الحرائق
موجات الحرّ وحرائق الغابات في أوروبا: فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر تحمي الأشخاص الأكثر عرضة للخطر خلال الحرائق والحرّ الشديد
مع اجتياح موجات الحرّّ وحرائق الغابات لأوروبا – مما يعرّض الأرواح وسبل العيش للخطر – تستجيب فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر لحالات الطوارئ المتفاقمة التي تؤثر بشكل أكبر على الأشخاص الأكثر هشاشة.تتسبب موجات الحرّ الشديد في وفاة آلاف الأشخاص كل عام، وتشمل الفئات الأكثر عرضة للخطر كبار السن، والعاملين في الهواء الطلق، والأشخاص المتنقلين أو من المشرّدين، والمجتمعات القاطنة في المناطق المعرضة للحرائق.وقالت بيرجيت بيشوف إبسين، المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أوروبا: "لم تعد موجات الحرّ وحرائق الغابات أحداثاً معزولة، بل أصبحت واقعاً جديداً يعيشه الملايين في جميع أنحاء أوروبا. صيفاً بعد صيف، نرى أن موجات الحرّ تصبح أكثر فتكاً، والحرائق أكثر شدة، وغالباً ما يكون الأشخاص الأكثر عرضة للخطر هم الأقل استعداداً."وقد حشدت شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر جهودها لتقديم نصائح السلامة، والتواصل مع الأشخاص الأكثر هشاشة، ودعم جهود مكافحة حرائق الغابات.وخلال موجة الحرّ الأخيرة في أوروبا، شاركت فرق الصليب الأحمر نصائح صحية وإرشادات وقائية، مثل كيفية الحفاظ على برودة الجسم، وتجنّب التعرّض المُفرط للشمس، والتعرف على علامات الأمراض المرتبطة بالحرّ، وتخزين الأدوية بشكل سليم، ورعاية الحيوانات الأليفة.مساعدة الناس على البقاء في جوّ أكثر برودةفي مدينة مالقة الساحلية جنوب إسبانيا، أنشأ الصليب الأحمر ما يُعرف بـ"ملجأ مناخي" مكيَّف بدرجة حرارة في العشرينات ونيّف، لمساعدة السكان على "التعامل مع الحرّ براحة وبصحبة الآخرين، وتجنّب العزلة والوحدة" التي تفرضها موجات الحرّ عندما يُجبر الناس على البقاء في منازلهم.وفي مناطق أخرى من البلاد، يساعد متطوعو الصليب الأحمر الإسباني الأشخاص ذوي القدرة الحركية المحدودة في الحفاظ على برودة جسمهم على الشواطئ من خلال خدمات الاستحمام بمساعدة مقدّمي الرعاية – وهي خدمة بسيطة قد تُحدث فرقاً كبيراً في مساعدة شخص ما على خفض حرارة جسمه.في فيينا، يشغّل الصليب الأحمر النمساوي مراكز تبريد صيفية تستقبل حالياً ما يصل إلى 40 زائراً يومياً. وهي متاحة للجميع، لكنها تركّز بشكل خاص على كبار السن، والأطفال، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.وفي اليونان، يفعّل الصليب الأحمر بروتوكول الاستجابة المبكرة قبل وقوع موجات الحرّ، حيث يوزّع المتطوعون المياه، والمشروبات متساوية التوتر (المشروبات الرياضية)، والطعام، والواقي الشمسي، ويجرون فحوصات صحية ميدانية عبر فرق الإسعاف المتنقلة.أما في مقدونيا الشمالية، فيركّز المتطوعون على المخاطر الشديدة التي يواجهها الأشخاص المتنقلون في الطقس الحار.تقول ساندرا توموفسكا، منسقة العمليات الوطنية في الصليب الأحمر لمقدونيا الشمالية: "نشهد ارتفاعاً في حالات الجفاف، والإجهاد الحراري، وحروق الشمس، وضربات الشمس. لا يحصل الناس على مياه الشرب أو الظل خلال رحلاتهم الطويلة تحت أشعة الشمس، كما يفاقم الحرّ من مستويات الضغط النفسي لديهم."وتقوم الفرق المتنقلة بتوزيع مستلزمات لتبريد الجسم والوقاية من الشمس على الأشخاص المتنقلين، كما تنسق مع السلطات لضمان التنقل الآمن في ظل موجات الحرّ الشديدة.وتسهم درجات الحرارة القصوى أيضاً في تفاقم حرائق الغابات. ومن تركيا واليونان إلى فرنسا والنرويج، حشدت فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر جهودها لدعم المستجيبين الذين يكافحون الحرائق. وهي تقدّم الإسعافات الأولية وتوزّع المياه والطعام وغيرها من المواد الأساسية على المتضررين.الحرّ الشديد لا يجب أن يتحول إلى كارثةمع ارتفاع درجات الحرارة المتوسطة بسبب تغير المناخ، أصبحت موجات الحرّ الشديدة أكثر تكراراً، وتبدأ في وقت أبكر، وتدوم لفترات أطول، وتصبح أكثر قسوة. لكن يمكن تفادي تحوّلها إلى كوارث إذا تم تحذير المجتمعات مسبقاً وتم إعدادها بشكل جيد.ويحثّ الاتحاد الدولي الجميع على اتخاذ خطوات بسيطة تنقذ الحياة:الحفاظ على برودة الجسم من خلال شرب المياهتجنّب الخروج خلال ساعات الذروةالتواصل مع كبار السن والجيرانالتعرف على أعراض ضربة الشمسإن تعزيز القدرات المحليّة، مثل تدريب المتطوعين وتجهيز المجتمعات للتكيّف مع موجات الحرّ، قد يشكّل الفرق بين الحياة والموت.ويؤكد الاتحاد الدولي أن وجود متطوعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر داخل مجتمعاتهم يتيح لهم تقديم المساعدة بسرعة وفي المكان المناسب.تضيف بيرجيت بيشوف إبسين: "الاستعداد ينقذ الأرواح. فهو يمكّننا من حماية الناس قبل الطوارئ وأثناءها وبعدها. وعندما يكون لدينا أنظمة وشراكات وتدريبات قبل وقوع أحداث الطقس المتطرف، يمكننا الاستجابة خلال ساعات – وليس أيام."ابقوا آمنين، وابقوا باردين: تعرّفوا أكثر على موجات الحرّنصائح وأدوات عملية لحماية أنفسكم ومجتمعاتكم.
مجرّد البداية: الاتحاد الدولي يحث أوروبا على الاستعداد لاشتداد موجات الحرّ وحرائق الغابات هذا الصيف
بودابست، جنيف – 4 يوليو/تموز 2025 – تشتعل حرائق الغابات في اليونان وتركيا وأجزاء أخرى من أوروبا، بالتزامن مع موجة حرّ قاتلة تجتاح القارة، ما أدى إلى خسائر في الأرواح، وعمليات إجلاء جماعية، وأضرار جسيمة في المنازل وسبل العيش. وقد تحرّكت شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لدعم فرق الاستجابة الطارئة والمجتمعات الهشّة المتضررة، بما في ذلك المهاجرون، وكبار السن، والأطفال، والمصابون بأمراض مزمنة.ويحذّر الاتحاد الدولي من أن هذه ليست سوى البداية. ومع توقع المزيد من موجات الحرّ ومخاطر الحرائق حتى شهر سبتمبر/ايلول، هناك حاجة ملحّة للانتقال من الاستجابة التفاعلية إلى الاستعداد الاستباقي. يجب على الحكومات، والبلديات، والمجتمعات المحلية اتخاذ إجراءات مبكرة الآن—فعندما نستعد بشكل أفضل، يمكننا إنقاذ المزيد من الأرواح.في منطقة إزمير بتركيا، أسفرت حرائق الغابات عن مصرع شخصين وإجلاء 50,000 شخص، إضافة إلى تضرر مئات المنازل. أما في جزيرة كريت اليونانية، فقد تم إجلاء أكثر من 5,000 من السكان والسياح مع اقتراب الحرائق من المناطق السكنية والسياحية. وفي شرق ألمانيا، نزح أكثر من 100 شخص بسبب الحرائق.في اليونان، يعمل متطوعو الصليب الأحمر اليوناني إلى جانب فرق الإطفاء لتقديم الإسعافات الأولية الأساسية لكل من أفراد فرق الطوارئ والأشخاص الذين تم إجلاؤهم، بما في ذلك رعاية الحيوانات الأليفة التي تم إنقاذها.وفي تركيا، تقدم فرق الهلال الأحمر التركي الطعام، والماء، والإمدادات الإغاثية الأساسية لفرق الإطفاء والأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم.وفي مقدونيا الشمالية، تستجيب الفرق المتنقلة للمخاطر الشديدة التي يواجهها الأشخاص في حالة التنقّل، من خلال توزيع مستلزمات الترطيب والوقاية من أشعة الشمس، والتنسيق مع السلطات لضمان عبور آمن في ظل درجات الحرارة المرتفعة.وتأتي هذه الجهود كجزء من استجابة إنسانية أوسع لأزمة المناخ المتصاعدة في أوروبا، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة والجفاف المطوّل إلى زيادة خطر حرائق الغابات. ويؤكد الاتحاد الدولي التزامه ليس فقط بتقديم الإغاثة الفورية، بل أيضًا ببناء قدرة المجتمعات على الصمود من خلال دعم الصحة، والاستعداد، ومبادرات التكيف مع المناخ.وقالت بيرجيت بيشوف إبسين، المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي في أوروبا: "إن موجات الحرّ وحرائق الغابات لم تعد أحداثًا معزولة، بل أصبحت واقعًا جديدًا لملايين الأشخاص في أوروبا. صيفًا بعد صيف، نشهد وفيات يمكن تجنبها، وخسائر في سبل العيش، وتأثيرات على الصحة العامة. موجات الحرّ تزداد فتكًا، والحرائق تزداد حدة، والأشخاص الأكثر عرضة للخطر هم في الغالب الأقل استعدادًا. وبينما تتدخل فرقنا، نحتاج إلى جاهزية طويلة الأمد على جميع المستويات."ويحث الاتحاد الدولي الحكومات، والسلطات المحلية، والمجتمعات على إعطاء الأولوية للتكيف مع المناخ، والاستثمار في أنظمة الإنذار المبكر، والخدمات الصحية، والحد من مخاطر الكوارث، للتقليل من الأثر الإنساني لهذه الكوارث المتزايدة.لدينا متطوعون من الصليب الأحمر والهلال الأحمر متواجدون على الأرض ومتاحون لإجراء المقابلات.للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في بودابست:كوري باتلر: 0036704306506أناستازيا شاركوفا: 0079160401972في تركيا:سيفيل إركوش: 00905366449122في جنيف:سكوت كريغ: 0041763703575
حرائق الغابات في تشيلي: الصليب الأحمر يقود نهجًا جديدًا في إدارة حرائق الغابات قبل وقوع الأزمة
بدأت ماريون ساندوفال مسيرتها المهنية في الصليب الأحمر التشيلي قبل 15 عامًا كمتطوعة، لذا فهي تدرك جيدًا كيف يمكن للأزمات أن تقلب حياة الناس رأسًا على عقب. والآن، بصفتها مديرة إدارة مخاطر الكوارث في الجمعية الوطنية، تستخدم خبرتها للمساهمة في بناء نهج جديد لإدارة الطوارئ يبدأ قبل وقوع الأزمة بوقت طويل.بعد عدة أعوام من حرائق الغابات المدمرة في أنحاء البلاد، أشركت الجمعية الوطنية العديد من المجتمعات في تطوير ما يُعرف باسم "بروتوكول العمل المبكر".قد يبدو هذا المفهوم تقنيًا إلى حد ما، لكن فكرته الأساسية بسيطة: تزويد الناس بالأدوات والمعرفة التي يحتاجونها قبل وقوع الأزمة حتى يتمكنوا من تقليل آثار الحرائق أو غيرها من حالات الطوارئ على مجتمعاتهم. وللتعرف أكثر على هذا النهج الجديد، تحدثنا إلى ماريون ساندوفال.لماذا طور الصليب الأحمر التشيلي بروتوكول العمل المبكر لحرائق الغابات؟على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية، شهدنا تكرارًا ملحوظًا لحرائق الغابات، بما في ذلك حرائق ضخمة مثل حريق عام 2017 الذي ضرب منطقة ماولي، وأدى إلى أضرار كبيرة في المنازل وخسائر في الأرواح لا تزال تُرثى حتى اليوم.المشكلة أن كثيرًا من الناس يفتقرون إلى المعرفة الكافية بالحرائق والإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامتهم، وخصوصًا في المجتمعات القريبة من الأراضي الحرجية أو تلك التي تعمل فيها شركات الأخشاب، حيث يكون خطر حرائق الغابات مرتفعًا.لهذا من الضروري دعم هذه المجتمعات حتى تتمكن من فهم سلوك النيران وكيفية تقليل أثرها، وحماية أرواحهم وممتلكاتهم وسبل عيشهم.ما هي بعض الإجراءات الأساسية في البروتوكول التي تساعد الناس على الاستعداد للحرائق؟من أول الأمور المهمة هو معرفة البيئة المحيطة بهم، حتى يتمكنوا من تحديد مواقع إنشاء حواجز للحرائق (وهي مناطق خالية من الأشجار لإبطاء أو إيقاف انتشار الحريق) وكيفية الإخلاء الآمن ومكانه.فخلال فصل الربيع مثلًا، تمتلئ الحقول المحيطة بالمنازل بالأعشاب، والتي تجف مع دخول فصل الصيف، مما يجعلها عامل خطر حقيقي.لذا، في المرحلة الأولى، نوزع عدة حواجز للحرائق، والتي تحتوي على أدوات لحفر الخنادق وتنظيف المساحات المحيطة بالمنازل، إلى جانب عدّة إخلاء تشمل حقيبة ظهر تحتوي على أدوات للوقاية من الدخان، وعدّة إسعافات أولية تتضمن أدوية للعيون ووسائل لحماية الجهاز التنفسي والعينين من الدخان والمواد الجسيمية. ويصاحب ذلك تدريب المتطوعين وأفراد المجتمع المحلي.نأمل أن نشجع المجتمعات على الإخلاء فور إعلان ما نسميه زر الإنذار الأحمر – وهو نظام إنذار يُفعّل من قبل المؤسسة الوطنية للغابات استنادًا إلى المراقبة اللحظية لتحرك الحرائق. وتفعيل زر الإنذار الأحمر يعني أن المجتمع سيكون معرضًا لتأثير الحريق خلال يومين أو ثلاثة.إحدى المشاكل الكبيرة في تشيلي أن الناس غالبًا لا يخلون منازلهم بسبب الخوف من فقدان ممتلكاتهم ومنازلهم. لذلك، يعزز بروتوكول العمل المبكر عمليات الإخلاء الآمن لأن الناس يشعرون بثقة أكبر بأن ممتلكاتهم ستكون محمية.وهذه الحماية مهمة جدًا أيضًا لمرحلة التعافي بعد الكوارث، لأن المنازل هي التي تتيح للناس الحصول على الكهرباء، والماء الساخن، والاستحمام، والثلاجة، والطعام المطهو – وهي أمور تساعد على الوقاية من الأمراض. وبعد الحرائق، غالبًا ما تتضرر مصادر المياه أو تتلوث، مما يؤدي إلى تفشي الأمراض.في الوقت نفسه، تشجع السلطات المحلية الناس على بناء أو ترميم منازلهم بمواد أكثر صلابة ومقاومة للنيران مثل الخرسانة والطوب والكتل الإسمنتية، بدلًا من الخشب أو المواد الخفيفة الأخرى.وبهذا، نضمن أيضًا استعادة سبل عيش الناس. فعند اندلاع الحرائق، لا تُفقد المنازل فقط، بل أيضًا المزارع الصغيرة التي يستخدمها السكان للاستهلاك الشخصي أو كعلف للحيوانات. وهذا يؤدي إلى خسارة منتجات مثل الحليب، والجبن، والدواجن، والبيض – وهي منتجات يستهلكها الناس أو يبيعونها.كل العمل الذي تقومون به مرتبط أيضًا بارتفاع درجات الحرارة وموجات الحرّ. كيف يرتبط هذان العاملان؟من الواضح أنه إذا اجتمعت الحرائق مع موجة حرّ، فإن التأثير سيكون أكبر، وسيتسارع انتشار الحريق. لذا بدأنا أيضًا بمراجعة موجات الحرّ ونطمح لوضع بروتوكول خاص بها.نحن الآن في فصل الشتاء، لكن في الصيف الماضي كان هناك تحذير من موجات حرّ تقريبًا كل أسبوع خلال أشهر فبراير/شباط ومارس/آذار وحتى ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي. وموجات الحرّ تزداد بشكل ملحوظ في جنوب البلاد وفي المدن الكبرى بسبب الأبنية.لذلك، نسعى لإيجاد رسائل توعوية رئيسية لمجتمعاتنا، وتقديم توصيات واقعية وقابلة للتنفيذ. فعلى سبيل المثال، في حال حدوث موجات حرّ، هناك أمور مثل شرب المياه، واستخدام واقي الشمس، والمشي في الظل، وممارسة الرياضة. هناك العديد من النصائح التي يمكننا تقديمها لتقليل تأثير موجات الحرّ.هل هناك إجراءات أخرى ينفذها الصليب الأحمر التشيلي للوقاية من الحرائق أو التهديدات المرتبطة بالحرّ الشديد؟نعم، لدينا برنامج تعمل فيه المدارس والمجتمعات المحلية ومجالس الأحياء على فهم المخاطر التي تحيط بها وتحديد احتياجاتها، ليس فقط في ما يخص حرائق الغابات وموجات الحرّ، بل أيضًا الفيضانات، وأمواج التسونامي، والانهيارات الأرضية وغيرها من حالات الطوارئ.المفتاح في أي موقف هو الاستعداد المسبق: إعداد خطط طوارئ، خطط عائلية، ومعرفة ما الذي سنفعله عندما نواجه موجة حرّ، أو حريق غابات، أو أي حدث آخر قد يؤثر علينا.
بليز: بعد الجفاف والحرائق، الصليب الأحمر يساعد المزارعين على زرع بذور التعافي
العام الماضي كان عامًا حارًا في بليز، الدولة الساحلية الصغيرة في أمريكا الوسطى التي تقع على الحدود مع غواتيمالا والمكسيك والبحر الكاريبي، واتسمت نهاية موسم الجفاف بموجة جفاف حادّة أدت إلى حرائق غابات في جميع أنحاء جنوب البلاد. في أوائل يونيو/حزيران 2024، بعد الإعلان عن حالة طوارئ في مقاطعتي "توليدو" و"كايو"، قام الصليب الأحمر البليزي بتفعيل خطط الطوارئ لدعم الحكومة ومساعدة 28 مجتمعًا متضررًا. تعد مقاطعة توليدو واحدة من أكثر المناطق تنوعًا في بليز، حيث يتحدث الناس مجموعة واسعة من اللغات، بما في ذلك المايا والكيكتشي والإنجليزية والإسبانية والكريول. معظم الناس في القرى المحيطة بـ "بونتا غوردا"، وهي أكبر مدينة في المقاطعة، هم مزارعون يزرعون الكاكاو والذرة وراتنج الأشجار لبيعهم في الأسواق المحلّية. أدت حرائق الغابات التي بدأت في مايو/أيار إلى تدمير أكثر من 10,000 هكتار، بما يشمل حقول من المحاصيل، وأثرت على حوالي 400 أسرة في 36 مجتمعًا محليًا في بونتا غوردا، بما في ذلك "سان بيدرو كولومبيا" و"أوتوكسال".منذ بدء حالة الطوارئ، قام فرع توليدو التابع للصليب الأحمر البليزي بتوزيع وجبات الطعام على رجال الإطفاء، وتقييم الأضرار والاحتياجات، وتقديم الإسعافات الأولية لأفراد المجتمع، من بين أمور أخرى. وقد تم دعم الاستجابة من خلال صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (IFRC-DREF). وقالت دانييل روز، مسؤولة في مجال المساعدات النقدية والقسائم في الاتحاد الدولي لهذه الاستجابة: "لقد عقدنا شراكة مع البائعين لتزويد 204 عائلات بقسائم لشراء الأدوات والإمدادات الزراعية. المساعدات النقدية والقسائم، كشكل من أشكال المساعدة، تمنح الأشخاص الاستقلالية في اختيار ما يحتاجون إليه."حصل المزارعون من سان بيدرو كولومبيا وقرى أخرى في توليدو على قسائم شرائية لاستخدامها في متجرين محليين للإمدادات الزراعية. هذا، وتم تدريب موظفي المتاجر لمساعدة المزارعين على استخدام قسائمهم بشكل يضمن لهم أفضل النتائج. كما نظمت العديد من المجتمعات نفسها لدعم الاستجابة. في سان بيدرو كولومبيا، شكل المزارعون المحليون فرقة إطفاء للمساعدة في السيطرة على الحرائق. سيريليا، قائدة فرق الإطفاء، هي واحدة من المزارعين الذين استخدموا القسائم لشراء الإمدادات الزراعية. وتقول سيريليا، وهي أم وحيدة لثلاثة أطفال، إنها ستعيد زراعة الفواكه مثل الكاكاو والمانغو والأفوكادو في مزرعتها، بينما تتخذ أيضًا خطوات للاستعداد لحالات الطوارئ المحتملة في المستقبل. "إنني أرسم خططي وأفكر في المستقبل لتقليل تأثير الكوارث." توضح سيريليا: "أنا مصممة على التركيز على العمل الاستباقي حتى أتمكن من حماية مزرعتي وعائلتي. أخطط أيضًا لزراعة محاصيل أخرى، مثل الفانيليا، واستكشاف إمكانيات جديدة لمزرعتي. سأشتري البذور، وخاصة بذور الخضروات، لأن أطفالي يحبون البستنة. أخطط أيضًا للحصول على أدوات ومعدات البستنة لاستخدامها في المزرعة." وكجزء من استجابة الصليب الأحمر البليزي للحرائق، قام المتطوعون أيضًا بتوزيع المواد الغذائية، ومستلزمات النظافة والتنظيف، في العديد من القرى. في حين كانت حرائق الغابات في بليز بمثابة اختبار لقدرة المجتمعات المحلية على الصمود، إلا أنها أظهرت أيضًا قوة وتصميم الأشخاص المتضررين. من تشكيل فرق إطفاء إلى إعادة تصميم مزارعهم، أظهر أفراد مثل سيريليا أن التعافي لا يقتصر على إعادة البناء، بل يتعلق بإنشاء حلول أقوى وأكثر استدامة على المدى الطويل.
موجات الحرّ القاتلة في أمريكا الوسطى – أكثر احتمالاً بـ 35 مرة بسبب تغير المناخ وأربعة أضعاف ما كانت عليه في عام 2000
بنما / جنيفأصبحت موجات الحر القاتلة التي ضربت أمريكا الشمالية والوسطى مؤخرًا أكثر احتمالًا بمقدار 35 مرة بسبب تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري، وفقًا لأحدث دراسة أجراه المرصد العالمي للطقس (World Weather Attribution). إن المرصد العالمي للطقس عبارة عن تعاون بين العلماء والمحللين، منهم من مركز المناخ التابع للصليب الأحمر والهلال الأحمر.بدأت موجات الحر في مارس/آذار في أجزاء من المكسيك، وغواتيمالا، وبليز، والسلفادور، وهندوراس وجنوب غرب الولايات المتحدة. وبالنظر إلى الأيام الخمسة الأشدّ حرًا من موجة الحرّ الأخيرة في أوائل يونيو/حزيران، وجد علماء ومحللو المرصد العالمي للطقس أنه لولا ارتفاع درجة الحرارة العالمية بمقدار 1.2 درجات مئوية، لكان من غير المرجح حدوث موجة الحرّ هذه. لقد أصبح احتمال حدوث ذلك أكبر بنحو 35 مرة مما كان عليه في عصور ما قبل الثورة الصناعية، وأربعة أضعاف ما كان عليه الحال في بداية هذا القرن، قبل 24 عاما فقط. ويقول الباحثون إنه كان من المتوقع حدوث موجات حرّ مماثلة مرة كل 60 عامًا في عام 2000، ولكن يمكن توقعها كل 15 عامًا اليوم. لا تصبح موجات الحر أكثر تواتراً فحسب، بل تزداد شدّتها أيضًا. بالنسبة للأيام الخمسة الأكثر حرًا (3-7 يونيو/حزيران) والليالي (5-9 يونيو/حزيران) التي درسوها، وجد الباحثون أن درجات الحرارة خلال النهار كانت أعلى بمقدار 1.4 درجات مما يمكن أن تكون عليه في "موجة حرّ" في عصور ما قبل الثورة الصناعية. وكانت درجات الحرارة ليلاً أعلى بـ 1.6 درجات. ومع ارتفاع درجة حرارة العالم بما يتجاوز 1.2 درجات في المتوسط، سيزداد تواتر وشدّة موجات الحرّ بالمنطقة. وكان للحرّ الشديد تأثيرات عديدة. ولقي ما لا يقل عن 125 شخصًا حتفهم في المكسيك بسبب موجات الحرّ منذ مارس/آذار. ومن المرجح أن يكون العدد في جميع أنحاء المنطقة أعلى بكثير لأن الوفيات المرتبطة بالحرّ نادراً ما يتم تسجيلها، أو لا يتم تسجيلها على الإطلاق، لأنها غالباً ما تُعزى إلى ظروف صحية موجودة مسبقاً أو ظروف صحية مفاجئة، بدلاً من الحرّ، الذي يؤدي إلى تفاقمها أو يسببها.إحدى المشاكل الصحية التي قد تزداد سوءًا بسبب الحرّ والجفاف، هي حمى الضنك التي ينقلها البعوض. في غواتيمالا وهندوراس، أجبر الانتشار المتسارع لحمى الضنك مسؤولي الصحة على إعلان انذارًا احمرًا. وتظهر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة للبلدان الأمريكية أنه في الفترة من 1 يناير/كانون الثاني إلى 25 مايو/ايار من هذا العام، زادت الحالات بنسبة 622% في غواتيمالا و580% في هندوراس، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2023. وفي غواتيمالا، ارتفعت الحالات من 3738 في عام 2023 إلى 23,268 في عام 2024، بينما ارتفع العدد في هندوراس من 4,452 إلى 25,859. وفي بليز المجاورة، أدت موجات الحرّ إلى نشوب حرائق. اندلعت حرائق الغابات في مقاطعتي توليدو وكايو حيث تجاوزت درجات الحرارة اليومية 39 درجة مئوية، مما خلق الظروف الملائمة لاندلاع الحرائق بسهولة وانتشارها بسرعة. في جميع أنحاء أمريكا الوسطى، تتعامل جمعيات الصليب الأحمر مع آثار الحرّ الشديد. وفي غواتيمالا وهندوراس، يقوم المتطوعون بإزالة مواقع تكاثر البعوض، وإجراء حملات توعية وقائية، وتوفير الناموسيات. ويتم دعم عملياتها من خلال صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (DREF)، وتهدف إلى دعم أكثر من 20,000 شخص. يساعد صندوق DREF أيضًا الصليب الأحمر في بليز على دعم 800 شخص، وتزويد الأسر المتضررة بمستلزمات النظافة الشخصية، ولوازم التنظيف، والنقد، لجهود التعافي. بالإضافة إلى ذلك، يتلقى أعضاء هيئة الإغاثة الوطنية في بليز معدات الحماية الشخصية. وقالت كارينا إزكويردو، المستشارة الحضرية لمنطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي في مركز الصليب الأحمر للمناخ:"كل جزء من درجة واحدة من الاحترار يعرّض المزيد من الناس لحرّ خطير. وكانت الحرارة الإضافية البالغة 1.4 درجات مئوية الناجمة عن تغير المناخ ستشكل الفارق بين الحياة والموت لكثير من الناس خلال شهري مايو/ايار ويونيو/حزيران. وبالإضافة إلى الحد من الانبعاثات، تحتاج الحكومات والمدن إلى اتخاذ خطوات أكثر جرأة لتصبح أكثر قدرة على الصمود في وجه الحرّ."وقالت مارثا كييس، المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الأمريكتين:"يشكل الحرّ الشديد تهديدًا صامتًا للصحة والاقتصاد ورفاهية ملايين الأشخاص في أمريكا الوسطى والشمالية. ومن المتوقع حدوث المزيد من موجات الحر هذا العام، كما أن الأطفال الصغار، والأشخاص ذوي الإعاقة، والنساء الحوامل، وكبار السن، معرضون للخطر بشكل خاص، وكذلك بعض السكان الذين يعملون أو يقضون وقتًا في الهواء الطلق، مثل العمال الزراعيين والأشخاص المتنقلين. وستواصل فرق الصليب الأحمر في الميدان مساعدتهم، مع تعزيز العمل المبكر ومبادرات الإنذار المبكر التي تساعد على التأهب وحماية الأرواح من هذه الكوارث وغيرها من الكوارث المرتبطة بالمناخ." لمزيد من المعلومات، راجعوا التقرير الكامل على موقع المرصد العالمي للطقس هنا.لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل مع: [email protected]في بنما: سوزانا أرويو بارانتيس 0050769993199 في جنيف: أندرو توماس 0041763676587
حرائق ماوي: الصليب الأحمر يوفر المأوى والراحة للضحايا
تسببت حرائق الغابات الأكثر فتكاً في هاواي في المائة عام الماضية في أضرار جسيمة في جزيرة ماوي، مما أجبر آلاف الأشخاص على الفرار من منازلهم وأودى بحياة أكثر من 100 شخص. منذ اندلاع الحرائق، يقوم عمال الكوارث في الصليب الأحمر بالإعتناء بالعائلات على مدار الساعة، ويوفرون لهم مكانًا آمنًا للإقامة وطعامًا للأكل وغيرها من المساعدات الأساسية. وذكر الصليب الأحمر الأمريكي في بيان على موقعه على الإنترنت: "ينسق الصليب الأحمر بشكل وثيق مع فرق إدارة الطوارئ على المستوى المحلي ومستوى الولاية لبدء نقل الأشخاص من ملاجئ الطوارئ إلى الفنادق. وستصبح ملاجئ الطوارئ مراكز خدمة متعددة الأغراض حيث يمكن للأشخاص الحصول على الوجبات الساخنة، وإمدادات الإغاثة، وخدمات الصحة، ودعم الصحة النفسية، والدعم في العثور على الأحباء والمساعدة في القضايا المختلفة". "كان الصليب الأحمر يساعد الناس قبل اندلاع الحرائق وسيكون هناك في الأسابيع والأشهر القادمة لمساعدة الناس على التعافي من هذه المأساة. في الواقع، كان الصليب الأحمر يقدم المساعدة الإنسانية في هاواي منذ عام 1898. إن التعافي من حريق هائل بهذا الحجم سيستغرق وقتًا، وسيحتاج الى تعاون المجتمع بأكمله معًا لدعم بعضهم البعض". تعلموا المزيد وتبرعوا اقرؤوا البيان الكامل على موقع الصليب الأحمر الأمريكي. تبرعوا لحملة الصليب الأحمر الأمريكي لجمع التبرعات للأشخاص المتضررين من حرائق الغابات. تابعوا RedCross و HawaiiRedCross لآخر المستجدات حول استجابتهم. تعرفوا على المزيد حول حرائق الغابات وكيفية التأهب والبقاء في أمان.
حرائق بنغلاديش: آلاف المنازل والمدارس والمستشفيات وشبكات المياه احترقت في كوكس بازار
كوكس بازار / كوالالمبور، 6 مارس/آذار 2023 - اندلع حريق هائل بعد ظهر يوم 5 مارس/آذار، أدى إلى تدمير ما لا يقل عن 2,000 منزل، مما تسبب في تشريد ما يقرب من 12,000 شخص في المخيم 11 في كوكس بازار، بنغلاديش، أكبر مخيم للاجئين في العالم. نشب الحريق في منطقة أوخيا، حيث احترق ما لا يقل عن ثلاث شبكات مياه يستفيد منها 16,000 شخص، وخمسة مراكز تعليمية، وثلاثة مرافق صحية، وغيرها من البنية التحتية؛ انتشر الحريق بسرعة إلى 15 منطقة فرعية في المخيم. استجابت جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي (BDRCS) على الفور، ودعمت عمليات مكافحة الحرائق وعمليات الإجلاء. قام ما لا يقل عن 200 متطوع من المخيم، والذي تم تدريبهم من قبل جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي، جنبًا إلى جنب مع فريق الإطفاء وفريق الدفاع المدني في كوكس بازار، بإخماد النيران في وقت متأخر من المساء. قدمت جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي 1,000 خيمة للإغاثة الفورية، كما تقوم بتوزيع الطرود الغذائية والبطانيات والناموسيات على المتضررين بالتنسيق مع مفوضية اللاجئين والإغاثة والعودة إلى الوطن في حكومة بنغلاديش. قال بلال حسين، رئيس عمليات نزوح السكان في جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي في كوكس بازار: "نظرا لموسم الجفاف والرياح المتواترة، انتشر الحريق بسرعة. بفضل المتطوعين المدربين لدينا وخطط التأهب، استجبنا على الفور لدعم عمليات الإجلاء وتوفير الغذاء والمياه والمأوى في حالات الطوارئ. هذه الحرائق المتكررة تسبب معاناة لا داعي لها لسكان المخيم الذين نزحوا منذ أكثر من خمس سنوات ". يعيش حوالي مليون شخص نازح من ولاية راخين، ميانمار، في مخيم مزدحم، بدعم من حكومة بنغلاديش والوكالات الإنسانية، بما في ذلك جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC). قال هروسيكيش هاريتشاندان، رئيس البعثة الفرعية للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: "هذا الحريق هو ضربة مدمرة لآلاف العائلات التي رأت عملها الشاق خلال السنوات الخمس الماضية يتحول إلى رماد. العديد من العائلات فقدت كل شيء تملكه. نحن بحاجة إلى تنسيق أكبر لتهيئة ظروف معيشية أفضل وأكثر إنسانية لهم. نحن نقدم مساعدات طارئة لدعم قدرتهم على الصمود في مواجهة مثل هذه الكوارث ". درّبت جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي، جنبًا إلى جنب مع الاتحاد الدولي، ما يقرب من 3,300 متطوع في 33 مخيمًا للعمل كمستجيبين أوليين أثناء حالات الطوارئ. لقد خضعوا لتدريبات حول مكافحة الحرائق وتدريبات أخرى حول التأهب للكوارث، بينما يتم تنظيم أنشطة التوعية للتأهب للكوارث بانتظام لسكان المخيم. يتعاون الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وجمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي مع وكالات إنسانية أخرى لتحديد الاحتياجات. بالإضافة إلى ذلك، تم نشر متطوعين في مجال الصحة المجتمعية، وتم حشد مخزون الطوارئ لدعم المتضررين. كجزء من عمليات نزوح السكان المتواصلة، قامت جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي، بدعم من الاتحاد الدولي والشركاء الآخرين للصليب الأحمر والهلال الأحمر والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بمساعدة ما يقرب من مليون شخص في المخيمات والمجتمعات المضيفة من خلال تقديم الرعاية الصحية، والمياه الصالحة للشرب، ومرافق أفضل للصرف الصحي والنظافة، ومأوى وسبل العيش أكثر أمانًا. لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، رجاء التواصل مع: في كوكس بازار: بركات الله معروف 008801711222922 [email protected] سابرينا إدريس 008801710840327 [email protected] في دكا: محمودول حسن 008801716103333 [email protected] في كوالالمبور: أفرهيل رانسس 0060192713641 [email protected]
الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وشبكة C40 Cities يحثان على الاستعداد لموجات حر أكثر خطورة وفتكاً
14 يونيو/حزيران 2022، جنيف، نيويورك - أصبحت موجات الحر أكثر تكراراً، وأطول وأكثر سخونة وفتكاً، خصوصاً في المناطق الحضرية، لكنّ التهديدات التي تشكّلها يمكن تجنّبها إذا كانت المدن والسكان فيها مستعدين لمواجهة الحرارة الشديدة واتخاذ خطوات لإنقاذ الأرواح. كانت السنوات السبع الماضية، من العام 2015 إلى 2021، الأكثر سخونة على الإطلاق، وهذا العام بالفعل كان بمثابة عقاب. إنّ الارتفاع المفاجئ في درجات الحرارة الذي يهدد الحياة، والذي شهدناه في الأشهر الأخيرة في جميع أنحاء الهند، باكستان، شرق آسيا وجنوب أوروبا، وموجة الحر الشديدة التي اجتاحت أجزاء من الولايات المتحدة هذا الأسبوع بشكل غير معتاد، هي علامة تُنذر بالسوء على ما سيحدث في الوقت الذي ترتفع فيه درجة حرارة في العالم. في كل عام، تعرّض درجات الحرارة المرتفعة بشكل متزايد ملايين الأشخاص لخطر الإصابة بأمراض مرتبطة بالحرارة وتودي بحياة الآلاف من الأشخاص الآخرين. الأشخاص الذين يعيشون في المدن هم الأكثر تضرراً لأنّ المناطق الحضرية أكثر دفئاً من المناطق الريفية المحيطة، وهي تزداد سخونة بسبب تغيّر المناخ. الأشخاص الأكثر عرضة للخطر هم بالفعل من الفئات الضعيفة - كبار السن والمعزولون، الرضع، النساء الحوامل، أولئك الذين يعانون من أمراض موجودة مسبقاً، وفقراء المناطق الحضرية، الذين يعملون غالباً في الهواء الطلق أو يعيشون ويعملون في مبان من دون تكييف أو تهوية كافية. لكنّ الوفيات الناجمة عن موجات الحر ليست حتمية. إذ يعيش نحو خمس مليارات شخص في أماكن معرّضة لموجات الحر، وحيث يمكن لأنظمة الإنذار المبكر التنبؤ بهذه الموجات قبل حدوثها. وفي هذا السياق، يقول فرانشيسكو روكا، رئيس الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC): "إنّ موجات الحر هي القاتل الصامت لتغيّر المناخ، لكن لا يجب أن تكون كذلك. إنّ معظم موجات الحرارة يمكن توقعها بأيام أو أسابيع مسبقاً، مما يمنح متسعاً من الوقت للتحرّك مبكراً، وإبلاغ وحماية الفئات الأكثر ضعفاً. والخبر السار هو أنّ هناك إجراءات بسيطة ومنخفضة التكلفة يمكن للسلطات اتخاذها لمنع الوفيات غير الضرورية بسبب الحرارة ". قبل حلول موسم الصيف في أجزاء كثيرة من العالم، يطلق الإتحاد الدولي أول يوم عالمي لمواجهة الحر، اليوم في 14 يونيو/حزيران - ويحشد الفروع والشركاء في أكثر من 50 مدينة لعقد فعاليات توعية حول طرق الحد من التأثيرات الحادة للحرارة الشديدة. لذا، يعمل الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بالشراكة مع C40 Cities لدعوة مسؤولي المدن، المخططين الحضريين، وسكان المدن في كل منطقة من مناطق العالم للاستعداد لموجات حر أكثر خطورة وفتكاً. من جهته، يقول مارك واتس، المدير التنفيذي لـC40 Cities "تحتاج المدن المعتادة على الطقس الحار إلى الاستعداد لفترات أطول من درجات الحرارة الشديدة، فيما تحتاج المدن الأكثر برودة إلى الاستعداد لمستويات من الحرارة الشديدة التي لم يعتادوا عليها". من ميامي إلى مومباي ومن أثينا إلى أبيدجان، يعمل رؤساء البلديات في شبكتنا على زيادة المساحات الخضراء، توسيع برامج الأسقف الباردة والتعاون في الإجراءات لمواجهة الحرارة لتحسين القدرة على التكيّف في مواجهة الحرارة الحضرية المتزايدة. ولكن هناك حاجة إلى مزيد من العمل للحد من المخاطر وإدارتها مع تفاقم أزمة المناخ". تدعم شبكة C40 Cool Cities المدن لتضمين مخاطر الحر وإدارته في خطط العمل المناخية الخاصة بها، وتطوير دراسات مقاومة الحر، تطوير وضبط وقياس تأثيرات إجراءات التخفيف من الحر، بما في ذلك التبريد، التخضير، وإدارة الطوارئ. لقد عقدت الشبكة ورش عمل مكثفة حول الحر والمساواة في المناطق الحضرية، وطوّرت الموارد لتوجيه خطط العمل المتعلقة بالحر، وعلى مدار العامين الماضيين، دعمت المدن في إدارة الأزمات المركبة التي شملت موجات الحر الشديد إلى جانب جائحة كوفيد-19، مع التركيز على الوصول إلى الفئات السكانية الضعيفة. في جميع أنحاء العالم، ترقى الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر لمواجهة تحديات الحر الشديدة - دعم وتحسين خطط العمل المحلية والوطنية بشأن الحر، ونشر رسائل للجمهور حول الوقاية من الحر، وتفقد الفئات الأكثر ضعفاً، توزيع المياه، ودعم الخدمات الطبية، تحديد وإنشاء مراكز للتبريد، وحتى مساعدة الناس على إعادة تجهيز منازلهم لزيادة الظل وتقليل الحر. كما أنهم يوسعون البحث حول الحر إلى أجزاء من إفريقيا، آسيا، وأمريكا الجنوبية، والتي تمّ تجاهلها في الماضي. ويضيف روكا: "تتسبب أزمة المناخ في الأزمة الإنسانية في كل منطقة من مناطق العالم وتزيد من حدتها". "ولكن عندما تكون المدن والمجتمعات أكثر استعداداً، لا يجب أن يتحول الطقس القاسي إلى كارثة أو مأساة." ملاحظة للمحررين: يعد "دليل موجات الحر للمدن" و "مجموعة العمل الحضري" الصادرة عن الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بمثابة موارد يمكن للمسؤولين في المدينة، المخططين الحضريين، والمنظمات المجتمعية استخدامها لتوقع موجات الحر الشديدة في المناطق الحضرية، التخطيط لها، وتقليل مخاطرها المميتة. يوفر "صندوق مجموعة أدوات التبريد الحضري” الخاص بـ C40 طرقاً لخفض درجات الحرارة في المناطق الحضرية وتقليل تأثير الحرارة في المناطق الحضرية؛ تساعد "أداة فوائد المدن المقاومة للحر" مخططي المدن وصناع القرار في تحديد الفوائد الصحية، الاقتصادية، والبيئية لإجراءات التكيّف. موجة الحر هي فترة طويلة من درجات الحرارة العالية بشكل غير عادي والرطوبة العالية في كثير من الأحيان. يمكن أن يسبب الحر الشديد الصدمة، الجفاف، والأمراض الحادة الأخرى، وتؤدي إلى تفاقم أمراض القلب، الأوعية الدموية، والجهاز التنفسي. يوجد الآن جبل من الأدلة على أن تغيّر المناخ يزيد من حدوث موجات الحر القاتلة. وقد خلص العلماء إلى أنّ تغيّر المناخ زاد من احتمالية حدوث موجة الحر 2022 في الهند وباكستان 30 مرة، وإنّ موجة الحر لعام 2019 في أوروبا الغربية باتت أكثر احتمالاً بـ 100 مرة، وموجة الحرارة 2019-20 في أستراليا أكثر احتمالاً بـ 10 مرات. الصور والفيديوهات التي يمكن لوسائل الإعلام استخدامها: اتبع سلسلة تويتر هذه للوصول إلى مقاطع الفيديو والصور الخاصة بأحداث يوم العمل العالمي لمواجهة الحر. يمكن الوصول إلى صور الاستجابة للطوارئ المتعلقة بالحر هنا. لمزيد من المعلومات أو لترتيب مقابلات، اتصل بـ: الإتحاد الدولي: ميليسا وينكلر، [email protected]، 0041762400324 الإتحاد الدولي: توماسو ديلا لونجا، [email protected]، 0041797084367 C40 Cities: رولف روزينكرانز، [email protected] الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر هو أكبر شبكة إنسانية في العالم، ويضمّ 192 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر تعمل على إنقاذ الأرواح، بناء قدرة المجتمعات على الصمود، تعزيز محلية العمل الإنساني، وحفظ كرامة الأشخاص في جميع أنحاء العالم.www.ifrc.org -فيسبوك - تويتر - يوتيوب C40 Cities هي شبكة تضمّ نحو 100 رئيس بلدية من المدن الرائدة في العالم، ويعملون على تقديم الإجراءات العاجلة اللازمة في الوقت الحالي لمواجهة أزمة المناخ، وخلق مستقبل مزدهر للجميع في كل مكان. يلتزم رؤساء البلديات في C40 Cities باستخدام نهج قائم على لوم، ويركّز على الناس لمساعدة العالم على الحد من الإحترار العالمي إلى 1.5 درجة مئوية، وبناء مجتمعات صحية، تسودها المساواة وتكون قادرة على الصمود.www.C40.org- تويتر - انستغرام - فيسبوك - لينكد إن
حرائق الغابات وانتشار فيروس كوفيد19 يهددان حياة عشرات الآلاف في الجزائر وتونس
الجزائر/تونس/بيروت، 13 آب/أغسطس 2021 - تهدد حرائق الغابات المنتشرة حاليا في الجزائر وتونس حياة عشرات الآلاف، في حين أنها تتسبب أيضا بأضرار بيئية و بالبنية التحتية وبسبل عيش المواطنين. ويواجه البلدان مخاطر متعددة، حيث أبلغ عن عدد مقلق من الناس عن اصابتهم بفيروس كوفيد19 في الأسابيع الماضية. وقد قتلت النيران عشرات الأشخاص وأجبرت مئات العائلات على مغادرة منازلها. فقد مئات الأشخاص منازلهم ومزارعهم وسبل عيشهم. وقد أحرقت آلاف الهكتارات من الأراضي. ويقوم متطوعو الهلال الأحمر بدعم المجتمعات المحلية من خلال تقديم الإسعافات الأولية والدعم النفسي والاجتماعي والمأوى في مراكز استقبال ومياه الشرب وغيرها من مواد الإغاثة الضرورية. فعلى سبيل المثال، أقام الهلال الأحمر الجزائري بنصب 200 خيمة وفتح مراكز استقبال لتوفير المأوى الطارئ ل 8,000 شخص. وقالت آن لوكلير، ممثلة الإتحاد الدولي لشمال أفريقيا: " لقد تضررت المناطق الشمالية من تونس والجزائر بشدة من جراء الحرائق المتعددة. وتزيد الأحوال الجوية القاسية من خطر اندلاع حرائق إضافية في المنطقة. وقد وضعت جمعيات الهلال الأحمر في تونس والجزائر والمغرب نفسها في حالة تأهب قصوى، حيث قامت بحشد المتطوعين وتقديم المساعدة للمجتمعات المتضررة بالتنسيق الوثيق مع الدفاع المدني والسلطات المحلية. "إن آثار تغير المناخ واضحة جدا وتطال حياة الناس في جميع أنحاء العالم كل يوم. وإلى جانب الزيادة الأخيرة في حالات الإصابة بفيروس كوفيد19 في المنطقة، فإننا أمام تحدي معالجة عدة أزمات في الوقت نفسه مما يجهد أنظمة الرعاية الصحية المتعبة بالفعل". وفي الجزائر، بدأت الحرائق منذ يوم الاثنين الماضي، وانتشرت إلى مناطق جديدة. وقد حشد الهلال الأحمر الجزائري أكثر من 300 متطوع لعملية الاستجابة. وسيقدم الاتحاد الدولي موارد مالية من صندوق الإغاثة الطارئة في حالات الكوارث لدعم عملية الاستجابة ويخطط مع الهلال الأحمر الجزائري لطلب محتمل للحصول على مزيد من الدعم الدولي. قالت الدكتورة سعيدة بن حبيلس، رئيسة الهلال الأحمر الجزائري: "وقد تعزز زخم التضامن الوطني، الذي بدأ منذ بداية وباء كوفيد19 وازداد خلال هذه الموجة من الحرائق المتعددة التي ضربت أجزاء من البلد. إن الهلال الأحمر الجزائري، الذي يعد أحد الروابط في سلسلة التضامن الكبيرة هذه، يعمل بلا كلل على الأرض منذ بداية الوباء ومنذ الساعات الأولى من اندلاع الحرائق. وتأتي هذه الكارثة مع خطر كبير آخر، وباء كوفيد19 . إننا نواجه تحديا مزدوجا عندما نعمل ضد انتشار الفيروس وبنفس الوقت نعمل لمساعدة للمتضررين من الحرائق". وفي تونس، فقدت أكثر من 100 أسرة منازلها مع انتشار الحرائق إلى مناطق جديدة. ويقدم الهلال الأحمر التونسي للأسر المتضررة المأوى في حالات الطوارئ، والأدوات المنزلية، فضلا عن الدعم النفسي والاجتماعي. وقدم الاتحاد مبلغ 99,897 فرنك سويسري من صندوق الإغاثة الطارئة في حالات الكوارث لدعم الاستجابة للحرائق من قبل الهلال الأحمر التونسي. وبالإضافة إلى ذلك، ينسق الإتحاد الدولي عمليات الاستجابة وكذلك رصد أنماط موجات الحر والتنبيهات بشأن حرائق الغابات في جميع أنحاء المنطقة، ونشر الإنذارات المبكرة والدعوات إلى دعم ومساعدة البلدان المتضررة. ويشهد كلا البلدين عددا متزايدا من حرائق الغابات المرتبطة بتغير المناخ، مما يتسبب في ظروف جوية أكثر حدة، بما في ذلك انخفاض هطول الأمطار وزيادة درجات الحرارة بشكل كبير. ملاحظات إلى المحررين الجزائر: 1. يعمل الاتحاد الدولي مع الهلال الأحمر الجزائري على تقديم الدعم المالي الأولي من صندوق الإغاثة الطارئة في حالات الكوارث لدعم الاستجابة لحرائق الغابات. كما يجري اتصالاته من أجل طلب محتمل للحصول على مزيد من الدعم الدولي. 2. في الأسابيع الماضية، شهدنا زيادة حادة في الإصابات كوفيد 19. واستجابة للذروة الأخيرة، قام الهلال الأحمر الجزائري بزيادة أنشطته في مجال مكافحة الفيروس. وقد تم بالفعل تطعيم أكثر من مليوني شخص من قبل أطباء وممرضي الهلال الأحمر في المدن والمناطق النائية على حد سواء. وقد تم مؤخرا إنشاء العديد من مراكز التطعيم الجديدة لتحقيق الهدف الوطني الذي حددته السلطات لتطعيم 20 مليون شخص بحلول نهاية عام 2021. تونس: 1. قدم الاتحاد الدولي 99,897 فرنكا سويسريا من صندوق الإغاثة الطارئة في حالات الكوارث لدعم عملية الاستجابة في تونس. 2. أكثر المناطق تضررا من الحرائق في تونس هي محافظات الكاف وجندوبا والكسيرين. أهم الاحتياجات هي توفير المأوى للعائلات المتضررة، والمياه الصالحة للشرب، دعم سبل العيش والرعاية الصحية. 3. وستوجه المرحلة الأولى من الدعم، خاصة للأسر التي فقدت منزلها أو مصدر دخلها، والأسر التي ترأسها نساء، والأسر التي لديها أفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة، بما في ذلك الإعاقة، وكبار السن، والمرضعات والحوامل، والأطفال دون سن الخامسة. 4. وفي الأسابيع الماضية، سجلت تونس أكبر عدد من الوفيات اليومية سبب فيروس كوفيد19 منذ بداية الوباء مع انتشار الفيروس المتحور دلتا وبقاء توافر اللقاح منخفضا. ويكافح نظام الرعاية الصحية من أجل التكيف مع العدد الكبير من الإصابات لا سيما أن أقسام العناية المركزة اصبحت مليئة. تونس لديها واحد من أعلى معدلات وفيات الفرد في العالم بسبب الفيروس. صندوق الإغاثة في حالات الكوارث 1. صندوق الاتحاد الدولي للإغاثة في حالات الكوارث هو صندوق يسمح بصرف الأموال بشكل مرن وعاجل في أكثر الأوقات حرجا في حالات الطوارئ الحادة. 2. وفي كل مرة تحتاج فيها جمعية من جمعيات الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر إلى دعم مالي فوري للاستجابة للكوارث، يمكنها طلب أموال من صندوق الإغاثة في حالات الكوارث. وبالنسبة للكوارث الصغيرة والمتوسطة الحجم، أو لتوفير التمويل الأولي قبل إطلاق نداءات الطوارئ للعمليات الواسعة النطاق، يخصص الاتحاد الدولي منحا من الصندوق، يمكن للمانحين أن يجددوا تمويلها. 3. إن المساهمات المقدمة للمانحين لتوفير الموارد لصندوق الإغاثة هي موضع ترحيب كبير، لتمكين الجهات الفاعلة المحلية من العمل بسرعة لدعم كل المتضررين على أرض الواقع، قبل وصول تمويل أكبر. لمزيد من المعلومات: في بيروت: جاني سافولاينن، مندوب الاتصالات الرقمية، الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر [email protected] 0096170372812 في تونس: آن لوكلير، ممثلة الإتحاد الدولي في شمال أفريقيا 0021658510807 , [email protected]
حرائق الغابات
تُعتَبر حرائق الغابات (المعروفة أيضا باسم حرائق الأدغال أو حرائق البراري أو حرائق الأحراش) من الحرائق الكبيرة وغير المنضبطة، ويحتمل أن تكون ذات تأثير مدمِّر في المناطق الريفية والحضرية على حد سواء. ويمكنها الانتشار بسرعة، وتغيير اتجاه استشرائها، بل و"القفز" عبر مسافات كبيرة عندما يتطاير جمرها وشررها لتحمله الرياح لتُزيد من رقعة انتشارها. وقد تنجم هذه الحرائق عن مجموعة من الأسباب الطبيعية (مثل البرق) أو عن إهمال الإنسان (مثل إلقاء أعقاب السجائر المشتعلة على الأرض). ويعتمد انتشار حرائق الغابات على تضاريس الأرض والوقود المتاح (الغطاء النباتي أو حطام الأخشاب) والأحوال الجوية (اتجاه الرياح وسرعتها ودرجة الحرارة). ويمكن لحرائق الغابات أن تندلع في ثوانٍ معدودةٍ لتتحول إلى جحيم مستعر في غضون دقائق.