بحث
- 1154 results found
وصول 20 طنًا من المساعدات الإنسانية التي أرسلها الاتحاد الدولي إلى سانتياغو دي كوبا بعد الإعصار ميليسا
جنيف/لا هابانا/مدينة بنما، 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 – وصلت يوم الأحد 2 نوفمبر/تشرين الثاني طائرة مستأجرة تابعة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى مدينة سانتياغو دي كوبا، حاملة أول شحنة إغاثية تزن 20 طنًا لدعم الأشخاص المتضررين من الإعصار ميليسا.وصلت الشحنة عند الساعة 3:00 عصرًا بالتوقيت المحلي، قادمة من مطار توكومين الدولي في مدينة بنما، وتتضمن أدوات للطبخ والنظافة الشخصية، ومستلزمات للنوم، وبطانيات، وناموسيات، ومصابيح شمسية، ومستلزمات الإيواء، وأغطية مشمّعة. وستتولى جمعية الصليب الأحمر الكوبي توزيع هذه المواد في أكثر المناطق تضررًا.تحتوي مستلزمات النظافة الشخصية على مواد أساسية مثل الصابون وفرشاة ومعجون الأسنان والشامبو ومنتجات النظافة الصحية الخاصة بالنساء والمناشف وورق الحمام، لمساعدة العائلات على الحفاظ على صحتها والعناية الشخصية بعد العاصفة. ومع الناموسيات، تُعد هذه المستلزمات أساسية للوقاية من الأمراض في المناطق التي تضررت فيها خدمات المياه والصرف الصحي.أما مستلزمات النوم، فتشمل ملاءات ووسائد لمساعدة العائلات التي فقدت منازلها، وذلك لتعزيز الراحة في مراكز الإيواء المؤقتة. وتدعممستلزمات الإيواءأعمال التنظيف وإعادة تأهيل المنازل المتضررة. وتكمل هذه المواد بعضها البعض لدعم الحياة اليومية والصحة والتعافي.وقالت ماريانا كوتوثارا، رئيسة قسم الصحة وإدارة الكوارث والأزمات في الاتحاد الدولي للأمريكيتين: «بينما يواصل الصليب الأحمر الكوبي جهود الإنقاذ وتقييم الأضرار والدعم النفسي الاجتماعي، فعّل الاتحاد الدولي جميع آليات الدعم الدولية لحشد المساعدات في وقت قياسي. فبعد ثلاثة أيام فقط من الإعصار ميليسا، أصبحت المواد الإغاثية جاهزة للشحن، وسيتم توزيعها الآن بروح إنسانية والتزام تجاه الأكثر احتياجًا».أصبح هذا التسليم السريع للمساعدات ممكنًا بفضل المخزون الإنساني المسبق للاتحاد الدولي في مركزه الإنساني في بنما، حيث يحتفظ بمستلزمات تكفي لمساعدة 20,000 شخص خلال 48 إلى 72 ساعة من وقوع الكارثة.تشكل هذه الشحنة البالغ وزنها 20 طنًا جزءًا من جهود الاتحاد الدولي لضمان استجابة إنسانية سريعة وفعّالة. وتأتي مكملة للنداء الطارئ الذي تم إطلاقه مؤخرًا بقيمة 15 مليون فرنك سويسري، بهدف دعم 100,000 شخص في كوبا خلال العامين المقبلين.وتجمع هذه العملية الإنسانية بين الاستجابة الفورية، مثل توزيع المواد الأساسية وعمليات البحث والإنقاذ، وبين جهود التعافي المبكر وتعزيز القدرة على الصمود على المدى الطويل، لمساعدة العائلات على إعادة تأهيل منازلها، والوصول إلى المياه الآمنة، ودعم صحتها وسبل عيشها.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية: [email protected]في بنما:سوزانا أرويو بارانتيس: 0050769993199ماريا فيكتوريا لانغمان: 0050765501090في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367نورا بيتر: 0036709537709
الهجوم على سفينة "أوشن فايكينغ" يثير قلقًا عميقًا ويعرّض العاملين في المجال الإنساني والناجين في البحر المتوسط للخطر
بودابست/جنيف، 12 أيلول/سبتمبر 2025 – يدين الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) بشدة الهجوم الذي استهدف سفينة البحث والإنقاذ "أوشن فايكينغ" في 24 آب/أغسطس.وقعت الحادثة في وسط البحر الأبيض المتوسط بينما كان على متن السفينة 87 شخصًا تم إنقاذهم، إلى جانب خمسة من موظفي الاتحاد الدولي وتسعة عشر من فريق منظمة SOS MEDITERRANEE.ورغم إجلاء جميع من كانوا على متنها بأمان، تسبب الهجوم بصدمة نفسية شديدة للركاب والطاقم، وألحق أضرارًا جسيمة ببرج القيادة ومعدات إنقاذ أساسية، ما سيؤدي إلى توقف السفينة عن العمل في المستقبل القريب.وقالت بيرجيت بيشوف إبسين، المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي في أوروبا: "يُظهر هذا الحادث المخاطر المتزايدة التي يواجهها من يعملون في إنقاذ الأرواح في البحر المتوسط، كما يعكس الواقع الخطير الذي يعيشه العاملون في المجال الإنساني حول العالم."وأضافت: "تهديد حياة الناجين ومن يقومون بإنقاذهم أمر غير مقبول. ندعو جميع الجهات المعنية إلى محاسبة المسؤولين عن الهجوم وبذل كل ما في وسعهم لمنع تكرار مثل هذه الحوادث."يحاول آلاف الأشخاص سنويًا عبور وسط البحر الأبيض المتوسط، الذي يعدّ من أخطر مسارات الهجرة في العالم. وتبقى عمليات البحث والإنقاذ ضرورة إنسانية لضمان وصول الأشخاص الذين يتعرضون للخطر في عرض البحر إلى بر الأمان. ولتحقيق ذلك، يجب ألا يُستهدف العاملون في المجال الإنساني والمدنيون أبدًا.يؤكد الاتحاد الدولي التزامه الراسخ بدعم المهاجرين والأشخاص المتنقلين من خلال نقاط الخدمات الإنسانية في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط وخارجه، لضمان حصول كل من اضطر إلى سلوك مسارات خطرة على الأمان والرعاية والكرامة أينما كانوا.منذ عام 2021، نفّذ الاتحاد الدولي ومنظمة SOS MEDITERRANEE، من خلال شراكتهما على متن سفينة "أوشن فايكينغ"، 156 عملية إنقاذ وقدّما الدعم لأكثر من 8,600 شخص، بما في ذلك توفير الغذاء والمياه، والرعاية الطبية، والدعم النفسي والاجتماعي. ويأتي هذا العمل المنقذ للحياة ضمن التزام طويل الأمد بحماية ومساعدة الأشخاص المتنقّلين عبر أحد أخطر مسارات الهجرة في العالم.للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في بودابست:كوري باتلر: 0036704306506نورا بيتر: 0036702654020في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367
جامايكا: الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئًا للاستجابة لإعصار ميليسا وتوزيع المساعدات يتواصل بوتيرة متسارعة
جنيف/مدينة بنما/كينغستون، 30 أكتوبر/تشرين الأول 2025 – أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءً طارئًا بقيمة 19 مليون فرنك سويسري (23 مليون دولار أمريكي) بهدف تقديم المساعدة خلال الأشهر الـ 24 المقبلة لـ 180,000 شخص تضرروا بسبب إعصار ميليسا في جامايكا.ضرب الإعصار اليابسة في جنوب غرب جامايكا بالقرب من منطقة نيو هوب في 28 أكتوبر/تشرين الأول كإعصار من الفئة الخامسة، وهو ثالث أقوى إعصار يُسجّل في المحيط الأطلسي. ويفتقر أكثر من 77% من سكان جامايكا إلى الكهرباء، في حين لا يزال نحو 6,000 شخص في مراكز إيواء طارئة بعد أن فقد العديد منهم منازلهم أو مصادر رزقهم.وقال الأمين العام للاتحاد الدولي، جاغان تشاباغين: "خلّف إعصار ميليسا دمارًا هائلًا، والوضع يتجاوز حدود الكارثة. فقد الناس أرواحهم، وتعرّضت المنازل للتدمير، وتضررت البنية التحتية الأساسية. لا نعرف بعد الحجم الكامل للأضرار، إلا أن فرقنا على الأرض تلاحظ احتياجات كبيرة في المأوى، والغذاء، والمياه، والخدمات الصحية بما في ذلك التبرع بالدم والإسعاف النفسي الأولي."خلال العامين المقبلين، ستتيح الأموال التي سيتم جمعها عبر النداء الطارئ تقديم مساعدات إنسانية في عشر من أكثر المناطق تضررًا، تجمع بين الإغاثة العاجلة وجهود التعافي وبناء القدرة على الصمود. وستشمل الاستجابة إصلاح المساكن وإعادة بنائها، واستعادة سبل العيش، وتقديم مساعدات نقدية أو عينية لدعم العائلات وإعادة شعورها بالأمان والاستقرار.وقالت إيفون كلارك، المديرة العامة لجمعية الصليب الأحمر الجامايكي: "عملت فرقنا لأكثر من أسبوع على التحضير لوصول الإعصار من خلال تجهيز مراكز الإيواء ووضع الإمدادات في المناطق الأكثر عرضة للخطر، ومساندة المجتمعات للاستعداد للعاصفة. حان الوقت الآن للاستجابة، والتأكد من حصول الأكثر تضررًا على ما يحتاجون إليه لبدء إعادة بناء حياتهم، مع تعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة العواصف المستقبلية."ستضمن التدخلات الصحية والمائية وصول آلاف الأشخاص إلى مياه شرب آمنة ومستلزمات النظافة وخدمات الرعاية الصحية. وفي الوقت نفسه، ستقدَّم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للأسر والمتطوعين والمتضررين من الصدمة والخسارة. كما سيجري ترميم المرافق الصحية المتضررة وتنفيذ حملات تنظيف لإعادة الخدمات الأساسية وتعزيز قدرة أنظمة الصحة المحلية على الصمود في وجه الأزمات المقبلة.وبالتزامن مع إطلاق النداء، يجري توزيع المساعدات الإنسانية. فقد حشد الصليب الأحمر الجامايكي 400 متطوع، وبدأ توزيع المواد المخزّنة مسبقًا، بما في ذلك البطانيات، ومواد التنظيف، ومستلزمات النظافة، وأدوات المأوى، والأغطية البلاستيكية للأسر الأكثر تضررًا.كما جهّز الاتحاد الدولي مواد إغاثة تكفي لـ 2,300 شخص، بينها مواد تنظيف لأكثر من 800 أسرة، للتوزيع الفوري. ويستعد أيضًا لإرسال طائرة شحن من مركزه الإنساني في بنما محملة بأطقم مطابخ وبطانيات وجراكن مياه ومستلزمات النظافة لـ 1,800 أسرة.ضرب إعصار ميليسا البلاد بعد 16 شهرًا فقط من إعصار بيريل، أي قبل أن تتمكن المجتمعات من استعادة عافيتها من الخسائر السابقة. وكان صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (DREF) قد خصص مسبقًا 80,000 فرنك سويسري قبل وصول الإعصار، ما أتاح اتخاذ إجراءات مبكرة شملت تجهيز الإمدادات ونشرها مسبقًا، وتجهيز مراكز الإيواء. وقد أسهم هذا النهج الاستباقي في الحد من الخسائر الإنسانية، مؤكّدًا مجددًا أن التحرك المبكر ينقذ الأرواح.وقالت لويس بايس، المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي في الأمريكتين: "تكمن قوة هذه الاستجابة في جامايكا نفسها، وفي الرابط العميق بين الصليب الأحمر والمجتمعات التي يخدمها. يهدف نداؤنا إلى تعزيز الجهود المحلية، إدراكًا منا أن بناء القدرة على الصمود يتطلب عملًا جماعيًا، خاصة في ظل أزمة المناخ الحالية."وأضافت: "سنواصل تقديم الدعم طويل الأمد، مع توفير المساعدات المنقذة للحياة ووضع أسس التعافي المستدام، والعمل محليًا مع التأكيد على عدم نسيان احتياجات المجتمعات المتضررة."للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية: [email protected]في بنما:سوزانا أرويو بارانتيس: 0050769993199ماريا فيكتوريا لانغمان: 0050765501090في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367نورا بيتر: 0036709537709
فرق الصليب الأحمر في حالة تأهب مع اقتراب الإعصار ميليسا من منطقة الكاريبي
تهدد الأمطار الغزيرة والرياح العاتية الناجمة عن إعصار ميليسا مئات الآلاف من الأشخاص في منطقة الكاريبي. تعمل جمعيات الصليب الأحمر الوطنية في كوبا وهايتي وجامايكا وجمهورية الدومينيكان بكامل طاقتها لتقديم الدعم إلى المجتمعات الأكثر عرضة للخطر، من خلال إجراءات التأهب والاستجابة المبكرة.في كوبا، تساعد جمعية الصليب الأحمر الكوبي في تنفيذ عمليات الإجلاء الوقائية، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، ويساعد الأسر على إعادة الاتصال مع بعضها البعض.يُعَدّ الدعم النفسي في مواجهة تهديد الأعاصير عنصرًا أساسيًا في إدارة الكوارث الفعّالة، إذ يساعد الناس على الانتقال من حالة الخوف والشلل إلى الاستعداد النشط والقدرة على التحمّل، مما يساهم في إنقاذ الأرواح وتعزيز التعافي النفسي على المدى الطويل، عبر توفير الإحساس بالطمأنينة والسيطرة والاتصال الإنساني.في هايتي، فعّلت جمعية الصليب الأحمر الهايتي مركز عمليات الطوارئ في منطقة جيريمي، وتنسّق إجراءات التأهب مع السلطات المحلية. كما يقوم المتطوّعون بنشر رسائل توعوية لإرشاد الأسر حول كيفية حماية أنفسهم في حال وقوع تأثير مباشر.في جامايكا، حيث يُقدَّر عدد المعرّضين للخطر بأكثر من 165,000 شخص، خصّص صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (DREF) التابع للاتحاد الدولي 80,000 فرنك سويسري لدعم إجراءات استباقية، تشمل تجهيز الإمدادات الحيوية مسبقًا، وتجهيز الملاجئ، وتعزيز قدرات الاستجابة المجتمعية.وفي جمهورية الدومينيكان، نفّذ متطوّعو فرع سان بيدرو عمليات إنقاذ وإجلاء وقائية في المجتمعات المتضرّرة من الفيضانات، وساهموا في نقل المرضى من المستشفى المحلي إلى مراكز طبية أكثر أمانًا.تُعدّ الاستعدادات المبكرة والعمل الوقائي أمرين حاسمين في منطقة شديدة التعرّض لتأثيرات العواصف والأعاصير. فالتسارع الكبير في وتيرة اشتداد هذه الظواهر، نتيجة تغيّر المناخ، يقلّل من وقت الاستجابة ويزيد من خطر الخسائر البشرية والمادية.ورغم أن تغيّر المناخ والكوارث والمخاطر المرتبطة به يمكن أن تؤثر على الجميع، إلا أن آثارها لا تُوزّع بالتساوي على الجميع. ففي أمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى ومنطقة الكاريبي، تُعدّ الفئات الأكثر هشاشة — كالنساء والأطفال والنازحين والمجتمعات الأصلية والأشخاص المتأثرين بالعنف أو الفقر أو التمييز — الأكثر عرضة لمخاطر الأعاصير والعواصف.ولهذا يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وشبكته من الجمعيات الوطنية على اتخاذ إجراءات استباقية قبل وقوع الكوارث، من خلال الجمع بين التنبؤات الجوية وتحليل المخاطر، وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر، وتجهيز المساعدات الإنسانية في مواقع استراتيجية.استجابةً لموسم الأعاصير لعام 2025 وما بعده، تواصل شبكة الصليب الأحمر في الأمريكتان تعزيز صمود المجتمعات في أكثر من 28 بلدًا، عبر الدمج بين العلم والمعرفة المحلية والتضامن الإنساني لحماية الناس من المخاطر المتزايدة الناجمة عن تغيّر المناخ.
بيان يصدره مجلس إدارة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: الذكرى الستون لاعتماد المبادئ الأساسية
اعتُمدت المبادئ الأساسية للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر منذ ستين عاماً خلت، استجابةً للمعاناة الإنسانية العميقة. وقد وُلدت هذه المبادئ من رحم الإيمان بأن العمل الإنساني يجب أن يتجاوز السياسة والحدود والانقسامات، وأن ينغرس بجذوره في مبادئ الإنسانية، وعدم التحيّز، والحياد، والاستقلال، والخدمة التطوعية، والوحدة، والعالمية.ولا تعتبر الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر تلك المبادئ مجرد مُثُلٍ نظرية، بل تتخذها أساساً لعملها اليومي داخل المجتمعات المحلية في أصقاع العالم شتى، فتمكّنها من الاستجابة للكوارث والنزاعات والأزمات الصحية وتحديات الهجرة والنزوح بروح من الرحمة والإنصاف دون تمييز بين متضرّر وآخر أيّاً كان.واليوم لا تزال تلك المبادئ أقوى منارة نهتدي بها في عالم يواجه أزمات غير مسبوقة. فهي تمكّن الجمعيات الوطنية من أن تهبّ سريعاً حين تقع الزلازل، وحين تجتاح الفيضانات الأخضر واليابس، وحين يدمر الجفاف أسباب العيش، وحين تعطل الجوائح حياة الناس.إن هذه المبادئ تضمن للمتطوعين والموظفين القدرة على مدّ يد العون إلى الناس دون تمييز، ومعاملة كل فرد على أنه إنسان له كرامة وحقوق وآمال.ولكن هذه المبادئ وحدها لا تكفي، فالاقتداء بها يتطلب شجاعةً وتواضعاً وتصميماً. وتحتاج الجمعيات الوطنية إلى بيئة مؤاتية تمكّنها من الاضطلاع بدورها المساعد للسلطات العامة في الميدان الإنساني — بيئةٍ تحظى فيها بالاعتراف الكامل والاحترام والدعم.وعليه، فإننا نحن أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نهيب بكل الحكومات والشركاء بما يلي، عملاً بقرارات مجلس المندوبين لعام 2024 والمؤتمر الدولي الرابع والثلاثين للصليب الأحمر والهلال الأحمر:ضمان الاعتراف القانوني بالجمعيات الوطنية وقدرتها على العمل وفقاً للمبادئ الأساسية.احترام استقلالها وعدم تحيّزها وحيادها على الدوام.تيسير مهمتها الإنسانية وضمان وصولها إلى المحتاجين إلى المساعدة وصولاً آمناً لا تعرقله قيود.وفي هذه الذكرى الستين، لا نحتفي بالرؤية التي انبعث منها نور هذه المبادئ وحسب، بل وبما يبديه الملايين من متطوعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر وموظفيه من إقدام كلل يوم في الاقتداء بهذه المبادئ.إن المبادئ الأساسية ليست بقايا من أثر الماضي، ومسؤوليتنا الجماعية هي ضمان أن تظل نبراسًا يضيء دربنا لعقود وعقود.
حكايات عن العمل المحلّي والأمل، بدعم صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث
كينيا: الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئًا بقيمة 15 مليون فرنك سويسري مع تفاقم تأثيرات المناخ ودفع الملايين إلى حافة الهاوية
نيروبي، جنيف، 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 - تشهد كينيا أزمة مناخية وإنسانية متصاعدة. أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءً طارئًا بقيمة 15 مليون فرنك سويسري لمساندة جمعية الصليب الأحمر الكيني في تقديم الدعم المنقذ للحياة لـ300,000 شخص متأثرين بتفاقم الجوع، وشح المياه، وارتفاع معدلات سوء التغذية، وتفشي الأمراض في المقاطعات المتضررة من الجفاف والفيضانات.قالت نايمي هيتا، رئيسة بعثة الاتحاد الدولي في نيروبي المعنية بكينيا والصومال:«نواجه حالة طوارئ معقدة تتجاوز الجفاف. تعاني الأسر من الجوع وشح المياه والمخاطر الصحية والنزوح. متطوعو الصليب الأحمر الكيني يقفون في الصفوف الأمامية يوميًا، ويقدمون المساعدات المنقذة للحياة في بعض المناطق الأكثر تضررًا. من خلال هذا النداء، نسعى لتعبئة الموارد لتلبية الاحتياجات العاجلة وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود أمام الصدمات المناخية المستقبلية».تصاعد الاحتياجات الإنسانيةفي المناطق القاحلة وشبه القاحلة في كينيا، حيث يعيش 16 مليون شخص، تسير الأسر لساعات يوميًا بحثًا عن المياه مع جفاف الأنهار والبرك. المحاصيل تلفت، والماشية تنفق، ومعدلات سوء التغذية ترتفع بين الأطفال والنساء الحوامل. وفي بعض المقاطعات، تتسبب الأمطار الغزيرة في فيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية، بينما تستمر الأمراض مثل الكوليرا والملاريا وحمى الوادي المتصدع في الانتشار.تشير التوقعات إلى هطول أمطار أقل من المتوسط في 23 مقاطعة متضررة من الجفاف، وأمطار فوق المتوسط في أجزاء من توركانا ومنطقة بحيرة فيكتوريا، مما يهدد بمزيد من النزوح وتلوث مصادر المياه الشحيحة. كما تتصاعد المخاوف المتعلقة بالحماية، بما في ذلك العنف القائم على النوع الاجتماعي وزواج القاصرات، مع لجوء الأسر لآليات تأقلم يائسة. وبسبب محدودية التمويل الإنساني، تكافح المرافق الصحية في المناطق النائية لتقديم الرعاية الأساسية وخدمات التحصين وصحة الأم.استجابة الاتحاد الدولي والصليب الأحمر الكينيلدى الصليب الأحمر الكيني أكثر من 262,000 متطوع و700 موظف في 47 فرعًا. وقد قدم الغذاء والمساعدات النقدية والمياه النظيفة والرعاية الصحية الطارئة للفئات الأكثر احتياجًا. وسيساهم نداء الاتحاد الدولي في توسيع هذه الجهود، بما في ذلك نقل المياه عبر الصهاريج، وصيانة الآبار وتحويلها للعمل بالطاقة الشمسية، وعلاج سوء التغذية الحاد، ونشر فرق طبية وتغذوية متنقلة في المناطق التي يصعب الوصول إليها. كما سيدعم الزراعة الذكية مناخيًا، وحماية الثروة الحيوانية، واستعادة سبل العيش لمساعدة الأسر على النهوض من جديد.في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تسببت أمطار غزيرة في انهيارات أرضية قاتلة في قريتي مورور وتشيسونغوتش في مقاطعة إيليغيو ماراكويت، مما أسفر عن مقتل 26 شخصًا وإصابة 26 وفقدان 25 آخرين، بحسب الأرقام الرسمية. كما نزحت 151 أسرة ودُمرت منازل وبُنى تحتية أساسية. ورغم صعوبة الوصول، عمل الصليب الأحمر الكيني مع السلطات المحلية وفرق الاستجابة متعددة الجهات على إجلاء المصابين وتقديم الإغاثة للعائلات المتضررة. وحذرت السلطات من انهيارات إضافية مع استمرار هطول الأمطار، ما يزيد الوضع الإنساني سوءًا في البلاد.كما يولي الصليب الأحمر الكيني أولوية للحماية والإدماج، لضمان وصول النساء والأطفال والفئات المهمشة إلى المساعدة بشكل آمن ومنصف، وضمان أن آراء المجتمعات واحتياجاتها تساهم في توجيه الاستجابة.وقال الدكتور أحمد إدريس، الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر الكيني:«تواجه المجتمعات في المناطق القاحلة وشبه القاحلة في كينيا أزمات متداخلة: جفافًا طويلًا، وانعدامًا حادًا للأمن الغذائي، وارتفاعًا في سوء التغذية، ومخاطر على الحماية، فيما يؤدي تفشي الأمراض مثل الكوليرا وحمى الوادي المتصدع إلى تعقيد الوضع. وفي بعض المناطق تزيد الفيضانات من المعاناة. يواصل متطوعو الصليب الأحمر الكيني الوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة وفي المناطق الصعبة، لضمان وصول المساعدات الحيوية إلى حيث الحاجة الأكبر. هذا النداء سيسمح لنا بتوسيع نطاق الدعم المنقذ للحياة وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة هذه الصدمات».دعوة للتحرك المشتركيحث الاتحاد الدولي والصليب الأحمر الكيني الحكومات والجهات المانحة والوكالات الإنسانية والقطاع الخاص على تعزيز الدعم بشكل عاجل. أي تأخير يزيد من تفاقم الأزمة ويعرض مزيدًا من العائلات للخطر. يهدف هذا النداء إلى ضمان ألا يُترك أي شخص في كينيا جائعًا أو عطشان أو بلا رعاية صحية مع اشتداد تأثيرات التغير المناخي.ملاحظة للمحررين: تتوفر مواد سمعية وبصرية عن الاستجابة للتنزيل.للمزيد من المعلومات: [email protected]في نيروبي:تيموثي ماينا: 00254110848161سوزان مبالو: 00254733827654في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367سكوت كريغ: 0041763703575
قبيل مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30)، الاتحاد الدولي يحذّر من التباطؤ في العمل المناخي وسط أزمات عالمية متعدّدة
جنيف، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 – مع اقتراب موعد مؤتمر الأطراف (COP30)، يحذّر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) من أنّه في ظل الأزمات العالمية المتداخلة والمتعددة، لا يستطيع العالم تحمّل التراجع في العمل المناخي، في وقت تتصاعد فيه الاحتياجات الإنسانية المرتبطة بالمناخ.في مختلف أنحاء العالم، تستجيب شبكة الاتحاد الدولي لفيضانات وجفاف وعواصف وموجات حرّ وحرائق غابات باتت أكثر تكرارًا وحدّة مع تفاقم الاحتياجات الإنسانية المرتبطة بالمناخ، مما يهدد الصحة والأمن الغذائي وإمدادات المياه والأرواح وسبل العيش. ومن دون تحرّك عاجل لخفض الانبعاثات وتعزيز صمود المجتمعات محليًا، ستستمر هذه الاحتياجات في الارتفاع.يُعدّ الاستثمار في العمل المبكر والاستعداد للكوارث المرتبطة بالمناخ مفتاحًا لإنقاذ الأرواح، كما اتّضح مؤخرًا خلال إعصار ميليسا، حيث منح الاستعداد والعمل المبكر فرق الاستجابة وقتًا ثمينًا لبناء الملاجئ، وإجلاء السكان إلى مناطق آمنة، وتجهيز المساعدات مسبقًا، ومساعدة المجتمعات على الاستعداد لمواجهة هذا الإعصار غير المسبوق من الفئة الخامسة.وقال الأمين العام للاتحاد الدولي، جاغان تشاباغين: "يشكل إعصار ميليسا أحدث تذكير بأن العواقب الإنسانية لتغيّر المناخ باتت أكثر وضوحًا من أي وقت مضى. كما يبيّن كيف يمكن للاستعداد قبل وقوع الكوارث المرتبطة بالمناخ أن ينقذ العديد من الأرواح. في مؤتمر COP30، نحتاج إلى إجراءات واستثمارات تعزّز صمود المجتمعات في وجه الظواهر الجوّية المتطرفة، لأنّ الفشل في ذلك سيؤدي فقط إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية الناجمة عن تغيّر المناخ."سيدعو الاتحاد الدولي في مؤتمر COP30 إلى اتخاذ إجراءات مناخية عاجلة، تركّز على ثلاثة أولويات:الصحة والرفاه: حماية الناس من الآثار الصحية لتغيّر المناخ من خلال بناء مدن وأنظمة صحية أكثر قدرة على التكيّف مع المناخ. فموجات الحرّ الشديد، وشحّ المياه، والأمراض المرتبطة بالمناخ تؤثر بالفعل على ملايين الأشخاص، ومن المتوقع أن ترتفع المخاطر الصحية الناجمة عن المناخ بشكل حاد إذا تأخر التحرك.الاستثمار في الناس والمجتمعات: توسيع نطاق العمل المناخي المحلي وضمان وصول التمويل المناخي إلى المجتمعات الأكثر احتياجًا. تشير التقديرات إلى أنّ أقل من 10 في المائة من التمويل المناخي العالمي يصل إلى المستوى المحلي، مما يترك العديد من المجتمعات الأكثر تأثرًا دون الموارد اللازمة للتكيّف. وسيضمن هدف أكثر طموحًا لتمويل التكيّف وصول الموارد إلى المجتمعات التي تحتاج إليها أكثر، خاصة في البيئات الهشّة والمتأثرة بالأزمات.الـتأهب والاستعداد: الاستثمار في الاستعداد والإنذار المبكر والعمل الاستباقي لحماية الأرواح وسبل العيش قبل حدوث الكوارث المرتبطة بالمناخ. ويواصل الاتحاد الدولي قيادة الجهود العالمية لضمان حصول الجميع على الإنذارات المبكرة والقدرة على اتخاذ إجراءات للحد من الخسائر والأضرار.يصل الناس بالفعل إلىحدود قدرتهم على التكيّف ويختبرون الخسائر والأضرار الناجمة عن آثار المناخ. فبعض المناطق أصبحت شديدة الحرارة إلى درجة يصعب معها الحفاظ على سبل العيش، فيما يؤدي ارتفاع مستويات البحر إلى تدمير الأراضي الزراعية ومصادر المياه العذبة.ويدعو الاتحاد الدولي إلى توفير دعم يمكن التنبؤ به وسهل الوصول إليه للمجتمعات الأكثر تأثرًا، خصوصًا تلك التي ساهمت أقل ما يمكن في أزمة المناخ وتمتلك أقل الموارد للتعافي.وخلال مؤتمر COP30، سيعمل الاتحاد الدولي مع مجموعة واسعة من الشركاء والحكومات والمانحين لضمان أن تكون أصوات جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطنية واحتياجات المجتمعات الأكثر عرضة للمخاطر في صدارة أجندة المناخ العالمية، ولتحقيق الالتزامات الرامية إلى حماية أولئك الأكثر تضررًا.لمزيد من المعلومات حول برامج المناخ التابعة للاتحاد الدولي — بما في ذلك البيانات والتقارير والقصص — يرجى الضغط هنا.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في بنما:سوزانا أرويو بارانتيس: 0050769993199ماريا فيكتوريا لانغمان: 0050765501090في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367سكوت كريغ: 0041763703575
بنغلاديش: بعد العاصفة، بذور الأمل تنمو بفضل دعم سبل العيش والمأوى
بعد أن جرف الإعصار منزله ومشروعه التعليمي الصغير، أصبح لدى شانجيت اليوم منزل جديد، وقرطاسية جديدة، وحتى شجرة مانغو جديدة. إنه واحد من العديد من الأشخاص الذين تلقوا الدعم من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وجمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي خلال العام الذي أعقب إعصار ريمال في مايو/أيار 2024.يعمل شانجيت مدرّساً خصوصياً، وقد اعتمد دائماً على طلابه لتأمين لقمة العيش، وكان يواجه صعوبة في تغطية نفقات الحياة الأساسية بسبب دخله المحدود.وذلك حتى جاء الإعصار الذي جرف تقريباً كل ما كان يملكه ويعتمد عليه لكسب الرزق. فقد شانجيت كل شيء تقريباً عندما ضرب إعصار ريمال قريته في مايو/أيار 2024، بما في ذلك منزله، وأشجاره، وكتبه.يقول: "لقد كانت ليلة فظيعة بلا نوم. كنت في مركز الإيواء، وعندما عدت في الصباح التالي، وجدت المياه تغمر المكان حتى ركبتي. كان منزلي قد دُمر. وكتبي المفضلة كانت تطفو في المياه الموحلة. أما شجرة المانغو القديمة في حديقتي، حيث كنت أُدرّس طلابي، فقد سقطت فوق منزلي".لكن الأمل بدأ ينمو من جديد من حوله. بينما كان شانجيت يروي قصته، كان أحد متطوعي شباب الهلال الأحمر يزرع شجرة مانغو جديدة في نفس المكان الذي كانت تقف فيه الشجرة القديمة.إنها رمز قوي للتجدد والأمل، وذلك بفضل مبادرة الاتحاد الدولي للتعافي من إعصار ريمال التي تنفذها جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي. من خلال هذه المبادرة، استطاع شانجيت بناء مأوى جديد تماماً، ومرحاض جديد، وتحسين سبل عيشه.وبما أنه يعتمد على التدريس كمصدر دخل، استخدم الدعم الذي تلقاه لشراء قرطاسية مثل الدفاتر والأقلام والمستلزمات الأخرى.يقول شانجيت: "لم يكن لدي أي دخل لأشهر بعد الإعصار. الآن عاد طلابي، ولدي متجر صغير بدعم من الهلال الأحمر أبيع فيه القرطاسية وأكسب دخلاً إضافياً"."أنا أخطو ببطء نحو حياة جديدة لم أتخيلها من قبل. أستمتع بقضاء الوقت مع طلابي، ومعظمهم من الأطفال. وفي الوقت نفسه، أحاول أن أكون مستعداً، لأنه لا أحد يعلم متى قد يأتي الإعصار أو الكارثة القادمة. لكن هذه المرة، أريد أن أكون أكثر استعداداً."إعادة بناء المنازل واستعادة الكرامة: قصة خليل وتسليمةفي قرية سعودخالي التابعة لمنطقة إندوركاني، تتكرر قصة مشابهة. خليل البالغ من العمر 60 عاماً وزوجته تسليمة من بين العديد من الأشخاص الذين يشاركون في مشروع التعافي.تقع قريتهم على ضفاف نهر باغيشواري الذي يصب في خليج البنغال، وقد تضررت بشدة جراء إعصار ريمال الذي دمّر مئات المساكن ومرافق الصرف الصحي ومصادر سبل العيش.يعاني خليل من إعاقة جسدية، وتعتمد الأسرة على دخل زوجته التي تعمل في تنظيف المنازل. لكن دخلها ضئيل جداً، وكانت الأسرة تكافح دوماً لتلبية احتياجاتها الأساسية. وكان منزلهما الصغير قد جُرف تماماً خلال الإعصار.حين تحدث خليل عن وضعه الحالي أمام منزله الجديد المدعوم من مبادرة الاتحاد الدولي، بدت السعادة على وجهه لا تُقدّر بثمن.يقول مبتسماً: "أنا سعيد جداً! حصلت على ماشية، ودجاج، وبط، ومنزل جديد، ومرحاض. لا أستطيع وصف شعور الطمأنينة الذي نشعر به الآن"."لم نبدأ في كسب المال بعد، لأن الدجاج لم يبدأ في انتاج البيض، لكن لأول مرة في حياتي سأتمكن من كسب دخل شخصي."قصص تعافٍ في المناطق المتضررة من الإعصاربفضل دعم عملية التعافي من إعصار ريمال التي ينفذها الاتحاد الدولي والهلال الأحمر البنغلاديشي، تتكرر قصص مثل هذه في مختلف المناطق المتضررة. فقد حصل العديد من الأفراد والعائلات على دعم نقدي مكّنهم من تلبية احتياجاتهم الخاصة في عدة مجالات.في إطار هذه المبادرة، على سبيل المثال، حصلت العائلات على:85,000 تاكا بنغلاديشي (حوالي 695 دولاراً أمريكياً) للمأوى،25,000 تاكا (205 دولار) لبناء أو إصلاح المراحض،35,000 تاكا (286 دولار) لإعادة بناء سبل العيش.وللاستفادة من هذا الدعم المخصص للأنشطة المدرّة للدخل، قدمت كل أسرة طلباً خطيًا تحدد فيه نوع الدعم الذي ترغب به بناءً على خبراتها وموقعها وظروفها واحتياجاتها العائلية.حتى تاريخ نشر هذا المقال، حصلت:192 أسرة على ماشية (أبقار وماعز)،12 أسرة على دعم لتربية الدواجن،23 أسرة على دعم لبدء مشاريع صغيرة (مثل المتاجر أو الخياطة)،36 أسرة على قوارب ومعدات صيد،17 أسرة على عربات نقل.وفي بيروجبور وخولنا، وهما من المناطق الأكثر تضرراً، تم دعم 535 أسرة في بناء أو إصلاح مراحيضهم ضمن خدمات الامداد بالمياه، والاصحاح، والنهوض بالنظافة، وإعادة تأهيل المآوي. كما شملت جهود التعافي تركيب مضخات مياه جديدة.بقلم: شاميول إسلام شوفونتحرير: راقيبول علام
الاتحاد الدولي يخطّط لمضاعفة حجم صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث بحلول عام 2030
جنيف، 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 – يشكر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) الحكومات والشركاء على التزاماتهم خلال مؤتمر التعهّدات لصندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث لعام 2025 الذي عُقد في جنيف في 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.أعلن المانحون عن تعهّدات تقارب 110 ملايين فرنك سويسري، وهو مستوى استثمار غير مسبوق في صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (IFRC-DREF)، وهو آلية مبتكرة تمكّن من استجابة إنسانية سريعة يقودها الفاعلون المحليون.شهد صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث توسّعًا كبيرًا خلال السنوات الخمس الماضية، إذ ارتفع تمويله من 23.5 مليون فرنك سويسري في عام 2020 إلى 91.5 مليون في عام 2024. وخلال تلك المدة، خصّص الصندوق ما مجموعه 295 مليون فرنك سويسري للجمعيات الوطنية، داعمًا نحو 80 مليون شخص حول العالم. ويتم توجيه أكثر من 75% من تمويل الصندوق مباشرةً إلى جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطنية العاملة على خطوط الأمامية للاستجابات الإنسانية.لكن أمام الاحتياجات الإنسانية غير المسبوقة، هناك حاجة إلى دعم أكبر لتمكين استجابات أسرع وأكثر مرونة. يعتزم الاتحاد الدولي مضاعفة حجم الصندوق من 100 مليون فرنك سويسري إلى 200 مليون بحلول عام 2030، بهدف تعزيز الاستثمار في الفاعلين الإنسانيين المحليين القائمين، ومضاعفة عدد الأشخاص الذين تصلهم المساعدات إلى ما يصل إلى 50 مليون شخص سنويًا.وقال الأمين العام للاتحاد الدولي، جاغان تشاباغين:"هذا الاستثمار في الإنسانية وفي العمل المحلي سينقذ الأرواح. نشكر شركاءنا على دعمهم، لكننا بحاجة إلى توسيع هذا الدعم لمواجهة الاحتياجات الإنسانية المتزايدة. لقد أثبت صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث قيمته، كما رأينا مؤخرًا خلال إعصار ميليسا، حيث أدّت استثمارات صغيرة إلى تأثير كبير وأنقذت الأرواح. وفي وقت يشهد القطاع الإنساني ضغوطًا مالية، تبعث هذه التعهّدات برسالة قوية إلى المجتمعات: أنتم لستم منسيين."يتيح صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث للجمعيات الوطنية الاستجابة فورًا بعد الكوارث أو التحرك مبكرًا قبل الأخطار المتوقعة. تُوافق المنح عادة خلال 24 ساعة ويتم الإفراج عن الأموال خلال 72 ساعة.ومنذ استخدامه للمرة الأولى عام 1979، قدّم الصندوق المساعدة لملايين الأشخاص المتضررين من الفيضانات والأعاصير والأوبئة وغيرها من الطوارئ الإنسانية.يلعب الصندوق أيضًا دورًا محوريًا في العمل الاستباقي، من خلال الإفراج عن التمويل قبل وقوع الكوارث لمساعدة المجتمعات على الاستعداد وتقليل الخسائر. ويُعدّ نظام التأمين الخاص بالصندوق، وهو الأول من نوعه في القطاع الإنساني، آلية مالية مبتكرة تستفيد من قوة القطاع الخاص لتعظيم أثر مساهمات المانحين الحكوميين. كما ارتفعت مساهمات القطاع الخاص عشرة أضعاف منذ عام 2019، بما في ذلك من خلال شركاء التأمين.يعرب الاتحاد الدولي عن شكره لجميع الشركاء، وخاصة المانحين للمرة الأولى والمانحين الذين زادوا من تعهّداتهم، تقديرًا لثقتهم ودعمهم. وسيتم نشر التفاصيل الكاملة للتعهّدات في الوقت المناسب.حول صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارثيُعد صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث آلية متخصصة وسريعة ومرنة تُمكّن الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر من الاستجابة الفورية للكوارث والتحرك مبكرًا لتخفيف آثارها. يعتمد الصندوق بالكامل على التمويل من المانحين، ويقدّم منحًا خلال أيام، موصلًا التمويل مباشرةً إلى المستجيبين المحليين. وقد دعم آلاف عمليات الاستجابة في أكثر من 100 دولة.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر: [email protected]في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367سكوت كريغ: 0041763703575
الاتحاد الدولي يعمل مع الفرق المحلية المتأثرة جراء التصعيد الأخير للأعمال العدائية في الشرق الأوسط
جنيف، 28 فبراير/شباط 2026 — يتابع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن كثب التطورات المرتبطة بالتصعيد الأخير للأعمال العدائية في الشرق الأوسط، ويُعرب عن بالغ قلقه إزاءها. وتوجد فرق محلية على الأرض تستجيب للاحتياجات.ويعمل الاتحاد الدولي مع الجمعيات الوطنية المتأثرة لدعم استجابة إنسانية سريعة في ظل تزايد الاحتياجات. وقد فعّل الاتحاد الدولي آلياته العالمية والإقليمية والمحلية لضمان التنسيق والجاهزية للاستجابة، بما في ذلك سلسلة الإمداد اللوجستية الخاصة به والتموضع المسبق للمواد الإنسانية.في إيران، حشدت جمعية الهلال الأحمر الإيراني شبكة متطوعيها، إلى جانب وحدات اللوجستيات والخدمات الطبية وفرق الاستجابة السريعة والبحث والإنقاذ والصيدليات في مختلف أنحاء البلاد، لتقديم الخدمات الإنسانية الأساسية ودعم المتأثرين بحالة الطوارئ. ويشمل ذلك نشر فرق استجابة عقب هجوم استهدف مدرسة في ميناب بمحافظة هرمزغان.في إسرائيل، حشدت جمعية ماجن دافيد أدوم موظفيها ومتطوعيها في جميع أنحاء البلاد. وتعمل الفرق على علاج المتأثرين ونقلهم إلى المستشفيات، ونقل المرضى من المرافق غير المحصّنة إلى أماكن أكثر أمانًا. كما تُنظَّم حملات للتبرع بالدم في مواقع آمنة في مختلف أنحاء البلاد لضمان الجاهزية التشغيلية الكاملة لمختلف السيناريوهات.وجميع جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطنية في المنطقة في حالة تأهب قصوى تحسّبًا لأي استجابات محتملة.ويدعو الاتحاد الدولي إلى الحفاظ على الحيّز الإنساني، بما يتيح للعاملين في المجالين الإنساني والطبي العمل بأمان والوصول إلى الأشخاص المتضررين.للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني:[email protected]في جنيف:إيرينا روانو: 0041793571609توماسو ديلا لونغا: 0041797084367
أمهات في معركة يومية من أجل البقاء على قيد الحياة: التضامن لمواجهة انعدام الأمن الغذائي في الكاميرون
متطوّع في الصليب الأحمر الكيني يفقد حياته أثناء أداء واجبه خلال عملية إنقاذ
جنيف/نيروبي، 6 مارس/آذار 2026 – يشعر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بحزن عميق لوفاة صامويل وانيوني وانغيلا، وهو متطوّع في فرق الإنقاذ المائي، فقد حياته أثناء مشاركته في عملية إنقاذ على طول نهر مباغاثي في نيروبي في 3 مارس/آذار 2026.كان صامويل يستجيب لنداء استغاثة في منطقة هاي رايز عندما وقع الحادث. وكان ضمن فريق إنقاذ يعمل على مساعدة طفل أفادت التقارير بأنه غرق. وبشكل مأساوي، فقد صامويل حياته أثناء محاولته إنقاذ الآخرين.خدم صامويل متطوّعاً مع جمعية الصليب الأحمر الكيني لأكثر من 15 عاماً، كرّس خلالها وقته ومهاراته لحماية المجتمعات المعرّضة للمخاطر. وكان معروفاً باحترافيته وشجاعته والتزامه، كما كان من بين أكثر أعضاء فرق الإنقاذ المائي خبرة في الجمعية الوطنية، وقد درّب وأرشد العديد من المتطوّعين في مختلف أنحاء البلاد.في عام 2025، حصل على جائزة تقدير خاصة في حفل توزيع الجوائز المخصص لمتطوعي الصليب الأحمر الكيني، تقديراً لخدمته المتميزة في عمليات الإنقاذ المائي على مستوى البلاد.غالباً ما يعمل المتطوّعون والعاملون في المجال الإنساني في بيئات شديدة الصعوبة والخطورة أثناء محاولتهم حماية الأرواح ودعم المجتمعات التي تواجه الأزمات. ويشكّل التزامهم وخدمتهم العمود الفقري للاستجابة الإنسانية في جميع أنحاء العالم.إن فقدان أي عامل إنساني أثناء أداء واجبه يُعد مأساة شديدة. ففي مختلف أنحاء العالم، يُعرِّض متطوّعو الصليب الأحمر والهلال الأحمر حياتهم للخطر يومياً لمساعدة الأشخاص في حالات الطوارئ. ويجب أن تبقى سلامة وحماية العاملين في المجال الإنساني أولوية دائمة. وعلى مستوى العالم، ومنذ بداية هذا العام، فقد أربعة من متطوّعي وموظفي الجمعيات الوطنية حياتهم أثناء أداء واجبهم.يتقدّم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بأحرّ التعازي إلى زوجة صامويل وأفراد أسرته وأصدقائه وزملائه في هذا الوقت العصيب.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية، يُرجى التواصل عبر: [email protected]