نيبال

Displaying 1 - 7 of 7
|
مقال

يوم الصحة العالمي 2026: كيف ساهم التحرّك المحلّي السريع في تمكين مجتمع صغير في نيبال من التصدي للكوليرا

في أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2025، تغيّر نمط الحياة الهادئ بشكل مفاجئ في الحي الخامس من بلدية تشيناماستا الريفية. ففي هذا الجزء النائي من مقاطعة سبتاري في نيبال، بدأت العائلات تسارع بنقل أحبائها إلى أقرب مركز صحي بعد أن اجتاحت موجة مفاجئة من الكوليرا المنطقة.وخلال أيام قليلة، فُقدت ثلاثة أرواح: طفل صغير، ورضيع، وجدّ مسن. بالنسبة لمجتمع صغير ومهمّش يعيش أصلًا على حافة الهشاشة، كانت الخسارة لا تُحتمل.قالت إحدى الأمهات لاحقًا لفرق الصليب الأحمر:"لم نفهم ما الذي يحدث. كل ما كنا نعرفه هو أن أطفالنا يمرضون، وبسرعة كبيرة."تعتمد معظم العائلات هنا على البرك والأنهار القريبة لمياه الشرب والطهي والغسيل. لكن هذه المياه نفسها كانت تحمل مخاطر غير مرئية. ومع انتشار ظاهرة التبرز في العراء وغياب مرافق الصرف الصحي المناسبة، كان التلوث أمرًا لا مفر منه. كان المرض شائعًا، لكن الإبلاغ عنه لم يكن كذلك.هذه المرة، كانت العواقب مدمّرة. ومع ذلك، ووسط هذه الفوضى، بدأ شيء قوي بالظهور: تكاتف المجتمعات ودعمها لبعضها البعض.عندما تكون كل ساعة حاسمةمع تزايد الحالات، تعرّف العاملون الصحيون في الخطوط الأمامية بسرعة على أعراض الكوليرا. وأدى تحركهم السريع إلى إطلاق سلسلة من التنبيهات التي انتقلت من أزقة القرى إلى وزارة الصحة في نيبال، بقيادة قسم علم الأوبئة ومكافحة الأمراض.قبل عدة أشهر، كان هذا القسم قد نشر اختبارات تشخيص سريعة قدّمها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نيابةً عن الفريق العالمي المعني بمكافحة الكوليرا، وهو تحالف من الجهات المانحة والمنظمات الداعمة للحكومات للقضاء على المرض.وهذا ما مكّن المجتمع من الحصول على إجابة سريعة حول المرض الذي يواجهه.بالنسبة للعائلات التي فقدت بالفعل أحبّاءها، جلب التشخيص مزيجًا من الخوف والوضوح. لكن هذه المرة، لم يكونوا وحدهم. ففي غضون أيام، وصلت السلطات الصحية والمسؤولون المحليون والشركاء الإنسانيون إلى الميدان.وبالاستفادة من الدروس المستخلصة من تفشي الكوليرا في منطقة بيرغنج المجاورة قبل أشهر، جاءت الاستجابة سريعة جدًا. ففي تشيناماستا، بدأ التحرّك خلال 3 إلى 4 أيام فقط — وهو إنجاز لم يعتمد فقط على أنظمة الاستجابة، بل على الأشخاص أنفسهم: العامل الصحي الذي أطلق الإنذار، وفرق المختبرات التي عملت ليلًا، والمتطوعون الذين جالوا من منزل إلى آخر لتحذير الجيران.شراكات مبنية على الثقةعندما طلب قسم مكافحة الأمراض الدعم، شكّل متطوعو الصليب الأحمر النيبالي حلقة الوصل بين المؤسسات والعائلات. كانوا يعرفون المنطقة واللغات، والأهم من ذلك أن الناس كانوا يثقون بهم.عملت المكاتب الصحية المحلية والإقليمية، بما في ذلك المراكز الصحية والمستشفيات، بتنسيق وثيق. وعقدت اجتماعات طارئة بسرعة، وحددت الأدوار، وسدّت الثغرات اللوجستية، وقامت بتعبئة الموارد اللازمة للاستجابة الفعّالة.لم تكن هذه الشراكات مجرد مفاهيم نظرية، بل تجلّت على أرض الواقع: من اجتماعات عاجلة تحت ضوء مصباح واحد في مكتب المنطقة، إلى جيران يساعدون فرق الصليب الأحمر على التنقل عبر الممرات الضيقة بين المنازل.إيصال الرعاية إلى قلب المجتمعكان من أبرز نقاط التحول إنشاء نقطة للإماهة الفموية داخل المنطقة المتضررة نفسها. بدلًا من قطع مسافات طويلة للحصول على العلاج وإضاعة وقت ثمين، أصبح بإمكان العائلات الحصول على رعاية منقذة للحياة على بُعد خطوات.وصل الأهالي حاملين أطفالهم، وساعد الجيران كبار السن على الوصول. وتم تقديم الرعاية الفورية لأكثر من 1200 شخص.وفي الوقت نفسه، تلقى 31 عاملًا صحيًا تدريبًا على إدارة حالات الكوليرا. هؤلاء هم نفس الممرضين والمساعدين الصحيين الذين يعرفون هذه العائلات منذ سنوات، وتعزيز مهاراتهم يعني تعزيز قدرة المجتمع بأكمله على الصمود.حماية العائلات في حياتها اليوميةنظرًا لأن الكوليرا تنتشر في البيئات ذات المياه غير الآمنة، كان لا بد من حماية العائلات ليس فقط في العيادات، بل أيضًا في منازلهم.عملت فرق ومتطوعو الصليب الأحمر النيبالي على تنفيذ عدة إجراءات، منها:تعليم الأسر كيفية تنقية المياه في المنزلتوعية الأمهات بضرورة حفظ مياه الشرب نظيفة ومغطاةتذكير الأطفال بكيفية ووقت غسل اليدينإيصال الرسائل إلى السكان باللغة المحليةبث رسائل توعوية عبر الإذاعات المحلية ومكبرات الصوت في المركباتكل زيارة وكل حديث ساهم في تهدئة المخاوف واستعادة الثقة.تعاون قويقال الدكتور موكيش بوديل، رئيس قسم التفشي في قسم علم الأوبئة ومكافحة الأمراض:"أنا مندهش من طريقة عمل الصليب الأحمر من المستوى المركزي وصولًا إلى المجتمعات المحلية. وأتطلع للتعاون ليس فقط في مكافحة الكوليرا، بل أيضًا في قضايا الصحة العامة الأخرى."وأضاف براهما ديف ياداف من فرع الصليب الأحمر في منطقة سبتاري:"رغم محدودية عدد موظفينا، كان دعم قسم مكافحة الأمراض والاتحاد الدولي لنا استثنائيًا. وقد حظينا بتقدير السلطات المحلية."أقوى مما كانوا عليهلم يكن احتواء التفشي سوى البداية. فقد دفعت تجربة سبتاري الجميع — من مسؤولين صحيين ومستجيبين وعائلات — إلى النظر إلى ما بعد الطوارئ.ويجري الآن العمل على:إضفاء الطابع الرسمي على الشراكات بين قسم مكافحة الأمراض والاتحاد الدوليتعزيز الاستعداد لأوبئة أخرىأظهرت تجربة سبتاري أن الكشف المبكر، والعمل المنسق، ومشاركة المجتمع، والشراكات القوية، يمكن أن تمكّن حتى المجتمعات الهشة من الصمود أمام تفشيات قاتلة والخروج منها أقوى.وقال بال كريشنا سيداي، القائم بأعمال مدير جمعية الصليب الأحمر النيبالي:"بفضل شبكة المتطوعين القوية والتنسيق الوثيق مع الجهات الحكومية، تواصل الجمعية لعب دور أساسي في الاستجابة للكوليرا."وأضاف: "بصفتها جهة مساندة للسلطات العامة، فإن الجمعية مستعدة لتعزيز جهودها لاحتواء التفشي، وتقوية مشاركة المجتمع، وبناء القدرة على الصمود. وندعو جميع الشركاء والمانحين وأصحاب المصلحة إلى العمل معًا لتنفيذ الخطة الوطنية للقضاء على الكوليرا ومنع تفشيها مستقبلًا."

|
مقال

في جبال نيبال: حيث أصبح الإصحاح فعل صمود تقوده المجتمعات والصليب الأحمر النيبالي

في عالمٍ يتغيّر بسرعة، هناك عنصر واحد لا غنى عنه: دورة المياه. ومع تفاقم أزمة التغيّر المناخي، أصبحت الكوارث المرتبطة بالمياه والإصحاح أكثر تكرارًا وشدّة.الفيضانات تُدمّر البنية التحتية للصرف الصحي، والجفاف يجعل الحفاظ على النظافة أمر شبه مستحيل، وعندما تتعطل أنظمة دورات المياه، ينتشر التلوث والنفايات غير المعالجة، ما يؤدي إلى أمراض مثل الإسهال والكوليرا.لهذه الأسباب، يعمل الاتحاد الدولي وشبكة الجمعيات الوطنية حول العالم جنبًا إلى جنب مع المجتمعات لتعزيز قدرة الأشخاص على الوصول إلى مياه آمنة ونظيفة، وتحسين خدمات الإصحاح والنظافة. وهذه إحدى القصص الحقيقية من مشروع متواصل في القرى الجبلية النائية في نيبال.بناء الثقة... بيتًا بعد بيتيعيش المزارع «بوري لال ديفكوتا» (75 عامًا) مع زوجته «كالاشي» في منزلٍ جبلي في منطقة كاليكوت. سابقًا لم يكن لديهما دورة مياه خاصة، واضطرّا لاستخدام دورة مياه ابنهم، وهو أمر صعب خصوصًا مع التقدّم في العمر.بدأ الوضع يتغيّر عندما بدأت متطوّعة في مجال الصحة المجتمعية تزورهم بانتظام ضمن مشروع "تمكين العمل من أجل صحة المجتمع" الذي تنفّذه جمعية الصليب الأحمر النيبالي بالشراكة مع الصليب الأحمر السويسري والصليب الأحمر البريطاني.على مدار عام تقريبًا، كانت المتطوعة – وهي امرأة من نفس المجتمع – تزورهم شهريًا لتشرح كيفية تخزين مياه الشرب واستخدامها بأمان، ولتؤكد على أهمية وجود دورة مياه نظيفة وخاصة وبعيدة عن مصادر المياه كي لا تُعرّض صحة الناس أو البيئة للخطر. وبفضل تواصلها المحترم والمستدام، بنَت ثقة قوية مع الزوجين.بمرور الوقت، شعر بوري لال وكالاشي بالثقة لاتخاذ خطوة فعلية. ومن دون أي دعم مالي أو لوجستي، جهّزا المواد واستقدموا عمّالًا وبنوا دورة مياه بجوار منزلهم خلال سبعة أيام فقط.يقول بوري لال مبتسمًا: "اقتنعنا في يوم واحد فقط."ويضيف: "في هذا العمر… يجب أن تكون دورة المياه قريبة." كما بدأ الزوجان بغلي مياه الشرب واستخدام أوعية نظيفة. هذه التغييرات البسيطة منحتهم شعورًا بالراحة والأمان في حياتهم اليومية.يقول بوري لال عن المتطوعة: "كانت تأتي دائمًا باحترام وبناءً على الثقة."واليوم، أصبح الزوجان حريصَين على نقل ما تعلماه إلى جيرانهما في المجتمع.سوباري… من متلقية للدعم إلى قائدة تغيير: "نحن بحاجة إلى نماذج يحتذى بها"تعيش «سوباري لوهار» بمفردها في أحد البيوت الجبلية في المجتمع ذاته. لسنوات، اضطرت لاستخدام الغابة أو مأوى متهالك كدورة مياه – في تجربة مليئة بالحرج والمشقّة. ومع غياب المياه الجارية، كانت النظافة اليومية تحديًا دائمًا.قبل ثمانية أشهر، وبعد زيارات منتظمة من نفس برنامج تغيير السلوك، قامت سوباري بتنسيق العمل مع بعض العمّال المحليّين لبناء دورة مياه خاصة بها. وبفضل صنبور المياه الجديد الذي وفره المشروع، باتت تقوم بتصفية مياه الشرب وغليها، كما تحافظ على نظافة دورة المياه – وهي تغييرات تصفها بأنها "راحة حقيقية".لكن سوباري لم تتوقف عند هذا الحد. فقد بدأت تزور بيوت الجيران لتشارك تجربتها، وبفضل جهودها حسّنت نحو عشر أسر ممارساتها المتعلقة بالنظافة والإصحاح.تقول سوباري: "نحتاج إلى نماذج يحتذى بها"… وهي اليوم واحدة من هذه النماذج، وصاحبة دور فعّال في قيادة التغيير داخل مجتمعها.من المشقّة إلى الصمود: هكذا تُصنع أنظمة الإصحاح المستدامةما كان يُعتبر معاناة يومية، أصبح اليوم قصة تمكين وقدرة على التكيّف. هذه التجارب تظهر كيف يبني الاتحاد الدولي والجمعيات الوطنية أنظمة إصحاح متينة ومستدامة من خلال:الاعتماد على متطوّعين موثوقين من قلب المجتمع؛تمكين الناس من قيادة التغيير بأنفسهم؛دعم نماذج مجتمعية مثل سوباري لمضاعفة التأثير وإلهام الآخرين.قصة سوباري تؤكّد أن التغيير يمكن أن يبدأ على مستوى الفرد… ثم ينتشر بشكل تلقائي ليصنع أثرًا أوسع.الإصحاح للجميعاليوم، لا يزال 3.5 مليار شخص يعيشون من دون خدمات صرف صحي مُدارة بأمان – أي ما يقارب نصف سكان العالم. وتُظهر قصتا سوباري وبوري لال أن الإصحاح يحتاج إلى ما هو أبعد من البنية التحتية فقط؛ فهو يحتاج إلى:الاستثمار في الناس؛تعزيز قدرة المجتمعات على قيادة المشاريع؛بناء أنظمة قادرة على التكيّف مع تغيّر المناخ.في 19 نوفمبر/تشرين الثاني، نُجدّد التزامنا بألّا يُستثنى أحد من خدمات الإصحاح. وندعو الجميع ليصبحوا سفراء للصرف الصحي في مجتمعاتهم.فكل شخص، في كل مكان، يستحق دورة مياه آمنة تحفظ كرامته – مهما كانت التحديات التي يفرضها عالمنا المتغيّر.مصدر القصص: جمعية الصليب الأحمر النيبالي والصليب الأحمر السويسري.اضغطوا هنا لمعرفة المزيد عن عمل الاتحاد الدولي في مجال المياه والإصحاح والنهوض بالنظافة

|
مقال

اليوم العالمي لغسل اليدين 2025: الأيدي النظيفة تنقذ الأرواح

بينما يحتفل العالم باليوم العالمي لغسل اليدين، يسلّط الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الضوء على الدور الأساسي لغسل اليدين بالصابون في حماية ملايين الأشخاص من الأمراض القاتلة وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود حول العالم.يُعدّ غسل اليدين بالصابون من أكثر الطرق فعالية وأقلها تكلفة للوقاية من الأمراض، لكنّ كثيرين لا يزالون غير قادرين على الوصول إليه، ما يجعلهم عرضة للإصابة بأمراض يمكن الوقاية منها تمامًا.وقالت ألكسندرا ماتشادو، كبيرة المسؤولين في مجال الإمداد بالمياه، الإصحاح والنهوض بالنظافة في الاتحاد الدولي:"الأيدي النظيفة ليست رفاهية – إنها حق إنساني أساسي. فعندما نستثمر في غسل اليدين، فإننا نستثمر في أطفال أكثر صحة، واقتصادات أقوى، ومجتمعات أكثر قدرة على الصمود."أدلة واضحةالأدلة واضحة: إنّ تعزيز نظافة اليدين من خلال غسلها بالصابون أو بمطهّر كحولي يمكن أن يقلل بشكل كبير من انتقال الأمراض التي تودي بحياة ملايين الأشخاص سنويًا.وبالإضافة إلى الوقاية من الأمراض، يجلب غسل اليدين فوائد أوسع نطاقًا. فقد أظهرت الدراسات أنه يقلل من غياب الطلاب والطالبات عن المدارس، ويحسّن الشعور بالرفاه والكرامة والإنتاجية، مما يخلق آثارًا إيجابية تمتد إلى المجتمعات بأكملها.جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي: بناء عادات صحية في مخيمات اللاجئينفي المخيم رقم 13 في كوكس بازار، حوّل سيد الأمين وزوجته ستارا بيغوم مأواهما إلى نموذج للحياة الصحية. فبيتهما نظيف ومنظّم، وفيه حديقة صغيرة تنمو فيها الخضروات الطازجة.تعلم ولداهما غسل أيديهما بانتظام، وهي عادة يحرص الوالدان على ممارستها وتعليمها يوميًا.تعلّمت الأسرة ممارسات النظافة الصحيحة من ماريجان، متطوعة من جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي زارت مجتمعهم.بدأ سيد الأمين بتنظيف المنطقة المحيطة بمأواهم بانتظام، وحرص على أن تلتزم أسرته بعادات النظافة اليومية. وعندما تفشّى الجرب في المخيم رقم 13، بقي منزلهم خاليًا من العدوى — نتيجة واضحة لمواظبتهم على غسل اليدين وممارساتهم الصحية السليمة.أصبح سيد الأمين نموذجًا يُحتذى به في مجتمعه، وقصته تُلهم من لا يزالون يعانون من صعوبات الحياة في المخيم."أقول لهم — انظروا إليّ. كنتُ مريضًا ويائسًا، لكنّ أحدهم آمن بي، فقررت أن أتغيّر."جمعية الصليب الأحمر النيبالي: إيقاف الكوليرا في مسارهافي مقاطعة «مادهيش» في نيبال، أدى الجفاف الشديد إلى تفشي الكوليرا بسبب نقص المياه الصالحة للشرب والاستخدامات الصحية.منذ يوليو/تموز 2025، يعمل متطوعو ومتطوعات الصليب الأحمر النيبالي في ثماني مقاطعات متضررة لمساعدة الناس على البقاء بصحة وأمان. يعلّمون الأسر الطريقة الصحيحة لغسل اليدين من خلال جلسات توضيحية في المنازل — وهو أمر بالغ الأهمية، نظرًا لأن غسل اليدين بالصابون يمكن أن يقلل من الأمراض المعوية مثل الكوليرا بنسبة تصل إلى 30%.كما يقدّمون مياه شرب آمنة عبر شاحنات المياه وتركيب خزانات للتخزين، وتوزيع الصابون وأقراص تنقية المياه، وإنشاء مراحيض طارئة، وتنفيذ حملات توعية من منزل إلى منزل.حتى الآن، وصلت جمعية الصليب الأحمر النيبالي إلى أكثر من 1,300 شخص من خلال أنشطة التوعية بالنظافة، وقدّمت مياهًا آمنة لآلاف آخرين في المقاطعات المتضررة.جمعية الصليب الأحمر الأوغندي: حماية الطلاب والطالبات أثناء التفشّياتفي مارس/آذار 2025، وزّع متطوعو ومتطوعات الصليب الأحمر الأوغندي في منطقة «واكيسو» بوسط أوغندا أكثر من 60 مرفقًا لغسل اليدين على المدارس والمكاتب المحلية، في ظل تفشي جدري القرود وإيبولا.قدّم المتطوعون والمتطوعات محاضرات للطلاب والطالبات حول كيفية غسل اليدين بشكل صحيح، وشرحوا علامات التحذير الخاصة بالمرضين، وشجعوا الأطفال على إبلاغ والديهم أو معلميهم فورًا عند ملاحظة أي أعراض.وفي المرافق الصحية، تقي ممارسات النظافة السليمة العدوى وتساعد على مكافحة التهديد المتزايد لمقاومة المضادات الحيوية، كما تساهم في الحد من الأمراض المدارية المهملة.الهلال الأحمر العربي السوري: تعليم الطلاب والطالبات الحفاظ على صحتهمفي مدينة حماة، تعمل فرق التوعية الصحية التابعة للهلال الأحمر العربي السوري على تعليم الطلاب والطالبات عن الأمراض المرتبطة بالمياه، والنظافة.من خلال حملة استمرت شهرين بدعم من الصليب الأحمر النرويجي، تمكّن المتطوعون والمتطوعات من الوصول إلى أكثر من 21,500 طالب وطالبة في 34 مدرسة.عملت الفرق مع طلاب الصفوف من الأول إلى السادس، مستخدمةً دروسًا تفاعلية مصممة لكل فئة عمرية. وقدّم المتطوعون والمتطوعات جلسات حول كيفية انتشار الأمراض المعوية وطرق الوقاية منها، والخطوات الصحيحة لغسل اليدين، مع تصحيح المفاهيم الخاطئة الشائعة حول النظافة الشخصية.جمعية الصليب الأحمر الإكوادوري: دمج غسل اليدين في حملات التطعيمعندما زار متطوعو ومتطوعات الصليب الأحمر الإكوادوري المجتمعات النائية في منطقة ماسترانتال على الساحل الإكوادوري في مارس/آذار 2025 لتقديم اللقاحات، أجروا أيضًا عروضًا توضيحية لغسل اليدين وأكدّوا على أهمية الحفاظ نظافة الأيدي النظيفة.يأتي هذا العمل ضمن الشراكة البرامجية بين الاتحاد الدولي، والجمعيات الوطنية، والاتحاد الأوروبي.قالت ليسيت بينارغوتي فيّون، متطوعة في الصليب الأحمر الإكوادوري:"بعض الأماكن يصعب الوصول إليها، لكننا نبذل قصارى جهدنا للوصول إلى المجتمعات التي تحتاج إلينا. لقد علّمناهم أهمية غسل اليدين، وضرورة الوقاية من الأمراض الشائعة هنا مثل حمى الضنك."ومن خلال دمج التوعية بغسل اليدين مع أنشطة التطعيم، يضمن الصليب الأحمر حصول الأسر على دعم صحي متكامل، مما يساعد المجتمعات على الحفاظ على صحتها ليس فقط من خلال التحصين، بل أيضًا من خلال الممارسات اليومية التي تمنع انتشار الأمراض.دعوة إلى العمل: كونوا أبطالًا لغسل اليدينفي اليوم العالمي لغسل اليدين، يدعو الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الجميع إلى الاعتراف بأن غسل اليدين أمر أساسي للصحة والكرامة في كل مجتمع.يمكن للجميع أن يكونوا أبطالًا لغسل اليدين. فالمعلمون والمعلمات يمكنهم جعل غسل اليدين جزءًا من الروتين اليومي في الصفوف الدراسية. والعاملون والعاملات الصحيون يمكنهم التأكد من توفر الصابون والمياه للمرضى والعاملين في المرافق الصحية.كما يمكن لقادة وقائدات المجتمع تشجيع إقامة محطات لغسل اليدين في الأماكن العامة وأثناء الطوارئ. ويمكن لواضعي وواضعات السياسات ضمان إدراج مرافق غسل اليدين في كل مدرسة ومرفق صحي وخطط تنمية مجتمعية.في اليوم العالمي لغسل اليدين، وفي كل يوم، لنعمل معًا لضمان أن يتمكن الجميع، في كل مكان، من الحصول على الصابون والمياه النظيفة التي يحتاجون إليها للبقاء بصحة وأمان.تعرّفوا على المزيد حول عمل الاتحاد الدولي في مجال الإمداد بالمياه، والإصحاح والنهوض بالنظافة.

|
مقال

يمشون مسافات طويلة لدعم سكان القرى الجبلية النائية في نيبال بالمياه والإصحاح

الجزء الأول من سلسلة قصص بمناسبة اليوم العالمي للمياه الواقع في 22 مارس/آذار.بقلم شريلونا شريسثا وراشيل بونيثا بالنسبة لمنى، المتطوعة في الصليب الأحمر النيبالي، أصبحت المسارات شديدة الانحدار والمتعرجة في ريف نيبال مشهدًا متكررًا، بحيث تمشي إلى المناطق النائية لتثقيف المجتمعات، وخاصة النساء والأطفال، حول ممارسات النظافة والصرف الصحي التي يمكن أن تحميهم من الأمراض المعديّة.وتقول: "على الرغم من أنني أستغرق حوالي أربع إلى خمس ساعات من المشي للوصول إلى المدرسة الواقعة أعلى التل، إلا أن هذا لا يزعجني. يتلاشى الضجر عندما ألتقي أخيراً بالأطفال والمجتمع."تركّز جلسات الصحة والنظافة التي تقدمها منى لأطفال المدارس والمراهقين والأمهات على غسل اليدين، والنظافة الشخصية، والنظافة اثناء الدورة الشهرية، والصرف الصحي المجتمعي.وهي تعمل على توسيع نطاق تأثيرها من خلال تدريب المتطوعات في مجال الصحة المجتمعية، المعينات من قبل الحكومة، واللواتي يلعبن بعد ذلك دورًا حاسمًا في تقديم جلسات الصحة والنظافة في مجتمعاتهن المحلّية.إنديرا هي إحدى هؤلاء المتطوعات في مجال صحة المجتمع.وتقول إنديرا: "في هذه الجلسة، نقوم بتثقيف الأمهات حول ممارسات الصحة والنظافة، ونناقش القضايا المتعلقة بصحتهن. إنهن فضوليات ويمارسن ما تعلمنه."وتضيف: "لقد ساعدني التدريب على تعزيز مهاراتي، وتعلّمت كيفية تقديم الجلسة لمجموعات متنوعة".في المراحل الأولى من المشروع، واجهت منى وفريق الصليب الأحمر النيبالي تحديات كبيرة، اذ تطلّب الأمر الكثير من الوقت والعمل لإقناع السكان المحليين بتغيير ممارسات النظافة والصرف الصحي. لكن فريق الصليب الأحمر بذل جهودًا كبيرة لبناء الثقة، فشمل السلطات المحلّية، وشكّل لجاناً مجتمعية، ونظّم أنشطة لإشراك الناس.وقد حققت جهودهم نتائج إيجابية، فأصبحت المجتمعات، التي كانت مترددة سابقًا، مؤيدة للممارسات الجديدة.تقول نيرمايا، إحدى المشاركات: "أنا أستمتع بالمشاركة في الجلسات المجتمعية والصحية التي تُعقد كجزء من هذه المبادرة. تجمع مثل هذه التجمّعات النساء معًا، وتوفر منصة لتبادل الخبرات والتعلم المتبادل.بالنسبة لنا، تعتبر هذه الجلسات بمثابة فترة راحة من المسؤوليات المنزلية، فتسمح لنا بالمشاركة في مناقشات ثاقبة حول مختلف مواضيع الصحة والنظافة."إن تغييرًا بسيط في العادات الصحية يمكن أن يؤدي إلى نمط حياة صحّي. هذا هو أهم ما تعلمته من الجلسات."منزل واحد، صنبور مياه واحدوبينما تركّز منى وفريقها على النظافة والتغيرات السلوكية، يتولى فريق الامداد بالمياه والإصحاح والنهوض بالنظافة (WASH) التابع للصليب الأحمر النيبالي مسؤولية عنصر أساسي آخر في البرنامج، وهو ضمان حصول كل أسرة في المنطقة على مياه الشرب النظيفة.وتماشياً مع حملة "Ek dhara, ek ghar" التي أطلقتها الحكومة المحلّية، والتي تعني "بيت واحد، صنبور مياه واحد"، يلعب كل من الصليب الأحمر النيبالي، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والصليب الأحمر البريطاني، والصليب الأحمر الفنلندي، والصليب الأحمر في هونغ كونغ دوراً في دعم المبادرة.يعمل الصليب الأحمر النيبالي مع السلطات المحلية والمجتمع من خلال نهج التمويل المشترك. ويساهم الاتحاد الدولي بنسبة 60 في المائة من الاستثمار في مستلزمات مثل خطوط الأنابيب، والصنابير، والأسمنت، ويقدم المساعدة الفنية والدورات التدريبية لتعزيز المهارات اللازمة لإكمال المشروع.وتأتي نسبة 20 في المائة من الدعم المالي من السلطات المحلّية، في حين يتم الحصول على نسبة 20 في المائة الأخرى من المجتمعات المحلّية من خلال مساهمات العمالة وجهود الصيانة.حتى الآن، تستفيد أكثر من 250 أسرة في مقاطعة أوكالدهونجا من إمكانية الوصول إلى صنابير مياه موجودة في أماكن مفتوحة، مما يلغي حاجة النساء والأطفال إلى المشي لمسافات طويلة لجلب المياه.تأثير متزايد تم تنفيذ مشاريع الإمداد بالمياه والإصحاح والنهوض بالنظافة في ثلاث مقاطعات في نيبال: أوكالدهونجا، وراميشاب، وسيندهولي، في الجزء الشرقي من البلاد. وإليكم النتائج حتى الآن: • يستفيد أكثر من 9,000 شخص في المقاطعات المذكورة من جلسات عن الصحة والنظافة.• أصبح بإمكان أكثر من 700 أسرة الآن الحصول على مياه الشرب. • أصبح هناك محطات مياه في ست مدارس، ومركزين صحيين، ومكتب واحد للسلطات المحلّية.• تلقى 37 شخصًا، من بينهم ثماني مشارِكات، تدريبًا حول تنمية المهارات في مجال السباكة والصيانة. تقول جينا، إحدى أفراد المجتمع المحلي التي قامت ببناء أحد صنابير المياه بدعم من الصليب الأحمر النيبالي: "لقد أدت سهولة الحصول على المياه إلى تحسين حياتنا اليومية، بحيث وفّرت لنا الوقت الذي كنا نقضيه سابقًا في جلب المياه. الآن، يمكننا استخدام المياه بكفاءة لزراعة الخضروات في الفناء الخلفي لمنزلنا، والحفاظ على النظافة الشخصية ونظافة بيئتنا."

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يكثف جهود الإغاثة استجابة لزلزال كارنالي في نيبال: إطلاق نداء طوارئ

كاتماندو/ كوالالمبور/ جنيف، 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2023 - أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) نداء طوارئ لجمع 5 ملايين فرنك سويسري، بهدف توسيع نطاق جهود الإغاثة والاستجابة التي تبذلها جمعية الصليب الأحمر النيبالي. يوم الجمعة الماضي، ضرب زلزال بقوة 6.4 درجات غرب نيبال، قبل منتصف الليل بقليل، مما تسبب في أضرار كبيرة. ويعد الزلزال، الذي كان مركزه قرية راميداندا، بمنطقة جاجاركوت في مقاطعة كارنالي، الأحدث في سلسلة من الأحداث الزلزالية التي أثرت على المنطقة هذا العام. تشير التقديرات إلى أن 38,000 عائلة تأثرت بالزلزال، بما في ذلك حوالي 30,000 منزل مدمّر أو متضرر. منذ وقوع الكارثة، تعمل جمعية الصليب الأحمر النيبالي (NRCS)، بدعم من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) وشركاؤه، مع السلطات المحلية. إنهم يدعمون عمليات البحث والإنقاذ، ويقدمون الإسعافات الأولية، والدعم النفسي والاجتماعي، وخدمات الإسعاف، والإغاثة الفورية للمتضررين. بعد وقوع الزلزال، خصص الاتحاد الدولي مبلغ 775,395 فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (DREF) لدعم الأسر المتضررة. كما تعهدت الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والشركاء المحليين، بتقديم الدعم في هذا المرحلة الحرجة. وقال هيرفيه غازو، منسق البرامج بالاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والمتحدث الرسمي في كاتماندو: "لقد كانت جمعية الصليب الأحمر النيبالي متواجدة على الأرض منذ اليوم الأول. إنهم يقدمون الخدمات الإسعافية، والإغاثة، في المناطق الجبلية المتضررة التي يصعب الوصول إليها، بدعم من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وشركاؤه. وبينما نسابق الزمن للوصول إلى الفئات الأكثر ضعفاً، فإن الاتحاد الدولي اطلق نداءً لدعم الأسر المتضررة من الزلزال، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء في نيبال. يتعهد الاتحاد الدولي وشركاؤه بتقديم الدعم المتواصل لجمعية الصليب الأحمر النيبالي طوال عملية الاستجابة، بينما يعملون على مساعدة الأسر المتضررة في المنطقة." تعمل جمعية الصليب الأحمر النيبالي بشكل وثيق مع السلطات النيبالية، باستخدام علاقاتها الراسخة، لتسريع عملية تسليم المساعدات. وتشمل الجهود الحالية توزيع المواد الأساسية مثل الخيام، والبطانيات، والفرشات، والاستعداد في المستشفيات لأي احتياجات عاجلة لإمدادات الدم المتبرع به. ويتم أيضًا تقديم الدعم لأولئك الذين فقدوا أحباءهم من خلال خدمات الدعم النفسي والاجتماعي التي يقدمها متطوعو جمعية الصليب الأحمر النيبالي وفرق الاستجابة. في الوقت الحالي، يتم تقديم المساعدات الفورية، إلا أن آلاف العائلات المتضررة لا تزال في أماكن مفتوحة، من دون مأوى بديل، وفي خوف من حدوث هزة أرضية أخرى. مع حلول فصل الشتاء، أصبحت الملاجئ وأساسيات التدفئة ضرورية جداً. مزيد من المعلومات لمزيد من المعلومات حول استجابتنا لزلزال نيبال، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني لجمعية الصليب الأحمر النيبالي أو صفحة نداء الطوارئ الذي اطلقه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. لطلب مقابلة، يرجى التواصل مع [email protected] في نيبال: هيرفيه غازو: 0097714285843 في كوالالمبور: أفريل رانسس: 0060192713641 في جنيف: توماسو ديلا لونغا: 0041797084367 مريناليني سانثامام: 0041763815006

|
بيان صحفي

المناخ يسبب فوضى عارمة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ: فيضانات، وأمراض، وحرّ يهدد الأرواح

كوالالمبور/دكا/بكين، 10 أغسطس/آب 2023 - تعاني بلدان آسيا والمحيط الهادئ من كوارث متعددة تثير فوضى عارمة في المنطقة، ومحللو المناخ يعزون ذلك إلى ظاهرة النينيو. يحث الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) السلطات والمنظمات الإنسانية على التأهب للكوارث المتعددة التي تحدث في نفس الوقت وبشدة متزايدة. خلال الأشهر القليلة الماضية، خصص الاتحاد الدولي أموال من صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث (DREF) لثمانية استجابات لأحداث متعلقة بالمناخ - ثلاثة مخصصة لحمى الضنك في بنغلاديش ونيبال وسريلانكا، وثلاثة للفيضانات في منغوليا وباكستان وأفغانستان، وواحدة للإعصار في بنغلاديش، وواحدة لموجة البرد في منغوليا. على الرغم من أن التأثير الكامل للظاهرة متوقع بين سبتمبر/ايلول من هذا العام إلى مارس/ايار من العام المقبل، فإن العديد من المناطق في آسيا والمحيط الهادئ تواجه بالفعل مخاطر متعددة حالياً، وكلها تشير إلى تدهور الوضع المناخي. في بنغلاديش، انتشرت عدوى حمى الضنك في البلاد، وكان هناك ما يقرب من 30 ألف حالة جديدة هذا العام، أي ما يقرب من 5 اضعاف أرقام العام الماضي. علاوة على ذلك، يؤكد خبراء الصحة العامة المحليون إصابة العديد من الأشخاص بأنواع متعددة من حمى الضنك، مما يجعل العلاج معقدًا. يقول سانجيف كافلي، رئيس بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في بنغلاديش: "نحن نعمل بشكل وثيق مع جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي والسلطات الصحية لمكافحة هذا الوضع. في 85 موقع تنتشر فيه حمى الضنك في مدن دكا وتشاتوغرام وباريشال، يركز متطوعونا على التوعية العامة وجهود الوقاية. نحن نعمل على الاستحواذ على مجموعات الاختبار التشخيصية للسلطات الصحية بالإضافة إلى دعم توافر الصفائح الدموية المركزة من خلال بنوك الدم في جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي. نحن ندعم في جميع المجالات، من العمل المنقذ للحياة إلى التدابير الوقائية. " تهدف جهود التخفيف من آثار تغير المناخ التي يبذلها الاتحاد الدولي على المستويات الوطنية في مختلف البلدان إلى تحسين أنظمة إدارة المياه، والحد من تكاثر البعوض، وتعزيز أنظمة المراقبة لتتبع تفشي الأمراض وتعزيز قدرة مقدمي الرعاية الصحية على إدارة الحالات وتقديم العلاج. تقول أولغا دزومايفا، رئيسة بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في شرق آسيا: "ضربت الأمطار الغزيرة والفيضانات شرق آسيا بشدة هذا الصيف. شهدت المناطق الشمالية، والشمالية الشرقية، وبعض المناطق في جنوب الصين هطول الأمطار بكمية قياسية وبشكل لم تشهده بكين منذ 140 عامًا. العاصمة المنغولية أولان باتور و13 مقاطعة في منغوليا، والأجزاء الوسطى والعديد من مقاطعات جمهورية كوريا، وفي منطقة كيوشو باليابان، جميعها عانت أيضًا من تأثير الأمطار الشديدة في يوليو/تموز. ونتيجة لذلك، تضرر ونزح ملايين الأشخاص في شرق آسيا، وتعرضت الطرق والجسور والمنازل والبنى التحتية لأضرار بالغة، والعديد منها غير قابل للإصلاح. استجابةً للوضع، تم نشر زملائنا والمتطوعين من الجمعيات الوطنية في الصين واليابان ومنغوليا وجمهورية كوريا على الخطوط الأمامية، لتفعيل استجاباتهم الطارئة، وبذل كل جهد ممكن لإجلاء الأشخاص المحاصرين بسبب الفيضانات والحطام، وإرسال إمدادات الإغاثة بشكل عاجل مثل البطانيات والخيام والأسرّة القابلة للطي إلى المناطق المتضررة". يعتقد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والجمعيات الوطنية، وشركاؤنا أننا بحاجة أيضًا إلى التركيز على بناء القدرة على الصمود من خلال إدراج الطبيعة، الترقّب، والتكيف والتخفيف. من خلال العمل المبكر أو الاستباقي، على سبيل المثال، يتم تخصيص الأموال بشكل استباقي بناءً على توقعات الطقس لدعم الأشخاص المعرضين للخطر قبل وقوع الكوارث، وهو محط اهتمام في سياق المخاطر المناخية المتزايدة بسرعة. يقول لويس رودريغيز، المسؤول عن المناخ والقدرة على الصمود في المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في آسيا والمحيط الهادئ: "كانت هذه الأحداث أكثر شدة من المعتاد بسبب ظروف الاحترار السائدة، وهذا يؤدي إلى هطول أمطار أكثر غزارة، مما يؤدي إلى حدوث الأعاصير والأمطار والفيضانات. تؤثر عوامل المناخ هذه أيضًا بشكل كبير على ديناميكيات العدوى. تؤدي زيادة هطول الأمطار إلى خلق موائل جديدة ومواتية لليرقات أو الفيروسات، كما أن زيادة درجة الحرارة تسرع من نمو الحشرات الحاملة للفيروسات وفترة حضانة الفيروس. ستؤدي التغيرات الحادة في أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار بسبب تغير المناخ إلى انتشار المرض وانتقاله في المناطق التي تعتبر حاليًا منخفضة المخاطر أو خالية من حمى الضنك. هذه كلها ليست أحداثًا مستقلة عن بعضها، بل هي متصلة". تحسبًا لظواهر مناخية أكثر قساوة ستضرب المزيد من المناطق في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، تقوم الجمعيات الوطنية مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بتنفيذ تدابير تأهب شديدة مثل التخطيط لموجات الحر، وعمليات المحاكاة والتدريبات، والتخزين المسبق لمواد الإغاثة، وتجهيز معدات الإخلاء والإنقاذ، ودورات تجديد المعلومات بشأن الإجراءات واللوائح للمتطوعين والموظفين والفرق الفنية. علاوة على ذلك، يضمن صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث أن الجمعيات الوطنية يمكنها العمل بسرعة وكفاءة، وهذا يعني إنقاذ الملايين من الأرواح وسبل العيش. لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل معنا على: [email protected] في كوالالمبور: أفريل رانسس | [email protected] | 0060192713641 في جنيف: آنا توسون | [email protected] | 0041798956924

|
الجمعيات الوطنية

الصليب الأحمر النيبالي