بحث
- 1154 results found
مركز المناصرة
إنّ جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر هي هيئات مساعدة للسلطات العامة في المجال الإنساني. لدى هذه الجمعيات مسؤولية خاصة لدعم السلطات العامة في وضع سياسات تحمي الفئات الضعيفة، لا سيما من الكوارث والأزمات. يعمل الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر كممثل لهذه الجمعيات في منتديات السياسة العالمية والإقليمية، وبشكل وثيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
بعد عامٍ على زلزال ميانمار، المستجيبون المحليون يقودون جهود التعافي فيما يظل الدعم الدولي حاسماً
يانغون/كوالالمبور/جنيف، 27 مارس/آذار 2026 – بعد عامٍ على الزلزال المدمّر الذي ضرب وسط ميانمار، تواصل المجتمعات والمستجيبون المحليون إظهار قوة استثنائية في إعادة البناء وسط أزمات متداخلة. ففي الوقت الذي تعمل فيه آلاف الأسر على التعافي من دمار المنازل والمدارس والمرافق الصحية، ساهمت النزاعات المتواصلة والتحديات الاقتصادية والفيضانات والحرّ الشديد في تفاقم المعاناة لملايين الأشخاص في أنحاء البلاد.في مواجهة هذه التحديات، كان دعم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) حاسماً في مساعدة جمعية الصليب الأحمر في ميانمار (MRCS) وشبكتها التي تضم آلاف المتطوعين المدرَّبين، لتبقى سنداً للمجتمعات، بما في ذلك الأسر الأكثر هشاشةً في المناطق النائية وصعبة الوصول. وقد أسهم الدعم المقدم من الاتحاد الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) و32 جمعية وطنية حول العالم، إلى جانب شركاء ومتبرعين آخرين، في إيصال مساعدات حيوية لأكثر من 213,652 شخصاً في 31 بلدة.المتطوعون المحليون في صميم التعافيمنذ الساعات الأولى للكارثة، حشدت جمعية الصليب الأحمر في ميانمار متطوعيها وموظفيها لتقديم الإسعافات الأولية والرعاية الصحية والغذاء والمياه الآمنة ومواد الإيواء والمستلزمات المنزلية الأساسية، وغالباً ما كانوا يتنقّلون من مختلف أنحاء البلاد لمساعدة المتضررين.وقالت نادية خوري، رئيسة بعثة الاتحاد الدولي في ميانمار:"بعد عامٍ من زلزال مارس/آذار 2025، تواصل المجتمعات في ميانمار إظهار قوة وكرامة لافتتين."وأضافت:"لقد زرت مؤخراًمواقع الاستجابةفي 16 قرية وحيّاً مختلفاً في عدة مناطق متضررة من الزلزال، وكان لافتاً كيف عمل الصليب الأحمر في ميانمار مع لجان المجتمع وقادة القرى، ومن خلال متطوعيه، لتلبية أبرز احتياجات المجتمعات بطريقة شاملة وتشاركية تحفظ الكرامة."مساعدات مرنة:تمكين الأسر من الاختيار، واستعادةالكرامة، وتسريع التعافيكان أحد الركائز الأساسية للاستجابة هو تقديم مساعدات متعددة الأغراض، ما أتاح للأسر اختيار ما يهمها أكثر أثناء بدء إعادة بناء حياتها. وبعد تلقي دعم في مجال الإيواء والصحة والمواد الأساسية، استخدمت العديد من الأسر المساعدات النقدية لإصلاح المنازل أو شراء الغذاء أو استبدال الممتلكات المفقودة أو دفع تكاليف العلاج.ومن خلال شبكاتها المجتمعية القوية، نجحت جمعية الصليب الأحمر في ميانمار في إيصال هذه المساعدات بفعالية، بما في ذلك في المناطق صعبة الوصول. ورغم التحديات المرتبطة بالعمل في هذه المناطق، وضعت الجمعية أنظمة قوية لضمان استخدام الأموال بأمان وفعالية. وخلال العام الماضي، سهّل الاتحاد الدولي أيضاً استخدام أدوات رقمية جديدة لتعزيز الشفافية وتعزيز آليات التغزية الراجعة المجتمعية وضمان وصول المساعدات إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها في الوقت المناسب.مآوي بقيادة المجتمع توفر حياة أكثر أماناً وكرامةمكّن الصليب الأحمر في ميانمار مئات الأسر من بناء منازل آمنة ومناسبة محلياً من خلال نهج قائم على قيادة المجتمع في مجال الإيواء، مع تقديم الدعم الفني والإرشاد من قبل الجمعية والاتحاد الدولي. ومن خلال المنح، تختار الأسر تصاميم مفضلة تلبي معايير السلامة وتدمج تقنيات "إعادة البناء بشكل أكثر أماناً"، بما في ذلك حصاد مياه الأمطار والتهوية ومرافق الصرف الصحي والطاقة الشمسية. وقد تم بناء هذه المآوي باستخدام مواد محلية وتعزيزها لتحمّل المخاطر المستقبلية مثل الزلازل والفيضانات والأعاصير.لا تزال الاحتياجات كبيرة مع استمرار التعافيعلى الرغم من التقدم الكبير، لا تزال آلاف الأسر بحاجة إلى الدعم لإعادة بناء سبل العيش والمنازل والخدمات الأساسية. وسيستغرق إعادة تأهيل أنظمة المياه والصرف الصحي، وضمان الوصول إلى الرعاية الصحية من جديد،وإعادة إنشاء فرص دخل مستدامة، وقتاً واستثمارات متوصلة.وقال جوناثان براس، مدير العمليات في بعثة الاتحاد الدولي في ميانمار:"لا يزال هناك الكثير مما يجب القيام به هذا العام وفي عام 2027. لقد شهدنا استجابة مميزة من المجتمع الدولي. وقد قدمت جمعية الصليب الأحمر في ميانمار خدماتها باحترافية وخبرة وفي الوقت المناسب، ونتطلع إلى مواصلة العمل معاً لدعم المتضررين من الزلزال وغيرهم من الفئات الهشّة هنا في ميانمار."الاتحاد الدولي يدعو إلى استمرار الدعملا يزال نداء الطوارئ الذي أطلقه الاتحاد الدولي لميانمار ممولاً بنسبة 29.4% فقط، مما يحدّ من القدرة على توسيع نطاق أنشطة التعافي التي تحتاجها المجتمعات بشكل عاجل. وتُعدّ المساهمات الإضافية ضرورية لضمان إعادة البناء بكرامة وأمل.وأضافت نادية خوري:"لا تزال عملية التعافي بعيدة عن الاكتمال. ونتطلع الآن إلى مرحلة التعافي من خلال دعم سبل العيش، وتوفير المزيد من حلول الإيواء والصرف الصحي المتكاملة، وتعزيز الاستدامة والاستعداد للكوارث في عملنا المجتمعي."ملاحظة للمحررين:الصور متاحة هنا ولقطات الفيديو متاحة هنا.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر: [email protected]في كوالالمبور: أفرهيل رانسيس، 0060192713641في جنيف: توماسو ديلا لونغا، 0041797084367
عمل محلّي، في كل مكان: متطوّعو الصليب الأحمر والهلال الأحمر يجسّدون قوة الإنسانية
من إنقاذ المتنزّهين في جبال إيران إلى الاستجابة للفيضانات في اليمن، ومن نوادي الصحة المدرسية في لبنان إلى مخيمات اللاجئين في الأردن، يستجيب المتطوّعون للأزمات ولحظات الحاجة داخل المجتمعات التي يعيشون فيها.إنهم جيران وطلاب وآباء وأمهات وأصدقاء؛ أشخاص يتحرّكون بدافع الإنسانية حين يحتاجهم الآخرون بشدّة.في اليوم العالمي للمتطوعين، نحتفي بقصصهم تحت شعار «عمل محلّي، في كل مكان»؛ قصص شجاعة ولطف وأمل تذكّرنا بأن الإنسانية لا تعترف بالحدود.إيران: لغة الإنسانيةفي أعالي جبال إيران، وجدت المسعفة «مرضيّة ساكي» نفسها في موقف خطِر كانت فيه حياة مجموعة من الأشخاص مهدّدة.خلال شتاء قاسٍ، كانت تُحذّر المتنزّهين من خطر الانهيارات الثلجية، عندما رأت مجموعة من الشبان لا يستجيبون لنداءاتها.تقول مرضيّة: "حذّرتهم لكنهم لم يردّوا. ثم لاحظت أنهم يستخدمون لغة الإشارة. حينها أدركت أنهم صُمّ، وأنهم على الأرجح لم يسمعوا تحذيراتي".أسرعت مرضيّة نحوهم مستخدمة الإشارات وتعبيرات الوجه لشرح الخطر. فهموا التحذير وعادوا أدراجهم، قبل ساعات فقط من وقوع انهيارات ثلجية في المنطقة نفسها.وتضيف: "طوال الليل فكّرت في الأمر. لو لم أتمكّن من إيصال الرسالة لهم، ربما لم يكونوا لينجوا. منذ ذلك اليوم بدأتُ تعلّم لغة الإشارة وأسّست «مجموعة المتطوّعين الصمّ» لتدريب المُنقذين على التواصل مع الأشخاص الصمّ في الطوارئ."لقد أنقذ تفكيرها السريع أرواحًا، وأطلق مبادرة جديدة من أجل تعزيز الشمول في الهلال الأحمر الإيراني.الأردن: من رحلة النزوح إلى دور قيادي في مجتمع جديدفرّ التوأمان «محمود الحسن» و «عزّ الدين الحسن» من درعا في سوريا إلى الأردن عام 2012، حاملَين حلمًا بصنع فرق رغم تحديات النزوح.في عام 2017، بدأ الاثنان التطوّع مع الهلال الأحمر الأردني، فساعدا في توزيع المساعدات، وتنظيم الحملات الصحية، وموائد الإفطار في رمضان، إضافة إلى دعم الأطفال ضمن برنامج كفالات الأيتام.من خلال هذه التجارب، وجدا إحساسًا بالانتماء ودافعًا للاستمرار.لاحقًا أطلقا مبادرتهما الخاصة «ازرع بسمة» لإضفاء الأمل والإبداع على حياة الأطفال الذين يواجهون ظروفًا صعبة.ويقولان: "عندما يجد الإنسان من يؤمن به ويدعمه، يمكنه أن يبدأ من الصفر ويترك أثرًا لا يُنسى."من لاجئين إلى قادة في مجتمعهما الجديد، تُظهر رحلتهما كيف يمكن للتطوع أن يحوّل الألم إلى دافع.لبنان: مسار إنساني يكتمل من جديدفي مدينة زحلة اللبنانية، كان طفل صغير يقضي عطلات نهاية الأسبوع في الحديقة العامة، يشارك في الأنشطة التي ينظّمها مركز شباب الصليب الأحمر اللبناني، فرع زحلة.بعد سنوات، عاد ذلك الطفل نفسه، «جاد عبد الأحد»، إلى الحديقة ذاتها، لكن هذه المرة كمتطوّع. فالأنشطة التي شارك فيها في طفولته تركت أثرًا أعمق مما تخيّل.تدرّج جاد من متطوّع إلى رئيس مركز الشباب، يقود الأنشطة نفسها التي ألهمته يومًا، ويسعى في الوقت ذاته إلى تأمين التمويل للحفاظ على الحديقة كمساحة آمنة لأهالي المنطقة.يقول: "تلك اللحظات ساهمت في بناء شخصيتي. تعلّمت منها روح المشاركة، والتعاطف، وخدمة المجتمع. عندما كبرت، كان الانضمام إلى الصليب الأحمر خيارًا طبيعيًا. واليوم، كشخص يقود مركز الشباب، أشعر بسعادة كبيرة وأنا أنظّم أنشطة للأطفال في الحديقة نفسها التي لعبتُ فيها سابقًا. لقد رأيت كيف يمكن للحظات بسيطة كهذه أن تُلهم أجيالًا كاملة."إنها قصة يلتقي فيها الماضي بالحاضر، في مسار إنساني يكتمل من جديد.ليبيا: استعادة الكرامة في البحرفي زوارة بليبيا، عاش المتطوّعون إحدى اللحظات التي لا تُنسى خلال عملية إنقاذ ليلية لأشخاص نجوا من عبور بحري خطِر. وصل كثيرون منهم منهكين، يعانون من الجفاف، وخائفين بعد رحلتهم القاسية.من بينهم كانت أم شابّة تضم طفلها بشدّة، خائفة من السماح لأي أحد بالاقتراب منه. عندها تقدّمت المتطوّعة «هداية أحمد ساكي»، وقدّمت للأم الماء وكلمات مطمئنة، إلى أن بدأت المرأة تثق بها وتسمح بفحص طفلها.وحين رأت طفلها يتلقى الرعاية، بدأت تشعر بالهدوء وسعت إلى طمأنة نساء أخريات من حولها.يقول زملاؤها إن لحظات كهذه تُعبّر عن قوة هداية: قدرتها على مساعدة الأشخاص في أسوأ لحظاتهم، من خلال التعاطف والتحلّي بالصبر وحضورها الهادئ الذي يبعث الطمأنينة.تقول هداية: "ذكّرني ذلك الموقف بأن العمل الإنساني ليس فقط رعاية طبية، بل استعادة الثقة والكرامة. حتى أبسط الأفعال، مثل تقديم الماء أو الاستماع، قد تُحدث فرقًا في حياة شخص ما."قصتها تذكّرنا بأن التعاطف والرحمة قد يكونان منقذين بقدر أي مهارة طبية.فلسطين: الشمول يغيّر حياةفي الضفة الغربية، كان «محمد داوود» يعيش عزلة وصمتًا بعد مشاهد مؤلمة شهدها خلال مداهمة بلدته. محمد مستخدم لكرسي متحرك، وقد واجه تحديات نفسية وجسدية دفعته إلى الابتعاد عن الناس.عندما علم متطوّعو الهلال الأحمر الفلسطيني بوضعه، بدأوا بزيارته وتقديم الدعم النفسي وتشجيعه تدريجيًا، إلى أن استعاد ثقته بنفسه. ومع تحسّن حالته، طلب محمد الانضمام إلى فريق المتطوّعين.وبعد نحو ثلاث سنوات، أصبح مُسعفًا أوليًا ومشاركًا فاعلًا في الأنشطة الشبابية، لا يتوقف عن التعلّم والكتابة والقراءة والتقدّم.ويقول محمد: "فتح لي الهلال الأحمر أبوابًا لم أتخيّل يومًا أنني سأدخلها. إعاقتي لم تكن يومًا عائقًا أمام التعلّم والنمو. بفضل الفرص التي منحوني إياها، أصبحتُ مُسعفًا وأشارك في كل نشاط. إذا تمكنتُ أنا من تحقيق ذلك، فبإمكان الآخرين أيضًا».اليوم يستخدم تجربته لإلهام غيره، مؤكدًا أن العزيمة قادرة على كسر أي حاجز، وأن كل فعل خير يبني عالمًا أكثر شمولًا.السعودية: الفرح وسط الألمبدأت رحلة «زينب مصطفى العبد الله» مع هيئة الهلال الأحمر السعودي بزيارة لإدخال البهجة إلى قلوب الأطفال المصابين بالسرطان في الأحساء.وتقول: "كانت من أجمل المبادرات التي شاركت فيها. الفرح والأمل في عيون الأطفال جعلاني أدرك أن الحياة ما زالت تحمل الكثير من الخير."أثناء توزيع الهدايا، تعرّفت إلى طفلة تُدعى «ترف» قالت لها بابتسامة: "أحبك. وأنا ممتنة لأني ما زلت على قيد الحياة حتى أستطيع اللعب معك وتلقي الهدايا كل يوم».تضيف زينب: "كلماتها علمتني أن الحياة جميلة رغم صعوباتها، وأن الصحة والامتنان والأمل أمور علينا ألا نغفلها."قصة زينب تذكّر بأن اللطف يُداوي المعطي والمتلقّي على حدّ سواء.اليمن: قوة القلبفي حضرموت، انضم «عبد الله أبوبكر حبشي السقّاف» إلى الهلال الأحمر اليمني خلال استجابة للفيضانات. كان من بين الأشخاص الذين ساعدهم رجل مسنّ يعاني من صعوبة في المشي، لكنه كان يعمل بلا كلل لإعالة أسرته.يقول عبد الله: "ذلك المشهد جعلني أُدرك المعنى الحقيقي للتطوّع. إنه ليس مهمة نؤديها، بل شعور بالمسؤولية ورغبة في إدخال السعادة إلى قلوب الآخرين."ويضيف: "كل مرة أشارك في عمل إنساني أتعلم أن القوة الحقيقية لا تأتي من الجسد، بل من القلب الذي لا يتعب من العطاء."إنها كلمات تعكس روح آلاف المتطوّعين الذين يواصلون العطاء مهما كانت التحديات.إنسانية واحدة. عمل محلّي، في كل مكان.تكشف هذه القصص من أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المعنى الحقيقي لشعار «عمل محلّي، في كل مكان».فالمتطوّعون لا ينتظرون التغيير. هم يصنعونه.يذكّروننا بأن الإنسانية تبدأ من المجتمع المحلّي وتمتد إلى أبعد منه.المتطوّعون هم نبض الإنسانية، يعملون محليًا بروح تمتد إلى العالم أجمع.اقرؤوا المزيد عن حملتنا «عمل محلّي، في كل مكان»قصص أخرى من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:الشفاء بعيدًا عن الوطن: الهلال الأحمر المصري شريان حياة للمصابين الذين تم إجلاؤهم من غزةمكافحة النيران بالإنسانية: استجابة الهلال الأحمر العربي السوري مع اجتياح الحرائق لقرى شمال غرب سوريا
الاتحاد الدولي يشعر بالحزن جراء مقتل أحد موظفي الهلال الأحمر الإيراني
طهران/بيروت/جنيف، 15 آذار/مارس 2026 - يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن حزنه العميق لمقتل حميد رضا جهانبخش، وهو موظف في جمعية الهلال الأحمر الإيراني من محافظة أصفهان، قُتل أثناء مشاركته في عملية للبحث والإنقاذ في منطقة تيران وكَرون بمحافظة أصفهان في 8 آذار/مارس.وقد فقد حميد رضا جهانبخش حياته أثناء قيامه بواجبه الإنساني لمساعدة الأشخاص المتأثرين بالعمليات العدائية المستمرة.ويقدّم الاتحاد الدولي خالص تعازيه إلى عائلة الفقيد وأحبائه، وإلى جميع زملائه في جمعية الهلال الأحمر الإيراني. منذ اندلاع النزاع، أُصيب أيضاً عدد من موظفي ومتطوعي جمعية الهلال الأحمر الإيراني أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني.تعدّ شارة الهلال الأحمر رمزًا للحماية، والإنسانية، والحياد، والأمل. ومع ذلك، كثيراً ما يفقد متطوعونا وموظفونا حياتهم أثناء أداء عملهم المنقذ للحياة، وهذا أمر غير مقبول.نحن نقف متضامنين مع جمعية الهلال الأحمر الإيراني وجميع العاملين في المجال الإنساني الذين يقدّمون المساعدة المنقذة للحياة في ظروف صعبة وغالباً ما تكون خطرة.إن سلامة وحماية العاملين في المجال الإنساني، وكذلك احترام شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، أمران أساسيان لضمان استمرار تقديم المساعدة الإنسانية المنقذة للحياة بشكل محايد للأشخاص المتضرّرين.ومرة أخرى، تشهد شبكتنا الإنسانية فقدان أحد زملائنا. إن أي اعتداء على العاملين في المجال الإنساني أمر غير مقبول ويجب إدانته. ولن نتوقف أبداً عن المطالبة بحماية الفرق الإنسانية؛ فذلك التزام أخلاقي وقانوني.ومنذ بداية هذا العام، توفي سبعة من موظفي ومتطوعي شبكة الاتحاد الدولي أثناء تأدية واجبهم الإنساني.
الاتحاد الدولي يشعر بالصدمة جراء مقتل متطوّعة في الهلال الأحمر السوداني
جنيف، 9 مارس/آذار 2026 – يشعر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بالصدمة جراء مقتل متطوّعة في الهلال الأحمر السوداني أثناء تأديتها لواجبها الإنساني في 5 مارس/آذار 2026.كانت أم سلمة محمد عبد الله متطوّعة في فرع ولاية جنوب كردفان. وكانت تؤدي عملها في جناح الولادة في مستشفى الدلنج عندما تعرّض المرفق الصحي، بحسب التقارير، لهجوم. وكانت تبلغ من العمر 24 عاماً.يتقدّم الاتحاد الدولي بأحرّ التعازي إلى عائلتها وأصدقائها وإلى جميع زملائنا في الهلال الأحمر السوداني الذين يواصلون تقديم المساعدات المنقذة للحياة حتى في هذه الظروف الصعبة.إن شارة الصليب الأحمر والهلال الأحمر رمز للحماية والإنسانية والحياد والأمل. ومع ذلك، كثيراً ما يُقتل متطوّعونا وموظفونا أثناء أدائهم عملاً يهدف إلى إنقاذ الأرواح. إن فقدان أم سلمة محمد عبد الله تذكير مأساوي بالمخاطر التي يواجهها من يكرّسون حياتهم لمساعدة الآخرين.إن أي هجوم على العاملين في المجال الإنساني يضعف المجتمعات بأكملها ويقوّض قدرتنا على مساعدة الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إلى الدعم.ويدعو الاتحاد الدولي إلى حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والطواقم الطبية؛ فذلك واجب قانوني وأخلاقي.لقد فقد الهلال الأحمر السوداني 22 من زملائه أثناء تأديتهم لواجبهم منذ بداية النزاع في أبريل/نيسان 2023.وعلى مستوى العالم، ومنذ بداية هذا العام، فقد خمسة من أعضاء شبكة الاتحاد الدولي حياتهم أثناء أداء واجبهم.يجبأنتتوقفأعمالالقتلالآن.ويجبحمايةالعاملينفيالمجالالإنساني. للمزيد من المعلومات: [email protected]في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367ليا سلوان، 0041792457049في السودان:أنيت أندرسن، 00249110120193 - واتساب: 004741519115
الجهات المانحة متعددة الأطراف والمؤسسات المالية الدولية
يلتزم الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بزيادة وتنويع دخلنا الإجمالي لصالح جمعياتنا الوطنية. في مواجهة الاحتياجات الإنسانية والإنمائية المتزايدة، من الضروري بناء العلاقات، وتأمين فرص التمويل مع الجهات المانحة متعددة الأطراف والمؤسسات المالية الدولية.
التقرير عن الكوارث في العالم لعام 2026
يؤكد التقرير عن الكوارث في العالم لعام 2026 أنالمعلومات الضارة ليست تهديداً نظرياً، بل لها عواقب مباشرة وملموسة على العمليات الإنسانية، إذ تُقوّض الوصول إلى المساعدات، وتُضعف الثقة، وتزعزع التماسك المجتمعي، وتزيد المخاطر التي يتعرض لها الموظفون والمتطوعون والمجتمعات المحلية. ولم تعد المعلومات الضارة مسألة تواصل جانبية، بل أصبحت تحدياً تشغيلياً واستراتيجياً، ما يستوجب إدماج تحليلها والتصدي لها في جميع مراحل العمل الإنساني.وبصفته الإصدار الرئيسي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، يجمع التقرير رؤى ما يقارب 100 مساهم، و60 منظمة، من بينها أكثر من 30 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. واستناداً إلى خبرات من مختلف الأقاليم ورؤى مستمدة من المجتمعات المحلية، يستعرض التقرير كيف تؤثر المعلومات الضارة، بما في ذلك المعلومات المضللة والمعلومات المغلوطة والروايات الضارة، على الاستجابة في حالات الطوارئ، والكوارث، والهجرة، والنزاعات.وعبر ثمانية فصول، يوضح التقرير لماذا يُعد فهم أضرار المعلومات الضارة أمراً بالغ الأهمية، كاشفاً عن آثارها الواسعة وكيف تعيق الاستعداد والاستجابة والتعافي. ويقدم توصيات عملية لتعزيز القدرة على الصمود المعلوماتي، وصون العمل الإنساني القائم على المبادئ، وإعادة بناء الثقة.وفي عصر يمكن فيه للمعلومات أن تحدد إمكانية الوصول والسلامة والكرامة، يقدم التقرير عن الكوارث في العالم لعام 2026 الأدلة وخارطة طريق للعمل.
بين الأنقاض والخسارة، تواصل فرق الهلال الأحمر الإيراني عملها المنقذ للحياة وسط تصاعد العمليات العدائية
يعكس هذا المقال جهود الاستجابة الطارئة حتى تاريخ 2 أبريل/نيسان 2026.مع استمرار تصاعد العمليات العدائية في مختلف أنحاء إيران، يتحمّل المدنيون العبء الأكبر من العنف، حيث تم الإبلاغ عن هجمات في 30 محافظة من أصل 31.في أقل من شهر، قُتل أكثر من 2,000 شخص، بينهم نساء وأطفال، وأُصيب ما لا يقل عن 21 ألفاً. وقد اضطرت العديد من العائلات إلى الفرار من منازلها، حيث يُقدَّر أن نحو 3% من السكان، البالغ عددهم حوالي 92 مليون نسمة، أصبحوا نازحين داخلياً.تضررت المنازل والأحياء والخدمات الأساسية، مما أدى إلى زيادة الضغط على المستشفيات والملاجئ والبنية التحتية الأساسية.وفي مقدمة الاستجابة، قامت جمعية الهلال الأحمر الإيراني بحشد شبكتها الوطنية من المتطوعين وفرق الطوارئ لدعم المجتمعات المتضررة، وتقديم مساعدات منقذة للحياة في بعض المناطق الأكثر تضرراً.إنقاذ الأرواح وسط الدمارفي مدينة سلماس بمحافظة أذربيجان الغربية، عمل منقذو جمعية الهلال الأحمر الإيراني جنباً إلى جنب مع فرق الإطفاء بعد تقارير عن وجود شخص عالق تحت الأنقاض إثر هجوم.عملت فرق البحث والإنقاذ المتخصصة بين الركام، وتمكنت في نهاية المطاف من العثور على الشخص حياً. وتم انتشاله بأمان ونقله لتلقي العلاج الطبي.وهذه واحدة من آلاف عمليات الإنقاذ التي نفذتها فرق الهلال الأحمر الإيراني منذ بدء التصعيد، بما في ذلك إنقاذ أطفال من مبانٍ منهارة والوصول إلى عائلات مباشرة في أعقاب الهجمات.استجابة إنسانية على مستوى البلادمنذ اللحظات الأولى للتصعيد، حشدت جمعية الهلال الأحمر الإيراني جهودها على نطاق واسع.واليوم، لا تزال الجهة الإنسانية الرئيسية في البلاد، حيث تم تفعيل 529 فرعاً في جميع المحافظات الـ31، ووصلت العمليات إلى 197 مدينة. ويعمل نحو 100 ألف مستجيب، بما في ذلك متطوعون وفرق طبية وعناصر إنقاذ، على مدار الساعة لدعم المجتمعات المتضررة.تشارك فرق البحث والإنقاذ وسيارات الإسعاف والعيادات والصيدليات ووحدات الخدمات اللوجستية جميعها في تقديم مساعدات منقذة للحياة. وحتى الآن، تم إنقاذ أكثر من 3500 شخص من المناطق المتضررة.وفي الوقت نفسه، تمتد الاستجابة إلى ما هو أبعد من الاحتياجات الجسدية الفورية. فمن خلال خط ساخن وطني، قدم الهلال الأحمر الإيراني دعماً نفسياً واجتماعياً للأشخاص الذين يعانون من ضغوط نفسية، حيث تلقى أكثر من 100 ألف اتصال من مختلف أنحاء البلاد.وفي محافظة أذربيجان الغربية، حيث تم نقل العائلات النازحة إلى ملاجئ طارئة، تتواجد فرق الدعم النفسي والاجتماعي في الموقع، مع تركيز خاص على دعم الأطفال والعائلات في مواجهة الصدمات والخوف والخسارة.الضغوط، والخطر، والخسارةعلى الرغم من حجم الاستجابة، تظل بيئة العمل بالغة الصعوبة.فقد تعرض 18 مركزاً للهلال الأحمر الإيراني للقصف، وتضررت أو دُمّرت نحو 100 سيارة إسعاف — وهي أصول بالغة الأهمية في سياق غالباً ما تمثل فيه الفرصة الوحيدة لبقاء المصابين على قيد الحياة. ولم يسلم العاملون في مجال الإغاثة أنفسهم من الهجمات. فقد قُتل ثلاثة من أعضاء جمعية الهلال الأحمر الإيراني أثناء أداء واجبهم الإنساني، وهم: سميّة مير أبو إسحاق التي فقدت حياتها جراء هجوم أثناء عملها في محافظة أصفهان، وحميد رضا جهانبخش الذي قُتل خلال عملية بحث وإنقاذ، وعلي رضا صحبتلو الذي قُتل في هجوم أثناء تقديم خدمات في عيادة للهلال الأحمر في زنجان. وحتى 1 أبريل/نيسان 2026، أُصيب ما لا يقل عن 17 من زملائهم أثناء أداء مهامهم منذ بدء التصعيد.وبالنسبة للعديد من المستجيبين، فإن هذه التحديات ليست مهنية فقط، بل شخصية للغاية.في مدينة قم، واجه أحد المسعفين في الهلال الأحمر واقعاً مؤلماً عندما شارك في انتشال عمته وزوجها من تحت الأنقاض، إلى جانب طفل صغير.تعكس هذه اللحظات واقعاً أعمق من الظاهر؛ فكثير من المستجيبين لا يشهدون المأساة فحسب، بل يعيشونها أيضاً. وهو تذكير صارخ بالعبء الذي يحمله العاملون في المجال الإنساني، الذين يواصلون إنقاذ الأرواح تحت ضغط هائل، حتى وهم ينعون أحبّاءهم.الاستمرار رغم التحدياتعلى الرغم من التحديات الهائلة، يستمر الدعم في التدفق من مختلف أنحاء البلاد، سواء من خلال الجهود المنظمة أو المبادرات الفردية.قام حلاق شاب يُدعى علي رضا كاظمي، المعروف أيضاً باسم "كينزو"، بالتطوع بخدماته لفرق إنقاذ الهلال الأحمر الإيراني، حيث يقدم قصات شعر للمساعدة في رفع المعنويات خلال نوبات العمل الطويلة والمرهقة.وقال: "أردت أن يشعروا هم وعائلاتهم ببعض الراحة رغم هذه الظروف. عملت من الساعة 1:45 بعد الظهر أمس حتى 5:00 صباحاً اليوم لتقديم هذه الخدمة، وسنواصل العمل للوصول إلى مناطق أخرى."وأضاف: "كنت خارج إيران، لكن عندما بدأ التصعيد شعرت بالحاجة إلى العودة وتقديم خدماتي هنا. أريد مساعدة شعبي بأي طريقة أستطيع."تعزيز الدعم للاستجابةيدعم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وشبكته جمعية الهلال الأحمر الإيراني من خلال تعزيز الموارد الأساسية للحفاظ على الاستجابة.وقد أتاح تخصيص أولي بقيمة 1.5 مليون فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (DREF) التابع للاتحاد الدولي شراء الإمدادات الطبية الأساسية ومعدات الحماية بسرعة للمستجيبين في الخطوط الأمامية.بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق نداء طوارئ بقيمة 40 مليون فرنك سويسري لدعم ما يصل إلى 5 ملايين شخص متضرر من الأزمة. ومن خلال هذا النداء، يوفر الاتحاد الدولي دعماً تشغيلياً ويسهّل شراء وتوصيل مواد الإغاثة على المستوى الدولي.يمكنكم دعم استجابة جمعية الهلال الأحمر الإيراني والمساهمة في الوصول إلى مزيد من الأشخاص المتضررين من خلال التبرّع لنداء الطوارئ التابع للاتحاد الدولي هنا.
الاتحاد الدولي يحذّر من تأثير النزاع في الشرق الأوسط: نقل المساعدات الإنسانية أصبح أبطأ وأكثر تكلفة
جنيف، 23 مارس/آذار 2026 – يحذر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) من أن النزاع في الشرق الأوسط يؤثر على سلسلة الإمداد الإنسانية.وبينما يظل مركز سلسلة الإمداد العالمية التابع للاتحاد الدولي في دبي يعمل بكامل طاقته، أدت الاضطرابات في النقل العالمي إلى زيادات كبيرة في الأسعار وأجبرت المنظمة على استخدام طرق برية أطول.ويعني ذلك أن نقل البضائعأصبح أكثر تكلفة ويستغرق وقتًا أطول. وفي وقت تتقلص فيه الميزانيات الإنسانية، فإن ذلك سيؤثر بشكل مباشر على المجتمعات الأكثر هشاشةً حول العالم.تتغير التكاليف يوميًا، إلا أن الأمثلة التالية توضح الواقع الحالي:الشحن البحري: حوالي +70%، مع ارتفاعات تصل إلى 300% على بعض المساراتالسبب: اضطرابات في الجداول الزمنية، وإعادة توجيه المسارات، والازدحام. كما أن انخفاض عدد الرحلات من الإمارات يجبر على إعادة نقل الحاويات برًا إلى موانئ مثل جدة (حوالي 5000 دولار لكل حاوية).النقل البري (الدولي/عبر الحدود): من +20% إلى +30%السبب: ارتفاع عام في تكاليف النقل بالشاحنات عبر الحدود في ممرات دول مجلس التعاون الخليجي، مدفوع بشكل أساسي بتأخيرات عند الحدود، ونقص السائقين، وتراجع السعة التشغيلية، مع تقلّب أسعار الوقود كعامل إضافي.الشحن الجوي: حوالي +50% إلى 70% (حسب المسار)السبب: التحول من الشحن البحري إلى الجوي، ومحدودية السعة، وتقلّب الرسوم الإضافية على الوقود.يتوفر خبراء في مجال سلسلة الإمداد في الاتحاد الدولي لإجراء مقابلات.لمزيد من المعلومات أو لترتيب مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر: [email protected]في جنيف: توماسو ديلا لونغا، 0041797084367
اليوم العالمي للمياه
إن الحصول على المياه الصالحة للشرب هو حق أساسي من حقوق الإنسان، وعنصر أساسي في الحفاظ على صحتنا ورفاهنا. ومع ذلك، لا يزال مئات الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم يفتقرون إلى إمكانية الوصول إلى المياه الصالحة للشرب. في اليوم العالمي للمياه، نضم صوتنا إلى صوت أولئك الذين يعملون في جميع أنحاء العالم لضمان حصول جميع الناس على هذا العنصر الأساسي لحياة آمنة وصحية وسلمية.
حيث يتحوّل الدعم إلى أثر مستدام: داخل المركز المجتمعي في زينهم التابع للهلال الأحمر المصري
الاتحاد الدولي يستنكر بشدّة مقتل متطوعة من الهلال الأحمر الإيراني مع دخول النزاع شهره الأول
طهران/بيروت/جنيف، 28 مارس/آذار 2026 - يستنكر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشدّة مقتل الدكتورة سميّة مير أبو إسحاق، متطوعة في جمعية الهلال الأحمر الإيراني من مدينة خانسار في محافظة أصفهان وسط إيران.وقد فقدت سميّة، البالغة من العمر 44 عاماً، حياتها بشكل مأساوي في غارة جوية أثناء تأديتها واجبها الإنساني في 27 مارس/آذار. ومع مرور شهر واحد فقط على اندلاع النزاع، تُعد الدكتورة سميّة ثاني متطوع من الهلال الأحمر الإيراني يُقتل أثناء عمله المنقذ للحياة.فقدت سميّة حياتها بينما كانت تقدم المساعدات الإنسانية وخدمات الدعم النفسي-الاجتماعي للأشخاص المتضررين. وكانت قد كرّست 22 عاماً من العمل التطوعي مع جمعية الهلال الأحمر الإيراني بشكل متقطع.ويعرب الاتحاد الدولي عن خالص تعازيه لعائلتها وأحبائها وجميع زملائها في الجمعية. ونقف متضامنين مع جمعية الهلال الأحمر الإيراني ومع جميع العاملين في المجال الإنساني الذين يقدّمون مساعدات منقذة للحياة في ظروف صعبة وغالباً خطرة.ومرة أخرى،تنعى شبكتنا زميل جديد. ففي وقت سابق من هذا الشهر في إيران، قُتل حميد رضا جهانبخش، وهو متطوع آخر في جمعية الهلال الأحمر الإيراني، أثناء عملية بحث وإنقاذ، أيضاً في محافظة أصفهان. ومنذ اندلاع النزاع، أُصيب كذلك 17 من الزملاء في الجمعية.تُعد شارة الهلال الأحمر رمزاً معترفاً به دولياً للحماية والإنسانية والحياد؛ ومن الضروري احترامها وضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني لتأمين إيصال المساعدات المنقذة للحياة بشكل محايد إلى الأشخاص المحتاجين للدعم.إن مقتل سميّة، وأي اعتداء على العاملين في المجال الإنساني، أمر غير مقبول ويجب إدانته. ونواصل الدعوة إلى حماية الفرق الإنسانية التي تخاطر بكل شيء من أجل إنقاذ الأرواح، فهذا التزام أخلاقي وقانوني.وفي الأشهر الثلاثة الأولى فقط من عام 2026، فقد تسعة من أعضاء شبكة الاتحاد الدولي حياتهم أثناء أداء واجبهم على مستوى العالم.لمزيد من المعلومات: [email protected]في بيروت:مي الصايغ، 0096176174468في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367
مقتل متطوع آخر في الهلال الأحمر الإيراني أثناء مساعدته الآخرين، وهو الرابع خلال خمسة أسابيع فقط: الاتحاد الدولي ينعى أبو الفضل دهنوي البالغ من العمر 20 عاماً
طهران/بيروت/جنيف، 4 أبريل/نيسان 2026 - ينعى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ببالغ الحزن والأسى، أبو الفضل دهنوي، البالغ من العمر 20 عاماً. وقد توفي صباح يوم السبت 4 أبريل/نيسان في مقاطعة مباركة بمحافظة أصفهان، نتيجة غارة جوية، أثناء تأدية مهامه الإنسانية.يُعد أبو الفضل رابع متطوع في جمعية الهلال الأحمر الإيراني يُقتل أثناء تأدية واجبه منذ اندلاع النزاع في 28 فبراير/شباط 2026. وكان قد بدأ العمل التطوعي مع الجمعية عن عمر 16 عاماً، حيث أمضى أربع سنوات في خدمة الآخرين، قبل أن يفقد حياته وهو في العشرين من عمره.قُتل أربعة متطوعين أثناء إنقاذ الآخرين، خلال خمسة أسابيع فقط من النزاع.هذا أمر لا يمكن تبريره. لقد عبّرنا عن حزننا سابقاً، وطالبنا بالحماية، ونجدد اليوم دعوتنا بإلحاح وسخط شديد: يجب أن يتوقف قتل العاملين في المجال الإنساني.تُعد شارة الهلال الأحمر رمزاً معترفاً به دولياً ومحميّاً بموجب القانون الدولي، وتجسد المساعدة الإنسانية القائمة على الحياد وعدم التحيّز والاستقلال. ومن يرتدون هذه الشارة موجودون لتقديم المساعدة، ويجب أن يحظوا بالحماية.ويتقدم الاتحاد الدولي بأحرّ التعازي إلى عائلة أبو الفضل دهنوي وأحبائه وزملائه، ويعرب عن تضامنه الكامل مع جمعية الهلال الأحمر الإيراني وآلاف المتطوعين، الذين تستوجب شجاعتهم الاستثنائية التزاماً عالمياً بحمايتهم، بينما يواصلون خدمة الأشخاص الأكثر حاجة إلى الدعم.لمزيد من المعلومات:[email protected]في بيروت:مي الصايغ، 0096176174468 في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367
تعزيز المرونة عن طريق الإنذار المبكر والعمل الاستباقي
تشرح هذه الوثيقة دور الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر كجهةٍ رائدة عالميًا في تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والعمل الاستباقي اللذين يركزان على احتياجات الناس.