد أو العمالة اللازمة لجعل منازلهم صالحة للسكن مرة أخرى. يقدم أعضاء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر دعمًا أساسياً للناس في أوكرانيا، بما في ذلك المساعدة في دفع الإيجار وفواتير الخدمات، وتجديد المراكز الجماعية التي تستضيف النازحين إضافة الى المساكن الفردية، وتوفير مواد البناء لترميم المنازل. ومع ذلك، لا يزال الكثير من الناس يعانون، لا سيما أولئك الذين يعيشون في مناطق الخطوط الأمامية. 4. لا يزال هناك أثر كبير على الصحة النفسية كان للنزاع تأثير مدمر على الصحة النفسية للأشخاص داخل وخارج البلاد. فقد الكثيرون أحباءهم ومنازلهم وسبل عيشهم. تم تهجير الناس - بمن فيهم الأطفال - من مجتمعاتهم. إن حالة عدم اليقين وعدم الاستقرار على المدى الطويل تشكل عبء كبير على الكثير من الناس. قدمت الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر الدعم النفسي لأكثر من 328,000 شخص في العام الماضي. صحيح أنه إنجاز مهم، ولكن لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين يحتاجون إلى أذن مستمعة ودعم متخصص لصحتهم النفسية. 5. إن الوصول إلى الخدمات الطبية محدود بالنسبة للكثيرين أبلغت منظمة الصحة العالمية (WHO) عن وقوع أكثر من 700 هجمة استهدفت المرافق الصحية في أوكرانيا منذ فبراير 2022. وقد دُمرت العديد من المستشفيات والمرافق الطبية أو تعرضت لأضرار جسيمة، مما أعاق أو منع وصول الناس - خصوصاً أولئك الذين يعيشون بالقرب من الخطوط الأمامية - إلى الخدمات الطبية وهم في أمس الحاجة إليها. تواصل الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر توفير الأدوية الأساسية والمعدات الطبية للمرافق الصحية في جميع أنحاء أوكرانيا. أطلقنا معًا ما يقرب من 100 وحدة طبية متنقلة، لتوفير الرعاية الطبية للأشخاص الذين يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها في جميع أنحاء البلاد. يمول الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مركزًا صحيًا في مدينة أوزهورود، يديره الصليب الأحمر الأوكراني، والذي يوفر خدمات الرعاية الصحية الأساسية للأشخاص الضعفاء والنازحين داخليًا. ويساعد التمويل من نداء الطوارئ أيضًا الصليب الأحمر الأوكراني على تقديم خدمات الرعاية المنزلية وإعادة التأهيل لكبار السن وذوي الإعاقة وقدامى المحاربين الجرحى. 6. البنية التحتية المخصصة للطاقة في البلاد تضررت بشدة في حين أن موسم البرد قد انتهى الآن، وعاد توفير الطاقة الكهربائية في أوكرانيا إلى حد ما، إلا أن المؤسسات الاجتماعية والصحية في جميع أنحاء أوكرانيا لا تزال تواجه خطر انقطاع التيار الكهربائي المتكرر. غالبًا ما تعاني هذه المرافق، ولا سيما تلك الموجودة في مناطق الخطوط الأمامية، من انقطاع التيار الكهربائي، مما يحرم السكان المحليين من الخدمات الأساسية. وقد قام الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بتسليم 130 مولداً عالي الطاقة لأوكرانيا خلال الشتاء الماضي. ومع ذلك، لا تزال البلاد بحاجة إلى مزيد من الدعم لضمان تقديم الخدمات العامة الأساسية لملايين الأشخاص المتضررين جراء النزاع. 7. تأثر اقتصاد البلد بشدة في عام 2022، شهدت أوكرانيا انخفاضًا مذهلاً بنسبة 35% في الناتج المحلي الإجمالي، ومعدل تضخم سنوي صادم بنسبة 30%. هذا يعني أن العائلات في جميع أنحاء البلاد تعاني بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والإيجار. استنفدت كافة المدخرات تقريباً لدى العديد من الأسر، مما وضعهم في ضائقة مالية وحالة من عدم اليقين. تدير الجمعيات الوطنية في أوكرانيا والمنطقة المحيطة بها، بدعم من الاتحاد الدولي، العديد من برامج المساعدات النقدية لمساعدة الفئات الأكثر ضعفاً في تدبير أمورهم. الأزمة مستمرة: ما هي الخطوة التالية؟ على الرغم من اختفاء هذه الأزمة من عناوين الأخبار، لا يجب أن ينسى العالم ما يحدث في أوكرانيا. في العام الماضي، عملت حركتنا بلا كلل لدعم الأشخاص المتضررين في أوكرانيا وخارجها. لكن على الرغم من جهودنا، فإن حجم هذه الأزمة يتطلب المزيد من الدعم والاهتمام المستمر. بفضل دوره المساعد ووجوده الدائم في أوكرانيا، فإن الصليب الأحمر الأوكراني هو في الموقع الأفضل لدعم الأشخاص المتضررين الآن وفي المستقبل. ستواصل شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر دعم الصليب الأحمر الأوكراني والمتضررين، طالما أنهم بحاجة إلينا. -- اضغطوا هنا للوصول إلى نداء الطوارئ المعدل مؤخرًا، والذي اطلقه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بهدف دعم أوكرانيا والبلدان المتأثرة. وإذا كنتم ترغبون في دعم عملنا المنقذ للحياة، يرجى التبرع لندائنا هنا.

|
مقال

هدية الضوء: مولدات مُتبرع بها توفر الكهرباء الأساسية للفرق الطبية في المستشفيات في أوكرانيا

"كيف من المفترض لأي شخص أن يشعر بعدما كان يمتلك كل شيء؟ كان لدي منزل، ووظيفة مستقرة، وأقارب. الآن، أعتبر نفسي شخصًا مسنًا بلا مأوى. لم يعد لدي مكان للعيش فيه، فهناك فوهة حيث كان منزلي، خلّفتها قنبلة اسقطتها طائرة. كيف من المفترض أن أشعر؟". عاش إيهور مانوهين حياته كلها في باخموت، محافظة دونيتسك. هناك، كان لديه منزل وعائلة ومصدر رزق. عمل إيهور رئيسًا لقسم الأشعة السينية في مستشفى باخموت المحلي. لسنوات عديدة، كانت الحياة طبيعية. كانت الحياة سلمية. ولكن منذ تصاعد النزاع المسلح الدولي في أوكرانيا في فبراير/شباط 2022، كان على إيهور أن يعمل في حالة من العنف والخطر المتزايد. "استمر قسم الأشعة السينية في العمل حتى 9 أغسطس/آب. كان فريقنا يعمل على مدار الساعة، ويقدم الرعاية الطبية لحوالي 300 شخص مصاب بسبب النزاع كل يوم. لكن بعد أسابيع من انقطاع الكهرباء، وبسبب القصف المستمر، اضطررنا إلى مغادرة المدينة. ببساطة، لقد أصبح من المستحيل أن أغادر منزلي للذهاب إلى العمل"، يقول إيهور. تم إجلاء معظم الطاقم الطبي في مستشفى باخموت يوم 9 أغسطس/آب، مع معدات المستشفى، وتم نقلهم إلى مدينة بروفاري في محافظة كييف. بالرغم من الحزن الشديد الذي شعر به إيهور لاضطراره إلى مغادرة باخموت، إلا أنه ظل ملتزم بتوفير الرعاية الطبية المنقذة للحياة للجرحى الى جانب فريقه. في موقعهم الجديد، استمروا في تقديم المساعدة الطبية للمواطنين النازحين الذين فقدوا كل شيء. إلا أن التحديات استمرت في بروفاري، بحيث أدت الهجمات المتواصلة على البنية التحتية إلى ترك إيهور وفريقه بدون طاقة، مما أعاق عملهم الأساسي. إدراكًا للحاجة الملحة للدعم، تبرع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، جنبًا إلى جنب مع جمعية الصليب الأحمر الأوكراني، بمولد كهربائي لإيهور وفريقه في المستشفى الذي تم نقلهم اليه. يوفر المولد مصدرًا موثوقًا للكهرباء والتدفئة والإضاءة، مما يمكّنهم من مواصلة عملهم المنقذ للحياة من خلال دعم السكان المحليين وأولئك الفارين من النزاع. المولد الذي تم تسليمه إلى فريق إيهور هو واحد من 150 مولدًا تم تسليمه إلى أوكرانيا من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر كجزء من برنامج لدعم الفئات الضعيفة في البلاد خلال موسم البرد. سيتم تسليم 30 مولداً آخر قريباً. وفي حديثها عن البرنامج، قالت جايمي واه، منسقة الصحة بالاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أوكرانيا: "في نهاية المطاف، يتعلق الأمر بالناس. إن التزامنا بتوفير المولدات الكهربائية لأوكرانيا لا يقتصر فقط على تشغيل المعدات، بل يتعلق بضمان الوصول غير المنقطع إلى الرعاية الطبية المنقذة للحياة لمن هم في أمس الحاجة إليها. يشرفنا أن ندعم المجتمعات الأكثر ضعفًا في أوكرانيا في وقت الحاجة." -- هذه المولدات ليست سوى جزء واحد من استجابتنا في أوكرانيا والدول المحيطة. بعد مرور عام على تصاعد النزاع، لا يزال الدمار يؤثر على كل جانب من جوانب حياة الناس. يواصل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر دعم الصليب الأحمر الأوكراني، والجمعيات الوطنية الأخرى في المنطقة، التي تقف جنبًا إلى جنب مع المجتمعات المحلية، وتقدم مساعدات إنسانية بالغة الأهمية وطويلة الأجل لتلبية مجموعة واسعة من الاحتياجات. اقرؤوا المزيد هنا. للأسف، إن قصة إيهور تشبه قصص العديد من الأشخاص في أوكرانيا، بما في ذلك العديد من متطوعي الصليب الأحمر الأوكراني. لكن على الرغم من كل شيء، فقد وجدوا القوة لمساعدة مجتمعاتهم في أصعب الأوقات. نحن دائماً على استعداد لتقديم المساعدة لأي شخص مثل إيهور، طالما هناك حاجة إلينا.

|
بيان صحفي

أوكرانيا: الاتحاد الدولي يحذر من أن الجروح النفسية تزيد من المعاناة بعد مرور عام على النزاع

جنيف / بودابست / كييف 23 فبراير/شباط 2023 - تُزيد الجروح النفسية للنزاع المسلح الدولي في أوكرانيا من معاناة الأشخاص الذين يجدون صعوبة في التعامل مع احتياجات المأوى والجوع وسبل العيش، يحذر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC). مع استمرار تأثر العائلات منذ العام الماضي، تدير شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أكبر استجابة إنسانية في تاريخها. من خلال نداء طوارئ بقيمة 1.6 مليار فرنك سويسري يشمل 58 دولة، وصلت شبكة الاتحاد الدولي إلى أكثر من مليوني شخص بالرعاية الطبية ودعم الصحة النفسية والمأوى؛ وقد وزعت حتى الآن أكثر من 87 مليون فرنك سويسري كمساعدات نقدية لإتاحة حرية الاختيار والكرامة للأسر التي فقدت كل شيء. تشارك 42 جمعية وطنية عضو في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أنشطة تدعم الأشخاص من أوكرانيا، محليًا. قال جاغان تشاباغين، الأمين العام للاتحاد الدولي: "دمرت هذه السنة حياة ملايين الناس، وتسببت بأضرار نفسية بقدر الأضرار الجسدية. نحن نستعد لتوسيع نطاق خدمات الصحة النفسية إلى جانب المساعدات النقدية والمأوى والرعاية الطبية والمساعدة العاجلة لمساعدة الناس على الصمود في فصل الشتاء القاسي وسط انقطاعات في التيار الكهربائي ونقص في المياه." تعمل فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر في كل مكان - من الملاجئ في باخموت إلى منازل اللاجئين الجديدة عبر الحدود - وقد قدمت الدعم النفسي الاجتماعي لأكثر من مليون شخص منذ فبراير/شباط 2022، إلا أنه يجب القيام بالمزيد لمعالجة مشاكل الصحة النفسية. وأضاف تشاباغين: "الصدمة لا حدود لها: أولئك الموجودين في أوكرانيا وأولئك الذين فروا هم على قدم المساواة، بحيث يحتاجون إلى الراحة والاستقرار والشعور بالحياة الطبيعية." قدم الصليب الأحمر الأوكراني الدعم النفسي والاجتماعي لمئات الآلاف من الأشخاص منذ بدء تصعيد النزاع. وتقدم 34 جمعية وطنية عضو في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مساعدة متخصصة لمئات الآلاف ممن فرّوا الى برّ الأمان في بلدان أخرى. قال المدير العام للصليب الأحمر الأوكراني، ماكسيم دوتسينكو: "لقد فقدوا أحباءهم، ومنازلهم، ووظائفهم وكل شيء - وهذا أمر مدمر بما فيه الكفاية. انهم يعيشون في حالة من عدم اليقين وهذا الألم يلتهمهم من الداخل، مما يزيد من تفاقم أزمة الصحة النفسية. "إن مساعدة العائلات على إيجاد آليات للتأقلم، والعلاج والدعم أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا. نحن نقوم بتدريب الأشخاص على كيفية الاستجابة لحالات طوارئ الصحة النفسية وهذا التدريب يحدث في الملاجئ والطوابق تحت سطح الأرض". في البلدان المجاورة، تتلقى الجمعيات الوطنية الأعضاء في الاتحاد الدولي عددًا متزايدًا من المناشدات للحصول على مساعدات في مجال الصحة النفسية عبر أنظمة ردود الفعل المجتمعية. وقال تشاباغين: "نحن بعيدون جدًا عن تعافي الأشخاص من أوكرانيا، ولكن ضمان دعم الصحة النفسية، إلى جانب المساعدات النقدية والحماية والخدمات الأساسية الأخرى هو وسيلة يمكننا من خلالها المساهمة في هذا التعافي." خلال العام الماضي، حشدت شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أكثر من 124,000 متطوع للاستجابة للاحتياجات الطارئة للأشخاص المتضررين من هذا النزاع المسلح الدولي. للمزيد من المعلومات يرجى التواصل مع: [email protected] في كييف: نيكولا جونز، 00447715459956 في بودابست: كوري باتلر، 0036704306506 في جنيف: جينيل إيلي، 0012026036803 المواد السمعية والبصرية المتاحة لوسائل الإعلام في غرفة أخبار الاتحاد الدولي ملاحظة للمحررين: في مبادرة إقليمية لتلبية الحاجة الهائلة لدعم الصحة النفسية، توحدت جهود جمعيات الصليب الأحمر الوطنية في أوكرانيا و 24 دولة في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي لتقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي لأكثر من 590,000 شخص على مدى ثلاث سنوات. تستهدف هذه المبادرة النازحين في أوكرانيا ودول الاتحاد الأوروبي المتأثرة، ومقدمي الرعاية، والأطفال، وكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، والمجتمعات المضيفة بالإضافة إلى متطوعي وموظفي الصليب الأحمر. بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبدعم تقني من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والمركز المرجعي للدعم النفسي والاجتماعي التابع للاتحاد الدولي، يربط مشروع EU4Health الأشخاص الضعفاء بأخصائيي الصحة النفسية والمتطوعين من 25 جمعية وطنية.

|
خطاب

بيان الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في المؤتمر الدولي حول الصمود المدني في أوكرانيا

يرحب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ببرنامج حكومتي فرنسا وأوكرانيا المشترك من أجل الصمود المدني. إن الاتحاد الدولي فخور باستجابته العالمية لهذا النزاع المسلح الدولي، والتي تشمل المأوى والحماية والخدمات الصحية والمساعدات النقدية من قبل 42 جمعية وطنية في 30 دولة لمساعدة ملايين الأشخاص في أوكرانيا، وأولئك الذين يفرون إلى بلدان اخرى. في أوكرانيا، يعمل الاتحاد الدولي بشكل وثيق مع جمعية الصليب الأحمر الأوكراني (URCS) وشركاء آخرين للحركة لضمان تنسيق استجابتنا واتساقها بهدف تقديم المساعدة الإنسانية بقيادة محلّية طالما هناك حاجة إليها. يواجه الصليب الأحمر الأوكراني طلب كبير على خدماته، بحيث يعمل 220 فرعاً محلياً وأكثر من 8,000 متطوع في جميع أنحاء البلاد. يتمتع الصليب الأحمر الأوكراني بولاية فريدة ودور فريد بموجب اتفاقيات جنيف ليكون في قلب النزاع المسلح، كمساعد لحكومته في المساعدات الإنسانية. يواصل الاتحاد الدولي تحريك شبكته وتقديم الدعم المباشر لجمعية الصليب الأحمر الأوكراني لتقديم المساعدة الإنسانية وبناء قدرة المجتمعات المتضررة من هذه الأزمة على الصمود، خصوصاً مع حلول فصل الشتاء البارد. يدعو الاتحاد الدولي إلى مزيد من الاستثمار والمشاركة من الجهات المانحة لدعم المجتمعات المتأثرة بهذا النزاع المسلح الدولي، وما بعده. شكرًا لكم.

|
مقال

معالجة الجروح غير المرئية للنزاع في أوكرانيا: اطلاق مشروع الصحة النفسية من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والاتحاد الأوروبي

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يعاني واحد من 5 أشخاص من اضطرابات نفسية في أوضاع ما بعد النزاع. إذا تُرك الأشخاص من أوكرانيا من دون علاج ودعم مناسب، فسيواجهون آثارًا طويلة الأمد يمكن أن تؤذيهم وتؤذي أسرهم ومجتمعاتهم. تقول ناتاليا كورنينكو، مندوبة الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي لدى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: "جروح الحرب عميقة، وأحيانًا تكون أعمق من أن يداويها الشخص بمفرده". بصفتها أوكرانية اضطرت إلى مغادرة البلاد عندما بدأ التصعيد، فهي تتفهم بشكل مباشر الضغط الذي يواجهه الفارين من الصراع. "يتوق الناس إلى أن يخصص شخص ما الوقت للجلوس إلى جانبهم في ألمهم، إلا أنه أمراً يفتقر إليه الكثير ممن يفرّون من أوكرانيا في الوقت الحالي." في مبادرة إقليمية لتلبية هذه الحاجة الهائلة، توحدت جهود الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر في اوكرانيا و 24 دولة في الاتحاد الاوروبي/المنطقة الاقتصادية الأوروبية لتقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي-الاجتماعي لمئات الآلاف من الناس من أوكرانيا. بتمويل من الاتحاد الأوروبي، وبمساعدة تقنية من الاتحاد الدولي والمركز النفسي الاجتماعي التابع للاتحاد الدولي، يربط المشروع بين الأشخاص المتأثرين بالنزاع وأخصائيي الصحة النفسية والمتطوعين من الجمعيات الوطنية الست. يتم تقديم الدعم باللغة الأوكرانية ولغات أخرى من خلال عدة منصات، بما في ذلك خطوط المساعدة والتواصل عبر الهاتف المحمول والأنشطة الجماعية. كما سيتم توزيع المواد الخاصة بالدعم النفسي الاجتماعي بعدة لغات بين المتخصصين في الصحة النفسية والعامة. منذ الأيام الأولى للصراع، يقوم موظفو ومتطوعو الصليب الأحمر والهلال الأحمر بمساعدة الناس عند نقاط العبور الحدودية ومحطات القطارات والملاجئ المؤقتة - من خلال الاستماع وإظهار التعاطف، وتبادل المعلومات المنقذة للحياة، ورعاية الأشخاص المستضعفين. قالت أنيتا ترغاتشيفسكا، القائمة بأعمال رئيس قسم الصحة والرعاية في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أوروبا: "نحاول الوصول إلى كل شخص محتاج بطريقة ملائمة ومخصصة. لن تقتصر المساعدة على مكالمتين أو اجتماعات فقط - سيتلقى الشخص الدعم طالما أنه يحتاج إلينا. يمكن لهذا النوع من الاستجابة المبكرة أن يخفف الأعراض ويمنع تطور مستويات خطيرة من الاضطرابات النفسية لدى الأشخاص". - محتويات هذه المقالة هي مسؤولية الاتحاد الدولي وحدها ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر الاتحاد الأوروبي.

|
بيان صحفي

أوكرانيا: بعد مضي ستة أشهر، الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يحذر من تداعيات الأزمة وتزايد الاحتياجات الإنسانية

جنيف / بودابست / كييف، 23 أغسطس / آب 2022 - بعد ستة أشهر على تصعيد النزاع في أوكرانيا، تستمر الاحتياجات الإنسانية داخل البلاد وخارجها في الازدياد. مع تصاعد الضغوطات على المنظومة الانسانية بأكملها، يمكن للنزاع أن يترك آثار دائمة على قدرة المنظمات والجهات المانحة لها على الاستجابة في أوكرانيا وحالات الطوارئ في أماكن أخرى. يواصل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) والصليب الأحمر الأوكراني و 46 جمعية وطنية أخرى للصليب الأحمر والهلال الأحمر توسيع نطاق إحدى أكبر استجاباتها في التاريخ لتلبية الاحتياجات الإنسانية. وفي هذا الصدد، يقول رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر فرانشيسكو روكا: "الناس تقترب من نقطة الانهيار. لا تزال الخسائر البشرية تتزايد، والمعاناة لا يمكن تصورها بالنسبة للملايين. لن تتزايد الآثار المدمرة إلا مع استمرار الصراع، مع ارتفاع أسعار الغذاء والوقود وتفاقم أزمات الغذاء. يواصل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر توسيع نطاق عمله لتلبية الاحتياجات الإنسانية، ولكن لا يمكننا القيام بذلك بمفردنا ". في أوكرانيا والدول المجاورة، يؤثر التضخم ونقص المنتجات الأساسية، مثل الوقود والغذاء، على قدرة الناس على تحمل تكاليف اللوازم الأساسية. الوصول الوشيك للطقس البارد خلال الأسابيع المقبلة سيؤدي إلى احتياجات إنسانية إضافية. بالرغم من أننا شهدنا كرمًا هائلاً، إلا أن الضغوطات الاقتصادية يمكن أن تؤثر على مدى قدرة المجتمعات المضيفة على مساعدة الأشخاص الذين فرّوا من النزاع. علاوة على ذلك، فإن الأشخاص الذين فرّوا عالقون ما بين البدء من جديد أو العودة إلى حالة عدم اليقين والخطر المحتمل. للصراع عواقب بعيدة المدى، بحيث ارتفعت تكلفة الغذاء في جميع أنحاء العالم. أوكرانيا هي واحدة من أكبر مصدري الحبوب في العالم. انخفضت صادرات الحبوب في البلاد بنسبة 46 في المائة حتى الآن هذا العام. لهذا الانخفاض الهائل تأثير كبير على منطقة القرن الأفريقي حيث يعاني أكثر من 80 مليون شخص من الجوع الشديد، مما أدى الى أسوأ أزمة غذائية في السنوات السبعين الماضية. مع نزوح ملايين الأشخاص، تم حشد أكثر من 100,000 متطوع وموظف محلي في الصليب الأحمر في أوكرانيا والبلدان المجاورة:بولندا وسلوفاكيا والمجر ورومانيا ومولدوفا وروسيا وبيلاروسيا، وفي 17 دولة أخرى في المنطقة. يقول مدير الصليب الأحمر الأوكراني الجنرال ماكسيم دوتسينكو: "الناس أجبروا على ترك كل شيء وراءهم والفرار، والكثير منهم يعيشون كل يوم بيومه. مع اقتراب فصل الشتاء، نعلم أن الأوضاع ستزداد صعوبة للأشخاص الذين يحتاجون إلى الأساسيات للبقاء على قيد الحياة - مكان دافئ للعيش والطعام والسلع والخدمات ". "يواصل موظفونا ومتطوعونا العمل على مدار الساعة لدعم الناس، حتى أثناء شعور الكثيرون منهم بالقلق على عائلاتهم وسلامتهم. ومع ذلك، يستمروا في ارتداء سترة الصليب الأحمر لتقديم المساعدات الضرورية لمن يحتاجونها. نحن نركز على أن نكون قابلين للتكيف وعلى المرونة والاستجابة لما قد يحدث في الفترة المقبلة". مستقبل الأزمة الإنسانية في أوكرانيا غير معروف. حتى لو انتهى الصراع غدًا، فسوف يستغرق الأمر سنوات لإصلاح الأضرار التي لحقت بالمدن والمنازل، والأثر على العائلات. نظراً الى هذه التوقعات، يجب على المنظمات الإنسانية والحكومات والجهات المانحة الالتزام على المدى الطويل، ويجب إيجاد مصادر جديدة للتمويل والموارد خارج الميزانيات المخصصة للعمل الإنساني. استرشاداً بمبدأ الحياد، سيواصل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، إلى جانب الأعضاء الآخرين في الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، توسيع نطاق تقديم المساعدات الإنسانية الأساسية، والمساعدات النقدية والقسائم، والرعاية الصحية، بما في ذلك دعم الصحة النفسية، والإسعافات الأولية، والإمدادات الطبية، والمياه والمرافق الصحية. ملاحظة للمحررين: لدينا خبراء متاحون لتقديم أحدث المعلومات من مختلف البلدان، بالإضافة الى المحتوى المرئي والمسموعبهدف استخدامه من قبل وسائل الإعلام. لمزيد من المعلومات ولطلب مقابلة، يرجى الاتصال بـ: في بودابست: غي لوباج 0013658853155 (واتساب) 0036204597933 [email protected] في جنيف: جينيل إيلي 0012026036803 [email protected]

|
بيان صحفي

لتفادي حدوث أزمة ثانية: الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يحذّر من امتداد الإحتياجات الصحية إلى ما بعد حدود أوكرانيا

بودابست، 9 يونيو/حزيران 2022 - في ظلّ الصراع في أوكرانيا، أزمة جديدة تطل برأسها وباتت تمتد إلى ما بعد حدود الدولة. فنظام الرعاية الصحية الأوكراني المُجهد بالفعل يكاد ينهار تحت وطأة التوقعات والاحتياجات الطبية، مع استمرار الناس في الفرار من مناطق النزاع بحثاً عن الأمان. لذا، يعمل الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) على مدار الساعة لتلبية احتياجات أكبر بكثير مما هو مرئي للعين. وقال خافيير كاستيلانوس موسكيرا، وكيل الأمين العام للإتحاد الدولي: "نعلم أنّه من الممكن منع حدوث أزمة ثانية، لكن لا يمكن لأي منظمة أو كيان واحد أن يفعل ذلك بمفرده". ويذكر أنّ أكثر من 290 من مرافق الرعاية الصحية في جميع أنحاء أوكرانيا قد تضررت أو دُمرت خلال النزاع وفقاً لإحصاء منظمة الصحة العالمية (WHO). ويعيش أكثر من 1.4 مليون شخص من دون مياه جارية في الصنابير في جميع أنحاء شرق أوكرانيا، في حين أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أنّ 4.6 مليون شخص إضافي في البلاد معرضون لخطر فقدان الوصول إلى المياه الجارية - وهو يزيد من مخاطر الأمراض التي تنقلها المياه الملوثة مثل الإسهال المائي الحاد. ويكاد الافتقار إلى الكهرباء يجعل من المستحيل أن تكون جهود معالجة المياه والصرف الصحي فعّالة. إنّ النظم الصحية في البلدان المجاورة مباشرة، بما في ذلك رومانيا، بيلاروسيا، المجر ومولدوفا، كانت تعاني فعلياً من ضغوط شديدة قبل اندلاع الصراع بسبب فيروس كورونا. بينما تقدّم كل دولة الدعم الصحي لعدد متزايد من الناس، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تحويل الموارد الصحية القيمة بعيداً عن الأشخاص الذين ما زالوا يتعافون من تأثيرات كوفيد-19. لذلك، يتطلّب الحجم الهائل للاحتياجات الصحية الحالية والمستقبلية مع استمرار الصراع موارد إضافية. وفي هذا السياق، قال نيك برنس، مندوب الإتحاد الدولي للصحة في حالات الطوارئ: "إنّ النقص في الإمدادات الطبية، موظفي الرعاية الصحية، والبنية التحتية الحيوية ينمو يوماً بعد يوم". "إنّ الملايين الذين هاجروا إلى المنطقة الغربية من أوكرانيا ودول أوروبا الشرقية معرضون بشكل كبير لخطر الإصابة بالأمراض المعدية نظراً للظروف المعيشية المُتسمة بالإكتظاظ، محدودية الوصول إلى المأوى، والضغط الغذائي والتعرّض للعوامل الجوية." وعلى رأس هذه العوامل، يضطر الأشخاص الفارين إلى تأخير العلاج للأمراض المزمنة الحالية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والسرطان، وفي غياب اللقاحات للوصول إلى الحدود الآمنة - بما في ذلك من كوفيد-19، فهناك احتمال قوي جداً لعودة ظهور الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات. ولدى أوكرانيا أيضاً عبء كبير لناحية انتشار الأمراض المعدية المزمنة فيها، وهو الأعلى في أوروبا، وخصوصاً فيروس نقص المناعة البشرية والسل - وهو خطر كبير ليس فقط على النازحين أنفسهم، ولكن أيضاً على نظام الرعاية الصحية في أوكرانيا بمجرد عودتهم. وقال كاستيلانوس موسكويرا: "إنّ الصليب الأحمر يدعو الحكومات والمجتمع الدولي إلى توفير الأموال من أجل الوصول الشامل إلى الخدمات الصحية، اللقاحات، الفحوصات، العلاج، المياه النظيفة، الصحة النفسية والدعم النفسي على المدى الطويل". وتجدر الإشارة إلى انّه في أوزهورود في أوكرانيا - حيث فرّ نحو 100.000 شخص من المناطق التي مزقتها النزاعات، مما ضاعف عدد سكان المدينة - سيفتتح مركز صحي تابع للصليب الأحمر هذا الشهر لتوفير احتياجات الرعاية العاجلة والأولية مجاناً لجميع المرضى. إنّه الأول من نوعه في المنطقة. بالتعاون مع السلطات المحلية، تهدف العيادة إلى خدمة المحتاجين لسنوات قادمة. لدى الصليب الأحمر الأوكراني نحو اثني عشر فريقاً صحياً متنقلاً في البلاد مع توقع المزيد على الطريق، وهو يقدّم خدمات الصحة النفسية، والدعم النفسي والاجتماعي للأشخاص الذين أجبروا على الفرار. بالإضافة إلى ذلك، يقومون بتوفير المواد الغذائية، مستلزمات الأطفال، ومستلزمات النظافة لأي شخص محتاج. وفي مولدوفا، تستعد فرق الصليب الأحمر لتركيب المزيد من محطات غسل اليدين، وتواصل توزيع مجموعات أدوات النظافة. إذ يشكّل الحصول على المياه النظيفة - آلية الوقاية الأولى للوقاية من الأمراض - أولوية. ويندمج متطوعو الصليب الأحمر في جميع أنحاء أوروبا الشرقية أيضاً مع فرق توزيع الأموال نقداً في حالات الطوارئ على الأشخاص الذين فرّوا من أوكرانيا لضمان حصولهم على الموارد والمعلومات الصحية الهامة. أمّا في المجر، أقام الصليب الأحمر المجري، بدعم من الصليب الأحمر الإسباني، مراكز صحية على المعابر الحدودية لتقديم الإسعافات الأولية، الرعاية الصحية الأولية، دعم الصحة النفسية، والإغاثة في حالات الطوارئ للأشخاص الذين يصلون بالقطار من تشوب في أوكرانيا. لمزيد من المعلومات أو لترتيب مقابلة، اتصل بـ: في بودابست: كاتي ويلكس، 0013129522270،[email protected] ميرلين ستوفيلز، 0031654918481 ،[email protected]

|
مقال

الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يزيد مساعداته النقدية للأشخاص المتضررين من النزاع في أوكرانيا

مع مرور ثلاثة أشهر على النزاع الدائر في أوكرانيا، قام الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) بتوزيع مساعدات مالية بلغ مجموعها أكثر من 4.3 مليون فرنك سويسري على آلاف الأشخاص المتضررين من النزاع. وقالت رئيسة عمليات الطوارئ في الإتحاد الدولي للاستجابة للأزمة الأوكرانية، آن كاثرين مور: "كلما طال النزاع، ازدادت الاحتياجات. إنّ الكلفة لتوفير الضروريات الأساسية، مثل الفاكهة والخضروات الطازجة آخذة في الإرتفاع. كذلك تمّ الإبلاغ عن ارتفاع في كلفة الوقود وإيجارات الشقق. فقد الملايين من الناس وظائفهم، فيما تتضاءل مدخراتهم. من خلال تطبيق الهاتف المحمول الجديد، تمكنا من زيادة دعمنا لمساعدة الأشخاص الذين يواجهون هذه التحديات المالية ". وتتيح التكنولوجيا الجديدة للإتحاد الدولي والجمعيات الوطنية المستجيبة الوصول إلى الناس على نطاق واسع وتقديم المساعدة النقدية رقمياً. وقد تمّ تقديم تطبيق الهاتف المحمول بنجاح في رومانيا، حيث يسمح للاجئين بالتسجيل الذاتي للحصول على المساعدة عبر الإنترنت، مما يلغي الحاجة والتكلفة المترتبة على الاضطرار إلى السفر إلى مواقع مركزية. وسيتمّ قريباً توسيع التطبيق ليشمل بولندا وسلوفاكيا، حيث يتمّ بالفعل تقديم المساعدة النقدية عبر الأساليب التقليدية مثل التسجيل الشخصي، ومن ثم في أوكرانيا والدول المجاورة الأخرى. وتضيف مور: "هذا هو أسرع ما قدمنا من أموال نقداً على الإطلاق على هذا النطاق. من المحتمل أن يكون عامل تغيير في عملنا ليس فقط في هذه الاستجابة، ولكن أيضاً في العمليات المستقبلية". إنّ المساعدة النقدية هي طريقة فعّالة لدعم الأشخاص المتأثرين بالنزاع وتحفظ كرامتهم، مما يسمح لهم بشراء السلع التي يريدونها وفق احتياجاتهم الفردية، ومن شأنها دعم الاقتصادات المحلية أيضاً. إنّه جزء من استجابة الصليب الأحمر والهلال الأحمر المتكاملة والواسعة النطاق للنزاع، والتي تشمل أيضاً توفير الرعاية الصحية والإسعافات الأولية والدعم النفسي والاجتماعي وتوزيع الضروريات المنزلية الأساسية. وفي حديثها عن الخطوات التالية، قالت مور: "لا يوجد حل قصير الأمد لاحتياجات أكثر من 14 مليون شخص أُجبروا على الفرار من منازلهم. نحن نعلم حتى لو انتهى الصراع غداً، فإنّ إعادة البناء والتعافي ستستغرق سنوات. لقد فقد الناس منازلهم وسبل عيشهم وحصولهم على الرعاية الصحية في الوقت المناسب. سيدعم الإتحاد الدولي جمعيات الصليب الأحمر الوطنية في المنطقة، وسيكون موجوداً لمساعدة الناس الآن، وفي الأشهر والسنوات المقبلة". -- شاهد: ردنا بعد 3 أشهر خلال الأشهر الثلاثة الماضية: تمكنا معاً من تزويد أكثر من 2.1 مليون شخص بالمساعدات المنقذة للحياة داخل أوكرانيا وفي البلدان المجاورة. فـ 1من كل 10 أشخاص اضطروا إلى الفرار من ديارهم بسبب الصراع. على طول مسارات السفر داخل وخارج أوكرانيا، أنشأنا 142 نقطة خدمة إنسانية في 15 دولة لتوفير بيئة آمنة الفارين. هناك، يتلقون الخدمات الأساسية مثل الطعام، مستلزمات النظافة، البطانيات، المياه، الملابس، الإسعافات الأولية، الدعم النفسي والاجتماعي، المعلومات، والمساعدة المالية. في المجموع، قمنا بتوزيع 2.3 مليون كيلوغرام من المساعدات. 71000متطوع من الصليب الأحمر والهلال الأحمر يستجيبون للأزمة.

|
مقال

نزاع أوكرانيا: كيف يقدّم الصليب الأحمر الدعم الحيوي للأشخاص الذين يغادرون البلاد

وصلوا إلى الحدود بين أوكرانيا وسلوفاكيا مرهقين بعد يومين أو ثلاثة أيام من السفر. بعضم اتى بالسيارة، فيما أتى آخرون سيراً على الأقدام، وهم يحملون الحقائب أو يجرونها. منذ أواخر فبراير/شباط، فرّ نحو 6 ملايين شخص من أوكرانيا بحثاً عن الأمان في بلدان أخرى. هناك نساء وأطفال. الكثير الكثير من الأطفال. الرجال القلائل في الطابور يبدون أكبر سناً، في حين بقي الأصغر سناً إلى حد كبير لدعم بلادهم في الصراع. يساعد الصغار الكبار المرهقين والقلقين على حمل القليل من أغراضهم الثمينة، التي تمكنوا من الفرار بها. يرتدون حقائب الظهر وعليها دمى الدببة. فتاة صغيرة حملت حقيبة حفاضات خاصة بها. في حين أن بعض الصغار يتشبثون بأمهاتهم بكل ما تستطيع أيديهم الصغيرة، يركض الأكبر سناً بينهم، متحمسين للمغامرة التي قيل لهم إنهم يخوضونها. تتدافع أمهاتهم لإبقائهم الى جانبهن. يأتي الناس إلى هذه الحدود عند معبر أوزهورود طوال ساعات النهار والليل، حيث يرحّب بهم متطوعو الصليب الأحمر الأوكراني. أنّهم يزودنهم بالمعلومات، الطعام، المشروبات الساخنة، الملابس والبطانيات، وهم يرتدون زي الطوارئ الأحمر النابض بالحياة، ويساعدونهم في حمل أغراضهم حتى المعبر الحدودي. وحين يحتاج البعض إلى كراسي متحركة، يقفز المتطوعون للمساعدة. بمجرد عبورهم الحدود، يستقبلهم متطوعون من الصليب الأحمر السلوفاكي. أولكساندر بودنار، رجل يبلغ من العمر 23 عاماً، وهو يرأس الفريق التطوعي للصليب الأحمر الأوكراني في أوزهورود، على الحدود الغربية للبلاد. على مدار 24 ساعة في اليوم، و7 أيام في الأسبوع، يتناوب الفريق للعمل عند هذا المعبر. يقول: "أعضاء فريقي هم أروع الناس على وجه الأرض". "لدينا الكثير من الأشخاص الطيبين الذين انضموا إلينا. لدينا 130 متطوعاً سجلوا أنفسهم منذ بدء الصراع. كثير من الممرضات والأطباء". المهارات الطبية تحظى بتقدير كبير. في مبنى شُيّد حديثاً، أنشأ الصليب الأحمر عيادة صغيرة مليئة بأغذية وحفاضات للأطفال، حيث تصطف الأسر على جانب واحد من العيادة ولا سيما المسافرين المرهقين، ولو لفترة قصيرة فقط. هنا يقوم المتطوعون بتقديم الإسعافات الأولية الأساسية. يشتكي العديد من كبار السن من ارتفاع ضغط الدم. يقوم متطوعون مدربون بفحص ضغطي وإخباري بانّه على ما يرام في معظم الأحيان. إنّهم يرزحون تحت ضغط شديد، وبعضهم يعاني من نوبات هلع - رد فعل طبيعي خلال حدث غير طبيعي. يشارك أولكسندر قصة عن امرأة مُسّنة كانت تغادر بلدها الحبيب مع زوجها، الذي خضع للتو لعملية جراحية: "جثت على ركبتيها وطلبت من الله أن يحفظ بلادها. وقالت: يا عزيزتي أوكرانيا، أرجوك سامحني. لا أريد أن أتركك، لكن لا بد لي من ذلك ". لقد ملأت الدموع عيون أولكسندر، وهو يساعد الزوجين على الإقتراب من المعبر الحدودي. -- يدعم الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الصليب الأحمر الأوكراني والعديد من جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الأخرى في البلدان المجاورة لمساعدة الأشخاص المتضررين من النزاع في أوكرانيا. تعرّف على المزيد عن عملنا هنا.

|
مقال

الهلال الأحمر الكويتي والهلال الأحمر المصري يقدّمان الدعم للفارين من أوكرانيا

غداة اندلاع الصراع في أوكرانيا، سارعت جمعية الهلال الأحمر الكويتي وجمعية الهلال الأحمر المصري إلى تقديم الدعم الإغاثي إلى دول الجوار الأوكراني، ففي حين قام الهلال الأحمر الكويتي بتوفير المساعدات الغدائية والطبية والمستلزمات الضرورية إلى الفارين والأشخاص المتأثرين بالصراع، قام الهلال الأحمر المصري بمساعدة وإجلاء الطلاب والعائلات المصرية من بولندا ورومانيا، وتقديم الدعم الإنساني للمصريين وغيرهم من المتضررين. وقال رئيس جمعية الهلال الأحمر الكويتي د. هلال الساير خلال لقائه مع رئيس الصليب الأحمر البولندي جيرسي بيشك: "إنّ المساعدات الكويتية تشمل أدوية ومستلزمات طبية، فضلاً عن مواد غذائية وحليب للأطفال وغيرها من المستلزمات الضرورية"، وهي تعبّر عن "مدى تضامن الكويت قيادة وحكومة وشعبا مع الشعوب المنكوبة في هذه الظروف الصعبة". وأكّد الساير حرص بلاده على المساهمة في دعم الأعمال الإنسانية في شتى أنحاء المعمورة إيماناً واستكمالاً لدورها الإنساني، وضرورة استكمال بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك للمساعدة في تخفيف معاناة اللاجئين من أوكرانيا، مع المنظمات المعنية بالعمل الإنساني لا سيما الصليب الاحمر البولندي. من جهته، أشاد رئيس الصليب الأحمر البولندي بوصول طائرة مساعدات عسكرية كويتية محمّلة بمواد إغاثية ومساعدات طبية تقدّر بـ 33.5 طن مطار وارسو في بولندا، مشيراً إلى أنّ "الهلال الأحمر الكويتي من أوائل الجمعيات التي لبّت نداء الاستغاثة لمساعدة الفارين من أوكرانيا." توازياً، واصلت جمعية الهلال الأحمر المصري تأمين المساعدة والدعم الى الطلاب المصريين والعائلات المصرية التي فرّت الى بولندا ورومانيا، وقامت بإجلائهم وتأمين عودتهم الى بلادهم.. وقام المتطوعون في الجمعية بجهود جبارة لتأمين المواصلات اللازمة للطلاب المصريين الفارين من أوكرانيا عبر حدود بولندا ورومانيا لنقلهم إلى المطار، واجلاء زوجاتهم واطفالهم، بعدما وفّروا لهم الإقامة في الفنادق والطعام بشكل مجاني، ووثائق السفر اللازمة، والأموال النقدية لتوفير احتياجاتهم الأساسية، والخدمات الطبية والدعم النفسي. وقد أعرب هؤلاء الطلاب والعائلات عن شكرهم الجزيل لجميعة الهلال الأحمر المصري لوقوفها الى جانبهم في هذه المحنة وتأمين احتياجاتهم وعودتهم الآمنة الى بلادهم. وكان الهلال الأحمر المصري أقام بالتعاون مع الصليب الأحمر الروماني والبولندي مركزي خدمة إغاثية على الحدود الرومانية- الأوكرانية، والبولندية-الأوكرانية، حيث تتم مساعدة المتضررين المصريين والأشخاص الفارين من غير المصريين ولا سيما النساء والأطفال. وقد تصدّر شعار "أمان واغاثة دون تمييز" صفحة "الهلال الأحمر المصري" على فيسبوك. ويذكر أنّ نحو 6000 مصري كانوا يقيمون في أوكرانيا قبل اندلاع النزاع، بينهم 3000 طالب

|
الصفحة الأساسية

الصليب الأحمر في أوكرانيا: أجوبة على أسئلتكم

تتناول هذه الصفحة الأسئلة الشائعة حول عمل حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر أثناء الأزمة الأوكرانية. وسيتمّ تحديثها بانتظام بمعلومات وأسئلة جديدة.