اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر

Displaying 1 - 10 of 10
|
مقال

بيان مشترك من رئيسة اللجنة الدولية ورئيسة الاتحاد الدولي بمناسبة اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر

يأتي اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر في لحظة يخيم عليها قلق شديد. فنحن نشهد في مختلف النزاعات والأزمات تراجعًا خطيرًا في القيم والضمانات التي ترسَّخت لحماية أرواح البشر وصون كرامتهم.لقد لقي كثيرون من زملائنا حتفهم، بعضهم أثناء قيادة سيارات الإسعاف والعمل في المستشفيات والاستجابة للحالات الطارئة، وآخرون أثناء تقديمهم المساعدة والعون للمحتاجين داخل مجتمعاتهم المحلية. إننا نحيي ذكراهم ونُعزِّي عائلاتهم وأحباءهم وزملاءهم.إن سقوط هؤلاء قتلى ليس مآسي فردية، بل هو جزء من نمط أوسع من تجاهُل القانون الدولي الإنساني، وتجاهُل الحماية الواجبة للعاملين في المجالين الطبي والإنساني، وتجاهُل القواعد التي تسهم في صون كرامة الإنسان في أحلك الظروف. فعندما يُستهدَف من يقدمون الرعاية للجرحى ويُجلون المصابين ويُحافظون على استمرارية الخدمات الصحية، فإن الخسارة تتجاوز بكثير أرواح هؤلاء الضحايا الأفراد. فالمجتمعات المحلية ذاتها تفقد على إثر ذلك شريان حياة، وتتزعزع الثقة، وتَضعُف إنسانيتنا المشتركة.ومع ذلك، يواصل متطوعو وموظفو الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوقوف إلى جانب المحتاجين في النزاعات المسلحة والكوارث والأزمات الأخرى حول العالم، وغالبًا ما يكون ذلك في الأماكن نفسها التي فيها يعيشون ويعيلون أُسَرهم ويواجهون المخاطر نفسها التي يواجهها كل من حولهم. إن وجود هؤلاء المتطوعين والموظفين تعبير قوي عن تجسُّد مبدأ الإنسانية.وفي هذا اليوم، الثامن من أيار/مايو، ندعو جميع ذوي النفوذ والمسؤولية إلى دعم الحماية التي يعتمد عليها المدنيون والعاملون في المجالين الطبي والإنساني والمجتمعات المحلية. لذلك، فإن احترام الشارات والقواعد والمبادئ الإنسانية أمرٌ لا غنى عنه.واليوم، نقول أيضًا لزملائنا في جميع أنحاء الحركة: نحن نراكم، ونشكركم، ونقف إلى جانبكم. وتبقى الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر متحدةً في إنسانيتها في هذه الأوقات برغم الانقسام والعنف والاستهتار بالمعاناة الإنسانية الذي ينتهك الحدود.ميريانا سبولياريتش إيغررئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC)كيت فوربسرئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)

|
مقال

اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر 2026: متحدون في كنف الإنسانية، مهما كان المكان ومهما كان الزمان

|
مقال

رسالة بمناسبة اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر

مع كل يوم يمر، وفي شتى المجتمعات حول العالم، يختار متطوعو الصليب الأحمر والهلال الأحمر وموظفوهالوقوف في صف الإنسانية. وفي هذا اليوم الثامن من أيار/مايو، نشيد بتفانيهم الذي لا يتزعزع تجاه المجتمعات التي نخدمها، والمبادئ التي يلتزمون بها، والأشخاص الذين يقدمون لهم الدعم والحماية.يحلّ اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر هذا العام في سياقٍ يشهد تحوّلات عميقة وتعقيدات متزايدة في المشهد الإنساني. وتواصل فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر أداء مهامها في بيئاتٍ يصعب فيها الوصول إلى المحتاجين ويرتفع فيها مستوى الاحتياجات، بينما يُضرب عرض الحائط بالقواعد المتعلقة بحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني في كثيرٍ من الأحيان. وتنطوي النزاعات المسلحة والكوارث وحالات الطوارئ في الصحة العامة على تحديات هائلة. ويتفاقم الاستقطاب وانعدام الثقة في العديد من المناطق، ما يجعل عملنا الإنساني القائم على المبادئ أكثر أهمية من أيّ وقت مضى.وفي عالم تشوبه الانقسامات، تجمع حركتنا البشر جميعًا تحت راية الإنسانية. حتى في أشد الظروف تعقيدًا، تظل حركتنا تؤدي مهامها. فالإنسانية هي بوصلتنا الجماعية. وتبقى مبادئ الاستقلال والحياد وعدم التحيز ركائز أساسية لضمان قدرتنا على الوقوف إلى جانب المحتاجين.والوقوف في صف الإنسانية يعني أيضًا الوقوف إلى جانب أولئك الذين أسهموا بجهودهم في جعل العمل الإنساني ممكنًا. فالمتطوعون والموظفون، وهم غالبًا من أبناء المجتمعات المتضررة ذاتها، يشكّلون ركيزة أساسية في قدرة الحركة على الوصول إلى المحتاجين وتحقيق الأثر الإنساني المستدام. وبفضل وجودهم اليومي مع المجتمعات، ومثابرتهم، وتعاطفهم، يمكننا الاستجابة بسرعة، وبناء الثقة، والبقاء إلى جانب الناس في الأزمات. وعلى الرغم من الضبابية التي تكتنف تلك السياقات، والمعوقات التي تواجههم، فإنهم يواصلون أداء عملهم – يرتدون ستراتهم، ويقدمون الرعاية، ويدعمون مهمتنا الإنسانية المشتركة.وفي هذا اليوم، نتوقف أيضًا لنتذكر ونُحيي ذكرى زملائنا العشرة الذين فقدناهم هذا العام، بعدما فقدنا 38 زميلًا من الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر (الحركة) قُتلوا في أثناء تأدية واجبهم الإنساني في عام 2024. وقد استُهدف العديد منهم عمدًا – وهو تذكير مأساوي بأن شاراتنا المحمية بموجب اتفاقيات جنيف تُتجاهل في كثير من الأحيان. إن فقدهم فاجعة لها وقع كبير في نفوس أحبّائهم، ومجتمعاتهم، وزملائهم. إننا لا نخلد ذكراهم بمجرد الإعراب عن كلمات، وإنما بالعمل المتواصل. وبتعاوننا معًا، نظل راسخين في التزامنا بحماية العاملين في المجال الإنساني، ودعوة أطراف النزاع لاحترام القانون الدولي الإنساني.وفي مختلف أنحاء العالم، تتمكن حركتنا من الوصول إلى المحتاجين في سياق النزاعات والكوارث والأزمات، بفضل هويتنا المتمثلة في كوننا الشبكة الإنسانية الأكبر في العالم القائمة على العمل المحلي. وينتمي متطوعونا وموظفونا إلى المجتمعات ذاتها التي يمدون إليها يد العون. ويحمل هؤلاء المتطوعون والموظفون معهم المعرفة المحلية، وثقة المجتمعات، ووجودهم إلى جانبها، والتزامًا راسخًا بالقيم الإنسانية التي تتجاوز حدود البلدان. وبفضل هذا التضامن والغاية المشتركة، تتمكن حركتنا من الاستجابة، والوقوف إلى جانب الأشخاص في أحلك اللحظات.الإنسانية. عدم التحيز. الحياد. الاستقلال. الخدمة التطوعية. الوحدة. العالمية. وبينما نستعد لإحياء الذكرى الستين للمبادئ الأساسية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، نجدد التزامنا بها - ليس باعتبارها مُثُلاً مجردة، بل كأساس راسخ لجميع أنشطتنا، قائمٍ على التعاطف والكرامة والأمل.كما نعرب عن بالغ امتناننا للمتطوعين والموظفين الذين يجسدون هذه المبادئ يومًا بعد يوم، ويواصلون أداء مهمتنا الإنسانية بشجاعة وتعاطف وتصميم.وفي هذا اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، نقف معًا كأسرة إنسانية عالمية ونعلي أصواتنا بأننا: سنظل دائمًا في صف الإنسانية.كيت فوربسرئيسة الاتحاد الدوليمرسيدس بابيرئيسة اللجنة الدائمةميريانا سبولياريتشرئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر

|
بيان صحفي

بيانٌ مشتركٌ لرئيسة اللجنة الدولية ورئيسة الاتحاد الدولي بمناسبة اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر: "كل اعتداء يُرتكب ضد العاملين في المجال الإنساني هو اعتداء على المجتمعات التي يخدمونها."

جنيف، 7 مايو/أيار 2025 - في هذا اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر (8 مايو/أيار)، نتذكر بأسى عميق زملاءنا الذين فقدوا أرواحهم في ظروف مروعة وهم يحاولون إنقاذ الأرواح. وفقدان هؤلاء أرواحهم يقتضي أكثر من مجرد الإعراب عن غضبنا بالكلام؛ إنما يقتضي تحركًا وأفعالًا.فلا يجوز أن يواصل المجتمع الدولي غضّ الطرف عن انتهاك قواعد الحرب، في وقتٍ يُستهدف العاملون في المجال الإنساني عمدًا. فكل اعتداء يُرتكب ضد العاملين في المجال الإنساني هو اعتداء على المجتمعات التي يخدمونها، وانتهاكًا للقوانين المصممة لحماية المدنيين والتخفيف من وطأة المعاناة في أثناء النزاعات. أثار القتل الوحشي لزملائنا من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مارس/آذار الماضي إدانة عالمية واسعة. لكن قصتهم ليست حالة فردية أو استثنائية. فمن غزة إلى السودان وأوكرانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومناطق أبعد من ذلك، يتعرض زملاؤنا لإطلاق النار أثناء أداء مهامهم الإنسانية – سواء عند قيادتهم سيارات الإسعاف، أو توزيعهم المساعدات، أو محاولتهم الوصول إلى المجتمعات الأكثر احتياجًا على خطوط المواجهة. لقد فقدنا هذا العام بالفعل عشرة من زملائنا. ويأتي ذلك في أعقاب العام الأكثر دموية على الإطلاق بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني، إذ فقدت الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر وحدها 38 من موظفيها ومتطوعيها في عام 2024. وإذا استمر هذا النمط المفزع، فإن العام 2025 قد يشهد تدهورًا أكبر في سلامة العاملين في المجال الإنساني.وتتحمل الدول وأطراف النزاع المسؤولية المباشرة عن وقف هذا الاتجاه المقلق والخطير، وذلك من خلال حماية العاملين في المجال الإنساني، والتمسك بالقانون الدولي الإنساني، والدفاع عن إنسانيتنا المشتركة. فلا بد من التحرك الآن وليس غدًا.

|
مقال

اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر: في التلال على طول الحدود، توفر لوبيتا المياه، والإسعافات الأولية وجرعة من الإنسانية

في مدينة نوغاليس، في ولاية سونورا شمال المكسيك، الكل تقريبًا يعرف روزا غوادالوبي غونزاليس بوسيو.العاملون في مجال الصحة، والسلطات المحلية، والمنظمات الاجتماعية، والتجار المحلّيون... الجميع يعرف هذه المرأة الذكية، الحازمة، التي ترتدي الملابس الحمراء وتقود سيارة مخصصة للطرقات الوعرة في الشوارع والطرقات النائية غير المعبّدة في نوغاليس. لوبيتا هي أخصائية طبية في حالات الطوارئ، والنقطة المحوريّة للمساعدات الإنسانيّة التي يقدمها الصليب الأحمر المكسيكي الى المهاجرين المستضعفين على الجانب المكسيكي من نوغاليس، وهي البلدة التي تمتد على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك. كل يوم، تقود لوبيتا سيارتها التابعة للصليب الأحمر، للبحث عن الأشخاص الذين فُقدوا أو أصيبوا بالجفاف أو تعرضوا للإصابة بعد محاولتهم تسلق الجدار الذي يفصل بين البلدين. بالنسبة للعديد من المهاجرين، تمثل المكسيك الخطوة الأخيرة في الرحلة التي يقوم بها الأشخاص من جميع أنحاء العالم للوصول إلى الولايات المتحدة. وفي عام 2023 وحده، كانت هناك أكثر من 2.4 مليون محاولة لعبور الحدود بين البلدين، والتي وصفتها الأمم المتحدة بأنها مسار الهجرة البرّية الأكثر فتكًا في العالم. وفي عام 2023، فقد ما لا يقل عن 686 مهاجرًا حياته على هذا المسار، نصفهم تقريبًا أثناء محاولتهم عبور الصحاري، مثل صحراء سونوران، التي تعبرها لوبيتا كل يوم.قصص مأساوية في رحلة لا ترحمتقول لوبيتا: "نخرج كل يوم من أيام السنة للبحث عن المهاجرين الذين يحتاجون إلى المساعدة. درجات الحرارة هنا في نوغاليس خلال فصل الصيف تكون شديدة للغاية. تعتبر ضربة الشمس والجفاف وعضات الحيوانات أمورًا شائعة. ولكن في فصل الشتاء، تشكل الصحراء أيضًا تهديدًا مميتًا."في ليلة شديدة البرودة منذ 15 عامًا، عاشت لوبيتا قصة تركت أثرًا في ذاكرتها. سقطت امرأة كانت تسير مع ابنتها الصغيرة في الصحراء، وأصبحت عاجزة عن الحركة. اتصلت المجموعة التي كانت تسير معها برقم 911 طلبًا للمساعدة، واكملت طريقها. وعندما وصلت فرق الإنقاذ الأمريكية والمكسيكية الى المرأة، كان قد فات الأوان. كانت قد ماتت.نجت الفتاة وهي محمية بحضن والدتها. ولكن نظرًا لعدم وجود أي مآوي في المنطقة مخصصة لهذا النوع من الحالات، فقد ظلت مع الصليب الأحمر حتى عثرت السلطات على عائلتها.اليوم، هناك العشرات من المراكز في نوغاليس التي تستقبل كل عام آلاف المهاجرين وطالبي اللجوء من بلدان في الأمريكتين وأوروبا وآسيا، وكذلك من المكسيك نفسها.تقول لوبيتا: "نحن نقدم المساعدات الإنسانية منذ حوالي 20 عامًا للأشخاص المستضعفين أثناء الهجرة، ولا تزال قصصهم واحتياجاتهم تؤثر فيّ كما فعلت في اليوم الأول.""بغض النظر عن المكان الذي يأتون منه، فإن معظمهم يفرون من حياة صعبة ويواجهون مسارًا خطيرًا وغير مؤكد، مع عدم إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية. ولهذا السبب، نخرج في السيارة للبحث عنهم. ولهذا السبب، نترك لهم المياه على المذابح الدينية التي يبنونها في الصحراء."ولهذا السبب، فإن الصليب الأحمر المكسيكي يقدم لهم الرعاية الطبية الأساسية، والرعاية قبل دخول المستشفى، والدعم النفسي والاجتماعي، والخدمات اللازمة لإعادة الاتصال بأسرهم.يقدم الصليب الأحمر هذه الخدمات في جميع أنحاء البلاد، وذلك بفضل شبكة نقاط الخدمات الإنسانية وآلاف المتطوعين الذين، بالتزامهم، يبقون الإنسانية حيّة.في اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، نشكرك يا لوبيتا والصليب الأحمر المكسيكي على إبقاء الإنسانية حيّة.

|
مقال

اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر: الصليب الأحمر اللبناني يقدم الإغاثة ويجلب بصيص الأمل للمهاجرين الناجين من حوادث الغرق

في كل عام، ينطلق مئات الأشخاص من مختلف الجنسيات، بما فيها اللبنانية والسورية، من شواطئ لبنان في رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر في بحث يائس عن حياة أفضل.غالبًا ما تنتهي هذه الرحلات بمأساة: في سبتمبر/أيلول 2022، غرق قارب يحمل أكثر من 140 مهاجرًا يغادر لبنان، قبالة ساحل طرطوس في سوريا؛ غرق العديد من الأشخاص، في حين فُقد آخرون.في حالات أخرى، قامت السلطات في بلدان المقصد بإعادة القوارب الى الساحل اللبناني.منذ عام 2019، يواجه لبنان أزمة إنسانية معقّدة ومتغيّرة، حيث يدفع التضخم المفرط، والبطالة، وتدهور الظروف المعيشية، الناس إلى مغادرة البلاد."في كثير من الأحيان، يُخبرنا الأشخاص الذين يتخذون قرار المغادرة أنه ليس لديهم شيء ليخسروه؛ لذا فهم مستعدون للمخاطرة بحياتهم من أجل الحصول على فرصة لحياة أفضل في بلد آخر،" يقول علاء عمّار، منسّق في قسم الهجرة والحماية بالصليب الأحمر اللبناني.يعود المهاجرون الذين نجوا من حوادث الغرق إلى الشاطئ وهم يعانون من الإرهاق، ويحتاجون إلى المساعدة الطبية. غالبًا ما يكون لديهم وجهة يمكنهم الذهاب إليها، مثل منزل أحد الأقارب، ولكن لا يكون لديهم أي أموال للتنقل أو تدبير أمورهم.تقديم الخدمات حيثما تشتد الحاجة إليهاإدراكًا لاحتياجات المهاجرين الذين يعانون من عواقب إعادة القوارب أو غرقها، أنشأ الصليب الأحمر اللبناني نقاط خدمات إنسانية متنقّلة تغطي مواقع مختلفة على طول الساحل اللبناني.تُعتبر هذه النقاط الإنسانية أماكن آمنة، ومُرحّبة، وذات موقع استراتيجي، حيث يمكن للمهاجرين والنازحين الحصول على دعم موثوق من جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.ويقول علاء، الذي يشرف أيضًا على برنامج يسمّى "إعادة الروابط العائلية" الذي يساعد المهاجرين على إعادة التواصل مع أفراد عائلاتهم: "إن نقاط الخدمات الإنسانية المتنقّلة التابعة للصليب الأحمر اللبناني تقدم مجموعة متنوعة من الخدمات بناءً على الحاجة وإلحاحية الوضع". وتشمل الخدمات الأخرى: المساعدة الطبية الطارئة، والمأوى، والمياه، وخدمات النظافة الصحية والصرف الصحي، وتقديم مواد الإغاثة والغذاء، والدعم النفسي والاجتماعي، والنقل.منذ إنشائها، استجابت نقاط الخدمات الانسانية لأكثر من ثمانية حالات طارئة في لبنان، بما في ذلك في بيروت وطرابلس وعلى الحدود السورية. وقعت آخر حادثة غرق في ديسمبر/كانون الأول 2023، قبالة ساحل مدينة طرابلس الشمالية، حيث أنقذت السلطات اللبنانية 51 شخصًا، تلقّوا جميعًا مساعدة طبية طارئة من إحدى نقاط الخدمات الانسانية التابعة للصليب الأحمر اللبناني.العامل الحاسم: الثقةولكن لتقديم مساعداتهم المنقذة للحياة، غالبًا ما تعتمد نقاط الخدمات الانسانية التابعة للصليب الأحمر اللبناني على ثقة الناس، وهو عنصر أساسي يسمح لحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر بالعمل في السياقات المحلّية حول العالم.ويضيف علاء، قائلاً: "إن الثقة التي بناها الصليب الأحمر اللبناني مع الناس في لبنان على مرّ السنين واضحة جدًا، ويظهرها الناجون الذين كثيرًا ما يقولون إنهم يشعرون بالارتياح عندما يرون شارتنا".يحظى برنامج دعم المهاجرين التابع للصليب الأحمر اللبناني، والذي يشمل أيضًا نقاط الخدمات الإنسانية، بدعم من شبكة نقاط الإتصال حول الهجرة إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA Migration Network)، وهي شبكة إقليمية تتألف من 15 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، بقيادة المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) والجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر من مناطق أخرى.وتقول ياسمين حكيم، مسؤولة بقسم الهجرة والنزوح في المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "تم إنشاء شبكة نقاط الإتصال حول الهجرة إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتعزيز وتبادل الخبرات للعمل مع المهاجرين ومن أجلهم، بما في ذلك اللاجئين، وأسرهم، والمجتمعات المضيفة"."تخطط الشبكة هذا العام لتزويد الجمعيات الوطنية بالمهارات والتدريبات لموظفيها ومتطوعيها حول برامج الهجرة ونقاط الخدمات الإنسانية، وذلك لتعزيز استعدادهم لمساعدة المهاجرين والنازحين."--انقروا هنا لمعرفة المزيد عن الهجرة والنزوح. للحصول على نظرة عامة على برامج الهجرة التابعة للاتحاد الدولي، انقروا هنا.

|
مقال

رسالة بمناسبة اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر

نحتفل في يوم8 مايو باليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وهو يوم نحتفي فيه بالعمل الإنساني المنجز محليا والمؤثر عالميا. وهو يوم نكرم فيه إرثهنري دونان، قائد المتطوعين الذي أسس الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر منذ أكثر من160 سنة خلت. وها نحن اليوم نشيد قبل كل شيء بملايين المتطوعين والموظفين الذين يعملون كتفا بكتف مع الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية والمساعدة والرعاية الصحية والمعونة الاجتماعية والتضامن.وفي خضم النزاعات المسلحة وأعمال العنف والكوارث والأزمات المتعلقة بالمناخ والأوبئة وانعدام الأمن الغذائي والنزوح الجماعي في بعض الأوضاع الأشد ضعفا في العالم، لا زلنا راسخين في التزامنا بمساعدة الآخرين. وفي هذه الأوقات العصيبة، صارت شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر التي نرتديها رموزا قوية تعد الأشخاص المحتاجين بالحماية. كما أن الاعتراف العالمي بهذه الشارات أمر حاسم للمساعدة على حماية المتطوعين والموظفين في شتى ربوع العالم في أثناء اضطلاعهم بالعمل المنقذ للأرواح. ومن الضروري التمسك بالعمل الإنساني المحايد وغير المتحيز لأنه يسمح لأفرقتنا بالوصول إلى أنأى المجتمعات المحلية المعرضة للخطر في أثناء الأزمات.وفي مواجهة العديد من التحديات العالمية التي تشتت بينها الاهتمام والموارد، نلتزم بتسليط الضوء على الأزمات المنسية في شتى ربوع العالم والتصدي لها. وفي وقت ساد فيه الاستقطاب وجُردت فئات مختلفة من الإنسانية، ومنها المهاجرون والمجتمعات المحلية المجاورة وحتى العاملين في مجال الإسعافات الأولية، تعكف حركتنا على تعزيز مبدأ الإنسانية الأساسي، ولا سيما في الأماكن التي تشتد فيها الحاجة إليه من أجل إبقاء الإنسانية على قيد الحياة.ولا يحفظ احترام القانون الدولي الإنساني إنسانية الأشخاص المتضررين من الأزمات وحسب، بل إنه يحفظ أيضا إنسانيتنا نحن - سواء اليوم أو في المستقبل. ويعكس التمسك بالقانون الدولي الإنساني القيم الأساسية للحركة وهو أمر ضروري لضمان حسن حال جميع الأشخاص المحتاجين إلى المساعدة وصون كرامتهم.وعادة ما يكون متطوعو الصليب الأحمر والهلال الأحمر وموظفوه أول المستجيبين للأزمات أو الكوارث. فما بين أبعد بقاع الأرض وأكثر السياقات صعوبة، يحمل المتطوعون والموظفون مشاعل الأمل، بل ويكدون في كل يوم لإبقاء الإنسانية على قيد الحياة، حاملين الطمأنينة للأشخص الذين ألمت بهم الحاجة واشتدت - وأحيانا ما يدفوعن ثمن ذلك باهظا. لذا فإننا نكرم في هذا اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر خدماتهم وجسارتهم وتضحيتهم.ولوحدة حركتنا مكانتها في التزامنا المشترك بالعمل الإنساني فلا تتوقف عند حدود ولا خلفيات مختلفة. كما أن عملنا يتشبث بجذوره في مبادئ الحياد وعدم التحيز والاستقلال، فصار كل عمل لطيف نبراس أمل يعد بغد أكثر إشراقا حتى في أحلكاللحظات.وفي هذا اليوم ستبقى ذكرى زملائنا الذين لقوا حتفهم وهم يدعمون مهمتنا الإنسانية خالدة في أذهاننا، وإننا لنتقدم بأحر التعازي إلى أحبائهم. كما نعرب عن امتناننا العميق لجميع متطوعي وموظفي الصليب الأحمر والهلال الأحمر على تفانيهم الذي لا يتزعزع. فلنواصل العمل اليد في اليد لإبقاء الإنسانية على قيد الحياة.كيت فوربسرئيسة الاتحاد الدوليمرسيدس بابيرئيسة اللجنة الدائمةميريانا سبولياريتشرئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر

|
مقال

اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر: كيف تساعد المبادئ الأساسية في إبقاء الإنسانية حيّة خلال الانقسام في ميانمار

كانت الدكتورة تشاو خين في الصف الخامس فقط عندما شاركت في التدريب على الإسعافات الأولية الذي نظمّته جمعية الصليب الأحمر في ميانمار، وأصبحت تتبع المبادئ الأساسية للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر منذ ذلك الحين.وفي وقت لاحق، خلال سنوات دراستها الجامعية، بدأت المشاركة في أنشطة الصليب الأحمر داخل مجتمعها.تشغل الدكتورة تشاو، البالغة من العمر 66 عامًا، منصب رئيسة لجنة الإشراف للصليب الأحمر في منطقة ماغاواي. وقد مهّدت مقاربتها الشفافة واعتمادها على المبادئ الأساسية الطريق للاستجابة الفعالة في أوقات عدم اليقين والأزمات المتكررة.في فبراير 2021، تغير المشهد السياسي والإنساني بشكل جذري في ميانمار. في ظل التعامل مع التأثير المستمر لفيروس كوفيد-19 والوضع الاقتصادي السيء، تأثرت منطقة ماغاواي بعد ذلك بالاشتباكات بين الفصائل المختلفة، مما أدى إلى نزوح الآلاف من الأشخاص.قامت الدكتورة تشاو بمواجهة هذه البيئة المعقّدة من دون رادع، حيث أجرت جلسات لنشر التوعية بشأن المبادئ الإنسانية، وذلك بهدف بناء الثقة مع الأشخاص المتضررين من هذه الأزمات، بالإضافة إلى جميع المجموعات والمنظمات والوكالات الأخرى المعنيّة. تقول الدكتورة تشاو إن أحد الأسس الحاسمة هو مبدأ الاستقلال، مما يعني أن الصليب الأحمر يركّز فقط على عمله الهادف الى مساعدة الأشخاص المتضررين، والذي لا يشكل جزءًا من جدول أعمال أي مجموعة معيّنة. تقول الدكتورة تشاو: "من المهم مواصلة تعزيز استقلالية الصليب الأحمر في ميانمار، والتأكيد عليها مع جميع الشركاء، سواء كانوا رسميين أو غير رسميين". وهذا مهم بشكل خاص عندما لا تثق أطراف المجتمع المختلفة ببعضها البعض. وتقول: "إن حملات المناصرة التي استهدفت السلطات المحلية والمجتمع المحلّي أدت إلى زيادة القبول في معظم أنحاء منطقة ماغاواي، لكن بعض المناطق لا تزال تعاني من الكراهية بين مختلف أطراف النزاع". ويُعد انعدام الثقة والانقسام أحد الأسباب التي دفعت ACAPS، وهي منظمة تسعى إلى مساعدة العاملين في المجال الإنساني على اتخاذ قرارات مستنيرة، إلى تصنيف ميانمار كواحدة من خمس دول على مستوى العالم تعاني من "قيود شديدة للغاية" فيما يتعلق بوصول المساعدات الإنسانية. وتؤثر هذه الصعوبات أيضًا على الصليب الأحمر في ميانمار، ولهذا السبب فإن المفاوضات والحوار الشفاف والمستمر الذي تجريه الدكتورة تشاو مع العديد من المجموعات والمجتمعات أمر في غاية الأهمية.دعم المتطوعين وبما أن متطوعي الصليب الأحمر في ميانمار جزء من المجتمعات التي يخدمونها، فقد أثّرت عليهم هذه الانقسامات والنزاعات أيضًا، ونزح العديد منهم من بلداتهم. جعلت الدكتورة تشاو من أولوياتها البقاء على اتصال مع المتطوعين لديها، والتأكد من حصولهم على أكبر قدر ممكن من الدعم. إن الحفاظ على بطاقات تسجيل المتطوعين، وهي عملية أشرفت عليها تشاو بجد، يضمن استمرار الدعم للمتطوعين، حتى في الظروف الجديدة والصعبة. من الوباء إلى العواصف لقد ظهر التأثير الحقيقي لقيادة الدكتورة تشاو خلال عمليات توزيع الإغاثة على المجتمعات الضعيفة. خلال الوباء، عملت كرئيسة للجنة الاستجابة لكوفيد-19 في منطقة ماغاواي. ومن خلال دورها هذا، ساعدت في إقامة علاقات مجتمعية قوية واكتسبت ثقة السلطات المحلّية.في مايو/أيار 2023، أحدث إعصار موكا دمارًا في الأجزاء الغربية والشمالية الغربية من ميانمار، مما جلب المزيد من البؤس للمجتمعات التي تعاني بالفعل.خلال كل هذه التحديات، لعبت الدكتورة تشاو دورًا حاسمًا في ضمان حصول المجتمع على خدمات الصحة، والمياه، والصرف الصحي والتعليم.تشيد تشاو بجمعية الصليب الأحمر في ميانمار، ومتطوعي فرع الصليب الأحمر في ماغاواي، على كل ما يفعلونه من أجل إبقاء الإنسانية حيّة. كتابة: سوي زين ميو وينالصور: خاينغ واي أونغ و هتون كياو، جمعية الصليب الأحمر في ميانمار

|
مقال

اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر: ابقاء الانسانية حيّة من خلال مساعدة المجتمعات على الوقاية من الأمراض المعدية

في ضواحي مدينة بونقور الواقعة على الحدود الغربية لتشاد، يعمل متطوعون من الصليب الأحمر التشادي والصليب الأحمر الفرنسي بجد. في منطقة سكنية تعج بالأطفال، وفي درجات الحرارة الحارقة يوميًا، ينظم المتطوعون أنشطة مجتمعية تهدف إلى المساعدة في منع انتشار الأمراض المعدية والسيطرة عليها. يفتقر المجتمع في هذه المنطقة إلى البنية التحتية اللازمة لتوفير المياه الصالحة للشرب أو تصريف مياه الصرف الصحي. ولأن النوافير العامة المستخدمة للحصول على المياه لا تتم صيانتها بانتظام، فإن خطر الإصابة بالعدوى مرتفع. الافتقار إلى أنظمة الصرف الصحي يعني أن الممارسات المحفوفة بالمخاطر الأخرى، مثل التغوط في العراء، تشكل مخاطر صحية ووبائية كبيرة.ولهذا السبب، يعمل المتطوعون على رفع مستوى الوعي العام حول الطرق التي يمكن للناس من خلالها حماية أنفسهم من العدوى، مثل التنظيف المناسب، والصرف الصحي الآمن، بالإضافة إلى الممارسات التي يجب تجنبها. تقول كاثرين، وهي متطوعة في الصليب الأحمر التشادي تبلغ من العمر 26 عامًا، وإحدى السكان المحليين: "لقد أدت أنشطتنا إلى زيادة الوعي بين أفراد المجتمع. لاحظنا على وجه الخصوص أن مركز التلقيح أصبح أكثر ازدحامًا." تتطوع كاثرين، وهي فنّية صيدلة، مع الصليب الأحمر التشادي منذ أكثر من عام؛ وهي مسؤولة عن التوعية بمخاطر التغوط في العراء. يتم حشد متطوعي الصليب الأحمر وأفراد المجتمع ثلاث مرات أسبوعيًا لتنظيف المناطق الأكثر عرضة للخطر ورفع مستوى الوعي بالممارسات الجيدة. وتضيف كاثرين: "سيستمر المشروع في العمل من تلقاء نفسه، بالاعتماد على مبدأ أن المجتمع سيقوم بنقل [هذه المعلومات] إلى المجتمع". كاثرين شغوفة بعملها الذي ينطوي على بناء المعرفة والقدرة على الصمود في مجتمعها، ومنع انتشار الأمراض. وتوضح أن "الهدف هو مكافحة الحصبة، والحمى الصفراء، وشلل الأطفال، وداء دودة غينيا وكوفيد-19". يستخدم متطوعو الصليب الأحمر أساليب مجتمعية لمراقبة الأمراض، وبالتالي الحفاظ على سلامة الناس، إذ يقومون بتسجيل البيانات حول حالات معيّنة من الأمراض التي تؤثر على المجتمع، بالإضافة الى تشجيع الناس على الإبلاغ عن الحالات المشتبه فيها.بالنسبة لماري كلير، وهي ممرضة مقيمة في بونقور وتدير مركزًا صحيًا في المدينة بقيادة نسائية، فإن جهود الصليب الأحمر فعالة لأنه بنى الثقة مع الناس في المجتمع.وتقول: "يعمل الصليب الأحمر كوسيط موثوق به بين السكان والمركز الصحي. ويقوم الصليب الأحمر بمراقبة الأمراض، ويُرسل النساء الحوامل، أو المشتبه في إصابتهن بأمراض، للحصول على خدمات المشورة [في المركز الصحي]". يتم دعم عمل المتطوعين في مجال الوقاية من الأمراض في مختلف أحياء بونقور من خلال الشراكة البرامجية بين شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والاتحاد الأوروبي. وتوفر الشراكة تمويلاً استراتيجيًا ومرنًا وطويل الأجل وقابل للتنبؤ، حتى تتمكن الجمعيات الوطنية من العمل قبل حدوث الأزمة أو حالة الطوارئ الصحية. ويتم تنفيذه في 24 دولة حول العالم.

|
الصفحة الأساسية

اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر

يحمل اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر لعام 2026 شعار "متحدون في كنف الإنسانية"، احتفاءً بالمتطوعين والعاملين الذين يقفون إلى جانب المجتمعات في أوقات الأزمات، لا بوصفهم غرباء عنها، بل باعتبارهم جزءاً منها. وفي عالم يزداد تعقيداً وانقساماً، يترجم هؤلاء التعاطف إلى عمل ملموس، ويقدّمون الأمل والدعم ويحفظون الكرامة الإنسانية حين تشتدّ الحاجة إلى ذلك. ويشكّل هذا اليوم تكريماً لالتزامهم الراسخ، ومحطّةً لاستذكار من فقدوا حياتهم وهم في خدمة الآخرين. كما يمثّل دعوةً إلى صون العمل الإنساني وحمايته، بما يضمن استمرار وصول الدعم المحايد والمستقل وغير المتحيّز إلى الأشخاص الأكثر حاجة، أينما كانوا.