عرام العواصف

Displaying 1 - 14 of 14
|
حالة طوارئ

سريلانكا: الإعصار المداري «ديتواه»

ضرب الإعصار «ديتواه» سريلانكا بأمطار كارثية وفيضانات شديدة، متسبّبًا بتضرّر أكثر من مليون شخص وبدفع أكثر من 218 ألفًا إلى مراكز إيواء مكتظّة. وانقطعت مجتمعات كاملة عن العالم الخارجي بسبب تضرر الطرقات والجسور، فيما دُمّرت آلاف المنازل وما زال خطر الانهيارات الأرضية وارتفاع منسوب المياه يهدّد السكان. وتقدّم جمعية الصليب الأحمر السريلانكي الإسعافات الأولية وإجراء التقييمات وتوزيع المواد الأساسية للأسر، إلا أنها تحتاج بشكل عاجل إلى الدعم لتوسيع نطاق المساعدة للأسر الأكثر تضرّرًا.تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً؛ تبرّعوا الآن لدعم جهود جمعية الصليب الأحمر السريلانكي في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.

|
بيان صحفي

من الزلازل إلى الأعاصير: الفلبين تُكافح أمام موجة من الكوارث

مانيلا/كوالالمبور، 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 – تواجه الفلبين أزمة إنسانية غير مسبوقة، إذ ضربت الكوارث المتتالية مجتمعات ما زالت تكافح للتعافي. ففي غضون أكثر من شهر بقليل، أسفر زلزال بقوة 6.9 درجات في سيبو، تلاه الإعصار «كالمايجي» (الاسم المحلي تينو)، عن آثار مدمرة طالت ملايين الأشخاص. وفي يوم الأحد، مرّ الإعصار شديد القوة «فونغوونغ» (الاسم المحلي أوان) فوق البلاد، تاركًا دمارًا واسعًا خلفه.وفي مواجهة هذا التسلسل من الكوارث الإنسانية، أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الى جانب جمعية الصليب الأحمر الفلبيني، نداء طارئ منقّحًا لتوسيع نطاق الاستجابة من خلال دعم 284,904 أشخاص في عدة مقاطعات بالبلاد.ويهدف النداء إلى جمع 18 مليون فرنك سويسري (بعد أن كان 8 ملايين) لتقديم المأوى الطارئ، وخدمات الصحة والمياه والإصحاح البيئي، ودعم سبل العيش. لكن التمويل المتوفر ما يزال منخفضًا للغاية، مما يهدد القدرة على إيصال المساعدات المنقذة للحياة.وقال سانجيف كافلي، رئيس بعثة الاتحاد الدولي في الفلبين:«الاحتياجات الإنسانية تتزايد، بينما تتضاءل الموارد. ومن دون دعم عاجل، سيُترك آلاف الأشخاص من دون مأوى أو مياه نظيفة أو طعام. لا يمكن أن نسمح لإرهاق الكوارث بأن يطغى على معاناة الملايين».وقالت الدكتورة غوندولين بانغ، الأمينة العامة للصليب الأحمر الفلبيني:«قدرة المجتمعات على الصمود تُختبر إلى أقصى حدودها. فقد كنا ندعم الأسر التي فقدت كل شيء في الزلزال، واليوم يواجه مئات الآلاف واقع النزوح بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية. ومع اقتراب عاصفة جديدة، تبدو الأوضاع مقلقة للغاية».لقد مرّ شعب الفلبين بالكثير خلال الأسابيع الماضية. ففي 30 سبتمبر/أيلول، ضرب زلزال محافظة سيبو، وتسبب في مقتل 79 شخصًا وإصابة 559 آخرين، وألحق أضرارًا بأكثر من 134,000 منزل، من بينها 7,295 منزلًا دُمّر بالكامل. وتُقدّر الخسائر في البنية التحتية بـ 6.76 مليار بيزو (92.2 مليون فرنك سويسري)، فيما تأثر أكثر من 747,000 شخص وفقًا للأرقام الحكومية.وبينما بدأت العائلات بمحاولة إعادة بناء حياتها، اجتاح الإعصار «كالمايجي» المنطقة ذاتها ومناطق أخرى، حيث وصل إلى اليابسة ثماني مرات في فيساياس وبالاوان بين 4–5 نوفمبر/تشرين الثاني. وقد تأثر بالمنخفض والعاصفة أكثر من 2.4 مليون شخص، بينما ما زالت حصيلة الوفيات والمصابين والمفقودين في ارتفاع مع ورود المزيد من المعلومات من المقاطعات المتضررة.وما يزال أكثر من 377,000 شخص في مراكز إيواء مكتظة أو في ملاجئ مؤقتة بعد أيام من انحسار الإعصار، بينما تُعيق مياه الفيضانات والكميات الضخمة من الركام عمليات البحث والإنقاذ. وما تزال شرايين الحياة الأساسية معطّلة، مع تسجيل انقطاع التيار الكهربائي في 156 بلدية، وانقطاع المياه في سبع مدن، مما يزيد من مخاطر تفشّي الأمراض.والآن، تتعامل البلاد مع آثار الإعصار «فونغوونغ»، وهو الإعصار المداري الحادي والعشرون هذا العام. واعتبارًا من 10 نوفمبر/تشرين الثاني، أثّر «فونغوونغ» على 230,000 أسرة وتسبب في وفاة شخصين.الفلبين بلد معرّض للكوارث، لكن هذا التسلسل من الأزمات ليس اعتياديًا، بل يشكل تذكيرًا قاسيًا بتصاعد المخاطر المناخية والزلزالية التي تواجهها الدول الهشّة. ويُعد الدعم العاجل ضروريًا لتكثيف جهود الإغاثة، ومنع المزيد من الخسائر في الأرواح، ومساندة البلاد في مسار تعافيها من هذه الكارثة الأخيرة.ملاحظة إلى المحررين:مواد سمعية وبصرية: تتوفر صور وفيديوهات إضافية هنا.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يُرجى التواصل عبر: [email protected]في مانيلا: إيللي فان بارين، ‎00639606659637في كوالالمبور: أفرهيل رانسيس، ‎0060192713641في جنيف: سكوت كريغ، ‎0041763703575

|
حالة طوارئ

كوبا: إعصار ميليسا

يُعد الإعصار ميليسا من أقوى العواصف التي شهدتها منطقة الكاريبي، وقد خلّف دمارًا واسعًا في شرق كوبا، متسببًا في أمطار غزيرة، وفيضانات كبيرة، ورياح وصلت سرعتها إلى 295 كم/ساعة. انهارت المنازل، وانعزلت مجتمعات بأكملها، وفقد مئات الآلاف إمكانية الوصول إلى المياه الآمنة والكهرباء. وفي الوقت نفسه، يزيد تفشي الأمراض المنقولة عبر البعوض من المخاطر الصحية.يوفّر الصليب الأحمر الكوبي المأوى الطارئ، والمياه الآمنة، والدعم الصحي والنفسي-الاجتماعي، ويعمل أيضًا على منع انتشار الأمراض المعدية. هناك حاجة ماسة إلى دعم إضافي للوصول إلى مزيد من الأسر المتضررة.تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً – تبرعوا الآن لدعم جهود الصليب الأحمر الكوبي في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.

|
حالة طوارئ

جامايكا: إعصار ميليسا

اجتاح إعصار ميليسا – وهو أقوى عاصفة في تاريخ جامايكا – المجتمعات في مختلف أنحاء الجزيرة، مصحوبًا برياح وصلت سرعتها إلى 280 كيلومترًا في الساعة، وأمطار غزيرة، وارتفاعٍ كبير في الأمواج أدت إلى تدمير منازل، وقطع الطرقات، وتشريد آلاف العائلات. ما يقارب 1.9 مليون شخص تضرروا، من بينهم عائلات ما زالت عالقة أو تعيش في ملاجئ مؤقتة مع استمرار الفيضانات والانهيارات الأرضية.تقدّم جمعية الصليب الأحمر الجامايكي، بدعم من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، مساعدات طارئة تشمل المأوى والغذاء والمياه النظيفة والمساعدات النقدية. ومع ذلك، هناك حاجة ماسّة لدعم إضافي للوصول إلى مزيد من الأسر المتضررة وتعزيز جهود التعافي.تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً – تبرعوا الآن لدعم جهود الصليب الأحمر الجامايكي في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.

|
بيان صحفي

جامايكا: الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئًا للاستجابة لإعصار ميليسا وتوزيع المساعدات يتواصل بوتيرة متسارعة

جنيف/مدينة بنما/كينغستون، 30 أكتوبر/تشرين الأول 2025 – أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءً طارئًا بقيمة 19 مليون فرنك سويسري (23 مليون دولار أمريكي) بهدف تقديم المساعدة خلال الأشهر الـ 24 المقبلة لـ 180,000 شخص تضرروا بسبب إعصار ميليسا في جامايكا.ضرب الإعصار اليابسة في جنوب غرب جامايكا بالقرب من منطقة نيو هوب في 28 أكتوبر/تشرين الأول كإعصار من الفئة الخامسة، وهو ثالث أقوى إعصار يُسجّل في المحيط الأطلسي. ويفتقر أكثر من 77% من سكان جامايكا إلى الكهرباء، في حين لا يزال نحو 6,000 شخص في مراكز إيواء طارئة بعد أن فقد العديد منهم منازلهم أو مصادر رزقهم.وقال الأمين العام للاتحاد الدولي، جاغان تشاباغين: "خلّف إعصار ميليسا دمارًا هائلًا، والوضع يتجاوز حدود الكارثة. فقد الناس أرواحهم، وتعرّضت المنازل للتدمير، وتضررت البنية التحتية الأساسية. لا نعرف بعد الحجم الكامل للأضرار، إلا أن فرقنا على الأرض تلاحظ احتياجات كبيرة في المأوى، والغذاء، والمياه، والخدمات الصحية بما في ذلك التبرع بالدم والإسعاف النفسي الأولي."خلال العامين المقبلين، ستتيح الأموال التي سيتم جمعها عبر النداء الطارئ تقديم مساعدات إنسانية في عشر من أكثر المناطق تضررًا، تجمع بين الإغاثة العاجلة وجهود التعافي وبناء القدرة على الصمود. وستشمل الاستجابة إصلاح المساكن وإعادة بنائها، واستعادة سبل العيش، وتقديم مساعدات نقدية أو عينية لدعم العائلات وإعادة شعورها بالأمان والاستقرار.وقالت إيفون كلارك، المديرة العامة لجمعية الصليب الأحمر الجامايكي: "عملت فرقنا لأكثر من أسبوع على التحضير لوصول الإعصار من خلال تجهيز مراكز الإيواء ووضع الإمدادات في المناطق الأكثر عرضة للخطر، ومساندة المجتمعات للاستعداد للعاصفة. حان الوقت الآن للاستجابة، والتأكد من حصول الأكثر تضررًا على ما يحتاجون إليه لبدء إعادة بناء حياتهم، مع تعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة العواصف المستقبلية."ستضمن التدخلات الصحية والمائية وصول آلاف الأشخاص إلى مياه شرب آمنة ومستلزمات النظافة وخدمات الرعاية الصحية. وفي الوقت نفسه، ستقدَّم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للأسر والمتطوعين والمتضررين من الصدمة والخسارة. كما سيجري ترميم المرافق الصحية المتضررة وتنفيذ حملات تنظيف لإعادة الخدمات الأساسية وتعزيز قدرة أنظمة الصحة المحلية على الصمود في وجه الأزمات المقبلة.وبالتزامن مع إطلاق النداء، يجري توزيع المساعدات الإنسانية. فقد حشد الصليب الأحمر الجامايكي 400 متطوع، وبدأ توزيع المواد المخزّنة مسبقًا، بما في ذلك البطانيات، ومواد التنظيف، ومستلزمات النظافة، وأدوات المأوى، والأغطية البلاستيكية للأسر الأكثر تضررًا.كما جهّز الاتحاد الدولي مواد إغاثة تكفي لـ 2,300 شخص، بينها مواد تنظيف لأكثر من 800 أسرة، للتوزيع الفوري. ويستعد أيضًا لإرسال طائرة شحن من مركزه الإنساني في بنما محملة بأطقم مطابخ وبطانيات وجراكن مياه ومستلزمات النظافة لـ 1,800 أسرة.ضرب إعصار ميليسا البلاد بعد 16 شهرًا فقط من إعصار بيريل، أي قبل أن تتمكن المجتمعات من استعادة عافيتها من الخسائر السابقة. وكان صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (DREF) قد خصص مسبقًا 80,000 فرنك سويسري قبل وصول الإعصار، ما أتاح اتخاذ إجراءات مبكرة شملت تجهيز الإمدادات ونشرها مسبقًا، وتجهيز مراكز الإيواء. وقد أسهم هذا النهج الاستباقي في الحد من الخسائر الإنسانية، مؤكّدًا مجددًا أن التحرك المبكر ينقذ الأرواح.وقالت لويس بايس، المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي في الأمريكتين: "تكمن قوة هذه الاستجابة في جامايكا نفسها، وفي الرابط العميق بين الصليب الأحمر والمجتمعات التي يخدمها. يهدف نداؤنا إلى تعزيز الجهود المحلية، إدراكًا منا أن بناء القدرة على الصمود يتطلب عملًا جماعيًا، خاصة في ظل أزمة المناخ الحالية."وأضافت: "سنواصل تقديم الدعم طويل الأمد، مع توفير المساعدات المنقذة للحياة ووضع أسس التعافي المستدام، والعمل محليًا مع التأكيد على عدم نسيان احتياجات المجتمعات المتضررة."للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية: [email protected]في بنما:سوزانا أرويو بارانتيس: ‎0050769993199ماريا فيكتوريا لانغمان: ‎0050765501090في جنيف:توماسو ديلا لونغا: ‎0041797084367نورا بيتر: ‎0036709537709

|
بيان صحفي

الصليب الأحمر يحشد جهوده في ظل العواصف التي ضربت الفلبين

مانيلا، كوالالمبور، جنيف، 24 يوليو/تموز 2025 – يواصل الصليب الأحمر الفلبيني استجابته على الأرض في ظل استمرار تأثير العاصفة المدارية "كوماي" (الاسم المحلي: إيمونغ) والمنخفض الجوّي "فرانسيسكو" (الاسم المحلي: دانتي) على مناطق واسعة من البلاد. حيث تؤدي الأمطار الغزيرة والرياح العاتية والأحوال البحرية الخطرة إلى تعريض سكان لوزون، فيساياس، وأجزاء من مينداناو لمخاطر جسيمة. كما تسببت قوة العاصفتين بفيضانات وانهيارات أرضية، فيما تشهد العاصمة مانيلا أمطارًا غزيرة، وسيولاً مفاجئة، وزحمة مرور خانقة بسبب غمر الطرقات وتدني مستويات الرؤية.الصليب الأحمر في الخطوط الأماميةيتدخل الصليب الأحمر الفلبيني حاليًا لدعم جهود الإجلاء، وإنقاذ العالقين جراء الفيضانات، وتوزيع المواد الغذائية والمياه النظيفة والمساعدات الأساسية، بالتنسيق الوثيق مع السلطات المحلية. ورغم أن الموارد لا تزال كافية في الوقت الراهن، إلا أن تعدد الأحوال الجوية في الأسابيع الأخيرة يُرهق الفرق العاملة. إن استمرار مثل هذه العمليات سوف يتطلب دعمًا قويًا في الأيام المقبلة إذا ساءت الظروف.وقالت الدكتورة غوندولين بانغ، الأمينة العامة للصليب الأحمر الفلبيني، أكبر منظمة إنسانية في البلاد، والتي تغطي جميع المحافظات والمدن الكبرى: "قمنا بنشر فرقنا في المناطق الأكثر تضررًا. وكان استعدادنا المحلي كافيًا لضمان استمرار تقديم مساعداتنا المنقذة للحياة رغم الفيضانات، والانهيارات الأرضية، والأمطار الغزيرة المتواصلة."فرق الصليب الأحمر من الفروع المحلية والمقر الرئيسي الوطني لا تزال في حالة تأهب كامل لتعزيز الاستجابة عند الحاجة.وأضافت بانغ: "في الصليب الأحمر الفلبيني، نضع حياة الناس وسبل عيشهم في المقام الأول. يعمل متطوعونا على مدار الساعة لإنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة وصون كرامة أفراد مجتمعهم."المزيد من العواصف قد تكون في الطريقمنذ يونيو/حزيران وحتى اليوم، تشكلت ستة منخفضات جوية داخل نطاق المسؤولية المناخية للفيليبين (PAR)، تحوّل بعضها إلى عواصف كاملة مثل "ويفا" (الاسم المحلي: كريسنغ)، و"فرانسيسكو"، و"كوماي". ويتوقع الخبراء أن يستمر موسم الأعاصير وأمطار الرياح الموسمية الجنوبية الغربية (المعروفة محليًا بـ "هاباغات") حتى أكتوبر/تشرين الأول، ما يعني أن خطر الأمطار الغزيرة والفيضانات لا يزال قائمًا.وقال سانجيف كافلي، رئيس بعثة الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر في الفيليبين:"بفضل الجهوزية العالية والتخطيط المسبق من قبل الصليب الأحمر الفلبيني، فإن مخزونات الإغاثة الطارئة كافية في الوقت الحالي."لكنه أشار إلى أن العمليات المتواصلة في الأسابيع الماضية بدأت تؤثر على الموارد المتاحة. وأكد أن الاتحاد الدولي يراقب الوضع عن كثب بالتنسيق مع الصليب الأحمر الفلبيني، وهو على استعداد لتقديم دعم إضافي عبر صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (DREF) في حال ظهور أي فجوات في الإمدادات.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في كوالالمبور: ليلي تشين، ‎0060162340872في جنيف: سكوت كريغ، 0041763703575

|
مقال

الفلبين: على الرغم من خسائرهم، استمر المتطوعون في تقديم المساعدة للآخرين

عندما اجتاحت ستة أعاصير الفلبين في أواخر العام الماضي، كان متطوعو الصليب الأحمر الفلبيني هم الذين حضروا مرة بعد مرة. كان الإعصار "كريستين" أول من ضرب البلاد، حيث جلب أمطار تعادل عدة أشهر في غضون يومين فقط، مما تسبب في انهيارات أرضية كارثية وأغرق أحياء بأكملها.وبالكاد مر الإعصار حتى ضرب آخر، ثم آخر. ضربت الأعاصير "ليون"، "مارس"، "نيكا"، "أوفيل" و"بيبيتو" (جميعها بأسمائها المحلية) في غضون أيام قليلة، مما أدى إلى تدمير المنازل والممتلكات وسبل العيش.وفور أن أصبحت الطرق سالكة، سارع متطوعو الصليب الأحمر الفلبيني إلى العمل. مجهزين بالقوارب والحبال، بدؤوا عمليات البحث والإنقاذ، ونقلوا الناس إلى بر الأمان. ثم، مع توجه السكان إلى مراكز الإجلاء، قدموا لهم وجبات ساخنة، ومياه نظيفة، وأجروا فحوصات صحية، وقدموا الدعم النفسي لأولئك الذين غمرهم الحزن بسبب خسائرهم.تأثر العديد من المتطوعين المحليين وعائلاتهم بالدمار، وبعد أيام وأسابيع من الاستجابة، كان الإرهاق يفوق كل التوقعات. ومع ذلك، استمروا في الحضور يومًا بعد يوم لأداء واجبهم.جاهزون للعملكان من بين هؤلاء المتطوعين "جيمس برايان أسما"، طالب في مجال التمريض يبلغ من العمر 22 عامًا من مدينة "ناغا". عندما ضرب الإعصار "كريستين"، كان جيمس وزملاؤه المتطوعون في مكتب فرع "كامارينيس سور"، يراقبون الطقس.يقول متذكرًا: "كان المطر يتساقط، لكننا ظننا أنه مجرد مطر، ونحن معتادون عليه. لكن المطر لم يتوقف." وعندما ارتفعت المياه إلى مستويات خطيرة، انضم جيمس إلى مهام الإنقاذ في أنحاء البلدة.ويضيف قائلاً: "كانت أبرز اللحظات إنقاذ طفل يبلغ من العمر شهرين. اقتربت منا جدة يائسة تطلب المساعدة لطفلها وحفيدها. تنقلنا عبر مياه الفيضانات للوصول إلى منزلهم. للهروب، تسلقت العائلة عبر نافذة صغيرة وصعدت إلى السطح، حيث قمنا بنقلهم إلى بر الأمان على متن قاربنا".استمرت عمليات الإنقاذ لأيام بسبب عدم انحسار المياه. وبعد ذلك، واصل جيمس تقديم الدعم في مراكز الإجلاء من خلال توعية الناس بكيفية تجنب الأمراض والعدوى.حضوره اليومي، رغم الإرهاق، جاء على حساب حياته الخاصة. فقد غمرت المياه منزل عائلته وغرفة نومه في الجامعة، ما جعله يشعر بالذنب لعدم قدرته على فعل المزيد لعائلته وأصدقائه. كما كان الإرهاق شديدًا."لقد أدركت أنني وزملائي المتطوعين كنا مرهقين. كانت مهامنا اليومية تتطلب السفر لمسافات طويلة مع القليل من النوم، وكان الأمر متعبًا للغاية"، يقول جيمس.وعلى الرغم من الإرهاق الجسدي، شعر جيمس بالسعادة عندما أظهر له الأشخاص الذين ساعدهم امتنانهم. وفي هذا الصدد، قال: "رؤية وجوههم تضيء وسماع كلمات شكرهم كان دافعًا لي. إنه يعزز كرامتهم ويذكرني بسبب تطوعي".تقديم الرعاية الصحية على مدار الساعةبالنسبة إلى "ليونارد إيفان باريلا"، الممرض البالغ من العمر 38 عامًا والمتطوع المخضرم في الصليب الأحمر، كان إعصار "كريستين" نداءً للعمل. على مدار أسابيع، كان يتواجد يوميًا في مركز الإجلاء للمساعدة في الفحوصات الصحية وتعزيز النظافة الصحية، ثم يعود إلى المنزل لبضع ساعات فقط قبل أن يبدأ نوبته الليلية في المستشفى.ويوضح قائلًا: "كنت أنام أربع ساعات فقط قبل الذهاب إلى الميدان. كانت مناوبتي في الصليب الأحمر من الساعة 8 صباحًا حتى 5 مساءً، ثم أبدأ عملي في المستشفى من 11 مساءً حتى 7 صباحًا. استمررت بهذا الجدول لمدة شهر كامل خلال ذروة الاستجابة لإعصار كريستين".ويضيف قائلاً: "كنت أقوم بفحص العلامات الحيوية، وعلاج التهابات الجلد والجروح، وتوفير الأدوية لارتفاع ضغط الدم والحمّى وغيرها من الأمراض. فقد العديد من كبار السن وصفاتهم الطبية، لذلك جلبنا لهم الأدوية من مكتب الصحة الإقليمي".كما ركّز ليونارد على تعزيز النظافة الصحية لمنع انتشار الأمراض في مراكز الإجلاء، فيقول: "علّمنا الناس كيفية غسل أيديهم بشكل صحيح، ووزعنا مستلزمات النظافة مثل الصابون ومعجون الأسنان والمناشف، وقدمنا المطهرات. كما نفذنا إجراءات للحد من انتشار حمّى الضنك، مثل تنظيف المياه الراكدة ورشّ المبيدات في المناطق المتأثرة."وعلى الرغم من التحديات والإرهاق بعد أسابيع من العمل، ظل المتطوعون ملتزمين بمهمتهم. يقول جيمس: "لقد أصبحنا كعائلة واحدة بين المتطوعين. هذا ما يجعلنا نواصل العمل، حتى عندما نكون منهكين".بالنسبة للمتطوعين، فقد أكدت تجاربهم على القوة التحويلية للعمل التطوعي. يقول جيمس: "هذه كانت المرة الأولى التي أُشارك فيها باستجابة لإعصار. لقد أظهرت لي مدى تماسك عائلة الصليب الأحمر والتزامه بمساعدة الناس، ليس من أجل السياسة أو الشهرة، بل لإحداث فرق حقيقي".

|
مقال

الفلبين: الصليب الأحمر يواصل دعم المجتمعات المحلّية في إعادة البناء بعد ستة أعاصير متتالية

"هل سنستطيع التعامل مع هذا الوضع؟ فلنحمل هذا العبء. فلنحمله، حتى لو كان ثقيلاً. لا يجب ان نستسلم. يمكننا أن نتخطى هذه المحنة."كلمات جانيت مينيس من "كامارينز سور" لها صدى عميق في جميع أنحاء الفلبين، حيث تسعى أسر مثل أسرتها إلى إعادة بناء حياتهم بعد أن ضربت ستة أعاصير غير مسبوقة بلادهم في أقل من شهر في أواخر العام الماضي.وبعد ثلاثة أشهر، يواصل موظفو ومتطوعو الصليب الأحمر الفلبيني العمل بلا كلل لمساعدة الناس على استعادة حياتهم الطبيعية. وفي واحدة من أكثر بلدان العالم عرضة للكوارث الطبيعية، بمعدل 20 إعصاراً استوائياً سنوياً، يقدمون مساعدات منقذة للحياة قبل وأثناء وبعد حالات الطوارئ. الصليب الأحمر الفلبيني يقدم الدعم الحاسم وسط الدمارفي الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني 2024، ضربت الأعاصير المداريّة "كريستين"، و"ليون"، و"مارسي"، و"نيكو"، و"أوفل"، و"بيبيتو" البلاد، مما أدى الى تضرر أكثر من 14 مليون شخص.أدت الأمطار الغزيرة، والرياح العاتية، والانهيارات الأرضية إلى تدمير المنازل والبنية التحتية، وتعطيل سبل العيش. لقد تعرضت مجتمعات بأكملها لصدمات متكررة، وبالكاد تمكنت من التعافي من كارثة حتى وصلت الكارثة التالية.وفي "ألباي"، شهد جيفرسون ماتا سيبتو وزوجته جانيت دمارًا لم يشهداه من قبل."لقد كانت عاصفة شديدة، لم نتوقع أن يرتفع منسوب المياه إلى هذا الحد في منطقتنا،" تتذكر جانيت.وأجبرتهما مياه الفيضانات المرتفعة على البحث عن ملجأ في أماكن متعددة، بما في ذلك منازل الجيران. عندما كانت المياه مرتفعة للغاية، لم يكن هناك مكان آخر للذهاب إليه سوى الطريق السريع. انتظرا هناك الى جانب الطريق، مبللان، منهكان، ومعهما فقط الوثائق القليلة التي تمكنا من أخذها.وعندما عاد جيفرسون إلى منزله بعد أن انحسرت المياه، لم يستطع أن يصدق ما رآه. "في ذلك الصباح، عندما عدنا إلى منزلنا، كان منسوب المياه لا يزال مرتفعًا. وتقول جانيت: "كان يحاول إنقاذ ممتلكاتنا، وأعتقد أن الضغط الناجم عن هذا الموقف أدى إلى إصابته بسكتة دماغية". بعد زيارة طارئة إلى المستشفى المحلّي، تم وصف علاج لجيفيرسون لمدى الحياة لتجنب الإصابة بسكتة دماغية أخرى.أثبت الصليب الأحمر الفلبيني أنه شريان حياة، حيث قدم الدواء لارتفاع ضغط الدم لدى جيفرسون، بالإضافة إلى أدوات الطبخ والنظافة الصحية لمساعدة الأسرة على التعافي. "لقد كان الدواء الذي قدمه الصليب الأحمر بمثابة مساعدة كبيرة. الدواء مكلف"، أوضحت جانيت.مساعدة الأسر على إعادة البناء من الصفروفي مقاطعة "كامارينس سور" المجاورة، واجهت جانيت وزوجها ألبيز وأطفالهما الستة نفس المحنة. ومع هطول الأمطار الغزيرة، أصيبت جانيت بحمى شديدة وكانت مريضة للغاية لدرجة أنها لم تتمكن من الإخلاء إلى مأوى مناسب. "بحلول المساء، ارتفع منسوب المياه. قام زوجي بنقل أغراضنا إلى أرض مرتفعة، لكننا فقدنا بعض ممتلكاتنا. لم أستطع المساعدة كثيرًا بسبب الحمى التي أعاني منها." ولجأت العائلة إلى مقبرة قريبة، حيث تحمّلت عدة أيام من مستويات مرتفعة من المياه وظروف قاسية.عادت العائلة إلى منزلها لتجده مدمراً ولم يبق منه إلا السقف. ومرة أخرى، قدم الصليب الأحمر الفلبيني مساعدات حاسمة."قبل عيد الميلاد، تلقينا 5000 بيزو (حوالي 100 دولار أمريكي) من الصليب الأحمر. استخدمناها لشراء الأخشاب للسقف والمطبخ. لقد قمنا باعادة بناء بعض أجزاء المنزل مثل غرفة المعيشة، والمطبخ، ثم الجدران"، قالت جانيت.تقديم الدعم طالما كان ذلك ضروريًاكان الصليب الأحمر الفلبيني، بدعم من نداء الطوارئ الذي اطلقه للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، في طليعة جهود الاستجابة والتعافي في أعقاب إعصار كريستين والأعاصير الخمسة المتتالية التي ضربت البلاد.بدءًا من مهمات البحث والإنقاذ وحتى دعم الأشخاص الذين يعيشون في مراكز الإيواء، كانت جهودهم حاسمة للحفاظ على صحة ورفاهية المجتمعات في أعقاب الكارثة.وفي مراكز الإيواء، تم توزيع وجبات ساخنة مكونة من الأرز والبيض المسلوق والسردين، بالإضافة إلى مياه الشرب النظيفة. وهذا أمر بالغ الأهمية لأنه عندما يفقد الناس ممتلكاتهم في الإعصار، فإنهم غالباً ما يفقدون أيضاً أدوات الطهي.هذا، وتم الإشراف على الأطفال في أماكن ملائمة للأطفال، حيث قاموا بأنشطة مختلفة مثل التلوين، والغناء، والرقص، والتحدث مع متطوعين مدربين حول احتياجاتهم ومخاوفهم. وقدمت مكاتب الصحة فحوصات، بما في ذلك فحوصات ضغط الدم. وتم توفير الأدوية، عند الحاجة، لمنع انتشار الأمراض والالتهابات التي غالبًا ما تأتي مع الظروف الجوية القاسية.ومع تعافي المجتمعات، سيواصل الصليب الأحمر تقديم ما يحتاجه الناس: النقود لإعادة بناء المنازل وشراء المواد الأساسية، ودعم سبل العيش حتى يتمكن الناس من العودة إلى العمل، والدعم النفسي والاجتماعي للموظفين والمتطوعين المندمجين في مجتمعاتهم المحلّية.وتقول جانيت إنها تتحدث مع أطفالها الآن حول الاستعداد للكوارث المستقبلية."لا يجب أن نستسلم، يمكننا أن نتجاوز هذا الوضع بطريقة أو بأخرى."

|
حالة طوارئ

جنوب غرب المحيط الهندي: إعصار تشيدو المداري

أثّر الإعصار المداري تشيدو، وهو إعصار من الفئة الرابعة، بشدّة على منطقة جنوب غرب المحيط الهندي، مما تسبب في مقتل 117 شخصًا على الأقل، وأثر على أكثر من مليون شخص في جميع أنحاء مدغشقر، وجزر القمر، ومايوت، وموزمبيق وملاوي. تشيدو هي ثالث عاصفة يتم تسميتها في موسم الأعاصير 2024-2025، والذي من المتوقع أن يستمر حتى مايو/ايار 2025. يمكن لتبرعكم أن يحدث فرقًا؛ تبرعوا الآن لمساعدة جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في موزمبيق، ومدغشقر، وجزر القمر وملاوي في تقديم المساعدة المنقذة للحياة وتعزيز التأهب للعواصف المستقبلية.

|
بيان صحفي

تأثر الملايين بإعصار ياغي الذي ضرب فيتنام

بانكوك/كوالالمبور/جنيف، 13 سبتمبر/ايلول 2024 - خلّف إعصار ياغي، أحد أقوى الاعاصير التي تضرب فيتنام منذ ثلاثة عقود، أثرًا كبيرًا من الدمار ولا يزال يهدد حياة الملايين في جميع أنحاء الأجزاء الشمالية والوسطى من البلاد.بعد مروره عبر جزيرة هاينان الصينية، اشتدت قوة الإعصار الاستوائي ياغي، ووصل إلى اليابسة في مقاطعة كوانغ نينه ومدينة هاي فونغ في فيتنام عند الساعة 1:45 ظهرًا بالتوقيت المحلّي في 7 سبتمبر/ايلول 2024.ومع هطول أمطار غزيرة ورياح قوية تجاوزت سرعتها 200 كيلومتر في الساعة، أجبر الإعصار أكثر من 50 ألف شخص على إخلاء منازلهم. وتسبب في حدوث فيضانات، وسيول، وانهيارات أرضية واسعة النطاق، مما تسبب في أضرار جسيمة للطرقات والجسور والمباني، واقتلاع الأشجار، وتعطيل شبكات الكهرباء والاتصالات. وتعاني المناطق المتضررة من انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة، وانقطاع الاتصالات، وانقطاع إمدادات المياه. ووفقًا للسلطات، فقد تضرر أو دمر ما يقرب من 190 ألف منزل، وتم الإبلاغ عن مقتل أو فقدان ما لا يقل عن 325 شخصًا، وتضرر حوالي 1.6 مليون شخص بشكل عام. ومن المتوقع أن ترتفع هذه الأرقام مع استمرار تقييم الأضرار، في حين يظل خطر حدوث المزيد من الفيضانات والانهيارات الأرضية مرتفعًا في جميع أنحاء المناطق المتضررة. بعد التأثير الأولي للإعصار، قامت جمعية الصليب الأحمر الفيتنامي بتعبئة الموارد، بما فيها مواد الإغاثة، مثل الغذاء والدواء، كما قامت بتقديم المساعدة النقدية بقيمة تصل إلى 5.5 مليار دونغ فيتنامي (190,000 فرنك سويسري) لدعم المجتمعات المتضررة. وتم نشر موظفي ومتطوعي الصليب الأحمر للمساعدة في إزالة الأنقاض وتقديم الإسعافات الأولية النفسية، كما تواصل فرق الاستجابة للكوارث التعاون الوثيق مع السلطات لإجراء تقييمات للأضرار والاحتياجات في المناطق المتضررة. هذا، وتنفذ فروع الصليب الأحمر المحلية تدابير مختلفة مثل الإنذار المبكر، ودعم عمليات تدعيم المنازل، وتقديم المساعدة في نقاط الإخلاء والمآوي المؤقتة، ومراقبة العاصفة عن كثب حتى تكون على أهبة الاستعداد للاستجابة لحالات الطوارئ.على الرغم من انخفاض شدّته وتحوله إلى منخفض استوائي، إلا أن اعصار ياغي لا يزال يسبب فترات طويلة من الأمطار الغزيرة، مما يؤدي إلى تواصل الفيضانات والانهيارات الأرضية في 26 مقاطعة، بما في ذلك العاصمة هانوي.وقال السيد نغويين هاي آنه، نائب الرئيس والأمين العام لجمعية الصليب الأحمر الفيتنامي:"يعيش ما يقرب من 19 مليون شخص في المقاطعات المتضررة. نحن قلقون بشأن صحتهم ورفاههم وقدرتهم على التعامل مع تأثير وعواقب إعصار ياغي، وخاصة أولئك الذين يعيشون في ظروف هشة، مثل كبار السن والأطفال. تعمل جمعية الصليب الأحمر الفيتنامي بشكل وثيق مع السلطات والمنظمات المعنيّة لدعم جهود الاستجابة المحلّية. لقد أطلقنا حملات لتعبئة الموارد لدعم السكان المتضررين في التغلب على هذه المأساة."وقالت كاثرين كلاركسون، رئيسة البعثة القطرية للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في تايلاند وكمبوديا، وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، وفيتنام: "لا يزال هذا الحدث المناخي القاسي والمطول يؤثر بشكل شديد على العديد من المجتمعات المحلية، بما في ذلك المناطق التي نادراً ما شهدنا فيها مثل هذا النوع من الكوارث في السابق. إن قدرة الناس على الصمود تتعرض لضغوط شديدة، وهناك حاجة ملحة لتوفير الإغاثة الفورية ودعم التعافي للسكان المتضررين. يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشكل وثيق مع جمعية الصليب الأحمر الفيتنامي لحشد الدعم الدولي لتلبية الاحتياجات المتزايدة والمتطورة للسكان المتضررين، لا سيما فيما يتعلق بالخدمات الصحية والمياه والصرف الصحي، وكذلك اعادة بناء المآوي وسبل العيش."ملاحظة للمحررين:المواد المرئية: تتوفر صور ومقاطع فيديو إضافية هنا: إعصار ياغي 2024 في فيتناملمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى الاتصال بـ [email protected]في بانكوك: كوفيت فولسينا، 00660818378876في كوالالمبور: أفريل رانسس، 0060192713641في جنيف: هانا كوبلاند، 00447535316633

|
بيان صحفي

عام واحد على زلزال المغرب وفيضانات ليبيا

بنغازي/الرباط/بيروت/جنيف، 4 سبتمبر/ايلول 2024 - بعد مرور عام على الزلزال المدمر في المغرب والفيضانات الكارثية في ليبيا، يظل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، إلى جانب الهلال الأحمر المغربي والهلال الأحمر الليبي، ملتزمًا بدعم جهود التعافي وإعادة البناء في المناطق المتضررة بشدّة. تركت هذه الكوارث، التي ضربت في غضون أيام من بعضها البعض في سبتمبر/ايلول 2023، ندوبًا عميقة على المجتمعات المتضررة، لكنها أظهرت أيضًا قوتهم وقدرتهم على الصمود. المغرب: عام من التعافي والقدرة على الصمودفي 8 سبتمبر/ايلول 2023، ضرب زلزال بقوة 6.8 درجة سلسلة جبال الأطلس الكبير في المغرب، مما أثّر على أكثر من 660,000 شخص وتسبب في دمار واسع النطاق. تضرر أو دمر أكثر من 59,000 منزل، مما ترك 380,000 شخص بلا مأوى. ومنذ البداية، حشدت جمعية الهلال الأحمر المغربي جهودها لتقديم المساعدات الطارئة، بما في ذلك عمليات البحث والإنقاذ، والإسعافات الأولية، وتوزيع مواد الإغاثة الأساسية. وفي معرض حديثه عن العام الماضي، قال الدكتور محمد بندلي، رئيس إدارة الكوارث، والتطوع في الإسعافات الأولية، والشباب في جمعية الهلال الأحمر المغربي: "كان حجم الدمار هائلاً، ولكن الاستجابة كانت كذلك أيضًا. لقد عمل متطوعونا وموظفونا بلا كلل لدعم المجتمعات المتضررة، ولم يقدموا المساعدات المادية فحسب، بل قدموا أيضًا الدعم النفسي والاجتماعي لمساعدة الناس على التعامل مع صدمة الكارثة". وتحول التركيز الآن إلى التعافي المبكر، مع تركيز الجهود على توفير مآوي معزولة ومتينة، وفصول دراسية وعيادات مؤقتة، وتعزيز الوصول إلى المياه النظيفة والصرف الصحي، وإعادة بناء سبل العيش، مع السعي أيضًا إلى استكمال الدعم الذي تقدمه الحكومة للأسر المتضررة. وعلى الرغم من التحديات، يظل الهلال الأحمر المغربي ملتزمًا بدعم الأسر المتضررة طالما كان ذلك ضروريًا.ليبيا: مواجهة عواقب الفيضانات غير المسبوقة في أوائل سبتمبر/ايلول 2023، تسببت العاصفة دانييل في هطول أمطار غزيرة على الساحل الشمالي الشرقي لليبيا، مما أدى إلى فيضانات كارثية أودت بحياة أكثر من 5900 شخص وتركت أكثر من 43,000 شخص بلا مأوى. أدى انهيار سدّين فوق مدينة درنة، الأول حوالي الساعة 11 مساءً يوم 10 سبتمبر/ايلول، والثاني أقرب إلى الساعة 1 صباحًا يوم 11 سبتمبر/ايلول، إلى تدفق كميات كارثية من المياه الى المدينة.كانت جمعية الهلال الأحمر الليبي على الأرض فور وقوع الكارثة، حيث قدمت مساعدات طارئة، بما في ذلك عمليات البحث والإنقاذ، والإسعافات الأولية، وتوزيع المواد الغذائية، والمياه، والمأوى. ومن المؤسف أن الكارثة أودت أيضًا بحياة العديد من متطوعي الهلال الأحمر الذين كانوا يحاولون إنقاذ الآخرين. وقال عمر جعودة، الأمين العام للهلال الأحمر الليبي: "بعد مرور عام، لا تزال المجتمعات التي نخدمها تشعر بألم الخسارة، لكن قدرة الناس على الصمود ملحوظة. لقد واصلنا دعم الأشخاص الأكثر تضررًا، بما في ذلك الآلاف الذين ما زالوا نازحين، وهم يعيدون بناء حياتهم ومنازلهم". ينتقل الهلال الأحمر الليبي إلى مرحلة التعافي طويل الأمد من خلال إعطاء الأولوية لثلاثة مجالات رئيسية: أولاً، زيادة العمل بالتخطيط والتنفيذ في مجال التعافي وبناء القدرة على الصمود، بهدف ضمان تعزيز قدرة المجتمعات على تحمّل الصدمات المستقبلية والتعافي بشكل فعال. ثانيًا، سيعزز الهلال الأحمر الليبي قدراته واستعداده وجاهزيته. وثالثًا، سيعزز الهلال الأحمر الليبي ممارساته في إدارة الأمن لحماية عملياته وموظفيه، وخاصة في البيئات الصعبة، مع ضمان المساءلة في جميع أعماله للحفاظ على الثقة والشفافية داخل المجتمعات التي يخدمها. تمكّن نداء الطوارئ الذي اطلقه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لدعم جهود الهلال الأحمر الليبي، والذي كان يهدف إلى جمع 20 مليون فرنك سويسري لتلبية الاحتياجات الواسعة النطاق، من جمع 12.4 مليون فرنك سويسري حتى الآن. كانت هذه الأموال حاسمة في دعم 130 ألف شخص بالخدمات الأساسية، بما في ذلك المأوى، والرعاية الصحية، والدعم النفسي والاجتماعي. ويعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أيضًا على تعزيز قدرة جمعية الهلال الأحمر الليبي على الاستجابة للكوارث في المستقبل من خلال تجديد المرافق الرئيسية وتجهيز مركز عمليات الطوارئ في درنة.التطلع إلى المستقبل: طريق طويل نحو التعافي تواجه كل من المغرب وليبيا طريق طويلة وصعبة للتعافي. وسيواصل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، جنبًا إلى جنب مع الهلال الأحمر المغربي والليبي وجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الأخرى في جميع أنحاء العالم، الوقوف إلى جانب هذه المجتمعات، وتقديم الدعم اللازم لضمان تعافيها، فضلاً عن بناء القدرة على الصمود في مواجهة الكوارث المستقبلية.وقال الدكتور حسام الشرقاوي، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "كانت أحداث العام الماضي بمثابة تذكير صارخ بهشاشة المجتمعات في المناطق المعرضة للكوارث. لكنها سلطت الضوء أيضًا على أهمية التأهب المحلّي والتأثير المذهل للجهود الإنسانية الجماعية. ونحن ملتزمون بدعم الهلال الأحمر المغربي والليبي في عملهما المتواصل لمساعدة هذه المجتمعات على إعادة البناء والازدهار".لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل مع [email protected]في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367أندرو توماس: 0041763676587في بيروت:مي الصايغ: 009613229352

|
مقال

اعصار رمال: بعد مرور شهرين، المجتمعات المتضررة تكافح بشدّة للعيش وإعادة البناء

كانت المياه من إعصار رمال قد وصلت إلى أعناقهما عندما اضطرت تانيا، البالغة من العمر 35 عامًا، وزوجها، إلى إخلاء منزلهما والذهاب إلى الملجأ. تقول: "دُمر منزلي، والآن أعيش مع أقاربي في مكان قريب. لدي ثلاثة أطفال. ابنتان وابن، وأعتني، كما اعتني بطفل آخر أيضًا، أي أربعة أطفال في المجموع. وُلِد جميع أطفالي في منزلنا الذي دُمر الآن". إن قصة تانيا تشبه قصص آلاف الأشخاص الذين انقلبت حياتهم رائسًا على عقب عندما ضرب الإعصار بالقرب من سواحل مونغلا وكبوبارا في بنغلاديش والبنغال الغربية في الهند يوم 26 مايو/ايار 2024. وفقًا لقسم إدارة الكوارث في بنغلاديش، التابع لوزارة إدارة الكوارث والإغاثة، تأثر حوالي 4.6 مليون شخص بإعصار رمال في 19 مقاطعة. تم إجلاء أكثر من 807,000 شخص إلى 9424 ملجأ في 19 مقاطعة. وتضرر أكثر من 173,000 منزل، من ضمنهم 40,338 منزلًا غير صالح للسكن تمامًا. والآن تكافح الأسر من أجل الوقوف على أقدامها. وتضيف تانيا، قائلةً: "قبل الإعصار والفيضانات، كان زوجي يقوم بمهام يومية لمساعدة الأسر الأخرى في المنطقة، بمجالات مثل الزراعة. لقد عمل كدعم لأشخاص آخرين في القرية يحتاجون إلى توصيلات. "لا توجد هنا الكثير من فرص العمل للأشخاص الذين يحتاجون إلى القيام بأعمال يومية من أجل البقاء على قيد الحياة. كان زوجي يكافح بالفعل من قبل، والآن أصبح الوضع أسوأ، لأن كل المجتمع متأثر. إذا كان هناك فرصة عمل، فيمكننا أن نأكل. وإلا، فلن نحصل على الطعام". كما كان للعاصفة تأثير مدمر على الأمن الغذائي وسبل العيش. فقد دُمرت أكثر من 50 ألف مزرعة سمكية، وغمرت المياه أكثر من 80 ألف هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة، بسبب الرياح العاتية والأمواج والعواصف التي أحدثها إعصار رمال.وفي أعقاب العاصفة، بدأ الهلال الأحمر البنغلاديشي على الفور في تقديم المواد الغذائية من خلال فروعه الساحلية الثمانية، حيث قام بتوزيع حزمات غذائية لمدة سبعة أيام على 50000 شخص. كما قام بتوفير مستلزمات النظافة، والقماش المشمع، وفرش النوم، من بين أشياء أخرى.يعد الوصول إلى المياه النظيفة أمرًا بالغ الأهمية أيضًا، حيث تضررت أكثر من 20,000 نقطة توزيع مياه وأكثر من 134,000 مرحاض بسبب العاصفة. واستجابةً لذلك، تم انشاء محطتين متنقلتين لمعالجة المياه في منطقتي خولنا وساتخيرا، لتوزيع مياه الشرب المأمونة على أكثر من 5000 أسرة.كما تم حشد فريقين طبيين متنقلين لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والدعم النفسي والاجتماعي.وقد تم دعم الاستجابة الفورية من خلال تخصيص مليون فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC-DREF)، اضافة الى نداء الطوارئ الذي أطلقه الاتحاد الدولي للحصول على 12.5 مليون فرنك سويسري لدعم العمليات الجارية.وفي الأشهر المقبلة، سيتم التركيز على إعادة بناء سبل العيش والملاجئ. بالنسبة للكثيرين، سلبت العاصفة أهم استثمار في حياتهم: منازلهم.وفي حالة يونس البالغ من العمر 65 عاماً، وهو زوج وأب لطفلين، فقد دمرت العاصفة المنزل الذي كان يبنيه ويطوره بيديه على مدى عشر سنوات.زوجة يونس في حالة صدمة، وتبكي معظم الوقت، منذ أن عادت من مراكز الإجلاء ووجدت منزلهم مدمراً وممتلكاتهم مفقودة."لقد عشنا على هذا النحو، مع الأعاصير، لسنوات، لذلك اعتقدنا أن هذا الاعصار سيكون "طبيعيًا". ذهبنا بسرعة إلى الملجأ، ولم تكن لدينا الفرصة لحماية أي شيء من ممتلكاتنا. عند الساعة 3 صباحًا، هربت من الملجأ لأرى ما يحدث هنا، ورأيت أن كل شيء قد اختفى. اختفى الطريق، وكان المنزل مغطى بالمياه،" قال يونس.وأضاف: "بقيت في الملجأ لأيام لأنني لم أستطع العودة إلى منزلي. لا يزال هناك حقل أرز صغير، لكن كل الأرز قد اختفى. حصلت على بعض الدجاج حتى نتمكن من تناول الطعام.""أنا أعيش في نوع من الجحيم. يوجد موقد للطبخ في الجزء الخلفي من منزلي، ولكن لا يوجد شيء للأكل"."بالأمس قمت ببناء مكان صغير لكي ننام فيه، لأنه من غير الممكن العيش في منزلنا المُدمر."كتابة: كاميلا برون سيمونسنتحرير: راشيل بونيثاتصوير: الشهريار روبام

|
مقال

إعصار بيريل: بالنسبة للجزر المتضررة بشدة، أتى الاستعداد بثماره من خلال الاستجابة السريعة، إلا أن التعافي صعبًا بسبب الأضرار واسعة النطاق.

قبل وقت طويل من وصول إعصار بيريل إلى اليابسة في دول جزر الكاريبي، جامايكا، وغرينادا، وسانت فنسنت والغرينادين، كان متطوعو الصليب الأحمر، والسلطات المحلّية، والسكان يعملون بجد للاستعداد للأسوأ. وتوقعًا لانسداد الطرقات، وانقطاع التيار الكهربائي، وندرة المياه النظيفة والغذاء، كانت أطقم الصليب الأحمر تقوم بإعداد حزم الإغاثة ونقل الإمدادات الى أقرب مكان ممكن للأماكن التي من المرجح أن تكون في حاجة إليها بعد العاصفة. وعندما وصل إعصار بيريل إلى اليابسة في غرينادا، وسانت فنسنت والغرينادين، وبربادوس، تم تصنيفه على أنه إعصار من الفئة الرابعة. وأطاحت الرياح العاتية بالأشجار وخطوط الكهرباء، ومزقت أسطح المنازل بالكامل، وفي بعض الحالات، دُمرت المباني بالكامل. وفي جزيرتي كارياكو وبيتيت مارتينيك، تعرضت أكثر من 95% من المنازل لأضرار أو دُمرت بالكامل، وفقاً للتقديرات الرسمية. وأظهرت الصور الجوية مساحات كبيرة من الدمار حيث كانت الأحياء موجودة سابقًا. كما لم تستثن العاصفة المرافق الصحية، ومباني المطارات، والمدارس ومحطات الوقود. عندما وصل إعصار بيريل إلى جامايكا، أحدث أضرارًا جسيمة في جميع أنحاء الجزيرة. وتم إغلاق الطرقات بسبب الأشجار وخطوط الكهرباء المتساقطة، والانهيارات الأرضية، في حين أدى انقطاع التيار الكهربائي، والأضرار الهيكلية التي لحقت بالمرافق العامة الحيوية، إلى إعاقة جهود الاستجابة. وقالت ريا بيير، مديرة وحدة الكوارث في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في دول البحر الكاريبي الناطقة بالإنجليزية والهولندية: "إنه أقوى إعصار يضرب جامايكا منذ 17 عامًا تقريبًا، منذ إعصار دين في عام 2007".وفي جميع الجزر، تعقدت جهود الإغاثة والإنقاذ بسبب استمرار سوء الأحوال الجوية، وانقطاع التيار الكهربائي، وإغلاق الطرقات، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية. وفي كثير من الحالات، انقطعت أيضاً الخدمات الأساسية عن المناطق الأكثر تضرراً.وبفضل التحذيرات من العواصف، تجمّع آلاف الأشخاص بأمان في الملاجئ، إلا أن العاصفة أودت بحياة البعض. وأكدت السلطات حتى الآن ما لا يقل عن 15 حالة وفاة: خمسة في غرينادا، وخمسة في سانت فنسنت والغرينادين، واثنان في جامايكا وثلاثة في فنزويلا. لكن العدد قد يرتفع مع استمرار عمليات التقييم.التحضير يؤتي ثمارهوعلى الرغم من الأضرار، فإن العمل الاستباقي أتى بثماره. وفي أعقاب الاعصار، كانت طواقم المتطوعين جاهزة للعمل، حيث قامت بزيارة المجتمعات المتضررة بشدة، وإجراء تقييمات مفصّلة لاحتياجات الناس، كما وزعوا الإمدادات، وقدموا الإسعافات الأولية، واستمعوا إلى الأشخاص الذين يتعاملون مع خسائرهم.وقالت زوير جون، المتطوعة في الصليب الأحمر في غرينادا، وهي تقف أمام منزل متضرر بشدة: "نحن نوزع امدادات مثل القماش المشمع، وأوعية المياه، بالإضافة إلى أشرطة التنظيف، والإمدادات الغذائية، للأسر التي تضررت من الإعصار.""معظم الأضرار التي لحقت بدولتنا، المكونة من ثلاث جزر، وقعت في جزيرتي كارياكو وبيتيت مارتينيك. ولكن هنا في الجزيرة الرئيسية، تأثر الكثير من الناس أيضًا في شمال الجزيرة."وفي جامايكا، كان متطوعو الصليب الأحمر موجودين على الأرض لإجراء تقييمات سريعة وتوزيع الإمدادات التي كانوا قد أعدوها في بداية موسم الأعاصير. ومع اقتراب الإعصار، تم نقل تلك الإمدادات إلى مرافق تخزين آمنة قريبة من الأماكن التي كان من المتوقع أن يكون التأثير فيها أشد.وقد تم تعزيز كل هذا العمل الاستباقي من خلال تخصيص مبلغ 1.7 مليون فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC-DREF)، بناءً على الاحتياجات المتوقعة للأشخاص الموجودة في مسار العاصفة. وفي الأيام التي أعقبت الإعصار، أطلق الاتحاد الدولي أيضًا نداءً طارئًا بقيمة 4 ملايين فرنك سويسري لتقديم المساعدة الإنسانية الفورية، والحماية، ودعم التعافي للأسر الأكثر تضرراً. ستدعم العملية 25,000 شخص (5000 أسرة) على مدى عام واحد. وفي المرحلة الأولى، سيتم التركيز على توزيع مواد الإغاثة، والمأوى، مما سيغطي احتياجات الناس الفورية. ومع مرور الوقت، تهدف الخطة إلى تنفيذ مشاريع تساعد الناس على ضمان الوصول إلى مأوى كريم وآمن، مع التركيز على إعادة البناء بشكل أفضل، بالإضافة إلى توفير الأموال النقدية والقسائم لسلع محددة.كما سيتم تقديم الدعم في مجال استعادة سبل العيش. وبسبب تأثير العاصفة على البنية التحتية، بات العديد من الأشخاص في الجزر من دون دخل. وفي بربادوس، تأثرت مصايد الأسماك، وأصحاب المشاريع الصغيرة على طول السواحل الجنوبية بشدة من جراء العواصف التي تسببت في أضرار واسعة النطاق.ومن المخطط أيضًا اجراء تدخلات في مجال الصحة لمنع انتقال الأمراض المعدية. وستركز الجمعيات الوطنية على دعم احتياجات النظافة الشخصية، بالإضافة إلى توفير المياه الصالحة للشرب، وذلك بشكل رئيسي من خلال تسليم مجموعات تنقية المياه المنزلية.المزيد من العواصف قادمةإن موسم الأعاصير قد بدأ للتو؛ ولهذا السبب، يدعم نداء الطوارئ أيضًا التدخلات الرامية إلى الحد من ضعف الناس في وجه الكوارث المستقبلية، وتعزيز استجابة المجتمع للكوارث.مع مرور أسبوع على إعصار بيريل، يجب على السكان الآن محاولة إعادة حياتهم الى المسار الصحيح، وفي الوقت نفسه، الاستعداد لأي شيء قد يأتي بعد ذلك.هذا هو الواقع الجديد الذي تواجهه الدول الجزرية الصغيرة في منطقة البحر الكاريبي حيث تعمل درجات حرارة المياه الأكثر سخونة من المعتاد في جنوب المحيط الأطلسي ومنطقة البحر الكاريبي، كمحفز للعواصف، مما يؤدي إلى زيادة شدتها وتحولها إلى أعاصير كبرى. وهذا يمنح المجتمعات وقتًا أقل بين العواصف للتعافي والاستعداد.وأضافت ريا بيير: "أحداث كهذه لم تعد استثنائية، وهذا يسلط الضوء على الحاجة إلى الجهات الفاعلة المحلية لقيادة الطريق في مجال التأهب والعمل الاستباقي. إننا نشهد هذا النوع من الاستعداد على أرض الواقع الآن."

|
حالة طوارئ

جزر الكاريبي: إعصار بيريل

وصل إعصار بيريل إلى اليابسة في غرينادا، وسانت فنسنت والغرينادين، في 1 يوليو/تموز باعتباره إعصارًا من الفئة 4، وخلّف دمار هائل في جميع أنحاء منطقة البحر الكاريبي. ومن خلال نداء الطوارئ هذاـ، يهدف الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والجمعيات الوطنية الأعضاء، إلى دعم جمعيات الصليب الأحمر في سانت فنسنت والغرينادين، وغرينادا، وبربادوس، وجامايكا في استجابتها للإعصار من خلال توفير المساعدات الإنسانية الفورية، والحماية، ودعم جهود التعافي للعائلات الأكثر تضرراً. وسيدعم الاتحاد الدولي، والجمعيات الوطنية الأعضاء، 25,000 شخص (5,000 أسرة) لمدة 12 شهرًا.