الإكوادور

Displaying 1 - 10 of 10
|
مقال

اليوم العالمي لغسل اليدين 2025: الأيدي النظيفة تنقذ الأرواح

بينما يحتفل العالم باليوم العالمي لغسل اليدين، يسلّط الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الضوء على الدور الأساسي لغسل اليدين بالصابون في حماية ملايين الأشخاص من الأمراض القاتلة وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود حول العالم.يُعدّ غسل اليدين بالصابون من أكثر الطرق فعالية وأقلها تكلفة للوقاية من الأمراض، لكنّ كثيرين لا يزالون غير قادرين على الوصول إليه، ما يجعلهم عرضة للإصابة بأمراض يمكن الوقاية منها تمامًا.وقالت ألكسندرا ماتشادو، كبيرة المسؤولين في مجال الإمداد بالمياه، الإصحاح والنهوض بالنظافة في الاتحاد الدولي:"الأيدي النظيفة ليست رفاهية – إنها حق إنساني أساسي. فعندما نستثمر في غسل اليدين، فإننا نستثمر في أطفال أكثر صحة، واقتصادات أقوى، ومجتمعات أكثر قدرة على الصمود."أدلة واضحةالأدلة واضحة: إنّ تعزيز نظافة اليدين من خلال غسلها بالصابون أو بمطهّر كحولي يمكن أن يقلل بشكل كبير من انتقال الأمراض التي تودي بحياة ملايين الأشخاص سنويًا.وبالإضافة إلى الوقاية من الأمراض، يجلب غسل اليدين فوائد أوسع نطاقًا. فقد أظهرت الدراسات أنه يقلل من غياب الطلاب والطالبات عن المدارس، ويحسّن الشعور بالرفاه والكرامة والإنتاجية، مما يخلق آثارًا إيجابية تمتد إلى المجتمعات بأكملها.جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي: بناء عادات صحية في مخيمات اللاجئينفي المخيم رقم 13 في كوكس بازار، حوّل سيد الأمين وزوجته ستارا بيغوم مأواهما إلى نموذج للحياة الصحية. فبيتهما نظيف ومنظّم، وفيه حديقة صغيرة تنمو فيها الخضروات الطازجة.تعلم ولداهما غسل أيديهما بانتظام، وهي عادة يحرص الوالدان على ممارستها وتعليمها يوميًا.تعلّمت الأسرة ممارسات النظافة الصحيحة من ماريجان، متطوعة من جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي زارت مجتمعهم.بدأ سيد الأمين بتنظيف المنطقة المحيطة بمأواهم بانتظام، وحرص على أن تلتزم أسرته بعادات النظافة اليومية. وعندما تفشّى الجرب في المخيم رقم 13، بقي منزلهم خاليًا من العدوى — نتيجة واضحة لمواظبتهم على غسل اليدين وممارساتهم الصحية السليمة.أصبح سيد الأمين نموذجًا يُحتذى به في مجتمعه، وقصته تُلهم من لا يزالون يعانون من صعوبات الحياة في المخيم."أقول لهم — انظروا إليّ. كنتُ مريضًا ويائسًا، لكنّ أحدهم آمن بي، فقررت أن أتغيّر."جمعية الصليب الأحمر النيبالي: إيقاف الكوليرا في مسارهافي مقاطعة «مادهيش» في نيبال، أدى الجفاف الشديد إلى تفشي الكوليرا بسبب نقص المياه الصالحة للشرب والاستخدامات الصحية.منذ يوليو/تموز 2025، يعمل متطوعو ومتطوعات الصليب الأحمر النيبالي في ثماني مقاطعات متضررة لمساعدة الناس على البقاء بصحة وأمان. يعلّمون الأسر الطريقة الصحيحة لغسل اليدين من خلال جلسات توضيحية في المنازل — وهو أمر بالغ الأهمية، نظرًا لأن غسل اليدين بالصابون يمكن أن يقلل من الأمراض المعوية مثل الكوليرا بنسبة تصل إلى 30%.كما يقدّمون مياه شرب آمنة عبر شاحنات المياه وتركيب خزانات للتخزين، وتوزيع الصابون وأقراص تنقية المياه، وإنشاء مراحيض طارئة، وتنفيذ حملات توعية من منزل إلى منزل.حتى الآن، وصلت جمعية الصليب الأحمر النيبالي إلى أكثر من 1,300 شخص من خلال أنشطة التوعية بالنظافة، وقدّمت مياهًا آمنة لآلاف آخرين في المقاطعات المتضررة.جمعية الصليب الأحمر الأوغندي: حماية الطلاب والطالبات أثناء التفشّياتفي مارس/آذار 2025، وزّع متطوعو ومتطوعات الصليب الأحمر الأوغندي في منطقة «واكيسو» بوسط أوغندا أكثر من 60 مرفقًا لغسل اليدين على المدارس والمكاتب المحلية، في ظل تفشي جدري القرود وإيبولا.قدّم المتطوعون والمتطوعات محاضرات للطلاب والطالبات حول كيفية غسل اليدين بشكل صحيح، وشرحوا علامات التحذير الخاصة بالمرضين، وشجعوا الأطفال على إبلاغ والديهم أو معلميهم فورًا عند ملاحظة أي أعراض.وفي المرافق الصحية، تقي ممارسات النظافة السليمة العدوى وتساعد على مكافحة التهديد المتزايد لمقاومة المضادات الحيوية، كما تساهم في الحد من الأمراض المدارية المهملة.الهلال الأحمر العربي السوري: تعليم الطلاب والطالبات الحفاظ على صحتهمفي مدينة حماة، تعمل فرق التوعية الصحية التابعة للهلال الأحمر العربي السوري على تعليم الطلاب والطالبات عن الأمراض المرتبطة بالمياه، والنظافة.من خلال حملة استمرت شهرين بدعم من الصليب الأحمر النرويجي، تمكّن المتطوعون والمتطوعات من الوصول إلى أكثر من 21,500 طالب وطالبة في 34 مدرسة.عملت الفرق مع طلاب الصفوف من الأول إلى السادس، مستخدمةً دروسًا تفاعلية مصممة لكل فئة عمرية. وقدّم المتطوعون والمتطوعات جلسات حول كيفية انتشار الأمراض المعوية وطرق الوقاية منها، والخطوات الصحيحة لغسل اليدين، مع تصحيح المفاهيم الخاطئة الشائعة حول النظافة الشخصية.جمعية الصليب الأحمر الإكوادوري: دمج غسل اليدين في حملات التطعيمعندما زار متطوعو ومتطوعات الصليب الأحمر الإكوادوري المجتمعات النائية في منطقة ماسترانتال على الساحل الإكوادوري في مارس/آذار 2025 لتقديم اللقاحات، أجروا أيضًا عروضًا توضيحية لغسل اليدين وأكدّوا على أهمية الحفاظ نظافة الأيدي النظيفة.يأتي هذا العمل ضمن الشراكة البرامجية بين الاتحاد الدولي، والجمعيات الوطنية، والاتحاد الأوروبي.قالت ليسيت بينارغوتي فيّون، متطوعة في الصليب الأحمر الإكوادوري:"بعض الأماكن يصعب الوصول إليها، لكننا نبذل قصارى جهدنا للوصول إلى المجتمعات التي تحتاج إلينا. لقد علّمناهم أهمية غسل اليدين، وضرورة الوقاية من الأمراض الشائعة هنا مثل حمى الضنك."ومن خلال دمج التوعية بغسل اليدين مع أنشطة التطعيم، يضمن الصليب الأحمر حصول الأسر على دعم صحي متكامل، مما يساعد المجتمعات على الحفاظ على صحتها ليس فقط من خلال التحصين، بل أيضًا من خلال الممارسات اليومية التي تمنع انتشار الأمراض.دعوة إلى العمل: كونوا أبطالًا لغسل اليدينفي اليوم العالمي لغسل اليدين، يدعو الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الجميع إلى الاعتراف بأن غسل اليدين أمر أساسي للصحة والكرامة في كل مجتمع.يمكن للجميع أن يكونوا أبطالًا لغسل اليدين. فالمعلمون والمعلمات يمكنهم جعل غسل اليدين جزءًا من الروتين اليومي في الصفوف الدراسية. والعاملون والعاملات الصحيون يمكنهم التأكد من توفر الصابون والمياه للمرضى والعاملين في المرافق الصحية.كما يمكن لقادة وقائدات المجتمع تشجيع إقامة محطات لغسل اليدين في الأماكن العامة وأثناء الطوارئ. ويمكن لواضعي وواضعات السياسات ضمان إدراج مرافق غسل اليدين في كل مدرسة ومرفق صحي وخطط تنمية مجتمعية.في اليوم العالمي لغسل اليدين، وفي كل يوم، لنعمل معًا لضمان أن يتمكن الجميع، في كل مكان، من الحصول على الصابون والمياه النظيفة التي يحتاجون إليها للبقاء بصحة وأمان.تعرّفوا على المزيد حول عمل الاتحاد الدولي في مجال الإمداد بالمياه، والإصحاح والنهوض بالنظافة.

|
مقال

الصليب الأحمر الإكوادوري يحمي الكاكاو الأمازوني بالابتكار والعِلم والإنذار المبكر

في الأمازون الإكوادوري، حيث تشكّل الغابة المطيرة جزءًا لا يتجزأ من الحياة والثقافة، لا يُعتبر الكاكاو مجرد محصول زراعي، بل هو جزء من التقليد المحلّي ومصدر للغذاء.تُعد الإكوادور ثالث أكبر مصدّر عالميًا للكاكاو الفاخر ذي النكهة المميزة، وهو منتج يحلّي أطعمتنا، ويدفع عجلة الاقتصاد المحلّي، ويعيل آلاف العائلات في مقاطعة زامورا تشينتشيبي بالأمازون، قرب الحدود مع البيرو.لكن محاصيل الكاكاو تواجه تهديدات متزايدة بسبب تغيّر المناخ وظواهر مثل النينيو. ففي دول كبرى مصدّرة للكاكاو مثل غانا وساحل العاج، أدت الأمطار الغزيرة والجفاف الطويل إلى ظهور آفات قضت على مزارع كاملة.وعندما تُفقد هذه المزارع، ينخفض إنتاج الشوكولا، وتزداد معدلات الفقر، وتتأثر سبل الأمن الغذائي. وفي مثل هذا السياق المتعدد المخاطر، فإن الحصول على معلومات في الوقت المناسب قد يصنع الفارق بين خسارة المحصول أو إنقاذه.لحماية الكاكاو في غابات الأمازون المطيرة، دمجت متطوعتان من فرع الصليب الأحمر الإكوادوري في زامورا تشينتشيبي بين العلم والابتكار والمعرفة المحلّية لتصميم نظام للإنذار المبكر يساعد عائلات مزارعي الكاكاو على توقّع المخاطر والتخطيط لإجراءات وقائية.إحدى الشابتين القائمتين على هذه المبادرة هي جوسلين بالكاثار، التي تقول بوضوح:"المشكلة التي حددناها هي هشاشة منتجي الكاكاو بسبب إدارة مزارعهم بالاعتماد فقط على الخبرة والتجربة من دون بيانات علمية، رغم التأثيرات المتزايدة لتغير المناخ."التكنولوجيا في خدمة الكاكاويحمل نظام الإنذار المبكر اسم «ساتيوبروما» (SATHEOBROMA)، نسبةً إلى تيوبروما، وهو الاسم العلمي لنبتة الكاكاو. وقد أُطلق المشروع عام 2023 بفضل برنامج «ليميتليس» (Limitless) – أي "من دون حدود" – التابع لأكاديمية سولفيرينو."إنها محطة مناخية صغيرة تسجّل يوميًا كميات الأمطار ودرجات الحرارة والرطوبة ومتغيرات أخرى. وتساعد هذه المعلومات المزارعين على معرفة الوقت الذي يُحتمل فيه ظهور الآفات، مما يمكّنهم من اتخاذ التدابير اللازمة لتفادي خسارة محاصيلهم"، تشرح فيرونيكا أندرادي، المسؤولة الوطنية عن التكيّف مع تغير المناخ في الصليب الأحمر الإكوادوري.ويجري تحليل هذه البيانات للكشف عن الظروف التي تتيح تكاثر الآفات مثل الـ «مونيليا»، وهي آفة معروفة قادرة على تدمير مزارع كاملة.صحيح أن هذه المبادرة لا تستطيع وقف الأمطار أو منع موجات الجفاف، لكنها تمكّن المزارعين من التحرك المبكر قبل أن تتحول المشكلة إلى كارثة، بحيث يتلقون إنذارات عاجلة تتيح لهم التدخل بسرعة والحد من الخسائر."من الضروري استخدام هذه التكنولوجيا في الحقول، لأنه من دون معلومات محلّية لا يمكننا تفادي المشاكل"، يقول أوسوالدو كاستيو، خبير محلّي في مجال زراعة الكاكاو."إنها مبادرة مهمة جدًا حتى نتمكن من اتخاذ تدابير في الوقت المناسب وتجنّب تراجع الإنتاجية"، يضيف بوليفار فلوريس، أحد المزارعين المحليين.تم إطلاق نسخة تجريبية من النظام في مزرعة واحدة لإثبات فعاليته، قبل أن يُوسع لاحقًا ليشمل مزرعتين إضافيتين. ويخطط الصليب الأحمر الإكوادوري لتعميمه مستقبلًا ليصل إلى مجتمعات إنتاج الكاكاو الأخرى في المنطقة.كما أثارت المبادرة اهتمام السلطات المحلية."بدعم التكنولوجيا والمساعدة التقنية، يجب أن نكون مستعدين حتى نتمكّن من مواجهة والتخفيف من التأثيرات"، قالت كارلا ريياتيغوي، محافِظة مقاطعة زامورا تشينتشيبي.وأضافت: "ومن جانب المقاطعة، نؤكد أيضًا استعدادنا لتنسيق الجهود بما يسمح بتوسيع الفوائد لتشمل المزيد من المزارع والمزارعين".سيظل تغيّر المناخ يطرح التحديات، لكن بوجود أدوات مثل ساتيوبروما، لن تكون العائلات الزراعية وحيدة في مواجهتها.في عالم تتزايد فيه ظواهر الطقس غير المتوقعة، تظل أنظمة الإنذار المبكر ضرورية لضمان الأمن الغذائي وتمكين المجتمعات من التكيّف.وتؤكد هذه المبادرة أن إشراك المجتمعات في اتخاذ القرار يتيح لنا تحديد وتخطيط التدابير الوقائية، والاستعداد والاستجابة الفعالة للأزمات والكوارث المتعددة، وضمان توجيه الموارد إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها.

|
مقال

اليوم العالمي للبيئة: بعد تسرب نفطي، الصليب الأحمر الإكوادوري يساعد المجتمعات على البقاء بصحة جيدة ويقدم المياه والتوعية للحفاظ على الموارد المائية الثمينة

عاشت أنجيلا ونارسيسا طوال حياتهما بجوار نهر إسميرالداس. لم يكن النهر بالنسبة لهما مجرد مصدر للمياه، بل كان مصدرًا للغذاء، ومكانًا للاستحمام والطهي. كان مصدر حياة.ولكن قبل نحو ثلاثة أشهر، انقلبت حياتهما رأسًا على عقب، بعد أن تلوثت أنهار كابلي وفيشي وإسميرالداس بسبب تسرب نفطي، مما ترك آلاف المنازل من دون مصدر للمياه النظيفة.تقول نارسيسا من مجتمع تابيازو: "أكثر ما آلمني هو رؤية أحفادي من دون مياه نظيفة. سابقًا، كنا نغلي الماء أو نقوم بتنقيتها، لكن مع هذه الرائحة، لم يعد أي من ذلك يجدي نفعًا. لم نعد نستطيع الاستحمام أو الطبخ."لقد شكل التسرب النفطي خطرًا على حياة آلاف الأشخاص وسبل عيشهم.تقول أنجيلا تينوريو من مجتمع إل ترينتا: "بعض الناس لم يعد بمقدورهم الذهاب إلى العمل. بعضهم رعاة أبقار ولم يعد بإمكانهم سقيها. نحن نعيش من الأرض، من الزراعة، من النهر، ومن صيد الأسماك. الآن النباتات في الماء تموت، والأسماك ملوثة ولم تعد صالحة للأكل."لكن الأزمة لم تكن بيئية فقط؛ بل ترافقت أيضًا بأزمة معلومات.المعلومات كمساعداتلمعالجة حالة القلق والارتباك التي ترافق مثل هذه الكوارث، أدرج الصليب الأحمر الإكوادوري ضمن استجابته جهودًا لتثقيف المجتمع بشأن الاستخدام الآمن للمياه، إضافة إلى الوقاية من الأمراض والمخاطر.وكان لمشاركة المتطوعين المحليين، الذين يعرفون المنطقة وسكانها، دور أساسي في إيصال المعلومات. في صميم هذه الاستجابة كان أشخاص مثل إيفلين أنغولو، متطوعة في الصليب الأحمر من منطقة إسميرالداس.تقول إيفلين: "في كل مرة نوصل فيها المياه، نوصل معها رسالة. نعلّم الناس كيفية تخزين المياه وتفادي الأمراض. هناك الكثير من الخوف لأن الناس لا يعرفون إن كانت المياه نظيفة فعلًا. مهمتنا أن نمنحهم الثقة وندعمهم."التواصل كنوع من الرعايةبفضل جهود المتطوعين مثل إيفلين، لم تحصل أسر مثل أسرة نارسيسا على مياه الشرب فحسب، بل حصلت أيضًا على شيء أثمن: المعرفة. فقد تعلّموا كيفية الحفاظ على المياه وتنقيتها، وهو أمر لم يعودوا يعتبرونه مسلمًا به.تقول نارسيسا: "كنا لا نعرف كيف نحافظ على المياه أو ننقيها بشكل صحيح. الآن، بفضل ما تعلمناه، أعرف كيف أحمي عائلتي. هذه المعلومات مهمة بقدر أهمية المياه نفسها، لأننا إذا لم نعرف كيف نستخدمها، يمكن أن نصاب بالأمراض."مياه نظيفة ورسائل تمكينيةمنذ اللحظة الأولى للأزمة، حشد الصليب الأحمر الإكوادوري فرقه المحلية في إسميرالداس لتقديم استجابة سريعة ومنسقة تلبي احتياجات المتضررين.ولتعزيز هذه الجهود، أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداء طوارئ لجمع 4 ملايين فرنك سويسري، بهدف دعم الصليب الأحمر الإكوادوري في توسيع استجابته وحماية صحة وسبل عيش 176,200 شخص متضرر من التسرب النفطي والفيضانات في محافظات إسميرالداس وإل أورو وغواياس ومانابي على مدى الأشهر الـ 12 المقبلة.وتركزت الاستجابة بشكل رئيسي على ضمان الوصول إلى المياه النظيفة، وتقديم الدعم النفسي الاجتماعي، وتعزيز ممارسات النظافة في المجتمعات المتضررة.كما قام الصليب الأحمر بتوزيع ملايين اللترات من المياه، وقدم معلومات عن كيفية استخدام الفلاتر، وكيفية التحقق من سلامة المياه، وكيفية الوقاية من الأمراض.وفي محافظة إسميرالداس، لا تُقاس الاستجابة للتسرب النفطي فقط بعدد لترات المياه الموزعة، بل تُقاس بالثقة والمعرفة والإنسانية – بأرواح أُنقذت، ومعاناة تم تجنّبها، بفضل قوة المعلومات الدقيقة والمفيدة في الوقت المناسب.

|
بيان صحفي

بعد مرور شهر على التسرب النفطي في الإكوادور: الصليب الأحمر يوزع أكثر من مليون لتر من المياه ويدعو إلى زيادة المساعدات الإنسانية

كيتو / مدينة بنما / جنيف، الخميس، 10 أبريل/نيسان - بعد مرور شهر على التسرب النفطي المدمّر في الإكوادور الذي أثّر على أكثر من 300 ألف شخص، وزّع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والصليب الأحمر الإكوادوري، أكثر من 1.8 مليون لتر من المياه الصالحة للشرب على المجتمعات التي تلوثت مصادر مياهها أو التي توقفت فيها خدمات الامداد بالمياه. في "إزميرالداس"، المقاطعة الأكثر تضررًا من التسرب النفطي، تم توزيع 1.2 مليون لتر من المياه. كما تم تقديم 622 ألف لتر إضافي من المياه لدعم المجتمعات المتضررة من الأمطار الغزيرة والفيضانات المستمرة. وقد أدى موسم الأمطار الى تفاقم الاحتياجات، بحيث أن أكثر من 139 ألف شخص في حاجة ماسة إلى المساعدة، لا سيما في مقاطعات "إل أورو" و"غواياس" و"مانابي". قال الدكتور روكي سوريا، رئيس الصليب الأحمر الإكوادوري: "لا تزال المياه النظيفة من أكثر الاحتياجات إلحاحًا في المجتمعات المتضررة من التسرب النفطي والفيضانات. أولويتنا هي ضمان حصول الأسر على كمية كافية من المياه عالية الجودة للشرب والطهي والغسيل ورعاية الحيوانات والزرع، لا سيما في المناطق الريفية". لتوسيع نطاق توزيع المياه، وصل إلى الإكوادور نظام تنقية مياه M15 عالي السعة بفضل جهود الصليب الأحمر الهندوراسي وشركائه. ومن المتوقع أن ينتج هذا النظام مياه شرب آمنة لأكثر من 15,000 شخص يوميًا في المجتمعات الأكثر تضررًا في إزميرالداس. كما تم نشر أخصائي في مجال الامداد بالمياه والصرف الإصحاح والنهوض بالنظافة (WASH) من هندوراس لدعم تركيبه وتشغيله. يُعد هذا الجهد جزءًا من استجابة دولية أوسع نطاقًا يُنسقها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الذي أطلق نداءً طارئًا لجمع 4.5 مليون فرنك سويسري لدعم أكثر من 176,000 شخص خلال الأشهر الـ 12 المقبلة. حتى الآن، لم يتم جمع سوى 11% من هذا المبلغ. يهدف هذا النداء إلى حماية الأرواح وسبل العيش في جميع أنحاء المقاطعات الأربع عشرة حيث تعطلت الحياة اليومية بسبب التسرب النفطي والفيضانات الشديدة. منذ الأيام الأولى لحالة الطوارئ، قدّم متطوعو الصليب الأحمر الرعاية الطبية والدعم النفسي والاجتماعي، ووزّعوا الطعام، ومستلزمات الطبخ، ومستلزمات النظافة الأساسية، وأدوات لتنظيف المنازل والممتلكات المتضررة من الفيضانات، ليصل عدد المستفيدين إلى أكثر من 14,000 شخص. وقالت لويس بيس، المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الأمريكتين: "تتطلب الاستجابة لتسرب النفط والفيضانات جهدًا مستدامًا ومنسقًا نعمل بشكل وثيق مع الصليب الأحمر الإكوادوري، وجمعيات الصليب الأحمر الشقيقة، والشركاء لضمان عدم تخلف أحد عن الركب، لكن زيادة الدعم الدولي أمر بالغ الأهمية لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة ومساعدة المجتمعات على التعافي بكرامة وصمود".لمزيد من المعلومات ولطلب مقابلة، يرجى التواصل معنا على: [email protected]

|
Donation link

الإكوادور: الفيضانات والتلوث البيئي

|
حالة طوارئ

الإكوادور: الفيضانات والتلوث البيئي

تواجه الإكوادور أزمةً حادةً بسبب الفيضانات الشديدة والتسرب النفطي، مما أثر على أكثر من 200,000 شخص وألحق أضرارًا بالمنازل والطرقات وشبكات المياه. وقد أدت هذه الكارثة إلى تدمير الزراعة، ونزوح الآلاف، وزيادة المخاطر الصحية. وتهدف جهود الاستجابة لحالة الطوارئ إلى توفير المأوى، والمساعدة الطبية، والمياه النظيفة، والمساعدات النقدية للمجتمعات المتضررة. تبرعكم يُحدث فرقًا. تبرعوا الآن لمساعدة الصليب الأحمر الإكوادوري في تقديم الإغاثة العاجلة، بما في ذلك المياه النظيفة والغذاء والدعم الطبي للمتضررين.

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يدعم المجتمعات المتضررة من التسرب النفطي الكبير والفيضانات في الإكوادور

كيتو/مدينة بنما/جنيف، 25 مارس/آذار 2025 – أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) نداء طوارئ لجمع 4 ملايين فرنك سويسري لحماية صحة وسبل عيش المجتمعات في الإكوادور المتضررة من الفيضانات المتواصلة والتسرب النفطي المدمّر الذي وقع في 13 مارس/آذار. وقد أثرت هذه الكوارث على أكثر من 500,000 شخص في مقاطعات "إل أورو" و"إسميرالداس" و"غواياس" و"مانابي".كما خصص الاتحاد الدولي مبلغ 497,000 فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (DREF) لضمان وصول المساعدات إلى المجتمعات المتضررة على الفور.في إسميرالداس، أدى التسرب النفطي إلى تلوث نهر إسميرالداس والعديد من روافده، بالإضافة إلى السواحل الشمالية للبلاد، مما أجبر الحكومة على إعلان حالة الطوارئ. ومنذ اليوم الأول، كان متطوعو الصليب الأحمر الإكوادوري متواجدين على الأرض، حيث قاموا بتوزيع المياه، وتقديم الإسعافات الأولية، وتقييم تأثير التسرب.وتعدّ معالجة المخاطر المرتبطة بآثار الهيدروكربونات في مياه الشرب أولوية قصوى. وقد أجبر التسرب السلطات المحلية على تعليق إمدادات المياه عبر الأنابيب وتفعيل التوزيع عبر شاحنات المياه. وتم تركيب ثلاث محطات لتنقية المياه تابعة للصليب الأحمر، حيث أنتجت 152,000 لتر من المياه النظيفة خلال يومين، وهو ما يكفي لتلبية الاحتياجات الأساسية لـ 10,000 شخص.وقال الدكتور روكي سوريا، رئيس الصليب الأحمر الإكوادوري: "إن التسرب النفطي في إسميرالداس كارثة بيئية وإنسانية، وله تأثير عميق على المجتمعات المحلية. لقد قام الصليب الأحمر الإكوادوري بتعبئة جميع موارده لتقديم الإغاثة الفورية، ولكن الدعم الدولي أمر بالغ الأهمية لمساعدة المزيد من الأشخاص، وضمان استجابة أكثر فاعلية، وتسريع التعافي على المدى الطويل. فقط من خلال العمل معًا، يمكننا ضمان مستقبل أكثر أمانًا للمجتمعات المتضررة وبيئتنا."سيسمح نداء الطوارئ المخصص لدعم الصليب الأحمر الإكوادوري بتوسيع نطاق استجابته للأزمتين، بهدف مساعدة أكثر من 175,000 شخص خلال الأشهر الـ 12 القادمة. وستركز العملية على توفير مياه الشرب النظيفة وتقديم الرعاية الطبية، بما في ذلك الدعم النفسي. كما سيقدم متطوعو الصليب الأحمر مساعدات في مجال الإيواء للأشخاص الذين تضررت منازلهم، بالإضافة إلى توفير مستلزمات النظافة الأساسية والأدوات المنزلية، ومساعدات نقدية للأسر الأكثر تضررًا.وقالت لويس بيس، المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي في الأمريكيتين: "تواجه البلاد حالة طوارئ صحية عامة. فالتعرض للمواد السامة، وتلوث المياه، وانتشار الأمراض، وانعدام الأمن الغذائي الناجم عن الفيضانات والتسرب النفطي تهدد المجتمعات بأكملها. وإذا لم نتحرك الآن، فستكون العواقب طويلة الأمد مدمرة. نحن بحاجة إلى استجابة عاجلة ومنسّقة لحماية صحة الناس، وتأمين المياه النظيفة، ومنع المزيد من الأضرار."ستتركز استجابة الصليب الأحمر الإكوادوري لكلا الكارثتين في المناطق الأكثر تضررًا، مع التركيز على تلبية احتياجات العائلات النازحة في المآوي المؤقتة، وخاصة الأسر أحادية الوالد مع أطفال صغار، وكبار السن، وذوي الإعاقة. كما ستدعم جهود الصليب الأحمر المجتمعات الريفية وتلك التي تعيش بالقرب من الأنهار، بما في ذلك السكان الأصليون الذين يواجهون مخاطر بيئية وفقدان سبل عيشهم التقليدية.للمزيد من المعلومات ولطلب مقابلة، يرجى التواصل مع: [email protected]في بنما:سوزانا أرويو بارانتيس، 0050769993199في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367هانا كوبلاند، 0041762369109

|
مقال

عشر كوارث في عام 2023 لعلّكم لم تسمعوا عنها من قبل

ربما لأن الكارثة وقعت في منطقة ريفية نائية، بعيدة عن المراكز الإعلامية، أو ربما أنها "أصغر" من أن تُحدث ردود فعل عالمية. مهما كان السبب، فإن بعض حالات الطوارئ لا تحظى بنفس القدر من الاهتمام مثل حالات أخرى. ومع ذلك، بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون في ظل هذه الأزمات، فهي حقيقية ومفجعة ومغيرة للحياة، تمامًا مثل الكوارث الكبرى التي تنتشر على نطاق واسع أو التي تستفيد من "تأثير قناة CNN". عندما تفقدون منزلكم بسبب فيضان أو حريق أو انهيار أرضي، أو تضطرون إلى مغادرة المدينة من دون أن تحملوا شيئًا سوى الملابس التي ترتدونها، فلن يكون لديكم الوقت الكافي لإخبار العالم. ولهذا السبب، لدى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر آلية تمويل للاستجابة السريعة، اسمها "صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (IFRC-DREF)"، تٌموّل الاستجابة للأزمات، كبيرة كانت أم صغيرة، بسرعة. فيما يلي عشر كوارث لم تلقى الاهتمام اللازم، والتي استجاب لها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في عام 2023. 1. ظاهرة النينيو في الإكوادور في النصف الثاني من عام 2023، تسببت الأمطار الغزيرة الناتجة عن ظاهرة النينيو في حدوث فيضانات على الساحل الإكوادوري. ولحسن الحظ، أصبحت المجتمعات المتضررة أكثر تأهبًا مما كانت عليه في الماضي بفضل الإجراءات التي اتخذتها قبل هطول الأمطار. عندما تم التنبؤ بتأثيرات ظاهرة النينيو لأول مرة، أعلنت الوكالات الحكومية أن الاستعداد، والحدّ من الأضرار الناجمة عن الأمطار الغزيرة المُتوقعة، يمثل أولوية وطنية. ومن جانبه، خصص صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث أموالاً لضمان حصول 1000 أسرة معرضة للخطر على مياه الشرب الآمنة، والإدارة السليمة للنفايات، والأغذية، والعديد من التدابير الاحترازية الأخرى. 2. تفشي الكوليرا في زيمبابوي مثل العديد من الأوبئة المحلية أو الإقليمية، لم يحظ تفشي الكوليرا في زيمبابوي في عام 2023 إلا بالقليل من الاهتمام الدولي. بدأ تفشي المرض في فبراير/شباط 2023، وحتى الآن، تم الإبلاغ عن الحالات المشتبه فيها والمؤكدة في 41 منطقة في جميع مقاطعات البلاد العشر. أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداء طوارئ لدعم عمل الصليب الأحمر في زيمبابوي، ولكن حتى قبل ذلك، قام صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث بتخصيص 500,000 فرنك سويسري لدعم 141,257 شخصًا من خلال الرعاية الصحية، ودعم الإمداد بالمياه، الإصحاح والنهوض بالنظافة في المناطق الرئيسية المتضررة. والهدف هو منع انتشار الكوليرا ومكافحته، وتحسين إدارة الحالات، والصرف الصحي، وممارسات النظافة، وتأمين مياه الشرب المأمونة. 3. الفيضانات في البوسنة والهرسك شهدت المنطقة الشمالية الغربية من البوسنة والهرسك هطول أمطار غزيرة في منتصف مايو/ايار 2023، مما تسبب في فيضانات واسعة النطاق وأضرار جسيمة في منازل الناس والبنية التحتية. كما دمرت الفيضانات المحاصيل، وجعلت الكثير من الأراضي الزراعية، ومزارع إنتاج الألبان، غير صالحة للعمل. كانت ضربة قاسية لواحدة من المناطق الأقل دخلاً في أوروبا، وهي منطقة تعتمد على الزراعة المحلية للحصول على دخل. خصص صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث 126,504 فرنك سويسري للصليب الأحمر البوسني لدعم 1500 شخص من خلال مجموعة متنوعة من تدابير المساعدة، بما في ذلك التحويلات النقدية، وتوزيع المعدات الأساسية ومستلزمات النظافة، ونشر المعلومات الصحية، من بين أمور أخرى. 4. العواصف والفيضانات، الى جانب الجفاف والصراعات في اليمن في بعض الأوقات، يتلاشى الاهتمام في كارثة معينة بسبب أزمة أكبر بالمنطقة نفسها. إن حجم المعاناة الإنسانية في اليمن هائل وواسع النطاق، ولم يكن هناك اهتمام كبير بالإعصار المداري الذي ضرب البلاد في أكتوبر/تشرين الأول 2023. وصل إعصار تيج إلى الساحل الجنوبي لمحافظة المهرة ليلة 23 أكتوبر، متجهًا شمالاً غربًا. وتسبب الإعصار في فيضانات واسعة النطاق، وتدمير البنية التحتية، ونزوح المجتمعات، وفقدان العديد من الأرواح. دعم صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث استجابة الهلال الأحمر اليمني بمبلغ 281,000 فرنك سويسري لدعم النازحين داخليًا، والمجتمعات المضيفة، والفئات المهمّشة، والمهاجرين/اللاجئين. 5. الحرائق في تشيلي في فبراير/شباط 2023، تسببت الرياح القوية ودرجات الحرارة المرتفعة في اندلاع عشرات من حرائق الغابات في جميع أنحاء وسط وجنوب تشيلي، مما أدى إلى سقوط ضحايا وأضرار واسعة النطاق. وجاء ذلك في أعقاب حرائق الغابات المدمرة السابقة في ديسمبر/كانون الأول 2022، والتي انتشرت بسرعة حول مدينة فينيا ديل مار. وبتمويل من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث، قدم الصليب الأحمر التشيلي الدعم لأكثر من 5,000 شخص. قدم الموظفون والفرق التطوعية الدعم الطبي، ووزعوا الأموال النقدية حتى يتمكن الناس من شراء الأشياء التي يحتاجونها للتعافي. 6. تفشي مرض فيروس ماربورغ القاتل في الغابون في أوائل فبراير/شباط 2023، أبلغت حكومة غينيا الاستوائية عن وفاة تسعة أشخاص ظهرت عليهم أعراض الحمى النزفية، وبعد ذلك بوقت قصير، أكدت منظمة الصحة العالمية على أن البلاد تعاني من وباء مرض ماربورغ. ساهم الصليب الأحمر الغابوني في التدابير الوقائية التي اتخذتها الحكومة، وبحلول 15 مايو/أيار، انتهى الوباء. يتم الآن استخدام ما يقرب من 140,000 فرنك سويسري من أموال صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث لتعزيز قدرة الصليب الأحمر الغابوني على الاستجابة لمرض ماربورغ، وغيره من الأمراض المعدية في المستقبل، من خلال ضمان قدرة الموظفين على اكتشاف الحالات المشتبه بها بسرعة، وتوقُع انتشارها، والاستعداد لاستجابة منسقة مع السلطات الصحية. 7. عواصف البرَد الشديدة في أرمينيا في يونيو/حزيران 2023، ضربت عواصف برَد شديدة مناطق مختلفة من أرمينيا، مما تسبب في أضرار واسعة النطاق. وفي المنطقة الجنوبية، شهدت المجتمعات الريفية القريبة من الحدود هطول أمطار غزيرة فاقت قدرة شبكات الصرف الصحي، وغمرت المياه الشوارع والمنازل، وجعلت الطرق والجسور غير صالحة للمرور. وأدى البرَد والفيضانات إلى أضرار جسيمة في المنازل والحدائق والمخزونات الغذائية. وسرعان ما خصص صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث 386,194 فرنك سويسري لدعم جهود الصليب الأحمر الأرمني لمساعدة 2,390 شخصًا فقدوا محاصيلهم أو سبل عيشهم أو تعرضت منازلهم لأضرار جسيمة. 8. حركة نزوح السكان في بنين يفرّ الأشخاص من العنف في كثير من الأماكن حول العالم، ونادرًا ما يتم الإبلاغ عن حركة النزوح هذه في وسائل الإعلام الدولية. أبرز مثال على ذلك هو منطقة الساحل في بوركينا فاسو، على الحدود مع بنين وتوغو، حيث تزايدت الجماعات المسلحة غير الحكومية على مدى السنوات الثلاث الماضية، مما أجبر الآلاف على مغادرة منازلهم. خصص صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث 259,928 فرنك سويسري لدعم الصليب الأحمر في بنين في مساعدة النازحين والمجتمعات المضيفة في بنين. تم استخدام الأموال لتوفير المساعدات الغذائية والمادية الفورية للأسر الأكثر ضعفاً، وتغطي الاحتياجات الفورية (المأوى، ومياه الشرب، والإمدادات المنزلية الأساسية) لما لا يقل عن 3000 شخص. 9. البرد والعواصف الثلجية في منغوليا اجتاحت عاصفة ثلجية مدمرة الأجزاء الشرقية من منغوليا وبعض المقاطعات في مناطق غوبي، بدءًا من 19 مايو/أيار 2023. وجلبت العاصفة رياحًا عاتية، وتم الإبلاغ عن فقدان 124 شخصًا (معظمهم من الرعاة) قاموا بملاحقة مواشيهم التي فرّت بسبب الفيضانات. تم العثور على 122 شخصًا، ولكن توفي شخصان، للأسف. كما لحقت أضرار جسيمة بالبنية التحتية، بما في ذلك انهيار 22 محطة فرعية للكهرباء، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي في عدة مقاطعات. عانت ما يقرب من 150 أسرة من خسائر أو أضرار جسيمة في خيامها، فضلاً عن نفوق الماشية على نطاق واسع. خصص صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث 337,609 فرنك سويسري لدعم جهود الصليب الأحمر المنغولي لتوفير المأوى، والمساعدة النقدية، والدعم النفسي والاجتماعي لـ 3400 شخص. 10. الجفاف في الأوروغواي تشهد أوروغواي حاليًا جفافًا واسع النطاق بسبب قلة هطول الأمطار منذ سبتمبر/ايلول 2022، وارتفاع درجات الحرارة بشكل متزايد في مواسم الصيف، مما دفع حكومة أوروغواي إلى إعلان حالة طوارئ. طلبت الحكومة رسميًا دعم الصليب الأحمر الأوروغوايي لإجراء تقييم للاحتياجات الناتجة عن الجفاف، حتى تتمكن من فهم مدى تأثيره على الناس والزراعة. وبتمويل من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، توجهت فرق الصليب الأحمر الأوروغوايي إلى المناطق الأكثر تضرراً للتحدث إلى أكثر من 1300 أسرة حول تأثير الجفاف على صحتهم، وسبل عيشهم، ومدى إمكانية حصولهم على المياه. تساعد النتائج التي توصلوا إليها الحكومة على اتخاذ قرارات أفضل بشأن كيفية معالجة الجفاف، مع الأخذ في الاعتبار الاحتياجات الحقيقية للمتضررين.

|
مقال

تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية: إعلان التمويل لعام 2023

تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية (NSIA) هو آلية التمويل المجمّع، يديرها الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر بشكل مشترك. يوفر تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية تمويلًا مرنًا متعدد السنوات لدعم تطوير جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على المدى الطويل، خصوصاً الجمعيات الموجودة في بلدان تعتبر حالات الطوارئ فيها معقّدة والأزمات ممتدّة، وذلك كي يتمكنوا من زيادة فعالية وتعزيز مدى وصول خدماتهم الإنسانية. يمكن للتحالف أن يمنح ما يصل إلى مليون فرنك سويسري من التمويل المُعجّل لأي جمعية وطنية على مدى 5 سنوات. بالإضافة إلى ذلك، يقدم التحالف مِنح قصيرة الأجل تصل قيمتها إلى 50,000 فرنك سويسري، على مدى 12 شهرًا، بشأنها أن تساعد الجمعيات الوطنية على تمهيد الطريق للإستثمار المستقبلي من التحالف أو من أي طرف آخر. في عام 2023، تلقى مكتب تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية 27 مقترحًا: 14 للتمويل المُعجّل و13 للمنح قصيرة الأجل. بعد مراجعة وتقييم المقترحات، يسرّ تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية أن يعلن أنه تم اختيار 4 جمعيات وطنية للحصول على التمويل المُعجّل في عام 2023، وهي الجمعيات التالية: الصليب الأحمر الإكوادوري جمعية الصليب الأحمر في ميانمار جمعية الصليب الأحمر في النيجر جمعية الصليب الأحمر الفلسطيني وستتلقى هذه الجمعيات الوطنية استثمارات كبيرة للمساعدة في تسريع رحلتها نحو الاستدامة طويلة الأجل. وقد حصلت ثلاث من هذه الجمعيات الوطنية (ميانمار والنيجر وفلسطين) في السابق على منح قصيرة الأجل من NSIA، مما يثبت مرة أخرى أهمية النهج التدريجي الذي يتبعه الصندوق. سوف تمضي جمعية الصليب الأحمر الميانماري قدماً في تحقيق اللامركزية في برنامج الإسعافات الأولية الخاص بها، وذلك بعد تصميم استراتيجية ونموذج أعمال باستخدام منحة قصيرة الأجل. وتخطط جمعية الصليب الأحمر في النيجر لتطوير قدرات فروعها على تعبئة الموارد بعد مرحلة تجريبية، ولزيادة قاعدة المتطوعين لديها. ستقوم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بعد أن وضعت استراتيجية استثمار من خلال منحة قصيرة الأجل، بتحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية من خلال تنفيذ نظام إدارة المعلومات الصحية. يخطط الصليب الأحمر الإكوادوري لتطوير نظام داخلي جديد لإدارة أجزاء مهمة من عمله بشكل أفضل - بما في ذلك الموارد البشرية، والتطوع، والإدارة المالية، والخدمات اللوجستية. سيقوم NSIA بتمويل المرحلة الأولى من تنفيذ هذا النظام. وستتلقى 15 جمعية وطنية أخرى منحًا مؤقتة (تصل إلى 50,000 فرنك سويسري): بوليفيا، بوركينا فاسو، أفريقيا الوسطى، ساحل العاج، السلفادور، هندوراس، ليبيريا، الفلبين، رواندا، الصومال، جنوب أفريقيا، طاجيكستان، تنزانيا، توغو وزيمبابوي. ستركز معظم المبادرات التي تدعمها المنح قصيرة الأجل على تطوير خطط عمل واستراتيجيات تعبئة الموارد (57%) يليها تطوير الفروع (21%). وستركز مشاريع الجمعيات الوطنية أيضًا على مواضيع أخرى مثل تطوير المتطوعين، وإشراك الشباب، والتحول الرقمي والحوكمة. في المجمل، سيخصص NSIA مبلغ 3.2 مليون فرنك سويسري لـ 19 جمعية وطنية مختلفة هذا العام. ينتهز مكتب NSIA أيضًا هذه الفرصة ليشكر الدعم السخي الذي قدمته حكومات سويسرا والولايات المتحدة والنرويج، ومن جمعيتي الصليب الأحمر النرويجي والهولندي، بالإضافة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، على التزامهم ومساهمتهم المستمرة للصندوق. يظل NSIA أداة استراتيجية للجمعيات الوطنية في البيئات الهشة. تنفذ جمعية الصليب الأحمر النيجيري مبادرة يدعمها تمويل معجل منذ عام 2021. ويوضح السيد أبو بكر كيندي، أمين عام جمعية الصليب الأحمر النيجيري: "لقد لعب تحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية دورًا محوريًا في نجاح وتوسيع برنامج التدريب على الإسعافات الأولية التابع لجمعية الصليب الأحمر النيجيري. لقد أدى الدعم المالي، والفني، والموارد المقدمة إلى تحسين التأثير العام ومدى الوصول وجودة التدريب على الإسعافات الأولية في مكان العمل من خلال تطوير منتجات تدريبية متقدمة لإطلاعنا على أفضل الممارسات الدولية. إن منحة NSIA كانت قيّمة جداً لتطوير جمعية الصليب الأحمر النيجيري، وذلك من خلال الاستثمارات الإستراتيجية، وتوجيهات الخبراء، وتقديم أنشطة مولدة للإيرادات تساهم في الاستدامة المالية على المدى الطويل. وهذا يمكّن الجمعية الوطنية من الوفاء بمهمتها الإنسانية والتأثير بشكل إيجابي على حياة المجتمعات الضعيفة في جميع أنحاء نيجيريا. نحن ممتنون للغاية للشراكة حتى الآن مع NSIA ونتطلع إلى مواصلة مهمتنا المشتركة المتمثلة في بناء القدرة على الصمود والتأهب في نيجيريا. لقد مكّن هذا التعاون والدعم جمعية الصليب الأحمر النيجيري من إنشاء قاعدة متينة للنمو والاستدامة المالية في كل من المقر الوطني والفروع، وهو ما نعتزم توسيع نطاقه خلال السنوات المقبلة." لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الصفحة المخصصة لتحالف الإستثمار في الجمعيات الوطنية (NSIA).

|
الجمعيات الوطنية

الصليب الأحمر الإكوادوري