السودان

Displaying 1 - 25 of 35
|
مقال

الاتحاد الدولي يعرب عن صدمته لمقتل متطوع في الهلال الأحمر السوداني في شمال كردفان

الخرطوم/نيروبي/جنيف، 13 حزيران/يونيو 2026 – يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن صدمته لوفاة متطوع جمعية الهلال الأحمر السوداني، أحمد يعقوب عثمان، في 10 حزيران/يونيو 2026، في ضواحي مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان.وقد قُتل أحمد أثناء تقديمه الإسعافات الأولية للمصابين في أعقاب الهجمات التي وقعت في وقت سابق.وكان الراحل متطوعاً في فرع الهلال الأحمر السوداني بولاية شمال كردفان، وكان يقوم بخدمة مجتمعه ودعم الأنشطة الإنسانية عند وقوع الحادث.ويتقدم الاتحاد الدولي بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة أحمد وأصدقائه وزملائه المتطوعين وموظفي الهلال الأحمر السوداني في هذا الوقت العصيب.إن وفاة أحمد هي تذكير مؤلم بالمخاطر التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني والمتطوعون الذين يكرسون أنفسهم لمساعدة الآخرين، وغالباً ما يكون ذلك في ظل ظروف صعبة وخطيرة. وإن التزامه بخدمة الفئات الأكثر هشاشةً يجسد القيم الإنسانية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.ويجدد الاتحاد الدولي التأكيد على ضرورة تمكين الموظفين والمتطوعين في المجال الإنساني من أداء عملهم بأمان؛ إذ إن تفانيهم يعزز صمود المجتمعات المحلية ويقدم دعماً حيوياً للأشخاص المتضررين من الأزمات.إن شبكتنا تنعى زميلاً خدم بروح من التعاطف والالتزام والإنسانية. ولن تُنسى مساهمة أحمد في خدمة مجتمعه.لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع: [email protected]في الخرطوم:عز الدين سليمان، 00249905706473في نيروبي:سوزان مبالو، 00254733827654في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367

|
مقال

أُجبروا على الفرار، لكنهم مصممون على المساعدة: متطوعو الهلال الأحمر السوداني يواصلون خدمة الآخرين

|
مقال

«الآن فقدتُ كل شيء»: أجبر النزاع في السودان ملايين الأشخاص على الحث عن الأمان في البلدان المجاورة، حيث يواجهون مستقبلاً يكتنفه الغموض

|
مقال

الاتحاد الدولي يشعر بالصدمة جراء مقتل متطوّعة في الهلال الأحمر السوداني

جنيف، 9 مارس/آذار 2026 – يشعر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بالصدمة جراء مقتل متطوّعة في الهلال الأحمر السوداني أثناء تأديتها لواجبها الإنساني في 5 مارس/آذار 2026.كانت أم سلمة محمد عبد الله متطوّعة في فرع ولاية جنوب كردفان. وكانت تؤدي عملها في جناح الولادة في مستشفى الدلنج عندما تعرّض المرفق الصحي، بحسب التقارير، لهجوم. وكانت تبلغ من العمر 24 عاماً.يتقدّم الاتحاد الدولي بأحرّ التعازي إلى عائلتها وأصدقائها وإلى جميع زملائنا في الهلال الأحمر السوداني الذين يواصلون تقديم المساعدات المنقذة للحياة حتى في هذه الظروف الصعبة.إن شارة الصليب الأحمر والهلال الأحمر رمز للحماية والإنسانية والحياد والأمل. ومع ذلك، كثيراً ما يُقتل متطوّعونا وموظفونا أثناء أدائهم عملاً يهدف إلى إنقاذ الأرواح. إن فقدان أم سلمة محمد عبد الله تذكير مأساوي بالمخاطر التي يواجهها من يكرّسون حياتهم لمساعدة الآخرين.إن أي هجوم على العاملين في المجال الإنساني يضعف المجتمعات بأكملها ويقوّض قدرتنا على مساعدة الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إلى الدعم.ويدعو الاتحاد الدولي إلى حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والطواقم الطبية؛ فذلك واجب قانوني وأخلاقي.لقد فقد الهلال الأحمر السوداني 22 من زملائه أثناء تأديتهم لواجبهم منذ بداية النزاع في أبريل/نيسان 2023.وعلى مستوى العالم، ومنذ بداية هذا العام، فقد خمسة من أعضاء شبكة الاتحاد الدولي حياتهم أثناء أداء واجبهم.يجبأنتتوقفأعمالالقتلالآن.ويجبحمايةالعاملينفيالمجالالإنساني. للمزيد من المعلومات: [email protected]في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367ليا سلوان، ‎0041792457049في السودان:أنيت أندرسن، ‎00249110120193 - واتساب: ‎004741519115

|
مقال

الاتحاد الدولي: نشعر بالصدمة جرّاء مقتل خمسة متطوعين من الهلال الأحمر السوداني

جنيف، 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 – يشعر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بصدمةٍ وحزنٍ شديدين جرّاء مقتل خمسةٍ من متطوعي جمعية الهلال الأحمر السوداني الذين كانوا في مهمةٍ إنسانية بمدينة بارا، شمال كردفان، يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول. ولا يزال ثلاثة متطوعين في عداد المفقودين.كان فريق جمعية الهلال الأحمر السوداني في مهمةٍ رسمية ضمن فريق توزيع الأغذية في مدينة بارا، وكان الفريق يرتدي ستراتِ الهلال الأحمر التي تُظهر هويتهم الإنسانية بوضوح، كما كانوا يحملون بطاقات تعريفٍ صادرةً عن الفرع المحلّي.إن أيّ هجومٍ على العاملين في المجال الإنساني أمرٌ مرفوض تمامًا. ونؤكّد مجددًا دعوتنا إلى احترام شارتَي الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والخدماتِ الإنسانية الحيوية التي تمثّلانها.يقدّم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أحرّ التعازي لأسر الضحايا ولأصدقائهم وزملائهم.فقدت جمعية الهلال الأحمر السوداني 21 من زملائها أثناء تأدية واجبهم الإنساني منذ بداية النزاع.ومنذ مطلع عام 2025، فقد 25 من موظفي ومتطوعي جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر حول العالم حياتهم أثناء تأدية واجبهم الإنساني. هذا أمرٌ غير مقبول بتاتًا.للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل على: [email protected]في نيروبي: سوزان مبالو، 00254733827654في جنيف: توماسو ديلا لونغا، 0041797084367

|
مقال

اليوم العالمي للاجئين: الهلال الأحمر المصري يعطي الأمل لمن أُجبروا على الفرار من النزاع في السودان

منذ أكثر من عامين، كان ومازال الهلال الأحمر المصري بمثابة شريان حياة لعشرات الآلاف من الأشخاص الذين أجبرهم النزاع المدمّر في السودان على الفرار.فمع اندلاع الأزمة في أبريل/نيسان 2023، تحرك متطوعو وموظفو الهلال الأحمر بسرعة فائقة، واستجابوا خلال 48 ساعة فقط عبر إقامة نقاط الخدمات الإنسانية على معبري قسطل وأرقين في جنوب مصر.وقدّمت هذه النقاط الإسعافات الأولية، والفحوصات الطبية، والدعم النفسي، والغذاء، والمياه، ومستلزمات النظافة لآلاف الأسر السودانية التي وصلت إلى مصر وهي لا تملك سوى ما تحمله على ظهرها.وقالت الدكتورة آمال إمام، المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري: "إن فرق الهلال قامت باستجابة فورية لإغاثة الأشقاء السودانيين من خلال إقامة نقاط الخدمات الإنسانية على معبري قسطل وأرقين، بعد يومين من بدء الأزمة وذلك في 17 أبريل 2023."ولم تتوقف هذه الجهود طوال العامين الماضيين، رغم استمرار القتال وتزايد أعداد النازحين في السودان، حيث أجبر أكثر من 12.3 مليون شخص على مغادرة منازلهم. معظمهم نزحوا داخل البلاد، إلا أن ما يقارب ثلثهم – أي نحو 4 ملايين شخص – لجأوا إلى دول مجاورة مثل تشاد ومصر وجنوب السودان.وللاستجابة لاحتياجات اللاجئين داخل مصر، قام الهلال الأحمر المصري بـ:تقديم الرعاية الطبية لأكثر من 139,000 شخصتوزيع مساعدات نقدية على 5,000 أسرةتوفير الدعم النفسي لأكثر من 10,000 شخص، بينهم الأطفالتسهيل 12,940 اتصالًا هاتفيًا محليًا ودوليًا، وخدمات الإنترنت لإعادة الروابط العائليةتوزيع أكثر من 210,000 مجموعة أدوات النظافة الشخصية، و1.3 مليون عبوة مياه، ومليون وجبة جاهزة للأكلومن أجل توسيع نطاق الاستجابة، فعّل الهلال الأحمر فرعه في أسوان ودرّب فرق الاستجابة في المناطق الحدودية، لضمان تقديم الخدمات في المعابر، وأيضًا في مدينة أسوان وأبو سمبل ومحطات العبور الأساسية مثل محطة قطارات أسوان.وأولى الهلال الأحمر اهتمامًا خاصًا بذوي الإعاقة وكبار السن والأطفال، للحرص على شمولية المساعدات، وأنشأ مساحات صديقة للأطفال لتقديم الدعم النفسي.التضامن الدولي والتحرك السريع والمتواصلوخارج حدود مصر، مدّ الهلال الأحمر المصري يده تضامنًا مع من بقوا داخل السودان، حيث أرسل بالتعاون مع الحكومة المصرية ثلاث سفن محمّلة بأكثر من ألف طن من المساعدات الإغاثية إلى المجتمعات المتضررة داخل السودان.كل ذلك ما كان ليتحقق لولا تفاني مئات المتطوعين من الهلال الأحمر المصري، الذين قدّموا أكثر من 340,000 ساعة خدمة منذ بداية الأزمة، مجسّدين الشجاعة والتعاطف والالتزام في واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيدًا في المنطقة.وقد حصلت الاستجابة السريعة لحركة النزوح الواسعة من السودان على دعم مباشر من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عبر صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (IFRC-DREF)، الذي خصص 305,832 فرنكًا سويسريًا للاستجابة، ما أتاح للهلال الأحمر المصري توفير مساعدات فورية ومنقذة للحياة. كما أطلق الاتحاد الدولي نداء طوارئ لتوسيع نطاق الاستجابة وتوفير الموارد اللازمة لدعم الهلال الأحمر المصري في تعزيز عملياته على الحدود السودانية-المصرية.

|
مقال

النزاع في السودان: عامان من الحرب — أمّة على حافة الانهيار

بعد أن كان يُعرف بتنوعه الثقافي وصموده، أصبح السودان اليوم مكاناً تُسمع فيه أصوات الرصاص أكثر من نداءات الصلاة، وصمت ثقيل يخيم على بيوت هجّر أهلها. ومع ذلك، ورغم الخراب والدمار، لا تزال جذوة الصمود متقدة.تقول رانيا محمد، التي اضطرت لترك منزلها في ولاية الجزيرة بسبب القتال: "هناك أطفال مشردون، وعائلات تمزقت، وأرواح فُقدت بعيداً عن أحبّائها. نعاني كمدنيين معاناة لا توصف."في 15 أبريل/نيسان 2025، يبلغ الصراع في السودان عامه الثاني، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.أكثر من 700 يوم من المعاناة المتفاقمة خلّفت دماراً واسعاً: نزوح جماعي، مدن مدمّرة، وخدمات عامة مشلولة بالكامل. البنية التحتية مدمّرة، الطرقات الرئيسية بالكاد صالحة، والخدمات الأساسية على شفا الانهيار. ومع اقتراب موسم الأمطار، يلوح خطر الفيضانات ليزيد عزلة المناطق المنكوبة ويُعقّد إيصال المساعدات.الحاجة العاجلة للدعماستجابةً لهذا الوضع الاستثنائي، أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءين طارئين: 80 مليون فرنك سويسري للأزمة السودان، و 47.5 مليون فرنك لدعم المتضررين في دول الجوار.يهدف النداءان إلى تعزيز جهود جمعية الهلال الأحمر السوداني في مواصلة تقديم الخدمات الإنسانية الأساسية وتوسيع نطاق الاستجابة رغم تصاعد العنف وتحديات إيصال المساعدات.تقول السيدة عايدة السيد عبد الله، الأمينة العامة لجمعية الهلال الأحمر السوداني: "نناشد المجتمع الدولي أن يساعدنا في استعادة قدراتنا التشغيلية، كي نواصل الوصول إلى من هم في أمسّ الحاجة إلينا. حجم الاحتياجات هائل، ولا يمكننا الاستجابة لها بمفردنا."أمة نازحةأزمة النزوح في السودان هي الأكبر على مستوى العالم حالياً، مع أكثر من 12.6 مليون شخص أجبروا على ترك منازلهم. منهم 8.6 مليون نازح داخل البلاد، و3.8 مليون لجؤوا إلى دول مثل تشاد وجنوب السودان ومصر وأوغندا وإثيوبيا.ينتشر متطوعو الهلال الأحمر السوداني في جميع ولايات البلاد الثماني عشرة، ويبلغ عددهم نحو 12 ألف متطوع. ورغم المخاطر الجسيمة وخسارة عدد من المتطوعين والموظفين، تمكنت الجمعية من الوصول إلى أكثر من 7.5 مليون شخص، مقدّمة الغذاء والماء والدعم النفسي وخدمة دفن الموتى بكرامة.وتضيف الأمينة العامة: "منذ اندلاع القتال، تعرضنا لخسائر فادحة: فقدنا متطوعين وموظفين كانوا يخدمون مجتمعاتهم. مقرنا الرئيسي وفروعنا تعرضت للنهب أو التدمير، وسيارات الإسعاف والمعدات الطبية والمخازن فُقدت أو سُرقت. ومع كل ذلك، ما زلنا في الميدان، نعمل في ظروف بالغة الصعوبة، ولم نتوقف."لهذا، دعا الاتحاد الدولي مرارًا وتكرارًا إلى احترام القانون الدولي الإنساني وحماية العاملين في المجال الإنساني. فمن دون هذه الحماية، ستبقى الاستجابة الإنسانية محدودة وخطيرة.أرقام صادمة للاحتياجات الإنسانيةبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فإن أكثر من ثلثي السكان – أي نحو 30.4 مليون شخص – بحاجة إلى المساعدة. نصفهم من الأطفال. الوضع كارثي بشكل خاص في دارفور والجزيرة.يبلغ عدد النازحين في مخيم زمزم بشمال دارفور وحده أكثر من 500 ألف شخص. يعيشون في ظروف صعبة، بدون طعام كافٍ، ويشربون من مصادر مياه ملوثة.يقول قاسم البشير، نازح من ولاية الجزيرة: "الناس جائعة، والمفقودون كُثر، والدمار هائل. هذه الحرب سرقت منا كل شيء."يواجه ملايين الأشخاص الآن انعدام حاد بالأمن الغذائي، كما أدى العنف، وتدمير الأراضي الزراعية، وتعطيل طرقات التجارة إلى تدمير الإنتاج الغذائي.ويضيف أحد ممثلي الهلال الأحمر السوداني: "80% من السكان يعتمدون على الزراعة والثروة الحيوانية. لكن الحرب جردتهم من أراضيهم وأدواتهم، وحتى من أملهم."النظام الصحي على شفير الانهيارالنظام الصحي شبه منهار. في المناطق المتضررة من النزاع، توقفت 80% من المنشآت الصحية عن العمل، والباقي يعمل بقدرة محدودة جداً، وسط نقص حاد في الكوادر والمستلزمات وحتى الكهرباء.تفشت أمراض الكوليرا والملاريا والحصبة والضنك بشكل غير مسبوق. في 2024، شهدت 12 ولاية موجات وبائية متكررة، وسُجّلت أكثر من 58 ألف حالة كوليرا بحلول مارس/آذار 2025.تقول المتطوعة حواء عزالدين عبد الله حامد:"قبل النزوح، لم تكن الكوليرا منتشرة بهذه الصورة. الآن، أصبحت في كل مكان."خطر مضاعف على الحمايةوقد أدى الصراع أيضًا إلى حالة طوارئ تتعلق بالحماية. العنف القائم على النوع الاجتماعي، بما فيه الاغتصاب والاستغلال الجنسي، أصبح واسع النطاق. الأطفال يُجندون قسراً، أو يُزوّجون في سن مبكرة، أو يُحرمون من التعليم، إذ أن نحو 90% من المدارس مغلقة. كثير من الأطفال فقدوا أهلهم أو انفصلوا عنهم.الهلال الأحمر السوداني يعمل على توفير خدمات حماية ضرورية، وقد وصل لأكثر من 650 ألف شخص عبر مساحات آمنة، ودعم نفسي، وحقائب الكرامة، وتحويل الحالات للجهات المختصة.ورغم أن الاستجابة جارية، إلا أن الاحتياجات تفوق الإمكانات المتاحة بكثير.لكن وسط هذا الظلام، يظل المتطوعون شعاع أمل.يقول تييري بالوي، رئيس بعثة الاتحاد الدولي في السودان وإريتريا: "المتطوعون من أبناء المجتمعات نفسها، يعرفون احتياجاتها وتضاريسها أفضل من أي أحد. هم أول من يصل، وآخر من يغادر."

|
مقال

الاتحاد الدولي ينعي احدى متطوعات الهلال الأحمر السوداني

يشعر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بالحزن الشديد ازاء وفاة المتطوعة في جمعية الهلال الأحمر السوداني، إيمان عباس.وفي الأول من فبراير/شباط، قُتلت أثناء مشاركتها في حملة تنظيف نفذتها جمعية الهلال الأحمر السوداني في سوق صابرين في أم درمان، والذي تعرض لقصف مدفعي.يتقدم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بخالص تعازيه إلى أسرة إيمان وزملائها في جمعية الهلال الأحمر السوداني وأحبائها.في عام 2024، قتل 32 من متطوعي وموظفي شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أثناء أداء واجبهم الإنساني. إيمان هي أول زميلة نفقدها هذا العام.إن أي هجوم على العاملين في المجال الإنساني يهدد قدرتنا على مساعدة الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها.نحن نؤكد على دعوتنا إلى احترام شعارات الصليب الأحمر، والهلال الأحمر، والكريستالة الحمراء، والخدمات الإنسانية التي تمثلها.

|
مقال

الاتحاد الدولي يشعر بالحزن إزاء مقتل متطوع آخر في الهلال الأحمر السوداني في ولاية شرق دارفور، السودان

يعرب الاتحاد الدولي عن حزنه لمقتل المتطوع في جمعية الهلال الأحمر السوداني، سبيل إبراهيم آدم، في 26 أغسطس/آب 2024. فقد سبيل حياته أثناء تقديم الإسعافات الأولية في مدينة الضعين بولاية شرق دارفور. وكان من بين المتطوعين المتفانين الذين يدعمون مستشفى الضعين التعليمي. منذ أن بدأ النزاع في السودان في منتصف نيسان/أبريل من العام الماضي، فقد ثمانية متطوعين من الهلال الأحمر السوداني حياتهم بشكل مأساوي. ويتقدم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بتعازيه لعائلة سبيل إبراهيم آدم وجمعية الهلال الأحمر السوداني وأصدقائه وزملائه. إن حماية العاملين في المجال الإنساني هي التزام قانوني وأخلاقي.نكرر دعوتنا لحماية العاملين في المجال الإنساني، ونحث جميع الأطراف على احترام القانون الدولي الإنساني. إن فقدان موظفينا ومتطوعينا هو تذكير صارخ بالمخاطر التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني في مناطق النزاع.

|
مقال

الاتحاد الدولي يعرب عن حزنه لمقتل اثنين من متطوعي الهلال الأحمر السوداني في ولاية سنّار بشرق السودان

يؤسف الاتحاد الدولي التأكيد على وفاة اثنين من متطوعي جمعية الهلال الأحمر السوداني، بابكر فضل المولى في 5 يوليو/تموز 2024، والضو جابر علي في 12 يوليو/تموز 2024.قُتل المتطوعان بشكل مأساوي أثناء أداء واجبهما في ولاية سنّار. منذ بدء النزاع في السودان في منتصف أبريل/نيسان من العام الماضي، فقد الهلال الأحمر السوداني ستة متطوعين.ويتقدم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بأحرّ التعازي لأسرتي بابكر فضل المولي وألضو جابر علي وأصدقائهما وزملاء الهلال الأحمر السوداني. إن حماية العاملين في المجال الإنساني هي التزام قانوني وأخلاقي.نكرر دعوتنا لحماية العاملين في المجال الإنساني، ونحث جميع الأطراف على احترام القانون الدولي الإنساني. إن فقدان موظفينا ومتطوعينا هو تذكير صارخ بالمخاطر التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني في مناطق النزاع. قوموا بزيارة صفحتنا المخصصة لتكريم الزملاء الذين فقدناهم.

|
Donation link

أزمة السودان: نزوح السكان الإقليمي

|
Donation link

أزمة السودان

|
مقال

الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ينعي متطوع آخر في الهلال الأحمر السوداني قُتل أثناء أداء واجبه

ببالغ الحزن والأسى، يؤكد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) مقتل بشير شعيب، المتطوع في جمعية الهلال الأحمر السوداني.قُتل بشير، وهو مستجيب أول، أثناء أداء واجبه الانساني في 23 مايو/أيار. ونتقدم بأحرّ التعازي الحارة لعائلته وزملائه.ويعد بشير شعيب ثالث متطوع في جمعية الهلال الأحمر السوداني يتوفى اثناء أداء واجبه خلال الشهرين الماضيين. وبوفاته يرتفع عدد متطوعي وموظفي الصليب الأحمر والهلال الأحمر الذين قتلوا أثناء أداء واجبهم في جميع أنحاء العالم هذا العام إلى 21.يدين الاتحاد الدولي بشدة أعمال العنف، ويطالب باحترام العاملين في المجال الإنساني وحمايتهم في جميع الظروف. إنهم #ليسوا_هدفًا.

|
مقال

الاتحاد الدولي يدين مقتل متطوع في الهلال الأحمر السوداني

يؤكد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، بحزن عميق، مقتل فضل ضوء البيت عبد الله، المتطوع في جمعية الهلال الأحمر السوداني. ووفقاً للتقارير، فقد تم إطلاق النار على فضل ضوء البيت عبد الله في 11 مايو/أيار أثناء عمله مع فريقه لجمع البيانات الإنسانية في منطقة أبو حراز بجنوب شرق السودان. توفي في 12 مايو/أيار. وتعرض متطوع ثانٍ للضرب خلال الحادثة.ويدين الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشدّة هذا العنف، ويؤكد أنه يجب احترام العاملين في المجال الإنساني وحمايتهم في جميع الظروف. نتقدم بأحر التعازي لعائلة فضل وزملائه.منذ بداية العام، توفي عشرون فردًا في شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر حول العالم، أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني. يجب وقف هذا العنف. إنهم #ليسوا_هدفًا.

|
مقال

الاتحاد الدولي ينعي وفاة متطوع آخر في الهلال الأحمر السوداني

بحزن شديد يؤكد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) مقتل مهند عبد الرحمن، مسؤول الرعاية الاجتماعية في وحدة دار السلام التابعة لجمعية الهلال الأحمر السوداني.قُتل مهند بالرصاص في 22 مايو/أيار عندما دخل مكتب جمعية الهلال الأحمر السوداني في شرق النيل، ولاية الخرطوم، حيث كان يساعد في تنسيق جهود المتطوعين الآخرين الذين يديرون عمليات الإغاثة المتواصلة.نتقدم بأحرّ التعازي لعائلة مهند عبد الرحمن وزملائه.مهند عبد الرحمن هو رابع متطوع في جمعية الهلال الأحمر السوداني يُقتل أثناء أداء واجبه الإنساني خلال الشهرين الماضيين، والثاني خلال يومين فقط. وبوفاته، يرتفع عدد متطوعي وموظفي الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الذين قُتلوا أثناء أداء عملهم في جميع أنحاء العالم هذا العام، إلى 22.ويدين الاتحاد الدولي بشدة أعمال العنف ويطالب باحترام العاملين في المجال الإنساني وحمايتهم في جميع الظروف. إنهم #ليسوا_هدفًا.

|
مقال

خلف العناوين الرئيسية: يأملون للأفضل، بينما يستعدون للأسوأ

منذ تصاعد أعمال العنف في إسرائيل وفلسطين في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قام الهلال الأحمر المصري بتسليم ما يقرب من 18,000 شاحنة من الإمدادات الطبية، والمواد الغذائية، وغيرها من السلع إلى غزة، بينما تواصل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تقديم الخدمات الصحية الطارئة، وتنسيق عملية الاستلام وتسليم المساعدات.العملية ليست سلسة دائمًا، فكثيرًا ما يتم حظر أو تأخير تسليم المساعدات. لكن في نهاية المطاف، تمكّنت آلاف الشاحنات من العبور. وتعود قدرة الهلال الأحمر المصري على توسيع نطاق الاستجابة إلى خبرته في دعم آلاف الأشخاص الذين فرّوا من العنف في السودان. "في حالة الهلال الأحمر المصري، كانت هناك العديد من الدروس المستفادة من الاستجابة لحركة نزوح السكان من السودان الى مصر في أبريل/نيسان الماضي، بما في ذلك النظام اللوجستي، وكيفية بناءه بسرعة، والقدرة على توسيع نطاقه وفقًا للاحتياجات". يقول الدكتور حسام فيصل، رئيس وحدة الصحة والكوارث والمناخ والأزمات في المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.لكن الأزمة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط اليوم تطرح أيضًا العديد من التحديات الجديدة، وفقًا لما ذكره لطفي غيث، رئيس عمليات جمعية الهلال الأحمر المصري.يقول غيث: "نحن نواجه أزمة مختلفة تمامًا عن الأزمات السابقة. لقد اعتدنا على العمل في غزة، إلا أن الوضع الآن لا يمكن التنبؤ به، ولا نعرف كيف يمكن أن تتغير الأوضاع من لحظة إلى أخرى، كما يحدث بالفعل."الاستجابة لحالات الطوارئإن ما يحصل خلف الكواليس، قبل وقوع الأزمة، هو أحد الجوانب التي غالبًا ما لا يتم الحديث عنها، وهو ما يضمن فعالية الاستجابة لأنها تناسب الوضع والثقافة والديناميكيات المحلية.إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي تشتهر بديناميكياتها الجيوسياسية المعقّدة، ومساحاتها الشاسعة، وثقافاتها المتنوعة، وأهميتها التاريخية، هي أيضاً منطقة تواجه بعض التحديات الإنسانية الأكثر صعوبة في العالم. تعمل الجمعيات الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن هذا السياق المعقّد والمتقلّب باستمرار، حيث تتعامل مع مجموعة واسعة من التحديات التي تشمل الاضطرابات المدنية، والعنف المسلّح، والطقس المتطرف - مثل موجات الحر والجفاف والفيضانات - والمخاطر التكنولوجية، مثل الانفجار الهائل الذي هز بيروت في عام 2020.الاستعدادوكل هذا لن يكون ممكنًا من دون التحضير المسبق من جانب الجمعيات الوطنية. من أجل القيام باستجابة فعالة، تحتاج الجمعيات الوطنية إلى العمل على آليات الاستجابة، وتدريب الموظفين والمتطوعين، وإجراء عمليات المحاكاة، وبناء القدرات بشأن التخطيط للطوارئ، وكذلك النظر في كيفية جمع الدروس المستفادة من حالات الطوارئ الأخرى.على سبيل المثال، يواجه الصليب الأحمر اللبناني العديد من الأزمات المتداخلة التي يتعين عليه التعامل معها: عواقب انفجار 4 أغسطس/آب 2020، والأزمة الاقتصادية، وأزمة اللاجئين السوريين، والآن الصراع في غزة.وفيما يتعلق بالأزمة في غزة، تمكنت الجمعية الوطنية من زيادة استعدادها لأنها حاصلة على تفويض من السلطات لتقديم خدمات الطوارئ الطبية في البلاد.على سبيل المثال، عملت الجمعية الوطنية بنشاط على تعزيز إمكانيتها بالوصول، من خلال التخزين المسبق للإمدادات، وزيادة التأهب داخل مراكز خدمات الطوارئ الطبية الخاصة بها، وحشد المزيد من الموظفين والمتطوعين ليكونوا جاهزين للاستجابة.ويقول فيصل: "لقد رأينا كيف أتى التحضير والاستعداد بثماره عندما بدأ التصعيد في جنوب لبنان، وكان الصليب الأحمر اللبناني جاهزًا على الفور للاستجابة وتقديم الدعم للسكان المتضررين والنازحين."ويضيف: "كان [الصليب الأحمر اللبناني] الجهة الموثوقة الوحيدة التي تمكنت من الوصول إلى الجنوب لإجلاء الجرحى. كل هذا أصبح ممكنًا من خلال التخطيط لحالات الطوارئ، والتنسيق، وتوافر الموارد."وفي سوريا، يعمل الهلال الأحمر العربي السوري على تطوير سيناريوهات مختلفة في حالة تصاعد النزاع. وبما أن الأزمات في سوريا طال أمدها، فإن جمعية الهلال الأحمر العربي السوري تستعد للعمل الذي يتعين عليها القيام به في حال هناك حاجة إلى إجلاء السكان الجرحى أو المتضررين.وتتمثل خطة الطوارئ الخاصة بها في تحسين استجابتها من خلال تنفيذ تدابير وقائية للموظفين والمتطوعين عند الوصول إلى المناطق المعرضة للخطر، والاستعداد لتجهيز المزيد من سيارات الإسعاف لعمليات الإجلاء، والقيام بالمزيد من أعمال الصيانة لضمان توافر سيارات الإسعاف هذه. باختصار، ينصبّ التركيز على الاستعداد لسيناريو النزوح المحتمل للسكان.من جهته، يهدف الهلال الأحمر الأردني إلى الاستعداد للإجلاء المحتمل للجرحى من الضفة الغربية إلى الأردن لتلقي العلاج الطبي. لدى الهلال الأحمر الأردني مستشفى خاص به، لذا فهو يرغب في تعزيز خدماته الطبية، وكذلك استقبال وإيواء المحتاجين للعلاج.الحاجة لمزيد من الاستثماربالإضافة إلى الأزمة المعقّدة، تعرضت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مؤخرًا للعديد من الكوارث، مثل الزلازل التي ضربت سوريا والمغرب، والفيضانات في ليبيا، والتي خلّفت آلاف القتلى وأحدثت دمارًا هائلاً. وفي المغرب، كانت الجمعية الوطنية تعمل منذ عدة سنوات على أنشطة التأهب والاستعداد، وتحديث خططها للطوارئ، وإجراء تمارين المحاكاة مع السلطات المحلية، فضلاً عن وجود خطة طوارئ واضحة على المستوى الوطني. وكان الهلال الأحمر المغربي واضحًا بشأن ما يجب القيام به في ظل سيناريوهين مختلفين، وكان الزلزال أحدهما. يقول فيصل: "لدى الجمعية الوطنية خطة طوارئ شاملة وواضحة، وهذا أمر لا نراه كثيرًا. إنه أمر مثير للإعجاب للغاية. ويتضمن التنسيق مع الجهات الأخرى وكيفية تفعيله على المستوى الوطني."ومع ذلك، ليست كل جهود التأهب والاستعداد متساوية في الكفاءة، ومن الضروري الحفاظ على الإجراءات والموارد المستدامة لضمان استجابة الجمعيات الوطنية بشكل مناسب للأزمات والكوارث.وأضاف فيصل: "بشكل عام، للأسف، نرى أنه في معظم الحالات لا تكون الموارد متاحة إلا عندما تتصدر حالة الطوارئ عناوين الأخبار، كما في حالة الزلزال في سوريا".واستجابةً لهذه المخاوف، قام الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بتطوير مقترح لبرنامج متعدد السنوات حول التأهب للزلازل في ثمانية بلدان بالمنطقة، يعتمد على نهج متعدد المخاطر. لكن، كما يقول فيصل، لم يتلق المقترح أي دعم من الشركاء والمانحين.وقال: "لذا، عندما ضرب الزلزال في المغرب، رأينا أنفسنا في نفس الوضع الذي كنا فيه قبل سبعة أشهر في سوريا. نحن لا نحاول الضغط على الشركاء، لأن الأمر لا يتعلق بالموارد فحسب، بل يتعلق أيضًا بالمشاركة التقنية."ولهذا السبب من المهم جدًا تسليط الضوء باستمرار على الحاجة إلى التأهب والاستعداد قبل وقوع الكارثة. وتوضح كريستيل سانتاماريا، منسقة إدارة مخاطر الكوارث لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الأمر على هذا النحو: "يجب أن نواصل الاستثمار في التأهب، لضمان استدامة الموارد. يجب تحديث جهود التأهب دوريًا، والحفاظ عليها مع مرور الوقت، لضمان قدرة الجمعيات الوطنية على الاستجابة بفعالية للأزمات المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. هذا هو التحدي."كتابة أوليفيا أكوستا

|
مقال

الاتحاد الدولي يدين مقتل متطوع في الهلال الأحمر السوداني أثناء تأدية واجبه الإنساني

يؤكد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) مقتل حسام الدين عوض محمد خليفة، متطوع في جمعية الهلال الأحمر السوداني، في جزيرة توتي بولاية الخرطوم، في 10 إبريل/نيسان أثناء قيامه بواجبه الإنساني. وتشير التقارير إلى أن حسام أصيب برصاصة قاتلة بينما كان هو ومتطوعين آخرين يقدمون خدمات الإسعافات الأولية أثناء صلاة العيد. وأصيب ثمانية آخرون في الحادث.ويدين الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشدة هذا العنف، ويؤكد أنه يجب احترام العاملين في مجال الرعاية الصحية، وحمايتهم في جميع الظروف. نتقدم بأحر التعازي لعائلة حسام وزملائه.منذ بداية العام، توفي تسعة عشر فردًا من شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني. ظاهرة العنف هذه يجب أن تنتهي. إنهم #ليسوا_هدفًا.

|
مقال

السودان: "أصعب عام" بعد اندلاع الصراع

بعد مرور عام على اندلاع أعمال العنف في السودان، والذي أدى إلى مقتل آلاف الأشخاص ونزوح ما يصل إلى 8.6 مليون شخص، لا يزال متطوعو وموظفو جمعية الهلال الأحمر السوداني يعملون على مدار الساعة بموارد محدودة لتلبية الاحتياجات الإنسانية الهائلة. وجدان حسن أحمد متطوعة في جمعيتها الوطنية منذ 16 عاماً. وتصف الأشهر الـ 12 التي تلت يوم 15 أبريل/نيسان 2023، عندما استيقظ سكان العاصمة الخرطوم على أصوات إطلاق النار والانفجارات المرعبة، بأنها أصعب سنة في حياتها."القصص التي عشتها في بداية الحرب... عمليات إجلاء الأشخاص الذين شوهتهم شظايا القنابل، وقصص الآباء والأمهات الذين فقدوا أطفالهم، والأشخاص الذين فقدوا أسرهم بأكملها ... كل هذه القصص بقيت معي، ولا أستطيع أن أنساها."الدعم النفسي والاجتماعي وبالإضافة إلى المساعدة في إجلاء الأشخاص ونقلهم إلى بر الأمان بعيدًا عن القتال، تقدم وجدان وزملاؤها في الهلال الأحمر الدعم النفسي والاجتماعي الذي تشتد الحاجة إليه، فضلاً عن الغذاء والماء والمعلومات.وقد انفصلت العديد من العائلات بسبب حالة الذعر الناجمة عن أعمال العنف، وأدى النزوح داخل السودان وخارجه إلى دفع الناس بعيداً عن أحبائهم. ولا تزال خدمة إعادة الروابط العائلية التي يقدمها الهلال الأحمر السوداني تساعد النازحين على التواصل مع عائلاتهم، بالإضافة الى لم شملهم.وقالت وجدان: "نحن نعمل جاهدين من أجل لم شمل العائلات التي انفصلت عن أطفالها. بعضهم تتراوح أعمارهم بين السابعة والعاشرة، والبعض الآخر من أعمار مختلفة."العيادات الصحيةوتقوم فرق الهلال الأحمر السوداني أيضًا بتشغيل العيادات الصحية الثابتة والمتنقلة لمساعدة الأشخاص المعرضين للخطر في الحصول على الرعاية التي يحتاجون إليها أينما كانوا. وقد توقف ما يقدر بنحو 80 بالمائة من مرافق الرعاية الصحية في السودان عن العمل منذ بدء الأزمة، مما يشكل ضغطًا شديدًا على الخدمات الصحية المجتمعية الحالية التي يقدمها الهلال الأحمر.وباعتبارها منظمة محايدة، وغير متحيزة، وموثوقة، تضم آلاف المتطوعين المدربين وتتمتع بحضور دائم في المجتمعات المحلية في جميع الولايات الثماني عشرة، كانت جمعية الهلال الأحمر السوداني في طليعة الاستجابة خلال العام الماضي. وقد شارك حوالي 4000 متطوع بشكل مباشر في الاستجابة لحالات الطوارئ.كان الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يعمل بشكل وثيق مع جمعية الهلال الأحمر السوداني، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، قبل فترة طويلة من بدء النزاع، وسيواصل القيام بذلك طالما ظل الناس في حاجة إلى المساعدة. كما قدمت العديد من الجمعيات الوطنية الشريكة للصليب الأحمر والهلال الأحمر الدعم والموارد والموظفين لتعزيز عمليات الاستجابة. وتشمل هذه الجمعيات الوطنية الدنمارك وألمانيا وهولندا والنرويج وقطر وإسبانيا والسويد وسويسرا وتركيا.نقص التمويلأطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداء طوارئ لدعم جمعية الهلال الأحمر السوداني، على الرغم من أن هذا النداء لا يزال يعاني من نقص التمويل. كما تم إطلاق نداء إقليمي مخصص لحركة نزوح السكان، وذلك لمساعدة الجمعيات الوطنية في مصر وتشاد وجنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى وإثيوبيا وليبيا على دعم النازحين من السودان.كلا النداءين حاسمان في تقديم المساعدات والإغاثة للمتضررين من الأزمة المستمرة في السودان والمنطقة المحيطة بها. دعوة للعملويدعو الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والهلال الأحمر السوداني، جميع الأطراف في السودان إلى التفكير في التحديات الإنسانية التي فرضها النزاع. وعلى الرغم من الدعم الذي تم حشده - حوالي 10 في المائة من إجمالي الدعم المطلوب - فلن يتمكن أي شيء من سد هذه الثغرات إذا لم تتم معالجة الأسباب الجذرية.وتدعو شبكة الصليب الأحمر والهلال الأحمر جميع الأطراف إلى العمل معًا من أجل الإنسانية ومن أجل الناس، بما في ذلك الأطفال، الذين يعانون بسبب هذا الصراع المستمر. وتدعو الناس في جميع أنحاء العالم إلى دعم نداءات الطوارئ التي ستساعدنا على ضمان قدرة المجتمعات والأسر المتضررة على التغلب على هذه الأزمة، التي تدخل الآن عامها الثاني.

|
بيان صحفي

الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر تحث على دعم ضحايا النزاع: "لا يمكن أن ندع السودان يتحول إلى أزمة منسية أخرى"

8 أبريل/نيسان 2024، بورتسودان/نيروبي/جنيف – نجم عن النزاع في السودان الممتد منذ عام خسائر بشرية مفزعة، فقد أسفر عن نزوح أكثر من 8 ملايين شخص، فضلًا عن مقتل وإصابة عشرات الآلاف. أما النقص الحاد في الموارد التي لا غني عنها، مثل الماء والغذاء والوقود، وتدهور شبكة الرعاية الصحية إلى حد بالغ الخطورة فليس سوى بعض العواقب الرهيبة للقتال هناك.وتأتي جمعية الهلال الأحمر السوداني في طليعة الجهود التي تبذلها الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر (الحركة) لضمان حصول المدنيين السودانيين على الحماية الإنسانية والمساعدات التي هم في أمسِّ الحاجة إليها.وقالت الأمينة العامة للهلال الأحمر السوداني، عايدة السيد عبد الله: "نشرنا 4 آلاف متطوع من أنحاء البلاد ليقدموا الإسعافات الأولية ويمدوا يد العون لإجلاء الجرحى. ويوزع موظفونا ومتطوعونا المساعدات الغذائية والمواد الأساسية على المحتاجين ويقدمون الدعم النفسي ويبحثون عن المفقودين." وأضافت مؤكدة: "إننا نحث المجتمع الدولي على زيادة الدعم لمساعدتنا على الوفاء بالاحتياجات العاجلة للمجتمعات المحلية التي حوصرت من جراء النزاع. فلا يمكن أن ندع السودان يتحول إلى أزمة منسية أخرى."وتعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (الاتحاد الدولي) وتسع جمعيات وطنية مشاركة (الصليب الأحمر الدنماركي، والصليب الأحمر الألماني، والصليب الأحمر الهولندي، والصليب الأحمر النرويجي، والهلال الأحمر القطري، والصليب الأحمر الإسباني، والصليب الأحمر السويدي، والصليب الأحمر السويسري، والهلال الأحمر التركي) بالشراكة مع الهلال الأحمر السوداني لحماية المتضررين من النزاع الدائر في السودان والكوارث الطبيعية ومد يد العون لهم.وقد اضطلعت جمعية الهلال الأحمر السوداني، مع شركائها، بدور محوري في تقديم المساعدات الطبية الأساسية للمستشفيات، وتقديم الإغاثة للنازحين والمجتمعات المضيفة لهم، ولمّ شمل العائلات التي تشتت من جراء الاضطرابات، فيسَّرت إجراء محادثات هاتفية بين أفراد العائلات الذين تشتت شملها. وتمكنت جمعية الهلال الأحمر السوداني من تقديم الدعم لآلاف المتضررين الأشد احتياجًا عن طريق وصولها إلى جميع أنحاء البلاد.وإلى جانب المساعدة العاجلة، يمتد إسهام الحركة في الاستجابة للدعم المالي والعيني للهلال الأحمر السوداني، فضلًا عن إسداء المشورة التقنية وتعزيز بناء القدرات.وقد أطلق الاتحاد الدولي نداء الطوارئ على مستوى الاتحاد الدولي لجمع 60 مليون فرنك سويسري لدعم استمرارية عمل الهلال الأحمر السوداني بالإضافة إلى توسيع نطاق استجابته الإنسانية المنقذة للأرواح في البلاد. كما أطلق الاتحاد الدولي نداء "تحرك سكاني إقليمي" ملتمسًا جمع 42 مليون فرنك سويسري لدعم الاستجابات والأنشطة الإنسانية للجمعيات الوطنية في البلدان المجاورة مثل مصر وتشاد وجنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى وإثيوبيا وليبيا."تدعو الحركة جميع حملة الأسلحة من الدول وغير الدول المشاركة في النزاع إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني الذي يهدف إلى حماية الأشخاص العاديين والذين صاروا عاجزين عن القتال. فعندما تتضرر المنازل والمستشفيات والمدارس ويصاب الأشخاص الذين لا يشاركون في القتال، فإن ذلك لا يسبب ضررًا مباشرًا فحسب، بل يجعل أيضًا من الصعب على المجتمعات التعافي والتصالح عقب النزاع."والحركة ملتزمة بتقديم الحماية وعمليات الإغاثة المنقذة للأرواح للسكان الذين يعانون من أهوال النزاع المستمر. وهي تنبّه إلى ضرورة ضخ تمويل أكبر لمؤازرة الهلال الأحمر السوداني في عملياته مع دخول النزاع عامه الثاني.لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال:بالسيدة نوال حسن، الهلال الأحمر السوداني، هاتف: 00249912656872البريد الإلكتروني:[email protected]بالسيدة سوزان نزيسا مبالو، من المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي بأفريقيا، هاتف: 00254733827654البريد الإلكتروني: [email protected]والسيد عدنان حزام، اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالسودان، الهاتف: 00249100999477البريد الإلكتروني:[email protected]

|
مقال

بيان مشترك: الملايين يتعرضون لخطر الإصابة بالكوليرا بسبب الافتقار إلى المياه النظيفة والصابون والمراحيض ونقص لقاحات الكوليرا

جنيف/نيويورك، 20 مارس/آذار 2024 - لا بد من اتخاذ إجراءات فورية لوقف ما يحدث منذ عدة سنوات من ارتفاع حاد وغير مسبوق في عدد حالات الإصابة بالكوليرا في العالم، وفقا لفريق التنسيق الدولي المعني بتوفير اللقاحات. وتشمل هذه الإجراءات الاستثمار في إتاحة المياه المأمونة والصرف الصحي والنظافة العامة، وسرعة إجراء الاختبارات والكشف عن الفاشيات، وتحسين جودة الرعاية الصحية وإتاحتها، والتعجيل بزيادة إنتاج جرعات لقاح الكوليرا الفموي بتكلفة ميسورة لتحسين الوقاية من حالات الإصابة.ويتولى فريق التنسيق الدولي إدارة المخزون العالمي من لقاحات الكوليرا. ويضم الفريق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وجمعية أطباء بلا حدود، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، ومنظمة الصحة العالمية (المنظمة). ويتولى تحالف غافي، تحالف اللقاحات، تمويل مخزون اللقاحات وتسليم لقاح الكوليرا الفموي. ويدعو أعضاء فريق التنسيق الدولي الحكومات والجهات المانحة ومصنّعي اللقاحات والشركاء والمجتمعات المحلية إلى الانضمام إلى جهد عاجل يهدف إلى وقف ارتفاع معدلات الإصابة بالكوليرا وعكس اتجاه هذا المسار.وقد ارتفعت معدلات الإصابة بالكوليرا بشدة على الصعيد العالمي منذ عام 2021، حيث أفادت المنظمة عن ظهور 000 473 حالة في عام 2022، أي أكثر من ضعف عدد الحالات المبلغ عنها في عام 2021. وتكشف البيانات الأولية لعام 2023 عن ارتفاعات إضافية، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 000 700 حالة. وتشهد عدة فاشيات معدلات إماتة مرتفعة للحالات تتجاوز عتبة الـ1٪ المستخدمة كمؤشر على العلاج المبكر والكافي لمرضى الكوليرا. وهذه الاتجاهات مأساوية بالنظر إلى أن الكوليرا مرض يمكن الوقاية منه وعلاجه وأن الحالات كانت آخذة في الانخفاض في السنوات السابقة. والكوليرا عدوى معوية حادة تنتشر عن طريق الأطعمة أو المياه الملوّثة مع احتواء البراز على بكتيريا ضمات الكوليرا. ويعزى ارتفاع معدلات الإصابة بالكوليرا إلى الفجوات المستمرة في إتاحة المياه المأمونة والصرف الصحي. وعلى الرغم من الجهود المبذولة في بعض الأماكن لسد هذه الفجوات، فإن الفجوات تتسع في العديد من الأماكن الأخرى، مدفوعة بالعوامل المرتبطة بالمناخ، وانعدام الأمن الاقتصادي، والنزاعات، ونزوح السكان. وتشكل الإدارة المأمونة للمياه والصرف الصحي شرطا لا غنى عنه لوقف انتقال العدوى بالكوليرا.وتشمل أشد البلدان تضررا في الوقت الراهن جمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وهايتي والصومال والسودان وسوريا وزامبيا وزيمبابوي.ويجب أن تعتمد البلدان، الآن وأكثر من أي وقت مضى، استجابة متعددة القطاعات لمكافحة الكوليرا. ويدعو أعضاء فريق التنسيق الدولي البلدان المتضررة حاليا والبلدان التي يُحتمل أن تتضرر إلى اتخاذ خطوات عاجلة لضمان إتاحتها لسكانها خدمات المياه النظيفة والنظافة العامة والصرف الصحي والمعلومات الضرورية لمنع انتشار الكوليرا. ويتطلب إنشاء هذه الخدمات إرادة سياسية واستثمارا على الصعيد القطري. ويشمل ذلك تكوين القدرة على الكشف المبكر والاستجابة، وتعزيز الكشف عن المرض، وسرعة إتاحة العلاج والرعاية، والعمل عن كثب مع المجتمعات المحلية، في جملة من المجالات منها الإبلاغ عن المخاطر وإشراك المجتمع. وتضع الفجوة الحادة في عدد جرعات اللقاح المتاحة، مقارنة بمستوى الاحتياجات الحالية، ضغوطا غير مسبوقة على المخزون العالمي من اللقاحات. فما طُلب من الجرعات للاستجابة لهذه الفاشية فيما بين عامي 2021 و2023 يفوق ما طُلب في العقد السابق بأكمله.وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2022، استلزم النقص المستمر في اللقاحات من فريق التنسيق الدولي أن يوصي بإعطاء جرعة لقاح واحدة، مخفضاً بذلك نظام الجرعتين السابق الذي استمر فترة طويلة. وتم إنتاج ما يقرب من 36 مليون جرعة في العام الماضي، بينما سجلت 14 دولة متضررة حاجتها إلى 72 مليون جرعة لتطبيق استراتيجية استجابة بجرعة واحدة. وهذه الطلبات أقل من الاحتياج الحقيقي. وقد تعين تأخير حملات التطعيم الوقائي للاحتفاظ بالجرعات اللازمة لجهود مكافحة الفاشيات الطارئة، مما أوجد حلقة مفرغة. ومكَّن هذا التغيير في الاستراتيجية من حماية المزيد من الناس باللقاحات المتاحة والاستجابة لعدد أكبر من فاشيات الكوليرا في ظل النقص المستمر في الإمدادات، ولكن العودة إلى نظام الجرعتين واستئناف التطعيم الوقائي سيوفران فترة أطول من الحماية.ومن المتوقع أن تتراوح الطاقة الإنتاجية العالمية في عام 2024 بين 37 و50 مليون جرعة، ولكنها ستظل غير كافية على الأرجح لتلبية احتياجات الملايين من المتضررين مباشرة من الكوليرا. ولا يوجد حالياً سوى مصنع واحد ينتج اللقاح، هو مصنع EuBiologics؛ وبينما تبذل الشركة قصارى جهدها للارتفاع بمستوى إنتاجها إلى الحد الأقصى، ثمة حاجة إلى المزيد من الجرعات. ومن غير المتوقع في الوقت الراهن أن تنضم شركات مصنِّعة جديدة إلى السوق قبل عام 2025؛ ويجب التعجيل بإنشائها. ويجب أن تُطبق على الكوليرا نفس ما شاهدناه من صفة الاستعجال والابتكار لمواجهة كوفيد-19. وعلى المصنِّعين الإضافيين الذين يخططون لدخول السوق أن يسرعوا جهودهم ويتيحوا الجرعات بتكلفة ميسورة.ونناشد مصنِّعي اللقاحات والحكومات والجهات المانحة والشركاء إعطاء الأولوية لزيادة إنتاج اللقاحات على سبيل الاستعجال، والاستثمار في جميع الجهود اللازمة للوقاية من الكوليرا ومكافحتها.للتواصل الإعلاميالاتحاد الدولي: [email protected]منظمة أطباء بلا حدودلوكاس نيف: الهاتف : 0041792400790 | البريد الالكتروني: [email protected]اليونيسيفساره الحطاب: لوكاس نيف: الهاتف : 0019179576536 | البريد الالكتروني: [email protected]منظمة الصحة العالمية: [email protected]

|
بيان صحفي

تفاقم أزمة الجوع في أفريقيا: الاتحاد الدولي يحذّر من الإرهاق الناتج عن الأزمة

جنيف/نيروبي، 07 ديسمبر/كانون الأول 2023 - استجابةً لأزمة الجوع المتفاقمة في جميع أنحاء منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا، يقوم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) بتوسيع نطاق دعوته للعمل وسط مخاوف متزايدة من الإرهاق. ولتحقيق هذه الغاية، قام الاتحاد الدولي بتنقيح نداء الطوارئ المخصص لهذه الأزمة، بحيث أصبح المبلغ الذي نهدف الى جمعه 318 مليون فرنك سويسري، وذلك لدعم 18 دولة متأثرة. لقد مرّ أكثر من عام على إطلاق النداء الخاص بأزمة الجوع في أفريقيا، إلا أن الاحتياجات لا تزال تتجاوز حجم الدعم الذي يتم تلقيه. كان المبلغ الأساسي الذي كنا نطمح لجمعه 215 مليون فرنك سويسري، وذلك لـ 16 دولة، ولكن تم جمع 59 مليون فرنك سويسري فقط الى الآن. وتتطلب هذه الأزمة الإنسانية، التي تفاقمت بسبب حالات الجفاف المتكررة، والفيضانات الناجمة عن ظاهرة النينيو، والصراعات، والركود الاقتصادي، استجابة فورية لمنع تفاقم المعاناة، والخسائر في الأرواح، وسبل العيش. ويواجه حوالي 157 مليون شخص، في 35 دولة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، انعدام شديد للأمن الغذائي. وعلى الرغم من التحذيرات المبكرة التي أطلقتها الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في أفريقيا، إلا أن هناك حاجة إلى المزيد من التمويل والموارد. وقد تضررت منطقة القرن الأفريقي بشكل خاص، حيث عانت من أطول فترة جفاف مسجلة، مع خمسة مواسم جفاف متتالية. وفي المقابل، شهدت مناطق مثل شرق كينيا، وأجزاء من جنوب السودان، والصومال، وإثيوبيا، وتنزانيا، أمطاراً غزيرة أكثر من المعتاد في الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول، مما أدى إلى فيضانات تسببت في تفاقم الوضع بالنسبة لأولئك الذين يواجهون بالفعل انعدام الأمن الغذائي الشديد. وقد أدى مزيج الظروف الجوية الشديدة، إلى جانب الصراعات المستمرة، إلى تباين نتائج الحصاد في جميع أنحاء القارة. ويشهد متطوعو الصليب الأحمر والهلال الأحمر على ظروفٍ مؤلمة حيث يعيش الكثيرون، بمن فيهم النساء والأطفال، على أقل من وجبة واحدة في اليوم. وأكّد محمد عمر مخير، المدير الإقليمي لأفريقيا، على الضرورة الملحّة: "في العام الماضي، كانت الحاجة الماسّة إلى الموارد اللازمة لمعالجة أزمة الجوع الحالية واضحة من خلال ملايين الأشخاص المحرومين من المياه، والغذاء، والخدمات الصحية. وبينما اشتدت حدة هذه الأزمة، فقد طغت عليها إلى حد كبير أزمات أكثر بروزًا خلال العام الماضي. وبالنظر إلى حجمها، فإننا ندعو بشكل عاجل إلى توسيع الدعم لمواصلة تعبئة الموارد المنقذة للحياة والمُحافظة عليها. إن البلدان التي تعاني حاليًا من أزمة الجوع هي: أنغولا، وبوركينا فاسو، والكاميرون، وجيبوتي، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وإثيوبيا، وكينيا، ومدغشقر، ومالي، وملاوي، وموريتانيا، والنيجر، ونيجيريا، والصومال، وجنوب السودان، والسودان، وتنزانيا، وزيمبابوي. وقد لعبت الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في أفريقيا دورًا فعالًا في تقديم المساعدة المنقذة للحياة الى ملايين الأشخاص المتضررين من هذه الأزمة؛ وقد وصل عددهم حتى الآن إلى 1.53 مليون شخص. وكانت معظم المساعدات المقدمة عبارة عن خدمات المياه والصرف الصحي، والتي وصلت إلى أكثر من 1.2 مليون شخص. بالإضافة إلى ذلك، تلقى أكثر من 725,000 شخص مساعدات نقدية، وحصل أكثر من 450,000 شخص على دعم صحي وتغذوي. وهذا يؤكد التزام الاتحاد الدولي بالانتقال من الإغاثة الفورية إلى استراتيجيات الصمود المستدامة والطويلة الأجل في المنطقة. وسيركز النداء المنقّح على تحسين الممارسات الزراعية، وتعزيز السلم والاستقرار، وخلق الفرص الاقتصادية. لمزيد من المعلومات: رجاء زيارة صفحة نداء الطوارئ المخصص لأزمة الجوع في أفريقيا. لطلب مقابلة، تواصلوا مع [email protected] في نيروبي: آن ماتشاريا: 00254720787764 في جنيف: توماسو ديلا لونغا: 0041797084367 مريناليني سانتانام: 0041763815006

|
مقال

في السودان، سلامة المتطوعين تعتبر أمرًا بالغ الأهمية لمعالجة الأزمة الناتجة عن النزاع وتغير المناخ

بقلم ريتا نياغا، مسؤولة تواصل في الاتحاد الدولي في الصباح الباكر من يوم السبت 15 أبريل/نيسان 2023، استيقظت مدينة الخرطوم على أصوات إطلاق نار وانفجارات. فرّ ما يصل إلى مليوني شخص من المدينة وأصبحوا نازحين، إما داخل السودان أو في البلدان المجاورة. مع دخول النزاع في السودان شهره السابع، تواصل جمعية الهلال الأحمر السوداني دعم العديد من المتضررين من القتال، وذلك من خلال شبكة تضم أكثر من 2000 متطوع في 18 فرعًا منتشرًا في جميع أنحاء البلاد. قبل اندلاع الصراع، كان الوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والأمني في السودان متوتراً للغاية بالفعل، مما أثر على عمل المتطوعين بشكل مباشر وغير مباشر. ومع بداية الصراع، أصبحت الجهود المبذولة للحفاظ على سلامتهم وأمنهم، ولإبقائهم محفزين، أكثر أهمية من أي وقت مضى. تقول نجاة فرح خيري، منسقة التطوع المحلّي لجمعية الهلال الأحمر السوداني: "السلامة هي مسألة حياة أو موت. لذلك، يعد ضمان سلامة وأمن الموظفين والمتطوعين أحد أهم أولويات جمعية الهلال الأحمر السوداني." وتضيف نجاة: "لحسن الحظ، قبل اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023، نُظمت ثلاث دورات تدريبية حضرها أكثر من مائة متطوع، جددوا خلالها معلوماتهم حول السلامة والأمن. وقد أدى ذلك إلى تمكنهم من ممارسة عملهم والبقاء بأمان في الخطوط الأمامية للأزمات، ومواصلة تقديم الدعم الإنساني. " هذه هي بعض الأسباب التي جعلت سلامة وأمن المتطوعين أحد المجالات المواضيعية الاثني عشر لعملية التحول لجمعية الهلال الأحمر السوداني. وحضر التدريب، الذي أجري في مايو/ايار 2022 بدعم من الصليب الأحمر السويدي، 111 متطوعًا من كافة الولايات. هدفت هذه الدورة التدريبية أيضًا إلى تحسين الجودة وضمان المساءلة في جميع جوانب عمل جمعية الهلال الأحمر السوداني مع المتطوعين، وتعزيز قدرتها على حشد وتوظيف وحماية وتطوير شبكة المتطوعين لديها. بعد مرور ستة أشهر، يستمر العمل من دون أموال كافية بالتالي، فإن الدروس المستفادة من هذا التدريب كانت موضع التنفيذ عندما بدأ القتال. وفي الوقت نفسه، وبعد مرور ما يزيد قليلاً عن ستة أشهر من النزاع، يواصل متطوعو جمعية الهلال الأحمر السوداني العمل لتخفيف محنة الأشخاص المتأثرين بالنزاع. العديد من السكان الذين بقوا في الخرطوم ولم يتمكنوا من مغادرة البلاد، أصبحوا الآن محبوسين لمدة أشهر وسط الوضع المتدهور، ويعانون من انخفاض كبير في السلع، والخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية، والطاقة، والمياه والغذاء. بالنسبة لأولئك الذين يفكرون في المغادرة، فيجب عليهم في بعض الأحيان أن يختاروا ما إذا كانوا سيتركون كبار السن خلفهم أو يبقون معهم. ويتضرر الناس أيضًا من آثار الأنماط المناخية المتقلبة التي تؤثر أيضًا على أجزاء كثيرة من أفريقيا، مما يؤدي إلى انعدام الأمن الغذائي على نطاق واسع، والجفاف، والفيضانات. واستجابة لذلك، أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءين لتقديم الدعم للأشخاص الذين يعيشون الآن في أوضاع هشة للغاية. • نداء طوارئ لجمع 60 مليون فرنك سويسري لدعم جمعية الهلال الأحمر السوداني في توسيع نطاق أنشطتها المنقذة للحياة داخل البلاد. • نداء طوارئ إقليمي لجمع 42 مليون فرنك سويسري لدعم الاستجابة الإنسانية في البلدان المجاورة، بما في ذلك مصر وتشاد وجنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى وإثيوبيا وليبيا. وفي الوقت الحالي، يعاني النداءان من نقصٍ حاد في التمويل، بحيث تم تمويلهما بنسبة تسعة وثمانية في المائة فقط على التوالي. تعتبر الأموال ضرورية للسماح للمتطوعين، الذين باتوا يتمتعون بخبرة جيدة في العمل في هذه البيئة الصعبة، بتنفيذ عملهم الأساسي لدعم المجتمعات. يقول نجاة: "تدرك جمعية الهلال الأحمر السوداني أهمية العمل التطوعي، وتقدّره، وتعلم أنه وسيلة لدعم أفراد المجتمع، كما أنه وسيلة لتقديم الدعم والعمل في الخطوط الأمامية أثناء حالات الطوارئ. في جمعية الهلال الأحمر السوداني، نحن نقدّر جميع المتطوعين لمساهماتهم الفردية وحماسهم والتزامهم، وكذلك للخبرة والمهارات التي يجلبونها".

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يحذر من أن الاحتياجات الإنسانية في السودان تتزايد مع اتساع الفجوة التمويلية

جنيف/نيروبي/ بورتسودان، 16 أكتوبر/تشرين الأول 2023 - أصدر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءً عاجلاً للحصول على الدعم الدولي مع تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان واتساع الفجوة التمويلية. أدى الصراع الذي اندلع في السودان منذ ستة أشهر إلى نزوح أكثر من 5.8 مليون شخص داخل السودان والدول المجاورة. وقد فقد الكثيرون أحبائهم، بينما يحاول الآخرون التعامل مع الانفصال عن افراد أسرتهم. كما وضع القتال ضغطاً هائلاً على الخدمات، حيث يعاني الناس ليس فقط من نقص حاد في الغذاء ولكن أيضاً من محدودية الوصول إلى المياه النظيفة، وعدم توفر الرعاية الصحية والمآوي المناسبة. وعلى الرغم من التحديات اللوجستية، تعمل جمعية الهلال الأحمر السوداني في جميع الولايات السودانية، حيث يستجيب أكثر من 2000 شخص للأزمة. بالإضافة إلى ذلك، خارج السودان، تقوم الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بتشغيل مراكز خدمات في النقاط الحدودية الرئيسية، وتوفير الخدمات الحيوية مثل الدعم النفسي-الاجتماعي، والأدوية، والإسعافات الأولية، والغذاء، والمساعدة في إعادة الروابط العائلية للفارين من النزاع. وقالت عايدة السيد، الأمينة العامة لجمعية الهلال الأحمر السوداني: "لقد جاء العديد من الشركاء لتقديم الدعم الفني والمالي، ولكن الاحتياجات الآن تفوق الدعم، ونحن نطلب بكل تواضع المزيد من المساعدات. وقد عبر العديد من السكان السودانيين إلى البلدان المجاورة لبدء حياتهم من جديد. أولئك الذين بقوا ما زالوا يعانون من آلام الانفصال، والمرض، ونقص الغذاء والماء، وأكثر من ذلك بكثير. يجب أن نتحرك بشكل عاجل ونحصل على الدعم لتلبية الاحتياجات الإنسانية وإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح". لكن اليوم، يتفاقم الوضع الإنساني في السودان بسبب الكوارث المناخية، بما في ذلك الفيضانات والجفاف، فضلاً عن تدهور الأوضاع الاقتصادية. بالإضافة إلى ذلك، هناك قضايا متعلقة بالصحة مثل تفشي حمى الضنك والحصبة، مما يزيد الضغط على قطاع الرعاية الصحية الهش بالفعل. وهذا يؤكد كذلك الحاجة إلى الدعم المتواصل. وقال فريد أيوار، رئيس بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في السودان: "على الرغم من التحديات اللوجستية التي واجهتها جمعية الهلال الأحمر السوداني أثناء تنفيذ الأنشطة المنقذة للحياة في السودان، إلا أن الموظفين والمتطوعين يواصلون إعطاء الأمل وتقديم الدعم. إنهم يعملون داخل المجتمعات المحلية منذ اليوم الأول للقتال”. "بينما نقدّر بشدة الدعم الذي حصلنا عليه، تقنيًا وماليًا، من شركائنا، فإن حجم الاحتياجات الحالية يفوق المساعدات المتوفرة. وينتقل عدد كبير من السودانيين إلى البلدان المجاورة بحثًا عن حياة جديدة. أما بالنسبة لأولئك الذين بقوا، فإن التحديات هائلة، بدءًا من الانفصال عن احبائهم وصولاً إلى المخاوف الصحية ونقص الضروريات الأساسية. أولويتنا الجماعية واضحة: معالجة هذه الاحتياجات الإنسانية المتزايدة وضمان كرامة المتضررين". أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءين لتقديم الدعم لهذه الأزمة. نداء بقيمة 60 مليون فرنك سويسري للسودان لدعم جمعية الهلال الأحمر السوداني في توسيع نطاق أنشطتها المنقذة للحياة داخل البلاد. وفي الوقت نفسه، تم إطلاق نداء إقليمي بقيمة 42 مليون فرنك سويسري لدعم الاستجابة الإنسانية في البلدان المجاورة، بما في ذلك مصر وتشاد وجنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى وإثيوبيا وليبيا. وفي الوقت الحالي، تعاني هذه النداءات من نقص التمويل إلى حد كبير، حيث تم جمع 9 بالمائة فقط من نداء السودان و8 بالمائة من نداء حركة السكان. مزيد من المعلومات قوموا بزيارة الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لدعم نداء الطوارئ المخصص لحالة الطوارئ في السودان ونداء الطوارئ المخصص لنزوح السكان. لطلب مقابلة، رجاء التواصل مع [email protected] في جنيف: توماسو ديلا لونغا: 0041797084367 مريناليني سانثانام: 0041763815006 في نيروبي: ريتا نياغا: 00254110837154

|
مقال

النزاع في السودان: استجابة فرق جمعية الهلال الأحمر السوداني والاتحاد الدولي

أحدث المعلومات: السودان: حالة طوارئ معقدة - نداء الطوارئ لدعم الناس داخل السودان أزمة السودان: نزوح السكان الإقليمي - نداء الطوارئ لدعم الأشخاص الفارين من الصراع إلى البلدان المجاورة -- اندلع القتال في قاعدة مروي العسكرية في السودان يوم 15 أبريل/نيسان، وتصاعد منذ ذلك الحين بسرعة في الخرطوم وفي جميع أنحاء البلاد. تشير التقارير إلى أن مئات الأشخاص قد لقوا مصرعهم، وآلاف الجرحى يحتاجون إلى رعاية طبية فورية. لا يستطيع المدنيون الحصول على الطعام أو المياه لأن المتاجر لا تزال مغلقة بسبب انعدام الأمان. تعطلت الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والإنترنت. حتى الآن، نزح مئات الآلاف من الأشخاص داخليًا أو فروا عبر الحدود بحثًا عن الأمان في البلدان المجاورة. يكافح العاملون في المجال الطبي للوصول إلى المرافق الصحية بسبب القتال، كما أنالمستشفيات التي عادة ما يتم إعادة تخزينها كل 2-3 أيام تنتظر الآن أسابيع بدون إمدادات. من أكثر الاحتياجات إلحاحًا في المستشفيات هي الأدوات المخصصة للإسعافات الأولية، بالإضافة الى الديزل لمولدات الطاقة، والنقالات، والأسرّة، ووسائل نقل للطواقم الطبية والمتطوعين. يهدد هذا التصعيد بتفاقم الأزمة الإنسانية في منطقة عانت لسنوات من العنف وعدم الاستقرار والصعوبات الاقتصادية وانعدام الأمن الغذائي. استجابتنا حتى الآن تم نشر أكثر من 200 متطوع من جمعية الهلال الأحمر السوداني في الخرطوم لتقديم خدمات الإسعافات الأولية والدعم النفسي-الاجتماعي للمتضررين. كما تم نشر مئات المتطوعين في ولايات أخرى؛ شمال دارفور وجنوب دارفور والولاية الشمالية (مروي) لتقديم خدمات الإسعافات الأولية في المستشفيات. يدير المتطوعون خدمة إعادة الروابط العائلية للأشخاص الذين انفصلوا عن أحبائهم، ويقدمون الدعم النفسي الاجتماعي لأولئك الذين فقدوا الاتصال مع عائلاتهم. في 2 مايو/ايار، اطلقنا نداء طوارئ بقيمة 30 مليون فرنك سويسري لدعم جمعية الهلال الأحمر السوداني في توسيع نطاق عملها المحلي المنقذ للأرواح، بالتعاون والتنسيق مع اعضاء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. هذا، وخصص الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر المبالغ التالية من خلالصندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث: 475,320 فرنك سويسري لجمعية الهلال الأحمر السوداني. يمكّن هذا التمويل فرق الهلال الأحمر السوداني من تقديم الخدمات الصحية والدعم النفسي-الاجتماعي وتنفيذ عمليات البحث والإنقاذ في عدة ولايات. يمكنكم قراءة المزيد هنا. 137,369 فرنك سويسري للصليب الأحمر التشادي لمساعدته في دعم الأعداد المتزايدة من الأشخاص الفارين من النزاع وعبور الحدود إلى تشاد. يمكنكم قراءة المزيد هنا. 305,832 فرنك سويسري إلى الهلال الأحمر المصري لمساعدته في دعم الأعداد المتزايدة من الأشخاص الفارين من النزاع وعبور الحدود إلى مصر. يمكنكم قراءة المزيد هنا. 485,297 فرنك سويسري إلى الصليب الأحمر الاثيوبي لمساعدته في دعم الأعداد المتزايدة من الأشخاص الفارين من النزاع وعبور الحدود إلى اثيوبيا. يمكنكم قراءة المزيد هنا. 355,567 فرنك سويسري إلى جمعية الصليب الأحمر في جنوب السودان لمساعدته في دعم الأعداد المتزايدة من الأشخاص الفارين من النزاع وعبور الحدود إلى جنوب السودان. يمكنكم قراءة المزيد هنا. 223,438 فرنك سويسري إلى الصليب الأحمر في جمهورية إفريقيا الوسطى لمساعدته في دعم الأعداد المتزايدة من الأشخاص الفارين من النزاع وعبور الحدود إلى جمهورية إفريقيا الوسطى. يمكنكم قراءة المزيد هنا. نواصل دعوة الأطراف المشاركة في النزاع إلى توفير مساحات إنسانية أساسية. ستستمر الخسائر البشرية في الازدياد ما لم يتلقى الجرحى والمرضى المساعدة العاجلة. يجب حماية مرافق الرعاية الصحية، ويجب منح موظفيها ووسائل النقل ممرات آمنة. إنها أولوية ملحة بالنسبة لنا أن نكون قادرين على الوصول إلى هذه المرافق وأن تصل فرق الصيانة إلى محطات الكهرباء والمياه. للمزيد من المعلومات مقال رويترز 'الصليب الأحمر يحذر من كارثة إنسانية محتملة على الحدود السودانية التشادية' (23 مايو) تقرير صوتي من نائب المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أفريقيا (17 مايو) بيان صحفي عن وصول شحنة جديدة من المساعدات الإنسانية من الاتحاد الدولي بورتسودان (16 مايو) تحديث صوتي من منسق الهجرة والنزوح في إفريقيا بالاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (5 مايو) مقابلة قناة القاهرة مع حسام فيصل، رئيس وحدة الكوارث في مكتب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وشمال افريقيا (28 أبريل). مقال على موقع SciDev.net بعنوان 'النزاع في السودان يترك النظام الصحي في حالة انهيار تام' يقتبس رئيس مكتب الاتحاد الدولي في السودان (27 أبريل). تقرير صوتي من قبل محمد الأمين إبراهيم، مدير عمليات الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في السودان (26 أبريل). مقابلة قناة القاهرة مع فريد عبد القادر، رئيس مكتب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في السودان (25 أبريل). مقابلة قناة ABC مع فريد عبد القادر، رئيس مكتب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في السودان (25 أبريل). تقرير صوتي عن الوضع من قبل أسامة عثمان، مدير التواصل في جمعية الهلال الأحمر السوداني (20 أبريل). مقابلة قناة الجزيرة الإنجليزية مع فريد عبد القادر، رئيس مكتب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في السودان (20 أبريل). استفسارات وسائل الإعلام إذا كنتم صحفيون وترغبون في مزيد من المعلومات أو طلب مقابلة حول حالة الطوارئ هذه، فيرجى التواصل معنا على [email protected] تابعوا حسابات تويتر هذه لآخر المستجدات: الفريق الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أفريقيا: @IFRCAfrica جمعية الهلال الأحمر السوداني: @SRCS_SD فريد عبد القادر، رئيس مكتب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في السودان: @FARID1969 الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: @IFRC التبرعات إذا كنتم ترغبون في التبرع لمساعدتنا في دعم الأشخاص المتضررين من النزاع في السودان، يرجى الضغط هنا. نحن ممتنون لدعمكم القيم. يمكنكم معرفة المزيد حول التبرع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر هنا.

|
مقال

فيضانات حول العالم: فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر تستجيب

في الأسابيع الأخيرة، ضربت الفيضانات العديد من المجتمعات وتصدرت عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم. دعونا نلقي نظرة على بعض البلدان التي تواجه الفيضانات ونرى كيف تساعد فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر الأشخاص المتضررين. سلوفينيا أثرت الأمطار الغزيرة خلال الأسبوعين الماضيين على ثلثي سلوفينيا، مما دفع رئيس وزراء البلاد إلى إعلانها "أكبر كارثة طبيعية" في تاريخ البلاد. تسببت الفيضانات في مقتل ثلاثة أشخاص ودمرت الجسور والطرق والمنازل - وتقدر الأضرار بنحو 500 مليون يورو. يقوم متطوعو الصليب الأحمر السلوفيني بتوصيل الطعام والمياه والأدوية للأشخاص المتضررين من الفيضانات - غالبًا سيرًا على الأقدام، نظرًا لأنها الطريقة الوحيدة للوصول إلى العديد من المجتمعات المعزولة. إنهم يرافقون أيضًا الأشخاص الذين يقيمون في ملاجئ مؤقتة. أظهر كل من الصليب الأحمر التشيكي والصليب الأحمر الكرواتي والصليب الأحمر المجري والصليب الأحمر البولندي تضامنهم من خلال إرسال المواد الغذائية والمياه ومستلزمات النظافة للمساعدة في الاستجابة. النرويج في النرويج، يساعد متطوعو الصليب الأحمر النرويجي الأشخاص المتضررين من العاصفة هانز، التي تسبب الفوضى في جميع أنحاء جنوب البلاد - بحيث أدت الى هطول أمطار غزيرة وانهيارات أرضية وفيضانات. يساعد المتطوعون في عمليات الإجلاء، وإدارة سيارات الإسعاف في حالات الطوارئ، وتوصيل الطعام إلى الأشخاص المعزولين وبناء دفاعات ضد الفيضانات من أكياس الرمل. لا تزال العديد من الفروع المحلية في حالة تأهب قصوى، كما هناك المزيد من المتطوعين على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم مع تطور الوضع. السودان مع معاناة الملايين جراء النزاع المستمر في السودان، تأثرت أيضًا المجتمعات في جميع أنحاء ولاية النيل الأبيض بالأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة. السيول جرفت ودمّرت كل شيء في طريقها. فقدت العائلات منازلها وممتلكاتها، ويلجأ الكثيرون إلى النوم في الهواء الطلق. هناك حاجة ماسة إلى المأوى والمياه النظيفة. يقوم متطوعو جمعية الهلال الأحمر السوداني، الذين كانوا بالفعل يستجيبون لاحتياجات الناس أثناء النزاع، بتقييم الوضع عن كثب لتقديم المزيد من الدعم. الصين ضربت الأمطار الغزيرة والفيضانات شرق آسيا بشدة هذا الصيف، بما في ذلك مناطق شمال وشمال شرق وجنوب الصين. شهدت بكين أكبر هطول للأمطار في المدينة منذ 140 عامًا. إن فرق الإغاثة في حالات الكوارث التابعة لجمعية الصليب الأحمر الصيني تساعد الناس في المناطق المنكوبة بالفيضانات - وتدعم عمليات التنظيف والتعافي، فضلاً عن توزيع الأدوات المنزلية واللحف والسترات المضادة للماء والمزيد. الفلبين في الفلبين، تسبب اعصاري دوكسوري وخانون في حدوث فيضانات مدمرة. نزح ما يقدر بنحو 313,000 شخص بسبب إعصار دوكسوري وحده، ولقي أكثر من 25 شخصًا حتفهم. يقوم متطوعو الصليب الأحمر الفلبيني بإحضار إمدادات الإغاثة والوجبات والمساعدات الطبية والدعم النفسي إلى المجتمعات المتضررة أفغانستان تسببت الفيضانات والأمطار الغزيرة في خسائر في الأرواح وإصابات وأضرار جسيمة لمئات الأسر في أفغانستان - البلد الذي يعاني بالفعل من أزمات إنسانية معقدة. تقدم فرق الطوارئ التابعة للهلال الأحمر الأفغاني والاتحاد الدولي الإغاثة العاجلة - بما في ذلك البطانيات وأوعية المياه وقطع القماش المشمع ومستلزمات المأوى. وتقوم الفرق الصحية المتنقلة بإيصال الخدمات الطبية إلى المجتمعات النائية. إيران في إيران، استجابت فرق جمعية الهلال الأحمر الإيراني للفيضانات في مقاطعات سيستان بلوشستان وشمال خراسان وأذربيجان الغربية حيث نشرت 35 فريق استجابة وقدمت الدعم لمئات الأشخاص. تعمل فرق المتطوعين على إنقاذ الأشخاص الذين تقطعت بهم السبل في مياه الفيضانات، وإنشاء ملاجئ مؤقتة، وتوفير المواد الأساسية. هندوراس في غرب هندوراس، ضربت فيضانات محلية ناجمة عن العواصف المطيرة بلدة كوبان رويناس مما ألحق أضرارًا بالمنازل وسبل العيش. استجاب فرع الصليب الأحمر الهندوراسي المحلي بسرعة لتوزيع مواد الإغاثة على السكان المحليين والمساعدة في إزالة الأنقاض والأشجار المتساقطة. -- شكرًا لجميع جمعياتنا الوطنية على دعم المجتمعات المتضررة من الفيضانات في الأسابيع الأخيرة. إذا كنتم ترغبون في معرفة المزيد عن الفيضانات وكيف يمكنكم التأهب لها، اضغطوا هنا.