جمهورية ايران الاسلامية

Displaying 1 - 22 of 22
|
حالة طوارئ

إيران: حالة طوارئ معقّدة 2026

منذ أواخر فبراير/شباط 2026، أسفرت ضربات مدمّرة في أنحاء إيران عن مقتل مئات الأشخاص وإصابة آلاف آخرين، كما عطّلت الخدمات الأساسية لما يصل إلى 60 مليون شخص. وقد حشدت جمعية الهلال الأحمر الإيراني آلاف المستجيبين لتقديم خدمات البحث والإنقاذ والرعاية الطبية والمساعدات الطارئة في مختلف أنحاء البلاد، غير أن حجم الاحتياجات يفوق بكثير ما يمكن تلبيته بمفردها. تبرّعوا اليوم لمساعدة جمعية الهلال الأحمر الإيراني على الوصول إلى 10 ملايين شخص بدعم منقذ للحياة.

|
بيان صحفي

الأزمات الإنسانية الصامتة تتفاقم في لبنان وإيران

بيروت/طهران/جنيف، 26 مايو/أيار 2026 - حذر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر اليوم، بعد مرور ثلاثة أشهر على تصاعد العمليات العدائية في لبنان وإيران، من تفاقم العديد من الأزمات الإنسانية الصامتة في أنحاء المنطقة، مؤكداً أن لها تبعات طويلة المدى على النظم الصحية، والأمن الغذائي، وحركات النزوح، وقدرة المجتمعات على الصمود.وفي الوقت الذي تحول فيه الاهتمام الدولي إلى مناطق أخرى، لا يزال الملايين يواجهون النزوح، وتضرر النظم الصحية، وتعطل سبل العيش، فضلاً عن التحديات المتزايدة التي تحول دون الوصول إلى الخدمات الأساسية. كما يستمر التوتر الجيوسياسي والقيود المفروضة على مسارات النقل الإقليمية، بما في ذلك مضيق هرمز، في عرقلة سلاسل الإمداد الإنسانية ورفع تكاليف إيصال المساعدات.وفي هذا الصدد، قال كريستيان كاردوزا، نائب المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: "بعيداً عن العناوين الرئيسية لوسائل الإعلام، تتفاقم أزمات صامتة متعددة ستلقي بظلالها لسنوات قادمة. لقد وصلت العائلات إلى حافة الانهيار، حيث تكافح لتأمين لقمة العيش، والدواء، والوقود والمأوى، في حين يتسبب تضرر النظم الصحية والنزوح والضغوط الاقتصادية في زيادة الاحتياجات الإنسانية يوماً بعد يوم".النظم الصحية تحت وطأة ضغوط شديدة في إيرانفي إيران، لا تزال التبعات الإنسانية للتصعيد مستمرة حتى بعد مرور وقت طويل على وقف إطلاق النار؛ إذ أدى النزاع إلى تعطل شديد في تقديم خدمات الرعاية الصحية في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك 56 مركزاً تابعاً لجمعية الهلال الأحمر الإيراني.وبالنسبة للمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، باتت الاضطرابات التي تشهدها الرعاية الصحية وسلاسل الإمدادات الطبية تشكل خطراً حقيقياً على حياتهم، حيث تواصل القيود المفروضة على مسارات النقل تعقيد عملية الوصول إلى الأدوية والمعدات الحيوية.وعلى الرغم من هذه الضغوط، تواصل طواقم الهلال الأحمر الإيراني عملياتها الإنسانية واسعة النطاق في مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك خدمات البحث والإنقاذ، والرعاية الطبية الطارئة، والدعم النفسي والاجتماعي.تفاقم انعدام الأمن الغذائي في لبنانيبرز مؤشر آخر يثير القلق البالغ؛ إذ يُتوقع أن يواجه نحو شخص من بين كل أربعة أشخاص في لبنان — أي حوالي 1.24 مليون شخص — انعداماً حاداً في الأمن الغذائي خلال الفترة الممتدة بين أبريل/نيسان وأغسطس/آب 2026، وفقاً للتحليلات الصادرة عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC).ويعود هذا التدهور المستمر إلى تواصل العمليات العدائية، والنزوح طويل الأمد، والانهيار الاقتصادي، والارتفاع الحاد في أسعار الوقود؛ فقد قفزت أسعار المحروقات في لبنان منذ بدء التصعيد، حيث ارتفع سعر الديزل بنسبة تتجاوز 65 في المئة، وفقاً لبيانات برنامج الأغذية العالمي. وفي الوقت نفسه، حذر وزير الزراعة من أن حوالي 22 في المئة من الأراضي الزراعية في المناطق المتضررة قد تعرضت للتلف، مما يقوض الإنتاج الغذائي وسبل العيش بشكل أكبر.ويبلغ عدد النازحين في البلاد حالياً أكثر من مليون شخص، حيث يعجز الكثير منهم، لا سيما القادمون من الجنوب، عن العودة إلى ديارهم بسبب استمرار العمليات العدائية وتدمير البنية التحتية، ليجدوا أنفسهم يعيشون في خيام في أعقاب الهجمات العنيفة الأخيرة.مخاوف بشأن الحماية وفجوات التمويل تهدد الاستجابة الإنسانيةكما جدد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مخاوفه بشأن الهجمات التي تستهدف العاملين في مجال الرعاية الصحية، وسيارات الإسعاف، والعاملين في مجال الاستجابة الإنسانية. ففي إيران ولبنان معاً، قُتل ستة متطوعين من الصليب الأحمر والهلال الأحمر أثناء أداء واجبهم الإنساني منذ التصعيد الأخير.وأضاف كاردوزا: "رسالة فرقنا على الأرض واضحة جدًا: ما يحتاجون إليه قبل كل شيء هو الحماية. لا ينبغي لهؤلاء الموظفين والمتطوعين الشجعان أن يخشوا على حياتهم عندما يتلقون نداء استغاثة ويتحركون بسيارات الإسعاف. يجب احترام المستشفيات، وسيارات الإسعاف، والأطقم الطبية، والعاملين في المجال الإنساني، وحمايتهم في جميع الأوقات".وحذر الاتحاد الدولي من أن النقص الحاد في التمويل يهدد استمرارية العمليات الإنسانية في المنطقة.وتابع كاردوزا قائلاً: "خلف هذه الأرقام تكمن عواقب حقيقية؛ فقد نضطر إلى تقليص حجم العمليات، أو تأخير الشحنات الطبية والإغاثية أو وقفها، مما يعني أن هناك أشخاصاً لن نتمكن من الوصول إليهم ومساعدتهم".وحتى الآن، لم يتم تمويل نداء الطوارئ الذي أطلقه الاتحاد الدولي لإيران سوى بنسبة 4 في المئة فقط، في حين لا يزال تمويل النداء المخصص للبنان ممولاً بنسبة أقل من 14%.وبناءً على ذلك، يناشد الاتحاد الدولي المانحين والمجتمع الدولي تقديم تمويل مرن ومستدام لدعم عمليات الطوارئ، وجهود التعافي، وتلبية الاحتياجات الإنسانية على المدى الطويل في المنطقة.يتوفر متحدثون رسميون لإجراء المقابلات الإعلامية في كل من بيروت، وطهران، وجنيف.لمزيد من المعلومات أو لتنسيق مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في جنيف:توماسو ديلا لونغا (Tommaso Della Longa): 0041797084367ماثيو كارتر (Matthew Carter): 00447557802463في بيروت:مي الصايغ (Mey El Sayegh): 0096103229352

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يرسل إمدادات طبية أساسية من تركيا لتلبية الاحتياجات العاجلة في إيران ويدعو إلى توسيع الدعم

أنقرة/جنيف، 10 أبريل/نيسان 2026 – يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بالتنسيق مع الهلال الأحمر التركي، على إيصال إمدادات طبية منقذة للحياة ومواد إغاثية إنسانية من تركيا إلى إيران، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية في البلاد بشكل حاد.وقد بدأت العملية بالفعل، حيث غادرت قافلة من أنقرة يوم الجمعة 10 أبريل/نيسان، على أن تعبر شرق تركيا وصولًا إلى إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع (مع احتمال تغيّر التوقيتات). وتضم الشحنة مجموعات طبية متقدمة مخصصة للتعامل مع الإصابات البالغة وتقديم رعاية فورية منقذة للحياة في الحالات الحرجة، إلى جانب مواد إغاثية إضافية تشمل خيامًا وبطانيات ومواد للنظافة الشخصية، مقدَّمة من الهلال الأحمر التركي.وتُعد هذه العملية بالغة الأهمية في ظل تعرّض سلاسل الإمداد الإنسانية إلى إيران لاضطرابات شديدة خلال الأسابيع الأخيرة نتيجة النزاع، مما جعل إيصال الإمدادات الطبية ومواد الإغاثة الأساسية إلى المتضررين أكثر صعوبة وكلفة. وبناءً على ذلك، يجري نقل هذه الإمدادات برًا من شرق تركيا إلى داخل إيران.ويعمل الاتحاد الدولي على تعبئة 200 مجموعة طبية متقدمة لعلاج الإصابات البالغة لدعم الهلال الأحمر الإيراني، في واحدة من أولى شحنات الإمدادات الطبية العابرة للحدود منذ اندلاع النزاع. وتحتوي هذه المجموعات على معدات أساسية لعلاج الإصابات الخطيرة والمساعدة على استقرار حالتهم، وهي مصممة لتوفير رعاية فورية ومنقذة للحياة في الظروف الحرجة.وتُبرز هذه العملية كيفية تكيّف سلاسل الإمداد الإنسانية بشكل فوري تحت الضغوط الكبيرة، حيث تم تحويل مصادر التوريد إلى تركيا لتسريع الاستجابة وضمان تلبية الاحتياجات الطبية العاجلة. ومن خلال شبكته العالمية، يتمكن الاتحاد الدولي من تحديد المورّدين بسرعة، وتفعيل قدراته اللوجستية، واستخدام المسارات المتاحة لنقل المساعدات رغم القيود الشديدة.وقالت سيسيل تيراز، مديرة الخدمات الإنسانية العالمية وإدارة سلاسل الإمداد في الاتحاد الدولي:"تُستخدم هذه المجموعات الطبية من قبل فرق الإنقاذ في الهلال الأحمر الإيراني في أكثر اللحظات حرجًا، حين يمكن للتدخل الفوري أن يصنع الفارق بين الحياة والموت. وتهدف هذه الشحنة إلى ضمان وصول الدعم الحيوي إلى الناس بأسرع وقت ممكن، رغم التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد العالمية. هذه المساعدات ستنقذ الأرواح، وسنواصل توسيع نطاقها. وتُظهر هذه العملية كيف تتكيّف سلاسل الإمداد التابعة للاتحاد الدولي بشكل مستمر تحت الضغوط الهائلة."ويُبرز هذا الجهد المنسق مع الهلال الأحمر التركي دور الاتحاد الدولي في تعبئة الدعم عبر الحدود للاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة.ويواصل الاتحاد الدولي وشركاؤه العمل بشكل وثيق مع السلطات الوطنية والجهات الإنسانية لضمان إيصال المساعدات والاستجابة للاحتياجات المتغيّرة بسرعة على الأرض.ومع تزايد الاحتياجات الإنسانية بوتيرة سريعة، يدعو الاتحاد الدولي إلى دعم دولي عاجل لنداء الطوارئ الذي يهدف إلى جمع 120 مليون فرنك سويسري، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للحياة وتوسيع نطاقها لدعم المتضررين في مختلف أنحاء إيران.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر: [email protected]على الحدود التركية/الإيرانية:سكوت كريغ، 0041763703575سيفيل إركوس، 00905366449122في بودابست:نورا بيتر، 0036702654020

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي ينعى علي رضا، ثالث متطوع في جمعية الهلال الأحمر الإيراني يُقتل خلال شهر واحد جراء غارة جوية أثناء مساعدته للآخرين

طهران/بيروت/جنيف، 1 أبريل/نيسان 2026:ينعى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر علي رضا صحبتلو، عامل إغاثة في جمعية الهلال الأحمر الإيراني، يبلغ من العمر 35 عاماً.وقد قُتل صباح يوم الثلاثاء 31 مارس/آذار في غارة جوية بمحافظة زنجان شمال غربي إيران،أثناء قيامه بمهمته الإنسانية التي كرّس لها 15 عاماً من حياته.يعرب الاتحاد الدولي عن حزنه وتضامنه مع عائلته وأحبائه وزملائه في جمعية الهلال الأحمر الإيراني. ويُعد علي رضا ثالث متطوع في الهلال الأحمر الإيراني يُقتل خلال شهر واحد فقط من النزاع. لقد فقد ثلاثة أشخاص حياتهم أثناء تأدية مهامهم في إنقاذ الآخرين في إيران. يجب وضع حدّ لذلك.كان علي رضا عاملاً إنسانياً. وكان زميلاً، وشخصاً اختار، على مدى 15 عاماً، أن يكرّس وقته ومهاراته وخبراته لمساعدة الآخرين، من خلال فرع زنجان التابع لجمعية الهلال الأحمر الإيراني. وفي وقت الغارة، كان علي رضا في عيادة الحسينية يقدّم خدمات إنسانية للمتضررين، عندما تعرض الموقع الديني القريب، حسينية أعظم زنجان، لهجوم. تُعد شارة الهلال الأحمر رمزاً معترفاً به دولياً للحماية والإنسانية والحياد. ويكفل القانون استخدامهاوحمايتها. وتشير هذه الشارة إلى أن من يحملونها موجودون لتقديم المساعدة. إن حماية العاملين في المجال الإنساني ليست مجرد مسألة أخلاقية، بل التزام قانوني دولي. ويجب ضمان سلامة كل من يكرّس جهوده لحماية الآخرين ومساعدتهم.في عام 2026 وحده، فقد عشرة من أعضاء شبكة الاتحاد الدولي حول العالم حياتهم أثناء أداء واجبهم الإنساني. وكل واحد منهم ترك خلفه عائلات وأصدقاء وزملاء سيفتقدونه، ومجتمعات كانت بحاجة إليه. وكان علي رضا واحداً منهم.لمزيد من المعلومات:[email protected]في بيروت:مي الصايغ، ‎0096176174468في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يستنكر بشدّة مقتل متطوعة من الهلال الأحمر الإيراني مع دخول النزاع شهره الأول

طهران/بيروت/جنيف، 28 مارس/آذار 2026 - يستنكر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشدّة مقتل الدكتورة سميّة مير أبو إسحاق، متطوعة في جمعية الهلال الأحمر الإيراني من مدينة خانسار في محافظة أصفهان وسط إيران.وقد فقدت سميّة، البالغة من العمر 44 عاماً، حياتها بشكل مأساوي في غارة جوية أثناء تأديتها واجبها الإنساني في 27 مارس/آذار. ومع مرور شهر واحد فقط على اندلاع النزاع، تُعد الدكتورة سميّة ثاني متطوع من الهلال الأحمر الإيراني يُقتل أثناء عمله المنقذ للحياة.فقدت سميّة حياتها بينما كانت تقدم المساعدات الإنسانية وخدمات الدعم النفسي-الاجتماعي للأشخاص المتضررين. وكانت قد كرّست 22 عاماً من العمل التطوعي مع جمعية الهلال الأحمر الإيراني بشكل متقطع.ويعرب الاتحاد الدولي عن خالص تعازيه لعائلتها وأحبائها وجميع زملائها في الجمعية. ونقف متضامنين مع جمعية الهلال الأحمر الإيراني ومع جميع العاملين في المجال الإنساني الذين يقدّمون مساعدات منقذة للحياة في ظروف صعبة وغالباً خطرة.ومرة أخرى،تنعى شبكتنا زميل جديد. ففي وقت سابق من هذا الشهر في إيران، قُتل حميد رضا جهانبخش، وهو متطوع آخر في جمعية الهلال الأحمر الإيراني، أثناء عملية بحث وإنقاذ، أيضاً في محافظة أصفهان. ومنذ اندلاع النزاع، أُصيب كذلك 17 من الزملاء في الجمعية.تُعد شارة الهلال الأحمر رمزاً معترفاً به دولياً للحماية والإنسانية والحياد؛ ومن الضروري احترامها وضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني لتأمين إيصال المساعدات المنقذة للحياة بشكل محايد إلى الأشخاص المحتاجين للدعم.إن مقتل سميّة، وأي اعتداء على العاملين في المجال الإنساني، أمر غير مقبول ويجب إدانته. ونواصل الدعوة إلى حماية الفرق الإنسانية التي تخاطر بكل شيء من أجل إنقاذ الأرواح، فهذا التزام أخلاقي وقانوني.وفي الأشهر الثلاثة الأولى فقط من عام 2026، فقد تسعة من أعضاء شبكة الاتحاد الدولي حياتهم أثناء أداء واجبهم على مستوى العالم.لمزيد من المعلومات: [email protected]في بيروت:مي الصايغ، ‎0096176174468في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367

|
مقال

مقتل متطوع آخر في الهلال الأحمر الإيراني أثناء مساعدته الآخرين، وهو الرابع خلال خمسة أسابيع فقط: الاتحاد الدولي ينعى أبو الفضل دهنوي البالغ من العمر 20 عاماً

طهران/بيروت/جنيف، 4 أبريل/نيسان 2026 - ينعى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ببالغ الحزن والأسى، أبو الفضل دهنوي، البالغ من العمر 20 عاماً. وقد توفي صباح يوم السبت 4 أبريل/نيسان في مقاطعة مباركة بمحافظة أصفهان، نتيجة غارة جوية، أثناء تأدية مهامه الإنسانية.يُعد أبو الفضل رابع متطوع في جمعية الهلال الأحمر الإيراني يُقتل أثناء تأدية واجبه منذ اندلاع النزاع في 28 فبراير/شباط 2026. وكان قد بدأ العمل التطوعي مع الجمعية عن عمر 16 عاماً، حيث أمضى أربع سنوات في خدمة الآخرين، قبل أن يفقد حياته وهو في العشرين من عمره.قُتل أربعة متطوعين أثناء إنقاذ الآخرين، خلال خمسة أسابيع فقط من النزاع.هذا أمر لا يمكن تبريره. لقد عبّرنا عن حزننا سابقاً، وطالبنا بالحماية، ونجدد اليوم دعوتنا بإلحاح وسخط شديد: يجب أن يتوقف قتل العاملين في المجال الإنساني.تُعد شارة الهلال الأحمر رمزاً معترفاً به دولياً ومحميّاً بموجب القانون الدولي، وتجسد المساعدة الإنسانية القائمة على الحياد وعدم التحيّز والاستقلال. ومن يرتدون هذه الشارة موجودون لتقديم المساعدة، ويجب أن يحظوا بالحماية.ويتقدم الاتحاد الدولي بأحرّ التعازي إلى عائلة أبو الفضل دهنوي وأحبائه وزملائه، ويعرب عن تضامنه الكامل مع جمعية الهلال الأحمر الإيراني وآلاف المتطوعين، الذين تستوجب شجاعتهم الاستثنائية التزاماً عالمياً بحمايتهم، بينما يواصلون خدمة الأشخاص الأكثر حاجة إلى الدعم.لمزيد من المعلومات:[email protected]في بيروت:مي الصايغ، ‎0096176174468 في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367

|
مقال

بين الأنقاض والخسارة، تواصل فرق الهلال الأحمر الإيراني عملها المنقذ للحياة وسط تصاعد العمليات العدائية

يعكس هذا المقال جهود الاستجابة الطارئة حتى تاريخ 2 أبريل/نيسان 2026.مع استمرار تصاعد العمليات العدائية في مختلف أنحاء إيران، يتحمّل المدنيون العبء الأكبر من العنف، حيث تم الإبلاغ عن هجمات في 30 محافظة من أصل 31.في أقل من شهر، قُتل أكثر من 2,000 شخص، بينهم نساء وأطفال، وأُصيب ما لا يقل عن 21 ألفاً. وقد اضطرت العديد من العائلات إلى الفرار من منازلها، حيث يُقدَّر أن نحو 3% من السكان، البالغ عددهم حوالي 92 مليون نسمة، أصبحوا نازحين داخلياً.تضررت المنازل والأحياء والخدمات الأساسية، مما أدى إلى زيادة الضغط على المستشفيات والملاجئ والبنية التحتية الأساسية.وفي مقدمة الاستجابة، قامت جمعية الهلال الأحمر الإيراني بحشد شبكتها الوطنية من المتطوعين وفرق الطوارئ لدعم المجتمعات المتضررة، وتقديم مساعدات منقذة للحياة في بعض المناطق الأكثر تضرراً.إنقاذ الأرواح وسط الدمارفي مدينة سلماس بمحافظة أذربيجان الغربية، عمل منقذو جمعية الهلال الأحمر الإيراني جنباً إلى جنب مع فرق الإطفاء بعد تقارير عن وجود شخص عالق تحت الأنقاض إثر هجوم.عملت فرق البحث والإنقاذ المتخصصة بين الركام، وتمكنت في نهاية المطاف من العثور على الشخص حياً. وتم انتشاله بأمان ونقله لتلقي العلاج الطبي.وهذه واحدة من آلاف عمليات الإنقاذ التي نفذتها فرق الهلال الأحمر الإيراني منذ بدء التصعيد، بما في ذلك إنقاذ أطفال من مبانٍ منهارة والوصول إلى عائلات مباشرة في أعقاب الهجمات.استجابة إنسانية على مستوى البلادمنذ اللحظات الأولى للتصعيد، حشدت جمعية الهلال الأحمر الإيراني جهودها على نطاق واسع.واليوم، لا تزال الجهة الإنسانية الرئيسية في البلاد، حيث تم تفعيل 529 فرعاً في جميع المحافظات الـ31، ووصلت العمليات إلى 197 مدينة. ويعمل نحو 100 ألف مستجيب، بما في ذلك متطوعون وفرق طبية وعناصر إنقاذ، على مدار الساعة لدعم المجتمعات المتضررة.تشارك فرق البحث والإنقاذ وسيارات الإسعاف والعيادات والصيدليات ووحدات الخدمات اللوجستية جميعها في تقديم مساعدات منقذة للحياة. وحتى الآن، تم إنقاذ أكثر من 3500 شخص من المناطق المتضررة.وفي الوقت نفسه، تمتد الاستجابة إلى ما هو أبعد من الاحتياجات الجسدية الفورية. فمن خلال خط ساخن وطني، قدم الهلال الأحمر الإيراني دعماً نفسياً واجتماعياً للأشخاص الذين يعانون من ضغوط نفسية، حيث تلقى أكثر من 100 ألف اتصال من مختلف أنحاء البلاد.وفي محافظة أذربيجان الغربية، حيث تم نقل العائلات النازحة إلى ملاجئ طارئة، تتواجد فرق الدعم النفسي والاجتماعي في الموقع، مع تركيز خاص على دعم الأطفال والعائلات في مواجهة الصدمات والخوف والخسارة.الضغوط، والخطر، والخسارةعلى الرغم من حجم الاستجابة، تظل بيئة العمل بالغة الصعوبة.فقد تعرض 18 مركزاً للهلال الأحمر الإيراني للقصف، وتضررت أو دُمّرت نحو 100 سيارة إسعاف — وهي أصول بالغة الأهمية في سياق غالباً ما تمثل فيه الفرصة الوحيدة لبقاء المصابين على قيد الحياة. ولم يسلم العاملون في مجال الإغاثة أنفسهم من الهجمات. فقد قُتل ثلاثة من أعضاء جمعية الهلال الأحمر الإيراني أثناء أداء واجبهم الإنساني، وهم: سميّة مير أبو إسحاق التي فقدت حياتها جراء هجوم أثناء عملها في محافظة أصفهان، وحميد رضا جهانبخش الذي قُتل خلال عملية بحث وإنقاذ، وعلي رضا صحبتلو الذي قُتل في هجوم أثناء تقديم خدمات في عيادة للهلال الأحمر في زنجان. وحتى 1 أبريل/نيسان 2026، أُصيب ما لا يقل عن 17 من زملائهم أثناء أداء مهامهم منذ بدء التصعيد.وبالنسبة للعديد من المستجيبين، فإن هذه التحديات ليست مهنية فقط، بل شخصية للغاية.في مدينة قم، واجه أحد المسعفين في الهلال الأحمر واقعاً مؤلماً عندما شارك في انتشال عمته وزوجها من تحت الأنقاض، إلى جانب طفل صغير.تعكس هذه اللحظات واقعاً أعمق من الظاهر؛ فكثير من المستجيبين لا يشهدون المأساة فحسب، بل يعيشونها أيضاً. وهو تذكير صارخ بالعبء الذي يحمله العاملون في المجال الإنساني، الذين يواصلون إنقاذ الأرواح تحت ضغط هائل، حتى وهم ينعون أحبّاءهم.الاستمرار رغم التحدياتعلى الرغم من التحديات الهائلة، يستمر الدعم في التدفق من مختلف أنحاء البلاد، سواء من خلال الجهود المنظمة أو المبادرات الفردية.قام حلاق شاب يُدعى علي رضا كاظمي، المعروف أيضاً باسم "كينزو"، بالتطوع بخدماته لفرق إنقاذ الهلال الأحمر الإيراني، حيث يقدم قصات شعر للمساعدة في رفع المعنويات خلال نوبات العمل الطويلة والمرهقة.وقال: "أردت أن يشعروا هم وعائلاتهم ببعض الراحة رغم هذه الظروف. عملت من الساعة 1:45 بعد الظهر أمس حتى 5:00 صباحاً اليوم لتقديم هذه الخدمة، وسنواصل العمل للوصول إلى مناطق أخرى."وأضاف: "كنت خارج إيران، لكن عندما بدأ التصعيد شعرت بالحاجة إلى العودة وتقديم خدماتي هنا. أريد مساعدة شعبي بأي طريقة أستطيع."تعزيز الدعم للاستجابةيدعم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وشبكته جمعية الهلال الأحمر الإيراني من خلال تعزيز الموارد الأساسية للحفاظ على الاستجابة.وقد أتاح تخصيص أولي بقيمة 1.5 مليون فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (DREF) التابع للاتحاد الدولي شراء الإمدادات الطبية الأساسية ومعدات الحماية بسرعة للمستجيبين في الخطوط الأمامية.بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق نداء طوارئ بقيمة 40 مليون فرنك سويسري لدعم ما يصل إلى 5 ملايين شخص متضرر من الأزمة. ومن خلال هذا النداء، يوفر الاتحاد الدولي دعماً تشغيلياً ويسهّل شراء وتوصيل مواد الإغاثة على المستوى الدولي.يمكنكم دعم استجابة جمعية الهلال الأحمر الإيراني والمساهمة في الوصول إلى مزيد من الأشخاص المتضررين من خلال التبرّع لنداء الطوارئ التابع للاتحاد الدولي هنا.

|
مقال

الاتحاد الدولي يشعر بالحزن جراء مقتل أحد موظفي الهلال الأحمر الإيراني

طهران/بيروت/جنيف، 15 آذار/مارس 2026 - يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن حزنه العميق لمقتل حميد رضا جهانبخش، وهو موظف في جمعية الهلال الأحمر الإيراني من محافظة أصفهان، قُتل أثناء مشاركته في عملية للبحث والإنقاذ في منطقة تيران وكَرون بمحافظة أصفهان في 8 آذار/مارس.وقد فقد حميد رضا جهانبخش حياته أثناء قيامه بواجبه الإنساني لمساعدة الأشخاص المتأثرين بالعمليات العدائية المستمرة.ويقدّم الاتحاد الدولي خالص تعازيه إلى عائلة الفقيد وأحبائه، وإلى جميع زملائه في جمعية الهلال الأحمر الإيراني. منذ اندلاع النزاع، أُصيب أيضاً عدد من موظفي ومتطوعي جمعية الهلال الأحمر الإيراني أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني.تعدّ شارة الهلال الأحمر رمزًا للحماية، والإنسانية، والحياد، والأمل. ومع ذلك، كثيراً ما يفقد متطوعونا وموظفونا حياتهم أثناء أداء عملهم المنقذ للحياة، وهذا أمر غير مقبول.نحن نقف متضامنين مع جمعية الهلال الأحمر الإيراني وجميع العاملين في المجال الإنساني الذين يقدّمون المساعدة المنقذة للحياة في ظروف صعبة وغالباً ما تكون خطرة.إن سلامة وحماية العاملين في المجال الإنساني، وكذلك احترام شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، أمران أساسيان لضمان استمرار تقديم المساعدة الإنسانية المنقذة للحياة بشكل محايد للأشخاص المتضرّرين.ومرة أخرى، تشهد شبكتنا الإنسانية فقدان أحد زملائنا. إن أي اعتداء على العاملين في المجال الإنساني أمر غير مقبول ويجب إدانته. ولن نتوقف أبداً عن المطالبة بحماية الفرق الإنسانية؛ فذلك التزام أخلاقي وقانوني.ومنذ بداية هذا العام، توفي سبعة من موظفي ومتطوعي شبكة الاتحاد الدولي أثناء تأدية واجبهم الإنساني.

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئاً بقيمة 40 مليون فرنك سويسري لدعم استجابة الهلال الأحمر الإيراني

طهران/بيروت/جنيف، 10 مارس/آذار 2026 – أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءً طارئاً بقيمة 40 مليون فرنك سويسري لتعزيز العمل الأساسي الذي تقوم به جمعية الهلال الأحمر الإيراني، في ظل استجابتها للاحتياجات الإنسانية المتزايدة بشكل حاد نتيجة الأعمال العدائية المستمرة.وسيدعم النداء خمسة ملايين شخص في 30 محافظة متضررة خلال الأشهر الستة عشر المقبلة، مع إعطاء الأولوية للأشخاص المتأثرين بشكل مباشر بالأعمال العدائية وبالأضرار التي لحقت بالبنية التحتية وبانقطاع الخدمات الأساسية. وفي مختلف أنحاء البلاد، تواجه المجتمعات احتياجات إنسانية متزايدة تتعلق بالرعاية الصحية والمأوى والمياه والصرف الصحي، إضافة إلى خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي-الاجتماعي.وقالت ماريا مارتينيز، رئيسة بعثة الاتحاد الدولي في إيران: "مع تزايد الاحتياجات الإنسانية بشكل حاد يوماً بعد يوم، سيساعد هذا النداء الطارئ على توسيع نطاق المساعدات المنقذة للحياة وإيصال الدعم إلى الأشخاص الأكثر تضرراً. لقد حشدت جمعية الهلال الأحمر الإيراني فوراً موظفيها ومتطوعيها للاستجابة لاحتياجات المجتمعات المتضررة من الأعمال العدائية. إن هذا العمل الميداني الذي تقوم به جمعية الهلال الأحمر الإيراني والاتحاد الدولي ضروري لإنقاذ الأرواح، فكل لحظة مهمة."وتستجيب جمعية الهلال الأحمر الإيراني للأزمة منذ تصاعد الأعمال العدائية في 28 فبراير/شباط. ويشارك حالياً 529 فرعاً في عمليات الاستجابة عبر 30 محافظة و197 مدينة. وقد تم نشر أكثر من 2,100 فريق استجابة وأكثر من 6,500 موظف ومتطوع لدعم المجتمعات المتضررة.وتشارك فرق الطوارئ في عمليات البحث والإنقاذ، وتقديم المساعدة الطبية الطارئة، والتواصل مع المجتمعات. كما تلقّى الخط الهاتفي الوطني "4030" التابع لجمعية الهلال الأحمر الإيراني آلاف المكالمات، مقدّماً خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي-الاجتماعي للأشخاص المتأثرين بالأزمة.ومن خلال هذا النداء الطارئ، سيدعم الاتحاد الدولي جمعية الهلال الأحمر الإيراني لتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية في مجالات رئيسية تشمل دعم المأوى الطارئ، والمواد الإغاثية، والخدمات الصحية، ودعم خدمات المياه والصرف الصحي، وخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي-الاجتماعي. كما ستعمل الاستجابة على تعزيز قدرات البحث والإنقاذ وخدمات الطوارئ الطبية والاستعداد لاحتمال نزوح السكان من منازلهم.وقد خصص الاتحاد الدولي 1.5 مليون فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث لدعم الأنشطة المنقذة للحياة بشكل فوري وتعزيز الجاهزية التشغيلية، إلى حين تعبئة الدعم الدولي من خلال هذا النداء الطارئ.ويدعو الاتحاد الدولي الحكومات والجهات المانحة والشركاء إلى دعم هذا النداء بشكل عاجل لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المجتمعات المتأثرة بالأزمة.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر: [email protected]في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367سكوت كريغ، 0041763703575في بيروت:مي الصايغ، 009613229352

|
Donation link

إيران: حالة طوارئ معقّدة 2026

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يعمل مع الفرق المحلية المتأثرة جراء التصعيد الأخير للأعمال العدائية في الشرق الأوسط

جنيف، 28 فبراير/شباط 2026 — يتابع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن كثب التطورات المرتبطة بالتصعيد الأخير للأعمال العدائية في الشرق الأوسط، ويُعرب عن بالغ قلقه إزاءها. وتوجد فرق محلية على الأرض تستجيب للاحتياجات.ويعمل الاتحاد الدولي مع الجمعيات الوطنية المتأثرة لدعم استجابة إنسانية سريعة في ظل تزايد الاحتياجات. وقد فعّل الاتحاد الدولي آلياته العالمية والإقليمية والمحلية لضمان التنسيق والجاهزية للاستجابة، بما في ذلك سلسلة الإمداد اللوجستية الخاصة به والتموضع المسبق للمواد الإنسانية.في إيران، حشدت جمعية الهلال الأحمر الإيراني شبكة متطوعيها، إلى جانب وحدات اللوجستيات والخدمات الطبية وفرق الاستجابة السريعة والبحث والإنقاذ والصيدليات في مختلف أنحاء البلاد، لتقديم الخدمات الإنسانية الأساسية ودعم المتأثرين بحالة الطوارئ. ويشمل ذلك نشر فرق استجابة عقب هجوم استهدف مدرسة في ميناب بمحافظة هرمزغان.في إسرائيل، حشدت جمعية ماجن دافيد أدوم موظفيها ومتطوعيها في جميع أنحاء البلاد. وتعمل الفرق على علاج المتأثرين ونقلهم إلى المستشفيات، ونقل المرضى من المرافق غير المحصّنة إلى أماكن أكثر أمانًا. كما تُنظَّم حملات للتبرع بالدم في مواقع آمنة في مختلف أنحاء البلاد لضمان الجاهزية التشغيلية الكاملة لمختلف السيناريوهات.وجميع جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطنية في المنطقة في حالة تأهب قصوى تحسّبًا لأي استجابات محتملة.ويدعو الاتحاد الدولي إلى الحفاظ على الحيّز الإنساني، بما يتيح للعاملين في المجالين الإنساني والطبي العمل بأمان والوصول إلى الأشخاص المتضررين.للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني:[email protected]في جنيف:إيرينا روانو: 0041793571609توماسو ديلا لونغا: 0041797084367

|
مقال

الاتحاد الدولي ينعى أحد موظفي جمعية الهلال الأحمر الإيراني

طهران/بيروت/جنيف، 15 يناير/كانون الثاني 2026 - يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن حزنه العميق لمقتل أمير علي لطيفي، أحد موظفي جمعية الهلال الأحمر الإيراني، وإصابة خمسة من زملائه الآخرين، وذلك أثناء تأديتهم لواجبهم الإنساني بمحافظة جيلان في إيران، بتاريخ 10 يناير/كانون الثاني 2026.ويقدّم الاتحاد الدولي خالص تعازيه إلى عائلة الفقيد وأحبّائه، وإلى جميع زملائه في جمعية الهلال الأحمر الإيراني.ويؤكّد الاتحاد الدولي تضامنه الكامل مع جمعية الهلال الأحمر الإيراني، ومع جميع العاملين في المجالين الطبي والإنساني الذين يواصلون تقديم المساعدة المنقذة للحياة في هذه الظروف الصعبة. ويشدّد الاتحاد الدولي على ضرورة حماية العاملين في المجال الإنساني.وتُعد جمعية الهلال الأحمر الإيراني منظمة إنسانية وجزءًا من الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وتعمل وفق المبادئ الأساسية للحركة، وهي: الإنسانية، والحياد، وعدم التحيّز، والاستقلالية.إن سلامة وحماية العاملين في المجال الإنساني، فضلاً عن احترام شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، أمران أساسيان لضمان استمرار تقديم المساعدات المنقذة للحياة، بشكل محايد، إلى الأشخاص المتضرّرين.ويُعرب الاتحاد الدولي عن بالغ قلقه إزاء تداعيات الاضطرابات المستمرة على الشعب الإيراني، ويؤكّد أنه يواصل متابعة التطوّرات عن كثب، بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر الإيراني.للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل عبر: [email protected]في بيروت: مي الصايغ، 0096176174468في جنيف: توماسو ديلا لونغا، 0041797084367

|
مقال

اليوم العالمي للعمل الإنساني 2025: دعوة لتكريم واحترام وحماية من يختارون العمل من أجل الإنسانية

"ألقتني قوة الانفجار أرضًا. وعندما نهضت، لم أجد زميلي مجتبى. أخبرني أحدهم أنه قُتل. وقفت في مكاني وبدأت بالبكاء."في ليلة عصفت بها الحرب في طهران، تم تكليف مرتضى زكري، رئيس فريق إغاثة وإنقاذ، بالتوجه إلى مبنى سكني استهدفته غارات جوية. وعند وصوله، وجد مشهدًا من الدمار — منازل منهارة، زجاج متناثر، وشوارع تعج بالنساء والأطفال المذعورين.يقول زكري: "لم يكن هناك وقت للتوقف. بدأنا بإزالة الأنقاض فورًا. صرخات العائلات العالقة دفعتنا للتحرك بسرعة أكبر، رغم خطر الانهيارات."ومع ذلك، وسط الخوف والحطام، وجد زكري مصدر فخر بشجاعة فريقه: "لم يعد الأمر مجرد واجب بعد الآن، إنه حب. نحن نقف إلى جانب شعبنا حتى النهاية."في اليوم العالمي للعمل الإنساني 2025 (19 أغسطس/آب)، نتحد مع العاملين بالمجال الإنساني حول العالم تحت شعار العمل #من_أجل_الإنسانية لنكرّم شجاعة أشخاص مثل مرتضى، الذين يخاطرون بحياتهم لإنقاذ الأرواح — غالبًا على حساب حياتهم الخاصة.وننضم أيضًا إلى آخرين في التعهد بمضاعفة جهودنا لضمان أن يتم احترام وحماية العاملين في المجال الإنساني والمستجيبين لحالات الطوارئ أثناء قيامهم بمهامهم المنقذة للحياة.هذا العام، يوجّه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، الراعي الرئيسي لليوم العالمي للعمل الإنساني، جهوده في جمع التبرعات إلى الصندوق الأحمر لدعم العائلات، الذي يقدّم الدعم لعائلات العاملين والمتطوعين في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر الذين يفقدون حياتهم أثناء أداء واجبهم الإنساني.منذ بداية عام 2024، قُتل 48 من متطوعي وموظفي الصليب الأحمر والهلال الأحمر أثناء القيام بعملهم الإنساني، بينهم 15 حالة وفاة في النصف الأول من هذا العام. جميعهم كانوا يعملون تحت حماية شارات الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر أو الكريستالة الحمراء — التي يجب احترامها وحمايتها وعدم استهدافها أبدًا بموجب القانون الدولي الإنساني.خمسة من الذين قُتلوا هذا العام كانوا من موظفي ومتطوعي جمعية الهلال الأحمر الإيراني، وأظهروا شجاعة استثنائية خلال تصاعد أعمال العنف في يونيو/حزيران 2025.بعضهم قدّم التضحية الكبرى. وبعضهم الآخر نجا، لكنهم ما زالوا يحملون في داخلهم الجراح وروح الإنسانية. في هذه القصة، نكرم الاثنين معًا: من ضحّوا بحياتهم لإنقاذ الآخرين، ومن يواصلون، رغم كل الصعاب، خدمة الناس بالحب وبروح الإنسانية التي لا تتزعزع.نيمـا أحمدي: عدسة كاميرا وشريان حياةعلى مدى ما يقارب العقدين، خدم نيما أحمدي في الهلال الأحمر الإيراني، جامعًا بين دوره كمسعف وكمصور راوي للقصص. وخلال النزاع الذي استمر 12 يومًا، جسّد كلا الدورين.في الليلة الأولى، عندما دوّت الانفجارات في الحيّ الذي يقطن فيه، خرج نيما بسيارته الخاصة، حاملاً حقيبة إسعافات أولية. بدأ بتقديم العلاج للمصابين قبل وصول فرق الإنقاذ، وبدأ في الوقت نفسه بتوثيق الدمار بعدسته.يقول: "ارتديت زي الإغاثة وتوجهت إلى موقع الانفجار. قدت سيارتي الخاصة إلى المكان. كان الناس قد تجمعوا. دخلت الموقع بصفتي مسعفًا. لم يكن أحد قد وصل بعد لتقديم المساعدة؛ كنت أحمل حقيبة الإسعافات وقدّمت العلاج للمصابين. وعندما وصلت فرق الطوارئ الأخرى، واصلت تقديم الدعم. إلى جانب عملي الإغاثي، كنت أوثق المشهد بالصور."وفي حيّ آخر، صادف ثلاثة أطفال ممددين في الشارع، مغطّين بالغبار. يقول: "كنت وحيدًا. ساعدتهم، ثم انتقلت إلى منطقة أخرى. لم أتوقف — لا عن تقديم المساعدة ولا عن التوثيق والتصوير."كيانوش فلاحـي: حين تتحول المهمة إلى مأساةكان كيانوش فلاحـي، مدرب كلاب البحث والإنقاذ، يستجيب مع كلبه "زهیرو" في غرب طهران عندما وقعت موجة ثانية من الغارات الجوية.يقول: "هزّ المنطقة انفجار قوي؛ ارتبك زهیرو من قوة الصدمة. أبعدته إلى مكان آمن وحاولت متابعة العملية بمفردي — لكن الغارات كانت تتوالى. كلما اقتربنا، تبع ذلك انفجار آخر."لكن ثمن الخدمة الإنسانية أصبح شخصيًا بسرعة. فعندما اقترب من سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الإيراني لتحية زملائه، ضربت غارة جوية."عندما كنت أغادر منطقة دوكوهه، كان زميلي مجتبى ملكي وزميل آخر يقفان قرب سيارة إسعاف متوقفة على جانب الطريق. اقتربت لتحيتهما، لكن بعد ثوانٍ أصابت غارة جوية سيارة الإسعاف.ألقتني قوة الانفجار أرضًا. وعندما نهضت، لم أعثر على زميلي مجتبى. قال لي أحدهم أنه قُتل. وقفت في مكاني وبدأت بالبكاء."تكريم الذين خسرناهم: دعوة لحماية من يحمون الآخرينلم يكن مقتل مجتبى ملكي مأساة منفردة. فقد كان واحدًا من خمسة من موظفي ومتطوعي الهلال الأحمر الإيراني الذين فقدوا حياتهم خلال التصعيد الأخير للعنف — جميعهم قُتلوا أثناء تأدية واجبهم الإنساني في حماية وإنقاذ الآخرين.في 13 يونيو/حزيران، قُتل مهدي زرتاجي، أحد أعضاء فريق إنقاذ الهلال الأحمر الإيراني، في محافظة أذربيجان الشرقية أثناء استجابته لمساعدة للمدنيين الجرحى.في 14 يونيو/حزيران، أصيب ياسر زيوري، متطوع في الإطفاء ومسعف، بجروح خطيرة أثناء تقديمه المساعدة الإنسانية في همدان، وتوفي متأثرًا بجراحه بعد ثمانية أيام.في 16 يونيو/حزيران، وأثناء عملية إنقاذ في شمال غرب طهران، أصابت غارة جوية سيارة إسعاف، مما أدى إلى مقتل مجتبى ملكي وزميله أميرحسن جمشيدبور — وهما متطوعان في الهلال الأحمر الإيراني.في 22 يونيو/حزيران، قُتل سيد علي أكبر ميرمحمدي، وهو متطوع يقدم المساعدة الإنسانية في أصفهان، في غارة جوية.هؤلاء الخمسة الذين قضوا وهم يساعدون الآخرين، يجسّدون أسمى تضحيات الخدمة الإنسانية. لم يحملوا أسلحة، بل كانوا يحملون نقّالات وحقائب طبية وأملًا.في اليوم العالمي للعمل الإنساني 2025، نستذكر هؤلاء الخمسة الشجعان، وغيرهم الكثيرين في مختلف أنحاء العالم، ممّن ضحّوا بحياتهم لخدمة الإنسانية. رسالتنا اليوم واضحة:احموا العاملين في المجال الإنساني.احترموا الشارات الإنسانية.يجب ألّا يموت أي إنسان أثناء إنقاذه للأرواح.كيف يمكنك دعم من يختارون العمل #من_أجل_الإنسانية؟انضموا إلينا لنحمي الإنسانية.كرّموا من خسرناهم: زوروا صفحة "للذكرى" على موقع الاتحاد الدولي.ادعموا الصندوق الأحمر لدعم العائلات.تبرّعوا للصندوق الأحمر لدعم العائلات.

|
بيان صحفي

حركة نزوح السكان في أفغانستان: الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يدقّ ناقوس الخطر بشأن فجوة التمويل الكبيرة

كابول/كوالالمبور/جنيف، 21 يوليو/تموز 2025 – يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) عن قلقه الشديد إزاء مستقبل الأشخاص الذين يعيشون في أفغانستان والعائدين إليها، في ظل الأزمات المتعددة والمتداخلة التي تعصف بالبلاد. وقال سامي فاخوري، رئيس بعثة الاتحاد الدولي في أفغانستان: "في حال لم يتدخل المجتمع الدولي على الفور، ستجد المجتمعات المحلية في أفغانستان نفسها عاجزة أمام الأعداد الهائلة من العائدين."ووفقًا لبيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، عاد أكثر من 2.6 مليون شخص من باكستان وإيران إلى أفغانستان، إلى بلد بات عليهم الآن اعتباره موطنًا لهم – وغالبًا من دون أي شيء يساعدهم على إعادة بناء حياتهم.وأضاف فاخوري: "نضطر لاتخاذ قرارات صعبة، مثل ما إذا كنا نملك التمويل الكافي للاستمرار في تقديم حتى أبسط أشكال الدعم، كوجبات الطعام عند الحدود للعائدين. وحتى الآن، لم يُؤمّن سوى 10% فقط من التمويل المطلوب."وبالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني وشركاء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، يسعى الاتحاد الدولي إلى تحويل تركيزه نحو دعم إعادة التوطين والتعافي الطويل الأمد للعائدين.دعم على نقاط العبورفي نقاط العبور الحدودية، يقدم الهلال الأحمر الأفغاني للعائدين مستلزمات أساسية تشمل الغذاء، ومياه الشرب النظيفة، وخدمات صحية تساعدهم على تحمّل درجات الحرارة المرتفعة.يتم يوميًا توزيع أكثر من 6,000 وجبة ساخنة في إسلام قلعة، و500 وجبة في ميلاك بمحافظة نيمروز.كما توفر الفرق الصحية المتنقّلة خدمات الرعاية الصحية الخارجية، فيما تقدم فرق الصحة النفسية الإسعافات الأولية النفسية وجلسات الدعم النفسي. ويساهم برنامج "النقد مقابل العمل" في تحسين النظافة في المخيمات ويؤمّن مصدر دخل مؤقت.ومنذ أبريل/نيسان، تلقى أكثر من 226,000 شخص الدعم من الهلال الأحمر الأفغاني وشركاء الحركة. ولكن مع الموارد المحدودة وازدياد أعداد الوافدين يوميًا، تتصاعد الضغوط على الهلال الأحمر الأفغاني، والاتحاد الدولي، وشركائهم بوتيرة سريعة. ومن دون تمويل إضافي، قد تتوقف حتى الخدمات الأساسية، مثل الوجبات الغذائية على الحدود. هناك حاجة ملحة إلى دعم عاجل لاستمرار هذا العمل المنقذ للحياة.تمكين العائدينفي المحافظات والمجتمعات التي يستقر فيها العائدون، يوفّر الهلال الأحمر الأفغاني تدريبات للرجال والنساء لمساعدتهم على إعادة بناء حياتهم تدريجيًا والاستعداد بشكل أفضل للمستقبل – من خلال تعلم الزراعة مثلًا أو كيفية الاستعداد للكوارث الطبيعية مثل الفيضانات المفاجئة.وقد انضمت ثلاث عائلات عادت من إيران وسبع عائلات عبرت من باكستان إلى برنامج "مراستون" التابع للهلال الأحمر الأفغاني، والذي يقدم تدريبًا مهنيًا للنساء العائدات اللواتي يواجهن ظروفًا هشّة في ثماني محافظات على مدى ثلاث سنوات. وهذه العائلات تمثل عيّنة صغيرة من بين ملايين الأشخاص الذين يواجهون الآن تحديات إعادة الاندماج في أفغانستان.ويزوّد البرنامج النساء بمهارات عملية تعزز اعتمادهن على الذات وتوفر لهن فرصًا لتوليد الدخل، ما يساعدهن على إعادة بناء حياتهن بكرامة. ويُعدّ هذا الدعم بالغ الأهمية للنساء الأفغانيات، اللواتي لا يزلن يواجهن عقبات كبيرة في ما يتعلق بالحصول على الرعاية الصحية، والتعليم، والسلامة الشخصية، في سياق تُقيّد فيه حقوقهن بشدة.وقال فاخوري: "مع عودة ملايين الأشخاص إلى أفغانستان من دون مأوى أو عمل أو أمان، لا يُعدّ هذا مجرد طارئ إنساني، بل هو أيضًا اختبار لالتزامنا الطويل الأمد بالاستثمار في برامج مثل مراستون."التحرك مطلوب الآنيعمل الهلال الأحمر الأفغاني على خدمة المجتمعات في مختلف أنحاء أفغانستان منذ عقود، بدعم من أكثر من 26,000 متطوع وموظف. لكن من دون دعم دولي عاجل ومتزايد، فإن قدرته على الاستجابة الفعّالة مهددة.ولا يكفي تقديم المساعدات الفورية وحدها. فحتى تتمكن العائلات من الانتقال من الأزمة إلى التعافي المستدام، يجب الاستثمار بشكل طويل الأمد في برامج الدعم، لتمكين الناس من إعادة بناء حياتهم بكرامة.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]تتوفر مواد سمعية وبصرية من إسلام قلعة.في كابول:نيكول فان باتنبورغ: 0031638217459 (واتساب)مقبل سيد إسحاق: 0093707336040في كوالالمبور:ليلي تشين: 0060162340872في جنيف:هانا كوبلاند: 0041762369109

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي ينعى مقتل خمسة من زملائه في الهلال الأحمر الإيراني

يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن حزنه العميق لمقتل خمسة من موظفي ومتطوعي جمعية الهلال الأحمر الإيراني أثناء تأدية واجبهم الإنساني خلال تصاعد أعمال العنف بين إيران واسرائيل.لا يجب أن يفقد العاملون في المجال الإنساني حياتهم أثناء إنقاذ الآخرين.وكان الاتحاد الدولي قد أعلن سابقًا عن هذه الوفيات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه اليوم يشارك بمزيد من التفاصيل حول الحوادث التي أودت بحياتهم.في 13 يونيو/حزيران، قُتل مهدي زرتاجي، أحد أعضاء فريق الإنقاذ في الهلال الأحمر الإيراني، أثناء مشاركته في عمليات الاستجابة الطارئة لمساعدة الجرحى في محافظة أذربيجان الشرقية.في 14 يونيو/حزيران، أُصيب ياسر زيوري، رجل إطفاء ومنقذ متطوع في الهلال الأحمر الإيراني، أثناء تقديمه للمساعدة الإنسانية في مدينة أسد أباد بمحافظة همدان، وتوفي متأثرًا بجراحه في 22 يونيو/حزيران.في 16 يونيو/حزيران، تعرّضت سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الإيراني كانت تقوم بعمليات إنقاذ وتقديم الإسعافات في منطقة الشهيد باقري شمال غرب طهران لغارة جوية، مما أسفر عن مقتل مسعفين، هما مجتبى ملكي وأمير حسن جمشيدبور.وفي 22 يونيو/حزيران، كان المتطوع سيد علي أكبر ميرمحمدي يساعد المتضررين في مدينة أصفهان عندما انهار مبنى عليه نتيجة هجوم، مما أدى إلى وفاته.يتقدم الاتحاد الدولي بأحر التعازي إلى عائلات الضحايا وأحبائهم، وإلى جميع الزملاء في جمعية الهلال الأحمر الإيراني.خلال النصف الأول من هذا العام، قُتل 15 من موظفي ومتطوعي شبكة الاتحاد الدولي في أنحاء مختلفة من العالم أثناء تأدية واجبهم الإنساني.تُعد هذه الوفيات تذكيرًا مؤلمًا بالمخاطر المتزايدة التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني حول العالم. العاملون الإنسانيون محميون بموجب القانون الدولي الإنساني.إن شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والكريستالة الحمراء هي رموز للحياد وعدم التحيز والإنسانية. ويجب احترامها وحمايتها في جميع الأوقات.نقف بحزن وتضامن مع جمعية الهلال الأحمر الإيراني.ونكرر دعوتنا: يجب احترام وحماية الموظفين والمتطوعين في المجال الإنساني.للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع: [email protected]

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يدعو إلى زيادة الدعم الدولي مع تزايد حركة عودة السكان من إيران إلى أفغانستان

هرات/كوالالمبور/جنيف، 30 يونيو/حزيران 2025 – شهد معبر إسلام قلعة الحدودي في غرب أفغانستان عودة أكثر من 800,000 شخص من إيران الى أفغانستان منذ يناير/كانون الثاني 2025. وفي شهر يونيو/حزيران وحده، دخل أكثر من 137,000 شخص عبر إسلام قلعة، وغالبًا ما يصلون منهكين ويفتقرون إلى الغذاء والماء، كما يحتاجون مأوى.ومع ارتفاع درجات الحرارة، ومحدودية الموارد، ومعاناة المجتمعات المضيفة في تلبية الاحتياجات، يدعو الاتحاد الدولي الى توفير الدعم العاجل لتلبية احتياجات القادمين.تواجه أفغانستان بالفعل تحديات جسيمة نتيجة عقود من الصراع، والمشكلات الاقتصادية، وكوارث مثل الزلازل والفيضانات. وبالإضافة إلى العائدين من إيران، عاد أكثر من مليون شخص من باكستان منذ أواخر عام 2023، مما زاد الضغط على الخدمات الأساسية والمنظمات الإنسانية.وقال ألكسندر ماثيو، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، الذي زار الحدود نهاية هذا الأسبوع: "لم تحظَ هذه القضية بالاهتمام الذي تستحقه. إنهم ليسوا مجرد أرقام، إنهم أمهات وآباء وأطفال وأُسر يعودون إلى بلد يواجه بالفعل محناً كبيرة. من الضروري أن نعاملهم بكرامة ونوفر لهم الدعم اللازم لإعادة بناء حياتهم."عدد كبير من العائدين عاشوا لفترات طويلة – لعقود أحيانًا – في إيران أو باكستان. وقد دفعتهم تطورات الأوضاع القانونية، والضغوط الاقتصادية، والتوترات الإقليمية المتصاعدة في تلك الدول إلى اتخاذ قرار العودة.وعند الحدود، تتحمل العائلات درجات حرارة تتجاوز 40 درجة مئوية، مع ما تمكنوا من حمله من أمتعة قليلة. يحتمون تحت الأغطية من أشعة الشمس، وتبدو علامات سوء التغذية واضحة على الأطفال، في حين تبدو العديد من الأمهات منهكات وقلقات.تتواجد جمعية الهلال الأحمر الأفغاني في الموقع لتقديم المساعدة المنقذة للحياة. فهي توفّر الرعاية الطبية، والمياه النظيفة، والطعام لمن يحتاج. وتُعالج عياداتها المتنقلة ما لا يقل عن 500 مريض يوميًا، من بينهم نساء حوامل، وأطفال، وكبار السن. ويتم تحويل الحالات الخطيرة إلى المستشفيات القريبة، لكن الطلب على الأدوية والمستلزمات الطبية يفوق المتاح.تقول إحدى الممرضات في الهلال الأحمر الأفغاني: "الكثير من الأمهات اللاتي نتحدث إليهن منهكات للغاية، وتركيزهن الأساسي هو على صحة أطفالهن."وبعد تسجيلهم، تُنقل الأسر إلى مدينة هرات، لكن مستقبلهم لا يزال غير واضح. فالشباب العائدون يجدون أنفسهم في وطن لا يعرفونه جيدًا، بينما تكافح أسرهم لإيجاد سكن، وسبل كسب العيش، والوصول إلى التعليم.تواجه النساء والفتيات مخاطر متزايدة مع عودتهن إلى بلد تُقيّد فيه حقوقهن بشكل كبير. ولا يزال الوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم والحماية محفوفًا بالتحديات.ويؤكد ماثيو: "في ظل عودة مئات الآلاف وهم بلا مأوى أو عمل أو دعم، من الضروري أن تُكثف الحكومات والجهات المانحة والمنظمات الإنسانية من مساعدتها.""تواجه أفغانستان ضغوطًا هائلة. ومع تزايد أعداد العائدين يوميًا، بل وتوقع ازديادها أكثر في المستقبل القريب، يُعد هذا وقتًا حاسمًا للمجتمع الدولي للتكاتف دعمًا لهذه العائلات.""تقوم جمعية الهلال الأحمر الأفغاني وشركاؤها بكل ما في وسعهم، لكن الاحتياجات هائلة. هناك حاجة ماسة إلى تمويل إضافي، وإمدادات، ودعم طويل الأمد لمساعدة هذه العائلات على إعادة بناء حياتها بكرامة وأمل. معًا، يمكننا أن نحدث فرقًا في رحلتهم نحو مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا."يتوفر متحدثون من أفغانستان، بالإضافة إلى مواد صوتية ومرئية عند الطلب.يمكن للصحفيين الوصول إلى مجموعة من المواد السمعية والبصرية من خلال هذا الرابط.للاستفسار الإعلامي أو طلب مقابلة، يمكن التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في كابول: نيكول فان باتنبرغ، 0031638217459 في كوالالمبور: أفرهيل رانسيس، 0060192713641في جنيف: توماسو ديلا لونغا، 0041797084367هانا كوبلاند، 0041762369109

|
مقال

إيران: فرق الهلال الأحمر تستجيب للاحتياجات الإنسانية العاجلة

منذ تصاعد أعمال العنف بين إيران وإسرائيل، حشدت جمعية الهلال الأحمر الإيراني فرق الاستجابة للطوارئ لتلبية الاحتياجات الإنسانية.في المناطق المتأثرة بالنزاع، نفّذت فرق الإغاثة التابعة للهلال الأحمر الإيراني عمليات بحث وإنقاذ للعثور على أشخاص يُعتقد أنهم محاصرون تحت أنقاض المباني المتضررة من الغارات الجوية.حتى الآن، تمّ حشد أكثر من 8,200 من أفراد فرق الإغاثة والإنقاذ لتقديم خدمات حيوية في مناطق مختلفة، بما في ذلك فرق البحث والإنقاذ، ووحدات الكلاب البوليسية، وفرق التقييم، وأخصائيي إزالة الأنقاض.تقوم فرق الهلال الأحمر بعمليات التمشيط باستخدام الكلاب البوليسية لإنقاذ الأشخاص العالقين تحت الركام، في حين وفّرت فرق الإسعاف الرعاية الطبية العاجلة، ونفّذت عمليات إخلاء ونقل المصابين إلى المستشفيات القريبة.بالإضافة إلى ذلك، تعمل فرق الدعم النفسي على الأرض لمساعدة الناجين على التكيّف مع الصدمات النفسية. كما أن الخط الساخن الوطني للدعم النفسي، الذي يعمل على مدار الساعة، تلقى أكثر من 72,000 مكالمة، واستفاد أكثر من 9,900 شخص من خدمات الصحة النفسية المتخصصة.تشارك فرق "باور" التابعة لمنظمة شباب الهلال الأحمر بنشاط مع المجتمعات المتضررة لتعزيز التأهب وبناء القدرة على الصمود من خلال التوعية والتعليم، بينما قامت فرق السلامة بتوزيع مستلزمات الطوارئ والسلامة، وزيادة التوعية بشأن أهمية اتباع الإجراءات الوقائية خلال الهجمات الصاروخية لإنقاذ الأرواح.كما ساعد الهلال الأحمر الإيراني أكثر من 1,100 شخص نازح بسبب القتال في العثور على مأوى.خسارة الزملاءوقد أسفر النزاع أيضًا عن مقتل أربعة من مسعفي الهلال الأحمر الإيراني أثناء أداء واجبهم.فقد الهلال الأحمر الإيراني أربعة من موظفيه (مهدي زرتاجي، مجتبى ملكي، أمير حسن جمشيدبور، وياسر زيوري) أثناء تقديم خدمات الإغاثة والإنقاذ في محافظات طهران (2)، أذربيجان الشرقية (1)، وهمدان (1).قُتل اثنان من هؤلاء المسعفين في سيارة إسعاف اثناء توجههما لتقديم المساعدة لمصابين في هجوم سابق على بلدة الشهيد باقري في طهران، بتاريخ 16 يونيو/حزيران 2025. وقد وُضعت سيارة الإسعاف المتضررة والمحترقة في ساحة هفت تير بطهران كنصب تذكاري تكريمًا لأرواح طاقمها.تحديث (2 يوليو/تموز 2025): أكدت جمعية الهلال الأحمر الإيراني مقتل أحد أعضائها وسط تصاعد الأعمال العدائية بين إسرائيل وإيران. فقد قُتل سيد علي أكبر مير محمدي، وهو متطوع في مجال الإغاثة، في هجوم أثناء تأديته لواجباته الإنسانية في أصفهان بتاريخ 22 يونيو/حزيران 2025. وبذلك يرتفع عدد موظفي ومتطوعي الهلال الأحمر الإيراني الذين قُتلوا خلال النزاع إلى خمسة.بالإضافة إلى ذلك، أفاد الهلال الأحمر الإيراني بإصابة أكثر من عشرين من عمال الإغاثة خلال الهجمات، وهم حالياً غير قادرين على مواصلة مهامهم. كما لحقت أضرار بعدد من سيارات الإسعاف والمروحيات والمباني التابعة للهلال الأحمر، بحسب ما أفادت الجمعية الوطنية.الاستجابة مستمرةتتواصل الاستجابة الإنسانية في ظل ظروف صعبة للغاية، حيث تعيق البنية التحتية المتضررة والحواجز والطرق غير الآمنة إيصال المساعدات، كما تعرقل التنسيق، لا سيما في ظل القيود المفروضة على الرحلات الإقليمية. كما أن وجود ذخائر غير منفجرة ومخلفات قابلة للانفجار يشكّل خطرًا إضافيًا على المدنيين وعمال الإغاثة العاملين في المناطق المتضررة بشدة.رغم هذه التحديات، يواصل الهلال الأحمر الإيراني أداء مهمته، مقدمًا الدعم المنقذ للحياة للمجتمعات المتضررة. ويُساهم صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي (IFRC-DREF) في هذا العمل الإنساني الأساسي، حيث خصص مبلغ مليون فرنك سويسري لتقديم مساعدات طارئة منقذة للحياة لـ200,000 شخص متضرر من هذه الأزمة المعقدة. ويدعم هذا التمويل بشكل مباشر جهود الهلال الأحمر الإيراني في عمليات البحث والإنقاذ، والخدمات الصحية الطارئة، والدعم النفسي، ويساهم في تعزيز قدراته الشاملة.

|
مقال

المتطوعون الشباب في إيران يزرعون 100,000 شجرة لحماية الناس والكوكب

إيران شديدة التأثر بتغير المناخ. في السنوات الأخيرة، عانت البلاد من الفيضانات الشديدة والجفاف المرتبط بالتغير المناخي. في يوليو 2022 وحده، تسببت الفيضانات المفاجئة في مقتل 90 شخصًا وتدمير المجتمعات، والمنازل، وسبل العيش في جميع أنحاء البلاد، وتشريد الآلاف. يتمتع متطوعو الهلال الأحمر الإيراني المحليون بالخبرة في الاستجابة لمثل هذه الكوارث - حيث يتحركون بسرعة لتقديم الإسعافات الأولية المنقذة للحياة، وخدمات الإنقاذ، والغذاء، والمياه، والمأوى، والخدمات الصحية، والدعم طويل الأجل للتعافي. ولكن بالإضافة إلى الاستجابة للكوارث المتعلقة بالمناخ، تعمل جمعية الهلال الأحمر الإيراني بشكل متزايد على التأهب لها، بل وحتى منع أو تقليل تأثيرها على المجتمعات. وللقيام بذلك، فهم يعملون بالتعاون مع الطبيعة. على وجه التحديد، الأبطال الخارقين لكوكبنا: الأشجار. تلعب الأشجار دورًا حاسمًا في مكافحة تغير المناخ. الكثير من الناس يعرفون أن الأشجار تساهم في الصحة العامة لكوكبنا من خلال امتصاص الكربون، وإنتاج الأكسجين، وتوفير الظل، والتبريد، والحفاظ على صحة التربة. لكن هل تعلمون أن الأشجار يمكن أن تساعد أيضًا في حمايتنا من الكوارث المرتبطة بالمناخ؟ يمكن للأشجار: امتصاص المياه الزائدة أثناء الفيضانات ومنع أو إبطاء الصرف السطحي حبس مياه الأمطار في الأرض لتقليل الأضرار الناجمة عن الجفاف حماية المجتمعات الساحلية من موجات المد والجزر المساعدة في إيقاف أو إبطاء الانهيارات الجليدية والتدفقات الطينية الضغط باستمرار على التربة لتثبيت الأرض أثناء الزلازل والانهيارات الأرضية إدراكًا لقدرة الأشجار على حماية المجتمعات، أطلقت جمعية الهلال الأحمر الإيراني حملة تشجير على مستوى البلاد في وقت سابق من هذا العام للمساعدة في التخفيف من آثار تغير المناخ في جميع أنحاء البلاد. قام المتطوعون الشباب في الهلال الأحمر الإيراني معًا بزرع 100,000 شجرة في غضون 20 دقيقة فقط. مجهزين بالمجارف، وأباريق السقي، وأكياس التربة وشتلات الأشجار، حفر أكثر من 10,000 متطوع شاب حفراً وزرعوا الأشجار بوتيرة لا تصدق - ليظهروا قوة الوحدة والعمل الإيجابي في مواجهة أزمة المناخ. "يمكن لكل فرد أن يحدث فرقًا، سواء كان ذلك من خلال التطوع مع المنظمات المحلية، أو دعم السياسات التي تعزز الاستدامة، أو إجراء تغييرات فردية في نمط الحياة. أنا أشجع المتطوعين وغير المتطوعين في جميع أنحاء العالم على العمل معاً لمواجهة تغير المناخ"، قال موحد نجار نهاوندي، متطوع شاب في الهلال الأحمر الإيراني من محافظة مازندران. تغير المناخ مشكلة معقدة تتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة على المستوى المحلي والوطني والعالمي. ولكن من خلال العمل معًا والتعاون مع الطبيعة، يمكننا إحداث فرق والمساعدة في حماية مجتمعاتنا. - جمعية الهلال الأحمر الإيراني ليست وحدها في اتخاذ إجراءات مناخية. تفضلوا بزيارة صفحة الحلول المستمدة من الطبيعة أو تصفحوا تقرير العمل مع الطبيعة لحماية الناس لمعرفة كيفية عمل شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مع الطبيعة للحد من تغير المناخ والكوارث المرتبطة بالمناخ. يمكنكم أيضًا زيارة صفحة الحد من مخاطر الكوارث الذكي مناخيًا للحصول على مزيد من المعلومات حول كيفية قيام شبكتنا بمنع أو تقليل تأثير تغير المناخ والمخاطر الأخرى على المجتمعات.

|
مقال

فيضانات حول العالم: فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر تستجيب

في الأسابيع الأخيرة، ضربت الفيضانات العديد من المجتمعات وتصدرت عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم. دعونا نلقي نظرة على بعض البلدان التي تواجه الفيضانات ونرى كيف تساعد فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر الأشخاص المتضررين. سلوفينيا أثرت الأمطار الغزيرة خلال الأسبوعين الماضيين على ثلثي سلوفينيا، مما دفع رئيس وزراء البلاد إلى إعلانها "أكبر كارثة طبيعية" في تاريخ البلاد. تسببت الفيضانات في مقتل ثلاثة أشخاص ودمرت الجسور والطرق والمنازل - وتقدر الأضرار بنحو 500 مليون يورو. يقوم متطوعو الصليب الأحمر السلوفيني بتوصيل الطعام والمياه والأدوية للأشخاص المتضررين من الفيضانات - غالبًا سيرًا على الأقدام، نظرًا لأنها الطريقة الوحيدة للوصول إلى العديد من المجتمعات المعزولة. إنهم يرافقون أيضًا الأشخاص الذين يقيمون في ملاجئ مؤقتة. أظهر كل من الصليب الأحمر التشيكي والصليب الأحمر الكرواتي والصليب الأحمر المجري والصليب الأحمر البولندي تضامنهم من خلال إرسال المواد الغذائية والمياه ومستلزمات النظافة للمساعدة في الاستجابة. النرويج في النرويج، يساعد متطوعو الصليب الأحمر النرويجي الأشخاص المتضررين من العاصفة هانز، التي تسبب الفوضى في جميع أنحاء جنوب البلاد - بحيث أدت الى هطول أمطار غزيرة وانهيارات أرضية وفيضانات. يساعد المتطوعون في عمليات الإجلاء، وإدارة سيارات الإسعاف في حالات الطوارئ، وتوصيل الطعام إلى الأشخاص المعزولين وبناء دفاعات ضد الفيضانات من أكياس الرمل. لا تزال العديد من الفروع المحلية في حالة تأهب قصوى، كما هناك المزيد من المتطوعين على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم مع تطور الوضع. السودان مع معاناة الملايين جراء النزاع المستمر في السودان، تأثرت أيضًا المجتمعات في جميع أنحاء ولاية النيل الأبيض بالأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة. السيول جرفت ودمّرت كل شيء في طريقها. فقدت العائلات منازلها وممتلكاتها، ويلجأ الكثيرون إلى النوم في الهواء الطلق. هناك حاجة ماسة إلى المأوى والمياه النظيفة. يقوم متطوعو جمعية الهلال الأحمر السوداني، الذين كانوا بالفعل يستجيبون لاحتياجات الناس أثناء النزاع، بتقييم الوضع عن كثب لتقديم المزيد من الدعم. الصين ضربت الأمطار الغزيرة والفيضانات شرق آسيا بشدة هذا الصيف، بما في ذلك مناطق شمال وشمال شرق وجنوب الصين. شهدت بكين أكبر هطول للأمطار في المدينة منذ 140 عامًا. إن فرق الإغاثة في حالات الكوارث التابعة لجمعية الصليب الأحمر الصيني تساعد الناس في المناطق المنكوبة بالفيضانات - وتدعم عمليات التنظيف والتعافي، فضلاً عن توزيع الأدوات المنزلية واللحف والسترات المضادة للماء والمزيد. الفلبين في الفلبين، تسبب اعصاري دوكسوري وخانون في حدوث فيضانات مدمرة. نزح ما يقدر بنحو 313,000 شخص بسبب إعصار دوكسوري وحده، ولقي أكثر من 25 شخصًا حتفهم. يقوم متطوعو الصليب الأحمر الفلبيني بإحضار إمدادات الإغاثة والوجبات والمساعدات الطبية والدعم النفسي إلى المجتمعات المتضررة أفغانستان تسببت الفيضانات والأمطار الغزيرة في خسائر في الأرواح وإصابات وأضرار جسيمة لمئات الأسر في أفغانستان - البلد الذي يعاني بالفعل من أزمات إنسانية معقدة. تقدم فرق الطوارئ التابعة للهلال الأحمر الأفغاني والاتحاد الدولي الإغاثة العاجلة - بما في ذلك البطانيات وأوعية المياه وقطع القماش المشمع ومستلزمات المأوى. وتقوم الفرق الصحية المتنقلة بإيصال الخدمات الطبية إلى المجتمعات النائية. إيران في إيران، استجابت فرق جمعية الهلال الأحمر الإيراني للفيضانات في مقاطعات سيستان بلوشستان وشمال خراسان وأذربيجان الغربية حيث نشرت 35 فريق استجابة وقدمت الدعم لمئات الأشخاص. تعمل فرق المتطوعين على إنقاذ الأشخاص الذين تقطعت بهم السبل في مياه الفيضانات، وإنشاء ملاجئ مؤقتة، وتوفير المواد الأساسية. هندوراس في غرب هندوراس، ضربت فيضانات محلية ناجمة عن العواصف المطيرة بلدة كوبان رويناس مما ألحق أضرارًا بالمنازل وسبل العيش. استجاب فرع الصليب الأحمر الهندوراسي المحلي بسرعة لتوزيع مواد الإغاثة على السكان المحليين والمساعدة في إزالة الأنقاض والأشجار المتساقطة. -- شكرًا لجميع جمعياتنا الوطنية على دعم المجتمعات المتضررة من الفيضانات في الأسابيع الأخيرة. إذا كنتم ترغبون في معرفة المزيد عن الفيضانات وكيف يمكنكم التأهب لها، اضغطوا هنا.

|
حالة طوارئ

إيران: الجفاف

تعاني إيران من جفاف غير مسبوق وواسع الإنتشار منذ يوليو/تموز 2021. يؤدي نقص إمدادات المياه الآمنة والكافية للشرب، النظافة، الزراعة، تربية الحيوانات والطاقة الكهربائية إلى ضغوط مدمّرة، ومتزايدة على صحة الناس ودخلهم لا يمكن تحمّلها. يدعم نداء الطوارئ هذا الهلال الأحمر الإيراني لتوسيع نطاق استجابته الإنسانية، ويستهدف تزويد 800,000 شخص بالمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية (WASH)، الصحة، سبل العيش، المساعدات النقدية والحماية.

|
بيان صحفي

مليون ونصف المليون مهاجر يتلقون المساعدة من الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فيما يبقى ملايين آخرين من دون دعم

بيروت، 16 ديسمبر/كانون الأول 2021 خلص تقرير صادر عن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى أن الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر تساعد أكثر من1.5 مليون مهاجر ولاجئ ونازح في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومع ذلك فإن ملايين آخرين يبقون من دون دعم خلال ترحالهم. بمناسبة اليوم الدولي للمهاجرين الواقع في 18 ديسمبر/كانون الأول المقبل، يدعو الاتحاد الدولي إلى دعم المهاجرين ليس فقط بعد أن يتمكنوا من الوصول إلى وجهتهم - إذا تمكنوا من ذلك بالفعل- لكن أيضا دعمهم خلال رحلة هجرتهم. وقال فابريزيو أنزوليني، المستشار الإقليمي للهجرة في الاتحاد الدولي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "يواجه عدد لا يحصى من المهاجرين ظروفا لا إنسانية على طول طريقهم، بما في ذلك العنف ونقص الغذاء والمأوى والحصول على الخدمات الصحية. ومن المتوقع أن يؤدي تغير المناخ والصراعات إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يخططون للهجرة إلى خارج المنطقة في الأشهر والسنوات المقبلة. وعلينا أن نعمل الآن على طرق ترحالهم وأن ندعو إلى حلول دائمة". منطقة الشرق الأوسطوشمال أفريقيا تضم أكثر من 40 مليون مهاجر و 14 مليون نازح، وتعاني من الصراعات التي طال أمدها في العالم، إلى جانب الكوارث الطبيعية المتكررة، والأزمات التي من صنع الإنسان وإنتشار جائحة كوفيد19 المستمر. وتشمل النقاط الساخنة الإقليمية حركة الهجرة من أفغانستان إلى إيران، وتدفقات الهجرة من المغرب وتونس وليبيا إلى أوروبا، والعدد الكبير من النازحين في سوريا، فضلا عن الطريق من القرن الأفريقي إلى اليمن والمملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى. وقالت رانيا أحمد، نائبة المدير الإقليمي للاتحاد الدولي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "تصل جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى أكثر من 1.5 مليون مهاجر ونازح في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لكن هذا لا يكفي. نحن بحاجة إلى استثمارات أكبر والتزام أكبر على المدى الطويل لمعالجة محنتهم. وعلينا أن نحشد كل الجهود والموارد لضمان حصول المهاجرين على المساعدة الإنسانية وعلى الحماية. المهاجرون و النازحون معرضون بشدة للمخاطر ويجب إدراجهم في خطط الوقاية والاستجابة والتعافي من كوفيد19 . ونحن نحرص على أن يحصل المهاجرون على اللقاحات والرعاية الصحية والخدمات الأساسية على قدم المساواة كالآخرين". تقدم فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر مساعدات متعددة للمهاجرين لتغطية الفجوة الهائلة بين احتياجاتهم والدعم المتاح لهم. و بدعم من الاتحاد الدولي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تقدم الجمعيت الوطنية الخدمات الصحية، ودعم سبل العيش، وحماية الأطفال وضحايا العنف، وخدمات الصحة النفسية، والدعم النفسي والاجتماعي، فضلا عن المساعدات النقدية. كما أن خدمات الدعم هذه متاحة على نطاق واسع للمجتمعات المضيفة أيضا لكي لا يتم إغفال أحد. ولا تزال جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ملتزمة بمواصلة الاستجابة لاحتياجات المهاجرين والنازحين، فضلا عن الدعوة إلى الدعم الذي يحتاجونه على المستويات القطرية والإقليمية والعالمية من خلال الدبلوماسية الإنسانية القائمة على الأدلة. غير أن استمرار أنشطتها يعوقه تقلص التمويل. وبالإضافة إلى ذلك، غالبا ما يكون الوصول إلى المهاجرين محدودا، لا سيما في مناطق النزاع أو بسبب القيود المفروضة للحد من إنتشار جائحة كوفيد19. يمكنكم الاطلاع على التقرير الكامل الذي يتضمن ردودا من اثنتي عشرة جمعية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: MENARed Cross and Red Crescent Activities on Migration and Displacement – Snapshot 2021. لمزيد من المعلومات أو لترتيب مقابلات: في جنيف: رنا صيداني كاسو675945515 33+ / 766715751 41+ [email protected] في بيروت: ياني سافولاينن 70372812 961+ / 504667831 358+ [email protected]

|
الجمعيات الوطنية

الهلال الأحمر الإيراني