فلسطين

Displaying 1 - 25 of 45
|
مقال

الاتحاد الدولي يستنكر بشدّة مقتل أحد موظفي الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة

رام الله/بيروت/جنيف، 4 فبراير/شباط 2026: يستنكر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشدّة مقتل المسعف حسين حسن حسين السميري، أحد موظفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أثناء أدائه واجبه الإنساني المنقذ للحياة في خان يونس، خلال هجوم وقع في منطقة المواصي، في 4 فبراير/شباط 2026.ويتقدّم الاتحاد الدولي بأحرّ التعازي إلى عائلته وأصدقائه وزملائه، ويعبّر عن تضامنه الكامل مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.ويؤكّد الاتحاد الدولي ضرورة احترام وحماية العاملين في المجال الإنساني والطواقم الطبية في جميع الأوقات، لضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى الأشخاص المتضرّرين.وتُعدّ شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر رموزًا للحماية والإنسانية والحياد والأمل. ومع ذلك، يُقتل المتطوّعون والموظفون مرارًا أثناء أدائهم عملهم المنقذ للحياة. إن فقدان حسين هو تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر الجسيمة التي يواجهها أولئك الذين يكرّسون حياتهم لمساعدة الآخرين.ويدعو الاتحاد الدولي إلى حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والطواقم الطبية، باعتبار ذلك واجبًا قانونيًا وأخلاقيًا.وترفع هذه المأساة عدد موظفي ومتطوّعي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الذين قتلوا أثناء أداء واجبهم إلى 30 شخصًا في غزة وشخصين في الضفة الغربية منذ بداية النزاع في أكتوبر/تشرين الأول 2023.للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل عبر: [email protected]في بيروت:مي الصايغ، ‎0096176174468في جنيف:توماسو ديلا لونغا، ‎0041797084367سكوت كريغ، ‎0041763703575

|
مقال

إيصال اللقاحات تحت القصف: فرق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تخاطر بحياتها لحماية صحة الأطفال في غزة

ملاحظة: كُتب هذا المقال قبل وقف إطلاق النار الأخير في 10 أكتوبر/تشرين الأول، الذي يرحّب به الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، ويأمل أن يؤدي إلى سلامٍ دائم. ويدعو الاتحاد إلى توسيع نطاق المساعدات والدعم الدولي بشكلٍ كبير لقطاع غزة، للتخفيف من الظروف الكارثية التي عانى منها الناس على مدى العامين الماضيين.--في أبريل/نيسان 2023 في قطاع غزة، كان الأهالي يصطفّون أمام العيادات الصحية في أحيائهم لتطعيم أطفالهم باللقاحات المنقذة للحياة. الإقبال كان كبيرًا، لكن العمل يسير بانسيابية، واللقاحات متوفّرة بسهولة. كانت دموع الأطفال تتبعها ابتسامات الأهل وطمأنتهم، وهم يغادرون المكان مطمئنين إلى أن أبناءهم حصلوا على أملٍ بمستقبلٍ أكثر صحة.لكن بعد عامين فقط، تغيّر المشهد تمامًا.في أبريل/نيسان 2025، تحوّلت العيادات إلى ركام، وأُجبرت العائلات على النزوح مراتٍ متكرّرة. الأهالي مرهقون من سوء التغذية، يقدّمون ما تبقّى من طعامٍ لأطفالهم، ويريدون تطعيمهم لكن الطريق إلى أقرب عيادةٍ عاملة محفوف بالمخاطر. تتردّد في أذهانهم أسئلة مؤلمة: هل نغامر اليوم بالأمراض... أم بالقصف؟في هذا الواقع القاسي، تواصل فرق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من أطباء ومتطوعين جهودها لحماية مجتمعاتها من الأمراض وضمان استمرار التطعيم الروتيني. منذ أبريل/نيسان 2025، تعمل الجمعية ضدّ كل الصعاب لتشغيل خدمات التطعيم في أصعب المناطق للوصول إلى الأطفال المعرّضين للخطر، بالشراكة مع وزارة الصحة وبدعمٍ من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) والتحالف العالمي للقاحات والتحصين (Gavi)، الذي يوفّر اللقاحات عبر اليونيسف ويساهم في تغطية التكاليف التشغيلية."أنا الدكتور بشار أحمد مراد، مدير دائرة الرعاية الأولية. أنا نازح من شمال غزة إلى منطقة المواصي في خانيونس. خلال الحرب نزحت أكثر من ثماني مرات من محافظة إلى أخرى، والآن أعيش في خانيونس منذ أكثر من عام، من شهر سبتمبر 2024 وحتى هذه اللحظة. قبلها نزحت إلى المنطقة الوسطى، ورفح، ومدينة غزة."أعمل في الهلال الأحمر الفلسطيني منذ عام 2000 وحتى اليوم. شغلت أكثر من منصب، وحاليًا أعمل مدير دائرة الرعاية الأولية، وأدير برنامج التطعيمات في الجمعية. هذا البرنامج استُحدث بعدما تدهورت المنظومة الصحية في قطاع غزة نتيجة الاستهدافات المباشرة."بالتعاون مع التحالف العالمي للقاحات والتحصين (Gavi)، وزارة الصحة، واليونيسف، استطعنا دعم برنامج التطعيم في ظل هذا التدهور وصعوبة وصول العائلات للخدمة، خصوصًا بعد النزوح. ركّزنا على منطقة المواصي في خانيونس باعتبارها منطقة آمنة، وعلى غرب غزة ومنطقة الوسطى. "حاليًا، يُدير الهلال الأحمر الفلسطيني نحو 15 نقطة طبية وعيادة من أصل 34 عيادة. خدمات التطعيم متوفرة في خمس عيادات بالتنسيق مع وزارة الصحة، حيث يجري تطعيم نحو 5200 إلى 5500 طفل شهريًا. لكن هناك حوالي 13,000 طفل منذ بداية الحرب لم يتلقّوا التطعيمات اللازمة. لذلك نحضّر الآن لحملة شاملة بالتعاون مع وزارة الصحة، الأونروا، اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية للوصول إلى جميع الأطفال."أبرز التحديات التي نواجهها:"إلى جانب ذلك، هناك تحدي المجاعة التي أعلنت عنها الأمم المتحدة. أكثر الفئات المتضررة هم الأطفال دون سن العاشرة، النساء الحوامل والمرضعات، وكبار السن. نحن في الهلال الأحمر نتابع الأطفال عبر تزويدهم بالمكملات الغذائية وفحص حالتهم أسبوعيًا، ورصدنا تزايدًا في حالات سوء التغذية، بالإضافة إلى انتشار الأمراض الجلدية والمعوية بسبب تلوث المياه وشحّها. كما أن مواد النظافة شبه مفقودة وأسعارها باهظة."الدكتور بشّار مراد, جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني"أنا الدكتور رامي عطية أبو حمد. أقيم حاليًا في المحافظة الوسطى، مخيم النصيرات. أنا نازح من شمال غزة منذ أكتوبر 2023، وأُجبرت على النزوح ثلاث مرات خلال الحرب. أعيش مع عائلتي وأطفالي الثلاثة (16، 14، و12 عامًا) في شقة صغيرة مع أنسابي. أبنائي كانوا من المتفوقين دراسيًا، لكن منذ سنتين التعليم متوقف، وهذا مؤلم جدًا."بدأت عملي في الهلال الأحمر الفلسطيني عام 2016. عملت في مستشفى القدس بغزة حتى الأسابيع الأولى للحرب، ثم انتقلت إلى المستشفى الميداني في رفح حتى إخلاء المدينة. منذ يوليو 2024 أعمل في مركز الدكتور فتحي عرفات الطبي بدير البلح."بدأنا تقديم التطعيمات نهاية 2023 مع تفشي شلل الأطفال، حيث أعطينا اللقاحات في المركز، في المخيمات، وفي المدارس عبر الفرق المتنقلة. وفي مارس 2024 بدأ مشروع التطعيمات الوطني، حيث بدأ الهلال الأحمر الفلسطيني بإعطاء اللقاحات حسب النظام المتبع عالميًا في أغلب مراكز الجمعيةـ، بدايةً في مركز الدكتور فتحي عرفات الطبي حيث نتلقى يوميًا من 60 إلى 70 طفلًا للتطعيم."الوضع الصحي والمعيشي للأطفال سيّئ جدًا: سوء تغذية، مياه غير صالحة للشرب، ونقص النظافة، مما أدى إلى تفشي الأمراض الجلدية والهضمية والتنفسية. نواجه تحديات في وصول الأطفال بسبب الوضع الأمني وصعوبة المواصلات، وأحيانًا لا يستطيع الأهل مرافقتهم. نحاول الوصول إليهم بالاتصالات أو عبر زيارات متكررة يقوم بها المتطوعون.بالنسبة للأهالي، التطعيم أولوية، لكن الغذاء يظل الأهم في ظل المجاعة ونقص الطعام. نحن نعمل بدافع إنساني بحت، في ظروف غاية في الصعوبة والخطورة، لخدمة شعبنا."الدكتور رامي أبو حمد, جمعية الهلال الأحمر الفلسطينيفي وسط النزاع والنزوح وانعدام اليقين، يسير 60 متطوعًا من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من مركز إيواء إلى آخر، يتحدثون مع العائلات حول أهمية تطعيم الأطفال. وبحسٍّ إنساني وإصرار، يوجّهون الأهالي إلى الأماكن التي يمكنهم فيها تطعيم أطفالهم عبر مرافق الجمعية ونقاطها الطبية القريبة. كما يتعرّفون على الأطفال الذين لم يتلقّوا أي جرعة لقاح من قبل لضمان عدم ترك أي طفل خلف الركب، حتى في أكثر المناطق تضررًا.كانت غزة في السابق تتمتع بمعدلات تطعيم مرتفعة جدًا، لكن النزاع يهدد بتقويض ذلك بالكامل. تعمل الفرق الطبية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني دون كلل، جنبًا إلى جنب مع شركائها، للحفاظ على هذه المعدلات قدر الإمكان وحماية الأطفال من الأمراض. واعتبارًا من أغسطس/آب 2025، تمكّنت الفرق من تطعيم 20,468 طفلًا في غزة بجرعة واحدة على الأقل.ولحماية حياة هؤلاء الأطفال، يخاطر الأطباء والمتطوعون بحياتهم. فقد قُتل الممرض هيثم أبو عيسى، أحد موظفي الجمعية في دير البلح، خارج أوقات عمله بعدما كرّس وقتيه لتطعيم الأطفال. هيثم واحد من 51 موظفًا ومتطوعًا في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني فقدوا حياتهم منذ بداية النزاع.كل طفلٍ يستحق أن يكبر بصحةٍ وأمان. وكل عاملٍ إنساني يجب أن يُحظى بالحماية والقدرة على أداء عمله المنقذ للحياة دون خوف. لكن في غزة، هذه الحقوق الأساسية غائبة.بالنسبة للأهالي والعاملين الصحيين على حدّ سواء، كان تطعيم الأطفال جزءًا من الحياة اليومية. اليوم، أصبح فعل شجاعة.نرحّب باتفاق وقف إطلاق النار ونتمنى أن يؤدي إلى سلامٍ دائم، ونثمّن جهود جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لضمان عدم ترك أي طفلٍ في غزة عرضةً للأمراض، لأن كل طفل يُطعَّم هو أملٌ بحياةٍ تتخطى النزاع.

|
مقال

بيان الاتحاد الدولي بشأن المساعدات الإنسانية إلى غزة: "يجب أن نترجم هذه اللحظة الحاسمة إلى عملٍ حقيقي لصالح سكان غزة."

جنيف، 17 أكتوبر/تشرين الأول 2025 – في ظل وقف إطلاق النار الذي أتاح فترةً وجيزة من الهدوء في غزة، ينبغي أن يتجه التركيز الآن إلى ما سيأتي بعد ذلك. يدعو الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى توسيع نطاق المساعدات الإنسانية والدعم الدولي لغزة، بما في ذلك فتح جميع المعابر الإنسانية، حتى تتمكّن المساعدات المنقذة للحياة من الوصول إلى السكان بالمستوى المطلوب، لتخفيف المعاناة والظروف الكارثية التي يعيشونها منذ عامين.ورغم زيادة المساعدات التي بدأت تصل إلى غزة منذ وقف إطلاق النار، فإنها ما زالت دون الحد الأدنى من الاحتياجات الضرورية. إن ضمان الوصول الآمن وغير المقيّد أمر أساسي لضمان وصول المساعدات إلى جميع المجتمعات، بما في ذلك في شمال القطاع. كما أن النداء الطارئ الذي أطلقه الاتحاد الدولي في الشرق الأوسط – الذي يهدف إلى تمكين جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطنية من دعم الأشخاص المتضررين في هذه المرحلة الحرجة – يعاني من نقصٍ كبير في التمويل، وحان الوقت الآن لتكثيف دعمه.تواصل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أداء دورها المحوري في تلبية احتياجات سكان غزة، من خلال تشغيل خدمات الإسعاف، وتنفيذ عمليات الإجلاءالطبي، وتقديم الرعاية الصحية الأساسية، والدعم النفسي والاجتماعي، والإغاثة الطارئة.إلا أن قدرة الجمعية على الاستمرار في هذه الأنشطة المنقذة للحياة تواجه قيودًا شديدة بعد شهورٍ من محدودية دخول المساعدات الإنسانية، وعامين من الأعمال العدائية المتواصلة. ويستدعي استمرار عملها دعمًا عاجلًا من المجتمع الدولي.ومن خلال النداء الطارئ المخصص لمنطقة الشرق الأوسط، يضطلع الاتحاد الدولي بدورٍ أساسي في دعم جهود الإغاثة الموجّهة إلى غزة انطلاقًا من مصر والأردن.في مصر، يساند الاتحاد الدولي جمعية الهلال الأحمر المصري، التي تُعد المزود الرئيسي للّوجستيات الخاصة بالمساعدات القادمة من مصر إلى غزة. ويقدّم الاتحاد الدولي دعمًا أساسيًا في مجالات اللوجستيات وسلاسل الإمداد وعمليات الإجلاء الطبي، لضمان استدامة تدفّق الدعم الإنساني إلى سكان غزة؛ وينبغي توسيع نطاق هذا الدعم بشكلٍ أكبر.وفي الأردن، يدعم الاتحاد الدولي جمعية الهلال الأحمر الأردني، التي تمتلك مستودعًا كاملًا من المواد الجاهزة للشحن فور السماح بذلك. كما تستضيف الجمعية المرضى الذين تم إجلاؤهم طبيًا من غزة، وتستعد لاستقبال المزيد من الحالات.يؤكد الاتحاد الدولي استعداده لتكثيف دعمه وتوسيع نطاق استجابته الإنسانية، غير أن نداءنا الطارئ للأزمة لا يزال يعاني من نقصٍ حاد في التمويل. لذلك، يدعو الاتحاد الدولي الجهات المانحة والشركاء إلى زيادة دعمهم من دون تأخير لضمان وصول المساعدات إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها.بعد عامين طويلين من المعاناة، يجب أن نترجم هذه اللحظة الحاسمة إلى عملٍ حقيقي لصالح سكان غزة.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في بيروتمي الصايغ، ‎0096176174468في جنيفتوماسو ديلا لونغا، 0041797084367سكوت كريغ، 0041763703575

|
مقال

في الخطوط الأمامية للإنسانية: عطاء متواصل وإرادة لا تنكسر من طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني

|
بيان صحفي

«فلنخلد إلى النوم باكرًا حتى لا نشعر بالجوع» – عاملون بالمجال الإنساني في غزة يكافحون وسط المجاعة

جنيف، 28 آب/أغسطس 2025 - بعد التأكيد من قبل مجموعة "تصنيف المرحلة المتكاملة للأمن الغذائي" (IPC) على المجاعة في غزة، يحذّر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر اليوم من أن معاناة العاملين في المجال الإنساني من سوء التغذية تهدّد العمل المنقذ للحياة.يُعَدّ الاتحاد الدولي أكبر شبكة إنسانية في العالم. موظفونا ومتطوعونا ليسوا بمنأى عن الجوع في غزة بالوقت الراهن. فهم يواصلون المخاطرة بحياتهم من أجل الآخرين، في وقت يعانون فيه أيضًا من الجوع ويكافحون بشدّة للعثور على الغذاء لعائلاتهم.العديد من زملائنا يعانون من سوء التغذية والضعف، ويقتاتون على وجبة واحدة فقط في اليوم. وحتى في هذا الوضع، يختار معظمهم أن يمنحوا تلك الوجبة لأطفالهم. إن غياب الطعام قد يقتل ببطء، لكنه يقتل بنفس حتمية القنبلة. يحتاج العاملون في المجال الإنساني إلى الحماية من كل ما يهدد حياتهم.إحدى الأمهات، وهي أم لثلاثة أطفال، أخبرتنا كيف تغلي الماء مع أوراق الشجر وتقول لبناتها إنه عصير، فقط حتى يتمكنّ من تناول شيء ما. ويشاركنا أحد العاملين في الهلال الأحمر الفلسطيني قائلاً:«في غزة، لا فرق بين الليل والنهار... فالخوف لا يعرف توقيتًا، والموت لا يحترم ساعات النوم. هل تعرفون ما معنى أن يعتاد الإنسان على الجوع؟ أن يصبح الطعام حُلمًا، وأن نتعلّم أن نُقسّم رغيف الخبز ليكفي طوال اليوم، وأن نعتذر لأطفالنا لأن كل ما يمكننا قوله لهم هو: "اصبروا".»إنها حالة طوارئ. المساعدات لا تصل إلى الناس بأمان ولا بالحجم المطلوب. إذا لم نتحرك فورًا وعلى نطاق واسع، فسيموت المزيد من الأطفال، والمزيد من العائلات، ومجتمعات بأكملها جوعًا.إعلان المجاعة ليس مجرد إشارة إلى خطورة الوضع، بل هو نداء واضح للتحرك. كل ساعة تمرّ من دون التحرك تعني خسارة المزيد من الأرواح. علينا أن نتحرك الآن لمنع هذه الكارثة من التفاقم.هذه كارثة من صنع الإنسان وفشل للإنسانية. يجب أن تصل المساعدات إلى غزة. الآن.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل على: [email protected]في بيروت:جوانا ضو: 0096171802779في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367هانا كوبلاند: ‎0041762369109

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يدين الهجوم على مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في خان يونس ومقتل أحد موظفيها

بيروت، جنيف، 3 آب/أغسطس 2025 — يدين الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) الهجوم الذي استهدف مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (PRCS) في خان يونس، والذي أسفر عن مقتل موظف الجمعية عمر اسليم، وإصابة موظفين آخرين، إضافة إلى مدني كان يحاول المساعدة في إخماد الحريق الذي اندلع في الموقع.وقد أُبلِغ عن تعرض المرفق، المميز بوضوح بشعار الهلال الأحمر والمحمي بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني المتفق عليها عالمياً، لعدة ضربات استهدفت الطابقين الأرضي والثاني، أثناء قيام فرق الجمعية بإخلاء المبنى ومحاولة احتواء الحريق.ومنذ بداية النزاع، فقد 51 من موظفي ومتطوعي الهلال الأحمر الفلسطيني حياتهم، من بينهم 31 — 29 في غزة واثنان في الضفة الغربية — قُتلوا أثناء أداء واجبهم وهم يرتدون الشعار الذي كان من المفترض أن يضمن حمايتهم بموجب القانون الدولي الإنساني.نشعر بحزن عميق إزاء هذه الخسارة المأساوية، ونتقدم بأحرّ التعازي لعائلة عمر إسليم وزملائه وفريق الهلال الأحمر الفلسطيني بأكمله.وقالت رئيسة الاتحاد الدولي، كيت فوربس: “أشعر بالغضب والصدمة إزاء هذا الخبر المروع من غزة. أتقدم بأحر التعازي لعائلة وأصدقاء وزملاء عمر إسليم. كما أفكر بالمصابين وجميع موظفي ومتطوعي الجمعية.”ومن جانبه قال الأمين العام للاتحاد الدولي، جاغان تشاباغين: “لقد هالني وأرعبني هذا الهجوم. لا يمكنني أن أؤكد بما فيه الكفاية أن حماية العاملين في المجال الإنساني ومرافقهم هي ضرورة أخلاقية وقانونية.”ولأكثر من سنتين، توفّر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني خدمات الإسعاف والرعاية الصحية الأساسية في ظل ظروف قاسية وخطرة للغاية في غزة، وتقدّم الرعاية للجرحى في خضم أعمال العنف المستمرة. ومع اقتراب النظام الصحي من الانهيار ونفاد الموارد الطبية، تواصل فرق الجمعية لعب دور شريان الحياة للمدنيين الذين هم في أمسّ الحاجة إلى الدعم المنقذ للحياة. وأي اعتداء على منشآتهم أو كوادرهم هو اعتداء على العمل الإنساني نفسه.ويعدّ هذا الحادث تذكيراً بالظروف غير المقبولة التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني والمدنيون في غزة.نقف بتضامن تام مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ونكرر نداءاتنا:يجب حماية المدنيين.يجب حماية العاملين في المجال الإنساني.يجب احترام وحماية شعار الهلال الأحمر.ليس هناك أعذار.

|
بيان صحفي

بيان الاتحاد الدولي في مؤتمر الأمم المتحدة حول القضية الفلسطينية: يجب إيصال المزيد من المساعدات إلى غزة الآن

بيان الاتحاد الدولي خلال الجلسة العامة، ألقته المستشارة في الشؤون الإنسانية أندريا كانيبا، نيابةً عن المراقب الدائم للاتحاد الدولي، ديلان ويندر.نشكر المملكة العربية السعودية وفرنسا على تنظيم هذا المؤتمر الهام.لقد قيل الكثير عن الوضع غير المحتمل الذي يعيشه الناس في فلسطين، وعن التحديات التي تواجه الجهات الإنسانية العاملة على الأرض.لقد أصبحت المساحة الإنسانية لتقديم المساعدات والخدمات المنقذة للحياة شبه معدومة. ومنذ بداية هذا النزاع، طالبنا بإتاحة تدفق المساعدات الإنسانية بشكل فوري، ومستمر، ومن دون عوائق إلى غزة، وبالحجم الكافي لتلبية الاحتياجات الهائلة، ووفقاً للقواعد والمبادئ الدولية المتعارف عليها. وربما لم تكن هذه الدعوة أكثر إلحاحاً مما هي عليه الآن، في ظل ما نسمعه من زملائنا في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة. حيث يستقبلون في منشآتهم الطبية أشخاصاً مغمى عليهم ومرضى من الجوع، في وقت لا يستطيع فيه المتطوعون أنفسهم إطعام أطفالهم.على الدول الأعضاء أن تضمن وصول المساعدات الإنسانية وتوفير الحماية، وأن تأخذ في الاعتبار الظروف والتحديات التي تواجهها الجهات الفاعلة الإنسانية المحلّية مثل الهلال الأحمر الفلسطيني. هؤلاء العاملون المحليون غالباً ما يكونون بعيدين عن الأضواء، لكنهم من يحافظون على استمرارية الاستجابة الإنسانية. ويواصل الهلال الأحمر الفلسطيني تقديم مجموعة واسعة من الخدمات الصحية في غزة، بما في ذلك الإسعاف والمستشفيات الميدانية، متحدياً ظروفاً تشغيلية شبه مستحيلة من أجل الاستمرار في تقديم الخدمات والوصول إلى الناس حيثما كانوا.لا يمكننا القبول بأي آلية لا تتيح توزيع المساعدات الإنسانية وفقًا للمبادئ الإنسانية. فكما رأينا، هذا النوع من الآليات يسلب الناس كرامتهم، ويعجز عن تلبية حجم وتعقيد الاحتياجات، ويخلق مخاطر أمنية جسيمة، بما فيها مقتل وإصابة الأشخاص. تتعامل سيارات الإسعاف والمستشفيات التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني بانتظام مع حوادث جماعية، حيث يشير الناس إلى أنهم أصيبوا أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء من نقاط التوزيع. ندعو الدول الأعضاء إلى دعم أساليب إيصال المساعدات التي أثبتت فاعليتها واعتمادها على المدى الطويل، والتي صُممت خصيصاً لتلبية الاحتياجات الإنسانية وحماية كرامة وحياة المتضررين، مع الاعتراف بدور حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر وجميع من يقدمون الاستجابة المنقذة للحياة بحياد.أصحاب السعادة،نواجه أيضاً أزمة في حماية المدنيين، بما في ذلك العاملين في المجالين الإنساني والطبي. فمنذ بداية هذه الأزمة، قُتل أكثر من 50 من موظفي ومتطوعي الهلال الأحمر الفلسطيني، من بينهم 30 أثناء أداء واجبهم. لا يمكن أن يستمر هذا الوضع. فعدم حماية العاملين بالمجال الإنساني في فلسطين يجعلهم غير محميين في أي مكان آخر. لقد شهدنا مقتل موظفين ومتطوعين من الصليب الأحمر والهلال الأحمر أثناء أداء مهامهم حول العالم، بما في ذلك في جمعية ماجن دافيد أدوم، الجمعية الوطنية في إسرائيل. على الدول الأعضاء اتخاذ تدابير ملموسة لمحاسبة المسؤولين، ووقف المزيد من الهجمات، وإعادة الاحترام لشارة الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ولكل العاملين في المجال الإنساني. يشمل ذلك ضمان المحاسبة عن مقتل ثمانية من أعضاء الهلال الأحمر الفلسطيني، إلى جانب سبعة مسعفين آخرين، في شهر مارس/آذار من هذا العام، في هجوم لم يكن الأول ولا الأخير، لكنه هز ضميرنا الجماعي. كما نعرب عن قلقنا إزاء استمرار احتجاز الرهائن وحرمان العاملين في المجالين الطبي والإنساني من حريتهم، وندعو إلى احترام الحياة والكرامة لجميع المتأثرين.أخيراً، وعلى الرغم من جهوده المستمرة، يواجه الهلال الأحمر الفلسطيني تحديات متصاعدة وقاسية في عملياته في غزة، وكذلك في الضفة الغربية. فالقيود المفروضة في الضفة تؤثر بشدة على السكان وعلى قدرة الهلال الأحمر الفلسطيني في الوصول إلى المحتاجين للدعم. على الدول الأعضاء أن تضمن أن يؤدي هذا المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع تدهور الوضع في الضفة الغربية، وأن تتعامل بجدية مع الأسباب الجذرية، وأن تدعم وتحمي الدور الجوهري الذي يضطلع به الهلال الأحمر الفلسطيني في الاستجابة الصحية والإنسانية.إنها كارثة إنسانية. يجب إيصال المزيد من المساعدات إلى غزة الآن.شكراً لكم.

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي ينعى زميلًا آخر من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قُتل في غزة

جنيف، 27 حزيران/يونيو 2025 – بقلب مثقّل بالحزن، ننعى مقتل زميل آخر من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة. فقد كان هيثم بسام أبو عيسى ممرضًا في عيادة الجمعية في دير البلح، وقد قُتل بينما كان خارج أوقات عمله، في المدينة الواقعة وسط قطاع غزة، بتاريخ 26 حزيران/يونيو 2025. نتقدّم بأحرّ التعازي إلى عائلته وأحبّائه.وبذلك، يرتفع عدد موظفي ومتطوعي الجمعية الذين قُتلوا منذ بدء النزاع إلى 50 – وهو رقم صادم. فقد قُتل 30 زميلًا أثناء تأدية واجبهم الإنساني وهم يرتدون الشارة التي كان ينبغي أن تحميهم. أما أولئك الذين قُتلوا خارج أوقات عملهم، فقد كان يجب حمايتهم كما يجب حماية جميع المدنيين.هذا تذكير صارخ بمدى تدهور الوضع الإنساني في غزة.نعرب عن حزننا وتضامننا مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. ونكرر دعواتنا:يجب حماية المدنيين.يجب حماية العاملين في المجال الإنساني.ليس هناك أعذار.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل على: [email protected]في بيروت:مي الصايغ: 0096176174468كارولين هاغا: 0096181552319في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367

|
مقال

الأمين العام للاتحاد الدولي: "المسعفون لدينا قُتلوا بوحشية وألقيت جثثهم في مقبرة جماعية. هذا الأمر لا يمكن أن يتكرر أبدًا."

ردّ الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، جاغان تشاباغين، على مقتل ثمانية مسعفين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في مقال نُشر بصحيفة الغارديان البريطانية في 5 أبريل/نيسان 2025.أيّ لحظة كانت الأكثر فظاعة؟ هل كانت لحظة الانتظار المليئة بالقلق، التي امتدت لأسبوع كامل بعد اختفاء زملائنا، بينما كنّا نخشى الأسوأ ونتمسك ببصيص أمل؟ أم كانت لحظة التأكد، بعد سبعة أيام، من العثور على الجثث؟ أم أنّها التفاصيل الصادمة التي عرفناها لاحقًا عن طريقة مقتلهم وكيفية العثور عليهم؟عُثر على سيارات الإسعاف مدمّرة ومدفونة جزئيًا، وعلى مقربة منها، كانت جثثهم مدفونة في الرمال. زملاؤنا الذين فقدناهم كانوا لا يزالون يرتدون سترات الهلال الأحمر. في حياتهم اليومية، كانت هذه السترات رمزًا لهويتهم كعمال إنسانيين. كان من المفترض أن تحميهم. لكنها، في موتهم، أصبحت أكفانهم.مصطفى خفاجة، عز الدين شعت، صالح معمر، رفعت رضوان، محمد بهلول، وأشرف ابو لبدة، ومحمد الحيلة، ورائد الشريف — كانوا جميعًا رجالاً طيبين، منهم من يعمل كمسعف ومنهم من تطوّع كمستجيب أولي. ومع زميلهم المفقود أسعد النصاصرة، كانوا في طريقهم للقيام بما اعتادوا فعله: إنقاذ الأرواح.نعلم أن غزة بعد وقف إطلاق النار ليست آمنة. لكن هؤلاء الرجال لم يكونوا جنودًا. ظنوا أن سياراتهم التي تحمل شعار الهلال الأحمر ستوضّح مهمّتهم الإنسانية. ظنوا أن القانون الدولي الإنساني ما زال يُحترم. ظنوا أن العاملين في القطاع الصحي سيكونون في مأمن. كانوا مخطئين، بشكل مأساوي وفادح.أكتب اليوم لأناشد الجميع: أعيدوا لهذه الافتراضات مصداقيتها. ما جرى في غزة ليس حادثة معزولة، بل جزء من اتجاه خطير متزايد؛ المزيد من عمال الإغاثة يُقتلون حول العالم. يجب عكس هذا الاتجاه.بصفتي أمينًا عامًا لأكبر شبكة إنسانية في العالم، الاتحاد الدولي المؤلف من 191 جمعية وطنية وأكثر من 16 مليون موظف ومتطوع، اعتدت على رؤية الصدمات. موظفونا موجودون حيثما تضرب الكوارث، كما في ميانمار بعد الزلزال الأخير، أو في روسيا وأوكرانيا حيث يمتد تأثير النزاع.فرقنا تعرف كيف تدعم الآخرين في أوقات الأزمات. لكن لا يجب أن يصبحوا هم الضحايا بسبب ما يقومون به. القانون الدولي الإنساني واضح: يجب حماية العاملين في المجال الإنساني والمجال الصحي. هذه الشارات التي يرتدونها ليست رمزية فقط، بل تمثّل ضمانة. ومع ذلك، تُشير قاعدة بيانات سلامة العاملين في المجال الإنساني الى أن عمال الإغاثة يتعرضون للقتل بشكل متزايد. في عام 2023، بلغ هذا العدد 280.فقدنا نحن في شبكتنا 18 زميلًا في ذلك العام، منهم ستة من جمعية نجمة داوود الحمراء في إسرائيل خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول. أما في العام الماضي، فقد سُجّل أعلى رقم على الإطلاق، 382 عاملاً في المجال الإنساني قتلوا، من بينهم 32 من الصليب الأحمر والهلال الأحمر، 18 منهم من الهلال الأحمر الفلسطيني، وثمانية في السودان. وهذا العام يبدو أسوأ.لا يمكن أن نتعامل مع هذه الجرائم وكأنها أمر اعتيادي. لا يمكن قبول فكرة أنها "جزء من المخاطر". نعم، أنا ممتن للغضب الشعبي والسياسي والإعلامي بعد الحادثة الأخيرة. لكن الغضب وحده لا يكفي.يجب أن نُظهر نفس الغضب كلّما قُتل عامل في المجال الإنساني، في أي مكان وأي وقت. وغالبًا، حين تكون الضحية من المجتمع المحلي، لا يُلقى للأمر نفس الاهتمام كما لو كانت الضحية شخص "أجنبي".ويجب أن نُطالب الحكومات بتغيير سلوكها، وسلوك من يخضعون لسلطتها. فبغضّ النظر عن الظروف، من واجب الدول حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني. يجب أن تكون هناك محاسبة حقيقية لمن يرتكب جريمة قتل عاملين في المجال الإنساني، سواء عن قصد أو نتيجة إهمال.كما على الحكومات الأخرى أن تُمارس الضغط السياسي والدبلوماسي على بعضها البعض.هذا الأسبوع، زار قادة الهلال الأحمر الفلسطيني نيويورك للحديث أمام مجلس الأمن والمطالبة بحماية أكبر للعاملين في المجال الإنساني. وفي جنيف، جعلتُ من حملة "لنحمي الإنسانية" محورًا لمحادثاتي مع الحكومات، علنًا وسرًا.لكننا، في الاتحاد الدولي، نسير على حبل مشدود. الحياد وعدم الانحياز من مبادئنا الأساسية. الابتعاد عنهما قد يُعقّد عملنا. مهمتنا ليست توجيه أصابع الاتهام إلى الجهات المسؤولة، بل التعامل مع العواقب. حتى في أسوأ الظروف، كما حدث في غزة مؤخرًا أو في إسرائيل قبل 18 شهرًا، لا نُحمّل نحن كاتحاد أي جهة أو فرد المسؤولية بشكل مباشر، وهذا أمر مقصود.لماذا؟ لأننا نؤمن بالتمسك بمبادئنا، كما نُطالب الآخرين بالتمسك بالقانون، خصوصًا القانون الدولي الإنساني. نأمل أن التزامنا هذا يُضفي على صوتنا وزنًا أكبر حين نطالب بالعدالة.ونحن نطالب بالعدالة. في غزة، يجب السماح للمحققين المستقلين بالوصول الكامل للحقيقة حول ما جرى قبل أسبوعين. يجب أن يكون هناك احترام لأولئك الذين قُتلوا، عبر محاسبة من قتلهم. الإفلات من العقاب في أي مكان يُولّد الإفلات من العقاب في كل مكان. وهذا أمر لا يمكن القبول به.في الأسبوع الماضي، أرسلنا أنا ورئيسة الاتحاد الدولي، رسائل تعزية لعائلات ثلاثة من زملائنا قُتلوا في الكونغو وسوريا. وبدعم من "الصندوق الأحمر لدعم العائلات" الممول من الاتحاد الأوروبي، قدمنا مساهمات مالية رمزية، ونتمنى لو لم نكن مضطرين لذلك. وستُرسل رسائل مشابهة قريبًا إلى عائلات الضحايا في غزة.لكن رسائل التعزية، مهما كانت صادقة، ليست كافية. ما يُحدث فرقًا حقيقيًا هو أن نُعيد الاعتبار للقانون الدولي الإنساني.أنا غاضب. ولكنني أيضًا مرهق من الشعور بهذا الغضب مرارًا وتكرارًا. يجب حماية العاملين في المجال الإنساني. من أجل الإنسانية، بكل بساطة.

|
مقال

رئيسة الاتحاد الدولي كيت فوربس في رفح: "المسألة لم تعد مجرد كفاح من أجل البقاء على قيد الحياة، بل أصبحت معركة للحفاظ على الإنسانية"

بقلم كيت فوربس، رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمريمتد الطريق إلى رفح عبر التاريخ، وعبر الألم، وعبر صمود أولئك الذين يعيشون على أطرافه. كانت هذه زيارتي الثانية إلى رفح، نقطة العبور الحدودية الرئيسية بين مصر وغزة، منذ أن أصبحت رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC).كانت زيارتي الأولى في فبراير/شباط من العام الماضي، عندما كان الوضع قد وصل بالفعل إلى مستويات لا تحتمل. كنت آمل أن أجد وضعًا مختلفًا عند عودتي. لكن عندما وصلنا، كان الواقع مؤلمًا ومألوفًا للغاية.أول ما يلفت الانتباه هو طابور الشاحنات المكدسة بالإمدادات التي يحتاجها سكان غزة بشدة ولكنهم لا يحصلون عليها إلا ببطء شديد. كان هناك عدد أقل من الشاحنات المتوقفة عند الحدود هذه المرة.خلال الأيام الأولى من وقف إطلاق النار، تمكن الهلال الأحمر المصري من إدخال المزيد من المساعدات إلى غزة. المساعدات التي وصلت لا تزال قليلة جدًا مقارنة بحجم الاحتياجات الهائلة، لكنها مكّنت الهلال الأحمر الفلسطيني من إيصال الإمدادات والخدمات الأساسية إلى الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إليها.ومن المؤسف أنه في الثاني من مارس/آذار، أُغلق المعبر الحدودي مرة أخرى أمام إيصال المساعدات.العزيمة الهادئة، والأمل المتلاشيالأمر الثاني الذي يلفت الانتباه هو العزيمة الهادئة لموظفي ومتطوعي الهلال الأحمر المصري، الذين يعملون بلا كلل لفرز المساعدات وتنسيقها ودفع أكبر قدر ممكن منها إلى داخل غزة. عملهم غير مرئي لكثيرين، لكن من دونهم، سينهار خط الإمداد الإنساني. إنهم الأيدي الصامتة التي تحاول لملمة شتات الأرواح المحطمة.قبل اثني عشر شهرًا، كان الوضع الإنساني في غزة بالفعل كارثيًا. كانت غزة مكانًا يعاني من قيود على حرّية الحركة، والحصار، والعنف المتكرر الذي يندلع ويهدأ، تاركًا وراءه جروحًا أعمق في كل مرة. لكن كان هناك لا يزال بصيص أمل، الإيمان بأن الأمور يمكن أن تتغير للأفضل.هذا الإيمان بدأ يتلاشى. اليوم، يعيش سكان غزة في حصار بسبب القيود السياسية والجيوسياسية. لم يغيّر الصراع بين إسرائيل وحماس فقط معالم الدمار، بل غيّر بشكل جذري حياة الناس في جميع أنحاء المنطقة.في جنوب لبنان، تصاعدت التوترات، وتحولت الحياة اليومية الى حياة محفوفة بالمخاطر، حيث يمكن أن يأتي التصعيد التالي في أي لحظة.في مصر، أصبحت مدينة رفح الحدودية شاهدةً على أحد أطول الحصارات الإنسانية في عصرنا. كما أصبحت مصر ملاذًا آمنًا لمن يفرّون من النزاعات والعنف والأزمات الإنسانية الأخرى. اليوم، تستضيف مصر مئات الآلاف من الأشخاص الذين اضطروا لمغادرة منازلهم بحثًا عن الأمان والكرامة: الفلسطينيين من غزة، والسودانيين الهاربين من النزاع المسلّح، والسوريين الذين شُرّدوا بسبب أكثر من عقد من النزاع.بالنسبة لسكان غزة، لم يعد الصراع مجرد كفاح من أجل البقاء على قيد الحياة، بل أصبح معركةً للحفاظ على إنسانيتهم في عالم يبدو في كثير من الأحيان أنه نسيهم.ماذا تغيّر خلال 12 شهرًا؟ حجم المعاناة ازداد، والأمل يتلاشى، وأصبح وصول المساعدات الإنسانية أكثر صعوبة.خدمة الإنسانية رغم كل الصعوباتما لم يتغير هو قدرة فرقنا في الصليب الأحمر والهلال الأحمر على الصمود.في مواجهة هذه الأزمات الإنسانية المتعددة والمتداخلة، يواصل متطوعونا وموظفونا، رغم كل الصعاب، تقديم المساعدة، رافضين إدارة ظهورهم للمحتاجين الى الدعم. يواصلون إظهار شجاعة استثنائية، واحترافية، وإنسانية.في جنوب لبنان، يواصل موظفو الصليب الأحمر اللبناني الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للمجتمعات المتضررة من تصاعد التوترات، من خلال تقديم الخدمات الطبية وعمليات الإجلاء والدعم للنازحين.في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تواصل فرق الهلال الأحمر الفلسطيني العمل في ظروف لا يمكن تصورها، حيث تقدم الرعاية المنقذة للحياة والدعم للمجتمعات التي مزقتها أعمال العنف والخسائر.على الجانب الآخر من الحدود، يلعب الهلال الأحمر المصري دورًا محوريًا في دعم الاستجابة الإنسانية حيث ينسّق تدفق المساعدات، ويدعم النازحين، ويضمن استمرار وصول الأمل إلى غزة حتى عندما تكون الحدود مغلقة.لكن جمعياتنا الوطنية لم تقف وحدها. فقد كان الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر دائمًا بجانبها. فمنذ بداية الأزمة، قدم الاتحاد تمويلًا عاجلاً وإمدادات طبية، وأرسل خبراء تقنيين، ونسّق العمليات اللوجستية، وعمل على إيصال صوت المتضررين عبر الدبلوماسية الإنسانية.اليوم، نحن نواجه تحديًا ليس فقط في الاستجابة للاحتياجات العاجلة، بل في ضمان استمرار دعمنا على المدى الطويل. فإستنفاد المنظمات الإنسانية أمرٌ واقع، والموارد محدودة، والأزمات في تزايد مستمر. لكن الاحتياجات تزداد يومًا بعد يوم.وأثناء عودتي من هذه الرحلة، لا تفارق ذهني كلمات أحد موظفي الهلال الأحمر المصري: "نحن لا نملك استراتيجية خروج. نحن من هذه المجتمعات، وسنظل مع أهلها ما داموا بحاجة إلينا."هذا هو جوهر وروح جمعياتنا الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وهو ما أراه في كل زيارة لي، وما يجعل شبكتنا في الاتحاد الدولي فريدةً وإنسانية بشكل عميق.

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يدين مقتل ثمانية مسعفين من الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة

جنيف، 30 مارس/آذار 2025: يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن غضبه وحزنه إزاء مقتل ثمانية مسعفين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أثناء تأدية واجبهم الانساني في غزة.لقد اختفى فريق طبي من قسم الإسعاف والطوارئ، مكوّن من تسعة أفراد مع سيارات الإسعاف الخاصة بهم، بعد تعرضهم لإطلاق نار كثيف في منطقة الحشاشين في 23 مارس/آذار. وبعد سبعة أيام من الصمت، ومنع وصول فرق البحث إلى منطقة رفح، حيث شوهدوا آخر مرة، تم العثور على جثث المسعفين، وقد تم انتشالهم اليوم (30 مارس/آذار)، وهم مصطفى خفاجة، عز الدين شعت، صالح معمر،رفعت رضوان، محمد بهلول، وأشرف ابو لبدة، ومحمد الحيلة، ورائد الشريف، فيما لايزال ضابط الإسعاف أسعد النصاصرة مفقودًا.وقال الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر،جاغان تشاباغين: "أنا مفطور القلب. هؤلاء المسعفون المتفانون كانوا يستجيبون لنداءات الجرحى. كانوا يقومون بعملهم الإنساني. كانوا يرتدون شارات كان يجب أن تحميهم، وكانت سيارات الإسعاف الخاصة تحمل شارة الهلال بوضوح. كان ينبغي أن يعودوا إلى عائلاتهم، لكنهم لم يعودوا.""حتى في أكثر مناطق النزاع تعقيدًا، هناك قواعد. لا يمكن أن تكون قواعد القانون الدولي الإنساني أوضح من ذلك – يجب حماية المدنيين، ويجب حماية العاملين في المجال الإنساني. يجب حماية الخدمات الصحية.""شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في حالة حداد، لكن هذا لا يكفي. وبدلاً من توجيه نداء آخر إلى جميع الأطراف لحماية العاملين في المجال الإنساني والمدنيين واحترامهم، أطرح سؤالًا: متى سيتوقف هذا؟ يجب أن تتوقف جميع الأطراف عن القتل، ويجب حماية جميع العاملين في المجال الإنساني."يمثل هذا الحادث المدمر الهجوم الأكثر دموية علىالعاملين في جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في العالم منذ عام 2017.وأضافتشاباغين: "إنّ عدد المتطوعين والعاملين في الهلال الأحمر الفلسطيني الذين قُتلوا منذ بداية هذا النزاع وصل الآن إلى 30. نحن نقف مع الهلال الأحمر الفلسطيني ومع أحبائهم في هذا اليوم الأكثر ظلامًا".لمزيد من المعلومات يمكنكم التواصل معنا: [email protected]في بيروت: مي الصايغ: 0096176174468 في جنيف: توماسو ديلا لونغا: 0041797084367

|
مقال

الاتحاد الدولي يطالب بمعرفة مصير تسعة مسعفين مفقودين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة

يقف الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى جانب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ويدعو إلى الوصول الفوري إلى المعلومات، بعد مرور سبعة أيام من الصمت حول مصير تسعة مسعفين.ويبدي الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر قلقًا بالغًا على طواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الذين تعرضوا لإطلاق نار كثيف أثناء تأدية مهامهم في الساعات الأولى من يوم 23 مارس/آذار في منطقة الحشاشين في رفح. منذ ذلك الحين، انقطع التواصل مع فرق الهلال.القانون الدولي الإنساني واضح، وبموجبه يجب حماية العاملين في المجال الإنساني والصحي واحترامهم.من الضروري توفير المعلومات وضمان الوصول إلى مكان فرق الهلال الأحمر الفلسطيني من أجل تأمين عودة هؤلاء العاملين الإنسانيين إلى عائلاتهم، التي تعيش كابوسًا دون معرفة ما إذا كان أحباؤهمعلىقيدالحياة.

|
بيان صحفي

الغارات الجوية على غزة تضع الخدمات الطبية تحت ضغط هائل

جنيف، 18 مارس/آذار 2025: يواصل المسعفون وفرق الطوارئ الطبية التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني الاستجابة في غزة بعد الغارات الجوية التي وقعت الليلة الماضية.تُعاني المرافق الطبية في جميع أنحاء قطاع غزة من ضغطٍ شديد، كما تؤدي عمليات القصف الأخيرة الى تفاقم الوضع المُزري بالفعل.حتى الساعة السابعة من صباح اليوم في غزة، استجابت فرق الهلال الأحمر الفلسطيني لـ 149 حالة وفاة و179 إصابة. وكان من بين الضحايا نساء وأطفال. وكانت المناطق المحيطة بمدينة غزة ورفح وخان يونس الأكثر تضررًا.تعرضت الخدمات الصحية في غزة لأضرار جسيمة خلال الأشهر الستة عشر الماضية. لم تدخل أي مساعدات إنسانية إلى غزة منذ 17 يومًا، بما في ذلك الإمدادات الطبية والأدوية والوقود. وبدون هذه الإمدادات الأساسية، يصبح من الصعب بشكل متزايد على الهلال الأحمر الفلسطيني تقديم العلاج المنقذ للحياة وتشغيل خدمات الإسعاف. من أصل 53 سيارة إسعاف تابعة للجمعية، لا تعمل الآن سوى 23 سيارة بسبب عدم وجود ما يكفي من الوقود.كما لم يدخل إلى غزة أي طعام أو ماء أو بطانيات أو ملابس أو خيام أو غيرها من مواد الإغاثة الأساسية منذ إغلاق المعابر الحدودية في 2 مارس/آذار. يجب أن تتوقف الأعمال العدائية، فمع تجدد العنف، يزداد الخطر والمعاناة، مما يجعل البقاء على قيد الحياة أكثر صعوبة لسكان غزة.لا يتبنى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أي موقف سوى الموقف الإنساني. نجدد دعوتنا إلى: حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والمرافق الصحية. يجب احترام وحماية شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والكريستالة الحمراء، وضمان سلامة جميع العاملين في تقديم المساعدات الإنسانية. ضمان وصول المساعدات والخدمات الأساسية بأمان ومن دون عوائق إلى جميع أنحاء قطاع غزة. فتح جميع المعابر الحدودية لضمان تدفق مستمر ومتزايد للمساعدات الإنسانية، بما في ذلك الإمدادات الطبية والغذائية والوقود إلى غزة. الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن. لمزيد من المعلومات: [email protected] في بيروت: مي الصايغ: 0096176174468 في لندن: نيكولا جونز: 00447715459956 في جنيف: توماسو ديلا لونغا: 0041797084367

|
بيان صحفي

بيان: الأزمة الإنسانية في غزة تتفاقم مع تضاءل المساعدات وانقطاع الكهرباء

جنيف، 10 مارس/آذار 2025: الوضع الإنساني في غزة متأزم منذ 16 شهرًا بسبب انقطاع التيار الكهربائي والنقص الحاد بالمياه.وازداد الوضع سوءًا مع انقطاع إمدادات الكهرباء عن محطة رئيسية لمعالجة المياه، والتي تخدم وسط وجنوب غزة، مما فاقم معاناة المدنيين.لقد سمح وقف إطلاق النار بدخول بعض المواد الأساسية مثل الغذاء، والماء، والوقود، والبطانيات، والفرشات، والأدوية. لكن حجم الاحتياجات ضخم جدًا لدرجة أن معظم الإمدادات الجديدة تم توزيعها. مع دخولنا الأسبوع الثاني من إغلاق المعابر الحدودية أمام المساعدات، بدأت الإمدادات المنقذة للحياة تتضاءل.ويشكل انقطاع تدفق الإمدادات الطبية والأدوية مصدر قلق كبير. يدير الهلال الأحمر الفلسطيني عيادات صحية متنقلة، وخدمات إسعاف، ومستشفى ميداني، ويدعم تشغيل المستشفيات داخل غزة. وكغيره من المنظمات الإنسانية، يضطر الهلال الأحمر الفلسطيني إلى تقنين الكميات القليلة المتبقية من المساعدات، مما يضع متطوعيه وموظفيه في موقف بالغ الصعوبة، حيث يتعين عليهم اتخاذ قرارات مصيرية تحت ضغوطات هائلة.لا يتبنى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أي موقف سوى الموقف الإنساني. نجدد دعوتنا لجميع الأطراف إلى:حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والمرافق الصحية. يجب احترام وحماية شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والكريستالة الحمراء، وضمان سلامة جميع العاملين في تقديم المساعدات الإنسانية.ضمان وصول المساعدات والخدمات الأساسية بأمان ومن دون عوائق إلى جميع أنحاء قطاع غزة.فتح جميع المعابر الحدودية لضمان تدفق مستمر ومتزايد للمساعدات الإنسانية، بما في ذلك الإمدادات الطبية والغذائية والوقود إلى غزة.الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن.لمزيد من المعلومات: [email protected]في بيروت:مي الصايغ: 0096176174468في لندن:نيكولا جونز: 00447715459956في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367

|
بيان صحفي

بيان: بدون وصول المساعدات إلى قطاع غزة، حياة الناس على المحك مرة أخرى

بيروت/جنيف، 2 مارس/آذار 2025 - إن إغلاق جميع المعابر الحدودية، وبالتالي عدم دخول المساعدات إلى قطاع غزة، يشكل خطرًا جسيمًا على حياة الملايين من الأشخاص الذين يكافحون للبقاء على قيد الحياة منذ 16 شهرًا.من الضروري الحفاظ على وقف إطلاق النار. يحتاج سكان غزة إلى الأمان، والمأوى، والرعاية الصحية، والغذاء، والدعم النفسي بينما يتم البحث عن حل مستدام لتحقيق السلام الدائم.يواصل متطوعو وموظفو الهلال الأحمر الفلسطيني العمل بلا كلل، حيث يقدمون خدمات طبية طارئة، وإمدادات إغاثية عاجلة، والمأوى، والدعم النفسي رغم التحديات الهائلة التي يواجهونها بأنفسهم.ومنذ بدء وقف إطلاق النار، تقوم شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بإدخال إمدادات إغاثية ضرورية إلى غزة من مصر والأردن والضفة الغربية. كما يعمل الهلال الأحمر الأردني والمصري جنبًا إلى جنب مع الهلال الأحمر الفلسطيني لضمان وصول هذه المساعدات الأساسية إلى المجتمعات المتضررة بشدّة. لكن بدون وصول المساعدات، تصبح حياة الناس على المحك مرة أخرى.ويجدد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر دعوته للأطراف إلى:السماح بوصول المساعدات الإنسانية بأمان ومن دون عوائق إلى جميع أنحاء قطاع غزة.حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والطواقم الطبية ومرافقهم، واحترام شارة الصليب الأحمر والهلال الأحمر.الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن.

|
مقال

وقف إطلاق النار في غزة: فرصة لإنقاذ الأرواح يجب أن تترافق مع دخول المساعدات وتسريع إيصالها

جنيف، 16 يناير/كانون الثاني 2025 – يرحب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بإعلان وقف إطلاق النار في غزة، ونحن على أهبة الاستعداد لتوسيع نطاق دعمنا.إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يمثل بارقة أمل للملايين من الأشخاص الذين عانوا من الصراع الذي استمر لمدة خمسة عشر شهراً.يجب الآن السماح بدخول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع، كما السماح لفرق الهلال الأحمر الفلسطيني بالتحرّك بحرّية، لتمكينها من الوصول إلى جميع المناطق، بما في ذلك شمال غزة.لدى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وشبكته إمدادات جاهزة في دبي، والأردن، ومصر، ونحن على أهبة الاستعداد لتوسيع نطاق دعمنا للمجتمعات الفلسطينية على الفور.شهد سكان غزة دمارًا هائلاً طال منازلهم، ومدارسهم، والخدمات الصحية والبنية التحتية. وزاد الشتاء القارس من معاناة العائلات التي تعيش في مخيمات مؤقتة، حيث انخفضت درجات الحرارة وغمرت مياه الأمطار الخيام، علمًا أن السكان يعيشون من دون الأساسيات الضرورية مثل البطانيات والطعام.في الوقت الحالي، تدخل كميات محدودة جدًا من المساعدات الى غزة، بسبب إغلاق الحدود والقيود الأخرى. إن معبر رفح الحدودي مع مصر مغلق منذ مايو/أيار 2024، مما منع دخول الشاحنات. هذا الوضع يفاقم معاناة الناس في غزة ويعيق بشدة عمل القطاع الإنساني.الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يكرر دعوته إلى:ضمان الوصول الآمن وغير المقيد للمساعدات إلى جميع أنحاء قطاع غزة، بما في ذلك المناطق الشمالية.حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، والعاملين في مجال الرعاية الصحية، والمرافق الصحية.الإفراج غير المشروط عن جميع الرهائن.يأمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن يشكّل وقف إطلاق النار نقطة تحول حقيقي بتقديم مساعدات إنسانية واسعة النطاق، وأن يمهد الطريق لتحقيق سلام دائم.لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة:في بيروت: مي الصايغ، 009613229352في جنيف: توماسو ديلا لونغا، 0041797084367هانا كوبلاند، 0041762369109في لندن: نيكولا جونز، 00447715459956

|
مقال

الهلال الأحمر الفلسطيني: دعم غزة في مواجهة برد الشتاء والفيضانات وأزمة الصحة النفسية

"لقد استقبلنا أكثر من 22,000 شاحنة مساعدات قبل إغلاق معبر رفح في مايو/أيار 2024. ومنذ إغلاقه، لم تستقبل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني سوى 58 شاحنة مساعدات، وهو رقم لا يذكر على الإطلاق."بهذه الكلمات لخّصت نبال فارسخ، المتحدثة باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الوضع الإنساني المأساوي في غزة، والذي تفاقم بسبب الظروف الشتوية القاسية.يعاني مئات الآلاف من سكان غزة من انخفاض درجات الحرارة والأمطار الغزيرة والفيضانات، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض والوفاة. يعيش الكثيرون في خيام، أو في أماكن مفتوحة، أو حتى في الشوارع، من دون أي حماية تقريبًا.وتقول فرسخ: "العديد من العائلات في المخيمات لا تملك الملابس والمعدات اللازمة لحمايتهم من الطقس القاسي. علاوة على ذلك، تشير التقارير الأخيرة إلى أن 20% فقط من احتياجات الإيواء يتم تلبيتها، مما يترك أكثر من مليون شخص بلا مأوى مناسب".يواجه النازحون الذين يفتقرون إلى تجهيزات الشتاء المناسبة لمأواهم تهديدات خطيرة. يمكن للطقس القاسي أن يدمر مآويهم، ويمكن للفيضانات أن تلوث مصادر المياه، مما يزيد من انتشار الأمراض.لقد أدت الظروف الشتوية القاسية، إلى جانب نقص المساعدات، إلى عرقلة شديدة لقدرة فرق الهلال الأحمر الفلسطيني على تقديم الدعم الأساسي. ومع ذلك، فإن التحديات لا تنتهي عند هذا الحد.تسبب نقص الوقود في تعطيل خدمات الإسعاف، وبالتالي تضطر فرق الإسعاف في بعض الأحيان الى إجراء عمليات الإجلاء سيرًا على الأقدام في ظروف جوية صعبة. وهذا يمثل عبئًا شديدًا ليس فقط على طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، ولكن أيضًا على الفئات الضعيفة، مثل كبار السن وذوي الإعاقة الذين يتعين عليهم تحمّل رحلات طويلة.لقد كان لتأثير النزوح، والمشقّة الجسدية، والخوف المتواصل على سلامتهم ورفاهيتهم، عواقب وخيمة على الصحة النفسية لجميع سكان غزة، وخاصة الأطفال.وتقول فرسخ: "هناك قلق مستمر بشأن الصحة النفسية للجميع في غزة، وخاصة الأطفال الذين يعانون من صدمات نفسية كبيرة. هناك ما لا يقل عن 17,000 طفل غير مصحوبين أو مفصولين عن والديهم. معظم الأطفال غير قادرين على الذهاب إلى المدرسة؛ إنهم يعيشون تحت القصف المستمر ولا يستطيعون الحصول على الغذاء".تعمل فرق الدعم النفسي والاجتماعي في الهلال الأحمر الفلسطيني بلا كلل لتوفير الراحة للأطفال. في المخيمات بجنوب ووسط غزة، نظموا فعاليات تضمنت عروضًا وألعابًا وغيرها من الأنشطة التي تزرع البهجة في نفوس الأطفال. إلا أن حجم الأزمة وأثرها عليهم ضخم جدًا.يواجه 1.2 مليون طفل في غزة خطرًا متزايدًا للإصابة بمشاكل صحية نفسية طويلة الأمد إذا لم يتلقوا الدعم العاجل الذي يحتاجونه. من المرجح أن يكون التأثير النفسي لهذا الصراع شديدًا ومؤثرًا مدى الحياة على هؤلاء الأطفال ما لم يتم حمايتهم ودعمهم بشكل كافٍ.ما لم يتحسن وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات بشكل كبير، فإن سكان غزة سيستمرون في المعاناة بشكل كبير.المساعدات الغذائية والإمدادات التي قامت شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بتعبئتها تتكدس حاليًا في المستودعات، حيث نواجه تحديات في ادخال الإمدادات إلى غزة لدعم عمل الهلال الأحمر الفلسطيني."المساعدات التي تلقيناها منذ إغلاق معبر رفح ضئيلة للغاية، وهذا يؤثر بشكل كبير على خدمات الإغاثة لدينا. نحن غير قادرين على القيام بعملنا. يموت الناس في غزة جوعًا وبردًا وأمراضًا لأنهم لا يحصلون على المساعدة التي يحتاجون إليها.""لا يمكن أن يستمر هذا الحال،" هذا ما ختمت به فرسخ.

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي ينعي متطوع الهلال الأحمر الفلسطيني علاء الدريوي

جنيف، 4 ديسمبر/كانون الأول 2024: يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن حزنه الشديد ازاء مقتل أحد المسعفين في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة اليوم. قُتل علاء الديراوي، أحد أعضاء فرق الطوارئ الطبية التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، برصاصة في منطقة خان يونس بغزة، وذلك اثناء عودته الى مركز الاسعاف بعد نقله للمرضى.ويتقدم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بأحر التعازي لعائلة علاء الدريوي واصدقائه، وكافة زملائنا في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الذين يعملون بلا كلل في جميع أنحاء غزة في ظروف بالغة الخطورة. بموجب القانون الدولي الإنساني، يجب احترام وحماية المستشفيات وسيارات الإسعاف والعاملين في المجال الصحي والمرضى في كل الظروف.أي هجوم على العاملين في مجال الرعاية الصحية وسيارات الإسعاف والمرافق الطبية أمر غير مقبول. بوفاة علاء الدريوي، يرتفع العدد الإجمالي لأفراد شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الذين قتلوا في جميع أنحاء العالم هذا العام إلى 32.نحن نكرر دعوتنا إلى الاحترام الكامل لشعارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والكريستالة الحمراء، والخدمات الإنسانية الحاسمة التي تمثلها.

|
مقال

اليوم العالمي للمتطوعين: "سنواصل مهمتنا الإنسانية حتى النهاية"

يقول جهاد منصور، المسعف في الهلال الأحمر الفلسطيني، وهو في الغرفة حيث يحتفظ أفراد فرق الإسعاف بممتلكاتهم أثناء تأدية واجبهم، إنه لا يمرّ يوم من دون أن يفكّر في زملائه الذين قتلوا اثناء أداء واجبهم الإنساني."في كل مرة أفتح فيها الخزانة، أتذكّر صديقي العزيز وزميلي فادي المعني"، يقول جهاد، متحدثًا عن زميله المسعف الذي قُتل أثناء محاولته إنقاذ الأرواح في قطاع غزة خلال العام الماضي.في عام 2024، يأتي اليوم العالمي للمتطوعين [5 ديسمبر/كانون الأول] في نهاية أحد أسوأ الأعوام فيما يتعلق بسلامة العاملين في المجال الإنساني. في هذا اليوم، نكرّم مساهمات وتضحيات المتطوعين في جميع أنحاء العالم، بينما نعمل أيضًا على ضمان حماية جميع المتطوعين من الأذى.حتى الآن، توفي هذا العام ما لا يقل عن 30 متطوعًا من الهلال الأحمر والصليب الأحمر أثناء أداء واجبهم، وكان معظمهم من المستجيبين المحليين؛ أشخاص مثل فادي المعني. أشخاص يكرّسون وقتهم لمساعدة الآخرين.ويقول جهاد: "أن تكون ضابط اسعاف هو أن تكون إنسان غير عادي، تتعامل مع حالات متنوعة، تتعامل مع الرعب والخوف، وتعمل ليلًا ونهارًا"، مضيفًا أن النزاع المستمر في غزة هو بمثابة اختبار كبير له، أكبر من اختبارات النزاعات السابقة."لقد عشت الحروب في قطاع غزة في أعوام 2008 و2012 و2014 و2021؛ والآن، هذه الحرب التي بدأت في أكتوبر 2023. كانت هذه الأحرب الأكثر شدّة وشراسة، وأكثرها مدّة، وإصابات وقتلى."إن ذكريات الزملاء الذين خسرناهم، والتجارب المؤلمة والمروّعة، لا تختفي ابدًا من ذهن زميله في الهلال الأحمر الفلسطيني، كمال أحمد، الذي يقول: "أكثر شيء مؤلم في هذه الحرب هو فقدان أعز الناس إليكم ـ صديقك، أخاك، زميلك". إلا أن هذا ليس التحدي العاطفي الوحيد الذي يواجهه المتطوعون هنا. يقول كمال، الذي نقل ما لا يقل عن 18 ضحية في سيارة الإسعاف في ذلك اليوم: "أصعب موقف مررت به في الحرب كان عندما استجبنا للقصف في مخيم دير البلح. كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لي لأن معظم الضحايا كانوا من الأطفال والنساء".يواجه المتطوعون أيضاً أياماً من الإحباط الشديد عند محاولة مساعدة الآخرين، حيث تعترضهم تحديات العمل في مناطق النزاع. ويروي جهاد: "لقد واجهنا تحديات مثل قدرة الوصول إلى الجرحى، وإغلاق المستشفيات، وعدم توفر الأدوات والطواقم الطبية الكافية للاستجابة. لقد عملنا بلا كلل، ليلاً ونهاراً من دون فترات راحة."أكثر شيء أتعبنا كان قطع الطرقات، بحيث بقيت عالقًا في المستشفى، بينما نزحت عائلتي للعيش في خيمة في المواصي ولم أتمكن من التواصل معهم أو معرفة أي شيء عنهم". يمكن للمتطوعين أيضًا أن يتأثروا شخصيًا بالعنف. ويقول كمال: "كان تلقي أنباء عن ضربة بالقرب من منزلي مؤلمًا. كنت في حالة من الذهول؛ هرعت خارج المركز الطبي وعدت إلى المنزل للاطمئنان على أحبائي ومساعدتهم على الإخلاء. كانت مأساة في حد ذاتها.لقد فقدت العديد من الأعزاء، ومن بينهم فادي المعني، ويوسف أبو معمر، وفؤاد أبو خماش، ومحمد العمري، زميلي وصديقي المقرّب الذي كنت أعمل معه في نفس سيارة الإسعاف."إن حالة الطوارئ المستمرة، والتدابير الأمنية المشددة، ونزوح الأسر يعني أن المتطوعين غالبًا ما ينفصلون عن أصدقائهم وعائلاتهم، وعن روتينهم اليومي الذي يجلب لهم الفرح، تمامًا مثل الأشخاص الذين يعملون لمساعدتهم. يقول جهاد: "اعتدنا أن نجمع العائلة والأصدقاء والزملاء للاستمتاع بصحبة بعضنا البعض، لكن هذه اللحظات أصبحت الآن مجرد ذكرى طغت عليها عنف ووحشية هذه الحرب". "لقد استمتعنا بالعديد من الأيام والسنوات الجميلة معًا، وفقدانها أثّر علينا بشدّة، وتركنا منهكين عاطفيًا. لكننا سنواصل مهمتنا الإنسانية حتى النهاية".

|
مقال

إسرائيل/الأرض الفلسطينية المحتلّة: بعد عام من المعاناة، يجب أن تسود الإنسانية

"إن العالم لا يزال على حافة الهاوية. إن الرهائن يجب أن يعودوا إلى ديارهم. ويجب أن يتوقف القصف. ويجب السماح للمساعدات بالوصول إلى حيث تشتد الحاجة إليها. يصادف السابع من أكتوبر/تشرين الأول ذكرى مرور عام واحد على الهجمات المروّعة التي أدت إلى تصعيد كبير في الأعمال العدائية المسلّحة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلّة. هناك حاجة ملحّة إلى السلام والاستقرار. ولكن الجهود السياسية والدبلوماسية لم تنجح بعد في تحقيق ذلك. ولا يمكن للمساعدات الإنسانية أن تحلّ محلّ الإرادة السياسية. وبعد اثني عشر شهراً، لا يزال الوضع مزريًا، كما ينتشر تأثيره. إن الملايين من الناس في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية. وفي الأسبوعين الماضيين، شهدنا تصعيدًا مثيرًا للقلق في الأعمال العدائية في لبنان أيضًا.وفي كل مكان، استجابت جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطنية على الفور، وحشدت المتطوعين وسيارات الإسعاف لتقديم الرعاية الطبية، ومساعدة الجرحى وتسليم المساعدات الإنسانية الأساسية للأشخاص المتضررين. وعلى الرغم من الظروف الخطيرة للغاية والحواجز المستمرة أمام القدرة على الوصول الى المتضررين، ظلت فرقنا عازمة على التزامها بمساعدتهم. ومن المؤسف أن العديد من العاملين والمتطوعين قد دفعوا الثمن الأغلى اثناء خدمتهم للإنسانية: فقد لقي 27 موظفاً ومتطوعاً مصرعهم أثناء أداء واجبهم خلال هذه الأزمة، 21 منهم من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، وستة من جمعية ماجن دافيد أدوم في إسرائيل.واليوم، نكرّم ذكراهم ونعرب عن تضامننا مع جميع ضحايا الصراع. ونحن نحزن على هذه الخسائر المأساوية، ولا نزال نشعر بقلق عميق إزاء استمرار تصاعد هذا الصراع، مما يتسبب في المزيد من المعاناة الإنسانية في مختلف أنحاء المنطقة.يجب احترام وحماية العاملين في المجال الإنساني والمدنيين.يجب إعادة الرهائن إلى ديارهم.يجب أن يتوقف القصف.يجب أن تسود الإنسانية."يُنسب البيان أعلاه إلى رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر كيت فوربس، والأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر جاغان شاباغين. دعواتنا: لا ينحاز الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى أي جانب غير الجانب الإنساني. ونكرر دعواتنا إلى جميع الأطراف من أجل: حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والعاملين في مجال الرعاية الصحية والمرافق الصحية. ويجب احترام وحماية شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والكريستالة الحمراء، ويجب على جميع الأطراف ضمان سلامة أولئك الذين يقدمون المساعدات الإنسانية.ضمان الوصول الآمن وغير المقيّد للمساعدات والخدمات الأساسية، في كل مكان في قطاع غزة.فتح جميع المعابر الحدودية المتاحة لضمان تدفق مستمر وموسع للمساعدات الإنسانية، بما في ذلك الإمدادات الطبية والغذاء والوقود إلى غزة، وخاصة عبر معبري رفح وكرم أبو سالم.الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن.لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل مع: [email protected]في بيروت:مي الصايغ، 0096103229352في بودابست:نورا بيتر، 0036709537709في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367أندرو توماس، 0041763676587

|
مقال

الاتحاد الدولي يعرب عن حزنه لمقتل زميلين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني

يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن حزنه وغضبه الشديد إزاء مقتل الزميلين المسعفين في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني هيثم طوباسي وسهيل حسونة.كان هيثم طوباسي وسهيل حسونة يؤديان واجبهما الإنساني على متن سيارة إسعاف تحمل علامة واضحة تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عندما تعرضت للقصف في 29 مايو/أيار في منطقة تل السلطان، غرب رفح.ويتقدم الاتحاد الدولي بأحر التعازي لأسرتيهما وأصدقائهما وزملائهما في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.منذ بداية الصراع، فقدت شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 24 فردًا أثناء أداء واجبهم الإنساني. قُتل 20 موظفاً ومتطوعاً في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، و4 من جمعية ماجن دافيد ادوم في إسرائيل. إن حماية العاملين في المجال الإنساني هو التزام قانوني وأخلاقي.إن المعاناة الإنسانية في رفح، وفي قطاع غزة بشكل عام، أمر غير مقبول.وقد فرّ أكثر من مليون شخص، بما في ذلك متطوعو وموظفو جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، عدة مرات بحثًا عن الأمان، من دون إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية.ندعو جميع الأطراف إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية العاملين في المجال الإنساني ووضع حدّ للمعاناة الإنسانية.قوموا بزيارة صفحتنا المخصصة لذكرى الزملاء الذين فقدناهم، ولتكريم خدمتهم وتضحياتهم.

|
مقال

الاتحاد الدولي يشعر بحزن شديد إزاء مقتل زميل آخر في الهلال الأحمر الفلسطيني

نشعر بحزن شديد إزاء خسارة فردًا آخر من شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.قتل المسعف المتطوع في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني محمد عوض علان، يوم السبت 20 نيسان/إبريل، أثناء قيامه بتقديم المساعدة الطبية للمصابين برصاص المستوطنين في بلدة الساوية بمحافظة نابلس.ونتقدم بأحرّ التعازي لعائلة محمد عوض علان وأصدقائه وأحبائه وزملائه في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في هذا اليوم المروع.منذ بداية الصراع، فقدت شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 22 فردًا. وقد قُتل ثمانية عشر موظفًا ومتطوعًا في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إضافة الى أربعة من جمعية ماجن دافيد أدوم في اسرائيل. هذا أمر غير مقبول.نستمر في تكرار دعوتنا. يجب احترام وحماية العاملين في المجال الإنساني والرعاية الصحية. إنه التزام أخلاقي وقانوني.

|
مقال

غزة: عائلة من المتطوعين، يساعدون الآخرين بينما يتعاملون مع الواقع المرير للنزاع

يوم في حياة متطوع الهلال الأحمر الفلسطيني يوسف خضر وفريق من الممرضين الذين يقومون برعاية المرضى والجرحى داخل خيمة طبية في جباليا."أستيقظ مبكرًا، عندالسابعة صباحًا، لتلبية احتياجات الأسرة، ثم أتوجه إلى أقرب سوق، والذي يبعد كيلومترًا واحدًا. هناك، أبحث عن شيء لإطعام أطفالي".هكذا يبدأ يوسف خضر نهاره كل يوم تقريبًا. ينحدر يوسف من عائلة من المتطوعين، وهو حاليًا متطوع بالهلال الأحمر الفلسطيني في شمال غزة. والدته ممرضة توليد، وشقيقاه محمود وإبراهيم ممرضان أيضًا. ويقول: "نحن نعمل في النقطة الطبية التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في جباليا منذ إنشائها. اضطررنا الى النزوح والانتقال إلى مركز إيواء، لكن الوضع تغير الآن، وعدنا إلى منازلنا".بعد الحصول على الطعام من السوق، يقوم يوسف وزوجته بإشعال النار لإعداد الطعام لأطفاله الصغار: ابنتهم الكبرى، أيلول، عمرها 6 سنوات؛ محمد يبلغ من العمر 4 سنوات، وغيث يبلغ من العمر عامين. ثم بعد تقديم الطعام، يذهب يوسف للقاء شقيقيه في النقطة الطبية في جباليا.ويقول: "نسير مسافة كيلومترين ذهابًا وإيابًا كل يوم للوصول إلى النقطة الطبية التي نتطوع فيها. نحن نقوم بعملنا لأنه واجبنا الإنساني، ولذلك نحن مستمرون في خدمة أهلنا في شمال غزة".نقطة حيوية لصحة المجتمع وسط النزاعتتكون النقطة الطبية في جباليا، شمال قطاع غزة، من خيمة كبيرة يوجد بداخلها حوالي اثنتي عشرة نقّالة. ظلت هذه النقطة شغالة وقدمت الخدمات الطبية والصحية للأشخاص المتضررين حتى عندما خرجت المستشفيات الرئيسية عن الخدمة. وتستمر النقطة الطبية في تقديم خدماتها رغم نقص الدواء.وبينما يقوم شقيقاه برعاية المرضى، يلتقط يوسف الصور كجزء من مسؤولياته في توثيق عمل زملائه في الهلال الأحمر الفلسطيني؛ من المهم توثيق الاحتياجات الإنسانية وكذلك إبلاغ العالم بما يفعله الهلال الأحمر لمحاولة تلبية تلك الاحتياجات.الأمر ليس سهلاً كما يبدو؛ مع انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات، فإن إرسال الصور إلى المقر الرئيسي ليس بالأمر السهل. حتى هذا الفعل البسيط يشكل تحديًا."بعد صلاة العصر، أمشي مسافة كيلومتر واحد إلى موقع مرتفع حتى أتمكن من التقاط الإشارة والوصول إلى الإنترنت. أقضي نصف ساعة في إرسال الملفات إلى الإدارة قبل العودة إلى النقطة الطبية، حيث نقضي ساعة مع زملائنا قبل العودة، ونتوقف أحيانًا عند السوق للحصول على بعض الطعام للسحور ولليوم التالي. ومع ذلك، فإن الغذاء نادر والأسعار مرتفعة للغاية.كنا نفعل كل ذلك خلال شهر رمضان، أثناء الصيام من لحظة شروق الشمس وحتى غروبها." بعد العمل، يعودون إلى المنزل قبل الإفطار. "أجلس مع عائلتي كي أفطر معهم، ومن بعدها أصلي صلاة المغرب، وأشرب الشاي، ثم أعود إلى النقطة الطبية سيرًا على الأقدام. أعمل لبضع ساعات قبل أن أعود إلى المنزل في وقت متأخر.أشعر وكأننا نصوم منذ 6 أشهر، وليس فقط خلال شهر رمضان، بسبب ندرة الطعام.إننا نواصل العمل بتصميم أكبر، ونأمل أن نبقى قادرين على خدمة الناس، وأن تمر هذه الأيام المظلمة قريبًا".

|
مقال

الاتحاد الدولي ينعي موظفًا آخر في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني

نشعر بحزن شديد إزاء خسارة فردًا آخر من شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.توفي يوم الخميس الموافق 11 إبريل/نيسان، الموظف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني محمد عبد اللطيف أبو سعيد، متأثراً بجراحه التي أصيب بها أثناء إخلاء مستشفى الأمل في خان يونس يوم 24 مارس/آذار.نتقدم بأحرّ التعازي وأصدق المواساة لعائلة محمد عبد اللطيف أبو سعيد، وأصدقائه، وأحبائه، وزملائه في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في هذه الأوقات الصعبة جدًا.منذ أكتوبر/تشرين الأول، فقدت شبكة الصليب الأحمر والهلال الأحمر 21 فردًا. وقد قُتل سبعة عشر موظفاً ومتطوعاً من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وأربعة من جمعية ماجن دافيد أدوم في إسرائيل.نكرر دعوتنا: يجب حماية العاملين في المجال الإنساني ومجال الرعاية الصحية.

|
مقال

بيان الاتحاد الدولي بشأن خروج مستشفى الأمل في غزة عن الخدمة

جنيف/بيروت، 26 مارس/آذار 2024 - خرج مستشفى الأمل ومقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في خان يونس عن الخدمة. وعلى مدى أكثر من 40 يومًا، أدت الأعمال العدائية المتواصلة في مستشفى الأمل، وحوله، إلى تعريض حياة المرضى ذوي الحالات الصحية الحرجة، والمدنيين المصابين، والطواقم الطبية، وفرق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لخطر كبير، وتحويل المستشفى إلى ساحة معركة، في حين ينبغي أن يكون ملاذًا آمنًا.واضطر جميع موظفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ومئات الأشخاص المصابين بجروح خطيرة، والنازحين الذين يبحثون عن ملجأ وعلاج، إلى الإخلاء. إن هؤلاء الأشخاص، الذين يعانون بالفعل من ألم النزوح، هم الآن أمام مهمة شاقة تتمثل في العثور على مأوى جديد وسط حالة عدم اليقين.وبما أن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني هي المزود الرئيسي لخدمات الرعاية الصحية في قطاع غزة، فإن الإغلاق القسري لكل من مستشفييها العاملين: مستشفى القدس ومستشفى الأمل، أدى الى الوقف التام لخدمات الرعاية الصحية الحيوية الخاصة بالجمعية. لقد دُمرت الخدمات الصحية في شمال غزة إلى حد كبير، وأصبح نظام الرعاية الصحية في جنوب قطاع غزة على حافة الانهيار. وكان توقف الخدمات في معظم المستشفيات الشمالية، بسبب النقص الحاد في الوقود، وغياب الأدوية والمعدّات الطبية، إلى جانب عدم إمكانية الوصول الآمن، كارثياً. إن الإغلاق القسري لمستشفى الأمل، وهو أحد المرافق الطبية القليلة المتبقية في الجنوب، له آثار إنسانية وخيمة، مما يعرض حياة عدد لا يحصى من الأشخاص للخطر.إن مستشفى الأمل، الذي يحمل شارة الهلال الأحمر بوضوح، محمي بموجب القانون الدولي الإنساني. تمثل شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والكريستالة الحمراء الحياد والمساعدة الإنسانية غير المتحيزة، وتعد بالحماية في أوقات النزاع والكوارث.وندعو جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني، وضمان حماية المدنيين، والعاملين في مجال الرعاية الصحية، والمرافق الصحية؛ كما وندعو إلى دخول المساعدات الإنسانية بشكل سريع ومن دون عوائق، ووصول آمن ومن دون عوائق للعاملين في المجال الإنساني. يتضامن الاتحاد الدولي مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ويدعو إلى حماية جميع المرافق الطبية والعاملين فيها. هذا، ونشيد بتفاني المتطوعين والمسعفين في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الذين فقد العديد منهم أفرادًا من عائلاتهم أو تأثّروا بطرق أخرى، ومع ذلك يواصلون الاستجابة. منذ بداية الصراع، فقدت شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 18 فردًا. وقد قُتل 15 موظفاً ومتطوعاً في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إضافة الى ثلاثة من جمعية ماجن دافيد أدوم في اسرائيل. إن أي هجوم على العاملين في مجال الرعاية الصحية، وسيارات الإسعاف، والمرافق الطبية أمر غير مقبول.في خضم النزاع، الرعاية الصحية ليست مجرد ضرورة، بل هي مسألة حياة أو موت. إن سكان غزة يعانون بشكل لا يمكن تصوره، وتظل الرعاية الصحية واحدة من آخر منارات الأمل لديهم.لمزيد من المعلومات، رجاء التواصل مع [email protected]في بيروت: مي الصايغ: 009613229352في جنيف: مريناليني سانثانام: 0041763815006 أندرو توماس: 0041763676587